الوسم: محمد مرسي

  • موقع إسرائيلي: مرسي اعتبر السيسي “أخ” سيرافقه في السراء والضراء لكنه “خانه” وانقلب عليه

    موقع إسرائيلي: مرسي اعتبر السيسي “أخ” سيرافقه في السراء والضراء لكنه “خانه” وانقلب عليه

    “في أغسطس 2012 عزل مرسي طنطاوي وعين بدلاً منه الجنرال الأصغر سنًّا بالمجلس العسكري، مسلمًا متديّنًا، يستشهد بآيات القرآن في كلامه وترتدي زوجته ملابس إسلامية تقليدية، يسمى عبد الفتاح السيسي. اعتبر مرسي السيسي «أخ مسلم» سيكون مخلصًا له وسيرافقه في السراء والضراء”.

     

    جاء ذلك ضمن تحليل بعنوان “عندما خان السيسي مرسي.. 4 سنوات على الانقلاب في مصر”، نشره موقع “NRG” الإسرائيلي في الذكرى الرابعة لأحداث 3 يوليو 2013 في مصر والتي انتهت بالإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي أول رئيس منتخب بشكل ديمقراطي في تاريخ مصر.

     

    إلى نص المقال..

    نبدأ بالتذكير بالحدث البارز في الفترة الماضية- الاضطرابات الشرق أوسطية التي أخذت في البداية اللقب المتفائل “الربيع العربي”. في 25 يناير، وبعد تظاهرات مليونية بميدان التحرير تنحى الرئيس المصري ذو السلطات المطلقة حسني مبارك، وبعد انتخابات ديمقراطية صيف 2012 جرى انتخاب محمد مرسي، رجل الإخوان المسلمين.

     

    في بداية فترته الرئاسية بدا مرسي رجلا قويا، لكن بمرور الوقت اتضح أنه انتخب كخيار وحيد لـ”الإخوان”، ولا يملك قدرات لإدارة الدولة. ركز مرسي معظم وقته على تغيير الدستور لاتجاه إسلامي أكثر، وكذلك الصراع مع الحرس القديم وعلى رأسه وزير الدفاع المخضرم محمد طنطاوي.

     

    في أغسطس 2012 عزل مرسي طنطاوي وعين بدلا منه الجنرال الأصغر سنا بالمجلس العسكري، مسلما متدينا، يستشهد بآيات القرآن في كلامه وترتدي زوجته ملابس إسلامية تقليدية، يسمى عبد الفتاح السيسي. اعتبر مرسي السيسي “أخ مسلم” سيكون مخلصا له وسيرافقه في السراء والضراء.

     

    في يوليو 2013، بعد مرور عام على حكم مرسي، عادت الحشود لميدان التحرير ودعوا الجيش لإسقاط مرسي “عدو الديمقراطية”. وبشكل بدا مفاجئا، في الأول من يوليو منح الجنرال السيسي مهلة 48 ساعة لمرسي للإعلان عن إصلاحات. رفض مرسي فتم عزله والزج به مع باقي رموز الإخوان المسلمين في السجن. منذ الثالث من يوليو أصبح السيسي الرجل الأقوى في مصر.

     

    في إطار ترسيخ حكمه عمل السيسي ضد أعدائه من جماعة “الإخوان المسلمين”. فاعتقل وما زال يعتقل المئات من المنتمين للجماعة. هذا الموقف عبر عن نفسه أيضا في علاقات عدائية مع قطر وقنواتها الإعلامية وعلى رأسها قناة الجزيرة.

     

    الطائفة التي فرحت بحكم السيسي هي الأقلية القبطية. يشكل الأقباط المسيحيين ما نسبته 11% من السكان، ويستأثرون بحوالي 40 مقعدا بمجلس النواب. تحسن التعامل مع هذه الأقلية خلال السنوات الأربعة لحكم السيسي. مع ذلك، ورغم الجهود المضنية للجنرال السيسي، تنجح التنظيمات الإسلامية وتحديدا “الدولة الإسلامية” (داعش) الناشطة في سيناء، في تنفيذ هجمات قاسية ضد الأقلية القبطية.

     

    مصر السيسي، أكبر مستورد للقمح في العالم، ما تزال تواجه أزمة اقتصادية. ارتفع التضخم إلى 30% وهناك مخاوف من استمرار ارتفاعه. ارتفع سعر البنزين عام 2014، ثم واصل الارتفاع في نوفمبر الماضي، وجاء الارتفاع الأخير هذه المرة بنسبة 55%. إحدى تبعات رفع سعر البنزين كان ارتفاع تكاليف البناء بنحو 15%.

     

    مجال آخر لارتفاع الأسعار في الشهر الجاري هي أسعار الكهرباء التي يتوقع أن تزيد بنسبة 30%. أما الذروة فجاءت في ارتفاع سعر الغاز بـ 100%. وكمن سبقوه في المنصب يحاول الرئيس التحكم في الأسعار، فهناك ضرورة لتحقيق التوزان في الاقتصاد من جهة، وعدم خسارة ثقة الشعب من ناحية أخرى.

     

    إحدى الخصائص الرئيسية للسياسة الاقتصادية خلال سنوات حكمه الأربعة هي الاستثمار في مشاريع قومية كبيرة. حفر السيسي قناة أكثر عمقا بالسويس تتيح استخدام القناة في اتجاهين. ويقوم ببناء محطة نووية في الضبعة بمساعدة روسية، ويخطط لبناء عاصمة اقتصادية جديدة وعصرية، ومهد آلاف الكيلومترات من الطرق والكباري، كما ضاعف مساحة ميناء الإسكندرية الهام.

     

    مسألة أخرى تقلق السيسي هي المياه. كما كتبتُ في السابق، تشيد إثيوبيا في السنوات الأخيرة سدا كبيرا من شأنه الإضرار بشكل كبير بحالة المياه في مصر. في هذه الأيام يلتقي السيسي ورجاله مرات عديدة مع ممثلي إثيوبيا ويعمل بطرق دبلوماسية وطرق أخرى لتجنب حدوث مثل هذا الضرر.

     

    للحيلولة دون الغرق تماما في المياه الاقتصادية الهائجة، يحصل السيسي على مساعدات كبيرة جدا من المملكة السعودية. فضلا عن التعاون الدبلوماسي، كالتعاون مثلا في مقاطعة قطر، وتنقل مصر في هذه الأيام جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

     

    لمن يذكر أسماء هذه الجزر، كان إغلاق مضيق تيران على يد جمال عبد الناصر سببا في اندلاع حرب الأيام الستة. كذلك كانت تلك الجزر تحت السيطرة الإسرائيلية حتى تسليمها إلى مصر في إطار الاتفاقيات معها.

     

    في خضم الزلزال السياسي والديني والدبلوماسي الذي يسمى الشرق الأوسط، يحاول عبد الفتاح السيسي، القيام بما لم ينجح فيه سابقوه، تحقيق الاستقرار الاقتصادي بالتزامن مع الحفاظ على كرسيه. نتمنى له التوفيق.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية

  • “كلمة حق”.. مبادرة أطلقتها نشطاء مصريون للتمسك بشرعية مرسي وثوابت الثورة

    “كلمة حق”.. مبادرة أطلقتها نشطاء مصريون للتمسك بشرعية مرسي وثوابت الثورة

    أطلق نشطاء مصريون من بينهم الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، ما أسمته “بيان مفتوح للتوقيع”، يهدف لضم أكبر عدد ممكن من المصريين المتفقين على التمسك بشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي، بالإضافة لثوابت الثورة.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”هذه ليست مبادرة نخب .هذه ليست وثيقة يوقع عليها المشاهير. .هذه ليست جبهة حزبية يشكلها أصحاب المصالح، موضحة بأنها “كلمة حق”، بحسب وصفها.

