وطن- أثيرت حالة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، على خلفية رفع نجمة داوود في ساحة ميناء الصيادين في مدينة صور الواقعة جنوبي البلاد.
وأقدم أحد الشبان، على تحطيم مجسم النجمة وكتابة منشور على صفحته على “فيسبوك”، يهاجم من سمح برفع نجمة داوود اليهودية في المدينة.
في أعقاب موجة الجدل، قالت صحيفة الأخبار إنّ المجسم يأتي تحضيراً لاحتفالية في المنطقة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، ويشمل الحفل مشهدَ انهيار المجسم الذي يرمز إلى الكيان الصهيوني.
وعيد المقاومة والتحرير يحتفل به في لبنان في يوم 25 أيار/مايو من كل عام، وهو تاريخ دحر الجيش الإسرائيلي من معظم الأراضي اللبنانية التي احتلها في العام 1978.
ويحيي اللبنانيون هذا اليوم، سنوياً، باحتفالات رسمية وشعبية، ففي ذلك اليوم من عام 2000 نجحت المقاومة في دحر الجيش الإسرائيلي عن أراضي جنوب لبنان دون حصول أي مفاوضات أو اتفاقيات مع إسرائيل.
وكان التحرير قد بدأ بانسحاب القوات الإسرائيلية والجماعات المسلحة الموالية لها في 21 مايو من العام 2000، وقد اكتمل في ليل 24 مايو، علماً وأنه لم يشمل مناطق في بلدة كفرشوبا ومزارع شبعا.
إجازة رسمية
وكانت رئاسة مجلس الوزراء في لبنان، قد أصدرت قراراً بمنح إجازة رسمية في 25 مايو. وذلك للإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، بمناسبة عيد المقاومة والتحرير.
وقال نص القرار: “يعلن يوم الخميس في الخامس والعشرين من شهر أيار 2023، يوم عطلة وطنية لمناسبة عيد المقاومة والتحرير وتقفل جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات وجميع المدارس والجامعات”.
كما تضمن القرار، أن تخصص الحصة الأولى من اليوم التالي في جميع المدارس والمعاهد والجامعات لشرح أهمية هذه المناسبة الوطنية.
وطن- كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، أن الإمارات أطلقت سراح عدد من المعتقلين اللبنانيين في سجونها. وذلك بعد أيام من وفاة معتقل في أحد السجون في إمارة أبو ظبي تحت التعذيب.
وقالت الصحيفة المقربة من حزب الله، إن السلطات الإماراتية استشعرت خطورة وفاة غازي عزّ الدين تحت التعذيب في أحد سجونها، حيث أطلقت سراح خمسة موقوفين، تخوّفاً من الضغوط التي تتعرّض لها، وما أثير من معلومات بأن رسالة شديدة اللهجة ستصل قريباً إلى الإمارات في هذا الصدد.
يُشار إلى أنّ الإمارات تستضيف في نوفمبر المقبل، قمة المناخ cop28، فيما بدأت أصوات تتحدث عن ضرورة الضغط على الإمارات ومنعها من استضافة هذا الحدث الكبير قبل أن تُطلق سراح المعتقلين في سجونها.
وأطلقت السلطات الإماراتية سراح كلٍّ من رضا صفي الدين، عبد الحميد عز الدين وعادل حمادة. والثلاثة هم من الدفعة الجديدة (10 لبنانيين) الذين أوقفتهم الإمارات أواخر مارس الماضي، وكان عزّ الدين واحداً منهم.
وبعد وفاته، أفرج عن أخوَيه عباس وبسام عزّ الدين، وبقي أربعة موقوفين هم إبراهيم سرور، مصطفى عزّ الدين، حسين عزّ الدين وإبراهيم متيرك.
اللافت أنّ اثنين منهم، مصطفى وحسين عزّ الدين، تواصلا مع عائلاتهما هاتفياً، بينما لم يُجرِ سرور ومتيرك أيّ اتصال، ولا يملك أحد معلومات عنهما، ما أثار قلق الأهالي على مصيرهما، وخاصة بعد وفاة عزّ الدين، وتواتر أخبار عن عدم معرفة مصير اثنين من المعتقلين، يُخشى أن يكونا قد لقيا المصير نفسه.
الصحيفة أشارت إلى أن السلطات الإماراتية كانت قد بدأت حملة اعتقالاتها التعسّفية منذ عام 2014 حتى 2019 احتجزت نحو 40 لبنانياً، أفرجت عن معظمهم بين عامَي 2020 و2022 بعد مسارٍ من المفاوضات.
فيما أبقت على 7 منهم في سجونها تتراوح محكومياتهم بين 15 عاماً والمؤبّد، وهم فوزي محمد دكروب، عبد الرحمن طلال شومان، علي حسن المبدر، عبد الله هاني عبد الله، أحمد علي مكاوي، أحمد أسعد فاعور ووليد محمد إدريس.
