الوسم: ليبيا

  • محكمة أمريكية ترفض منح خليفة حفتر الحصانة وتطلب مثوله أمامها وإلا هذا ما سيتخذ بحقه

    محكمة أمريكية ترفض منح خليفة حفتر الحصانة وتطلب مثوله أمامها وإلا هذا ما سيتخذ بحقه

    وطن- رفضت محكمة أميركية في ولاية فرجينيا منح اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الحصانة، بشأن تحقيق في اتهامات موجهة إليه بارتكابه جرائم حرب.

    وطلبت المحكمة من حفتر المثول أمامها والإجابة عن أسئلة محامي المدعين، وإلا فسيُحكم عليه غيابياً.

    خليفة حفتر

    وفي مطلع يوليو/تموز الماضي كانت المحكمة قد رفضت كذلك حجة تمتع حفتر بحصانة “رئيس الدولة” لمنع قبول القضايا المرفوعة ضده، حول ارتكاب جرائم في ليبيا.

    ووفقاً لوكالة “أسوشييتد برس“، فإنّ محامي حفتر قدموا في ذلك الوقت أوراقاً لرد ثلاث دعاوى مرفوعة ضده، لكونه “رئيس الدولة”، لكن القاضية في المحكمة ذاتها، ليوني برينكيما، أكدت أن حفتر لا يمكنه الادعاء بحصانة رئيس الدولة كدفاع في الدعاوى المرفوعة ضده.

    https://twitter.com/Lyobserver/status/1443992316793008128?s=20

    وأكدت القاضية أنها سألت وزارة الخارجية الأميركية مرتين عمّا إذا كانت تريد تأكيد اهتمامها بالقضية، لكنها رفضت ذلك في المناسبتين، وفقاً للوكالة.

    قضايا ضد خلفية حفتر

    وبعد ذلك انتقلت القضيتان إلى مرحلة التقاضي وتقصّي الحقائق للاستماع إلى إفادة أصحاب القضايا.

    وكان محامي عائلات الضحايا، مارك زيد، قد ذكر أنّ محكمة فرجينيا أمهلت حفتر حتى 20 يوليو/تموز للرد على طلبها بشأن أخذ أقواله في التهم المنسوبة إليه. وأضاف في تغريدة على حسابه في “تويتر“: “أبلغنا أمير الحرب الليبي خليفة حفتر بأننا نسعى لأخذ أقواله في غضون 45 يوماً في الدعاوى المدنية المرفوعة ضده”، مشيراً إلى أنّ المحكمة ستعتبر حفتر “متخلفاً عن الحضور” في حال عدم رده على طلبها بعد العشرين من يوليو/تموز، الأمر الذي أكده رئيس مؤسسة “الديمقراطية وحقوق الإنسان”، عماد الدين المنتصر، مشيراً إلى أن رفض حفتر الإدلاء بشهادته سيعرّضه لإصدار حكم بإدانته.

    وفي سياق متصل، نفت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية في بيان نشره حساب الحكومة على “فيسبوك”، “الأخبار الكاذبة التي نشرها وروجها أحد الليبيين المقيمين في الولايات المتحدة الأميركية”، والتي ذكرت إصدار الوزارة مذكرة لمصلحة خليفة حفتر، لمساعدته في “الإفلات من المساءلة الجنائية”.

    وأكد البيان الذي حمل توقيع رئيس حكومة الوحدة الوطنية ووزير الدفاع، عبد الحميد الدبيبة، احترام مبدأ الفصل بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية، وشدد على أن الحكومة “لا تتدخل في أعمال السلطات القضائية الوطنية والدولية، وتؤكد احترامها لمبدأ سيادة القانون وتطالب الجميع بالتزام ذلك”.

    اللوبي الأميركي يتخلى عن حفتر قبيل الانتخابات

    وفي السياق ذاته، أعلن عماد الدين المنتصر أن اللوبي الأميركي الذي سعى المشير المتقاعد للتعامل معه للترويج لترشّحه للانتخابات الليبية، قد ألغى عقده معه، في خطوة رأى البعض أنها جاءت إثر تطورات المحاكمة في فيرجينيا.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، قد أفادت في وقت سابق بأنّ خليفة حفتر عيّن لاني ديفيس، مساعد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وزعيم مجلس النواب الجمهوري السابق، بوب ليفينغستون، في حملة تكلف قرابة مليون دولار، للضغط على إدارة الرئيس جو بايدن من أجل دعمه في الانتخابات الليبية المقبلة.

    ونقلاً عن وثائق، قالت الصحيفة إنّ ديفيس وليفينغستون حاولا ترتيب اجتماعات مع المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس لدعم حفتر، مقابل دفعه 160 ألف دولار شهرياً إزاء هذه الخدمات.

    وأكد ديفيس وليفينغستون للصحيفة أنّ مستشاري حفتر نفوا بشكل قاطع الادعاءات ضده في الدعاوى القضائية الأميركية، مضيفين أنه لولا هذا النفي لما تعاونا معه.

    السيسي وحفتر
    السيسي وحفتر

    وتعود القضية إلى منتصف عام 2019، عندما استدعت المحكمة نفسها حفتر بصفته مواطناً أميركياً، لمواجهة دعاوى قضائية رفعها ضده تسعة ليبيين لارتكابه جرائم حرب بحق أقرباء لهم، لكن فريق الدفاع الذي كلفه حفتر، التمس من الحكومة الأميركية التدخل، لكون حفتر يتمتع بالحصانة لتوليه “مهام رئاسية”، وإمكانية أن تؤثر محاكمة حفتر بمجريات الحوار السياسي واتفاق وقف إطلاق النار، بحسب المنتصر في تصريح سابق لـ”العربي الجديد“.

  • لماذا تكتسب الأحداث في تونس أهمية كبيرة؟

    لماذا تكتسب الأحداث في تونس أهمية كبيرة؟

    وطن- وقف الغرب صامتًا في الغالب بعد انتزاع رئيس تونس قيس سعيد للسلطة في انقلابه الأخير، ولكن للغرب مصلحة راسخة في ضمان الحفاظ على الديناميكية الدقيقة بين الإسلام السياسي والديمقراطية.

    تحت هذه المقدمة نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، مقالاً للكاتب ماركو كارنيلوس الدبلوماسي الإيطالي السابق ومبعوث بلاده للسلام في سوريا والشرق الأوسط، تحدث فيه عن ما يجري في تونس.

    ويقول الكاتب إن أحداث تونس تبدو اليوم أقل اهتماماً من قبل المجتمع الدولي، ولكنها لم تكن كذلك قبل عقد من الزمان بسبب أحداث ما يعرف بالربيع العربي.

    ويضيف الكاتب كارنيلوس ” لقد زلزلت الثورة الشعبية المضادة الشرق الأوسط فثورة تونس ضد زين العابدين بن علي كانت بسبب الفقر  وغياب العدالة الاجتماعية والإحباط لدي فئة الشباب وضعف الحكومة فكانت النتيجة طرد الرئيس زين العابدين بن علي من الحكم، ولسوء الحظ فإن الانتقال السلمي للسلطة  في تونس أعقبه ثورات دموية في بلدان عربية أخرى كمصر و سوريا ،ليبيا، واليمن الثلاث دول الأخيرة اندلعت فيها الحروب الأهلية وكانت فتورتها مرتفعة من المدنيين “.

    لبنان وتونس من أرقى المجتمعات

    أما ما يخص لبنان و تونس- يقول الكاتب- فهما من أرقى  المجتمعات المدنية رقيا بين الدول العربية مما يساعدنا في فهم عملية الانتقال السلمي للسلطة في تونس عبر صناديق الاقتراع و دور حركة الإخوان المسلمين  ممثلة بحزب النهضة، الامر الذي كان له في عملية الانتقال السلمي الدور الكبير.

    تونس الآن على مفارق طرق

    من أوروبا وشمال أفريقيا و شرق المتوسط إن موقعها المتميز يساعدها لمراقبة التمرد عند جارتها ليبيا وتعاير من مكانها المجموعات المتنافسة ما بين الإسلام السياسي  و الديمقراطية.

    وكانت تونس تبدو  كقصة فريدة لنجاح الربيع العربي فيها أما  الآن فقد تغير كل شيء بحلول شهر يوليو، فقد قام سعيد بانقلاب  داخلي حل خلاله البرلمان و فرض قوانين صارمة و استثنائية بعد شهور على خلفية ازدياد التوتر الشعبي بما يخص الوضع الاقتصادي وعدم رضا الشارع عن حكومة هشام مشيشي وعن رئيس البرلمان راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة.

    التوتر الداخلي في تونس

    وقد برر قيس سعيد ، أستاذ القانون الدستوري ، قراره بالاستناد إلى المادة 80 من الدستور التونسي المعتمد عام 2014، لكن يبدو أن تفسيره وتطبيقه لتلك المادة قد ذهب بعيدًا ، في رأي العديد من  خبراء القانون التونسيين يتجاوز القصد الأصلي .

    في هذه الأثناء كان التوتر الداخلي يزداد والانقلابيون لم يبدوا اي إشارة لإخمادها وقد ساعدهم في ذلك الوضع القائم في البلاد من تفشي وباء كورونا والانهيار الاقتصادي في ظل حكومة ضعيفة وانتشار الفساد إلى تفاقم الأزمة، وبقي سعيد و مؤيديه في السلطة.

    لقد وقعت صدامات بين الرئيس والمعارضين لقراراته فلم تقدر المعارضة على أن تسامحه عن تصريحاته النارية ولا قراراته المستفزة كتمديد إجراءات الطوارئ اللامحدودة .

    بالمقابل قدم الرئيس قيس سعيد حلولا لتخفيف التوتر القائم فقام بتعليق العمل بالدستور والدعوة إلى استفتاء شعبي لتعديل النظام السياسي.

    وبالرغم من كل هذا فإن المجتمع الدولي والغرب على وجه الخصوص بما يدعيه من قيم لم يستطع الا تقديم الكلمات والتصريحات الفاترة بل حتى الصمت المطبق.

    ويشير الكاتب إلى أن تطور الأحداث الحاصلة في تونس هي نتيجة الانحطاط السياسي على المدى الطويل وإنقسامات العالم العربي بسبب ما يسمى الإسلام السياسي.

    هذه الانقسامات يقول الدبلوماسي الشهير ممثلة ب تركيا وقطر التي يراها البعض انها تدعم الإخوان المسلمين وتعارضهم بشدة دول مثل الإمارات والسعودية ومصر وأن المواجهات الدائرة في الصراع الليبي هي نتيجة هذا الانقسام.

