الوسم: كوشنر

  • بعد فضيحة صهر ترامب.. كبير موظفي البيت الأبيض يكشف أسرارا جديدة حول التصاريح الأمنية

    بعد فضيحة صهر ترامب.. كبير موظفي البيت الأبيض يكشف أسرارا جديدة حول التصاريح الأمنية

    أكد جون كيلي كبير موظفي البيت الأبيض الجمعة أن تعامل إدارة الرئيس ترامب مع المعلومات المصنفة سرية وحساسة لم يكن بالمستوى المطلوب.

     

    وقال كيلي للصحافيين إنه عند انضمامه إلى البيت الأبيض في العام الماضي اكتشف أن ما بين 35 إلى 40 من الموظفين بالبيت الأبيض لديهم تصاريح للإطلاع على الوثائق السرية رغم عدم حاجتهم إلى ذلك، حسب فرانس برس.

     

    واعترف كيلي بأن البيت الأبيض به طاقم مبتدئين لا معرفة لهم بدوائر واشنطن، مضيفا أنه سعى لضبط الأمور كما يحدث في البنتاغون والجيش حيث خدم لعقود.

     

    وتستخدم تصاريح الإطلاع على الوثائق السرية في مكاتب معاينة الأزمات الداخلية والخارجية، وهي أماكن خاضعة لإجراءات أمنية.

     

    وأوضح كيلى أنه لم يحدث أي شيء غير قانوني “لكنه لم يكن بالمستوى المطلوب”.

     

    وانتقد كبير موظفي البيت الأبيض هيلاري كلينتون لاستخدامها خادما خاصا لتخزين معلومات سرية، معتبرا هذا الأمرا “تهديدا للأمن القومي”.

     

    وأقر كيلي أيضا بأن تعامل البيت الأبيض مع مغادرة الموظف الكبير روب بورتر المتهم بالعنف الأسري، “لم تكن مثالية

     

    وخفض البيت الأبيض التصريح الأمني الممنوح لجاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب.

     

    وطرحت تساؤلات حول قدرة كوشنر من متابعة التفاوض في الشرق الأوسط عبر تصريح يسمح له بالاطلاع على معلومات “سرية” وليس “الأكثر سرية”.

     

    ووفقا لما نقلته “نيويورك تايمز”، فإن بعض مساعدي ترامب غير راضين عن أن إيفانكا وزوجها كوشنر احتفظا بمناصب في الإدارة، على الرغم من أن الرئيس يقول أحيانا إنه لا ينبغي لهما أن يغادرا.

     

  • فورين بوليسي: كوشنر ونتنياهو وابن سلمان يخططون لأمر ما.. ربما يكون مواجهة إيران

    فورين بوليسي: كوشنر ونتنياهو وابن سلمان يخططون لأمر ما.. ربما يكون مواجهة إيران

    تناولت مجلة فورين بوليسي الأميركية آخر التطورات التي يشهدها الشرق الأوسط، وقالت إن قادة من الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل يخططون لأمر ما، ورجحت أنهم يعتزمون الضغط على طهران ومواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتب دوف زاخيم قال فيه إن كلا من جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ربما يخططون لمواجهة إيران.

     

    وأشار إلى الاعتقالات التي شهدتها السعودية قبل أيام والتي شملت عددا من الأمراء والوزراء من بين العشرات من الموقوفين.

     

    وقال إن كوشنر زار السعودية أيضا قبل أيام للمرة الثالثة منذ أن تولى ترامب زمام الأمور في البيت الأبيض، وإنه التقى ولي العهد السعودي ابن سلمان الذي يبدو أنه يقيم معه علاقة شخصية وثيقة.

     

    وأضاف أنه من غير المستغرب إذن أن يبادر الرئيس ترمب -الذي يشارك ابن سلمان الكراهية لإيران- إلى التعليق بشكل إيجابي على التطورات الأخيرة في الرياض.

     

    ترامب والمصداقية

    وأشار إلى أنه يقال إن الرئيس ترامب قد قوض مصداقية الولايات المتحدة مع حلفائها في أوروبا وربما في أجزاء من آسيا باستثناء اليابان والهند، ولكن الأمر ليس كذلك في الشرق الأوسط.

     

    وأوضح أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أفضل مما كانت عليه منذ عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وأضاف أن الشيء نفسه يمكن أن يقال عن العلاقات الأميركية مع كل من السعودية والإمارات، إضافة إلى البحرين والمغرب.

