الوسم: مطار بن غوريون

  • ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    في أول تصعيد من نوعه عقب دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، شنت إيران ضربة صاروخية واسعة النطاق على إسرائيل، أثارت تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها.

    الضربة التي جاءت على دفعتين—الأولى شملت 22 صاروخًا، والثانية 5 صواريخ—استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مطار بن غوريون، ومراكز للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت يُعتقد أنها على صلة بالتحقيقات البيولوجية.

    ورغم التدمير الكبير الذي خلفه الهجوم، استبعد محللون أن تكون الضربة ردًا مباشرًا على انخراط واشنطن في الحرب، مرجحين أنها تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في الآونة الأخيرة. في المقابل، يرى مراقبون أن إيران قد تتجه لاحقًا إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، خاصة تلك المرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي.

    يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قصفت مواقع نووية إيرانية، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، في تطور لافت في مسار المواجهة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربة الأمريكية بأنها “ناجحة جدًا”، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مشهد التصعيد الإقليمي.

  • رغم صواريخ الحوثي.. الإمارات تواصل رحلاتها إلى إسرائيل!

    رغم صواريخ الحوثي.. الإمارات تواصل رحلاتها إلى إسرائيل!

    وطنفي لحظة تصاعد فيها التوترات في المنطقة، وبينما قررت دول كبرى تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل بسبب القصف الحوثي المستمر، اختارت الإمارات أن تسلك مسارًا مختلفًا تمامًا، يعاكس تيار الإجماع الإقليمي والدولي.

    ففي وقت توقفت فيه غالبية خطوط الطيران العالمية، أعلنت أبوظبي استمرار تسيير رحلاتها الجوية إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، متحدية التهديدات الأمنية، بل ومرسلة رسالة سياسية واضحة للعالم: الإمارات لن تخذل إسرائيل.

    القرار أثار موجة جدل واسعة، خاصة بعد تصريح المتحدث باسم جماعة الحوثي، العميد يحيى سريع، الذي أكد أن صواريخهم تستهدف مطار بن غوريون، معتبرًا أن استمرار الرحلات الإماراتية “ليس مجرد طيران مدني، بل موقف سياسي”. وأضاف: “كل الدول أوقفت طائراتها بسبب صواريخ اليمن، الدولة الوحيدة التي لم تخذلنا هي الإمارات”.

    الخطوة لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الذي تعيشه المنطقة، حيث تسعى الإمارات جاهدة لتثبيت نفسها كحليف استراتيجي لإسرائيل، حتى لو كان ذلك على حساب التضامن العربي، أو تعريض أرواح المدنيين للخطر. بينما أعلنت شركات طيران أوروبية وأميركية وآسيوية تجميد رحلاتها الجوية مؤقتًا، كان طيران الإمارات يتحدى الواقع الجغرافي والميداني، مؤكداً أن “الالتزام مستمر” مع الاحتلال.

    الإمارات بهذا القرار تجاوزت مجرد الحياد، لتدخل في خانة الدعم اللوجستي، ولو بغلاف مدني، في وقت تقصف فيه غزة، وتُستهدف فيه المطارات والمنشآت الحيوية في إسرائيل. استمرار الرحلات رغم المخاطر يعني، بشكل أو بآخر، التطبيع بلا حدود، وتقديم غطاء مدني لطرف عسكري في نزاع مفتوح.

    لم تكن هذه المرة الأولى التي يُنظر فيها للقرارات الإماراتية باعتبارها تواطؤًا مفضوحًا مع الاحتلال، لكنها حتمًا من المرات الأوضح، حيث لا مجال للذرائع الإنسانية أو التبريرات التجارية.