    وبمعنى آخر فإن آخر فقرة ممكنة لتسوية الحسابات كما حصل في مصر والذي لقي قبولا دوليا بالانقلاب عام 2013 وبعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي أو بعبارة أخرى الإخوان المسلمين

    سياسة الإلتفافات

    ربما نشهد نحن قريبا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سياسات التفافيه رئيسيه بعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من أفغانستان وسقوط كابول بيد طالبان الامر الذي سيؤدي إلى زلزال في المنطقة كلها.

    ولكن بصرف النظر عن المناقشات الدستورية وردة الفعل الضعيفة على الانقلاب في تونس، وكذلك طبيعة المنطقة فإن تونس تتطلب منا اهتماما كبيرا خاصة وأننا نشهد فصلا جديدا من الفاشستية في المنطقة إلا أن التاريخ الحديث يعلمنا ان مثل هذه الأحداث ستؤدي إلى الإنفجار ولن تكون مفيدة لإدارة الأزمات.

    إن إدراكنا أن المجتمع الدولي غير قادر وأن هناك غموض في ادائه بالتعامل مع انتشار الوباء بشكل واسع، وغيوم تعصف بالتضخم الاقتصادي والديون المتراكمة كلها مجتمعة في الأفق.

    ويُعد حل الأزمة التونسية شرطًا أساسيًا مسبقًا للتعامل بشكل أفضل مع الوضع الصعب في ليبيا والوضع الأمني ​​الأوسع الذي يهدد منطقة الساحل ككل.

    لذلك ، يجب على الاتحاد الأوروبي تحديد تهديداته الخارجية الرئيسية ، بدءًا من أولئك القريبين من الوطن جغرافياً – بشكل أساسي الجناحين الجنوبي والشرقي للاتحاد الأوروبي.

    أخيرًا ، لدى الاتحاد الأوروبي ، مع تعداده الكبير من المسلمين ، مصلحة راسخة في ضمان أن الديناميكية الدقيقة بين الإسلام السياسي والديمقراطية على النمط الغربي تعزز نفسها من خلال صناديق الاقتراع بدلاً من الانقلابات العسكرية.

    تونس  في نهاية المطاف ، تقدم هذه الفرصة المزدوجة، بالنسبة للاتحاد الأوروبي ، فإن ما يحدث هناك مهم أكثر بكثير من أي استراتيجية بين منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

  • حلم الهجرة قد يتحول لشهادة وفاة.. مئات المغاربة محتجزون في ليبيا بظروف غير آدمية

    حلم الهجرة قد يتحول لشهادة وفاة.. مئات المغاربة محتجزون في ليبيا بظروف غير آدمية

    وطن- أفاد “المرصد الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، أن السلطات الليبية تحتجز منذ أشهر مئات المهاجرين المغاربة دون مسوّغات قانونية، وفي ظروف احتجاز غير إنسانية.

    وبيّن المرصد الأورومتوسطي ومقرّه جنيف في بيان صحفي، أنّه تلقّى معلومات تُفيد بأنّ المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا يتوزعون على عدة مراكز احتجاز غرب البلاد، منها مركز الدرج بالقرب من منطقة غدامس.

    يعانون من ظروف صحية صعبة

    بالإضافة إلى سجنا عين زارة وغوط الشعال في المناطق الغربية لمدينة طرابلس، حيث يعانون من ظروف صحية صعبة، خاصة مع إصابة عدد كبير من المحتجزين في مركز الدرج بفيروس كورونا، وسط انعدام الرعاية الصحية.

    وبحسب المعلومات التي تلقّاها المرصد الأورومتوسطي، فإن إدارة السجون ومراكز الاحتجاز تتجاهل توفير الرعاية الصحية للمهاجرين المحتجزين، وخاصة من يعانون من فيروس كورونا.

    ولا توفّر سوى كميات محدودة جدًا وغير كافية من الطعام، ولا تتوفر مياه نظيفة للشرب، ويعيش المحتجزون ضمن بيئة غير صحية، ما ساعد على تفشي الأمراض المعدية بينهم على نحو واسع.

    وحصل المرصد الأورومتوسطي على إفادات لأكثر من 80 عائلة من عوائل المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا.

    ويخرج المهاجرون من المغرب دون أيّ أوراق ثبوتية، ظنًا منهم أن ذلك سيساعدهم في طلب اللجوء لدى وصولهم إلى السواحل الإيطالية.

    المهاجرين المغاربة

    وفي ما يتعلّق بكيفية احتجاز المهاجرين المغاربة، فإنّ جزءًا منهم يُحتجز على يد قوات حرس الحدود الليبية بعد دخولهم البلاد من الجزائر.

    أما الجزء الآخر فتحتجزه قوات خفر السواحل الليبية في عرض البحر لدى محاولتهم الهجرة إلى إيطاليا، ويُنقل جميعهم إلى مراكز الاحتجاز المذكورة غرب البلاد.

    وذكر المرصد الأورومتوسطي أنه تواصل مع عدد من الجهات الرسمية الليبية بخصوص أوضاع المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا، لكنّه لم يتلق أي ردود حتى هذا التاريخ.

    ووفق متابعة المرصد الأورومتوسطي، فقد نظّم أهالي المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا خمس وقفات احتجاجية في المدة الأخيرة أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الرباط، للمطالبة بالتدخل للإفراج عن أبنائهم.

    وتلقّوا وعودات من المسؤولين المغاربة بحل القضية، إلّا أنّ التحركات في هذا الملف لا تزال محدودة، ولا تشي بنوايا جدية لحل الأزمة بشكل نهائي.

    الخارجية المغربية تتحدث عن محاولة إعادة اللاجئين

    وفي 6 أيلول (سبتمبر) الجاري، صرّح مصدر في وزارة الخارجية المغربية بأنّ “المصالح المغربية تعمل بتنسيق مع نظيرتها الليبية لإرجاع 195 مغربيًا موقوفين في ليبيا، مبرزًا أن هناك تنسيقًا على أعلى مستوى لضمان عودة المغاربة الموقوفين في ليبيا”.

    وقال الباحث القانوني في المرصد الأورومتوسطي “يوسف سالم”، إنّ مسؤولية الحفاظ على حياة هؤلاء المحتجزين تقع على عاتق كل من الحكومتين الليبية والمغربية، إذ إنّ الحكومة الليبية ملزمة وفق الاتفاقيات والأعراف الدولية ذات العلاقة بمعاملة هؤلاء المحتجزين معاملة كريمة، وتوفير إيواء مناسب لهم، وتمكينهم من الحصول على حقوقهم الأساسية. أما الحكومة المغربية فيجدر بها العمل على حماية رعاياها في ليبيا، والتأكد من أوضاعهم الإنسانية والقانونية.

    ودعا المرصد الأورومتوسطي الحكومة الليبية إلى إطلاق سراح المهاجرين المغاربة المحتجزين لديها، والتوقف عن انتهاك حقوقهم داخل مراكز الاحتجاز الرسمية، وتقديم الرعاية الصحية لمن هم بأمسّ الحاجة إليها وخصوصًا مرضى فيروس كورونا، وتوفير إجراءات الوقاية والسلامة في السجون ومراكز الاحتجاز كافة.

    وطالب المرصد الأورومتوسطي الحكومة المغربية ببذل جهود أكبر وأكثر جدية في ملف المهاجرين المغاربة المحتجزين في ليبيا، والتعاون بشكل حثيث مع السلطات الليبية لإنهاء معاناة مئات الأسر التي تعيش قلقًا دائمًا على مصير أبنائها.

  • معمر القذافي يتسبب في أزمة كبيرة بعد 10 سنوات من وفاته و”فايننشال تايمز” تكشف التفاصيل

    معمر القذافي يتسبب في أزمة كبيرة بعد 10 سنوات من وفاته و”فايننشال تايمز” تكشف التفاصيل

    وطن- سلطت صحيفة “فايننشال تايمز” في تقرير لها الضوء على أزمات معقدة تسبب بها الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ولا يزال أثرها موجود إلى اليوم رغم مقتله في العام 2011 عقب ثورة شعبية اطاحت به.

    وفي التقرير الذي أعده “نيل منشي” عن تداعيات موت القذافي على القارة الإفريقية والتي لا تزال تعيشها، جاء فيه أن امرأة اتصلت ببريشس في عام 2017 واقترحت عليها مغادرة بلدتها في شمال نيجيريا والعمل كخياطة في إيطاليا ومساعدة عائلتها من دخلها.

    وشاهدت بريشس عبر وسائل التواصل الاجتماعي حياة الرفاه التي يعيشها الناس في أوروبا من وما يرسلونه إلى عائلاتهم. وكانت الرحلة بسيطة، كما أكدت لها المرأة وعندها ستكون في وضع تساعد من خلاله عائلتها.

    وتتذكر بريشس أن المرأة هذه “خدعتني” وأضافت حيث كانت تتحدث من مدينة بينين، رابع المدن الكبيرة في نيجيريا و”عانيت”.

    وبدلا من رحلة سهلة، فقد تم تبادل بريشس البالغة من العمر 22 عاما من وسيط إلى آخر في نيجيريا حتى النيجر ثم وضعت في سيارة تويوتا هيلاكس مع 25 شخصا في رحلة استغرقت 3 أياما في الصحراء.

    وتعرضت للضرب والتجويع ومات آخرون في الرحلة. لكن المعاناة الحقيقية لم تبدأ إلا عندما وصلت شاحنة التويوتا إلى الحدود الليبية.

    وأجبرت بريشس مع أخريات من دول الصحراء على الدعارة ولم يسمح لها بالخروج من بيت المتعة وتعرضت للإهانة والتجويع. وقالت “ليبيا بلد سيئ، ولا توجد قوانين هناك”.

    وهربت بريشس عام 2019 وعادت على طائرة تجارية تابعة للأمم المتحدة. واللافت في كل ما قالته “يقولون إنه منذ مات تغير كل شيء”. وكانت تعني معمر القذافي، الذي قتل عقب الثورة عام 2011.

    ويضيف الكاتب أن قصص الانتهاكات والوحشية معروفة ومشتركة بين مئات الآلاف من المهاجرين الذين عبروا خلال ليبيا في العقد الذي أعقب مقتله ودخلت البلاد في حالة من الحرب الأهلية.

    ليبيا لعبت مركز انطلاق للمهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا

    وطالما لعبت ليبيا مركز انطلاق للمهاجرين الراغبين بالوصول إلى أوروبا، لكن أعدادهم زادت بشكل كبير بعد الإطاحة به وأدى إلى صعود الحركات اليمينية الشعبوية المعارضة للهجرة في أوروبا.

    بعد 10 أعوام لا تزال التداعيات غير المقصودة للإطاحة بالزعيم الذي حكم ليبيا مدة 42 عاما واتسم حكمه بالفساد والقسوة واضحة أبعد من حدود ليبيا.

