الوسم: ليبيا

  • مع ترشح “القذافي وحفتر” .. هل تتأجل الانتخابات في ليبيا؟!

    مع ترشح “القذافي وحفتر” .. هل تتأجل الانتخابات في ليبيا؟!

    يترقب الليبيون والمجتمع العربي والدولي على حد سواء نتائج قبول الترشحات في الانتخابات الرئاسية في ليبيا، والتي سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق من الشهر الجاري، من قبل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

    وبينما تقدم أكثر من 40 شخصية ليبية لانتخابات الرئاسة، إلا أن 3 أسماء تبقى هي محل الضوء والأكثر إثارة للجدل.

    وهم سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي تم الإطاحة به ومقتله في ثورة شعبية، والجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر المدعوم من الإمارات، وعبد الحميد الدبيبة رئيس الحكومة الليبية.

    ووفق محللين وراصدين فإنه لا يعتد بطلب الترشح للانتخابات في ليبيا إلا بعد موافقة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على “المسوغات القانونية”.

    وفي هذا السياق تساءل العديد من النشطاء عن موقف القانون الليبي من ترشح تلك الشخصيات. ولمن تعود الكلمة الفاصلة في البت بالقضايا الانتخابية؟.

    وباتت المخاوف من تأجيل الانتخابات في ليبيا تسيطر على المراقبين للأزمة. وذلك بعد التوصل لخطواتها الأولى نتيجة عملية سياسية مرهقة وشاقة.

    حيث انحرفت مؤخرا لتدخل إلى طريق مسدود، بعد الجدل الذي صاحب قانون الترشح للانتخابات. ودخول السباق شخصيات بارزة تتخوف أطرافا من وصولها لمنصب الرئيس.

    وسجل أكثر من 2.83 مليون ليبي من أصل 7 ملايين أنفسهم للتصويت في الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر، وفق آخر بيانات المفوضية العليا للانتخابات.

    ويؤكد خبراء القانون أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات هي صاحبة القرار النهائي في قبول طلبات الترشح أو رفضها.

    كما أن البت في الطلبات يعود إلى المفوضية والجهات التى ترى أنها تساعدها في التحقق من انطباق الشروط.

    سيف الإسلام القذافي

    وحول العقبات القانونية التي تواجه كل طالب ترشح، فالقذافي الابن من أصحاب السوابق الجنائية.

    حيث سبق قضت محكمة في طرابلس بإعدام غيابيا عام 2015 في اتهامات بارتكاب جرائم حرب تتضمن قتل محتجين خلال الانتفاضة، بحسب الرملي.

    وتطلب المحكمة الجنائية الدولية التي مقرها لاهاي أيضا باعتقاله بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.

    اقرأ أيضا: “أخي الغالي” .. رغد صدام حسين توجّه رسالة إلى سيف الإسلام القذافي بعد ترشحه لرئاسة ليبيا

    وتنص المادة 10 من القانون وتحديدا في الفقرة السابعة منها على أنه “يشترط فيمن يترشح لمنصب رئيس الدولة ألا يكون محكوما نهائيا في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة”.

    ويرى المجتمع الدولي أن إجراء الانتخابات الرئاسية أولًا، على أن تليها انتخابات تشريعية بعد شهر، أمر ضروري لتهدئة الوضع في البلاد.

    لكن إجراء الاستحقاقين في ظل وضع أمني ما زال هشًّا وخلافات سياسية مستمرة، بما في ذلك خلاف على موعد الانتخابات، يزيد من الغموض حول مستقبل العملية السياسية في البلاد.

    خليفة حفتر

    أما حفتر، الذي ضمنت المادة 12 من القانون إمكانية ترشحه بعدما تخلى عن مهامه، فهو يواجه عقبة ثانية وهي استحواذه على الجنسية الأميركية.

    ويمتلك حفتر جنسية أجنبية. في الوقت الذي ترفض المادة 10 في الفقرة الثالثة منها طلب أي أي مرشح لديه أو زوجته جنسية غير الليبية.

    وصادق رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، في سبتمبر على النص المتعلق بالانتخابات الرئاسية، وطعن عليه المجلس الأعلى للدولة، الذي يتخذ مقرًّا له في طرابلس، وأدى ذلك إلى تصاعد حدة التوتر بين أطراف العملية السياسية.

    لكن رئيس البرلمان اعتبر في تصريحات صحفية أن “هناك جدلًا في غير محله” بشأن المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس.

    وتنص المادة 12 على أن يكون المرشح “متوقفًا عن العمل وممارسة مهامه قبل موعد الانتخابات بثلاثة أشهر”.

    ووضعت المادة، وفق صالح، “حتى لا يستغل المال العام في الدعاية الانتخابية”.

    وأضاف أن “القواعد القانونية قواعد عامة ومجردة، لا تفصل على شخص، والدليل أن المجتمع الدولي قبلها”.

    عبد الحميد الدبيبة

    وحول رئيس الحكومة الذي قدم أوراق ترشيحه للانتخابات الرئاسية، الأحد، ليكون آخر المرشحين البارزين للانتخابات، فهو لا يزال على رأس منصبه.

    وذلك بخلاف ما نصت عليه المادة 12 من القانون.

    وخطوة الدبيبة كانت منتظرة بعدما قدم أخيرا إقرار ذمته المالية، وعائلته، لهيئة مكافحة الفساد.

    وهو الإجراء الذي يسبق تقديم ملف الترشح إلى مفوضية الانتخابات.

    وكانت لجنة الحوار الوطني الليبية، برعاية الأمم المتحدة، اختارت في فبراير الماضي، المهندس ورجل الأعمال (61 عاما) رئيسا للوزراء للفترة الانتقالية.

    وذلك بهدف تهيئة البلاد لإجراء الانتخابات في 24 ديسمبر المقبل.

    المفوضية الوطنية العليا للانتخابات

    وتتولى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات فحص طلبات الترشح، والتحقق من توافر الشروط التي حددها الإعلان الدستوري وتعديلاته والقانون (المادة ١٩).

    كما يعود لها الفصل في الاعتراضات التي تقدم بحق طلبات الترشح خلال خمسة أيام.

    على أن يكون لكل طالب ترشح الحق بالطعن في طلب أي مرشح آخر خلال يومين من تاريخ الإعلان عن تقديمه الأوراق.

    بعد إبلاغ المفوضية رفضها لأي طلب ترشح، يعود للأخير الطعن بالقرار خلال يومين من تاريخ إخطاره.

    وبعد ذلك، يتم الإعلان عن الأسماء النهائية المؤهلة للسباق الانتخابي.

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في ٢٤ ديسمبر المقبل، وهي تضم شخصيات غالبيتهم من الشخصيات السياسية والعسكرية المعروفة.

    تظاهرات رفضا لترشح القذافي وحفتر

    وتظاهر مئات الليبيين، الجمعة، في العاصمة طرابلس وفي مصراتة غربي البلاد، للتنديد بترشح سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل معمر القذافي. وكذلك القائد العسكري خليفة حفتر للانتخابات، وكلاهما “متهمان بارتكاب جرائم”.

    وفي تصريح لوكالة “فرانس برس”، قالت الخبيرة في الشؤون الليبية في “مجموعة الأزمات الدولية” كلوديا جازيني: إن تأجيل الانتخابات في ليبيا متوقع بعد الاحتجاجات الأخيرة.

    وأضافت أن ذلك “ليس بسبب التظاهرات، بل بسبب الوضع المعقد حول الترشيحات للرئاسة”.

    واعتبرت أن “في أصل هذه المشاكل، قانونا انتخابيا غير واضح وتشوبه تناقضات كثيرة”.

    مخاوف من فوضى جديدة في ليبيا

    ويخشى من أنه لم تم استبعاد حفتر أو صالح بعد نظر الطعون، فقد يقومان بتعطيل العملية السياسية، وهما يمتلكان الأدوات للقيام بذلك.

    وحذر محللون من أنه في ضوء هذا الوضع فإن “العملية السياسية برمتها قد تسقط في أي تعثر”.

    فيما يخشى آخرون فى سياق المخاوف من القادم، أنه فى حال فوز أحد المرشحين سوف ترفض الإقاليم الأخرى الاعتراف به؛ ما يدفع الدولة للفوضى.

    (المصدر: وطن – متابعات)

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • تفاصيل عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والقطرية في ليبيا

    تفاصيل عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والقطرية في ليبيا

    كشفت وسائل إعلام تركية تفاصيل عملية مشتركة بين الاستخبارات التركية والقطرية نفذت في ليبيا، وتم على إثرها تحرير 7 مواطنين أتراك كانوا محتجزين في شرق البلاد منذ نحو عامين بتهم مزعومة.

    ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن مصادر تركية خاصة أنه قد تكلل بالنجاح الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات التركيين منذ مدة طويلة.

