الوسم: كوشنر

  • “سي ان ان” تكشف كواليس ما يجري في البيت الابيض.. كوشنر يحاول اقناع “حماه” بقبول الهزيمة أمام بايدن

    “سي ان ان” تكشف كواليس ما يجري في البيت الابيض.. كوشنر يحاول اقناع “حماه” بقبول الهزيمة أمام بايدن

    كشفت وسائل إعلام أمريكية، تفاصيل محاولات المستشار الخاص للرئيس الأمريكي الخاسر دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، لإقناعه بالاعتراف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي أدت إلى فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن.

     

    ونقلت شبكة (CNN) الأمريكية، عن مصدران لم تسمهما، قولهما، إن جاريد كوشنر، تواصل مع ترامب لحمله على الاعتراف بنتيجة الانتخابات، وذلك في بعد بيان صادر عن حملة ترامب الانتخابية رفضت فيها فوز بايدن.

     

    وحسب الشبكة الأمريكية، فإن خطوة كوشنر جاءت بعد بيان من حملة ترامب جاء بعد لحظات على إعلان مؤشرها بأن بايدن سيصبح الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأمريكية، وقال فيه إن على بايدن “عدم الاستعجال وتزيف أنه الفائز” وأن السباق الانتخابي “بعيد عن النهاية”.

     

    وقال ترامب في بيانه: “لن أرتاح حتى يحظى الشعب الأمريكي بفرز أصوات صادق الذي يستحقونه والذي تطلبه الديمقراطية”.

     

    ووفقا لكايت بيدنغفيلد، نائب حملة بايدن- هاريس الانتخابية، فإنه لم يكن هناك أي تواصل بين بايدن وترامب أو أي ممثلين عن الجانبين مع بعضهما البعض منذ الإعلان عن بايدن كرئيس أمريكي منتخب.

     

    وفي سياق ذي صلة، غرد دونالد ترامب جونيور، نجل دونالد ترامب عقب إعلان نتيجة الانتخابات الأمريكية وخسارة والده، لافتاً إلى 70 مليون جهوري غاضب في إشارة إلى عدد الأصوات التي نالها والده، “دون أن تحرق أي مدينة.

     

    جاء ذلك في تغريدة لدونالد ترامب جونيور على صفحته الرسمية بتويتر، قال فيها وفق ما رصدت “وطن”: “70 مليون جمهوري غاضب لم تحرق مدينة واحدة على الأرض”.

    https://twitter.com/DonaldJTrumpJr/status/1325203148684718086

    اقرأ أيضا: يصرخ على الجميع ويريد وقف الفرز بأي طريقة .. مصدر يكشف مزاج ترامب السيء مع قُرب هزيمته

    وكان موقع تويتر قد قيد مشاركة تغريدة من نجل الرئيس الأمريكي، مساء الخميس، دعا فيها والده إلى “خوض حرب شاملة بشأن هذه الانتخابات”، حيث كتب: “أفضل شيء لمستقبل أمريكا هو أن يخوض دونالد ترامب حربًا شاملة بشأن هذه الانتخابات لفضح جميع عمليات التزوير والغش… التي استمرت لفترة طويلة جدًا. حان الوقت لتنظيف هذه الفوضى والتوقف عن الظهور وكأنها جمهورية موز!”.

     

    واقترح نجل ترامب على والده أن “يخوض حربًا شاملة” بسبب كل عمليات تزوير الناخبين المتفشية، التي ما زلنا لا نملك أي دليل عليها.

     

    ولاحقاً، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن في خطاب النصر الفوز في انتخابات الرئاسة الأميركية بالقول: “شعب هذه البلاد قال كلمته”.

     

    وقال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إنه حقق نصرا ساحقا، وسيعمل من أجل أن يعيد للولايات المتحدة الأميركية هيبتها، مضيفاً: “لقد حققنا نصرا ساحقا وأن الرقم 74 مليون، هو رقم غير مسبوق ولم يحصل عليه أي مرشح للرئاسة في السابق”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • يكذبون كما يتنفسون.. موقع بريطاني يكشف ما يدور في رؤوس المنبطحين والسمع والطاعة لترامب

    يكذبون كما يتنفسون.. موقع بريطاني يكشف ما يدور في رؤوس المنبطحين والسمع والطاعة لترامب

    قال موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، إن تطبيع عدد من الأنظمة العربية كالإمارات والبحرين ولاحقاً دول عربية أخرى، مع الاحتلال الإسرائيلي هدفه الحقيقي تركيا، وليس إيران كما يشاع بشكل واسع.

     

    وأوضح الموقع، أن تركيا بات نفوذها في المنطقة مهدداً لحكام الخليج وفق اعتقادهم، وليست إيران هي الهدف المقصود من التحالف الإماراتي الإسرائيلي وإنما تركيا، التي بات نفوذها في المنطقة مهدداً لحكام الخليج

     

    وأضاف الموقع: “قبل شهور من الإعلان عن أن الإمارات العربية المتحدة كانت ستعترف بإسرائيل، وبذلك تتجاوز الوضع القائم الذي يقضي بألا يتم التطبيع إلا بعد أن تتحقق للفلسطينيين دولتهم، حار المحللون بشأن “صفقة القرن” التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

     

    وتابع الموقع: “أجهد ترامب نفسه، هو وزوج ابنته غاريد كوشنر، في سعيهما لحمل دول أخرى في المنطقة على التطبيع مع إسرائيل، وحتى الآن، قالت كل من البحرين وصربيا وكوسوفو أنها ستلحق بالركب، أما الدول الكبيرة وذات التعداد السكاني الكثيف فقد رفضت، ولم يحظ الجهد بتأييد من المملكة العربية السعودية ولا السودان ولا سلطنة عمان، ولا حتى الأردن”.