    فهل باتت أبوظبي الذراع الجوية لتل أبيب في وجه العزلة؟

    • اقرأ أيضا:
    الطيران الإماراتي يؤكد استمرار رحلاته إلى تل أبيب والتمسك بالتزاماته تجاه إسرائيل
  • بن غوريون مطار منبوذ.. الحوثي يفضح أمن إسرائيل الجوي ويعزلها عن العالم

    بن غوريون مطار منبوذ.. الحوثي يفضح أمن إسرائيل الجوي ويعزلها عن العالم

    وطن – بينما يسوّق الاحتلال الإسرائيلي مطار “بن غوريون” كأحد رموز التقدّم والانفتاح، تتكشف الحقيقة القاتمة: مطار خالٍ، منبوذ، ومهجور من كبرى شركات الطيران العالمية. أكثر من 16 شركة طيران من أوروبا، أميركا، وآسيا، أوقفت رحلاتها إلى تل أبيب، والسبب ليس تقنيًا أو اقتصاديًا، بل أمنيّ بحت: الصواريخ الحوثية.

    فمنذ أن أعلنت جماعة “أنصار الله” أن المطار هدف عسكري مباشر، باتت ثقة العالم في “أمن إسرائيل” تتآكل. شركات مثل لوفتهانزا، الخطوط البريطانية، الهندية، الفرنسية، وغيرها، اختارت ألا تخاطر بسلامة طائراتها، في ظل فشل “القبة الحديدية” في صد التهديدات الجوية.

    الاحتلال الذي أنفق ملايين الدولارات لمحاولة استعادة ثقة شركات الطيران، وقّع اتفاقيات وافتتح بوابات جديدة، لم يتمكن من محو صورة مطارٍ مهدد طوال الوقت. بن غوريون لم يعد وجهة سفر، بل مرآة لانهيار الهيبة الإسرائيلية، ولعجز استخباراتي واضح في حماية “الداخل”.

    الرسالة التي ترسلها المقاطعة الجوية لبن غوريون تتجاوز النقل الجوي: إنها تشكيك عالمي بقدرة الاحتلال على تأمين ذاته. في المقابل، يُظهر الحوثيون قدرة غير مسبوقة على التأثير في المشهد الجيوسياسي الإقليمي عبر الضغط من الجو.

    اليوم، بن غوريون لا يستقبل السياح، بل يستقبل الخوف. لا يُقلع منه الأمل، بل تهبط فيه الهزيمة. والاحتلال الذي لطالما فاخر بـ”أمانه” الجوي، يواجه أكبر نزع ثقة عالمي منذ عقود، لا في ميادين القتال فقط، بل في مطاراته المزعومة.

    • اقرأ أيضا:
    من صعدة إلى تل أبيب.. الحوثي يقود الرد العربي حين يصمت الجميع
  • من صعدة إلى تل أبيب.. الحوثي يقود الرد العربي حين يصمت الجميع

    من صعدة إلى تل أبيب.. الحوثي يقود الرد العربي حين يصمت الجميع

    وطن – في تحوّل نوعي خطير على مستوى الإقليم، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مسؤوليتها عن ضرب مطار بن غوريون في إسرائيل، في هجوم مباشر ونوعي يشير إلى أن جماعة الحوثي انتقلت من خانة “الميليشيا المعزولة” إلى موقع “الفاعل الإقليمي الثقيل” في معادلة الصراع العربي الإسرائيلي.

    الصاروخ الذي انطلق من صعدة اليمنية اجتاز أكثر من ألفي كيلومتر دون أن تتمكن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي من اعتراضه، في صفعة مدوية لكل من تل أبيب وواشنطن. وتحوّلت تل أبيب إلى مدينة أشباح بعد دوي صفارات الإنذار، بينما ظهرت مشاهد هلع وارتباك في المطار.

    لكنّ الهجوم لم يكن معزولًا، بل جاء في سياق عمليات متتالية شملت استهداف حاملات طائرات أمريكية، وإسقاط مسيّرات أميركية حديثة، وضرب سفن تجارية وموانئ إسرائيلية في البحر الأحمر وخليج عدن، ما يكشف عن تكتيك عسكري منظم وخطة إقليمية متكاملة.

