الوسم: موريتانيا

  • الجالية الموريتانية في قطر: “نربأ بأنفسنا من التنكر لمواقف قطر المشهودة في دعم بلادنا”

    الجالية الموريتانية في قطر: “نربأ بأنفسنا من التنكر لمواقف قطر المشهودة في دعم بلادنا”

    أعلنت الجالية الموريتانية بدولة قطر رفضها واستنكارها واستغرابها لقرار الحكومة الموريتانية قطع العلاقات مع دولة قطر، انحيازاً لقرار بعض دول  مجلس التعاون الخليجي .

     

    وقالت الجالية الموريتانية في دولة قطر في بيان أنها حريصة على تبيان موقفها من قرار الرئيس الموريتاني، وذلك في النقاط التالية:

    1_ موقف الجالية امتداد طبيعي لموقف الشعب الموريتاني في تقديره واحترامه لدولة قطر الشقيقة قيادة وشعبا.
    2_ في مثل هذه الظروف الدقيقة، يجب دعم ومؤازرة دولة قطر وعدم الانخراط في الحملة الإعلامية التشويهية التي تتعرض لها، والتي مهدت لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع بعض أشقائها وأشقائنا في مجلس التعاون الخليجي.
    3_ لدولة قطر الشقيقة مواقف مشهودة وعديدة في دعم موريتانيا حكومة وشعبا، ونحن نربأ بأنفسنا عن التنكر لهذه المواقف النبيلة والإنسانية.
    4_ نعلن تأييدنا لكل محاولات تسوية الخلاف ولَم الشمل بين الاشقاء في دولة قطر والدول التي قطعت معها علاقاتها الدبلوماسية.

     

    وختم البيان بـ “نسأل الله أن يحفظ دولة قطر حكومة وشعبا وأن يصرف عن امتنا كيد الكائدين ومكر الماكرين. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

     

    وأعلنت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان صدر مساء الثلاثاء أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية اتخذ في ظل ما وصفته بإصرار قطر على “التمادي في السياسات التي تنتهجها”.

     

    وفي هبة عفوية تجمع عدد كبير من الموريتانيين عقب صلاة التراويح مساء الثلاثاء أمام السفارة القطرية تضامنا مع دولة قطر وتنديدا بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية معها والذي اتخذه النظام العسكري الحاكم.

  • المخلوع صالح يشكر سلطنة عمان.. ويرد على ابن سلمان: “أنتم بلاؤنا ولن أترك اليمن إلا مقتولا”

    المخلوع صالح يشكر سلطنة عمان.. ويرد على ابن سلمان: “أنتم بلاؤنا ولن أترك اليمن إلا مقتولا”

    قال الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح إنه تلقى عروضا للتفاوض من جانب الأميركيين والبريطانيين والخليجيين. وأضاف أن الحوثيين تلقوا أيضا عروضا منفردة، دون أن يوضحها.

     

    واشترط “صالح” خلال اجتماع تنظيمي مع أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء  لمد يده للسلام مع الجارة السعودية -وفق قوله-  وقف ما وصفه بالعدوان، قائلا إنه لن يقبل التفاوض دون جماعة الحوثي وأن تحالفه معهم  مستمر وليس لتقسيم الغنائم والوزارات.

     

    وبرر الرئيس المخلوع اقتحام قواته ومليشيات الحوثي لمحافظات الجنوب، وقال إنه خطأ لكن الحوثيين برأيه جزء من الوطن وليسوا “بلاك ووتر”.

     

    واشترط للتوصل إلى التفاهم مع المجتمع الدولي “استبعاد القرار الدولي رقم 2216” واصفا إياه بأنه “قرار حرب ولا أعترف به”.
    وهاجم “صالح” دول التحالف العربي قائلا لأعضاء الجزب:”عليكم سبعة عشر دولة من أكبر دول العالم الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا العظمى إسرائيل بتكنولوجياتها، السعودية بغنائها ودول الخليج وبقية الأنظمة العربية المشتراة بالمال الخليجي بالنفط الخليجي ياليت إن هذه الأموال تذهب إلى الشعوب العربية المتحالفة ولكنها إلى أرصدة الحكام وزبانيتهم، تذهب إلى الخارج والشعوب مظلومة، لسنا ضد أشقائنا في مصر ولا في السودان ولا في الأردن ولا في موريتانيا ولا في المغرب العربي ولا في الصومال ولا في جيبوتي هؤلاء أشقائنا نحن ضد قيادات تحالفت ضدنا وتضرب بلدنا وتقتل أطفالنا ونسائنا أنتم المسئولين الحكام اليوم أو بعد اليوم سنقاضيكم مهما كان عندنا من الوهن في الوقت الحاضر، سنقاضيكم سنقاضيكم سواء كنتم أحياء أم نقاضيكم وأنتم في قبوركم لأنكم قتلتم أطفالنا وأرملتم نسائنا ودمرتم الشجر والحجر”.

