الوسم: كوشنر

  • الكويتي عبدالله النفيسي يفجر مفاجأة ويكشف عن نص بالتلمود

    الكويتي عبدالله النفيسي يفجر مفاجأة ويكشف عن نص بالتلمود

    وطن _ ذكر المفكر الكويتي عبدالله النفيسي ، أن ما يعرف إعلاميا باسم صفقة القرن التي يسعى صهر ترامب وكبير مستشاريه جاريد كوشنر بكل قوته لتمريرها، ربما تكون مقدمة لمعركة مذكورة في كتاب مقدس لدى اليهود.

    وتساءل “النفيسي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”هل صفقة القرن كما يسمّيها كوشنر هي مقدمه لمعركة (هرمجدّون)”

    وأوضح أن هذا اللفظ عبري ومعناه (سهل مجدٌو في فلسطين )، مشيرا إلى أنها معركة مذكورة في التلمود اليهودي وهو مرجع أكثر قدسيه عندهم من التوراة.

    عبدالله النفيسي: شيطنة الإسلاميين تهدف لاستكمال التطبيع وجلب إسرائيل للمنطقة

    وقال المفكر الكويتي عبدالله النفيسي  إنه وفق التلمود ستباد أمم بكاملها في هذه المعركة.

    وتوالت انتقادات المعلقين في صحف عربية، بنسختيها الورقية والرقمية، لورشة البحرين الاقتصادية التي عقدت في المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري لمناقشة الشق الاقتصادي من ما يعرف إعلامياً بـ”صفقة القرن”.

    ودعا كتّاب إلى وحدة الصف الفلسطيني والعربي لمواجهة “الصفقة” التي يطرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط .

    ورفض القادة الفلسطينيون الخطة وقاطعوا الورشة، وأصر محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، على ضرورة وجود اتفاق سياسي مع إسرائيل قبل أي شيء آخر.

    وطرح صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره البارز، جاريد كوشنر، خلال الورشة خطة اقتصادية، وقال إنها تقدّم للفلسطينيين “مستقبلا أكثر ازدهارا” إذا وافقوا على اتفاق سلام مع إسرائيل.

    عبدالله النفيسي يعلق على إقرار البرلمان العراقي قانون تجريم التطبيع

  • هذا ما أبلغه الملك عبدالله الثاني لـ”كوشنر” الذي بدأ جولة خاصة قبيل إطلاق “صفقة القرن”

    هذا ما أبلغه الملك عبدالله الثاني لـ”كوشنر” الذي بدأ جولة خاصة قبيل إطلاق “صفقة القرن”

    وطن – أبلغ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء بأن ”السلام الشامل والدائم“ في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وبدأ  كوشنر على رأس وفد رفيع جولة شملت الرباط وعمان ومن ثم القدس لبحث “صفقة القرن” .

    ويضم الوفد المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والمبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون إيران، برايان هوك.

    ووفقا لمصادر أمريكية مسؤولة، فإن الجولة تأتي لمناقشة الجانب الاقتصادي من “صفقة القرن”، التي تعدها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بإشراف من صهره كوشنير.

    وأكدت المصادر المسؤولة في وقت سابق أن الجولة تجري على خلفية الاستعدادات لعقد “ورشة العمل” الاقتصادية المعنونة باسم “السلام من أجل الازدهار” في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو المقبل، والتي تعتبر خطوة أولى في إطار خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”

    “لا أهلاً ولا سهلاً كوشنر”.. هكذا استقبل “النشامى” كبير مستشاري ترامب الذي التقى الملك عبدالله الثاني

  • كوشنر يكشف عن بعض بنود صفقة القرن التي سيُعلنها بعد رمضان

    كوشنر يكشف عن بعض بنود صفقة القرن التي سيُعلنها بعد رمضان

    كشف جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بعض بنود صفقة القرن التي ستعلنها الإدارة الامريكية بعد شهر رمضان المبارك.

    وقال “كوشنر” إن الصفقة ستكرس القدس عاصمة لإسرائيل ولن تأتي على ذكر حل الدولتين.

    وأضاف كوشنر -خلال مؤتمر نظمه معهد واشنطن للأبحاث- إن خطته للسلام في الشرق الأوسط ستكون نقطة بداية جيدة لمعالجة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والقضايا السياسية، مشيرا إلى أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية. 

    وقال إن “القدس عاصمة إسرائيل جزء من أي اتفاقية نهائية”.

    وتابع “نعمل على تنقيح الوثيقة النهائية للخطة لتسليمها إلى الرئيس دونالد ترامب”.

    وأضاف كوشنر أن صفقة القرن هي إطار عمل واقعي، وأنها قابلة للتنفيذ، وستساعد الجانبين على أن تكون لهما حياة أفضل.

    وتابع أن “خطة السلام ستكون وثيقة عميقة وعملية تقدم نقطة انطلاق للحل السياسي، وأسسا للنمو الاقتصادي في الشرق الأوسط”.

