الوسم: ليبيا

  • حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز من ممرضات أوكرانيات .. ما القصة؟! (شاهد)

    حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز من ممرضات أوكرانيات .. ما القصة؟! (شاهد)

    وطن – تزامنا مع اندلاع الحرب الروسية-الأوكرانية، تداولت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة قال متداولوها أنها لممرضات أوكرانيات احتجزهن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بزعم حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز.

    حقن أطفال ليبيين بفيروس الإيدز

    وجاء تداول هذا الصورة في سياق المنشورات الرائجة بين مؤّيدي ومعارضي طرفي النزاع في الحرب الروسيّة الأوكرانيّة، حيث زعم متداولو الصورة أنها لممرضات أوكرانيات كنّ يحاكمن في ليبيا في زمن معمر القذافي على حقن 400 طفل ليبي بفيروس الإيدز.

    وأظهرت الصورة المتداولة عدداً من النساء مع رجل في ما يبدو أنه قفص في محكمة.

    وجاء في التعليقات المرافقة أن الصورة تظهر “الممرضات الأوكرانيات” اللواتي اتهمن “بحقن 400 طفل ليبي بفيروس الإيدز”.

    وأضاف المنشور “تبيّن أن أوكرانيا سبب قتل الأطفال والفلسطينيين والعراقيين…”.

    من جانبها، أوضحت خدمة “فرانس برس” لتفنيد الاخبار المضللة أن الادّعاء مضلّل.

    فالممرضات اللواتي حمّلن مسؤولية تفشّي مرض الإيدز في مستشفى ليبي كنّ بلغاريات لا أوكرانيات.

    وأكدت “فرانس برس” أن هؤلاء الممرضات الظاهرات في الصورة المتداولة، وزّعتها في الحقيقة الوكالة نفسها عام 2006. مؤكدة أنه لسن أوكرانيات مثلما ادّعت المنشورات، بل هنّ بلغاريات.

    الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني

    ووفقا للوكالة، فقد التقطت الصورة في الثاني عشر من أيلول/سبتمبر 2006 في محكمة في مدينة طرابلس. ويظهر فيها إضافة إلى الممرضات البلغاريات الخمس، الطبيب الفلسطيني أشرف حجوج.

    وأمضى المتهمون ثماني سنوات في السجون الليبية في زمن القذافي منذ العام 1999، وحكم عليهم بالإعدام مرّتين لاتهامهم بنقل فيروس الإيدز إلى 438 طفلاً في مستشفى في بنغازي. وهم تحدّثوا عن تعرّضهم للتعذيب لانتزاع اعترافات منهم.

    وفي العام 2007، وافق نظام القذافي على تخفيف الحكم بالإعدام إلى السجن المؤبّد، ثم نقلوا إلى بلغاريا وصدر عفو عنهم.

    بعد ذلك بسنوات، وتحديداً في العام 2016 نشر موقع “ميديابارت” الفرنسي مذكرات شكري غانم رئيس الحكومة في عهد القذافي بين 2003 و2006 ثم وزير النفط يشير فيها إلى أن مسؤولين في الاستخبارات الليبية كانا وراء حقن الأطفال بالدم الملوث.

     

  • قاضي أمريكي يأمر باستئناف الدعوى القضائية ضد مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر

    قاضي أمريكي يأمر باستئناف الدعوى القضائية ضد مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر

    وطن – كشف المحامي الأمريكي مارك زيد الموكل عن عائلات الضحايا الذين قتلتهم مليشيات مجرم الحرب الليبي خليفة حفتر في طرابلس وقنفودة إن قاضي فيدرالي أمر بمواصلة الدعوى القضائية ضد أمير الحرب خليفة خفتر.

    وأوضح ان القضية بقيت معلقة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب ترشحه لانتخابات ديسمبر/كانون الأول 2021 التي لم تحدث ومن المحتمل ألا تحدث حتى عام 2023.

    وأضاف في تدوينة له عبر حسابه في موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “سيتم خلعه الآن”.

    وكشف بان القاضي منح الأطراف مهلة حتى يونيو/حزيران 2022 للانتهاء من جلسات الاستجواب وحدد موعدا لجلسة التمهيد للمحاكمة”.

    وكشف “زيد” بأن القاضي “أُمر أيضًا بتعويضنا عن تكاليف إيداعين تم إلغاؤهما لمدة 14 يومًا وإلا فسيتم إدخال التقصير وسوف تحدث جلسة استماع للتعويضات من طرف واحد (بدونه)”.

    قد يهمك أيضا

    وكانت قاضية أمريكية قد علقت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دعوى قضائية ضد الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في ليبيا التي تم تأجيلها لاحقا.

    وفي حكم غير معتاد، قالت القاضية ليوني برينكيما إنها تشعر بالقلق من أن “يتم استخدام هذه القضية للتأثير على الوضع السياسي الهش في ليبيا”. وأوقفت القضية مؤقتا إلى ما بعد الانتخابات التي كان المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

    واعتبرت محكمة فرجينيا أن “المدعين تصرفوا بشكل غير لائق ويبدو أنهم يستخدمون محكمة فيرجينيا الفيدرالية للتأثير على الانتخابات”.

    ويتهم حفتر، بحسب عدة دعاوى قضائية، بارتكاب التعذيب وجرائم الحرب خلال الفترة من 2016 إلى 2017.

    ويعتبر المدعون أن “حفتر أشرف على حملات قصف متهورة ومذابح متعمدة للمدنيين وتعذيب سجناء”.

    وعاش حفتر في شمال فيرجينيا لسنوات ولديه ممتلكات كبيرة في المنطقة، وفقا لسجلات المحكمة. ويسعى أقارب الأشخاص الذين قتلوا على يد قواته في ليبيا إلى الاستيلاء على جزء من تلك الثروة كتعويض.

    وأتى قرار تعليق الدعوى بسبب خلاف في قضية إبراهيم الكرشيني، الذي يزعم أنه وعائلته استهدفوا من قبل قوات حفتر في مسقط رأسهم. وتشير الدعوى المقدمة عام 2014 إلى أن منزل عائلته تعرض للهجوم من قبل قوات حفتر. وقتل اثنان من أقاربه في إطلاق النار، وتم أسره وضربه وصعقه بالكهرباء، ونجا لكنه فقد إحدى عينيه. فيما قتل اثنان من إخوته، بحسب الدعوى.

    ووفقا لسجل المحكمة، أرسل ممثل الحكومة الليبية بعد ذلك رسالة إلى برينكيما، يطلب فيها من المحكمة تغيير حكمها.

    وعلقت القاضية برينكيما على مراسلتها، بالقول: “من الواضح الآن أن هذا الخلاف وثيق الصلة بالانتخابات في ليبيا. لذلك ليس من المناسب الاستمرار في القضية حتى يصبح الوضع السياسي في ليبيا أكثر استقرارا”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

  • استولى على 480 مليون يورو منهما .. حمد بن جاسم يكشف كيف خدع “القذافي” قطر والإمارات

    استولى على 480 مليون يورو منهما .. حمد بن جاسم يكشف كيف خدع “القذافي” قطر والإمارات

    وطن – كشف رئيس وزراء ووزير الخارجية القطري السابق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عن تفاصيل استيلاء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي على مبلغ 480 مليون يورو أبان ازمة الممرضات البلغاريات.

    وقال “آل ثاني” في حواره مع برنامج “الصندوق الأسود” الذي يقدمه الإعلامي الكويتي عمار تقي، ويذاع عبر تطبيق صحيفة “القبس” الكويتية. إنه في نهاية المفاوضات حول إطلاق سراح الممرضات البلغاريات اللواتي كن محتجزات في ليبيا، طلب مسؤولين ليبيين من فرنسا إبان حقبة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، مبلغ 480 مليون دولار.

    ولفت رئيس الوزراء القطري الأسبق إلى أن المسؤولين الليبين زعموا أنهم يريدون إظهار “شيك” بالمبلغ أمام القذافي فقط. ومن ثم فإنهم سيعيدونه دون نقصان بعد 72 ساعة فقط.

