الوسم: مجاعة

  • شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    في طوابير المساعدات، وقفوا ينتظرون لقمة العيش، حلمهم كان كيس طحين يسدّ رمقهم. ليسوا مقاتلين، بل جائعين، ولسان حالهم يقول: “ما أهون الموت إذا كان العيش مرًّا.” لكن، في يومٍ عادي، لم يكن الموت مفاجئًا، بل كان رفيقًا في رحلة انتظار طعام لا يأتي. غزة، التي لا تقتصر معاناتها على الحروب والمجازر العسكرية، أصبحت اليوم ساحة لمعركة أخرى: معركة البقاء.

    في اليوم الـ93 من حرب الإبادة، تحولت طوابير المساعدات في خان يونس، رفح، دير البلح، وغزة المدينة إلى طوابير موت. أكثر من 93 شهيدًا في ساعات قليلة، سقطوا على الأرض وهم يرفعون أيديهم إلى السماء، ليس خوفًا، بل رجاءً في كيس طحين، لا أكثر. الأطفال، الأمهات، الشيوخ والشباب، كلهم كانوا يقاومون الجوع في حرب لم يكن لهم فيها أي ذنب سوى أنهم ولدوا في أرض تحت الاحتلال.

    كانت سيارات الإسعاف، التي لا تكاد تكتفي بالعدد المتزايد من الجرحى، تغادر في رحلات متتالية لنقل الأشلاء، لا الأجساد الكاملة. والمستشفيات، التي أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الكم الهائل من الضحايا، لم تعد مكانًا للشفاء، بل أصبحت مراكز استقبال للموت.

    إسرائيل، لم تكتفِ بقتل الحالمين بلقمة العيش، بل أعلنت عبر مسؤوليها أن التهجير مستمر، وأن القصف سيتصاعد. أما التفاوض؟ فهو مجمّد، بينما تتواصل المذبحة اليومية على الأرض.

    العالم، الذي يرى ويسمع، لا يزال صامتًا. لا يتوقف عن إدعاء الحياد، بينما غزة تغرق في بحر من الدماء والجوع. وكلما ازدادت شواهد القبور، ازدادت المخيمات فقرًا، والمدارس تحولت إلى مقابر جماعية.

    غزة، لا تطلب أكثر من قوت يومها، لكن الموت يلاحقها أينما ذهبت.

  • شبح المجاعة يهدد الملايين.. صار الطين بديلا عن الطعام في السودان

    شبح المجاعة يهدد الملايين.. صار الطين بديلا عن الطعام في السودان

    وطن – تحولت السودان إلى محرقة جماعية منذ اندلاع الحرب الأهلية، حيث يهدد شبح المجاعة ملايين الأرواح البشرية.

    الصراع الدامي بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني حول الأراضي والمصانع إلى ساحات قتال، وزاد من تفاقم الوضع البيئة الجافة والتغيرات المناخية التي يعاني منها السودان.

    • اقرأ أيضا:
    سودانيون يموتون “جوعاً” ومنظمة أممية تحذر من “الأسوأ” إذا لم تتوقف الحرب
  • غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر

    غزة ليست جائعة وحدها.. مأساة تنتظر ملايين السودانيين خلال أشهر

    وطن – في الوقت الذي يعاني فيه أكثر من 2.4 مليون مواطن في قطاع غزة من مجاعة مرعبة جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، تُثار مخاوف كبيرة من سيناريو مشابه في السودان الذي يشهد حربا أهلية منذ 11 شهرًا.

    فقد حذّرت الأمم المتحدة، في وثيقة أوردتها وكالة “فرانس برس“، من أنّ خمسة ملايين سوداني قد يواجهون في غضون بضعة أشهر، انعدام أمن غذائي كارثياً بسبب الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم.

    وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، في مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي، إنّه من دون مساعدات إنسانية عاجلة ووصول للمنتجات الأساسية، فإنّ ما يقرب من 5 ملايين سوداني، يعانون بالفعل من حالة طوارئ غذائية.

    وأضاف أن هؤلاء الأشخاص يمكن أن ينزلقوا إلى انعدام أمن غذائي كارثي في بعض أنحاء البلاد في الأشهر المقبلة.

    وحذّر غريفيث في مذكّرته، من أنّ أناساً مصنّفين في المرحلة الرابعة في غرب دارفور ووسط دارفور سينتقلون على الأرجح إلى المرحلة الخامسة أي المجاعة.

    ونبه أنّ النساء والأطفال والنازحين في السودان معرّضون للخطر بشكل خاص، مشيراً إلى أنّه من المتوقع أن يعاني ما يقرب من 730 ألف طفل، بمن فيهم 240 ألف طفل في دارفور، من سوء تغذية حادّ.