من جانبه، قال المتحدث باسم أهالي المعتقلين عفيف شومان: “من الفطنة أن تطلق السلطات الإماراتية كل المعتقلين بمن فيهم المحكومون لأن الأهالي صبروا كثيراً على هذا الظلم، وهم سيخرجون عاجلاً أو آجلاً وبأيّ طريقة”.
ورجح أنّه إذا لم يحصل ذلك بـ”طيبة خاطر” فسيحصل بـ”القوة”، وخصوصاً أن الإمارات نكثت بوعود سابقة بالإفراج عنهم، لافتاً إلى أن ما نشر أخيراً عن رسائل شديدة اللهجة وتحرّك لإطلاق المعتقلين يجب أن يقرأ جيداً.
وفاة المعتقل غازي عز الدين في سجن إماراتي
وفاة المعتقل غازي عز الدين في سجن إماراتي
يُشار إلى أنه في 12 مايو الجاري، توفي الموقوف اللبناني غازي عز الدين في سجون أبو ظبي، وتحدثت أنباء عن أنه قضى تحت التعذيب، وقد تلقت عائلة عز الدين اتصالاً من مركز التحقيق الأمني في أبو ظبي، طلبوا بموجبه من نجله الحضور إلى موقع في دبي، للتعرف على الجثة.
وقال شقيق المعتقل المتوفى، إن عناصر الأمن الإماراتي لم يسمحوا لابنه برؤية أي جزء من جسد والده، سوى وجهه، للتأكد أنه هو.
العفو الدولية تطالب الإمارات بالتحقيق في وفاة المعتقل
بدورها، طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات الإماراتية بالتحقيق في وفاة عز الدين، وقالت إن السلطات رفضت تسليم جثته لعائلته لدفنها في بيروت، بحسب الباحثة في المنظمة سيما والتينغ.
واعتبرت “العفو الدولية”، أنّه من المريب للغاية أن تسمح السلطات لابن غازي بالتعرف إليه عبر إظهار وجهه فقط، فضلاً عن رفضها تسليم الجثة إلى الأسرة لإعادتها ودفنها في لبنان، وأن تقوم بدفنه وتطالب الأسرة بالتكتّم عن الموضوع، مشددةً على ضرورة أن تجري السلطات الإماراتية تحقيقاً في القضية لتكشف سبب الوفاة.
وقفة غاضبة لذوي المعتقلين
وقبل نحو أسبوع، نظم أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون الإماراتية، وقفةً أمام وزارة الخارجية اللبنانية للمطالبة بتحرك المسؤولين للإفراج عن أبنائهم الموقوفين بعد إعلان وفاة الموقوف غازي عز الدين.
وقال المتظاهرون، إن الحملات الإعلامية لن تتوقف قبل إعادة جثمان عز الدين وإطلاق سراح الموقوفين الـ14 الذين لم تُوجَّه إليهم أي تهمة، أو وُجِّهت إليهم تهم يؤكّد الأهالي أنّها ملفقة، ولم يسمح لهم بتعيين محامين.
وطن- فجّر مقطع فيديو لكلب صغير يحترق على يد أحد الشبان اللبنانيين، حالة من الغضب والاستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة لدى ناشطي البيئة وجمعيات حماية الحيوانات الذين طالبوا بالقبض على الشاب ومحاسبته.
لبناني يسكب البنزين على كلب ويحرقه
وكان أحد الشبان اللبنانيين قد بثّ على حسابه في “فيسبوك”، مقطع فيديو يقوم فيه بسكب بنزين على كلب ثم يقوم بحرقه.
فيما بدا الكلب الصغير وهو يدور حول نفسه ويتلوى متألماً، ويقوم الشاب الجاني بتغطية صراخ الكلب بأغنية مرافقة للفيديو الذي وصفه بعضهم بالجريمة.
وطالب العديد من الناشطين خلال اليومين الماضيين القوات الأمنية بالتحرك، وإيقاف الشاب الذي تباهى بفعلته هذه، عبر نشره الفيديو على حساباته على مواقع التواصل.
لبناني يسكب البنزين على كلب ويحرقه
وذكر الناشطون أن الحادثة وقعت في بلدة “الرام” التابعة لمدينة “بعلبك” في البقاع اللبناني.
ونشر محافظ بعلبك الهرمل “بشير خضر“، في تغريدةٍ على حسابه عبر “تويتر” فيديو لشخص يضرم النار بجرو صغير، وأرفق تغريدته بالقول: “وردنا فيديو حول قيام أحد المجرمين بإضرام النار بجرو في بلدة الرام-بعلبك”.
وأضاف: “تواصلنا مع الأجهزة الأمنية لملاحقته وتم مخابرة المدعي العام البيئي في البقاع”.
وختم تغريدته بالقول: “يجب وضع حد لهذه الممارسات الوحشية والهمجية عبر تعديل قانون العقوبات لتتناسب العقوبة مع الجريمة”.
وفي تغريدة أخرى طالب “الخضر” بإعادة النظر في كثير من الأمور، “كي لا يتكرر ذلك، وكي يكون مجتمعنا أكثر رقياً وثقافة، وأهمها التربية والقوانين”.
