الوسم: ليبيا

  • حقيقة تحطم طائرة رئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة

    حقيقة تحطم طائرة رئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة

    وطن- زعمت قناة “العربية” في خبر عاجل لها أن طائرة مروحية كانت تقل رئيس الوزراء الليبي، عبدالحميد الدبيبة، تحطمت خلال محاولة إقلاعها من مطار جادو.

    وقالت قناة “العربية” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”مصادر العربية: تحطم مروحية تقل وزراء في حكومة الدبيبة خلال إقلاعها من مطار جادو الليبي ولا إصابات بالغة”.

    https://twitter.com/AlArabiya/status/1540004897457930241?s=20

    ولم تمر دقائق على ما تداولته القناة، حتى عادت ونفت الخبر على لسان “الدبيبة” بنفسه.
    وقالت في تغريدة أخرى:” الدبيبة ينفي للعربية خبر تحطم مروحية تقل وزراء بحكومته”.

    https://twitter.com/AlArabiya/status/1540009059251798018?s=20

    استنفار الميليشيات

    يشار إلى انه مع انتهاء ولاية حكومة عبدالحميد الدبيبة (الثلاثاء)، شهدت العاصمة الليبية طرابلس، عمليات تحشيد عسكري متصاعد من الميليشيات المسلحة، بينما تزايدت المخاوف من صدام محتمل بين الحكومتين الليبيتين.

    واستنفرت القوات المسلحة الموالية للدبيبة قواتها في العاصمة طرابلس، ونشرت تعزيزات عسكرية كبيرة في وسط العاصمة، والشوارع الرئيسة، كما قامت بتطويق المقرات الحكومية، بينما تتمركز قوات مدينة الزنتان الداعمة لحكومة فتحي باشاغا في مداخل العاصمة، بعد دعمها بقوات إضافية، وذلك على وقع صراع سياسي تعيشه البلاد بين حكومتين متنافستين، بما يوحي بتصعيد عسكري محتمل.

    فشل الاتفاق على قاعدة دستورية تنظم الانتخابات

    وتأتي هذه التطورات بعد فشل الأطراف الليبية في التوافق على قاعدة دستورية لتنظيم العملية الانتخابية، بسبب الخلافات المستمرة حول شروط الترشح للرئاسة، كما تتزامن مع نهاية الصلاحية والمدة الزمنية الممنوحة لحكومة الوحدة الوطنية التي حددتها خارطة الطريق التي أقرّها ملتقى الحوار السياسي الليبي.

    وفي هذا السياق، طالب أعضاء بالمجلس الأعلى للدولة، رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، بتسليم السلطة، معتبرين أن حكومة الوحدة الوطنية أصبحت منتهية الولاية بعد انتهاء المدة الزمنية لخارطة الطريق.

    ودعا أعضاء المجلس، الداعمون لحكومة باشاغا، في بيان ، الدبيبة إلى “تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية بالإسراع في تسليم مقار الحكومة السابقة للحكومة الليبية بشكل سلس، اقتداء بسلفه وبما يعزز قيمة التداول السلمي على السلطة”، مشددين على ضرورة أن يتحمل شاغلو المناصب العليا في المؤسسات السياسية مسؤولياتهم القانونية”، محذرين من أي انقسامات داخل المؤسسات قد تنجم عن تموضعهم الخاطئ.

    أول صور للحادثة.. نجاة رئيس الوزراء الليبي من محاولة اغتيال

  • قاض أمريكي يوصي بإدانة “حفتر” بارتكاب جرائم حرب في ليبيا

    قاض أمريكي يوصي بإدانة “حفتر” بارتكاب جرائم حرب في ليبيا

    وطن– كشف عماد الدين زهري منتصر، رئيس مؤسسة الديمقراطية وحقوق الإنسان الليبية، مفاجئة كبيرة حول محاكمة مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر في الولايات المتحدة الأمريكية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

    وقال “منتصر” في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدته “وطن”، إن قاضي المحكمة الفيدرالية في ولاية فيرجينيا الأمريكية، أصدر توصيته الخاصة بإدانة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، غيابيا، وثبوت طلب الضحايا بقيامه بجرائم حرب وقتل وتعذيب.

    الحكم سيكون نهائيا

    وأعرب عن توقعه بتصديق القاضية الرئيسية على التوصية، خلال الأيام القليلة القادمة، ليصبح الحكم نهائيا بحق المتهم، الذي سيتحول إلى مدان بجرائم حرب، ولن يبقى متهما.

    وقال إنه بعد 6 سنوات من العمل المضني الشاق، بدأنا نقترب من نهاية الملاحقة القانونية في المحكمة المدنية الأمريكية، ونستعد لخوض مرحلة ثانية في ملاحقة جنائية لكل مجرمي الحرب في ليبيا”.

    وأضاف: “كل من آذى الليبيين وشردهم وقتلهم بدعاوى الإرهاب وكذبة تحقيق الأمن والاستقرار، بدأت تتعرى دعاواه، والقضاء الأمريكي اليوم صدّق على ادعاءات الضحايا كافة واحترم معاناتهم”.

    خليفة حفتر يتهرب من محاكمته في الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم حرب

    تداعيات كبيرة للحكم

    وشدد على أن الحكم في حال التصديق عليه، سيكون له تداعيات كبيرة، داعيا الليبيين إلى دعم الملاحقة القضائية بحق كل من أجرم بهم، والمصالحات لا تكون إلا بعد القصاص العادل، وبكون أن تكون هناك طريقة تعطي الضحايا حقوقهم، لا مصالحات تكافئ المجرمين وتتحول إلى هدنة سريعا ما تنهار.

    ولفت إلى أنه من غير المتوقع، أن يقدم “حفتر “على تقديم أعذار أو أسباب للمحكمة، لدفع التهم التي نسبت إليه.