    وأشار “آل ثاني” إلى انه خلال المفاوضات طلب الجانب الفرنسي من الدوحة توفير هذا المبلغ. لصعوبة إخراجه من باريس، مضيفا أنه كان في إجازة صيفية بمدينة “كان” بفرنسا. وأبدى استعدادا للأمر، وهو ما حدث بالفعل.

     

    قد يهمك أيضا:

     

    وأكد “آل ثاني” على أن الجانب الليبي خدع القطريين، وصرف “الشيك” كاملا، ومن ثم بدأ بالتسويف بإعادته. قبل أن يتحدث عن السماح لقطر بالاستثمار في مناطق وأراض ليبية مقابل هذا المبلغ.

    وتابع: “شعرت حينها أنه انضحك علينا”، لافتا إلى أنه خلال تلك الفترة قام نظام القذافي بخداع الإمارات بمبلغ مشابه.

    وكانت قطر نجحت بالوساطة بين ليبيا وبلغاريا، وأتمت صفقة خرجت بموجبها ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني بعد 8 سنوات قضوها في السجن، وذلك عام 2007.

    وكانت الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني، الذي تم منحه الجنسية البلغارية لاحقاً. حُوكموا في ليبيا بتهمة نقل فيروس الإيدز عمداً إلى 450 طفلاً ليبياً، ليصدر بحقهم حكم بالإعدام. ويتم تخفيف الحكم لاحقاً إلى السجن مدى الحياة.

    وشمل الاتفاق إنشاء “الصندوق الليبي من أجل الأطفال المصابين بالإيدز”، الذي ساهمت فيه قطر والتشيك.

    وقام الصندوق بصرف مليون دولار أمريكي لعائلة كل طفل من المصابين، فضلاً عن تعهد فرنسا بتجهيز مستشفى بنغازي. وتدريب طاقمه لمدة 5 أعوام، بالإضافة إلى تدريب 50 طبيباً آخرين.

     

    (المصدر: القبس)

     

    إقرأ أيضا:

  • طليق الأميرة هيا يلبس “عباءة الحكيم” ويسأل: ألم يحن للعرب أن يتحدوا “حتى يكون لهم وزن”؟

    طليق الأميرة هيا يلبس “عباءة الحكيم” ويسأل: ألم يحن للعرب أن يتحدوا “حتى يكون لهم وزن”؟

    وطن – أثار حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد، جدلا واسعا بين النشطاء على تويتر بعد دعوته الدول العربية للاجتماع والتعاون كرجل واحد حتى يكون لهم وزن في الأحداث الدائرة الآن والتي ستصنع تاريخا جديدا، حسب وصفه.

    طليق الأميرة هيا يتقمص دور الحكيم

    ابن راشد طليق الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين، والتي شغلت قضيتهما العالم الفترة الماضية. كتب في تغريدة عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “العالم يمر بمتغيرات كبيرة وموازين جديدة وتحالفات صعبة. لن تكون الغلبة في النهاية إلا للأمم القوية الغنية المتقدمة.”

    وتابع لائما العرب ومتقمصا دور الحكيم. ومتناسيا في الوقت ذاته لجرائم الإمارات ومخططاتها التي أجهضت ثورات الربيع العربي: “ألم يحن للعرب أن يتقاربوا ويتعاونوا ويتفقوا، حتى يكون لهم وزن ورأي ومكانة في التاريخ الجديد الذي يُصنع الآن.”

    غضب واسع من تغريدة محمد بن راشد

    وتسببت تغريدة محمد بن راشد في غضب واسع بين النشطاء. الذين استنكروا مناداته بتجمع العرب على قلب رجلا واحد. بينما الإمارات لم تترك دولة عربية إلا وحاولت قلب نظام الحكم فيها لصالحها.

    وفي هذا السياق رد عليه أحد النشطاء اليمنيين غاضبا: “ابعد يدك عن اليمن وأتكلم عن الوحدة.. والا لا تهرف بما لا تعرف”.

    فيما كتبت علياء فيصل عبداللطيف: “لستم بحاجة للتحالف كعرب تجمعكم الهوية. كل ما تحتاجون هو أن تقربوا من اليمن هي قوتكم وعزكم وهي كفة الميزان التي بدونها لن يكون لكم وزنا. حضارتها وارثها التاريخي والثقافي هم بوابتكم للدخول للتاريخ الجديد.”

    واستنكر اليمني همام الصبيحي ماوصفه بتطبيل البعض لحاكم دبي في الردود وتملقه، حيث كتب: “برغم ما نعانيه من جوع وقتل وحروب إلا اننا لم ننطق كلمة سيدي إلا لرسول الله (ص). مستغرب كم شخص علق بكلمة سيدي نحمد الله علا مانحن فيه من العزه والكبريا.. ومواقفكم معانا لم ننساها ياحكام الامارات.”

     

    قد يهمك أيضا

    محمد بن راشد يلفت الأنظار في شوارع دبي.. هل انتهت أزمته مع الأميرة هيا؟

    محمد بن زايد ومحمد بن راشد اشتريا “بيغاسوس” .. وموقع عبري يطرح الأسباب

    استخفّ واستهان بالإماراتيين .. محمد بن راشد يتقبل أوراق اعتماد أول سفير إسرائيلي بالإمارات!

    هل ستحصل الأميرة هيا على جزء كبير من ثروة حاكم دبي محمد بن راشد!

    من هي الطفلة التي ركضت نحو محمد بن راشد في إكسبو دبي! (فيديو)

     

    وكتب ناشط باسم مصطفى:”طول مافي ديكتاتوريات يعملون لمصلحتهم ومصلحة الدول اللي جابتهم، لن يتحقق ما تطلبه. عندما يوجد حكومات منتخبة من الشعب وتعمل لدى الشعب وولائها للشعب، عندها يمكن”.

    ضحايا الإمارات

    ويشار إلى أن ضحايا محمد بن زايد “وإمارات الشر” في العالم العربي كثر والبداية كانت مع الصومال. حيث أعلنت حكومة أرض الصومال انفصالها عن حكومة الصومال المركزية في مقديشو في تسعينات القرن الماضي، ولاقى هذا التمرد الانفصالي رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا إلا من دولة واحدة سعت بقوة إلى دعم انقسام الصومال. فبدأت الإمارات بتدريب جنود المتمردين علانية وبشكل رسمي، بحسب مقال سابق للصحفي أسامة جاويش.

    وكانت الدولة الوحيدة التي فتحت فيها قنصلية رسمية لحكومة أرض الصومال الانفصالية، وتطور الدعم الإماراتي لمخطط التقسيم لإنشاء قاعدة عسكرية إماراتية في مدينة بربرة والسيطرة على الميناء هناك. وتجاهل كل نداءات حكومة الصومال المركزية في مقديشو للتوقف عن دعم المتمردين والحفاظ على وحدة الصومال.

    اليمن

    وفي اليمن بحسب مقال “جاويش” المنشور بصحيفة “الاستقلال” منذ عامين، قالت الإمارات منذ اليوم الأول لعاصفة الحزم في أبريل من عام 2015. إنها شاركت في التحالف العربي إلى جانب الحليفة الكبرى السعودية. من أجل الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه ولوقف التمدد الإيراني داخل اليمن والمتمثل في دعم الحوثي وميلشياته.

    ولكن اتضح للجميع أن مخططًا خبيثًا لتقسيم اليمن قد بدأته إمارات الشر منذ اليوم الأول لها. فمع مرور أول عام من عاصفة الحزم كانت اليمن على موعد مع تدريب الإمارات لأكثر من 90 ألف جندي أطلقت عليهم بعد ذلك “قوات الحزام الأمني”، وهي قوات يمنية تدين بالولاء التام لدولة الإمارات.

    ولم يمض بعدها إلا عام واحد حتى أنشأت الإمارات كيانًا أطلقت عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة اليمنية الجنوبية المؤقتة عدن. وأعطت الضوء الأخضر لهاني بن بريك ورفاقه في هذا المجلس للهجوم على قوات الشرعية في اليمن والسيطرة على مدينة عدن. ومن ثم الإعلان عن تقسيم اليمن إلى يمن جنوبي ويمن شمالي. لنعود مرة أخرى إلى ما قبل توحيد اليمن في عام 1990.