تم توقيف الفتى الذي قام بإحراق الجرو، علينا ان نعيد النظر بكثير من الأمور كي لا يتكرر ذلك، وكي يكون مجتمعنا أكثر رقياً وثقافة، وأهمها التربية والقوانين.#بشير_خضرpic.twitter.com/B5gLAeAki0
وفي وقت لاحق أفادت وسائل إعلام لبنانية، بأن “مخفر الرام” في قوى الأمن الداخلي أوقف الفتى “ه. ر.” البالغ من العمر ١٥ عاماً، على خلفية قضية إحراق جرو كلب في الجوبانية-بعلبك، بعدما كان متوارياً عن الأنظار.
وأشار المصدر إلى أنه بعد التحقيق معه تبين أن الفتى المذكور هو من أقدم على الفعل، فتم توقيفه بإشارة من المدعي العام البيئي في البقاع، القاضي إياد البردان الذي حوّل الملف إلى النيابة العامة في البقاع، لاستكمال التحقيق معه.
يذكر أن المادة (742) من قانون العقوبات اللبناني تنص على أنّه “من أقدم قصداً غير مضطر على قتل حيوان جر أو حمل أو ركوب أو مواشي من مختلف الأنواع تخص غيره، يعاقب بالتوقيف التكديري إذا وقع الجرم في ما هو جار على ملك الفاعل، أو بإجارته أو حيازته بأي صفة كانت من الأراضي أو الإسطبلات أو الحظائر أو الأبنية وما يتبعها”.
وبالحبس حتى ستة أشهر إذا وقع الجرم في مكان جار على ملك صاحب الحيوان أو بإجارته أو حيازته بأي صفة كانت. وبالحبس من خمسة عشر يوماً إلى شهرين إذا ارتكب المجرم في أي مكان آخر.
وطن- أثارت وفاة رجل لبناني رهن الاحتجاز في سجون الإمارات في وقت سابق من هذا الشهر جدلاً في بيروت، حيث تحاول عائلته استعادة الجثة بينما ينفي مسؤولون إماراتيون ارتكاب أي مخالفات في القضية.
وأدى الخلاف إلى اتصال هاتفي بين وزيري خارجية لبنان والإمارات في نهاية الأسبوع، وفق تقرير لموقع المونيتور.
وتعود التفاصيل إلى شهر مارس الماضي، عندما اعتقلت السلطات الإماراتية المواطن اللبناني غازي عز الدين (55 عامًا)، مع ثمانية أشخاص آخرين بينهم شقيقيه، بتهم مجهولة، وفقًا لمنظمة العفو الدولية لحقوق الإنسان.
وتوفي عز الدين خلال احتجازه بالإمارات في 4 مايو، وتمّ دفنه هناك، ثم جرى إخطار الأسرة بعد أيام فقط بعد أن طُلب من ابنه فاضل التعرف على جثته في مقبرة في الإمارات العربية المتحدة، وسُمح له فقط برؤية وجه والده، بينما كان الجسد مغطى.
اعتصام لعائلات معتقلين لبنانيين في #الإمارات، أمام وزارة الخارجية في #بيروت، للمطالبة بالإفراج عنهم والكشف عن ملابسات مقتل #غازي_عزالدين في السجون الإماراتية في 4 أيار. ويعتقد أن عزالدين تعرض للتعذيب، بخاصة أن السلطات الإماراتية رفضت تسليم جثته إلى عائلته من صفحة @mazehaliipic.twitter.com/xNcXb07fTA
أثارت قضية عز الدين، وهو شيعي كان يعمل في العقارات في الدولة الخليجية لمدة 30 عامًا، تساؤلات حول ملابسات وفاته.
في بيان صدر الأسبوع الماضي، زعمت لجنة من أفراد عائلات المواطنين اللبنانيين المحتجزين في الإمارات أن عز الدين توفي تحت التعذيب.
وقالت سيما واتلينج، الباحثة في منظمة العفو الدولية، لوكالة أسوشيتيد برس: “إذا تبين أن وفاته كانت غير قانونية بالفعل، فعليهم التأكد من أن جميع المشتبه في ارتكابهم التعذيب والقتل غير القانوني، بمن فيهم المسؤولون عن القيادة، سيخضعون للمساءلة”.
دعوات لتحقيق فوري
من جهته، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى “تحقيق فوري وشفاف” في وفاة عز الدين.
وقال المرصد: “سبق للسلطات الإماراتية أن تورطت في الاحتجاز غير القانوني للأجانب والتحقيق معهم واحتجازهم في ظروف غير إنسانية، وتعريضهم للتعذيب النفسي والجسدي في بعض الأحيان، وترحيلهم من الدولة بحجج أمنية واسعة وغير عادلة”.
وقفة احتجاجية
ونظّم أهالي المواطنين المعتقلين في الإمارات، الإثنين، وقفة احتجاجية أمام وزارة الخارجية اللبنانية في بيروت، مطالبين الدولة اللبنانية بالتدخل والإفراج عن جميع المحتجزين الإماراتيين. كما طالبوا بالكشف عن ملابسات وفاة عز الدين.