     

    وأضافت “عرابي” موجهة حديثها لكل من يتمسك بهذه الثوابت “تعالوا إلى كلمة سواء وأن نعيد الحق لأهله، وأن نتفق على الحد الأدنى من المباديء التي لا يختلف عليها التي لا يختلف عليها كل من يدرك حقيقة و صفرية الصراع.”

     

    وأوضحت “عرابي” أن “المحاولات المستمرة لفرض الانقلابيين الذين فاتهم قطار المكاسب الانقلابية وسعي البعض لفرض بعض أصحاب الأدوار التي لم يكن الانقلاب ليتم دونها من أعضاء جبهة الانقاذ، تكشف عن محاولات محاصرة جهود رفض الانقلاب وتفتيت الإجماع على الثوابت، مما يسهم في المزيد من تمكين الانقلاب وتفويت الفرصة على الشعب في استعادة مكاسبه. وهي جهود اثمرت عن توهين جبهة رفض الانقلاب حتى استطاع الانقلابيون التفريط في تيران وصنافير دون رد فعل شعبي على مستوى جريمة الخيانة العظمى التي ارتكبها الانقلاب”.

     

    وكشفت “عرابي” ان الرؤية التي تقوم عليها هذه المبادرة هي “إسقاط الانقلاب العسكرى بكافة أشكاله وماترتب عليه وعودة الشرعية كاملة وعلى رأسها الرئيس الشرعى المختطف الدكتور محمد مرسى”.

     

    وفيما يتعلق بأهدافها أوضحت “عرابي” ان أول الأهداف هو “المحافظة على هوية مصر الاسلامية وانها ليست ملكاً لأحزاب أو جماعات أو كيانات ليتم المساومة عليها أو التفريط فيها او التنازل عنها”، بالإضافة إلى “عودة الشرعية الدستورية كاملة غير منقوصة متمثلة في “دستور – برلمان – رئيس”، الرئيس الذي اختاره الشعب د. محمد مرسي وأن عودته ليست ملكاً لفصيل أو جماعة او حزب او مجموعة من الأفراد أو نخب ليتنازلوا عنها أو يفرطوا فيها أو يتفاوضوا عليها أو ينتقصوا منها”.

     

    أما الهدف الثالث وفقا لما أوضحته “عرابي” فقد تمثل في “القصاص من كل من ثبت اشتراكه في الانقلاب و تلوثت ايديه بدماء الشهداء و المصابين و لو بشق كلمة، فحقوقهم ليست ملكاً لأحد وليس من حق أحد أن يفاوض عليها أو يتنازل عنها”.

     

    وفيما يتعلق بالهدفين الرابع والخامس، فقد تمثلا في ” إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وتعويضهم عن السنوات التى قضوها فى سجون الانقلاب، وعودة جميع المفصولين بسبب الانقلاب الى وظائفهم وتعويضهم”.

     

    وحول وسائل تنفيذ المبادرة، اقترحت “عرابي” أربعة وسائل تمثلت في “انشاء لجنة شعبية لإعداد قوائم سوداء لقادة الانقلاب والذين اشرفوا وخططوا للانقلاب العسكرى، و اعداد قوائم لكل من ساعد الانقلاب فى أعماله أو فى المجازر او سوق للانقلاب فى الداخل أوالخارج من الشخصيات العامة ونشرها تمهيداً لمحاكمتهم ان شاء الله بعد سقوط الانقلاب”، و”التواصل مع جميع الأفراد او الكيانات او الحركات المتوافقه معنا فى الرؤية والأهداف”، واخيرا “تقديم كافة الدعم الإعلامي و الحقوقي و السياسي حتى يستعيد الحراك سيرته الاولى”، بالإضافة إلى “عدالة انتقالية تستهدف محاسبة و محاكمة كل النخب التي حشدت و شاركت في نكسة 30 يونيو و أيدت الإنقلاب العسكري و شاركت في الدماء”.

     

  • “واشنطن بوست”: هكذا “هندس” الجيش المصري وأبناء زايد مظاهرات 30 يونيو.. ودعموا تمرد لإسقاط الاخوان وعزل مرسي

    “واشنطن بوست”: هكذا “هندس” الجيش المصري وأبناء زايد مظاهرات 30 يونيو.. ودعموا تمرد لإسقاط الاخوان وعزل مرسي

    قبل أربع سنوات ظهر الجنرال، (الرئيس الحالي) عبد الفتاح السيسي، على التلفزيون المصري ليعلن تعليق الدستور الذي تم إقراره مؤخرا وعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيا في البلاد، «محمد مرسي»، من منصبه. قبل أيام من ذلك، وتحديدا في 30 يونيو/حزيران 2013، دعت احتجاجات واسعة النطاق في الشارع إلى انتخابات رئاسية مبكرة. وأكد «السيسي» أن قراره بالتدخل جاء بعد أشهر من المحاولات الفاشلة لتحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق الاستقرار في البلاد. ووعد الجيش أن ينأى بنفسه عن سياسات حقبة «مرسي».

     

    في كتاب جديد عن ثورة يناير/كانون الثاني 2011 وما أعقبها، أورد بالتفصيل كيف قام جنرالات مصر وجهاز الأمن بتحريض احتجاجات 30 يونيو / حزيران في محاولة لإنهاء الحكم المدني وشرعنة الحكم العسكري. ربما يبدو هذا غير مألوف في البداية مع اعتقادنا أن قدرات التعبئة على مستوى الشارع تظل حكرا على التقدميين والثوريين. ومع ذلك، كما تشير مجموعة متزايدة من البحوث التجريبية، يمكن للجهات الفاعلة القوية داخل الدولة أيضا تسهيل وتنظيم الاحتجاج الجماعي لتحقيق أهدافهم الخاصة.

     

    تصنيع التمرد

    في البداية تم تصويرها على أنها حركة شعبية، تدعى تمرد. حملة توقيعات تدعو للإطاحة بـ«مرسي» في 30 يونيو/حزيران. ولم يصبح دور الجيش ووزارة الداخلية في دعم الحركة واضحا إلا في وقت لاحق. تسجل التسجيلات الصوتية المسربة أن قيادة تمرد كانت تستفيد من حساب مصرفي يديره الجنرالات المصريون وتموله الإمارات العربية المتحدة. وتبرز المقابلات مع مسؤولين في وزارة الداخلية وأعضاء تمرد السابقين كيف أثار جهاز الأمن احتجاجات الشوارع ضد حكومة «مرسي». هذه التصريحات سرعان ما أفقدت تمرد مصداقيتها بعد الانقلاب. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، هاجم نشطاء علمانيون أحد مؤسسي الحركة ووصفوه أنه «قواد لأجهزة المخابرات».

     

    ما لم يأخذ حقه من التوثيق الجيد في تلك الفترة هو موجة العنف ضد الإخوان المسلمين التي زعزت استقرار رئاسة «مرسي» في الفترة التي سبقت الانقلاب العسكري. وتوضح الخريطة الحرارية المرفقة الهجمات على مكاتب الإخوان المسلمين ومقرات حزب العدالة والتنمية في الفترة بين 18 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز 2013.

     

    وكانت الهجمات مركزة بشكل خاص في محافظات دلتا النيل، المناطق التي كافح فيها المحافظون المعينون من «مرسي» لتأكيد سلطتهم السياسية بعد انتخابه. وقد تصاعدت حدة أحداث العنف العامة هذه – أكثر من 40 حلقة – في الأسبوع الذي سبق احتجاجات 30 يونيو/حزيران وتزامنت مع التصريحات العلنية التي أدلى بها ضباط الشرطة ومسؤولو وزارة الداخلية بأن قوات الأمن في البلاد لن تتدخل وتحمي المباني.