    وكان “التحالف الليبي- الأمريكي” المكلف عن عائلات ضحايا جرائم حرب ارتكبها بحق أبنائهم، قد كشف الأسبوع الماضي عن انسحاب فريق المحاماة الذي يمثل ويدافع عن “حفتر” في إحدى قضاياه المرفوعة بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال التحالف في تدوينة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في انتصار جديد لعائلات الضحايا الليبيين ضد مجرم الحرب خليفة حفتر وبجهود المخلصين من ابناء الوطن الأكارم، فريق محامي خليفة حفتر يرسل رسالة الي القاضية ليونا برينكما ويطلب منها اعفائهم من تمثيل مجرم الحرب لعدم تواصله معهم وعدم التعاون معهم للتعاطي مع متطلبات المحكمة وتهربه من دفع مصاريف المحامين”.

    حفتر يتهرب من دفع اتعاب محاميه

    ونشر التحالف نص الفقرة الختامية في الطلب القانوني الذي قدمه فريق المحاماة للقاضية والذي جاء فيه نصا: “لم يف المدعى عليه ماديًا بالتزاماته تجاه محامي الدفاع ولم يتواصل أو يتعاون مع فريق محاميه خلال المحاكمة”.

    وأوضحت الفقرة أنه “واذا استمرار التمثيل في هذه المرحلة من شأنه أن يفرض عبئًا ماليًا غير معقول على محامي الدفاع. لذلك يطلب فريق المحاماة بكل احترام أن تقبل المحكمة أمرًا يسمح لهم بالانسحاب من منصب محامي السجل للمدعى عليه خليفة حفتر”.

     

    لماذا انسحب محامو خليفة حفتر من تمثيله أمام المحاكم الأمريكية؟!

  • وفاة عائلة سورية غرقت كلها في المياه الليبية أثناء محاولة السفر لأوروبا

    وفاة عائلة سورية غرقت كلها في المياه الليبية أثناء محاولة السفر لأوروبا

    وطن- في فاجعة مروعة تكشف عن مأسآة السوريين المستمرة في محاولات الهجرة واللجوء، توفيت أسرة سورية بأكملها غرقا في المياه الليبية، أثناء محاولتهم السفر لأوروبا.

    وبحسب وسائل إعلام سورية فقد توفي الطبيب البيطري “أحمد ديب” المنحدر من محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، وزوجته “إسراء الشولي” وأولادهما جميعا غرقا، أمام السواحل الليبية صباح، الثلاثاء.

    كما توفيت أيضا برفقتهم السيدة “منيرة الشولي” وابنها، في المياه الإقليمية الليبية أثناء سفرهم إلى أوروبا.

    وهيج الحادث المؤلم أحزان النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبينهم مقربون من عائلة الطبيب البيطري “ديب”.

    شعارات نازية ضد العرب واللاجئين السوريين على الجدران في تركيا

    ونعى النشطاء الضحايا في حادثة مؤلمة تكررت لدى العديد من السوريين الراغبين بالهجرة عن طريق السماسرة.

    وفي هذا السياق رثى “أحمد الشولي” شقيقته إسراء وصهره أحمد ديب وأولادهما وابنة عمه منيرة الشولي وابنها، الذين غرقوا على سواحل الشط الليبي.

    إنقاذ 17 مهاجراً

    وكان جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ الليبية، قد أفاد عن انقلاب قارب مهاجرين قرب شاطئ “مليتة” بتاريخ 23/5/2022.

    وأشار بيان له إلى أن زورق الدورية التابع لجهاز حرس السواحل وأمن المواني برئاسة أركان القوات البحرية، تمكن من إنقاذ (17) مهاجراً.

    وكان من بينهم 4 جثث وعدد 3 مفقودين كانوا في طريقهم نحو الشواطئ الأوروبية.

    ولايات ألمانية تتحايل على اللاجئين السوريين للوصول إلى جوالاتهم

     

    وفور إتمام عملية الإنقاذ تم إنزال المهاجرين في (نقطة مليتة)، وتم تسليمهم إلي الجهات المختصة.

    متوفون ومصابون

    ونشر الجهاز المذكور على صفحته في “فيسبوك” قائمة بخط اليد تضم أسماء المصابين الذين تم إنقاذهم ومعظمهم سوريو الجنسية.

    وهم “عزت باشا”، “روهان السمان”، “مهند السمان” “نور باشا” و”نور الدنسولي”.

    وكذلك:”محمد الشوكي”، “محمود أحمد”، “سائر أحمد”، “أحمد مصطفى” “هاني موسى”، و”سارة هاني” و”سجود المحمودي” و”سليمان عبد الحميد” مصري الجنسية.

    أما المتوفين فهم “منيرة الشولي” و”عبد الرحمن الشاب”، و”إسراء الشولي” و”آية الديب”.

    فيما لم تتضمن القائمة اسم الطبيب أحمد ديب، الذي يبدو أنه لم يكن قد عثر على جثته بعد.

    وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

  • خليفة حفتر يتهرب من محاكمته في الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم حرب

    خليفة حفتر يتهرب من محاكمته في الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم حرب

    وطن – كشف موقع “ميدل إيست آي” بأن الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر فشل في المثول أمام محكمة فيدرالية أمريكية حيث كان في قلب دعوى قضائية تتهمه بارتكاب جرائم حرب وعمليات قتل خارج نطاق القضاء.

    وكان من المقرر أن يظهر حفتر، الاثنين، في تسجيل مصور طال انتظاره حيث كان سيُسأل عن دوره في عمليات القتل خارج نطاق القضاء وتعذيب المدنيين الليبيين في الحرب الأهلية التي استمرت عشر سنوات في البلاد.

