الوسم: لبنان

  • التحريض الأخير.. إسرائيل تعلن الحرب الشاملة ضدّ لبنان؟

    التحريض الأخير.. إسرائيل تعلن الحرب الشاملة ضدّ لبنان؟

    تتزايد في الإعلام الإسرائيلي دعوات لشنّ “هجوم واسع لتفكيك حزب الله”، وسط حديث عن “الفرصة الأخيرة قبل فوات الأوان”. تحذيرات الجنرالات تعيد أجواء حرب تموز، بينما تكشف بين سطورها خوفًا من حزب خرج من تحت الركام أقوى مما كان.

    رغم خسائره، ما يزال الحزب يمتلك عشرات الآلاف من المقاتلين والصواريخ، ما يجعل أيّ هجوم مقامرة خطيرة. إسرائيل اليوم عالقة بين صمت يُحسب كهزيمة، أو حرب قد تفتح جبهة الشمال على جحيمٍ لا يُطفأ.

    وراء الخطاب العسكري يلوح بعدٌ سياسي: واشنطن تراقب وتدير المشهد من بعيد، فيما يُطرح على الجيش اللبناني “تفكيك الحزب” جنوب الليطاني — وصفة جاهزة لحرب أهلية جديدة.

    ومع تصاعد التحريض، يبدو أن تل أبيب تمهد لشرعنة الدم القادم، لكنّ التاريخ يذكّرها دائمًا: من قانا إلى الضاحية، كل حرب أشعلتها إسرائيل… أنجبت مقاومة أشدّ.

  • السعودية على أعتاب التطبيع

    السعودية على أعتاب التطبيع

    تحت دخان الحرب في غزة، يولد مشروع جديد لا يتحدث عن وقف إطلاق النار فحسب، بل عن إعادة رسم وجه المنطقة. المبعوث الأمريكي توم باراك خرج برؤيةٍ وُصفت بأنها “خارطة إعادة التشكيل السياسي بعد الحرب”، تتجاوز حدود غزة لتفتح ملفات التطبيع، ونزع سلاح حزب الله، وعودة سوريا إلى الطاولة من بوابة جديدة اسمها “الإعمار”.

    في منشور مطوّل على منصة “إكس”، قال باراك إن السعودية باتت أقرب من أي وقت مضى إلى التطبيع مع الاحتلال، وإن “المرحلة التالية” تشمل لبنان وسوريا، واصفًا قمة شرم الشيخ الأخيرة بأنها “اللحظة المفصلية في الدبلوماسية الشرق أوسطية الحديثة”. ما بدأ كهدنة في غزة، تحوّل وفق رؤيته إلى مشروع شراكة اقتصادية يقودها ترامب، هدفها إعادة إنتاج النظام الإقليمي عبر “السلام الاقتصادي” بدل الحلول السياسية.

    لكن خلف الخطاب الناعم تختبئ أجندة أكثر صلابة: نزع سلاح حزب الله في لبنان، وفتح الباب أمام دمشق لتطبيعٍ محتمل مع إسرائيل مقابل رفع كامل للعقوبات الأمريكية. باراك دعا الكونغرس صراحةً إلى إلغاء قانون قيصر، معتبرًا أن “سوريا أنهت مرحلة العقاب وتستحق فرصة الشراكة”، في إشارة واضحة إلى تحوّل في المزاج الأمريكي تجاه النظام السوري.

    وفي ختام رؤيته، كتب باراك بوضوح: “إيران أضعف، والسعودية على أعتاب الانضمام الرسمي، ومع تحرك الرياض سيتبعها الآخرون”. بكلمات أخرى، واشنطن تعيد ترتيب أوراق الشرق الأوسط بمزيج من السلام الموعود والصفقات المؤجّلة. فخطة باراك ليست مبادرة دبلوماسية عابرة، بل خارطة جديدة لمشرق يُعاد تشكيله على وقع التطبيع والإعمار وتفكيك موازين القوة القديمة. والسؤال الذي يبقى: هل هي حقًا “شراكة للسلام”؟ أم صفقة لإعادة إنتاج الهيمنة… بشكل أكثر أناقة؟

