الوسم: ليبيا

  • زعيم الانقلاب في ليبيا يتعهد بمحاربة الإسلاميين في حواره مع “واشنطن بوست”

    زعيم الانقلاب في ليبيا يتعهد بمحاربة الإسلاميين في حواره مع “واشنطن بوست”

    صرح الجنرال السابق الذي يقود انقلابا مسلحا في ليبيا في مقابلة عبر الهاتف مع صحيفة “واشنطن بوست”، أمس الثلاثاء، من مقره في مدينة بنغازي بشرق ليبيا، قائلا إنه لن يتفاوض مع منافسيه، وبدلا من ذلك، سوف يعتمد على القوة لتحقيق أهدافه.

     

    وأضاف: “نحن نرى أن المواجهة هي الحل”، وأوضح: “لا أعتقد أن المحادثات تفيد معهم”.

     

    وقد شن “حتفر” يوم الجمعة الماضي هجوما في بنغازي ضد الكتائب الإسلامية، التي تُتهم على نطاق واسع بالوقوف وراء سلسلة من الاغتيالات، وفقا لما ذكرته الصحيفة. وبعد يومين، تعرض مقر البرلمان الوطني لهجوم مسلح من قبل ميليشيات موالية للجنرال حفتر.

     

    وقالت الصحيفة إن القتال كان مؤشرا خطيرا على عدم قدرة الحكومة المركزية في فرض سيطرتها على البلاد، والتي انقسمت إلى إقطاعيات تحكمها الميليشيات المسلحة منذ الإطاحة بالقذافي، وقد دفع هذا الهجوم المروع بقيادة حفتر (الذي قضى سنوات في المنفى في شمال فيرجينيا) خلال الأيام الأخيرة الكتائب المساحة للاختيار بين الطرفين، في ما يمكن أن يكون مقدمة لمواجهات واسعة النطاق.

     

    وقد وصف “حفتر” ومؤيدوه حملتهم على أنها حرب على الإرهاب، على الرغم من أن شبكة معقدة من المصالح القبلية والمحلية والولاءات المتغيرة حاضرة في لعبة الصراع، وفقا للصحيفة.

     

    وقال “حفتر” في مقابلته إنه لا يعترف بسلطة البرلمان بقيادة الإسلاميين، والمعروف باسم المؤتمر الوطني العام: “المؤتمر الوطني العام رًفض من الشعب، وشرعيته انتهت، كما إن الحكومة غير فعالة”، متحدثا باللغة العربية.

     

    وفي محاولة، على ما يبدو، لنزع فتيل الأزمة، حددت اللجنة العليا للانتخابات في البلاد 25 يونيو موعدا لانتخابات برلمانية جديدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الحكومية LANA الثلاثاء.

     

    وقال “حفتر” إنه بدأ التخطيط لهجومه قبل نحو شهر، لكن كان هناك استياء بين ضباط الجيش السابقين لأكثر من عام ونصف”. وأضاف: “إننا نخطط للهجوم بعد أن رأينا الناس يُذبحون في الشوارع”، في إشارة إلى سلسلة الاغتيالات التي طالت ضباط الشرطة والقضاة والمحامين وغيرهم في بنغازي.

     

     وقال إنه لا يرى نهاية سريعة للقتال: “عملية الكرامة هي معارك متعددة، إنها ليست معركة واحدة فقط”.

     

    وأوضح أن خصومه موجودون في المناطق السكنية، وبالتالي، ما عاد يعتمد على المدفعية الثقيلة أو القوة الجوية، كما فعلت قواته في الهجوم على بنغازي، لذا: “قد يستغرق بعض الوقت”. وقال “حفتر” إنه لم يتلق أي دعم من الخارج، ولم يكن على اتصال مع حكومة الولايات المتحدة.

     

    وردا على سؤال عما إذا كان يسعى إلى دور في الحكومة المقبلة، أجاب: “الآن، الشيء الوحيد المهم في أذهاننا هو الأمن لجميع مواطنينا”، مضيفا أن هدفه هو إنشاء جيش وطني وقوة شرطة فعالة.

     

    والجيش الوطني الليبي، الذي أعلن عنه “حفتر”، مدعوم بالعديد من ضباط الجيش السابقين وكذلك ميليشيات مرتبطة ببنغازي وطبرق وأجدابيا في الشرق و الزنتان في الغرب.

     

    ونفى أن القتال قد يتحول إلى حرب أهلية، بل على العكس من ذلك: “الشعب معنا”.

  • أول تعليق للسيسي على الأوضاع بليبيا : ليبيا تنهار ولن نقف فى صفوف المتفرجين

    قال المشير عبدالفتاح السسيسي -المرشح لرئاسة الجمهورية-: إن ما يحدث في ليبيا ليس إسقاطا للقذافي ورموز نظامه، ولكنه إسقاط للدولة الليبية بكل مؤسساتها، داعيا الجميع إلى التكاتف لإنقاذ ليبيا مؤكدا انه لا يجب ان نقف فى مقاعد المتفرجين ونشاهد انهيار كامل للدولة التى تشترك فى حدود طولها 1200 كم مع مصر .

    وحمل السيسي الدول الغربية مسئولية ما يحدث فى ليبيا لأنهم لم يكملوا مهمتهم فى ليبيا وان التاريخ لن يغفر لكم ما فعلتوه فى ليبيا وكان لابد ان يتم تجميع كل السلاح الذى اصبح فى يد الجميع 

    وأضاف -خلال حواره ببرنامج «الحدث اليوم»، المذاع على فضائية «العربية الحدث»، تقديم الإعلامية نجوى قاسم- أنه لابد من رفع كفاءة وقدرة الأجهزة الأمنية في ليبيا، ومصادرة السلاح المنتشر في أرجاء البلاد. 