     

    وأضاف أن ما يوحد بينهم جميعا هو إيران التي تلقى دعما ماليا من اتفاق النووي، رغم أنها السبب في عدم الاستقرار في المنطقة برمتها.

     

    وقال إن محمد بن سلمان مصمم على وقف توسع النفوذ الإيراني الذي بدأ يأخذ شكل الهلال الشيعي الذي سبق لملك الأردن عبد الله الثاني أن حذر منه منذ أكثر من عقد من الزمان، وأضاف أن ولي العهد السعودي بدأ يدرك أن الكابوس الإيراني بدأ يتجسد في بلاده، فطهران تدعم جماعة الحوثي في اليمن في جنوب السعودية وهي تسيطر على العراق المجاور.

     

    وأضاف أن إيران تتسبب في إثارة حالة من عدم الاستقرار في البحرين، وأنه يمكنها أن تفعل الشيء ذاته في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية من السعودية، وأن لها نفوذا راسخا في كل من سوريا ولبنان، وأن السعوديين لهذا السبب أجبروا حليفهم رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري على الاستقالة.

     

    وتحدث الكاتب عن علاقة ابن سلمان مع نتنياهو، وتساءل ما إذا كان ولي العهد السعودي قد أطلع كوشنر على خططه تجاه إيران، وما إذا كان كوشنر نقلها إلى ترامب، وتساءل عن مدى استعداد البيت الأبيض لدعم السعوديين إذا ما أصبحت مواجهتهم مع إيران ساخنة.

     

    وتساءل هل ستكون إسرائيل بمثابة وكيل ترامب؟ وقال إنه مع وجود الرئيس ترامب ونتنياهو وابن سلمان، فكل شيء يعتبر ممكنا.

  • ماذا يدبر “ابن سلمان”.. صهر “ترامب” الصهيوني يزور السعودية سرا وسط جدل كبير

    ماذا يدبر “ابن سلمان”.. صهر “ترامب” الصهيوني يزور السعودية سرا وسط جدل كبير

    قام صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “غاريد كوشنر” للمرة الثالثة هذا العام بزيارة السعودية، ولكن هذه المرة كان الأمر سريا وسط جدل كبير دائر بالمنطقة وهو ما أثار شكوك واسعة عن “جديد” ما يخطط له ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي للبلاد.

     

    وغادر «كوشنر» العاصمة الأمريكية على متن رحلة لشركة طيران تجارية في رحلة غير معلنة الأربعاء الماضي، وجاء سفره بشكل منفصل عن وزير الخزانة «ستيفن منوشين» الذى قاد وفدا إلى الرياض الأسبوع الماضي للتركيز على مكافحة تمويل الارهاب.

     

    وتعد هذه الزيارة هي ثالث زيارة يقوم بها صهر «ترامب» إلى المملكة العربية السعودية هذا العام، حيث تمت الزيارة الأولى في مايو/أيار ضمن الوفد الرئاسي لقمة الرياض، بينما كانت الزيارة الثانية في أغسطس/آب.

     

    وقال مسؤول في البيت الأبيض لمجلة «بوليتيكو» الأمريكية وفقا لما نقله “الخليج الجديد”، إن «غاريد كوشنر» ومسؤولين في البيت الأبيض سافروا، الأسبوع الماضي، إلى المملكة العربية السعودية لمواصلة المناقشات حول السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقال «توم باراك» الملياردير والمستثمر العقاري، وهو صديق قديم ومقرب من «ترامب»: «جاريد مكلف بمحاولة حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ومفتاح حل هذا النزاع هو مصر، ومفتاح مصر موجود في أبوظبي والمملكة العربية السعودية».

     

    ولم يحدد مسؤول البيت الأبيض هوية الأشخاص الذين التقى به «كوشنر» في السعودية في زيارته التي امتدت حتى مساء السبت، لكن المسؤول أكد أنه أجرى اتصالات متكررة مع مسؤولين من (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية ومصر والإمارات والأردن والسعودية.

     

    ومن المعروف أن «كوشنر» يتمتع بعلاقة مع ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، وقد لعب الدور الوسيط في التوصل لصفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار بين واشنطن والرياض هذا العام.

  • “الإندبندنت” عن حصار قطر: “ترامب حاول حلبها لكنها أبت .. وقد حاول هو وإيفانكا قبل 7 سنوات وفشلا!”

    “الإندبندنت” عن حصار قطر: “ترامب حاول حلبها لكنها أبت .. وقد حاول هو وإيفانكا قبل 7 سنوات وفشلا!”

    تساءلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، عن الذي حصل على الأرض وجعل الرئيس دونالد ترامب يستهدف قطر، رغم علاقتها الطويلة مع الولايات المتحدة واستضافتها لنحو 10 آلاف شخص من العسكريين الأمريكيين في أكبر قاعدة جوية في الشرق الأوسط، وكيف يزعم ترامب أن قطر تمول الإرهاب؟، مضيفةً: “هل أخطأ شخص ما في منح قطر هذا الدور البارز في المنطقة؟ أم أن ترامب كان متأججا لأنه كما يقول رجال الأعمال القطريون أنه وقعت صفقة عقارية بين الرئيس الأمريكي وحكام قطر خلال عام 2010؟”.

     

    ويقول الصحفي “كلايتون سويشر” واصفا بالتفصيل المحادثات السرية بين الإسرائيليين والسلطة الفلسطينية ووزيرة الخارجية الأمريكية في عهد بوش، كوندوليزا رايس، إن ترامب وابنته إيفانكا حاولا استهداف قطر منذ سبع سنوات، حيث تقربا من اثنين من كبار المسؤولين القطريين للمساعدة في الاستثمار أحدهما حسين العبد الله عضو مجلس إدارة هيئة قطر للاستثمار، والثاني هو الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي كان آنذاك رئيسا للوزراء.

     

    ويكتب “سويشر” في “هافينغتون بوست” أن هذه المحاولات فشلت، وأن العبدالله صُدمّ من هذا العرض، لكن الشيخ حمد سمعه على ما يبدو ولم يستجب للعرض. وتعد هيئة الاستثمار القطرية ثاني أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم، حيث تبلغ أصولها 338 مليار دولار.

     

    ويضيف “سويشر” أن إيفانكا ترامب عادت في وقت لاحق إلى قطر مع زوجها جاريد كوشنر الذي كان يسعى للحصول على صفقة عقارية مختلفة واستمرت المحادثات حتى عام 2016.

     

    ويعتقد “سويشر” أيضا أن والد “كوشنر”، “تشارلز” كان في مناقشات مع الشيخ حمد، وهو رجل أعمال مستقل ولم يعد رئيسا للوزراء، وسعى للحصول على 500 مليون دولار، ولكن قطر قالت إن تشارلز سيضطر إلى إيجاد 1.2 مليار دولار من أماكن أخرى. وهذه المحادثات، وفقا لسويشر، كانت مستمرة حتى قبل بضعة أشهر.

     

    وأوضحت “الإندبندنت” أنه إذا كان ترامب قد قرر استهداف قطر ولم يشرح أحد بعد لماذا كان عليه أن يفعل ذلك، فقد اكتشفت قطر أصدقاء إقليميين لم يعرفوها أبدا، حيث ترسل سلطنة عُمان أسطولا من السفن التجارية لنقل المواد الغذائية إلى الدوحة، وكذلك المغرب.

     

     

  • “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن

    “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن

    كشفت صحيفة “هافنتغون بوست” الامريكية المزيد من الوثائق التي جرى تسريبها من بريد السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة, مشيرة إلى أن العتيبة انتقد المستشار البارز في البيت الأبيض جاريد كوشنر، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسلات خاصة خلال العام الماضي، بما في ذلك مع المسؤولين الموالين للرئيس السابق باراك أوباما.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنها حصلت على رسائل عدة من البريد الإلكتروني الخاص بالعتيبة، تؤكد أن هذا الدبلوماسي في واشنطن “كلمة السر” في الأزمة الإقليمية التي بدأت تتكشف مؤخرا ضد قطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

     

    ولفت هافينغتون بوست إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث حكومات أخرى في الشرق الأوسط بدعم من الولايات المتحدة أثارت نزاعا صارخا مع قطر ليلة الأحد عندما قطعت العلاقات الدبلوماسية بدعوى دعم الدوحة لجماعة الإخوان المسلمين والمساعدة المزعومة لمنظمات مدعومة من إيران.

     

    ولم تتخذ إدارة ترامب موقفا رسميا بشأن هذه المسألة، لكن يتفق الكثيرون على أنها تدور في فلك ترامب بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة الكيانات التي تدعمها قطر في المنطقة، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين. وقد وصفت دولة الإمارات العربية المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية ودفعت الولايات المتحدة إلى أن تفعل الشيء نفسه.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني المسربة دور العتيبة خلال حملة استمرت عاما كاملا لتشويه سمعة قطر في الولايات المتحدة، كما أنه يمثل أمل الإمارات في كسب الدعم الرسمي الأمريكي لحملتها من أجل الضغط ضد القطريين، لا سيما وأن ترامب كان قد حظر الناس الذين انتقدوه علنا ​​من فريقه بما في ذلك كونسيجليير غوب وإليوت أبرامز.