     

    ويمثل هذا التقاعس المتعمد من قبل قوات الأمن سمة شائعة على نحو متزايد لحملات زعزعة الاستقرار الرامية إلى تقويض الحكم الديمقراطي. في عام 2008، ساندت الشرطة والجيش في تايلاند حركة القمصان الصفراء الموالية للجيش والتي احتلت مطاري بانكوك التجاريين لمدة أكثر من أسبوعين في محاولة لإسقاط حكومة «سومشاي ونغساوات».

     

    في عام 2014، دعم الجنود الباكستانيون حركة احتجاج ذات علاقات وثيقة مع جهاز الأمن في البلاد احتلت البرلمان وتلفزيون البلاد في مواجهة رئيس الوزراء المنتخب حديثا «نواز شريف».

     

    وفي مصر، سمح للمظاهرات المناهضة لـ«مرسي» ​​باحتلال وزارة الثقافة لمدة شهر تقريبا بعد اعتراضهم على اختياره لوزير الثقافة. ولم يتجاهل المحتجون فشل الشرطة في التدخل حيث أكدوا فيما بعد أن الدولة: «كانت تؤيد الاعتصام لأنها كانت تريد التخلص من جماعة الإخوان».

     

    كم عدد الحشود في الواقع؟

    عندما توجهت حشود كبيرة إلى الشوارع في 30 يونيو / حزيران، داعية «مرسي» إلى ترك منصبه، سارعت الشخصيات المرتبطة بالجيش ووزارة الداخلية إلى الإعلان عن أن ما بين 14 و 30 مليون مصري قد احتشدوا ضد الرئيس الذي تسبب في استقطاب البلاد. وفي أحد الأمثلة التي لا تنسى، ظهر الجنرال السابق «سامح سيف اليزل» على قناة سي إن إن ليلة الانقلاب وأصر على أن 33 مليون متظاهر نزلوا إلى الشوارع. وتولى «سيف اليزل» لاحقا رئاسة قائمة انتخابية مؤيدة للسيسي تضم قادة حركة تمرد، والتي أفادت التقارير أنها نظمت بواسطة أجهزة المخابرات المصرية.

     

    هذه الأرقام، التي تمثل ما بين 25 و 50 في المئة من مجموع السكان البالغين في مصر هي ببساطة غير قابلة للتصديق. وللمقارنة، تشير البيانات المجمعة أن مسيرات يوم المرأة الأخيرة في الولايات المتحدة، التي من المحتمل أن تكون أكبر احتجاجات جماهيرية ليوم واحد في تاريخ البلاد، جذبت حوالي 4 ملايين مشارك في جميع أنحاء البلاد. ويبلغ عدد سكان الولايات المتحدة حوالي أربعة أضعاف سكان مصر.

     

    ويقدر «كلارك ماكفيل»، وهو عالم بارز في ديناميكيات الحشد، أن نحو 200 ألف متظاهر انضموا إلى أكبر حشد احتجاجي وقع في 30 يونيو/حزيران في ميدان التحرير وما حوله. واتجهت أعداد مماثلة إلى الشوارع حول القصر الرئاسي. في بحثي الخاص، تم رصد أكثر من 140 احتجاجا ضد «مرسي» في 30 يونيو/ حزيران أوردتها وسائل الإعلام المصرية. وتشير التقديرات أن إجمالي هذه الحشود كان يتجاوز بقليل مليون متظاهر في جميع أنحاء البلاد. وهذا يمثل احتجاجا هائلا، لكنه لا يزال جزءا صغيرا فقط من العدد الإجمالي للأصوات التي حصل عليها مرسي.

     

    دلالات أماكن التظاهرات

    كما تسمح لنا بيانات الأحداث بدراسة المناطق التي شهدت حشدا أكبر، من خلال النظر في المشاركة الاحتجاجية كنسبة مئوية من السكان في المحافظات المختلفة بين 30 يونيو/حزيران و3 يوليو/تموز. كان من الواضح أن القاهرة هي التي شهدت القدر الأكبر من الاحتجاجات، لكن من المثير للاهتمام أن الحشد كان أكبر بكثير في المحافظات التي صوتت بأعداد أكبر لمعارضي «مرسي» في الجولة الأولى من انتخابات 2012، وهذا أمر ذو دلالة إحصائية. كان هناك احتجاج أقل في المناطق التي صوتت في البداية لـ«مرسي»، وهذا يمثل دليلا متواضعا ضد الادعاء بأن القاعدة الانتخابية للإخوان تحولت في وقت لاحق ضده.

     

    وبطبيعة الحال، فإن تضخيم الجيش لحشود 30 يونيو/ حزيران لا يقلل من وجود معارضة شعبية لإدارة مرسي. ولكن كما قلت في مكان آخر، فإن تقدير دور جنرالات مصر والوحدات الأمنية في تهيئة الظروف لإبعاد مرسي يثير شكوكا حول الصورة الشائعة لأحداث يونيو/حزيران على أنها هبة سلمية تلقائية قام بها المصريون للعودة إلى الحكم العسكري.

     

  • أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

    أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

    اعتبر الأكاديمي اليمني، ورئيس منظمة عدالة لحقوق الإنسان والاستشارات القانونية، الدكتور عبد الخالق الرداعي، أن الانقلاب العسكري في مصر الذي وقع في 3 تموز/يوليو 2013 هو السبب الرئيسي في الأزمة الخليجية الراهنة، مؤكدا بأنه إذا لم يتم مصالحة مصرية برعاية خليجية وإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي وكافة المعتقلين، فإن الإنهيار هو المتوقع.

     

    وقال “الرداعي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الانقلاب العسكري في #مصر هو السبب الجوهري في أزمة 3+1 مع #قطر بين مؤيد وداعم للانقلاب ومعارض لاسقاط #مرسي ومن المتوقع زيادة الشرخ والانقسام”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مناشدا الدول الخليجية بأن تعي خطورة الوضع قائلا: ” توقع الانهيار الإقتصادي التام في #مصر إذا لم يعي #الخليج_العربي خطورة الوضع والاسراع في المصالحة وجبر الضرر واطلاق سراح المعتقلين”.

     

    وأوضح “الرادعي” أن استمرار الخلاف يصب في صالح إيران وإسرائيل قائلا: ” #مصالحة_وطنية_مصرية هي مفتاح الحل لأزمة 3+1مع #قطر وتحسين علاقة #تركيا مع #مصر و #الامارات غير ذلك سوف يتسع الخلاف لصالح اسرائيل وايران”.

     

    يشار إلى أنه قد حلت أمس الاثنين، الذكرى الرابعة لإعلان 3تموز/يوليو الذي أعلنه وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، والذي تم بمقتضاه عزل الرئيس الشرعي محمد مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.

     

    وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنوا فورا دعمهم للخطوة الذي نفذها الجيش المصري، في حين أقدمت هذه الدول على دعم الانقلاب بسخاء، حيث تجاوزت المساعدات المقدمة له 32 مليار دولار، في حين وصفت قطر بان ما تم انقلاب على الشرعية، الامر الذي وضعها في مواجهة هذه الدول.

     

  • وكالة الأنباء الأردنية الرسمية تصف ما جرى في 3 يوليو في مصر بالانقلاب العسكري ثم تتراجع وتحذف الخبر

    وكالة الأنباء الأردنية الرسمية تصف ما جرى في 3 يوليو في مصر بالانقلاب العسكري ثم تتراجع وتحذف الخبر

    في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، وصفت وكالة الانباء الأردنية “بترا” ما جرى في مصر بتاريخ 3تموز/يوليو 2013 بالإنقلاب العسكري، وذلك خلال استعراضها لأحداث وقعت في مثل هذا اليوم.

     

    ووفقا لما جاء في الوكالة الأردنية، فقد أكدت الوكالة وخلافا للموقف الرسمي الأردني، بأن ما تم في هذا التاريخ هو انقلاب عسكري بقيادة وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي على أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير 2011، بتأييد شيخ الأزهر وبابا الكنيسة وبعض الأحزاب المعارضة.