    وتم إنقاذ المواطنين إيلكر صاغلك، ودوغان قيصّا، ونور الدين تشالك، وخليل غوزال، وأحمد سلوي، وهدايت يبرق، وعبد الصمد أقتشاي، وأغلبهم يعمل في قطاع المطاعم.

    اقرأ أيضاً: كشف دور طحنون بن زايد في الإفراج عن الزوجين الإسرائيليين من تركيا

    ونتيجة للجهود التي ساهم بها جهاز المخابرات القطرية، تم تأمين عودة المواطنين الأتراك إلى بلادهم.

    أردوغان يهاتف مواطنيه بعد عودتهم إلى تركيا

    هذا وذكرت المصادر أن الرئيس رجب طيب أردوغان تحدث هاتفيا مع المواطنين بعد عودتهم إلى تركيا، وأعرب لهم عن أطيب تمنياته وهنأهم بعودتهم سالمين.

    بدورهم عبر المواطنون عن شكرهم للرئيس أردوغان على اهتمام بلادهم الكبير بإنقاذهم.

    كما أعرب الرئيس أردوغان عن شكره وتهنئته لكل من ساهم في عودة المواطنين إلى البلاد.

    ومن جانبها أكدت وزارة الخارجية التركية في بيان، وصول المواطنين السبعة إلى البلاد إثر جهود واتصالات حثيثة لإنقاذهم.

    كما لفت البيان إلى أن كافة الوحدات والمؤسسات المعنية وفي مقدمتها السفارة التركية لدى طرابلس وجهاز الاستخبارات التركي، عملت بتنسيق وتعاون فاعل لضمان الإفراج عن المواطنين المحتجزين وعودتهم سالمين إلى الوطن.

    وأعربت الخارجية عن شكرها للحكومتين الليبية والقطرية وكافة المؤسسات التي ساهمت في عملية الإفراج عن المواطنين الأتراك المحتجزين.

    إشادة واسعة من قبل النشطاء

    ولاقت هذه العملية المشتركة بين الاستخبارات التركية والقطرية إشادة واسعة من قبل النشطاء على تويتر، وكتبت ناشطة باسم آمال:”الحمدلله على سلامة عودتهم لأهاليهم وبلدهم ،، وبارك الله في جهود أبطال تركيا وقطر وجزاهم كل خير.”

    فيما قال سعيد السويدي:”الحمدلله على سلامتهم، هل هؤلاء كانوا رجال اعمال رهائن عند حفتر؟”

    هل تم دفع فدية؟

    هذا وتحدث بعض النشطاء عن أن هذه العملية وإطلاق سراح المواطنين الأتراك قد تم بعد دفع فدية.

    فيما دون ناشط آخر:”لماذا دائما نبحث عن ماوراء الحل فجميع الدول في العالم الذي تحترم شعبها تفعل كل ما في استطاعتها ولو بدفع الفدية.”

    وتابع:”وقد فعلت ذلك امريكا واسرائيل وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا وغيرهم المهم النتيجة والحساب مع المجرمين يكون بعد”.

    وغرد عمر:”اللهم احفظ قطر وتركيا وسائر بلاد المسلمين.”

    https://twitter.com/OMERHAK13/status/1462404156682088448

    (المصدر: وطن- وكالات)

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • هل ستؤدي الانتخابات الليبية إلى إستقرار الأوضاع أم إلى فوضى؟!

    هل ستؤدي الانتخابات الليبية إلى إستقرار الأوضاع أم إلى فوضى؟!

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني تقريرا تحدث فيه عن الانتخابات الليبية المقبلة.

    وبحسب التقرير، فقد التقى قادة ودبلوماسيون دوليون في باريس يوم الجمعة لمناقشة الوضع في ليبيا.

    وقرر هؤلاء أن ليبيا الدولة الغنية بالنفط في شمال إفريقيا، يجب أن تلتزم بخطة الأمم المتحدة لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية الشهر المقبل.

    وقال البيان الرسمي الذي صدر عقب الاجتماع ” نؤكد أهمية دعوة كافة الأطراف الليبية لتنظيم انتخابات رئاسية، تشريعية، نزيهة وشاملة وذات مصداقية في 24 ديسمبر”.

    واتفقت القوى المتنافسة في ليبيا – الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة والقوات التي يديرها المشير خليفة حفتر، المدعوم من فرنسا ومصر والإمارات ومن بين دول أخرى – على وقف إطلاق النار في أكتوبر / تشرين الأول من العام الماضي. كما تضمن الاتفاق تحديد موعد تنظيم الانتخابات.

    أنهى وقف إطلاق النار عقدًا من العنف الذي اندلع في أعقاب الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.

    وكانت القوى الدولية، بما في ذلك فرنسا وروسيا، طرفَا في الفوضى. إما من خلال قواتها ومرتزقتها الذين يقاتلون إلى جانب حفتر أو من خلال إرسال أسلحة و معدات عسكرية له.

    رغبة لإنهاء المرحلة الانتقالية في دولة مزقتها الحرب

    وفي رسالة بالفيديو إلى مؤتمر باريس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “ليبيا اليوم هي أقرب من أي وقت مضى لحل أزمتها الداخلية ووضع حد لمرحلة الانتقال السياسي. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة”.

    وأكد من جديد على أن الانتخابات هي “مرحلة مقبلة من السير على طريق السلام والاستقرار . والتي يجب أن تُبنى على أساس قوي من الأطر الشاملة وذات المصداقية التي يمكن أن تضمن نجاحها”.

    اقرأ أيضاً: “أخي الغالي” .. رغد صدام حسين توجّه رسالة إلى سيف الإسلام القذافي بعد ترشحه لرئاسة ليبيا

    هناك رغبة واضحة على كافة المستويات محلياً وإقليمياً ودولياً لإنهاء المرحلة الانتقالية في دولة مزقتها الحرب.

    ومع ذلك، فإن الجدول الزمني والجدل الدائر حول المرشحين من الممكن أن يغرق البلاد من جديد في الفوضى والصراع المسلح.

    خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، محمد يونس منفي: “ليبيا تمر ليس فقط بمرحلة حرجة بل هي مرحلة حاسمة . إما أن ننجح في انتقالنا الديمقراطي بفضل انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تكون نتائجها مقبولة للجميع . أو نفشل ونعود إلى الانقسام والنزاع المسلح.”

    عقبات أمام الإنتخابات

    إحدى العقبات التي قد تؤدي إلى الفوضى هو الإصرار على مغادرة القوات الأجنبية التراب الليبي وهذا شرط من شروط اتفاق وقف إطلاق النار.

    وبحسب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تعهدت قوات حفتر بإخراج 300 من المرتزقة الأجانب من البلاد. مضيفا أنه يجب أن يتبع ذلك سحب روسيا وتركيا “لمرتزقتهما” من البلاد.

    يوجد كذلك في ليبيا مرتزقة يتبعون مجموعة فاجنر الروسية وقد دخلوا البلاد بشكل غير قانوني لدعم حفتر.

    كما توجد قوات تركية دخلت البلاد بدعوة من الحكومة المعترف بها دوليًا. والجمع بينهما، كما يفعل ماكرون، أمر غير عادل.

    يقول ماكرون بعد مؤتمر باريس “يجب تنفيذ خطة انسحاب المرتزقة. يجب على روسيا وتركيا سحب مجموعات المرتزقة التابعة لهما وذلك دون تأخير”.

    وقد ردت تركيا على ذلك بالقول: “فرنسا ليس من حقها إصدار مثل هذه الدعوة.”

    أجندة خفية لمؤتمر باريس

    في الواقع، ترى تركيا وأن هناك أجندة خفية لمؤتمر باريس.

    لذلك أرسلت وفداً من مستوى متواضع وهو نفس السلوك الذي اعتمدته روسيا إذ كانت ترى أن وجودها في ليبيا كان مستهدفًا، لذلك أرسلت بدورها إلى باريس مبعوثًا من مستوى أدنى.

    تمثل فرنسا جزءا من التعبئة الدولية ضد تركيا فماكرون يعرف جيدًا أن الوجود التركي في ليبيا لا ينتهك القانون الدولي. إلا أنه ما زال يقول إن “أفرادًا أو كيانات من داخل ليبيا أو خارجها، والتي تحاول عرقلة أو تزوير العملية الانتخابية والانتقال السياسي” قد تواجه عقوبات.

    الفرنسيون ليسوا وحدهم من يسعى للحصول على نصيب من الثروة النفطية في ليبيا ما بعد القذافي.

    لهذا تسعى القوى العالمية لتعيين ديكتاتور مرن على رأس السلطة في البلد بهدف السيطرة عليه كما فعلوا في بلدان أخرى. فمثل هذا القائد لن يهتم كثيرًا بشعب ليبيا.