     

    وخاطب السعودية قائلا: “نمد أيدينا للسلام مع من يحب السلام سواء كانت الجارة السعودية أو غير السعودية وهي في حقيقة الأمر هي السعودية هي رأس كل شيء خيرنا وشرنا منكم بلائنا منكم ليس على أمنكم خطر، إيران لم تكن موجودة في اليمن ولا أيدولوجيتها في اليمن”.

     

    وهاجم صالح نتائج مؤتمر الحوار الوطني وشكل الدولة الاتحادية، وقال إن أي كاتب أو سياسي سواء كان بالداخل والخارج يتحدث عن دولة اتحادية أو كلمة أقاليم هو “خائن وعميل ويجب أن يحاكم حضوريا أو غيابيا”.

     

    وأعرب عن استعداده ترك رئاسة حزب المؤتمر إذا تم إيقاف الطلعات الجوية لـ التحالف العربي على اليمن،  ورفع اسم اليمن من تحت البند السابع. وبشأن ما قال إنها عروض مطروحة عليه لمغادرة البلاد، أجاب بـ “إنهم يريدون خروجي بلا عودة.. لا يمكن أن أخرج إلا على ظهري مقتولا، وليس بإرادتي”.

     

    وتوجه “صالح” بالشكر لسلطنة عمان قائلا: “مسقط هي الأساس مسقط كدولة عربية عظيمة محايدة لم تتورط في قتل اليمنيين بل احتضنتكم واحتضنت جرحانا واحتضنت شبابنا دولة عُمان بقيادة جلالة السلطان قابوس نثمن تثمين عالي هذا القطر الشقيق الذي وقف معانا، صحيح فيه أصوات معانا في مصر في السودان في الأردن لكن على رأسهم الطير على رأسهم الدولار فنحن نثمن تثمين عالي لدولة عُمان”.

     

     

  • سابقة في موريتانيا.. رسوب جميع طلاب قسم القانون بجامعة نواكشوط

     

    خرج أمس طلاب في قسم  القانون العام والعلوم السياسية بجامعة نواكشوط للاحتجاج على نتائج الفصل الجامعي الأول لهذا العام، التي أظهرت رسوب جميع طلاب القسم البالغ عددهم أكثر من 400 طالب.

     

    وأكد الطلاب أنهم سيواصلون احتجاجهم حتى انتزاع حقوقهم، واصفين ما جرى بأنه يسيء إليهم و إلى سمعة الجامعة.

     

    و اعتبر الطلاب أن اعتماد النتائج على هذا النحو، إجراء ظالم ويؤثر على مستقبلهم، لأن أغلبهم حصل على معدل النجاح.

     

    و قال متحدث باسم الطلاب، إن أسباب رسوبهم ، عائد إلى عدم حصولهم على المعدل في مادة غير أساسية، مذكرا بأن العُرف يقتضي في حالة كهذه لجوء الجامعة إلى المداولات وهو ما لم يحدث مع قسم  القانون العام والعلوم السياسية.

     

    و فيما عدَّ البعض هذه الحادثة، سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد، لا تزال الجامعة ترفض التعليق على ما جرى، كما لا يُعلم  حتى الآن ما إذا كانت الجامعة ستتخذ قرارا بإعادة النظر في النتائج المعلنة و هو المطلب الأول للطلاب لحل هذه الأزمة و وقف تداعياتها المستقبلية.

  • الجزائر تُزيل اسمها من مشروع قرار دولي حول الصحراء والسفير المغربي يرد: “الشمس لا تغطى بغربال”

    الجزائر تُزيل اسمها من مشروع قرار دولي حول الصحراء والسفير المغربي يرد: “الشمس لا تغطى بغربال”

    قرر مجلس الأمن الدولي تأجيل التصويت على مشروع قرار يهدف إلى دعم مبادرة الأمم المتحدة لاستئناف المحادثات في الصراع المستمر منذ عقود حول الصحراء الغربية، وسط مؤشرات على استعداد جبهة البوليساريو للانسحاب من منطقة عازلة متنازع عليها، بحسب ما أعلن دبلوماسيون.

     

    ويضغط مشروع القرار الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، على جبهة البوليساريو لكي تسحب فورا مقاتليها من المنطقة العازلة بعد انسحاب القوات المغربية منها في شباط/فبراير.

