الوسم: محمد مرسي

  • عمرو واكد: تسجيلات “السيسي” المسربة لـ”مرسي” هي اعتراف رسمي منه بأنه “خائن”

    عمرو واكد: تسجيلات “السيسي” المسربة لـ”مرسي” هي اعتراف رسمي منه بأنه “خائن”

    وطن – شن الفنان المصري المعارض عمرو واكد هجوما شديدا على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي عقب تصريحاته التي أدلى بها على هامش مشاركته في حفل “إفطار الأسرة المصرية السنوي”، والتي زعم فيها أنه لم يتآمر على الرئيس الراحل محمد مرسي. ومؤكدا بأن ما ورد في مسلسل “الاختيار3” حدث بالفعل دون زيادة أو تجني على أحد، بحسب قوله.

    وقال “واكد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لما وزير دفاع أو مدير مخابرات حربية يسجل سرا مقابلات خاصة لرئيس الجمهورية اللي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة وبعد كده يذيع التسجيلات دي على العامة ده اعلان منه ان هو نفسه خاين رسمي”.

    التسريبات تدين “السيسي” ولا تدين “مرسي”

    وأوضح “واكد” أن “التسجيلات دي لا تدين أحد غيره بالخيانة العظمى خصوصا لما تكون التسجيلات خالية من اي ادانة للرئيس”.

    وكان “السيسي” قد صرح خلال الحفل بأن “ما جاء في مسلسل “الاختيار” حقيقي، ووثق تلك الفترة، ولم يكن هناك تآمر أو خيانة ضد الرئيس الراحل محمد مرسي”.

    وأضاف السيسي أنه “وقف مع الرئيس مرسي رحمه الله على اعتبار أنه يقف مع مصر والشعب المصري، ولو تآمر عليه فكأنه تآمر على مصر ومستقبل وحياة 100 مليون مصري”.

    موقف القانون والدستور من التسريبات

    ومع مواصلة منتجي مسلسل “الاختيار 3″، عرض تسريبات ومقاطع فيديو مصورة للرئيس الراحل “محمد مرسي” وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، والتي تم تصويرها بدون علمهم ويتم عرضها بدون أخذ الإذن منهم، ترددت العديد من التساؤلات حول مدى قانونية عرض تلك التسريبات.

    وكفل الدستور والقانون المصريين للمواطنين حقهم في عدم الإطلاع على خصوصياتهم وعدم مراقبتهم وتصويرهم. بل جرى تجريم التعدي على الحياة الخاصة للأفراد وتسجيل المكالمات والتقاط الصور والفيديوهات دون علمهم بقانون العقوبات لسنة 1937، وبقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لعام 2018.

    وتنص “المادة 309” من قانون العقوبات المصري رقم 58 لعام 1937، على أنه “يعاقب بالحبس كل من أذاع أو سهل إذاعة أو استعمل ولو في غير علانية تسجيلا أو مستندا متحصلا عليه بإحدى الطرق المبينة بالمادة السابقة أو كان بغير رضا صاحب الشأن”.

    التسريبات جريمة مركبة

    وفي هذا السياق، قال الخبير الدستوري المصري الدكتور نور فرحات، إن هذه التسريبات “جريمة مركبة، فهي جريمة لمخالفتها القانون، وجريمة أخرى بإضفاء المشروعية الاجتماعية عليها وتمرير مخالفة القانون في الوعي الاجتماعي المصري”.

    الدكتور نور فرحات
    الدكتور نور فرحات

    وقال عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”: “ما اصطلح على تسميته بالتسريبات، وهو تسجيل حديث خاص دون علم صاحبه وإذاعته على الناس هو جريمة معاقب عليها قانونا”.

    وأضاف: “ما يثير الدهشة بل والاستنكار أن تمر هذه الجرائم وكأنها فعل وطني حميد وتبث في أجهزة الإعلام الرسمية بمعرفة أجهزة رسمية وتسمى (تسريبات) ويصفق الناس لها وينتظرون على أحر من الجمر الاستماع إليها”.

    ولفت في أحد ردوده على المعلقين إلى أن “الدستور المصري ينص على أن مبدأ سيادة القانون هو المبدأ الحاكم”، موضحا أنه “من غير المشروع ممارسة السياسة بالمخالفة للقانون”.

    شاهد بعض التسريبات التي يذيعها المسلسل

  • “السيسي اعتاد حمل حذاء الرئيس مرسي” .. شهادة مثيرة لوزير مصري رداً على “الاختيار3”

    “السيسي اعتاد حمل حذاء الرئيس مرسي” .. شهادة مثيرة لوزير مصري رداً على “الاختيار3”

    وطن – تحت عنوان “من داخل القصر … كنت شاهدا (١) السيسي وحذاء الرئيس مرسي”، نشر وزير الاستثمار الأسبق، يحيى حامد شهادته لتعامل عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الراحل محمد مرسي قبل الانقلاب عليه .

    “السيسي وحذاء الرئيس مرسي”

    وقال الوزير السابق في منشور له على حسابه الرسمي في “فيسبوك” رصدته “وطن” في إشارة إلى مسلسل “الاختيار3”: “يبدو أن كاتب السيناريو الركيك الذي أراد أن يبجل من نفسه ويرسم صورة الشخصية القوية قد نسي أنه كان هناك شهود عيان على طريقة تعامله مع السيد الرئيس ومحاولاته المتكررة التزلف واظهار الولاء له”.

    اقرأ أيضاً: 

    وأضاف: “كنت شاهدا في قصر الاتحادية وعقب تعيين السيسي بفترة وجيزة وأثناء أحد الزيارات له للاجتماع مع سيادة الرئيس خرج السيد الرئيس بعدها كعادته للصلاة مع الموجودين في القصر . وبعد الانتهاء من الصلاة وجدنا السيسي يذهب ليحمل حذاء الرئيس ليضعه أمامه”.

    كما تابع: “نظر الرئيس مرسي له مستغربا وقال له (ايه اللي بتعمله ده يا عبد الفتاح) . لقد كان هذا السلوك متكرر من طرف السيسي في أكثر من موقف ولعل الصور الواردة أثناء لقاءاته بالسيد الرئيس وهو ينظر دائما إلى الأرض أو يجلس على حافة المقعد تؤكد أنه كان أبعد ما يكون عن هذه الهالة التي يريد أن يرسمها لنفسه بعد كل هذه السنوات لعلاج مركب النقص الذي يعاني منه”.

    اقرأ أيضاً: 

    وقال حامد: “نعم كان هناك خيانة. ولكن مهم أن يعلم الجميع أن هذا الشخص كان ضئيلا جدا أمام السيد الرئيس. ممكن أن يأتي بكاتب سيناريو يحاول أن يضخم من ذاته. ولكن كلما رأيت ما يريد أن يفعل دائما أتذكر حذاء الرئيس . رحم الله الرئيس الدكتور مرسي وكل شهداء مصر”.

    (المصدر: رصد وطن – فيسبوك) 

    اقرأ أيضاً: 

  • “الاختيار3” .. نتائج عكسية تماماً للمسلسل: انقلب “سحر” السيسي عليه!

    “الاختيار3” .. نتائج عكسية تماماً للمسلسل: انقلب “سحر” السيسي عليه!

    وطن – تظهر متابعة ردود الأفعال عبر مواقع التواصل بشأن مسلسل “الاختيار3” ـ صنيعة المخابرات المصرية ـ أنه جاء بنتائج عكسية لما أراده السيسي ونظامه من خلال هذا العرض.

    “الاختيار3” فشل في تلميع السيسي الدكتاتور

    وبدلا من تلميع السيسي وصورة نظامه القمعي وتشويه صورة الرئيس الراحل محمد مرسي، كما أراد صناع المسلسل انقلب الأمر عليهم وصار “الاختيار3” أشبه بفقرة كوميدية ومادة دسمة للسخرية من السيسي نفسه.

    https://twitter.com/salehelnaami/status/1511271122670600195?fbclid=IwAR05ktAJquKPCPZLUYD6NocNpgzThLS_Cp5GPwSNDSxLEexypma2RD4W8ds

    حتى أن أحد النشطاء دون ساخرا:”ياسر جلال بيضحك السنة دي أكتر من رامز جلال”، في إشارة إلى تجسيد “جلال” لدور عبدالفتاح السيسي بالمسلسل.

    اقرأ أيضاً:

    كما لم يقتنع المصريين بكم الأكاذيب الهائلة التي أوردها المسلسل عن الرئيس مرسي وجماعة الإخوان.