     

    وأكمل الموقع: “لن تفلح كل جهود البيت الأبيض في الأسبوع القادم في إخفاء حقيقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنجامين نتنياهو سوف يصافح أيدي زعماء دولتين عربيتين صغيرتين فقط في احتفال يريد له ترامب أن يكون تاريخيا.

     

    ترامب أول من يرمش

    واستطرد الموقع: “إذا لم يكن الفلسطينيون بتاتا هم الهدف المقصود من هذه الصفقة، فمن يكون؟ غاية كوشنر تحقيق مطلب يهودي قومي ديني، ألا وهو إقامة إسرائيل العظمى كحقيقة دائمة على الأرض؛ ولكن ما الذي يفترض أن يحتمي منه التحالف الإماراتي الإسرائيلي؟ ما فتئت إسرائيل منذ زمن تقول للدبلوماسيين العرب إنها لم تعد تعتبر إيران تهديدا عسكريا، بل لقد أخبر رئيس الموساد، يوسي كوهين، المسؤولين العرب بأن إيران باتت “قابلة للاحتواء”.

     

    وقال الموقع البريطاني: “أوشك ترامب على الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران ثم كان أول من يرمش، وذلك حينما أطلقت إيران رمية من الصواريخ على القوات الأمريكية في العراق انتقاماً لمقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة مسيرة في بغداد في شهر يناير / كانون الثاني”.

     

    وأضاف: “لم تزل الطائرات الحربية الإسرائيلية تختبر هذه النظرية في سوريا ولبنان، فهي تضرب أهدافاً إيرانية وقوات مسنودة إيرانياً مطمئنة إلى أنها ستفلت من العقاب، إذ لا يصدر رد على هجماتها لا من طهران ولا من حزب الله، فيما عدا النزر اليسير”.

     

    الترك قادمون

    وأشار الموقع، إلى أن المطبعين يرون أن العدو الحقيقي هو أحد أعضاء الناتو، والذي ظل لعقود كثيرة مؤتمناً على القنابل النووية الأمريكية المحمولة جواً، متابعاً: “لقد أعلنوا أن الغازي الأجنبي الجديد الذي يهدد العالم العربي ليس الفرس ولا حتى الروس وإنما الترك”.

     

    وكما لو كانوا يُشغلون بمفتاح كهربائي واحد، تداعى كل من على خط الساحل الممتد شرق المتوسط، من لبنان إلى مصر، على حمل السلاح والاستنفار ضد الجار الشمالي الذي يزعمون بأنه يبغي إحياء الحكم العثماني في المنطقة، وفق الموقع.

     

    وأضاف: “قاد الهجوم وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، الذي تحدث أمام الجامعة العربية قائلاً: “إن التدخل التركي في الشؤون الداخلية للبلدان العربية لمثال واضح على التدخل السلبي في المنطقة، إنه لتصريح عجيب إذ يصدر عن وزير أطاحت بلاده برئيس مصري، وما لبثت طائراتها تقصف العاصمة الليبية طرابلس سعياً منها لإسقاط حكومة أخرى معترف بها دولياً”.

     

    وأشارق الموقع، إلى أن قرقاش اتهم تركيا بتهديد أمن وسلامة المرور البحري في مياه المتوسط، من خلال انتهاكها السافر للقوانين والمواثيق الدولية المعنية ولسيادة الدول.

     

    تحديد هوية العدو

    وتبع قرقاش وزير خارجية مصر سامح شكري الذي قال إن التدخلات التركية في كثير من البلدان العربية تمثل أهم تهديد للأمن القومي العربي، مضيفاً: “لن تقف مصر مكتوفة الأيدي في وجه الأطماع التركية التي تتجلى بشكل خاص في شمال العراق وفي سوريا وليبيا.”

     

    وقال الموقع: “الإماراتيون هم من يمولون ذلك المسعى، وإن كان من يقف فعلياً وراء هذه الاستراتيجية هو إسرائيل وبعض السياسيين الأمريكيين المقربين من اللوبي المؤيد لإسرائيل. فهؤلاء كانوا باستمرار جزءاً من أي جهد يستهدف إقامة تحالف مناهض لتركيا. وهم الذين ما فتئوا يدعمون الإمارات لمصلحة التحالف الصهيوني المسيحي، وخاصة ما قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر / تشرين الثاني، والتي يمكنها أن تجلب دعماً انتخابياً لمكاتبهم.”

     

    القواعد التركية

    والمفارقة هي أن لجنة فرعية أخرى مناهضة للتطبيع وتابعة للجامعة العربية ما زالت قائمة ومكلفة بالحفاظ على التمسك بمبدأ الأرض مقابل السلام الذي أسست له مبادرة السلام العربية التي أوجدتها المملكة العربية السعودية في عام 2002، وفق الموقع.