  • توماس باراك… مبعوث أمريكي يتجاوز حدود اللياقة في وجه صحافة لبنان

    توماس باراك… مبعوث أمريكي يتجاوز حدود اللياقة في وجه صحافة لبنان

    أثار المبعوث الأمريكي “توماس باراك” جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية اللبنانية بعد تصريحات وصفت بالمهينة خلال لقاء مع صحافيين في بيروت. باراك، الذي حضر بصفته مبعوثًا دبلوماسيًا، توجّه للصحافيين بلهجة استعلائية، قائلاً: “لن نتعامل مع هذه الفوضى… إن لم تكن أسئلتكم لطيفة ومنظمة، سنغادر”. كما وصف النقاشات بأنها “سلوك حيواني” في حال خرجت عن إطاره المنظم.

    تصريحات باراك لم تمرّ مرور الكرام على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه كثيرون بإهانة الجسم الصحافي اللبناني والتعامل بفوقية استعمارية. في المقابل، تساءل مراقبون عن غياب أي موقف رسمي أو إعلامي قوي للرد على هذا التصرف، معتبرين أن ما جرى لا يُمكن اعتباره “توترًا عابرًا” بل سقوطًا في احترام السيادة الإعلامية وحرية الصحافة.

    تصرف باراك يطرح تساؤلات جدّية: هل باتت كرامة الإعلام في لبنان قابلة للتفاوض؟ وأين الرد الرسمي على سلوك لا يليق بموفد دبلوماسي في بلد ذي سيادة؟

  • لماذا تضع إسرائيل معتقلي حماس وحزب الله في سجن واحد؟

    لماذا تضع إسرائيل معتقلي حماس وحزب الله في سجن واحد؟

    كشفت تقارير عن ظروف مروعة يواجهها معتقلو نخبة حركة حماس وعناصر حزب الله في سجن إسرائيلي واحد يُعرف باسم “راكيفت” داخل سجن أيالون. هذا الجناح تحت الأرض، الذي افتُتح قبل نحو عام، يخضع لأشد التدابير الأمنية ويحتجز عشرات المعتقلين الذين تصنفهم إسرائيل كأخطر العناصر، بينهم من شاركوا في هجمات 7 أكتوبر.

    وفقًا لمسؤول أمني إسرائيلي، يُدار الجناح كنموذج تجريبي يستخدم الحراس بطاقات تعريف رقمية لضمان السرية، ويُحتجز المعتقلون في زنازين مغلقة لمدة 23 ساعة يوميًا، مع ساعة واحدة فقط للخروج إلى ساحة إسمنتية صغيرة لا يُسمح لهم خلالها بالتحدث أو مغادرة الجناح لأي سبب، بما في ذلك المقابلات القانونية أو العلاج الطبي.

    تُزين جدران الساحة بصور كبيرة لدمار غزة، ما يعكس أجواء الإحباط والعزل التي يعيشها المعتقلون داخل هذا السجن شديد الحراسة.

  • “عبد الله” خرج من السجن ليُحاكم صمت العرب عن مجاعة غزة

    “عبد الله” خرج من السجن ليُحاكم صمت العرب عن مجاعة غزة

    بعد أربعة عقود قضاها في السجون الفرنسية، عاد المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله إلى بيروت، كما غادرها قبل سنوات طويلة: صلبًا، ثابتًا، ورافضًا المساومة. لم تُطفئ الزنازين صوته، ولم تُقوِض سنوات الأسر إيمانه بأن المقاومة حق لا يُجرّم.

    في أولى كلماته بعد التحرر، وجّه عبد الله تحية للشهداء، وأكد أن التحرير آتٍ، وأن إسرائيل تعيش آخر فصول هيمنتها. لم يتراجع، ولم يُهادن، بل سمّى الأشياء بأسمائها، مُدينًا بالصوت العالي صمت الأنظمة العربية، وعلى رأسها النظام المصري، عن مجازر غزة وتجويع أهلها.