    وتم تسميته “حفتر” في عدة دعاوى مدنية في المحكمة الجزئية الأمريكية في الإسكندرية ، فيرجينيا، حيث حفتر الذي كان مقيما في فيرجينيا منذ عقود ، رفع الدعاوى القضائية تحت دعوى الحصانة كرئيس للدولة. ومع ذلك ، لم تنجح محاولاته.

    من جانبه، أكد مارك زيد ، المحامي الذي يمثل مجموعة من المدعين ، إخفاق حفتر في الظهور، الاثنين.

    المحامي مارك زيد الذي يمثل مجموعة من المدعين ضد حفتر

    سعي لإصدار حكم غيابي ضد حفتر

    وكان من المفترض أن تكون الإفادة فرصة للمحامين في جميع القضايا الثلاث لاستجواب حفتر وجمع المعلومات ذات الصلة بقضاياهم.

    وقال زيد إن عدم الحضور أمر غير مقبول وإن المحامين سيسعون لحكم غيابي ضده لتخلفه عن الحضور. موكدا للموقع البريطاني إنه “تم تحديد موعد الإيداع قبل شهر من الموعد المحدد لذلك لم يكن هناك أي عذر مقنع بأنه لم يضمن توفره”.

    خليفة حفتر

    وأضاف: “بالنظر إلى إخفاقه في المثول ، سنطلب من المحكمة إدخال أمر تقصير يحمّله المسؤولية”.

    اقرأ ايضا:

    تعليق القضايا بسبب الانتخابات الرئاسية

    وفي العام الماضي ، تم تعليق القضية مؤقتًا بعد أن قالت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية ليوني برينكيما إن هناك فرصة لأن الدعوى القضائية كانت ستساعد في التدخل في الانتخابات المقررة في ذلك الوقت. ومع ذلك ، بعد تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى ، لتقوم برينكيما بإعادة إحياءالدعاوى القضائية.

    وفي عام 2019 ، قاد حفتر هجومًا فاشلاً على الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا في طرابلس ، لكن تم صده بعد تدخل عسكري من قبل تركيا.وبعد وقف إطلاق النار في أكتوبر 2020 وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، كانت البلاد تتجه نحو الانتخابات في ديسمبر 2021. ومع ذلك ، تم تأجيل الانتخابات ولا تزال ليبيا منقسمة سياسيًا.

    المسؤولين عن رفع القضايا ضد حفتر

    وتم رفع الدعوى القضائية ضد حفتر لأول مرة في سبتمبر 2020 من قبل اثنين من أقارب الضحايا المزعومين للقائد العسكري ، علي عبد الله حمزة وسليمة جبريل ، الذين قالوا إن حفتر والجيش الوطني الليبي (LNA) مسؤول عن مقتل عائلتهما.

    وتركز الدعوى التي رفعها حمزة وجبريل على حصار الجيش الوطني الليبي لبنغازي في عام 2016 ، لا سيما منطقة قنفودة ، حيث أدت الضربات الجوية المتكررة لقوات حفتر إلى حصار مئات المدنيين.

    ويقول حمزة إنه اضطر إلى الفرار من منزله في المنطقة بعد تعرضه للقصف والنهب. احتمت زوجته وإخوانه وثلاث شقيقات في شقة غير مأهولة في إحدى ضواحي قنفودة حيث كانوا يأكلون لحاء الأشجار والعشب ويشربون الماء من البرك من أجل البقاء على قيد الحياة.

    خليفة حفتر

    رفع القضية تم بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب

    ورفع المدعون دعوى قضائية ضد حفتر بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب لعام 1991 ، والذي يسمح للمواطنين غير الأمريكيين بالسعي للحصول على تعويض من الأفراد الذين يُزعم أنهم ارتكبوا التعذيب أو القتل خارج نطاق القضاء ، بصفتهم الرسمية لأي دولة أجنبية.

    وفقًا لتقرير سابق لصحيفة “وول ستريت جورنال”، كان لدى حفتر ممتلكات واسعة النطاق في فيرجينيا ، بما في ذلك منزل مساحته 5600 قدم مربع في غريت فولز ، مقاطعة فيرفاكس ، وتقدر قيمته بنحو 2.5 مليون دولار. شقة في فولز تشيرش ، فيرجينيا ؛ مزرعة من ثلاث غرف نوم ومزرعة خيول بقيمة 700000 دولار في بلدة بويس الصغيرة.

    اقرأ ايضا:

  • فتحي باشاغا يهاجم “بوتين” في مقال له في “التايمز” البريطانية ثم يتراجع وينكر.. ما الذي جرى؟!

    فتحي باشاغا يهاجم “بوتين” في مقال له في “التايمز” البريطانية ثم يتراجع وينكر.. ما الذي جرى؟!

    ووطن – نفى فتحي باشاغا ، أحد اثنين من رؤساء الوزراء الليبيين المتنافسين، كتابة مقال نُشر باسمه يوم الثلاثاء في صحيفة التايمز في لندن.

    وفي المقال الذي يُزعم أن باشاغا كتبه، يصرح السياسي الليبي: “أنه يريد أن تقف بلاده مع بريطانيا ضد العدوان الروسي”.

    ووفق ما ورد في المقال: “تواجه بلدي اليوم واحدة من أصعب المعارك حتى الآن،  بينما تقاتل القوات الأوكرانية روسيا بالصواريخ البريطانية، فإننا في ليبيا نخوض نفس المعركة”.

    قد يهمك أيضاً:

    باشاغا ينكر كتابة المقال

    وقال الموقع البريطاني “ميدل إيست آي“: إن “باشاغا” ، الذي يصف نفسه بأنه رئيس وزراء ليبيا المؤقت، قرر الآن على ما يبدو أنه ليس كاتب المقال. حيث غرد باللغة العربية: “فوجئت بمقال نُسب إلي في صحيفة التايمز الإنجليزية. آمل أن تفحص هذه الصحيفة العظيمة، والمحترمة الدقة؛ لتجنب التورط في نشر مقالات كاذبة”.