    ورغم اختلاف العديد من المصريين مع سياسة الإخوان، إلا أن الافتراءات المبالغ بها ضدهم بالمسلسل المخابراتي مفضوحة بشكل كبير وتسببت بتضامن الكثيريين مع الرئيس الراحل، الذي ارتفع اسمه في رمضان وانهالت عليه آلاف الدعوات بالرحمة والمغفرة.

    https://twitter.com/KhawaterAhmad/status/1510280101224660995

    ومنذ أيام يتصدر وسم “#مرسي” مواقع التواصل في مصر، وسط ترحم على أيامه حتى من قبل معارضيه بعدما ظهرت حقيقة السيسي ونظامه.

    عقد السيسي النفسية

    فيما رأى آخرون أن مسلسل “الاختيار3” كشف عن عقد السيسي النفسية التي يعاني منها وحاول التخلص منها في المسلسل.

    1ـ قصر قامة السيسي

    وذكرت تقارير أن السيسي سمح بالاختيار للتغلب على عقده النفسية، ويصبح بذلك أول رئيس مصري تجسد شخصيته في حياته وأثناء توليه منصبه.

    والعقدة الأولى التي رصدها المشاهدون هي قصر قامة السيسي، حيث رفض سابقا تجسيد أحمد السقا لشخصيته بسبب ذلك، مفضلا ياسر جلال الذي يبدو أطول منه بكثير.

    2ـ علاقة السيسي بوالدته

    العقدة الثانية التي أظهرها “الاختيار3” كانت علاقة السيسي بأمه، حيث لاحظ المشاهدون تأكيد المسلسل على علاقة البر بين السيسي ووالدته.

    https://twitter.com/HAlexTahreg/status/1511062099916726274

    وهو ما كرره السيسي سابقا في لقاءاته الواقعية في محاولة للهروب من اتهامات لاحقته بإبقاء جثة والدته في ثلاجة الموتى لـ3 أيام. حتى لا يفسد احتفاليته بافتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة في أغسطس 2015.

    3ـ الولاء لمرسي والإخوان

    العقدة النفسية الثالثة للسيسي والتي كشفها “الاختيار3” أيضا هي الولاء لمرسي والإخوان، حيث أفادت شهادات بأن السيسي كان يحاول التقرب من مرسي على حساب نظرائه في المجلس العسكري.

    لكن رواية المسلسل تحاول إظهاره على أنه تعامل مع الرئيس مرسي وقيادات الإخوان بندية.

    حملات لأمن الدولة وتفتيش هواتف المواطنين

    هذا وكشفت مصادر مصرية مطلعة لـ(وطن) رفضت الإفصاح عن هويتها نظرا لخطورة الأمر، أن أجهزة الأمن المصرية وتحديدا “جهاز الأمن الوطني” يقوم حاليا بحملات مكثفة بعد السخرية الواسعة التي طالت مسلسل “الاختيار3” على منصات التواصل الاجتماعي.

    قد يهمك أيضاً:

    وأفادت المصادر أن عناصر سرية من قطاع الأمن الوطني، تجوب الدولة بملابس مدنية حتى لا تلفت الأنظار وتقوم بعمل أكمنة حيث يتم توقيف المواطنين وتفتيش هواتفهم المحمولة.

    ويقوم ضباط أمن الدولة بالبحث في هاتف من تم إيقافه، والدخول على التطبيقات الخاصة بمواقع التواصل مثل “فيسبوك” و”تويتر”، وبحث المنشورات عليها.

    وإذا تواجد “بوستات” ساخرة من السيسي والمسلسل أو أي انتقادات للنظام، يقوم عناصر الأمن بالقبض على صاحب الهاتف واصطحابه لمقرات أمن الدولة.

    وأكدت ذات المصادر نقلا عن شهود عيان أنه تم إلقاء القبض، الثلاثاء، على عدد من المواطنين بعد تفتيش هواتفهم النقالة واقتيادهم لمقرات الأمن الوطني حيث سيتم تلفيق قضايا لهم والتنكيل بهم لمجرد انتقادهم رئيس الدولة.

    مشاهد للسيسي مع مرسي تعمد “الاختيار3” تجاهلها

    ويشار إلى أنه بينما يظهر المسلسل المخابراتي، السيسي بمظهر القائد المحنك الذي يعلم بواطن الأمور وقوي الشخصية أمام الرئيس، تعمد المخرج عدم إدراج لقطات حقيقية للسيسي مع الرئيس محمد مرسي في المسلسل.

    وتظهر هذه اللقطات مدى ضعف السيسي أو التظاهر به أمام الرئيس الراحل محمد مرسي، وانكساره أمامه.

    وكان السيسي وقتها وزيرا للدفاع والتقطت له عدة صور مع مرسي رفقة قادة آخرين بالجيش، في مناسبات مختلفة.

    وكان السيسي في معظم هذه اللقطات يطأطأ رأسه أمام الرئيس مرسي وينحي له، ويضع يده في جنبيه.

    وهذا بخلاف صورة السيسي في المسلسل الذي يظهره المخرج أنه كان شخصية ندية لمرسي لتلميع صورته. ومحاولة ظهاره على هيئة لم يكن عليها وقتها.

    ويجسد الممثل ياسر جلال، شخصية عبدالفتاح السيسي في الاختيار3، بينما يؤدي دور الرئيس الراحل محمد مرسي في الاختيار3 الفنان صبري فواز.

    قد يهمك أيضاً:

    وقام بدور المشير طنطاوي أحمد بدير، بينما أدى الفنان خالد الصاوي دور القيادي الإخواني خيرت الشاطر.

    (المصدر: رصد ومتابعة وطن – مواقع التواصل)

  • لن تراها في “الاختيار 3” .. لقطات لعبد الفتاح السيسي مع مرسي (شاهد)

    لن تراها في “الاختيار 3” .. لقطات لعبد الفتاح السيسي مع مرسي (شاهد)

    وطن – يحاول صناع مسلسل “الاختيار 3” الذي تنتجه وتشرف عليه المخابرات المصرية، تلميع صورة رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والتغطية على مجازره وسياساته القمعية منذ صعوده لسدة الحكم بانقلاب على الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بالبلاد.

    وبينما يظهر “الاختيار 3” السيسي بمظهر القائد المحنك الذي يعلم بواطن الأمور وقوي الشخصية أمام الرئيس، تعمد المخرج عدم إدراج لقطات حقيقية للسيسي مع الرئيس محمد مرسي في المسلسل.

    وتظهر هذه اللقطات مدى ضعف السيسي أو التظاهر به أمام الرئيس الراحل محمد مرسي، وانكساره أمامه.

    وكان السيسي وقتها وزيرا للدفاع والتقطت له عدة صور مع مرسي رفقة قادة آخرين بالجيش، في مناسبات مختلفة.

    https://twitter.com/O3j3Dibtuqyfv1E/status/1510352690991226884

    وكان السيسي في معظم هذه اللقطات يطأطأ رأسه أمام الرئيس مرسي وينحي له، ويضع يده في جنبيه.

    وهذا بخلاف صورة السيسي في المسلسل الذي يظهره المخرج أنه كان شخصية ندية لمرسي لتلميع صورته. ومحاولة ظهاره على هيئة لم يكن عليها وقتها.

    حذف جميع المشاهد المسيئة لقطر في “الاختيار3”

    وفي سياق آخر يبدو أن مسلسل “الاختيار 3” الذي تصدر التريند في مصر بعد عرض أولى حلقاته، كان يحوي مثل أجزاءه السابقة إساءات لقطر وقاداتها.

    لكن تم حذف كل ما يسيء للدوحة من مشاهد بعد استثمارها 5 مليار دولار في مصر.

    ويؤكد ذلك ما ذكره الإعلامي المصري المعارض سامي كمال الدين، عن أوامر صدرت من مكتب السيسي شخصيا، للقائمين على “الاختيار3” بحذف أي مشهد مسيء لقطر بالمسلسل.

    ويأتي ذلك بعد زيارة وزيري الخارجية والمالية القطريين، للقاهرة ولقائهما السيسي حيث تبع هذا اللقاء إعلان الدوحة استثمارها 5 مليارات دولار في مصر.

    قد يهمك أيضاً:

    وقال الإعلامي المصري سامي كمال الدين إنه بناء على تعليمات من مكتب السيسي، طلب المنتج تامر مرسي رئيس شركة “إعلام المصريين” التي تديرها المخابرات المصرية، من مخرج مسلسل “الاختيار3” حذف كل المشاهد التي تسيء إلى قطر.

    وأوضح “كمال الدين” في تغريدته التي رصدتها (وطن) أن هذه المشاهد كان قد تم تصويرها قبل استثمار قطر 5 مليار دولار في مصر.

