الوسم: مجاعة

  • “نيويوركر”: السعودية والإمارات تستخدمان هذا السلاح للقضاء على اليمنيين وترفضان كل المناشدات

    “نيويوركر”: السعودية والإمارات تستخدمان هذا السلاح للقضاء على اليمنيين وترفضان كل المناشدات

    نشرت مجلة “نيويوركر” تقريرا عن الكارثة الإنسانية في اليمن متسائلة إن كانت المجاعات التي يصنعها البشر هي صورة عن حروب المستقبل.

     

    وبدأت جين فيرغسون الصحافية الأمريكية مقاربتها من عنبر فقر التغذية في مستشفى السبعين في العاصمة اليمنية صنعاء والتي قالت إنه هادئ حتى عندما كان مزدحماً بالمرضى، فالآباء يتحدثون همساً والأطفال ضعاف لا يستطيعون الكلام. وفي قاعة مطلية بالزهري جلست أم اسمها سلامي أحمد متربعة على سرير واضعة ابنتها البالغة من العمر 10 أشهر في حضنها.

     

    وبدت كل أضلاع البنت بارزة من تحت جلدها فيما بدت عيناها مفتوحتين تحدق بوجه نحيل. وقالت الام إن زوجها كان يعمل إسكافياً ولكن العمل كان ضعيفاً “في بعض الأيام كان يأتي ومعه 400 ريال وفي أيام أخرى 500 ريال” وهو مبلغ يتراوح ما بين دولار إلى خمسة دولارات. مع أنه كان يأتي في بعض الأحيان بدون ريالات نظراً لعدم توفر العمل “كنا نشتري السكر والشاي وأشياء أخرى قبل الحرب أما الآن فلا شيء.

     

    “من فقراء إلى معدمين”

    وأضافت أنه “عندما اندلعت الحرب كنا فقراء اما اليوم فنحن معدمون” وفي الغرفة في آخر القاعة وقف محمد حاتم عند ابنته التي تعاني أيضاً من فقر التغذية. وبدا جسدها أصغر من عمرها.

     

    وقال حاتم “يحدث في كل مكان في اليمن” و”كانت الأسعار عالية قبل الحرب ومنذ اندلاعها ارتفعت أضعافاً مضاعفة. وفي قريته التي تبعد ساعات بالسيارة يقول إن هناك حالات عدة من سوء التغذية وقلة من القرويين لديهم القدرة المادية لدفع أجر السيارة ونقل أبنائهم إلى المستشفى.

     

    وبالنسبة للكثير فأسعار الوقود العالية تجعل من الرحلة القصيرة بالحافلة أمراً متعذراً. وأدت الحرب التي تقودها السعودية هنا وتدعمها الولايات المتحدة لزيادة أسعار الطعام وغاز الطبخ والوقود إلا أن اختفاء فرص العمل هي التي جعلت ثمانية ملايين يمني يعيشون على حافة الجوع وحولت اليمن إلى أكبر كارثة إنسانية في العالم. ورغم وصول المواد الغذائية الكافية للموانئ إلا أن البطالة الكبيرة تعني كفاح ثلثي السكان للبحث عن وسائل وتوفير الطعام لعائلاتهم. وبهذا المعنى فالجوع في اليمن هو من صناعة الإنسان ولم يتسبب به لا جفاف أو آفات زراعية. وكان العامل الأكبر فيها هو الحرب التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية عام 2015 ضد المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران. وفق ترجمة القدس العربي.

     

    واستطاع التحالف في البداية وقف تقدم الحوثيين إلا أن جهودهم فشلت في إخراج الحوثيين الذين لا يزالون يسيطرون على مناطق واسعة من البلاد بما فيها العاصمة صنعاء. وفرض حصار على مناطق المتمردين الذين تقوم بمراقبتهم السعودية حيث يتم تعريض كل المواد الغذائية والبضائع الأخرى المستوردة لتفتيش تقوم به الأمم المتحدة أو موافقة من دول التحالف السعودي بشكل زاد من الأسعار.

     

    ودمرت الغارات الجوية البنى التحتية والتجارة في مناطق المتمردين. ومارس التحالف الذي يسيطر على الأجواء اليمنية عملية تعتيم كاملة ومنع الصحافيين ومراقبي حقوق الإنسان ومنذ عامين من الوصول إلى مناطق المعارضة من خلال طائرات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة.

     

    وتقول فيرغسون أنها استطاعت في حزيران (يونيو) الوصول إلى العاصمة اليمنية عبر المناطق التابعة للتحالف حيث ارتدت الزي اليمني وغطت وجهها. وفي أثناء وجودها بالعاصمة شن التحالف الذي تقوده السعودية في 13 حزيران (يونيو) هجوماً على ميناء الحديدة الحيوي. وكشف الهجوم عن الآثار الإنسانية البعيدة بسبب ما تركته الحرب من آثار سلبية على الاقتصاد. ويستورد اليمن أكثر من 80% من المواد الغذائية ولا يوجد أي ميناء في مناطق المتمردين لديه القدرة الاستيعابية مثل الحديدة بالإضافة لكونه هدية استراتيجية لمن يسيطر عليه.

