الوسم: محمد_بن_سلمان

  • من قمرة الطائرة إلى بطون الجياع.. يزيد الراجحي يشعل سخط السعوديين

    من قمرة الطائرة إلى بطون الجياع.. يزيد الراجحي يشعل سخط السعوديين

    أثار مقطع مصوّر لرجل الأعمال السعودي يزيد الراجحي من داخل طائرته الخاصة جدلاً واسعًا على مواقع التواصل، بعد حديثه عن الصبر والعمل والاجتهاد في رسالة تحفيزية رأى فيها كثيرون استفزازًا لمشاعر المواطنين محدودي الدخل.

    الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع، قوبل بموجة من الغضب والسخرية، خاصة أن الراجحي هو نجل مالك أحد أكبر المصارف الإسلامية في العالم. وانتقد ناشطون ما وصفوه بـ«خطاب الرفاه»، مؤكدين أن الحديث عن الصبر يختلف كثيرًا حين يأتي من قمرة طائرة خاصة لا تعرف حرارة الشمس ولا وجع الحاجة.

    وجاءت الانتقادات أشدّ بعد اتهامه بالدفاع عن وزير الموارد البشرية – وهو ابن عمّه – الذي يواجه غضبًا شعبيًا بسبب استبعاد آلاف الأسر من قوائم الضمان الاجتماعي، في وقتٍ تنفق فيه الدولة أكثر من 18 مليار ريال سنويًا لدعم الفقراء.

    وبين أحاديث «التمكين» الفاخرة ومعاناة الشارع من الغلاء والمعاشات المتآكلة، رأى كثيرون أن فيديو الراجحي لم يكن مجرّد رسالة تحفيز، بل مرآة للفجوة المتسعة بين الطبقات في المجتمع السعودي.

  • السعودية.. تركي آل الشيخ يُحوّل المسرح السعودي إلى منصة لترويج المثلية علانية

    السعودية.. تركي آل الشيخ يُحوّل المسرح السعودي إلى منصة لترويج المثلية علانية

    أثار عرض كوميدي قُدم ضمن فعاليات “موسم الرياض” موجة واسعة من الجدل بعد أن تطرقت إحدى المشاركات إلى موضوعات تتعلق بالهوية الجنسية على المسرح، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ الفعاليات الفنية السعودية.

    المؤدية الأميركية جيسيكا كيرسون ظهرت خلال العرض لتتحدث عن تجربتها الشخصية بشكل أثار انقسامًا واضحًا بين الحضور والمتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
    ففيما رأى البعض أن ما جرى يندرج ضمن حرية التعبير الفني، اعتبر آخرون أن المحتوى تخطّى الخطوط الحمراء للقيم الاجتماعية والدينية التي يقوم عليها المجتمع السعودي.

    الجدل اتسع بعد أن أعلنت الفنانة عبر حساباتها الرسمية تبرعها بأجرها لإحدى المؤسسات الحقوقية، ما اعتبره منتقدون رسالة سياسية تتجاوز الإطار الفني للفعالية.
    ودفعت الواقعة عدداً من الناشطين والمثقفين إلى المطالبة بمراجعة معايير اختيار العروض الأجنبية التي تُقدَّم ضمن مواسم الترفيه، ووضع ضوابط أوضح للمحتوى بما ينسجم مع خصوصية الثقافة المحلية.

    حتى اللحظة، لم تصدر الهيئة العامة للترفيه تعليقًا رسميًا حول الحادثة، بينما لا يزال الجدل محتدمًا بين من يرى في الانفتاح الفني فرصةً لتنوع المشهد الثقافي، ومن يعتبره تجاوزًا غير مبرر تحت شعار “الترفيه”.

  • ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    ابن سلمان يدفع مجددًا لترامب.. فما المقابل هذه المرة؟

    في أقل من عام، تحوّلت جدة إلى منصة لصفقات مشبوهة: من “برج ترامب” في ديسمبر الماضي إلى مشروع “ترامب بلازا” الجديد بمليار دولار.

    هذه ليست أبراجًا عقارية، بل بوابات نفوذ سياسي. فبحسب “أسوشيتد برس”، تتولى شركة “دار جلوبال” تطوير المشروع، لكن العائد الحقيقي يذهب إلى منظمة ترامب، كاستثمار سياسي سعودي في إدارة واشنطن.

    الرسالة واضحة: حماية النظام السعودي من الضغوط تُشترى بالدولار، لا بالخطابات. ابن سلمان يدفع اليوم عبر العقار، كما دفع بالأمس عبر صفقات السلاح والطاقة.

    في المقابل، يواجه المواطن السعودي عجزًا ماليًا يتجاوز 5%، وضرائب متزايدة وخدمات متراجعة، بينما تُباع جدة لعلامة تجارية أمريكية مقابل رضا سياسي مؤقت.

    ترامب لا يستثمر، بل يقبض. وجدة لا تُطوّر، بل تُباع… تحت شعار براق اسمه: “رؤية 2030”.

  • من سيخلف مفتي السعودية؟ السؤال الأهم: من سيُفصّل الفتاوى على مقاس السلطة؟

    من سيخلف مفتي السعودية؟ السؤال الأهم: من سيُفصّل الفتاوى على مقاس السلطة؟

    بعد وفاة المفتي العام للمملكة العربية السعودية، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، يُطرح سؤال قد يبدو بديهيًا: من سيخلفه في منصب الإفتاء الأعلى؟ لكن الواقع السياسي والديني في السعودية يدفع بسؤال آخر إلى الواجهة: من سيواصل مواءمة الفتوى مع رغبات السلطة، وتحويلها إلى أداة طيعة في يد الحاكم؟

    الراحل شغل المنصب لأكثر من عقدين، لكنه – بحسب منتقدين – لم يكن سوى صوت تابع للسلطة، لا يخرج عن إرادتها، مجددًا مواقفه الدينية وفق توجيهات الدولة، لا وفق اجتهاد شرعي. فتاوى كانت تُحرّم الموسيقى، والسينما، وحتى كشف وجه المرأة، تحوّلت فجأة إلى تأييد كامل لعصر “الترفيه”، بمجرد صعود محمد بن سلمان.

    لم تكن التحوّلات محصورة في المجال الاجتماعي فقط، بل جاءت متزامنة مع حملة قمع سياسي واسعة، سُحقت فيها المعارضة، وقُتل الصحفي جمال خاشقجي، بينما التزم المفتي الصمت.

    اليوم، ومع غياب آل الشيخ، لا تدور الأنظار فقط نحو الاسم القادم، بل إلى طبيعة الدور الذي سيلعبه هذا المنصب في المستقبل: هل سيظل أداة لتكريس السياسة بغطاء ديني، أم يعود الإفتاء إلى مساحاته الأصلية من الاجتهاد والاستقلال؟

  • محور السيفين: السعودية وباكستان تعلنان تحالفًا دفاعيًا تاريخيًا

    محور السيفين: السعودية وباكستان تعلنان تحالفًا دفاعيًا تاريخيًا

    في خطوة تعكس تحوّلًا نوعيًا في العلاقات الثنائية، أعلنت المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية توقيع اتفاقية دفاع استراتيجية تُعدّ الأولى من نوعها بين البلدين. جاء الإعلان خلال زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الرياض، حيث التقى بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في قصر اليمامة.

    الاتفاقية الجديدة تنصّ بوضوح على أن أي اعتداء على أحد البلدين يُعد اعتداءً على الآخر، ما يعكس تبني الرياض وإسلام آباد مبدأ الردع المشترك والتنسيق الكامل في مواجهة التهديدات الإقليمية.

    أبرز بنود الاتفاقية:

    • الردع المشترك ضد أي تهديد خارجي
    • تعزيز التعاون العسكري والتكنولوجي
    • وحدة الموقف الدفاعي في مواجهة أي اعتداء

    زيارة شهباز شريف والمباحثات التي أجراها مع القيادة السعودية أكدت أن العلاقة بين البلدين تجاوزت إطار “الصداقة التاريخية”، لتدخل مرحلة “التحالف الاستراتيجي” الذي قد يُعيد رسم ملامح التوازن الأمني في المنطقة.

    ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل امتدادًا لمسار بدأ منذ تأسيس مجلس التنسيق الأعلى بين البلدين عام 2019، وتؤكد أن الأمن والاقتصاد باتا وجهين لعملة واحدة في الشراكة السعودية-الباكستانية.

    ويبقى السؤال: هل نحن على أعتاب ولادة “ناتو إسلامي” بقيادة الرياض وإسلام آباد؟

  • حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    حسين الشيخ في الرياض… هل يبحث عن شفاعة ترامب من بوابة ابن سلمان؟

    في خطوة لافتة تعكس تعقيدات المشهد الفلسطيني والدبلوماسية الإقليمية، توجّه حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، إلى العاصمة السعودية الرياض في زيارة وصفت بـ”التنسيقية”، لكنها تحمل أبعادًا أبعد من التنسيق، أقرب إلى طلب وساطة سعودية لإعادة فتح الأبواب الأمريكية المغلقة أمام القيادة الفلسطينية.

    الزيارة تأتي بعد إلغاء الولايات المتحدة تأشيرات سفر وفد السلطة إلى نيويورك، في مؤشر على توتر دبلوماسي لا يمكن تجاهله. ولم يكن أمام الشيخ – المرشّح الأقرب لخلافة محمود عباس – سوى التوجّه إلى دار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في محاولة لإعادة ربط الخيوط مع إدارة ترامب السابقة، وربما القادمة.

    مصادر مطلعة تشير إلى أن الرياض وأبوظبي تنظران إلى الشيخ كشخصية “مناسبة” لمرحلة ما بعد عباس، نظراً لما يوصف بـ”هدوئه ومرونته”، وتوافقه مع الرؤى الخليجية–الأمريكية بشأن “تطويع” الحل الفلسطيني.

    لكن خلف الأبواب المغلقة، تتبلور خطط تتجاوز العناوين المعلنة عن “وقف إطلاق النار” أو “إعادة الإعمار”. الهدف، بحسب مراقبين، هو نقل ملف غزة إلى سلطة تابعة للضفة، تحت إشراف سعودي–أمريكي، مقابل وعود مالية وإعمارية، بينما يتم تحييد المقاومة و”تعليب” القضية ضمن صفقة إقليمية أوسع.

    في هذا السياق، تتحوّل الزيارة إلى حجّ سياسي إلى قصر ابن سلمان، يُختزل فيه شعب كامل في “تأشيرة” و”ختم مرور” إلى منصة الأمم المتحدة، بينما تنزف غزة والضفة.

    ويختم المراقبون بالقول: “ربما تنجح السلطة في دخول القاعات الدولية، لكنّ التاريخ سيكتب من مثّل الشعب، ومن ساوم عليه”.

  • السيسي في نيوم: لقاء الابتسامات وسط أزمات معقدة

    السيسي في نيوم: لقاء الابتسامات وسط أزمات معقدة

    استقبل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في نيوم، المدينة الطموحة التي تحولت إلى مسرح كبير للقاءات السياسية والاقتصادية. خلف الابتسامات والتصريحات الرسمية، يظل الوضع في المنطقة مثقلاً بتحديات جسيمة: حرب غزة المستمرة، النزاعات في البحر الأحمر، والأزمة السودانية التي تتصاعد بتدفق اللاجئين نحو الحدود.

    على الرغم من الإعلان عن استثمارات بمليارات الدولارات ومشروعات ضخمة مثل الربط الكهربائي بين البلدين، تبقى العديد من الأسئلة قائمة حول مدى جدية هذه الشراكة وهل هي حقًا تحوّل استراتيجي أم مجرد بروباغندا لامعة على خلفية واقع مليء بالقلق الأمني والسياسي.

    في نهاية المطاف، تبقى صورة القمة في نيوم أكثر بريقًا من حقيقة الأزمات التي تواجهها المنطقة، وسط شكوك حول ما إذا كانت هذه التحركات ستترجم إلى أفعال حقيقية أم ستظل مجرد مشهد جديد في مسرح عربي قديم.

  • “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    “قمة نيوم”.. لقاءات ملكية وظلال غزة الحاضرة

    في مدينة نيوم السعودية، حيث تتعانق ناطحات السحاب مع زرقة البحر الأحمر، التقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قمة قالت البيانات الرسمية إنها “لبحث تطورات القضية الفلسطينية”.

    ورغم أن جدول الأعمال حمل عنوان “غزة”، فإن المدينة المحاصرة ظلت حاضرة في الكلمات أكثر من الأفعال، في وقت لا تزال فيه الأنقاض شاهدة على حرب لم تهدأ، وحصار لم يُكسر.

    اللقاء الذي وُصف بأنه “استراتيجي”، دار في أروقة مكيّفة بعيدة عن حرارة الميدان، فيما تساءل مراقبون إن كانت القمة بروتوكولية بحتة، أم محاولة لإعادة رسم الأدوار الإقليمية بين عمان والرياض، بينما تبقى غزة ورقةً مؤقتة تُرفع عند الافتتاح وتُطوى مع فنجان القهوة الأخير.

    البيان الختامي حمل عبارات مألوفة عن “التأكيد على دعم القضية الفلسطينية ورفض الانتهاكات”، لكنه جاء – كالعادة – منزوعة الحدة، لا يلامس حجم المأساة على الأرض.

    وبينما تبحث الأردن عن دعم اقتصادي وسياسي، وتحرص السعودية على ترسيخ دورها القيادي، تظل غزة تنزف بصمت… بعيدًا عن طاولات المفاوضات المطلية بالذهب.

  • ماذا يفعل محمد بن سلمان في غرفة نوم جيفري إبستين؟

    ماذا يفعل محمد بن سلمان في غرفة نوم جيفري إبستين؟

    كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن صورة بارزة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان داخل غرفة نوم تاجر البشر الشهير جيفري إبستين في قصره بنيويورك، حيث احتفظ إبستين بمجموعة مثيرة للجدل تضم كاميرات خفية ونسخة أولى من رواية “لوليتا” التي تحكي قصص اغتصاب القاصرات.

    الصورة التي كانت معلقة في مكان خاص للغاية، تثير تساؤلات عن طبيعة العلاقة بين ابن سلمان وأخطر تاجر بشر في القرن، خاصةً بعد أن أظهرت تقارير صحفية أن إبستين كان يفاخر بهذه العلاقة. ولم تقتصر الاتصالات على إبستين فقط، بل ظهر اسم ولي العهد أيضًا مرتبطًا بجورج نادر، المدان في قضايا مشابهة.

    في ظل هذه الأدلة، يبرز السؤال: هل هناك ملف كامل من الأسرار خلف هذه الصور والعلاقات؟ وهل ستُفتح هذه الملفات رغم النفوذ المالي والسياسي؟ أم ستبقى أبواب الحقيقة مغلقة كما حدث سابقًا؟