قالت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان، السبت، إن سفير لبنان في أبو ظبي، فؤاد دندن، تلقى رسالة موقعة من عائلة عز الدين تفيد بأنه توفي متأثراً بمشاكل صحية.
وأبلغ وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال المكالمة الهاتفية يوم السبت، نظيره اللبناني، عبد الله بو حبيب، أن عائلة عز الدين يمكنها إما مغادرة الإمارات أو البقاء فيها، وفقًا لبيان الوزارة نفسه.
ومع ذلك، لا يزال مصير جثته مجهولاً وسط أنباء عن رفض السلطات الإماراتية إطلاق سراحه لأسرته.
وتم اعتقال عشرات اللبنانيين، معظمهم من الشيعة، في الإمارات العربية المتحدة في السنوات الماضية، بسبب صلاتهم المزعومة بجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تم تصنيفها كمنظمة إرهابية.
وفي عام 2019، أصدرت محكمة إماراتية حكماً بالسجن مدى الحياة على أربعة لبنانيين وحكمت على اثنين آخرين بالسجن 10 سنوات بتهمة تشكيل خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله لتنفيذ هجمات على منشآت حيوية في الدولة الخليجية، بحسب السلطات الإماراتية.
وقالت منظمة العفو الدولية في ذلك الوقت، إن “غياب المتطلبات الأساسية لمحاكمة عادلة -مثل الوصول إلى محامٍ- يحرم حكم اليوم من أي موثوقية أو مصداقية”.
وفي مارس 2016، صنّف مجلس التعاون الخليجي حزب الله على أنه جماعة إرهابية، بسبب “تحريضه في سوريا واليمن والعراق”.
ولطالما كانت دول الخليج مانحة رئيسية للبنان. لكن هذا الدعم الخليجي تضاءل في السنوات الماضية وسط تنامي نفوذ حزب الله في الدولة الصغيرة الواقعة على البحر المتوسط.
وطن- تعرضت سيدة وزوجها في لبنان، لاعتداء من قبل شيخين وأتباعهما في مدينة صيدا، وأجبرا على مغادرة شاطئ المدينة الشيعية. وذلك بعدما اعتبر الشيخان أن من حقهما طردهما لأنّ ما كانت ترتديه المرأة لم يكن يعجبهما.
ونقل موقع “أخبار الساعة” عن السيدة التي تم الاعتداء عليها، أنها كانت ترتدي لباساً بحرياً وتشرب قوتها وتقرأ كتابها برفقة زوجها، قبل أن يتقدم نحوهما شيخان ومرافق، أحدهما يُدعى عبد الكريم علاوة، حيث وجّه الشيخان لهما عبارات مهينة وغير لائقة.
وقالت السيدة: “تعرضنا للتهديد وطُلب منا مغادرة المكان خلال 10 دقائق وقالوا لنا يا تغادروا يا تعرفوا شو بيصير”.
وعند انتهاء المهلة، عاد الشيخان ومعهما نحو 15 رجلاً لطردهما، وتم الاعتداء على الزوجين بالرمال، وقالت الزوجة: “أخذوا يخبطونا ويشدولي أغراضي وضربوني بشيء على راسي”.
وانفعل أحد الشيخين على الزوجين لعدم ارتداء الزوجة للحجاب، فقالت له: “أنا حرة”، فاحتدّ عليها بعنف.
ورغم تدخل شابين من المنطقة، فإنهما لم يفلحا في ردع الشيخين، وبعد مرور 40 دقيقة من المضايقات، اضطرت العائلة للمغادرة، وقالت الزوجة: “نحن سكتنا بس همّ هجموا علينا ومدوا إيديهم لأن الشيخ قلهم اسحبولي ياه (في إشارة إلى الزوج)”، ثم طالبهم بالمغادرة والعودة لمناطقهم لأنه صيدا ليست لهم.
فيما أوضحت المرأة أنها من سكان صيدا، ويحق لها الاستمتاع بالشاطئ العام حتى لو لم تكن من سكانها، مشيرة إلى أنها تذهب إلى المكان نفسه منذ خمس سنوات ولم تتعرض لحوادث مشابهة من قبل.
وتابعت: “الجماعة دول أقوياء وعارفين ما حدا راح يحمينا.. جايين مبعوتين ومش فارقة معاهم لا دولة ولا بلدية ولا شيء، فأحدهم قال لي دقي (اتصلي) لمين بدك، آخر همنا”.
ولم تستنجد العائلة بالدرك، كونَها رأت أنه لا يوجد جدوى من جراء ذلك، وفق المعتدى عليها، لكنها بلغت البلدية التي كان ردها: “شو بدك بهذه الشغلة”.
A woman and her husband were attacked by two sheikhs and their henchmen in #Saida, Sunday afternoon, where they were forced to leave the city's public beach. The two sheikhs felt like they had the right to expel them because they did not like what she was wearing. pic.twitter.com/HuCb1vYWB5
موقع النهار نقل رواية مغايرة نوعاً ما، قائلاً إن الاعتداء جرى على سيدتين، وزاد على التفاصيل أنه نقل عن رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، نفيه بشكل قاطع أن تكون إحدى السيدتين اتصلت بالبلدية ولم تلقَ تجاوباً.