    واختتم الإعلامي المصري تغريدته بالقول:”وبالفعل تم حذف كل المشاهد من الجزء الثالث من المسلسل من قبل شركة الانتاج.. والجنيه غلب الكارنيه!”

    مرسي والتخابر مع قطر

    في الجزء الثاني لمسلسل الاختيار الذي عرض في رمضان الماضي، تعمد صناع المسلسل الإساءة لقطر ورميها بتهم باطلة لتشويهها وتشويه أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

    وفي الحلقة 13 تحديدا جسد المسلسل ما عرف إعلاميا في مصر بقضية “التخابر مع قطر. والاتهام المزعوم من قبل نظام السيسي للرئيس الراحل محمد مرسي بالتخابر مع الدوحة.

    ودفعت هذه التحولات الجذرية الكبيرة بالمشهد السياسي بين مصر وقَطر، إلى تذكير العديد من النشطاء بإحدى التهم المزعومة التي لفقها نظام السيسي للرئيس الراحل محمد مرسي ـ الذي انقلب عليه ـ أثناء محاكمته وهي تهمة التخابر مع قطر.

    ياسر جلال والسيسي

    وكان لتجسيد الفنان المصري، ياسر جلال، لشخصية رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، نصيب الأسد من التعليقات والجدل المثار.

    حيث ظهر جلال يرتدي الزي العسكري، أثناء اجتماع 3 يوليو، الذي جمع كبار رجال الدولة قبل بيان الانقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي، تزامنا مع تظاهرات 30 يونيو المزعومة.

    قد يهمك أيضاً:

    وأثار ياسر جلال سخرية المتابعين أثناء تجسيده لشخصية السيسي، وتوقع اختفائه بعد المسلسل وسجنه من قبل النظام حيث أظهر السيسي بمظر مضحك.

    كما سخر ناشطون من طول السيسي، وتساءلوا كيف تمكن صناع المسلسل من جعل الممثل جلال، قصيراً مثل الرئيس.

    صبري فواز ومحمد مرسي

    هذا وتصدرت صورة الفنان المصري، صبري فواز منصات السوشيال ميديا أيضاً، حيث أعلن عن مشاركته في مسلسل الاختيار 3.

    ويقوم صبري فواز بتجسيد شخصية الرئيس الراحل محمد مرسي.

    كما يجسد الفنان خالد الصاوي شخصية خيرت الشاطر، ويجسد عبد العزيز مخيون شخصية محمد بديع مرشد الإخوان، ويظهر الفنان أحمد بدير في دور المشير طنطاوي.

    اقرأ أيضا:

    (المصدر: رصد ومتابعة وطن – مواقع التواصل)

  • السيسي: “ثورة يناير أتت بقيادة لم يتحملها الشعب سنة وخرج عليها”! (فيديو)

    السيسي: “ثورة يناير أتت بقيادة لم يتحملها الشعب سنة وخرج عليها”! (فيديو)

    تطرق رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، أثناء كلمة له بمنتدى شباب العالم الذي ينظم تحت رعايته حاليا في شرم الشيخ، إلى أيام حكم الإخوان وفترة الرئيس الراحل محمد مرسي وحكومته.

    السيسي يعلق على حكم محمد مرسي

    وقال “السيسي” في كلمته بالمؤتمر اليوم، الأربعاء، وفق ما رصدت (وطن) ما نصه: “الشباب اللي موجود هنا مهم اوي يعرف حال البلد، يعرف إن البلد دي كانت في 2011 على وشك الانهيار الكامل من 10 سنين”.

    وتابع مزاعمه مهاجما الرئيس الراحل محمد مرسي الذي انقلب عليه: “حتى لما اتعملت إجراءات واتعملت انتخابات، جت حكومة أو قيادة الشعب مقدرش يستحمل أدائها لمدة سنة وخرج عليها”.

    كما قال عبدالفتاح السيسي، إنه يتصور أن الفقر جائحة أخطر بكثير من أي جائحة “فهو يدمر المستقبل ويدمر الحاضر” حسب وصفه.

    اقرأ أيضا: “نظام السيسي ينقلب على محمد الأمين” .. قصة اغتصاب قاصرات بدار أيتام يملكها تهزّ مصر!

    مضيفا: “وبالتالي تشوفوا دول فيها إرهاب وتطرف وقتال وفيها ثورات حتى، الفقر بيدخل البلاد في متاهات يصعب الخروج منها، وبيدخل الأسرة في متاهة التخلف والجهل.. عبارة عن مثلث الفقر والتخلف والجهل ويصعب على أي حد يخرج منهم بسهولة.”

    كما دعا السيسي خلال مشاركته في منتدى شباب العالم، لعدم تدخل الآخرين في شؤون مصر. لافتا إلى أن التغيير بالقوة قد يؤدي إلى “خراب” لا يمكن السيطرة عليه، حسب قوله.

    إعادة إعمار غزة

    إلى ذلك تطرق السيسي إلى قضية إعمار غزة وما توعدت به مصر في هذا الشأن، وقال إن قطاع غزة يحتاج أكثر من 500 مليون دولار.

    ودعا لـ”إنهاء ما وعدت به مصر من إعادة الإعمار لأجل الأشقاء في القطاع” حسب قوله.

    وتابع أن إعادة الإعمار في الدول التي تشهد صراعات لن تتم بالشكل الذي نتمناه. من دون توقف النزاعات بداخلها. مردفا: “إعادة الإعمار في مناطق الصراعات فنيا، لن تتم بالشكل الذي نتمناه”.

    وأضاف السيسي: “عندما لا يكون هناك فرصة لتوقف النزاعات، لن يكون هناك فرصة لإعادة الإعمار، أو تواجد التمويل والمشاركة بشكل أو بآخر فيه. كما أن هناك فرق بين تخفيف آثار الأزمة سواء بتوفير الطعام أو المأوى أو الملبس أو حتى العلاج. وفرق بأنك تجري إعادة إعمار لدولة تعرضت لحرب.”

    وجدد رئيس النظام المصري نداءه للدول المانحة، قائلا: “نحن سنتحرك كدولة معهم أيضا لكي تصل هذه الرسالة بشكل أكثر قوة وفاعلية من أجل استئناف الدعم بشكل أكبر لوكالة الأونروا. كي تقوم بدورها في قطاع غزة، ومن الأفضل ألا تكون هناك مشكلة”.

    تجاهل معضلة القروض

    وقال السيسي في كلمته بمؤتمر العالم للشباب، إن بلاده أنفقت قرابة 6 تريليونات جنيه، منذ توليه حكم البلاد عام 2014، للخروج من دائرة الفقر.

    اقرأ أيضا: موقع بريطاني يكشف تفاصيل حياة السيسي الفاخرة بينما يطالب المصريين بالتقشف

    مدعياً أن الدولة المصرية كانت على وشك الانهيار الكامل بسبب ما حدث في عام 2011. في إشارة إلى ثورة 25 يناير 2011.

    ويشار إلى أن الأموال التي تحدث السيسي عن إنفاقها تخص بند المصروفات في الموازنة العامة للدولة. والتي يذهب الجانب الأكبر منها إلى سداد أقساط وفوائد القروض. التي تجاوزت 1.1 تريليون جنيه (70 مليار دولار تقريباً) في موازنة العام المالي الحالي.

    وتوسع السيسي خلال السنوات الأخيرة في الحصول على القروض من الخارج بفوائد مرتفعة. من أجل تشييد القصور والمباني الفخمة في العاصمة الإدارية الجديدة، والأبراج شاهقة الارتفاع على شاطئ المتوسط في مدينة العلمين. وبينهما قطار فائق السرعة بكلفة 23 مليار دولار.

    في حين شهدت مصر أحد أعلى إيراداتها من السياحة خلال عامي 2011 و2012، بواقع 10.3 ملايين سائح و11.5 مليوناً على الترتيب. ما يكذب حديثه الدائم عن انهيار الدولة بسبب الثورة.

    (المصدر: فيسبوك – وطن)

  • باسم يوسف يثير غضباً واسعاً في وصلة رقص مع فتاة في أحد الملاهي الليلية (فيديو)

    باسم يوسف يثير غضباً واسعاً في وصلة رقص مع فتاة في أحد الملاهي الليلية (فيديو)

    وطن- أثار المذيع المصري الساخر، باسم يوسف، ضجة واسعة، بعدما نشر مقطع فيديو وهو يرقص الرقصة الشهيرة المعروفة باسم “السالسا” عقب أدائه عرضاً كوميدياً في نيويورك الأمريكية.