     

    يشار إلى أن الحكومة الأردنية أعلنت تأييدها للانقلاب العسكري في مصر الذي نفذه وزير الدفاع في حينه عبد الفتاح السيسي، وقام بعد ذلك بالسيطرة على الحكم واعتقال الرئيس مرسي والآلاف من مؤيديه تلا ذلك بأشهر تنفيذه لمجزرتين بحق رافضي الانقلاب في اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة راح ضحيتهما مئات القتلى وأعداد كبيرة من المصابين والمعتقلين.

     

    وتصادف اليوم الذكرى الرابعة لإعلان 3تموز/يوليو الذي أعلنه وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، والذي تم بمقتضاه عزل الرئيس الشرعي محمد مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.

     

  • شخصيات مصرية بارزة تدشن حملة للتمسك بشرعية “مرسي” وثوابت الثورة

    شخصيات مصرية بارزة تدشن حملة للتمسك بشرعية “مرسي” وثوابت الثورة

    أعلنت ما يقرب من 900 شخصية مصرية معارضة بالخارج عن تدشين حملة وخطاب مفتوح لجميع المصريين في الداخل والخارج للعمل على “إسقاط الانقلاب العسكري بكافة أشكاله وما ترتب عليه، وعودة الشرعية كاملة، وعلى رأسها الرئيس الشرعي المختطف  محمد مرسي”، مشدّدين على ضرورة التمسك بالشرعية وما وصفوه بثوابت الثورة.

    وقالوا- في بيان لهم الإثنين، حصل ” وطن ” على نسخة منه- :”هذه ليست مبادرة نخب، وليست وثيقة يُوقع عليها المشاهير، وليست جبهة حزبية يشكلها أصحاب المصالح. هذه كلمة حق تعالوا إلى كلمة سواء أن نعيد الحق لأهله، وأن نتفق على الحد الأدنى من المبادىء التي لا يختلف عليها كل من يدرك حقيقة وصفرية الصراع”.

    وأوضحوا أن الأهداف والمبادئ المتفق عليها وفق رأيهم تتجسد في المحافظة على هوية مصر الإسلامية، وأنها ليست ملكا لأحزاب أو جماعات أو كيانات ليتم المساومة عليها أو التفريط فيها أو التنازل عنها.

    وشدّدوا على ضرورة “عودة الشرعية الدستورية كاملة غير منقوصة متمثلة في ( دستور – برلمان – رئيس )، فمحمد مرسي هو الرئيس الذي اختاره الشعب، وعودته ليست ملكا لفصيل أو جماعة أو حزب أو مجموعة من الأفراد أو نخب ليتنازلوا عنها أو يفرطوا فيها أو يتفاوضوا عليها أو ينتقصوا منها”.

    وأكدوا أن “القصاص من كل من ثبت اشتراكه في الانقلاب وتلوثت أيديه بدماء الشهداء والمصابين – ولو بشق كلمة- فحقوقهم ليست ملكا لأحد، وليس من حق أحد أن يفاوض عليها أو يتنازل عنها”.

    ومن بين تلك المبادىء أيضا، إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وتعويضهم عن السنوات التي قضوها في سجون الانقلاب، وعودة جميع المفصولين بسبب الانقلاب إلى وظائفهم وتعويضهم.

    ودعا الموقعون على البيان إلى إنشاء “لجنة شعبية لإعداد قوائم سوداء لقادة الانقلاب، والذين أشرفوا وخططوا للانقلاب العسكري، وإعداد قوائم  لكل من ساعد الانقلاب في أعماله أو في المجازر أو سوّق للانقلاب فى الداخل أو الخارج من الشخصيات العامة، ونشر تلك القوائم للرأي العام تمهيدا لمحاكمتهم بعد سقوط الانقلاب”.

    وأشاروا إلى أهمية “التواصل مع جميع الأفراد والكيانات والحركات في الداخل والخارج المتفقة معنا في الرؤية والأهداف، وتقديم الدعم الإعلامي والحقوقي والسياسي للحراك في الداخل حتى يستعيد سيرته الأولى”، لافتين إلى أن “الخارج هو صدى للداخل يعمل على توفير الدعم الحقوقي والإعلامي والتواصل مع الشعوب ليلمّوا بقضيتنا العادلة”.

    كما شدّدوا على وجوب إيجاد “عدالة انتقالية تستهدف محاسبة ومحاكمة كل النخب التي أيدت اﻻنقلاب العسكري وشاركت في الدماء في نكسة 30 حزيران/ يونيو وأيدت الإنقلاب العسكري”، بحسب قولهم.

    وقالوا إن هناك بعض المحظورات والممنوعات، على رأسها رفض “التطبيع مع سلطة الانقلاب”، مضيفين:” لا اعتراف بالانقلاب ولا بنتائجه كالتفريط في تيران وصنافير أو التفريط في الغاز الطبيعي أو ثروة الشعب من مناجم الذهب كالسكري وغيره، ولا مشاركة في أي إجراءات قد تمنحه الشرعية”.

    وأردفوا:” لا تطبيع مع فلول حلف 30 حزيران/ يونيو الانقلابي ممن تلوثت أيديهم بالدماء أو ممن فوضوا الانقلاب في ارتكاب المجاز أو باركوها أو ممن استخدمهم العسكر كأبواق لتسويق انقلابهم أو من أصحاب الأدوار الإجرامية مثل أعضاء جبهة الإنقاذ وغيرهم”.

    وأكملوا:” كما نقر نحن الموقعين أدناه أننا نؤمن بأن جميع المصريين أيا كانت معتقداتهم متساوون في الحقوق والواجبات والجميع أمام القانون سواء، ومن أجرم يعاقب دون النظر إلى معتقده أو ديانته”.

    وأضافوا أن “المحاولات المستمرة لفرض الانقلابيين الذين فاتهم قطار المكاسب الانقلابية وسعى البعض لفرض بعض أصحاب الأدوار التي لم يكن الانقلاب ليتم دونها من أعضاء جبهة الإنقاذ، تكشف عن محاولات محاصرة جهود رفض الانقلاب وتفتيت الإجماع على الثوابت، مما يسهم في المزيد من تمكين الانقلاب وتفويت الفرصة على الشعب في استعادة مكاسبه”.

    وذكروا أن جهود من وصفوهم بالمتساقطون من الانقلاب أثمرت عن “توهين جبهة رفض الانقلاب، حتى استطاع الانقلابيون التفريط في تيران وصنافير دون رد فعل شعبي على مستوى جريمة الخيانة العظمى، ولذلك من الضروري الاتفاق على الحد الأدنى من المبادىء”.

    الموقعون:

    المستشار أحمد سليمان – وزير العدل.

    د مها عزام – رئيس المجلس الثورى المصرى.

    المستشار حسن ياسين – النائب العام المساعد – قاض من قضاة البيان.

    المستشار د. أيمن الوردانى – رئيس محكمة استئناف – عضو حركة قضاة من أجل مصر.

    المستشار وليد شرابي – نائب رئيس المجلس الثورى.- رئيس محكمة – رئيس حركة قضاة مصر

    د. محمد شرف – أستاذ جامعي – عضو مؤسس جبهة الضمير

    محمد سعيد – رئيس منظمة إعلاميون حول العالم فرع تركيا

    نبيل مرسي – لاهاى – هولندا.

    آيات عرابي – رئيس تحرير الجورنال.

    المهندس محمد شريف كامل – أمين عام المجلس الثورى – مهندس أستشارى – مونتريال – كندا.

    د عمرو عادل – رئيس المكتب السياسى – المجلس الثورى.

    د محمد صلاح – رئيس اللجنة الإعلامية المجلس الثورى– تورنتو – كندا.