وقال السعودي: “في يومي السبت والأحد لا يوجد أحد في البلدية، ورقم جوّالي معروف ومنتشر بين الجميع ولم أتلقّ أي اتصال بشأن هذه الحادثة، حتى إنّني علمت بها من مواقع التواصل الاجتماعي ولا يزال غير مؤكَّد في أي يوم وقعت”.
وأضاف أنه ليس دور البلدية أن تمنع أو تسمح لأحد بالسباحة على الشاطئ العام، وتابع: “للجميع الحرية الشخصية بارتداء ما يريدون ارتداءه، لكن في الوقت نفسه، تختلف اعتبارات وثقافات مدينة ومنطقة عن أخرى، ثقافة المجتمعات تختلف في لبنان، وأنا كرئيس بلدية لا يمكنني أن أمنع أحداً من السباحة وإذا تعرّض لها أحد نرسل له الشرطة”.
وأكد أن البلدية عامةً، ليست الجهة المخوَّلة باتخاذ أي إجراء تجاه هذا الموضوع، وكان من الأجدى بالسيدتين التواصل مع القوى الأمنية.
وأشار إلى أنّ هناك حوادث تجري في المدينة أحياناً مثل تقديم مكان ما المشروبات الكحولية، وقال: “نرى الامتعاضات في بعض الأحيان، لكن لم يسبق في مدينة صيدا أن واجهنا مثل حادثة السباحة التي حصلت مع السيدتين”.
وطن- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان بموجة غضب واسعة، عقب تداول نبأ وفاة الطفل اللبناني محمد اسطنبولي جراء توقف مفاجئ في عضلة قلبه بعد جرعة رعب كبيرة تعرض لها في أثناء تصوير “مقلب” على تيك توك.
تفاصيل وفاة طفل لبناني رعباً بسبب “مقلب” على تيك توك
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن الطفل محمد إسطنبولي، كان يلعب في محيط منزله في حارة مدينة صور القديمة بجنوبي لبنان، عندما ظهر أمامه فجأة عدة أشخاص يرتدون أقنعة سوداء مرعبة، كانوا يصوّرون “مقلباً” خاصاً لبثّه على تطبيق تيك توك الشهير.
ليتفاجأ الطفل اللبناني بهذا الظهور المرعب ويسقط ميتاً على الفور، بعد توقف عضلة قلبه بسبب الرعب الكبير والصدمة المفاجئة التي تعرّض لها.
طفل يقضي رعباً في مدينة صور خلال تصوير شبان فيلم «تيك توك».. (صحيفة الاخبار)
فوجئ مساء أمس الطفل محمد اسطنبولي بأشخاص يرتدون أقنعة مخيفة في محيط منزله في حارة صور القديمة، ما تسبب بوفاته بسكتة قلبية جراء الرعب الذي شعر به. ⁰وفي التفاصيل التي ذكرها مصدر أمني لـ«الأخبار»، فإنّ… pic.twitter.com/6LIjVkODxy
الطفل الذي يبلغ من العمر 7 سنوات، اعتاد التواجد في حديقة الحارة عند الواجهة البحرية التي تُعرف بـ”الخراب”، حيث يلعب أطفال الحارة في الحديقة التي جهزتها البلدية بألعاب بمحاذاة موقع الآثار.
ولم يستوعب الطفل محمد اسطنبولي أن هؤلاء الأشخاص كانوا يقومون بتصوير مشاهد تمثيلية لبثّها على موقع “تيك توك“، فأُصيب بالذعر، ما تسبّب بتوقف عضلة قلبه وتوفي على الفور.
هذا ولم تنفع محاولة إسعاف الطفل اللبناني من قبل عائلته من خلال نقله إلى مستشفى في صور.
كشْف الطبيب الشرعي على جثة الطفل، بيّن أنّ الوفاة ناجمة عن توقّف عضلة القلب بسبب صدمة عصبية مفاجئة.
وأفاد شهود عيان بأن الشبان والشابات الذين كانوا يقومون بالمشهد التمثيلي كانوا يرتدون ألبسة سوداء وأقنعة مخيفة ويحملون سيوفاً ويركضون في أرجاء المكان كأنهم أشباح.
ما تسبب بحالة من الذعر للطفل محمد الذي فوجئ بهم وتوفي على الفور.
بتفيق الصبح على هيك خبر ما فيك ما تعصب انو في بهايم بالبلد الطفل ما فيك تنقزوا ولا تخوفوا الطفل بتعاملوا كأنك عم بتعامل عصفور هول لي عملوا في هيك لازم يتكسروا 🔴 الطفل محمد حيدر اسطنبولي البالغ من العمر 7 سنوات توفي نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب بعد صدمة عصبية شديدة تعرض لها من… pic.twitter.com/zN1LEVKtoY
وكشفت عائلة الطفل محمد اسطنبولي، أنه لا يعاني عوارض صحية ويتمتع بصحة جيدة.