    وأكد كوشنر أن واشنطن ستناقش إمكانية ضم إسرائيل مستوطنات الضفة الغربية بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

    وعبّرت الفصائل والقوى الفلسطينية عن رفضها للصفقة ودعت الى مواجهتها.

    وفي السياق، قال “يوني بن مناحيم” الضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” إن الملك الأردني عبد الله الثاني يتحضر لليوم التالي الذي تعلن فيه صفقة القرن، في حين تسعى الإدارة الأمريكية لتهدئة مخاوفه منها، على اعتبار أن الصفقة لن تضر بالمملكة، ولن تحولها وطنا بديلا للفلسطينيين، فيما يدير الملك مناورة سياسية بهدف تقليل أضرار الصفقة ببلاده.

    وأوضح أن “الملك الأردني يخشى أن تكون الصفقة مرتبة بين بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية ودونالد ترامب الرئيس الأمريكي من أجل تقوية إسرائيل أمنياً واقتصاديا على حساب الأردن والسلطة الفلسطينية، وصولا لتحقيق سلام اقتصادي دون حل المشاكل الأساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

  • هذا ما طلبه “ترامب” من رئيس موظفيه بشأن ابنته إيفانكا وزوجها كوشنر!

    هذا ما طلبه “ترامب” من رئيس موظفيه بشأن ابنته إيفانكا وزوجها كوشنر!

    زعمت الصحافية فيكي وارد في كتابها “مؤسسة كوشنر” -الذي سينشر الأسبوع المقبل- أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس موظفي البيت الأبيض حينها جون كيلي، إبعاد الزوجين من السلطة في واشنطن، بذريعة أنهما “لا يحسنان التصرف”.

    ووفق ما ورد في مقال بمجلة “نيوزويك”، قالت فيكي إنه عندما انضم كيلي إلى إدارة ترامب في صيف عام 2017، قيل وقتها إن الرئيس يشعر بالإحباط تجاه إيفانكا وكوشنر.

    وذكرت فيكي وارد في كتابها أن الرئيس قال لكيلي: “تخلص من أولادي.. أعِدهم إلى نيويورك”، لكن رئيس موظفي البيت الأبيض أبلغه أنه سيكون من العسير إبعاد الزوجين اللذين أصبحا أكثر أفراد الدائرة المحيطة بترامب نفوذا، منذ الأيام الأولى لحملته الانتخابية.

    وطبقا لمجلة نيوزويك، فإن الكتاب يورد تفاصيل إستراتيجية وراء الكواليس، ومناورات وصراعا على السلطة التي شهدت صمود إيفانكا وزوجها كوشنر وتغلبهما على جميع خصومهما داخل الإدارة، مما جعلهما يتبوآن مكانة مرموقة بعد سنتين عامرتين بالاضطرابات من عمر رئاسة ترامب.

    ونقلت نيوزويك عن مؤلفة الكتاب أنها التقت بــ220 شخصا، معظمهم تحدثوا بشرط عدم ذكر أسمائهم- لتأليف كتابها الذي استغرق منها أكثر من عامين.

    وعلى الرغم مما قيل عن أن إيفانكا ترامب وكوشنر ظلا يمارسان تأثيرهما على الرئيس للتخفيف من نزعته المتطرفة، فإن فيكي وارد ترى أن الزوجين درجا على مخالفة البروتوكول واستغلال نفوذهما لدى الرئيس للدفع بطموحاتهما إلى الأمام.

    كما سعى الزوجان لممارسة سلطتهما على وزارة الخارجية، بتحديد من يسافر في الرحلات الممولة.

    غير أن بيتر ميريجانيان المتحدث باسم آبي لويل محامي كوشنر، ادعى أن كتاب فيكي وارد لا يعدو أن يكون من نسج الخيال وليس محاولة جادة لمعرفة الحقيقة، مضيفا أن “تصحيح كل الأخطاء الواردة فيه سيستغرق وقتا طويلا وهو جهد لا جدوى منه”.

  • لقاء السلطان قابوس بمسؤولين أمريكيين دفعة واحدة هذا ما حدث

    لقاء السلطان قابوس بمسؤولين أمريكيين دفعة واحدة هذا ما حدث

    وطن _ لقاء السلطان قابوس بمسؤولين أمريكيين  “جاريد كوشنر”، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره ومبعوثه للشرق الأوسط، و “جيسون جرينبلات”، مبعوث “ترامب” والمسؤول عن خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ”صفقة القرن”، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و “براين هوك” 

    وأكدت الخارجية الأمريكية أن لقاء السلطان قابوس بمسؤولين أمريكيين  تم مناقشة العديد من الأمور أهمها زيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والسلطنة، وجهود إدارة الرئيس ترامب في تسهيل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيلين، كما تم نقاش سبل تحسين الاستثمار الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط.