     

    وكان مصدر دخل للمتمردين من رسوم الرسوم وتنزيل البضائع. ولو سيطر السعوديون على الميناء فسيحسن موقعهم في أي مفاوضات للتسوية. ورفضوا والحالة هذه الإستماع للمناشدات التي طالبتهم بوقف الهجوم على الميناء لما سيتركه توقف العمليات فيه من أثر على أسعار المواد الغذائية في مناطق الحوثيين.

     

     “التجويع الجماعي”

    وقال فرانك ماكنوس، مدير لجنة الإنقاذ الدولية في نيويورك “يمكنني القول إنه لو تم إغلاق الميناء لأسبوعين فسنرى الأثر في الشوارع“.

     

    وطرحت جماعات حقوق الإنسان أسئلة حول قانونية الهجوم على الحديدة وكذا الحصار الذي تفرضه السعودية والغارات الجوية والتي أدت لخلق حالة من الجوع الواسع. ويقول أليكس دي وال مؤلف ” التجويع الجماعي” والذي حلل فيه المجاعات التي تسبب بها البشر إن هناك حرباً اقتصادية تشن في اليمن. مضيفاً أن التركيز على الإمدادات الغذائية والتصرفات الإنسانية عادة ما تتجاوز نقطة مهمة وهي أن حرباً اقتصادية تنتج مجاعة”. وتشير فيرغسون الى أن شن حرب اقتصادية تعد في القانون الدولي منطقة رمادية أكثر من استخدام أسلوب “الجوع أو الركوع″.

     

    فالقانون لا يغطي وقف النشاطات الضرورية لتوفير الطعام وكذا إغلاق المحال التجارية. ويقول دي وال “هذا هو مكمن الضعف في القانون”. وأضاف وال الذي يدير مؤسسة السلام العالمي “لا تقتل غارات التحالف المدنيين وبأعداد كبيرة فحسب ولكنها تدمر السوق وهذا يقتل أعداداً أكبر من الناس″.

     

    وتشير الكاتبة إلى أن آخر المجاعات التي صنعها البشر كانت في جنوب السودان حيث استخدم الطعام كسلاح لمنع المدنيين الذين ينتمون لقبائل معينة من العودة إلى بيوتهم عبر سلاح الترويع والتجويع. وفي محور المجاعة الرئيسي تحدث السكان الجوعى عن عمليات قتل واغتصاب قام بها الجنود.

     

    وتم إجبار الالاف إلى المستنقعات وتجويع الآخرين وإغراقهم وقام المسلحون بحرق الأسواق وسرقوا الطعام وقتلوا المدنيين. وفي سوريا كانت صور الأطفال الجوعى في الغوطة الشرقية نهاية العام الماضي آخر الأدلة عن استخدام نظام بشار الأسد سلاح التجويع. وقام النظام وبدعم من الروس والإيرانيين بمحاصرة جيوب المعارضة وتجويعها حتى تستسلم. وفي اليمن لا يوجد دليل على قيام أطراف الحرب بمنع الطعام عن المدنيين لكن الحرب تحرمهم من فرصة العمل والحصول على ما يكفي لإطعام عائلاتهم.

     

    ولا يعاني اليمن من أزمة نقض في الطعام ولكن أزمة اقتصادية ضخمة. والحالة اليمنية تقع في قلب الجدال القانوني بشأن الحروب الإقتصادية وهي النية. ويمكن للقادة العسكريين والسياسيين الزعم أن لا نية لهم لتجويع السكان وحرمانهم من الطعام وان نقص المواد هي أثر جانبي لحرب لا يتحملون مسؤوليتها القانونية. ومع ذلك يرى محامون في مجال حقوق الإنسان ان هناك حالة يمكن تعميمها على المشاركين في الحرب الاقتصادية باليمن، فكلهم يعي الآثار الإنسانية لأفعالهم ورفضهم تعديلها.

     

     “من الإهمال إلى التهور”

    ويقول وين جورداش مدير مؤسسة “غلوبال رايتس كومليانس″ “لو انتقلت من الإهمال إلى التهور وواصلت تهورك وبمعرفة آثاره الإنسانية على المدنيين فسيجد القاضي قصداً من جانبك”. ويمكن ان تتسع المسؤولية لواشنطن التي قدمت في عهد باراك أوباما الدعم الأمني والوقود للتحالف الذي تقوده السعودية وباعت إدارة دونالد ترامب السلاح للسعودية والإمارات. وتقول منظمات حقوق إنسان ان النية يمكن إثباتها في بعض الغارات التي قامت بها السعودية وأنها خرقت ميثاق جنيف لأنها تمنع اليمنيين من الحصول على الطعام. واستهدف الطيران السعودي قوارب الصيد على الشواطئ الواقعة تحت سيطرة المتمردين تحت ذريعة استخدامها لتهريب السلاح للحوثيين. وتم تدمير أكثر من مئتي قارب صيد ويعاني مجتمع الصيادين من الجوع وفقر التغذية. ودك الطيران السعودي صعدة مركز الحوثيين واستهدف الهاربين من المنطقة بالقرب من الحدود السعودية ومخيماتهم المؤقتة.