     

  • “ديفيد هيرست”: تواطؤ “متعدد الجنسيات” وراء انقلاب حفتر

    “ديفيد هيرست”: تواطؤ “متعدد الجنسيات” وراء انقلاب حفتر

     “إذا لم تنجح في البداية، حاول، حاول مرة أخرى. ثم انسحب…”، هذا ما يمكن قوله عن الجنرال الليبي المدعوم من الولايات المتحدة، الذي حاول مرتين الآن للقيام بانقلاب عسكري وفشل في كل مرة. لكن اللواء خليفة حفتر لم يستسلم. بعد فشل قواته في السيطرة على بنغازي يوم الجمعة، وعد بإعادة تنظيم صفوفه والعودة بقواته.

     

    في فبراير الماضي، كانت محاولة انقلاب خفتر مسرحية أكثر منها حقيقية. ظهر على شاشات التلفاز بالزي العسكري للمطالبة بحل البرلمان وتشكيل حكومة مؤقتة، مدعيا أن قواته سيطرت على مواقع إستراتيجية في مختلف أنحاء البلاد. حاصرت مدرعة من لواء الزنتان البرلمان، ولكن القوات الموالية لحكومة طرابلس (إذا كان هذا هو ما يمكن أن يُطلق على الجيش الليبي) بقيت ثابتة.

     

    هذه المرة ، كانت قوات حفتر أكثر خطورة. وكان من بينهم قائد سلاح الجو الذي وضع الطائرات المقاتلة في الجو، القبائل، المنشقون عن الجيش والثوار السابقون الذين يعارضون الحكومة المركزية في طرابلس. وقُتل على الأقل 79 شخصا يوم الجمعة في بنغازي وأربعة لقوا حتفهم في محاولة لاقتحام المؤتمر الوطني العام يوم الأحد.

     

    وقد نفى حفتر يوم الأحد أنه شن انقلابا، مدعيا أن هدفه هو تطهير شرق البلاد من الميليشيات الإسلامية في عملية بعنوان (الكرامة). ومع ذلك، سمَى ميليشياته “الجيش الوطني”، وأعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الثاني على المؤتمر يوم الأحد، والذي أعلن عن تعليق أعماله أيضا.

     

    تحرك حفتر قد يكون له علاقة أكثر بقانون واحد مر بنجاح، وهو قانون العزل السياسي الذي يستبعد أي شخص خدم في عهد العقيد القذافي، ومنهم حفتر نفسه، للعودة إلى السلطة. وقد فشلت تشريعات مماثلة في مصر وتونس لإقرارها في الدستور.

     

    وما كان أكثر كشفا من الأحداث نفسها في نهاية الأسبوع، هو تحضيرات واستعدادات الأيام والأسابيع التي سبقت اشتباكات بنغازي، ذلك أن هجوم حفتر في بنغازي مدعوم بجهود متعددة الجنسيات، وهو تحالف حقيقي للراغبين.

     

    بعد أن تحرك من الشرق إلى الغرب، استضافت المخابرات العامة المصرية مؤخرا وفدا عسكريا من دولة الإمارات. في الوقت نفسه قال وزير المالية الإماراتي إن بلده، المؤيدة الرئيسية للانقلاب العسكري في مصر، ليس لديها خطط لتقديم مساعدات مالية إضافية إلى القاهرة، وقد أثار هذا التصريح الدهشة في مصر.

     

    فهل ضغط الإماراتيون الضغط على عبد الفتاح السيسي لتحقيق وعوده بالتدخل في ليبيا؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا الآن؟ لماذا لا ينتظر المشير حتى يصبح رئيسا؟

     

    ثمة جواب واحد يمكن أن يتمثل في حقيقة أن التعاون الأمني ​​بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ليس وثيقا كما كانت عليه الأمر عندما كان الأمير بندر مسؤولا عن المخابرات السعودية. فقد كان هناك تغيير في كبار المسؤولين في الرياض نتيجة لمحاولات الملك عبد الله الأخيرة لضمان خليفته.

     

    وقد عزلت هذه التغييرات دولة الإمارات إلى الحدَ الذي قد تظنَ فيه أن الوقت ينفذ، وأنه ينبغي عليها الدفع لانقلاب آخر في وقت لا تزال تملك فيه قوة الدفع.

     

    وكانت قنوات التلفاز والمواقع التي تسيطر عليها الحكومة في السعودية والإمارات العربية المتحدة وراء نشر قصة أن هدف حفتر هو محاربة التطرف، انعدام القانون واستعادة سلامة الدولة الليبية، كما قال موقع الإمارات 24 أن “قوات حفتر قصفت معسكرات الميليشيات في محاولة لاستعادة شرعية الدولة الليبية”، فيما ادعت قناة العربية أن عملية الكرامة التي أشرف عليها حفتر كان الغرض منها تطهير بنغازي من التكفيريين.

     

    ثم هناك السيسي نفسه. فقد استغل الفرصة في كل مقابلة مع وسائل الإعلام الغربية لتقديم نفسه باعتباره رجل المرحلة في مكافحة الجهاديين. وقال لمجموعة من الصحفيين الأمريكيين، بمن في ذلك جوديث ميلر من FoxNews.com، إن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة لم يُنهيا المهمة بخلع القذافي في ليبيا، وتركوا فراغا ملأه الإسلاميون.