     

    حملة ماكرون

    وأشار الموقع البريطاني، إلى أن فاعلون أجانب أخرن يشاركون في الحملة التي تهدف إلى تصنيف تركيا على أنها “المجرم الجديد” الخارج على القانون في منطقة شرق المتوسط، متابعاً: ” على الرغم من الدور الفرنسي السافر في دعم جنرال الحرب من مخلفات عهد القذافي خليفة حفتر، في مسعاه – بما يرتكب خلاله من جرائم حرب – للاستيلاء على العاصمة الليبية، وهو أمر موثق بشكل جيد لا يقل عن توثيق استخدام الطائرات الإماراتية والقناصة الروس، إلا أن الرئيس الفرنسي ماكرون استغل جولاته الأخيرة في بيروت ليبسط أجنحة فرنسا المتكلفة بلاغياً أكثر فأكثر”.

     

    في زيارته الأولى إلى العاصمة اللبنانية المنكوبة قال ماكرون: “إذا لم تقم فرنسا بدورها فإن الإيرانيين والأتراك والسعوديين سيتدخلون في شؤون لبنان المحلية، إذ أن المصالح الاقتصادية والجيوسياسية لهذه القوى ستكون في الأغلب ضارة بالمصالح اللبنانية.”

     

    بعد ذلك طار ماكرون إلى بغداد حيث أطلق ما سماه “مبادرة السيادة”، والتي تضمنت إشارات واضحة إلى تركيا، كما نُقل عن مسؤول عراقي. وكانت أنقرة في شهر يونيو / حزيران قد شنت هجوماً جوياً وبرياً عبر الحدود ضد المتمردين الكرد في شمال العراق مما أثار سخط بغداد التي وصفت ذلك بأنه انتهاك للأراضي العراقية.

     

    في تلك الأثناء، شاركت السفن الحربية الفرنسية في مناورات مشتركة مع أخرى يونانية في خضم نزاع حول التنقيب على النفط قريباً من قبرص، الأمر الذي اعتبرته تركيا انتهاكاً لحدودها البحرية.

     

    وقف ماكرون هذا الأسبوع أمام قمة انعقدت في كورسيكا ليقول: “لم تعد تركيا شريكاً في هذه المنطقة”، مشيراً إلى أنه يتوجب على الأوروبيين أن يكونوا “واضحين وحازمين” مع حكومة أردوغان بشأن “السلوك غير المقبول”. وأضاف ماكرون إنه يتوجب على الأوروبيين أن يرسموا “الخطوط الحمراء” مع تركيا.

     

    الجدير ذكره، أن دولاً عربية زعمت أن التطبيع مع إسرائيل هدفه تشكيل جبهة لمواجهة “الخطر الإيراني” الأمر الذي يظهر زيف هذه المعلومات يوماً بعد يوم، خاصة من الكشف الإسرائيلي عن كواليس التطبيع العربي مع تل أبيب.

     

    وكانت كلا من الإمارات والبحرين أعلنتا التوصل لاتفاق تطبيع مع إسرائيل، حيث سيجري توقيع أول اتفاق يوم الثلاثاء المقبل في البيت الأبيض.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “ريتويت” سريع لما فعلته الإمارات … البحرين تنبطح وتعلن التطبيع مع إسرائيل

    “ريتويت” سريع لما فعلته الإمارات … البحرين تنبطح وتعلن التطبيع مع إسرائيل

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة انضمام البحرين إلى الإمارات في إبرام اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    وقال ترامب أنه تحدث عبر الهاتف مع ملك البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وفق ما أعلنه البيت الأبيض.

    وأضاف: هناك أشياء تحدث في الشرق الأوسط لم يكن أحد يتخيلها.

    وقال ترامب: هناك حماس كبير للانضمام للاتفاق بين البحرين وإسرائيل.

    وزاد: تمكنا من استعادة الثقة مع الشركاء في منطقة الشرق الأوسط.

    من جانبه، قال جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره، ان اتفاق إسرائيل والبحرين سيشمل فتح سفارتين.

    وأعلن بيان ثلاثي “أمريكي بحريني إسرائيلي” أن البحرين ستشارك بحفل توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات في 15 سبتمبر.

    وبحسب البيان الثلاثي فإنّ نتنياهو ووزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني سيوقعان الاتفاق في واشنطن.

    وسيستضيف ترامب يوم الثلاثاء المقبل مراسم في البيت الأبيض، لتوقيع الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي الذي تم الإعلان عنه في 13 أغسطس/آب الماضي.

    أما بنيامين نتنياهو فقال إنّ اتفاق البحرين على تطبيع العلاقات مع إسرائيل “عهد جديد للسلام”.

    وأضاف: استثمرنا في السلام على مدار سنوات طويلة والآن يستثمر السلام فينا.

    وقال إنّ السلام سيجلب استثمارات كبيرة لاقتصاد إسرائيل وهذا مهم للغاية.