    حفتر والقذافي

    هناك مرشحان محتملان لمثل للقيام بهذا الدور: حفتر – الذي يحمل الجنسيتين الليبية والأمريكية – وسيف الإسلام القذافي، نجل الديكتاتور الراحل. كلاهما يمكن أن يخدم مصالح القوى الخارجية على حساب دماء وثروة الليبيين.

    وهذا هو السبب في أن أولئك الذين اجتمعوا في باريس الأسبوع الماضي. شددوا على استعمال مصطلح “الشامل” عند مناقشة الانتخابات الليبية.

    إنهم يصرون على أنه لا ينبغي أن يكون هناك حق الاعتراض ضد أي شخص بغض النظر عن هويته والأعمال التي قام بها.

    لا يحظى حفتر بشعبية في ليبيا بسبب عداءه للحكومات الشرعية ويديه الملطختين بدماء الليبيين.

    ونفس الشيء ينطبق على سيف الإسلام القذافي الذي كان ناشطا في نظام والده القمعي.

    إلا أن شعبية الرجلين سائرة في تراجع لعلاقتهما المتواصلة مع نظام الاحتلال الإسرائيلي.

    سيف الإسلام لا يزال مغموراً

    وقالت “الجزيرة” عن القذافي إنه لا يزال مغمورََا بالنسبة للعديد من الليبيين، فقد قضى العقد الماضي بعيدًا عن الأنظار منذ أسره في عام 2011 من قبل مقاتلين من منطقة الزنتان الجبلية ومما يحد من طموحاته الرئاسية محاكمته غيابيًا في عام 2015 من قبل محكمة في طرابلس ظهر فيها عبر رابط فيديو من الزنتان.

    وحُكم عليه بالإعدام لارتكابه جرائم حرب، بما في ذلك قتل متظاهرين ولكن تم العفو عنه لاحقًا.

    على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من كونه مطلوباً من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، إلا أن الغرب لا يزال ينظر إلى القذافي، على أنه صديق.

    وتضيف “الجزيرة” أن حفتر- العميل السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية – يحظى بدعم من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة.

    كما أنه شخصية مثيرة للجدل، يحتقرها الكثيرون في غرب ليبيا بسبب هجومه المدمر على طرابلس العام الماضي.

    وهو يسعى إلى إقامة دكتاتورية عسكرية في البلاد، وقراره الترشح لمنصب الرئاسة سيثير غضب الكثيرين في العاصمة والمناطق الغربية الذين يتهمونه بارتكابه جرائم حرب أثناء الاعتداء على طرابلس، وهو ما ينفيه.

    هل ستجرى الانتخابات في ليبيا؟

    وفقًا لاتفاق المصالحة المدعوم من الأمم المتحدة، فإن المهمة الرئيسية للحكومة المؤقتة برئاسة عبد الحميد دبيبة هي توفير الظروف الملائمة في ليبيا لإجراء الانتخابات الليبية الرئاسية والبرلمانية.

    كان دبيبة قد أعرب عن مخاوفه في عدة مناسبات من أن البلاد ليست مستعدة للانتخابات في 24 ديسمبر واقترح تأجيلها.

    وهو نفس الموقف الذي تتبناه العديد من الجماعات الشعبية والثورية والمسؤولين في ليبيا.

    اقرأ أيضاً: “الجارديان”: تركيا ستقاوم ترشح سيف الإسلام القذافي والسعودية ستدعمه بهذه الطريقة!

    وتصر المجالس المحلية في جميع أنحاء البلاد على أنه لا ينبغي السماح لـ “مجرمي الحرب” بالترشح.

    ومع ذلك، يبدو أن القوى العالمية مستعدة للتدخل في العملية الانتخابية.

    كما أن إصرارهم على المضي قدماً في الموعد المحدد من شأنه أن يمثل مشكلاََ.

    ومن جهته، قال عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا عبد الرحمن الشاطر إن الخطر يكمن في إجراء الانتخابات الليبية دون القيام مسبقا باستفتاء على مشروع الدستور.

    في الواقع، يعتقد الكثيرون في ليبيا أنه لن يتم احترام نتائج الانتخابات في ظل غياب الدستور ووسط الانقسامات المستمرة في البلاد.

    غير أن المصالحة الحقيقية التي تنهي الفوضى والعنف والانقسامات والصراعات في البلاد بشكل كامل يجب أن تقوم على انتخابات تحتاج إلى دستور وقوانين واضحة إذا أريد لها أن تكون حرة ونزيهة وشفافة.

    (المصدر: ميدل إيست مونيتور – تحرير وترجمة وطن)

  • “الجارديان”: تركيا ستقاوم ترشح سيف الإسلام القذافي والسعودية ستدعمه بهذه الطريقة!

    “الجارديان”: تركيا ستقاوم ترشح سيف الإسلام القذافي والسعودية ستدعمه بهذه الطريقة!

    قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية في ليبيا سيجعل ليبيا تدخل في صراع جديد بين تركيا ودول الخليج على الأرض الليبية.

    لحية بيضاء ورداء بني

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن سيف الإسلام القذافي. أحد أبناء الديكتاتور الليبي السابق معمر القذافي، أكد أنه سيترشح لرئاسة ليبيا في الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 من كانون الأول الحالي.

    وبحسب الصحيفة، فقد ظهر سيف الإسلام وهو يوقع أوراقه، بلحية بيضاء. ويرتدي رداءًا بنيًا تقليديًا يذكرنا بملابس والده. موضحة أنه لم يتبق إلا أن نرى مدى الدعم الشعبي الذي يتمتع به في البلاد.أو ما إذا كان الاهتمام بترشيحه يعتمد إلى حد كبير على وسائل الإعلام الغربية.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه لا يزال الموعد الدقيق للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وشكلها محل خلاف. على الرغم من اجتماع زعماء العالم في باريس يوم الخميس والذي دعوا فيه إلى إجراء الانتخابات في 24 ديسمبر.

    5000 مؤيد

    وأوضحت الصحيفة أنه من غير المعروف حتى الآن إن كان سيسمح له بالاستمرار في الترشح. لافتة إلى أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات حذفت معلومات تقول إنه كان يسعى للحصول على 5000 مؤيد ليتمكن من الترشح.

    وأكدت الصحيفة على أن تركيا التي لديها عدد كبير من القوات في البلاد وترفض سحبها رغم الضغوط الأوروبية ستقاوم ترشحه. في حين ستدعم دول الخليج سيف الإسلام.

    اقرأ أيضا: كاتب: انسحاب إماراتي قريب من ملف اليمن وليبيا وتونس.. ما علاقة طالبان

    ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الأمر سيتطلب ضغطًا سعوديًا على فرنسا لرؤيته يفوز بالدعم الأوروبي.

    حكم بالإعدام

    وبحسب الصحيفة، فقد أمضى سيف الإسلام القذافي العقد الماضي بعيدا عن الأنظار منذ أسره مقاتلون من منطقة الزنتان الجبلية عام 2011.

    في وقت انتفاضة 2011، تم القبض عليه في بؤرة أوباري الصحراوية قبل نقله إلى بلدة الزنتان الجبلية. حيث احتجزه خاطفوه أثناء محاكمته عبر وصلة فيديو في طرابلس عام 2015 لدوره خلال الانتفاضة.

    وكان حكم عليه بالإعدام ، ولكن أطلق سراحه بعد ست سنوات.

    علاقة القذافي بمجموعة فاغنر!

    ولفتت إلى أنه ستكون هناك محاولات متجددة لاعتقاله إذا ظهر علانية في العاصمة طرابلس. وذلك بسبب صلاته بالمرتزقة الروسيين “مجموعة فاغنر”. كما أنه مطلوب من قبل محكمة الجنايات الدولية.

    وتلقى سيف الإسلام تعليمه في كلية لندن للاقتصاد ويتحدث الإنجليزية بطلاقة. وكان ينظر إليه من قبل العديد من الحكومات باعتباره وجهًا صديقًا للغرب لليبيا. ويبدو أنه قد تم إعداده للسلطة من قبل والده.

    ونقلت الصحيفة عن أنس القماطي ، مؤسس “معهد صادق للفكر” قوله: “قاد مبادرات لحل أزمة لوكربي في عام 2003. وتحرير الممرضات البلغاريات التي عقدها النظام في عام 2007”.

    “القتل سيستمر”

    وأضاف:”تحدث في مناسبات أكاديمية قدم نفسه على أنه مصلح في الغرب. في وقت انتفاضة 2011، كان من المتوقع أن يكون تصالحيًا. لكنه انحاز إلى والده ، مهدّدًا الليبيين بالفوضى. وفي خطابات لاحقة قال فيها إن القتل سيستمر”.