    اللافت أن الحوثيين وجّهوا الضربات باسم “نصرة غزة”، متجاوزين الخطابات الرسمية العربية. فبينما التزمت جيوش كبرى الصمت المطبق، رفع الحوثي شعار المواجهة المباشرة، وهو ما أحرج حلفاء واشنطن في الخليج، وعلى رأسهم السعودية والإمارات، اللتين تلقتا ضمنيًا رسالة أن “أنصار الله لم يعودوا وحدهم ولا كما كانوا”.

    الدعم الإيراني في التكنولوجيا والتسليح واضح، لكن المعادلة اليوم مختلفة: الحوثي بات طرفًا إقليميًا يعيد رسم خريطة الاشتباك، ويضع واشنطن وتل أبيب أمام واقع جديد. فكل صاروخ ينطلق من اليمن، يُربك حسابات البيت الأبيض ويقلق “بيبي نتنياهو”، الذي لا يزال يعاني من مأزق حسم المعركة في غزة.

    اليمن، التي ظلت لسنوات ساحة حرب منسية، تتحول اليوم إلى مركز ثقل عسكري وإعلامي في قلب الصراع العربي الإسرائيلي، فهل دخلنا حقًا عصر الردع غير الرسمي؟ وهل نشهد بداية لحروب الوكالة في ثوبها الجديد؟

    • اقرأ أيضا:
    “صاروخ سيناء”.. تحركات إسرائيلية وصمت مصري وسط حملات تشويه للحوثيين
  • صاروخ يمني يشعل مطار بن غوريون ويقلب المعادلة.. ولا عزاء لجيوش التطبيع

    صاروخ يمني يشعل مطار بن غوريون ويقلب المعادلة.. ولا عزاء لجيوش التطبيع

    وطن – في تطور دراماتيكي غير مسبوق، شهد مطار بن غوريون في تل أبيب سقوط صاروخ أُطلق من اليمن، مخترقًا جميع أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، ما أدى إلى انفجارات عنيفة وإصابات، إلى جانب حالة من الذعر بين الإسرائيليين.

    وبحسب مشاهد موثقة ومقاطع متداولة، تصاعدت أعمدة الدخان من المطار، في مشهد نادر يشبه ما اعتادت غزة على مشاهدته بشكل يومي. الصاروخ الذي قطع أكثر من 2000 كيلومتر يُعد إنجازًا تقنيًا وعسكريًا بارزًا لجماعة الحوثي، التي أعلنت سابقًا نيتها الرد على العدوان الإسرائيلي على غزة.

    ورغم تفعيل منظومات دفاع مثل “حيتس 3″ و”ثاد” الأمريكية المتطورة، إلا أن تلك الأنظمة فشلت في اعتراض الصاروخ، ما أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط العسكرية الإسرائيلية حول جدوى هذه المنظومات التي تكلفت مليارات الدولارات.

    الضربة أدت إلى وقوع عدد من الإصابات، فضلًا عن تسجيل حالات هلع وتعطيل كامل لحركة المطار والقطارات المؤدية إليه. السلطات الإسرائيلية سارعت إلى فتح تحقيق شامل في “الاختراق الأمني الفادح”، بينما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بالرد بـ”سبعة أضعاف”.

    ما يميز هذا الهجوم أنه ليس الأول من نوعه، لكنه الأكثر دقة وتأثيرًا، ويشير إلى تطور كبير في قدرات الحوثيين التسليحية. وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد أوسع، تتجاوز غزة إلى اليمن وربما لبنان وسوريا.

    الهجوم يشكّل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك، حيث لم تعد إسرائيل آمنة حتى في عمقها الاستراتيجي، والمطارات والمرافق المدنية لم تعد بمنأى عن الردود.

    الرسالة واضحة: من غزة إلى صنعاء، بات الرد على جرائم الاحتلال مسألة وقت… وإن غابت صواريخ المقاومة من جبهة، حضرت أخرى.