وحمّلت المسؤولية للذين كانوا يقومون بالعمل التمثيلي من دون الاكتراث بما إذا كان عملهم سيؤدي إلى الكارثة التي وقعت.
كما تقدم والد محمد، حيدر اسطنبولي، بشكوى في مخفر صور بحق الشبان، متهماً إياهم بالتسبب بوفاة نجله.
مرگ کودک ۷ ساله به خاطر جنون لایک چند جوان با پوشیدن لباس سیاه، شمشیر به دست در قلعه صور، جلوی محمد اسطنبولی پریدند تا برای تیک تاک فیلم بگیرند که کودک بیچاره از ترس ایست قلبی کرد. pic.twitter.com/HmQ3wcL1rv
فيما باشرت القوى الأمنية، بناءً على إشارة مدعي عام الجنوب استدعاء المشتبه بهم من أجل التحقيق معهم.
واليوم السبت، شيّعت مدينة صور فقيد الطفولة محمد حيدر اسطنبولي (7 سنوات) بحضور حاشد، حيث انطلق موكب التشييع من أمام منزل الفقيد وصولاً إلى جبانة الخراب.
وطن- في واقعة غريبة من نوعها، أوقفت شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن اللبناني، مراسم دفن فتاة سورية بعد أن تبيّن أنّ شقيقيها قاما بقتلها وأوهما الجميع بأنّها توفّيت جرّاء أزمة قلبيّة.
وفي التفاصيل، قالت قوى الأمن الداخلي في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، إن المدعوة ” أ. د.” مواليد عام 2000 بسوريا توفيت في بلدة النبي عثمان/قضاء بعلبك، وادّعى شقيقاها أن الوفاة ناتجة عن توقف مفاجئ في القلب.
وبنتيجة المتابعة التي قامت بها شعبة المعلومات لتحديد ملابسات الوفاة، تبيّن وجود شبهات حول إقدام شقيقي الفتاة على قتلها، وهما: “ع. د.” و”م. د.”، علماً بأن الجانيين سوريان من مواليد عامي 1997 و1999.
إيقاف مراسم الدفن
وأضاف البيان: “في التاريخ ذاته، توجهت إحدى دوريات الشعبة الى بلدة النبي عثمان حيث كانت الضحية توارى الثرى في مدافن البلدة، فعملت بناء على إشارة القضاء على إيقاف المراسم.
وتمّ نقل الجثة إلى إحدى المستشفيات للكشف عليها من قبل طبيب شرعي.
وقد تبيّن أن سبب الوفاة ناتجة عن تعرّض الضحية للضرب بآلة حادة على الرأس حتى الموت، وعلى الفور عملت دوريات الشعبة على توقيف شقيقي المغدورة.
وبالتحقيق معهما، اعترفا بإقدامهما على قتل شقيقتهما بدافع الحفاظ على الشرف. وبأن الأول استدرجها إلى منزله حيث كان يتواجد الثاني، وضربها على رأسها بآلة حادة حتى فارقت الحياة.
ومن ثم قاما بنقلها إلى المدافن في بلدة النبي عثمان لدفنها، بعد إعلامهما الأقارب أنّ سبب الوفاة توقّف مفاجئ للقلب، ولم يسمح لأحد منهم بالكشف على جثة المتوفاة.
وأجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.
سوريان يقتلان أختهما بطريقة بشعة
مليون لاجئ في لبنان
وتقدّر السلطات اللبنانية حالياً وجود أكثر من مليوني لاجئ على أراضيها، بينما عدد المسجّلين لدى الأمم المتحدة يتجاوز بقليل عتبة 800 ألف وهم يتعرضون لمختلف أشكال العنف والعنصرية على المستوى الحكومي والشعبي في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأعلنت السلطات اللبنانية، يوم الخميس 4 أيار/مايو، استئناف تنظيم قوافل “العودة الطوعية” للاجئين السوريين من لبنان إلى بلادهم، بعدما توقفت منذ أكتوبر الماضي لأسباب لوجستية. ضمن خطة لا تلقى ترحيباً دولياً ويواجه تطبيقها مصاعب كبيرة.
ورأى كثيرون أنّ خطة العودة أشبه بورقة تفاوضية للبنان مع الجهات الدولية، تهدف إلى رفع مستوى المساعدات المادية عبر تحميل اللاجئين جزءاً من مسؤولية الانهيار في البلاد.
وطن– استخدم السياسي اللبناني ووزير البيئة الأسبق وئام وهاب، ملف اللاجئين السوريين في بلاده كمادة ابتزاز ضد الأوروبيين، وطالبهم بدفع أموال حتى لا يتمّ إغراق بلدانهم بالسوريين.
وقال وهاب في مقابلة تلفزيونية على قناة “mtv”، إنّ عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ نحو مليونَي لاجئ، متابعاً: “الأوروبي مش عاوز يدفع.. طيب بسيطة.. نعطي أمر للأجهزة تركبهم على شوية سفن ونبعتهم على أوروبا”.