    المستشار محمد جبال – رئيس محكمة – قاض من قضاة البيان.

    المستشار محمد سليمان – رئيس محكمة- قاض من قضاة البيان.

    الشيخ جعفر الطلحاوي – عضو جبهة علماء الأزهر – عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    جمال علام – رئيس تحرير حرية بوست – فيينا – النمسا.

    د عبد المجيد حزين – ناشط و باحث إسلامي – المملكة المتحدة.

    د. مصطفى التلبي – استشاري أمراض النساء – فيينا – النمسا.

    د عبالفتاح على عصفور – أستاذ الهندسة – جامعة وندسور – كندا.

    محمد الأسواني – إعلامى مصرى –  فيينا – النمسا

    عمر عيسى – مؤسسة تضامن بهولندا.

    مهندس. هاني سوريال – مصريون حول العالم – سيدني- استراليا.

    صابر مشهور – إعلامى مصرى.

    د. أحمد الحوفي – مصري ألماني.

    عزت النمر – إعلامى مصرى.

    مجدي احمد حسين عيسى – كاتب مصرى.

    نبيل احمد ناصف – ناشط سياسي.

    د ماجد عبدالله – إعلامى مصرى

    طارق مرسى – عضو البرلمان المصرى بالخارج.

    أحمد عفيفى – سويسرا – عضو المجلس الثورى.

    أحمد على العوضى – ناشط سياسى – إخصائى جودة.

    د. محمد حجازي – أستاذ- المركز الطبي – جامعة توليدو – الولايات المتحدة

    هالة الجوهرى – مساعد باحث – عضو حركة 6 أبريل سابقا.

    مهندس هانى القاضى – رئيس الجمعية المصرية الأميركية للحرية و العدالة – نيويورك

    مهندسة منى الشاذلى – برمنجهام – المملكة المتحدة.

    أسامةعبدالمنعم حماد – محام.

    د نهال ابوسيف – استشاري باطني- برمنجهام – المملكة المتحدة.

    سامية فودة – كيميائية.

    سحر ذكي – باحثه – جامعه السوربون – فرنسا

    محمد محي – إعلامي مصرى

    الشيخ طارق على قطب – داعية إسلامى.

    عبدالله أحمد – شاعر رابعة.

    محمد عبد العزير – كاتب و شاعر و فنان تشكيلي. ” مستقل.“

    حمد ابراهيم نافع – اخصائي نظم معلومات و عضو حزب الحرية و العدالة

    عبد الله أحمد – شاعر رابعة.

    د. محمود الشرقاوي – مسؤول العلاقات العامة بالمنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة – نيويورك

    د. عبد الحكيم المغربى – مستشار ومحلل سياسي -عضو المجلس الثورى المصرى.

    د أسامة مهنا – إستشارى طب الأسنان.

    أسامة عبدالعال – ناشط سياسى.

    شيرين محمد – حقوقية وناشطة سياسية.

    د فريدة محمود – طبيبة أسنان و ناشطة سياسية.

    د.ماجد علوى- استاذ و رئيس قسم طب الاسنان – جامعة واشنطون – الولايات المتحدة.

    الموقعون:

    المستشار أحمد سليمان – وزير العدل.

    د مها عزام – رئيس المجلس الثورى المصرى.

    المستشار حسن ياسين – النائب العام المساعد – قاض من قضاة البيان.

    المستشار د. أيمن الوردانى – رئيس محكمة استئناف – عضو حركة قضاة من أجل مصر.

    المستشار وليد شرابي – نائب رئيس المجلس الثورى.- رئيس محكمة – رئيس حركة قضاة مصر

    د. محمد شرف – أستاذ جامعي – عضو مؤسس جبهة الضمير

    محمد سعيد – رئيس منظمة إعلاميون حول العالم فرع تركيا

    نبيل مرسي – لاهاى – هولندا.

    آيات عرابي – رئيس تحرير الجورنال.

    المهندس محمد شريف كامل – أمين عام المجلس الثورى – مهندس أستشارى – مونتريال – كندا.

    د عمرو عادل – رئيس المكتب السياسى – المجلس الثورى.

    د محمد صلاح – رئيس اللجنة الإعلامية المجلس الثورى– تورنتو – كندا.

    المستشار محمد جبال – رئيس محكمة – قاض من قضاة البيان.

    المستشار محمد سليمان – رئيس محكمة- قاض من قضاة البيان.

    الشيخ جعفر الطلحاوي – عضو جبهة علماء الأزهر – عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    جمال علام – رئيس تحرير حرية بوست – فيينا – النمسا.

    د عبد المجيد حزين – ناشط و باحث إسلامي – المملكة المتحدة.

    د. مصطفى التلبي – استشاري أمراض النساء – فيينا – النمسا.

    د عبالفتاح على عصفور – أستاذ الهندسة – جامعة وندسور – كندا.

    محمد الأسواني – إعلامى مصرى –  فيينا – النمسا

    عمر عيسى – مؤسسة تضامن بهولندا.

    مهندس. هاني سوريال – مصريون حول العالم – سيدني- استراليا.

    صابر مشهور – إعلامى مصرى.

    د. أحمد الحوفي – مصري ألماني.

    عزت النمر – إعلامى مصرى.

    مجدي احمد حسين عيسى – كاتب مصرى.

    نبيل احمد ناصف – ناشط سياسي.

    د ماجد عبدالله – إعلامى مصرى

    طارق مرسى – عضو البرلمان المصرى بالخارج.

    أحمد عفيفى – سويسرا – عضو المجلس الثورى.

    أحمد على العوضى – ناشط سياسى – إخصائى جودة.

    د. محمد حجازي – أستاذ- المركز الطبي – جامعة توليدو – الولايات المتحدة

    هالة الجوهرى – مساعد باحث – عضو حركة 6 أبريل سابقا.

    مهندس هانى القاضى – رئيس الجمعية المصرية الأميركية للحرية و العدالة – نيويورك

    مهندسة منى الشاذلى – برمنجهام – المملكة المتحدة.

    أسامةعبدالمنعم حماد – محام.

    د نهال ابوسيف – استشاري باطني- برمنجهام – المملكة المتحدة.

    سامية فودة – كيميائية.

    سحر ذكي – باحثه – جامعه السوربون – فرنسا

    محمد محي – إعلامي مصرى

    الشيخ طارق على قطب – داعية إسلامى.

    عبدالله أحمد – شاعر رابعة.

    محمد عبد العزير – كاتب و شاعر و فنان تشكيلي. ” مستقل.“

    حمد ابراهيم نافع – اخصائي نظم معلومات و عضو حزب الحرية و العدالة

    عبد الله أحمد – شاعر رابعة.

    د. محمود الشرقاوي – مسؤول العلاقات العامة بالمنظمة المصرية الأمريكية للحرية والعدالة – نيويورك

    د. عبد الحكيم المغربى – مستشار ومحلل سياسي -عضو المجلس الثورى المصرى.

    د أسامة مهنا – إستشارى طب الأسنان.

    أسامة عبدالعال – ناشط سياسى.

    شيرين محمد – حقوقية وناشطة سياسية.

    د فريدة محمود – طبيبة أسنان و ناشطة سياسية.

    د.ماجد علوى- استاذ و رئيس قسم طب الاسنان – جامعة واشنطون – الولايات المتحدة.

     

  • وصفه بالبطل الذي غير التاريخ.. كاتب مصري: السيسي قال لمرسي قبل عزله: “مشروعكم انتهى” !

    وصفه بالبطل الذي غير التاريخ.. كاتب مصري: السيسي قال لمرسي قبل عزله: “مشروعكم انتهى” !

    كشف الكاتب الصحفي المصري ياسر رزق، رئيس تحرير صحيفة “الأخبار”، عن كواليس جديدة حول ما دار بين رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي حينما كان وزيرًا للدفاع والرئيس المعزول محمد مرسي، خلال تظاهرات الثلاثين من يونيو عام 2013.

