الوسم: محمد_بن_زايد

  • توني بلير ومحمد دحلان.. “شيطان العرب” لم ييأس من التآمر على غـزة!

    توني بلير ومحمد دحلان.. “شيطان العرب” لم ييأس من التآمر على غـزة!

    بينما تُقدَّم خطة إعادة إعمار غزة كجهدٍ إنساني لإنهاء معاناة السكان بعد حرب مدمّرة، تتزايد التساؤلات حول الأبعاد السياسية التي ترافقها ومحاولات بعض القوى الإقليمية والدولية إعادة تشكيل المشهد الفلسطيني تحت عنوان “اليوم التالي”.

    تقارير غربية تحدّثت عن تحرّكات دبلوماسية لتشكيل إدارة مدنية جديدة للقطاع، تضم شخصيات فلسطينية من خارج الأطر الرسمية، بدعمٍ من أطراف إقليمية وغربية، وهو ما يثير مخاوف من تجاوز المؤسسات الفلسطينية الشرعية في إدارة الإعمار وتوزيع التمويل.

    وتشير المصادر إلى أن الإمارات من أبرز المساهمين في برامج الإعمار، من خلال تمويل مشاريع تنموية وبنى تحتية، فيما يرى مراقبون أن هذا التمويل يمنح نفوذًا سياسيًا في تحديد ملامح المرحلة المقبلة، بينما تؤكد أبوظبي أن هدفها هو “تخفيف معاناة المدنيين ودعم الاستقرار”.

    في المقابل، تدفع واشنطن وحلفاؤها نحو إنشاء آلية دولية لإدارة الإعمار، وسط تباين فلسطيني حول الجهة التي يجب أن تتولى قيادة العملية. ويرى محللون أن الخطر الحقيقي يكمن في تحوّل الإعمار إلى أداة لإعادة هندسة القرار الفلسطيني بدلاً من إعادة بناء ما دمّرته الحرب.

  • لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    تكشف تقارير ملاحية واستخباراتية عن توسع إماراتي متسارع على سواحل اليمن والصومال وصولاً إلى جزر سقطرى، عبر شبكة قواعد جوية وبحرية يُعتقد أنها تهدف إلى مراقبة الممرات الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.

    وتوضح صور الأقمار الصناعية أن أبوظبي شيدت منشآت عسكرية في جزر عبد الكوري وسامحة ومايون، إضافة إلى موانئ ومدارج حديثة في بوصاصو وبيربيرة، مزوّدة بطائرات مسيرة ورادارات متقدمة ومخازن أسلحة.

    وتشير المصادر إلى تعاون أمني وتقني مع إسرائيل ضمن مشروع مشترك يُعرف باسم «كريستال بول»، يركز على مراقبة أنشطة الحوثيين وتأمين الملاحة الإقليمية.

    ويرى محللون أن هذا الانتشار يعكس طموحاً إماراتياً لبسط النفوذ من القرن الأفريقي إلى باب المندب، في خطوة تثير مخاوف بشأن سيادة الدول واحتمالات تصاعد التوتر في الممرات الدولية.

  • انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    أثارت الاحتجاجات الأخيرة في المغرب حالة من القلق داخل أروقة صنع القرار في أبوظبي، وسط تقارير تفيد بتكثيف الاجتماعات الأمنية ورفع تقارير استخباراتية عاجلة إلى القيادة الإماراتية.

    ووفق مصادر مطلعة، فإن المسؤولين الإماراتيين، وعلى رأسهم محمد بن زايد، يتابعون عن كثب تطورات الشارع المغربي، في ظل مخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة لموجة الانتفاضات العربية في عام 2011، لكن ضمن سياق إقليمي أكثر احتقانًا.

    تخوفات الإمارات تعود إلى إدراكها هشاشة الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، حيث يخشى قادتها من أن تمتد عدوى الحراك الشعبي إلى دول أخرى، ما يدفعهم إلى مضاعفة دعمهم لحلفائهم وتكثيف تحركاتهم الدبلوماسية والإعلامية لعزل هذه الاحتجاجات عن الساحة الدولية.

    وتشير التسريبات إلى تحرك لوبيات إماراتية ـ إسرائيلية لمحاولة احتواء الحراك إعلاميًا، وإعادة تدوير رواية “الاستقرار مقابل التغيير”، في مقابل تصعيد الحملة الدعائية المضادة التي تُمجّد النظام وتهمّش صوت الشارع.