    وعلى الفور، نددت منظمة التحرير الفلسطينية بإعلان التطبيع بين إسرائيل والبحرين ووصفته بأنه خيانة للقضية الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: ترامب: لقد بدانا توا الحوار مع ملك السعودية بشأن الانبطاح وهذا ما سيجري الثلاثاء فلا تتفاجئوا

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • كوشنر زار الدوحة بطلب سعودي.. عميد سابق بالمخابرات القطرية يكشف عن مساع سعودية لإنهاء أزمة الخليج

    كوشنر زار الدوحة بطلب سعودي.. عميد سابق بالمخابرات القطرية يكشف عن مساع سعودية لإنهاء أزمة الخليج

    أكد العميد السابق بالمخابرات القطرية “شاهين السليطي” وخلال تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر. أن قطر لم تكن ضمن برنامج جولة المستشار الأمريكي وصهر ترامب جاريد كوشنر . التي أطلقها بعد وصوله العاصمة الإماراتية على رأس أول طائرة إسرائيلية.

     

    “السليطي” وخلال تغريدة على حسابه بتويتر رصدتها “وطن” قال ما نصّه: “#قطر لم تكن ضمن برنامج جولة جاريد كوشنر في المنطقة”

     

    https://twitter.com/shaheensulaiti/status/1301267477884665861

     

    وتابع موضحا أن زيارة كوشنر للدوحة جاءت بإيعاز سعودي طلبا لتنشيط الوساطة:

    “لكن وبعد زيارته إلى الرياض استمع من ولي عهد آل سعود رغبته في حل الأزمة الخليجية لأنها طالت وطولت ويبحث عن حل للخروج من هذه الأزمة وحرب اليمن وطلب منه تنشيط وساطة أمريكا والكويت”.

     

    وكان جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وصهره. قد صرح لـ “الجزيرة” أثناء زيارته لقطر أن العاهل السعودي وولي عهده كانا واضحين بأنهما يريدان شرق أوسط أفضل وسلاماً أكثر.

     

    وتابع المستشار الأمريكي كوشنر في تصريحاته للجزيرة:

    “ما سمعناه من القادة الخليجيين عن الأزمة أن الجميع يروّن أنها طالت أكثر مما ينبغي وأنهم يريدون حلها”.

     

    وأضاف: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في اتفاق إسرائيل والإمارات ونأمل تحقيق ذلك أيضاً في الأزمة الخليجية”.

     

    وكانت أول طائرة إسرائيلية حطت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بعد توقيع اتفاق السلام بين الإمارات والكيان الإسرائيلي والإعلان عنه في 13 أغسطس/ آب الماضي. في خطوة طالبت القيادة الفلسطينية من الإمارات التراجع عنها بشكل ضروري وفوري. بعد أن وصفت محمد ابن زايد بأنه خان الوطن والقضية الفلسطينية.

     

    وكان كوشنر قد بدأ جولة خليجية وعربية لإقناع الزعماء العرب بانتهاج حذو الإمارات والتطبيع مع إسرائيل.

    اقرأ أيضاً: “أنا لا أبالي بتاتا بالحليب”.. كتاب “الدم والنفط” يكشف أسراراً خطيرة لأول مرة عن مخطط حصار قطر ودور ترامب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • العرض على الطاولة.. “شاهد” صبي ترامب التافه كوشنير يعرض على الفلسطينيين خطة أمنية جديدة

    العرض على الطاولة.. “شاهد” صبي ترامب التافه كوشنير يعرض على الفلسطينيين خطة أمنية جديدة

    كشف كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنير ، عن وجود خطة أمنية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تتضمن الأمن للفلسطينيين والإسرائيليين. زاعماً وجود عرض على الطاولة للفلسطينيين.

     

    وأعرب كوشنير ، وفق قناة “الجزيرة” رصدتها “وطن”، عن أمله أن يتواصل الفلسطينيون ويقبلوا ذلك”، وذلك في تصريحات لقناة “الجزيرة” القطرية. بُعيد لقائه والوفد المرافق له، أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، في العاصمة الدوحة.

     

    المسؤول الأمريكي لم يوضح في المناسبة نفسها، ما إذا كانت الخطة التي يتحدث عنها هي ذاتها “صفقة القرن” أم خطة ثانية.

     

    واعتبر كوشنير أنه لا بد أن تكون للشعب الفلسطيني قيادة قادرة على تحقيق حياةٍ أفضل، قائلاً في حديثه للشعب الفلسطيني: “إن العالم يريد لكم حياةً أفضل، لكن لا بد أن تكون لديكم قيادة قادرة على ذلك”، وفق تعبيره.

     

    تعقيباً على ذلك، أوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن “كوشنر قال إن هناك عرضاً للفلسطينيين على الطاولة، لكنه لم يقل إن هذا العرض خارج إطار نظام الدولة الوطنية”.

     

    كما أضاف في تغريدة رصدتها “وطن”: “لم يقل (كوشنر) إن القدس الشرقية قد تم ضمها بالكامل إلى إسرائيل. وإنه سوف يتم ضم 33% ؜من الضفة الغربية، كوشنر لم يقل إن السيادة الأمنية الكاملة ستكون بيد إسرائيل من النهر الى البحر”.

     

    في 28 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن ترامب “صفقة القرن” المزعومة. في خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل. وهو ما رفضه الفلسطينيون.

     

    وعن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، قال كوشنير: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في الاتفاق. ونأمل تحقيق ذلك أيضاً بالأزمة الخليجية (في إشارة إلى الأزمة بين قطر، وعدد من دول الخليج العربي)”.

     

    وأوضح أن “الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده محمد بن سلمان كانا واضحَين بأنهما يريدان شرق أوسط أفضل وسلاماً أكثر”.