    احتمالية تعرض حساباته على مواقع التواصل للاختراق

    وقالت مصادر في صحيفة “التايمز” البريطانية لموقع “ميدل إيست آي”: إنهم يعتقدون أن حسابات باشاغا على وسائل التواصل الاجتماعي قد تعرضت للاختراق. على الرغم من عدم وجود مؤشرات على أنه تم اختراق حساباته.”

    وقال متحدث باسم الصحيفة للموقع البريطاني: “نحن نقف إلى جانب نشرنا لهذا المقال وقد أكد لنا موظفو فتحي باشاغا أنها دقيقة”.

    شغل باشاغا منصب وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، وهي الإدارة التي فشل الجنرال خليفة حفتر المدعوم من روسيا في الإطاحة بها في حرب 2019-2020. ضمت قوات حفتر مئات المرتزقة الروس من مجموعة فاغنر، وهي شركة عسكرية خاصة لها صلات وثيقة بالكرملين.

    وفي مقال لصحيفة “التايمز”، يبدو أن باشاغا – الذي أصبح أقرب إلى الجنرال وحلفائه منذ هجوم حفتر الفاشل على طرابلس – واضحًا في إدانته للتدخل الروسي في ليبيا. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا عنها باللغة العربية في جولته الحالية. عبر الأجزاء التي يسيطر عليها حفتر في ليبيا.

    باشاغا يدين بوتين

    وكتب في صحيفة التايمز: “منذ عام 2014 ، كان آلاف المرتزقة من فاغنر، وهي مجموعة عسكرية خاصة قريبة من فلاديمير بوتين، موجودين في بلدي، تاركين وراءهم أثرًا من الدمار”.

    وأضاف: “إن غزو بوتين أمر أدينه تمامًا، لكن عليّ، ويمكنني، أن أذهب إلى أبعد من ذلك”.

    شراكة استراتيجية مع بريطانيا

    يتابع المقال “لتذكير بريطانيا بأن ليبيا، أيضًا، هي خط المواجهة في هذه المعركة مع روسيا”.

    كما أعلن كيف يمكن لليبيا أن تشكل “شراكة استراتيجية مع بريطانيا – شراكة قائمة على الأعمال والأمن والاستخبارات المشتركة”.

    ويشمل ذلك العمل وقف “تدفقات المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر الأبيض المتوسط”. فضلاً عن محاربة مرتزقة مجموعة فاغنر، والتصدي لنفوذ موسكو، واستخدام النفط والغاز الليبي؛ “لتخليص العالم من النفط الروسي”.

    ومع ذلك، بعد يوم من نشر المقال، أعلن باشاغا علنًا: أنه ليس مؤلفها، وأنه ما كان ينبغي نشرها باسمه.

    تحولات سابقة في موقف باشاغا

    وبحسب “ميدل إيست آي”، ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها وزير الداخلية السابق حسابه على “تويتر” للإشارة إلى تغيير في الرأي.

    ففي مارس / آذار ، وافق البرلمان الليبي على حكومة بقيادة فتحي باشاغا لتحل محل الإدارة المؤقتة لعبدالحميد الدبيبة، الذي تعهد بعدم التنازل عن السلطة. بعد التصويت، ألقى باشاغا خطابًا متلفزًا لم يذكر فيه الحرب الروسية في أوكرانيا، التي كانت تهيمن على دورات الأخبار.

    ومضى باشاغا في تغريدة باللغة الانجليزية عن معارضته للحرب في أوكرانيا.

    وقال الموقع البريطاني :”الآن، السؤال عما إذا كان هو مؤلف تلك المقالات حقاً مطروح في الهواء، وأين يقف باشاغا مع حفتر؟”.

    في هذا الشأن، قال عماد الدين بادي ، كبير المحللين في (Global Initiative )المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة) لموقع ميدل إيست آي: “هناك شيئان يظهران هنا..مشكلة في اللجنة في هذا التحالف بين حفتر وباشاغا والروس كنوع من الوسطاء في مستقبل ليبيا. أعتقد أن هذه ستكون مشكلة بالنسبة إلى باشاغا وحفتر للتصالح بشأنها، من بين العديد من المشاكل الأخرى”.

    “والثاني هو أن فتحي باشاغا يسوق بوضوح روايات مختلفة اعتمادًا على الجمهور الذي يتحدث إليه. من الواضح أن التغريدة كانت موجهة للجمهور المحلي، وأود أن أقول في الواقع إنها كانت موجهة لأفراد حفتر – لتهدئتهم”.

    من جانبه، قال مصدر ليبي ، كان يتشاور بانتظام مع حفتر ، لموقع ميدل إيست آي: “إن باشاغا أبرم صفقة مع حفتر وعائلته. ومن غير المرجح أن يكون نشر انتقادات مناهضة لروسيا في إحدى الصحف الانجليزية جيدًا “.

    تواجد روسيا في ليبيا يرعب السياسيين الليبيين

    وقال جليل حرشاوي ، الباحث المتخصص في الشؤون الليبية:”هناك شيء واحد مؤكد في أعقاب هذا الحادث: لا يزال الروس حاضرين كثيرًا في ليبيا، لدرجة تخويف السياسيين البارزين”.

    وأضاف: “لا يمكنك أن تقول أي شيء عنهم ، حتى لو قلت إنك رئيس الوزراء. لم ينسحبوا من ليبيا ولا يمكنك إهانتهم هناك دون عواقب”.

  • لكبح التحركات المصرية في طرابلس.. أنباء عن عزم الجزائر توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع ليبيا

    لكبح التحركات المصرية في طرابلس.. أنباء عن عزم الجزائر توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع ليبيا

    وطن – كشف الإعلامي الليبي المستقل نبيل السوكني بأن الجزائر تعتزم توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الحكومة الليبية برئاسة عبدالحميد الدبيبة على غرار الاتفاقية التي وقعتها طرابلس مع أنقرة إذا لزم الأمر.