    ولفت المسؤول الأممي إلى أنّه “لوحظت بالفعل زيادة غير مسبوقة في علاج حالات الهزال الحادّ، وهو الشكل الأكثر فتكاً من سوء التغذية، في المناطق التي يمكن الوصول إليها”، معرباً عن قلقه بشأن المناطق التي يصعب الوصول إليها حيث “ما يقرب من ثلاثة أرباع الأطفال البالغ عددهم 4.7 مليون طفل” يعانون من سوء تغذية خطير وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى مساعدة عاجلة.

    ودعا غريفيث إلى اتّخاذ “إجراءات عاجلة” لمنع هذه الكارثة من “أن تترسّخ”، مطالباً بالخصوص بتحسين وصول المساعدات الإنسانية، وتوفير مزيد من الأموال، وتحقيق وقف لإطلاق النار.

    كيف تُقاس المجاعة وماذا عن وضع السودان؟

    وتقيس وكالات الأمم المتّحدة، حالات انعدام الأمن الغذائي في العالم على سلّم يضمّ خمس مراحل أقصاها هي حالة المجاعة.

    مجاعة السودان
    الوضع الغذائي في السودان كارثي للغاية

    وتحتلّ حالة الطوارئ الغذائية على هذا السلّم المرتبة الرابعة أي أنّها أدنى بمرحلة واحدة فقط من الحالة القصوى.

    وبحسب آخر تصنيف أممي لحالة الأمن الغذائي في السودان، فإنّ عدد الذين يعانون من حالة طوارئ غذائية (المرحلة الرابعة) في هذا البلد يقدّر بنحو 4.9 مليون شخص، أكثر من 300 ألف منهم يعيشون في وسط دارفور وأكثر من 400 ألف آخرين في غرب دارفور.

    وإلى الآن، لم يتمّ تصنيف أحد في السودان في المرحلة الخامسة أي “المجاعة”.

    ويشكل الوضع الغذائي في السودان خطرًا بالغًا، فهناك ما يقرب من 18 مليون سوداني يعانون من انعدام أمن غذائي خطير (المرحلة 3 وما فوقها)، وهو رقم “قياسي” خلال فترة الحصاد ويزيد بمقدار 10 ملايين عن نفس الفترة من العام الماضي.

    أكبر أزمة جوع في العالم تقترب من السودان

    يُشار إلى أنه في مطلع آذار/مارس الجاري، وجه برنامج الأغذية العالمي تحذيرا قائلا إن الحرب يمكن أن تتسبب في أكبر أزمة جوع في العالم، في بلد يشهد أكبر أزمة نزوح سكاني في العالم.

    ويعاني 18 مليون شخص في كل أنحاء السودان انعدام أمن غذائي حادا، من بينهم خمسة ملايين وصلوا إلى المرحلة الأخيرة قبل المجاعة، وبالكاد يستطيعون تلقي المساعدة من العاملين في المجال الإنساني إذ يواجه هؤلاء قيودا على الحركة ونقصا كبيرا في التمويل، وفق البرنامج العالمي.

  • 4 صدمات في أوروبا خلال أعوام قليلة.. بلومبيرغ تحذر من الفوضى والمجاعة!

    4 صدمات في أوروبا خلال أعوام قليلة.. بلومبيرغ تحذر من الفوضى والمجاعة!

    وطن – حذر موقع بلومبيرغ الأمريكي في تقرير له من صدمة جديدة في أوروبا قد تصل إلى حد الفوضى والمجاعة بسبب الظواهر الجوية لتفاقم الأزمات التي تعانيها الدول الأوروبية منذ أزمة كورونا وما تلاها من الغزو الروسي لأوكرانيا والتطورات الإقليمية المرتبطة بالحرب الإسرائيلية على غزة.

    وأوضح التقرير أن أوروبا تستعد لأزمة غذائية محتملة بسبب التغير المناخي الذي نجم عنه ظاهرتي النينيو والنينيا اللتان تؤثران على إنتاج فول الصويا في أمريكا اللاتينية.

    ويضاف إلى ذلك حظر إندونيسيا تصدير زيت النخيل إلى أوروبا، والطلب المتزايد على المحاصيل في الصين فضلاً عن الصراعات التي تؤثر على صادرات الحبوب الأوكرانية والروسية.

    كما أثرت الاحتجاجات التي خرج بها المزارعون وعطلوا فيها الإمدادات عن المحلات التجارية على الأوضاع الاقتصادية لتصبح الاضطرابات المدنية جزءاً لا يتجزأ من أسباب زيادة الوضع الاقتصاداً صعوبة في أوروبا.

    تحذير أوروبي من أزمة غذائية كبيرة

    والشهر الماضي اجتمع حوالي 60 مسؤولاً من الاتحاد الأوروبي والمسؤولين الحكوميين وخبراء الأمن الغذائي وممثلي الصناعة وعدد قليل من الصحفيين في بروكسل؛ لمواجهة احتمال حدوث أزمة غذائية كاملة.

    وذكر المسؤول الأوروبي بيوتر ماغنوسزيوسكي عن ذلك: “توقعوا مستوى من الفوضى. قد تكونون مرتبكين في بعض الأحيان وليس لديكم معلومات كافية. سيكون هناك سفر عبر الزمن”.