    بعد وقفة حداد وقراءة الفاتحة على روح قابوس.. سلطنة عُمان تعلن رفضها صفقة القرن رسميا في مؤتمر طارئ بالأردن

    و كشف “كوشنر” عن أبرز مبادئ خطة السلام الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط “صفقة القرن”.

    وأعرب مستشار الرئيس الأميركي عن أمله بالتوصل إلى مقاربة جديدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدا سعيه للتوصل إلى خطة مفصلة تضع الخلافات السابقة جانبا.حسب قوله

    وفي لقاء مع “سكاي نيوز” عربية، تحدث كوشنر عن تأثيرات الخطة السياسية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الاقتصاد في المنطقة، قائلا: “لا أعتقد أن الأثر الاقتصادي للخطة سيقتصر على الإسرائيليين والفلسطينيين فقط، بل سيشمل المنطقة برمتها، بما في ذلك الأردن ومصر ولبنان”.

    وأضاف: “الخطة السياسية مفصلة جدا وتركز على ترسيم الحدود وحل قضايا الوضع النهائي، لكن الهدف من حل قضية الحدود هو القضاء على هذه الحدود. وإذا تمكنا من إزالة الحدود وإحلال السلام بعيدا عن الترهيب، يمكن أن يضمن ذلك التدفق الحر للناس والسلع ويؤدي ذلك إلى إيجاد فرص جديدة”.

    وربط كوشنر في خطة السلام بين المسارين السياسي والاقتصادي، معتبرا أن الحد من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين من شأنه “تحسين فرص الاقتصاد الفلسطيني الذي كان مقيدا في ظل غياب السلام”.

    كما أعرب عن أمله بوجود حكومة فلسطينية واحدة تجمع الضفة الغربية بقطاع غزة.

    وفيما يتعلق بالتدخلات الإيرانية التي تهدف لإشعال المنطقة، وصف كوشنر إيران بأنها “أكبر مصدر لعدم الاستقرار في المنطقة”.

     

    حساب عُماني شهير: السلطان قابوس ضحى بسمعة عُمان واستقبل نتنياهو وحضور سفيرتنا حفل صفقة القرن بروتوكوليا فقط

  • “كوشنر” يحاول حماية صديقه “ابن سلمان” من دمّ “خاشقجي” .. هذا ما طلبه من “ترامب”

    “كوشنر” يحاول حماية صديقه “ابن سلمان” من دمّ “خاشقجي” .. هذا ما طلبه من “ترامب”

    طلب جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط من دونالد ترامب، دعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على خلفية قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

     

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الجمعة، عن مصدر مقرب من البيت الأبيض، أن كوشنر “يحث الرئيس (ترامب) على الوقوف بجانب الأمير (محمد بن سلمان)”.

     

    وأضاف أن كوشنر “يتحدث عن قدرة ولي العهد السعودي على النجاة من الغضب الدائر كما تجاوز النقد في السابق”.

     

    والأربعاء، أعلن البيت الأبيض أن كوشنر اتصل بولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي، دون الكشف عن محتوى المحادثات.

     

    وجاء اتصال “كوشنر” بالتزامن مع اتصالات أخرى أجراها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون مع الأمير السعودي.

     

    وأمس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الصحفي السعودي جمال خاشقجي “يبدو من المؤكد أنه قد مات، إنه أمر محزن للغاية”.

     

    وأضاف ترامب أنه ينتظر نتائج ثلاثة تحقيقات، إلا أنه أكد أن تقارير استخباراتية متنوعة، خلصت إلى أن جمال خاشقجي قد مات.

     

    ورداً على سؤال حول الرد المحتمل للولايات المتحدة على السعودية في حال ثبتت مسؤوليتها عن موت خاشقجي، أكد ترامب أن الرد سيكون “قاسياً جداً”، مضيفاً أنها “مسألة سيئة جداً، ولكننا سنرى ما سيحدث”.

     

    وكان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن خاشقجي قد يكون قٌتل على أيدي “قتلة مارقين”.

     

    وأكد الرئيس الأمريكي حينها أنه لا يحاول “التستر” على السعودية، لكنه أوضح أنها “حليف مهم لأمريكا”، وأضاف: “نحن بحاجة إلى السعودية في حربنا على الإرهاب، وفي كل ما يحدث في إيران وأماكن أخرى”.

     

     

     

     

     

  • مسودة جديدة لـ”صفقة القرن” تشعل أزمة بين الأردن والسعودية .. إليكم التفاصيل

    مسودة جديدة لـ”صفقة القرن” تشعل أزمة بين الأردن والسعودية .. إليكم التفاصيل

    كشفت مصادر دبلوماسية عربية أن هناك أزمة حقيقية بين المملكة العربية السعودية والأردن في أعقاب كشف النقاب عن مسودة جديدة لما بات يعرف بـ”صفقة القرن” قام بصياغتها جاريد كوشنر مستشار الرئيس دونالد ترامب وزوج ابنته “إيفانكا”.