    وهناك ما يزيد عن 700.000 مهاجر عالقين اليوم في ليبيا، وذلك حسب إحصائيات لجنة الإنقاذ الدولية والتي وصفت الرحلة التي كان على بريشس قطعها “أخطر طريق للهجرة في العالم”.

    وبعد 10 أعوام لا تزال التداعيات غير المقصودة للإطاحة بالزعيم الذي حكم ليبيا مدة 42 عاما واتسم حكمه بالفساد والقسوة واضحة أبعد من حدود ليبيا.

    وهو واضح من وفاة المهاجرين في قوارب مطاطية في عرض البحر المتوسط ومعسكرات الرقيق والمواخير التي يتم فيها بيع جسد المهاجرات وانهيار الأمن في دول الساحل والصحراء مما أدى لمقتل الآلاف وتشريد الملايين وورط فرنسا فيما أصبح يطلق عليها “الحرب الأبدية”.

    ويرى ماثياس هونكبي، مدير مكتب مالي لمبادرة المجتمع المفتوح في غرب إفريقيا “أصبحت ليبيا نقطة الضعف لكل الدول المحيطة بها” و”تعاني مالي والنيجر وتشاد وكل الدول من مشاكل لعدم وجود استقرار في ليبيا”.

    ويعلق الكاتب أن أثر ليبيا كان مدمرا، فقد عصف العنف والفوضى فيها ومنذ الانتخابات المتنازع عليها عام 2014 حيث رسم كل فصيل متنافس منطقته الخاصة وإقطاعياته، في وقت استغلت عصابات الإجرام والتهريب ضعف الدولة.

    وأعلن عن تشكيل حكومة وحدة وطنية برعاية الأمم المتحدة في مارس بهدف وضع حد للحرب الأهلية التي أثرت على الدول المحيطة بليبيا وتخليصها من المرتزقة الذين جلبتهم القوى المتحاربة من تشاد والسودان وسوريا وروسيا.

    ومن المفترض أن تحضر الحكومة هذه البلاد للانتخابات في ديسمبر.

    وفي الأسبوع الماضي، اجتمع وزراء خارجية الدول المحيطة من الجزائر وتشاد ومصر وتونس والسودان والنيجر لمناقشة الوضع ودعوا إلى خروج المرتزقة.

    وقال وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة: “ليبيا هي الضحية الأولى للعناصر غير النظامية هذه” وحذر من مخاطر تحول جيران ليبيا لضحية إن لم يتم معالجة خروج المرتزقة بطريقة شفافة ومنظمة.

    ويرى يوفان غويشايو، المتخصص في منطقة الساحل بجامعة كينت البريطانية، أن مقتل القذافي لم يكن السبب في مشاكل منطقة الساحل التي تعيش فيها أفقر التجمعات السكانية في العالم وتشهد عدم استقرار بل كان مسرعا لعدم الاستقرار أو هكذا يجب التفكير.

    وقال “حركات التمرد هذه في بوركينا فاسو والنيجر ومالي كانت جاهزة للاشتعال وأرادت فقط من يضغط على الزناد” و”كانت ليبيا المحفز”.

    وتعاني مالي مثلا من تمردات الطوارق والجهاديين وعلى مر السنين، لكن المقاتلين الذي خبروا الحرب في ليبيا واجتاحوا شمال مالي مجهزين بأسلحة القذافي التي نقلوها من مخازنه وأمواله حيث سيطروا على منطقة الشمال.

    وأدى إلى تدخل فرنسا عام 2013 لدعم الحكومة التي وجدت نفسها عاجزة في باماكو. ولا تزال القوات الفرنسية هناك حيث تخوض حربا عصية وأصبحت تمثل خطرا على حظوظ إيمانويل ماكرون بالفوز بانتخابات عام 2022.

    قادة دول الساحل استغلوا ليبيا لتبرير سياسة القمع تجاه سكانهم. وتمت المبالغة في دور ليبيا كدافع لعدم الأمن.

    وأقام الجهاديون من القاعدة وتنظيم “الدولة” جذورا عميقة لهم بحيث أصبحت المنطقة من أهم مناطق نشاط التنظيمين. واستلهم الجهاديون في الجارة بوركينا فاسو مثال مالي وشنوا تمردهم الذي مزق أمن البلد.

    واستطاع الجهاديون استثمار التوترات الإثنية في البلدين واستغلوا فراغ الحكم الذي تركته الحكومات المركزية في المناطق المهمشة لصالحهم. وعلق غويشايو من جامعة كينت أن قادة دول الساحل استغلوا ليبيا لتبرير سياسة القمع تجاه سكانهم. وتمت المبالغة في دور ليبيا كدافع لعدم الأمن.

    وعبرت عن نفس الكلام كورنين دوفاكا، مديرة غرب إفريقيا بمنظمة هيومان رايتس ووتش بالقول “إن ربط ليبيا بغياب الأمن في منطقة الساحل مبالغ فيه” و”غالبة الأسلحة المنتشرة الآن جاءت من الهجمات التي يشنها الجهاديون ضد قوات الأمن في دول المنطقة أو يشترونها من أسواق السلاح المتاحة.

    لكن ما لا يجادل أحد فيه هو أثر سقوط القذافي على حركة الهجرة من الصحراء نحو أوروبا. ففي سنوات حكمه الأخيرة لعب الديكتاتور السابق دور المنظم للهجرة حيث كان يتحكم بموجات الهجرة بالطريقة التي تخدم مصالحه وتساعده للحصول على تنازلات من أوروبا وإيطاليا.

    وبنهاية حكمه ملأ المهربون وعصابات تهريب البشر الفراغ. وبحسب تقرير نشرته المبادرة الدولية ضد الجريمة المنظمة العابرة للحدود فقد “كان اقتصاد التهريب قادرا على توسيع قدرته ومساحاته اللوجيستية والعمل بحرية أكثر من أي وقت من مضى ودون خوف من العقاب”.

    ووسع الاتحاد الأوروبي إلى الصحراء حيث منح النيجر 1.6 مليار يورو ما بين 2016- 2020 لوقف المهاجرين من السفر عبر الطرق التقليدية المعروفة منذ قرون. وهو ما دفعهم للبحث عن خطوط خطيرة مات فيها الآلاف.

    ديكتاتور تشاد السابق إدريس ديبي

    وواجه ديكتاتور تشاد السابق إدريس ديبي تمردا مستمرا كان ينطلق معظمه من ليبيا، وعمل المتمردون الذين قتلوه في النهاية مرتزقة لدى قوات أمير الحرب خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا. وظهر المتمردون الذين كانوا يجهزون لهجوم على العاصمة انجامينا، حيث قتل ديبي وهو يحاول منعهم.

    وظل الرئيس السابق في الحكم منذ عام 1990 نتيجة للدعم الفرنسي والأوروبي حيث نظر إليه كحاجز ضد الجهاديين.

    ويقول دانيال ازينغا، الزميل في مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية التابع لوزارة الدفاع الأمريكية “لقد حدثت الكثير من الأمور منذ 2011″، و”كان سقوط القذافي نقطة مهمة في إطلاق العنان على الأقل لمجموعة من الأزمات، وكانت مجموعة متتالية من الأحداث”.

    سقوط معمر القذافي

    وأشار إلى سقوط القذافي بعد تدخل الناتو في ليبيا بقيادة كل من فرنسا وبريطانيا، في وقت عارض جوزيف بايدن القرار، حيث كان نائبا للرئيس باراك أوباما، واستطاع الثوار السيطرة على مقر القذافي في 20 أكتوبر وملاحقته وقتله في مدينة سرت.

    ولكن وفاته تركت فراغا وأدخلت البلاد في حالة من الفوضى. ووصف أوباما قرار التدخل في حديث له عام 2016 بأنه من “أسوأ أخطائه” مشيرا للفشل في التخطيط لما بعد القذافي. وقال “سؤالي كان: لقد ذهب ألن تتفكك البلاد. وما سيحدث بعد؟ ألن يتحول إلى قاعدة لنمو المتطرفين؟”.

    بعد سقوط القذافي، أنفق الاتحاد الأوروبي لاحقا المليارات على الأمن والتنمية والمساعدة في حماية الحدود في دول غرب ووسط إفريقيا ولمنع تدفق المهاجرين.

    واستغل الجهاديون ترسانة أسلحة القذافي للتوسع في دول الصحراء، ويرى ديفيد لوكيهد، الباحث في “سمول أرمز سيرفي”: “هناك اليوم أكبر مخزون في العالم خارج السيطرة”.

    ولم يكن الغرب جاهزا لما بعد سقوط القذافي وأنفق الاتحاد الأوروبي لاحقا مليارات يورو على الأمن والتنمية والمساعدة في حماية الحدود في دول غرب ووسط إفريقيا ولمنع تدفق المهاجرين.

    وأنفقت فرنسا 900 مليون يورو في العام الماضي لدعم حملتها “باركان” حيث نشرت في منطقة الساحل 5.000 جندي. ولم يدفع ثمن سقوط القذافي أكثر من دول الساحل حيث تم تشريد وقتل مئات الآلاف، وعاد المتمردون والمرتزقة إلى شمال مالي بعد عملهم مع القذافي.

    التمردات المحلية

    وقالت بيسا ويليامز التي عملت كسفيرة للولايات المتحدة في النيجر “كانت كل مظاهر القلق هذه موجودة (عام 2011)، وماذا ستفعل مع 14.000 – 15.000 مسلح جاءوا إلى منطقتك وهم من مواطنيك”. و”خلق موجة من الناس الذين اندفعوا نحو دول الساحل والصحراء ولم تكن هذه الدول جاهزة”. وتواجه منطقة شمال مالي تمردا من الطوارق إلا أن ما جعلها قوية حسب ويليامز هو تحولها إلى تمرد انتهازي ارتبط بالجهاديين.

    و “ربما أدخل في أذهان الناس أن التمردات المحلية والمظالم المحلية يمكن أن تتقوى من هذه الجماعات المجهزة ماليا وعسكريا” و”بالنسبة للكثير فجاذبية المصادر والمقاتلين والتدريب كان من الصعب مقاومته”، ومع مرور الوقت ارتبطوا بالقاعدة وتنظيم الدولة. وأشار التقرير لنهاية ديبي الذي احتفل في 20 إبريل بفوزه في انتخابات غير نزيهة وسمع أصوات إطلاق النار في العاصمة انجامينا احتفاء بفوزه، لكنه كان ميتا على بعد مئات الأميال في الشمال بعد مواجهة مع المتمردين الذين دخلوا البلاد من ليبيا.

    واعتبرت القوى الغربية ديبي حليفها الرئيس في الحرب ضد بوكو حرام بشمال نيجيريا، بل وأصبح عنصرا مهما في حرب فرنسا الجهاديين بمنطقة الساحل.

