الوسم: محمد_بن_سلمان

  • نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    خلف جدران مغلقة وستائر سميكة في قلب الرياض، تدور قصة لا تشبه ما يُعرض في المهرجانات الرسمية. نساء سعوديات يرقصن على أنغام الموسيقى الشرقية بخوفٍ يرافق كل خطوة، في حصصٍ سرّية تُقام بعيدًا عن العيون وحتى عن أقرب أفراد العائلة.

    منذ سنوات، كان مجرد ذكر الرقص الشرقي في السعودية كفيلًا بإثارة الصدمة والعقاب، لكنه اليوم بات ممكنًا بشرط أن يبقى في الظل، بلا أسماء ولا وجوه. تقول إحدى المشاركات: “نحن شعب محافظ حتى وإن كنا بلا حجاب، الرقص فن جميل لكنه مثير، ولن يتقبله أهلي أو زوجي أبدًا”.

    وكالة “فرانس برس” احتاجت شهورًا لتدخل تلك الصالات السرّية، حيث الهواتف ممنوعة والوجوه مخفية والقلوب خائفة من لقطةٍ قد تُنشر فتقلب الحياة رأسًا على عقب. مشهدٌ يلخّص التحوّل الاجتماعي الذي تعيشه المملكة تحت سياسة الانفتاح السريع.

    فبينما تُفتح الصالات للرقص وتُضاء المسارح باسم الحرية، تُغلق الأفواه عن الكلام وتُطفأ الحقيقة في الزنازين. حريةٌ مُعلّبة تُباع للشعب كأفيونٍ جديد — حريةٌ للرقص لا للفكر، وللهتاف في الحفلات لا للاعتراض في الشوارع.

  • “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    “بن سلمان حاول اغتيالي” .. الجبري يُشعل معركة الأسرار بين واشنطن والرياض

    في وجهٍ جديد من الصراع داخل البيت السعودي، خرج مسؤول الاستخبارات السابق سعد الجبري من صمته الطويل، ليصرخ أمام القضاء الأميركي: “محمد بن سلمان حاول اغتيالي”. الرجل الذي كان يوماً عين المملكة في ملفات الإرهاب، صار اليوم شاهدًا عليها من منفاه البارد في كندا.

    الجبري يتهم وليّ العهد السعودي بإرسال فرقة اغتيال لتعقّبه عام 2018، وباحتجاز أبنائه في الرياض لإجباره على العودة. وفي المقابل، تتّهمه السلطات باختلاس خمسة مليارات دولار من أموال برامج مكافحة الإرهاب، في قضية تتشابك فيها أسرار الدولة وأموالها ووجوه الاستخبارات بين الرياض وواشنطن.

    القضية تتصاعد مع مطالبة الجبري لمحكمةٍ في فرجينيا بإجبار مسؤولين أميركيين سابقين على الشهادة، مؤكّدًا أنّ الأموال لم تُختلس، بل صُرفت في عمليات سرّية بموافقة أميركية كاملة. إنها معركة على حدود السياسة والأمن والعدالة، حيث لا صوت يعلو على صوت الأسرار.

    وفي الخلفية، تلوح ظلالٌ ثقيلة: من مقتل خاشقجي إلى “فرق النمر”، ومن التحالفات الملوّثة بالدم والمال إلى حسابات الحكم المترنّح بين الخوف والطموح. ويبقى السؤال الحارق: هل يملك الجبري أوراقًا تقلب الموازين؟ أم أن يد بن سلمان ستصل إليه أخيرا… حتى من وراء البحار؟

  • تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن إعفاء تركي آل الشيخ من رئاسة هيئة الترفيه في السعودية، ما أثار جدلًا واسعًا بين النشطاء وتصدّر وسم “تركي آل الشيخ” قوائم البحث في عدد من الدول العربية.

    وسرعان ما خرجت هيئة مكافحة الشائعات لتنفي ما تم تداوله، مؤكدة أن الأخبار المنتشرة “غير صحيحة” وأن آل الشيخ ما يزال في منصبه بشكل رسمي حتى الآن، دون صدور أي بيان من الديوان الملكي بهذا الشأن.