     

    وأشار إلى أن القادة “في السعودية يركزون إلى حد كبير على بلدهم ويتابعون من كثبٍ ما يحدث مع الإمارات”. في إشارة إلى اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي 13 أغسطس/آب الجاري، أعلن ترامب توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما. واصفاً إياه بـ”التاريخي”.

     

    وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل “حماس”، و”فتح”، و”الجهاد الإسلامي”. فيما عدَّته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، “خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية”.

     

    دعوة قطرية

    في وقت سابق، أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لجاريد كوشنير ، موقف بلاده الداعي إلى إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

     

    وفق ما نقلته وكالة الأنباء القطرية، “استقبل أمير البلاد في مكتبه بقصر البحر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي”. إذ استعرض اللقاء “العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين قطر والولايات المتحدة، وقضايا منها عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط”.

     

    من جهته، أكد أمير قطر خلال اللقاء موقف بلاده الداعي إلى “تسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وعلى أساس حل الدولتين”.

     

    وتضم مبادرة السلام العربية، التي وقَّعتها جميع الدول العربية، بالعاصمة اللبنانية بيروت في 28 مارس/آذار 2002. بنوداً تمنع تطبيع العلاقات مع إسرائيل، طالما لم تلتزم الأخيرة بإعادة الحقوق الفلسطينية على أساس القرارات الدولية.

     

    منذ الأربعاء الماضي، يُجري كوشنير زيارة لمنطقة الشرق الأوسط. على هامش التوصل إلى اتفاق تطبيع بين أبوظبي وتل أبيب، بدأها بالأردن ثم إسرائيل والإمارات والبحرين والسعودية، ثم الدوحة.

    اقرأ أيضا

    : في مكتبه بقصر البحر.. هذا شرط أمير قطر الذي أبلغه لـ “كوشنر” مقابل تطبيع كامل مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • اتفاق نتنياهو مع ابن زايد “لا يساوي قشرة ثوم”.. صحيفة تكشف الهدف من وراء تصديره كإنجاز تاريخي

    اتفاق نتنياهو مع ابن زايد “لا يساوي قشرة ثوم”.. صحيفة تكشف الهدف من وراء تصديره كإنجاز تاريخي

    هاجم كاتب إسرائيلي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والذي تدور حوله تهم تتعلق بالفساد. معتبراً أن اتفاق السلام مع دولة هامشية مثل الإمارات، والذي يحاول نتنياهو تصديره على أنه انجاز تاريخي. لا يساوي “قشرة ثوم”.

     

    وتأمل الكاتب الإسرائيلي “ران أدليست” في مقاله بصحيفة “معاريف” أن تكون “إسرائيل” الضالة والمضللة. قد صحت من خدع “السلام التاريخي”، ووعود فارغة كانت جزءاً من خطة العمل للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ونتنياهو. لنجاح العرض في أبو ظبي، بما في ذلك تجنيد دول مؤيدة للاتفاق مثل مصر والأردن وحتى السعودية.

     

    وبحسب ما اعتبر الكاتب الإسرائيلي فإن المشكلة تتمثل أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني ملتزمان بالقضية الفلسطينية بقوة حضور دولتيهما ودعم من شعبيهما. والآلية للاتفاق قائمة على الابتزاز والإغراء، مع التلميح بتقديم الثواب المالي.

     

    وتابع الكاتب الإسرائيلي وفق ترجمة “عربي 21” مشيراً لوجود وعد بإقامة صندوق استثمارات دولية للاقتصاد الفلسطيني ودول عربية في المنطقة بمبلغ 50 مليار دولار، كما جاء في الصفقة.

     

    وأوضح أن كل الحياة التجارية لترمب وكوشنير مستشاره وصهره مبنية على عروض عبثية من هذا القبيل.

     

    وأكد الكاتب الإسرائيلي بأن الصندوق لا يؤدي مهامه باستثناء مساعدة الأردن ومصر اللتين لم تشذا عن قرارات الكونغرس بالضبط، مثل المساعدة الدائمة لإسرائيل. ومن يمول المشاريع الإنسانية في الشرق الأوسط هي أوروبا، بينما واشنطن تقلص الميزانيات ولا سيما ميزانيات الفلسطينيين.

     

    وذكر أدليست أنه لصالح اتفاق ما يواصل بومبيو وزير خارجية أمريكا عرض نتنياهو وترمب كمهندسي سلام بين إسرائيل والدول العربية.

     

    ونبّه الكاتب الإسرائيلي في مقاله أن كل ما تفوّه به وزير الخارجية الأمريكي بشأن رفع العقوبات عن السودان هي “أقوال” فقط، وعمليا لا تزال إدارة ترمب تصر على أن يدفع السودان أكثر من 300 مليون دولار للضحايا.

    اقرأ أيضا: لا تصدقوا عيال زايد.. صحيفة إسرائيلية تكشف: نتنياهو زار الإمارات قبل عامين بعلم ابن سلمان وهذا ما جرى

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هذا هو الشريك السري في “وعد التافه كوشنر”.. صحيفة إسرائيلية تكشف ما جرى في الخليج قبل خيانة ابن زايد

    هذا هو الشريك السري في “وعد التافه كوشنر”.. صحيفة إسرائيلية تكشف ما جرى في الخليج قبل خيانة ابن زايد

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، تفاصيل الشراكة السرية التي عقدها ولي عهد السعودية محمد بن سلمان مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد. فيما يتعلق بالتطبيع مع إسرائيل وإعلان التوصل لاتفاقية السلام مؤخراً.