    وكان استقرار تشاد مهما لباريس حيث أرسلت في 2019 مروحيات عسكرية لضرب المتمردين الذين كانوا يزحفون نحو العاصمة، لكن الفرنسيين لم يتدخلوا عندما زحفت جبهة التغيير والوفاق من ليبيا هذا العام.

    ويرى ازينغا “لا يمكن النظر للتحول في وضع التمرد بشمال تشاد بدون النظر إلى الحرب الأهلية الليبية” و”عدم الاستقرار الحالي والغموض في ليبيا والذي كان نتيجة مباشرة لموت القذافي والحرب الأهلية المستمرة فتحت كل أنواع الفرص لمن يريد أن يصبح مرتزقا وفصائل التمرد”. و”ظلت ليبيا جزءا من الاستقرار في تشاد.

    وقال ديبي عام 2011: انظر، لو ذهب القذافي فسنشهد الكثير من المشاكل. وأعتقد أنه كان يعرف ماذا يعني هذا بالنسبة له” كما قال زينغا.

  • ميدل إيست آي: الإمارات طلبت من زعيم المافيا التركية الهارب إلى دبي وقف مهاجمة بلاده والا

    ميدل إيست آي: الإمارات طلبت من زعيم المافيا التركية الهارب إلى دبي وقف مهاجمة بلاده والا

    وطن- أفاد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن المسؤولين الإماراتيين، طلبوا من زعيم المافيا التركي المقيم في دبي، سيدات بكر، التوقف عن بث مقاطع فيديو يهاجم فيها السياسيين في بلاده.

    وحاز بكر على متابعات بعشرات الملايين على قناته عبر اليوتيوب خلال الأشهر الماضية، بعد أن خرج في سلسلة حلقات يتحدث فيها عن مزاعم فساد بحق مسؤولين في تركيا، وهجومه على وزير الداخلية سليمان صويلو ورجال أعمال مقربين من الحكومة التركية.

    مسؤولون إماراتيون استجوبوا زعيم المافيا سيدات بكر

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن بكر توقف عن البث عبر قناته، في حزيران/ يونيو، بعد أن استجوبه المسؤولون الإماراتيون، في الوقت الذي كانت تجري فيه مباحثات لعودة العلاقات بين أنقرة وأبو ظبي.

    وبرر بكر توقفه عن البث بأن المسؤولين في الإمارات، أخبروه بوجود تهديدات بالقتل بحقه، وعليه وقف ما كان يتحدث به عبر قناته في يوتيوب.

    وانخفض عدد المتابعين بصورة ملحوظة لمقاطع بكر، وتغيرت روايته لسبب توقف البث، وقال في مقابلة مع قناة “هالك تي في”، إن المسؤولين في الإمارات، أبلغوه بأنه لن يسمح له بتصوير مقاطع فيديو مسيئة لدولة أخرى، في الوقت الذي أعلن فيه عن علاقات جديدة بين تركيا والإمارات.

    ولفت إلى أن الحكومة التركية، ألغت جواز سفره، لكنه حصل على تأشيرة عمل لمدة 3 سنوات في الإمارات، بعد إثبات عدم وجود نشرة حمراء صادرة عن الإنتربول الدولي بشأنه، وقال إنه “لا يمكن لأحد أن يطردني من هذا البلد، إلا إذا قال إنني أرتكب جريمة”.

    وكانت الحكومة التركية، طلبت تسليم بكر، في حزيران/يونيو، لكن الإمارات لم تستجب لهذا الطلب.

    وقال بكر إن العديد من رجال الأعمال ورؤساء الدول الذين هم على خلاف مع بلدانهم يعيشون في الإمارات.

    وكان مستشار الأمن القومي في الإمارات طحنون بن زايد، قد التقى مؤخراً الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة أثارت التكهنات حول عودة المياه إلى مجاريها بين الدولتين بعد سنوات من القطيعة والشيطنة التي مارستها أبوظبي بحق أنقرة.

    الخلاف الإماراتي التركي

    وتشهد الساحة السياسية في المنطقة حضورًا لأنقرة وأبو ظبي على طرفي نقيض في كثير من قضايا المنطقة.

    ومع انطلاق ثورات الربيع العربي التي أطاحت ببعض الرؤساء، ووصول “الإخوان المسلمون” إلى تولي سدة الحكم في مصر وتونس، خشيت أبو ظبي من وصول المد الثوري، أو أي تيار سياسي أو ديني إليها، فآثرت الوقوف على الضفة الأخرى من حيث تقف أنقرة، التي ساندت ثورات الربيع العربي.

    حصار قطر

    في حزيران 2017، فرضت كل من السعودية والبحرين ومصر والإمارات حصارًا على قطر، شمل إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمام الدوحة، بزعم دعمها للإرهاب، وعلاقتها بإيران.

    واتخذت أنقرة منذ بداية الحصار موقفًا داعمًا لقطر، وتجلى ذلك بإمدادها بالمواد الغذائية عبر جسر جوي، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، متمثلًا بقاعدة عسكرية أُقيمت في تشرين الأول 2015، في إطار محاولة الإسهام بالسلام الإقليمي، كما تقول أنقرة.

    وفي تشرين الثاني 2019، كشف الرئيس التركي عن قرب الانتهاء من إنشاء القاعدة العسكرية التركية الثانية في قطر، التي ستحمل اسم الصحابي “خالد بن الوليد”.

    وأبدت الإمارات رفضها للوجود التركي في قطر على لسان الوزير أنور قرقاش، الذي اعتبر هذا الوجود طارئًا، ويسهم في الاستقطاب السلبي بالمنطقة، بحسب تغريدة في “تويتر” نشرها قرقاش في تشرين الأول 2020.

    ليبيا

    صدّقت الأمم المتحدة في أيلول 2020، وبموجب المادة “102” من ميثاقها على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا، وتتمحور حول تحديد مناطق النفوذ البحري للبلدين شرق البحر المتوسط.

    وجاءت هذه المذكرة ثمرة للدعم العسكري الذي قدمته أنقرة لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، بقيادة فائز السراج، في حربها ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

    وأسهمت أنقرة عبر الطائرات المسيّرة التركية (طائرات من دون طيار) في قلب موازين المعارك بعد تدميرها منظومة “بانتسير إس 1” الروسية، وسيطرة حكومة “الوفاق” على قاعدة “الوطية” الجوية، التي كانت تشكل أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في مشروع حفتر المتمثل بالدخول إلى العاصمة طرابلس.

    ورغم مشاركة الإمارات في التحالف الغربي الذي أسقط حكم القذافي في ليبيا، دعمت حكومة أبو ظبي حفتر لانتزاع العاصمة.

    وانتقدت تركيا الدور الإماراتي في ليبيا، وقال وزير خارجيتها، في أيار 2020، “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبو ظبي دون تردد”.

    الثورة في سوريا

    قاطعت الدول الخليجية في بداية الأمر النظام السوري، وأغلقت سفاراتها لديه، وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، لكن حكومة أبو ظبي لم تجاهر بعدائها للنظام، وانعكس ذلك في خطاب إعلام النظامي الرسمي الذي انشغل عن الإمارات بمهاجمة دول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.

    وأزاحت الإمارات برود علاقتها بالنظام بشكل علني، عبر إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعدما أغلقتها في 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإراقة الدماء.

    وأجرى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اتصالًا هاتفيًا برئيس النظام، بشار الأسد، في آذار 2020، لبحث مستجدات وتداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب الإعلام الرسمي.

    وقدمت حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل التي كانت نشطة في سوريا، لا سيما في المنطقة الجنوبية، مثل “جبهة ثوار سوريا”، كما قدمت دعمًا عبر غرفة “موك” التابعة للتحالف الدولي، والتي كانت تتخذ من الأردن مقرًا لها.

    وفي 11 من كانون الثاني 2019، غادر قائد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” سابقًا في درعا، جهاد المسالمة، إلى الإمارات ضمن تفاهمات مع روسيا، ضمنت سفر المسالمة الذي تسلّم قبل سفره ملف مفاوضات درعا البلد مع النظام، وعمل على تسليم الطريق الحربي وأسلحة المعارضة إلى روسيا والنظام السوري.

    ووقفت أنقرة في الثورة التي أوشكت على إتمام عامها العاشر إلى جانب فصائل المعارضة، ولا تزال تستضيف على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ.

    وسبّب التدخل التركي الذي شكّل توازنًا في القوى بعد دعم إيران للنظام، إزعاجًا للجانب الإماراتي، وقال قرقاش في تغريدة عبر “تويتر”، في كانون الأول 2017، “العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة، بل عواصم مجتمعة”.

  • هل يسير قيس سعيد على خطى معمر القذافي في الحكم؟!

    هل يسير قيس سعيد على خطى معمر القذافي في الحكم؟!

    وطن- مرت الذكرى 52 لانقلاب الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي على الملك السنوسي، والتي عرفت حينها بثورة الفاتح الأول من سبتمبر، التي تغير على إثرها النظام الملكي في ليبيا إلى جمهوري وأسس دستوراً جديداً لليبيا.

    ومع مرور الذكرى الثانية والخمسين للانقلاب أو “ثورة الفاتح” التي قادها الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي في ليبيا عام 1969، توجهت الأنظار إلى الجارة الغربية تونس، التي أعلن فيها رئيسها قيس سعيد عن إجراءات استثنائية في 25 يوليو/تموز الماضي تقضي بحل الحكومة وتجميد عمل البرلمان المنتخَب، في خطوة اعتبرها مراقبون انقلاباً ناعماً وافتكاكاً للسلطة.

    وبينما ترجح آراء عديدة إمكانية سعي قيس سعيد إلى تغيير نظام الحكم وتغيير الدستور في تونس، يستحضر نشطاء ومحللون نفس ما أقدم عليه القذافي عقب افتكاكه السلطة من الملك السنوسي، وسط تساؤل عمَّا إذا كان الرئيس التونسي يسير على نفس خطا القذافي، خاصة أن الغموض يلف المرحلة الراهنة ولا شيء يشير إلى معالم خريطة الطريق المستقبلية في تونس.

    “ثورة الفاتح” التي غيرت نظام الحكم

    في الفاتح من سبتمبر/أيلول 1969 طوقت سيارات عسكرية القصر الملكي والمباني الحكومية ومبنى الإذاعة الليبية في بنغازي. وأعلن حينها في مشهد مفاجئ عن البيان الأول لثورة الفاتح كما شاء أن يسميها قادتها ومناصروها.