    الأنباء أثارت موجة انقسام على مواقع التواصل، بين من اعتبرها “شائعة مقصودة” لإثارة الجدل، وبين من رأى فيها “إشارة مبكرة” إلى تغييرات محتملة في المشهد الإداري السعودي، خصوصًا بعد الجدل الذي أثاره آل الشيخ خلال الأشهر الأخيرة في ملف الترفيه.

    حتى اللحظة، لا تأكيدات رسمية أو قرارات منشورة في الجريدة الرسمية، لكنّ مراقبين يرون أن تكرار مثل هذه الشائعات يعكس حالة من الترقب داخل الأوساط السعودية لاحتمال إعادة ترتيب بعض المناصب القيادية في المرحلة المقبلة.

  • إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    في أطهر بقاع الأرض، حيث يُرفع الأذان وتُغفر الذنوب، تعرّض معتمر مصري للضرب أمام زوجته داخل المسجد الحرام. مشهدٌ صادم في بيت الله الحرام، حين مدّ رجل أمن سعودي يده على ضيف الرحمن، وكأنّ المكان الذي وُصف بالأمان صار ثكنة تُمارس فيها المهانة باسم النظام.

    المعتمر لم يعتدِ ولم يثر ضجيجًا، بل قال بهدوء: «إيدك ما تتمد.. أنا بكلمك بكل ذوق واحترام». لكن الذوق سقط يوم صار الحرم أداة استعراض للسلطة، لا ملاذًا للعبادة. أيّ حرمٍ هذا الذي يُهان فيه الزائر ويُصفع فيه المسلم وهو بين الركن والمقام؟

    لقد تحوّل الحرم إلى ملكٍ خاصٍ لعائلةٍ تُقرّر من يدخل ومن يُمنع، تُضيّق على الحجاج وتفتح الأبواب للمهرجانات. شوّهوا الدين حينًا بالتشدّد، ثم أعادوا تشويهه بالانحلال، حتى غدا المكان المقدّس رهينة لمن لا يعرفون للرحمة معنى ولا لقداسة البيت احترامًا.

    يا الله… بيتك الحرام يُداس تحت أقدام الجاهلية الجديدة. خلّصه من سلطانٍ جعل الكعبة خلف العرش، والحجاج عبيدًا يطوفون حوله بدل أن يطوفوا حول بيتك العتيق.

  • أنقذوا الشيخ المنجد

    أنقذوا الشيخ المنجد

    في الوقت الذي يروّج فيه نظام محمد بن سلمان لصورة “المملكة الجديدة”، تختبئ خلف واجهاته اللامعة قصصٌ من القهر والإهمال. أبرزها مأساة الشيخ محمد صالح المنجد، أحد رموز الدعوة والإصلاح، الذي يواجه خطر الموت البطيء بعد تدهور حالته الصحية في السجن، حيث يُحتجز منذ أكثر من سبع سنوات دون محاكمة علنية.

    التقارير المسربة تؤكد أن جسده هزيل وصوته بالكاد يُسمع، فيما يُحرم من العلاج وسط تعمد للإهمال الطبي الذي صار سياسة ممنهجة ضد العلماء والدعاة. هذه المعاناة فجّرت حملة تضامن رقمية واسعة تحت وسم “أنقذوا الشيخ المنجد”، شارك فيها آلاف السعوديين والعرب مطالبين بالإفراج الفوري عنه.

    منظمات حقوقية دولية انضمت للحملة، مؤكدة أن ما يجري يمثل عقابًا بطيئًا حتى الموت، في ظل تجاهل رسمي لأي مطالب بالتحقيق أو الرعاية. ويأتي هذا بينما يواصل ابن سلمان الترويج لخطاب “الإصلاح الديني” في الخارج، فيما يقمع داخليًا كل من يجرؤ على التفكير أو الوعظ خارج حدود السلطة.