     

    وتطالب جبهة البوليساريو بمنطقة الكركرات الواقعة على الحدود مع موريتانيا. وكان المغرب قد انسحب منها لبضع مئات الأمتار في نهاية شباط/فبراير بطلب من الأمم المتحدة لنزع فتيل التوتر مع البوليساريو.

     

    وعلى الرغم من الدور الجزائري الكبير في النزاع الصحراوي ودعمها المتواصل لجبهة البوليساريو، إلا ان المفاجأة التي ظهرت أمس في خلو المشروع من أي إشارة للجزائر أثار  الفضول حول ما دار في الكواليس.

     

    من جانبه كشف السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إنه “لا ينبغي أن نحجب الشمس بالغربال” في قضية الصحراء، مؤكدا أن الجزائر تمثل طرفا رئيسيا في الملف، مسجلا أنها “ضغطت على أعضاء مجلس الأمن من خلال مبعوثها الذي فاوض الوفد الأميركي بغرض سحب اسمها من مشروع التقرير الذي كان واضحا في نسخته الأولى وطالب السلطات الجزائرية بأن تنخرط في إيجاد حل للملف، قبل أن يتم تعديل ذلك بالحديث عن الجيران”.

     

    وشدد هلال في مؤتمر صحافي عقده عشية انتهاء جلسة مجلس الأمن، في نيويورك ،على أن الجزائر “لا يمكنها أن تدعي بأنها غير معنية بالملف”، مؤكدا أن الأمر الوحيد الذي نطلبه من الجزائر هو “بدل أن تلعب دورها في الخفاء ندعوها إلى طاولة المفاوضات”، وذلك في تأكيد جديد من الدبلوماسي المغربي على أن الجزائر ما زالت تلعب دورا رئيسيا في تعطيل التوصل إلى حل نهائي لنزاع “الصحراء المفتعل”، وهو ما ترفضه الجزائر.

     

    وكشف السفير المغربي أن الأمم المتحدة أبلغت الوفد المغربي أن جبهة البوليساريو سحبت عناصرها من منطقة “الكركرات ” العازلة ولم تبقى سوى شاحنة واحدة، مجددا تأكيده على موقف المغرب من أنه “لن يكون هناك أي نقاش مع الأمم المتحدة مادام هناك أي عنصر من عناصر جبهة البوليساريو في الكركرات أو ناقلات مدنية أو عسكرية”، وهو ما يعني أن قرار مجلس الأمن الداعي للانسحاب الفوري لعناصر جبهة البوليساريو من “الكركرات ” يمثل استجابة لشروط المغرب من أجل فتح النقاش حول الملف.

     

  • “معلقة الغضب”.. شعراء موريتانيا يردون الصاع صاعين لرئيسهم بـ”200″ بيت شعر

    تصريحات للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، التي اعتبر فيها أن السبب الرئيسي لتردي المنظومة التعليمة في البلاد، هو توجه أغلب الشباب للتخصصات الأدبية والعلوم الإنسانية، أثارت جدلًا واسعًا بالوسط الثقافي، لا يزال يتصاعد، للأسبوع الثالث.

     

    ورد شعراء موريتانيون بغضب على تصريحات الرئيس عبر معلقة من 200 بيت، أطلقوا عليها “معلقة الغضب”.

     

    وقال الرئيس، خلال مؤتمر صحفي 23 مارس الماضي، إن الجامعات الموريتانية باتت تخرج آلاف الشعراء والأدباء وأصحاب تخصصات العلوم الإنسانية، وذلك أصبح يشكل “عبئا على البلاد”، مطالبا بالتوجه للتخصصات العلمية.

     

    واعتبر عدد من كبار الشعراء والأدباء، تصريحات ولد عبد العزيز، “إساءة” متعمدة للشعراء، خصوصا أنها المرة الثانية التي ينتقد فيها كثرة الشعراء في البلاد الذي بات يلقب بـ”بلد المليون شاعر”

     

    فسبق للرئيس الموريتاني أن انتقد العام 2012 كثرة أعداد الشعراء والأدباء في بلاده، وحذر من أن البلاد ستظل بعيدة عن النهوض إذا لم تكن قادرة على تخريج كفاءات علمية، لا شعراء وأدباء.

     

    رد شعري غاضب

    واختار الشعراء الرد بشكل “غاضب شعراً”، من خلال كتابة معلقة وصلت 200 بيت، شارك في كتابتها عدد من كبار شعراء البلاد.

