الوسم: مطار بن غوريون

  • مهند بتار يكتب: عندما يغدو الحياد العربي هدفاً فلسطينياً !!

    لا مناص ، وصلنا بالفعل إلى الزمن الذي يتمنى فيه الشعب الفلسطيني على أنظمة عربية بعينها أن تكون حيادية إزاء الصراع مع الصهاينة . تنظر إلى هذا الإندلاق الإماراتي الرسمي الماسخ على التطبيع الكرنفالي الوضيع مع الجزار نتنياهو فينتابك القرف . تتابع خط رحلة طائرة العال الصهيونية القادمة من فلسطين المحتلة إلى أبو ظبي عبر سماء بلاد الحرمين الشريفين فيعتريك الغضب . تقرأ للمثقفين من عبيد السلاطين عن مفاتن الغرام العربي ـ الصهيوني فيصيبك الغثيان . تفتح الصفحة التويترية العائدة لأمثال المُتأسْتِذ السعودي تركي الحمد فتجد فلسطين الخارطة والتاريخ والإنسان والقضية وقد تحولت إلى (خِزَاقة) يتنافس عليها المتنافسون بسهامهم المُرَيّشة السّامة . تتصفح جريدة عربية مثل (الشرق الأوسط) فيداهمك المغص بمجرد أن تقع عيناك على مهاترات الصهيوني الصميم عبدالرحمن الراشد بحق القضية الفلسطينية .

     

    كمن يفتش عن إبرةٍ في كومةٍ من القشّ ينقبون العالمَين الواقعي والإفتراضي بحثاً عن مثلبة فلسطينية حتى يقيموا عليها مهرجانات الحَطّ من قيمة وقدر وشأن وكرامة الإنسان الفلسطيني ، وحين لا يجدون شيئاً يذهبون إلى إبتداع ثيمةٍ كَذوبةٍ لكي يبنوا عليها رواياتهم الملفقة وينطلقوا منها بهاشتاجاتهم التويترية المقيتة ضد الشعب الفلسطيني ، فما أن ينتهوا من تعميم هاشتاجٍ شنيع ينال من فلسطين حتى يختلقوا أشنع منه ، وكل هذا المُجون المنفلت إنما يجري على قدمٍ وساقٍ بإرادةٍ رسميةٍ عُليا ، نعم ، وتحت إدارة منوطة بها مهمّة الترويج لإستباحة وتشويه وتسطيح وتقزيم القضية الفلسطينية ، وصولاً إلى خلعها من مكانتها البارزة في الوعي العربي والوجدان العربي والذاكرة العربية .

    أمّا السؤال : لماذا الآن يتعاظم الفجور الموتور في الخصومة مع القضية الفلسطينية وأصحابها ؟ ، فجوابه واضح وضوح الخط العريض الذي سارت عليه طائرة التطبيع الخليع القادمة من مطار بن غوريون إلى مطار أبو ظبي ، فلكي يتحرروا من بقايا شعورٍ بالذنب ، وحتى يبرروا لشعوبهم تقاطرهم المخزي على الإنبطاح للصهاينة ، ولأجل تمهيد الأرض لسباق (التحالف العضوي) معهم ، لا بدّ أولاً من تتفيه وتسقيط الإنسان الفلسطيني بتوليف مرويّة جديدة عن (شخصيته) المجبولة بقضيته الوطنية ، تنسف كل سيرتها النضالية الملحمية الممتدة على مدار قرنٍ من الزمان ، وتحوّلها إلى كائنٍ شيطانيّ ممسوخ ينطوي على كلّ شرور الدنيا ، فيستحق تالياً كل ما نسمعه من أعاجيب التنكيل اللفظي بحقه وما نقرأه من أباطيل التدمير البياني ضده وما نراه من التنافس المحموم للأخذِ عليه بقبيح الخطاب التحريضي ، حتى إذا ما وصلنا إلى لحظة العناق التطبيعي مع الصهاينة فسيكون الجوّ ربيعياً صافياً يبعث على الحُبور فتمضي الأمور إلى مشتهاها الصهيو ـ عربي دون أي منغصات أو معوقات ، إنما بمخادعة ذاتية سافرة للضمير الشاهد على الحقيقة الفلسطينية العصيّة على التشويه أو الإندثار أو النسيان .