    وقال “السوكني” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “يحدث اليوم .الجزائر إذا لزم الأمر سوف نوقع اتفاقية دفاع مشترك مع الحكومة الليبية في طرابلس .على غرار الاتفاقية الليبية التركية”.

    واعتبر عدد من المغردين أن هذه الخطوة في حال تم تنفيذها فإنها موجهة ضد التحركات المصرية الداعمة لرئيس الحكومة المكلف من برلمان طبرق فتحي باشاغا، وهو ما تعارضه الجزائر، حيث أكدت مراراً على دعم الحكومة الشرعية.

    قد يهمك أيضا:

    وعلق الباحث الليبي علي جبريل على الأمر بالقول: “لن ترضى الجزائر أن تستحوذ مصر على سلطة اتخاذ القرار في ليبيا”.

    أما المغرد “أسامة” فعلق قائلاً: “لوكان هناك ساسة على درجة من التمكن والفهم لاستغلوا الحساسية بين المصريين والجزائريين لصالحهم، وإحداث توازن يضمن عدم زيادة نفود وتغلغل الأذرع الأمنية المصرية وتأثيرها الكبير بل وسيطرتها على مركز القرار في الشرق وجزء من منطقة الغرب”.

    وقال المغرد خالد خالد: “إن كان هذا صحيحاً فهذه رسالة لمصر وحفتر”.

    وعبر المغرد فتاح سيفو عن تأييده للخطوة بالقول: “لازم ومن زمان”.

    رسائل جزائرية شديدة اللهجة لمصر

    وتأتي مثل هذه التطورات في وقت كشفت فيه مصادر دبلوماسية مصرية، بأن الجزائر أرسلت لمصر رسائل شديدة اللهجة تحذرها فيها من خطورة اتخاذ خطوات تعزز الانقسام الليبي من خلال فرض خيارات محددة على المسار السياسي.

    وأكدت المصادر الدبلوماسية على رفض الجزائر القاطع للتحركات المصرية في ليبيا والتي تحاول من خلالها القاهرة دعم مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا ومساعدته على دخول العاصمة طرابلس، عبر تحالفات مع مليشيات ومجموعات مسلحة في غرب ليبيا.

    مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا

    عسكرة الأزمة خط أحمر بالنسبة للجزائر

    وأوضحت المصادر بأن الرسائل الجزائرية شديدة اللهجة أكدت أنها لن تسمح بعسكرة الأزمة الليبية من جديد، أو نشوب معارك في العاصمة طرابلس. معتبرة هذا الأمر بمثابة “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه، وذلك وفقاً لما نقله موقع “العربي الجديد”.

    الرئيس المصري ونظيره الجزائري

    وشددت الرسائل الجزائرية على أن تجاوز الخط الأحمر يعني انخراطاً عسكرياً في دعم الحكومة الشرعية التي يرأسها عبدالحميد الدبيبة والمعترف بها دولياً.

    العلاقات الجزائرية-المصرية على المحك

    وكان مصدر دبلوماسي مصري كشف أواخر أبريل/نيسان الفائت أن العلاقات المصرية-الجزائرية أصبحت على “المحك”. بسبب اختلاف وجهات النظر الحادة المتعلقة بالملف الليبي في الفترة الأخيرة.

    بينما قال المصدر نفسه إن “استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لرئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة مثّل صدمة للمسؤولين في مصر. خصوصاً أن الزيارة كانت بهدف الحصول على الدعم. ولم تكن في إطار مسعى من جانب الجزائر لإقناعه بتسليم مهامه للحكومة المكلفة برئاسة فتحي باشاغا“.

    وبحسب المصدر، فإن الدبيبة “لجأ إلى الجزائر أخيراً للاستقواء بموقفها الرافض لمد المرحلة الانتقالية، وإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. حيث زار الدبيبة الجزائر، وأجرى هناك محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبون. وسط مساعٍ لحل أزمة الحكومتين في ليبيا”.

    واكد المصدر الدبلوماسي على أن التوتر في العلاقات المصرية الجزائرية وصل إلى ذروته، خصوصاً نهاية فبراير/ شباط الماضي، بعدما قررت الجزائر تشكيل الـ”جي 4″ الأفريقية مع كل من نيجيريا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، في إطار تحالف جديد للتشاور والتنسيق حول قضايا القارة الأفريقية مستقبلاً”.

    اقرأ أيضا:

  • رسائل جزائرية شديدة اللهجة إلى مصر حددت فيها “الخط الأحمر” الذي لا يمكن تجاوزه!

    رسائل جزائرية شديدة اللهجة إلى مصر حددت فيها “الخط الأحمر” الذي لا يمكن تجاوزه!

    وطن – كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، بأن الجزائر أرسلت لمصر رسائل شديدة اللهجة تحذرها فيها من خطورة اتخاذ خطوات تعزز الانقسام الليبي من خلال فرض خيارات محددة على المسار السياسي.

    وأكدت المصادر الدبلوماسية على رفض الجزائر القاطع للتحركات المصرية في ليبيا والتي تحاول من خلالها القاهرة دعم مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا ومساعدته على دخول العاصمة طرابلس، عبر تحالفات مع مليشيات ومجموعات مسلحة في غرب ليبيا.

    مرشح برلمان طبرق لرئاسة الوزراء فتحي باشاغا

    عسكرة الأزمة خط أحمر بالنسبة للجزائر

    وأوضحت المصادر بأن الرسائل الجزائرية شديدة اللهجة أكدت أنها لن تسمح بعسكرة الأزمة الليبية من جديد، أو نشوب معارك في العاصمة طرابلس؛ معتبرة هذا الأمر بمثابة “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه، وذلك وفقاً لما نقله موقع “العربي الجديد”.