     

    وتقول مارثا ماندي، استاذة الأنثروبولوجيا المتقاعدة من مدرسة لندن للإقتصاد إن تحليل مواقع الغارات خلال الحرب يكشف عن القصد في ضرب بعض الأهداف “لو نظر الواحد إلى المناطق التي يقولون إن الحوثيين أقوياء فيها، خاصة صعدة، عندها يمكن القول أنهم يريدون وقف الحياة الريفية وهذا يشبه سياسة الأرض المحروقة”. وفي صعدة تم ضرب سوق أسبوعي مرة بعد الأخرى. وتشير الكاتبة إلى أن الحوثيين أسهموا بقيودهم على عمل المنظمات الإغاثية بالازمة الإنسانية. فشكهم بالمنظمات الغربية وحرية الحركة في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم تحرم المواطنين من المواد الإنسانية. وقال عامل إغاثة “كل يوم يضعون مطالب جديدة”. وفي بعض الاحيان يرفض الحوثيون المساعدات ويقولون إنها ليست ضرورية. وشعر السعوديون بأثر الكارثة الإنسانية على صورتهم واستعانوا بشركات العلاقات العامة الأمريكية والبريطانية لإظهار جهودهم بتوفير المواد للمناطق “المحررة” من الحوثيين. ويرى جورداش، محامي حقوق الإنسان أنه حتى لو تم توفير الدعم لمناطق في اليمن فلا يحلل هذا الأطراف من المسؤولية وخرق القانون الدولي.

  • “لا يمكنهم دفن موتاهم”.. مأساة #الغوطة مستمرة وأهلها ينتظرون القنبلة التالية في رعب!

    “لا يمكنهم دفن موتاهم”.. مأساة #الغوطة مستمرة وأهلها ينتظرون القنبلة التالية في رعب!

    في تطور مأساوي للوضع في #الغوطة_الشرقية، قالت مصادر سورية إن آلافا من الأسر تنام في العراء بمدينة “دوما” أكبر مناطق الغوطة الشرقية الخاضعة للمعارضة في سوريا حيث لم يعد توجد أماكن داخل الأقبية المكتظة لإيواء الناس من القصف الذي تشنه قوات النظام المجرم.

    وضع كارثي

     

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن هجوم قوات النظام على الغوطة المدعوم بضربات جوية ومدفعية أدى إلى مقتل نحو 1160 شخصا منذ يوم 18 فبراير في إطار سعي بشار الأسد لتدمير آخر معقل كبير للمعارضة قرب العاصمة دمشق.

     

    وفرت آلاف الأسر من الخطوط الأمامية إلى دوما هربا من القصف.

     

    وقال المجلس المحلي بمدينة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة إن المدينة تواجه وضعا كارثيا في ظل عدم وجود أماكن تحت الأرض لإيواء المدنيين.

     

    وجرى دفن 70 شخصا على الأقل في حديقة نظرا لأن الضربات الجوية زادت من مخاطر الوصول إلى مقبرة على مشارف المدينة.

     

    وفي فيديو جرى تصويره داخل المدينة قال رجل يختبئ في أحد الملاجئ التي تضررت بشدة في دوما “إنه لا يصلح للسكن بالمرة. ليس آمنا حتى لوضع دجاج فيه. لا توجد دورة مياه، مجرد مرحاض واحد وهناك نحو 300 شخص”.

     

    وذكر سكان أن عشرات الأشخاص مازالوا محاصرين أحياء تحت الأنقاض في ظل عدم تمكن عمال الإنقاذ من الوصول إليهم بسبب شدة الغارات.

     

    وتكتظ الأدوار السفلية بالمدنيين من سكان المنطقة الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بنحو 400 ألف قابعين في الظلام تحت سيل القنابل المنهمر.

     

    وتحت أسقف منبعجة تنتشر فيها الشروخ من شدة الضربات الجوية السابقة يعلق السوريون ملاءات لتقسيم المساحة لأسر بأكملها.

     

    وقال رجل في مخبأ بمدينة دوما أكبر المراكز العمرانية في الغوطة “إحنا في الغوطة الشرقية ومضطهدين، والقصف علينا من فوق ومن جميع أنواع الأسلحة، وصرنا هاي سادس عشر بيت ننتقل منه من بلد لبلد، من كل الغوطة فتلناها (جبناها)، كل ما نروح ع مطرح بينقصف علينا.

     

    وعملية الغوطة واحدة من أعنف هجمات الحرب التي تدخل عامها الثامن هذا الأسبوع.

     

    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الاثنين وللمرة الأولى أن عدد قتلى الحرب تجاوز نصف مليون شخص.

     

    مجاعة منتظرة

     

    وحذرت الأمم المتحدة من مجاعة مرتقبة إذا لم تصل المساعدات للمنطقة التي تصلها الشحنات الدولية بشكل متقطع وتعرقلها قوات الحكومة.

     

    وعبرت قافلة شاحنات إغاثة الخطوط الأمامية إلى الغوطة الشرقية يوم الجمعة وأفرغت كل حمولتها من المواد الغذائية للسكان المحاصرين رغم القتال.