     

    وأفادت المصادر بأن “هناك أزمة حقيقية بين عدد من الأطراف العربية، بسبب المسوّدة، في وقت تتمسك فيه الأردن بإدخال تعديلات واضحة على الخطة الأميركية التي سيتم الإعلان عن خطوطها العريضة قريباً، والمتعلقة بالإشراف الأردني على المقدسات في القدس المحتلة، والمدينة القديمة”.

     

    وأضافت المصادر أن “ما تسبب في أزمة أطرافها أميركا والسعودية والإمارات من جهة، والأردن والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى، هو تبنّي كل من أبوظبي والرياض، موقفاً مخالفاً للموقف الأردني، ومرحّباً في الوقت ذاته بتصورات كوشنر، ومساعد الرئيس الأميركي جيسون غرينبلات، الذي التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أخيراً، بشكل غير معلن. وهو ما وضع الأردن في مأزق مع الولايات المتحدة”.

     

    وكشفت المصادر أن “محمد بن سلمان قدم تعهّدات لكل من كوشنر وغرينبلات، بانتزاع موافقة أردنية على المسودة التي يعكف عليها صهر ترامب، والذي تربطه علاقة وثيقة ببن سلمان. وهو ما فتح الباب حول الحديث عن الأزمة السياسية والاقتصادية التي يتعرّض لها الأردن في الوقت الراهن، بسبب نقص الموارد النفطية، وعلاقة ذلك بالأحداث الخاصة بقرب الإعلان عن صفقة القرن”ـ وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

     

    ولفتت المصادر إلى أن “اتفاقاً بين بن سلمان وكوشنر يقضي بسرعة الانتهاء من إعلان صفقة القرن، بشكل يعزز من وضع صهر ترامب داخل الإدارة الأميركية من خلال إبراز قدرته على إدارة ذلك الملف، مقابل دعم أميركي كبير له في الملفات التي بدأها تحت اسمه الشخصي وفي مقدمتها الحملة العسكرية في اليمن، وكذلك الإعلان في وقت قريب عن تحالف إقليمي لمواجهة إيران”.

     

    وفيما يتعلق بالموقف المصري، أشارت المصادر إلى أن “النظام المصري يسير بسياسة إمساك العصا من المنتصف، هو يريد أن يقدم نفسه كوسيط يمكنه الحل وليس طرفاً في الأزمات، لذلك يتدخل في الظاهر وكأنه ممثل للجانب الإماراتي السعودي، وفي الوقت ذاته هو لا يرغب في مناكفة الأردن عبر إثارة المشاكل الداخلية المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية، وكذلك هو أيضاً يريد إدخال تعديلات على صفقة القرن تخرجه من الحرج الشعبي”.

     

    ووفقا لما تسرب، فإن الخطة الأميركية تنص على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، لا تملك سيطرة على الحدود والمعابر والأجواء وتتجاهل حق عودة اللاجئين، والإشراف الأردني على المقدسات في القدس.

  • ستجري مباحثات خاصة مع “ترامب”.. “كيم كاردشيان” في مهمة إنسانية داخل البيت الأبيض

    ستجري مباحثات خاصة مع “ترامب”.. “كيم كاردشيان” في مهمة إنسانية داخل البيت الأبيض

    اشتعلت مواقع التواصل بموجة واسعة من السخرية، بعد تداول خبر نشرته صباح اليوم مجلة “فانيتي فير” الأمريكية، يفيد بأن “ترامب” سيلتقي نجمة تلفزيون الواقع المعروفة “كيم كاردشيان” مساء اليوم في لقاء خاص بالبيت الأبيض.

     

    وبحسب المجلة تصل “كاردشيان” إلى بوابة البيت الأبيض، في الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت واشنطن، ومن هناك يصطحبها الأمن الخاص، ومعها محاميها شاون هوللي، إلى داخل مقر الرئاسة الأمريكية المسمى الجناح الغربي؛ حيث تلتقي مع جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الأول.

     

    وبعد حديث عن مشروع إصلاح السجون، تتخلله وجبة صغيرة، سينتقل ثلاثتهم عند الرئيس ترامب، وأغلب الظن في المكتب البيضاوي.

     

    مباحثات بشأن “الجدة العظيمة”

    كاردشيان في مهمتها التي تنفذها اليوم، تريد أن تطلب من الرئيس ترامب أن يصدر حكمًا بالعفو عن امرأة تمضي حكمًا بالسجن المؤبد بسبب جريمة مخدرات، هي أليس ماري جونسون (62 سنة ) ومعروفة بلقب “الجدة العظيمة”.

     

    مهمة إنسانة

    المهمة إنسانية، كما وصفتها فانيتي فير، لكن ذلك لم يقلل من قدرة بعض موظفي البيت الأبيض على الهزل وهم يتساءلون عمن سيرافق كاردشيان في طريقها عند ترامب، وماذا سترتدي.

     

    ومعروف أن “ترامب” كان التقى كاردشيان العام 2010 وقيل يومها إنه لم يستظرفها.