    وكل ذلك يسلط الضوء على مستوى متزايد من القلق بين الحكومات بشأن تأمين الإمدادات للسكان بعد حوالي أربع سنوات تعرض فيها العالم لصدمات متعددة من جائحة فيروس كورونا إلى الغزو الروسي لأوكرانيا وحتى الاضطرابات في طرق الشحن الرئيسية إلى اضطراب سلاسل التوريد ودفع الأسعار إلى الارتفاع فيما يقوّض الطقس غير المنتظم والمتطرف حاليا الزراعة. وعلى هذه الخلفية،

    ولهذا لم يعد المسؤولون يتساءلون عن موعد حدوث أزمة الغذاء، بل عن عدد الأزمات التي يمكنهم التعامل معها في آن واحد.

    • اقرأ أيضا:
    “مجاعة عالمية وتوليد أزمة لاجئين”.. هدف بوتين الأكبر من غزو أوكرانيا

    أزمة غذاء تصل حد المجاعة!

    وحذرت بلومبيرغ من فشل المحاصيل التي تؤثر سلباً على أسعار الأعلاف الحيوانية، ما يحد من إنتاج الماشية والأسماك.

    وتبتعد بعض السفن التي تحمل المحاصيل عن أوروبا لتلبية الاحتياجات وتعمل حدود تصدير زيت النخيل في آسيا الآن على تقليل إمدادات المواد الغذائية الأساسية اليومية، بدءا من السمن النباتي وصولا إلى الخبز.

    وتنتشر مزاعم جشع الشركات والمعلومات المضللة ونظريات المؤامرة وعن ذلك ذكرت كاتيا سفينسون، كبيرة مستشاري النظم الغذائية في مجلس وزراء بلدان الشمال الأوروبي التي شاركت في المحاكاة، إن “توقيت طرح الموضوع كان في محله بشكل لا يصدق”.

    ويقول التقرير إنه مع الأزمات المتكررة التي باتت تهدد بمجاعة وفوضى باتت أوروبا أصبجت في وضع لا تحسد عليه بعدما كانت واحدة من أكبر موردي المواد الغذائية في العالم، بدءا من الحبوب ومنتجات الألبان وصولا إلى بعض أنواع اللحم وزيت الزيتون.

  • مشهد يلخص فاجعة غزة.. طفل يسير 4 ساعات على قدميه لإيصال الغذاء لأسرته

    مشهد يلخص فاجعة غزة.. طفل يسير 4 ساعات على قدميه لإيصال الغذاء لأسرته

    وطن – في مشهد يعبر عن ضراوة الكارثة الإنسانية في قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية، والتي يقابلها الفلسطينيون بصمود كبير، انتشر مقطع فيديو يعبر عن معاناة الغزّيين في توفير طعامهم.

    المشهد تلخصه قصة الطفل قاسم، الذي يضطر للسير أربع ساعات على قدميه من أجل توصيل الطعام لأسرته النازحة في جنوب قطاع غزة.

    وفي مقطع فيديو، شوهد الطفل الفلسطيني وهو يحمل على رأسه بعضا من المواد الغذائية، وقال إنه يضطر للسير على قدميه لصعوبة وجود مواصلات (في ظل انعدام الوقود في غزة جراء الحصار المفروض على القطاع).

    رسالة طفل غزّي للعالم

    قاسم الذي يعبر عن حال أطفال غزيين كثر مثله، وجه رسالة للعالم قال فيها: “حسبي الله ونعم الوكيل على الاحتلال الإسرائيلي”.

    تحذيرات من مجاعة في غزة

    وفي ظل هذه الظروف المأساوية التي تعيشها غزة، حذَّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من خطر حدوث مجاعة في قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    “لا كهرباء ولا غذاء ولا وقود” .. الاحتلال يحرق ويخنق غزة انتقاماً!

    وقال البرنامج الأممي، في بيان، إن الإمدادات غير كافية على الإطلاق للتعامل مع مستوى الجوع الذي رصده موظفو البرنامج في ملاجئ الأمم المتحدة وأماكن النزوح الأخرى.

    وأضاف أنه من المحتمل جدا أن يكون سكان غزة، وبخاصة النساء والأطفال، معرضين بشدة لخطر المجاعة إذا لم يتم ضمان الوصول المستمر للغذاء.

    ووفق البيان، سلّم البرنامج الغذاء الذي تشتد الحاجة إليه، لأكثر من 120 ألف شخص في غزة خلال الفترة الأولية للهدنة الإنسانية.

    كارثة في أرجاء غزة

    من جانبها، قالت كورين فلايشر مديرة برنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا: “بفضل الهدنة المؤقتة، بدأت فرقنا العمل على الأرض، ودخلت إلى مناطق لم نصل إليها منذ مدة طويلة. إن ما نراه يعد كارثيا”.

    وأضافت أن خطر المجاعة والتضور جوعا يتكشف أمام أعين الجميع، ولمنع حدوث ذلك يتعين أن يتمكن البرنامج من جلب الغذاء على نطاق واسع وتوزيعه بأمان.