     

    وقال لرويترز إنه على الولايات المتحدة مساعدته في محاربة الجهاديين أو المخاطرة برؤية تشكل أفغانستان أخرى في الشرق الأوسط.

     

    وإذا كان هناك أي شك حول نوايا المصريين في شرق ليبيا، فإن سائل الإعلام في القاهرة تبدد ذلك. فقد دعا الصحافيون المقربون من النظام العسكري، مثل أحمد موسى، لقصف ليبيا. وزعم آخرون مثل مصطفى بكري أن زعيم القاعدة، أيمن الظواهري، كان في ليبيا. وكانت وسائل الإعلام تعج بالتقارير حول ما يسمى بالجيش المصري الحر، ويتكون من كتائب الجهاديين التي تحتشد على الحدود الليبية. كل هذا يمهد لتدخل الجيش المصري.

     

    وأخيرا، هناك الولايات المتحدة نفسها. ذلك أنها أرسلت يوم الأربعاء الماضي، وبشكل استباقي، 200 من مشاة البحرية الأمريكية إلى قاعدة في جزيرة صقلية. مشاة البحرية هم جزء من فريق الاستجابة للأزمات الذي تشكل بعد وفاة السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز في بنغازي، ولكن في هذه الحالة توقعوا أزمة لم تحدث حتى الآن.

     

    وبالتنقيب مرة أخرى في تاريخ حفتر، نجده قد أمضى العقدين الماضيين في ضواحي ولاية فرجينيا مقربا من وكالة الاستخبارات المركزية..

  • موقع إسرائيلي: حفتر يتلقى دعما من أمريكا والإمارات

    موقع إسرائيلي: حفتر يتلقى دعما من أمريكا والإمارات

    أشار موقع “ديبكا” الإسرائيلي المتخصص في شؤون الاستخبارات لعلاقة كل من الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة بما يجري في ليبيا من محاولة انقلابية. 

     

    وقال الموقع إن “هجوم الجنرال خليفة حفتر الذي يقود مجموعة من الجنود السابقين في الجيش الليبي ومجموعات مسلحة على البرلمان الليبي في طرابلس يوم الأحد وعلى معاقل الإسلاميين في بنغازي الأسبوع الماضي حصل على دعم من نوع ما من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة على أمل  أن يحقق هذا الهجوم أخيرا الاستقرار للبلاد التي تعاني من فوضي واضطراب”.

     

     وأضاف الموقع أن حفتر كان واضحا في أهدافه حيث اتهم الجماعات الإسلامية المتطرفة برهن مصير البلاد.

     

    ونقل الموقع أن مصادر أمنية قولها إن “كيانات أمريكية غير مسماة تقوم بإمداد قوات حفتر  بالمال والقوة والمعلومات فيما تقوم الإمارات العربية بتقديم السلاح أو المال لشرائها من سوق الأسلحة المزدهر في ليبيا”.

     

    ولا يعرف بالتحديد المدى الذي يدعم فيه الرئيس باراك أوباما وولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حفتر، ولكن الدعم يعتمد على مدى نجاح حفتر في تشكيل حكومة مستقرة والتخلص من الإسلاميين في شمال ليبيا بين المدينتين الرئيستين طرابلس وبنغازي.

     

    ويواصل تقرير “ديبكا” بالقول إن أخطر جماعة إسلامية يركز عليها حفتر هي جماعة “أنصار الشريعة” وقائدها أبو خطلة الذي تقول المخابرات الأمريكية إنه مسؤول عن الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي 11/9/2012 وقتل فيه السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة من ضباط وكالة الإستخبارات الأمريكية (سي أي إيه).

     

    ومع ذلك فخطة خليفة حفتر التخلص من الميليشيات الإسلامية وسيطرتهم على ليبيا قد لا تكون مرتبطة بشكل مباشر بمحاولات الولايات المتحدة إلقاء القبض على زعيم انصار الشريعة، ولكنها قد تكون مفيدة من ناحية إخراج هذه الجماعات وفك سيطرتها على مؤسسات في قلب نظام الحكم الليبي في أهم مدينتين في ليبيا. 

     

    وكانت قوات حفتر استخدمت في هجماتها يوم الأحد صواريخ غراد وقاذفات صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الشاحنات وقذائف هاون مما أدى لوقوع خسائر في صفوف الجماعات المسلحة التي تسيطر على بنغازي. 

     

    ثم هاجمت قواته يوم الأحد البرلمان الذي يرى حفتر أن الإسلاميين يسيطرون عليه. وحصلت قوات حفتر  في طرابلس على دعم من قوات الصاعقة والتي تشكلت من وحدات كوماندو ومظليين  سابقين في الجيش الليبي السابق ومن كتيبة القعقاع التي شكلها جنود سابقون من غرب ليبيا.

     

     وقال الموقع إن حفتر يقود تمردا عسكريا في ليبيا مع أن المتحدث باسم نفسه أن يكون ما يقوم  به انقلابا وأكد ان قواته تقاتل جماعات بعينها.

     

    ورفض مسؤولوا الحكومة التي توقفت عن العمل بعد فرار آخر رئيس وزراء، علي زيدان- الاعتراف بالهيئة التي عينها حفتر ودعوا الميليشيات للمواجهة.

     

    ويرى الموقع أنه لا يستطيع الحكم على فرص نجاح حفتر في الوقت الحالي لأن الوضع لا يزال غير واضح خاصة أن معظم الميليشيات القوية لا تزال تقف موقف المتفرج ولم تقرر بعد الدخول في المعركة واختيار طرف تدعمه.