    وذكرت الصحيفة بمقابلة أجراها سيف الإسلام مع صحيفة نيويورك تايمز الصيف الماضي. حيث لم يظهر علنًا بعد وهو يتحدث مباشرة إلى الليبيين.

    وقال لصحيفة نيويورك تايمز حينها: “يجب أن تعود ببطء ، ببطء. مثل التعري”. مضيفا وهو يضحك: “أنت بحاجة إلى اللعب بعقولهم قليلاً.”

    مرشحون آخرون

    وقالت “الجارديان” إنه قد يكون من بين المرشحين الآخرين للرئاسة الجنرال خليفة حفتر ، قائد ما يسمى بالجيش الوطني الليبي والشخصية البارزة في شرق البلاد. موضحة أنه تم اتهامه بارتكاب العديد من جرائم الحرب. وشن هجومًا فاشلاً لمدة عام على طرابلس يجعل من المستحيل على الكثيرين في غرب البلاد قبوله.

    اقرأ أيضا: هل يحكم صدام حفتر ليبيا؟.. تقرير استخباراتي يثير الجدل ويحذره من السفر إلى الأردن

    وأضافت أن رئيس الوزراء المؤقت الحالي، عبد الحميد الدبيبة، يسعى أيضًا إلى الترشح. على الرغم من وجود خلاف حول ما إذا كان منصبه الحالي يمنعه من القيام بذلك.

    كما أوضحت أن وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا يقدم نفسه على أنه مرشح تسوية يحظى بدعم دولي قوي. بالإضافة إلى اعتزام رئيس برلمان طبرق المقرب من “حفتر”عقيلة صالح للترشح.

     

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • هل تقف الإمارات وراء ترشح سيف الإسلام القذافي لرئاسة ليبيا؟

    هل تقف الإمارات وراء ترشح سيف الإسلام القذافي لرئاسة ليبيا؟

    أثار دخول سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، على خط الانتخابات الرئاسية وتقديمه اليوم، الأحد، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية 2021، جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

    وفيما لم تعلن حتى الآن المفوضية العليا للانتخابات عن قبولها أوراق ترشح سيف الإسلام. ذهب ناشطون بالإشارة وإثارة الشكوك بشأن وقوف الإمارات وراء هذه الخطوة.

    ولا يعرف إذا ما كان سيف الإسلام يستوفي الشروط اللازمة للترشح. خاصة حصوله على شهادة براءة ذمة من أي تهم جنائية أو ملاحقات قانونية.

    هل تقف الإمارات وراء هذه الخطوة؟

    وقال الكاتب والصحفي السوري قتيبة ياسين، إن “القذافي يخرج من قبره ويعلن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الليبية عبر ابنه الذي كان يجهزه لخلافته.”

    وتابع مشيرا لوقوف الإمارات وراء هذا الأمر:”إنها الإمارات يا سادة. لكن حديدة كحديدة القذافي تنتظر ابن زايد يوماً. وما هو ببعيد.”

    بينما قالت مغردة باسم رشا:”فقط في الدول العربية وبرعاية دولة المؤامرات ـ تقصد الإمارات ـ، يترشّح لرئاسة ليبيا مجرم الحرب سيف الاسلام القذافي المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.”

    ويشار إلى أن خبير القانون الدولي الدكتور محمود رفعت، سبق أن تنبأ بهذه الخطوة في أغسطس من العام الماضي.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1300389985732956161

     

    وقال في تغريدة له رصدتها (وطن) وقتها:”أؤكد وجود اتصالات مكثفة بين الإمارات وسيف الإسلام القذافي باطار روسي بهدف تنصيبه كزعيم ليبيا خلفا لابيه معمر القذافي.”

    وتابع:”اعتمادا على مليارات الدولارات التي سيتم بها شراء ولاءات. علما أن سيف يملك خارج ليبيا مليارات الدولارات وستساعده أبوظبي بتحريكها.”

    هذا وغرد الإعلامي والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” فيصل القاسم:”سيف الاسلام القذافي يترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا. ماذا يثير بكم هذا الخبر وهذه الصور بعد انتهاء موسم “الثورات؟”.

    من جانبها أيدت فجر السعيد، الإعلامية الكويتية سيف الإسلام القذافي، واعتبرته حاكم ليبيا القادم، وعن طريق الديمقراطية، حسب قولها.

    موقف الجنائية الدولية

    هذا وقال متحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأحد، إن أمر القبض بحق سيف الإسلام، نجل الرئيس الراحل معمر القذافي، الصادر منذ عام 2011 “ما يزال ساريا ولم يتغير”.

    وجاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم المحكمة فادي العبد الله، لوكالة “الأناضول”.

    وقال فيه: “بشأن الوضع القانوني، فإن هنالك أمرا بالقبض لا يزال ساريا وهذا لم يتغير”.

    وتابع موضحا أن “المحكمة لا تعلق على الشؤون السياسية”.

    مراقبون للوضع ذكروا أن سيف الإسلام، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، اتخذ خطوة الترشح مستغلا شعور بعض الليبيين بالحنين إلى حالة “الاستقرار النسبي” للبلاد في عهد والده.

    ويعتبر نجل القذافي ثاني مرشح يقدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية.

    حيث أعلنت مفوضية الانتخابات، السبت، أن مرشحا آخر تقدم بأرواق ترشحه إلى مكتبها بالعاصمة طرابلس.

     

    وظهر سيف الإسلام في فيديو متداول، اليوم الأحد، داخل المركز الانتخابي في مدينة سبها، جنوبي ليبيا، وهو يتمم إجراءات تقدمه بطلب الترشح للانتخابات الرئاسية.

    ولم يتحدث سيف الإسلام خلال الفيديو إلا بآيتين “ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين”.

    فيما أخطأ في الآية الثانية “والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”. بقوله “والله غالب على أمره ولو كره الكافرون”.

    من جانبها قالت الإعلامية روعة أوجيه:”أمّا إذا فاز.. فإنّها ستكون صفعة من الشعب للشعب.. والرحمة لمن ماتوا من أجل حرّيات الشعوب.”

    فيما دونت الإعلامية السورية صبا مدور:”لأن الثورة السورية ما زالت حية “مهما طال زمنها” فعلينا التعلم من مصائر الثورات التي لم تكتمل..ترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الليبية يعلمنا مبكرا ما ينبغي فعله في المستقبل.”

    سيف الإسلام القذافي

    ويشار إلى أن سيف الإسلام معمر القذافي (49 عاما)، هو الابن الأول للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي من زوجته الثانية.

    ودرس في ليبيا وخارجها، وحاصل على الدكتوراه من جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية.

    اقرأ أيضاً: “وطن” تكشف حقيقة سجن عائشة القذافي ووالدتها في سلطنة عمان

    وبرز اسم سيف الإسلام عام 2001 كأحد أهم أبناء القذافي من خلال مبادرة سياسية عرفت وقتها بـ”ليبيا الغد”.

    تضمنت جملة من الخطوات التي تتجه في طريق تغيير سياسات نظام والده، الذي كان قد خرج لتوه من حصار دولي دام عقداً من الزمن.

    ونشرت صحيفة “نيويورك تايمز”، في يوليو الماضي، أول مقابلة صحافية معه منذ سنوات، تحدث خلالها عن نيته الترشح للانتخابات.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • طلب مقابل تعهّد .. صدام حفتر زار إسرائيل سراً حاملاً رسالة من والده

    طلب مقابل تعهّد .. صدام حفتر زار إسرائيل سراً حاملاً رسالة من والده

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبريّة، النقاب عن أن صدام حفتر الجنرال خليفة حفتر قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، زار “إسرائيل”، يوم الإثنين من الأسبوع الماضي.

    ووفقاً لتقرير الصحيفة، فإنّ صدام حفتر حمل معه رسالة من والده تطلب مساعدة عسكرية سياسية إسرائيلية. وفي المقابل تعهد بإقامة علاقات دبلوماسية في المستقبل بين ليبيا وإسرائيل.

    وذكر التقرير الذي نشره محلل الشؤون الاستخبارية في “هآرتس”، يوسي ميلمان، أن الزيارة استمرت ساعة ونصف الساعة في مطار بن غوريون.

    ووصل صدام حفتر بطائرة “فالكون” إلى مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، قادما من دبي.

    اقرأ ايضاً: محاولة اغتيال مصطفى الكاظمي .. أجهزة مخابرات ترجّح تورّط هذه الجهات وهدفها

    وبعد ساعة ونصف الساعة من توقف الطائرة في المطار الإسرائيلي، أقلعت متجهة إلى ليبيا، وفقاً لميلمان. كما نقل موقع (عرب 48)

    وأضاف ميلمان أنه ليس واضحا مع من التقى صدام حفتر أثناء توقفه في مطار بن غوريون.