    في الخلفية، يظل هاجس “اهتزاز العروش” حاضرًا بقوة في أبوظبي، خاصة أن أنظمة الحكم التي راهنت على القمع وإغلاق آفاق الإصلاح السياسي تبدو أكثر عرضة للانفجار الداخلي مع تصاعد الغضب الشعبي.

  • “انهيار السمعة الإماراتية: حين تعجز الدعاية عن إخفاء الحقائق”

    “انهيار السمعة الإماراتية: حين تعجز الدعاية عن إخفاء الحقائق”

    رغم المليارات التي أنفقتها الإمارات لتسويق صورة “النموذج الناجح” في المنطقة، تتكشّف يومًا بعد يوم حقائق صادمة تضع هذه الصورة تحت المجهر. بين أبراج شاهقة ومؤتمرات لامعة، تقف ملفات سوداء تزداد ثقلاً: من غسيل الأموال إلى قضايا استغلال البشر والعمالة، مرورًا بشبكات دعارة وفساد مالي واسع النطاق.

    فيما تسوّق الدولة لنفسها كوجهة استثمارية آمنة، تتحدث تقارير وشهادات عن سوق عقاري يعج بالاحتيال وصفقات غامضة، وسط غياب الشفافية والمحاسبة. أما على الصعيد الحقوقي، فتظهر قصص عنف وظلم بحق عمّال ونساء كجزء من واقع لا تغطيه الحملات الإعلامية مهما بلغت كلفتها.

    التحالفات السياسية التي بدت إنجازًا في لحظة، أصبحت اليوم مصدرًا لانقسام إقليمي، بينما تتراجع القيم أمام حسابات النفوذ والمصالح. وفي ظل هذا التآكل المستمر للثقة، تبرز حقيقة لا يمكن طمسها: الصور قد تسقط، لكن الحقائق تبقى.

    اليوم، تعيش الدولة حالة من الإنكار، حيث تستمر آلة الدعاية، لكن الثقة الشعبية والدولية في تراجع مستمر. ومع كل فضيحة جديدة، يبدو أن ما بُني على التلميع الإعلامي لا يصمد أمام اختبارات الواقع.

  • اعتقال رؤوس مافيا في دبي يكشف الوجه الخفي لـ”جنة الاستثمار”

    اعتقال رؤوس مافيا في دبي يكشف الوجه الخفي لـ”جنة الاستثمار”

    في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات الإماراتية عن توقيف أربعة من أخطر زعماء المافيا الأوروبية في إمارة دبي، بعد سنوات من إقامة حرة وآمنة في البلاد، وسط تساؤلات متزايدة حول حقيقة هذا التحرك الأمني وظروفه.

    التقارير الدولية تشير إلى أن المعتقلين لم يكونوا مختبئين، بل كانوا معروفين ومراقَبين، وربما محميين، ما يثير شكوكًا حول توقيت الاعتقالات وأهدافها. ومن بين الموقوفين: ستيفن ليونز، أحد أبرز قادة الجريمة المنظمة المرتبط بعصابة كيناهان، وروس ماكغيل الذي يُشتبه في إصدار أوامر عمليات عنيفة من شقته في دبي، إضافة إلى ستيفن جاميسون المتورط في تهريب المخدرات، وستيفن لارود الذي يُعتقد أنه كان حلقة وصل بين العصابات وحسابات مصرفية داخل الدولة.

    وتتهم منظمات دولية الإمارات، وخصوصًا دبي، بالتحول إلى ملاذ آمن للجريمة المنظمة، عبر تسهيلات اقتصادية واستثمارية سمحت بتدفق الأموال القذرة، وشراء العقارات الفاخرة دون تحقيقات، فضلاً عن منح جنسيات عبر برامج استثمارية مثيرة للجدل.

    ويرى مراقبون أن هذه الاعتقالات ليست نتيجة جهد أمني داخلي بقدر ما هي استجابة متأخرة لضغوط دولية متزايدة، في ظل فضائح يصعب التستر عليها.

    رغم هذه التوقيفات، تبقى الأسئلة مفتوحة: كم من زعيم مافيا ما زال يدير عملياته من دبي؟ وهل كانت الاعتقالات خطوة نحو الإصلاح، أم مجرد تسوية لتهدئة العاصفة الدولية؟

  • كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    في الوقت الذي كانت فيه العاصمة القطرية الدوحة تتعرض لغارة جوية إسرائيلية استهدفت قيادات في حركة حماس، كانت أبوظبي تعد روايتها الخاصة لما حدث، في مشهد أعاد طرح التساؤلات حول دور بعض العواصم الإقليمية في صوغ سرديات موازية لما يجري على الأرض.