     

    وتقول الصحيفة أن دور “كوشنر” في الموضوع مردّه إلى أن الرجل وزوجته (ابنة ترامب) يقودان حملة في الولايات المتحدة من أجل تحديث قوانين السجون، لكونه (كوشنر) صاحب تجربة خاصة في هذا المجال جراء الفترة التي كان أمضاها والده في السجن بألاباما، العام 2004 بجريمة التهرب من دفع الضرائب.

     

    وفي هذا الصدد كان كوشنر نجح بحشد مشرعين جمهوريين لتحديث قوانين وظروف السجون، كما رتب لقاءات لقيادات دينية وسياسية مع الرئيس ترامب لهذا الغرض.

     

    وقد أسفرت هذه الجهود لكوشنر وزوجته إيفانكا ترامب بأن أقرّ الكونغرس الأسبوع الماضي أول خطوة على طريق تحديث قوانين السجون.

     

    وسيشكل لقاء كيم كاردشيان بالرئيس الأمريكي مساء اليوم الأربعاء، خطوة معنوية أخرى على طريق الترويج لبرنامج تحسين أوضاع المسجونين، مع ترجيح أن يكون الرئيس جاهزًا لإجابة رغبتها بشأن التخفيف أو العفو عن المرأة السجينة.. بحسب الصحيفة.

  • “لقد وضعنا رجلنا في القمة”.. هكذا اشترت السعودية “ترامب”!

    “لقد وضعنا رجلنا في القمة”.. هكذا اشترت السعودية “ترامب”!

    هناك علاقة أخرى لـ”ترامب”، لكنها ليست جنسية هذه المرة مثل قضية “ستورمي دانيالز”، فلا يوجد ادعاءات بتحرش جنسي، ولا يتم تراشق الاتهامات والاتهامات المضادة، كما لا توجد دعاوى قضائية وأشياء من هذا القبيل، لهذا لم تحتل العناوين الرئيسية مثلها، ولكن إذا نظرنا لأثرها على السياسة الخارجية الأمريكية واحتمالات الحرب والسلام، فإننا سندرك أنها كانت تستحق اهتماماً أكبر بكثير.

     

    علاقة الحب هذه بين «دونالد ترامب» وأفراد العائلة المالكة السعودية، وإذا كنا نريد أن نجد نقطة لنبدأ منها القصة، فلن نجد ما هو أفضل من حفل زفاف، لكنه في هذه الحالة حفل مأساوي حدث في اليمن وليس في واشنطن.

     

    يوم الأحد، 22 أبريل/نيسان، أسقطت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية قنبلتين على حفل زفاف في اليمن، وقد أصيب الزوج، وقتلت العروس، مع ما لا يقل عن 32 مدنياً آخرين، كثير منهم من الأطفال.

     

    رداً على ذلك، لم يعترف السعوديون بأي خطأ ولم يقدموا حتى تعازيهم لأسر الضحايا، وبدلاً من ذلك، شددوا على أن «تحالفهم مستمر في اتخاذ جميع التدابير الاحترازية والوقائية» لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين في اليمن.

     

    انفصال الدعاية عن الواقع

    هذا الانفصال بين الخطاب السعودي والواقع على الأرض ليس شيئًا شاذًا، بل كان هو القاعدة، فعلى مدى أربع سنوات، كان السعوديون وحلفاؤهم يجرون غارات جوية متهورة في اليمن، ما أسهم في ارتفاع عدد القتلى المدنيين الذي يقال إنه يقترب الآن من عشرة آلاف.

     

    لطالما طمأن السعوديون وحليفهم الوثيق، الإمارات، صناع السياسة الأمريكيين بأنهم يفعلون كل ما يمكن تخيله لمنع وقوع إصابات في صفوف المدنيين، ولكن ذلك كان يهدف فقط لمباركة إطلاق مزيد من الضربات الجوية ضد أهداف مدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والجنازات والأسواق.

     

    على سبيل المثال، في شهر مايو/آيار 2017 ومع هبوط «دونالد ترامب» في السعودية في أول زيارة له إلى الخارج كرئيس، قام عاملون سعوديون في حملات الضغط بتوزيع ما دعوه «ورقة حقائق» حول الجهود الهائلة لجيش البلاد للحد من الخسائر المدنية في اليمن.

     

    ومع ذلك، فبعد خمسة أيام من وصول «ترامب» إلي الرياض، أدت ضربة جوية إلى مقتل 24 مدنياً في سوق يمنية، وفي ديسمبر/كانون الأول قتلت مثل هذه الضربات أكثر من 100 مدني يمني في 10 أيام، وكان الرد السعودي هو إدانة الأمم المتحدة على انتقاداتها لمثل هذه الهجمات ومن ثم تقديم المزيد من الوعود الفارغة.