    اتصالات خليفة حفتر السرية مع إسرائيل 

    وقال: “لكن والده أجرى اتصالات سرية مع إسرائيل في الماضي. ومندوبو شعبة (تيفيل) في الموساد التقوا معه أكثر من مرة”.

    كما أجرى مندوبون من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اتصالات مع جهات ليبية في السنوات الأخيرة.بحسب ميلمان

    وحسب ميلمان، فإن زيارة حفتر الابن في إسرائيل، الأسبوع الماضي، مرتبطة بانتخابات الرئاسة الليبية التي يتوقع أن تجري في 23 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

    اقرأ ايضاً: تقرير: بوصلة انتظار في الصراع بين الجزائر والمغرب

    وتابع ميلمان أن إسرائيل كانت تهتم دائما بليبيا، بسبب موقعها الجيو إستراتيجي على البحر المتوسط وبجوار مصر. وكذلك بسبب جالية يهودية كبيرة التي كانت في ليبيا وتأثيرهم بعد هجرتهم إلى إيطاليا.

    كذلك كان لدعم الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، للمنظمات الفلسطينية سبب في تركيز إسرائيل اهتمامها على ليبيا، إلى جانب سعيه لحيازة أسلحة كيميائية وبيولوجية.

    لكن إسرائيل فوجئت من أن القذافي سعى إلى تطوير سلاح نووي بعد إعلان الولايات المتحدة عن اتفاق مع ليبيا حول وقف هذا البرنامج النووي.

    عملاء للموساد وقوات كوماندو في ليبيا!

    وأضاف ميلمان أن الاستخبارات الإسرائيلية أدخلت إلى ليبيا عملاء للموساد وأنزلت قوات كوماندو ووجهت نحوها وسائل استخبارات عسكرية تكنولوجية.

    وتابع ميلمان أنه في موازاة ذلك، أجرى مندوبون إسرائيليون اتصالات “ذات طابع سياسي وإنساني مع نظام القذافي، في سنوات الالفين. وركز هذه الاتصالات نجل القذافي، سيف الإسلام، وشارك فيها رجال أعمال يهود من أصول ليبية”.

    اقرأ ايضاً: هل قرر المغرب شراء “القبة الحديدية” الإسرائيلية تحسبا لصواريخ الجزائر!

    ووفقا لميلمان، فإن الموساد والشاباك أجريا اتصالات مع حفتر من أجل إحباط إرسال شحنات أسلحة “مسروقة” من المخازن الليبية إلى حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان.

    وأشار ميلمان إلى أن إسرائيل أيدت حفتر في الصراع الليبي الداخلي، لكن في مرحلة لاحقة تقرر في الموساد أنه ينبغي إقامة علاقات مع الحكومة الرسمية في طرابلس.

    «شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “وطن” تكشف حقيقة سجن عائشة القذافي ووالدتها في سلطنة عمان

    “وطن” تكشف حقيقة سجن عائشة القذافي ووالدتها في سلطنة عمان

    نفت مصادر عمانية، الأنباء التي تحدثت عن أنّ عائشة القذافي ووالدتها أرملة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، مسجونتان في سلطنة عمان.

    جاء ذلك رداً على ما نشره المحامي الدولي محمود رفعت في حسابه بتويتر .

    وقال “رفعت” في تغريدةٍ تابعتها “وطن”: “لجلالة السلطان هيثم بن طارق بلغني أن أرملة وبنت معمر القذافي يحيون بسجن ببلدكم”.

    وأضاف: “التمس مقامكم باسم سلطنة عمان التي أعشقها حل الموقف”.

    وتابع: “يعرف مقامكم أني مسني الضر من القذافي الذي حاول قتلي ثلاث مرات. لكننا العرب نعد النساء حرمات أرجو من أهلي في عمان إيصال مناشدتي لجلالة السلطان”

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1451776331331641347

    عائشة القذافي تنفي وتستغرب الخبر 

    من جانبه، ردّ القاضي السابق د.خليفة الهنائي على ما ورد في تغريدة محمود رفعت.

    وكتب “الهنائي” تغريدةً قال فيها: “تنفي الدكتوره عائشة القذافي (ابنة الزعيم الراحل) ما ورد بالتغريدة المقتبسة، وتؤكد أنها وأسرتها في أفضل حال، في بلدها الثاني سلطنة عمان”.

    اقرأ أيضاً: معمر القذافي يتسبب في أزمة كبيرة بعد 10 سنوات من وفاته 

    وأضاف: “تبدي (عائشة) استغرابها الشديد من الدوافع التي دعت كاتبها لادّعاء ما يخالف الحقيقة”.

    وأعربت عائشة القذافي عن شكرها الدائم لجلالة السلطان وللشعب العماني على حسن المعاملة وكرم الضيافة.وفق ما جاء في تغريدة الهنائي

    ومن المعروف أنّ الزوجة الثانية للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، صفية فركاش، أم لسبعة من أبنائه.

    صفية فركاش
    صفية فركاش

     

    وقد تبنى الزوجان ابناً وابنة هما ميلاد وهناء، و كانت صفية قد هربت مع ابنتها عائشة و محمد ابن القذافي من زوجته الأولى، فتحية خالد، من العاصمة طرابلس عام 2011 إلى الجزائر، التي منحتهم اللجوء “لأسباب إنسانية” قبل أن ينتقلوا إلى سلطنة عمان.

    كما وأفادت الأنباء أنها خضعت لعملية جراحية في ألمانيا منتصف عام 2014.

    أما عائشة فتبلغ من العمر 44 عاما و عملت بالمحاماة.

    عائشة القذافي
    عائشة القذاقي 

    كما كانت قد انضمت الى فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وتزوجت من أحد أبناء عم القذافي في عام 2006 وهي ابنة القذافي الوحيدة.

    عائشة القذاقي 

    دافعت عائشة القذافي بقوة عن نظام والدها خلال ثورة عام 2011.

    وفي أبريل/ نيسان قالت في خطاب ألقته في معسكر باب العزيزية بطرابلس، بمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ 25 للغارة الامريكية عام 1986، إن الدعوات التي يطلقها الغرب لرحيل والدها تعد إهانة لكل الشعب الليبي.

    وقالت عائشة القذافي في خطابها: “في عام 1911 قتل الايطاليون جدي في غارة جوية. والآن يحاولون قتل أبي. تبت أيديهم”.

    وكان قد أعلن بعد ثلاثة أيام من وصولها الجزائر أنها أنجبت طفلة سمتها صفية على اسم والدتها.

    كما دعت، خلال وجودها في الجزائر، من خلال قناة تلفزيونية سورية الليبيين إلى “التمرد” ضد الحكومة الجديدة.

    بينما أشارت تقارير إلى أنها كانت قدا ستعانت بمحام إسرائيلي، لتقديم التماس للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في وفاة والدها.

    وذكرت وسائل إعلام ليبية أن عائشة، خلال وجودها في الجزائر، دعمت المنتخب الجزائري في مواجهة المنتخب الليبي لكرة القدم، قائلة إن الجانب الليبي”لا يمثلها”.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “لوموند” الإمارات تلعب دور حفاري القبور في الشرق الأوسط

    “لوموند” الإمارات تلعب دور حفاري القبور في الشرق الأوسط

    انتقدت صحيفة “لوموند” الفرنسية، سياسية دولة الإمارات المتبعة في العالم، واصفة إياها بأنها دولة تلعب دور حفاري القبور للثورات العربية ومساعي التحول الديمقراطي.

    الصحيفة الفرنسية في تقريرها قالت إن الإمارات تتزعم منذ سنوات طويلة حلف الثورة المضادة، ضمن مساعي نظام أبوظبي لتكريس الاستبداد والقمع في الشرق الأوسط.

    علاقة ماكرون مع محمد بن زايد

    واعتبرت الصحيفة أن فرنسا خسرت خلال السنوات الماضية جزءا مهما من نفوذها في منطقة المغرب العربي بسبب العلاقة التي تجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

    ورأت الصحيفة أن ماكرون وفقا لتلك العلاقة كان يتبع السياسات الفاشلة لمحمد بن زايد في تلك المنطقة وتحديدا في ليبيا والجزائر والمغرب، مقابل مبادرات هامشية يقدمها الحاكم الفعلي لأبوظبي.

    وذكرت على سبيل المثال تكفل محمد بن زايد بترميم مسرح نابليون الثالث في فرنسا خلال الشهر الماضي.

    محمد بن زايد باع ماكرون

    وكان حساب إماراتي زعم أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أصدر مؤخراً أوامر عاجلة بوقف تمويل. حملة الرئيس الفرنسي للانتخابات القادمة، بعد أيام على اللقاء المثير الذي جمع الرجلين في باريس.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه انه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي، إن محمد بن زايد أمر بوقف تمويل حملة ماكرون للانتخابات القادمة.

    وتقول الصحيفة الفرنسية إن محمد بن زايد ورط، حليفه ماكرون في تقديم دعم حاسم للمشير خليفة حفتر، ما شجع الأخير. على إعادة إطلاق جولة جديدة من الحرب في 2019 ونسف جهود الوساطة الأممية.

    لكن في النهاية، انتهى الأمر بخسارة حفتر وداعميه الحرب لفائدة الحكومة الانتقالية ما يعني أن فرنسا خسرت نفوذها في ليبيا لصالح تركيا.

    خلوصي أكار أوصل الرسالة إلى حفتر

    وكان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قد قام بزيارة إلى ليبيا في ديسمبر الماضي، في تحدى واضح للانقلابي حفتر ومموليه في الإمارات.

    وأظهرت الصور التي جرى تداولها ورصدتها “وطن” لحظة وصول وزير الدفاع التركي واستقباله من قبل نظيره الليبي. صلاح الدين النمروش، الاستقبال الذي وصفه بالمهيب وذلك في قاعدة بوستة البحرية.

    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن ماكرون كان سيستفيد من التدخل في الأزمة المزعزعة لاستقرار منطقة المغرب العربي. على أقل تقدير، لو لم يترك الأمر لمحمد بن زايد.

    واستشهدت بتدخلات حاكم أبوظبي في تونس وفي الأزمة الجزائرية-المغربية، مؤكدة أنه في الأخيرة يهدد بتغذية نقمة الجيش الجزائري تجاه فرنسا.

    اقرأ أيضاً: الرئيس الجزائري ينهي مهام سفيره في المغرب عبدالحميد عبداوي

    وذكرت الصحيفة أن بن زايد الذي أذلته نكسات حفتر في ليبيا، سعى للانتقام في تونس، وقدم حوافز لرئيسها قيس سعيد ساهمت. بتنفيذ الأخير انقلابا على البرلمان والحكومة وتوليه كافة السلطات في 25 يوليو/ تموز الماضي، بينما تجاهلت باريس دعم الديمقراطية الناشئة في تلك الدولة.

    خليفة حفتر
    حفتر

    وفي 22 سبتمبر الماضي، أصدر سعيّد المرسوم الرئاسي رقم 117، الذي قرر بموجبه إلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين. وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية. الأمر الذي يعتبر إلغاء للدستور التونسي، وعودة البلاد لحكم الفرد الواحد.

    الإمارات وتونس

    ورجحت صحيفة لوموند أن تكون الآمال الكبيرة للسلطات التونسية الجديدة تجاه الإمارات مخيبة للآمال إذ أن بن زايد. الذي فقد مصداقية التجربة التونسية ذات يوم، سيكون متسقا مع قناعاته المعادية للثورة من خلال رفضه إنقاذ بلد تجرأ خلال العقد الماضي، على بناء مشهد تعددي.

    وكانت الإمارات من أقوى الداعمين لانقلاب عبد الفتاح السيسي ضد الرئيس الإسلامي محمد مرسي عام 2013.

    محمد بن زايد وتطبيع المغرب

    يُذكر أن الإمارات والبحرين وقعتا في 15 ديسمبر 2020 اتفاق تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. كذلك، وقّع السودان اتفاق تطبيع مع إسرائيل، وانضم المغرب لاحقاً إلى هذه الاتفاقيات.

    وتقول الصحيفة الفرنسية إن محمد بن زايد شجع حكام المغرب على التطبيع مع إسرائيل. مقابل اعتراف إدارة الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” بسيادة الرباط على الصحراء الغربية.

    محمد السادس ومحمد بن زايد تطبيع المغرب
    محمد السادس ومحمد بن زايد

    وبحسب الصحيفة، فإن الإمارات لا تلعب دور حفاري قبور التحول الديمقراطي في تونس فحسب. بل تلعب أيضا دور رجال الإطفاء في التصعيد. المستمر بين الجزائر والرباط، مع انهيار العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا وحظر المجال الجوي أمام الطيران العسكري الفرنسي.

    وكانت الجزائر قد قررت، أواخر الشهر الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، مشيرة إلى “أعمال عدائية” من جانب المملكة. خاصة بعد تصريحات أدلى بها مبعوث الرباط في نيويورك، تؤيد تقرير المصير لمنطقة القبائل في الجزائر، وقال المغرب إنه يأسف لقرار الجزائر.

    اقرأ أيضاً: فرنسا تتلقى خسائر فادحة وصفعات متتالية .. ماكرون يعيش أزمات داخلية وخارجية متصاعدة

    وأوضحت الصحيفة أنه أمام تدخل محمد بن زايد في الأزمة الجزائرية-المغربية، فإن ذلك سيغذي نقمة الجيش الجزائري تجاه فرنسا.

    واختتم التقرير أن محمد بن زايد أصبح يمثل خطرا كبيرا على فرنسا في المغرب الغربي. أكثر حتى من تركيا التي لطالما اتهمها الرئيس الفرنسي بمحاولة بسط النفوذ في تلك المنطقة، محذرة من خطر تفاقم الاضطرابات بين فرنسا ودول المغرب العربي في ظل سياسات ماكرون وتحالفه مع أبوظبي.

  • جفاف في سوريا والعراق وتوتر في لبنان وإرهاب ترعاه أوروبا في ليبيا.. تقرير يتحدث عن مشاكل المنطقة

    جفاف في سوريا والعراق وتوتر في لبنان وإرهاب ترعاه أوروبا في ليبيا.. تقرير يتحدث عن مشاكل المنطقة

    مع احتدام أزمة المناخ في العراق وسوريا، تصاعد التوتر في لبنان، أما غربا فيندّد النشطاء الليبيون بانتهاكات حقوق الإنسان التي ترعاها أوروبا.

    وحسب تقرير نشره موقع “إل سالتو دياريو” الإسباني، سلط خلاله الضوء على أزمة المناخ الحادة، التي تعاني منها سوريا والعراق. هذه الكارثة الطبيعية، تسببت في نقص التغذية والماء، ناهيك أن الملايين من الأشخاص معرضين للخطر بسبب حالات الجفاف، التي تتكبدها المنطقة منذ عقود.

    هل تركيا تقف وراء أزمة الماء في العراق وسوريا

    في خضم هذا المأزق، تتهم منظمات إنسانية تركيا باستخدام المياه كسلاح، لأن السدود المقامة على أراضيها تحد من التدفق الطبيعي للمياه إلى سوريا والعراق.

    وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته صحيفة “وطن”،  إن الآلاف من الناس في ليبيا، يواجهون نظاما إرهابيا تموله بروكسل، التي تسعى من خلاله إلى عرقلة تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي.

    في المقابل، يندّد تقرير للأمم المتحدة بأن جميع الأطراف المشاركة في الصراع، بما فيها روسيا، ترتكب جرائم ضد الإنسانية في البلاد.

    في سياق متصل، عاش لبنان يوم 14 تشرين الأول (أكتوبر)، حالة حرب ونزاع واضحة، حيث شهدت عاصمته بيروت خمس ساعات من إطلاق النار. الحي في الأحياء السكنية بالمدينة، بعد أن تحولت مظاهرة ضد القاضي، الذي يتولى التحقيق في انفجار المرفأ، إلى ساحة لتبادل إطلاق النار بين أنصار حزب الله وحركة أمل ضد أطراف مجهولة.

    اقرأ أيضاً: لبنان على شفا حرب أهلية وسعد الحريري يخرج عن صمته:” اتقوا الله في بلدنا”

    وفي فلسطين، لا يزال غياب السلطة الفلسطينية، يؤثر على الفلسطينيين الذين يمارس عليهم العنف المتواصل، حيث لا تستطيع سلطة عباس. مواجهة تصاعد الإجرام، الذي يرتكبه الكيان مع السكان الداخل. كما أن الكيان الصهيوني، يعامل سكان الداخل على أنهم مواطنين من درجة ثانية.

    العيش في خطر بسبب الجفاف في سوريا والعراق

    يؤثر تغير المناخ على منطقة الشرق الأوسط ويعرض الأرواح البشرية للخطر. تقدر دراسة أجراها المجلس النرويجي للاجئين، أن مستويات الجفاف غير المعقولة. التي شهدتها سوريا والعراق، تركت حوالي 12 مليون شخص بدون مياه. كما أن قلة هطول الأمطار أو ارتفاع درجات الحرارة أو قلة التدفق في الأنهار، يحتم على العديد من هؤلاء الأشخاص مواجهة مخاطر نقص الغذاء، لأنهم بدون ماء لا يمكنهم ري محاصيلهم أو تعزيز نشاطهم الاقتصادي الرئيسي.

    يُذكر أن نهر الفرات، الذي يعتمد عليه خمسة ملايين شخص في سوريا، يعاني من أكبر خسارة للمياه تم تسجيلها على الإطلاق.

    تعيش البلاد في خضم أسوأ أزمة جفاف منذ 70 عاما، ودليلا على ذلك، جمعت الدراسة شهودا أكدوا أن بعض القرى في الشمال الشرقي قد تُهجر كليا، خاصة بعد فرار العديد من سكانها منها، حيث لم يكن لديهم ما يكفي من المياه لسقي المحاصيل ورعاية الماشية أو حتى لأنفسهم.

    في هذا الصدد، قال أحد السكان، ” ستجبرُنا الظروف لا محالة على ترك المناطق الريفية والتخلي عن أراضينا تماما”.

    بالإضافة إلى ذلك، يشهد العراق من جانبه، ثاني أسوأ موجة جفاف منذ 40 عاما.

    ففي محافظة الأنبار، غربي البلاد، أدى نقص نهر الفرات إلى إنفاق العديد من العائلات 80 دولارًا شهريًا لشراء مياه الصالحة للشرّاب. أما في مدينة سنجار، يدرك العديد من المزارعين صعوبة الاستثمار حتى في المشاريع ذات الاستهلاك المنخفض، مثل زراعة أشجار الزيتون.

    وفي الوقت نفسه، وفي أقصى الشرق، تعاني أفغانستان أيضا، من أسوأ حالة جفاف منذ ثلاثة عقود.

    ناهيك ان المزارعين يجدون صعوبة في الاستمرار في نشاطهم الفلاحي، وقد أخبر العديد منهم الصحافة بأنَّهم سيحتجّون على قيادة طالبان، إذا لم يقدموا لهم الحلول خلال الأشهر الستة المقبلة.

    تمول بروكسل الإرهاب

    قال محمد آجوار، رئيس مفوضية الأمم المتحدة في ليبيا، الذي نشر تحقيقًا أظهر وجود جرائم مرتكبة  ضد الإنسانية في البلاد داخل وخارج سجون المهاجرين، “جميع الأطراف المتورطة في النزاع، بما في ذلك الدول الثالثة التي لها وجود في البلاد مثل روسيا، لا تنكف عن انتهاك القانون الإنساني وارتكاب جرائم الحرب”.

    في الحقيقة، يعد التقرير اكتشافًا جديدًا لما تم توثيقه لسنوات، في ثلاثين مركز احتجاز منتشرة في جميع أنحاء البلاد، وتسيطر عليها كل من الحكومة الليبية والميليشيات، التي تراها فرصة للقيام بأعمال تجارية واكتساب الشرعية السياسية على الأرض.

    في هذا السياق، أكدت إفادات من جهات إنسانية، أن أكثر من 700 شخص محتجزون في سجون لا تحتوي إلا على أربعة مراحيض ولا تحتوي على مياه شرب أو دش.

    اقرأ أيضاً: لبنان .. من هو طارق بيطار وكيف وصلت الانقسامات بشأنه إلى الاشتباكات؟

    علاوة على ذلك، تمكنت النساء المحتجزات في هذه المراكز من تصريح للصحافة، أن الحراس أجبروهنّ على ممارسة الجنس معهن كشرط للحصول على الطعام أو الذهاب للمرحاض.

    الاتحاد الاوروبي وليبيا

    “من جانبهم، يندد نشطاء ليبيون بدور الاتحاد الأوروبي في النظام القمعي القائم في البلاد، فمنذ عام 2017، حيث تقدم بروكسل التمويل والمعدات والتدريب لقوات الأمن لوقف الهجرة إلى الشواطئ الأوروبية”.

    إن المهاجرون المقيمون في البلاد، على دراية تامة بالأوضاع في هذه المراكز ويخشون الاعتقالات الجماعية التي تقوم بها الشرطة الليبية. في الأسبوع الماضي، تم اعتقال 5 آلاف شخص في قرقريش، مركز احتجاز يقع على مشارف العاصمة طرابلس، حيث يتجمع آلاف المهاجرين في غرف مشتركة.

    وشملت حملة الاعتقال نساء وأطفال، ووقعت خلالها اعتداءات جسدية وجنسية. وسقط عدد من الجرحى وقتل أشخاص آخرين.

    من جهته، أبلغ محتجز تمكن من الفرار، منظمة أطباء بلا حدود، التي عالجت جروحا في رأسه،  أنه تعرض للضرب عدة مرات بأطراف المسدس، وأن آخرين قد كسرت أرجلهم.

    وأعلن شخص آخر لا يجرؤ على السير في الشارع للصحافة، “ماذا يتعين علينا أن نفعل ؟ هل نحفر حفرة في الأرض ونختبئ فيها ؟ لا يمكننا مغادرة المنزل، نحن خائفون”.

    في المقابل، استنكر نشطاء ليبيون دور الاتحاد الأوروبي في النظام القمعي القائم في البلاد، حيث أنه منذ عام 2017، تقدم بروكسل التمويل والتجهيزات والتدريب لقوات الأمن في البلاد التي ترتكب جرائم ضد الإنسانية من أجل وضع حد لتدفق المهاجرين إلى الشواطئ الأوروبية.

    وحتى الآن، اعترض خفر السواحل الليبي 24420 شخصًا، أبحروا عبر البحر الأبيض المتوسط نحو الشواطئ الأوروبية، لكن سرعان ما تم الإمساك بهم و حجزهم في مراكز اعتقال ليبية، بعضها تُصنف بمثابة عمليات اختطاف جماعية لما يصل إلى 4 آلاف شخص بتواطئ من الحكومة الليبية، أما أولئك الذين يستطيعون دفع فدية، يسمح لهم باجتياز الحدود البحرية.

    تهديدات ضد السكان في لبنان

    يعتبر التبرع الأمريكي بمبلغ 67 مليون دولار لتمويل الجيش في لبنان، والذي أعلنت عنه الولايات المتحدة يوم الخميس، علامة واضحة على انعدام الأمن الذي تشعر به بعض الدول في الغرب فيما يتعلق بالوضع في لبنان. وتهدف إيماءات مثل هذه أو مثل المبادرات الفرنسية، التي روج لها إيمانويل ماكرون منذ انفجار ميناء بيروت، إلى منع أزمة لاجئين جديدة من الانتشار في أراضيهم.

    كما تشير الأوضاع في الدولة المتوسطية الصغيرة إلى وجود صراع كبير وعدم استقرار  يعاني منه الجيش، وهذه الحقيقة، لا يمكن أن تبشر بتوقعات إيجابية.

    زيادة على ذلك، أدى انخفاض قيمة العملة المحلية وقيمة الرواتب في الأشهر الأخيرة إلى تعدد حالات الفرار، من قبل الجنود واعتراف العديد منهم بأنهم لا يشعرون بنفس الالتزام تجاه الجيش.

    وعلى الرغم من أن الكثيرين تساءلوا، لماذا استغرقت القوات المسلحة وقتا طويلا في التحرك، إلا أن دخول الجيش على وجه التحديد إلى الأحياء المحيطة بقصر العدل في بيروت، كان حاسما وهو الذي أدى إلى هدنة غير رسمية أخمدت الطلقات النارية. لقد استمرت الاشتباكات المسلحة لمدة خمس ساعات بعد أن تحولت مظاهرة ضد القاضي الذي يقود التحقيق في انفجار الميناء إلى تبادل لإطلاق النار بين متظاهرين وقناصة وأطراف مجهولة.

    هذا وقد دعا إلى المظاهرة حزب الله وحركة أمل، وأطراف أخرى متحالفة معتبرين أن التحقيق موجه ضدهم فقط. كما كان الاحتجاج ينطوي على آثار مخيفة في بلد اعتادت فيه الطبقة السياسية على تهديد السكان، إذا أرادوا الاحتجاج والاعتراض والمطالبة بالمحاسبة.

    وعلى الرغم من أن تهديدات حزب الله وحركة أمل، تثبت نوعا ما أنهم الأطراف الوحيدة، التي تريد تعليق التحقيق في الانفجار، إلا أن جميع الأحزاب التقليدية لها المصلحة الأكبر في تكريس الإفلات من العقاب و المنطق الطائفي.

    السلطة الفلسطينية تتخلى عن سكان الداخل

    “إن حياة السكان الفلسطينيين، مهمة أيضا”. من شعار في المظاهرات إلى أعلى هاشتاغ في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة  بعد تسجيل وفاة  98 شخص في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث اتفق النشطاء على التنديد بالغياب التاريخي للسلطات اليهودية في المناطق المأهولة تقليديا بالفلسطينيين.