    قضية المنجد لم تعد مجرد ملف سجين رأي، بل اختبارًا أخلاقيًا لنظامٍ يكمم أفواه العلماء باسم “التحديث”. وبينما يُزيّن ابن سلمان وجه بلاده بمدن المستقبل، يدفن حاضرها في الزنازين، حيث يُسجن الاعتدال ويُعاقب الصدق، وتبقى الكلمة جريمة لا تُغتفر.

  • ابن سلمان يبني الفلل الفاخرة للأغنياء ويقصي شعبه

    ابن سلمان يبني الفلل الفاخرة للأغنياء ويقصي شعبه

    ناطحات زجاجية في الصحراء، مدن مستقبلية تُعرض كمعجزات هندسية، بينما المواطن السعودي يغرق تحت ديون السكن وغلاء المعيشة. تقرير بريطاني نشره موقع MEED كشف المفارقة بوضوح: السعودية تشهد طفرة إسكان تاريخية، لكنها تُبنى لمن يملك المال لا لمن يحتاج بيتًا.

    في عهد محمد بن سلمان، ارتفعت أسعار العقارات بأكثر من 10٪ سنويًا، بينما الرواتب راكدة والبطالة في ازدياد. تقرير Knight Frank يؤكد أن الأسر القادرة على شراء منزل انخفضت من 40٪ في 2023 إلى 29٪ فقط في 2024 — تراجع صادم في عام واحد. تُشيّد الفلل الفاخرة بالملايين، لكن معظم السعوديين لا يستطيعون حتى دفع مقدّمة القرض.

    المشروعات العملاقة مثل نيوم وذا لاين تُقدَّم للعالم كمدن المستقبل، لكنها في الحقيقة معارض استثمارية للأجانب لا مساكن للمواطنين. حتى شكل البيوت تغيّر: تصاميم غريبة، أسعار فلكية، ومجتمعات مغلقة تُقصي الطبقة الوسطى والشباب.

    ابن سلمان وعد برفع نسبة تملك السعوديين إلى 70٪ بحلول 2030، لكنه اليوم يدفع بسياساتٍ تجعل المواطن غريبًا في وطنه العقاري. يبني الحجر ويهدم العدالة، يشيّد الأبراج ويترك الناس بلا سقف. فالأوطان لا تُقاس بارتفاع ناطحاتها، بل بعدد من يجدون فيها بيتًا لا حلماً مستحيلاً.

  • إهانة سموتريتش… صفعة على وجه الرياض

    إهانة سموتريتش… صفعة على وجه الرياض

    بكل وقاحة، أهان الوزير الإسرائيلي سموتريتش السعودية علنًا، كاشفًا حجم الاحتقار الذي يُكنّه لمن يهرول نحوهم بالتودّد والصفقات. لا احترام، لا تقدير، بل سخرية صريحة من نظامٍ يسعى للتطبيع بأي ثمن.

    سنوات من محاولات التقارب، وابتسامات دبلوماسية، واتصالات خلف الكواليس، لم تُبدّل نظرة الاحتلال: الرياض ليست شريكًا بل أداة، تُستخدم حينًا وتُهان حينًا آخر. حتى لو قدّم ابن سلمان كل شيء، وحتى لو سلّم مفاتيح الحرمين، فلن ينال الرضا الصهيوني ولن يُمحى عار الخضوع من ذاكرة التاريخ.

    سموتريتش رأى في السعودية دولة تبيع مواقفها قبل أن تدافع عن كرامتها، وصفعها بكلمة واحدة أعادت التذكير بحقيقة لا تتبدل: من يطلب الاحترام لا يُمنح إياه، بل ينتزعه.

    وفي عالمٍ لا يحترم إلا الأقوياء، من يختار الصمت على الإهانة اليوم… سيُداس غدًا.

