الوسم: مصر

  • في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    أثار مقطع قصير للقارئ وصانع المحتوى أحمد رضا السمالوسي، وهو يتلو آيات من القرآن داخل المتحف المصري الكبير، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل. المشهد الذي جمع صوت التلاوة وسط التماثيل والمومياوات انقسمت حوله الآراء بين الإعجاب والرفض.

    فريقٌ رأى في التلاوة مشهدًا مؤثرًا يُذكّر بعاقبة فرعون وسط آثار الفراعنة، بينما اعتبرها آخرون تصرفًا غير لائق يمسّ قدسية النص القرآني ويُسيء إلى رمزية المتحف بوصفه مكانًا علميًا وسياحيًا لا ساحة وعظ.

    وزارة الآثار أعلنت فتح تحقيق عاجل، مؤكدة أن ما جرى “يتنافى مع أهداف المتحف كمؤسسة ثقافية”، في خطوةٍ عكست استياءً رسميًا من انتشار المقطع.

    السمالوسي، المعروف بقراءاته في أماكن غير معتادة، قال إن هدفه “ربط الناس بكلام الله في كل مكان”، لكن الجدل ما زال مشتعلاً بين من رأى صوته إحياءً للمكان، ومن اعتبره خروجًا عن وقار التلاوة.

  • اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    في غرب مالي، بين مدينتي كاي ونيورو، اختفى ثلاثة مصريين فجأة أثناء عملهم في مشروع زراعي. بعد ساعات من الغموض، أعلنت جماعة “نصرة الإسلام” التابعة للقاعدة مسؤوليتها عن العملية، مؤكدة أن المختطفين “متعاونون مع الحكومة المدعومة من روسيا”، وطالبت بفدية قدرها خمسة ملايين دولار للإفراج عنهم.

    القاهرة تحرّكت سريعًا، مطالبة سلطات باماكو بالتحقيق وإطلاق سراح المصريين، ودعت رعاياها لتجنّب التنقل خارج العاصمة باماكو التي تشهد توترًا أمنيًا متصاعدًا.

    الاختطاف يأتي بعد أيام من حادثة مشابهة استهدفت خمسة هنود في المنطقة نفسها، في وقت تصعّد فيه الجماعة عملياتها ضد الحكومة التي تحالفت مع فيلق إفريقيا الروسي، القوة التي ورثت نفوذ فاغنر بعد مقتل بريغوجين.

    وبينما تبرر الجماعة عملياتها بمواجهة “النفوذ الأجنبي”، تفرض حصارًا خانقًا على العاصمة بقطع الطرق واستهداف الوقود، لتتحول مالي إلى ساحة مفتوحة لصراع النفوذ بين موسكو والجماعات المسلحة… حربٌ بلا جبهات، وضحاياها في كل الاتجاهات.

  • من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    على منصة وهران، وقف الممثل ياسر جلال ليروي ما قال إنه من روايات والده: أنّ جنودًا جزائريين تواجدوا في ميدان التحرير بعد نكسة 1967 لحماية المصريين من إسرائيل. مجاملةٌ أرادها تحية، فتحولت إلى مهزلة تاريخية، إذ لم يقع شيء من ذلك قطّ، فكانت القصة اختلاقًا فاضحًا على الهواء.

    المفارقة أنّ الرجل الذي جسّد شخصية عبد الفتاح السيسي في عملٍ درامي، أصبح اليوم نائبًا في مجلس الشيوخ بقرار تعيين مباشر من الرئيس نفسه — اختيارٌ لا يكرّم فنانًا بقدر ما يفضح مستوى الثقافة الرسمية ويكشف حجم الجهل المتوّج بالمناصب.

    بين منصات التكريم وكرسي الشيوخ، تتكرّر المشاهد ذاتها: مجاملاتٌ تُصنع باسم الوطنية، وفضائح تُبثّ باسم الفن، بينما التاريخ الحقيقي ينتظر من يذكره بلا تزوير ولا مبالغات. فحين يصبح التملّق طريقًا للشهرة، تتحول الأكاذيب إلى سياسةٍ ثقافيةٍ كاملة.