     

    وأكد المرصد مقتل نحو 511 ألف شخص وقال إن لديه أسماء أكثر من 350 ألفا منهم. وأضاف أن نحو 85 في المئة قتلوا بنيران القوات الحكومية وحلفائها.

     

    وتقع الغوطة الشرقية تحت حصار منذ سنوات بعد أن انضم الكثير من سكانها للاحتجاجات التي اندلعت في البداية ضد حكم الأسد في 2011 والتي أدت لانزلاق البلاد بعد ذلك إلى حرب أهلية.

     

    وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص يعيشون في الجيب المحاصر الذي يعاني من نقص الغذاء والدواء حتى قبل الهجوم الحالي الكبير الذي بدأ في منتصف فبراير شباط.

  • جارديان: أطفال اليمن .. هياكل عظمية تخشى خروج الروح

    جارديان: أطفال اليمن .. هياكل عظمية تخشى خروج الروح

    على أحد أسِرَّة مستشفى في مدينة الحديدة اليمنية يرقد الطفل عبد العزيز الحسيني كهيكل عظمي ليس فيه إلا الروح.

     

    الطفل ابن التاسعة والذي لا يزيد وزنه عن 10 كيلو جرامات واحد من مئات الآلاف من أطفال البلد الذي يعاني من سوء تغذية حادة.

     

    ولأكثر من عامين- بحسب صحيفة جارديان البريطانية- يعاني مستشفى الثورة الذي يتلقى فيه عبد العزيز العلاج، من الضغوط، جراء الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

     

    حتى ممرات المستشفى مزدحمة بالمرضى القادمين من 5 محافظات محيطة، انتظارًا لدورهم في تلقي العلاج.

     

    ويعمل حاليًا أقل من 45% من مؤسسات الدولة الطبية، بعد أن أُغْلِق معظمها بسبب القتال أو نقص التمويل أو بسبب تعرضها للقصف من غارات التحالف، لذلك تعالج مستشفى الثورة يوميًا نحو 2500 مريض مقارنة بـ 700 كانت تعالجهم قبل تصعيد النزاع في مارس2015 .

     

     

    وتقول منظمات الإغاثة الدولية، بدون توفير علاج مجاني للكوليرا ومساعدات إنسانية، فإنّ الكثير من أطفال اليمن سوف يعانون مثل عبد العزيز.

     

    تقول نور راشد وهي تحتضن ابنتها التي جاءت لتلقي العلاج مثل عبد العزيز:” نحن ضعفاء وأطفالنا ضعفاء لم يتبقَّ لدينا شيء نقدمه لا نستطيع حتى أن نطمع حيواناتنا.. فقط الله هو الذي يمكن أن ينقذنا الآن”.

     

    وعلى بُعد أكثر من 200 ميل من الحديدة في محافظة لحج الجنوبية، الخاضعة لسيطرة التحالف، فإنَّ الأطفال الأكثر هزالًا يرقدون بلا فائدة.

     

    وتتكرر هذه المشاهد في مراكز التغذية العلاجية في العاصمة صنعاء، وفي قلب مدينة تعز التي مزقتها الصراعات.

     

    ويعيش 7 ملايين نسمة في اليمن على حافة مجاعة في بلد مزقته الحرب ويعيش بالفعل أسوأ وباءً لتفشي مرض الكوليرا في العالم، في حين شددت قوات التحالف الذي تقوده السعودية الحصار عليه ما أوقف تدفق المساعدات الحيوية.

     

    وقبل أيام أدانت الأمم المتحدة الحصار المفروض على اليمن، فيما وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” نداء لوقف الحرب على الأطفال في اليمن.

     

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إنّ المنظمة تدين الحصار الذي فرضه التحالف العربي على اليمن منذ الاثنين الماضي.

     

    وكان مجلس الأمن الدولي قد طالب مؤخرًا التحالف العسكري الذي تقوده السعودية بوضع حد للحصار، وقال إنّ اليمن تتهدده “أسوأ مجاعة” منذ عقود.

     

    ودعا مجلس الأمن- في بيان عقب اجتماعه لبحث الأوضاع الإنسانية في اليمن- التحالف العربي إلى إبقاء الموانئ والمطارات في البلاد مفتوحة لإيصال المساعدات الإنسانية، بما فيها ميناء الحديدة.

     

    وقال رئيس المجلس لهذا الشهر الإيطالي سيباستيانو كاردي للصحافيين إثر اجتماع مغلق عقده المجلس حول اليمن بطلب من السويد، إنّ أعضاء المجلس الـ 15 عبروا عن “قلقهم” من “الوضع الإنساني الكارثي في اليمن”، وأعرب المجلس عن قلقه مع وجود 6.8 ملايين إنسان يواجهون خطر المجاعة في البلاد.

     

    وكانت 15 منظمة نددت بالحظر الذي يعوق العمليات الإنسانية في هذا البلد، ودعت إلى استئنافها “فورا” لتفادي وقوع “كارثة”.