    جورج عبد الله، الذي تصنّفه فرنسا “إرهابيًا”، تحوّل في ذاكرة الشعوب إلى رمز نضال لا ينكسر، يجسّد فكرة أن الصمود في الداخل يبدأ بالفعل من الخارج. اليوم، لا يعود ليستريح، بل ليُدين، ويُطالب بكسر الحصار بالفعل لا بالشعارات.

  • يُريد سوريا نارًا.. وئام وهاب يخدم أجندة من؟!

    يُريد سوريا نارًا.. وئام وهاب يخدم أجندة من؟!

    في وقتٍ تمر به مدينة السويداء بحالة حساسة، أثار الوزير اللبناني السابق وئام وهاب جدلاً واسعًا بعد تصريحاته المثيرة التي دعا فيها أبناء الطائفة الدرزية إلى حمل السلاح ومواجهة الجيش السوري. وهاب وجه تحريضًا صريحًا على إدارة الشرع، داعيًا لتكوين ميليشيات مسلحة تتجاوز مؤسسات الدولة وتفرض سيطرتها العسكرية.

    تأتي هذه التصريحات في توقيت حرج، بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار ودخول الجيش السوري إلى المدينة، ما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لوهاب الذي يحوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى منابر للتحريض، موجهًا رسائل مزدوجة للداخل السوري ولحزب الله.

    محللون يرون في دعواته هذه محاولة لتمهيد فصل ناعم للطائفة الدرزية عن الدولة السورية، وإشاعة الفوضى وتحويل سوريا إلى مناطق متناحرة ومقسمة، في وقت تحتاج البلاد إلى الاستقرار.

  • عبد الرحمن القرضاوي… 6 أشهر من الاختفاء القسري في سجون الإمارات

    عبد الرحمن القرضاوي… 6 أشهر من الاختفاء القسري في سجون الإمارات

    مرّت ستة أشهر على اختفاء الشاعر المصري عبد الرحمن القرضاوي، بعد ترحيله قسرًا من لبنان إلى الإمارات في 8 يناير 2025، دون أي تواصل رسمي يُبيّن مكان احتجازه أو وضعه الصحي والقانوني.

    القرضاوي، الذي عرف بمواقفه المناهضة للاستبداد، اعتُقل في بيروت يوم 28 ديسمبر 2024، وسُلِّم للإمارات رغم التحذيرات الحقوقية، ليختفي منذ ذلك الحين في ظروف توصف بـ”الاختفاء القسري” من قبل 42 منظمة حقوقية، من بينها “هيومن رايتس ووتش”.

    لا محامٍ، لا محاكمة، لا زيارات معلنة، ولا تهم واضحة. مصادر حقوقية تحدثت عن تعرّضه لتعذيب نفسي وجسدي، ونقله لاحقًا إلى مصحّة تحت رقابة مشددة، في وقت تلتزم فيه السلطات الإماراتية الصمت الكامل حيال مصيره.

    وسط تواطؤ عربي وتجاهل دولي، يُطرح السؤال المؤلم: هل يلقى القرضاوي مصير الصحفي جمال خاشقجي؟ وهل أصبح الشعر جريمة في زمن الصفقات والتطبيع؟

    المنظمات الحقوقية تجدد دعوتها للإفراج الفوري عن القرضاوي، وتطالب بالكشف عن مصيره، قبل أن تُكتب قصيدته الأخيرة على جدار صامت لا يسمع.

  • التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تفاصيل خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى توسيع رقعة التطبيع في الشرق الأوسط، ضمن ترتيبات تمت بلورتها بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب.

    وبحسب القناة، تشمل الخطة تطبيع العلاقات مع سوريا وتركيا في الأشهر القليلة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم ملحوظ في المحادثات مع النظام السوري. وأوضحت القناة أن “الرئيس السوري أحمد الشرع” – بحسب ما ورد في التقرير – مهتم أكثر برفع العقوبات الأمريكية عن بلاده من إنهاء الحرب في غزة.

    الخطة ترتبط أيضًا بتفاهمات عسكرية بين أنقرة وواشنطن، قد تُفضي إلى حل الخلاف بشأن صفقة طائرات الـF-35. واعتُبر تصريح السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، بشأن قرب حل الأزمة، جزءًا من هذه الترتيبات.

