الوسم: نتنياهو

  • تحمس أوباما يغضب نتنياهو من(كاسر التوزان) العربي

    تحمس أوباما يغضب نتنياهو من(كاسر التوزان) العربي

    وطن – كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية النقاب عن أن إسرائيل تمارس حالياً ضغوطاً كبيرة على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنعها من التعهد لقادة الخليج بمنحهم سلاحا يهدد تفوق إسرائيل النوعي في المنطقة.

    وكشفت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة مساء الاثنين، النقاب عن أن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استبق لقاء القمة الذي سيعقده أوباما مع قادة الدول الخليجية في منتجع “كامب ديفيد” قريباً، وحذر واشنطن من خطورة أي تعهد أمريكي بتزويد الخليج بسلاح “كاسر للتوازن الاستراتيجي”.

    ويذكر أن اللقاء بين أوباما وقادة الخليج سيبحث التطمينات التي سيقدمها الأمريكيون لدول الخليج في أعقاب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والقوى العظمى.

    ويدلل موقف نتنياهو على ازدواجية المعايير الإسرائيلية، حيث إن تل أبيب تراهن على موقف دول الخليج المتحفظ على اتفاق “لوزان” في الضغط على أوباما للتشدد في الاتفاق النهائي، لكنها في الوقت ذاته غير معنية بعدم حصول الخليج على أي سلاح يمكن أن يستخدمه لردع إيران.

    وتفترض إسرائيل أن السلاح الذي يحصل عليه الخليج يمكن أن يتسرب لجهات إسلامية معادية.

    الوقح .. (يقتل القتيل ويمشي بجنازته) هكذا فعل نتنياهو ..والفلسطينيون يردون بجمعة غضب

    ويأتي القلق الإسرائيلي من مغبة حصول الخليج على سلاح “كاسر للتوازن”، على الرغم من أن الولايات المتحدة عرضت على إسرائيل “مظلة أمنية” من أجل إقناع نتنياهو بوقف حملته ضد الاتفاق داخل الولايات المتحدة.

    وكشفت القناة الإسرائيلية الأولى النقاب عن تعهد نائب الرئيس الأمريكي جون بايدين باستعداد واشنطن تزويد تل أبيب بدفعة جديدة من طائرات “إف 135” المتطورة العام القادم كجزء من المظلة الأمنية.

    ونوهت القناة إلى إن إسرائيل لن توافق على العرض الأمريكي بشأن المظلة الأمنية، إلا بعد التوقيع على الاتفاق النهائي بين إيران والدول العظمى.

    ونقلت القناة عن مصادر في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قولها إن إسرائيل لن تلتزم بأي موقف قبل أن تطلع على بنود الاتفاق النهائي مع إيران، لكي تتأكد أن هذا الاتفاق لا يمكن إيران في المستقبل من بناء قدرات نووية عسكرية.

    وأشارت القناة إلى أنه في حال سحبت إسرائيل اعتراضها على الاتفاق مع إيران في النهاية، فإن ذلك سيكون مقابل استجابة الولايات المتحدة لقائمة طويلة من المطالب لضمان تفوقها النوعي، ولن تكتفي بطائرات “إف 135″، التي لم يحدث أن حصلت عليها دولة أخرى، حتى دول حلف “ناتو”.

    من ناحية ثانية أكدت صحيفة “هآرتس” أن نتنياهو ممتعض من حماس أوباما للقاء قادة الخليج ورفضه الالتقاء به.

    وقد كشف موقع الصحيفة أن أوباما أبلغ قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، بأنه لا يوافق على عقد لقاء ثنائي مع نتنياهو خشية أن يستغله الأخير في الترويج لمواقفه المعارضة لاتفاق “لوزان”.

    وأكدت الصحيفة أن أوباما أكد لقادة التنظيمات اليهودية أنه لا ينوي منح نتنياهو منصة للترويج لأفكاره، سيما بعد توصل الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس لاتفاق وسط بشأن الموقف من “لوزان”.