     

    وتسيطر على ليبيا 17 ميليشيا مسلحة معظمها مرتبطة بالقبائل ووحدات جهوية انشقت عن الجيش الليبي بعد الإطاحة بالرئيس معمر القذافي، مع وجود عدد كبير من الجماعات المسلحة التي تسيطر كل واحدة منها على إمارات أو مناطق معينة وبلدات صغيرة. ويتغير ولاءها بشكل دائم.

     

    وتعتبر كتيبة مصراتة من أقوى المجموعات المسلحة وتسيطر على ميناء مصراتة في غرب البلاد وهي عبارة عن تحالف مكون  من 200 جماعة مسلحة ويتبعها 40.000 مقاتل ولديها 800 دبابة  و2.000 عربة مصفحة.

     

  • ساحات قتال أمريكية جديدة: “بنغازي”.. الولادة الجديدة لأفريقيا

    ساحات قتال أمريكية جديدة: “بنغازي”.. الولادة الجديدة لأفريقيا

    هل ثمة عملية سرية أمريكية في إفريقيا تتخذ من بنغازي ساحة معركة جديدة؟

     

    إنها مسألة من دون إجابة واضحة ولغز يرفض الجيش الأمريكي فك طلاسمه. يرى متابعون أن هناك عملية سرية في أفريقيا لكن لا أحد يعرف عنها شيئا، ربما إلا قلة قليله، ولعل أبرزهم شخص اسمه “اللفتنانت كولونيل روبرت ماجي”.

     

    يُطلق عليها “عملية عادية جديدة”، قد لا تكون بحجم عمليات القيادة الأمريكية الإفريقية (أفريكوم)، لكنها عبارة عن قوة تدخل سريع على استعداد للحرب.

     

    وبالنسبة لـ”روبرت ماجي”، فإنها قصة نمو وتوسع وساحات قتال جديدة. وتتويج لسنوات من البناء والتدخلات، وثمار النمو الواسع وفشل السياسة الكئيبة، ودعم الوكلاء لخوض معارك أميركا، مع زيادة قوات الولايات المتحدة وقوة النيران داخل وحول القارة الإفريقية.

     

    * هي أقل من أن تكون جديدة وأكثر من أن تكون عادية:

     

    منذ هجمات 11/9، كثف الجيش الأمريكي تكثف البعثات إلى القارة الأفريقية، بضخ الأموال في المشاريع لجذب الحلفاء، دعم وتدريب القوات المقاتلة بالوكالة، تنظيم حملات التوعية الإنسانية، تنفيذ ضربات جوية وغارات الكوماندوز، تشكيل شبكة لوجستية متطورة في جميع أنحاء المنطقة، بناء سلسلة من المعسكرات و”مواقع الأمن التعاوني”، وهي قواعد عسكرية بأسماء ناعمة.

     

    وأثناء كل هذا، قلَلت “أفريكوم” من التوسع والظهور الإعلامي، مع استثناءات قليلة.

     

    مع نهاية الحرب على العراق وسحب القوات المقاتلة في أفغانستان، ركزت واشنطن، بشكل واضح، على إفريقيا، وفي الأسابيع الأخيرة، انتبهت العديد من وكالات الأنباء، وخاصة تلك المتابعة لأخبار الجيش، للعملية “الجديدة العادية” هناك.

     

    بينما تحوم القوات الأمريكية، يوميا، على مختلف مناطق القارة الإفريقية بأعداد متواضعة نسبيا من 5000 إلى 8000 فردا، حدث توسع من تحت الرادار بشكل مطرد، مع إجراء الجيش الأمريكي العمليات الآن جنبا إلى جنب مع كل العسكرية الأفريقية تقريبا في كل بلد أفريقي وأكثر من مهمة في اليوم.

     

    ومع مقتل سفير الولايات المتحدة في ليبيا، كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أمريكيين آخرين في هجوم سبتمبر 2012 على القنصلية الأمريكية في بنغازي، تسارعت الأحداث هناك.

     

    وقد سارع النواب الجمهوريين في الكونغرس لـ”تسييس” الهجوم الكونغرس الجمهوريين، وأصبحت “بنغازي” في سائل الإعلام المحافظة، اختصارا لأشياء كثيرة، بما في ذلك سوف تصرف إدارة أوباما وتسترها، وكذلك أكاذيب البيت الأبيض والمخالفات.

     

    ومع ذلك، فقد أُجري تحليل مدروس للآثار المترتبة على إسقاط القوة الأمريكية في أفريقيا.

     

    وبعيدا عن مراجعة عواقب التدخلات وفرض التأثير والتوجيه، استخدمت وزارة الدفاع الأمريكية وإدارة أوباما بنغازي باعتبارها فرصة للنمو، في مسعى لنقل العمليات العسكرية في القارة إلى مستوى “أكثر عمقا”.

     

    وعليه، منحت “بنغازي” لـ”أفريكوم”، بعد مقتل السفير الأمريكي، عهدة جديدة من النفوذ.

     

    * غنائم رد فعل السلبي:

     

    مقتل الدبلوماسيين الأمريكيين في بنغازي “تغيَرت أفريكوم إلى الأبد”، كما قال “الميجر جنرال ريموند فوكس”، قائد سلاح مشاة البحرية الثاني. وثبت هذا في القوات الجديدة “الاستجابة للأزمة” التي برزت في أفريقيا، تعزيزا لقدرات وقوة نيران الجيش الأمريكي.