    • اقرأ أيضا:
    صواريخ الحوثي تهز تل أبيب.. والاحتلال يرد بغارات عنيفة على اليمن
  • هروب جماعي وفوضى بمطارات الاحتلال.. هل بدأ العد التنازلي لنهاية إسرائيل؟

    هروب جماعي وفوضى بمطارات الاحتلال.. هل بدأ العد التنازلي لنهاية إسرائيل؟

    وطن – أظهرت مقاطع متداولة عبر وسائل الإعلام العبرية حالة فوضى كبيرة وازدحام منذ، السبت، داخل مطارات إسرائيل وخاصة مطار “بن غوريون”، عقب انطلاق عملية “طوفان الأقصى” من قبل كتائب القسام داخل الأراضي المحتلة.

    الفيديوهات المتداولة التي رصدتها (وطن) وثقت احتشاد آلاف الإسرائيليين داخل مطار بن غوريون، والذين يحاولون الهروب خارج إسرائيل عقب حالة الذعر التي بثتها كتائب القسام في الداخل المحتل، وسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى الإسرائيليين، جراء هجوم المقاومة الذي فاجأ إسرائيل والعالم أجمع.

    وتفاعل العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل مع مقاطع هروب بمطارات الاحتلال، معتبرين أن عملية “طوفان الأقصى” التي حققت نتائج غير مسبوقة لصالح المقاومة، تعد بداية النهاية للاحتلال وأن العد التنازلي لنهاية إسرائيل قد بدأ، حسب وصفهم.

    ويشهد مطار بن غوريون، حالة فوضى كبيرة، بعد إلغاء مئات الرحلات وتأجيل أخرى، عقب انطلاق عملية طوفان الأقصى وفق ما أكده أيضاً موقع airporthaber.

    وأظهرت مقاطع التقطها المسافرون فوضى داخل مطارات إسرائيل و تكدس أعداد كبيرة من الإسرائيليين والأجانب يحاولون الفرار للخارج من مطار غوريون.

    هروب جماعي وفوضى بمطارات الاحتلال.. هل بدأ العد التنازلي لنهاية إسرائيل؟
    لقطة من مطارات الاحتلال مصدرها منصات التواصل

    ونشرت مقاطع مصورة لمسافرين آخرين يفترشون مدرج الطائرات، بعد انطلاق صافرات الإنذار، بسبب استهداف المنطقة المحيطة وتل أبيب، بصواريخ المقاومة المنطلقة من قطاع غزة.

    وفي متابعة لأحدث التطورات على الساحة الفلسطينية، قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن الكتائب تمكنت خلال الساعات الماضية، من استبدال بعض القوات في مواقع القتال بقوات أخرى وتنفيذ عمليات تسلل جديدة لإسناد المقاتلين بالعتاد والأفراد على محاور عدة.

    والسبت، أعلنت حماس بدء عملية عسكرية ضد إسرائيل تحت عنوان “طوفان الأقصى”، حيث أطلقت المقاومة رشقات صاروخية مكثفة من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، إضافة إلى توغل بري وبحري وجوي، ودوت صفارات الإنذار في مناطق عدة، بينها تل أبيب والقدس وأسدود وعسقلان.

    وأسفرت عملية “طوفان الأقصى” حتى الآن عن خسائر فادحة للاحتلال وفضيحة عالمية، واعتمدت القسام في هجومها الغير مسبوق على عنصر المفاجأة، ليسجل الاحتلال يوم، 7 أكتوبر 2023، يوما أسودا في تاريخ إسرائيل كما يوم، السادس من أكتوبر عام 1973.

    وأعلن نتنياهو حالة الحرب رسمياً بعد وصول قتلى إسرائيل ضعف شهداء غزة فيما يلوّح الاحتلال بتوسيع عدوان على قطاع غزة مع استمرار إحصاء قتلاه.

  • طُلب منهما خلع ملابسهما.. تفاصيل إذلال سيدتين محجبتين في مطار إسرائيلي

    طُلب منهما خلع ملابسهما.. تفاصيل إذلال سيدتين محجبتين في مطار إسرائيلي

    ***وطن – قدم محام من مركز أزمات العنصرية، طلب تعويض إلى شركة الخطوط الجوية الإسرائيلية Arkia بالنيابة عن امرأتين فلسطينيتين تعرضتا للإذلال والعنصرية عند عودتهما إلى تل أبيب من إسطنبول

    وقال محامي إسرائيلي من مركز أزمة العنصرية، إن السيدتين وصلتا إلى مطار إسطنبول في 13 أبريل للعودة إلى تل أبيب لكن الأمن الإسرائيلي أوقفهما واستجوبهما بشأن حياتهما الشخصية.