    ولكن ما بين عاصفة الحزم وبين الإعلان الإماراتي اليمني عن تقسيم اليمن هناك الكثير من النفوذ والتمدد الإماراتي داخل الأراضي اليمنية وتحديدًا في مناطق الملاحة البحرية والموانئ.

    فقد سيطرت الإمارات بشكل فعلي على ميناء عدن وفرضت سيطرتها أيضًا على جزيرة سقطرى.، وقال مستشار ابن زايد عبدالخالق عبدالله عبر حسابه على “تويتر وقتها: ” أن أمر سقطرى محسوم منذ زمن”.

    ليبيا

    وفي ليبيا، لم يختلف الأمر كثيرا عن اليمن والصومال فقد استطاعت إمارات الشر أن تحول ليبيا إلى دولتين وعاصمتين بالفعل. وذلك على أرض الواقع حيث خليفة حفتر في بنغازي شرق ليبيا مدعومًا من الإمارات ومصر وفرنسا وعدد ليس بالقليل من القبائل.

    اللافت للنظر أن دعم الإمارات لهذه القبائل تحديدًا يأتي من أجل هدف أكبر وهو تقسيم حقيقي للأراضي الليبية. على غرار دولة جنوب السودان فقبائل التبو أعلنت مرارًا وتكرارًا رغبتها العارمة في الانفصال عن ليبيا والإعلان عن دولة مستقلة.

    والدولة التي لا تستطيع الإمارات أن تنتهي بها إلى تقسيم جغرافي واقتتال داخلي تحاول السيطرة عليها اقتصاديًا أو سياسيًا بدعم طرف ضد الآخر أو باستحواذ على قطاعات بعينها.

    مصر

    وما حدث في مصر خير شاهد على ذلك، فالبداية كانت من الدعم الإماراتي لحركة تمرد لإسقاط التجربة الديمقراطية الأولى بعد ثورة يناير.

    كما ظهر في تسريبات صوتية سابقة على قناة “مكملين” الفضائية ثم دعمها المالي الكبير للانقلاب العسكري كما ذكر السيسي قبل ذلك.

    وأثبتت التسريبات أيضا دعم الإمارات للنظام العسكري بأكثر من 20 مليار دولار بعدها انتقلت الإمارات لمرحلة أخرى وهي السيطرة والاستحواذ الاقتصادي.

    وقد ظهر ذلك جليًا في مجموعة من الوثائق المسربة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في 2016 تحدثت عن محضر اجتماع بين محمد بن زايد ومستشاريه. ناقشوا خلاله خطة الإمارات للسيطرة على ثلاثة قطاعات رئيسية داخل مصر؛ وهي الصحة والتعليم ومراكز الأبحاث. وهو ما ظهر جليًا بعدها في استحواذ الإمارات على أكبر المستشفيات الخاصة ومعامل التحاليل الطبية في مصر.

    إمارات الشر وعاصمتها أبوظبي قادت طوفان الثورة المضادة التي استطاعت من خلاله السيطرة وتدمير الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي. تارة بالتقسيم الجغرافي وتارة بالاستحواذ الاقتصادي. وتارة أخرى بالدعم المالي والعسكري لحركات التمرد ودعاة الانفصال.

    ويرى البعض أن الإمارات تنفذ أجندة إسرائيلية لتقسيم الدول العربية.

    ولكن البعض الآخر يرى أن محمد بن زايد لن يتوقف حتى يصل إلى مراد أكبر وهو تقسيم المملكة العربية السعودية، طالما يظل يمسك بزمام الفتى المتهور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويقوده إلى الهاوية.

    (المصدر: تويتر – وطن)

  • “ليبيا لمصر زي أوكرانيا لروسيا”.. عمرو أديب يلمح بتكرار سيناريو الغزو في ليبيا (شاهد)

    “ليبيا لمصر زي أوكرانيا لروسيا”.. عمرو أديب يلمح بتكرار سيناريو الغزو في ليبيا (شاهد)

    وطن – تسبب الإعلامي المصري المقرب من النظام عمرو أديب، في موجة جدل واسعة عقب تصريحاته التي علق فيها على الأزمة الأوكرانية والغزو الذي بدأته روسيا ضد أوكرانيا الأسبوع الماضي.

    عمرو أديب يلمح بإمكانية غزو مصر لليبيا

    وخصص عمرو أديب آخر حلقات برنامجه “الحكاية” والمذاع على شاشة “إم بي سي”، للتعليق على المشهد المتأزم الذي يدور على الساحة الأوكرانية حيث وصف هذه الحرب بأنها غير متكافئة.

    https://www.youtube.com/watch?v=idoyGkd2sAY

    وقال إن العالم يقف عاجزًا عن التدخل مع مشاهدة الأحداث العنيفة التي تتعرض لها الدولة الأوكرانية، معلقاً: “العالم استشعر الحرج وبقى في نص هدومه”.

    المثير للجدل هو عندما شبه عمرو أديب أوكرانيا بليبيا المجاورة لمصر، ملمحا بإمكانية تكرار سيناريو الغزو ولكن هذه المرة من قبل مصر لليبيا إذا كانت الحدود مهددة.

    وقال ما نصه:”اليومين دول فرصة للي عاوز يعمل أي حاجة، العالم لايص ومحدش فاضي لحد فلو عايز أي حد يعمل أي حاجة، هم اليومين دول.”

    “أوكرانيا لروسيا زي ليبيا لمصر”

    مضيفا:”أوكرانيا لروسيا زي ليبيا لمصر”، وهي العبارة التي اعتبرها ناشطون تلميح بإمكانية غزو مصري لليبيا على غرار ما تفعله روسيا في أوكرانيا حاليا.

    واستطرد أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية”: “العالم كله في ذهول، مواطن في دولة آمنة مطمئنة وفجأة يبقى لاجئ، توقف على حدود رومانيا والمجر، وهذا أشاهده في حالة ألم وذهول”.

     

    قد يهمك أيضا

    جائزة تركي آل الشيخ لعمرو أديب بحفل “joy awards” تثير سخرية واسعة (شاهد)

    اختراق حساب الإعلامي المصري عمرو أديب على تويتر

    (ذنب الراجل في رقبته) .. عمرو أديب يشمت بمحمد رمضان بعد “فضيحة الدكتوراه”

     

    وتساءل : “ازاي أوروبا والأمريكان سابوا الرجل ده في الطل، وتتساب أوكرانيا كده، وهذا التخلي مذهل، رئيس أوكرانيا شجاع، وشعب شجاع”.

    وشدد عمرو أديب أيضا على أن القوة العظمى في العالم الآن هي الصين وليست أمريكا، قائلا:”كبير العالم دلوقتي اسمه الصين وليس أمريكا.”

    وتسببت تصريحات عمرو أديب في جدل واسع على مواقع التواصل. وهاجمه النشطاء بشدة معتبرين ذلك “بلطجة” واستخفاف بالشعب الليبي حسب وصفهم.

    تصريحات عمرو أديب فجرت غضب الليبيين

    وفي هذا السياق كتب الناشط الشهير عمر بن عبدالعزيز:”عمرو أديب يلمح بتكرار السيناريو الأوكراني بليبيا! حاول الروس والفرنسييس قبلك دخول طرابلس وعادوا خائبين، هل تظن أن سيدك بلحة العر* سيدخلها؟”

    فيما رد مغرد ليبي باسم حسيم بن زياد على أديب بقوله:”نبوهم يجربوا أصلاً فيه حسابات ماتصفتش المرة اللي فاتت.”

    وقالت فاطمة الرفاعي من ليبيا أيضا:”هم لا يستطيعون التجول في قلب القاهرة آمنين فكيف في بليبيا العامرة بالأشاوس؟”.

    وأضافت:”لكن منذ الهياط الأول ونتمنى أن يدخلوا مصراته ونحتفل جميعا آخر اليوم.. لمّا يأذن الله بالخلاص لعباده بعد.”

    فيما سخر أحمد من تصريحات عمرو أديب بقوله:”بجيش الجمبري ولا جيش الرقاصين.. صقع علي جلدك ليبيا”.

