الوسم: محمد مرسي

  • في ذكرى وفاته.. آخر ما قاله محمد مرسي قبل أن يسقط مفارقا الحياة (فيديو)

    في ذكرى وفاته.. آخر ما قاله محمد مرسي قبل أن يسقط مفارقا الحياة (فيديو)

    وطن- في الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس المصري “محمد مرسي” أول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر، استعاد نشطاء وسياسيون آخر كلمات قالها من داخل قفص محاكمته قبل أن يسقط على الأرض مفارقاً الحياة، جراء أزمة قلبية داهمته بحسب مزاعم النظام المصري وقتها.

    ذكرى وفاة محمد مرسي

    وشهدت الذكرى السنوية الرابعة لوفاة محمد مرسي، زخمًا احتفائيّاً عبر سرد ما تم معه لمدة 6 سنوات منذ بداية اعتقاله في الثالث من يوليو/تموز 2013، وحتى وفاته في 17 يونيو/حزيران 2019.

    وأحيا ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر الذكرى الرابعة لرحيل مرسي عبر الترحم عليه.

    وكان مرسي طلبَ في 17 يونيو/حزيران 2019، الكلمة من رئيس المحكمة الذي سمحَ له بها قبل أن يُصاب بنوبة قلبيّة تُوفي على إثرها بشكل فوري.

    https://twitter.com/morsidemocracy/status/1670070255190671362?s=20

    وذكر محاميه أنه أُعطي الكلمة ليتحدث لسبع دقائق من داخل القفص الزجاجي، ختمها بقوله: «بلادي وإن جارت علي عزيزة وأهلي وإن ضنوا علي كرام»، ثم سقط بعد رفع الجلسة بدقيقة مغشيّاً عليه وسط صراخ من حوله وإشاراتهم أنه مات.

    وقال مرسي أمام المحكمة إنه لن يأخذ كثيراً من وقتها، ولكنه يريد التحدث عن حادثة ذكرها الأستاذ كامل مندور.

    في ذكرى وفاته.. آخر ما قاله محمد مرسي قبل أن يسقط مفارقا الحياة
    محمد مرسي

    وأضاف أن الدائرة الخامسة عشرة برئاسة المستشار “شعبان الشامي” قالت بحيثيات حكمها: “لقد قامت في البلاد ثورة لا ينكرها إلا أعمى”.

    وهذا -حسب قوله- كلام سياسي لا علاقة له بالموضوع والقانون، وقال مرسي إن كل ما يريده أن يكون أمام محكمة خاصة.

    وتابع في مرافعته التي قوطعت أكثر من مرة من رئيس المحكمة، أنه رئيس ويحمل حقيبة فيها أسرار دولة، وهو أمر يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار.

    وأردف مرسي أنه غير قادر على أن يدافع عن نفسه لأنه يحمل حقيبة معلومات لا يمكن أن يبوح بها حرصاً على مصلحة البلاد.

    واستدرك: “هناك أمور كثيرة لا يمكن أن أتكلم فيها لأن بينه وبين القائمين على إدارة البلد الآن تفاصيل كثيرة لا أحد يعلمها غيره”.

    ومضى قائلاً إنه طلب من القضاة أكثر من مرة أن يقابلهم في جلسة خاصة لكنهم رفضوا، وأردف الرئيس الراحل أنه يحاكم في المحكمة بشكل غير قانوني ويتحمل سماع هراء وهرف وظلم شديد لا يليق منذ ست سنوات وهو صامت، رغم براءته لأنه لم يخن الأمانة، ولم يفشِ أسرار الدولة، وتمت تبرئته من جريمة التخابر مع قطر والشعب المصري يعرف هذا الأمر -كما قال- وختم مؤكداً أنه يحمل حقيبة معلومات رئاسية تضم أدلة براءته وهي ضرورية في سياق الدفاع عن نفسه، لكنه لا يستطيع إفشاءها بهذا الشكل أمام الجميع مطالباً بعقد جلسة خاصة.

    انقلاب السيسي على مرسي

    وأثارت وفاة مرسي إدانات عربية ودولية واسعة، ندّد معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر.

    وطالبت جماعة الإخوان المسلمين في العالم بتحقيق دولي في ما وصفته بـ”جريمة اغتيال” أول رئيس مدني منتخب خلال جلسة محاكمته، كما حمّلت السلطات مسؤولية وفاته واعتبرته “شهيدًا” جراء ما اعتبرته “إهمالًا صحيًّا”، الأمر الذي نفته السلطات المصرية بشدة مؤكدة أن الوفاة “طبيعية”.

    وكانت محكمة جنايات القاهرة تنظر في اتهام 22 من قادة وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، يتقدمهم مرسي ومرشد الجماعة محمد بديع، بارتكاب “جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1669991772834115587?s=20

    ومرسي هو أول رئيس انتُخب ديمقراطيًّا في تاريخ البلاد، عام 2012. وذلك عقب ثورة شعبية أجبرت “حسني مبارك” (1981-2011) على التنحي.

    وفي الثالث من يوليو 2013، انقلب وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي على مرسي بعد عام واحد فقط من الحكم وسجنه وأعضاء جماعته.

    وتضجّ السجون المصرية حالياً ورغم مرور سنوات على هذه الأحداث، وتمكن السيسي من مفاصل الدولة بعد التنكيل بجميع معارضيه- بعشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين.

    وتشهد مصر حالياً أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها وصلت حد انهيار العملة الوطنية واللجوء لبيع أصول الدولة، جراء سياسات السيسي الفردية.

  • بكلمات مؤثرة.. أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي تهنئ أردوغان.. ماذا قالت؟

    بكلمات مؤثرة.. أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي تهنئ أردوغان.. ماذا قالت؟

    وطن- وجّهت أسرة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي تهانيها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللشعب التركي بمناسبة اختياره من جديد رئيساً لحكم تركيا حتى عام 2028.

    في بيان نشرته مؤسسة مرسي للديمقراطية عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر“، قالت الأسرة: “تهنئ أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله الشعب التركي وجميع المشاركين في هذا المحفل الديمقراطي الذي قدمه الشعب التركي بكل فئاته لإخراج مشهد تاريخي أبهر العالم كان شعاره “ما أحلى الديمقراطية وما أجمل الانتخابات”.

    واعتبرت أسرة محمد مرسي أن المشهد الانتخابي في تركيا استحضر مشهد الشعب المصري في انتخابات عام 2012.

    وأضاف البيان في تهنئته قائلاً: “وأسرة الرئيس اذ تتقدم للشعب التركي بالتهنئة فإنها تتقدم بأحر المباركات للرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان بفوزه بولاية جديدة وتسأل الله له السداد والتوفيق لدعم قضايا الأمة ومجابهة الظلم ومناصرة المظلوم ليعود إلى سابق عهده محققًا آمال الشعوب التى تعول على مواقفه كثيراً.

    كما تقدمت أسرة مرسي بالتهنئة “لتحالف حزب الجمهور وحزب العدالة والتنمية على فوزه في الانتخابات البرلمانية متمنية للجميع تقديم الأفضل للشعب التركي في ظل حياة برلمانية تعود بالصالح على الشعب والأجيال القادمة”.

    الهيئة العليا للانتخابات تعلن فوز أردوغان

    وكان رئيس الهيئة العليا للانتخابات التركية، أحمد ينار، قد أعلن مساء الأحد، فوز الرئيس رجب طيب أردوغان بالجولة الثانية للانتخابات الرئاسية على منافسه مرشح تحالف الأمة، رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، حسب موقع “الأناضول“.

    وفي مؤتمر صحافي عقده في العاصمة أنقرة، الأحد، أعلن ينار فوز أردوغان بالجولة الثانية للانتخابات، وفق النتائج غير النهائية.

    وقال: “بعد فرز 99.43 بالمئة من صناديق الاقتراع داخل البلاد وخارجها، حصل أردوغان على 52.14 بالمئة مقابل 47.86 بالمئة لكمال كليجدار أوغلو (مرشح المعارضة)”.