  • على أرض الحرمين.. كوميديان مشهور ببذاءة لسانه وحركاته الجنسية

    على أرض الحرمين.. كوميديان مشهور ببذاءة لسانه وحركاته الجنسية

    في قلب العاصمة السعودية، وقف الكوميدي الأمريكي لويس سي.كيه على المسرح ساخرًا من كل شيء، حتى من المجلات الإباحية، في مشهدٍ اعتبره كثيرون انحدارًا تحت شعار “الترفيه”. وبينما يتجرأ الأجنبي على النكات الجريئة، يُساق الصحافيون في المملكة إلى المعتقلات بسبب تغريدة أو رأي.

    تحت مظلة رؤية 2030، تغيّر المشهد: من التقشّف إلى الترف، ومن الخوف إلى الضحك الموجَّه. المملكة التي كانت تُغلّف كل شيء بالصمت، تفتح اليوم أبوابها للابتذال وتغلقها في وجه النقد. مسارح تُشيّد، وأضواء تلمع، لكن خلفها ظلّ ثقيل من الرقابة والخوف.

    السعودية الجديدة تسمح بالنكات عن الجنس، لكنها تحظر النكات عن السياسة. تسمح بالتندر على سفاح القربى، لكنها تخشى ذكر خاشقجي. مشهد يختصر مفارقة القرن: حرية الترفيه مقابل تكميم العقول.

    في مملكة ابن سلمان، حتى النكتة تحتاج إلى ترخيص، وحتى الكوميدي مهدد إن تجاوز الخطوط. هنا، في أرض النفط والإعدامات، لم يعد الضحك عفويًا… بل جزءًا من السلطة. ضحك مأجور في قفص مذهّب.

  • تحت ضغط سعودي.. تطبيع باكستان وإندونيسيا يقترب

    تحت ضغط سعودي.. تطبيع باكستان وإندونيسيا يقترب

    تتقاطع مؤشرات إقليمية متزايدة حول اقتراب باكستان وإندونيسيا من الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، في خطوة تمهّد لانضمام أكبر دولتين إسلاميتين إلى مسار التطبيع مع إسرائيل.

    وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن التحرك يتم تحت ضغط سعودي مباشر، إذ تسعى الرياض إلى تجنّب أن تكون أول دولة إسلامية كبرى تطبع علنًا، خوفًا من ردود الفعل الشعبية، مفضّلةً أن تدفع دولًا مسلمة أخرى إلى الواجهة لتمهيد الطريق.

    ويرى مراقبون أن ما يجري خلف الكواليس أخطر مما يُعلن، فالسؤال لم يعد ما إذا كانت باكستان أو إندونيسيا ستطبّعان، بل من يحرّك خيوط القرار في الظل، وهل تتحول العاصمتان إلى أدوات في مشروع “تطبيع صامت” تقوده السعودية من الخلف؟

    وفي خضم هذا المشهد، يبرز سؤال جوهري:
    إذا مضت الدول الإسلامية في التطبيع… من سيبقى إلى جانب فلسطين؟

  • “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    “أمازون” والعبودية الحديثة برعاية ابن سلمان!

    أثارت تقارير دولية موجة من الجدل بعد كشفها عن شكاوى لعمال آسيويين في مستودعات أمازون بالسعودية، تحدثوا فيها عن ظروف معيشية صعبة ورسوم توظيف مرتفعة دفعوها قبل وصولهم إلى المملكة.

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام غربية، فإن العمال – ومعظمهم من نيبال وبنغلاديش والهند وباكستان – دفعوا ما بين 800 و3500 دولار لوكلاء توظيف، مقابل وعود بوظائف مجزية، لكنهم واجهوا بيئة عمل قاسية وساعات طويلة في أجواء حارة وسكن مزدحم.

    كانت أمازون قد أعلنت في 2023 التزامها بتعويض المتضررين من الرسوم غير القانونية، غير أن التقارير تشير إلى أن كثيرين لم يتلقوا مستحقاتهم حتى الآن، دون تعليق رسمي من السلطات السعودية.

    وأكدت الشركة في بيانات سابقة حرصها على «تأمين بيئة عمل عادلة وآمنة»، فيما دعت منظمات حقوقية إلى مراجعة أوضاع العمالة الوافدة وضمان تطبيق معايير العمل الدولية داخل المملكة.