    معاناة نازحي غزة للحصول على الطعام
    معاناة نازحي غزة للحصول على الطعام

    وأكدت أن بضعة أيام ليست كافية لتقديم كل المساعدة المطلوبة، مضيفة أنه يجب أن يأكل سكان غزة كل يوم وليس لمدة 6 أيام فقط.

    حرب إسرائيلية همجية على غزة

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد بدأ حربا مدمرة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر / تشرين الأول الماضي، خلّفت أكثر من 15 ألف شهيد، بينهم أكثر من 10 آلاف طفل وامرأة، في حين لا يزال نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، كما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا.

    وتضمنت الحرب الإسرائيلية على غزة، فرض حصار شامل على القطاع، ما تسبّب في كارثة إنسانية بشعة.

  • رسميا.. إعلان المجاعة في الصومال وحسن شيخ محمود يستغيث

    رسميا.. إعلان المجاعة في الصومال وحسن شيخ محمود يستغيث

    وطن- أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة، أن ملايين الأشخاص في الصومال يواجهون خطر المجاعة، محذرة من أن هذا البلد الذي يشهد أزمات يقف على شفير كارثة إنسانية. ويعد صغار السن الأكثر عرضة لتداعيات الجفاف المتفاقم.

    وفيات مرتبطة بالجوع في البلاد

    وأكد الرئيس الصومالي “حسن شيخ محمود” اليوم، السبت، بتسجيل مصور له فيما اعتبر إعلان رسمي عن المجاعة، أن بلاده تمر بمجاعة حقيقية، داعيا إلى استجابة محلية ودولية سريعة، وأعلن عن وفيات مرتبطة بالجوع في البلاد.

    https://www.youtube.com/watch?v=VXZlgwDXbrE

    وقال “شيخ محمود” إن بلاده تمر رسميا بمجاعة، وأنه وقعت وفيات مرتبطة بالجوع في البلاد التي لم تعش الهدوء منذ عقود جراء الصراعات.

    وعانى الصومال من تجربة مجاعة قاتلة في عام 2011 أودت بحياة أكثر من 250 ألف شخص معظمهم من الأطفال.

    ويؤكد اعتراف الرئيس التأثير المدمر للجفاف على الصوماليين.

    وتقول وكالات إنسانية إن الصومال يمر بأربعة مواسم متتالية من الجفاف مما يؤدي إلى توقف إنتاج الغذاء.

    الإمارات تقف وراء هجوم مقديشو الدامي في الصومال.. كاتب تركي يفجر مفاجأة ويكشف تفاصيل خطيرة لأول مرة

    الجفاف المدمر

    ويواجه ستة ملايين صومالي أو 40 بالمئة من السكان، مستويات كبيرة من انعدام الأمن الغذائي، وفق تقرير جديد لـ”التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي”، أي بزيادة بمرتين تقريبا منذ مطلع العام، وفق الوكالات.

    والأطفال دون سن الخامسة هم الأكثر عرضة للمخاطر وسط ندرة الحصول على المواد الغذائية والحليب بسبب ارتفاع الأسعار ومشكلات متعلقة بالماشية والجفاف المدمر.

    الجفاف والحرب في أوكرانيا

    وأشار تقرير لموقع “economist” الاقتصادي إلى أن الجفاف والحرب في أوكرانيا تسببا في أول مجاعة لأزمة الغذاء العالمية في الصومال. التي كانت على مدى ثلاثة عقود تترنح بين الفوضى والفوضى.

    حيث لا تسيطر الحكومة إلا على أجزاء من البلاد. والباقي بيد حركة الشباب المتطرفة.

    وتابع التقرير أن الصوماليين يعيشون حياة فقيرة ووحشية وقصيرة، في خامس أفقر بلد وثامن أعنف بلد في العالم.

    أشد موجة جفاف تضرب البلاد

    واستدرك التقرير أن التاريخ يبدو وكأنه يعيد نفسه بعد عقد من الزمان ليعيش الصومال أشد موجة جفاف تضرب البلاد منذ أربعة عقود. مما أدى إلى ذبول المحاصيل ونفوق الماشية في الصومال وإثيوبيا وكينيا.

    وبات أكثر من 18 مليون شخص في المنطقة يكافحون للعثور على ما يكفيهم من الطعام ويموت الأطفال جوعاً في البلدان الثلاثة.

    الخلل السياسي والفقر

    وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت “وطن” أن جزءاً من الأزمة التي تعصف بالصومال سببها الخلل السياسي والفقر، لكن المسؤولية تقع أيضًا خارج حدود أراضيه،.

    وتابعت الصحيفة : “لا يمكن لوم الصومال، الذي تعد انبعاثاته من غاز ثاني أكسيد الكربون أكثر بقليل من أندورا، على تغير المناخ الذي يزيد من قساوة موجات الجفاف. ولا يمكن لأكثر منظري المؤامرة حماسة أن يحاسبوا الصومال على الغزو الروسي لأوكرانيا، الذي تسبب في أزمة غذاء عالمية”.