     

    خلال كل هذا، ظل الرئيس «ترامب» ثابتًا في دعمه، بينما يواصل الجيش الأمريكي مهام تزويد الوقود الجوي للهجمات الجوية السعودية وكذلك وتوريد القنابل المستخدمة لقتل الكثير من هؤلاء المدنيين، ولكن لماذا؟ السر يكمن في شيء واحد: الأموال السعودية والإماراتية التي تتدفق بكميات هائلة إلى عالم «ترامب» وإلى صناع الأسلحة في الولايات المتحدة والعشرات من جماعات الضغط، وشركات العلاقات العامة، ومراكز الفكر المؤثرة في واشنطن.

     

    مغازلة علنية بالصفقات

    كان نفوذ السعودية على «دونالد ترامب» قد بلغ ذروته الأولى في أول زيارة رئاسية له للخارج، والتي بدأت في الرياض في مايو/آيار 2017، وقد عرضت العائلة المالكة السعودية – التي أدركت بوضوح طبيعة «ترامب»- الشيء الوحيد الذي يبدو أنه يحبه أكثر: الإطراء، والإطراء، والمزيد من الإطراء.

     

    حان وقت السعودية الأمثل لفرد السجادة الحمراء، وقد شملت الجعجعة الاحتفالية نشر لافتات عليها صور للرئيس «ترامب» والملك السعودي «سلمان» على طول الطريق من المطار إلى الرياض، وعرض صورة لـ«ترامب» يبلغ ارتفاعها خمسة طوابق على جانب الفندق الذي سيقيم فيه، وتمت استضافة حفلة موسيقية حضرها مدعوون ذكور فقط، للمغني «توبي كيث».

     

    ووفقًا لصحيفة «واشنطن بوست»، فقد استضاف السعوديون «ترامب» و«كوشنر» في القصر الملكي للعائلة، وجعلوهم يتجولون فيه بعربات الغولف، واحتفلوا بـ«ترامب» في حفل بلغت تكلفته ملايين الدولارات تكريماً له، واكتمل الأمر بمقعد يشبه العرش للرئيس.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قدموا له ميدالية «عبدالعزيز آل سعود»، وهي ميدالية سميت على اسم أول ملك للسعودية، وتعتبر أعلى شرف يمكن أن تمنحه المملكة لزعيم أجنبي.

     

    ثم قدم السعوديون لـ«ترامب» شيئًا لا شك أنه قيّمه أكثر من كل هذا التملق: فرصة لتقديم نفسه كأكبر صانع للصفقات في العالم.

     

    فقد جلب «ترامب» من أجل هذه الرحلة مجموعة لافتة من الرؤساء التنفيذيين من الشركات الأمريكية الكبرى، بما في ذلك «مارلين هيوسون» من شركة لوكهيد مارتن، و«جيمي ديمون» من جيه بي مورجان تشيس، و«ستيفن شوارزمان» من مجموعة بلاكستون.

     

    وطرحت أرقام كبيرة للقيمة المحتملة لصفقات الأعمال المستقبلية بين الولايات المتحدة والسعودية، بما في ذلك 110 مليارات دولار من مبيعات الأسلحة ومئات المليارات من الاستثمارات في الطاقة والبتروكيماويات والبنية التحتية، والتي تنطوي على مشاريع في كلا البلدين.

     

    وكان الرئيس حريصا على نسبة الفضل لنفسه في هذه الصفقات الضخمة المحتملة، فقد تباهى في مؤتمر صحفي بخصوص «استثمارات هائلة في الولايات المتحدة.. وظائف ووظائف ووظائف» وفق تعبيره.

     

    وعند عودته إلى الولايات المتحدة، تفاخر على الفور في اجتماع وزاري بأن عقده للصفقات سوف «يجلب عدة آلاف من الوظائف، بل إنه سوف يجلب الملايين من الوظائف في نهاية المطاف».

     

    لم يكن من المستغرب أنه لم يقدم أي تحليل يدعم هذه الادعاءات، ولكن من الواضح بالفعل أن بعض هذه الصفقات قد لا تؤتي ثمارها أبداً، ومن المرجح أكثر أن تخلق بعضها وظائف في السعودية أكثر من الولايات المتحدة.

     

    ومع ذلك، فإن علاقة الحب بين «ترامب» والعائلة المالكة في السعودية لم تزدد إلا قوّة، ما أدى إلى زيارة ظافرة في الشهر الماضي قام بها ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» للولايات المتحدة، وهو الحاكم الفعلي المتمتع بالنفوذ في السعودية، وهو أيضاً مهندس حربها اليمنية الوحشية، والتي لم يُقتل فيها آلاف المدنيين بسبب الهجمات الجوية العشوائية فحسب، وإنما تعرض الملايين لخطر المجاعة بسبب الحصار الذي تقوده السعودية على البلاد.

     

    لكن عضو الكونجرس الديمقراطي «تيد ليو» ذكر أن أياً من هذه الأنشطة لم يتم مناقشتها، وكذلك الأمر بالنسبة لسجل حقوق الإنسان الداخلي السيئ في السعودية، الذي لم يثر أي تعليق سيئ من «ترامب» أو أي شخص في حكومته، فقد كانت هناك أشياء أهم؛ كانت هناك صفقات تجارية يجب إنجازها.