    أردوغان وخطاب الفوز

    وفي خطاب الفوز أمام نحو 350 ألفاً من مؤيديه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أبواب رؤية “قرن تركيا” فُتحت تماماً مع تقدّمه على منافسه في الانتخابات الرئاسية.

    وأوضح أردوغان أنّ نتائج الانتخابات أظهرت مرة أخرى أنه ليس باستطاعة أحد أن يطعن في مكاسب تركيا.

    وأضاف أن الفائز في هذه الانتخابات هو 85 مليون مواطن تركي.

  • محمد مرسي.. هل بات السيسي يخشى حتى صورته؟.. شاهد ما حدث بحضور أوغلو

    محمد مرسي.. هل بات السيسي يخشى حتى صورته؟.. شاهد ما حدث بحضور أوغلو

    وطن- انتخب الشعب المصري الرئيس الراحل محمد مرسي، كأول مدني يحكم عبر الديمقراطية منذ تأسيس الجمهورية في 18 يونيو حزيران 1953؛ لكن يبدو أن النظام العسكري الحالي بقيادة عبد الفتاح السيسي قرّر التغاضي عن الفترة التي قضاها “مرسي” في حكم البلاد، وهو ما سلّط عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي حديثَهم خلال زيارة لوزير الخارجية التركي إلى وزارة الخارجية المصرية.

    مولود جاويش أوغلو في وزارة الخارجية المصرية

    زار وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، العاصمة المصرية، القاهرة، السبت. وذلك في أول زيارة لوزير خارجية تركي إلى مصر منذ 11 عاماً، حيث التقى نظيره المصري سامح شكري في مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة.

    خلال حضورها في مبنى الوزارة، لاحظ ناشطون غياب صورة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، من بين صور الرؤساء الذين حكموا الجمهورية المصرية.

    ونشر حساب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، مقطعَ فيديو من الجولة على صفحتها الرسمية على موقع تويتر.

    غضب عبر السوشيال ميديا

    محاولة طمس وتغيير وقائع التاريخ التي حاولت وزارة الخارجيصة المصرية تكريسها في حضور وزير الخارجية التركي، أثارت غضباً واسعاً بين النشطاء عبر تويتر.

    حيث كتب الإعلامي المصري المعارض “أسامة رشدي” قائلاً: “سامح شكري بيفرج جاويش اوغلو على صور رؤساء مصر السابقين.. فجر فضيحة عالمية جعلتهم أضحوكة العرب والعجم”.

    وتابع: “ليس بينهم صورة الرئيس مرسي رحمه الله أي حقد وسواد قلب ومسخرة يتمتع بها هؤلاء المنقلبون.. يحذفون صورة الرئيس المنتخب لأنه يذكرهم بجريمتهم وفاشيتهم وأنهم جاءوا على ظهر دبابة.. وغدروا”.

    سامح شكري بيفرج جاويش اوغلو على صور رؤساء مصر السابقين
    سامح شكري بيفرج جاويش اوغلو على صور رؤساء مصر السابقين

    وقال حساب باسم “أصلي من الأصليين” في السياق: “لازم ثوره عالسيسي ونظامه.. سامح شكري بغباء منقطع النظير وبتفكير يلائم فعلا صاحب الـ ٥٠٪ اطلع جاويش اوغلو على لوحة الندامة التي تضم من دمروا مصر حرفيا”.

    وتابع مشيداً بالرئيس الراحل محمد مرسي: “وشرف للدكتور محمد مرسي عدم وضع صورته بينهم.. وبكده يكون اعطى لتركيا الحقيقة وتم تأكيدها ان محمد مرسي رئيس الجمهورية المصرية الحقيقي”.

    https://twitter.com/in11_11/status/1637465686044823552?s=20

    وقالت “مريم محمد” في تعليق آخر: “وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يقف أمام صور رؤساء مصر التي خلت من صورة الرئيس مرسي، الرئيس الوحيد الذي جاء بالاجماع، بانتخابات ديمقراطية ونزيهة”.

    وتابعت: “الرسالة واضحة وجلية: نحن آباء الديكتاتورية وحماتها”.

    من محمد مرسي؟

    ومحمد محمد مرسي عيسى العياط (8 أغسطس 1951 – 17 يونيو 2019)، هو الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية، والأول بعد ثورة 25 يناير، وهو أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

    أُعلن فوزه في 24 يونيو 2012 بنسبة 51.73% من أصوات الناخبين المشاركين. وقد بدأت فترته الرئاسية مع الإعلان في 24 يونيو 2012 عن فوزه في انتخابات الرئاسة المصرية 2012، وتولّى مهامّ منصبه في 30 يونيو 2012 بعد أدائه اليمين الدستورية.

    رفض “مرسي” العيش في القصور الرئاسية كباقي رؤساء مصر السابقين، وقال إنه يسكن في شقة إيجار على حسابه.

    أزيح محمد مرسي عن السلطة في انقلابٍ عسكري دامٍ يوم 3 يوليو 2013 في مصر، بقيادة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي، الذي تحوّل منذ تلك اللحظة إلى الحاكم الفعلي والوحيد لمصر بطريقة استبدادية، أدخلت مصر في دهاليز أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود.

  • هذا ما قاله مرسي عن ثورة 25 يناير قبل ساعات من انقلاب السيسي عليه (فيديو)

    هذا ما قاله مرسي عن ثورة 25 يناير قبل ساعات من انقلاب السيسي عليه (فيديو)

    وطن- يستعيد المصريون اليوم، الأربعاء 25 يناير 2023، في الذكرى الثانية عشرة لثورة 25 يناير 2011، العديدَ من ذكريات الثورة التي بنى عليها الشعب قبل أعوام أحلاماً وآمالاً كثيرة، لم تلبس المؤسسة العسكرية في مصر أن دمّرتها بالانقلاب المشؤوم على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر، الرئيس الراحل محمد مرسي.

    ذكرى ثورة 25 يناير

    وقاد الانقلاب على مرسي في يوليو عام 2013، وزير الدفاع آنذاك عبدالفتاح السيسي، الذي اتخذ من انقلابه الدموي سُلّماً لاغتصاب الحكم في البلاد والانقلاب على شرعية الشعب وثورة يناير، بمساعدة بعض الدول العربية وقوى خارجية كانت تخشى النظام الديمقراطي في مصر، وأن يحكم الشعب الدولة حكماً حقيقياً عبر قيادة منتخبة.

    وتأتي ذكرى ثورة يناير اليوم في ظل تجاهل رسمي متعمّد من النظام لها؛ بل إن رئيس النظام عبدالفتاح السيسي نفسه هاجمها في آخر خطاب له قبل أيام، وقال إنها سبب “خراب مصر”، حسب وصفه.

    وعبر عدة وسوم حملت اسم “ثورة يناير” على مواقع التواصل في مصر، أعاد ناشطون نشر العديد من مشاهد الثورة التي أطاحت بنظام حسني مبارك، وكذلك تم إعادة تداول عدة أحداث بارزة عقب الثورة وبعد تولي الرئيس الراحل محمد مرسي، حكم مصر بعد أول انتخابات رئاسية حقيقية في تاريخ البلاد.

    وضمن المقاطع الرائجة التي لاقت تفاعلاً كبيراً في هذا السياق، هو مقطع من خطاب الرئيس محمد مرسي الأخير، كان يتحدث فيه عن ثورة 25 يناير، قبل ساعات من اعتقاله وانقلاب وزير الدفاع آنذاك عبدالفتاح السيسي عليه.

    ويقول الرئيس مرسي في الفيديو الذي رصدته (وطن) بخطابه الأخير عام 2013 ما نصه: “حافظوا على مصر، حافظوا على الثورة.. الحفاظ على الثورة اللي احنا اكتسبناها بعرقنا وبدم شهدائنا وبمسيرتنا سنتين ونص”.

    وتابع: “حافظوا عليها كلكم يا مؤيدين ويا معارضين .. اوعوا الثورة تتسرق منكم بأي حجة، الحجج كتير والسحرة كتير والتحدي كبير.. وانتوا قادرين تواجهوا هذا”.