    مصادر مطلعة من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات أفادت بأن غرفة الاتصالات السياسية بقيادة طحنون بن زايد تحركت فور الضربة، وأصدرت تعليمات واضحة: بناء رواية إعلامية تتحدث عن ضرورة تشكيل جيش عربي موحد، والترويج لدور قيادي لمحمد بن زايد، في مظهر “المنقذ” الموجه للداخل الخليجي والخارج العربي.

    الرواية الإماراتية جاءت متزامنة مع تعتيم متعمد على الضربة الإسرائيلية، وبيان رسمي وُصف بالـ”باهت”، لم يحمل إدانة واضحة، بل بدا أقرب إلى رسالة طمأنة للجانب الإسرائيلي، بحسب ذات المصادر.

    الأخطر، وفقًا للتسريبات، هو ما يُقال عن تنسيق استخباراتي مسبق ساهم في إنجاح الغارة، من خلال نشر رادارات إسرائيلية من طراز ELM-2084 في منطقة بوصاصو بالصومال، وربط منصات الرصد في الظفرة بشبكات إسرائيلية، إضافة إلى تعطيل مؤقت للرؤية الرادارية فوق الخليج لحظة مرور المسيّرات.

    هذا التواطؤ المزعوم، إن صحّت تفاصيله، يفتح الباب أمام مراجعة جادة لطبيعة العلاقات الإقليمية، وحدود “الوحدة الخليجية” التي تُطرح الآن كغطاء دبلوماسي لتحركات سياسية غير معلنة.

    وفيما تستمر ردود الفعل الرسمية في الالتزام بنبرة هادئة، تزداد التساؤلات شعبياً حول الأطراف التي شاركت في “صمت مُريب” تجاه استهداف الدوحة، والتي تحاول اليوم ارتداء عباءة الغضب والتضامن.

  • محمد بن زايد: “تمكين المرأة” تحت وطأة القمع

    محمد بن زايد: “تمكين المرأة” تحت وطأة القمع

    عندما يتحدث محمد بن زايد عن “تمكين المرأة الإماراتية”، يبدو أن الحقيقة مغايرة تمامًا لما يُعلن. في الوقت الذي يروج فيه النظام الإماراتي لصورته كمثال للتسامح والتقدم، تُسجل النساء الإماراتيات قصة معاناة قاسية خلف القضبان.

    علياء عبد النور، الشابة التي أصيبت بالسرطان، لم تجد إلا جدران سجن أبوظبي لتقضي فيها آخر أيامها، محرومة من العلاج، وتتعرض للتعذيب والإهمال المتعمد حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في زنزانتها المظلمة. ويكشف تسريب صوتي عن معاناتها المتواصلة، بينما كان المرض ينهش جسدها، غير أن سلطات أبوظبي قررت أن تبقيها خلف القضبان دون رحمة.

    قصة آلاء الصديق، الناشطة المعارضة، كانت هي الأخرى مأساوية. فقد تم مطاردتها حتى المنفى، وفي لندن، انتهت حياتها في حادث سير غامض، وسط تساؤلات عديدة حول تورط النظام الإماراتي في تصفيتها. حتى أنها لم تُمنح حق العودة إلى وطنها لتُدفن فيه، في إهانة جديدة لكرامتها.

    أما في السجون السرية، فقد وثقت منظمات حقوقية دولية شهادات معتقلات تعرضن للتعذيب الجسدي والنفسي، وكان منهن نساء وأطفال مختفين قسرًا في اليمن. تتحدث الناجيات عن تجارب مريرة من ضرب واهانات، إضافة إلى إجبارهن على توقيع اعترافات كاذبة تحت الضغط.

    ورغم كل هذه الانتهاكات الموثقة، لا يزال محمد بن زايد يتصدر الواجهة الدولية، متباهيًا بمؤتمراته وشعاراته حول “الحداثة” و”التسامح”. وفي الوقت ذاته، تستمر الجرائم ضد النساء في ظل قمع مقيت، مما يثير تساؤلات عن موقف المجتمع الدولي من هذه الانتهاكات.

    كيف يمكن لنظام كهذا أن يواصل تصدير صورته كداعم للحداثة، بينما يتجاهل القيم الإنسانية الأساسية؟ وهل ستظل هذه الجرائم تمر دون حساب؟

  • بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    في تطوّر جديد يُهدد العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل، فجّر السفير الإسرائيلي في أبوظبي، يوسي شيلي، موجة غضب داخل الأوساط الإماراتية، بعد نشره صورة من داخل مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة، في خطوة اعتبرها مسؤولون إماراتيون “انتهاكًا خطيرًا للبروتوكول الأمني”.

    وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، عبّرت القيادة الإماراتية، وعلى رأسها الرئيس محمد بن زايد، عن استيائها الشديد مما وصفته بـ”التصرف غير المسؤول”، وسط تزايد المطالب داخل أبوظبي بإقالة شيلي واستبداله بشخصية أمنية أكثر جدية.

    الواقعة تأتي بعد أسابيع فقط من فضيحة داخل حانة في أبوظبي، تورط فيها السفير نفسه إثر سلوك وُصف بأنه “يمس شرف الإمارات”، وتضمن تحرشًا وتصرفات وُصفت بأنها غير لائقة اجتماعيًا وثقافيًا.

    مصادر دبلوماسية إسرائيلية كشفت أن شيلي، المقرّب من نتنياهو وعضو حزب الليكود، أصبح عبئًا على العلاقات مع الإمارات، في ظل توتر خلف الكواليس بينه وبين الطاقم الأمني في السفارة، وتجاهله لتحذيرات أمنية بالغة الحساسية.

    ووسط هذه الأزمات المتلاحقة، يتردد في تل أبيب أن نتنياهو يدرس نقله إلى منصب آخر، بعيدًا عن أبوظبي، في محاولة لاحتواء الغضب الإماراتي المتصاعد.

  • في الإمارات.. “إعجاب” قد يكلّفك نصف مليون درهم

    في الإمارات.. “إعجاب” قد يكلّفك نصف مليون درهم

    في خطوة تثير الجدل، شددت السلطات الإماراتية مؤخرًا قبضتها على حرية التعبير عبر الفضاء الرقمي، حيث أصبح مجرد تعليق أو “إعجاب” على منشور ناقد عرضة للعقوبات تحت قانون الجرائم الإلكترونية الجديد.

    وفقًا للقانون، فإن أي تعبير يُعتبر “مسيئًا” للسلطات قد يكلّف صاحبه غرامة مالية تصل إلى 500 ألف درهم إماراتي، مع احتمال السجن. هذه الإجراءات تأتي في وقت لا تشهد فيه البلاد احتجاجات أو تحركات شعبية تذكر، ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذه القوانين وتوقيتها.

    يرى مراقبون أن التشديد الرقابي يأتي في سياق قلق متزايد لدى القيادة الإماراتية من تصاعد النقد في الفضاء الرقمي، حتى وإن لم يتحوّل إلى حراك فعلي. فبينما تغيب المعارضات العلنية، يبدو أن الحكومة تسعى لتكميم الأصوات الإلكترونية، في محاولة للسيطرة على ما تصفه بتنامي “خطاب الكراهية”.

    هذه التطورات تثير مخاوف من تقييد إضافي للحريات الرقمية في البلاد، واعتبار حتى الصمت شكلًا من أشكال الولاء، فيما يُعدّ الصوت المخالف جريمة تستدعي العقاب.

  • جيش في الظل: سقوط طائرة يكشف تورّط مرتزقة كولومبيين في حروب الإمارات السرية

    جيش في الظل: سقوط طائرة يكشف تورّط مرتزقة كولومبيين في حروب الإمارات السرية

    كشفت حادثة سقوط طائرة إماراتية في إقليم دارفور السوداني، كانت تقلّ على متنها نحو 40 مرتزقًا كولومبيًا، عن جانب مظلم في السياسات العسكرية الخارجية لدولة الإمارات، وتحديدًا تحت إشراف محمد بن زايد. الحادثة، التي وصفت بأنها “كابوس سياسي وأمني”، أماطت اللثام عن شبكة سرّية من المرتزقة تم تجنيدها منذ عام 2010، بميزانية تجاوزت نصف مليار دولار، بإشراف مؤسس شركة “بلاك ووتر” إريك برنس.

    المرتزقة الكولومبيون الذين تم تدريبهم في أبوظبي، انتقلوا من مهام الحماية الخاصة إلى ساحات القتال في اليمن وليبيا، وأخيرًا السودان، حيث دعموا ميليشيا “الدعم السريع”. ورواتبهم التي تراوحت بين 3 و5 آلاف دولار شهريًا كانت كافية لإغرائهم في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في بلادهم.

    وبعد الكارثة، اعترفت الحكومة الكولومبية رسميًا بوجود مواطنيها في هذا النزاع، مطالبة بتحقيق عاجل. ما كشف أن هذا “الجيش السري” ليس مجرد شائعة، بل جزء محوري من استراتيجية أبوظبي الأمنية خارج حدودها، وربما داخلها أيضًا.