    لم يدّعي الفلسطينيّ الكمال يوماً ، وهو كبقية بني آدم يُخطئ ويُصيب ، يتعثر وينهض ، يتباطأ ويتسارع ، ينجح هنا ويفشل هناك . وكلّ هذه المتناقضات وغيرها تدخل في قواعد السّلوك الطبيعي للبشر أجمعين . لكن الشاذ وغير الطبيعي هو استثناء الفلسطيني من هذه القواعد وتجريده من المألوف الإنساني ووضعه بين خيارين وحيدين كأنهما مقصلتان . فإمّا أن يكون ملاكاً طاهراً وإلا فهو شيطانٌ رجيم ، ولأنه (وكباقي البشر) يستحيل عليه الإنتماء لعالم الملائكة الأطهار . فهذا مبررٌ كافٍ لأمثال الأنموذج السعودي (المثقف) تركي الحمد لكي يُصَنّفوه كشيطان رجيم تحقّ عليه اللعنة الأبدية . وهنا بالضبط تكمن المثابة التي ينطلقون منها إلى تحميل الفلسطيني أوزار سلسلة الأزمات والكوارث الشرق أوسطية على مرّ العقود السبعة الماضية وصولاً إلى لحظة قيام اللقيطة الصهيونية على أرضه . وبهذه الكيفية الغرائبية العجيبة يجد المغتصبون الصهاينة عرباً ينتخون لهم دفاعاً عن ظلمهم وظلامهم . ويُقَدّمون اللحم الفلسطيني مُشرّحاً على موائدهم ، ويشرعنون باطلهم الإنتهابي ، ولا يستحيون من التعري الأخلاقي حين ينافسون الصهاينة ذاتهم على كُرهِ الفلسطيني . فيتفننون في هجاءه ، ويَصِلون إلى التندر حتى على (لهجته) . في ظاهرة خسيسة اختص بها سعوديو الطبعة الأحدث من (الإنتلجنسيا الإفتراضية) البائسة ، وإماراتيو المأفون (حمد المزروعي) .

    إنما لسان حال الفلسطيني ، وعلى عكس مراد هؤلاء المتصهينين قلباً وقالباً . تلهج به أفئدة وحناجر وأقلام الأحرار العرب . ممن لم ولا ولن تنطلي عليهم أباطيل هذه الحرب العدوانية (الصهيوـ عربية) المنظمة على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة . فلتطبعوا مع الصهاينة زاحفين على بطونكم كما ترغبون ، ولترفلوا في العار والشنار كما تشتهون . بَيدَ أنها كلمة أخيرة لآخر بقعة ضوءٍ خافتٍ في ضمائركم : لا تكونوا مع الفلسطيني ، ولكن لا تكونوا عليه . فهو لا يلتمس منكم إلا أن تقفوا على تل الحياد بدون سيوفكمو والجياد .

     

    مهند بتار

    اقرأ أيضا: مهند بتار يكتب: التطبيع إماراتي لكنّ العين على الرياض

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هل يزور ابن سلمان تل أبيب سرا بعد صفقة العار.. طائرة تابعة للطيران الملكي السعودي تهبط بمطار بن غوريون

    هل يزور ابن سلمان تل أبيب سرا بعد صفقة العار.. طائرة تابعة للطيران الملكي السعودي تهبط بمطار بن غوريون

    وطن– نشر ناشطون بمواقع التواصل خريطة جوية لما زعموا أنه خط سير طائرة ملكية تابعة للطيران الملكي السعودي، تكشف عن هبوطها بمطار بن غوريون الإسرائيلي.

    طائرة خاصة أقلعت من مطار الملك عبد العزيز وحطت في تل أبيب وعلى متنها هذه الشخصية السعودية الرفيعة!

    وبحسب الخريطة الجوية ـ التي لم يتسن لنا التأكد من صحتها ـ فإن طائرة تابعة للطيران الملكي السعودي من طراز B777-300 ، اقلعت من مطار مدينة جدة برحلة مباشرة وهبطت في مطار بن غوريون.

    كما زعم بعض متداولي هذه الصورة ومنهم حسابات شهيرة على تويتر أن هناك معلومات تؤكد أن على متنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان  وولي عهد ابوظبي بن زايد.

    https://twitter.com/binmana_/status/1225460978063757313?s=20&t=a_-5B248-PCPxeqt9NrP5Q

    ويتزامن هذا مع إعلان صفقة القرن المشبوهة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، مع موافقة السعودية والإمارات عليها وسط غضب شعبي عارم بين الشعوب العربية تجاه أمريكا وإسرائيل وبعض حكام العرب الذين باركوا هذه الصفقة المشبوهة.

    الغارديان تفضح ألاعيب ابن سلمان وصفقة التطبيع السعودي الإسرائيلي جاهزة لكن هذه المفاجأة

  • طائرة إماراتية تهبط في مطار بن غوريون وعلى متنها أحد أقرباء شخصية سياسية رفيعة في دبي

    طائرة إماراتية تهبط في مطار بن غوريون وعلى متنها أحد أقرباء شخصية سياسية رفيعة في دبي

    كشفت صحيفة “ذي ماركر” الإسرائيلية الخميس تفاصيل هبوط طائرة من إمارة دبي 3 مرات في مطار بن غوريون ومكثت في المطار عدة ساعات ثم عادت وغادرت مجدداً.

     

    ووفقاً للصحيفة فقد هبطت في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، يوم الأحد الماضي، طائرة خاصة كبيرة من طراز 737، مسجلة في إمارة دبي، ومكثت في المطار الإسرائيلي عدة ساعات، ثم حلقت مجددا.

     

    وبحسب الصحيفة فإن هذه الطائرة ملك شركة DP WORLD، وهي شركة تنشط في المجال اللوجيستي والإرساليات من دبي، وتشغل موانئ ومخازن لوجيستية في أنحاء العالم.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تهبط فيها في المطار الإسرائيلي ، بل أنها هبطت فيه ثلاث مرات، خلال الأسبوع الماضي ، كذلك هبطت الطائرة نفسها في مطار بن غوريون قبل شهرين، وهكذا فعلت في العام الماضي. بحسب ترجمة مدار نيوز

     

    وتم تفسير هذه الزيارات القصيرة لهذه الطائرة بأن أحد أقرباء شخصية سياسية رفيعة في دبي يحضر إلى إسرائيل من أجل تلقي العلاج الطبي.

     

    لكن الموقع الإلكتروني الإسرائيلي Times Of Israel، ذكر أن هذه الطائرة نفسها هبطت في إسرائيل، في أيلول/ سبتمبر العام الماضي، وكان على متنها مدير عام DP WORLD، أحمد بن سليم، بهدف تطوير علاقاته التجارية مع إسرائيل.

     

    ويذكر أن لإسرائيل ممثليه رسمية في دبي، منذ أربع سنوات ، ووفقا للصحيفة، فإنه في الوقت الذي تشتعل فيه حدود إسرائيل مع الدول المجاورة لها، يتواصل تزايد دفء علاقاتها مع دول الخليج بشكل مستمر تحت الرادار.

     

    ويشار إلى أن هذه الشركة تشغل خمس من أكبر محطات حاويات دولية في العالم وتقيم، منذ سنوات، علاقات تجارية مع شركة تسيم الإسرائيلية للملاحة البحرية ، وتشاركت الشركتين، من إسرائيل ودبي، في الماضي، باستثمارات في عدد من موانئ العالم.

     

     

  • بركات “ابن سلمان”..  معتمرون بلباس الإحرام في مطار بتل أبيب استعدادا للسفر للأراضي المقدسة!

    بركات “ابن سلمان”.. معتمرون بلباس الإحرام في مطار بتل أبيب استعدادا للسفر للأراضي المقدسة!

    في سابقة تاريخية وضمن توابع (التطبيع العلني) لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الاحتلال، تداول ناشطون صورا أظهرت عدد من المعتمرين بلباس الإحرام في مطار إسرائيلي حيث يستعدون للسفر إلى الأراضي المقدسة.

     

    وبحسب الصور المتداولة ظهر المعتمرون وهم يؤدون الصلاة بملابس الإحرام وسط قاعة الانتظار داخل مطار “بن غوريون” الإسرائيلي في تل أبيب.

     

     

    وبحسب النشطاء سيستقل المعتمرون طائرة إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن ثم ستقلهم إلى الديار المقدسة في المملكة العربية السعودية.

     

    يشار إلى ان تلميحات بخصوص هذه الخطوة كانت قد صدرت عن مسؤولين إسرائيليين في يوليو 2017، ونشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية حينها تقريرا كشفت فيه عن أن إسرائيل تسعى “جاهدة” من أجل اقناع السعودية بالسماح لها بتسيير رحلات حج خاصة إلى مكة، وذلك في ضوء جهود إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لتعزيز التعاون بين البلدين.

     

    ونقلت الوكالة عن وزير الاتصالات «الإسرائيلي»، «أيوب قرا»، قوله حينها إنه «في حال وافقت السعودية على اقتراح إسرائيل، سيتمكن المواطنون المسلمون (يقصد: فلسطينيي 48) من السفر مباشرة إلى المملكة من مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بدلا من قطع مسافة 1000 ميل على متن الحافلات التي تقلهم لعبور نهر الأردن ومن ثم الصحراء السعودية».

     

    وأشارت إلى قيام الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» باستقلال طائرته والتوجه برحلة مباشرة من الرياض إلى تل أبيب أثناء زيارته الأخيرة للمملكة، وذلك في خطوة اعتبرت كسراً لأمر محظور منذ فترة طويلة بين البلدين اللتين ليس بينهما علاقات دبلوماسية رسمية أو روابط طيران.

     

    وقال «قرا»، خلال مقابلة في مكتبه بالقدس في ذلك التوقيت: «الواقع تغير، وهذا هو الوقت المناسب للتقدم بهذا الطلب، وأنا أعمل بجد على تحقيقه».

     

    ولا تعترف السعودية رسميا بـ(إسرائيل)، لكن تقارير صحفية عدة تحدثت في الفترة الأخيرة عن تحسن وتوطد كبير في العلاقات بين الجانبين وصلت إلى حد إجراء ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» زيارة إلى تل أبيب، رغم النفي السعودي الرسمي لذلك.

     

    ورفع الحظر عن استخدام شركات الطيران المتجهة إلى (إسرائيل) الأجواء السعودية، يعكس فيما يبدو ذوبانا للجليد بين البلدين، وكلاهما حليف للولايات المتحدة، ويتشاركان في القلق بشأن نفوذ إيران في المنطقة.

  • ماذا تفعل هذه الطائرة الإماراتية في مطار “بن غوريون”!؟.. أكاديمي إماراتي يكشف السرّ

    في ترجمة عملية للتطبيع “الإماراتي-الإسرائيلي” الذي أصبح يتغنى به ولي عهد ابو ظبي، محمد بن زايد، في مجالسه الخاصة دون خجل، نشر الأكاديمي الإماراتي د.سالم المنهالي صورة لطائرة إماراتية اليوم الجمعة في مطار “بن غوريون” الإسرائيلي.

     

    وفي تغريدة له عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) نشر “المنهالي” صورة الطائرة التابعة للخطوط الجوية والإماراتية، وعلق عليها موضحا:”طائرة اماراتية في مطار بن غوريون الاسرائيلي اليوم الجمعة”.

     

    وتابع:”وصحيفة يديعوت أحرونوت تقول إن هناك خط طيران مباشر بين #دبي وتل أبيب”.

    ولم يشر الأكاديمي الإماراتي إلى سبب تواجد الطائرة الإماراتية بإسرائيل، كما لم يتداول بحسب بحث لـ(وطن) أي أخبار أو معلومات عن هذه الرحلة.

     

    وتوّجت العلاقات الإسرائيلية – الإماراتية بتغلغل اللوبي الصهيوني داخل دوائر صنع القرار في أبو ظبي، إلى أن وصل الأمر بتعيين محمد دحلان “عين إسرائيل التي لا تنام” مستشاراً أمنياً لولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد”.

     

    وفي شهر ديسمبر 2014، كشف موقع “ميدل إيست آي” عن وجود طائرة تحلق بين “إسرائيل” والإمارات، وتدار الرحلة بين مطار “بن غوريون” في تل أبيب ومطار أبو ظبي الدولي من قبل شركة الطيران الخاصة “برايفتآير” على طائرة إيرباص A319 مسجلة برقم الذيل D-APTA.

     

    وشاركت الإمارات إلى جانب أمريكا واليونان والكيان الصهيوني في مناورة جوية بقاعدة سلاح الجو اليوناني في أبريل 2017. وهذه المناورة ليست الأولى، حيث أجرت طائرات إسرائيلية مناورة بعنوان العلم الأحمر “Red Flag” في أمريكا، وشارك فيها طيارون من باكستان والإمارات وإسبانيا.

     

    ولم تكتف الإمارات بهذا المقدار من التعاون العسكري مع الكيان الصهيوني، بل بادرت لشراء أسلحة ومعدات عسكرية بأموال طائلة من تل أبيب شملت منظومات صاروخية حديثة وأجهزة متطورة للحرب الإلكترونية.

  • التعاون يجري سرا.. وزير إسرائيلي: نسعى لإقناع السعودية باستقبال الحجاج من “بن غوريون”

    التعاون يجري سرا.. وزير إسرائيلي: نسعى لإقناع السعودية باستقبال الحجاج من “بن غوريون”

    نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن أن إسرائيل تسعى “جاهدة” حاليا, من أجل اقناع السعودية بالسماح لها بتسيير رحلات حج خاصة إلى مكة، وذلك في ضوء جهود إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لتعزيز التعاون بين البلدين.

     

    ونقلت الوكالة عن وزير الاتصالات «الإسرائيلي»، «أيوب قرا»، قوله إنه «في حال وافقت السعودية على اقتراح إسرائيل، سيتمكن المواطنون المسلمون (يقصد: فلسطينيي 48) من السفر مباشرة إلى المملكة من مطار بن غوريون في تل أبيب، وذلك بدلا من قطع مسافة 1000 ميل على متن الحافلات التي تقلهم لعبور نهر الأردن ومن ثم الصحراء السعودية».

     

    وأشارت إلى قيام الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» باستقلال طائرته والتوجه برحلة مباشرة من الرياض إلى تل أبيب، قبل نحو شهرين، وذلك في خطوة اعتبرت كسراً لأمر محظور منذ فترة طويلة بين البلدين اللتين ليس بينهما علاقات دبلوماسية رسمية أو روابط طيران.

     

    وألمحت إلى ظهور تقارب  بين البلدين (السعودية وإسرائيل) في السنوات الأخيرة؛ بسبب عدو مشترك وهو إيران.

     

    وقال «قرا»، خلال مقابلة في مكتبه بالقدس هذا الأسبوع: «الواقع تغير، وهذا هو الوقت المناسب للتقدم بهذا الطلب، وأنا أعمل بجد على تحقيقه».

     

    كانت السعودية، التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، طرحت مبادرة عربية للسلام مع «إسرائيل» في العام 2002، تنص على  إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية و«إسرائيل»، بما فيها حركة طيران متبادلة وعلاقات تجارية بلا قيود، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية، عاصمتها القدس، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين. وهو ما ترفضه الحكومات «الإسرائيلية» المتعاقبة.

     

    لكن الشكوك والمخاوف المتزايد لدى الرياض وتل أبيب دفعتهما إلى التعاون معاً، ولكن سراً.

     

    «خطوة لتشجع السلام»

    ويرى «ترامب» ورئيس الوزراء «الإسرائيلي» «بنيامين نتنياهو» أن زيادة التعاون بين «إسرائيل» من جانب والسعودية وجيرانها في الخليج من جانب آخر سيكون أمراً مفيداً في التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

     

    وفي هذا الصدد، قال «قرا» إن تسهيل الحج إلى مكة هو أحد عناصر التشجيع المقترحة التي تهدف إلى حمل «إسرائيل» على تقديم تنازلات للتفاوض مع الفلسطينيين.

     

    ومن بين عناصر التشجيع الأخرى رفع بعض القيود التجارية وتحسين المواصلات مع الدول الخليجية، وإصدار التراخيص لعبور الطائرات «الإسرائيلية» عبر أجواء الدول العربية؛ ما سيسمح لها بترشيد وقت التحليق وتكاليف الرحلات إلى آسيا.

     

    وقال «قرا» إن حوالى 6 آلاف من «عرب إسرائيل» (فلسطينيي 48)  يؤدون فريضة الحج كل عام، معظمهم في رحلات عبر الحافلات، رغم السماح لبضعة مئات منهم بالسفر إلى السعودية من مطار «الملكة علياء الدولي» في الأردن.

     

    وعبّر «قرا» عن قناعته بأن الدول الخليجية ستعمق علاقاتها التجارية مع «إسرائيل» حتى في حال فشل الجهود السلمية لتسوية القضية الفلسطينية.

     

    وتابع أن العلاقات «الإسرائيلية» مع العالم العربي «الكبير» لا يمكن أن تبقى دائما رهينة للقضية الفلسطينية.

     

    ويعول الوزير على أن تساعد جهوده في الترويج لـ«إسرائيل» كشريك تجاري موثوق في الدول العربية، ولاسيما في منطقة الخليج العربي.

     

    وفي هذا السياق، أوضحت «بلومبرغ» أن هناك عدداً متزايداً من الشركات «الإسرائيلية» تعمل في السعودية والدول الخليجية الأخرى تحت ستار الشركات متعددة الجنسيات؛ إذ يكثر الطلب في الدول العربية على المنتجات «الإسرائيلية» في مجالات الدفاع والأجهزة الإلكترونية والتكنولوجيا الزراعية وتحلية المياه.

     

    تهيئة الرأي العام السعودي للتطبيع

    كان وسمان انطلقا قبل أسابيع على موقع «تويتر» يروجان للتطبيع السعودي مع «إسرائيل»، ولقيا تفاعلاً واسعاً من أصوات سعودية في خطوة غير مسبوقة؛ إذ كان التصريح بهذا الأمر علناً من قبيل «التابوهات» (المحرمات) قبل وصول ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان»، إلى مثلت السلطة في المملكة، الذي أُطيح بأحد أضلاعه مؤخراً.

     

    الأمر ليس بريئاً ولا من قبيل الصدفة، على ما يبدو؛ إذ كشف حساب المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، المطلع على ما يجرى في أروقة العائلة الحاكمة في السعودية، أن « محمد بن سلمان»، ولي العهد السعودي، وجه بتنفيذ حملة إعلامية وتويترية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع «إسرائيل»، بل وخصص مكافأة للإعلامي والمغرد الذي يبدع في هذه الحملة.

     

    ويتزامن ذلك مع زخم متصاعد بشكل غير مسبوق في العلاقات السعودية «الإسرائيلية» منذ زيارة «دونالد» إلى المملكة مايو/أيار الماضي، والتي بلغت ذروتها بدعوات صدرت عن وزراء «إسرائيليين»، قبل أيام، للعاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز» إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع «إسرائيل»، ودعوة رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» لزيارة السعودية، وإرسال ولي العهد «محمد بن سلمان» إلى «إسرائيل».

     

    تعليقات السعوديين على الوسمين ربما وجدت حملة مضادة، ومن يرد عليهم بقوة عبر وسم «#سعوديون_مع_القضيه»، لكن إطلاق دعوات بالتطبيع مع «إسرائيل» وظهورها من كتاب معروفين بهذا الشكل العلني بعد أن كان ذلك من قبيل «التابوهات» يعني أن هناك مسعى لجعل الأمر عادياً في الأوساط السعودية، وربما يكون ذلك تمهيداً لتطبيع سعودي رسمي مع دولة الاحتلال.

     

    ومنذ قيام ما يعرف بـ«دولة إسرائيل» عام 1948، رفضت السعودية الاعتراف بها، ودعمت حقوق الشعب الفلسطيني في السيادة على الأراضي التي تحتلها «إسرائيل» منذ عام 1967.

     

    ومع ذلك، فإن المملكة الخليجية لم تشارك في أي من الحروب العربية ضد «إسرائيل».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • “أجنحة لبنان” تحط في مطار “بن غوريون” وتثير ضجة كبيرة في الشارع العربي ولكن هذا ما جرى ؟!

    حطت طائرة مكتوب عليها “Wings Of Lebanon” (أجنحة لبنان) في مطار “بن غوروين” بإسرائيل، ما أثار ضجة كبيرة في الأوساط العربية والعالمية.

     

    وكاد البعض يعتقد أنها أول رحلة جوية من بيروت إلى تل أبيب، حتى اتضح فيما بعد أن الطائرة تتبع لشركة تركية، ولا صلة للبنان بها رغم ما كتب عليها.

     

    وطالب لبنان الشركة التركية بمحو اسم لبنان منها، وحذرها من التوجه إلى مطار بيروت الدولي.

     

    يذكر أن شعار الطائرة “Wings Of Lebanon” أثار فضول عمال المطار والمسافرين إذ فوجئ كثيرون برؤية الطائرة “اللبنانية” في مطار بن غريون.

     

    وظن البعض لأول وهلة أن الطائرة القادمة من لبنان تابعة لوفد لبناني رفيع المستوى، ليتضح فيما بعد أن الطائرة وصلت إلى إسرائيل من أنطاليا التركية، وأنها تابعة لشركة طيران تركية.

     

    والطائرة من طراز بوينغ 737، كانت تملكها شركة لبنانية، وباعتها لشركة تركية.

  • ماذا يفعل سعد الحريري في مطار بن غوريون الإسرائيلي؟

    ماذا يفعل سعد الحريري في مطار بن غوريون الإسرائيلي؟

     

    “وطن – ترجمة خاصة”- نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية تقريرا لها حول ظهور صورة رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في مطار بن غوريون الإسرائيلي، موضحة أن صورة ضخمة للحريري ظهرت قبل أيام ، في المبنى رقم 1 في مطار بن غوريون، وهو الأمر الذي أثار كثير من التساؤلات حول أسباب تواجد صورة الحريري في المطار الإسرائيلي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الصورة كانت جزءا من مجموعة صور تم وضعها لتصوير بعض مشاهد فيلم في المطار، مشيرة إلى أن هذه الصورة جعلت الجميع يتسأل “ما الذي جاء بصورة سعد الحريري في تل أبيب؟، لافتة إلى أن الحريري وزعيم تحالف 14 آذار في لبنان، ويعارض حزب الله.

     

    وأوضحت يديعوت أن الذي التقط الصورة هو مصور من وكالة فرانس برس، مضيفة أن الحريري سني معروف بعلاقته الوطيدة مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج، حيث دائما يزور تلك الدول، مشيرة إلى أن حزب الله لا يدع فرصة لمهاجمة الحريري، والحديث عن علاقات السعودية حليفته مع إسرائيل.

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن بعض المسافرين عبر مطار بن غوريون، فوجئوا عندما اكتشفوا صورة الحريري، وقال أحد المسافرين: في البداية كنا نظن أن الصورة جاءت هنا عن طريق الخطأ، ثم أدركنا أن الأمر كان عبارة عن تصوير جزء من فيلم في المبنى رقم 1 بمطار بن غوريون.

     

    واختتمت يديعوت أحرونوت تقريرها بأن ظهور صورة سعد الحريري في مطار بن غوريون أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط اللبنانية المعادية لقوى 14 آذار، حيث روجت المواقع الإخبارية المقربة من حزب الله للصور على نطاق واسع في لبنان، مؤكدة أن هذا يأتي في ظل التنافس السياسي بين الجانبين اللذين ينتميان إلى فريقين مختلفين، هما السعودية وإيران.

     

  • فضيحة في دولة “جيش البامبرز”.. عامل نظافة يزرع “12” قنبلة في مطار بن غوريون ويصور عمليته !!

    قرر الصحافي الإسرائيلي ديفيد سليمان اختبار إجراءات الأمن في مطار بن غريون بمدينة تل أبيب.

     

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الثلاثاء أن هذا الصحافي تقدم لسلطات المطار بطلب للعمل في وظيفة عامل نظافة وقدم وثائق شخصية تعود لصديق له “يانيف تامير” الذي يختلف عنه بالشكل تماما كما قدم بطاقة هوية شخصية عائدة لشخص آخر ورغم ذلك لم يجد الأمن الإسرائيلي في المطار مانعا من منحه الوظيفة ليجتاز “سليمان” الامتحان بنجاح ويصبح عامل نظافة في المطار.

     

    وتمكن الصحافي “عامل النظافة” بحسب المصادر خلال يومين فقط من عمله بهذه الوظيفة من الوصول إلى جميع أقسام المطار من دون عائق بما في ذلك الأقسام المغلقة قبل أن ينجح الأمن في اكتشافه في ثالث أيام العمل لكن اليومين كانت أكثر من كافية بالنسبة له ليزرع قنابل وهمية على متن 12 طائرة فيما قام بتصوير بعض عمليات “التفخيخ” التي نفذها داخل الطائرات.

     

    وسببت هذه التجربة فضيحة أمنية من العيار الثقيل أجبرت أمن مطار تل أبيب على بذل كل جهد ممكن لمنع تكرار مثل هذا العمل متهما مدير شركة التوظيف بالإهمال في اختيار الموظفين.

     

    هذا ورفعت سلطات مطار تل أبيب دعوى قضائية ضد الصحافي.