     

    جرت زيارة «محمد بن سلمان» إلى البيت الأبيض في نفس اليوم الذي كان مجلس الشيوخ يدرس فيه مشروع قانون لإنهاء الدعم الأمريكي لحملة قصف السعودية لليمن، ولكن في نفس الوقت كان «ترامب» يتباهى مرة أخرى بكل تلك الوظائف التي ستخلقها مبيعات الأسلحة للسعودية، في إشارة إلى النجاح الكامل للتملق السعودي.

     

    كان محور لقاء «ترامب» وولي العهد السعودي هو عرض ترويجي يركز على كيفية تعزيز صفقة الأسلحة السعودية لفرص العمل الأمريكية، وبينما كان يشيد بتلك المشتريات السعودية، رفع خارطة للولايات المتحدة عنونها بعبارة «صفقات الأسلحة الجارية مع السعودية» مع شكل بيضاوي أحمر بالأسفل كتب عليه كلمات: «40 ألف وظيفة في الولايات المتحدة».

     

    أبرز هذه الوظائف كان في الولايات المتأرجحة التي وضعت «ترامب» على القمة في انتخابات عام 2016؛ بنسلفانيا وأوهايو وميتشيغان وفلوريدا، ما يسجل نقطة أخرى للنفوذ السعودي متمثلة في اعتقاد «ترامب» الراسخ بأن علاقته بهذا النظام ستدعم آفاقه السياسية المستقبلية.

     

    لذا فإن المغازلة العلنية التي تقوم بها العائلة المالكة السعودية لـ«ترامب» تجلب بالفعل أرباحاً كبيرة، لكن الإطراء العلنيّ وصفقات الأسلحة الضخمة هي فقط الجزء الأكثر شهرة في الصورة، فقد تمت استمالة الرئيس بشكل خاص بشكل كبير أيضًا، سواء من خلال الاتصالات الشخصية أو من خلال حملات ضغط موسعة، والتي من المهم تحديدها ورصدها.

     

    مغازلة شخصية خاصة

    كبداية؛ فإن صهر الرئيس «غاريد كوشنر»، والمرشح رسمياً لكي يكون رجل السلام في الشرق الأوسط (مع إنه لا يبدو مؤهلاً لذلك)، أقام صداقة مع ولي العهد «محمد بن سلمان»، وتم ترسيخ علاقتهما في مأدبة غداء في مارس/آذار 2017 في البيت الأبيض، تلاها العديد من المكالمات الهاتفية وزيارات عديدة من «كوشنر» إلى السعودية، بما في ذلك واحدة قبل فترة قصيرة من شن الأمير حملة صارمة على منافسيه المحليين.

     

    على الرغم من أن حملة القمع هذه بُرّرت بشكل علني كخطوة لمكافحة الفساد، لكنها استهدفت أي شخص يمكن أن يقف في طريق تدعيم «بن سلمان» لسلطته، ووفقًا لما قاله المؤلف «مايكل وولف» في كتاب «نار وغضب»، فإن «ترامب» قال لـ«كوشنر» بعد اللعبة التي قام بها «بن سلمان» من أجل السلطة: «لقد وضعنا رجلنا في القمة»، في إشارة إلى أن «كوشنر» قد أعطى ختم موافقة «ترامب» على مناورة الأمير السياسية خلال رحلته الى الرياض.

     

    كانت لهذه الصداقة ثمارها المفيدة للسعودية، وبحسب التقارير فإن «كوشنر» كان المدافع الرئيسي عن قيام «ترامب» بأول زيارة خارجية له إلى السعودية متغلباً على اعتراضات وزير الدفاع «جيمس ماتيس»، الذي شعر بأن ذلك سيرسل إشارة خاطئة إلى الحلفاء حول مواقف «ترامب» تجاه الديمقراطية والحكم المستبد (وهو ما حدث بالفعل).

     

    كما حث «كوشنر» الرئيس بشدة على دعم حملة الحصار والدعاية السعودية ضد دولة قطر، وهو ما فعله «ترامب» بقوة من خلال تغريدة دعمت الحصار.

     

    ولكن في وقت لاحق، غير «ترامب» رأيه في هذه القضية، بعد أن علم أن قطر تستضيف أكبر قاعدة جوية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وبعد أن أطلقت قطر حملات علاقات عامة وحملات ضغط هجومية من جانبها.

     

    فقد وظفت تلك الدولة الصغيرة ذات الثراء البالغ تسع شركات لممارسة حملات الضغط والعلاقات العامة، بما في ذلك المدعي العام السابق «جون أشكروفت»، وذلك  في غضون شهرين من بدء الحصار السعودي الإماراتي، وفقا للوثائق المودعة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، كما وافقت الدوحة على إنفاق 12 مليار دولار على الطائرات المقاتلة الأمريكية بعد أسابيع فقط من تغريدة «ترامب».