    وبحسب مجموعة أمان، المركز العربي لمكافحة العنف، فإن تخلي سلطات الكيان عن السكان العرب، جعل من العام الماضي الأكثر دموية في المجتمع الفلسطيني الإسرائيلي منذ ولادة الكيان. لقد مات بالفعل  95 رجلا و 17 امرأة. وكما يقول رئيس المركز العربي لمكافحة العنف، رضا جابر، “العنف والجريمة ظاهرتان عالميتان، ومع ذلك، فقد ترافقت زيادة النشاط الإجرامي بين عرب إسرائيل جنبًا إلى جنب مع تقاعس سلطات الدولة، التي يبدو أنها تنظر إلى الواقع دون رغبة في تغييره”.

    ويضيف مدير المركز “ما يحدث هو نتيجة مباشرة لموقف الكيان من المواطنين العرب، الذين تعتبرهم مجموعة مختلفة عنه”. وفي الواقع، يستنكر المركز أن سياسة الكيان تروج، لفكرة أن السكان العرب في الداخل، مواطنون من الدرجة الثانية. وكثيرا ما يقال بين السكان العرب، وفقا لبعض الصحفيين في المنطقة، “طالما أن العرب يقتلون عربا آخرين، فلن تكون سلطات اليهودية في عجلة من أمرها لقمع العنف”.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • كارثة في ليبيا.. منظمات تكشف عن تعذيب وانتهاك جنسي لمهاجرين محتجزين بطرابلس

    كارثة في ليبيا.. منظمات تكشف عن تعذيب وانتهاك جنسي لمهاجرين محتجزين بطرابلس

    وطن – تضم مراكز الاحتجاز في ليبيا عددا كبيرا من الأشخاص، يتجاوز طاقتها الاستيعابية في ظروف غير صحية وغير إنسانية. ولهذا تطالب منظمة أطباء بلا حدود السلطات الليبية بوضع حد لهذه الاعتقالات الجماعية.

    وفي هذا السياق أكدت صحيفة “البوبليكو” الإسبانية في تقريرها الذي ترجمته “وطن”، أن عدد المهاجرين واللاجئين المحتجزين ارتفع بشكل كبير للغاية، مؤخرا في مراكز الاحتجاز في مدينة طرابلس الليبية.

    وبحسب ما أوردته منظمة “أطباء بلا حدود“، فإن هذه تمثل زيادة كبيرة، حيث تضاعف عدد المعتقلين ثلاث مرات، نتيجة خمسة أيام من الاعتقالات “الجماعية والعشوائية” التي شملت أطفال ونساء أيضا.

    اللاجئين في ليبيا
    اللاجئين في ليبيا

    ووفقًا لبيانات منظمة أطباء بلا حدود، بلغ عدد المهاجرين واللاجئين المحتجزين في العاصمة الليبية، 5 آلاف شخص.

    كما أشارت المنظمة في بيان نشرته يوم، الأربعاء، إلى أن العديد من المعتقلين، تعرضوا لأعمال عنف جسدي وجنسي وصفوها بأنها “خطيرة”.

    علاوة على ذلك، أبلغت الأمم المتحدة بالفعل عن مقتل شاب وجرح خمسة اخرين  بطلقات نارية عشوائية، وجميعهم كانوا من المهاجرين واللاجئين.

    في المقابل، أكدت مديرة عمليات منظمة الصحة الدولية في ليبيا، إيلين فان دير فيلدين، أنها ترى كيف تتخذ قوات الأمن الليبية تدابير “متطرفة” بهدف “الاحتجاز التعسفي للأشخاص الأكثر ضعفا في ظروف غير إنسانية في مرافق مكتظة بشكل خطير وغير مقبول”.

    مراكز التوقيف في ليبيا: ظروف غير صحية

    وخلال هذا الأسبوع، تمكنت فرق منظمة أطباء بلا حدود من زيارة اثنين من مراكز الاحتجاز هذه، وهما  شارع الزاوية والمباني.

    وأوضحت إيلين فان دير فيلدين، أنها عاينت مع فريق أطباء بلا حدود، احتجازات تعسفية وممارسات عنيفة من قبل القوات الليبية، أسفرت عن عدة إصابات وحالات وفاة أيضا، بالإضافة إلى تشتت العائلات، كما هدّمت منازلهم وأصبحت أكوام من الأنقاض.

    في الحقيقة، يتشارك أكثر من 100 شخص نفس المرحاض، ناهيك أنه توجد  دِلاء مليئة بالبول مصفوفة بالقرب من أبواب  الزنازين، في مشهد أقل ما يقال عنه مقزز ولا يمت للإنسانية بصلة.

    وفي مركز احتجاز شارع الزاوية، الذي يستوعب عادة 200-250 شخصاً، رأى فريق منظمة أطباء بلا حدود أكثر من 550 امرأة وطفلاً محشورين في زنازين، بينهم نساء حوامل وأطفال حديثي الولادة.

    وكان نحو 120 شخصاً يتشاركون مرحاضاً واحداً فقط. وعندما كان الطعام يُوزَّع، اندلعت ضجة حيث احتجت النساء المحتجزات على ظروف احتجازهن.

    أما في مركز احتجاز المباني، شاهدت فرق منظمة أطباء بلا حدود عنابر وزَنازين مكتظة للغاية، لدرجة أن الرجال بداخلها كانوا يضطرون للوقوف.

    وأمام الزنازين، كان مئات النساء والأطفال محتجزين في الهواء الطلق، دون ظل أو مأوى.

    وتحدث فريق المنظمة إلى رجال قالوا أنهم لم يأكلوا منذ ثلاثة أيام، بينما قالت عدة نساء أن كل ما حصلن عليه هو قطعة خبز ومثلث من الجبن المطبوخ، مرة واحدة في اليوم.

    ووجد فريق أطباء بلا حدود العديد من الرجال في حالة فقدان للوعي ويحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة.

    علاوة على ذلك، أفادت منظمة أطباء بلا حدود، أنه كانت هناك محاولات للفرار من هذه المراكز، وقد استجابت السلطات لها “بعنف شديد”.

    وزعم الفريق أنه سمع إطلاق نار “مكثف” من مسافة قريبة للغاية، بالإضافة إلى أنه شاهد مجموعة من الرجال يتعرضون لـ “الضرب العشوائي”، ثم “أُجبروا على ركوب المركبات واقتيادهم إلى جهة مجهولة”.

    وفي ظل هذه الظروف المتوترة للغاية، والمحدودية الشديدة للوقت المتاح لزيارتهم، عالجت فرق منظمة أطباء بلا حدود 161 مريضا من بينهم ثلاثة أشخاص عولجوا من إصابات مرتبطة بالعنف. كما سهّلوا نقل 21 مريضا بحاجة إلى رعاية طبية متخصصة إلى العيادات التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في طرابلس.

    إنهاء الاعتقالات

    واستأنفت منظمة أطباء بلا حدود، التي توقفت نشاطها لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا، عملها الصحي في مراكز شارع الزاوية والمباني وأبو سليم، وجميعها موجودة في طرابلس، بعد الاتفاق مع السلطات الليبية على الامتثال إلى شروط أساسية معينة، وهو أمر بحسب منظمة أطباء بلا حدود، انتهَكته السلطات الليبية بشكل واضح وصريح.

    ونتيجة لانعدام الأمن الناجم عن المداهمات المستمرة، لم تتمكن فرق منظمة أطباء بلا حدود من إدارة عيَاداتها المتنقلة الأسبوعية، في أنحاء المدينة للمهاجرين واللاجئين المستضعفين الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية.

    وقد أثرت المداهمات أيضاً، على قدرة الناس على التنقل بحرية في أنحاء المدينة وطلب الرعاية الطبية، حيث يخشى الأشخاص الذين تفادوا الاعتقال الخروج من بيوتهم.

    كما أوردت إيلين فان دير فيلدين، أنه بدلاً من “زيادة عدد الأشخاص المحتجزين في مراكز الاحتجاز، يجب علينا وقف الاعتقالات التعسفية وإغلاق هذه المرافق الخطرة وغير الصالحة للسكن”.

    وشددت على أن “المهاجرين واللاجئين محاصرون أكثر من أي وقت مضى في ليبيا حيث يعيشون في خطر، كما لا تتوفر لهم سوى خيارات قليلة للفرار بالنظر إلى تعليق الرحلات الإنسانية بشكل غير مبرر للمرة الثانية هذا العام”.

    هذا وتدعو منظمة أطباء بلا حدود السلطات الليبية إلى وقف الاعتقالات الجماعية للمهاجرين واللاجئين المستضعفين، والإفراج عن جميع الأشخاص المحتجزين بشكل غير قانوني في مراكز الاحتجاز.

    كما تحث منظمة أطباء بلا حدود السلطات، بدعم من المنظمات ذات الصلة، على تحديد بدائل للاحتجاز تكون آمنة وكريمة والسماح بالاستئناف الفوري لرَحلات الإجلاء الإنساني وإعادة التوطين من ليبيا.