    قول مرسي عن ثورة 25 يناير قبل ساعات من انقلاب السيسي عليه
    قول مرسي عن ثورة 25 يناير قبل ساعات من انقلاب السيسي عليه

    محمد مرسي: ثمن الحفاظ على ثورة يناير هو حياتي

    واستطرد الرئيس المصري الراحل الذي مات خلال إحدى محاكماته عام 2019، وسط اتهام للنظام بتعمد قتله بالبطيء داخل معتقله عبر الإهمال الطبي: “ازاي نحفظ على الثورة ازاي متتسرقش مننا الثورة.. ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافها كاملة والحفاظ على الشرعية.. ثمن الحفاظ عليها حياتي أنا”.

    وأضاف مرسي: “أنا عاوز أحافظ على حياتكم كلكم.. عاوز أحافظ على الأطفال ولادنا اللي هيجوا يكبروا بعدنا.. أنا عاوز أحافظ على البنات اللي هيبقوا أمهات المستقبل”.

    واختتم الرئيس الراحل محمد مرسي خطابه بكلمات حماسية، قال فيها: “عاوزين ولادنا لما يكبروا يعرفوا أن آبائهم وأجدادهم كانوا رجال لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبدا على رأي الفسدة، ولا يعطون الدنية أبدا من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم”.

    وقوبلت كلمات الرئيس الراحل عن الثورة والتي كانت قبل 10 سنوات، بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل بين العديد من النشطاء، الذين أكدوا أنهم لم يفهموا معنى هذه الكلمات إلا الآن.

    لافتين إلى أنهم أدركوا معناها حالياً بعدما أوصل السيسي البلاد لوضع كارثي، حيث وضع الرئيس المصري الحالي -قائد الانقلاب- مصر على شفا جرف هارٍ، وكادت تنزلق إلى مرحلة اللاعودة عقب انهيار اقتصاد الدولة.

    السيسي: ثورة 25 يناير كان هدفها هدم الجيش والشرطة

    ويشار إلى أنه قبل يومين ادّعى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 25 يناير 2011، كان هدفها هدم الشرطة والجيش، ما أثار غضباً من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال السيسي، في كلمة له، خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية الذي يوافق ذكرى ثورة 25 يناير، إن محاولات هدم الشرطة والجيش مستمرة منذ سنوات.

    وتابع زاعماً، أنه “كانت هناك محاولة من 10 سنين أو أكثر. إن الهدم يحصل والجناح ده (الجيش والشرطة) مايبقاش موجود علشان البلد تتاخد”.

    وأضاف: “نكسر الشرطة ليه، علشان ناخد البلد، نكسر الجيش ليه علشان ناخد البلد، أو نضيعها”.

    وفي تعليقه على فيلم قصير يجسّد بطولات الشرطة المصرية، خلال فعاليات احتفالية عيد الشرطة الـ71، قال السيسي: “أتصور إننا محتاجين نطلع الشخصيات دي؛ مش لازم مسلسل طويل، 5 حلقات لكل شخصية والدراما تشتغل فيها؛ للصورة اللي محتاجين نحافظ على حسنها مش نحسنها، اللي هي صورة المصري اللي بيعمل في القطاع ده”.

    وسم بعنوان: “ثورة 25 يناير” الأكثر رواجاً في مصر

    وتصدّرت عدة وسوم تحمل اسم الثورة قائمة الأكثر تداولاً على “تويتر” في مصر، بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية عشرة للثورة، رغم محاولات النظام المصري تجاهلها، والترويج لعيد الشرطة الذي يصادف في اليوم نفسه.

    وبدا تفاعل المغرّدين أكثر حيوية وحماساً هذا العام من الأعوام الماضية، مدفوعاً بحالة من الغضب والسخط الذي يعيشه المصريون بسبب تردي الأحوال الاقتصادية بالبلاد.

    وركّز المستخدمون على نشر صور وفيديوهات توثّق أحداث ثورة يناير، لتعويض قيام نظام السيسي بحذف أرشيف الثورة من القنوات والصحف المصرية في أوائل عام 2018.

  • تنحية السيسي والجيش.. وزير مصري سابق يقترح حلا لأزمة مصر قبل النهاية الحتمية

    تنحية السيسي والجيش.. وزير مصري سابق يقترح حلا لأزمة مصر قبل النهاية الحتمية

    وطن- كشف “يحيى حامد”، وزير الاستثمار الأسبق في حكومة الرئيس الراحل محمد مرسي المنتخبة ديمقراطياً، والتي أطيح بها في انقلاب عام 2013، تقريراً على موقع “ميديل إيست آي” البريطاني، أكد خلاله على تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في مصر، كما أكد على إفلاس الدولة وانعدام قدرتها على توفير الخدمات الأساسية لعموم المصريين.

    انهيار اقتصادي ومجتمع يائس

    وقال يحي حامد (45 عاماً) ،في مقال له بموقع “ميدل إيست آي middleeasteye” البريطاني، إن العملة الأجنبية باتت غير متاحة لمعظم المستوردات نتيجة انخفاض سعر الجنيه أمام الدولار، مشيراً إلى أن دين مصر الإجمالي ارتفع بنحو 39% خلال خمس سنوات فقط.

    وتطرّق الوزير المصري الأسبق وهو ثاني أصغر وزير في تاريخ مصر، بعد فؤاد سراج الدين، إلى الوضع الكارثي الذي تشهده مصر حالياً، يعود في الواقع إلى 2019.

    مُنوّهاً بأن السبب الحقيقي وراء صمود النظام المصري الحالي رغم كل الكوارث التي حاقت بالمجتمع المصري، هو “استمرار صناديق الحماية الأجنبية في الاستثمار في الأدوات الحكومية المصرية، واستمر صندوق النقد الدولي في منح دعمه غير المشروط جوهرياً”.

    تتجلى الأزمة الحالية في مصر، بحسب “حامد”، في بلوغ “التضخم نسبة لا تحتمل وصلت إلى 88 %”، وأيضاً “تعرض الجنيه المصري لضربات موجعة جداً”.

    بمعنًى آخر، تقترض مصر فقط من أجل البقاء، والسبيل الوحيد للوفاء بالتزامات ما عليه من ديون هو اقتراض المزيد، على حد قوله.

    انهيار اقتصاد مصر
    انهيار اقتصاد مصر

    عرّج حامد كذلك إلى ارتفاع دين مصر الإجمالي، الذي بلغ ما نسبته 93% خلال خمس سنين فقط.

    وتوقع أن تزيد خدمة الديون بما نسبته 62%، مقارنة بالسنة المالية 2020-2021 والسنة المالية 2023-2024.

    مؤكّداً استحواذ الدين في ميزانية السنة المالية 2022-2023، على ما يقرب من 50% من الإنفاق.

    وحتى ضمن القيود المعيقة التي يسمح للبرلمان المصري بالعمل من خلالها، فإنه من الواضح أن الرقصة قد انتهت، يقول الوزير المصري.

    فرص مهدورة

    يتساءل يحيى حامد: “ماذا عن مقومات الاقتصاد؟”.

    ويؤكد أنّ الجواب: أن هذه المقومات تم تدميرها بشكل منتظم على مدى السنوات العشر الماضية، منذ استيلاء العسكر على مقاليد الأمور في البلاد.

    ويضيف أنّ “مصادر مصر من العملة الأجنبية محدودة. وتقليدياً، كان المصدران الرئيسيان هما إيرادات قناة السويس والسياحة الأجنبية. وكلاهما تعرضا لضربات شديدة، أولاً من خلال انعدام الاستقرار ثم بسبب جائحة كوفيد-19، والآن بسبب الحرب الأوكرانية”.

    وفي الأثناء، هدرت الحكومة فرصاً كبيرة كانت متاحة من أجل تطوير وتحديث وتنمية الاقتصاد.

    وبدلاً من تنمية القطاع الخاص، وما هو محتمل من تأثيرات مرافقة على الناتج المحلي الإجمالي، اختارت الحكومة تركيز جميع النشاطات الاقتصادية في أيدي العسكر.

    واليوم يعمل الجيش في كل قطاع من قطاعات الحياة الاقتصادية المصرية، بما في ذلك الإعلام والترفيه والأغذية والضيافة والإنشاءات وجوهرياً كل شيء آخر.