    وبدأت روسيا فعليا الأسبوع الماضي في تنفيذ سيناريو غزو أوكرانيا الذي كانت بوادره تؤرق العالم منذ فترة.

    ودخلت القوات الروسية للداخل الأوكراني الخميس الماضي. ونشبت حرب مستمرة حتى الآن سقط بها ضحايا مدنيين وتسعى موسكو للسيطرة على كييف وتغيير نظام الحكم.

    وفر عشرات الآلاف من الأوكرانيين إلى خارج البلاد، فيما يحتمي آخرون داخل الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق.

    (المصدر: يوتيوب – تويتر – وطن)

  • فيديوهات مضللة ملأت المواقع مع بدء الغزو الروسي .. إليكم أشهرها (شاهد)

    فيديوهات مضللة ملأت المواقع مع بدء الغزو الروسي .. إليكم أشهرها (شاهد)

    وطن – قال تقرير لموقع “mediamatters” إن خوارزمية TikTok وميزتها الشهيرة التي تسمح للأشخاص بإعادة استخدام الصوت من أي فيديو، تعمل على تمكين انتشار المعلومات المضللة في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتغمر منصة “تيك توك” حاليًا لقطات للصراع دون التحقق من دقتها.

    وتحظى مقاطع الفيديو الخاصة بالضربات الصاروخية والانفجارات وتبادل إطلاق النار بملايين المشاهدات، على الرغم من أن بعضها يحتوي على لقطات قديمة لا علاقة لها بهذا الصراع. أو مقاطع فيديو تم التلاعب بها من خلال الصوت لكسب المشاهدات.

    من ليبيا

    وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو، يدّعي ناشروه أنّه يظهر إسقاط طائرة روسيّة بصاروخٍ أوكرانيّ. إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يظهر سقوط طائرة فوق سماء مدينة بنغازي الليبيّة عام 2011.

    كما أن هذا الفيديو لإنزالٍ جويّ منشور قبل سنوات ولا علاقة له بالهجوم الروسيّ على أوكرانيا.

    وتابع التقرير أنه على وجه الخصوص، أثبتت ميزة الصوت القابل لإعادة الاستخدام – الميزة الأساسية لـ TikTok ، المصممة في الأصل لمزامنة الشفاه وإنشاء الميمات – أنها مصدر رئيسي للمعلومات المضللة الرقمية في وقت الحرب.

    ويقوم بعض المستخدمين بوضع مقاطع الفيديو الخاصة بهم فوق التسجيلات الصوتية الحالية للانفجارات والنزاعات المسلحة.

    وعلى سبيل المثال تم استخدام صوت إطلاق النار الذي تم تحميله قبل بدء الحرب في أكثر من 1700 مقطع فيديو قبل إزالته، وفق موقع الإذاعة الأميركية العامة “أن بي آر” وغالبًا ما وتتضمن لقطات كاميرا مهتزة لإعطاء الانطباع بأنها كانت تلتقط صراعًا،

    من لبنان

    فيديو آخر حصد 5.8 مليون مشاهدة في 12 ساعة فقط ظهر فيه صوت من انفجار عام 2020 في بيروت بلبنان، تم تعديله على لقطات مهتزة لشخص يهرب من شرفته.

    ولم يتم ربط هذا الصوت مباشرة من فيديو TikTok آخر ، لكنه يوضح بشكل أكبر الطريقة التي يساهم بها الصوت المعاد توجيهه في الانتشار السريع للمعلومات المضللة على النظام الأساسي.

    وبالإضافة إلى ميزات النظام الأساسي التي تسمح بالتحريف بالانتشار من خلال مقاطع الفيديو هذه ، فإن خوارزمية TikTok تبني لاحقًا على قلق المستخدمين المحيط بالصراع من خلال عرض مقاطع الفيديو القديمة أو غير ذات الصلة على موجز النظام الأساسي الرئيسي صفحة “For You”.

    من كازاخستان

    وعلى سبيل المثال هناك مشاركة بتاريخ 4 فبراير، تعرض لقطات من ألماتي في كازاخستان، وحصدت 32.5 مليون مشاهدة، حيث كان هناك وابل من التعليقات باللغة الإنجليزية على الفيديو خلال اليومين الماضيين مما يشير إلى أن المستخدمين يعتقدون أن اللقطات من أوكرانيا، على الرغم من أن المنشئ قد لاحظ موقع اللقطات وأنه من 5 يناير.

    وبالمثل، انتشر مقطع فيديو لامرأة تبكي وطفلها على نطاق واسع. حيث حصد أكثر من 2.5 مليون مشاهدة. وكان قسم التعليقات فيه مليء بالرسائل المكتوبة باللغة الإنجليزية والتي تم نشرها بعد بدء الغزو الروسي والتي تعبر عن الدعم لأوكرانيا. على الرغم من أن الفيديو قد تم نشره قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا.

    ويشير هذان المقطعان إلى أن خوارزمية TikTok تستجيب لاهتمام المستخدمين وتدفع مقاطع الفيديو إلى خلاصاتهم المخصصة، مما يؤدي إلى تضخيم المحتوى القديم الذي يحتمل أن يكون غير ذي صلة والذي يستجيب المستخدمون له دون انتقاد.

    وتعمل بنية منصة TikTok على تضخيم الخوف والسماح للمعلومات المضللة بالازدهار في وقت يسوده القلق الشديد.

    وعلى الرغم من أنه من الأهمية بمكان أن يظل الجمهور على اطلاع بمثل هذه المواقف عالية المخاطر. يبدو أن تصميم النظام الأساسي غير متوافق مع احتياجات اللحظة الحالية.

    الإعلام يتدخل

    من جانبها كشفت وكالة “فرانس برس” عبر قسمها الجديد “في ميزان فرانس برس”، عن عدة فيديوهات مضللة لكشف التلاعب الهادف لتضليل الرأي العام بخصوص الحرب على أوكرانيا.

    وظهر على فيسبوك وتويتر وحتى تيليغرام، مقطع فيديو ادّعى ناشروه أنه يُظهر طائرات حربيّة روسيّة تُغير في سماء أوكرانيا.

    لكن الفيديو، وفق الصفحة التي تعنى بكشف الأخبار المضللة، قالت إنه يظُهر في الحقيقة استعراضاً عسكرياً في فنزويلا.

    ويصوّر الفيديو شارعاً فيه آليات عسكريّة تتحرّك، ثمّ تحلّق فوقها طائرة حربيّة على علوّ منخفض، قبل أن ترتفع في السماء وتطلق أجساماً مضيئة.

    مشاهد من لعبة فيديو

    كما تداول مستخدمون على مواقع التواصل فيديو قيل إنه لطيار روسي يستعرض قوته في سماء أوكرانيا، إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو لا علاقة له بأوكرانيا وهو في الحقيقة مشاهد من لعبة فيديو.

    يظهر في الفيديو ومضات دفاعات جويّة تنطلق في سماء مدينة باتجاه طائرة عسكريّة.

    وجاء في التعليق المرافق “طيار روسي يستعرض قوته في سماء أوكرانيا”.

    حصد المنشور الذي نشرته صفحات عدّة من بينها صفحات صحافيين، مئات المشاركات وآلاف المشاهدات على فيسبوك.

    كما انتشر فيديو قيل إنه يُظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمضي وقتاً هادئاً في مقهى. فيما قواته تشنّ حرباً واسعة النطاق في اوكرانيا.

    لكن قسم “في ميزان فرانس برس” كشف أن هذا الفيديو عمره أكثر من 15 عاما.

    يظهر في الفيديو بوتين وهو في مقهى، يبتاع فنجان قهوة وشيئاً من الطعام.

    وجاء في التعليقات المرافقة أن الفيديو يُظهر بوتين يمضي وقتاً هادئاً في مقهى فيما قوّاته “تقلب العالم رأساً على عقب”.

    صورة قديمة

    كما تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة يدّعي ناشروها أنها تظهر الرئيس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقد ارتدى الزي العسكري ليواكب التطوّرات الميدانية بعد أن شنت القوات الروسية هجوماً عسكرياً واسع النطاق على بلاده.

    https://twitter.com/MoeMestii/status/1497001031389089792

    إلا أن الصورة في الحقيقة ملتقطة عام 2021 وتظهر الرئيس الأوكراني في زيارة ميدانيّة لإقليم دونباس.