    وتفاخر باسم يوسف بالرقصة الشهيرة مع احدى الفتيات وكتب تعليق ” عندما أسافر لأداء الكوميديا، أحب أن أخرج وأرقص السالسا أو التانغو”، طالباً من المتابعين أن يدلوه على أماكن يمكن فيها الرقص في مدنهم.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Bassem Youssef (@bassem)

    فيديو باسم يوسف يثير ضجة واسعة

    ولاقى منشور باسم يوسف انتقاداً واسعاً وجهه له المتابعين الذين اتهموه بتدمير مصر عقب برنامجه الشهير “البرنامج” الذي سخره لمهاجمة جماعة الإخوان المسلمين ونظام الرئيس الراحل محمد مرسي.

    وقال أحمد كشك معلقاً على باسم يوسف ” بترقص بعد ماوقعت بلد ١٠٠مليون فيها متبهدلين ياقلبك ياأخي حسبي الله ونعم الوكيل فيك وفي أمثالك “.

    أحمد كشك
    أحمد كشك

    فيما علق أحمد السيد هو الاخر منتقداً باسم يوسف :” غرقتنا فى مستنقع زبالة وخلعت وكمان بترقص “.

    فيما وجه له المعلق حازم سؤالاً محرجاً قائلاً له :” هل هذه الحياة التي كنت تريدها رقص وعربده “.

    بينما قال الدكتور مصطفى الديب :” مش لو كنت استمريت في تفوقك العلمي كطبيب جراح.. كان يبقى أحسن من الشغل ده؟ حتى لو إنت هاوي، بس شتان بين هذا وذاك.. خسارة ياباسم “.

    باسم يوسف يعود لعروض الكوميديا

    وكان المذيع المصري الساخر، باسم يوسف، أعلن عن عودته بعروض “ستاند آب” كوميدي باللغة الإنجليزية، وذلك في الفترة من 10 وحتى 12 سبتمبر الجاري، في أدمونتون.

    ونشر باسم يوسف صورة له وهو يرتدي بدلة تميزت بالشياكة، وذلك على صفحته الرسمية في “إنستغرام“، وكتب: “لقد استعدت ذكرياتي لأول عرض لي في كندا منذ أكثر من عامين، نراكم في أدمونتون 10-12 سبتمبر، ويمكنكم الحصول على التذاكر الخاصة من خلال الرابط أدناه، ملحوظة: عروض Standup باللغة الإنجليزية”.

     

    View this post on Instagram

     

    A post shared by Bassem Youssef (@bassem)

    وطلب باسم يوسف من جمهوره انتظار جلسة تصوير جديدة ستكون مذهلة، فيما تفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع صورته واللوك الجديد لشعره، وطلب منه البعض العودة ببرنامج مصري، والحديث عن أحوال المصريين.

    يذكر أن أول برامج باسم يوسف على شاشة التلفزيون كان بعنوان “البرنامج”، وتم إيقافه عقب انقلاب عبدالفتاح السيسي على محمد مرسي وبعدها سافر إلى أميركا، وقدم برنامج “Democracy Handbook”، أو “كتيب الديمقراطية”، في عام 2016 باللغة الإنجليزية، وكان يعرض على القناة الرقمية “F-Comedy”، وبرنامج “أميركا بالعربي” على قناة “OSN”.

    وكان آخر برامج باسم يوسف على قناة الشرق الإخبارية، وتدور فكرته حول تقديم نصائح للتخلص من المشكلات الصحية عن طريق الغذاء.

  • تركيا ومصر تبنيان جسورا بعد عقد من العداء.. صحيفة اسبانية تكشف التفاصيل كاملة

    تركيا ومصر تبنيان جسورا بعد عقد من العداء.. صحيفة اسبانية تكشف التفاصيل كاملة

    وطن- أجبرت المشاكل الداخلية العديدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على تصميم خارطة طريق أجنبية جديدة قادرة على دمج بعض جيرانه الإقليميين الذين تألق معهم بقوة.

    وعلقت مجلة “أتلايار” الإسبانية، على إعادة جسور العلاقة بين تركيا ومصر بعد عقد من العداء، حيث اجتمع الوفدين التركي والمصري في أنقرة، فيما يعيد أردوغان تحديد سياسته الخارجية.

    وقالت المحلة إن هذه الجولة الثانية يمكن أن تغير النظام الجيوسياسي في الشرق الأوسط في الأشهر القليلة المقبلة. ومن المقرر أن يبحث الوفدان القضايا الثنائية باتجاه دفع العلاقات وتطبيعها على أساس المصالح المتبادلة.

    العلاقة بين تركيا ومصر

    وقالت المجلة الاسبانية في تقريرها الذي ترجمته صحيفة “وطن”، إن التحول السياسي المفاجئ، الذي قامت به تركيا، يأتي بعد أن أجبرت المشاكل الداخلية العديدة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على تصميم خارطة طريق أجنبية جديدة، قادرة على دمج بعض جيرانه الإقليميين، الذين كانت تجمعه بهم خلافات شديدة على مر السنين.

    في سياق متصل، تُعتبر مصر أحد اللاعبين الرئيسيين في هذه الخلافات. حيث تسببت الإطاحة بزعيم الإخوان المسلمين والحليف المقرب للرئيس التركي محمد مرسي في عام 2013، على يد وزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، سلسلة من الخلافات العميقة بين أنقرة والقاهرة في السنوات الثماني الماضية. خلافات يبدو أنها أصبحت جزء من الماضي، وهذا ما أعرب عنه كلا البلدين بعد عقد القمة الثانية.

    الجولة الثانية من المفاوضات

    سافر وفد برئاسة نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا، الثلاثاء، إلى أنقرة لعقد اجتماع ثنائي جديد مع نظيره التركي، سادات أونال، يرافقه مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى.

    سيُغطى الاجتماع مواضيع مختلفة، فضلا عن أنه سيكون هناك تركيز على تقارب المواقف بين الجهتين. الجدير ذكره أنه في جولة المحادثات الأولى، التي انعقدت في 5 مايو في القاهرة، تناولت مصر وتركيا، أسس الخلافات، التي تسببت في توتر العلاقات بينهم.

    قمة “صريحة وعميقة”، هكذا وصف الطرفان جولة القاهرة للمفاوضات. تُظهر الدولتان بوادر تقارب إيجابية، وخاصة تركيا، التي تعتبر الطرف الأكثر اهتمامًا بمسألة التوافق.

    من جهته، أعرب وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، عن تفاؤله بعد الاجتماع الثاني وقال لمحطة NTV، إنهم “سيتخذون خطوات لتعيين سفير جديد” في حال تم إحراز تقدم في المفاوضات. وشدد جاويش أوغلو، على “الإجراءات الإيجابية” التي أطلقتها السلطة التنفيذية التركية، لتحسين العلاقات مع جيرانها، واختتمت بالقول إنه على مستوى العلاقات الدولية “لا توجد صداقة أو عداوة دائمة”.

    نظام السيسي يتفوق على نظام أردوغان

    فيما يتعلق بمصر، يتفوق نظام السيسي على نظيره التركي بالنظر إلى العزلة الإقليمية لأنقرة. على أي حال، فإن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا ستُعرض علاقاتها مع اليونان وقبرص للخطر، في حال تم التوافق مع تركيا.

    ولذلك سيُطالب الرئيس المصري بسلسلة من التنازلات من أردوغان، أثناء تحديد الخطوات المستقبلية، كما فعل في يوليو الماضي.

    وفي الحقيقة، نتيجة انعقاد القمة الأولى في مايو الماضي، وخوفا من أن تنشأ التوترات على الخط اليوناني المصري، أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيانا أدانت فيه إعادة فتح مدينة فاروشا القبرصية كرَسالة طمأنة لليونان،  وهي مدينة  في شرق قبرص، والواقعة في الجزء الشمالي الذي تحتله تركيا.

    شروط التقارب بين البلدين

    تتبع القاهرة وأنقرة، أسلوب مغاير عن العادة  لتنعيم المشاكل السياسية، التي سببها الربيع العربي، والاندلاع الثوري عام 2011 الذي غير النظام الإقليمي. حيث وصلت الانتفاضات، ضد أنظمة تونس وليبيا وسوريا والبحرين واليمن إلى ميدان التحرير، في قلب العاصمة المصرية، مما أدى إلى الإطاحة  بالرئيس السابق حسني مبارك، بعد ضغط شعبي كبير. من خلال هذه الفجوة، رأى أردوغان فرصة ذهبية للسيطرة على المنطقة وفرض أجندته، من خلال دعم الإخوان المسلمين.

    في ذات الفترة، حقق زعيم حزب العدالة والتنمية،  فوزه الثالث على التوالي في الانتخابات وكان يشهد ذروته السياسية. ورحب الرئيس بانتفاضات الربيع العربي، وهي استراتيجية أزعجت الممالك الخليجية باعتبارها، تمثل  تهديدا خطيرا لاستقرارها، في المقابل، عدّل سياسته الخارجية بعد تخليه عن دوره المحايد وقربه من شركائه في الناتو، ليصبح زعيما إقليميا.

    لفرض أجندته السياسية، أقام أردوغان روابط مع الإخوان المسلمين في مصر، ونجح في الترويج لترشّحهم للانتخابات التي أجريت في مصر في عام 2012. سعى هذا التحدي إلى جعل المحور التركي المصري، الفاعل المهيمن على المستوى الإقليمي، والذي انتهى بالفشل بعد انقلاب الجيش المصري على ولاية الإخوان المسلمين، وهو نفس العام الذي كان فيه أردوغان يواجه انتفاضة شعبية ضده.

    تضخمت الخلافات بين الاثنين، بعد دعم فصائل مختلفة في الحرب الأهلية الليبية. سيناريو، تكرر مع العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات، وهي الدول التي ينوي أيضًا الاقتراب منها. لذلك جعلت الرياض  تطبيع العلاقات بين أنقرة والقاهرة شرطا لتحسين روابطها مع تركيا.

    كما كانت هناك دعوى  قوية، ليتوقف أردوغان عن دعم الإسلام السياسي في المنطقة العربية. ناهيك أن من بين أحد مطالب السيسي حاليا،  تسليم 10 آلاف مسلح من التنظيم الإسلامي المقيمين في تركيا، وهي جماعات اعتبرتها القاهرة “إرهابية”.

    تحول في السياسة الخارجية

    إن الجهود المضنية، التي تبذلها الحكومة التركية لاستعادة العلاقات الثنائية مع جيرانها، هي جزء من استراتيجية أساسية تهدف إلى تخفيف عزلتها الإقليمية. أدى عدم وجود شركاء، إلى تفاقم الخلاف حول ثروات الهيدروكربونات في مياه البحر الأبيض المتوسط، والتضخم المتسارع وانخفاض قيمة الليرة، مما وضع أردوغان في وضع لا يُحسد عليه.

    في هذا السياق، يسعى الرئيس التركي لانتهاج سياسة خارجية جديدة قائمة على البراغماتية التي تُنبأ بتخليه عن المبادئ الأساسية للأيديولوجية، التي شكلت نجاح فترة رئاسته حتى الآن.

    ضمنيا، مازال أردوغان يطور أجندته الإسلامية، لكنه يحاول المحافظة على الحكومة بفضل دعم حزب العدالة والتنمية، وهو تشكيل يدافع عن عقيدة الوطن الأزرق، وهي نظرية تمتد من خلالها السيادة التركية من البحر الأسود إلى شرق البحر الأبيض المتوسط ​​عبر بحر إيجه. على المستوى العلاقات الخارجية، يبني أردوغان جسورا مع جيرانه بعد التنويه بقطع الدعم عن الحركات الإسلامية.

  • إيكونوميست: السيسي تنقصه لمسه عبدالناصر والحكم الاستبدادي في مصر لا أيديولوجية له

    إيكونوميست: السيسي تنقصه لمسه عبدالناصر والحكم الاستبدادي في مصر لا أيديولوجية له

    وطن- نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً تحدثت فيه عن مصر في عهد عبدالفتاح السيسي، مشيرة إلى أن مصر أصبحت في ظله “ديكتاتورية العسكر ” بفارق وحيد وهو أن السيسي تنقصه لمسة جمال عبد الناصر والحكم الاستبدادي الجديد في مصر لا أيديولوجية له.

    وقالت المجلة إن المصريين أحيانا يطلقون على بلدهم اسم “أم الدنيا” ولم ينقص مصر أبدا الهوية، فأبناء النيل هم ورثة أقدم الحضارات، وبلدهم هو أكثر البلدان العربية تعدادا للسكان وهو جسر بين قلب الشرق والمغرب في الغرب.

    ولهذا السبب كانت مصر مهمة في النظام العربي لما بعد الحرب العالمية الثانية. وكان جمال عبد الناصر الرئيس الثوري الثاني لمصر شخصية جذابة وصوت القومية العربية. وولدت حركة الإخوان المسلمين في مصر وكذا الجامعة العربية وبدأت الحرب ضد إسرائيل من هنا. وبدأت لتنتهي هنا عندما وقع خليفة ناصر، أنور السادات اتفاقية سلام مع إسرائيل في عام 1979 لعبت دورا مهما في مقتله.

    لكن قراره هذا مع جهوده لتحرير الإقتصاد والتوجه نحو أمريكا عبرت عن تحول أيديولوجي من سياسات الدولة والميل نحو الإتحاد السوفيتي التي طبعت سنوات ناصر.

    مصر تخلت عن مكانتها أثناء ديكتاتورية حسني مبارك

    وتخلت مصر عن مكانتها أثناء ديكتاتورية حسني مبارك الذي حكم 30 عاما، حيث لم تعبر عن طموح أبعد من محاولة الحفاظ على نفسها. ولو أنجز مبارك شيئا فهو تفكيكه لإرث سلفيه، حيث تحول جيش الدولة إلى دولة بوليسية، ورغم مركز مبارك في الجيش قبل توليه السلطة إلا أنه اعتمد على الأجهزة الأمنية لتأمين حكمه.

    واستبدلت اشتراكية ناصر وانفتاح السادات برأسمالية المحسوبية التي لم يقف أمامها أي رادع. بالإضافة للفساد ومحاولات توريث السلطة لابنه. وهناك إمكانية للمقارنة بين السيسي وسلفه الجذاب، الرجل العسكري الذي قاد انقلابا وسحق الإخوان المسلمين.

    ولكن على خلاف ناصر، لا أيديولوجية لديه. لكن ما يميز معتقداته هو إيمانه بالجيش وعدم ثقته بالمدنيين، ولكنه لم يعبر عن رغبة بالقيادة الإقليمية، وعوضا عن ذلك فعنده حس ضيق بمصالح مصر وأولوياته الخاصة.

    وبسكان يزيد عددهم عن 102 مليون نسمة تبدو مصر عصية على الحكم، وهي أسرع الدول نموا في العالم من ناحية عدد السكان. وتضاعف عدد سكان مصر منذ 1987 ورغم محاولات تخفيف معدلات الولادة ( وهي اليوم 3.3 طفل لكل امرأة، وأقل من 5 أطفال في الثمانينات) تتوقع الأمم المتحدة زيادة عدد السكان إلى 160 مليون نسمة بحلول عام 2050.

    وسيحشر هؤلاء الناس في بلد واسع لكنه غير قابل للعيش. وتعيش نسبة 95% من سكان مصر على 5% من أراضيه. وفشلت جهود بناء مدن في الصحراء. وتتحدث الحكومة عن معدلات النمو القوية بالنسبة للناتج المحلي العام، 5.3% عام 2018 و 5.6% عام 2019 بل وفي عز أزمة كوفيد-19 وصلت معدلات نمو الناتج المحلي العام إلى 3.6%، لكن هذه الأرقام الوردية لا تقدم كل القصة.

    وبحسب طارق الملا، وزير النفط المصري، أن قطاع النفط والغاز المزدهر يسهم بنسبة 24% من الناتج المحلي العام. وهذا جيد للخزينة لكنه لا يقدم إلا القليل لتوفير الوظائف للعاطلين عن العمل الذين تصل نسبتهم 10% من السكان و 26% بين الشباب.

    وبنهاية عام 2020 وصلت نسبة 30% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر أي 857 جنيها (55 دولار) في الشهر.

    سيطرة الجيش المصري على الاقتصاد

    وما يزيد القلق هي سيطرة الجيش على الاقتصاد. ومن الصعب تقدير قيمة إمبراطوريته بالدولار لأن حساباته ليست خاضعة للتدقيق. ولو أخذنا مثالا واحدا، قطاع الأسمنت الذي سيطر عليه وغمر الأسواق بكميات زائدة من الأسمنت بشكل دفع الشركات الخاصة للإفلاس.

    ويدير الجيش أكبر مصنع للأسمدة في البلاد وأكبر مزرعة تربية أسماك بالمنطقة، وهما مشروعان افتتحهما السيسي شخصيا.

    ويقدم الرئيس صورة عن رجل دائم الحركة، زعيم يحاول تطوير بلده. واقترح أحد مستشاريه وبطريقة أبوية أن المصريين ومنذ أيام الفراعنة يعشقون القادة الذي يقومون بمشاريع كبيرة.

    وأكبر مشاريع السيسي هي العاصمة الإدارية، شرق القاهرة. وعادة ما يطلق المصريون على القاهرة اسم مصر، تعبيرا عن عدم الانفصال بين البلد وعاصمته. والقاهرة كتلة تمتد على مساحة 40 كيلومترا من مركزها التاريخي.

    والمدينة التي كانت تبدو خالدة تتغير بطريقة مذهلة. وكان إفراغ ميدان التحرير هو مثال عن هذا التغير. والمسافر إلى القاهرة من المطار لا يرى إلا حي هيوليوبوليس الغني والمشجر بين كتل الأسمنت.

    ولم يعد الحي كذلك فقد جرد العمال مساحة 400.000 متر من المناطق الخضراء لإفساح المجال أمام بناء طرق جديدة. وعندما تتقدم نحو القاهرة من كوبري 6 أكتوبر المعروف باكتظاظه تواجه موقع بناء ضخم أو ما يطلق عليه “مثلث ماسبيرو”، وهي قطعة من الأرض خلف وزارة الخارجية تم تجريفها وتشريد سكانها الفقراء إلى أحياء الفقر في ضواحي القاهرة لفتح المجال أمام بناء شقق سكنية فاخرة في مشهد كاريكاتوري لتحسين وجه المدينة.

    يقوم الجيش بفرض الأمن الداخلي عبر تجنيد أكبر عدد من الناس. ويعتقد أن عدد موظفي أجهزة الأمن هو 100.000 موظف أي 3 أضعاف عدد من يوظفهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي أي) هذا بالإضافة لشبكة مخبرين يصل عددهم الملايين.

    وتقول المجلة إن بعض المشاريع المحمومة تساعد، فقد ساعدت بعض الطرق على تخفيف جد الاختناق المروري الجهنمي في القاهرة. ولكن بعض المصريين يرون أن هناك دوافع ذاتية: فقد تمت إعادة تشكيل فضاء القاهرة لتحقيق أهداف النظام الديكتاتوري. فالشوارع المشجرة تعتبر مساحات جذابة للمحتجين، وكذا الساحات التي تجذب المارة.

    بل ومشروع العاصمة الجديدة هو محاولة لفصل الحكومة عن الشعب. ومثل الكثير من الأنظمة العربية فيما بعد الحرب، يقوم الجيش بفرض الأمن الداخلي عبر تجنيد أكبر عدد من الناس. ويعتقد أن عدد موظفي أجهزة الأمن هو 100.000 موظف أي 3 أضعاف عدد من يوظفهم مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي أي) هذا بالإضافة لشبكة مخبرين يصل عددهم الملايين.

    ولو عشت في القاهرة زمن مبارك فرهانك صحيح على بواب العمارة وأنه واحد من المخبرين. لكن هذه الشبكة لم تكن كافية لكي يكون النظام موجودا في كل مكان وفي الأوقات. لهذا تقوم حكومة السيسي ببناء نظام استبدادي حديث وواسع. فقانون عام 2018 يقضي بمشاركة شركات استئجار السيارات عبر التطبيقات الهاتفية بالبيانات التي تحصل عليها من المستخدمين مع الحكومة. وبعد عام وقعت الحكومة على عقد مع شركة “هانيويل” الأمريكية لتركيب 600 كاميرا في كل شوارع العاصمة الجديدة مرتبطة بمركز قيادة يديره الجيش.

    وعبر المسؤولون المصريون عن إعجابهم بالصين وقدرتها على تحقيق النمو والتنمية والحفاظ على السلطة في الوقت نفسه. وأعلن السيسي عن حملة أطلق عليها “اثنين كفاية” في ترداد للسياسة التي تخلت عنها الصين والتي منعت إنجاب أكثر من طفلين للعائلة. والصورة تشي بحكومة تتطلع لأن تكون مثل الصين من خلال مشاريع عدة توجهها الدولة وسيطرة كاملة على السكان.

    السيسي وسنوات حكمه الأولى بالشرق الأوسط

    ولم يهتم السيسي في سنوات حكمه الأولى بالشرق الأوسط الذي لا يجلب إلا الصداع ووجه اتهامه نحو أفريقيا التي أهملها مبارك. وتحدث مساعدوه عن الفرص الاقتصادية في جنوب الصحراء. لكن مصر أصبحت في الفترة الأخيرة عنصرا مهما في الدبلوماسية العربية. فسعد الحريري الذي كلف بتشكيل الحكومة اللبنانية أصبح زائرا مستمرا على القاهرة. وكان لبنان ساحة تنافس بين سوريا وإيران ودول الخليج التي تنافست على التأثير فيه، لكن ليس مصر التي ابتعدت عن حرب الوكالة السعودية- الإيرانية ولم يكن لديها مصالح في المشرق.

    وساعد السيسي على تحقيق اتفاقية وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل بعد حرب أيار/مايو، كما ولعب دورا كبيرا في الحرب الأهلية في الجارة ليبيا.

    بل وعقد مدير المخابرات المصرية محادثات مع نظيره الإيراني، وهي خطوة غير عادية من بلد حاول الابتعاد عن النزاعات العربية والإيرانية. وكان الدافع للدور الذي لعبه السيسي هو حماية المصالح المصرية الضيقة، ففي غزة وليبيا فالهدف واضح لأنهما كانا مصدرا لعدم الأمن.

    وفي أماكن أخرى فعين السيسي على دول الخليج التي يريد مساعدتها في خلافه مع إثيوبيا في مسألة سد النهضة. وهو مشروع بدأت إثيوبيا بملء خزانه بشكل بات يهدد مصر ونموها السكاني المتزايد، ولم تعد تتسامح مع أي محاولة لتقليل حصتها من مياه النيل. ولعبه دورا في لبنان وإيران قد يمنحه مكانة لدى دول الخليج تمكنه من الاستفادة منها في قضايا أكثر إلحاحا.

    وكان السيسي سعيدا بالابتعاد عن شركائه بالمنطقة، فقد رفض إرسال قوات لدعم الحملة السعودية في اليمن. وهو قرار مفهوم نظرا للحرب المدمرة التي خاضها الجيش المصري في هذا البلد. مع أن قراره خيب آمال حلفائه في الخليج الذين أنفقوا المليارات لدعمه بعد الانقلاب.

    وابتعد عن الإجماع العربي بشأن سوريا وسمح للأسد بإعادة فتح سفارته في القاهرة عام 2013، ودعم لاحقا التدخل الروسي الذي أنقذ الديكتاتور السوري. وكان ناصر خطيبا مفوها يتم تداول خطاباته على منصات التواصل الاجتماعي. وفي خطاب شهير له هاجم الإخوان المسلمين الذين كانوا يريدون فرض الحجاب على المرأة.

    ورئيس مصر اليوم يدعو مواطنيه للتمرين والعمل الجاد. ولكن من الصعب تخيل أن يشعر الجيل المصري بالحنين لمحاضرات السيسي المملة. وهو ما يجعله صورة عن العروبة الحديثة: زعيم لا يطمح لإعادة تشكيل العالم العربي بل والحفاظ على بلده.

  • أحمد الجارالله يشيد بالسيسي في ذكرى فض رابعة:”بارك الله مساعيك يا ريس”

    أحمد الجارالله يشيد بالسيسي في ذكرى فض رابعة:”بارك الله مساعيك يا ريس”

    وطن- نشر الكاتب الكويتي المثير للجدل أحمد الجارالله، تغريدة أشاد فيها برئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي وجهوده، تزامنا مع ذكرى “مذبحة رابعة العدوية” وفض اعتصام مؤيدي الرئيس الراحل محمد مرسي في 14 أغسطس عام 2013، بشكل دموي في ميدان رابعة العدوية ما تسبب في مجزرة نتج عنها مئات القتلى من المدنيين وأدانتها كل منظمات حقوق الإنسان في العالم.

    وقال أحمد الجارالله في تغريدته التي رأى ناشطون أنه نشرها متعمدا في ذكرى فض رابعة ما نصه:”ياريس سيسي بيض الله وجهك ،،ياريس سكان العشوائيات إبيضت وجوههم ونظفت أجسادهم.”

    https://twitter.com/Ahmadaljaralah/status/1426531015409950720?s=20

    وتابع وفق ما رصدته (وطن):”ياريس سكان العشوائيات يقولون لك ولاول مره وجدوا ميه سخنه ووجدوا سكن فيه الدفُ وروائح بيئه نظيفه بارك الله في خطاك يابركه مصر وعزهاياريس سيسي ريف مصر طيوره إزداد توافدها البئه تنظف وأخيرآ بارك الله مساعيك”.