    والنتيجة؟ مصر ليست مفتوحة للعمل التجاري؛ بل إن القطاع الخاص، في واقع الأمر، موجود في غرفة الإنعاش، إن لم يكن قد مات فعلياً.

    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

    في هذه الأثناء ما لبث الجيش -بتوجيه مباشر وشخصي من الرئيس عبد الفتاح السيسي– يركز على المشاريع الضخمة التي لا تعود بأي نفع على النمو الاقتصادي.

    لقد سحبت “مدينة العاصمة الإدارية” الجديدة، التي تقام في الصحراء ما يقرب من 55 مليار دولار من الاقتصاد، بينما سحبت منه التوسعة غير الضرورية لقناة السويس ما يقرب من 9 مليارات دولار أخرى، ولم ينجم عن ذلك زيادة تذكر في الإيرادات.

    لا يصعب إدراك كيف وصلنا إلى هذه النقطة

    ويتابع يحيى حامد في مقاله بـ”ميدل إيست آي”: بادئ ذي بدء، سلك النظام مساراً لا يمت بصلة للمعرفة الاقتصادية، سواء من الجانب النقدي أو الجانب المالي. وثانياً، هناك الدعم الهائل الذي حصل عليه السيسي من صندوق النقد الدولي وغيره من القوى الدولية وما حظي به هو وإجراءاته الاقتصادية من إشادة.

    وثالثاً، تم إنفاق ما يقرب من 45 مليار دولار على شراء الأسلحة، دون وجود أي مخاطر جيوسياسية أو احتياجات واضحة.

    ما بين عام 2015 وعام 2019 أصبحت مصر، وهي البلد المثقل كاهله بالديون، والذي يعاني شعبه من فقر شديد، ثالث أكبر مستورد للسلاح في العالم.

    بالمقابل، بقي الإنفاق على القطاعات الأساسية مثل: الصحة والتعليم، أدنى حتى من الحدود الدنيا التي من المفروض أن تكون مضمونة دستورياً.

    القمع الوحشي

    تكمن وراء هذه القرارات رؤية واحدة ووحيدة لم يزل السيسي ملتزماً بها منذ البداية، ألا وهي أنه يوجد وفرة من المال محلياً وإقليمياً بإمكان مصر أن تسحب منه كيفما شاءت. ترافق ذلك مع قمع وحشي غير مسبوق ما زال مستمراً وبلا وهوادة.

    وبناءً عليه، فقد تركزت سياسة الحكومة على إيجاد السبل الكفيلة بسحب المال من الناس عبر إصدار السندات العامة، والتي فعلياً تمنح عائداً سلبياً إذا ما أخذنا بالحساب تهاوي قيمة العملة، أو عبر مزيد من فرض الضرائب.

    وتستهدف آخر ضريبة فرضتها الحكومة مؤسسة الزواج. وكان معظم المصريين يفترضون أن تلك مجرد نكتة، وذلك إلى أن أعلن عنها السيسي بنفسه. بات معلوماً لدى الجميع منذ وقت مبكر أن السيسي يرى في أموال الخليج ما صرّح به ذات مرة قائلاً: “إنهم لديهم كثير من الأرز”.

    وأخيراً، يزدري السيسي التخطيط. ولقد ذاع صيت ما صرح به من أن الحكومة لو قامت بدراسات جدوى لتمّ رفض ما بين 75 إلى 80% من المشاريع الحكومية. من الواضح أنه لا يدرك مدى المفارقة الساخرة فيما نطق به.

    انفصال تام

    كانت تلك خطوات واضحة باتجاه الكارثة، وكان ذلك جلياً في حينه. إذن، كيف يمكن للحكومة أن تستمر في العمل بهذه الطريقة وتظل محتفظة بمكانتها دولياً؟ الإجابة محزنة، ولكنها لا تخفى على كل ذي بصيرة: لقد وضعت الحكومة المجتمع الدولي في جيبها وضمنت تواطؤه من خلال سلسلة من المناورات.

    فعلى سبيل المثال، كانت الغاية من شراء السلاح هي “كسب رضى البلدان البائعة، وفي نفس الوقت قطع الطريق على أي ضغوط أمريكية محتملة بشأن بعض القضايا مثل السجل البائس في مجال حقوق الإنسان وفي مناهضة الديمقراطية”، بحسب ما صرح به يزيد صايغ، كبير الباحثين في مركز مالكوم إتش كير كارنيغي للشرق الأوسط.

    وفي نفس الوقت، لبّت معدلات الفائدة المرتفعة على الديون احتياجات المؤسسات الاستثمارية. أما المانحون، مثل البلدان الخليجية، فرأَوا أن نجاح النظام العسكري أمر أساسي بالنسبة لمشاريعهم في المنطقة.

    وهكذا، فقد آلت الأمور إلى ما نحن فيه، وهكذا تم إهدار المليارات من الدولارات، وتم هدم القطاع الخاص، وباتت خزينة الدولة تئن تحت وطأة الديون المتراكمة، بينما تكاليف المعيشة في ارتفاع شديد. بالمحصلة، فإن ثمة انفصالاً تاماً بين مشاعر الجمهور والسياسة الرسمية للدولة.

    يعتقد ما يقرب من 70% من المصريين، بأن الحكومة “لا تفعل إلا النزر اليسير لتوفير احتياجات الناس ليكونوا في مستوًى مقبول من المعيشة”.

    وعلى الرغم من السياسات القمعية للنظام، فإن نصف السكان لا يجدون في أنفسهم القدرة على الموافقة على الفكرة التي تقول إن الاحتجاجات الجماهيرية في الشوارع ضد الحكومة أمر سيئ.

    اليأس يحيط بالناس من كل جانب

    ولكن بغض النظر عن الأرقام، فما من شك في أن مزاج المصريين في الشارع قد تبدل بشكل ملموس.

    أما وقد أحاط اليأس بالناس من كل جانب، فكذلك تمكّن الخوف من الجميع، حيث ساد الإحساس بأن البلد ينهار على مرأى ومسمع من المصريين، ولا يوجد ما يشير من قريب أو بعيد، إلى أن السيسي أو الحكومة على استعداد لإعادة تقييم هذا المسار المفضي إلى الدمار.

    يختلف الإحساس بالسخط اليوم عما كان عليه في أيّ وقت سابق من تاريخ مصر الحديث. وهذا لا يعني بالضرورة أنه سيكون هناك استنفار حاشد.

    إلا أن الغضب الشعبي سيصل إلى النقطة التي يرشح عندها إلى الشارع وسيقابل لا محالة بقمع وحشي وفتاك. ولكن بدون أي ملاذ آخر، فإنه سوف لن يتسنى التنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع.

    تنحي السيسي قد ينقذ مصر من كارثة باتت محتومة

    من الوارد أن يستمر داعمو مصر الدوليون في محاولة توفير حبال نجاة خاضعة لمغالطة التكلفة الغارقة والتوهم بأن بإمكانهم دفع النظام نحو “الإصلاح”. ولكني الآن بت على يقين بأن مصر مقبلة على كارثة.

    قد تتمكن الحكومة من تأخير الانهيار، ولكنها لن تتمكن من منع وقوعه. ينبغي أن يكون واضحاً لدى الجميع لدرجة الإيلام أن الحكومة نفسها، ورؤية قائدها، هما ما جرّ مصر إلى هذه النقطة من الكارثة.

    إن السبيل الوحيد أمام مصر للمضي قدماً هو سبيل لا وجود فيه لا للسيسي ولا للجيش بصفته سلطة تنفيذية. وبدون هذا التغيير، فسوف تندفع مصر لا محالة نحو المجهول ونحو مستقبل حالك.

    واختتم يحيى حامد مقاله في “ميدل إيست آي” بالقول: “يقال بأن مصر أكبر من أن تفشل، ولكن قد تكون أيضاً أكبر من أن يتمكن أحد من إنقاذها. بدون إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، ومع استمرار مقاربة القمع الوحشي التي يمضي بها النظام، فلسوف نستمر في الاندفاع نحو الكارثة”.