    ويظهر في الصورة الرئيس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالزي العسكري محاطاً بآليات عسكريّة.

     

    (المصدر: mediamatters)

    إقرأ ايضا:

    هل دخل في حسابات بوتين! .. سلاح يطلق 8 صواريخ كل 10 ثوانٍ لمواجهة الروس في أوكرانيا (صور)

    سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر بإبادة طائرة بيرقدار لرتل عسكري روسي بالكامل (شاهد)

    “لا يمكن إيقافه” .. تعرّف على صاروخ “يوم القيامة” الروسي الذي حركته للجبهة مع أوكرانيا

    هل يلجأ بوتين لاستخدام سلاح خارق يُبخّر الجثث إذا تعثر هجومه على أوكرانيا؟!

  • سيف الإسلام القذافي في الصحراء .. صورة تثير جدلاً (شاهد)

    سيف الإسلام القذافي في الصحراء .. صورة تثير جدلاً (شاهد)

    وطن – أثارت صورة جديدة لـِ سيف الإسلام القذافي، جدلاً على مواقع التواصل الإجتماعيّ، حيث ظهر فيها وفق ما قال بعض متداوليها يصلي في الصحراء .

    سيف الاسلام القذافي

     

    وعاد سيف الإسلام إلى الواجهة السياسية بعد نحو 10 أعوام من مقتل والده العقيد معمر القذافي على يد محتجين إبان ثورة 2011، التي أنهت نظام حكمه (1969-2011).

    وكان أعلن المرشح الرئاسي الليبي سيف الإسلام القذافي، عن مبادرة لحل الأزمة السياسية في بلاده تتضمن تأجيل الانتخابات الرئاسية وإجراء البرلمانية.

    ووفق بيان القذافي، تقترح المبادرة “إرجاء الانتخابات الرئاسية والمباشرة دون تأخير في إجراء الانتخابات البرلمانية”.

    وسيضمن ذلك، بحسب المبادرة، “انتخاب برلمان لتجنب البلاد حالات الحرب أو الانقسام وقطع الطريق أمام كل المبررات لمرحلة انتقالية جديدة وللبرلمان الجديد بعد ذلك اتخاذ ما يلزم بشأن استكمال الانتخابات”.

    وترى المبادرة، أن “خلافات الأطراف المتصارعة سياسيا وعسكريا بصوره أضرت بالبلاد وشعبها وبددت ثروتها وتهدد وحدتها الوطنية”.

    وتشير إلى أن تلك (المبادرة) تعتبر “إنقاذا لما تبقى من خارطة الطريق، واحتراما لإرادة 2.5 مليون ليبي”.

    (المصدر: رصد وطن) 

    اقرأ أيضا:

    لهذا السبب تخلت مصر عن “الدبيبة” ودعمت فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في ليبيا

    من هو فتحي باشاغا؟! .. الرجل الذي كان تاجر إطارات واصبح رئيس وزراء ليبيا

    “القذافيون الجدد” .. من يدعم سيف الاسلام القذافي في ليبيا؟!

    المتحدثة باسم المجلس الرئاسي تتحدث لـ”وطن” حول انتخابات الرئاسة في ليبيا

    “بلومبيرغ”: فشل الانتخابات في ليبيا قد يدفع لحمل السلاح مجددا وإيقاف إنتاج النفط

  • لهذا السبب تخلت مصر عن “الدبيبة” ودعمت فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في ليبيا

    لهذا السبب تخلت مصر عن “الدبيبة” ودعمت فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في ليبيا

    وطن – قال موقع “المونيتور” الأمريكي بأن مصر تدعم وزير الداخلية الليبي السابق فتحي باشاغا لتولي منصب رئيس الوزراء، موضحا انها سارعت إلى إعلان دعمها له يوم 10 فبراير/شباط الحالي، وبعد ساعات فقط من تعيين البرلمان الليبي لرئيس الوزراء المؤقت الجديد للبلاد.

    وكشف الموقع عن أسباب دعم مصر لـ”باشاغا”، ناقلا عن سمير راغب، العميد المتقاعد ورئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، قوله إن مصر ترى “باشاغا” أكثر قدرة على توحيد المؤسسات الليبية في ظل حكمه.

    كما أوضح “راغب” االذي تحدث معه “المونيتور” عبر الهاتف أن “باشاغا” لديه خلفية عسكرية لأنه كان طيارا. ومن المرجح أن تحظى خلفيته بدعم المسؤولين العسكريين السابقين في البلاد أكثر من عبدالحميد الدبيبة.

    وأضاف أن “تعيينه سيساعد على توحيد الغرب والشرق في ليبيا وتوحيد المؤسسة الأمنية. باعتبار أن باشاغا كان وزيرا للداخلية وكان على دراية تامة بالأوضاع الأمنية في ليبيا”.

    وقال الراغب “مصر لا تقف مع أي طرف في ليبيا”. “القاهرة تريد فقط أن ترى كل المؤسسات الليبية موحدة وأن ترى تسوية حقيقية وعملية في البلاد ، بعيدًا عن الفترات الانتقالية المفتوحة”.

    وأشار الموقع إلى أن “باشاغا” شخصية معروفة في ليبيا ولدى الفاعلين الدوليين. حيث كان وزيرا للداخلية في حكومة الوفاق الوطني السابقة، عندما شن الجنرال الليبي المدعوم من مصر خليفة حفتر هجومًا استمر 14 شهرًا على العاصمة طرابلس. لكن الهجوم صدته قوات حكومة الوفاق الوطني بمساعدة عسكرية تركية.

    “الدبيبة”

    وفيما يتعلق بـ”الدبيبة”، أشار الموقع إلى أنه تم تنصيبه العام الماضي على رأس حكومة الوحدة الوطنية بموجب خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة لتوحيد المؤسسات الليبية المنقسمة والإشراف على الفترة التي تسبق الانتخابات في 24 ديسمبر.

    ومع ذلك ، لم يجر التصويت بسبب خلافات بين المتنافسين الليبيين حول الأساس القانوني للانتخابات.

    وأوضح أن تحرك البرلمان الليبي لاختيار باشاغا ترك ليبيا برئيسين للوزراء وأثار مخاوف من اندلاع صراع جديد على السلطة في الدولة التي مزقتها الحرب.

    وقد سبق أن وصف الدبيبة قرار مجلس النواب باستبداله بـ “محاولة أخرى لدخول طرابلس بالقوة”.

    لكن خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة ومقره طرابلس ، والذي يعادل مجلس الشيوخ ، دافع عن قرار البرلمان تسمية باشاغا رئيسًا جديدًا للوزراء.
    وقال إن النص المصاحب للتصويت على الثقة العام الماضي في حكومة دبيبة “ينص على أن تفويضها سينتهي في 24 ديسمبر (كانون الأول) 2021 على أبعد تقدير”.
    وأشار المشري إلى أن تسمية “باشاغا” خلفا لـ “الدبيبة” انبثقت من هذا النص بعد “توافق نادر بين البرلمان والمجلس”.

    ومع ذلك ، أصدر المشري ، الذي كان مجلسه منافسًا لمجلس النواب ، بيانًا في 15 فبراير يصف تعيين باشاغا بأنه “غير صحيح”.

    وقال في بيان إن “صدور قرار من مجلس النواب بتعيين رئيس للوزراء قبل عقد جلسة المجلس الأعلى للدولة إجراء غير صحيح. ولا يساعد على بناء جسور الثقة بين الهيئتين”.

    وللتعليق على الأمر، نقل الموقع عن جليل حرشاوي  باحث متخصص في الشؤون الليبية قوله أنه يرى أنه على الرغم من أن الدبيبة “قد جسد شكلاً من أشكال السلام في ليبيا. إلا أن العديد من الفصائل الليبية كانت تعتبر حكمه غير مرض”.

    “القاهرة لا ترى في الدبيبة عدوًا”

    وقال لـ “المونيتور”: “القاهرة لا ترى في الدبيبة عدوًا في حد ذاته. لكنها ترى أن بإمكانها المساعدة في تنصيب رئيس وزراء أكثر ودية في طرابلس”.