    مذبحة رابعة العدوية

    هذا وتمتدّ قائمة ضحايا مذبحة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة (14 أغسطس/ آب 2013) لتشمل جميع محافظات مصر، ليس فقط ممن قضوا بالرصاص خلال الأحداث التي تختلف التقارير بشأن أعدادهم.

    ولكن أيضاً ممن عانوا بصور شتى جراء الوقائع المختلفة التي أعقبت الفض في جميع محافظات مصر، وبشكل خاص الذين تم اعتقالهم.

    وتختلف تقديرات المنظمات الحقوقية والحكومية، المصرية منها والدولية، في تعداد ضحايا مذبحة الفض، وتبدأ من 333 قتيلاً، بينهم 247 حالة معلومة، و52 حالة مجهولة، و7 حالات من الشرطة، بحسب التقديرات الحكومية المصرية الصادرة عن وزارة الصحة ومصلحة الطب الشرعي.

    وتصل في بعض التقديرات الحقوقية المصرية إلى 2200 حالة، بحسب آخر إحصاء صادر عن مستشفى رابعة العدوية الميداني، بينما يرتفع العدد إلى 2600 قتيل، حسبما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين آنذاك.

    في المقابل، ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش“، في تقريرها الصادر في 12 أغسطس/ آب 2014، أن عدد الضحايا هو 1150 قتيلاً، قبل أن ينخفض العدد في التقرير الصادر عن المنظمة ذاتها في 14 أغسطس 2015 إلى 817 حالة.

    وفيما تشكل المذبحة وما تلاها جرحاً مفتوحاً في ظل غياب تحقيق العدالة والمحاسبة عن الجرائم المرتكبة، يركز الإعلام الرسمي في مصر على جانب واحد من الوقائع المرتبطة بالأحداث فقط، ويتمثل في المجني عليهم من ضباط وأفراد شرطة في واقعة اقتحام قسم شرطة كرداسة.

    في المقابل يتم التعتيم عمداً على عشرات الحالات الأخرى المعاكسة التي تم التصدي فيها لتظاهرات سلمية تضامناً مع ضحايا الاعتصام. وهي حالات اعتُقل بسببها آلاف المواطنين، يقبع المئات منهم خلف أسوار السجون حتى الآن، جراء جرائم لم يرتكبوها، وبناء على إجراءات استثنائية ومحاكمات تشوبها مخالفات دستورية جسيمة.

    فمنذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013 اندلعت تظاهرات تطورت إلى اعتصامات محدودة في بعض المحافظات، بالإضافة إلى الاعتصامين الكبيرين بالقاهرة والجيزة.

    وخلال شهر رمضان (إبريل/نيسان ومايو/ أيار) في ذلك العام كانت الاعتصامات السلمية تُواجه بالتضييق، ولكن من دون استخدام العنف، حتى اتُخذ قرار فض اعتصامي رابعة والنهضة، مُشعلاً غضب المتظاهرين في شتى أنحاء الجمهورية.

    الأمر الذي تطور إلى قمع بالقوة في بعض المحافظات، خصوصاً في الصعيد المصري، بالفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج.

    واستعصت في تلك الأثناء سيطرة الأمن بشكل كامل على بعض المناطق التي تُركت لأيام وأسابيع لتعود للهدوء تدريجياً حتى بدأت الداخلية، بدعم من الجيش في بعض المناطق، حملة لاعتقال رؤوس المجموعات المعارضة من جميع التيارات الإسلامية في محافظات الصعيد، طاولت الإخوان المسلمين والجمعية الشرعية والدعوة السلفية والسلفيين، الذين كانوا يدعمون القيادي حازم صلاح أبو إسماعيل لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية.

    من هنا بدأت معاناة الضحايا المنسيين لفض الاعتصامين، الذين لم يُقبض عليهم حول الموقعين، بل اعتُقلوا لاحقاً وأُحيلوا سريعاً إلى التحقيقات التي انتهت بالمحاكمات المتتالية في قضايا الاعتصام المختلفة، وصدرت في معظمها أحكام بالنقض.

    مع العلم أنه لم يُقبض على هؤلاء متلبّسين في وقائع عنف، كما حدث في كرداسة والإسكندرية وبعض المناطق الحضرية، لكنهم أُحيلوا إلى النيابة العامة وبوشرت محاكمتهم. وانطلقت حملة موسّعة لاعتقال النشطاء من دون أفق يوضح الإجراءات التي سيُحاكمون على أساسها، أو ما إذا كانوا سيخرجون بعد فترة قصيرة، كما كان يحدث في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.

    وبحسب محامين حقوقيين تم اعتقال أكثر من عشرة آلاف مواطن في الصعيد في الفترة ما بين سبتمبر/ أيلول 2013 وأغسطس/ آب 2015 على ذمة اتهامات مطاطة، بعضها لم يتم التحري عنها من الأساس، ومنها اتهامهم بضلوعهم في أحداث عنف وتخريب مزعومة لمنشآت حكومية ومرافق، انتقاماً من فض اعتصامي رابعة والنهضة.

    ويمكن تصنيف المعتقلين لمجموعتين رئيسيتين، وفقاً لفترة اعتقالهم.

    الأولى تضم من اعتقلوا خلال عام 2013 في وقائع محددة تحت حالة الطوارئ، أُحيلت سريعاً إلى النيابة العامة للتحقيق فيها ومن ثم المحاكمة، وهي المجموعة الأقل عدداً، ومعظمها أحيل إلى محاكم جنائية عادية.

    أما المجموعة الثانية فتضم من اعتقلوا خلال عامي 2014 و2015، في وقائع كانت النيابة العامة قد فتحت التحقيقات فيها من صيف 2013 ولم يُقبض على المتهمين فيها.

    وبدلاً من أن تُقيّد هذه الوقائع ضد مجهول لعدم الاستدلال على طبيعة ومجريات الأحداث، ظلت مفتوحة من دون تصرف. ولاحقاً أدرج المعتقلون على قوائم الاتهام في تلك القضايا، بموجب تحريات أمنية دوّنت في وقت لاحق على فترة الأحداث وكذلك الاعتقالات.

    عبدالفتاح السيسي

    وكان رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قد أصدر في أكتوبر/ تشرين الأول 2014 القانون 136 لسنة 2014، المعروف باسم “حماية المنشآت العامة والحيوية”، والذي نقل على أساسه، في مخالفة دستورية، محاكمة المتهمين بالتعدي على تلك المنشآت إلى القضاء العسكري بدلاً من محاكم الجنايات العادية.

    واستُتبع ذلك بقرار صادر عن النائب العام الراحل هشام بركات وحمل رقم 14 لسنة 2014، القاضي بإحالة جميع القضايا الخاصة بالتظاهر في حرم تلك المنشآت (التي يبسط القانون تعريفها على جميع الأماكن العامة تقريباً) وجميع القضايا الخاصة بالاعتداء عليها، إلى النيابة العسكرية “طالما لم يتم التصرف فيها”.

    وهو ما أدى إلى إحالة الآلاف من المعتقلين بشكل متعجّل، وبأثر رجعي، وبغض النظر عن مضمون هذه القضايا، إلى النيابة العسكرية.

    مجزرة فض “رابعة”: 8 سنوات من التزوير والخوف من الحساب

    ومن بين أكثر من 1500 قضية أُحيلت إلى القضاء العسكري جرت أحداثها في صيف 2013، رغم أن القانون نفسه صدر في خريف 2014، صدرت أحكام تُعدّ على أصابع اليدين بعدم الاختصاص وإحالتها لمحاكم الجنايات العادية أو بالبراءة. أما باقي القضايا فقد حُكم فيها على المعتقلين بعقوبات مشدّدة، تبدأ من السجن ثلاث سنوات وتصل إلى السجن المؤبد.

    ونظراً إلى عدم انتماء السواد الأعظم من المعتقلين المحكومين على ذمة هذه القضايا إلى أي مجموعات سياسية منظمة، فقد عجز ذووهم عن توفير دفاع منتظم لهم في معظم الأحيان، فضلاً عن تراجع الاهتمام الإعلامي بأوضاعهم الحياتية في السجون والأوضاع الاجتماعية لذويهم.