    كما أشارت إلى أن الصومال يستورد حوالي 80 بالمئة من احتياجاته الغذائية. وقد دفعت تكاليف الشحن المرتفعة في كانون الثاني/ يناير الأسعار المحلية إلى مستويات الأسعار المسجلة آخر مرة خلال المجاعة التي ضربت البلاد في سنة 2011.

    كما أدى الغزو الروسي وارتفاع أسعار الوقود إلى زيادة تضخم أسعار المواد الغذائية.

    تعرض الملايين للخطر

    وكان كان أمين عام الجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، قد قال إن دولة الصومال تقترب من مجاعة حقيقية نتيجة قلة وقحط الأمطار، ما قد يعرض الملايين للخطر.

    وأشار أبو الغيط، إلى أنه في حال لم يجد الصوماليون قوتهم بسبب تلك المجاعة فسوف يتجه أفراد من الشعب والقبائل لـ “أعمال لا يمكن أن تكون مقبولة، والتي من الممكن أن تؤثر على البحر الأحمر وشرق إفريقيا والجزيرة العربية واليمن نتيجة هجرة الملايين من البشر الباحثين عن الطعام”.

    الصومال.. “فيديو” التفجير العنيف الذي هز ولاية هيرشبيلى وأصاب وزيرين

  • لبنان على حافة مجاعة.. طوابير الخبز تنذر بكارثة والمشهد السوري يتكرر

    لبنان على حافة مجاعة.. طوابير الخبز تنذر بكارثة والمشهد السوري يتكرر

    وطن- في ظل الأزمة الاقتصادية والمعيشية الخانقة التي تعصف بلبنان، أصبح من المعتاد أن ترى طوابير للمئات من اللبنانيين وهم ينتظرون دورهم للحصول على الخبز. في مشهد يعيد إلى الأذهان مشاهد مثيلة في سوريا ضمن مناطق سيطرة النظام.

    أزمة الخبز في لبنان تنذر بمجاعة

    وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيديوهات تظهر اصطفاف العشرات في لبنان للحصول على رغيف الخبز. بعد أزمة خانقة سببها شح الدقيق في البلاد بعد انقطاع إمداداته من أوكرانيا بسبب حربها مع روسيا.

    وفي ظل أزمة حادة في هذا البلد تتمثل بامتناع أصحاب الأفران عن توزيع الخبز لاختلافهم مع الحكومة على سعرها. وتهرب معظم المسؤولين من مسؤولياتهم واستمرار الإضراب المفتوح لموظفي القطاع العام في البلاد. علاوة على الإحتكار يعيش اللبنانيون على حافة مجاعة قادمة.

    وأغلقت العديد من أفران المناطق أبوابها لعدم توافر مادة الطحين لديها، وانتقلت زحمة الطوابير إلى الأفران التي بقيت تعمل في محافظات أخرى وسط تخوف من تكرار مشهد طوابير البنزين صيف عام 2021 ووقوع إشكالات بين المواطنين بسبب الزحمة أمام الأفران.

    https://twitter.com/alihamiYa_2482/status/1552253193588973568?s=20&t=GaQP_KgjY-1XiTsNGj2BSQ

    ونقل موقع ” سكاي نيوز عربية” عن نقيب أصحاب صناعة الخبز في جبل لبنان “أنطوان سيف” قوله إن “أزمة الخبز الحالية التي تضرب لبنان أساسها عدم توفر الكمية اللازمة من القمح للمطاحن الكبرى في لبنان. ومعروف أن المسؤولين عن الملف في لبنان هي وزارة الاقتصاد والمطاحن ومصرف لبنان”.

    جندي لبناني بقوى الأمن الداخلي يعرض ابنه الوحيد للبيع والتفاصيل صادمة!

    وأضاف أن “مصرف لبنان يؤخر دفع ثمن القمح الموجود في البواخر الراسية في المرفأ، وتؤخر المختبرات الصحية عملية فحص عينات القمح قبل تفريغها من البواخر الراسية في مرفأ بيروت، والمختبرات متوقفة عن العمل حاليا بسبب إضراب موظفي القطاع العام”.

    25 ألف ليرة سعر ربطة الخبز

    ومع صعوبة توفر مادة الطحين ارتفع سعر ربطة الخبز التي تباع حالياً بـ25 ألف ليرة، أيّ بزيادة 10 آلاف ليرة على السعر الذي حددته وزارة الاقتصاد.

    ووصل ثمنها، الأحد، إلى 30 ألف ليرة، وأدّى ذلك إلى أزمة خبز واستياء لدى المواطنين الذين اتجهوا نحو مناطق أخرى لتأمين الخبز تزامنا مع عطلة نهاية الأسبوع.

    قرار رفع الدعم

    الجدير بالذكر أن العديد من أفران الخبز، قد أغلقت في بعض المناطق لعدم توافر الدقيق مما تسبب في أزمة كبيرة وانتشار الطوابير الطويلة أمام منافذ البيع والتوزيع.