    وأضاف “حرشاوي”: “لدى المصريين أسباب وجيهة للاعتقاد بأن باشاغا سيكون أكثر مرونة وأكثر قابلية للتكيف من منظورهم الخاص”.

    وقال إن باشاغا كان على نفس البطاقة مع رئيس البرلمان عقيلة صالح ، حليف مصر ، خلال التصويت الذي تدعمه الأمم المتحدة العام الماضي لانتخاب رئيس وزراء مؤقت.

    وأشار حرشاوي إلى أنه “بعد فقدان تذكرة صالح باشاغا قبل عام ، اقترب باشاغا من صالح وحفتر ومصر وفرنسا”. مصر حريصة على حكم باشاغا كرئيس للوزراء. الفكرة هي أنه في ظل حكم باشاغا ، سيتم تمويل تحالف حفتر بشكل أفضل ، وسيسمح مصرف ليبيا المركزي لطرابلس بمنح المزيد من العقود للشركات المصرية وجلب المزيد من العمال المصريين إلى ليبيا “.

    من جانبها، عبرت رخا حسن ، مساعدة وزير الخارجية السابقة ، عن اعتقادها أن ليبيا تتجه نحو الانقسامات من جديد.

    وقالت لـ “المونيتور”: “الوضع في ليبيا معقد وغامض للغاية”. “كل من باشاغا ودبيبة من مصراتة وكلاهما لديهما ميليشيات خاصة بهما”.

    واختتمت حسن حديثها قائلة: “في الماضي كان هناك انقسام بين الشرق والغرب في ليبيا. الآن هناك انقسام في غرب ليبيا بين مؤيدي ااشاغا والدبيبة “.

    (المصدر: المونيتور – ترجمة وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

    “بلومبيرغ”: فشل الانتخابات في ليبيا قد يدفع لحمل السلاح مجددا وإيقاف إنتاج النفط

    من هو محمد المنفى الذي طردته اليونان وأصبح رئيساً للمجلس الرئاسي الليبي؟

    “القذافيون الجدد” .. من يدعم سيف الاسلام القذافي في ليبيا؟!

    الانتخابات في ليبيا .. لماذا يخشى محللون أن تؤدي الفوضى إلى اشتباكات!

    لهذا السبب تصر الإمارات على دعم “حفتر” وسيف الإسلام القذافي

    “ميدل إيست مونيتور”: لماذا يريد الليبيون طرد السفيرة البريطانية من ليبيا؟

  • من هو فتحي باشاغا؟! .. الرجل الذي كان تاجر إطارات واصبح رئيس وزراء ليبيا

    من هو فتحي باشاغا؟! .. الرجل الذي كان تاجر إطارات واصبح رئيس وزراء ليبيا

    وطن – في المقالات الافتتاحية التي يميل إلى كتابتها في الصحف الغربية، يوجه رئيس الوزراء الليبي المعين حديثًا فتحي باشاغا، خطابا تصالحيا يقول فيه إنه يريد وضع نظاما ديمقراطيا لكل الأطراف ووضع الدولة الغنية بالنفط على “طريق الوحدة”.

    فتحي باشاغا.. المهمة لن تكون سهلة

    وبحسب تقرير لموقع “ميدل إيست آي” فقد تمسك “باشاغا” وزير الداخلية السابق في الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، بنفس السيناريو ليلة الخميس الماضي.

    وفي حديثه في مؤتمر صحفي بعد هبوط طائرته في طرابلس، تعهد باشاغا بأنه “لن يكون هناك مجال للانتقام” في حكومة ليبية جديدة “ستتواصل مع الجميع”.

    من جانبه قال إيلي أبو عون ، مدير برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد الولايات المتحدة للسلام (USIP) ، لموقع Middle East Eye: “كلما كان شاملاً ، كانت لديه فرصة أفضل في تشكيل حكومة”.

    لكن بالنسبة إلى باشاغا، الذي عين بالإجماع رئيساً للوزراء من قبل البرلمان الليبي يوم الخميس، فإن المهمة لن تكون سهلة.

    ووعد رئيس الوزراء الجديد بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في غضون أسبوعين على الأكثر. وضمان إجراء الانتخابات الوطنية في غضون 14 شهرًا.

    الدبيبة يرفض التنحي

    هذا ويرفض رئيس الوزراء الحالي للبلاد عبد الحميد الدبيبة، التنحي واعتبر تصويت يوم الخميس غير شرعي. وشبّه وصول باشاغا إلى طرابلس بالغزو.

    لكن البرلمان الليبي ومقره طبرق، المدينة الشرقية التي يسيطر عليها القائد العسكري خليفة حفتر، يقول إن وقت الدبيبة قد انتهى.

    حيث أنه تولى منصبه في ترتيب لتقاسم السلطة بوساطة الأمم المتحدة بتفويض لتنظيم البلاد للانتخابات في نهاية العام الماضي.

    وانهارت تلك الجهود مع تشاجر النخب الليبية على قوانين الانتخابات والإطار الدستوري للتصويت.

    وأدى دخول مرشحين مثيرين للجدل مثل القائد خليفة حفتر وسيف الإسلام القذافي ودبيبة نفسه، الذين تولى المنصب متعهدين بعدم الترشح في الانتخابات ، إلى مزيد من عرقلة العملية.

    دورة جديدة من الفوضى السياسية

    هذا ويقول منتقدو باشاغا إن التحرك لتعيينه رئيسا للوزراء لن يساعد كثيرا في تمهيد الطريق للانتخابات، ولن يؤدي إلا إلى حدوث دورة جديدة من الفوضى السياسية.

    وفي هذا السياق قال طارق المجريسي، الخبير في الشؤون الليبية في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية لموقع Middle East Eye: “لقد تحول النقاش برمته حول إجراء الانتخابات إلى الحكومة الأكثر شرعية”.

    وأضاف: “هناك مواجهة آخذة في الاشتعال ونعود إلى نموذج الدولة الواحدة والحكومتين”.

    البعض الآخر أقل تشككا وأشاروا إلى أن باشاغا وهو زعيم من غرب البلاد، يشق طريقه في الشرق بعد عقد من الانقسام.

    وحتى بعد أن ارتبط بحفتر ، الذي لا يزال مثيرًا للجدل في طرابلس ، تمكن وزير الداخلية السابق من السفر دون معارضة إلى العاصمة.

    ويقولون إن تصويت يوم الخميس قد يوفر فرصة للمنطقتين للالتحام حول مرشح وحدة والتخلي التدريجي عن الدبيبة. بعد أن فشل في الوفاء بوعده بإجراء انتخابات العام الماضي.

    يمكن أن يؤدي إلى استقرار الأمور

    وقال “أبو عون” من معهد الولايات المتحدة للسلام: “الطريقة التي حدث بها ذلك محرجة. لكن حقيقة وجود نوع من الاتفاق بين السياسيين ذوي الوزن الثقيل ، بين الشرق والغرب ، يمكن أن تكون علامة جيدة لليبيا. يمكن أن يؤدي إلى استقرار الأمور “.

    وسيعتمد الكثير على كيفية مناورات باشاغا في الأيام المقبلة بينما يحاول تشكيل حكومة.

    وقال مصدر ليبي يتشاور بانتظام مع حفتر لموقع Middle East Eye، إن باشاغا أبرم صفقة مع القائد وعائلته في خطوة من شأنها أن تجعله يجد دورًا جديدًا في حكومة الوحدة بعد أن تركه دبيبة في البرد.

    أحد المناصب الوزارية التي يأمل حفتر في تأمينها هو وزارة الدفاع القوية، التي يشغلها حاليًا دبيبة كرئيس للوزراء.

    من جانبه قال جليل حرشاوي ، الباحث المتخصص في الشؤون الليبية في المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية ، لموقع Middle East Eye: “هذا يوم جميل جدًا بالنسبة لحفتر”.

    وتابع:”لقد حصل أخيرًا على فرصته لوخز دبيبة في أنفه”.