     

    بعد الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، أنشأت الولايات المتحدة قوة “المهام والأزمات” تركز على أفريقيا، والمعروفة باسم:Special-Purpose Marine Air-Ground Task Force-Crisis Response (SP-MAGTF CR)، لتعزيز “أفريكوم” بقدرات الرد السريع في القارة . ويقع مقرها المؤقت في قاعدة “مورون” الجوية في إسبانيا، وهذه الوحدة الدورية للمشاة البحرية والبحارة وتوصف رسميا بأنها “متوازنة، قوة التدخل السريع، الأرض، الطيران،  الخدمات اللوجستية، منظمة، مدربة، ومجهزة لإنجاز مهمة محددة”.

     

    ينغازي قدَمت مبررات ولادة وحدة أخرى للتدخل السريع. فبدعم من رئيس قيادة العمليات الخاصة، الأدميرال وليام مكرافن، تشكلت وحدة في قاعدة “فورت كارسون” بكولورادو (جزء من مجموعة من القوات الخاصة العاشرة)، وأُرسلت إلى أوروبا بعد أسابيع من هجوم القنصلية الأمريكية في بنغازي. وتنتشر قوات هذه الوحدة المتخصصة في مكافحة الإرهاب باستمرار، كما قال المتحدث باسم “أفريكوم”، بنيامين بنسون، وهي “جاهزة للاستخدام إذا كانت هناك أي أزمة”.

     

    كما إن قوة الرد لشرق أفريقيا (EARF)، والتي تعمل انطلاقا من القاعدة الأمريكية الوحيدة المعلن عنها في أفريقيا -كامب ليمونير في جيبوتي- هي وحدة أخرى جديدة للردَ السريع. عندما سئل عن EARF، قال “بنسون”: “أظهر التعقيد المتزايد للبيئة الأمنية ضرورة أن يكون لدينا قوة استجابة [تابعة لوزارة الدفاع] في موقع معين، بحيث يمكنها الاستجابة للأزمات في المنطقة الأفريقية”…

     

    (Nick Turse) / مدير تحرير TomDispatch وباحث في معهد الأمة

  • بن زايد يدعم تدخلا عسكريا في ليبيا تقوده واشنطن وتساندها قوات عربية برية

    بن زايد يدعم تدخلا عسكريا في ليبيا تقوده واشنطن وتساندها قوات عربية برية

    أكدت مصادر إماراتية حكومية مطلعة لموقع الجمهور يوم الأحد، أن أبو ظبي تدعم فكرة توجيه ضربة سريعة إلى ليبيا، لإجهاض الثورة هناك، والقضاء على الجماعات والكتائب الإسلامية المقاتلة خصوصا جماعة الإخوان المسلمين.

    وقالت المصادر “إن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، يدعم بقوة فكرة توجيه ضربة سريعة إلى ليبيا، للسيطرة على الوضع هناك، ووضع حد للتهديدات الأمنية التي قد تنشأ في ظل تزايد النفوذ الخاص بالجماعات الإسلامية والكتائب السلفية المقاتلة”.

    ونقلت المصادر عن بن زايد الذي يعتبر الحاكم الفعلي للإمارات، والعدو اللدود للجماعات الإسلامية في المنطقة، لا سيما جماعة الإخوان، أنه “يؤيد فكرة كان دعا إليها قائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي، تتضمن توجيه الولايات المتحدة ضربة إلى ليبيا تساندها قوات عربية برية مشتركة، يتم من خلالها الدخول إلى مناطق الشرق الليبي، والاجهاز على الجماعات الإسلامية المسلحة الموجودة هناك، والكتائب التي شاركت في الثورة ضد العقيد الراحل معمر القذافي”.

    ونقلت المصادر عن بن زايد قوله أيضا “إن معظم هذه المجموعات تشترك في الأيديولوجية الإسلامية التي تهدد استقرار الشرق الأوسط، والأهداف التوسعية لديهم على حساب دول المنطقة”.

    وكان مصدر ليبي مسؤول قال لموقع الجمهور في وقت سابق “إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبلغا ماليا ضخما يقدر بعشرات مليارات الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، والسيطرة على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية هناك، وعلى رأسها جماعة الإخوان”.

    وأضاف “أن الإمارات تمارس ضغوطا كبيرة على المسؤولين الفرنسيين من أجل القبول بهذا العرض، خصوصا بعد إدراكها فشل المحاولات الانقلابية بزعامة اللواء خليفة حفتر”.

    وأوضح “أن حكومة أبو ظبي تسعى إلى حل خارجي، يكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف”.

    وكان موقع ميديل ايست مونيتور البريطاني قال يوم السبت “إن الجيش المصري حصل على وثيقة تأييد من الولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب داخل مصر وفي مناطق الشرق الليبي”.

    وأضاف “أن الولايات المتحدة منحت الجيش المصري الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية في الداخل الليبي، للقضاء على الجماعات الإسلامية، وقصف بعض المواقع التي سيتم توفيرها من قبل واشنطن”.

    ونقل الوقع عن مصادر “أن الإمارات تدعم فكرة توجيه ضربة قاصمة إلى ليبيا، للسيطرة على الوضع هناك، ووضع حد للتهديدات الأمنية التي قد تنشأ في حال أصبحت الجماعات الإسلامية أكثر قوة”.

    وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية السبت أيضا “إن وفدا عسكريا إماراتيا رفيع المستوى غادر مطار القاهرة الدولي مساء الجمعة، عائدا إلى دبي، بعد زيارة غير معلنة إلى القاهرة استغرقت عدة أيام”.

    ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية “أن الوفد الإماراتي كان في ضيافة المخابرات العامة المصرية، والتقى مسؤولين عسكريين مصريين لبحث التعاون بين البلدين”.

    وبحسب المصادر، فقد ضم الوفد الإماراتي ثلاثة مسؤولين برئاسة عبد الرحمن جمعة عبد الرحمن (مسؤول عسكري لم تفصح المصادر عن رتبته)، وغادر القاهرة على متن طائرة الخطوط الإماراتية المتجهة إلى دبي.

    وكانت حصيلة المواجهات التي جرت في بنغازي يومي الجمعة والسبت بين القوات الحكومية وقوات حفتر المدعومة من الإمارات قد ارتفعت إلى 79 قتيلا على الأقل و141 جريحا.

    وقد أعلنت رئاسة الأركان الليبية فرض حظر للطيران فوق مدينة بنغازي شرقي البلاد.

    ونددت السلطات بالحملة التي يشنها حفتر على مواقع إسلاميين في بنغازي، معتبرة أنها محاولة “انقلاب” على ثورة 17 فبراير، وذلك بحسب بيان مشترك للحكومة والمؤتمر العام والجيش النظامي.

    لكن حفتر أكد السبت تصميمه على مواصلة حملته ضد ما سماها “مليشيات إسلامية” في بنغازي، وذلك بعد يوم من شن هجوم على من وصفهم بـ”الإرهابيين”.

  • الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    الجزائر : سنتصدى لمصر في حال تعديها على ليبيا

    رفضت الجزائر التصريحات المنسوبة للمشير عبدالفتاح السيسي المرشح الرئاسي والتي تحدث فيها عن ليبيا ، معلنة أنها قادرة على حماية الليبيين من اجتياح أي قوات مصرية للمنطقة الشرقية .

     

    وقال مصدر ليبي لـ “القدس العربي” أن هذا الرفض جاء على لسان سفير الجزائر لدى ليبيا عبدالحميد أبوزهار خلال لقائه مع رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان .

     

    وأبلغ السفير الجزائري خلال هذا اللقاء صوان أن الجيش الجزائري على أتم استعداد لحماية الليبيين من اجتياح القوات المصرية للشرق الليبي .

     

    وقال إن الجيش الجزائري لن يقف متفرجًا، مشيرًا إلى أن دول الجوار لليبيا باستثناء مصر ستلتقي في الجزائر لمناقشة استقرار ليبيا وحماية الحدود من تهريب الأسلحة ومنع تسلل الإرهابيين .

     

    وأضاف أن الشعب الجزائري كان متحفظًا على استعانة الليبيين بالمجتمع الدولي خلال أحداث ثورة 17 فبراير ولكنه تخلى عن هذا التحفظ الآن .

     

    واعتبرت شخصيات سياسية ليبية أن تصعيد اللهجة الجزائرية ضد تصريحات السيسي يصب في إطار معركة تصفية الحسابات بين الدولتين ومحاولة لترحيل مشاكلهما الداخلية على أرض ليبيا وجر الإسلاميين إلى معركة مع مصر .

    وعلق أحد السياسيين الليبيين على ذلك بالقول “لا أحد يستطيع أن يعتلي ظهرك ما لم تنحن” .

     

    وكان السيسي دعا في تصريحات له الغرب إلى استكمال مهمته ليحقق الاستقرار داخل ليبيا، معتبرا أن ليبيا سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب وأصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر .

     

    وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الإرهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه، منبها الغرب لما يدور في العالم لأن خريطة التطرف تنمو وتزداد .

  • الإمارات تفشل في محاولة الإنقلاب الثانية في ليبيا بقيادة اللواء حفتر

    الإمارات تفشل في محاولة الإنقلاب الثانية في ليبيا بقيادة اللواء حفتر

    تشهد مدينة بنغازي في الشرق الليبي منذ صباح الجمعة قتالا عنيفا بين قوات تابعة للفريق أول المتقاعد خليفة حفتر وكتائب اسلامية استخدمت فيها الاسلحة الثقيلة والطائرات وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، فيما تسود ‘مخاوف في العاصمة الليبية طرابلس من انتقال المعارك اليها’ حسبما قالت مصادر ليبية مطلعة لـ’القدس العربي’.

    اشتبكت قوات ليبية غير نظامية تدعمها طائرات هليكوبتر مع ميليشيات اسلامية في مدينة بنغازي بشرق البلاد امس الجمعة في معارك خلفت ما لا يقل عن 12 قتيلا ومثلت اختبارا جديدا لحكومة البلاد.

    وقال محمد الحجازي الذي وصف نفسه بأنه المتحدث لما يسمى بالجيش الوطني الليبي إن مقاتلين غير نظاميين بقيادة اللواء خليفة حفتر قصفوا قواعد لجماعة أنصار الشريعة وجماعة إسلامية أخرى في بنغازي.

    ودفعت أعمال العنف رئيس الوزراء عبد الله الثني لإصدار أمر للجيش النظامي بالسيطرة على أي مجموعات مسلحة بما فيها قوات حفتر في المدينة الشرقية حيث كثيرا ما يشتبك المسلحون مع الجيش وتكثر الاغتيالات والتفجيرات.

    وفي علامة أخرى على اضطراب الأوضاع قال مسؤولون ومصدر أمني امس الجمعة إن الجزائر أرسلت فريقا من القوات الخاصة لإجلاء سفيرها وموظفي السفارة من ليبيا في طائرة عسكرية بعد أن وجه متشددون تهديدا للسفارة.