  • هذا ما قاله محمد مرسي عن القرضاوي وكشفته زوجة الرئيس الراحل

    هذا ما قاله محمد مرسي عن القرضاوي وكشفته زوجة الرئيس الراحل

    وطن- نعت السيدة نجلاء مشعل زوجة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، الدكتور يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بعد إعلان وفاته اليوم في قطر.

    أسرة محمد مرسي تنعي القرضاوي

    وجاء في البيان، الذي أوردته أرملة الرئيس الراحل على حسابها الرسمي بفيسبوك نيابةً عن أسرة مرسي: “تنعى أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله، للأمة العربية والإسلامية وفاة الإمام العلامة فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي رحمه الله وتعالى. الرجل الذي أفنى حياته في العلم والتعليم والإصلاح والاجتهاد والنضال وكان مدرسة للإسلام الشامل بكل معانيه، وناضل بقول الحق من أجل أمته ودينه”.

    وتابعت نجلاء مشعل في بيانها، أن العلامة الراحل “أثرى المكتبة الإسلامية بمصنفات قل من يعادله فيها، وقدم مواقف تخلد في قضايا الأمة على رأسها قضية فلسطين وتحرير الشعوب ورفض الظلم والاستبداد”.

    وبحسب البيان، كان الرئيس الراحل محمد مرسي، الذي انقلب عليه السيسي، يرى في الشيخ القرضاوي إماماً مجددًا، وعالمًا ربانيًا، وناصحًا لكل حاكم عادل، ومثالًا يقتدى به في مدرسة العلماء والمصلحين.

    رحيل قامة

    واستَشهدت الأسرة بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلوا وأضلوا”.

    وتابعت أن “رحيل قامة بقدر القرضاوي رحمه الله في هذا الزمان المتخم بالفتن يجعل دعاءنا أن يعوض الله أمتنا بعلماء ورثوا العلم من الأنبياء”.

    وأوضحت أسرة الرئيس المصري الراحل، أنها لا تنسى للشيخ القرضاوي، حضورَه عزاء محمد مرسي في الخارج، رغم ظروفه الصحية.

    كما أعربت عائلة مرسي عن أسفها، لعدم تمكنها من تقديم واجب العزاء حضورياً لأسرة الشيخ، وتقدّمت بالعزاء لمؤسسة الأزهر الشريف؛ وهي مدرسة الشيخ وجامعته وللاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي أسسه الشيخ ليكون منارة لعلماء الأمة وجامعاً لها، وكذلك للحركة الإسلامية ولعموم الأمة العربية والإسلامية، بحسب البيان.

    يوسف القرضاوي: عشت في قطر منتصب القامة محفوظ الكرامة (فيديو)

    أول مَن نعى مرسي

    وكان الشيخ القرضاوي من أوائل مَن نعَوا الرئيس الراحل محمد مرسي.

    وقال في تغريدة له حينها: “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، رحم الله الرئيس المصري الصابر المحتسب الدكتور محمد مرسي”.

    وتابع: “أول رئيس مصري ينتخبه الشعب بإرادة حرة.. مات صابرا محتسبا.. وقد عانى في محبسه ما عانى.. اللهم تقبله عندك شهيدا راضيا مرضيا.. وعجل بكشف الغمة عن الأمة”.

    وقال القرضاي سابقاً من خلال برنامج “الشريعة والحياة”: إن الرئيس محمد مرسي هو الحاكم الشرعي الصحيح، لأنه انتُخب من طرف الأغلبية.

    وأكد القرضاوي أنّ “الخوارج هم من خرجوا على مرسي”. ووصف مفتي مصر السابق علي جمعة بأنّه “عبد السلطة وعميل الشرطة”، وقال إنه ليس مفتياً.

    ووصف القرضاوي ما حدث في الثالث من يوليو 2013 في مصر، بأنه “انقلاب عسكري” على الحاكم الشرعي المنتخب بإرادة الأمة، واعتبر أن إلغاء الدستور الذي انتخبته الأمة أمر غير جائز.

    وأشار إلى أن الرئيس محمد مرسي تفهم كل الآراء، وعرض كل الحلول السياسية للخروج من الأزمة، وكان يسير وفقاً للقانون والدستور، لافتاً إلى أنه أول رئيس يحترم المؤسسة القضائية وأحكامها، رغم أنها ألغت معظم مؤسسات الدولة المنتخبة.

    قضية اقتحام السجون

    وتتّهم السلطات المصرية القرضاوي، بأنّه الزعيم الروحي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر، منذ العام 2013، بعدما انقلب عبد الفتاح السيسي عندما كان قائداً للجيش، في تموز/يوليو من ذلك العام، على الرئيس مرسي.

    دعوة لتأجيل جنازة يوسف القرضاوي ولهذا السبب لن يدفن في مصر

  • رسالة مرسي لغزة.. ماذا لو ظل رئيسا لمصر ولم ينقلب السيسي عليه؟ (فيديو)

    رسالة مرسي لغزة.. ماذا لو ظل رئيسا لمصر ولم ينقلب السيسي عليه؟ (فيديو)

    وطن- بالتزامن مع العداون الإسرائيلي على قطاع غزة، أعاد ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي تداول مقطعا مصورا، للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، يوجه فيه كلمة لغزة والشعب الفلسطيني.

    مرسي:لن يكون للاحتلال أبدا سلطان على أهل غزة

    وتحت عنوان “غزة خصوصا تفتقد هذا القائد اليوم”، تم إعادة تداول كلمة محمد مرسي على نطاق واسع، مع تعليقات مشيدة به وتترحم عليه وعلى أيامه بسبب مواقفه الصريحة في دعم فلسطين ومهاجمة الاحتلال.

    ويشار إلى أن الرئيس المصري الراحل، توفي عام 2019 داخل المعتقلات حيث سقط ميتا داخل قفص المحاكمة في منتصف يونيو من نفس العام.

    واتهمت أسرة الرئيس الراحل النظام المصري بتعمد قتله، جراء الإهمال الطبي المتعمد لوضعه الصحي.

    وشدد “مرسي” في كلمته القديمة التي كانت في أثناء العُدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 2012 ورصدتها (وطن)، على أنه لن يكون للاحتلال “أبدا سلطان على أهل غزة”، حسب وصفه.

    وتابع وسط تصفيق حاد من الحضور:”لن نترك غزة وحدها.. لن نترك غزة وحدها.. أقول لهؤلاء ـ يقصد الإسرائيليين ـ بسم الشعب المصري كله: إن مصر اليوم غير مصر الأمس.”

    وتابع مؤكدا:” إن مصر اليوم مختلفة تماما عن مصر الأمس.. وإن العرب اليوم مختلفون تماما عن العرب في الأمس.”

    واستطرد:”والمسلمون اليوم ليسوا أبدا كما كانوا منذ سنوات وإنما نحن جميعا يد واحدة لنصرة فلسطين.”

    وفاة الرئيس محمد مرسي

    وكان التلفزيون المصري أعلن، الاثنين 17 يونيو، عن وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي في أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية تخابُر، بعد سنوات من التعتيم على أوضاعه داخل السجن.

    وعقب رفع الجلسة أُصيب “مرسي” بنوبة إغماء توفي على أثرها، ونُقل الجثمان إلى المستشفى.

    وطلب الرئيس المصري المنتخب الذي عزله العسكر عام 2013، وقتها الكلمة من القاضي، وألقى آخر كلماته خلال الجلسة، قبل أن يصاب بالنوبة.

    وقال النائب العام المصري آنذاك: إن “النيابة العامة تلقت إخطاراً بوفاة محمد مرسي العياط في أثناء حضوره جلسة المحاكمة (بقضية التخابر)”.

    مواقف مشرفة لمرسي تجاه فلسطين

    جدير بالذكر أنه وقت العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة عام 2012، ل يكتف الرئيس الراحل محمد مرسي بتأييد غزة بلغة الخطابة، بل تحرك على الأرض أيضا.

    وكان ذلك من خلال إرسال رئيس وزرائه آنذاك هشام قنديل، على رأس وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء والقيادات المصرية الدبلوماسية إلى قطاع غزة.

