الوسم: لبنان

  • لبنان على خطى التطبيع.. مفاوضات سرية مع إسرائيل تثير الجدل في الشرق الأوسط!

    لبنان على خطى التطبيع.. مفاوضات سرية مع إسرائيل تثير الجدل في الشرق الأوسط!

    وطن – في خطوة غير مسبوقة، كشفت مصادر سياسية عن انطلاق مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تتعلق بترسيم الحدود البرية وإطلاق سراح أسرى لبنانيين، وسط تساؤلات حول أبعاد هذه الخطوة وما إذا كانت تمهيدًا لتطبيع محتمل بين البلدين.

    يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل الظروف الحالية لتعزيز مكانة إسرائيل إقليميًا، مستفيدًا من تراجع قوة حزب الله بعد أشهر من المواجهات العسكرية. تقارير عديدة تشير إلى أن إسرائيل ترى في هذه اللحظة فرصة سانحة لدفع بيروت نحو اتفاق أوسع، قد يفتح الباب أمام حقبة جديدة في العلاقات اللبنانية-الإسرائيلية.

    من جهة أخرى، تشير تحليلات إلى أن احتواء دول الخليج للرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون قد يلعب دورًا في تسهيل المفاوضات، خاصة مع وجود وساطة فرنسية وأمريكية في اجتماعات الناقورة. ومع ذلك، لا تزال هناك معارضة داخلية قوية لهذا التوجه، حيث يعتبره البعض تنازلًا غير مقبول لإسرائيل.

    الشارع اللبناني يشهد انقسامًا واضحًا بين مؤيد ومعارض، فبينما يرى البعض أن التطبيع سيجلب الاستقرار الاقتصادي والأمني، يخشى آخرون أن يكون ذلك مقدمة لفرض شروط إسرائيلية تهدد السيادة اللبنانية. في الوقت نفسه، يعاني سكان الشمال الإسرائيلي من مخاوف أمنية تمنعهم من العودة إلى منازلهم، مما يضيف بُعدًا جديدًا للمفاوضات.

    المفاوضات الجارية قد تمثل نقطة تحول في تاريخ الصراع بين لبنان وإسرائيل، لكن يبقى السؤال الأهم: هل ستؤدي هذه الخطوات إلى سلام دائم أم أنها مجرد خطوة تكتيكية تخدم أجندات سياسية مؤقتة؟ مع تصاعد الجدل، يترقب الجميع كيف ستتطور هذه المحادثات وما إذا كان لبنان سيلتحق فعلًا بركب الدول العربية التي سبقت في التطبيع مع إسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    تجديد المحادثات بين إسرائيل ولبنان: خطوة نحو تطبيع العلاقات
  • تجديد المحادثات بين إسرائيل ولبنان: خطوة نحو تطبيع العلاقات

    تجديد المحادثات بين إسرائيل ولبنان: خطوة نحو تطبيع العلاقات

    وطن – تجري إسرائيل ولبنان محادثات جديدة تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين، وفقًا لما صرح به مسؤول رفيع المستوى لصحيفة “إسرائيل اليوم”. تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه  الشرق الأوسط تغييرات جذرية في العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، مما يثير آمالًا جديدة في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    توقعات المستقبل

    وتتجه الأنظار الآن إلى كيفية تطور هذه المحادثات وما إذا كانت ستؤدي إلى نتائج ملموسة في المستقبل القريب.

    خلفية تاريخية

    تاريخ العلاقات بين إسرائيل ولبنان معقد، حيث شهدت العقود الماضية صراعات ونزاعات عسكرية. ومع ذلك، فإن التطورات الأخيرة في العلاقات الإسرائيلية مع دول الخليج العربي قد تفتح الأبواب أمام تحسين العلاقات مع لبنان.

    السياق الإقليمي

    وتتزايد العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، حيث قامت الإمارات والبحرين بتطبيع علاقاتهما مع إسرائيل في عام 2020. هذه الخطوات أثارت جدلاً واسعًا في العالم العربي، حيث اعتبرها البعض خيانة للقضية الفلسطينية.

    ردود الفعل

    وتتباين ردود الفعل على هذه المحادثات. بينما يرى البعض أنها خطوة إيجابية نحو السلام، يعتبرها آخرون تهديدًا للحقوق الفلسطينية. الفلسطينيون يشعرون بالقلق من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تهميش قضيتهم في المفاوضات الإقليمية.