  • نتنياهو يشكل حكومة “الحرب على الأقصى”

    نتنياهو يشكل حكومة “الحرب على الأقصى”

    وطن – تمثل الحكومة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تشكيلها الليلة الماضية الأربعاء، حكومة حرب على المسجد الأقصى بكل ما تعني الكلمة.

    ويعد معظم وزراء الحكومة الجديدة من المتحمسين لتغيير الواقع الديني والقانوني والسياسي في الحرم القدسي الشريف.

    وأما وزيرة القضاء الجديدة إياليت شاكيد، القيادية في حزب “البيت اليهودي” المتطرف فهي من أكثر المنادين بشرعنة التقسيم الزماني في المسجد الأقصى، على أن ينتهي الأمر بالتقسيم المكاني.

     وكانت شاكيد ضمن النواب الذين قدموا مشاريع قوانين تحث على تغيير الواقع القانوني في الحرم، ورفضت أن يتم ربط السياسة الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى بالعلاقات مع الدول العربية وتحديداً الأردن.

    وما يفاقم من خطورة تعيين شاكيد وزيرة للقضاء حقيقة ترؤسها للجنة الوزارية لشؤون التشريع، وهو الموقع الذي يمكنها من صياغة وتمرير الكثير من القوانين، سيما أن الأغلبية المطلقة في الكنيست والحكومة تؤيد تغيير الواقع في المسجد الأقصى.

    “معاريف” ترسم خريطة التهديد على إسرائيل: الجيش المصري هو الوحيد القادر على المواجهة وسوريا وحزب الله مبعث قلق

    وتضم الحكومة الجديدة رئيسة لجنة الداخلية في البرلمان سابقاً، ميري ريغف.. ورغم كونها علمانية، فإنها تشارك في تنظيم كل المؤتمرات والفعاليات التي تبحث مسألة تدشين الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى.

    وخلال كلمة لها أمام الكنيست في آذار/ مارس من العام الماضي، صرخت ريغف قائلة: “يتوجب علينا وقف صراخ كلاب محمد”، وهي تقصد الأذان الذي ينبعث من أرجاء الحرم.

    ولعبت ريغف، وهي جنرال متقاعد، وكانت تشغل منصب الناطق بلسان الجيش، دوراً رئيساً في التنسيق بين الأحزاب الإسرائيلية لسن قوانين تغير الواقع في الحرم.

    في الوقت ذاته، فإن الحكومة ستضم أوري أرئيل، الذي قاد ونظم عمليات التدنيس الجماعي للمسجد الأقصى، والذي دشن موقعاً على الإنترنت فقط لدعوة الشباب اليهودي في إسرائيل وجميع أرجاء العالم لمرافقته في تدنيس الحرم.

    ويعد أرئيل أول مسؤول إسرائيلي يؤدي الطقوس اليهودية في المسجد الأقصى، رغم أن تعليمات الحاخامية الكبرى تحظر على اليهود تأديتها في الحرم قبل تدشين الهيكل.

    ومن بين الوزراء الذين يبدون حماساً لتغيير الواقع في المسجد الأقصى، كل من وزير التعليم الجديد نفتالي بنات، ووزير الاقتصاد الحاخام آرييه درعي ووزير الصحة الحاخام يعكوف ليتسمان ووزير المواصلات يسرائيل كاتس ووزيرة البيئة تسيفي حوتبيلي.

    ويكتسب هذا التطور أهمية في أعقاب سماح المحكمة المركزية الإسرئيلية في القدس المحتلة للإرهابي يهودا غليك، الذي يتزعم تنظيماً يدعو علانية لتدمير المسجد الأقصى.

    ونظراً لسجله الإجرامي فقد تعرض لمحاولة اغتيال قام بها الشاب المقدسي معتز حجازي أدت إلى إصابته بجراح بالغة.