    ولاحقًا ، بعد أن اكتشف الأمن الإسرائيلي أن المرأتين المحجبتين تعيشان في غزة لفترة من الوقت ، تم وضع ملصق على حقائبهما، طُلب منهم الذهاب إلى البوابة، وتجاوز طابور انتظار الركاب ، وتسليم كل متعلقاتهما إلى الأمن ، بما في ذلك حقائب اليد الخاصة بهم.

    واعترضت المرأتان ، موضحة أنهما تحملان أدوية لأن إحداهما خضعت لعلاج السرطان.

    وعندما وصلتا إلى البوابة قيل لهم إن الرحلة تأخرت لأكثر من أربع ساعات، ثم خضعتا لاحقًا لفحص أمني آخر.

    وطُلب منهما خلع حجابهما وحتى ربطات شعرهما، وعندما رفضتا خلع ملابسهما، أجرى موظف الأمن الإسرائيلي عملية تفتيش مذلة في أجسادهن ، مما أدى إلى انهيار إحدى النساء والبكاء.

    وأثناء العملية ، قيل لهم إن طائرتهما تأخرت مرة أخرى لمواصلة البحث، ما دفع الركاب إلى إهانتهما عند إقلاع الطائرة.

    وخلال الرحلة ، اكتشفت السيدتان أن الأمن قد أزال محتويات حقائبهم المحمولة بما في ذلك الأدوية التي يحتاجها أحدهم.

    وبحسب تقرير لموقع ميدل إيست مونيتور، فإنّ السيدتين تقاضيان شركة الطيران للحصول على أكثر من 45000 دولار نتيجة الإذلال والعنصرية التي عانوا منها.

    ليست حادثة منفردة

    وشدد المحامي على أن هذه ليست حادثة منفردة، مشيرًا إلى أن المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل يبلغون بانتظام عن سياسات التنميط في مطار بن غوريون في تل أبيب وفي المطارات الأخرى عند عودتهم إلى البلاد على متن خطوط جوية إسرائيلية.

    وأضاف المحامي، أن هذا نتيجة للتنميط العنصري ، وهو أمر غير قانوني.

    قنبلة في المطار

    يُشار إلى أنه قبل أيام، كشفت صحيفة عبرية، أن قوات أمن مطار ديفيد بن غوريون الإسرائيلي في مدينة تل أبيب عثرت على عبوة ناسفة.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، إنه تم العثور على العبوة داخل سيارة في المطار، مؤكدة أن الحادثة لم تؤدِ لأي تأثير على حركة المرور في المطار وجدول الرحلات.

    وأضافت أنه بسبب اكتشاف العبوة، تم إغلاق جزء من موقف للسيارات داخل مطار بن غوريون.

    وأوضحت الصحيفة أن “خلفية الحادث جنائية، ويشتبه في أن الحديث يدور عن صراع بين المجرمين”.

    ومطار بن غوريون هو المطار الرئيس في إسرائيل، وخلال الشهر الماضي شهد مرور2.12 مليون مسافر، على متن 14902 طائرة في الرحلات الدولية والداخلية، وفق موقع “port2port” العبري.

  • تهريب الأسلحة يوقع بمصريين في قبضة إسرائيل داخل مطار بن غوريون

    تهريب الأسلحة يوقع بمصريين في قبضة إسرائيل داخل مطار بن غوريون

    وطن – أفادت مصادر صحفية متطابقة نقلاً عن صحيفة “والا” الاخبارية العبرية، بإحتجاز سلطات الإحتلال الإسرائيلي لـ 5 أشخاص، يشتبه أن يكون بينهم مصريون، بعد ضبط شحنة قطع أسلحة بمطار بن غوريون، قادمة من دول أجنبية، دون ذكر أسمائها.