     

    وتؤكد رسائل البريد الإلكتروني على هشاشة العلاقات بين ترامب والعرب، حيث في الساعة 9:12 مساء في ليلة الانتخابات، عندما ازداد احتمال فوز ترامب بشكل كبير، كتب روب مالي، المسؤول الأول عن الشرق الأوسط في البيت الأبيض خلال عهد أوباما إلى العتيبة يقول: ” لقد حصلت على مكان لي في أبو ظبي، في إشارة إلى عاصمة الإمارات”، فرد العتيبة: لماذا، فأجابه مالي:” لا ندري على أي كوكب يمكن أن يلقينا عندما يصبح رئيسا “.

     

    وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني السابقة في نفس السلسلة أن السفير الإماراتي في واشنطن كان يسعى على ما يبدو للحصول على مساعدة مالي في معرفة معلومات عن نتائج الانتخابات قبل أن تكون علنية، فكتب له قائلا: هل يا رفاق تتلقون معلومات متقدمة من استطلاعات الرأي؟، أم أن الجميع يرون كل شيء في نفس الوقت؟

     

    وتؤكد هذه الرسائل أن العتيبة كان يرفض فوز ترامب منذ عام 2016، حيث كشفت المراسلات بين العتيبة والصحفي في فوكس نيوز جوديث ميلر أن سفير الإمارات سخر كثيرا معه من ترامب.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني ما لم يفعله ترامب قبل الانتخابات لكسب الثقة العالمية، وأثار الشكوك حول قدرة الرئيس على أن يكون وسيطا في التوترات الحالية بين الشركاء الأمريكيين الحيويين. وقال هنري باركي المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي يعمل الآن في مركز أبحاث وودرو ويلسون الدولي أن كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر كانا يعلقان آمالا كبيرة على الرئيس ترامب، لكن بعد عودته للمنطقة أثبت الرئيس أن إنجازاته كانت سطحية.

     

    ويظهر تفريغ البريد الإلكتروني أيضا مستوى الارتباط بين العتيبة وبيت أوباما الأبيض، على الرغم من ادعاءات السفير العلنية بأن الرئيس باراك أوباما فشل في قيادة الشرق الأوسط. وتشمل المحادثات المتعددة بين السفير ومستشارة الأمن القومي الأخيرة لأوباما سوزان رايس، أنها انتقدت نائب الرئيس جون بايدن على تعليقاته حول الدول الحليفة للولايات المتحدة مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا مما يتيح التطرف العنيف.

     

    وتحدثت رايس ومالي والعتيبة بصراحة عن قضايا تثير قلقهم، وكثيرا ما طلب السفير مساعدة رايس في إقامة اتصال بين محمد بن زايد والرئيس باراك أوباما. ومع تسارع قلق الكونغرس بشأن الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن في أكتوبر 2015، أرسل الاثنان رسالة إلكترونية عن الاستراتيجية هناك بما في ذلك عملية السلام التي لم تؤتِ ثمارها بعد.

     

    وفي 6 نوفمبر 2016، كتب مالي إلى العتيبة يحذره من أن مستوى التشكك بين القادة والمجتمعات الغربية حول المملكة العربية السعودية، وهي شريك مهم لكل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وصل إلى مستويات مذهلة.

     

    وقال مالي: لقد أصبت بالغمة الشديدة تجاه الوضع في السعودية، لكن ذلك أكد لي أن مشكلتهم في الواقع عميقة ترتبط بالفكر الوهابي، خاصة وأنه يلقي العديد من السياسيين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما، باللائمة على الدعم السعودي للوعظ بالخارج من أجل تعزيز التطرف بين الطوائف المسلمة.

     

    وظل العتيبة ومالي على اتصال حتى مارس 2017 على الأقل، وطبقا للخطط التي تم تبادلها في رسائل البريد الإلكتروني، يبدو أن الإثنين تناولا العشاء معا في 8 فبراير، وفى نهاية فبراير، أرسل السفير لمساعد أوباما السابق مراجعة للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة ترامب: “نحن جيدون، خاصة مع زيارة ماتيس الأخيرة إلى أبو ظبي، ولهذا الأمير عبد الله بن زايد قادم إلى هنا منتصف مارس”.