    التحديات المستقبلية

    وعلى الرغم من الأمل في تحقيق تقدم، تواجه المحادثات العديد من التحديات، بما في ذلك:

    1. الاختلافات السياسية: هناك انقسامات داخل لبنان حول كيفية التعامل مع إسرائيل.
    2. القلق الفلسطيني: كيف ستؤثر هذه المحادثات على حقوق الفلسطينيين ومطالبهم؟
    3. الضغوط الإقليمية: تأثير القوى الإقليمية مثل إيران وسوريا على العلاقات بين إسرائيل ولبنان.

    وتعتبر المحادثات الجديدة بين إسرائيل ولبنان خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات، ولكنها تتطلب جهودًا كبيرة من جميع الأطراف المعنية لتحقيق نتائج ملموسة. في ظل التغيرات الإقليمية، يبقى الأمل معقودًا على إمكانية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

  • 800 مستوطن في قلب لبنان لأول مرة.. الاحتلال يتمدد بلا رادع!

    800 مستوطن في قلب لبنان لأول مرة.. الاحتلال يتمدد بلا رادع!

    وطن – في تطور خطير وغير مسبوق، شهدت الأراضي اللبنانية اختراقًا واضحًا من قبل المستوطنين الإسرائيليين، حيث دخل 800 مستوطن لأول مرة إلى جنوب لبنان تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وخرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار. هذه الخطوة الاستفزازية تأتي ضمن مخطط التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، الذي يمتد من فلسطين إلى سوريا ولبنان وربما أبعد من ذلك، بينما تكتفي الحكومة اللبنانية بمراقبة المشهد بصمت.

    ذريعة دينية لتبرير التوسع الإسرائيلي

    الاحتلال الإسرائيلي برر دخول المستوطنين إلى الأراضي اللبنانية بزيارة قبر الحاخام آشي، حيث يدعي الصهاينة أن جزءًا من القبر يقع داخل لبنان. ولكن الحقيقة تبدو أعمق من مجرد زيارة دينية، إذ أن هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية إسرائيلية تستهدف فرض أمر واقع جديد على الحدود اللبنانية، عبر محاولات التمدد العسكري والاستيطاني.

    موقف لبناني غائب وواقع أمني هش

    رغم أن الحدث يُعد انتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية، إلا أن السلطات اللبنانية لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن، حيث انشغل الرئيس اللبناني بزيارته إلى السعودية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي استفزازاته العسكرية على الحدود. من جهته، اكتفى الجيش اللبناني بالإعلان عن متابعة التطورات وإحالة الملف إلى اللجنة الخماسية المشرفة على وقف إطلاق النار، وهو ما يعكس حالة الضعف التي يعيشها لبنان في ظل غياب أي ردع حقيقي للتمدد الإسرائيلي.

    خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار

    إلى جانب دخول المستوطنين، يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله. فقد صعّد الجيش الإسرائيلي من عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، مستهدفًا المدنيين والبنى التحتية، وسط تزايد الاعتداءات البرية والجوية والبحرية.

    تمدد إسرائيلي في المنطقة.. هل بدأ تنفيذ الخطة الكبرى؟

    ما يجري في جنوب لبنان ليس سوى جزء من المخطط الإسرائيلي التوسعي، الذي يستهدف فرض السيطرة على المناطق الحدودية للدول العربية. فبعد إحكام قبضتها على القدس والضفة الغربية، وانتشار عمليات التهويد والاستيطان في فلسطين، باتت إسرائيل تتوسع تدريجيًا نحو سوريا ولبنان، دون أي رد فعل عربي قوي يمكن أن يوقف هذه المخططات.

    هل نشهد تصعيدًا عسكريًا قريبًا؟

    دخول مئات المستوطنين الإسرائيليين إلى لبنان قد يكون بداية لمرحلة جديدة من التوتر الأمني، خاصة أن حزب الله لا يزال متأهبًا لأي تصعيد إسرائيلي. فهل تكون هذه الخطوة تمهيدًا لحرب جديدة في المنطقة؟ أم أن الاحتلال يختبر ردود الفعل قبل تنفيذ خططه المستقبلية؟

    الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان هذا الاختراق الإسرائيلي مجرد حادث عابر، أم أنه بداية لمخطط توسعي جديد سيُغيّر موازين القوى في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تنهب ثروات غزة وسوريا ولبنان.. كنوز مسروقة وأسلحة خطيرة!
  • إسرائيل تنهب ثروات غزة وسوريا ولبنان.. كنوز مسروقة وأسلحة خطيرة!