    مصريون في قبضة إسرائيل

    و ألقت الشرطة الإسرائيلية في مطار بن غوريون، القبض على 5، اشتبه بهم في عملية استيراد “قطع أسلحة” بدون تراخيص، وفق ما أورد موقع “روسيا اليوم“.

    وكشفت الصحيفة العبرية إنه قد تم إخفاء أجزاء تلك الأسلحة داخل شحنات لُعب تم استيرادها إلى إسرائيل، عبر شحنات جوية من دولتين مختلفتين في الأشهر الأخيرة.

    هذا ورصدت الشرطة الإسرائيلية في ذات العملية، عدة شحنات كانت فيها أجزاء من قطع لـأسلحة غير حقيقة كان الهدف منها التمويه.

    كما أشار ذات المصدر إلى أن محكمة ريشون لتسيون الإسرائيلية، مددت اعتقال اثنين من المحتجزين، من سكان القدس الشرقية 6 أيام، وأفرج عن الباقين في ظل ظروف تقييدية في نهاية التحقيق.

    يقول ذات المصدر أن السلطات الإسرائيلية قد أجرت مؤخرًا تحقيقًا سريًا مع أجهزة أمن من دول مختلفة حول العالم، “حول استيراد أسلحة عبر شحنات لعب الأطفال”.

    وفي غضون ذلك، لم يصدر عن السلطات الإسرائيلية أو المصرية أي تعليق حول الواقعة، التي كما أشير أعلاه، اتهم فيها أفراد مصريين، دون أن يقدم المصدر الصحفي أي تفاصيل عن أعمارهم أو جنسهم.

    تهريب الأسلحة نحو المقاومة الفلسطينية

    يشار إلى أنه مع تزايد عدد هجمات المقاومة الفلسطينية المسلحة في الأراضي المحتلة، تتجه المخاوف الإسرائيلية نحو ظاهرة الأسلحة المهربة إلى إسرائيل في السنوات الأخيرة وتجد طريقها إلى المسلحين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

    ورغم جهود الأجهزة الأمنية للاحتلال للقضاء على الظاهرة، فإنها لم تنجح في ردع المهربين الذين يواصلون أنشطتهم، ما يزيد من أسعار الأسلحة في إسرائيل والضفة الغربية.

    وتزامنا مع موجة تهريب المخدرات لإسرائيل من لبنان وسوريا والأردن ومصر، فإن تهريب الوسائل القتالية لا يتوقف أيضا، بل إنه يزداد في غياب حدود مُحكمة الإغلاق، سواء بريا أو جويا.

    ونظراً للفراغ الناجم عن قلة العسكريين الإسرائيليين على طول الحدود، تعترف شرطة الاحتلال بأنها أمام تهديد استراتيجي وصعوبة في إحباط عمليات تهريب الأسلحة.

    وفضلا عما يحققه المهربون من أرباح مالية كبيرة، فإن هذه الظاهرة تتسبب في ضرب الردع الإسرائيلي من الناحية الأمنية، واستهداف الإسرائيليين في الهجمات المسلحة، عبر الهجمات المتواصلة التي تشنها مختلف قوات وفصائل المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

  • الاتحاد للطيران وفلاي دبي تلغيان رحلاتهما إلى مطار بن غوريون خشية صواريخ غزة

    الاتحاد للطيران وفلاي دبي تلغيان رحلاتهما إلى مطار بن غوريون خشية صواريخ غزة

    ذكرت وكالة (أسوشيتد برس) الامريكية، أن شركتي الاتحاد للطيران وفلاي دبي الإماراتيتان  ألغيتا رحلاتهما إلى تل أبيب وانضمتا بذلك إلى شركات الطيران الأميركية والأوروبية التي أوقفت رحلاتها إلى مطار بن غوريون في إسرائيل بسبب العمليات العسكرية المتصاعدة هناك.

    يا فرحة ما تمت.. فلاي دبي والاتحاد للطيران تلغيان رحلاتهما لإسرايئل

    وفي الشهور القليلة الماضية سيرت شركات الطيران العاملة في الإمارات رحلات منتظمة إلى إسرائيل بعد إقامة علاقات دبلوماسية معها العام الماضي.