    فيما قال المصدر الليبي ، وهو رجل أعمال مقيم في بنغازي ، لموقع Middle East Eye إن الكثير من الوعود التي قدمها باشاغا وهو في طرابلس لا تزال في الهواء. حان الوقت الآن لمعرفة ما إذا كان يستطيع القيادة والتعامل كما يقول “.

    من تاجر إطارات إلى رئيس الوزراء

    وينحدر باشاغا البالغ من العمر 59 عامًا من مدينة مصراتة الواقعة على الساحل الغربي لليبيا، والتي لعبت دورًا كبيرًا في الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي في عام 2011.

    وعمل باشاغا طيارًا في القوات الجوية الليبية حتى عام 1993، ثم انتقل للعمل كرجل أعمال في البداية حيث كان يستورد الإطارات ومستلزمات البناء من خلال شركته باشاغا للإطارات.

    وبعد الإطاحة بالقذافي ، ارتقى في صفوف السياسة المحلية لمصراتية وأصبح مرتبطًا بشكل وثيق بالإخوان المسلمين. وفي وقت من الأوقات كان يسيطر على اثنين من أقوى قوات مصراتة ، وهي كتائب المحجوب والحلبوس.

    في عام 2018 أصبح باشاغا وزيرًا للداخلية في الحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. وقاد بعض الإصلاحات الأمنية وكبح جماح بعض الميليشيات.

    ورحب أنصاره بتعهده بحماية المدنيين من “عصابة من البلطجية” في وقت قال فيه كثيرون إن غرب ليبيا قد انزلق إلى الفوضى.

    ومثل “دبيبة” الذي يأتي أيضًا من مصراتة، أقام باشاغا روابط وثيقة مع تركيا.

    وفي صيف 2020 ، أوقف دبيبة باشاغا عن منصبه كوزير للداخلية.

    وزار الرئيس رجب طيب أردوغان بعد فترة وجيزة ، وعند عودته إلى طرابلس سرعان ما أعيد إلى منصبه.

    هذا وأفادت وسائل إعلام ليبية ، الجمعة ، بوقوع احتجاجات ضد باشاغا في مصراتة.

    وقال حرشاوي إن الخلاف بين أهالي مصراتة – الذين يسيطرون على الكثير من الحيز السياسي في البلاد – ليس بالأمر الجديد. وقلل من فرصة اندلاع القتال بين المعسكرين المتنافسين للرجلين.

    وقال: “هناك فرصة حقيقية أن يندلع العنف في طرابلس بين الميليشيات. لكنني لا أعتقد أننا سنشهد اشتباكات مصراتي مع مستاتي”.

    اتصال وثيق بأنقرة

    موقع باشاغا رفيع المستوى في حكومة الوفاق الوطني جعله على اتصال وثيق بأنقرة ، التي أدى تدخلها العسكري الناجح في عام 2020. إلى جانب طرابلس إلى قلب مجرى الصراع ضد خليفة حفتر.

    وعلى الرغم من ذلك ، قال حرشاوي إن دبيبة لا يزال يعتبر رجل أنقرة في طرابلس وأن تعيين باشاغا سينظر إليه على أنه تهديد لمصالح تركيا في البلاد.

    وطوال الوقت ، كان باشاغا يتودد إلى شبكة واسعة من المؤيدين الدوليين خارج تركيا.

    في أغسطس 2021 ، كتب مقال رأي في صحيفة فاينانشيال تايمز يرحب فيه بالمزيد من الدعم الأمريكي لليبيا في ظل إدارة بايدن.

    وقال مصدر ليبي مطلع على الأمر إن لديه علاقة عمل جيدة مع ستيفاني ويليامز – التي عملت كديبلوماسية أمريكية كبيرة في ليبيا قبل تعيينها كممثل خاص للأمم المتحدة في البلاد.

    علاقته بفرنسا

    وربما تكون أكبر علامة على رشاقة باشاغا السياسية هي علاقته بفرنسا. حيث لعب الرجل الليبي دورًا مركزيًا في تنظيم الميليشيات للدفاع عن طرابلس ضد حفتر خلال محاولة القائد الشرقي الفاشلة للاستيلاء على المدينة.

    وأثناء القتال ، أعلن باشاغا علنًا عن اتهامه لباريس بدعم “حفتر المجرم” بلا هوادة. حتى أن وزارة الداخلية أوقفت الاتفاقيات الأمنية الثنائية مع فرنسا بسبب هذه المزاعم.

    وفي مقابلة مع صحيفة Le Figaro في مايو 2019 ، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان إن باشاغا “يهاجم فرنسا بانتظام”. وألمح إلى أنه كان يتقرب من تركيا.

    ولكن مع انحسار القتال، قام باشاغا بتحرك دبلوماسي في جميع أنحاء أوروبا واجتمع عدة مرات مع كبار المسؤولين الفرنسيين، بما في ذلك لو دريان.

    موقف مصر والإمارات

    وحتى الآن فإن غالبية اللاعبين الدوليين في ليبيا يلتزمون الصمت. وأخبر المجريسي موقع Middle East Eye أنه من المحتمل أن يعتمد باشاغا على داعمي حفتر الأجانب – “الإمارات العربية المتحدة ومصر وفرنسا” – للحصول على الدعم.

    وقالت وزارة الخارجية المصرية يوم الخميس إنها ترحب بالحكومة الجديدة.

    الأمم المتحدة ، التي كانت تضغط من أجل إجراء انتخابات في ليبيا. تجد نفسها الآن عالقة في وسط مواجهة بين رئيسي وزراء.

    وقالت تقارير إعلامية يوم الخميس، إن الأمم المتحدة تعترف بالدديبة كزعيم. مما أثار جدلاً مفاده أن المنظمة تتدخل في السياسة الليبية. من خلال تفضيل رجل على الآخر.

    مخرج كريم للدبيبة

    وبعدها حاولت توضيح موقفها. واصدر الامين العام بيانا يوم الجمعة لم يذكر اسم دبيبة او باشاغا.

    ودعت “جميع الأطراف إلى مواصلة الحفاظ على الاستقرار في ليبيا كأولوية قصوى”.

    وقالت إنها أخذت “علما بتصويت” البرلمان الليبي الذي عين باشاغا رئيسا للوزراء.

    هذا وقال أبو عون إن ذلك كان علامة على تضافر الدعم المحلي والدولي حول باشاغا. مضيفا “إنهم يحاولون أن يعرضوا على دبيبة مخرجاً كريماً”.

    وعندما وصل يوم الخميس، شكر باشاغا دبيبة وحكومة الوفاق الوطني على توليهما المسؤوليات “خلال فترة صعبة”.

    وقال إنه متأكد من أن نظيره سيحترم المبادئ الديمقراطية والانتقال السلمي للسلطة.

    (المصدر: ميدل ايست اي) 

    اقرأ أيضا: 

    “بلومبيرغ”: فشل الانتخابات في ليبيا قد يدفع لحمل السلاح مجددا وإيقاف إنتاج النفط

    من هو محمد المنفى الذي طردته اليونان وأصبح رئيساً للمجلس الرئاسي الليبي؟

    “القذافيون الجدد” .. من يدعم سيف الاسلام القذافي في ليبيا؟!

    الانتخابات في ليبيا .. لماذا يخشى محللون أن تؤدي الفوضى إلى اشتباكات!

  • موقع بريطاني: لهذه الأسباب فقدت فرنسا نفوذها في الجزائر

    موقع بريطاني: لهذه الأسباب فقدت فرنسا نفوذها في الجزائر

    نشر موقع “ميدل إيست آي” مقالا للكاتب فرانسيس غيليس، تحدث فيه عن أسباب فقدان فرنسا لنفوذها في شمال إفريقيا. موضحا أن دعمها لتوسع الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر الفاشل في ليبيا، وإثارة التوترات مع الجزائر. يدفع باريس إلى إعادة التفكير بجدية في استراتيجيتها في المنطقة.

    وقال الكاتب أنه في الوقت الذي يمكن فيه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ينظر إلى الوراء في عام 2021 وهو راضٍ عن معرفة أن موسكو قد عززت نفوذها في الشرق الأوسط وشمال غرب إفريقيا. فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. لا يمكنه إلا أن يخلص إلى أن باريس تفقد نفوذها في المنطقة التي كانت بلدانها مستعمرات سابقة لها.