    إسرائيل تنهب ثروات غزة وسوريا ولبنان.. كنوز مسروقة وأسلحة خطيرة!

    وطن – في فضيحة مدوية تكشف الوجه الحقيقي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، كشفت تقارير إعلامية عن عمليات نهب واسعة ارتكبها جنود الاحتلال في غزة ولبنان وسوريا، حيث استولى الجنود على مبالغ مالية ضخمة، سبائك ذهبية، ومجوهرات فاخرة، إلى جانب كميات هائلة من الأسلحة والذخائر.

    بحسب التقارير، بلغت قيمة الأموال المنهوبة ما يقارب 28 مليون دولار، إلى جانب 183 ألف قطعة سلاح، تشمل صواريخ مضادة للدبابات، طائرات مسيّرة، وبنادق قنص حديثة، مما يكفي لتشكيل جيش صغير. هذه المسروقات تم نقلها إلى إسرائيل بواسطة وحدات خاصة مكلفة بمصادرة الممتلكات من أراضي ما تسميه تل أبيب بـ”العدو”.

    لم تتوقف عمليات النهب عند المعدات العسكرية فقط، بل شملت المجوهرات والذهب، حيث قام جنود الاحتلال بسرقة سبائك ذهبية منازل المواطنين الذين اضطروا إلى الفرار من ويلات القصف والحصار. ولم تقتصر السرقة على عمليات منظمة، بل تفشى النهب الفردي بين الجنود، حتى أن بعضهم سخر قائلًا: “حملنا هذه الأشياء حتى كسرت ظهورنا”.

    وأثارت الفضيحة جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والعسكرية، حيث أشارت بعض المصادر إلى أن جزءًا من المعدات المسروقة قد يتم إرسالها إلى أوكرانيا، في إطار دعم تل أبيب لكييف في مواجهة روسيا. بينما تُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل ستستخدم هذه الأسلحة في عملياتها العسكرية القادمة، خاصة في ظل التوترات المستمرة في المنطقة.

    هذا النهب المنظم ليس الأول من نوعه، فقد سبق أن كشفت تقارير عن سرقة ممتلكات الفلسطينيين خلال اجتياح الضفة الغربية، فضلًا عن نهب أراضٍ وممتلكات في جنوب لبنان إبان الاحتلال الإسرائيلي. ومع استمرار تل أبيب في عملياتها العسكرية، تبقى التساؤلات قائمة: إلى متى ستظل هذه الانتهاكات دون رادع؟ وهل ستتم محاسبة الاحتلال على جرائمه؟

    • اقرأ أيضا:
    لماذا حذر رئيس الأركان الإسرائيلي جنوده من نهب منازل غزة؟
  • الموساد يكشف تفاصيل تفجيرات البيجر.. عملية سرية ضد حزب الله!

    الموساد يكشف تفاصيل تفجيرات البيجر.. عملية سرية ضد حزب الله!

    وطن – كشفت إسرائيل عن معلومات جديدة بشأن عملية تفجيرات أجهزة البيجر التي استهدفت عناصر من حزب الله، في واحدة من أكثر العمليات السرية التي نفذها جهاز الموساد.

    وصرح رئيس الموساد، ديفيد برنياع، بأن عدد أجهزة البيجر التي كانت بحوزة حزب الله وقت التفجير كان أكثر بعشرة أضعاف مما كان عليه في بداية الحرب، مشيرًا إلى أن هذه العملية شكلت “نقطة تحول” في المواجهة مع الحزب اللبناني.

    برنياع أوضح أن الاستعدادات لهذه العملية بدأت منذ أكثر من عام، حيث أدرك العاملون في الموساد أن أجهزة الاتصال اللاسلكي المفخخة لن تُستخدم في جميع المواقف، مما دفعهم إلى التركيز على استهداف أجهزة البيجر منذ أواخر عام 2022. وأضاف أن العملية الحديثة جاءت بعد عمليات سابقة استهدفت أجهزة اللاسلكي، وتم تطويرها بقيادة الرئيسين السابقين للموساد، تمير باردو ويوسي كوهين.