  • واشنطن بوست كشفت المستور: مفاوضات سرية بين ابن سلمان و”كوشنر”.. ناتو عربي وإبرام أكبر صفقات الأسلحة

    واشنطن بوست كشفت المستور: مفاوضات سرية بين ابن سلمان و”كوشنر”.. ناتو عربي وإبرام أكبر صفقات الأسلحة

    كتب المعلق في صحيفة “واشنطن بوست”، جوش روجين، أنه عندما يصل الرئيس ترامب إلى الرياض هذا الأسبوع، سيضع رؤيته لإنشاء هيكل أمني إقليمي جديد يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض “حلفا عربيا”، لتوجيه الكفاح ضد “الإرهاب” والرد على إيران. كما سيكشف ترامب أيضا عن واحدة من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ، باعتبارها جزءا أساسيا من هذه الخطة.

     

    وقد أجرت إدارة ترامب والمملكة العربية السعودية مفاوضات موسعة، بعيدة عن الأضواء، بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبدأت المناقشات بعد فترة وجيزة من الانتخابات الرئاسية، عندما أرسل محمد بن سلمان وفدا للاجتماع مع كوشنر ومسؤولين آخرين في فريق ترامب في برج ترامب.

     

    بعد سنوات من خيبة الأمل في التعامل مع إدارة أوباما، كانت القيادة السعودية حريصة على القيام بأعمال تجارية. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض: “كانوا على استعداد للمراهنة على ترامب وامريكا”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن السعوديين اقترحوا أثناء اللقاء وخلال اجتماع للمتابعة بعد ثلاثة أسابيع زيادة واسعة في العلاقات الأميركية السعودية واقترحوا مشاريع مختلفة لتوثيق التعاون الأمني والتعاون الاقتصادي والاستثمار. وأعطى فريق ترامب السعوديين قائمة أولويات ترامب، ودعوا المملكة إلى تكثيف الإجراءات لمكافحة التطرف الإسلامي الراديكالي، وتكثيف المعركة ضد “تنظيم الدولة” وتقاسم عبء الأمن الإقليمي.

     

    في الأسابيع الأخيرة، كلفت إدارة ترامب وكالات حكومية مختلفة لتطوير سلسلة من الإعلانات التي سيكشف عنها ترامب نهاية هذا الأسبوع. وأفاد الكاتب أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون منخرط الآن بشكل كبير في هذا التوجه والمسعى. وأحد الأهداف الرئيسة له هو وضع تصور ومبادئ أساسية لائتلاف سني موحد، مما يمهد السبيل أمام هيكل تنظيمي شبيه بحلف الناتو.

     

    ونقل الكاتب عن المسؤول في البيت الأبيض قوله: “لدينا جميعا العدو نفسه، ونحن جميعا نريد الشيء نفسه”، وأضاف أن “ما ستفعله هذه الرحلة هو تغيير البيئة”.

     

    فالفكرة حول “حلف الناتو العربي” قد سبق تداولها منذ سنوات، وحظيت دائما بدعم سعودي قوي، ولكن حتى الآن لم يُصادق عليها من قبل الحكومة الأمريكية. وقال المسئولون إن هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية ل”ترامب”: “أمريكا أولا”، بما يعني تعزيز القيادة الأمريكية في المنطقة، وتحويل العبء المالي للأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأمريكية في الداخل (من خلال مبيعات الأسلحة الضخمة).

     

    وأفاد المسؤولون أن الرئيس ترامب يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية قيام الولايات المتحدة بتسليم المسئولية الأمنية في المنطقة إلى الدول المعنية. وذكرت تقارير حول المناقشات المبكرة للمشروع أنه بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية، فإن المشاركين، مبدئيا، في الائتلاف هم الإمارات ومصر والأردن، مع قيام الولايات المتحدة بدور تنظيمي ودعم من خارج التحالف.

     

    واعترف البيت الأبيض بأن الكثير من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد لم يُتفق عليها بعد.

     

    والجزء الأكثر تحديدا من الفكرة هو حزمة الأسلحة الأمريكية الضخمة للمملكة العربية السعودية، التي سيُعلن عنها ترامب أيضا في الرياض. ولا تزال التفاصيل النهائية قيد التنفيذ، لكنَ المسؤولين قالوا إن الصفقة ستشمل ما بين 98 مليار دولار و128 مليار دولار من مبيعات الأسلحة. وقد يصل إجمالي المبيعات، على مدى 10 سنوات، إلى 350 مليار دولار.