     

    وقال “رزق”، إن مهلة الأسبوع التي أعلنها السيسى يوم 23 يونيو، للاستجابة لإرادة الشعب، لم تكن هى المكاشفة الأولى لنظام الإخوان ولا التحذير الأول، مؤكدًا أن قبلها بأربعة أشهر، بالتحديد فى شهر فبراير، قال الفريق أول السيسى، للرئيس الأسبق محمد مرسى ما هو أقسى.

    وقال السيسي لمرسى بالحرف بحسب ما نقل رزق المؤيد للنظام: “مشروعكم انتهى، وحجم الصد تجاهكم فى نفوس المصريين لم يستطع أى نظام سابق أن يصل إليه، وأنتم وصلتم إليه فى 8 شهور”.

     

    وأضاف رزق في مقال له على صحيفة “أخبار اليوم” بعنوان “بعض مما سمعته من بطل ثورة يونيو.. وقائع أخطر 4 أيام غيرت التاريخ”: فى ذلك اليوم، قرر السيسى أن يقول كلمته دون أى حرج أو تحفظ، فقد استشعر أن عليه التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا أن يتكلم بكل وضوح، حتى لو أدى الأمر إلى تركه منصبه.

     

    وتابع: أذكر أننى سألت المشير السيسى خلال لقاء مع بعض الإعلاميين قبيل استقالته من منصب القائد العام للقوات المسلحة للترشح للرئاسة، وكان ذلك فى شهر فبراير عام 2014: ألم تفكر يومها فى أن ما قلته حينئذ وما أعلنته بعد ذلك عن مهلة الأيام السبعة، قد تتسبب فى إقالتك من منصبك؟

     

    وأوضح أن المشير السيسى رد بهدوء: «فى كل الأحوال لن أترك منصبى قبل الموعد الذى أذنه الله».. ثم نظر إلى جانبيه، حيث كان يجلس رئيس الأركان وقائدا الدفاع الجوى والقوات الجوية وقال: “لو كانوا أخرجونى من منصبى لوجدوا الفريق صدقى صبحى، ولو أخرجوه، لوجدوا الفريق عبدالمنعم التراس، أو الفريق يونس المصرى، ولو أخرجوهما لوجدوا غيرهما من قادة القوات المسلحة على نفس الموقف فى الانحياز لإرادة الشعب”.

     

  • المصريون غاضبون من السيسي .. “كنا نحلم باستقرار اقتصادي وسياسي .. 30 يونيو ألف رحمة عليها”

    المصريون غاضبون من السيسي .. “كنا نحلم باستقرار اقتصادي وسياسي .. 30 يونيو ألف رحمة عليها”

    جاءت أحدث زيادة في أسعار الوقود في مصر لتصبَّ الزيت على النار، في وقت ما زال فيه المصريون يحاولون التكيف مع موجة غلاء فاحش في الأسعار، مما أشعل الغضب والإحباط بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها، على حد سواء.

     

    وبدلاً من الخروج للشوارع اليوم للاحتفال بذكرى يوم 30 يونيو/حزيران، الذي شهد احتجاجات شعبية عارمة أسفرت عن عزل الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين قبل أربع سنوات، لجأ المصريون لوسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مشاعر الصدمة من القرارات الأخيرة التي أُعلنت أمس، والتي تؤذن بمزيد من المعاناة وضيق العيش.

     

    تأتي أحدث زيادة لأسعار الوقود بنسب تصل إلى 100%، في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تطبقه الحكومة ضمن اتفاق مع صندوق النقد الدولي. لكنها تجيء أيضاً قبل عام من موعد الانتخابات الرئاسية التي يتوقع على نطاق واسع أن يرشح الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه فيها لفترة رئاسة ثانية.

     

    تراجع شعبية السيسي

     

    ومن شعبية هائلة دفعت بالسيسي إلى سدة الحكم في 2014 بعد عام من انتهاء حكم الإخوان المسلمين بقيادة مرسي، توالت الأسباب التي أدت إلى تراجع شعبيته، من مصاعب اقتصادية وتضييق على الحريات العامة، إلى اتفاقية لتعيين الحدود البحرية مع السعودية دفعت بعض المصريين لاتهام السيسي على وسائل التواصل الاجتماعي بالتفريط في أرض مصرية.

     

    وتتباين آراء المحللين في مدى تأثير زيادات الأسعار على شعبية السيسي.

     

    يقول حسن نافعة، المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة وأحد الشخصيات البارزة التي أيدت السيسي في الانقلاب على محمد مرسي “عندما تقارن التوقعات التي صاحبت مجيء السيسي للسلطة وما يحدث الآن تجد الفجوة كبيرة”.

     

    ويضيف قائلاً لرويترز “أظن أن شعبية الرئيس بدأت تتآكل رويدا رويدا بسبب أخطاء فادحة، آخرها زيادة أسعار الوقود”.

     

    لكن حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، قال “حالة التوتر أو الاستياء ستقف عند حد الحكومة، ولن تتجاوزها إلى السيسي”.

     

    وأضاف “أقصى أماني أغلب المصريين تغيير الحكومة بحكومة أخرى تتعامل بشفافية وتجيد تفسير سياساتها”.

     

    وفي غياب صوت المعارضة في وسائل الإعلام المرئية، تبارت القنوات التلفزيونية في تذكير المصريين بإنجازات السيسي، فيما بدا لكثيرين انفصالاً عن واقع الشارع المصري الذي بات ليلته مهموماً، مما تخبئه له الأيام ومتوجساً من موجة غلاء جديدة.

     

    مرارة وسخرية ودعوات للاحتجاج

     

    بدت المرارة الممزوجة بالسخرية واضحةً في نبرة تعليقات كثيرة على فيسبوك وتويتر.

     

    ولخَّص أحد التعليقات صدمة المصريين من زيادة سعر البنزين قائلاً “بنك… يقدم “قرض التفويل” (ملء خزان البنزين). فوّل سيارتك من أي محطة وقود الآن، وسدّد على خمس سنوات!”.

     

    بينما قال أحدهم “شعار المرحلة: واحشني بس البنزين حايشني (يمنعني من زيارتك)”.

     

    أما السيسي فقد وجَّه الشكر والتحية للشعب على “تفهم” القرارات الصعبة، و”تحمل” عبء الإصلاح الاقتصادي.

     

    وفي كلمة إلى الشعب في الذكرى الرابعة لمظاهرات 30 يونيو/حزيران، هنأ المصريين بالمناسبة، وبما تحقق من إنجازات، دون أي إشارة لزيادة أسعار الوقود.

     

    وأشاد بالشعب “الذي يتفهم بوعي وحكمة القرارات الصعبة التي يتعين اتخاذها، ويتحمل بشموخ وصبر مشاق الإصلاح الاقتصادي وأعباءه، ينظر إلى المستقبل بثقة، ويعلم علم اليقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً”.

     

    الهجوم اللاذع على الحكومة واتهامها بتجاهل معاناة الناس لم يقف عند حد التعبير عن مشاعر الغضب والاستياء، بل تعداه إلى دعوات للاحتجاج العلني على زيادة أسعار الوقود بإيقاف السيارات في الشوارع.

     

    وتوقَّف عدد من السيارات بالفعل على كوبري 6 أكتوبر، الذي يعد شرياناً رئيسياً في القاهرة مساء يوم الخميس، مما عرقل حركة السير لبعض الوقت احتجاجاً على رفع الأسعار.

     

    “نعيش ازاي!”

     

    ويشكو مصريون من بين ملايين يعيشون تحت خط الفقر من أنهم قد لا يجدون قوت يومهم، بعد زيادة أسعار الوقود مجدداً.