    واستولى 12 ضابطاً ليبياً من الرتب الدنيا من الجيش على السلطة في انقلاب أبيض ومن دون إراقة أي دماء، وعزل الملك الليبي السنوسي الذي كان موجوداً حينها في تركيا للعلاج، عن الحكم، وعين النقيب معمر القذافي الذي تزعم حراك الضباط الوحدويين الأحرار، رئيساً لمجلس إدارة الحكم الجديد في ليبيا، أو ما سُمي بمجلس قيادة الثورة.

    ويعتبر خبراء ومحللون أن انقلاب القذافي قد نجح حينها وتلقى فيه دعماً داخلياً وترحيباً دولياً، لأنه بالأساس كان متوقعاً، حيث إن سقوط الحكومة الليبية كان مرتقباً منذ فترة، وفي هذه الحالات غالباً ما تلقى الانقلابات شبه إجماع وتأييد، يجعلها تمضي قدماً في استكمال بقية خططها.

    وتمكن الشاب العشريني الذي افتقر في ذلك الوقت إلى تجربة سياسية حقيقية والحامل لرتبة عسكرية دنيا، من تغيير نظام الحكم الملكي وإعلان الجمهورية الليبية العربية، كما قام بإلغاء العمل بالدستور الليبي، وأعلن عن مجموعة من المواد القانونية لتنظيم عمل الدولة. وعلى خلفية عدائه للنخب السياسية، لم يتردد القذافي في إضعاف أو بالأحرى إلغاء دور الأحزاب السياسية والمنظمات والجمعيات ومختلف مكونات المجتمع المدني، وضيق على الصحافة وحرية التعبير.

    وبعد سنوات قليلة، وبالتحديد عام 1976، أعلن معمر القذافي عن نظريته التي أطلق عليها تسمية “النظرية العالمية الثالثة” والتي تقوم على فكرة سلطة الشعب، وتأسست إثرها اللجان الشعبية العامة التي مثلت في ذلك الوقت أعلى سلطة تنفيذية في ليبيا وتضطلع بعدة مهام، فسرها القذافي في كتابه الأخضر الذي نُشر على نطاق واسع، تباهى فيه الرئيس الراحل بنظريته.

    واستمر العمل بهذه القواعد والقوانين، في ظل سلطة تحت يد رجل واحد لأكثر من 40 عاماً، حتى اندلاع الثورة الليبية في 15 فبراير/شباط 2011 التي أطاحت بحكم معمر القذافي، الذي لقي حتفه بعد ذلك وقُتل يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول من نفس السنة.

    واليوم وبعد وفاته بسنوات، لا يزال هناك من يشيد بفكرة القذافي في الحكم، ما يحفز مخاوف الكثيرين من إمكانية استنساخ نفس التجربة في أبعاد مختلفة.

    هل يسلك سعيد نفس الطريق؟

    مثلت الاحتجاجات المشتعلة طيلة أشهر في الشارع التونسي وفشل المسؤولين السياسيين في احتوائها، فرصة سانحة للرئيس التونسي قيس سعيد للإعلان عن حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان المنتخب تحت عنوان إجراءات استثنائية لتصحيح المسار.

    اعتبر سياسيون تونسيون وطيف واسع من المجتمع الدولي، خطوة سعيد انقلاباً دستورياً ناعماً. ورغم ذلك، فإن التأييد والدعم الشعبي الذي حظي به قيس سعيد والذي اكتسبه على خلفية فشل النخبة السياسية، مكنه من المضي قدماً في استكمال إجراءاته. حسب تقرير نشره موقع “تي أر تي” عربي التركي.

    وفي الأثناء تروج احتمالات وترجيحات بأن الرئيس التونسي يعتزم تغيير الدستور الذي لم يكن راضياً عنه وفق تصريحاته، وعبر عن رغبته في العودة إلى دستور 1956، كما أنه لوح مراراً بضرورة تغيير نظام الحكم شبه البرلماني إلى رئاسي يخوله صلاحيات أوسع من التي يتمتع بها في الوقت الحالي.

    وبالوقوف عند هذه التصريحات والتلميحات في خطابات قيس سعيد، ومع معرفة الجميع بعدائه للأحزاب السياسية، تطرح الأسئلة وبشدة عن شكل الحكم الذي يسعى إليه سعيد وعن خريطة الطريق التي يعتزم رسمها وتحديدها للمرحلة المقبلة.

    وإن كان هناك تخوف من الغموض الذي يكتنف المرحلة، فيعتقد كثيرون أن مشروعه واضح من البداية وعبر عنه تصريحاً وتلميحاً منذ عام 2011، وأشار إليه مدير حملته الانتخابية من جديد عام 2019، السياسي اليساري رضا شهاب المكي، الذي صرح في وقت سابق، معتبراً أن زمن النخب التي تحتكر السلطة وتتقاسمها في ما بينها انتهى، وأن التنمية لن تتحقق إلا بتغيير نظام الحكم لينبع من الأفراد انطلاقاً من المحلي نحو المركزي ومن الأسفل إلى الأعلى.

    وفي تصريحات المكي إشارة إلى المشروع الذي روج له سعيد والذي يعتبر توأماً ومشابهاً للمشروع الذي نظر له رفاقه منذ ثورة يناير/كانون الثاني 2011، تحت اسم “مشروع قوى تونس الحرة” الذي يقوم على فكرة الهياكل أو اللجان المحلية التي تعتبر قريبة من فكرة اللجان الشعبية الليبية.

    قد يبدو الوقت مبكراً للوصول إلى هذه المرحلة، وربما يبدو ذلك مستبعداً في الوقت الراهن حسب ما أكد ذلك خبراء ومحللون سياسيون، يعتقدون أن ليست لهذه الخطة أو المشروع حاضنة سياسية وشعبية قوية في الوقت الحالي لتكون ممكنة التطبيق في تونس.

    إلا أنه وفي الوقت ذاته، يتفق الجميع أن قيس سعيد برفضه الحالي التحاور مع أي طرف سياسي، وتقدمه في إجراءاته، قد تمهد له الأرضية لطرح مبادرات دستورية جديدة، خاصة أنه يؤكد ضمن مجموعة ممَّن يشاركونه التوجه أن النموذج السياسي التقليدي قد استنفد، وأن المرحلة التاريخية فرضت نفسها لتقديم نموذج جديد.

  • عبدالخالق عبدالله تراجع عن شروطه الـ7 للمصالحة مع تركيا وقرقاش يتغزل بفخامة الرئيس أردوغان!

    عبدالخالق عبدالله تراجع عن شروطه الـ7 للمصالحة مع تركيا وقرقاش يتغزل بفخامة الرئيس أردوغان!

    وطن- أثارت ردود الفعل الإماراتية على لقاء  طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة جدلا واسعا بين المغردين نظرا لانقلاب الموقف الإماراتي من تركيا رأسا على عقب بشكل مفاجئ.

    وبعد وصف أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات لهذه الزيارة بالتاريخية وتغزله بأردوغان الذي وصفه بـ”فخامة الرئيس التركي”، خرج عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي هو الآخر يشيد باللقاء.

    ونسي عبدالخالق عبدالله شروطه السبعة التي كتبها قديما للتصالح مع تركيا، ونشر صورة لقاء طحنون بن زايد بأردوغان على حسابه بتويتر.

    وعلق عليها بقوله:”كيف تقرأ الدوحة الرياض القاهرة اثينا باريس برلين وغيرها من العواصم القريبة والبعيدة المهمة وغير المهمة هذا الوفاق الإماراتي التركي الذي وصف بانه “تاريخي وايحابي”. اعرف ان تلك الجماعة البائسة واليائسة التي رفسها وباعها السلطان “تلطم” حالها حاليا.”

    تناقض إماراتي وتغير مفاجئ بالمواقف بعد لقاء أردوغان مع طحنون بن زايد

    وأثار هذا التناقض الإماراتي والتغير المفاجئ والسريع بالمواقف، جدلا بين النشطاء على تويتر.

    وأحرج الإعلامي أحمد عطوان مستشار ابن زايد بقوله:”دكتور عبد الخالق وأين ذهبت شروطك السبعة للمصالحة مع تركيا؟”

    وكتب مغرد ردا على الأكاديمي الإماراتي:”ولم لم تكن الإمارات في صائقة بمكان ما وتركيا لديها الحل لما ذهب والايام ستثبت ذلك، حاربتم تركيا وحرضتم عليها لسنوات ما الجديد الان الايام ستكشف”.

    وقال أحمد الحافي:”تدري وش ينطبق علي (الامارات ) في هذه الزيارة التاريخيه العظيمه مثلها مثل الشيطان يدعوا للكفر ثم يقول اني براء منكم ومما تكفرون اني اخاف الله رب العالمين وسبق ان حذر الكثير من شياطين الانس ولكن لايحبون الناصحين لذا فاللطم اولي بهم ..ودرس لابد ان يعوه ويردو ردا مناسبا يليق بالطعنه”

    أنور قرقاش

    وسبق عبدالخالق عبدالله، أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، حيث علق على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    طحنون بن زايد ورجب طيب أردوغان

    ونشرت صفحة الرئاسة التركية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، صورة جمعت أردوغان مع طحنون بن زايد.

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في أنقرة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

    كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ونقل طحنون بن زايد آل نهيان خلال اللقاء إلى الرئيس التركي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما ذكرت وسائل إعلام مختلفة.

    زيارة طحنون بن زايد تثير ضجة واسعة

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    وقال المغرد القطري بوغانم معلقاً على زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا إن الزيارة لها طابع استثنائي ولكن اللقاء الرسمي، سيكون مع هكان فيدان رئيس المخابرات التركية حيث سيكون لقائهم هو الاهم.

    وأضاف بوغانم :” لو كانت زيارة الامارات تجاريه إلى تركيا لارسلت وزير التجارة والاقتصاد ولكن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا زيارة امنيه من الطراز الاول ثم سياسية”.

    وأشار إلى أن هناك ملفات كثيرة ستطرح أمام طحنون بن زايد من قبل هكان فيدان رئيس المخابرات التركية تتمثل (.

    دعم الامارات للأكراد الملف الليبي الملف التونسي الملف الاماراتي الاسرائيلي الملف الاماراتي اليوناني الملف الجزائري الملف الاماراتي السوداني الملف المصري الملف الليبي وملفات اخرى ).

    https://twitter.com/bughanim73_q/status/1428062015227109385?s=20

    وقال إن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا بهذه السرعة بعد سقوط افغانستان بيد طالبان تأتي في سياقين، 1 صاحب القرار في الامارات لم يدرس الملف الافغاني بالشكل الصحيح ودخل في قراءات خاطئة،2 الامارات تحاول ان تلملم خسارتها في افغانستان.

    من جانبه علق الاعلامي السعودي تركي الشهلوب على زيارة طحنون قائلاً :” ليسمعنا سعوديو الإمارات صُراخهم، أم أنهم يعلمون أن صراخهم على أبوظبي مهما علا فلن يكون أعلى في حال سُربت DVD لياليهم في فنادق دبي ؟! “.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1428061634900135937

    ولكن الاعلامي الإماراتي طلال الهنداسي كان له تعليقاً مختلفاً حول زيارة طحنون بن زايد فقال ” قبل أسبوع في القاهرة واليوم في أنقرة ( طحنون بن زايد ) خطوات محسوبة وتفاهمات على نار هادئة محصلتها ضربات متتالية لجماعة الاخوان “.!

    الخلاف الإماراتي التركي

    وتشهد الساحة السياسية في المنطقة حضورًا لأنقرة وأبو ظبي على طرفي نقيض في كثير من قضايا المنطقة.

    ومع انطلاق ثورات الربيع العربي التي أطاحت ببعض الرؤساء، ووصول “الإخوان المسلمون” إلى تولي سدة الحكم في مصر وتونس، خشيت أبو ظبي من وصول المد الثوري، أو أي تيار سياسي أو ديني إليها، فآثرت الوقوف على الضفة الأخرى من حيث تقف أنقرة، التي ساندت ثورات الربيع العربي.

    حصار قطر

    في حزيران 2017، فرضت كل من السعودية والبحرين ومصر والإمارات حصارًا على قطر، شمل إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمام الدوحة، بزعم دعمها للإرهاب، وعلاقتها بإيران.

    واتخذت أنقرة منذ بداية الحصار موقفًا داعمًا لقطر، وتجلى ذلك بإمدادها بالمواد الغذائية عبر جسر جوي، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، متمثلًا بقاعدة عسكرية أُقيمت في تشرين الأول 2015، في إطار محاولة الإسهام بالسلام الإقليمي، كما تقول أنقرة.

    وفي تشرين الثاني 2019، كشف الرئيس التركي عن قرب الانتهاء من إنشاء القاعدة العسكرية التركية الثانية في قطر، التي ستحمل اسم الصحابي “خالد بن الوليد”.

    وأبدت الإمارات رفضها للوجود التركي في قطر على لسان الوزير أنور قرقاش، الذي اعتبر هذا الوجود طارئًا، ويسهم في الاستقطاب السلبي بالمنطقة، بحسب تغريدة في “تويتر” نشرها قرقاش في تشرين الأول 2020.

    ليبيا

    صدّقت الأمم المتحدة في أيلول 2020، وبموجب المادة “102” من ميثاقها على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا، وتتمحور حول تحديد مناطق النفوذ البحري للبلدين شرق البحر المتوسط.

    وجاءت هذه المذكرة ثمرة للدعم العسكري الذي قدمته أنقرة لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، بقيادة فائز السراج، في حربها ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

    وأسهمت أنقرة عبر الطائرات المسيّرة التركية (طائرات من دون طيار) في قلب موازين المعارك بعد تدميرها منظومة “بانتسير إس 1” الروسية، وسيطرة حكومة “الوفاق” على قاعدة “الوطية” الجوية، التي كانت تشكل أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في مشروع حفتر المتمثل بالدخول إلى العاصمة طرابلس.

    ورغم مشاركة الإمارات في التحالف الغربي الذي أسقط حكم القذافي في ليبيا، دعمت حكومة أبو ظبي حفتر لانتزاع العاصمة.

    وانتقدت تركيا الدور الإماراتي في ليبيا، وقال وزير خارجيتها، في أيار 2020، “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبو ظبي دون تردد”.

    الثورة في سوريا

    قاطعت الدول الخليجية في بداية الأمر النظام السوري، وأغلقت سفاراتها لديه، وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، لكن حكومة أبو ظبي لم تجاهر بعدائها للنظام، وانعكس ذلك في خطاب إعلام النظامي الرسمي الذي انشغل عن الإمارات بمهاجمة دول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.

    وأزاحت الإمارات برود علاقتها بالنظام بشكل علني، عبر إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعدما أغلقتها في 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإراقة الدماء.

    وأجرى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اتصالًا هاتفيًا برئيس النظام، بشار الأسد، في آذار 2020، لبحث مستجدات وتداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب الإعلام الرسمي.

    وقدمت حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل التي كانت نشطة في سوريا، لا سيما في المنطقة الجنوبية، مثل “جبهة ثوار سوريا”، كما قدمت دعمًا عبر غرفة “موك” التابعة للتحالف الدولي، والتي كانت تتخذ من الأردن مقرًا لها.

    وفي 11 من كانون الثاني 2019، غادر قائد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” سابقًا في درعا، جهاد المسالمة، إلى الإمارات ضمن تفاهمات مع روسيا، ضمنت سفر المسالمة الذي تسلّم قبل سفره ملف مفاوضات درعا البلد مع النظام، وعمل على تسليم الطريق الحربي وأسلحة المعارضة إلى روسيا والنظام السوري.

    ووقفت أنقرة في الثورة التي أوشكت على إتمام عامها العاشر إلى جانب فصائل المعارضة، ولا تزال تستضيف على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ.

    وسبّب التدخل التركي الذي شكّل توازنًا في القوى بعد دعم إيران للنظام، إزعاجًا للجانب الإماراتي، وقال قرقاش في تغريدة عبر “تويتر”، في كانون الأول 2017، “العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة، بل عواصم مجتمعة”.

  • كاتب: انسحاب إماراتي قريب من ملف اليمن وليبيا وتونس.. ما علاقة طالبان

    كاتب: انسحاب إماراتي قريب من ملف اليمن وليبيا وتونس.. ما علاقة طالبان

    وطن- قال الكاتب والباحث الفلسطيني محمد الوليدي، إن الإمارات لن تتحمل نتائج الهزيمة في أفغانستان ولا تداعياتها. مشيرا إلى أنها ستنسحب قريبا من ملف اليمن وليبيا وتونس بشكل كامل.

    وتابع الوليدي في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن) أن الإمارات لن تتحمل تعويضات إجرام عشرين عاما، وأن طالبان تملك ما يثبته وستملك أكثر في القريب.

    مشيرا إلى أن جريمة الإمارات بحق طالبان لا تغفر رغم لغة التسامح التي بدت من طالبان.

    وأوضح الكاتب الفلسطيني أيضا أن حكام الإمارات ارتكبوا عمليات تضليل منظمة ضد مسؤولين وأمريكيين وغربيين على مدى أكثر من عشرين عاما بالذات في قضية أفغانستان.

    وتبين ـ بحسب الوليدي ـ أن عمليات التضليل هذه هي التي أوقعت الغرب في خسائر فادحة “كانت من أجل مصالح هؤلاء الحكام الضيقة وهذه لن يتسامح فيها الغرب.”

    واستطرد:”سنرى عنا قريب انسحابا امارتيا شاملا من ملف اليمن وليبيا وتونس. وستكتشف السعودية أن الامارات اوقعتها في فخ لا حمل لها فيه وهذا سيوقعها في نار أخرى.”

    واختتم محمد الوليدي تغريداته بالإشارة إلى أن الإمارات اكتشفت متأخرا أن الكيان الصهيوني لا يمكن الاعتماد عليه فهو يفتش عن من يحميه.

    وتابع موضحا:”واكتشفت أيضا أنها الهدف الايراني الأول وما (السفن) الا البداية، اذن ليس لها إلا تركيا التي اثبتت انها لا يمكن أن تخذل حليفا والشواهد  واضحة.”

    الرئيس الأفغاني الهارب أشرف غني في الإمارات

    هذا واعترفت الإمارات رسمياً، أمس الأربعاء، بأنها استقبلت الرئيس الأفغاني الهارب أشرف غني بعد مغادرته كابل وسيطرة حركة طالبان على السلطة في أفغانستان.

    وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية إن الإمارات استقبلت الرئيس أشرف غني وأسرته في البلاد وذلك “لاعتبارات إنسانية”.

    ويأتي ذلك، تأكيداً لما كشفته قناة “كابل نيوز” الافغانية، أمس الاربعاء، عن أن الرئيس السابق أشرف غني، استقر مع عائلته في دولة الإمارات.

    القناة الأفغانية قالت إن الرئيس السابق استقر في أبوظبي مع أفراد عائلته بعد فراره من أفغانستان قبل أربعة أيام.

    وأضافت القناة في خبرها الذي قالت: إنه “حصري”: “قيل في البداية: إن أشرف غني قد فر من طاجيكستان إلى عُمان، لكن مصدراً أخبر “كابل نيوز” بأنه يقيم في أبوظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة”.

    فرار الرئيس الأفغاني أشرف غني

    وفر الرئيس السابق أشرف غني من العاصمة كابل، في 15 أغسطس الجاري، وذلك قبل وقت قصير من دخول مسلحي “طالبان” القصر الرئاسي وإعلان بسط سيطرتها على أفغانستان.

    وسيطرت “طالبان”، الأحد الماضي، على العاصمة كابل بعد أن سيطرت على كل أفغانستان تقريباً، رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) على مدى ما يقرب من 20 عاماً لبناء قوات الأمن الأفغانية.

    طالبان ظفرت بالجائزة الاقتصادية الكبرى

    هذا وأكد باحثان غربيان أن حركة طالبان باستيلائها على السلطة في أفغانستان تكون قد ظفرت بالجائزة الكبرى المتمثلة في المسارات التجارية التي تشمل الطرق السريعة والجسور وممرات المشاة.

    وأوضح غرايم سميث وديفيد مانسفيلد في مقال مشترك بصحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) الأميركية أن تلك المسارات تعد بمثابة نقاط اختناق إستراتيجية للتجارة عبر جنوب آسيا.

    ووفقا للمقال، فإن إفلاس دولة أفغانستان أغرى بعض المانحين الغربيين بالتفكير في ممارسة ضغوط مالية -في شكل تلويح بحجب التمويل لأغراض إنسانية وتنموية- للتأثير على حكام البلاد الجدد.

    لكن تلك الآمال في غير محلها، برأي سميث ومانسفيلد وهما خبيران في شؤون أفغانستان وسبق لهما نشر دراسة عن الاقتصاد غير الرسمي أو المستتر لتلك الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

    تراجع الحاجة للدول المانحة

    وقال الكاتبان إن حركة طالبان -بعد أن وضعت يدها على مصادر الدخل “المجزية للغاية”، ومع استعداد دول مجاورة مثل الصين وباكستان للتعامل التجاري معها- أضحت بشكل مفاجئ بمنأى عن قرارات الجهات الدولية المانحة.

    ورغم أن ما سيأتي بعد ذلك في هذه الدولة يكتنفه الغموض -كما يعتقد سميث ومانسفيلد- فإن من المرجح أن تنجلي الأمور عن محاولة الغرب ممارسة نفوذ دون طائل.

    ومن الأسباب التي تجعل المانحين الأجانب ينزعون إلى المبالغة في إظهار مكانتهم في أفغانستان -طبقا لمقال نيويورك تايمز- هو أنهم لا يفهمون طبيعة الاقتصاد غير الرسمي والأموال الطائلة المخبأة في مناطق الحرب.

    ويزعم الباحثان الغربيان أن الاتجار في الأفيون والحشيش ومادة الميثامفيتامين المنشطة وأنواع المخدرات الأخرى ليست هي النشاط التجاري الأكبر الذي يمارس دون تدوين عائداته في الدفاتر المحاسبية، ذلك أن الأموال الحقيقية تأتي من الحركة غير المشروعة للبضائع العادية كالوقود والسلع الاستهلاكية.

    ومن حيث الكم والعائد المالي، فإن الاقتصاد غير الرسمي يجعل المعونات الدولية تبدو أصغر حجما بكثير.

    فعلى سبيل المثال، قدرت الدراسة التي أجراها غرايم سميث وديفيد مانسفيلد عن ولاية نيمروز في أقصى جنوبي أفغانستان -ونشرها معهد التنمية لما وراء البحار هذا الشهر- أن الضرائب غير الرسمية التي يتحصلها مسلحون للسماح بعبور البضائع بشكل آمن، بلغت حوالي 235 مليون دولار سنويا جُمعت لصالح حركة طالبان وشخصيات موالية للحكومة.

    وعلى النقيض من ذلك، حصلت نيمروز على أقل من 20 مليون دولار في شكل مساعدات أجنبية في السنة.

    ويشير المقال إلى أن مكتب الجمارك في زاراني هو الغنيمة الكبرى التي حصلت عليها طالبان بعد سقوط المدينة المحاذية لإيران في يدها في أغسطس.

    وجاء في المقال أنه رغم أن مدينة زاراني كانت تورد رسميا للحكومة مبلغ 43.2 مليون دولار قيمة رسوم جمركية سنويا -بالإضافة إلى 50 مليون دولار أخرى في شكل ضرائب مباشرة في عام 2020- فإن الدراسة اكتشفت وجود مبلغ كبير من المال حصيلة تجارة لم يعلن عنها، لا سيما في الوقود، وهو ما يجعل إجمالي العائدات الحقيقية من البضائع العابرة للحدود تصل إلى 176 مليون دولار في السنة على أقل تقدير.

    ويمضي الباحثان إلى القول إن المكاسب غير المتوقعة من التجارة العابرة للحدود تجعل من طالبان بعد أن دانت إليها السلطة في أفغانستان، طرفا تجاريا رئيسيا في منطقة جنوب آسيا، وهو ما يعني أن الأساليب المعتادة لإخضاع الأنظمة “المارقة” للضغوط الدولية -كالعقوبات والعزل- أقل قابلية للتطبيق في أفغانستان اليوم.

  • زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا أمنية قبل أن تكون سياسية وهذه الملفات ستبحث مع هاكان فيدان

    زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا أمنية قبل أن تكون سياسية وهذه الملفات ستبحث مع هاكان فيدان

    وطن- علق أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، على لقاء طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في أنقرة ، واصفاً ما جرى باللقاء التاريخي والإيجابي.

    وقال قرقاش في تغريدة رصدتها “وطن”، اجتماع تاريخي وإيجابي للشيخ طحنون بن زايد مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وكان التعاون والشراكات الاقتصادية المحوّر الرئيسي للاجتماع.

    وأضاف قرقاش :” الامارات مستمرة في بناء الجسور وتوطيد العلاقات”، وكما أن أولويات الازدهار والتنمية محرّك توجهنا الداخلي فهي ايضا قاطرة سياستنا الخارجية. حسب قوله.

    طحنون بن زايد ورجب طيب أردوغان

    ونشرت صفحة الرئاسة التركية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر“، صورة جمعت أردوغان مع طحنون بن زايد.

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى في أنقرة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وتركيا خاصة التعاون الاقتصادي والتجاري والفرص الاستثمارية في مجالات النقل والصحة والطاقة بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين.

    كما جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

    ونقل طحنون بن زايد آل نهيان خلال اللقاء إلى الرئيس التركي تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما ذكرت وسائل إعلام مختلفة.

    زيارة طحنون بن زايد تثير ضجة واسعة

    وسادت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من التعليقات التي صاحبت الزيارة التي قام بها طحنون بن زايد إلى تركيا للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان تزامناً مع توتر العلاقات بين أنقرة وأبوظبي.

    وقال المغرد القطري بوغانم معلقاً على زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا إن الزيارة لها طابع استثنائي ولكن اللقاء الرسمي

    سيكون مع هكان فيدان رئيس المخابرات التركية حيث سيكون لقائهم هو الاهم.

    وأضاف بوغانم :” لو كانت زيارة الامارات تجاريه إلى تركيا لارسلت وزير التجارة والاقتصاد ولكن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا زيارة امنيه من الطراز الاول ثم سياسية”.

    وأشار إلى أن هناك ملفات كثيرة ستطرح أمام طحنون بن زايد من قبل هكان فيدان رئيس المخابرات التركية تتمثل (.

    دعم الامارات للأكراد الملف الليبي الملف التونسي الملف الاماراتي الاسرائيلي الملف الاماراتي اليوناني الملف الجزائري الملف الاماراتي السوداني الملف المصري الملف الليبي وملفات اخرى ).

    وقال إن زيارة طحنون بن زايد إلى تركيا بهذه السرعة بعد سقوط افغانستان بيد طالبان تأتي في سياقين

    1. صاحب القرار في الامارات لم يدرس الملف الافغاني بالشكل الصحيح ودخل في قراءات خاطئة
    2. الامارات تحاول ان تلملم خسارتها في افغانستان

    وعلق الاعلامي السعودي تركي الشهلوب على زيارة طحنون قائلاً :” ليسمعنا سعوديو الإمارات صُراخهم، أم أنهم يعلمون أن صراخهم على أبوظبي مهما علا فلن يكون أعلى في حال سُربت DVD لياليهم في فنادق دبي ؟! “.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1428061634900135937?s=20

    ولكن الاعلامي الإماراتي طلال الهنداسي كان له تعليقاً مختلفاً حول زيارة طحنون بن زايد فقال ” قبل أسبوع في القاهرة واليوم في أنقرة ( طحنون بن زايد ) خطوات محسوبة وتفاهمات على نار هادئة محصلتها ضربات متتالية لجماعة الاخوان “.!

    الخلاف الإماراتي التركي

    وتشهد الساحة السياسية في المنطقة حضورًا لأنقرة وأبو ظبي على طرفي نقيض في كثير من قضايا المنطقة.

    ومع انطلاق ثورات الربيع العربي التي أطاحت ببعض الرؤساء، ووصول “الإخوان المسلمون” إلى تولي سدة الحكم في مصر وتونس، خشيت أبو ظبي من وصول المد الثوري، أو أي تيار سياسي أو ديني إليها، فآثرت الوقوف على الضفة الأخرى من حيث تقف أنقرة، التي ساندت ثورات الربيع العربي.

    حصار قطر

    في حزيران 2017، فرضت كل من السعودية والبحرين ومصر والإمارات حصارًا على قطر، شمل إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمام الدوحة، بزعم دعمها للإرهاب، وعلاقتها بإيران.

    واتخذت أنقرة منذ بداية الحصار موقفًا داعمًا لقطر، وتجلى ذلك بإمدادها بالمواد الغذائية عبر جسر جوي، بالإضافة إلى الوجود العسكري التركي في قطر، متمثلًا بقاعدة عسكرية أُقيمت في تشرين الأول 2015، في إطار محاولة الإسهام بالسلام الإقليمي، كما تقول أنقرة.

    وفي تشرين الثاني 2019، كشف الرئيس التركي عن قرب الانتهاء من إنشاء القاعدة العسكرية التركية الثانية في قطر، التي ستحمل اسم الصحابي “خالد بن الوليد”.

    وأبدت الإمارات رفضها للوجود التركي في قطر على لسان الوزير أنور قرقاش، الذي اعتبر هذا الوجود طارئًا، ويسهم في الاستقطاب السلبي بالمنطقة، بحسب تغريدة في “تويتر” نشرها قرقاش في تشرين الأول 2020.

    ليبيا

    صدّقت الأمم المتحدة في أيلول 2020، وبموجب المادة “102” من ميثاقها على مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا، وتتمحور حول تحديد مناطق النفوذ البحري للبلدين شرق البحر المتوسط.

    وجاءت هذه المذكرة ثمرة للدعم العسكري الذي قدمته أنقرة لحكومة “الوفاق الوطني” المعترف بها دوليًا، بقيادة فائز السراج، في حربها ضد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

    وأسهمت أنقرة عبر الطائرات المسيّرة التركية (طائرات من دون طيار) في قلب موازين المعارك بعد تدميرها منظومة “بانتسير إس 1” الروسية، وسيطرة حكومة “الوفاق” على قاعدة “الوطية” الجوية، التي كانت تشكل أحد أبرز المواقع الاستراتيجية في مشروع حفتر المتمثل بالدخول إلى العاصمة طرابلس.

    ورغم مشاركة الإمارات في التحالف الغربي الذي أسقط حكم القذافي في ليبيا، دعمت حكومة أبو ظبي حفتر لانتزاع العاصمة.

    وانتقدت تركيا الدور الإماراتي في ليبيا، وقال وزير خارجيتها، في أيار 2020، “إذا كنت تسأل من الذي يزعزع استقرار هذه المنطقة، من الذي يجلب الفوضى، فسنقول أبو ظبي دون تردد”.

    الثورة في سوريا

    قاطعت الدول الخليجية في بداية الأمر النظام السوري، وأغلقت سفاراتها لديه، وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي، لكن حكومة أبو ظبي لم تجاهر بعدائها للنظام، وانعكس ذلك في خطاب إعلام النظامي الرسمي الذي انشغل عن الإمارات بمهاجمة دول أخرى مثل تركيا وقطر والسعودية.

    وأزاحت الإمارات برود علاقتها بالنظام بشكل علني، عبر إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعدما أغلقتها في 2012 مع الدول الخليجية الأخرى، بسبب استخدام النظام القوة المفرطة ضد المتظاهرين وإراقة الدماء.

    وأجرى ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، اتصالًا هاتفيًا برئيس النظام، بشار الأسد، في آذار 2020، لبحث مستجدات وتداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، بحسب الإعلام الرسمي.

    وقدمت حكومة أبو ظبي الدعم لبعض الفصائل التي كانت نشطة في سوريا، لا سيما في المنطقة الجنوبية، مثل “جبهة ثوار سوريا”، كما قدمت دعمًا عبر غرفة “موك” التابعة للتحالف الدولي، والتي كانت تتخذ من الأردن مقرًا لها.

    وفي 11 من كانون الثاني 2019، غادر قائد غرفة عمليات “البنيان المرصوص” سابقًا في درعا، جهاد المسالمة، إلى الإمارات ضمن تفاهمات مع روسيا، ضمنت سفر المسالمة الذي تسلّم قبل سفره ملف مفاوضات درعا البلد مع النظام، وعمل على تسليم الطريق الحربي وأسلحة المعارضة إلى روسيا والنظام السوري.

    ووقفت أنقرة في الثورة التي أوشكت على إتمام عامها العاشر إلى جانب فصائل المعارضة، ولا تزال تستضيف على أراضيها نحو 3.5 مليون لاجئ.

    وسبّب التدخل التركي الذي شكّل توازنًا في القوى بعد دعم إيران للنظام، إزعاجًا للجانب الإماراتي، وقال قرقاش في تغريدة عبر “تويتر”، في كانون الأول 2017، “العالم العربي لن تقوده طهران أو أنقرة، بل عواصم مجتمعة”.

  • هل يحكم صدام حفتر ليبيا؟.. تقرير استخباراتي يثير الجدل ويحذره من السفر إلى الأردن

    هل يحكم صدام حفتر ليبيا؟.. تقرير استخباراتي يثير الجدل ويحذره من السفر إلى الأردن

    وطن- سلط تقرير لدورية “JaFaJ” المتخصصة في استخبارات الشرق الأوسط، الضوء على الوضع الليبي ومستقبل ليبيا في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، وإمكانية سيطرة صدام حفتر نجل خليفة على حكم ليبيا.

    ليبيا في عهد دوتالد ترامب

    ولفت التقرير في بدايته إلى أن خسارة ترامب في انتخابات عام 2020، أحدثت الكثير من التغيير في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك شمال إفريقيا، بينما لم يحظ ترامب بفرصة فعل الكثير في ليبيا خلال فترة ولايته الأولى، وعلقت مصادر في JaFaJ على هذه الملاحظة بقولها “كان لديه خطط لذلك”.

    وفي هذا السياق قال مصدر مقرب من الدائرة المقربة من ترامب إن “خطة ترامب في ليبيا كانت بسيطة – أراد خروج حكومة الإخوان المسلمين وحكومة مستقرة لتحل محلها”.

    وأضاف المصدر: “لهذا تدخلت تركيا في ليبيا بمساعدة الأوروبيين، وكانت القوات التركية تحاول تأمين ليبيا للإخوان المسلمين قبل أن يخصص ترامب الوقت لطردهم”.

    سياسة بايدن تجاه ليبيا

    وقال مصدر استخباراتي غربي ان “سياسة بايدن تجاه ليبيا ليست جديدة ،” إنها في الواقع سياسة أوباما “. وأضاف المصدر أن “بايدن يريد الإبقاء على الوضع الراهن دون تغيير ومواصلة العمل على كلا الطرفين ضد الوسط”.

    وأضاف المصدر أنه “في اللحظة التي تم فيها تنصيب بايدن ، عادت السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى سياسات أوباما ، مما يجعل من الآمن الافتراض أن إدارة بايدن لن تشجع أي شكل من أشكال التسوية النهائية في ليبيا بل على الإبقاء على الوضع كما هو”.

    كما أفاد مصدر استخباراتي من إحدى دول الخليج العربي بما يلي: “لقد عملنا بجد وقدمنا ​​دعمًا ومالًا متعمقًا على أمل إبعاد الإخوان المسلمين عن ليبيا. للأسف، لم نتمكن من ذلك لأن جهازًا من الدول الغربية يدعمهم، لكن لا يمكننا التخلي عن ذلك. إذا توقفنا عن دعم خليفة حفتر ، فإن الإخوان المسلمين سيحكمون ليبيا بأكملها صباح اليوم التالي”.

    خليفة حفتر رجل قوي جدا ولكن

    ويرى التقرير أن المشير خليفة حفتر المتمرد والمدعوم من الإمارات، رجل ذو قدرة عسكرية عالية ومعروف بقبضته الحديدية في التعامل مع معارضيه في ليبيا.

    ويهتم حفتر ، البالغ من العمر 78 عامًا ، بأداء وظيفته أكثر من الوقوف أمام الكاميرات. ومع ذلك ، فقد أدى ذلك إلى إلحاق ضرر جسيم بصورته داخل ليبيا نفسها ، لا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق.

    صدام حفتر

    ويعتبر صدام نجل حفتر وفق التقرير، شخصية قوية جدا ومقتدرة مثل والده. ذكي ولا يعرف الخوف ، يمكنه أن يوحد ليبيا ، ويدخلها في عصر جديد. ومع ذلك ، تعرضت صورة صدام لهجوم قاس من قبل أعداء والده الذين يعتبرونه وريثًا محتملاً.

    وزعم التقرير أن صدام كان موضع حملات تشهير من قبل جماعة الإخوان المسلمين وأجهزتهم للروابط الإعلامية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    كما اتهم التقرير وسائل الإعلام التي تسيطر عليها قطر مثل قناة الجزيرة. بترويج شائعات عن كونه “عنيفًا مثل والده” حسب زعم التقرير.

    وأفاد مصدر استخباراتي غربي لـ JaFaJ أن “صدام يمكن أن يكون قاسيًا مثل والده ، لكنه لم يفعل أبدًا أي شيء جذري بخلاف تأديب رتب جنوده. بالطبع ، يختلف مفهوم الانضباط بين الثقافات ، فقد يكون أكثر صعوبة ، لكنه لا يشبه التطرف ، إنه مجرد قائد صعب هذا كل شيء ، فكر في رقيب تدريبات بالجيش الأمريكي “.

    ويقول التقرير إن صدام مثل والده ، لا يفعل صدام الكثير لمواجهة حملة التشهير والهجمات الإعلامية. لم يسبق له أن أجرى مقابلة مع الصحافة ، ولم يخاطب الجمهور.

    يحتفظ بحضور طفيف على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يظهر على أنه رجل عادي وليس سياسيًا. كما أنه لم يدلي بأي تصريحات للرد على الاتهامات الموجهة ضده.

    وتابع التقرير أنه لتغيير النموذج ، يجب على صدام أن يطلق حملة إعلامية يعيد فيها تقديم نفسه إلى المواطن الليبي العادي والعالم. يجب أن يظهر نفسه كمصلح وصانع سلام ومحارب قوي لا يتسامح مع الإرهاب والتطرف.

    بايدن لن يقبل أبدا بصدام حفتر

    هذا وأكد مصدر أمريكي لـ JaFaJ أن “بايدن يتبع سياسات أوباما بشأن الشرق الأوسط ، و (ذلك) لن يفعل أي شيء لتغيير الوضع الراهن ، وبالطبع لن يدعم صدام أو والده”.

    وعندما سئل “لماذا” ، أجاب بالقول: “يمكن لصدام أن يعيد إحياء نظام والده ، وفي النهاية كل ليبيا ، (و) ليس هذا ما تريده إدارة بايدن”.

    صدام يحتاج حلفاء جدد

    حتى الآن تعمل عائلة حفتر جنبًا إلى جنب مع ما وصفها التقرير بالقوى المعتدلة في الشرق الأوسط ، وذكر منها الإمارات العربية المتحدة، ومعروف أن الإمارات تمتلك سجلا حقوقيا سيئا.

    ومع ذلك ، من أجل توحيد ليبيا وإحياءها ، يحتاج صدام إلى أن يجد لنفسه حلفاء غربيين جدد وفق التقرير. في حين أن علاقات والده مع الروس جيدة بشكل عام ، فإن الروس لا يعتبرون “غربيين” في نظر صناع القرار في واشنطن العاصمة أو لندن أو باريس.

    لذلك ، يجب على صدام أن يجد حلفاء غربيين لدعمه ، وتبرئة اسمه ، وتوفير تواجد جاد على الأرض في ليبيا ، فضلاً عن هيكل متقدم من أجهزة المخابرات تساعد وأسلحة أكثر تطوراً.

    صدام حفتر ومحمد بن زايد

    وتابع التقرير:”يبدو أن الفرنسيين قادرين على لعب هذا الدور وكانوا يتوقون إلى مزيد من التواجد لهم في البحر الأبيض المتوسط ​​والدول العربية. يجب على صدام طلب المساعدة من الإمارات وخاصة ولي العهد محمد بن زايد في الاقتراب من الرئيس الفرنسي.”

    وأكمل:”في مرحلة ما ، يجب على صدام أن يقوم بزيارة إلى فرنسا للقاء مسؤولين في وزارة الدفاع الفرنسية. لن تكون هذه الخطوة سهلة التحقيق وتتطلب الصبر. لا يزال الأمر يستحق وقته إذا كان يفكر على المدى الطويل في بلاده.”

    حياة صدام في خطر

    وأكدت مصادر استخباراتية في “جيفاج” أن حياة صدام في خطر حيث أنه مدرج في قائمة المستهدفين من قبل عدة عناصر ودول.

    ومن أهم الأخطار التي تهدد حياة صدام إهماله في السفر إلى الخارج. يسافر إلى بلدان مختلفة ، وعادة ما يستخدم طائرة مملوكة للحكومة (داسو فالكون 900EX) ، تحمل رقم الحكاية 5A-DCN. وقد اعترف الإعلام العربي بأن “الطائرة” هي الطائرة الخاصة به على الإنترنت.

    هذا يجعله هدفًا ضعيفًا للغاية لأن حوادث الطائرات هي من أكثر طرق الاغتيال ملاءمة. أيضًا ، يسافر صدام كثيرًا إلى الأردن ، وهي مملكة منخرطة تمامًا مع جماعة الإخوان المسلمين ومتحالفة مع قطر وتركيا وإيران. وفق زعم التقرير.

    ومن ثم ، فهو يجعل نفسه هدفاً سهلاً لأعدائه ، ويخطئ في اعتبار أعدائه الأردنيين أصدقاءه.

    وأكد التقرير أن صدام حفتر يجب أن يبحث عن حلفاء جدد في باريس باعتباره الحليف الغربي المحتمل والأكثر قدرة في الوقت الحالي ، مع التسليم بأن حياته في خطر وعلى الأرجح ستظل في خطر خلال السنوات القليلة المقبلة.

    وهذا يعني أنه يجب عليه القضاء على الأخطاء وحماية حارسه ومقاومة المواقف المشكوك فيها وتقييد سفره إلى دول مثل الأردن.