     

    كان «ترامب» مدفوعاً جزئياً في حملته ضد قطر بالاعتقاد السعودي بأن أمير قطر لم يمتثل للقواعد المفترضة تجاه إيران، لكن دور «كوشنر» في هذه المسألة يؤكد المقولة القديمة «الأمور الشخصية هي أمور سياسية»، فوفقاً لمصدر تحدث إلى المراسل المخضرم «دكستر فيلكينز» من صحيفة «ذا نيويوركر»، فإن كراهية «كوشنر» تجاه قطر كانت مدفوعة جزئياً بسبب غضبه لعدم موافقة الدوحة على إنقاذ والده من استثمار عقاري سيئ في مانهاتن.

     

    المصدر: الخليج الجديد نقلاً عن بن فريمان ووليام هارتونغ – لوب لوغ

  • “ديلي ميل” تفجّر مفاجأة كبيرة وتكشف تفاصيل مكالمة استمرت حتى الـ4 فجراً “زلزلت” القصر الملكي في السعودية

    “ديلي ميل” تفجّر مفاجأة كبيرة وتكشف تفاصيل مكالمة استمرت حتى الـ4 فجراً “زلزلت” القصر الملكي في السعودية

    نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريراً حصرياً تطرقت فيه إلى كواليس “محادثات سرية” تمت بين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وصهر ترامب، جاريد كوشنر،  عن كواليس احتجاز أمراء والإطاحة بآخرين.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها ضمن الدائرة المقربة من ولي العهد السعودي، قولهم إن “محمد بن سلمان تباهى في أكثر من مناسبة بعلاقته الوثيقة مع صهر ترامب وكبير مستشاريه، وكيف أنه تمكن بذكائه أن يجعل كوشنر يمرر له معلومات استخباراتية سرية”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن تلك المعلومات سبقت بصورة مباشرة حملة مكافحة الفساد في المملكة، والتي تضمنت احتجاز عدد من الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال البارزين، ووصفت حينها بأنها زلزلت القصر الملكي.بحسب ما ذكرت “سبوتنيك”

     

    ونفى كوشنر من خلال محاميته آبي لويل، كل تلك الإدعاءات ووصفتها بأنها “قصص زائفة، خاصة وأن كوشنر يدرك جيدا القواعد التي تحكم المعلومات السرية، ويسير وفقها دوما”.

     

    وكان البيت الأبيض قد اتخذ منذ فترة قرارا بحجب الإفادة اليومية الخاصة بالاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي أيه”، والتي تتضمن معلومات سرية يطلع عليها الرئيس الأمريكي فقط، بعدما علمت إطلاع كوشنر عليها في أكثر من مناسبة، وربما كانت هي الوسيلة التي حصل صهر ترامب من خلالها على المعلومات التي تم تسريبها إلى ولي العهد السعودي، بحسب تقرير نشرته في وقت سابق مجلة “ذا إنترسبت”، حتى أنه قال حينها: “كوشنر الآن بات في جيبي”، وهو ما نفاه ابن سلمان في وقت لاحق.

     

    ولكن المصادر أكدت لـ”ديلي ميل” أن “ابن سلمان أخبر دائرته المقربة أنه حصل على معلومات استخباراتية من كوشنر، تضمنت معلومات حول من هم الخونة داخل القصر الملكي”.

     

    وتابعت “ولي العهد قال: جاريد منح لي قائمة بأسماء من تتنصت عليهم الولايات المتحدة، وتعتقد أنهم أعداء لي، ويسعون إلى تدميري، وقال لي صراحة: هؤلاء هم أعداؤك”.

     

    وقالت المصادر أيضا إن “ابن سلمان يتفاخر بالتغير الكبير، الذي حدث في علاقته مع البيت الأبيض، حتى قال للمقربين منه إن محادثته الهاتفية مع جاريد كوشنر، استمرت حتى الساعة 4 فجرا، وأسفرت في النهاية على حصوله على قائمة كاملة بالأمراء الخونة من جاريد”.

     

    وتابع المصدر:”جلسوا لساعات عدة مع بعضهم البعض، ووضعوا حرفيا خريطة لمستقبل المنطقة بأكملها، وهذا هو سبب استمرار المكالمة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، ومن ثم أكملوا الجلسة بعد ظهر اليوم التالي”.

     

    أوضحت الصحيفة البريطانية أن “المعلومات الاستخباراتية” التي قدمها كوشنر لولي العهد، كانت ناتجة عن “تنصت أمريكي على محادثات هاتفية بين العائلة المالكة كانت في فنادق بالعاصمة البريطانية لندن، وفي مدن أمريكية كبرى، وعلى يخوت بالقرب من مونت كارلو في منتجعات مخصصة للأثرياء فقط”.

     

    وقال مصدر آخر لـ”الديلي ميل” إن كوشنر قدم خلال زيارته إلى الخليج نسخة كاملة من المعلومات الاستخباراتية الواردة في الإحاطة الإعلامية اليومية الاستخباراتية المقدمة لترامب.