    وبعد انتهاء العُدوان وقتها، أمر مرسي بفتح معبر رفح البري على مدار الساعة، مع السماح لمئات المتضامنين العرب والأجانب، والقوافل الإنسانية والطبية، بالوصول إلى المستشفيات الفلسطينية.

    كما أن غزة لم تكن وحدها التي حظيت بدعم ومساندة الرئيس الراحل، فكانت القدس حاضرة في خطاباته، وقال في إحداها: “نفوسنا تتوق إلى بيت المقدس.”

    وتابع:”وأقول للمعتدي: خذ من التاريخ الدروس والعِبر، أوقِفوا هذه المهزلة وإراقة الدماء، وإلا فغضبتنا لن تستطيعوا أبداً أن تقفوا أمامها، غضبة شعب وقيادة”.

    تفاعل فلسطين مع خبر وفاة مرسي

    وفي شهر يونيو من العام 2019 سارع الفلسطينيون عبر مواقع التواصل، للإعراب عن حزنهم البالغ فور الإعلان عن وفاة محمد مرسي، وأكثروا من الترحم عليه والدعاء له بالمغفرة.

    وأظهر تفاعل الفلسطينيين وقتها مع نبأ وفاة الرئيس المصري الراحل، أنه يتمتع بمكانة خاصة لديهم على اختلاف انتماءاتهم السياسية والدينية.

    وتداول المتفاعلون وقتها عبارات لمرسي وأعادوا التذكير بما اعتبروها “فترة ذهبية” عاشتها غزة إبان حكمه.

    وكانت لم تمضِ سوى أسابيع قليلة على تولي مرسي الحكم حتى تحسنت حركة مرور المسافرين عبر معبر رفح بشكلٍ لافت، مقارنةً بالسنوات السابقة التي شهدت فترات عسيرة من الإغلاق المتواصل أوالجزئي للمعبر.

    وتمكن وقتها نحو 210 آلاف فلسطيني من السفر عبر المعبر خلال تلك الفترة، حيث فتح المعبر أبوابه على مدار 310 أيام.

    واستمر المعبر في العمل بشكلٍ طبيعي حتى انقلاب السيسي على مرسي عام 2013.

    ومع وصول عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم بانقلابه على الرئيس المنتخب، عادت القيود على حركة المسافرين في معبر رفح لسابق عهدها قبل تولي مرسي.

    العدوان على غزة

    وأطلقت المقاومة من قطاع غزة حتى الآن، أكثر من 180 صاروخًا على إسرائيل، معظمها على مستوطنات “غلاف غزة” المحاذية والقريبة من القطاع.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء إلى 12، بالإضافة إلى 84 مصابًا، مع استمرار عدوان إسرائيل على القطاع لليوم الثاني.

    الاختيار 3.. هل يختفي ياسر جلال بعد تجسيده شخصية السيسي ومن الذي جسد شخصية محمد مرسي؟

  • “مصر كانت بتتسرق”.. البابا تواضروس يكشف تفاصيل حواره مع مرسي عن حرق الكنائس

    “مصر كانت بتتسرق”.. البابا تواضروس يكشف تفاصيل حواره مع مرسي عن حرق الكنائس

    وطن – روى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تفاصيل حواره مع الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، عن تعرض بعض الكنائس للحرق في السنوات الماضية.

    وقال في حوار مع التلفزيون المصري: “بعد انتخاب مرسي كانت هناك حالة من التخوف الشديد، والشعور العام إن مش دي مصر على كل المستويات في الفن والقضاء وتغيير القيادات المستمر، وما يذاع في التلفزيونات”.

    وأضاف: “كان الشعور العام إن مصر بتتسرق.. وفي نوفمبر 2012 كنت المسؤول عن الكنسية، وكان انتخابي بالصدفة يوم عيد ميلادي”، وفق موقع مصراوي.

    وأشار إلى أن انتخابه كان مسؤولية كبيرة من كل النواحي، لأنه لم يعش في القاهرة المزدحمة من قبل، وزادت المشاعر السلبية تجاه ما يحدث في مصر، وصاحب ذلك أحداث مؤلمة وعنف والاعتداء على الكنائس، وفق قوله.

    ولفت إلى أن أكثر الأحداث تأثيرا هو الاعتداء على الكاتدرائية بالقاهرة في 7 أبريل 2013 وذلك لم يحدث من قبل في التاريخ.

    وكشف تفاصيل أحد حواراته مع مرسي في هذا الصدد، قائلًا: “الدكتور مرسي كلمني على سبيل الترضية، وكان كلماته متأسف ملهاش معنى خالص، رغم إني استخدمت كلمات حادة، لكن مكنش في رد”.

    https://twitter.com/sabri_sabri_sab/status/1553973280985563136?s=20&t=xRxJJtHr1EMY2Or9J74hZg

    وتابع: “دي الحقيقة كانت علامة مرة في بدايته حكمه وهو مسؤول عن حماية الكنسية في الوطن”.

    واستطرد: “أنا اتكلمت مع الرئيس ووزير الداخلية وكان الرد هنشوف وهنحتوي الموقف دون فعل، واستخدمت كلمة صعبة في الكلام معاه إن في تواطؤ، هو سمع الكلمة دي وأنا كنت أقصدها”.

    وصرح البابا: “أنا تعاملت مع الموقف كويس، ولا أدعي إني شاطر ولكن نعمة من ربنا.. كنت قاعد في دير ماري مينا أتلقى مكالمات عن حرق كنسية كذا والاعتداء على كذا، مش عارف أعمل إيه وماعنديش في التاريخ القريب مواقف مشابه ومش عارف أقول إيه”.

    https://twitter.com/TreuerEg/status/1542482255389630464?s=20&t=xRxJJtHr1EMY2Or9J74hZg

    واتهم تواضروس، طرفا ثالثا بالوقوف وراء هذه الهجمات، قائلا: “أنا فاهم إن مش المسلمين إخواتنا اللي عملوا كده، وإن في طرف ثالث هدفه هدم العلاقة الطبية”.

    وأضاف: “أنا قلت لو حرقوا الكنائس هنصلي مع المسلمين في المساجد، ولو حرقوا المساجد هنصلي إحنا الاثنين في الشوارع، والله أعطى نعمة في إن الكلمات دي ترطب القلوب، وفعلا إخوتنا المسملين دافعوا عن الكنائس.. علاقتنا أسمى من أي حاجة تهد أو تتحرق”.

    وتقول وسائل إعلام مصرية، إن هناك أكثر من 90 كنيسة على مستوى الجمهورية تعرضت للحرق، منذ 2013، وتحديدا في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة، وتتهم السلطات جماعة الإخوان بارتكاب هذه الجرائم، وهو ما تنفيه الجماعة.

    ويقول إعلام حكومي، إن صعيد مصر كان من أكثر المناطق التى تعرضت لعملية التعدى على دور العبادة لدى الأقباط.

    حرق الكنائس في مصر

    وكانت محافظة المنيا صاحبة النصيب الأكبر من الهجمات التى استهدفت الأقباط، فقد سجلت حرق كنيسة مارجرجس، ودير العذراء الأثرية، ومقر إقامة للأسقف، ومبنى خدمات، ونهب وسرقة ما يزيد عن 20 منزلاً، ومقتل قبطى، وتدمير منزل القس إنجيلوس كاهن كنيسة العذراء والأنبا إبرام، وحرق كنيسة الإصلاح بقرية دلجا بدير مواس.

    وتعرض للحرق أيضا، وفق صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية، كنيسة الأمير تادرس، والكنيسة الإنجيلية، وكنيسة الأنبا موسى الأسود، وكنيسة مار يوحنا، وكنيسة خلاص النفوس، ومدرسة ودير راهبات القديس يوسف، ونفذت الجماعة هجوماَ على كنيسة مارمينا بمنطقة أبو هلال، حرقوا خلاله وجهة المدخل ومبنى الخدمات وواجهة ومركز طبى تابع لها، فضلا عن والاعتداء على كنيسة العذراء وإنزال الصلبان من عليها.

    تغيرات إيجابية

    لكن البابا تواضروس الثاني، قال إن الفترة الماضية شهدت تغيرات إيجابية وكثيرة وتصويب لكثير من أخطاء الماضي، منها قانون بناء الكنائس الذي صدر في سبتمبر 2016 وكان بداية لمرحلة جديدة ومهمة من المساواة والمواطنة.