     

    وقالت الصحيفة، إن محمد بن سلمان كان شريكاً سرياً في هذه الخطوة التطبيعية منذ البداية. حيث أدت علاقاته الطيبة مع صهر ومستشار الرئيس ترامب، جارد كوشنر . ومع حاكم الإمارات بن زايد، إلى ممارسة ضغط مزدوج في الأيام الأخيرة.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن محمد بن سلمان أصر على أن تكون الإمارات الأولى في الطابور. ولم تطلق السعودية الصافرة حين مرت طائرة “إلعال”، بإذنها الكامل، في سماء المملكة. ووعد كوشنر بأن “ثمة دولا أخرى في الطريق” وهو يعرف على ما يبدو.

     

    وأضافت الصحيفة: “ليس هذا سلاماً لأغراض الدفاع عن الحدود مثلما هو مع الأردن ومصر، وليست لنا حدود مشتركة، ولا منظومة علاقات مبنية فقط على البعد الأمني، بل سلام اقتصادي، ومظاهر تعاون بين مراكز الثقافة، والسياحة، وبالطبع الجزء السري الذي سيعنى بطبيعة الأحوال بتبادل المعلومات وبالتعاون الأمني ضد إيران”.

     

    وتابعت الصحيفة: “لا يتعهد ولي العهد السعودي متى سينضم، ولكنه يعد بتقديم المعونة. لدى هذه الرباعية، ترامب – نتنياهو – بن زايد – بن سلمان، ينبغي لكل شيء أن يتم بسرعة، قبل انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة. إذا افتعلتم مشاكل -هكذا يحذر المستشارون الأمريكيون السعودية أيضاً- فستحصلون على رئيس آخر، يهجر الخليج ويجلب الإيرانيين”.

     

    واستكملت الصحيفة: “لم تولد العلاقات مع الإمارات الآن ولم تندفع نحو هواء العالم بشكل مفاجئ. منذ ما لا يقل عن 15 سنة والإسرائيليون حاملو جوازات السفر الأجنبية يدخلون ويخرجون، لهذا هناك شركة تكنولوجيا عليا تعنى بتحلية المياه للزراعة وآخرون يبيعون وقلة يشترون.

     

    وأكملت الصحيفة: “لا يدور الحديث عن نظام ديمقراطي في الإمارات، والجمهور المحلي يسير في أعقاب الزعيم. وإذا كان الشيخ محمد بن زايد يبش بوجهه، فالجمهور سيبتسم للإسرائيليين”.

    شاهد: يبني مستقبله على أكتاف “حمقى الخليج”.. “شاهد” التافه كوشنر يوثق رسمياً سقوط عيال زايد في مزبلة التاريخ ويفتخر

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • يبني مستقبله على أكتاف “حمقى الخليج”..التافه كوشنر يوثق رسمياً سقوط عيال زايد في مزبلة التاريخ ويفتخر

    يبني مستقبله على أكتاف “حمقى الخليج”..التافه كوشنر يوثق رسمياً سقوط عيال زايد في مزبلة التاريخ ويفتخر

    هبطت، اليوم الاثنين، أول طائرة إسرائيلية، في مطار أبو ظبي، عقب نحو 3 أسابيع على إقامة علاقات رسمية بين البلدين، وفي أول رحلة جوية تقام بين الكيان الإسرائيلي والإمارات، منذ قيام دولة إسرائيل المزعومة عام 1948.

     

    وأعدت السلطات الإماراتية استقبالاً رسمياً، واستعدادات على كل المستويات، لوصول الطائرة، التي تقل جاريد كوشنر ومئير بن شابات، رافعة الأعلام الأمريكية وأعلام الاحتلال الإسرائيلي في سماء أبو ظبي.

    https://twitter.com/simonarann/status/1300341683285098497

     

    وبحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية بالإمارات، فقد وصل وفد مشترك من الولايات المتحدة وإسرائيل، على متن أول طائرة تجارية إسرائيلية تحط على أرض الدولة”.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1300417020765364224

     

    وكانت قد انطلقت اليوم الانين، طائرة تابعة لشركة الطيران العبرية “إلعال” من مطار بن غوريون، كأول رحلة تجارية إسرائيلية إلى أبو ظبي في الإمارات عبر الأجواء السعودية، حسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.

     

    وبحسب ما قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن السلطات السعودية وافقت على مرور الطائرة عبر أجواءها، فيما لم يصدر تعقيب من المملكة حول ذلك.

    https://twitter.com/jaberalharmi/status/1300417021323161600

     

    وبحسب موقع فلايت رادار 24 العالمي، إن مسار الرحلة المقرر اخترق الأجواء السعودية، وصولاً للإمارات، وهو ما يعني تقليل مدتها من 8 ساعات في حال سلكت طريق البحر الأحمر، إلى 3 ساعات فوق السعودية.

     

    وقال كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قبل الصعود إلى الطائرة “هذه رحلة تاريخية يراقبها الجميع في العالم العربي والإسلامي، متابعا: “أعتقد أن الكثير من السلام والازدهار سيتحققان في المنطقة”.