    رئيس الموساد أشار إلى أن الفريق الإسرائيلي فكر في طريقة مختلفة لإلحاق الضرر بمقاتلي حزب الله من خلال جهاز يكون ملاصقًا لهم بشكل دائم، فكانت الشحنة الأولى من أجهزة البيجر المفخخة قد وصلت قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر. وعلى الرغم من أن كمية المتفجرات المستخدمة في آلاف الأجهزة كانت ضئيلة مقارنة بلغم تقليدي، إلا أن تأثيرها كان كبيرًا في استهداف أفراد الحزب.

    يأتي الكشف عن هذه العملية في وقت تواصل فيه إسرائيل تصعيدها العسكري ضد حزب الله، الذي بدأ دعمه للمقاومة في قطاع غزة منذ اليوم التالي لعملية طوفان الأقصى. وتفيد التقارير بأن إسرائيل شنت ضربات مكثفة على لبنان، أسفرت عن مقتل 3961 شخصًا وإصابة أكثر من 16 ألفًا منذ بدء التصعيد العسكري.

    المعلومات التي أفرج عنها الموساد تعكس طبيعة الحرب الخفية بين إسرائيل وحزب الله، حيث تسعى تل أبيب لاستخدام تقنيات حديثة لاستهداف خصومها دون الحاجة إلى مواجهات مباشرة واسعة النطاق. السؤال المطروح الآن: هل ستؤدي هذه العمليات إلى تصعيد جديد بين الطرفين، أم أن حزب الله لديه استراتيجية للرد على هذه الاختراقات الأمنية؟

    • اقرأ أيضا:
    تفجيرات أجهزة البيجر تهز أركان حزب الله وتكشف اختراقات خطيرة في صفوفه
  • المشهد الأخير.. تفاصيل تشييع حسن نصر الله وهاشم صفي الدين..

    المشهد الأخير.. تفاصيل تشييع حسن نصر الله وهاشم صفي الدين..

    وطن – تستعد العاصمة اللبنانية بيروت لمشهد استثنائي مع اقتراب موعد تشييع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ورئيس المجلس التنفيذي هاشم صفي الدين، اللذين اغتالهما الاحتلال الإسرائيلي في غارات جوية مكثفة العام الماضي.

    ووفق ما أعلنه الحزب، فإن مراسم التشييع ستجري في 23 فبراير في مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت، حيث من المتوقع حضور عشرات الآلاف من المشيعين، إلى جانب وفود رسمية من 79 دولة حول العالم، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الحدث وتأثيره السياسي والإقليمي.

    في 27 سبتمبر 2024، شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد رصد دقيق لتحركات نصر الله داخل أحد المقرات السرية التابعة لحزب الله. ووفقًا لتقارير استخباراتية، استخدمت إسرائيل طائرات بدون طيار وصواريخ عالية الدقة لضرب المبنى الذي كان يتواجد فيه نصر الله، ما أدى إلى تدميره بالكامل واستشهاد نصر الله مع عدد من قيادات الحزب.

    لم تكتفِ إسرائيل بهذه العملية، ففي 3 أكتوبر 2024، استهدفت غارات أخرى مواقع قيادية لحزب الله، ما أسفر عن اغتيال هاشم صفي الدين، الذي كان يعتبر الرجل الثاني في الحزب وخليفة نصر الله المحتمل. العملية تمت بنفس الأسلوب، حيث استُخدمت تقنيات متطورة لتحديد الموقع بدقة واستهدافه خلال اجتماع أمني.

    سيبدأ التشييع بتلاوة آيات من القرآن الكريم، يليها عزف النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، ثم سيتم إدخال نعشي نصر الله وصفي الدين على آلية عسكرية خاصة، في مشهد يهدف إلى إظهار قوة الحزب ورسالة تحدٍّ واضحة لإسرائيل. ومن المقرر أن يلقي نائب الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، كلمة تأبينية، قبل أن تُؤدى صلاة الجنازة وتنطلق مسيرة التشييع باتجاه أماكن الدفن.

    وفق ما أعلنه الحزب، سيتم دفن حسن نصر الله في قطعة أرض قرب طريق المطار في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو الموقع الذي كان يشرف على جميع تحركاته الأمنية. أما هاشم صفي الدين، فسينقل جثمانه إلى مسقط رأسه في جنوب لبنان حيث سيدفن بجانب عائلته.