    اقرأ أيضاً: القسام تحرق إسرائيل وتوسع دائرة قصفها لتشمل ضواحي تل أبيب.. صواريخها توقع قتلى وإصابات

    وقالت شركة الاتحاد للطيران التي تعمل من أبوظبي في موقعها على الإنترنت إنها علقت جميع رحلات الركاب والبضائع اعتبارا من يوم الأحد بسبب الوضع في إسرائيل.

    وقالت “تتابع الاتحاد الوضع في إسرائيل وتواصل البقاء على اتصال وثيق مع السلطات ومصادر المعلومات الأمنية”.

    فلاي دبي و الاتحاد للطيران

    وأيضا ألغت فلاي دبي رحلاتها من دبي اعتبارا من يوم الأحد طبقا لما جاء في موقعها على الإنترنت على الرغم من تسيير رحلتين يوم السبت. وبحسب الموقع من المقرر تسيير رحلات في الأسبوع المقبل.

    وفي الآونة الأخيرة سيرت الشركة رحلات أقل من الرحلات الأربع اليومية المقررة مشيرة إلى انخفاض في الطلب.

    مطار بن غوريون يضرب بصواريخ المقاومة

    وكانت السلطات الإسرائيلية الخميس قامت بتغيير مسار الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار مطار بن غوريون في تل أبيب حتى إشعار آخر.

    ووفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، “اتخذت السلطات الإسرائيلية هذا القرار على خلفية إطلاق الصواريخ من قطاع غزة منذ عدة أيام على تل أبيب رداً على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة والمتزايدة بحق الفلسطينيين”.

    وبحسب القرار سيتم “تحويل الرحلات الجوية إلى مطار رامون الدولي في جنوب إسرائيل”، في الوقت نفسه، القرار لا يشمل رحلات المغادرة.

    العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، إلى (140) شهيداً، بينهم (39) طفلاً و (22) سيدة، منذ الاثنين الماضي، فيما تجاوزت اعداد الإصابات الألف.

    وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي السبت، برج الجلاء وهو البرج الذي يضم عشرات المكاتب الصحافية الدولية، من بينها مكتب قناة الجزيرة القطرية.

    واستطاعت المقاومة الفلسطينية خلال الساعات الماضية، من الرد على استمرار العدوان الإسرائيلي، إذ وجهت ضربة صاروخية إلى مدن وبلدات محتلة وكذلك مستوطنات إسرائيلية، الامر الذي أوقع قتيل وإصابة العشرات في صفوف المستوطنين.

    وضرب احد الصواريخ الذي أطلق من قطاع غزة منطقة كريات غان احد ضواحي تل أبيب، الامر الذي تسبب في مقتل مستوطن إسرائيلي واحداث دمار هائل في المباني.

    وتجدّدت غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزّة، صباح السبت، واستهدفت غارات مجمّعًا أمنيا غرب مدينة غزة، فيما استهدفت غارة شققا سكنية في بناية بحيّ “تل الهوى” جنوبي مدينة غزة، وحذّرت شركة كهرباء غزّة من انهيار القطاعات الحيويّة إثر تعطُّل خطوط كهرباء رئيسية. وقال جيش الاحتلال إنّ 200 قذيفة أُطلِقت من غزّة منذ مساء أمس الجمعة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • مطار بن غوريون الإسرائيلي يخرج عن الخدمة والرعب يسود المستوطنين في تل أبيب (فيديو)

    مطار بن غوريون الإسرائيلي يخرج عن الخدمة والرعب يسود المستوطنين في تل أبيب (فيديو)

    أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت توقف حركة الملاحة داخل لمطار بن غوريون خوفا من صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أثارت الذعر في تل أبيب.

    مطار بن غوريون يخرج عن الخدمة

    وفي هذا السياق أعلنت سلطات الاحتلال بأنه تم وقف كافة الرحلات من وإلى مطار بن غوريون في تل أبيب بسبب الوضع الأمني.

    وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أنه تقرر وقف كافة الرحلات الجوية من وإلى مطار بن غوريون بسبب التطورات الأمنية في العاصمة​​​.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1392188188320575488

    اقرأ أيضاً: (صهيونية بامتياز) العربية قناة سعودية ناطقة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي!

    وكشفت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، في بيان، عن تعرض 3 أشخاص لإصابات طفيفة جراء سقوط صاروخ أطلق من غزة بمدينة حولون شرق تل أبيب.

    (130) صاروخاً ضربت تل أبيب

    وكانت كتائب القسام التابعة لحركة حماس الفلسطينية أعلنت استهداف تل أبيب بـ130 صاروخا ردا على استهداف بنايات سكنية في قطاع غزة بواسطة الجيش الإسرائيلي

    وقالت “كتائب القسام” في بيان مساء الثلاثاء “الآن وتنفيذا لوعدنا.. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ 130 صاروخا ردا على استهداف العدو للأبراج المدنية”.

    وأكدت “سرايا القدس” أنه سيكون هناك رد آخر من الساعة التاسعة بتوقيت البهاء وتوقيت البهاء هو مصطلح يشير إلى قائد السرايا بهاء أبو العطا.

    اقرأ أيضاً: أوفت بالوعد وأحالتها جحيماً .. كتائب القسام تحرق تل أبيب بالصواريخ وقتلى وإصابات بين المستوطنين

    وصرح “أبو مجاهد” بأن المقاومة ستجعل من تل أبيب نسخة مكررة عن عسقلان وبسيف القدس ستقطع أوصال بقرتهم المقدسة.

    وسمعت أصوات انفجارات سمعت في تل أبيب ومحيطها، ودوت صفارات الإنذار بشكل متواصل في تل أبيب وريشون ليتسيون.

    القسام نفذت وعدها

    إلى ذلك، وجهت “كتائب القسام” مجددا ضربة صاروخية لأسدود وعسقلان بعشرات الصواريخ.

    وتوعدت “كتائب القسام” الاحتلال الإسرائيلي بقصف تل أبيب، وقالت إن أبراج تل أبيب على الموعد.

    وهددت الكتائب في وقت سابق بقصف “تل أبيب، إذا تمادى العدو وقصف الأبراج المدنية في غزة”.

    وقال “القسام” في بيان مقتضب اليوم الثلاثاء “إذا تمادى العدو وقصف الأبراج المدنية، فإن تل أبيب ستكون على موعد مع ضربة صاروخية قاسية، تفوق ما حصل في عسقلان”.

    وكانت “كتائب القسام” كشفت عن استخدامها تكتيكا خاص بإطلاق الصواريخ لتجاوز القبة الحديدة في قصف عسقلان.

    وقالت “كتائب القسام” في بيان مقتضب “لأول مرة كتائب القسام استخدمت في دك عسقلان ظهر اليوم تكتيكا خاصا بإطلاق صواريخ السجيل ذات القدرة التدميرية العالية”.

    وأضاف البيان: “نجح هذا التكتيك في تجاوز القبة الحديدية، وأوقع في صفوف العدو قتلى وجرحى ردا على استهداف البيوت الآمنة”.

    (137) صاروخاً ضربت عسقلان واسدود

    واليوم الثلاثاء أعلنت “كتائب عز الدين القسام” أنها أطلقت 137 صاروخا تجاه مدينتي عسقلان وأسدود، المحاذيتين لقطاع غزة.

    وصرح المتحدث العسكري باسم الكتائب أبو عبيدة في بيان، بأن “هذه الضربة الصاروخية التي تعتبر كبيرة من حيث العدد تم توجيهها خلال 5 دقائق”.

    وأضاف أبو عبيدة: “ما زال في جعبتنا الكثير”، دون الإفصاح عن تفاصيل.

    وأشارت الكتائب، إلى أن الضربة لمدينتي أسدود (38 كم من غزة) وعسقلان (19 كم من غزة) جاءت ردا على استمرار استهداف إسرائيل منازل في قطاع غزة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك