الوسم: ليبيا

  • مسودة قرار بسحب سفيري ليبيا من مصر والإمارات

    مسودة قرار بسحب سفيري ليبيا من مصر والإمارات

    طرابلس- الأناضول: أفادت مصادر من داخل “المؤتمر الوطني العام” في طرابلس بأن رئيس المؤتمر نوري أبوسهمين لم يعتمد حتى عصر الخميس مسودة قرار بسحب سفيري ليبيا من مصر والإمارات.

    وفي تصريح لوكالة (الأناضول) أوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها، أن لجنة الخارجية في المجلس رفعت الخميس، مسودة قرار إلى أبوسهمين لاعتماده بشأن سحب سفيري ليبيا في بالقاهرة فايز جبريل وفي أبوظبي عارف النايض.

    المصادر أضافت أن أبوسهمين لم يعتمد بعد (حتى الساعة 14:30 ت.غ) مسودة القرار؛ ما يعني أنها لن تطرح للتصويت في جلسة المؤتمر الوطني المقررة في وقت لاحق من مساء الخميس.

    وكانت وسائل إعلام محلية ليبية قالت إن المؤتمر الوطني العام قرر سحب سفيري ليبيا بالقاهرة وأبوظبي؛ الأمر الذي دفع عارف النايض سفير ليبيا لدى دولة الإمارات للتعليق على صفحته الشخصية ببيان استنكر فيه ما وصفه “انتحال الشخصية” من قبل أفراد قال بأنهم يصدرون “بيانات وقرارات” في حق سفارته في إشارة لقرار المؤتمر الوطني العام.

    وأكد النايض أن سفارته لا تخضع إلا لتوجيهات مجلس النواب المنتخب والمنعقد في طبرق (شرق) وحكومة عبدالله الثني.

    وارتفعت حدة الخطاب بين “المؤتمر الوطني العام” (البرلمان المؤقت السابق) الذي قرر العودة للممارسة عمله قبل أسابيع بعد أن اتهم مصر والإمارات بتنفيذ طلعات جوية لقصف مواقع لقوات “فجر ليبيا”، بطرابلس واتهم سفيري ليبيا لدى الدولتين بالضلوع في هذا العمل.

    وفيما نفت مصر والإمارات صحة هذا الاتهام، أعلنت الأخيرة عن اعتقال عدد من الشخصيات الليبية المقربة من “المؤتمر الوطني العام”. وقال بعض أعضاء المؤتمر إن عددهم يصل 30 شخصا بينما قال السفير الليبي النايض إن عددهم ثلاثة أشخاص فقط دون الإفصاح عن حقيقة التهم الموجهة لهم.

    ومنذ الإطاحة بـ”معمر القذافي” في عام 2011، تشهد ليبيا انقساما سياسيا بين تيار محسوب على الليبراليين، وتيار آخر محسوب على الإسلام السياسي، زادت حدته مؤخرا؛ ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته؛ الأول: البرلمان الجديد المنعقد في مدينة طبرق (شرق) وحكومة عبدالله الثني (استقالت مؤخرا وجرى تكليف الثني بتشكيل حكومة جديدة) ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري، والثاني: المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته هذا الشهر) ومعه رئيس الحكومة المكلف من قبل المؤتمر عمر الحاسي ورئيس أركان الجيش “المقال” جاد الله العبيدي.

    ويتهم الإسلاميون في ليبيا فريق برلمان طبرق بدعم عملية “الكرامة” التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ مايو / آيار الماضي، ضد تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي وكتائب إسلامية تابعة لرئاسة أركان الجيش، ويقول إنها تسعى إلى “تطهير ليبيا من المتطرفين”.

    بينما يرفض فريق المؤتمر الوطني عملية الكرامة، ويعتبرها “محاولة انقلاب عسكرية على السلطة”، ويدعم العملية العسكرية المسماة “فجر ليبيا” في طرابلس والتي تقودها منذ 13 يوليو/ تموز الماضي “قوات حفظ أمن واستقرار ليبيا”، المشكلة من عدد من “ثوار مصراتة” (شمال غرب)، وثوار طرابلس، وبينها كتائب إسلامية معارضة لحفتر في العاصمة، ونجحت قبل أيام في السيطرة على مطار طرابلس.

  • مصر تدعو موريتانيا إلى تحالف عربي وغربي تموله الإمارات للتدخل عسكريا في ليبيا

    مصر تدعو موريتانيا إلى تحالف عربي وغربي تموله الإمارات للتدخل عسكريا في ليبيا

    تزايد الحديث في الاونة الأخيرة عن سعي حثيث من جانب القاهرة لتشكيل تحالف من دول عربية وغربية تحت مظلة أممية وبقيادة مصرية من أجل التدخل عسكريا في ليبيا لفرض الاستقرار، ويمرذلك عبر استهداف عسكري للمعاقل البارزة للحركات الإسلامية المسلحة في بنغازي وطرابلس، ويرجح أن يتم عبر تنفيذ ضربات جوية وتدخل بري.
    وفي هذا السياق كشف الإعلام الموريتاني عن اتصالات رسمية يجريها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من اجل إقناعه “للمشاركة في تحالف عربي – غربي بقيادة مصر لتوجيه ضربة عسكرية للقوى الإسلامية في كل من طرابلس وبن غازي”.
    وذكرت الصحيفة الموريتانية المستقلة “زهرة شنقيط” نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة من الرئيس ولد عبد العزيز “ان المشير عبد الفتاح السيسي ينوي عقد تحالف عربي برعاية أممية تحت شعار إعادة فرض الاستقرار بليبيا”.
    وحسب ذات المصدر فإن دولا مثل تركيا وقطر والجزائر والسودان تعارض الرغبة المصرية للتدخل عسكريا في ليبيا.
    وتكشف ذات المصادر الموريتانية التي استندت إليها زهرة شنقيط”، “إن التحالف الجديد تموله الإمارات العربية المتحدة وتدعمه فرنسا وإيطاليا، بينما لاتزال الولايات المتحدة الأمريكية مترددة تجاهه بفعل التطورات المتسارعة في العالم العربي”.
    وترى القاهرة في ليبيا الغارقة في اتون مواجهات مسلحة دامية بين فرقاء متطاحنين طرفاها الاساسيان الإسلاميون والعلمانيون مصدر تهديد لاستقرارها، سواء لاسباب أمنية، حيث التخوف من ان تتكرس اكثر في ليبيا الظروف الحاضنة والمنعشة لجماعات متطرفة قد تستهدف مصر، أو لدواعي سياسية، حيث أن أي بسط من للإسلاميين لسيطرتهم على ليبيا تراه القاهرة سندا استراتجيا قويا لإخوان بلدها الذين صنفهم نظامها الحاكم ضمن “الجماعات الإرهابية”.
    وتقول وسائل إعلام موريتانية وعربية إن مصرتتمتع بدعم واضح من دول خليجية في مقدمتهم الإمارات العربية المتحدة، خاصة في حرب القاهرة على الإخوان المسلمين، وهي على العموم حرب، كما يرى مراقبون” من وراء الطموح المتزايد للقاهرة وعواصم خليجية لتدخل عسكري في ليبيا لـ”فرض الاستقرار”.
    ومنذ اسبوع كانت تحدثت مصادر ليبية وغربية عن ضربات جوية نفذتها طائرات مصرية وإماراتية ضد مواقع ليبية، سرعان ما نفتها القاهرة وأبو ظبي، لكن انتقدتها بشدة قوى غربية في مقدمتها واشنطن والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

     

  • ليبيا تحتضر.. طرابلس خارج سيطرة الحكومة

    ازدادت أوضاع الليبيين سوءًا في الأيام الأخيرة، وسط الأزمة السياسية المتصاعدة، والقتال الدموي المتناحر في البلاد، بعد استقالة حكومة عبد الله الثني المؤقتة، والتي تم تشكيلها عقب انشقاق اللواء خليفة حفتر، لتخلف ورائها فراغًا سياسيًا مؤكدًا.

    فالأيام الأخيرة شهدت تفوقًا لقوات فجر ليبيا، والتي أعلنت سيطرتها على غالبية المدن في طرابلس، وقامت بإخراج كتائب “الصواعق” و”القعقاع” الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر من المنطقة، وفرض سيطرتها الكاملة على مقر السفارة الأمريكية في المدينة.

    الحكومة الليبية المؤقتة التي تصرف الأوضاع الآن، انتظارًا لتشكيل البرلمان لحكومة جديدة، أعلنت في بيانها: “أن أغلب مؤسسات الدولة ومقراتها والمرافق الحيوية، خارج سيطرتها وأن بعضها محتل من قبل تشكيلات مسلحة غير شرعية حسب قولها.

    “خارج السيطرة”

    وأضافت الحكومة في بيانها قائلة: “نعلن أن أغلب الوزارات ومؤسسات الدولة بالعاصمة طرابلس، هي خارج سيطرتنا وإنها محتلة، بعد محاصرتها واقتحامها ومنع موظفيها من دخولها، وبات من الخطورة الوصول إلى مقار أعمالهم، دون تعرضهم لخطر الاعتقال أو الاغتيال”، معلنة أن هذه المقار والمباني والمؤسسات غير آمنة، ويتعذر الوصول إلى بعضها بعد أن صارت تحت سيطرة المسلحين.

    ونبهت الحكومة، إلى أنه وحتى يتم تأمين هذه المؤسسات، فإنها ستواصل عملها وتسيير أعمالها، عبر التواصل مع موظفي الدولة من أي مدينة ليبية، إلى حين تكليف حكومة جديدة، مؤكدة عودة كافة الوزراء والمسؤولين بالحكومة إلى ممارسة مهامهم مجددًا، فور خروج كافة التشكيلات المسلحة من العاصمة طرابلس.

    “السفارة الأمريكية”

    على الجانب الآخر قال سعيد الأسود وكيل أول وزارة الخارجية الليبية، إن قوات “فجر ليبيا” سيطرت الأسبوع الماضي، على مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الليبية طرابلس، مضيفاً أن “المبني الخالي حاليا من أعضاء البعثة الأمريكية، يقع حاليا تحت سيطرة قوات فجر ليبيا، منذ الأسبوع الماضي، عقب معارك عنيفة، طردت علي إثرها كتائب الصواعق والقعقاع (المحسوبة على التيار الليبرالي) من أماكن تمركزها لا سيما مقر السفارة الأمريكية”.

    “معارك ضارية”

    وفي السياق ذاته قال الباحث الليبي محمد عمر حسين أن ثوار بنغازي يخوضون معارك ضارية من أجل إنهاء تواجد بقايا اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بنغازي والمناطق المجاورة لها، وصولا إلى منطقة “الرجمة” الإستراتيجية، وأشار إلى أن معركة مطار “بنينا” ليس إلا محطة في هذا الطريق.

    وأوضح حسين في تصريحات صحفية “أن الثوار يخوضون هذه المعارك من أجل الحفاظ على ثورة 17 فبراير التي أطاحت بحكم القذافي.

    وأكد حسين أن سيطرة الثوار على غرب ليبيا وعلى بنغازي وتوجههم إلى استعادة السيطرة على منطقة الرجمة الإستراتيجية، التي تبعد نحو 40 كلم من بنغازي وتحتوي على قاعدة عسكرية يسيطر عليها اللواء حفتر الآن، هو مسار ثوري من أجل قطع الطريق أمام عودة أدوات النظام السابق.

    “سيطرة كاملة”

    وقال اللواء عبد الحميد السيد الخبير العسكري إن غالبية الأراضي الليبية خارج سيطرة السلطات، مضيفاً أن بنغازي وطرابلس لن يهدأ فيها القتال في الوقت القريب، خصوصاً وأن المعارك الدائرة الآن بين قوات فجر ليبيا وقوات حفتر بدأت تتجدد مع ظهور قوات حفتر في محيط طرابلس.

    وأوضح الخبير العسكري لـ”مصر العربية” أن إعلان حكومة تصريف الأعمال الليبية والتي يقودها عبد الله الثني عدم سيطرتها علي الأوضاع في ليبيا يبين مدي الاقتتال والحرب الأهلية التي بدت لغة الحوار بين الليبيين، قائلاً أن سيطرة قوات فجر ليبيا وبعض الكتائب الإسلامية علي طرابلس وبنغازي سيزيد الأوضاع سوءاً، وبالتالي فليبيا علي طريق التقسيم والتشرذم.

    وتابع السيد أن التطورات الميدانية، علي أرض الواقع في ليبيا تؤكد سيطرة قوات “فجر ليبيا” المعارضة لحفتر من إحكام سيطرتها علي طرابلس، مما يعطي تفسيراً بأن فجر ليبيا بات علي وشك إعلان السيطرة الكاملة على الأراضي الليبية.

     

  • عمرو موسى: مصر قد تضطر للدفاع عن نفسها بسبب الوضع في ليبيا

    عمرو موسى: مصر قد تضطر للدفاع عن نفسها بسبب الوضع في ليبيا

    أكد عمرو موسى الأمين العام السابق للجامعة العربية ومؤسس حزب المؤتمر المصري أن الوضع في ليبيا مصدر قلق كبير وأن مصر قد تضطر لاستخدام حق الدفاع عن النفس.
    وقال في بيان له اليوم الأحد إن الوضع الليبي يسبب قلقا وإزعاجا لمصر ودول الجوار الليبي وللعالم العربي على اتساعه مضيفا أن المطامع الخارجية أدت إلى اضطراب الأوضاع وإفشال انتفاضة الشعب الليبي من أجل الحرية والديمقراطية وبناء ليبيا الجديدة.

    وأضاف أن إعلان الدويلات الطائفية داخل الدول العربية تطور سلبي وخطير ويشكل تهديدا للسلم والأمن والاستقرار في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط مضيفا أن وجود الدويلات والطوائف والفصائل المتطرفة في ليبيا تهدد أمن مصر القومي تهديدا مباشرا.
    ودعا موسى الشعب الليبي وعقلاءه إلى وقف استهداف المصريين وحمايتهم وتسهيل عودتهم إلى مصر.

    وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت حالة الاستنفار الكامل لتقديم أقصى درجات الرعاية للمصريين العالقين على الحدود الليبية التونسية.
    وقررت الحكومة الدفع بأكبر عدد من الرحلات الجوية لإجلاء المصريين من هناك بأسرع وقت بعد تطردهم للقتل خلال عمليات العنف الدائرة.

  • إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب

    “قبل ألف عام، تنافست المدن الكبرى (بغداد ودمشق والقاهرة) على ريادة العالم في مقدمة الغرب، كان الإسلام والإبداع متلازمان، وكانت الخلافة العربية العظيمة المفعمة بالحيوية هي منارة العلم والتسامح والتجارة، والآن أصبح العرب في حالة يائسة، حتى في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، بجانب تتراجع مكانة الشرق الأوسط بسبب الاستبداد وويلات الحرب”.

    هكذا استهلت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية مقالها بعنوان “مأساة العرب” حول الأزمات والتوترات التي تعصف بدول الشرق الأوسط، والتي جلبت الحضارة العربية العريقة إلى الخراب والدمار، مشيرة إلى أن السكان المحليين فقط هم من يمكنهم إعادة بناء أمجاد أوطانهم.

    قبل ثلاث سنوات، ارتفعت الآمال في جميع أنحاء العالم العربي عندما أطاحت الثورات الشعبية بأربعة حكام مستبدين- في تونس ومصر وليبيا واليمن- دفعت الشعوب للمطالبة بالتغيير في بلدان أخرى، وخاصة في سوريا، إلا أن ثمرة الربيع العربي تعفنت مع تجدد الاستبداد واندلاع الحرب الذي خلق حالة من البؤس والتعصب تهدد العالم من حوله. بحسب الصحيفة.

    هذا الفشل الذريع للبلدان العربية في خلق الديمقراطية والسعادة والثروة (رغم اغتنائها بالنفط) لشعوبها البالغة حوالي 350 مليون نسمة يثير تساؤلات كبرى في العصر الحالي، فما الذي يجعل المجتمع العربي عرضة للأنظمة الخسيسة التي تتخذ حلفاها من الغرب والتصعب الذي يدمره؟ وأجابت الصحيفة بأن العرب لا يفتقرون للموهبة، وغير مصابين بمرض كراهية الديمقراطية، لكن من أجل استيقاظ العرب من كابوسهم، ومن أجل شعور العالم بالأمان، يحتاج الشرق الأوسط إلى قدر كبير من التغيير.

    لعبة اللوم

    يدعي البعض أن الدين الإسلامي هو سبب المشاكل العميقة التي تجتاح العالم العربي، وأن التدين أعاق تطور المؤسسات السياسية المستقلة، إلا أن المتطرفين يبررون تصرفاتهم بالتفسيرات المتعصبة للقرآن الكريم، بما دفع المسلمين المعتدلين المهددين بالعنف والحرب الأهلية إلى عمليات اللجوء، فبعد أن كان السنة والشيعة في العراق وسوريا يتزاوجون من بعضهم، يحاولون الآن تشويه سمعة بعضهما، وهذا الانحراف العنيف للإسلام انتشر في مناطق بعيدة مثل شمال نيجيريا وشمال انجلترا، حسبما قالت الصحيفة.

    لم يكن الإسلام أبدًا سببًا أساسيًا للبؤس، فهناك ديمقراطيات إسلامية جيدة في إندونيسيا على سبيل المثال، ولكن تم استخدام الإسلام في تبرير التطرف، والشعوب الغاضبة التي كرهت حكامها، كرهت أيضًا الدول الغربية الداعمة لهؤلاء الحكام.

    خراب كبير

    التدخل الخارجي في منطقة الشرق الأوسط من قبل الغزاة والمحتلين لا يمكنه محو القضية الجهادية أو فرض الرفاهية والديمقراطية ببساطة، وكان لابد أن يحدث هذا الخراب الكبير بعد غزو واحتلال العراق عام 2003.

    العرب فقط هم من يمكنهم عكس مسار تراجعهم الحضاري، والتطرف لن يساعدهم على ذلك، التعويذة التي يستخدمها الحكام والقادة العسكريين هي “الاستقرار”، ولن يكون القمع والركود الاقتصادي حلا في وقت الفوضى، وحتى لو كان الربيع العربي قد انتهى، فالحركات القوية التي خلقته لا تزال موجودة، ينبغي على الحكام وداعميهم الغربيين أن يدركوا أن كلمة السر في الاستقرار هي الإصلاح.

    واختتمت الصحيفة بقولها إن “التعددية والتعليم والأسواق المفتوحة” هي قيم العرب في الماضي التي ساعدتهم على بناء حضارة عريقة، وهي نفس القيم التي ما زالت تشكل الرؤية لمستقبل أفضل لجميع العرب.

     

  • الجيش الجزائري يقود حربا في ليبيا بقوة 5000 جندي بدعم فرنسي وأمريكي

    الجيش الجزائري يقود حربا في ليبيا بقوة 5000 جندي بدعم فرنسي وأمريكي

    كشفت صحيفة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية أنه لأول مرة منذ استقلال البلد في عام 1962، يقود الجيش الجزائري أكبر عملية خارج حدوده.

     

    وأضافت أنه منذ 29 مايو، أُرسلت قوات عسكرية جزائرية لشن حرب ضد “الجماعات الإرهابية” في غرب ليبيا. وفي يوم التدخل نفسه، أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية، نقلا عن مركز أبحاث بريطاني “جمعية هنري جاكسون”، واستنادا لمسؤولا رفيع المستوى، أن فريقا من القوات الخاصة الأميركية والفرنسية والجزائرية أُرسل إلى الجنوب الليبي من أجل هدف مشترك: القضاء على “إرهابيي” القاعدة في المغرب الإسلامي وتدمير أسلحتهم وأجهزة اتصالاتهم ومعسكرات تدريبهم في المنطقة.

     

    وتشير مصادر الصحيفة إلى أن هذا التدخل العسكري هو أحد ثمار الصفقة السرية التي عُقدت بين واشنطن وفريق الرئيس بوتفليقة لتمرير عهدته الرابعة رغم إعاقته.

     

    وتضيف المصادر أن التحالف الظرفي بين الجزائر والولايات المتحدة وفرنسا التي ضمت إليه تشاد، وربما ليبيا، وخصوصا قوات الجنرال خليفة حفتر التي قصفت منطقة بنغازي، استهدف تطويق الجهاديين في الجنوب الليبي الكبير.

     

    وكانت مصادر ليبية قد قالت في وقت سابق أن الإمارات دعت فرنسا للتدخل في ليبيا مقابل مبالغ مالية ضخمة، ولم تنفي السلطات الإماراتية تلك الاتهامات.

     

    واستنادا للمصادر ذاتها، فإن فوجا من 3500 مظلي جزائري، مع مجموعة إسناد لوجستي مكونة من 1500 جندي أُرسلوا إلى الجانب الآخر من الحدود مع ليبيا. وأشارت مصادر أخرى إلى أنه بالإضافة إلى 5000 جندي على الأرض، فإنه تم حشد قوة جوية كبيرة من طائرات نقل ومقاتلات وقاذفات القنابل وطائرات هليكوبتر للنقل والهجوم وطائرات استطلاع من دون طيار تحلق في سماء ليبيا.- حسب الصحيفة

     

    ووفقا للمصادر ذاتها، فإنه تم إعداد فوج التدخل وإعادة تجميع القوات بشكل سريع خلال الأسبوع الأخير من شهر مايو، وأُرسلوا إلى المنطقة مجهزين بأسلحة خفيفة ومركبات ورشاشات 12.7 مم مدعومة بناقلات الجند المدرعة BTR. وقوات النار الفعلية تأتي من الجو مع غطاء المروحيات الثقيلة MI24.- حد قول الصحيفة.

     

  • «حفتر»: ننتظر عملية عسكرية للجيش المصري داخل ‫‏ليبيا

    «حفتر»: ننتظر عملية عسكرية للجيش المصري داخل ‫‏ليبيا

    ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، نقلًا عن العقيد محمد الحجازي، الناطق باسم خليفة حفتر، قوله: إن قوات اللواء المتقاعد “تنتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية”.

     

    وأوضح الحجازي: “نحن نتوقع وننتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية كمساعدة من الشقيقة مصر، لكن بضوابط معروفة وبشرط عدم التدخل في الشؤون الداخلية”.

     

  • ليبيا: كاد اللواء خليفة حفتر ان يغتال في هجوم خارج بنغازي قبل ان ينهي انقلابه

    ليبيا: كاد اللواء خليفة حفتر ان يغتال في هجوم خارج بنغازي قبل ان ينهي انقلابه

    نجا اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر من هجوم انتحاري استهدف مقرا له خارج بنغازي فيما قتل ثلاثة من حراسه.

    وقال المتحدث باسمه محمد الحجازي إن انتحاريا قاد سيارة مدججة بالمتفجرات الى قاعدة حفتر مضيفا أن اللواء لم يصب بسوء.

    كما اطلق مسلحون قذيفة آر بي جيه على مكتب رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق الاربعاء دون أن يصب بأذى لأنه كان خارج المبنى، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن أحد مساعديه.

    في غضون ذلك، قتل كبير عمال الإغاثة التابع للصليب الأحمر الدولي في مصراته قتل بالرصاص بعد اجتماع حضره في مدينة سرت شرقي البلاد.

    و قال المتحدث باسم الصليب الأحمر لمراسلة بي بي سي في ليبيا رنا جواد إن الموظف الذي لقي مصرعه سويسري الجنسية وإنه مات متأثرا بجراحه دون مزيد من التفاصيل.

    ويقود حفتر ما يطلق عليه “عملية الكرامة” لـ”تطهير” ليبيا من الميليشيات الإسلامية التي قال إن ضعف الحكومة المركزية في العاصمة طرابلس فشل في السيطرة عليها.

    وشنت قوات حفتر الشهر الماضي هجمات جوية وبرية على مليشيات مسلحة في بنغازي خلفت نحو 70 قتيلا.

    ويرغب حفتر في أن تعين الهيئة القضائية حكومة أزمة تشرف على إجراء انتخابات بعدما اتهم مسؤولين ليبيين “بتغذية الإرهاب”.

    وأعلنت عشرات الجهات الحكومية دعمها لحفتر.

    لكن الحكومة الليبية قالت إن الحملة التي يشنها حفتر تمثل “محاولة انقلابية” وأمرت باعتقال المشاركين في حملته.

    وتشهد ليبيا اضطرابات بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحملات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.

    وأدى انهيار حكم القذافي إلى نشوب اضطرابات في ليبيا، الأمر الذي ترتب عليه تعثر مؤسسات البلاد.

  • الانقلابي حفتر المدعوم من الإمارات ممثلا لليبيا في حفل تنصيب السيسي

    الانقلابي حفتر المدعوم من الإمارات ممثلا لليبيا في حفل تنصيب السيسي

    قالت صحيفة المصريون أن خلافا حادا يدور حاليا في جهاز رسمي رفيع حول دعوة ليبيا لحضور حفل تنصيب السيسي المقرر بصفة أولية يوم الأحد المقبل ، حيث يصر جناح في المؤسسة على دعوة اللواء متقاعد خليفة حفتر ممثلا عن الشعب الليبي ، باعتبار أن الحكومة القائمة منقسمة والبلاد تعيش حالة فوضى ولا يوجد شرعية محددة يمكن مخاطبتها ، ويعزز هذا الجناح رؤيته بأن حفتر يحظى بدعم خليجي وإماراتي قوي بشكل خاص ، ودعوته لحضور المراسم سيعزز من ثقة الخليج في توجهات السيسي واستراتيجيته السياسية وموقفه الصارم ضد الإخوان المسلمين وأذرعها في البلاد العربية ، مضيفين أن حفتر أبدى تأييده الكامل للمشير السيسي وهنأه على الفوز كما يؤكد دائما على رغبته في تعزيز التعاون مع مصر في ظل حكم السيسي .

     

    على الجانب الآخر ، يرى جناح نافذ بأن دعوة حفتر من شأنها أن تفاقم من التهديدات التي تتعرض لها مصر من الجانب الشرقي للبلاد ، وسيمثل ما يشبه إعلان حرب على بقية الفصائل والأحزاب الليبية ويعطي رسالة شديدة السلبية عن تدخلات مصر في الشأن الليبي ، وقال المصدر الرفيع أن الأمر لم يحسم حتى الآن ، وإن كان التردد هو الغالب على الموضوع باعتباره مغامرة خطرة .

     

    يذكر أن مصر وجهت الدعوة بالفعل إلى عدد من الدول العربية والأجنبية لحضور حفل تنصيب السيسي ، شملت أصدقاء المشير السيسي في الخليج إضافة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، وتم استبعاد الدول التي تمثل محورا معارضا لسياسات الرئيس الجديد ، وفي مقدمتها تركيا وقطر وتونس ، كما تم استبعاد كل من سوريا وإسرائيل لاعتبارات مختلفة .

     

  • محمد دحلان في مرسى مطروح لتدريب وتمويل قوات تابعة لحفتر

    محمد دحلان في مرسى مطروح لتدريب وتمويل قوات تابعة لحفتر

    قال موقع “أسرار عربية” انه حصل على معلومات مؤكدة من مصر والامارات تفيد بأن محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، موجود حالياً في مدينة “مرسى مطروح” شرقي مصر بالقرب من الحدود معت ليبيا، حيث يقوم بعمليات تدريب وتمويل لمواطنين ليبيين يتم تجهيزهم من أجل إسناد قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر.

    وبحسب المعلومات المؤكدة فان دحلان موجود منذ أيام وما زال هناك حتى لحظة كتابة هذا التقرير اليوم الثلاثاء الثالث من حزيران/ يونيو 2014، حيث يقوم بالتنسيق مع ليبيين من أبناء القبائل المقيمة على الحدود بين مصر وليبيا، والتقى تحديداً بعدد من قادة وأفراد قبيلة (أولاد علي) الليبية الموجودة على الحدود ودفع اليهم مبلغاً كبيراً من المال نظير التعاون معه ومع اللواء خليفة حفتر.

     

    قد يهمك أيضاً:

    تيار محمد دحلان يرد على أنباء طرده من الإمارات وإنهاء ابن زايد مهامه

    أنباء عن تجميد ابن زايد لنشاط محمد دحلان ووضعه تحت الإقامة الجبرية في الإمارات

    مصر توجه ضربة قاصمة لـ محمد دحلان وترفض نقل مقر جماعته من أبوظبي إلى القاهرة

    متناسياً فرق الموت التي شكلها في غزة.. محمد دحلان ينتقد اعتقال السلطة معارضيها!

    مصر والإمارات طلبتا من محمد دحلان تشكيل حزب جديد بعد فشل تياره الاصلاحي

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

     

    وقال المصدر الذي سرب هذه المعلومات أن محمد دحلان يقوم بتنفيذ خطة تم الاتفاق عليها بين كل من حفتر وولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما يقوم بعملية شراء ذمم وولاءات واسعة في محاولة لإنجاح الخطة التي فشلت والتي كان يريد حفتر من خلالها الاطاحة بنظام ما بعد القذافي.

    وأكد مصدر مصري مستقل في القاهرة خبر وجود محمد دحلان في “مرسى مطروح” وقال إنه منذ ايام هناك، كما أكد لــ”أسرار عربية” أنه متواجد بعلم السلطات المصرية، وتحديداً جهازي أمن الدولة والمخابرات، كما أن المشير عبد الفتاح السيسي على علم مسبق بالمهمة التي يقوم بها دحلان، وتجري بالتنسيق بين كل من القاهرة وأبوظبي وحفتر.