الوسم: محمد_بن_زايد

  • قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    قاطعوا الإمارات.. أنقذوا الأمة من “شيطانها”!

    اجتاح وسم #قاطعوا_الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، في موجة غضب عارمة عبّر فيها ناشطون عن استيائهم من الدور الذي باتت تلعبه أبوظبي في ساحاتٍ عربية ملتهبة. واعتبر المغرّدون أن ما يحدث لم يعد “اختلاف سياسات”، بل انكشافٌ متزايد لنهجٍ يزرع الفوضى باسم الاستقرار، ويموّل الحروب تحت لافتة “السلام”.

    في السودان، تحديدًا في مدينة الفاشر المنكوبة، يصف ناشطون المشهد بأنه “غزة أخرى”، حيث تتقاطع الأزمات الإنسانية مع تقارير عن تدفقات سلاح وتمويل خارجي يؤجج الصراع. ويرى مراقبون أن ما يجري هناك يعيد طرح الأسئلة حول طبيعة الأدوار الإقليمية في المنطقة، ومن المستفيد من استمرار النزيف السوداني.

    تحت لافتات “التنمية والاستثمار”، يحمّل المنتقدون الإمارات مسؤولية التناقض بين خطابها الدبلوماسي وحضورها الميداني في بؤر النزاع، من اليمن إلى ليبيا مرورًا بغزة والسودان. ويقول ناشطون إن سياسات “شراء النفوذ” لم تعد تخفى على أحد، وإن الشعوب بدأت ترفض خطاب التجميل السياسي الذي يغطي جراح الواقع.

    الوسم الذي ملأ الفضاء الرقمي لم يكن مجرد غضب افتراضي، بل رسالة صريحة من الشارع العربي بأن زمن الصمت انتهى. دعوات المقاطعة التي تتسع يومًا بعد يوم تعبّر عن إرادةٍ جديدة في محاسبة من يتلاعب بمصائر الشعوب عبر الاقتصاد والإعلام والسياسة. “قاطعوا الإمارات” ليست حملة عابرة، بل نداء وعي عربي بدأ يجد صداه في كل بيت وشاشة.

  • الإمارات تقود الإبادة في السودان بأسلحة بريطانية

    الإمارات تقود الإبادة في السودان بأسلحة بريطانية

    من بين أنقاض دارفور، وبين صرخات الجوع والدمار، تخرج الحقيقة التي حاول كثيرون دفنها تحت ركام الحرب: أسلحة غربية بأيدٍ عربية تزرع الموت في السودان. تقرير جديد قُدِّم أمام مجلس الأمن الدولي — نقلًا عن صحيفة الغارديان البريطانية — كشف أن معدات عسكرية مصنَّعة في بريطانيا ظهرت على جبهات القتال في السودان، بعد أن عبرت طريقها عبر الإمارات.

    الوثائق العسكرية التي حصلت عليها الصحيفة تؤكد أن مدرعات “Nimr Ajban” الإماراتية، المستخدمة من قبل قوات الدعم السريع، تحتوي على محركات بريطانية الصنع من إنتاج شركة “Cummins”، صُنعت في يونيو 2016. وتشير الوثائق إلى أن الحكومة البريطانية كانت على علم بأن هذه الآليات استُخدمت سابقًا في ليبيا واليمن، رغم قرارات الحظر الأممية المفروضة آنذاك.

    اليوم، تُستخدم المعدات نفسها في حربٍ تصفها الأمم المتحدة بأنها “الكارثة الإنسانية الأكبر في القرن”، حيث تجاوز عدد القتلى 150 ألفًا، فيما شُرّد أكثر من 12 مليون شخص، ويواجه 25 مليونًا خطر المجاعة والموت. خبراء الأمم المتحدة شدّدوا على أن بريطانيا ملزَمة قانونيًا بعدم تصدير أي مكوّن عسكري إذا تبيّن وجود خطر لتحويله لاستخدامات غير قانونية — وهو ما كان يقتضي، حسب التقرير، رفض منح تراخيص تصدير لتلك المحركات.