    وقال ناطق باسم كتيبة 17 فبراير ببنغازي، شرقي ليبيا، عصر امس الجمعة، إن ‘مقر الكتيبة بالمدينة تعرض لقصف جوي من قبل طائرات عسكرية مجهولة الهوية’.

    وأوضح محمد بو قفة، ان طائرات مجهولة قصفت مقر الكتيبة دون أن يسفر الهجوم عن إصابات بشرية’.

    وأضاف أن ‘آثار الصواريخ التي أصابت مقر الكتيبة لازالت موجودة’، وتابع أن ‘عناصر الكتيبة تمكنوا من إصابة طائرة هليكوبتر واسقاطها في منطقة الطلحية غربي بنغازي’.

    من جهة أخرى، قال مصدر مسئول بقاعدة بنينا الجوية في بنغازي، للوكالة الليبية، إن ‘طائرات عسكرية أقلعت صباح الجمعة من القاعدة وقامت بقصف عدة مواقع محددة في ضواحي مدينة بنغازي’.

    وفي وقت سابق امس، قال رئيس الوزراء المؤقت عبد الله الثني، إن ‘طائرة واحدة فقط خرجت من قاعدة بنينا، دون أوامر من رئاسة الأركان’.

    وحمّل بشير الكبتي، المسؤول العام للإخوان المسلمين في ليبيا، مسؤولية الدماء الليبية التي سالت في مدينة بنغازي للحكومة ولأطراف خارجية. وقال في تصريح لـ’القدس العربي’ ان ‘الدماء الليبية التي سالت اليوم من الطرفين تتحمل مسؤوليتها الحكومة الضعيفة وأصابع خارجية لدول تتحرك وتتلاعب بمصير ودماء الليبيين لتقضي على ثورة 17فبراير/شباط ضمن موجة مبرمجة لمحاربة ثوراث الربيع العربي في المنطقة’.

    واستنكر الكبتي تآمر أطراف ليبية ضد ابناء وطنهم مع دول خارجية في الوقت الذي كان ينبغي ان يجلس الحكماء من العقلاء من الطرفين لحل كل المشاكل العالقة والتي تعيق بناء ليبيا وتعبر بها الى بر الأمان. 

    وقال ‘كان على اللواء المتقاعد خليفة حفتر ان يعلم ان زمن الانقلابات قد ولى وعصر ان يحكم عسكري في ليبيا مرة اخرى يعتبر شبه مستحيل. واعتبر ان ماحدث في بنغازي ‘جريمة وعلى الحكومة ان تعاقب وتحاسب من كان وراء هذه الأحداث المؤسفة’. 

    وشدد الكبتي على الثوار ان ‘يلتحموا ويستعدوا للانتقال من الثورة الى بناء الدولة دون إقصاء احد خاصة وهم على أعتاب خلق برلمان منتخب جديد يخلف المؤتمر الوطني السئ الصيت. ووجه دعوة للموالين لنظام القذافي المنهار ان يعودوا الى وطنهم ويكونوا ضمن المنظومة لليبيا اليوم ويتناسوا الماضي الذي لن يعود وعليهم فقط ان ينظروا الى الامام في عهد ديمقراطي جديد يتسع للجميع ولتكن البداية بحوار نشارك الآخرين الذين يدعون الى آلية في طاولة حوار تجمع الجميع دون استثناء ونتفق فيه على ثوابت ان الوطن خط احمر لايمكن المساس به’.

    الى ذلك قال رئيس الوزراء الليبي المؤقت، عبد الله الثني، إن ‘التحرك العسكري في مدينة بنغازي خارج عن شرعية الدولة’.

    وتابع الثني في مؤتمر صحافي بطرابلس، أن ’120 آلية عسكرية فقط دخلت بنغازي، وهذا لا يشكل تهديدا’، مضيفا أن ‘طائرة واحدة تحركت من قاعدة بنينا ببنغازي، دون تعليمات من رئاسة الأركان الليبية’.

    من جانبه قال رئيس أركان الجيش الليبي، اللواء عبد السلام العبيدي، إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تقاتل الآن كتيبة تابعة للجيش في مدينة بنغازي، شرقي البلاد، هي قوات ‘غير شرعية’، داعياً سكان المدينة والثوار إلى ‘التصدي لها’.

    وأضاف العبيدي أن ‘قوات حفتر غير شرعية وليست تابعة للجيش، وهي تسعى للسيطرة على مدينة بنغازي، والانقلاب على الشرعية’.

    وقالت مصادر لـ’القدس العربي’ ان حفتر سافر مؤخرا الى مصر ودولة الامارات والتقى بمسؤولين عسكريين وسياسيين في البلدين. واضافت المصادر في مجمل حديثها لـ’القدس العربي’ ان حفتر يتمتع بعلاقات قوية جدا باحمد قذاف الدم وهو ابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

    وقالت مصادر مطلعة ان حفتر اوفد ضباطا مقربين منه للقاء زعيم دولة افريقية اثناء احتفالات تونس بالاعلان الدستوري.

    وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ’القدس العربي’ ان قادة ميدانيين وسياسيين كانوا التقوا في مدينة بنقور في جنوب تشاد في بداية كانون الثاني/يناير الماضي ممثلين امنيين من بعض الدول العربية المهتمة بشأن المعارضة الليبية ومن النيجر.

    واضافت المصادر ان اللقاء بحث القيام بعمليات تجريبية قبل القيام بهجوم كبير، وبعد هذا اللقاء تمت عدة هجمات على كل من مدينة سبها وقاعدة تمنهنت وبراك الشاطيء والعجيلات والعزيزية ورأس جدير وغيرها.