    وشددت الرسائل الجزائرية على أن تجاوز الخط الأحمر يعني انخراطاً عسكرياً في دعم الحكومة الشرعية التي يرأسها عبدالحميد الدبيبة والمعترف بها دولياً.

    وأوضحت المصادر: أن “رسائل الصدام المصري الجزائري فيما يخص الملف الليبي، جاءت بعدما توسطت القاهرة لدى الجزائر للاعتراف بالحكومة المكلفة من مجلس النواب الليبي ووجهت دعوة لباشاغا لزيارة الجزائر. على غرار الدعوة التي تلقاها رئيس حكومة الوحدة وزيارته إلى هناك.

    نقاش بين تبون والسيسي

    وأشارت المصادر إلى أن:  “تطورات الموقف كانت محل نقاش موسع أخيراً بين الرئيسين: الجزائري عبد المجيد تبون ،والمصري عبد الفتاح السيسي  وفي اتصال هاتفي شدد خلاله تبون على أنه يتعين على القاهرة أن تؤكد احترام الرؤى الجزائرية في إطار ما تراه يتوافق مع مصالح شعبها، كما تقدر للقيادة المصرية مواقفها التي ترى أنها في صالح دولتها وشعبها.

    ووفقاً للمصادر فقد :”أكد الرئيس الجزائري لنظيره المصري استشعار بلاده جدية تحركات حكومة الوحدة الوطنية لإجراء الانتخابات، والتجهيز لها، ونقل ليبيا إلى حالة الاستقرار الدستورية، بدلاً من مرحلة الحكومات الانتقالية”.

    يأتي ذلك فيما اكتفى البيان الرسمي الصادر عن مؤسسة الرئاسة المصرية بالإشارة إلى “تبادل الرئيسين التهنئة بحلول عيد الفطر”.

    وبحسب المصادر فإن الرؤية الجزائرية بشأن الأزمة السياسية في ليبيا، تتوافق بشكل تام مع ما تتحرك في نطاقه المستشارة الأممية ستيفاني وليامز”.

    العلاقات الجزائرية-المصرية على المحك

    وكان مصدر دبلوماسي مصري كشف أواخر أبريل/نيسان الفائت أن العلاقات المصرية-الجزائرية أصبحت على “المحك”؛ بسبب اختلاف وجهات النظر الحادة المتعلقة بالملف الليبي في الفترة الأخيرة.

    وقال المصدر نفسه إن “استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لرئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة مثّل صدمة للمسؤولين في مصر؛ خصوصاً أن الزيارة كانت بهدف الحصول على الدعم. ولم تكن في إطار مسعى من جانب الجزائر لإقناعه بتسليم مهامه للحكومة المكلفة برئاسة فتحي باشاغا“.

    وبحسب المصدر، فإن الدبيبة “لجأ إلى الجزائر أخيراً للاستقواء بموقفها الرافض لمد المرحلة الانتقالية، وإجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن. حيث زار الدبيبة الجزائر، وأجرى هناك محادثات مع الرئيس عبد المجيد تبون. وسط مساعٍ لحل أزمة الحكومتين في ليبيا”.

    واكد المصدر الدبلوماسي على أن التوتر في العلاقات المصرية الجزائرية وصل إلى ذروته، خصوصاً نهاية فبراير/ شباط الماضي، بعدما قررت الجزائر تشكيل الـ”جي 4″ الأفريقية مع كل من نيجيريا، وإثيوبيا، وجنوب أفريقيا، في إطار تحالف جديد للتشاور والتنسيق حول قضايا القارة الأفريقية مستقبلاً”.

    اقرأ أيضا:

  • لماذا طرد قيس سعيد رئيس الوزراء الليبي المكلف فتحي باشاغا من تونس!

    لماذا طرد قيس سعيد رئيس الوزراء الليبي المكلف فتحي باشاغا من تونس!

    وطن – كشف موقع “أفريكان إنتليجنس” بأن فتحي باشاغا رئيس الوزراء الليبي المكلف من برلمان شرق ليبيا الموالي للجنرال المتقاعد خليفة حفتر، الذي جعل من العاصمة التونسية قاعدة له، اضطر لمغادرة البلاد بعد تحذيره من عدم قدرته على ممارسة أنشطته السياسية هناك.

    تونس تطلب من فتحي باشاغا المغادرة

    ووفقا للموقع، فقد شهدت العلاقات الدبلوماسية بين فتحي باشاغا وتونس منعطفا نحو الأسوأ.

    قيس سعيد يطرد رئيس فتحي باشاغا من تونس
    فتحي باشاغا

    حيث أنه منذ عدة أشهر، يقوم برحلات متكررة إلى العاصمة التونسية (كان آخر وصول له في 17 أبريل).

    مع ذلك، فإن رئيس الوزراء المعين من قبل مجلس النواب في طبرق خلفًا لعبد الحميد الدبيبة، الذي يتولى السلطة في طرابلس. طُلب منه عدم استخدام تونس قاعدة خلفية لطموحاته السياسية.

    اقرأ أيضاً: 

    وكشف الموقع بأن “باشاغا” ، الذي كان يقيم في فندق فورسيزونز الفاخر في قمرت، طار من مطار تونس مساء يوم 19 أبريل عائداً إلى بنغازي.

    محاولات “باشاغا” للدخول إلى طرابلس

    ولفت الموقع إلى أنه بعد انتخابه في فبراير بالتحالف مع رئيس البرلمان عقيلة صالح والرجل القوي في الشرق خليفة حفتر، يبحث باشاغا الآن عن طريقة للعودة إلى طرابلس ليحل محل الدبيبة.

    لكن الوصول إلى العاصمة لا يزال ممنوعا من قبل القوات التابعة للحكومة في السلطة.