    لكن الواقع الميداني كشف ما هو أبعد من كل النفي والتبرير: مدرعات إماراتية بمحركات بريطانية تُستخدم اليوم في دارفور على يد قوات متّهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة. الصور لا تكذب، والموت لا يُبرّر. وفي زمن الحرب، قد يسكت الكثيرون، لكن من يموّل… ومن يدرّب… ومن يصدّر — لا يمكن اعتباره إلا شريكًا في الجريمة.

  • فضيحة جديدة… الإمارات تصنع لوبيها السري في إيرلندا

    فضيحة جديدة… الإمارات تصنع لوبيها السري في إيرلندا

    في دبلن، خلف جدران البرلمان الهادئة، يدور صراع نفوذٍ خفيّ تتسلّل فيه أبوظبي بهدوء ودقة. تحقيق استقصائي كشف أن السيناتور الإيرلندية شارون كيغان أصبحت جزءًا من شبكة نفوذ إماراتية سرّية، بعدما تلقّت تمويلًا من الإمارات عبر مستشار محلّي لتغطية أبحاث وتقارير إعلامية تُخدم أجندة محددة.

    الهدف لم يكن علميًا ولا أكاديميًا، بل سياسي بامتياز: رسم سردٍ جديد يصوّر جماعة الإخوان المسلمين كتهديدٍ أيديولوجي داخل أوروبا، في انسجام تام مع خطاب محمد بن زايد. الوثائق المسربة أظهرت تحركات برلمانية مدروسة، وبيانات رسمية موجّهة، وحتى تقارير بحثية جرى تمريرها تحت لافتة “استشارات سياسية” لتشكيل الرأي العام داخل المؤسسات الأوروبية.

    ولم تتوقف الخيوط عند دبلن. التحقيق أشار إلى أن الإمارات تنسج الشبكة نفسها في لندن وباريس ومدن أخرى، عبر تمويلات خفية ونوابٍ يتبنّون خطابها المعادي لأي صوت إسلامي أو مستقل. إنها استراتيجية نفوذ ناعمة تُدار بالأموال والعلاقات العامة بدل الدبابات، لكنها لا تقل خطورة عن أي غزوٍ معلن.

    محمد بن زايد، الذي دمّر الوعي في العالم العربي، يمدّ اليوم أذرعه إلى قلب أوروبا ليعيد إنتاج السرد نفسه: تشويه، تخويف، وتوجيه الرأي العام نحو عدوٍّ مُختلَق. إنّه الوجه العصري لسلطة الاستبداد… حيث تُستبدل الرقابة بالسرد المموّل، ويُشترى الضمير بفاتورة “استشارة سياسية”.

  • زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    في قلب غزة، حيث الركام ما زال دافئًا من دماء الأبرياء، خرج اسم حسام الأسطل إلى العلن، قائد ميليشيا غامضة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الاحتلال، ليكشف — دون أن يقصد — خيوطًا من شبكة خيانةٍ معقدة تمتد من تل أبيب إلى أبوظبي.

    تقرير سكاي نيوز البريطانية فجر المفاجأة:
    الأسطل يقود جماعة مسلحة تعمل ضمن مشروع لإزاحة حماس وإقامة إدارةٍ جديدة تحت إشراف الاحتلال، وبتمويل عربي وغربي.

    وحين سُئل عن الدعم الإماراتي تحديدًا، لم يُنكر ولم يؤكد، بل اكتفى بابتسامةٍ غامضة قائلاً:

    “إن شاء الله سيتضح كل شيء مع الوقت… نعم، هناك دول عربية تدعم مشروعنا.”

    الكلمات كانت كافية لتفجير العاصفة. فالتقرير أشار إلى أن غسان الدهين، نائب زعيم ميليشيا أخرى، شوهد بجوار سيارة تحمل لوحة إماراتية، فيما تشابه شعار جناح الأسطل المسلح مع شعار ميليشيا تعمل في اليمن وتتلقى دعمًا من أبوظبي — تشابه لا يمكن أن يكون صدفة.