وأضاف: “(الرئيس التركي) أردوغان مش أحسن مننا.. بيعمل كده ويذل الأوروبيين وبيدفّعهم بالقوة وإحنا ما في حد بيدفعلنا.. بيقولوا إحنا مش بندفع لدولة لا نثق فيها.. يا ابن الكلـ… مين غير الدولة اللي بتدفع ثمن الناس اللي قاعدين فيها”.
هذا الخطاب العدائي تزامن مع عودة ملف وجود النازحين السوريين في لبنان للواجهة مجدداً، بعد حملات أطلقتها أكثر من بلدية في مناطق عدة طالبت بترحيل السوريين، إثر إشكالات واعتداءات ارتكبها سوريون.
وتزعم الإحصاءات الرسمية أنّ 85 في المئة من الجرائم المسجّلة في لبنان يرتكبها نازحون، و40 في المئة من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية المختلفة هم من السوريين.
ويتمّ الحديث محليّاً كذلك عن أعباء اقتصادية يعتبر اللبنانيون أنهم يتكبّدونها نتيجة الأعداد الكبيرة للنازحين، إضافةً إلى مشكلة التحوّل الديموغرافي الذي برز أخيراً مع تزايد الولادات لدى تلك الشريحة الوافدة.
واتخذ ملف النازحين السوريين للمرة الأولى بُعداً خطراً، وسط فوضى من المواقف والمواقف المضادة التي لم تخلُ من العصبية الطائفية، وسط شكوك بوجود استخدام سياسي للملف، عزّزها خلق موجة غضب من الجهتين، عبر تسريب معلومات عن إجراءات أمنية للجيش اللبناني في حق عشرات السوريين، وتصويرها وكأنها حملة ترحيل للنازحين فيما هي إجراءات ينفذها الجيش منذ أبريل 2019 تطبيقاً لقرار صادر عن المجلس الأعلى للدفاع، يقضي بترحيل السوريين الذين لا يملكون وثائق رسمية وقانونية.
دعوة من العفو الدولية بوقف ترحيل السوريين قسراً
وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت السلطات اللبنانية إلى أن تكفّ فوراً عن ترحيل اللاجئين السوريين قسراً إلى سوريا، وسط مخاوف من أنّ هؤلاء الأفراد معرّضون لخطر التعذيب أو الاضطهاد على أيدي الحكومة السورية لدى عودتهم.
وطن– انفعل الداعية اللبناني الشيخ علي الحسين إمام وخطيب مسجد السلام، بسبب ما يتعرض له اللاجئون -وتحديداً السوريين- من عنصرية في لبنان.
وقال الحسين في خطبة له، إن ما يحدث في لبنان بحق السوريين يعتبر ظلماً، مفسّراً سبب الغضب منهم بأنهم مسلمون، واعتبر أن هذه الحقيقة هي مشكلتهم الوحيدة.
وأضاف الشيخ اللبناني، أنّ هذا الأمر ولّد لدى بعضهم هاجساً وتخوّفاً من امتداد وخطر ديمغرافي على لبنان، فتحركت النازية والعنصرية البغيضة لشنّ حملة بعيدة عن القوانين والأعراف.
وأشار إلى أنّ الفترة الأخيرة شهدت معاملة السوريين على أنهم مجرمون، ساخراً: “كإن لبنان هي سويسرا من حيث العمران والازدهار وجه السوري خربه”.
وتابع: “نسينا ما فعله السياسيون من سرقة البلد وسرقة الودائع والكهرباء والمؤسسات.. الذين أهلكوا الحرث والنسل وحولوه إلى مزبلة”، مشيراً إلى أنه يتم تحميل السوريين كل الأزمات الكونية.
وكان ملف النازحين السوريين في لبنان قد عاد مجدداً إلى الواجهة، بعد حملات أطلقتها أكثر من بلدية في مناطق عدة طالبت بترحيل السوريين، إثر إشكالات واعتداءات ارتكبها سوريون.
وتزعم الإحصاءات الرسمية أنّ 85 في المئة من الجرائم المسجّلة في لبنان يرتكبها نازحون و40 في المئة من الموقوفين لدى الأجهزة الأمنية المختلفة هم من السوريين.
ويتمّ الحديث محليّاً كذلك عن أعباء اقتصادية يعتبر اللبنانيون أنهم يتكبّدونها نتيجة الأعداد الكبيرة للنازحين، إضافةً إلى مشكلة التحوّل الديموغرافي الذي برز أخيراً مع تزايد الولادات لدى تلك الشريحة الوافدة.
واتخذ ملف النازحين السوريين للمرة الأولى بُعداً خطراً، وسط فوضى من المواقف والمواقف المضادة التي لم تخلُ من العصبية الطائفية، وسط شكوك بوجود استخدام سياسي للملف، عزّزها خلق موجة غضب من الجهتين، عبر تسريب معلومات عن إجراءات أمنية للجيش اللبناني في حق عشرات السوريين، وتصويرها وكأنها حملة ترحيل للنازحين فيما هي إجراءات ينفذها الجيش منذ أبريل 2019 تطبيقاً لقرار صادر عن المجلس الأعلى للدفاع، يقضي بترحيل السوريين الذين لا يملكون وثائق رسمية وقانونية، وفق تقرير لموقع “إندبندنت“.