    سبب غضب تونس من “باشاغا”

    وأشار الموقع إلى ان شائعة مستمرة بأن باشاغا وأنصاره كانوا على وشك محاولة الوصول إلى العاصمة من نقطة الحدود في الذهيبة، قد أثارت انزعاج أجهزة الأمن التونسية والدبيبة.

    ونتيجة لذلك، استدعى الدبيبة في 16 أبريل السفير التونسي لدى طرابلس أسعد عجيلي لمناقشة قضايا أمن الحدود.

    وأكد الموقع أن هذا الحادث يعكس ا التقارب بين قيس سعيد والدبيبة فيما يتعلق بالمسألة الليبية الحساسة. حيث يحتاج الرئيس التونسي إلى الحفاظ على علاقات ودية مع السلطات في طرابلس.

    كما لفت الموقع إلى انه وفوق كل شيء، فهو ملتزم بنفس نهج نظيره الجزائري عبد المجيد تبون .

    وأوضح الموقع أن الدعم المالي الذي قدمته الجزائر العاصمة، التي وعدت بدفع مساعدة طارئة قيمة قدرها 300 مليون دولار لتونس في ديسمبر / كانون الأول. قد أكمل تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر العاصمة.

    الرئيس “تبون” يعارض حكومة “باشاغا”

    واكد الموقع على ان الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون من أشد المعارضين لحكومة باشاغا بسبب تحالفه مع حفتر المدعوم من القاهرة خصم الجزائر الكبير في الشأن الليبي.

    ولفت الموقع إلى أن الرئيس الجزائري استقبل في 18 أبريل الدبيبة برفقة اللواء محمد الحداد ورئيس المخابرات في طرابلس محمد خليفة حسين الأياب .

    اقرأ أيضاً: 

     

  • تقرير: خليفة حفتر يحكم شرق ليبيا بالإعدام والإخفاء القسري ويبني نظاماً كنظام السيسي

    تقرير: خليفة حفتر يحكم شرق ليبيا بالإعدام والإخفاء القسري ويبني نظاماً كنظام السيسي

    وطن – كشفت مجلة “جون آفريك” الناطقة بالفرنسية تفاصيل مرعبة عن كيفية إدارة الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر لمطقة شرق ليبيا التي يسيطر عليها.

    وقالت “المجلة” في تقرير لها، إنه بعد فشل هجومه العسكري ضد حكومة الوحدة الوطنية في عام 2020، تمكن خليفة حفتر من الحفاظ على قبضته على جزء كبير من البلاد. لا سيما من خلال إسكات الأصوات المعارضة.

    اغتيال واختطاف المعارضين

    وأوضحت أنه في المناطق التي تسيطر عليها قوات خليفة حفتر، “يتم اغتيال أو اختطاف كل من يتحدث علانية أو ينتقد، واختفى العشرات من النشطاء”.

    وكشف التقرير أن علي العسبلي، مدير منظمة ليبي كرايمز ووتش وهي منظمة غير حكومية مقرها في ليبيا عاش لمدة عشرة أشهر في سجن سري بسبب قيامه بتعبئة المجتمع المدني لضمان شفافية الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر/كانون اول الماضي. موضحا انه في 2 أبريل/نيسان الجاري وبعد أكثر من ثلاثة أشهر من إلغاء الاقتراع، أطلق سراحه أخيرًا.

    ولفت التقرير إلى أن النائبة سهام سرقيوة، التي عارضت هجوم حفتر على طرابلس، لم تظهر بعد مرة أخرى منذ اختطافها في تموز / يوليو 2019.

    ويعتقد المقربون منها أنها لقيت نفس مصير حنان البراسي، الناشطة الشهيرة في مجال حقوق المرأة التي فضحت فساد عشيرة “حفتر”.

    اغتيال حنان البرعصي

    ووفقا للمجلة، فإنه بعد أسابيع قليلة من وقف إطلاق النار في أكتوبر / تشرين الأول 2020، قُتلت حنان البرعصي بالرصاص في وضح النهار في أحد أكثر شوارع التسوق ازدحاما في بنغازي.

    اقرأ أيضاً: 

    وقالت إنه منذ ذلك الحين، “الأشخاص الوحيدون الذين سُجنوا بسبب القضية هم أطفال”. كما يشير خبراء الأمم المتحدة في تقريرهم الصادر في مارس 2022.

    التعذيب والمحاكمات العسكرية

    ولفتت المجلة إلى أنه ضمن تحالفه العسكري، الذي حشده مسؤولو نظام القذافي السابقين، لم يعد “حفتر” يتسامح مع أي تناقض.

    وتعرض العديد من الضباط السابقين الذين فروا إلى الغرب للتعذيب والاعتداء الجنسي. وفقًا لفريق منظمة العفو الدولية الذي التقى بهم في فبراير 2022.

    ونقلت المجلة شهادة “حسين” الذي أكد إنهم تعرضوا للخطف والاحتجاز حتى وافقوا على القول بأن “حفتر سيدي”، لمجرد أنهم اختلفوا مع عقيلة صالح رئيس البرلمان ومقره طبرق، حليف حفتر السياسي أو استنكروا المستوى الذي وصل إليه الفساد”.

    خليفة حفتر يحكم شرق ليبيا

    وأشارت المجلة إلى أنه على الورق، لم تعد المؤسسات الليبية منقسمة إلى قسمين منذ إنشاء حكومة الوحدة الوطنية الجديدة قبل عام، ومقرها طرابلس، والذي وافق عليه مجلس النواب في طبرق في الشرق في 10 آذار 2021.

    وأشارت إلى انه عمليًا، احتفظت قوات حفتر المسلحة بالسيطرة على الأجهزة الأمنية في الأراضي التي تحتلها، أي في برقة (شرق) وجزء من جنوب البلاد.