    ياسر جلال لم يفتح فقط باب الجدل حول تصريحٍ عابر، بل كشف عورة عصرٍ يُصنع فيه شكل مصر الرسمي من خليطٍ من المجاملة، والتزوير، والجهل المترف. عصرٌ يُمنح فيه لقب “رمز وطني” لمن يحسن التمثيل أكثر مما يحسن الفهم.

  • رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    رحل الرجل الذي جعل من العلم منبرًا للدعوة، ومن القرآن مختبرًا مفتوحًا لأسرار الكون. زغلول النجار، الصوت الذي لم يخشَ سلطانًا ولم يُداهن حاكمًا، صدح على الهواء منتقدًا الجيوش التي تشتري سلاحها لقمع شعوبها، وقال ما لم يجرؤ أحد على قوله.

    من قرية صغيرة بالغربية إلى معامل جامعة القاهرة وقاعات ويلز البريطانية، ومن جامعات الخليج إلى منابر الدعوة حول العالم، ظل النجار يربط بين الذرة والآية، بين الجبل والنبوة، وبين الكون والوحي، مؤسسًا مدرسة كاملة في الإعجاز العلمي.

    كتب عشرات الكتب وألقى مئات المحاضرات، حتى صار موسوعة تمشي على الأرض، تفتح أمام العقول أبواب فهم الدين بلغة العصر، رائدًا في ربط العلم بالرسالة، وفي كشف حقائق الكون كدليل على عظمة الخالق.

    اليوم يغيب جسده، لكن صدى صوته يبقى شاهدًا على عالم لم يُساوم، وداعية رأى في العلم طريقًا للإيمان، وفي الصمت خيانةً للحقيقة. زغلول النجار رحل، لكن إرثه سيستمر في إيقاظ العقول وربط الإيمان بالعلم لأجيال قادمة.

  • محمد وليد عاشق غزة.. إرهابي يهدد أمن السيسي!

    محمد وليد عاشق غزة.. إرهابي يهدد أمن السيسي!

    شابٌّ لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره اسمه محمد وليد عبد المنعم، من ذوي الإعاقة، لكن النظام المصري وجده خطرًا يستحق السجن. لا يقوى على المشي أو الأكل أو النوم دون مساعدة، ورغم ذلك يدخل عامه الثاني خلف القضبان، فقط لأنه عبّر عن تضامنه مع غزة ورفض المجازر الإسرائيلية.

    محمد، الذي لا يتجاوز طوله المتر الواحد، يحمل جسدًا أنهكه المرض والتشوّه: عمودٌ فقري مكسور، ذراعٌ وقدمٌ مشلولتان، وفكٌّ منحرف لا يقدر على الكلام إلا بصعوبة. هذا الجسد الذي يحتاج حضن أمٍّ ويد رعاية، وُضع في زنزانة باردة لا تعرف للرحمة معنى، بينما الدولة التي تدّعي الإنسانية صامتة أمام مأساته.

    اعتُقل محمد في وضح النهار داخل حرم جامعة النيل بلا إذنٍ ولا تهمة، فقط لأنه كتب كلمات دعمٍ لفلسطين. اختفى شهرين قبل أن يظهر منهكًا أمام النيابة التي تجاهلت إعاقته وقررت حبسه بتهمة “الانضمام إلى جماعة إرهابية”، في مشهدٍ يلخّص كيف تحوّل التعاطف إلى جريمة في وطنٍ يُعاقب الصدق ويكافئ الصمت.

    من داخل السجن يعيش محمد على مساعدة رفاقه في الزنزانة، يُطعمونه ويغسلون جسده العاجز، بينما تتجاهل السلطات كل النداءات لإطلاق سراحه. قصته ليست مأساة فردٍ، بل شهادة على وطنٍ يُسجن فيه الضعفاء لأنهم تجرأوا على الإنسانية، وطنٍ يدفن أبناءه أحياءً خوفًا من كلمة “غزة”.

  • تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    تركي آل الشّيخ آوت؟ هل أعفي مستشار التّرفيه؟

    تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباءً عن إعفاء تركي آل الشيخ من رئاسة هيئة الترفيه في السعودية، ما أثار جدلًا واسعًا بين النشطاء وتصدّر وسم “تركي آل الشيخ” قوائم البحث في عدد من الدول العربية.

    وسرعان ما خرجت هيئة مكافحة الشائعات لتنفي ما تم تداوله، مؤكدة أن الأخبار المنتشرة “غير صحيحة” وأن آل الشيخ ما يزال في منصبه بشكل رسمي حتى الآن، دون صدور أي بيان من الديوان الملكي بهذا الشأن.

    الأنباء أثارت موجة انقسام على مواقع التواصل، بين من اعتبرها “شائعة مقصودة” لإثارة الجدل، وبين من رأى فيها “إشارة مبكرة” إلى تغييرات محتملة في المشهد الإداري السعودي، خصوصًا بعد الجدل الذي أثاره آل الشيخ خلال الأشهر الأخيرة في ملف الترفيه.

    حتى اللحظة، لا تأكيدات رسمية أو قرارات منشورة في الجريدة الرسمية، لكنّ مراقبين يرون أن تكرار مثل هذه الشائعات يعكس حالة من الترقب داخل الأوساط السعودية لاحتمال إعادة ترتيب بعض المناصب القيادية في المرحلة المقبلة.

  • العسكر لم ينسَ.. السيسي ينتقم من ثوّار يناير

    العسكر لم ينسَ.. السيسي ينتقم من ثوّار يناير

    منذ أن هتف المصريون في ميدان التحرير “يسقط حكم العسكر”، لم ينسَ النظام الميدان ولا الوجوه التي كسرت حاجز الخوف. واليوم، وبعد أكثر من عقد، ما زال عبد الفتاح السيسي يخوض حربه الشخصية ضد الثورة، حربًا بلا شرف ولا قانون ولا نهاية.

    في نوفمبر 2022، اقتحمت قوة من أمن الدولة منزل أحمد عرابي، أحد مصابي ثورة يناير الذي فقد عينه دفاعًا عن الحرية، فاعتقلوه أمام أمه وطفلته، ثم قدّموه للنيابة بتهم جاهزة: إرهاب، نشر أكاذيب، إساءة استخدام مواقع التواصل. تهم محفوظة لكل من يرفض الركوع للنظام.

    ثلاث سنوات من الحبس الاحتياطي والانتهاكات عاشها عرابي بلا محاكمة، فقط لأنه لم يخن ذاكرة الميدان. في 2023، تم الاعتداء عليه داخل سجن بدر 1 قبل نقله تعسفيًا إلى بدر 3، حيث واصلت إدارة السجن التنكيل به جسديًا ونفسيًا.

    لكن أحمد عرابي لم ينكسر. إنه رمز لجيل يُعاقَب لأنه قال “لا”، جيلٍ ما زال النظام يخاف من صمته بقدر ما خاف من هتافه. فالسيسي لا يسجن عرابي وحده، بل يسجن ذاكرة وطنٍ حلم يومًا بالحرية، وصوتًا لم يزل يهمس من تحت الركام:
    “الثورة لم تمت… الميدان ما زال حيًّا.”

  • علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    علم الروم.. الدّوحة ترفع علمها على أنقاض الرّياض في القاهرة

    في وقتٍ جمّدت فيه الرياض استثماراتها على شواطئ مصر، اختارت الدوحة الاتجاه المعاكس، بإطلاق مشروع ضخم على رمال مرسى مطروح بقيمة 7.5 مليار دولار — أول استثمار بهذا الحجم منذ فتور العلاقات الخليجية المصرية.

    الاتفاق القطري المصري يقضي بإنشاء مدينة سياحية عالمية تمتدّ على أكثر من 60 ألف فدان في منطقة علم الروم، لتملأ الفراغ الذي تركته السعودية في “رأس جميلة”، وتعيد رسم خريطة النفوذ المالي على الساحل الشمالي.

    وراء الصفقة، رسالة سياسية واضحة: قطر لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تدخل بثقة إلى ملفات الاقتصاد الإقليمي، من الطاقة إلى السياحة، مستفيدة من انسحاب المنافسين لتحويل الفرص لصالحها.

    وبينما تنغمس الرياض في مشاريعها الداخلية مثل نيوم، تبدو الدوحة اليوم اللاعب الأذكى على الطاولة، تعيد تموضعها بهدوء في قلب مصر، وتحوّل الاستثمار إلى أداة نفوذ جديدة في المنطقة.

  • إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    إهانة معتمر مصري داخل الحرم المكي تثير الغضب

    في أطهر بقاع الأرض، حيث يُرفع الأذان وتُغفر الذنوب، تعرّض معتمر مصري للضرب أمام زوجته داخل المسجد الحرام. مشهدٌ صادم في بيت الله الحرام، حين مدّ رجل أمن سعودي يده على ضيف الرحمن، وكأنّ المكان الذي وُصف بالأمان صار ثكنة تُمارس فيها المهانة باسم النظام.

    المعتمر لم يعتدِ ولم يثر ضجيجًا، بل قال بهدوء: «إيدك ما تتمد.. أنا بكلمك بكل ذوق واحترام». لكن الذوق سقط يوم صار الحرم أداة استعراض للسلطة، لا ملاذًا للعبادة. أيّ حرمٍ هذا الذي يُهان فيه الزائر ويُصفع فيه المسلم وهو بين الركن والمقام؟

    لقد تحوّل الحرم إلى ملكٍ خاصٍ لعائلةٍ تُقرّر من يدخل ومن يُمنع، تُضيّق على الحجاج وتفتح الأبواب للمهرجانات. شوّهوا الدين حينًا بالتشدّد، ثم أعادوا تشويهه بالانحلال، حتى غدا المكان المقدّس رهينة لمن لا يعرفون للرحمة معنى ولا لقداسة البيت احترامًا.

    يا الله… بيتك الحرام يُداس تحت أقدام الجاهلية الجديدة. خلّصه من سلطانٍ جعل الكعبة خلف العرش، والحجاج عبيدًا يطوفون حوله بدل أن يطوفوا حول بيتك العتيق.

  • مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    مصر السيسي  بين متحف بمليار دولار وجائعين بالملايين

    اجتاح هاشتاغ #يسقط_فرعون منصّات التواصل في مصر، في موجة غضبٍ عارمةٍ ضد نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدما أنفق مليارات الدولارات على حفلٍ أسطوري لافتتاح المتحف المصري الكبير، في وقتٍ تغرق فيه البلاد في الفقر وغلاء الأسعار وانهيار الخدمات.

    بين مواكب الأضواء والنجوم والشاشات العملاقة، رأى المصريون محاولةً فاشلةً من النظام لتلميع صورته وإخفاء واقعٍ مأزومٍ خلف بريق الكاميرات. فبينما يلتقط السيسي “اللقطة التاريخية”، يعجز ملايين المواطنين عن تأمين قوت يومهم، لتتحول الاحتفالات إلى مشهدٍ استفزازيٍّ يرمم جدران الماضي فيما تنهار بيوت الحاضر.

    نشطاء وصفوا الحدث بأنه “هوجة استعراضية” تُهدر أموال الشعب في استعراضاتٍ دعائية لا تطعم الجائعين ولا تُعيد الكهرباء المنقطعة، معتبرين أن النظام يسعى لفرض صورة “الفرعون المخلّد” وسط واقعٍ يزداد قسوة.

    وفيما يواصل الإعلام الرسمي تمجيد الافتتاح باعتباره “نصرًا حضاريًا”، يرى الشارع أنه رمزٌ لانفصال السلطة عن الناس — فرعونٌ جديدٌ يتحدث عن المجد والتاريخ، فيما ينهش الجوع والغلاء جسد الوطن الحيّ.