     

    كان تهاوي قيمة الجنيه إلى النصف تقريباً مقابل العملات الأجنبية بفعل قرار التعويم وما صاحبه من زيادة في أسعار الوقود في أواخر 2016 قد أطلق العنان لموجة غلاء عاتية.

     

    وقفز معدل التضخم السنوي إلى 32%، في أبريل/نيسان، مسجلاً أعلى مستوى منذ 31 عاماً، قبل أن ينحسر قليلاً، في مايو/أيار.

     

    وفي ردِّ فعل سريع على قرارات الخميس، اندلعت مشاجرات بين ركاب وسائقي سيارات أجرة رفع بعضهم التعريفات، بنسب وصلت إلى 80%. غير أن الحكومة وجَّهت المحافظين لاعتماد زيادات لا تتجاوز 20% في تعريفات الركوب.

     

    واشتكى محمد أحمد، وهو عامل موسمي، من رفع سائقي سيارات الأجرة تعريفة الركوب بين مدينته بني سويف جنوب القاهرة، ومدينة السادس من أكتوبر غربي العاصمة إلى 28 جنيهاً (1.5 دولار) من 18 جنيهاً. وقال “عندي أربع أولاد. أجيب منين؟… والله اللي بيحصل فينا دا حرام!”

     

    الموت البطيء

     

    ووصف البعض ما يحدث مع قفزات في نفقات المعيشة “بالموت البطيء”.

     

    وقال السياسي الناصري حمدين صباحي، الذي خسر أمام السيسي في انتخابات الرئاسة في 2014 في صفحته على فيسبوك، وأحد أبرز الشخصيات السياسية التي دعمت السيسي في الانقلاب على مرسي “إنها سلطة معادية للشعب… وتفقد ما تبقى من شعبية برفع الأسعار ورمي الناس بلا رحمة في جحيم الغلاء… الله وشعبنا يمهل ولا يهمل”.

     

    ولتبرير الزيادة في الأسعار قالت الحكومة إن زيادة أسعار الوقود خفضت دعم المواد البترولية في موازنة السنة المالية 2017-2018، التي ستبدأ غداً السبت من 145 مليار جنيه إلى 110 مليارات.

     

    وقال رئيس الوزراء شريف إسماعيل إن “تحريك” أسعار الوقود ضرورة، وإن “البديل سيكون أسوأ بكثير”.

     

    الحكومة تؤكد أنها تراعي البعد الاجتماعي، وتدلل على ذلك بزيادة تقررت قبل أسابيع في دعم السلع التموينية للفقراء، ورفع معاشات التقاعد بحد أدنى 150 جنيهاً، وحد أقصى 500 جنيه.

     

    ويتفق الخبير الاقتصادي جلال الجوادي مع الحكومة في أن زيادة أسعار الطاقة ضرورية لخفض دعم المواد البترولية، وبالتالي خفض العجز في الموازنة العامة للدولة.

     

    لكنه يضيف قائلاً “المشكلة أن الخطوات متسارعة”.

     

    الزيادات الأخيرة أثارت حنق حتى بعض مؤيدي الحكومة.

     

    رئيس لجنة الطاقة والبيئة في مجلس النواب طلعت السويدي قال إن وزير البترول لم يبلغ المجلس بنسب الزيادة في الأسعار قبل إعلانها، وإنه سيعترض رسمياً على ذلك في المجلس.

     

    وعاب السويدي، في حديث للصحفيين بالبرلمان، على الحكومة ما وصفه بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات مسبقة لحماية الفقراء، مما وصفه بمغالاة تجار في أسعار السلع، ومغالاة سائقي سيارات الأجرة في التعريفات، بعد زيادة أسعار الوقود.

     

    الحالة لا تسمح بالزيادة

     

    وقال ياسر قورة مساعد رئيس حزب الوفد الليبرالي لرويترز “الحالة الاجتماعية والاقتصادية لا تسمح بمثل هذه الزيادات التي تتسبب في زيادات في جميع أسعار السلع والخدمات… الحكومة تضغط بشدة على المواطن الفقير والمواطن المتوسط الحال أيضاً”.

     

    وحذَّر سيد عبد العال رئيس حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي اليساري، من انهيار اقتصادي جزئي أو كلي بعد زيادة أسعار الوقود.

     

    إلا أنه قال “موقفنا المؤيد للسيسي قائم كما هو. نخوض معاً معركة واحدة ضد الإرهاب، ونعمل معاً على حماية الدولة ووحدة شعب مصر”، في إشارة إلى التحدي الأمني الذي يمثله إسلاميون متشددون ينشطون في محافظة شمال سيناء المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة.

     

    وقتل مئات من أفراد الجيش والشرطة في أعمال عنف يشنها المتشددون منذ عزل مرسي، الذي يقضي حكماً نهائياً بالسجن 20 عاماً، لإدانته في قضية مقتل محتجين على حكمه في محيط قصر الرئاسة نهاية 2012.

     

    وقال عبد العزيز الحسيني أمين التنظيم في تيار الكرامة، وهو حزب قومي دعم السيسي في انقلابه، يوم 30 يونيو/حزيران 2013، “رفع أسعار الوقود يدفع مصر لمخاطر شديدة، ويضع مؤشرات مرعبة لمستقبل الوطن في ظل أغلبية مسحوقة قابلة للانفجار”.

     

    نادية السيد (55 سنة) أرملة وأم لأربع بنات، تقول بمرارة “احنا كده بنموت بالبطيء.. الأيام دي صعبة قوي… نعيش إزاي؟”

     

    وبصوت جهوري غاضب قال عضو البرلمان السابق البدري فرغلي عبر الهاتف “التوقيت خطأ والطريقة خطأ. القرار لم يراع الظروف السياسية التي تمر بها البلاد ولم يراع الأغلبية العظمى من الشعب”.

     

    “لم تعد هناك قدرة للإنسان على أن يواصل الحياة”.

     

    ويضغط فرغلي منذ سنوات بصفته رئيساً لاتحاد فئوي من أجل زيادة معاشات التقاعد. وقال “كنت من أوائل المؤيدين للسيسي في ثورة 30 يونيو، لكني الآن لست مع سياسته ولا مع طريقة حكمه لنا”.

     

    “كنا نحلم باستقرار اقتصادي وسياسي، لكن ما يحدث لنا بعيد تماماً عن حلمنا. 30 يونيو ألف رحمة عليها”.

     

  • خشية من ارتفاع حالة الغضب ضد السيسي ونظامه.. تدريبات عسكرية لإغلاق القاهرة

    خشية من ارتفاع حالة الغضب ضد السيسي ونظامه.. تدريبات عسكرية لإغلاق القاهرة

    مع ارتفاع حالة الغليان في الشارع المصري، واستعدادا لأي طارىء يمكن أن يحدث على غرار ما حدث في 25 يناير 2011، كشفت مصادر أمنية مطلعة بوزارة الداخلية المصرية، عن إجراء تدريبات شرطية وعسكرية مكثفة؛ لإغلاق القاهرة الكبرى، حال اندلاع تظاهرات حاشدة متوقعة، موضحة المصادر بأن التدريبات تمت وسط تكتم إعلامي.

     

    وأوضحت المصادر الامنية، التي طلبت عدم ذكر اسمها، إن “التدريبات جرت قبل أسابيع من تمرير اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية”، والتي تنازلت على إثرها مصر عن جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية.

     

    وأضافت المصادر، أن أجهزة وزارة الداخلية، وعلى رأسها جهاز الأمن الوطني (جهاز استخبارات داخلية)، والأمن المركزي، والأمن العام، والمرور، والمباحث، شاركت في التدريبات ضمن خطة أمنية موسعة لإحكام السيطرة على الطرق البرية، والصحراوية، والكباري، والحيلولة دون وصول أي تجمعات من محافظات الصعيد (جنوبا)، أو محافظات الوجه البحري (شمالا)، إلى ميادين العاصمة، وفقا لما نقلته صحيفة “الخليج الجديد”.