    حفتر يبني نظاما مستوحى من النظام العسكري المصري

    وأوضحت “جون أفريك”، أن “حفتر”، بنى سلطته على نظام هرمي مستوحى من النظام العسكري المصري. وأحاط به الأقرباء والأبناء إلى جانب أفراد آخرين من عائلته الممتدة الذين تمت ترقيتهم إلى رتبة جنرالات.

    وأضافت أنه منذ انتهاء ما يعرف بعملية “الكرامة”، عملت المحاكم العسكرية في المنطقة بشكل واضح على تغطية القمع بغطاء من الشرعية حيث حوكم المئات من المدنيين صوريا.

    وقالت المجلة الفرنسية، إن المحاكم العسكرية أصدرت منذ 2018 ما لا يقل عن 210 أحكام بالسجن.

    وأشارت إلى أن سياسة الأرض المحروقة بدأت تظهر حدودها مع ارتفاع معدلات التضخم. وأصبحت الظروف المعيشية في بنغازي أكثر صعوبة.

    وسيطرت ميليشيات “حفتر” على الأسواق وتضاعفت السرقات وابتزاز السكان. حتى اتضح أن فكرة “الحرب ضد الإرهاب”، كانت شعارا أجوف للسماح لـ”حفتر” بالبقاء في السلطة.

    وأكدت المجلة الفرنسية، أنه بعد تجنيد ميليشيات “التوحيد” السلفي المدخلي لمحاربة المعارضين والجماعات الإسلامية، دمج “حفتر” أعضاءها في قواته الأمنية. وكانت ذات أيديولوجيا صارمة للغاية وفرضت منذ ذلك الحين أجندة التعصب الديني.

    وقالت نقلا عن بعض الناشطين، إن هذا الخطاب المشحون جيدا أعاد جهاز الأمن الداخلي الخاضع لقيادة “حفتر” لاستخدامه متى شاء.

  • كانوا يقاتلون في صفوف قوات “حفتر”..الكشف عن بدء نقل المرتزقة السوريين من ليبيا إلى أوكرانيا

    كانوا يقاتلون في صفوف قوات “حفتر”..الكشف عن بدء نقل المرتزقة السوريين من ليبيا إلى أوكرانيا

    وطن – كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن بدء نقل مرتزقة سوريين يعملون لدى شركة الأمن الروسية “فاغنر” في ليبيا، إلى سوريا، قبل إرسالهم إلى أوكرانيا لدعم القوات الروسية هناك.

    وبحسب “تقرير” نشرته الصحيفة تحت عنوان: “وداعا بنغازي، مرحبا أوكرانيا”، فإن هؤلاء المرتزقة البالغ عددهم 2000 سوري تم تجنيدهم سابقا من قبل الحكومة الروسية وشركة فاغنر للعمل كحراس حول المنشآت النفطية في ليبيا.

    وأكدت الصحيفة على أن حارس سوري يعمل لدى شركة نفط قرب بنغازي، قال لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة في 11 آذار/ مارس الجاري، إن الضابط الروسي المسؤول عن مجموعتهم جاء لزيارتهم برفقة مترجم، وقال لهم إنه سيتم نقلهم إلى مكان آخر دون أن يحدد هذا المكان، وطلب منهم جمع أغراضهم، ليؤكد أنهم عادوا في اليوم التالي وذكر المترجم 25 اسماً من المجموعة.

    قد يهمك أيضا

    وأضاف الحارس السوري قائلا: “بعد ساعتين، قمت بإرسال رسالة نصية إلى أحدهم قال إنه كان في مطار بنغازي مع حوالي 150 مقاتلاً آخر أخبرهم الضابط الروسي أخيرًا أنهم سينقلون إلى روسيا. منذ ذلك الحين، فقدت الاتصال بصديقي”.

    وبحسب الصحيفة، فإن قلة من المتطوعين إلى أوكرانيا يأتون مباشرة من سوريا، وقد انضمت عدة مجموعات من المرتزقة السوريين من ليبيا إلى روسيا منتصف شهر مارس الجاري.

    ولفتت الصحيفة إلى أن معظم الذين قدموا من ليبيا، هم يقاتلون إلى جانب الجنرال الليبي المتقاعد ولموالي لروسيا خليفة حفتر، مؤكدة أنهم الآن قلقون لأنهم لا يعرفون من سيدفع لهم.

    مرتزقة سوريين من سوريا إلى أوكرانيا

    ونوهت الصحيفة إلى أنه في منتصف شهر مارس/آذار الجاري، غادر عدد قليل من المقاتلين السوريين سوريا مباشرة لمساعدة الروس في أوكرانيا.

    وقال الجنرال فرانك ماكنزي، رئيس اللجنة المركزية الأمريكية: “لدينا أدلة قليلة على تجنيد السوريين الذين غادروا إلى أوكرانيا”.

    كما أشارت الصحيفة إلى أنه في بداية الحرب أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن 16 ألف سوري مستعدون للقتال إلى جانب جنوده. لافتة إلى انتشار معلومات عن تسجيل متطوعين في عدة محافظات خاضعة لسيطرة حكومة بشار الأسد.

    وعلى الرغم من ذلك، أشارت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” إلى أن “هذه التسجيلات ما تزال في المرحلة الأولية في محافظات حمص ودرعا والسويداء، بحسب الصحيفة.

    وأوضحت أن هؤلاء هم الأفراد الذين قاتلوا بالفعل في صفوف القوات السورية، والذين سيُعهد لهم براتب ألف دولار.

    ووفقا لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”، فإن العديد من هؤلاء المتطوعين كانوا قد فشلوا بسبب الافتقار إلى الخبرة القتالية، وهو شرط لا غنى عنه يتطلبه الروس لحشد رجالهم في أوكرانيا.

    اقرأ أيضا