     

     

    وقدم مستشار ترامب الشكر لولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد على اتفاق التطبيع مع الاحتلال وكذلك قدم الشكر لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز على سماحه بمرور أول رحلة تجارية من تل أبيب إلى أبو ظبي.

     

     

    وكان مقاطع متداولة أظهرت “جاريد كوشنر” وهو يقف أمام حائط البراق، ويقوم بصلوات تلمودية، قبيل إقلاع الطائرة الإسرائيلية الأولى من تل أبيب، نحو أبو ظبي.

    https://twitter.com/RTarabic/status/1300376695065718785

     

    وحول الرحلة قال أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي. أن الطائرة تقل معها بعثة إسرائيلية كبيرة ستبحث مع الطرف الإماراتي إطلاق تعاون بين البلدين. في العديد من المجالات ومنها التجارة والسياحة والاقتصاد والطيران والثقافة”.

     

    وكشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن لقاء ثلاثي بين إسرائيل والإمارات والولايات المتحدة. سيتم عقده في أبو ظبي بمشاركة رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات. ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي كوشنر، ومستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد.

     

    ومن جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاثنين. أن استقبال الإمارات طائرة إسرائيلية عبر الأجواء السعودية يمثل “طعنة” في ظهر الشعب الفلسطيني. وتآمراً على نضالة، وخيانه لمقاومته، وتكريساً للاحتلال الإسرائيلي”.

     

    وتابعت الحركة في بيان رسمي صادر عنها: “يصر حكام أبو ظبي على الاستمرار في خطيئة التطبيع بتوقيع اتفاقية العار مع الكيان الصهيوني. ومن خلال الترجمة العملية لتنفيذ رحلة رسمية من تل أبيب باتجاه أبو ظبي، عبر الأجواء السعودية”.

     

    وأَضافت: “إن إصرار حكام الإمارات لن يغير اتجاه التاريخ، ولن يصنع الوجود والقبول للاحتلال في وعي الشعوب، ولن يحرف البوصلة. وسيبقى خيار إنهاء الإحتلال البغيض وتحقيق حرية فلسطين خياراً استراتيجياً مجمعاً عليه”.

     

    وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد أعلن في 13 أغسطس/آب 2020. توقيع بلاده اتفاقية سلام وصولاً للتطبيع الثنائي مع الكيان الإسرائيلي. في خطوة اعتبرتها القيادة الفلسطينية خيانة تاريخية، وخطوة غير محسوبة من ابن زايد ضد الشعب الفلسطيني.

     

    وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

    اقرأ المزيد:

    تقرير يكشف ماذا فعل الملك سلمان بعد أيام قليلة من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

    “ليست عدو بل حليف محتمل” .. إشارة رسمية من محمد بن سلمان على قرب التطبيع مع إسرائيل

  • تقرير يكشف ماذا فعل الملك سلمان بعد أيام قليلة من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

    تقرير يكشف ماذا فعل الملك سلمان بعد أيام قليلة من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل

    كشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز أغلق  خطه الهاتفي المباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بعد أيام قليلة من اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

    ووفقاً لتقارير من الرياض نقل عنها الموقع  الاستخباراتي فإن الملك سلمان قال إن هذا “إجراء مؤقت”، لكنه لم يحدد المدة التي سيبقي فيها هذا الخط مغلقا.

    وأوضحت مصادر قريبة من الديوان الملكي السعودي أن الملك سلمان غير مستعد للتحدث مع “ترامب” حول تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

    وبدلا من ذلك، فإنه يفضل أن يتولى ابنه ولي العهد محمد بن سلمان متابعة هذا الأمر مباشرة مع المسؤولين الأمريكيين في هذه المرحلة.

    ومن المقرر أن يبلغ ابن سلمان جميع المسؤولين الأمريكيين الذين سيلتقون به أو يتصلون به حول هذه القضية بأن المملكة ملتزمة التزاما كاملا بمبادرة السلام العربية، وفقا لطلب الملك.
    وبعد يوم من إعلان اتفاقية التطبيع بين أبوظبي و(تل أبيب)، خرج كبير مستشاري “ترامب” وصهره “جاريد كوشنر”. بتصريحات مفادها أن اتفاقية التطبيع بين السعودية و(إسرائيل) مسألة وقت، وهي التصريحات التي كررها قبل يومين.
    وأثارت تلك التصريحات استفزاز العاهل السعودي؛ حيث اعتبرها “مرفوضة”، خاصة أنها تتعلق بقضية حساسة للغاية.
    والأحد، قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية. إن كوشنير، يضغط على السعودية من أجل دفعها لإرسال ممثلين عنها للمشاركة فيما وصفتها “قمة السلام” التي ستُعقد في أبو ظبي يوم غد الإثنين. بمشاركته، وبمشاركة مسؤولين إسرائيليين.
    وقالت الصحيفة إن كوشنير يريد أيضًا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يحضر مؤتمر توقيع اتفاق السلام بين الإمارات و”إسرائيل” الذي سيجري في البيت الأبيض خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر.
    ومن المقرر أن يصل وفدٌ أمريكي إسرائيلي مشترك إلى أبو ظبي قادمًا من “تل أبيب”. الإثنين، في رحلة توقع التلفزيون الرسمي الإسرائيلي أن تمرَّ بالأجواء السعودية أثناء طريقها من مطار اللد إلى أبوظبي.
    وأوضحت “يديعوت”، أن كوشنير يريد من ابن سلمان إرسال وفد رفيع المستوى، غدًا، للمشاركة في “القمة” التي سيُشارك فيها مسؤولون إسرائيليون كبار. بينهم رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يائير بن شبات.
    وأضافت، أن كوشنير وضع ابن سلمان أمام خيارين، الأول حضور توقيع اتفاق “السلام” في واشنطن برفقة قادة الإمارات والبحرين. أو تعاظم احتمال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن “الذي سيُبادر لإجراء مفاوضات مع إيران. وستنتهي بذلك حظوة الرياض في البيت الأبيض”.