    في المقابل، تبدو احتمالات انضمام لبنان إلى مسار التطبيع ضعيفة، خاصة في ظل تعقيدات ملف سلاح حزب الله. أما السعودية، فتربط تحركها في هذا الاتجاه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي حال انضمامها، ترجّح التقديرات الإسرائيلية أن تحذو كل من إندونيسيا وباكستان حذوها.

    ووفق القناة 14، من المتوقع تنفيذ هذه الخطط خلال فترة تمتد من ستة أشهر إلى عام، رغم أن التطورات “الدراماتيكية والمتسارعة” في المنطقة قد تفرض تغييرات مفاجئة.

  • راغب علامة أمام القضاء اللبناني بعد تسجيل صوتي مثير للجدل

    راغب علامة أمام القضاء اللبناني بعد تسجيل صوتي مثير للجدل

    شهد لبنان حالة من التوتر والغضب الشعبي إثر انتشار تسجيل صوتي منسوب إلى الفنان اللبناني راغب علامة، يُزعم أنه يتضمن إساءة للأمين العام الراحل لحزب الله، حسن نصر الله. التسجيل الذي وصفه علامة بـ”المفبرك”، اتُّهم بأنه من إنتاج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما دفعه إلى نفي ما ورد فيه جملة وتفصيلًا، قائلاً: “الذكاء الاصطناعي أصبح يخيفني أكثر من صوتي”.

    القضاء اللبناني تحرّك سريعًا، وفتح تحقيقًا رسميًا استجوب خلاله علامة، قبل أن يتم التوصّل إلى اتفاق مع الجهة المدعية أسفر عن غلق الملف قانونيًا، لكن الشارع لم يهدأ.

    مدرسة خاصة مملوكة للفنان في وسط بيروت تعرّضت لاقتحام وتخريب وإضرام نار، وسط شعارات غاضبة كُتبت على الجدران مثل: “لا لسبّ الشهداء” و”خط أحمر يا راغب”.

    القضية أثارت تساؤلات واسعة حول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة محتوى تحريضي، ومدى تأثيره في بلد هش طائفيًا وسياسيًا كلبنان. فهل نحن أمام فبركة تستهدف فنانًا؟ أم أمام فتيل جديد في صراع الرموز والولاءات؟

    في زمن “الصوت المُزيّف والصورة المُضلّلة”، لم يعد أحد في مأمن.

  • قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    قطار التطبيع يندفع بأقصى سرعة… وإعلان مرتقب يشعل التكهنات

    في مشهد لافت وسط تل أبيب، رفعت “إسرائيل” لافتة ضخمة تضم أسماء الدول العربية التي انضمت إلى اتفاقيات إبراهام، وعلى رأسها الإمارات، البحرين، المغرب، والسودان. لكن المفاجأة كانت في الأسماء التي تركت لها أماكن شاغرة: سوريا، لبنان، السعودية… وحتى سلطنة عمان.

    المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف زاد من حدة الجدل، حين صرّح بأننا “على أعتاب إعلان كبير جداً”، ملمحاً إلى دول جديدة ستنضم إلى قطار التطبيع. أما السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل لايتر، فذهب أبعد، متحدثاً عن احتمال تطبيع مرتقب مع دمشق وبيروت، حتى قبل الرياض.

    التحولات الإقليمية الأخيرة، من الهدنة الإيرانية الإسرائيلية غير المعلنة، إلى الانهيارات الاقتصادية في بعض الدول العربية، تعزز نظرية أن قطار التطبيع لم يعد يتساءل عن “من؟” بل عن “متى؟”.

    في ظل غياب واضح لصوت الشعوب، ووسط تسارع الخطوات الرسمية، يبدو أن المشهد العربي مقبل على تحولات كبرى… وإعلان “تاريخي” قد يكون أقرب مما نظن.

    من الدولة التالية؟ وما الثمن؟

    ترقّبوا… فالقطار لم يتوقّف بعد.