    وكان بعض النوّاب في البرلمان اللبناني قد قالوا أنّ السبيل الوحيد لحلّ أزمة الخبز هي برفع الدعم عنه.

    علماً أنّ قرار رفع الدعم سيؤدي إلى ارتفاع سعر ربطة الخبز ليصبح حوالى ٥٠ ألف ليرة.

    ويرى أصحاب هذا الرأي أنّه لا يجوز أن يشتري الأغنياء خبزاً بسعرٍ مدعوم، كما أنّ مشكلة الخبز لن تُحلّ إلا عبر ضبط التهريب، وهو أمر مستحيل. وينوي عددٌ من النواب تقديم اقتراح لوزير الاقتصاد والتجارة لكي يتّخذ قرار رفع الدعم.

    توزيع الطحين أشبه بالتشكيلات العسكرية

    وكان أمين سرّ نقابة المخابز العربية في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور، قد أشار إلى أنّ الأفران فقدت السيطرة على القطاع ومصائب كبرى وقعت علينا كنّا قد حذّرنا منها في السابق.

    وأضاف أن “عمليّة توزيع الطحين أشبه بالتشكيلات العسكرية والقرار لا يحترم مواقع الأفران الجغرافية القريبة، وتابعَ أنّ الافران فقدت السيطرة على القطاع والتظاهرات والطوابير التي حذرنا منها بدأت.

    ولفت سرور، في تصريح لقناة “mtv”، اللبنانية إلى أنّ القرار الذي اتّخذه وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام خاطىء، ولدينا اليوم 20 ألف طن ونحن بانتظار وصول المزيد مع فتح الإعتمادات.

    سياسة التجويع وغضب عارم

    وعبر عدد كبير من اللبنانين عن غضبهم واستيائهم لمشاهد الإزدحام والطوابير أمام الأفران.

    وفي هذا السياق علق صاحب حساب باسم “Free Syrian”، أن سياسة التجويع والمعاناة من قلة الكهرباء وفقدان موارد الطاقة لنشر البؤس واليأس هي سياسة هادفة من أجل تهجير معظم الشعب في جميع الدول التي تهيمن عليها لتنفرد بها وبثرواتها.

    فيما حمل آخر الهيمنة الإيرانية وتسلط حزب الله وتحكمه بمفاصل البلاد مسؤولية ما يجري ورأى أن سياسة التجويع الإيرانية ضد سكان الدول التي تحتلها.

    وأضاف :”بعد أن كان يعد لبنان (سويسرا الشرق) أصبح اللبناني يقف طوابير ساعات ليستطيع شراء رغيف الخبز. فقط في زمن حزب الله”

    مدار السوق السوداء

    وقالت “جولي غابي” أن المواطنين اللبنانيين واجهوا اليوم صعوبة في مختلف المناطق بايجاد خبز أبيض في الأسواق، إذ تبين أن بعض الأفران بدأت تقنينا في بيع ربطة الخبز.”

    كما توقف قسم آخر عن العمل في الجنوب بسبب نفاد الطحين، في حين دخلت ربطة الخبز مدار السوق السوداء في النبطية.

    وتوقع مغرد أن يكون القادم أسوء في ظل هيمنة محور الشر ومصادرة القرار السياسي وعرقلة الجهود العربية والغربية المبذولة لإخراج لبنان من هذه المحنة.

    ورأى “معاوية” أن الشعب اللبناني هو من يغطي على حزب أبو زميرة فهم من يجوعون الشعب ويجرؤون على العصابات التي تحكمهم ولكنهم يستقوون على اللاجئين السوريين فقط”.

    وقالت “محاسن مرسل” بأن أزمة الخبز في لبنان كشفت السلطة الخاضعة والخانعة لمافيا الكارتيلات التي تقبض على الطحين المدعوم إلى أي درك أسفل وصلنا.”

    واستدركت: “وزير الاقتصاد يبكي ويقول بان السوري يستهلك ٥٠٠ ألف ربطة خبز على أساس هلق عن جديد صار يأكل خبز”.

    وطالبت “بمحاكمة ومحاسبة الكارتيلات وإلا أصبحوا شركاء معهم في النذالة” حسب وصفها

    الغارديان: تونس لبنان واليمن.. بلاد عربية تدفع ضريبة الغزو الروسي لأوكرانيا

  • هل يمهد السيسي لمجاعة مقبلة في مصر بعد حديثه عن أكل ورق الشجر؟

    هل يمهد السيسي لمجاعة مقبلة في مصر بعد حديثه عن أكل ورق الشجر؟

    وطن- تصدر وسم بعنوان “السيسي يمهد لمجاعة”، قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في مصر، عقب حديث رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، قبل أيام عن “أكل ورق الشجر”.