    وأوضح الكاتب أن عاملين أضعفا يد فرنسا، حيث أدى الانسحاب الانتقائي للولايات المتحدة من الشؤون الإقليمية إلى إضعاف نفوذ أوروبا على شمال إفريقيا والساحل وسط الانقسامات الداخلية في الاتحاد الأوروبي. ولا سيما السياسات المختلفة بشدة التي تنتهجها فرنسا وإيطاليا في ليبيا. وكذلك ما يمر به جيران أوروبا الجنوبيون أيضًا وقيامهم بعملية بطيئة لتعزيز سيادتهم الوطنية وتنويع شركائهم الأمنيين والاقتصاديين.

    واكد الكاتب على أن تفكك السياسة الفرنسية في ليبيا ومالي، وسوء إدارتها للعلاقات مع الجزائرظن وهي لاعب عسكري رئيسي في المنطقة. يوضح فشل أوسع للخيال الأوروبي ونقص في التفكير الاستراتيجي بشأن إفريقيا.

    اقرأ أيضا: هل هناك علاقة بين عودة السفير الجزائري في فرنسا وحل منظمة “زواف باريس” العنصرية؟!

    وشدد الكاتب على أن إعادة التفكير في مصالحها الإستراتيجية في منطقة حيث يبدو أن الصور النمطية للاستعمار الجديد في كثير من الأحيان تدعم السياسات الفرنسية ضرورية بشكل خاص في وقت كانت فيه تركيا والصين وروسيا – التي لم تظهر في الماضي اهتمامًا كبيرًا بالمنطقة – تتابع بنشاط اقتصاديًا وتجاريًا. بالإضافة إلى المصالح الأمنية. ليؤكد الكاتب في النهاية على أن “الخوارزميات الدبلوماسية الفرنسية عفا عليها الزمن”.

    انقسامات على ليبيا

    أوضح الكاتب أن أول الأشياء أدى الدور القيادي لفرنسا في التدخل العسكري المدعوم من الناتو في ليبيا عام 2011 إلى تقسيم أوروبا الغربية. حيث لم تكن إيطاليا ، القوة الاستعمارية السابقة، راضية عن الدور الذي لعبته فرنسا كقائد للإطاحة بمعمر القذافي. كما أدى دعم فرنسا اللاحق لزعيم الحرب خليفة حفتر إلى تأجيج الصراع الليبي وشجع الجنرال المنشق في محاولته للاستيلاء على طرابلس . كما فتح الموقف الفرنسي الباب أمام الإمارات وروسيا للانضمام إلى معركة دعم حفتر.

    ووفقا للكاتب، فقد أدى ذلك بشكل مباشر إلى تدخل تركيا المفتوح في الصراع، الذي بدأ في يناير 2020، والذي لعب لصالح روسيا. حيث سارعت فرنسا في شجب التدخل التركي. بينما التزمت الصمت حيال دور حلفائها العرب.

    كما أثارت سياسة ماكرون غضب الجزائر، التي يعارض قادتها التدخل في شؤون شمال إفريقيا من قبل دول خارج المنطقة. حيث وبشكل عام أدى فشل خطة فرنسا لإيصال حفتر إلى السلطة إلى إلحاق الضرر بالمصداقية والنفوذ الأوروبيين في الصراع – وترك روسيا وتركيا والإمارات العربية المتحدة في موقع المسؤولية.

    وانتقد الكاتب ما قام به ماكرون عندما قارن مؤخرًا “استعمار” تركيا للجزائر في العهد العثماني بالحكم الاستعماري الفرنسي من عام 1830 إلى عام 1962. موضحا أنه في الواقع، جاء الوجود العثماني بناءً على طلب السكان المحليين الجزائريين خلال هذه الفترة. وقت التعدي الاسباني. في حين أثارت إعادة كتابة التاريخ من قبل ماكرون غضب الرئيس الجزائري وشخصيات المعارضة؛ وكان توحيد الفصائل السياسية المتحاربة في الجزائر بهذه الطريقة هدفًا فرنسيًا ، مما أدى إلى تعقيد الترتيبات الأمنية الثنائية.

    ونوه الكاتب إلى أن الجزائر على علاقات جيدة مع دول الاتحاد الأوروبي المتوسطية الأخرى، حيث وقعت شركة النفط الوطنية ، سوناطراك. مؤخرًا صفقة للتنقيب عن النفط والغاز بقيمة 1.4 مليار دولار مع شركة إيني الإيطالية. مما يعزز الروابط الاقتصادية والأمنية طويلة الأمد بين البلدين. كما ظلت علاقات إسبانيا مع الجزائر على قدم وساق ، على الرغم من إغلاق خط أنابيب الغاز بين المغرب العربي وأوروبا أواخر العام الماضي.

    التناقضات الفرنسية

    رأى الكاتب أنه من غير المرجح أن تعزز تناقضات السياسة الفرنسية في المنطقة مصالحها على المدى الطويل. حيث تشعر الجزائر بالحيرة من تساهل ماكرون مع المرتزقة الروس في ليبيا، وربما في مالي في المستقبل.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن تساهل ماكرون لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي أبرمت معها فرنسا مؤخرًا عقود أسلحة مهمة، لا يبعث على الارتياح مع فرحة أبو ظبي في تأجيج نيران النزاع الجزائري المغربي وحرصها على الاعتراف بـ “سيادة” المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها.

    اقرأ أيضا: “إندبندنت”: فرنسا ستواجه ماضيها المروع في الحرب الجزائرية هذا العام

    ويعتقد العديد من قادة غرب إفريقيا -بحسب الكاتب- أن التدخل الفرنسي أدى إلى تفاقم الصراعات العديدة التي غالبًا ما يتم تقديمها في الغرب على أنها “جهاديون مقابل أي شخص آخر” – وهو تبسيط مفرط يجعل من الصعب فهم الطبيعة متعددة الطبقات للأزمات المستعرة عبر منطقة الساحل الشاسعة. في مالي، من الواضح أن النزاع لن يتم حله بالوسائل العسكرية وحدها ؛ إنه أكثر تعقيدًا بكثير.

    وبينما حث بعض الماليين على إجراء محادثات مع الجماعات المسلحة. التي تميل أهدافها على الأرض إلى أن تكون محلية وإجرامية أكثر من كونها دينية أو أيديولوجية رفضت باريس ذلك. ولهذا السبب يحجم الحلفاء الغربيون لفرنسا عن المشاركة عسكريا. موضحا أنه مع سحب فرنسا لقواتها في مالي، قد يميل القادة الماليون إلى اللجوء إلى المرتزقة الروس. الأمر الذي لن يجلب الاستقرار على المدى الطويل.

    الخوارزميات الفرنسية

    وشدد الكاتب على أن الخوارزميات الفرنسية، تحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى التكيف مع القرن الحادي والعشرين. معتبرا أن صياغة استراتيجية متماسكة في شمال غرب إفريقيا ليس بالأمر السهل في عصر أفسحت فيه التحالفات طويلة الأمد ومجالات الاهتمام التي أعقبت الاستعمار المجال لدبلوماسية المعاملات. لافتا إلى أن فرنسا تمتلك أوراقًا أقل مما كانت عليه مؤخرًا في عام 2011. ولا يمكنها أن تتمنى التخلص من النفوذ المتزايد لتركيا وروسيا.

    واختتم الكاتب بالقول أنه في الوقت الذي كانت فيه الحاجة إلى حوار استراتيجي جاد بين فرنسا والاتحاد الأوروبي والجزائر أكبر من أي وقت مضى. أشرف ماكرون على تراجع النفوذ الفرنسي في ليبيا.

    وأوضح ان المطلوب هو إعادة التفكير بجدية في الإستراتيجية الفرنسية تجاه منطقة ترتبط بها بالتاريخ المشترك والثقافة والاقتصاد والأمن. يجب أن يحدث هذا بالتنسيق مع القوى الأوروبية الأخرى، مثل إيطاليا وإسبانيا وألمانيا. إذا كان لها فرصة للنجاح.

    (المصدر: ميدل إيست آي – ترجمة وطن)