    وأضاف أن فكرة وجود قانون بناء وإنشاء للكنائس مهمة جدًا لبناء أي دولة، حيث كان ما يسمى بالخط الهمايوني العثماني، هو المتحكم في بناء الكنائس وله 10 شروط تعجيزية لبناء أي كنيسة.

    وتابع: “بناء أي كنسية كان أمر تعجيزي على أرض مصر دون معرفة السبب، ولكن الحكومة والقيادة السياسية فكرت في تصحيح الأوضاع، ولذلك صدر قانون بناء الكنائس ليعالج مشكلة البناء ويصحح ويقنن أوضاع الكنائس المبنية بالفعل بدون سند بناء في ما يقرب من 2000 مكان ما بين كنيسة أو مبنى خدمة”.

  • في ذكرى وفاته الثالثة..المنصف المرزوقي يستذكر الرئيس محمد مرسي بكلمات مبكية

    في ذكرى وفاته الثالثة..المنصف المرزوقي يستذكر الرئيس محمد مرسي بكلمات مبكية

    وطن- تزامنا مع الذكرى الثالثة لوفاته، استذكر الرئيس التونسي الأسبق، محمد المنصف المرزوقي، الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، الذي توفي داخل قاعة المحكمة التي كانت تنظر في محاكمته يوم 17يونيو/حزيران 2019.
    وقال “المرزوقي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس محمد مرسي ولتبين تكلفة قتله من قبل النظام الانقلابي”.

    لو لم يمت محمد مرسي

    وطرح “المرزوقي” تصورا حول أنه لو كان “مرسي” لم يمت، ليعطي بنفسه مجموعة من الحقائق قائلا: “آلاف ضحايا رابعة وغيرهم أحياء يرزقون.. ستين ألف مصري لم يعرفوا السجن وستين ألف عائلة لم تعرف الشقاء وعشرات الأبرياء لم يتدحرجوا في حبال المشانق، وغزة ما كانت تحاصر”.

    وأضاف موضحا مجموعة من الاحداث لم تكن لتحدث لو كان “مرسي” على قيد الحياة، قائلا: ” مصر ما كانت تعرف هذا الانزلاق الرهيب في القمع والفقر والتداين والتبعية والتطبيع ما كان يصل هذه الدرجة من الوقاحة والاسفاف والبذاءة الانقلاب، في تونس ما كان يؤثر على الأيادي المرتعشة والقلوب الضعيفة وثورتنا كانت ستتواصل”.

    تونس ومصر دفعتا ثمن قتل “مرسي”

    وأكد “المرزوقي” في تغريدة على أن ” هذا ثمن دفعته مصر وتونس لقتل شهيد العروبة والاسلام والديمقراطية”.

    وتساءل قائلا: ” وهل يموت أمثال محمد مرسي إلا موتة الجسد؟”، ليردف قائلا:” نم يا أخي يا صديقي يا حبيبي ستبقى حيا مئات السنين عندما ينسى التاريخ أسماء كل الذين لم يعرفوا من أنت ومن ستكون عبر القرون”.

    تولي محمد مرسي الرئاسة والانقلاب عليه

    يشار إلى أن الرئيس الراحل محمد مرسي أمضى عاماً واحداً في حكم مصر بعد انتخابه في أول انتخابات تعددية ديمقراطية إثر الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك عام 2011.
    وفي الثالث من تموز/ يوليو عام 2013 أعلن وزير الدفاع المصري آنذاك، والمعين من قبل مرسي شخصياً، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، عزله والانقلاب عليه وسط احتجاجات حاشدة “مصطنعة” ضد جماعة الإخوان المسلمين التي كان ينتمي إليها.
    حملة قمع واسعة
    وأطلقت عملية الإطاحة بمرسي حملة قمع واسعة قتل فيها مئات من أنصاره ومثلت ضربة موجعة لتيار الإسلام السياسي في مصر خصوصاً أثناء اقتحام اعتصامي “رابعة العدوية والنهضة”.

    كما صدرت أحكام بالإعدام والمؤبد ضد “مرسي” الذي واجه خمس محاكمات منذ انقلاب الجيش عليه.

    وبعيد أطاحته، ظل مرسي محتجزاً في قاعدة عسكرية في مكان مجهول حتى ظهر علناً للمرة الأولى مع بدء محاكمته في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2013. ولم يعترف مرسي، أول رئيس من خارج الجيش في مصر، بهيئة المحكمة التي حاكمته كما لم يعين فريقاً للدفاع عنه، إنما تولى الدفاع محامون يتابعون الإجراءات القانونية فقط.

    تحدي “مرسي” للقاضي

    وفي أولى جلسات محاكمته في خريف العام 2013، قال مرسي بتحدٍ لقاضيه “أنا الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية … لقد كان انقلاباً عسكرياً. ينبغي محاكمة قادة الانقلاب أمام هذه المحكمة”. ولاحقاً جرى وضع مرسي في قفص زجاجي عازل للصوت لمنعه من مقاطعة القضاة.

    وألغت محكمة النقض في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 حكمين بالإعدام والمؤبد ضده في قضيتي “الهروب من السجن” و”التخابر مع قوى أجنبية” على التوالي وقررت إعادة محاكمته، فيما أيدت نفس المحكمة حكماً نهائياً بسجنه 20 عاماً في أحداث عنف أخرى.

    ومرسي المولود في 8 آب/أغسطس 1951 في قرية العدوة في الشرقية بدلتا النيل، أستاذ جامعي حصل على بكالوريوس في الهندسة من جامعة القاهرة عام 1975 ثم حصل عام 1982 على درجة الدكتوراه من جامعة جنوب كارولاينا في الولايات المتحدة.

    القبض على أغلب قيادات جماعة الإخوان المسلمين

    وبعد عزله ألقي القبض على أغلب قيادات الجماعة وآلاف من أعضائها ومؤيديها وقدموا للمحاكمة، في حين كان الرئيس “مرسي” يقضي أحكاماً نهائية بالسجن مدتها نحو 48 عاماً.

    اعتقال نجله ووفاة الآخر كمدا

    يشار أيضا إلى أن ابنه “أسامة” محبوس منذ كانون الأول/ديسمبر 2016 على ذمة اتهامات بـ “التحريض على العنف” في قضية تتعلق بفض قوات الأمن لاعتصامي الإسلاميين في 2013، في حين توفي ابنه الأصغر “عبدالله” بأزمة قلبية في سبتمبر/أيلول 2019.

    المنصف المرزوقي يعلن تبرؤ الأمة عن محمد بن زايد بعد هذا الفعل!

  • شبح الانقلاب يطارد السيسي ويخشى مصير مبارك .. هل يكتب الانهيار الاقتصادي نهايته؟

    شبح الانقلاب يطارد السيسي ويخشى مصير مبارك .. هل يكتب الانهيار الاقتصادي نهايته؟

    وطن – تسببت تصريحات رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، في حفل إفطار الأسرة المصرية، الثلاثاء، بجدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

    حديث السيسي وقسمه بالله على أنه لم يخُن الرئيس الراحل محمد مرسي، أكد من وجهة نظر البعض أن شبح الانقلاب لا زال يطارده حتى بعد وفاة أول رئيس مدني منتخب في مصر والذي انقلب عليه في 2013.

     

    ولتبرير انقلابه قال السيسي إنه لم يتآمر على الرئيس الراحل محمد مرسي رغم اختلاف الأفكار لأنه لو فعل ذلك لكان تآمرًا على مصر.

    ليذكره النشطاء بتاريخ انقلابه وما فعله للسيطرة على الدولة بيد من حديد، عبر القمع والتنكيل بمعارضيه وسياسة تكميم الأفواه.

    السيسي وبعد إظهار نفسه بدور قائد الجيش المحايد في مسلسل “الاختيار3”، خرج بالأمس ليؤكد أن كل ما جاء بالمسلسل صحيحا وأنه كان “ناصح أمين” للرئيس مرسي، عندما كان وزيرا للدفاع لكنه لم يستجيب له، حسب زعمه.