    وأعادت هذه الفترة إلى الأذهان ظاهرة الاعتقالات الطويلة في عهد مبارك لإسلاميي المحافظات غير المنتمين للتنظيمات الكبيرة، ولكن هذه المرة بموجب أحكام عسكرية تعسفية مخالفة للدستور مبنية على تحريات أمنية غير قانونية، عوضاً عما كانت عليه سابقاً، عبر قرارات أمنية بحتة.

    وخلال سنوات اعتقالهم، التي تحوّلت إلى فترات عقوبة قضائية، اهتمت السلطات بالتنكيل بهذه الفئة من الضحايا المنسيين، بنقلهم بين سجون بعيدة عن محافظاتهم، تتسم بسوء الأوضاع المعيشية وضعف المزايا قياساً بباقي السجون المصرية المأزومة أصلاً.

    ومن هذه السجون الوادي الجديد ووادي النطرون وأسيوط المتمتعة بحراسة مشددة. كما تمّ تجاهل معظم المعتقلين في قرارات العفو الرئاسي التي صدرت منذ 2017 وحتى الآن، وخرج منهم فقط عشرات المحكومين بفترات سجن لا تتعدّ السبع سنوات، في مواعيدهم الطبيعية.

    وذكرت مصادر أمنية أن خلو قرارات العفو من هذه الفئة من المعتقلين، يتسبّب دوماً في حالة من الغضب، داخل السجون شديدة الحراسة. وما يضاعف الغضب هو أن معظم المحكوم عليهم في القضايا المشابهة التي وقعت أحداثها في القاهرة ومحافظات الدلتا والقناة قد أُفرج عنهم بالفعل، سواء بسبب تخفيف عقوباتهم في محكمة النقض أو استفادتهم من قرارات العفو السابقة.

    ويعود السبب إلى أن معظم تلك القضايا كانت منظورة أمام محاكم الجنايات العادية، أما هذه المشكلة فيبدو أنها ستظل ملقية بآثارها على قضايا الصعيد إلى أجل غير مسمى.

    وكان مجلس النواب قد قرر عام 2016 مدّ العمل بقانون حماية المنشآت إلى 28 أكتوبر المقبل مما يعني استمرار إحالة وقائع الاعتداء على المنشآت العامة والمرافق إلى القضاء العسكري.

    إعدام معارضي السيسي ومسلسل الاختيار

    وهو ما استندت إليه السلطات في إحالة عشرات الآلاف من محاضر التعدي على الأراضي ومخالفات البناء إلى النيابة العسكرية، العام الماضي. وظهر من قرار العفو الذي أصدره السيسي في إبريل الماضي صدور آلاف الأحكام السريعة في تلك الجنح.

    ونفذت السلطات في إبريل الماضي أحكام الإعدام في 16 من المدانين في أحداث كرداسة التي تلت فض اعتصامي رابعة والنهضة، وذلك بالتزامن مع عرض مسلسل “الاختيار 2“.

    ورأت منظمات حقوقية في ذلك إشارة إلى تسارع وتيرة تنفيذ أحكام الإعدام في مصر على عكس ما كان الحال سابقاً، لا سيما أن البلاد حلّت في المركز الثالث عالمياً في تنفيذ أحكام الإعدام عام 2020، بعد الصين وإيران بحسب تقارير منظمة العفو الدولية

  • (مصر مش بخير) هاشتاج تصدر الترند عقب إعدام السلطات للطالب معتز مصطفى حسن

    (مصر مش بخير) هاشتاج تصدر الترند عقب إعدام السلطات للطالب معتز مصطفى حسن

    وطن- كشفت منظمات حقوقية مصرية غير حكومية، تنفيذ السلطات المصرية لحكم الإعدام بحق الطالب المعتقل معتز مصطفى حسن.

    وحسب تلك المنظمات، فإن الطالب مُدان بمحاولة اغتيال مدير أمن محافظة الإسكندرية السابق.

    تنفيذ حكم الإعدام بحق معتز مصطفى

    وأكدت منصتا “نحن نسجل” و”الشبكة المصرية لحقوق الإنسان” الحقوقيتان (غير حكوميتين) أن مصلحة السجون المصرية قامت، الأحد، بإعدام بحق الطالب بكلية الهندسة “معتز مصطفى حسن” (25 عاماً).

    وكانت محكمة أمن الدولة العليا قد أصدرت في 14 يونيو/حزيران 2020 حكماً نهائياً بإعدامه في القضية رقم 17350 لسنة 2019 جنايات أمن دولة والمعروفة إعلامياً بـ”محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية السابق” اللواء مصطفى النمر، وهي الواقعة التي تضمنت قتل اثنين من أفراد حراسته والشروع في قتل آخرين.

    هذه القضية تضم، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام مصرية، 11 متهماً، منهم 2 محبوسان و9 هاربين.

    إجرام مستمر

    من جهته، علق الحقوقي المصري هيثم أبوخليل على الواقعة، قائلاً عبر “تويتر”: “الإجرام مستمر. وإعدام بريء جديد، تنفيذ حكم الإعدام في المعتقل السياسي الطالب/معتز مصطفى حسن فجر الأحد في سجن الاستئناف بالقاهرة”.

    https://twitter.com/haythamabokhal1/status/1411722862273208321?s=20

    كما قال الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية، طارق الزمر، عبر حسابه بموقع “تويتر”: “لا يزال مسلسل الاعدام مستمراً”.

    “مصر مش بخير”

    وعلى إثر ذلك، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم ” #مصر_مش_بخير”، والذي تصدر الترند في مصر والسعودية، احتجاجاً على استمرار مسلسل الإعدامات بأوامر من نظام السيسي.

    وقالت مغردة: “معتز خد اعدام نهائي لاتهامة بمحاولة اغتيال مدير امن اسكندرية! و اتنفذ الحكم”.

    وأضافت: “تحت هتشوف صورة معتز قبل وبعد ما يدخل لأمن الدولة، وهتعرف ليه هو اعترف بالتهمة وليه”.

    وعلق مغرد آخر بمقولة لسيد قطب، قال فيها: “ان المستضعفين كثرة والطواغيت قلة، فمن ذا الذي يخضع الكثرة للقلة!؟ انما يخضعها ضعف الروح وسقوط الهمة وقلة النخوة والتنازل عن الكرامة”.

    وأضاف: “كلمات نورانية للشهيد سيد قطب: الذي قدم روحة رخيصة من اجل عقيدته لتعود للامة عزتها وحريتها وكرامتها فهل من متعظ؟”.

    وعلق حساب ضد الظلم قائلاً: “الفقراء في مصر المعدومين اعدادهم تصل ل 40 مليون نسمة متوسط، هل عرفت من الذي يعيش تحت الاحتلال”.

    وقال آخر: “اللي يخافوا منه يحطوه في سجن الزنازين  واللي مش بيخافوا منه بيسيبوه لسجن الفقر  والبطالة والجريمة وكل الهموم”.

    https://twitter.com/Eriel_224/status/1411738952948760579

    فيما قال مغرد آخر: “العسكر في مصر لا يعرف سوي الخراب”.

    اتهامات للنظام المصري

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد اتهمت النظام المصري باستخدام السلطة القضائية لملاحقة المعارضين السياسيين وسجنهم وإعدامهم، مشدّدة على ضرورة وقف الإعدامات في مصر.

    يشار إلى أن محكمة النقض، أعلى محكمة طعون في مصر، كانت قد أيّدت، يوم الإثنين 14 يونيو/حزيران 2021، حكماً نهائياً بإعدام 12 شخصاً، بينهم قيادات في جماعة الإخوان، عقب إدانتهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ”اعتصام رابعة” شرقي القاهرة.

    هذا الحكم البات، شمل لأول مرة بعض قيادات الجماعة، منهم عبدالرحمن البر (مفتي الجماعة)، ومحمد البلتاجي، وأسامة ياسين (وزير سابق)، وصفوت حجازي (داعية)، وأحمد عارف (المتحدث باسم الجماعة).

    جدير بالذكر أنه في 14 أغسطس/آب 2013، فضَّت قوات من الجيش والشرطة اعتصامين لأنصار الرئيس الراحل محمد مرسي، في ميداني “رابعة العدوية” و”النهضة”، وفق تقارير محلية.

    فيما أسفرت عملية الفض عن سقوط 632 قتيلاً، منهم 8 من رجال الشرطة، حسب “المجلس القومي لحقوق الإنسان” في مصر (حكومي)، فيما قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوز هذا العدد.

    وفق القانون، لا يُنفذ حكم الإعدام إلا بعد تصديق رئيس البلاد عليه، ويحق له أيضاً إصدار عفو أو تخفيف العقوبة خلال 14 يوماً، وهو ما لم يحدث رغم انقضاء هذه الفترة.