     

    وشدَّد بيان لهذه المنظمات- ومن بينها “العمل ضد الجوع” و”منظمة الإعاقة الدولية” و”أطباء العالم” و”أوكسفام” و”المجلس الدانماركي للاجئين” و”المجلس النرويجي للاجئين”- على أنه “في السياق الحالي من الأزمة الغذائية الحادة وانتشار وباء الكوليرا، فإنّ أي تأخير في إعادة وصول المساعدات الإنسانية يمكن أن يؤدي إلى وفاة نساء ورجال وفتيات وفتيان في مختلف أنحاء البلاد”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية

  • انجازات ابن سلمان وابن زايد إلى الآن: سبعة ملايين يمني باتوا على وشك المجاعة

    انجازات ابن سلمان وابن زايد إلى الآن: سبعة ملايين يمني باتوا على وشك المجاعة

    قالت منظمة الأمم المتحدة، إن سبعة ملايين من المواطنين اليمنيين، باتوا على وشك المجاعة، في بلد يشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

     

    جاء ذلك في تقرير لمكتب تنيسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، نشره مساء الأربعاء، على موقعه الإلكتروني.

     

    وقال التقرير “في بلد يشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، من الصعب أن نتصور ما يحتاجه الناس أكثر”.

     

    وأضاف “سبعة ملايين شخص في اليمن باتوا يعيشون على وشك المجاعة، في حين يعاني 2.3 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية”.

     

    وتابع التقرير”يحتاج ثلثا السكان إلى المساعدة الإنسانية والحماية”، مشيرا أن “كل شيئ أصبح مطلوبا بشكل عاجل في اليمن، كالمأوى والغذاء والمياه والخدمات الصحية والصرف الصحي والسلامة”.

     

    وتطرق التقرير إلى قصص إنسانية لبعض العائلات النازحة، و البالغ عددها 407، تجمعت في مخيم خارج مدينة “خمِر”، بمحافظة عمران (شمال)، لافتا أن “المدنيين الأبرياء في اليمن تأثروا بصراع وحشي”.

     

    وقال التقرير إنه ” منذ تصاعد النزاع في اليمن ، فر أكثر من 3 ملايين شخص من ديارهم بحثا عن السلامة والأمن، في الوقت الذي لا يزال مليونا شخص مشردين داخليا في جميع أنحاء البلد”.

     

    وأعربت الأمم المتحدة في تقريرها عن قلقها الكبير من أسوأ تفشي لوباء الكوليرا في العالم، لافتة إلى أن “السكان باتوا يموتون من أمراض قابلة للعلاج، كون الخدمات الصحية الأساسية لم تعد متاحة”.

  • السفير القطري في واشنطن: التحالف العربي دمر اليمن بشكل كامل وتسبب بمجاعة “17” مليون يمني

    السفير القطري في واشنطن: التحالف العربي دمر اليمن بشكل كامل وتسبب بمجاعة “17” مليون يمني

    قال السفير القطري في واشنطن، مشعل بن حمد آل ثاني، إن التحالف العربي، بقيادة السعودية، دمر اليمن بشكل كامل، وتسبب بمجاعة 17 مليون يمني.

     

    وفي ندوة لمجلس الشؤون الدولية بواشنطن، قال السفير القطري إن قطر تدرس القيم الأمريكية، بينما السعودية تدرس القيم الوهابية في مناهجها.

     

    وقال مشعل بن حمد، إن قطر تملك علاقات ثنائية قوية جدا مع تركيا، مؤكدا أيضاً أن قطر لديها علاقات وطيدة ومتبادلة مع حلف شمال الأطلنطي “الناتو”، وأنه لا يفهم سبب انزعاج بعض البلدان من العلاقات الجيدة بين الدوحة وأنقرة.

     

    وحول علاقات بلاده مع إيران، قال سفير الدوحة مشعل بن حمد آل ثاني، إن اتفاقات تجارة الغاز الطبيعي بين قطر وإيران تم تنظيمها في إطار قواعد مجلس التعاون الخليجي.

     

    يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قرروا في 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية وإغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية معها، على خلفية دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما نفته جملة وتفصيلا.

  • نيويورك تايمز: تعرفوا على اليمن.. كوليرا ومجاعة وزواج قاصرات

    نيويورك تايمز: تعرفوا على اليمن.. كوليرا ومجاعة وزواج قاصرات

    قالت الأمم المتحدة إن الوفيات الناجمة عن الكوليرا في اليمن – التي مزقتها الحرب- ارتفعت إلى مئات الاشخاص واكثر من ربع اليمنيين يواجهون المجاعة، ويبيع اﻷباء البنات للزواج لشراء الطعام، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” اﻷمريكية.

     

    وصف كبير موظفي المساعدات في الأمم المتحدة “ستيفن أوبراين”، لليمن، ربما الأكثر خطورة في سلسلة من التحديثات المثيرة للقلق حول الأزمة.

     

    وقال “أوبراين” أمام مجلس الأمن الدولي:” إذا لم يتوقف الصراع في اليمن، فلن يكون هناك نهاية للمجاعة والبؤس والمرض والموت”.