     

    وأكدت المصادر أن هناك “فيتو سيادي” على السماح بتكرار ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 والتي أطاحت بحكم الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك، مشيرة إلى صدور تعليمات واضحة لمختلف الأجهزة الأمنية والسيادية في البلاد، مدعومة بكتائب المناطق العسكرية للجيش المصري الموزعة في أنحاء البلاد، بمنع أي تحرك شعبي، قد يستثمر حالة الاحتقان في الشارع المصري، جراء تمرير اتفاقية الجزيرتين، وإقرار زيادات أسعار الوقود والطاقة.

     

    وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تلقى خلال الأيام الماضية، تحذيرات قدمها جهاز المخابرات الحربية، والذي كان يترأسه قبل أن يتم تصعيده وزيرا للدفاع في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، تؤكد تفاقم حالة الاحتقان الشعبي في الشارع المصري، وتطالب بتأجيل قرارات رفع الدعم عن الوقود، خشية تعرض البلاد لموجة غلاء جديدة تعصف بالطبقات الدنيا من المصريين، واستغلال ذلك من قبل قوى المعارضة، وعلى رأسها جماعة الإخوان.

     

    ووفق المصادر، فإن الرئيس المصري، يراهن على القبضة الأمنية في إخماد أي احتجاجات شعبية ضد حكمه، مستبعدا أي تكرار سيناريو يناير/كانون 2011.

     

    وكان “السيسي”، هدد في سيتمبر/آيلول الماضي، قائلا: “الجيش يقدر ينتشر في كل حتة بمصر في 6 ساعات فقط”، والتي اعتبرت مؤشرا على تنامي القلق من الاحتجاجات، والتهديد باستخدام ورقة الجيش للسيطرة على البلاد، حال انفلات الأوضاع، على غرار ما حدث في جمعة الغضب 28 يناير/كانون الثاني 2011.

     

    وكانت السلطات المصرية، استبقت دعوات للتظاهر، الجمعة قبل الماضية، تنديداً بموافقة البرلمان المصري على اتفاقية طتيران وصنافير”، بحملة اعتقالات طالت العشرات في عدة محافظات، كما قرر “السيسي” تمديد حالة الطوارىء المفروضة في البلاد منذ أبريل/نيسان الماضي، 3 أشهر أخرى، تنتهي منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل.

     

    وأعلن مجلس الوزراء المصري، اليوم الخميس، رفع أسعار البنزين والسولار وغاز البوتاجاز، بنسب تتراوح بين 5.6 و55% لخفض تكلفة دعم الطاقة في ميزانية 2017-2018.

     

    وهذه هي المرة الثانية التي ترفع فيها الحكومة المصرية أسعار الوقود منذ تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

     

     

  • مخابرات “السيسي” تشن حملة جديدة على “آيات عرابي”

    مخابرات “السيسي” تشن حملة جديدة على “آيات عرابي”

    شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما عنيفا على “إعلام الانقلاب” في مصر، وذلك بعد محاولته شيطنتها، مفندة بالادلة كذب هذه الادعاءات ومؤكدة على موقفها الثابت المناهض للانقلاب على الرغم من الإغراءات المادية التي تم تقديمها لها مقابل السكوت.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة مطوله لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”ردا على صحيفة “اليوم السابع” التي نشرت منشورا قديما يعود لعام 2013 اعتبرت فيه الرئيس المعزول محمد مرسي “فاشل”:”ناس كتير كانت مُضللَّلة من الاعلام وبتقول على الرئيس مرسي فاشل”، متسائلة “ايه الجديد ؟؟”، مؤكدة بانها وغيرها اكتشفوا بع ان اتضحت الصورة “ان العسكر كانوا يعملون ضده بكل مؤسساتهم الدنسة”.

     

    وفندت “عرابي” هذه الادعاءات ضاربة امثل بلقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي جمعه بعبد الفتاح السيسي في تركيا عندما كان وزيرا للدفاع في تركيا، موضحة أنه” حين قام الانقلاب وقف ضده ومواقفه ضد الانقلاب لا يستطيع أن يزايد عليها أحد”، متسائلة: “هل استقبال اردوغان لبلحة دليل على أي شيء ؟ بنفس الفكر العقيم من الممكن أن يقوم دواب ما بمحاولة شيطنة الرئيس اردوغان بنشر صورته مع بلحة “.

     

    كما ضربت “عرابي” مثلا بالرئيس المعزول محمد مرسي نفسه، الذي صرح قبل الانقلاب بأن “الجيش المصرائيلي ان به رجال كالذهب، والجميع يعلم الآن ان الجيش المصرائيلي يخدم الكيان الصهيوني”، متسائلة: “هل كان الرئيس مرسي يعمل ضد نفسه ؟”.

     

    ووجهت “عرابي” رسالة لجميع من تصيد تدوينتها السابقة قائلة: ” انتو يائسين اوي للدرجة دي ونفسكم آيات عرابي توقف كتابة ؟؟؟”، مضيفة ” من العبيط الذي يفكر في هذه السيناريوهات البلهاء ؟”.

     

    وأضافت شارحة موقفها بكل صراحة قائلة:”الحمد لله انا لا دعيت لدم ولا شاركت في تمرد المخابراتية ولا حد يقدر يدعي انه بيعطيني اموال ولا حد يقدر يكسر عيني بفضل الله وموقفي ضد الانقلاب واضح من البداية وهو اني ضد الانقلاب العسكري ودلوقتي كمان فضلة خيركم، انا ضد الانقلاب العسكري وبدعو لهدم مؤسسات العسكر كلها واولها الجيش المصرائيلي”.

     

    كما أوضحت “عرابي” أن لها الكثير من التغريدات التي عبرت عن موقفها في موقف ما وثبت لها عدم صحة موقفها قائلة: “أنا نفسي قبل كدة قلت اني كنت ضد الشيخ حازم والتغريدات والتعليقات دي موجودة على صفحتي لم احذفها ولو كنت اريد حذفها لكنت حذفتها.

     

    وأنا نفسي لي تغريدة (بلهاء) اتكلم فيها عن (انتسار أكتوبر العازيم) مثل اي شخص مخدوع ولم احذفها وهي موجودة على حسابي لم يريد ان يطلع عليها”.

     

    وتوجهت “عراب” بأسئلة لاعلام “الانقلاب” مثبتة صحة تناقضه قائلة: “وبعدين بالنسبة لاعلام الانقلاب، أنا أيهم ؟..التي تتقاضى راتباً من الاخوان ام عضوة تمرد ام التي تقول ان الرئيس مرسي فاشل ام التي تنادي بتفكيك مؤسسات العسكر ام التي تتهمونها بالعمالة للمخابرات الامريكية ؟”.

     

    وأكدت “عرابي” بأنها لن تغير مواقفها الثابتة بعد “الانقلاب” والمتمثلة في: ” عودة الرئيس مرسي الى منصبه، وتفكيك مؤسسة الجيش المصرائيلي”.

     

    كما اكدت “عرابي” تلقيها عرضا ماليا من “الانقلاب” من فئة الملايين قائلة: “لو لم اكن بعبعاً لكم لما عرض علي الانقلاب مبلغاً يحوي اصفارا ستة لشرائي ولما حاولت جرائدكم الصفراء وبالذات اليوم السابع التي يديرها دحلان ان تنال مني … انا اقرأ هذا الهبل واضحك ملء فمي”.

     

    واختتمت “عرابي” تدوينتها برسالة لإعلام الأنقلاب” قائلة: “أقول لكم بصوت ريتشارد قلب الاسد في فيلم صلاح الدين ( حاولوا ثانية)”.