ووفق التقرير، ترافقت الحملات مع انتشار تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي لمعارض سوري يدعى كمال اللبواني، يهدّد فيه اللبنانيين ويتوعدهم بالرد على قيام الجيش اللبناني بترحيل عدد من اللاجئين السوريين إلى بلادهم.
وكشفت مصادر أمنية، عن أنه تبيّن أنّ التسجيل قديم وعمره أكثر من خمسة أشهر، أما اللبواني فمقيم في السويد ولا صفة رسمية له في المعارضة السورية؛ بل هو كاتب سياسي.
ودخلت منظمة العفو الدولية على خط أزمة النازحين المتصاعدة، حيث أصدرت بياناً دعت فيه السلطات اللبنانية إلى أن تكفّ فوراً عن ترحيل اللاجئين السوريين قسراً إلى سوريا، وسط مخاوف من أن هؤلاء الأفراد معرضون لخطر التعذيب أو الاضطهاد على أيدي الحكومة السورية لدى عودتهم.
في السياق، أطلق ناشطون سوريون حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: “أنقذوا السوريين في لبنان”، داعين من خلالها إلى وقف عمليات الترحيل التي اعتبروا أنها “غير قانونية”.
وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن قد تحدث في إطلالة إعلامية عما وصفه بحجم العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون في لبنان، وقال إنّ “العنصرية اللبنانية ضد اللاجئين السوريين أصبحت مقيتة، ولم نشهد تلك العنصرية في دول أوروبا أو الدول العربية”.
واعترف عبد الرحمن بمخالفات ارتكبها بعض السوريين في لبنان، ومنها بعض الجرائم، ودعا إلى محاسبتهم وسجنهم، لكنه تساءل: “لكن السوري الذي هرب من القتل أين تعيده؟”
وطن- زعمت صفحة “شاربيليتا” الشهيرة والمتخصصة بكشف فضائح الفنانين، وجودَ علاقة غرامية سرية بين ممثلة لبنانية وخادمتها الإثيوبية.
وادّعت الصفحة التي تنشر أخباراً عادةً ما يتمّ الكشف عن صدقها، نقلاً عن مصدر وصفته بالموثوق، عن وجود علاقة غرامية سرية “بين فنانة لبنانية شبه معتزلة ومساعِدتها المنزلية الإثيوبية التي تعمد إلى تصويرها في لحظاتها الحميمية معها”.
وقالت “شاربيليتا“: إنّ “هذه الفنانة متزوجة من ابن فنان مشهور في لبنان”، على حد قولها.
وبالعودة إلى حساب “شاربيليتا” على “انستغرام”، وجد أنها أعادت نشر الخبر عبر خاصية “استوري” مع أغنية “تعالالي” للفنانة اللبنانية المتغيّبة عن الوسط الفني منذ فترة كبيرة، إلين خلف.
إلين خلف كانت من نجمات الصف الأول في تسعينيات القرن الماضي
تعتبر الفنانة اللبنانية إلين خلف من النجمات اللواتي قدّمتهن الساحة الفنية اللبنانية في تسعينيات القرن الماضي، وحقّقت إلين شهرة واسعة في لبنان والعالم العربي، وكانت من الفنانات اللواتي كن يُعتبرنَ من نجمات الصف الأول في لبنان.
إلا أنّ السنوات القليلة الماضية لم تُسعف إلين بالاستمرار على الساحة الفنية التي تتطلّب التواجد الفني من خلال إنتاج الأغنيات وإحياء الحفلات، ولم تستغلّ إلين شهرتها التي حقّقتها ولم تحافظ على مكانتها الفنية المميزة في لبنان وبعض الدول العربية؛ بل استسلمت إلى الوضع الفني الجديد ولم تعد قادرة على مجاراة التطور الفني، حيث إنها لم تُصدِر أعمالاً فنية منذ مدة زمنية ليست بالقصيرة.
غياب إلين خلف عن الساحة الفنية
وبعد زواجها من كارلوس إيلي أيوب، نجل الفنان اللبناني الكوميدي إيلي أيوب، لم تُصدر إلين خلف أيّ أغنية، حتى أنّ أخبارها الفنية شبه منقطعة باستثناء تواجدها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لا يعتبر بأنه مقياس أو معيار للاستمرارية الفنية، لأنها أصبحت في خانة الغائبات فنيّاً.
كما أنّ إلين خلف أصبحت في عداد الفنانين الذين لم يعد يتذكرهم الجمهور العربي في ظل الاكتظاظ الفني على الساحة الفنية العربية التي تشهد كلَّ يوم ولادة فنانين من مختلِف الجنسيات العربية، إضافةً إلى وجود برامج المواهب التي تقدّم مواهب جديدة تفوقها من ناحية القدرات الصوتية والحضور.