    وقال إن مسلسل “الاختيار 3” كان الهدف منه التسجيل بأمانة وشرف لهذه الفترة وكل ما قيل فيه بمنتهى الدقة فهذا ما حدث.

    اقرأ أيضاً: 

    ودون الدكتور خليل العناني:”يكاد المريب يقول خذوني سيظل شبح الانقلاب يطارده مهما حاول الهروب منه.. ماذا بينك وبين ربك يا د. مرسي كي يفضح نفسه بنفسه على الملأ وبهذا الشكل؟! سبحان الله”

    • السيسي فشل في تلميع صورته عبر “الاختيار3”

    كما قال السيسي إنه أخبر المجلس العسكري في عام 2011، بأن الإخوان قادمون للحكم مضيفًا أنه خيَّرهم بين “بلد بالإخوان أو مفيش بلد” حسب قوله.

    وبينما يحاول السيسي تلميع صورته وغسل يده من دماء المصريين في رابعة والنهضة وداخل معتقلاته إلى اليوم، تخرج جميع الشهادات لمسؤولين وشخصيات عامة عايشت تلك الفترة لتكذبه وتضعه في حرج كاشفة حقيقة الأمر والوجه الحقيقي لانقلابه ونظامه القمعي.

    وشدد ناشطون على أن حديث السيسي “الناعم” والغير معتاد بالأمس، يشير إلى أنه في ورطة حقيقية ومؤمن بأن نظامه الحالي لا يمكن أن يستمر، لعدم امتلاكه شروط البقاء.

    اقرأ أيضاً: 

    السيسي يخشى مصير مبارك

    وأنه كذلك خائف من إعادة سيناريو تنحي مبارك وتسليم سلمي للسلطة للجيش، لذا دعى أمس لحوار سياسي مع كل القوى دون استثناء ولا تمييز.

    واعتبر الكاتب المصري البارز جمال سلطان، في هذا السياق أن كلمة السيسي، في ما يسمى إفطار الأسرة المصرية، ملخصها اعتراف بالحالة البائسة والخطيرة التي وصلت إليها مصر في حكمه.

    وكذلك محاولة السيسي تبرير هذه الحالة بتوزيع الاتهامات بالمسؤولية على آخرين، هي أشبه “بكلمة عزاء في ميت أو مصيبة يواسي نفسه ويواسي الحاضرين والسامعين في حزنهم ومأساتهم وبلوتهم”، يقول سلطان.

    كما شدد جمال سلطان في تغريدة أخرى على أنه لا حل للأزمة الخانقة التي وصلت إليها مصر الآن اقتصاديا وسياسيا، والمرشحة لانهيارات أكثر سرعة وخطورة في المستقبل القريب “إلا بمصالحة وطنية شاملة وشراكة كاملة في الحكم للقوى المغيبة.”

    وشدد الكاتب المصري في الوقت ذاته على أن “السيسي غير مؤهل سياسيا لهذه الخطوة. ولا يقدر على دفع فواتيرها، وهذا ما سيدفع البلد للمجهول.”

    هذا وعبر السيسي خلال حديثه أيضا عن سعادته بالإفراج عن عدد من السجناء مضيفًا “أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية”.

    كما قرر إعادة تفعيل عمل لجنة العفو الرئاسي وتوسيع قاعدة عملها بالتعاون مع الأجهزة المختصة.

    ويبدو ـ وفق نشطاء ـ أن السيسي تناسى أنه هو من قام باعتقال هؤلاء السجناء من النشطاء والحقوقيين، وأن هناك أكثر من 65 ألف معتقل يقبعون في سجونه. فضلا عمن توفي جراء الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب، وآخر مثال لذلك مقتل الباحث الاقتصادي المصري أيمن هدهود.

    وشدد المجلس الثوري المصري من جانبه على أنه “ما زال الرئيس محمد مرسي يمثل الكابوس للسيسي. ليس فقط من أجل شرعيته ولكن شعبيته التي تزيد وزادت اكثر بعد #الاختيار3.”

    اقرأ أيضاً: 

    الفنان عمرو واكد: تسجيلات “السيسي” المسربة لـ”مرسي” هي اعتراف رسمي منه بأنه “خائن”

    وأوضح المجلس في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن):”المسلسل مقامرة فاشلة أكدت للشعب خسة كل من تآمر عليه وكذب كل من اتهمه. وأن وضع مصر الآن أسوأ من أسوأ ما كانوا يخشون.”

    قلق السيسي من تداعيات الانهيار الاقتصادي

    وتابع المجلس:”قلق السيسي من تداعيات الهزة الاقتصادية العنيفة القادمة قريباً جدا. فقد أصبح اللعب على المكشوف والدول الداعمة تشتري لا تمنح. ومزاد بيع اصول الدولة وثرواتها وآثارها قد بدأ. بتكراره كلمة “علشان مصر تعيش” اكثر من مرة يوصل رسالة للشعب ان الاجراءات التي هو بمزمع إعلانها لا مفر منها”.

    كما أن صندوق النقد الدولي ـ بحسب المجلس الثوري المصري ـ لن يسعفه بسهولة هذه المرة ويمارس ضغوط من أجل إصلاحات سياسية واقتصادية، ويغطي هو على هذه الضغوط بإدعاء أن الوقت أصبح مناسبا للمعارضة وكأنه قراره هو ليس مكرهاً عليه.

    موضحا:”لكنه لم يقترب حتى الآن من هيمنة العسكر على الاقتصاد ولن يستطيع حرصاً على استمرار ولائهم له.”

    وعن حرص السيسي على تأكيد أنه مستعد لمشاركة الشعب المعاناة “بربع لقمة لمدة سنة”، فضح المجلس مزاعمه تلك بالإشارة إلى أن الجميع يعلمون أنه هو المتسبب الأول في الكارثة وأنه يعيش في بذخ ليس له حدود.

    وأنه “تحدى الجميع منذ سنتين فقط بانه بيبني قصور وحيبني قصور ومنذ شهور بسيطة كان يرسي عطاءات بكباري بمليارات على الهواء مباشرة.”

    معارضة هزلية قريبا

    واختتم المجلس الثوري المصري تغريداته بالإشارة إلى أنه سنرى قريباً مظاهر معارضة شكلية هزلية على الشاشات مثل استجوابات بعض نواب البرلمان المخابراتي. ولقاءات محسوبة ومواضيع معدة سابقا مع معارضين بالريموت. كشف بعض الفاسدين وهكذا.”

    مضيفا:”لكن هذه المعارضة في النهاية لن تصبح متنفساً حقيقياً ولن تقنع المواطن الذي لا يجد أبسط حقوقه الإنسانية.”

    ودون أحد النشطاء معلقا على حديث السيسي أمس:”بعد 9 سنوات من الحكم والسيطرة الكاملة على كل مفاصل الدولة. وأكثر من عامين على قتله للدكتور مرسي. السيسي مازال أسير كابوس جريمة انقلابه!”.

    من جانبه غرد الإعلامي المصري البارز أحمد منصور:”أكثر من مليون حالة اعتقال فردي او متكرر وقعت فى مصر منذ انقلاب يوليو 2013 حتي الآن. و لازال عشرات الآلاف فى غياهب وظلمات السجون علاوة على المئات من احكام الإعدام. ثم يخرج من فعل هذا بالناس ليقول لهم “الخلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية”.”

    وتعيش مصر أزمة اقتصادية حادة هي الأسوأ في التاريخ، جراء سياسات السيسي الفاشلة لبناء القصور والكباري ولجوئه للبنك الدولي وصندوق النقد.

    وذلك فضلا عن احتكار المؤسسة العسكرية للاقتصاد المصري، ما دفع برؤوس الأموال والمستثمرين للهروب خارج السوق المصري الغير مأمون، في ظل التضييق على رجال الأعمال وأبرز نموذج لهذا ما يفعله النظام حاليا مع صفوان ثابت وشركته “جهينة”.

     

    اقرأ أيضاً: 

    “السيسي عدو الله” يتصدر تويتر.. ماذا فعل ليتهمه المصريون بإعادتهم لأيام الجاهلية؟