     

    ووصف الأزمة بأنها من صنع الإنسان، ضمنيا جزءا من اللوم على التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي يقصف المتمردين الحوثيين اليمنيين وحلفائهم منذ أكثر من عامين، كما يلقي باللوم على الحوثيين، بحسب الصحيفة.

     

    وقال:إن” الشعب اليمني يتعرض للحرمان والمرض والموت أمام العالم”.

     

    وناشد أوبراين السعوديين بتجنب الهجوم على الحديدة – الميناء الوحيد في اليمن الذي لا يزال قادرا على استقبال المواد الغذائية والأدوية- حيث تستورد اليمن -أفقر بلدان العالم العربي- جميع احتياجاتها الأساسية.

     

    وتعهدت السعودية وحلفاؤها العرب بسحق الحوثيين، حيث يعتبرونهم وكلاء ﻹيران في المنطقة. وتعهد السعوديون باستعادة جميع الأراضي التي استولى عليها الحوثيون، وأعادت الحكومة المدعومة من السعودية التي أرغمت على الفرار من العاصمة صنعاء في 2015.

     

    ورغم الانتقادات الواسعة لعمليات القصف العشوائي في اليمن، اقترح السعوديون أيضا عدم التسرع في إنهاء الحرب التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 10 آلاف يمني، وملايين المشردين واﻹصابة بالأمراض.

     

    وفي الأسبوع الماضي، تلقى السعوديون إشارة قوية للدعم الأمريكي عندما زار الرئيس ترامب السعودية ووقع صفقة أسلحة بقيمة 110 مليار دولار، بما في ذلك طائرات حربية وأسلحة يمكن أن يتم استخدامها في الصراع اليمني.

     

    وبالنسبة لـ “أوبراين” أصبح الصراع أكبر أزمة للأمن الغذائي في العالم، والتي تفاقمت بسبب تفشي وباء الكوليرا بسرعة.

     

    وقبل أقل من شهر، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 800 إصابة، وما لا يقل عن 34 حالة وفاة بسبب الكوليرا.

     

    وفي يوم الثلاثاء، قال أوبراين ومسؤولون آخرون في الأمم المتحدة إن عدد الوفيات الناجمة عن الكوليرا وصل الآن إلى 500 شخص، وحوالي 60 ألف إصابة، ويتوقع أن يبلغ عدد الحالات الجديدة 150 ألف خلال الأشهر الستة المقبلة.

     

    كما أخبر أوبراين مجلس الأمن أن أكثر من 17 مليون يمني كانوا “يعانون من انعدام الأمن الغذائي”، مما يعني أنهم يفتقرون إلى إمدادات غذائية، و 6.8 مليون على بعد خطوة واحدة من المجاعة”، ويبلغ عدد السكان حوالي 25 مليون نسمة تقريبا.

     

    وقال أوبراين إن الكثيرين لا يستطيعون شراء الطعام، كما أن أكثر من مليون موظف مدني لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور، مما دفع المزيد من الناس نحو الجوع الحاد، والأسوأ.

     

    وأضاف :” الأسر تزوج بصورة متزايدة بناتها الشابات لتوفير طعام شخص، وغالبا ما تستخدم المهر لدفع ثمن الضروريات الأساسية”.

     

    وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد:  لا أرى أي إشارة إلى أن الخصوم مستعدون للتوصل إلى تسوية.. ولن أخفي لسنا قريبين من اتفاق شامل”.

     

    وفى الأسبوع الماضى اطلق مسلحون فى صنعاء النار على سيارة المبعوث الخاص بعد وقت قصير من وصوله في محاولة لاستئناف المفاوضات.

     

    ووصفت وسائل الإعلام السعودية الهجوم بأنه محاولة حوثية لاغتياله، وقال ولد الشيخ أحمد – الذي لم يصب- للمجلس إن إطلاق النار عزز عزمه على إيجاد “نهاية سلمية للحرب”.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..

  • “ديموكراسي ناو” لـ”ترامب”: كفى ضجيجا.. “20” مليون شخص مهددين بالموت وانت تتركهم بلا غذاء

    “ديموكراسي ناو” لـ”ترامب”: كفى ضجيجا.. “20” مليون شخص مهددين بالموت وانت تتركهم بلا غذاء

    قال موقع “ديموكراسي ناو” الأمريكي إن العالم يواجه كارثة إنسانية اليوم تعتبر الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث أن 20 مليون شخص معرضون لخطر الموت جوعا في اليمن والصومال ونيجيريا وجنوب السودان، وفي الوقت نفسه الرئيس دونالد ترامب يغلق الباب على اللاجئين ويقطع تمويل المساعدات.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الملايين من الناس يعيشون على قيد الحياة بالكاد ويعانون من سوء التغذية وعرضة للأمراض حتى أجبروا على قتل الحيوانات من أجل الغذاء، طبقا لتصريحات أنطونيو جوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرا أن هذه الأزمات الأربع مختلفة جدا، ولكنهم يشتركون في شيء واحد وهو الصراع المدمر.