    الأسماء تتكرر: ياسر أبو شباب، رامي حلس، أشرف المنسي — قادة مجموعات تعمل في مناطق يسيطر عليها الاحتلال خلف “الخط الأصفر”، وتتلقى مؤنًا وذخائر عبر معبر كرم أبو سالم تحت إشراف إسرائيلي مباشر. بعضهم ما زال على تواصلٍ مع عناصر في السلطة الفلسطينية، يبررون نشاطهم تحت لافتة “المساعدات الإنسانية”، فيما الحقيقة أن ما يجري هو إعادة احتلالٍ ناعم بواجهةٍ عربية وتمويلٍ لامع.

  • من باريس هذه المرة.. فضيحة جديدة تقضّ مضجع ابن زايد

    من باريس هذه المرة.. فضيحة جديدة تقضّ مضجع ابن زايد

    لم يمضِ وقت طويل على جرائم النظام الإماراتي في السودان، حتى انفجرت من قلب أوروبا فضيحة جديدة، بطلها هذه المرّة محمد بن زايد نفسه. من باريس خرج التحقيق الصادم: شبكة تجسّس وتشهير تموّلها أبوظبي وتنفّذها أيادٍ فرنسية، تلقت أموالًا مباشرة من صندوق ابن زايد الشخصي. جهاز TRACFIN الفرنسي المكلّف بمكافحة غسيل الأموال تبيّن أنه تلقّى تعليماتٍ سرّية خلال زيارةٍ مشبوهة إلى دبي عام 2023، انتهت بإعداد ملف مزوّر ضد النائب الفرنسي كارلوس بيلونغو، فقط لأنه تجرّأ وانتقد سياسات الإمارات.

    القضاء الفرنسي كشف أن الوثائق مزوّرة، وأن مصدرها دائرة ظلّ داخل قصور أبوظبي، فيما كشفت مصادر قريبة من الحكم أن الخبر وقع كالصاعقة داخل القصر. انفجر محمد بن زايد غضبًا، صرخ في وجه عبد الله بن زايد وطحنون، وأمر بتعطيل اتصالات جناح “المعلومات الخاصة”. وتمّ استدعاء رئيس جهاز العلاقات السرّية، وأطلقت حملة طوارئ إعلامية لتبرير الفضيحة عبر شماعة “الغيرة من نجاح الإمارات والمؤامرات الخارجية”.

    لكنّ الحقيقة لا تُغَطّى بالشعارات. الفضيحة كشفت شبكة تجسّسٍ ناعمة يديرها القصر منذ سنوات، لشراء الذمم وتمويل الدعاية وغسل السمعة. حتى أوروبا — التي طالما تغاضت عن المال الإماراتي — بدأت اليوم تتقزّز من نفوذ قائم على الرشاوى والتضليل، بعد أن تبيّن أن الصحف والصفقات وحتى بعض السياسيين غارقون في أموالٍ مشبوهة.

    الفرنسيون يقولون إن ما كُشف ليس سوى رأس جبل الجليد، وإن الملف القادم سيحمل تسجيلات واتفاقات سرّية بين رجال ابن زايد ومسؤولين فرنسيين. محمد بن زايد اليوم لا يخاف خصومه، بل يخاف مرآته؛ يخاف أن يرى فيها وجهه بلا أقنعة، وقد تهاوت حوله العروش التي شيّدها بالمال والدم والخيانات. وعندها — كما يقول التاريخ دائمًا — لن تنفعه قصوره المحصّنة ولا تحالفاته المشتراة، لأن الحساب حين يأتي… لا يترك لأحد بابًا للهروب.

  • الإمارات تبني سفارتها على جراح غزة

    الإمارات تبني سفارتها على جراح غزة

    في الوقت الذي ما تزال فيه دماء أطفال غزة على الإسفلت، اختارت أبوظبي أن تُعلن ولاءها النهائي لتل أبيب. فبينما تمطر طائرات الاحتلال بيوت الفلسطينيين نارًا، كانت الإمارات تُبرم صفقة شراء قطعة أرض في هرتسليا بملايين الشواكل لبناء سفارة دائمة لها على أرضٍ مغتصبة. خطوةٌ ليست جديدة، بل نتيجة مفاوضاتٍ سرّية بدأت قبل أربع سنوات بين مكتب نتنياهو وبلدية هرتسليا، لاختيار موقع “يليق بالتحالف الجديد”.