    هل يمهد السيسي لمجاعة مقبلة في مصر؟

    وكان السيسي الذي دمر اقتصاد البلاد بسياساته وخلال خطاب له بافتتاح أحد المشروعات، يحث المصريين على الصبر والتقشف مستشهدا بقصة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصحابته في فجر الإسلام، عندما حوصروا في شعب أبي طالب.

    https://twitter.com/amrelhady4000/status/1528320647608340481?s=20&t=dOcycdCm48uIWL4TIqm_Cw

    وعبر الوسم الذي تصدر التريند المصري، اعتبر ناشطون أن تصريحات السيسي تلك “تمهيد لمجاعة” مقبلة ستعاني منها مصر، حسب وصفهم.

    وشبه البعض السيسي بالشيطان الذي قدم العديد من الوعود للمصريين، ثم أخلف وعده وفاق كذبه كل التوقعات.

    https://twitter.com/Ele_Bees/status/1528818204591767553?s=20&t=belTuFdo3F5s57NrwN_MZA

    السيسي يطالب الشعب بالتقشف بينما يعيش حياة البذخ

    وكتب ناشط باسم سعيد مخاطبا السيسي:”عاوز الشعب يتحمل ويشرب مياه مجاري ويأكل ورق الشجر.. ده لما تكون بتعانى زيهم ورابط على بطنك الحجر مش لابس ساعة يد من ماركة كارتيه سعرها 17,490 دولار.”

    وأضاف:”مش عمال تبني في قصور بفلوس الشعب وتطلع تقول بكل بجاحة: عامل قصور وهعمل.”

    كما انتشر عبر الوسم العديد من الكومكسات الساخرة من تصريحات السيسي، خاصة حديثه عن “أكل ورق الشجر”.

    ويعاني الاقتصاد المصري الآن من أزمات كارثية وضعته في حال مزر غير مسبوق بتاريخ مصر الحديث، حيث من المحتمل أن تصل ديون الدولة الخارجية إلى 400 مليار دولار بنهاية العام.

    https://twitter.com/MalkMaesr/status/1528886789099880449?s=20&t=belTuFdo3F5s57NrwN_MZA

    ودون ناشط آخر:”فرعون مصر الجديد باع البلد كلها واخرتها يأكل الشعب ورق الشجر.”

    مصر على شفا “مجاعة” وسنوات عجاف.. النظام يعترف بعجز غير مسبوق بحصة البلاد من مياه النيل

    تنبؤات بثورة جديدة في مصر

    فيما اعتبر آخرون أن سياسات السيسي ونظامه الحالية، ربما تدفع إلى ثورة شعبية جديدة تقتلع نظامه، حيث وصل المصريون لوضع صعب في عهده.

    وقال ناشط إن الحل يكمن في تنفيذ إضراب عام، حتى رحيل نظام السيسي.

    وغرد ناشط باسم فتحي السيد:”انتهت مراحل السهوكة والهرتلة والأكاذيب والوعود الحالمة والأماني الكاذبة والمشروعات الفاشلة. ووصلنا للحقيقة المرّة الفشل المزمن والديون الباهظة والجوع وأكل ورق الشجر.”

    السيسي يستشهد بقصة حصار النبي

    وكان السيسي طالب المصريين بالتقشف، أثناء افتتاحه مشروع “مستقبل مصر” للإنتاج الزراعي، وقال إن الرسول الكريم وصحابته أكلوا ورق الشجر لمدة 3 سنوات عندما تم حصارهم في شعب أبي طالب، ولم يعترض منهم أحد.

    تلك التصريحات التي قوبلت بانتقادات حادة من قبل النشطاء، الذين رأوا أن السيسي يستخدم الخطاب العاطفي للتغطية على فشله الذريع وسياساته التي دمرت البلاد.

    وتشهد مصر حاليا موجة من التضخم والغلاء الفاحش في أسعار السلع الأساسية، جراء اتجاه النظام إلى طلب قرض جديد من البنك الدولي.

    ما تسبب بموجة غلاء فاحشة قصمت ظهور المصريين، وأصبح الفقر والبطالة والكساد عنوان المرحلة الحالية بامتياز.

    السيسي للمصريين: “النبي وصحابته أكلوا ورق الشجر 3 أعوام ولم يعترض أحد”

  • بسبب العقوبات عليها.. الأفغان معرضون لخطر المجاعة بعد وصول حركة طالبان

    بسبب العقوبات عليها.. الأفغان معرضون لخطر المجاعة بعد وصول حركة طالبان

    وطن- ربما تواجه أفغانستان كارثة غذائية، بسبب حركة طالبان كونها حركة محظورة وتقع تحت طائلة عقوبات الأمم المتحدة  وحكومات بعض الدول.

    وقال المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي أندريه كورتونوف إن  انهيار النظام الغذائي و المجاعة في أفغانستان سابقة لم يتخذ ضدها اي تدابير.

    خطر المجاعة تهدد الأفعان

    وحسب تقرير نشره موقع (moderndiplomacy) فإن أغلب المساعدات تأتي إلى أفغانستان من هيئات دولية والولايات المتحدة بمعنى اخر من جهات غربيه وهيئات لها علاقه بالغرب.