     

    ومن بين الشعراء المشاركين في كتابة المعلقة، محمد ولد إدمو، إدي ولد آدب، مولاي عبد الله، ومحمد الأمين ولد المصطفى.

     

    وأطلق الشعراء على قصيدتهم الطويلة، “معلقة الغضب”، واتخذوا من منصات التواصل الاجتماعي منبراً لعرض مقاطعها تباعا.

     

    ويبدو أن المعلقة مرشحة للزيادة، نظرا للتفاعل المستمر معها والإضافات التي يقوم بها كبار الشعراء بشكل شبه يومي.

     

    وهو ما يجعل المعلقة مرشحة لأن تكون الأطول من نوعها في العصر الحديث، إذا استمر الشعراء في الإضافة عليها بالوتيرة الحالية.

     

    من دشن المعلقة؟

    وبدأ الجدل حول تصريحات الرئيس الموريتاني، بتدوينة للشاعر، محمد ولد إدمو، بعد دقائق من بث التلفزيوني الموريتاني لتصريح ولد عبد العزيز، كتب فيها:” “لن أواجه السخرية والإهانة والتهكم بالصمت، لم يخلق شيطان شعري ليكون أخرس.. بلغوا عني رئيسنا المبجل أنني أحترمه كثيراً، ولكنني أحترم الشعر أكثر”.

     

    ثم دشن بعدها مباشرة “معلقة الغضب” ليبدأ تفاعل الشعراء سريعا معها، وقال في مطلعها مخاطباً الرئيس:

     

    يا سَيِّدي.. أُفُقُ الأشعارِ مُتَّسِعٌ

     

    وأفْقُكَ الضَّيِّقُ، الحَدِّيُّ، مُنغلِقُ

     

    ويرى رئيس “جمعة الضاد” الشاعر والأديب، ناجي محمد الإمام، أن النقاش الذي دار بشأن تصريحات الرئيس حول الشعر والشعراء، “حاد عن طريق النقاش الهادئ الرصين الذي تبرز من خلاله أفكار ومدارس ورؤى تسهم في وضع تصور جامع لتنظيم الخلاف وتبويب الاختلاف”.

     

    ولفت، في مقال نشره على صفحته الشخصية بموقع “فيسبوك”، إلى أن مسالة موقف الحاكم من الشعر لم تكن مطروحة يوماً في أي بلد في الدنيا، قبل هذه “النازلة” وإنه ليس من المألوف أو المقبول أن يحدد مسؤولٌ موقفه من اختصاص أو فن أو مهنة أو حرفة ،سلْبا،”لأنه معنيٌّ حتما، برعايتها وليس بهوايتها”.

     

    وأضاف:” إذا قُدِّرَ لهُ (يقصد اي مسؤول حكومي) أن يتخذ موقفا غير ذلك، فإن الرد عليه يجب أن يتم بالأساليب العصرية الراقية الحازمة التي تناسب سمو الحرف ومكانة سدنته صُنّاع الحكمة وحراس عتباتها المقدسة”.

     

    موقف فردي أم هجوم ممنهج؟

    الشاعر والناقد الأدبي أدي ولد آدب، وصف تصريحات ولد عبد العزيز بشأن الشعراء وأصحاب التخصصات الأدبية وعلوم اللغة العربية، بأنها ليست موقفا فرديا “إنه هجوم ممنهج ، خطط له لوبي فرانكفوني سليب الهوية” بحسب تعبيره.

     

    وأضاف :”هؤلاء (يقصد الفرانكفونيين) يجهلون أن الدول الغربية الأرقى في نظرهم، لا تفتخر بعباقرة علومها الفيزيائية، والكيميائية…. الموسومة بـالطبيعية، وإنما تزهو وتتيه بشعرائها، وأدبائها، وفلاسفتها…، وتختزل كل هويتها في التماهي بهؤلاء”.

     

    وذكر أن لغة الشعب الفرنسي، تسمى “لغة موليير”، والشعب الإنجليزي، يسمي لغته” لغة شكسيبر”، و”سرفانتس” هو رمز الثقافة الإسبانية، وأول رائد للفضاء، عندما سئل عن شعوره، حين وطئت قدماه جبين القمر، لأول مرة، أجاب: في هذه اللحظة تمنيت أن أكون شاعراً.. لأعبر عن إحساسي ذاك”.

     

    ولفت إلى أن لكل أمة، خصوصيتها، وبصمتها التاريخية، التي تشتهر بها “وقد اختارت لنا الأقدار، أن نكون برازيل الشعر، (بلاد المليون شاعر) وجمهورية العربية الفصحى”.

     

    وتساءل ولد آدب، من يمكن لموريتانيا، أن تفتخر، إن لم تعتز بأدبائها وشعرائها وعلمائها، عبر التاريخ؟! وإذا لم ترسِّخْ وجودها في الذاكرة الجمعية من خلال الشعر، واللغة العربية الفصحى، فمتى تفرض نفسها عالميا، عبر تألقها في “العلوم الطبيعية”، في ظل تعليم اعترف حتى الرئيس، الذي ليس من “أهل العربية”، بأنه مازال “فاسدا”؟؟ يضيف ولد آدب.

     

    ولفت ولد آدب إلى أن الشاعر كائن مفرط الحساسية؛ وإنه ما سمي بهذا الإسم، إلا لأنه يشعر بما لا يشعر به غيره، متسائلاً كيف سكت الطابور الخامس من الشعراء على هذه الإهانات المتكررة من طرف رئيس جمهورية “بلاد المليون شاعر”؟.

     

    وخلص للقول:”الحمد لله أنني لست ممن يدير خده الأيسر لمن صفع خده الأيمن، والشعر والعربية بالنسبة لي من صميم هويتي، والنيل منهما نيل مني”.

     

    وتعليقاً على الجدل المثار، اعتبر الناطق باسم الحكومة، محمد الأمين ولد الشيخ، أن الشعراء “يمدحون ويهجون”، مضيفا أن بعض الشعراء مدح الرئيس محمد ولد عبد العزيز في مرحلة معينة ثم انتقده في مرحلة أخرى لاحقاً”.

     

    ورأى، خلال مؤتمر صحفي مؤخراً، إلى أنه في ظل الحريات الإعلامية لم يعد النقد أو المدح مثيران للانتباه.

     

    وبدأت المعلقة بأبيات للشاعر محمد ولد إدومو قال فيها:

    يا سَيِّدي.. أُفُقُ الأشعارِ مُتَّسِعٌ

    وأفْقُكَ الضَّيِّقُ، الحَدِّيُّ، مُنغلِقُ

    لا تَقْفُ في شَطَطٍ ما لَسْتَ تَعْلمُهُ

    ضِدَّانِ :ناشِئَةُ الإشْراقِ والنَّفَقُ

    ثم أتبعه الشاعر مولاي عبد الله بأبيات قال فيها:

    تَـنَـحّ عن طرقاتِ الشعر يا ولدي

    فــليــس ثمّـةَ إلا اللــُّـجُّ والغــرقُ

    واذهب إلى حيثُ أموالٌ تجمّعها

    وحيثُ تَهديك في تجميعك الطُّـرّق

    ثم شارك الشاعر أدي ولد آدب بأبيات قال فيها:

    شنْقيط.. مَمْلَكَةُ الشِّعْرِ الجَمِيلِ.. ثِـــقُوا!

    أنَّ السَّلاطِينَ – دُونَ الشِّعْرِ- مَا خُلِقُوا!

    وأنَّـــنا.. أمَــــرَاء الشِّعْـــــرِ.. سُلْطَتَنا

    علَى السَّلاطِينِ-فوْقَ الأرْضِ- تَنْطَـبِقُ!

    وأنّ كلَّ كرَاسِي المُلْكِ.. أجْمَلُــــــــهـا

    عرْشٌ.. بِوُسْعِ جَماهيرٍ.. لنَا.. عَشِقُـوا!

    وأنَّ أبْـهَى قُصُـورِ الأرْض.. مُنَدِهشٌ

    لحُسْنِ مَا مِنْ بُيُــــوتِ الشِّعْرِ.. نَخْتِلقُ!

    وأنَّ ثَــــرْوَتَـنا شِعْرٌ.. وَثــــــــــوْرَتَنَا

    شِعْرٌ.. ولسْنَا.. بذلِّ الشِّعْر.. نرْتَــزِقُ!

    وأنَّنَا نَمْنَحُ الدُّنْـيَا الجَـمَــــــــــالَ.. إذَا

    شِئْنَا.. ونَسْـــلُبُه.. أنّــى نَشَاءُ.. ثِـقُـوا!

  • مدير المكتب القضائي المغربي يتهم الجزائر بتغذية “الإرهاب” بدعمها للبوليساريو

    مدير المكتب القضائي المغربي يتهم الجزائر بتغذية “الإرهاب” بدعمها للبوليساريو

    قال عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية المغربي أن الاجهزة الامنية المغربية هي من كشفت مكان عبد الحميد أبا عود أحد المتهمين بالتفجيرات الاخيرة التي شهدتها فرنسا.

     

    وكشف “الخيام” في حديث خاص لبرنامج “حوار” المذاع على قناة “فرانس24″، أن عدد المغاربة المنضمين لتنظيم داعش 1623 مواطنا.

     

    وأوضح “الخيام” أنه على الرغم من تذبذب العلاقات بين المغرب وموريتانيا إلى أن التعاون الاستخباراتي يتم على أكمل وجه، مشددا على أن التنسيق الامني مستمر دون أن يتاثر بالعلاقات الدبلومايسية بين البلدين.

     

    وأكد “الخيام” على عدم تعاون الجزائر مع المغرب في موضوع مكافحة الإرهاب، محملا المسؤولية  للإدارة الجزائرية وليس الجزائر، مناشدا إياها بالعمل الجدي لمكافحة الإرهاب.

     

    وأوضح “الخيام” على ان المكتب المركزي للتحقيقات القضائية المغرب، اكتشف أن 1% من الملتحقين بتنظيم داعش في بؤر التوتر في ليبيا وسوريا والعراق هم من منطقة تندوف “الجانب الانفصالي” أو ما يعرف بـ”البوليساريو” المدعومة من الجزائر.

     

     

  •  “الشعب ما ياللّ يكبل يُحكّم فيه”..  أغنية جديدة تهاجم الرئيس الموريتاني

    أصدرت فرقة “أولاد لبلاد” أغنية جديدة بعنوان “الشعب ما ياللّ يكبل يُحكّم فيه” تهاجم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

     

    و تصف الأغنية (باللهجة الحسانية) التي يدل عنوانها على استنهاض الشعب لرفض الديكتاتورية، نظام الرئيس ولد عبد العزيز بالإنقلابي، وتدعو إلى مقاومته والتحرك لوقف حماقاته السياسية و تطاوله على الدستور.

     

    من هم “أولاد لبلاد” ؟

    ضمت”أولاد لبلاد” التي نشأت كفرقة لهواة أغاني “الراب” في نهاية التسعينيات، ثلاثة شبان مغمورين، وكان جل نشاطهم في البداية مقتصرا على تقديم أغان شبابية تعالج واقع الحياة اليومية ومتطلبات التكيف مع العصر الجديد.

     

    وقد ظل هذا النمط الغنائي محصورا في دائرة ضيقة و لم يعرف انتشارا واسعا  إلا بعد سطوع نجم فرقة “أولاد لبلاد” التي تميزت في أسلوبها بتسييس الفن ليخدم قضايا المجتمع، لتكون أول فرقة غنائية  تتجاوز الخطوط الحمر التي رسمها النظام لمعارضيه في البلاد.

     

    فشنت حربا لا هوادة فيها على الرئيس الحالي، من خلال إصدار أكثر من أغنية تهاجم فيها النظام، و تدعو إلى العصيان المدني ضده، مما اضطر أعضاءها في النهاية إلى مغادرة البلاد و طلب اللجوء في الخارج، خاصة بعد اتهام أحدهم باغتصاب فتاة وسجنه، وهي التهمة التي قال هو نفسه عنها إن الشرطة قامت بتلفيقها ضده بسبب معارضتهم للنظام.

     

  • عملية سطو مسلح على بنك في نواكشوط تحمل بصمات “القاعدة” وتثير جدلاً واسعاً

    عملية سطو مسلح على بنك في نواكشوط تحمل بصمات “القاعدة” وتثير جدلاً واسعاً

    هاجم مسلحون فرعا لأحد البنوك في العاصمة الموريتانية نواكشوط واستولوا على 29 مليون أوقية.

     

    وقالت مصادر مطلعة لـ”وطن” إن حادثة السطو التي حملت بصمات عصابة محترفة، بدأت تطرح العديد من الأسئلة حول عمل الأجهزة الأمنية وقدرتها على كشف ما جرى يوم الجمعة الماضي.

     

    وكانت الشرطة الموريتانية قد سرّبت لوسائل الإعلام بعد يوم واحد من وقوع العملية، أنباء عن توقيفها لثلاثة أشخاص بعضهم معروف لدى الجهات الأمنية، تتهمهم بالمسؤولية عن حادثة السطو، إلا أن مصادر قريبة من التحقيقات كشفت لاحقا عن إنكار الموقوفين لأي دور لهم مباشر أو غير مباشر في ما جرى، الأمر الذي وضع المحققين أمام مأزق، وعزز الإحتمال الأكثر وجاهة لدى أوساط  واسعة من الرأي العام الوطني، من أن الحادثة ربما تكون أخطر و أكثر غموضا من مجرد سيناريو اعتقال أصحاب سوابق للتغطية على الموضوع.

     

    وذهب بعض المراقبين إلى أن الشرطة التي عجزت حتى اليوم في كشف ملابسات هذه القضية، ربما تكون وجدت نفسها في إرباك حيال الحادثة التي تحاكي في تفاصيلها عمليات العصابات المحترفة، أو أنها قد بدأت فعلا كما أشارت إلى ذلك بعض المصادر تطرح بقوة فرضية العمل الإرهابي.

    ومما زاد الأمر غموضا أن العملية التي ينظر إليها الآن على أنها انعكاس لتردي الأوضاع الأمنية في البلاد، تمت باحترافية عالية وبأساليب مبتكرة و استهدفت لأول مرة أحد البنوك في أكبر مدينة في البلاد.

     

    و هو فعلا ما يعيد إلى الأذهان، حادثة مشابهة نفذها قبل سنوات عناصر من تنظيم القاعدة يقبعون في السجن حاليا، استولوا حينها على54 مليون أوقية بعد مهاجمتهم سيارة للدولة محملة بالأموال كانت في طريقها إلى البنك.

     

    ويبقى وجود المهاجمين إلى الآن خارج السجن مقلقا، ليس للجمهور الذي أصبح يتساءل عن كفاءة الأجهزة الأمنية الوطنية و مقدرتها على حفظ الأمن، و إنما كذلك بالنسبة للسلطات التي تواجه خطر الإرهاب، و سبق لها قبل انعقاد القمة العربية الـ 27 بنواكشوط أن فككت بعض الخلايا النائمة التي كانت في طور التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية في البلاد.

  • مذيع موريتاني يقطع بث برنامجه المباشر ويثير جدلاً واسعاً بعد اختلافه مع ضيفه

    قطع مذيع موريتاني بث برنامجه المباشر بسبب إصرار ضيفه على تحديد مجال الأسئلة والنقاش.

     

    وأنهى المذيع، الشيخ احميدي، حلقة أمس من برنامج “الحدث الأبرز” الذي يبث على قناة “الوطنية” بعد نقاش حاد مع المحامي والناشط، سيدي المختار ولد سيدي، اتهم فيه الأخير القناة بعدم المهنية وتجاوز موضوع النقاش الذي تم الاتفاق عليه.

     

    وطالب المذيع بالالتزام بمناقشة موضوع قرار المحكمة الخاص بمحاكمة الكاتب المسيء للرسول، وعدم إقحام مواضيع أخرى في الحوار، لكن المذيع أصرّ على طرح أسئلة أخرى تتعلق بتجمع “النصرة” الذي يقيم مهرجانات للضغط على السلطات من أجل تطبيق حد الردة على الكاتب الشيخ ولد امخيطير.

     

    وهذه أول مرة يقوم فيها مذيع موريتاني بإنهاء حلقته بهذا الشكل وبعد 15 دقيقة من بدايتها. وقد فاجأ قراره مخرج الحلقة الذي تردّد في رفع شارة النهاية، كما فاجأ القرار الضيف الذي كان ينتظر أسئلة المذيع عن قرار المحكمة ولم يتوقع إنهاء الحلقة بهذا الشكل.

     

    وكانت المحكمة العليا بنواكشوط قد ألغت يوم الخميس اتهام “الردة” على الكاتب الشيخ ولد امخيطير وكيّفت التهمة بـ”الزندقة”، مما يعني عودة الملف إلى محكمة الاستئناف، مع إلزامها بإصدار حكمها وفقاً لتكييف المحكمة العليا، وإلا يعد قرارها باطلاً أمام الغرف المجمعة.

    وأثار قرار المحكمة ارتياحاً كبيراً لدى تيار “النصرة” الذي يتابع باهتمام محاكمة الكاتب ويطالب بالحكم عليه بالإعدام.

     

  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. مجلس الشيوخ الموريتاني يسقط مقترحا للحكومة لتعديل الدستور

    “خاص- وطن- كتب سيد أحمد”– اعتبرت أوساط سياسية واسعة في موريتانيا، تصويت مجلس الشيوخ، الليلة البارحة، ضد مشروع القانون المتضمن مراجعة دستور 20يوليو 1991 والنصوص المعدلة له، انتكاسة قوية للنظام الحاكم في البلاد.

     

    فلأول مرة منذ إعادة العمل بغرفتي البرلمان (النواب والشيوخ) سنة 1992، يخرج مجلس الشيوخ المحسوب على الأغلبية الرئاسية، عن طوع السلطة في موقف فاجأ المعارضة و كشف عن أزمة حقيقية داخل النظام الحاكم.

     

    وقد أربك تصويت الشيوخ ضد مشروع التعديلات الدستورية المقدمة من الحكومة والأحزاب المشاركة في الحوار السياسي الأخير في البلاد، داعمي الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، لكون هذا الموقف الذي بدأ يشغل الرأي العام و قد يسلط الضوء على الوجه الآخر لأزمة الحكم، يُعد إنذارا بتغيير واضح في لعبة الإشتباك من شأنه أن يدفع بالأوضاع في البلاد إلى الأسوأ.

     

    ويعني تمرد مجلس الشيوخ على الرئيس، في ظرف تزداد فيه شكوك المعارضة حول إمكانية انتهاكه للدستور بالترشح لفترة رئاسية ثالثة، مؤشرا على بدء انفراط العقد بين ممثلي الجماعات المحلية و مؤسسة الرئاسة.

     

    كما تُعد هذه الخطوة بالرغم من أنها لم تكن متوقعة، المكسب الوحيد  للمعارضة التي فشلت حتى الآن في فرض موقفها الرافض لتعديل بالدستور.

     

    و قد عبّر بعض داعمي النظام، عن سخطهم من موقف الشيوخ المناقض لتوجهاتهم السياسية.. فقال المستشار الإعلامي السابق للرئيس، محمد إسحاق الكنتي: ” مجلس الشيوخ غرفة ينتخب أعضاؤها بطريق غير مباشر ولا يمثلون إرادة الشعب إلا بتوسط كبار الناخبين من مستشارين بلديين. ولم يكن مجلس الشيوخ معبرا عن إرادة الشعب. فمجلس الشيوخ عند الرومان مكون من العائلات الأرستوقراطية التي تريد المحافظة على مصالحها، وظل دوره هامشيا إلى جانب الامبراطور. أما مجلس الشيوخ الفرنسي فهو استنساخ لمجلس اللوردات في بريطانيا وهو مجلس للأعيان الذين رفضوا الجلوس مع ممثلي الشعب في غرفة واحدة، فكانت لهم غرفتهم الخاصة. وبذلك فإن تاريخ مجلس الشيوخ هو تاريخ مجموعات نافذة تدافع عن مصالحها الخاصة في وجه مصالح الشعب. وليس مجلس الشيوخ الموريتاني بدعا في معارضته لمصالح الشعب وتوجهه العام الذي عبر عنه نوابه بشكل صريح. لقد اختاروا مصالحهم الضيقة لأن إجازتهم للتعديلات يعني إلغاء امتيازاتهم. وإن دل هذا التصويت على شيء فإنما يدل على صحة ما ذهب إليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من أن دور مجلس الشيوخ دور تعطيلي يعرقل عمل مؤسسات الدولة، وها هو يعرقل هذا المساء إرادة المواطنين إلى حين.”

     

    و طالب رئيس حزب التحالف الديمقراطي يعقوب ولد أمين بـ”اتخاذ كل الإجراءات الدستورية من أجل تمرير نتائج الحوار السياسي الشامل المنظم في شهري سبتمبر وأكتوبر 2016.

     

    واستغرب ولد أمين، رفض الشيوخ لمشروع القانون، متسائلا كيف يتم رفضه من طرف هيئة تجاوزت فترتها القانونية، وبهذا الشكل الغريب؟!”

     

    يبقى أخيرا أن نُذكر بأن مجلس الشيوخ هو الغرفة العليا في البرلمان الموريتاني و ينتخب أعضاء المجلس بشكل غير مباشر من طرف المستشارين البلديين في مقاطعات الوطن الـ 53 + 3 أعضاء عن الجاليات في الخارج.

     

    و قد أعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن نيته إلغاء المجلس في إطار تعديلات دستورية أخرى تم الإتفاق عليها في الحوار السياسي الأخير الذي قاطعته بعض أحزاب المعارضة.

     

    ورغم إجازته في الجمعية الوطنية (مجلس النواب) الأسبوع الماضي ب:121 صوتا مقابل 17 من مجموع 147 صوتا، إلا أن مجلس الشيوخ أسقطه ب: 33 صوتا مقابل 20.

     

    وهو ما فتح الباب أمام جدل دستوري جديد حول الخطوة اللاحقة.

     

    و إلى أن تتكشف الصورة أكثر، يبقى رأي الوزير السابق محمد الأمين ولد داهي  ـ وهو واحد من الخبراء الدستوريين الكبار في البلاد ـ الرأي الأبرز في المشهد السياسي، حيث أكد ولد داهي أن الحل الدستوري بعد إسقاط مجلس الشيوخ لمشروع السماح بتعديل الدستور، محصور الآن في استقالة الرئيس وحكومته.