     

    واستطرد الموقع أنه بينما تكافح الأمم المتحدة لجمع الكثير من المساعدات اللازمة لتجنب آثار هذه الأزمات، ولكن إدارة ترامب تتجه إلى خفض تمويل وزارة الخارجية الأمريكية بما يعادل 40 في المئة من تبرعات الولايات المتحدة لبرامج الأمم المتحدة مثل برنامج الأغذية العالمي، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واليونيسيف.

     

    وذكر ديموكراسي ناو أن سبعة ملايين شخص في اليمن يعيشون في خطر الموت جوعا، و2.2 مليون منهم أطفال، وما يقرب من نصف مليون من هؤلاء الأطفال يعانون بشدة من سوء التغذية الحاد، حيث قال جويل شارني مدير مجلس اللاجئين بالولايات المتحدة الأمريكية إنه إذا استمرت الحرب فالناس سوف يموتون من المجاعة، ولا يوجد هناك أي شك في ذلك، لذا يجب البحث عن وسيلة لإنهاء الحرب، وهي خطوة تبدأ بوقف تسليح المملكة العربية السعودية التي تقصف اليمن بلا رحمة، ولكن بدلا من ذلك التقى الرئيس ترامب يوم الثلاثاء في البيت الأبيض مع نائب ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان، حيث ورد أنهما ناقشا استئناف مبيعات الذخائر الموجهة بدقة إلى السعودية.

     

    كما حثت منظمة العفو الدولية ترامب لمنع مبيعات الأسلحة الجديدة، واعتبرت أن تسليح الحكومات العربية مثل السعودية والبحرين مخاطرة وتواطؤ في ارتكاب جرائم الحرب.

     

    كما يعاني الملايين من خطر المجاعة والموت المؤلم في الصومال وجنوب السودان ونيجيريا، حيث أنه في جنوب السودان على الرغم من عائدات النفط والأراضي الزراعية الخصبة يقول شارني: الصراعات السياسية العالقة داخل الطبقة الحاكمة في جنوب السودان تعود بالكثير من التطورات السلبية على البلاد، وفي شمال شرق نيجيريا النزاع المسلح بين جماعة بوكو حرام والحكومة يجعل تسليم المساعدات الإنسانية في غاية الخطورة. وفي الصومال تهدد المجاعة السكان ولا يمكن وصول المساعدات بسبب ضعف الوكالات الحكومية والمساعدات المركزية.

     

    واختتم الموقع أن المجاعة في هذه البلدان الأربعة يمكن تجنبها بالتعاون الدولي، لذا يجب على الرئيس ترامب تمويل كامل شحنات المواد الغذائية وليس شحنات الأسلحة وأن يقود الجهود الدبلوماسية التي تشتد الحاجة إليها لتجنب كارثة هائلة تطال 20 مليون شخص، وهذا فقط الذي يجعل أمريكا بلدا عظيما.

     

     

  • “ميدل إيست”: الكارثة الإنسانية تتفاقم في اليمن.. 18 مليون شخص على وشك الموت جوعا ولا حياة لمن تنادي

    “ميدل إيست”: الكارثة الإنسانية تتفاقم في اليمن.. 18 مليون شخص على وشك الموت جوعا ولا حياة لمن تنادي

     

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن الأزمة اليمنية والحرب الدائرة هناك, مشيرة إلى أن العالم بات اليوم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ العام 1945, حيث أن الملايين من اليمنيين على وشك الموت جوعا، مضيفا أن تحذيرات الأمم المتحدة الأخيرة حول الوضع الكارثي في البلاد يأتي بمثابة نداء موجه إلى جميع أنحاء العالم لإغاثة ملايين الأشخاص ليس فقط في اليمن، ولكن أيضا في جنوب السودان والصومال وكينيا لمواجهة الجوع.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يؤكد أن أكثر من 18 مليون شخص في اليمن في حاجة الآن إلى المساعدة، وأن هناك أكثر من سبعة ملايين شخص يعانون من الجوع ولا يعرفون من أين يحصلون على وجبة طعامهم القادمة، طبقا لتصريحات منسق الإغاثة العاجلة في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين يوم الجمعة الماضي.

     

    وأوضح أوبراين أن المنظمة الدولية تحتاج إلى 2.1 مليار دولار هذا العام لمساعدة  12 مليون شخص وإنقاذ حياتهم وحمايتهم في اليمن، مؤكدا أنه لم يتم جمع سوى 6 في المائة فقط من هذا التمويل حتى الآن.

     

    وأشار ميدل إيست آي إلى أنه منذ سنوات ابتليت اليمن التي تعتبر أفقر دولة في منطقة الشرق الأوسط بعدم الاستقرار والحرمان الاقتصادي، والحرب الأهلية التي أدت إلى تفاقم الوضع، لا سيما في ظل تزايد القتال والضربات البرية والجوية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية المدعومة من قبل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، والتي أدت إلى تشريد أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

     

    وذكر الموقع البريطاني أنه قبل عام 2015، عاش ما يقرب من نصف اليمنيين تحت خط الفقر، وكان ثلثا الشباب عاطلين عن العمل، وكانت الخدمات الاجتماعية على وشك الانهيار، ومع بدء الضربات الجوية السعودية ازداد الأمر سوءا، حيث بحلول شهر يوليو المقبل البلاد تحتاج ملايين الدولارات لإنقاذ الوضع المتردي في البلاد.

     

    وصرح أوبراين: إننا نقف عند نقطة حرجة في التاريخ، نحن نواجه أكبر أزمة إنسانية هذا العام في اليمن منذ إنشاء الأمم المتحدة، وخارجها هناك أكثر من 20 مليون شخص في أربعة بلدان يواجهون خطر المجاعة، وبدون الجهود العالمية الجماعية والمنسقة، الناس سوف يموتون جوعا، وكثيرون يموتون من المرض.

     

    ولفت ميدل إيست إلى أن الكثيرون يعانون من التقزم والخروج من المدرسة وانقطاع سبل العيش، حتى أنهم فقدوا الأمل في تغيير الوضع الراهن، وكثير من النازحين يفرون بحثا عن سبل البقاء على قيد الحياة، وخلق المزيد من الاستقرار في البلاد.

     

    وشدد الموقع البريطاني على أن تصريحات أوبراين تأتي عقب نداء مماثل تقدم به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الشهر الماضي، حيث أنه مثل أوبراين، حث غوتيريس على تقديم المزيد من الدعم المالي للبلدان الأربعة.

     

     

  • باختصار.. ” ثلاثة ملايين شخص” نزحوا من اليمن بسبب الحرب و14 مليونا يعانون من المجاعة

    باختصار.. ” ثلاثة ملايين شخص” نزحوا من اليمن بسبب الحرب و14 مليونا يعانون من المجاعة

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن معاناة اليمنيين أصبح من الصعب جداً غض البصر عنها بالرغم من أن العديد من الأشخاص في واشنطن ولندن يحاولون ذلك”، موضحاً أنه “في الشهر الماضي فقط، قتل نحو 140 شخصاً خلال مجلس عزاء كما قتل 58 شخصا بعد استهداف سجن”.

     

    وأشارت إلى أن “الحرب في اليمن أدت إلى نزوح ثلاثة ملايين شخص ومعاناة حوالي 14 مليون شخص من المجاعة، إذ أن 4 من أصل خمسة يمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية”، موضحة إن “بريطانيا وافقت على شراء السعودية صفقة أسلحة بقيمة 3.3 مليار دولار أميركي منذ بدء السعودية حربها على اليمن، كما أن الرياض زادت دعمها الإنساني لليمن ليصل إلى 38 مليون دولاراً أميركياً”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “هذا التناقض في الموقف البريطاني، دفع الكثيرين في بريطانيا وأميركا إلى المطالبة بوقف بيع الأسلحة للرياض والامتناع عن دعمها”.

  • “التايمز”: ملايين يعانون من المجاعة والقنابل السعودية تمزق اليمن.. هذه هي الحرب المنسية

    “التايمز”: ملايين يعانون من المجاعة والقنابل السعودية تمزق اليمن.. هذه هي الحرب المنسية

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريراً عن المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها اليمنيون جراء الحرب الدائرة في بلادهم بعنوان “ملايين يعانون من المجاعة والقنابل السعودية تمزق اليمن” حيث رأت أن “الحرب الدائرة في اليمن يمكن اختزالها رمزيا في صورة الجسد الهزيل للمواطنة اليمنية سعيدة أحمد، البالغة من العمر 18 عاما لكنها تبدو بعمر امرأة عجوز ولا يعادل وزنها وزن طفل صغير، وفد ادخلت إلى مستشفى في ميناء الحديدة الأسبوع الماضي وهي تعاني من آثار المجاعة في هذا الميناء الخاضع لحصار سعودي”.

     

    ولفتت إلى أن “ثلاثة أرباع السكان في اليمن يعتمدون الآن على المساعدات الغذائية للبقاء، وإن أكثر من سبعة ملايين يمني يعانون بشدة من سوء التغذية”، مشيرةً إلى أن “ملايين البشر يعانون من المجاعة في اليمن بسبب الحرب التي ترى الصحيفة أن الولايات المتحدة وبريطانيا متواطئتان فيها بوصفهما من مصدري السلاح إلى السعودية”.

     

    وشددت على أنه “على بريطانيا والولايات المتحدة واجبا اخلاقيا في ان تستخدما نفوذهما على حلفائهما السعوديين لفتح منافذ دخول المساعدات الانسانية ووقف استهداف المدنيين في الغارات التي تشنها السعودية”، مشيرةً إلى أنه “اليمن بات أرضا خصبة للتطرف الاسلامي، فمنذ بدء القتال العام الماضي بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعومة من الرياض، كان تنظيم “القاعدة” في شبه جزيرة العرب، ومن المحتمل تنظيم “داعش” الارهابي المستفيدين من الفوضى التي جلبتها الحرب للبلاد”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن “الحرب المنسية في اليمن تستعيد عقودا من النزاع بين شمال اليمن وجنوبه كما أنها حرب بالنيابة في أفقر بلدان الشرق الاوسط بين ايران الشيعية والمملكة السعودية السنية”.