    ما كان يُروَّج له كـ“تطبيعٍ دبلوماسي” صار اليوم استيطانًا سياسيًا دائمًا، فالإمارات لم تعد زائرًا مترددًا في الكيان بل مستوطِنةً جديدة في قلبه. خمس سنوات فقط بعد توقيع “اتفاق العار”، تحولت من شريكٍ في التطبيع إلى حليفٍ وجوديٍّ يغرس أعمدته في ترابٍ ما زال يتنفس أنين الفلسطينيين.

    مصادر عبرية وصفت الصفقة بأنها “إنجاز تاريخي في مسيرة التطبيع العربي”، بينما يراها العرب طعنةً جديدة في خاصرة القضية. فالأرض التي اشترتها أبوظبي ليست مجرد قطعة عقار، بل رمز انسلاخٍ كاملٍ عن العروبة والإسلام، وتوقيعٌ رسمي على نهاية ما تبقّى من الموقف العربي تجاه فلسطين.

    منذ سنوات حذّر عبدالله النفيسي قائلاً: “الإمارات ستصبح إسرائيل الخليج”، ويومها سخروا منه. اليوم تحققت النبوءة كاملة؛ لم تعد الإمارات تخفي وجهها الحقيقي، بل تخلع القناع علنًا وتتباهى بالخيانة، رافعةً علمها فوق أرضٍ اغتُصبت، لتُعلن أمام العالم أن المال عندها أهم من الدم، وأن الخيانة باتت مشروعًا وطنياً برعاية رسمية.

  • من قلب الجوع والحصار: صرخة أمٍّ سودانية في وجه جرائم عيال زايد

    من قلب الجوع والحصار: صرخة أمٍّ سودانية في وجه جرائم عيال زايد

    من مدينةٍ صارت عنوانًا للموت والجوع، تخرج صرخة أبرار إبراهيم، أمّ سودانية فقدت طفلها لا لمرضٍ أو جوعٍ فقط، بل لأن العالم قرر أن يصمت.
    عامٌ كامل والفاشر تُحاصر بالقصف والجوع والمرض، فيما يتدفق المال والسلاح من أبوظبي إلى قوات الدعم السريع التي تخنق المدينة.

    الإمارات، التي ترفع شعار “السلام” في المؤتمرات، تموّل حربًا تُزهق الأرواح في السودان.
    محمد بن زايد لا يرى في السودان وطنًا، بل ساحة نفوذ، يصنع من دماء الأبرياء طريقًا إلى الذهب والهيمنة.

    تقول أبرار:
    “لا أطلب صدقة، بل أُذكّركم بأننا بشر. لنا قلوب تنبض وأطفال يحلمون، لكننا نُعاقَب لأننا تمسّكنا بالحياة.”

    الفاشر اليوم ليست مجرد مدينة محاصَرة، بل شاهد على جريمةٍ يصنعها المال العربي والصمت الدولي.
    يموت الناس جوعًا، وتبقى البصمة واضحة: سلاح إماراتي، دم سوداني، وصمت عالميّ خانق.

    صرخة أبرار تذكّر العالم أن الجريمة لم تنتهِ… وأن الضمير الإنساني ما زال في اختبارٍ أخير.

  • الإمارات.. دولة الخراب التي لم يسمها تبّون

    الإمارات.. دولة الخراب التي لم يسمها تبّون

    بينما ساد الهدوء الإقليمي، اختار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن يُحدث الضجيج بكلمات معدودة لكنها مدروسة.
    في خطابٍ صريح قال: “علاقاتنا مع دول الخليج طيبة… ما عدا دولة واحدة.”
    جملة قصيرة، لكنها كافية لإشعال الأسئلة وفتح باب التأويلات على مصراعيه.

    لم يذكر الاسم، ولم يحتاج أن يفعل. فالمعنى وصل، والرسالة وُضعت في بريدها الصحيح.
    تبون أثنى على السعودية والكويت وقطر وعُمان والعراق، لكنه وجّه سهامه نحو دولة — لم يسمّها — قال إنها “تسعى لتخريب بيتي لأسباب مشبوهة”.