    وبعد هذه العمليات قامت حكومة طرابلس والتحالف الدولي بالضغط على حكومة النيجر لتسليم كل من عبدالله منصور والساعدي القذافي بصفتهم مسؤولين عن الاحداث التي جرت وبالفعل قامت النيجر بتسليمهما فورا الى السلطات الليبية. 

    ويسعى حفتر، بحسب مصدر مقرب منه، إلى ‘تطهير بنغازي من المليشيات المتهمة بالوقوف وراء عدم استقرار الأمن في المدينة، في إطار عملية أطلق عليها اسم: كرامة ليبيا’.

    وفي 14 شباط/فبرايرالماضي فاجأ حفتر الجميع بالإعلان عبر شاشة فضائية عربية عن سيطرة قوات موالية له على مواقع عسكرية وحيوية في البلاد وتجميد عمل الحكومة والبرلمان المؤقت. 

    لكن هذا الإعلان لم يكن له أي أثر على الأرض لدرجة أن البعض سماه ‘انفلاش’ في إشارة لكونه انقلابا أمام عدسات الكاميرات فقط. وأصدرت السلطات الليبية، حينئذ، أمرا باعتقال حفتر، وهو ما لم ينفذ حتى اليوم.

  • الإمارات تعرض على فرنسا «غزو» ليبيا مقابل مليارات الدولارات

    قالت مصادر ليبية مطلعة، إن الإمارات عرضت على الرئيس الفرنسي «فرانسوا هولاند» مبلغاً مالياً كبيراً يقدر بعشرات المليارات من الدولارات، مقابل التدخل العسكري في ليبيا، وسيطرته على مقاليد الحكم، وطرد القوى والفصائل الإسلامية المسيطرة على الحكم، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأضافت المصادر وفق موقع (الصفوة) الإخباري أن الإمارات تمارس ضغوطاً كبيرة على المسؤولين الفرنسيين من أجل القبول بهذا العرض، خصوصاً بعد إدراك الإمارات أن القوى الإسلامية تمكنت من حسم المعركة لصالحها في مواجهة القوى العلمانية والليبرالية المدعومة إماراتياً، وأن لا أمل بالانقلاب على الإسلاميين، وتكرار التجربة المصرية، لأن إسلاميي ليبيا يملكون ميليشيات عسكرية مسلحة لا تستطيع أي قوة عسكرية محلية مجابهتها، مهما كان حجم دعمها الخارجي، وبالتالي لا حل إلا بالتدخل الخارجي، الذي سيكون غطاؤه محاربة الإرهاب والتطرف، كما حصل في مالي وأفريقيا الوسطى.

     

    وقالت المصادر: إن المسؤولين الفرنسيين وعدوا الإماراتيين بدراسة الأمر جيداً، لكنهم يدركون حجم المخاطر والأثمان التي سيدفعونها في حال أقدموا على مثل هذه الخطوة، فهم يعلمون أن الليبيين سيقاتلون بشراسة غير مسبوقة، ولن يسمحوا للفرنسيين الدخول إلى ليبيا مهما كلّف الثمن.

     

  • تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    تقرير إسرائيلي: “السيسي” يريد “الأباتشي” لمهاجمة “ليبيا” طمعا في البترول

    كشف موقع “ديبيكا” الإسرائيلي المقرب من الاستخبارات العسكرية في تل أبيب ،  عن أن المشير عبد الفتاح السيسي يخطط لحل المشكلة الاقتصادية في مصر على حساب النفط الليبي، حيث سيتذرع بالارهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين تنتهي بسرقة كميات من النفط الموجود في الشرق.

    وبحسب تقرير موقع “ديبكا” الاسرائيلي، والمرفق صورة عنه في هذا التقرير، فان “الولايات المتحدة التي تزود المشير عبد الفتاح السيسي بطائرات مقاتلة من طراز أباتشي متخوفة من أن تكون أعينه على النفط في شرق ليبيا، وأن يكون هذا التسلح الذي يسعى له من باب التجهيز للقتال في ليبيا”.ويقول تقرير “ديبيكا” إن الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي مسرور لأن الادارة الأمريكية اصبحت متقبلة لشخصيته كنتيجة لجهود حثيثة بذلها مسؤولون مصريون لدى الادارة الأمريكية، وتبعاً لذلك فقد تمت الموافقة على طائرات واسلحة من الولايات المتحدة لمصر.

    وبحسب التقرير الاسرائيلي فان رئيس الاستخبارات في مصر محمد فريد التهامي زار واشنطن مؤخراً وقدم للادارة الأمريكية شرحاً مفصلاً عن “مخاطر تنظيم القاعدة في منطقة السويس والمناطق الحدودية مع ليبيا، وقال للأمريكيين بأن مقاتلين من دولة العراق والشام يأتون الى مصر عبر الاردن، وأن النظام في مصر يقوم بمحاربتهم”، الا أن التقرير الاسرائيلي يقول بأن قصة القاعدة التي يروج لها النظام المصري لدى الغرب يهدف من ورائها الى كسب تأييد الموقف الأمريكي للانقلاب العسكري وايجاد المبرر لذلك، كون الرئيس السابق كان اسلامياً.

    وبحسب التقرير فان السيسي قد يستخدم الاسلحة الأمريكية بما فيها مقاتلات الاباتشي في هجوم يستهدف شرق ليبيا من أجل الاستفادة من النفط الليبي.