     

  • “لا تقلق هذا ما سأقوله عنك”.. كوشنر يصف تورط ابن سلمان في قتل خاشقجي واعتقال المعارضين بـ”أخطاء حليف جيد”!

    “لا تقلق هذا ما سأقوله عنك”.. كوشنر يصف تورط ابن سلمان في قتل خاشقجي واعتقال المعارضين بـ”أخطاء حليف جيد”!

    قالت صحيفة “نيوزويك” الأمريكية، إن دعم مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان لا يزال ثابتاً رغم الاشتباه على نطاق واسع بأنه أمر بالقتل الوحشي للصحافي السعودي جمال خاشقجي.

    وقال كوشنر، وفق المجلة الأمريكية، إن السعودية تحت قيادة بن سلمان ارتكبت بعض الأخطاء، مستدركاً: “لكنه حليف جيدا جداً”.

    وحسب الصحيفة، فقد طور كوشنر علاقة صداقة مريبة مع بن سلمان، الذي قضى السنوات العديدة الماضية في تعزيز السلطة واعتقال المعارضين، مضيفةً: “هز مقتل خاشقجي العلاقات الأمريكية السعودية في جوهرها، مما أدى إلى دعوات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس لواشنطن إعادة النظر في شراكتها الاستراتيجية الطويلة الأمد مع الرياض”.

    واستدركت الصحيفة: “لكن إدارة ترامب استمرت في الوقوف إلى جانب السعودية و”محمد بن سلمان” مع قيادة كوشنر، حيث أقام رجل الأعمال اليهودي علاقة صداقة ومصلحة مع بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية”.

    وأضافت: “تفاخر بن سلمان بأن صهر ترامب “في جيبه” في حين دافع ترامب بقوة عن علاقة الإدارة الأمريكية مع بن سلمان، على الرغم من حقيقة أن المخابرات المركزية خلصت إلى ان الحاكم السعودي أمر بقتل خاشقجي”.

    وتحدث تقرير للأمم المتحدة في يونيو/ حزيران 2019 عن تورط بن سلمان في مقتل خاشقجي، وقالت المقررة الخاصة اغنيس كالامارد في ذلك الوقت إن التحقيق في حقوق الإنسان أظهر أن هناك أدلة كافية موثوقة بشأن مسؤولية ولي عهد السعودية، وأكدت أن مقتل خاشقجي يشكل جرائم قتل خارج نطاق القضاء تتحمل السعودية مسؤوليته.

    وفي مقابلة مع أكسيوس في يونيو/ حزيران 2019، رفض كوشنر إلقاء اللوم على بن سلمان في مقتل خاشقجي.

    وفي وقت سابق، نشرت مجلة “واشنطن مونثلي” الأمريكية مقالاً للكاتب مارتن لونغمان، تحدث فيه عن سبب تحدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكونجرس بشأن تسليح السعودية، مشيراً إلى أن الاجابة على هذا السؤال تبدأ من التقاط ملاحظة مهمة هي أنه من السهل تمرير بعض الأشياء دون أن يلاحظها أحد مع انشغال الولايات المتحدة في مكافحة وباء كوفيد- 19 والعنف العنصري.

    ويقول الكاتب مارتن لونغمان في مقاله إن ترامب يحاول بالفعل تمرير بعض الأشياء مستغلاً حدوث العديد من الأشياء السيئة، ففي وقت سابق من مايو، طرد ترامب المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينك، استجابة لطلب من وزير الخارجية مايك بومبيو، بعد أن توصل المفتش إلى تجاوزات غير قانونية بشأن استخدام موظفين لاغراض شخصية، ولكن الأمر لم يكن بهذا البساطة، إذ اتضح لاحقاً أن المفتش كان يلاحق موضوع بيع الأسلحة للسعودية.

    وغضب الجمهوريون والديمقراطيون في العام الماضي عندما أعلنت إدارة ترامب استخدام” حالة الطوارئ” بشأن إيران لتجاوز الكونغرس، والمضي قدماً في بيع أسلحة بقيمة 8 مليارات للسعودية، وكان غضب الكونغرس امتداداً للغضب من عدم معاقبة الرياض بسبب جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي وتفاقم الأزمة اليمنية وقتل المدنيين هناك.

    وتدخل ترامب في كل مرة حاول فيها الكونغرس تقليص علاقة واشنطن بالرياض، واستخدم أول فيتو لرفض تشريع كان من شأنه أن ينهي تدخل التدخل العسكري للولايات المتحدة في الحرب السعودية باليمن، وفي وقت لاحق اعترض على إجراء من الحزبين بمنع بيع مليارات الدولارات من الذخائر إلى المملكة.