    هكذا، أعاد الرئيس الجزائري التأكيد على أن الجزائر لا تُدار من الخارج ولا تُساوم على سيادتها، مهما تعددت محاولات التأثير أو الإغراء.
    وفي زمنٍ اعتاد كثيرون فيه الصمت، اختار تبون أن يرفع صوته ليقولها بوضوح:
    الجزائر ترسم خطوطها الحمراء بنفسها… وتُعلّم الآخرين دروس السيادة لا تتلقّاها.

  • معركة طحنون وهزاع.. توتر خفي داخل قصور الإمارات

    معركة طحنون وهزاع.. توتر خفي داخل قصور الإمارات

    كشف موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي عن توتر متصاعد داخل قصور الحكم في الإمارات بين الشقيقين طحنون وهزاع بن زايد، في ما وصفه بـ”صراع نفوذ صامت” يعكس هشاشة التوازن داخل العائلة الحاكمة.

    التقرير أشار إلى أن طحنون بن زايد، المعروف بـ”رجل الظل”، يمثل الذراع الأمنية والاقتصادية الأخطر بعد شقيقه محمد بن زايد، إذ يدير شبكة واسعة من الشركات تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني، ويُعتقد أنه يقف خلف عمليات تجسس ومراقبة لمعارضين داخل البلاد وخارجها.

    في المقابل، يُقدَّم هزاع بن زايد كوجهٍ أكثر هدوءًا، مكلّف بالشؤون المحلية وملفات البنية التحتية، لكنه بدأ — وفق التقرير — يتحرك في مناطق نفوذ شقيقه، خاصة في ملفات اليمن وليبيا والسودان.

    ويرى مراقبون أن تعيينات 2023 التي نصّبت خالد بن محمد بن زايد وليًا للعهد وجعلت طحنون وهزاع نائبين لحاكم أبوظبي، كانت محاولة لإعادة توزيع السلطة وضمان بقاء الخيوط بيد محمد بن زايد.
    ورغم تماسك الصورة الخارجية، تشير المؤشرات إلى أن استقرار الإمارات مستقبلاً سيعتمد على قدرة العائلة الحاكمة على ضبط توازنها الداخلي ومنع أي تصدع في مراكز القرار.

  • GLIDE الإماراتية: المنصة التي تتحكم بالممرات والسيادة

    GLIDE الإماراتية: المنصة التي تتحكم بالممرات والسيادة

    أعلنت الإمارات في 3 أكتوبر 2025 عن تأسيس منصة استثمارية جديدة باسم GLIDE، بالشراكة مع شركة Blackstone الأميركية وبتمويل يبلغ خمسة مليارات دولار، بهدف تطوير البنية التحتية والمستودعات اللوجستية في منطقة الخليج.

    ورغم الطابع الاقتصادي المعلن، يرى مراقبون أن المشروع يمثل امتدادًا لسياسة التوسع الإماراتي في الموانئ والممرات البحرية خلال العقد الأخير — من عدن وسقطرى إلى القرن الإفريقي — لكنه هذه المرة يأخذ شكلًا رقميًا متطورًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتنظيم سلاسل الإمداد.

    تحليل بنية GLIDE يُظهر تركيزًا على المركزية في التوزيع، ما يجعل أبوظبي قلب شبكة لوجستية إقليمية تعزز نفوذها الاقتصادي والبياني في الخليج.

    الشراكة مع Blackstone تمنح المشروع غطاءً سياسيًا أميركيًا ينسجم مع مصالح واشنطن في مواجهة التمدد الصيني، ويتقاطع مع الممر الاقتصادي الهند – الخليج – إسرائيل – أوروبا، الذي تسعى الولايات المتحدة لدعمه.

    وتشير مصادر إلى أن تقنيات المنصة من تطوير شركات أميركية وإسرائيلية، ما يجعل إسرائيل جزءًا غير معلن من المنظومة اللوجستية الجديدة في المنطقة.