    ويقول التقرير الأجنبي الذي ترجمته “وطن”، ان حركه طالبان تقع تحت طائلة عقوبات وأن هذه العقوبات ليست احاديه الجانب سواء من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي بل أيضا من الأمم المتحدة.

    وقد يعني وصول طالبان إلى السلطة أن هذه العقوبات يمكن أن تمتد لتشمل البلد بأكمله، وسيترتب على ذلك مشاكل غذائية خطيرة، بحيث قد تكون شحنات الغذاء من برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية الأخرى في خطر “.

    وبحسب الخبراء فإن الإحصاءات من السنوات الأخيرة تظهر أن المساعدة السنوية لأفغانستان تصل إلى حوالي خمسة مليارات دولار أمريكي ، لكن هذا المبلغ لا يكفي لتلبية احتياجات سكان البلاد.

    وأشار كورتونوف إلى أنه “يُعتقد أن الحد الأدنى من المبلغ الذي تحتاجه أفغانستان للحفاظ على المؤسسات الاجتماعية الأساسية لتجنب الجوع في مناطق معينة يبلغ مليار دولار أمريكي شهريًا ، أي 12 مليار دولار سنويًا”.

    النمو السكاني في أفغانستان

    “يقول البعض أن هناك حاجة إلى ضعف ذلك ، مع الأخذ في الاعتبار أن النمو السكاني في أفغانستان هو من بين أعلى المعدلات في العالم ومتوسط ​​العمر المتوقع من بين الأدنى، فيما يعاني حوالي نصف الأطفال الأفغان دون سن الخامسة من سوء التغذية “.

    وأشار إلى أنه على الرغم من عدم تسوية مسألة توفير المزيد من الإمدادات الغذائية لأفغانستان ، فإن بعض البلدان ، مثل الصين ، تواصل مساعدة أفغانستان ، لكن هناك حاجة إلى موقف موحد للمجتمع الدولي لمنع حدوث أزمة غذائية وإنسانية.

    وأضاف: “هناك حاجة إلى موقف مشترك للمجتمع الدولي ويجب أن يلتزم بورقة في قرارات مماثلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، والتي ينبغي أن تنص على تحفظات بشأن المساعدات الغذائية في أي حال”.

    ومع ذلك ، وبحسب قوله ، فإن السؤال الرئيسي هو من سيتحكم في توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية داخل البلاد” حيث كانت هناك سوابق من هذا القبيل عندما منحت البلدان والأنظمة الخاضعة للعقوبات تحفظات وحصلت على مساعدات غذائية.

    لكن يطرح سؤال منطقي حول من سيتحكم في توزيع هذه المساعدة. لطالما كان هذا حجر عثرة أمام برامج المساعدة لسوريا ، حيث ادعى الغرب أنه إذا ترك كل شيء لتقدير دمشق ، فسيتم توزيع المساعدة لصالح الرئيس بشار الأسد ودائرته المقربة وليس لصالح الشعب السوري.

    واستطرد كورتونوف قائلاً: “ليس من المستبعد أن يتم اتخاذ نفس الموقف فيما يتعلق بطالبان”.

  • الصليب الأحمر عرى التحالف العربي: ملايين اليمنيين ينامون جوعى ويعيشون على وجبة واحدة في اليوم

    الصليب الأحمر عرى التحالف العربي: ملايين اليمنيين ينامون جوعى ويعيشون على وجبة واحدة في اليوم

    ذكرت مسؤولة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الأربعاء، أن ملايين اليمنيين ينامون جوعى كل ليلة، بسبب الظروف الإنسانية الصعبة التي خلفتها الحرب المستمرة منذ نحو أربعة أعوام.

     

    ونقل عن المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، سارة الزوقري، قولها «إن أكثر من 22 مليون يمني باتوا بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، ويعيش الكثيرون على وجبة غذاء واحدة في اليوم».

     

    ودافع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الأربعاء، عن الدعم الأمريكي المثير للجدل للرياض في الحرب في اليمن، بقوله للكونغرس إن النزاع الدموي سيتفاقم بدون التدخل الأمريكي.

     

    وفي تصريحات معدة مسبقة قال «إن المعاناة في اليمن تحزنني، ولكن لو لم تكن الولايات المتحدة ضالعة في اليمن، لكان الوضع أسوأ بكثير».

     

    وقال إن وقف التدخل في اليمن «سيلحق ضررا شديدا بالمصالح الأمنية القومية لأمريكا وحلفائنا وشركائنا في الشرق الأوسط».

     

    وقال وزير الدفاع جيمس ماتيس، إن سحب الدعم الأمريكي العسكري في اليمن، ومبيعات السلاح للشركاء «سيكون خطأ»، حسبما نقلت قناة «الحرة» الأمريكية.

     

    وأضاف ماتيس «من مصلحة الولايات المتحدة إنهاء الحرب الأهلية ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن».

     

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الأربعاء، إنه مستعد للاجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عند حضوره قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، في إطار مساعيه لإنهاء الحرب في اليمن.