    هذا التشييع لا يُمثل مجرد وداع لشخصيتين بارزتين، بل يعد حدثًا سياسيًا من الدرجة الأولى، خاصة أن اغتيال نصر الله يشكّل نقطة تحول في الصراع بين حزب الله وإسرائيل، وقد يدفع الحزب إلى تصعيد عسكري واسع النطاق ردًا على العملية.

    منذ الإعلان عن مقتل نصر الله، تصاعدت ردود الفعل الدولية، حيث دانت بعض الدول الحليفة للحزب العملية، في حين رأت أطراف أخرى أن مقتله قد يعيد تشكيل الخارطة السياسية في لبنان والمنطقة. وتبقى الأنظار متجهة إلى الكلمة التي سيلقيها الحزب خلال التشييع، والتي يُتوقع أن تحمل رسائل تصعيدية قوية ضد الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه.

    • اقرأ أيضا:
    مخدر وعميل رافقه لسنوات.. هكذا اغتالت إسرائيل حسن نصر الله
  • مبعوثة أمريكية في لبنان بصاروخ إيراني.. استفزاز أم رسالة سياسية؟

    مبعوثة أمريكية في لبنان بصاروخ إيراني.. استفزاز أم رسالة سياسية؟

    وطن – أثارت زيارة مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، إلى لبنان جدلًا واسعًا بعد ظهورها في صورة تحمل صاروخًا إيراني الصنع، خلال زيارتها لوحدة من الجيش اللبناني في الجنوب، حيث يتولى الجيش مسؤولية تسلم المواقع التي ينسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

    الصورة التي نشرتها أورتاغوس على منصة إكس (تويتر سابقًا) أثارت موجة من الغضب، خاصة أنها علقت عليها بعبارة “كل ذلك في يوم عمل واحد”، وهو ما اعتبره البعض رسالة استفزازية موجهة إلى حزب الله وإيران، في ظل التصعيد الأمريكي ضد الحزب ودوره في لبنان والمنطقة.

    أكثر ما أثار الجدل هو هوية الصاروخ، حيث أشارت تقارير صحفية إلى أنه إيراني الصنع، وكان مخزنًا لدى حزب الله قبل أن يتم مصادرته. هذا المشهد دفع مراقبين للتساؤل: هل كانت أورتاغوس تحاول إيصال رسالة ضمنية إلى حزب الله بشأن النفوذ الأمريكي في لبنان؟

    الجدل لم يتوقف عند الصورة، بل تصاعد بعد تصريحات أورتاغوس التي قالت فيها إن “عهد ترهيب حزب الله للبنان والعالم انتهى”، وهو تصريح اعتُبر تدخلًا مباشرًا في الشأن اللبناني وتصعيدًا واضحًا ضد الحزب. في المقابل، حاولت الرئاسة اللبنانية النأي بنفسها عن تصريحات المسؤولة الأمريكية، مؤكدة أنها تمثل وجهة نظرها فقط ولا تعكس موقف الدولة اللبنانية، لكن هذا الموقف الرسمي لم يكن كافيًا لتهدئة الانتقادات.

    ردود الفعل اللبنانية جاءت حادة، حيث وصف رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد تصريحات أورتاغوس بأنها “تدخل سافر في سيادة لبنان وخروج عن كل اللياقات الدبلوماسية”، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات تكشف الموقف الحقيقي للإدارة الأمريكية تجاه لبنان.

    الزيارة التي كان من المفترض أن تكون دبلوماسية روتينية، تحولت إلى حدث سياسي مثير للجدل، وأعادت تسليط الضوء على التوتر المتزايد بين واشنطن وحزب الله، خاصة مع تصاعد التهديدات المتبادلة في الفترة الأخيرة.

    السؤال المطروح الآن: هل كانت زيارة أورتاغوس مجرد خطوة دبلوماسية، أم أنها تحمل رسائل سياسية واضحة موجهة إلى حزب الله وإيران؟ في ظل هذه التطورات، يبقى المشهد اللبناني قابلًا لمزيد من التوترات، خصوصًا مع تصاعد الخطاب الأمريكي ضد النفوذ الإيراني في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود
  • تحركات جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في الإمارات والسعودية

    تحركات جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في الإمارات والسعودية

    وطن – في خطوة جديدة لتحريك ملف المعتقلين اللبنانيين في كل من الإمارات والسعودية، بعث أهالي الموقوفين برسالة خطية إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، مطالبين إياه بالتدخل لدى السلطات في أبوظبي والرياض للإفراج عن أبنائهم. جاء ذلك في ظل التحضيرات لزيارة مرتقبة لعون إلى الإمارات والسعودية بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

    وعد الرئيس اللبناني أهالي المعتقلين بأنه سيبحث الملف بشكل رسمي مع المسؤولين في كلا البلدين خلال زيارته القادمة، وسط آمال بأن تشهد المرحلة المقبلة انفراجة في قضية الموقوفين، خاصة بعد الإفراج عن عدد من المعتقلين اللبنانيين خلال العام الماضي بعيدًا عن الأضواء.

    السلطات الإماراتية كانت قد أفرجت عن أحمد أسعد فاعور وعلي حسن المبدر بعد زيارة أجراها مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا إلى أبوظبي، والتي تناولت ملف سبعة موقوفين لبنانيين اعتقلوا بين عامي 2014 و2019 بتهمة تمويل حزب الله والتخطيط لعمليات إرهابية، وفق ما سمّتها السلطات الإماراتية. وبحسب التسريبات حينها، فإن الإمارات وعدت بالإفراج التدريجي عن بقية المعتقلين.

    في 18 أبريل 2024، أطلقت الإمارات سراح أحمد أسعد فاعور بعد اعتقاله عام 2014، حيث كان قد حُكم عليه بالسجن المؤبد. كما أُفرج عن علي حسن المبدر في 16 يونيو 2024 بعد ست سنوات قضاها في السجن إثر اعتقاله عام 2018. رغم هذه الإفراجات، لا يزال خمسة لبنانيين يقبعون في سجون الإمارات، وهم فوزي محمد دكروب، عبد الرحمن طلال شومان، عبد الله هاني عبد الله (جميعهم محكومون بالمؤبد)، بالإضافة إلى أحمد مكاوي (15 عامًا)، ووليد محمد إدريس (غير محكوم حتى الآن).

    في السياق ذاته، لا تزال السلطات السعودية تعتقل 11 لبنانيًا من أصل 26 موقوفًا، كانوا قد اعتُقلوا بين عامي 2021 و2023 بتهمة التواصل مع حزب الله. وتتراوح أحكامهم بين السجن خمس سنوات والسجن المؤبد.

    خلال السنوات الماضية، شهد الملف بعض التحركات، حيث أطلقت الإمارات 11 موقوفًا لبنانيًا في 2021، كما أفرجت عن 10 لبنانيين آخرين في منتصف 2023 بعد اعتقالهم لشهرين فقط. لكن رغم هذه الإفراجات، لا يزال ملف الموقوفين يثير تساؤلات حول مصير العشرات من المعتقلين اللبنانيين، خاصة بعد وفاة الموقوف غازي عز الدين تحت التعذيب، وفق ما أفادت تقارير حقوقية.

    مع استمرار الجهود الدبلوماسية، يأمل أهالي المعتقلين أن تشكل زيارة الرئيس اللبناني المرتقبة نقطة تحول في هذا الملف الإنساني والسياسي الحساس، وسط ترقب لمواقف كل من أبوظبي والرياض بشأن إمكانية الإفراج عن مزيد من الموقوفين اللبنانيين في المرحلة القادمة.

    • اقرأ أيضا:
    خطوة إماراتية سريعة بعد وفاة معتقل لبناني تحت التعذيب.. أي رسالة قرأتها أبوظبي؟
  • نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    نائبة المبعوث الأمريكي تشعل الغضب في لبنان بسبب تصريحاتها وخاتم نجمة داوود

    وطن – أثارت زيارة مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأمريكي الجديد للشرق الأوسط، إلى بيروت غضبًا واسعًا، بعدما ظهرت وهي ترتدي خاتمًا يحمل نجمة داوود خلال لقائها مع الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون. اعتُبر ظهور الخاتم في الصور المتداولة استفزازًا مقصودًا، خاصة في ظل تصاعد التوترات السياسية في لبنان.

    لم يتوقف الجدل عند ذلك، بل تصاعد بعد تصريحات أورتاغوس من قصر بعبدا، حيث شكرت إسرائيل على ما وصفته بـ”هزيمة حزب الله”، ودعت إلى إقصاء الحزب من الحكومة اللبنانية. هذه التصريحات أثارت موجة استياء واسعة، خصوصًا في الأوساط السياسية والشعبية الداعمة للمقاومة.

    حزب الله لم يتأخر في الرد، حيث وصف النائب محمد رعد، رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، تصريحات أورتاغوس بأنها “زاخرة بالحقد والعداء”، مؤكدًا أن من يتحدث عن محاربة الفساد يجب ألا يتغاضى عن الإرهاب الذي ترعاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

    من جهتها، سارعت رئاسة الجمهورية اللبنانية إلى النأي بنفسها عن التصريحات، مؤكدة أنها تعبر عن وجهة نظر أورتاغوس وحدها، ولا علاقة للرئاسة بها.

    المفتي الأعلى للطائفة الشيعية الجعفرية أحمد قبلان أصدر بيانًا شديد اللهجة، أدان فيه تصريحات أورتاغوس، معتبرًا أنها تطاول على السيادة اللبنانية والمقاومة، وأضاف: “حزب الله لم يُهزم ولن يُهزم، ولا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع القضاء عليه، والسيادة للبنان وحده، وليس لأمريكا وإسرائيل.”

    بدوره، وصف تجمع العلماء المسلمين تصريحات أورتاغوس بأنها “خرق للأعراف الدبلوماسية واعتداء سافر على سيادة لبنان”، متسائلًا: “كيف يأتي دبلوماسي إلى دولة ذات سيادة، ليعبر عن سروره بانتصار عدوها عليها؟”

    المركز الوطني في الشمال اعتبر تصريحات أورتاغوس “إهانة لتضحيات اللبنانيين” الذين قاوموا الاحتلال الإسرائيلي، فيما خرجت مظاهرات احتجاجية عند مدخل مطار بيروت الدولي، رفضًا لما اعتُبر تدخلًا أمريكيًا سافرًا في الشؤون الداخلية للبنان.

    • اقرأ أيضا:
    فؤاد السنيورة.. تصريحات متصهين من جهة لبنان تثير ضجة واسعة
  • سيدة لبنانية تواجه دبابة إسرائيلية في مشهد بطولي بمارون الراس

    سيدة لبنانية تواجه دبابة إسرائيلية في مشهد بطولي بمارون الراس

    وطن – في مشهد أيقوني سيخلد في ذاكرة لبنان، تصدت سيدة لبنانية بكل شجاعة لدبابة إسرائيلية في بلدة مارون الراس، معلنة رفضها لوجود الاحتلال بقولها: “هذه أرضنا”.

    الواقعة حدثت أثناء عودة النازحين إلى منازلهم في المناطق الحدودية، وذلك بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا المخصصة لانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار.

    السيدة اللبنانية التي ظهرت وهي تواجه دبابة الاحتلال بجرأة، أثارت احتفاءً واسعًا بين الناشطين على منصات التواصل الاجتماعي. فالمشهد جسد صمود اللبنانيين في وجه الاعتداءات الإسرائيلية، رغم المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق النازحين العائدين إلى بلداتهم.

    أهالي البلدات الحدودية، الذين رفعوا أعلام لبنان وحزب الله أثناء عودتهم، استفزوا قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواجدة في المنطقة. ورغم الاتفاق على انسحاب الاحتلال، استمرت تل أبيب في خرق الاتفاق، حيث أبقت قواتها في بعض المناطق، وواجهت النازحين العائدين بالرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط ضحايا.

    الجيش اللبناني لعب دورًا محوريًا في مواكبة عودة المواطنين إلى بلداتهم، ومنها عيتا الشعب في منطقة بنت جبيل، ودير سريان، وعدشيت القصير، والطيبة، والقنطرة في مرجعيون، إضافة إلى مناطق حدودية أخرى. ومع ذلك، لا يزال الاحتلال يصر على بقاء قواته في جنوب لبنان، في تحدٍ واضح للاتفاقيات الدولية.

    هذا المشهد الذي جسدته السيدة اللبنانية في مارون الراس بات رمزًا للصمود والتحدي، ويؤكد أن الشعب اللبناني لن يتخلى عن أرضه، رغم كل محاولات الاحتلال لترسيخ وجوده في المنطقة.

    • اقرأ أيضا:
    كيف أرغم نتنياهو على قبول وقف إطلاق النار مع حزب الله؟