    وقد أعلن غليك أن في نيته استئناف اقتحامات التدنيس للمسجد الأقصى، مشيراً إلى أن الدفع بفكرة تدشين الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى على رأس أولوياته.

    نقلا عن الكاتب صالح النعامي المختص بالشأن الإسرائيلي

  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: النظام الوحيد في العالم الذي فرح بفوز نتنياهو هو.. النظام المصري

    إذاعة الجيش الإسرائيلي: النظام الوحيد في العالم الذي فرح بفوز نتنياهو هو.. النظام المصري

    وطن – قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مصر فرحت بفوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات العامة هذا الأسبوع، موضحة أن “نتائج الانتخابات البرلمانية في تل أبيب من شأنها أن تشعر دولة واحدة هامة بالسعادة، وهي مصر”.

    وأشارت إلى أنه “منذ عدة سنوات، ودول العالم العربي لا تسارع بالتعقيب على والتطرق لما يحدث في تل أبيب، وذلك بسبب المشاكل الداخلية التي تعاني منها هذه الدول، إلا أنه بالرغم من ذلك فإن نتائج الانتخابات التي أعلنت الأربعاء الماضي، من شأنها أن تسبب السعادة لمصر“.

    ونقلت الإذاعة عن خبراء عسكريين قولهم “مصر، المقربة جدًا من نتنياهو وتقدره وتبجله، تنظر لانتصاره بشكل إيجابي، على الرغم من أن القاهرة لم تعقب وترد على فوز زعيم حزب الليكود، وقد لا يصدر رد رسمي من قصر الرئاسة المصري على انتصار رئيس الوزراء”.

    وأضافوا: “حتى الآن، لم يعقب على فوز نتنياهو، إلا السلطة الفلسطينية وحركة حماس، فالأخيرة قالت إن (كل الأحزاب الإسرائيلية متشابهة، وكلها لا تعترف وتنكر حقوق الشعب الفلسطيني)”.

    ووصفت رد السلطة الفلسطينية وتعقيبها على نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، بأنه “كان دبلوماسيًا جدًا؛ ولم يعبر عن حالة خيبة الأمل الشديدة التي تمر بها رام الله، حيث اكتفى نبيل أبوردينة المتحدث باسم محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية”.

    وتابع قائلاً: “لا يشكل فارق لدينا، من هو رئيس وزراء إسرائيل المقبل، الأهم هو أن يعترف بالدولتين وبأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، إذا لم يتم هذا لن تكون هناك فرصة للسلام”.

    نتنياهو يتعهد بإطلاق رحلات جوية من تل أبيب إلى مكة حال فوزه

  • بعد نتنياهو.. فوكس نيوز: السيسي تلقى دعوة لإلقاء خطاب بالكونجرس

    بعد نتنياهو.. فوكس نيوز: السيسي تلقى دعوة لإلقاء خطاب بالكونجرس

    وطن – قال بريت باير، مذيع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كشف عن تلقيه دعوة مفتوحة لإلقاء خطاب بالكونجرس الأمريكي، لكنه أكد أنه سيفعل ذلك عندما يصبح للأميركيين فكرة أفضل عما يجري في مصر.

    وردا على سؤال، لماذا لم يتلق دعوة من البيت الأبيض؟، قال السيسي في حوار حصري مع “باير” يذاع لاحقا، ” في الواقع تلقيت دعوة من أعضاء بالكونجرس الأمريكي للتحدث لأعضاء الكونجرس، أعتقد أن الزيارة متاحة وأعلم أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت قبل أن يكون هناك فهم كامل لما حدث في مصر”.

    وأضاف “السيسي”، “مما لا شك فيه أن الأمر يحتاج لكثير من التوضيح وكثير من الحجج المستنيرة لشرح جميع التعقيدات التي ألقت بظلالها على المنطقة بما في ذلك مصر”.

    واشنطن بوست: نظام السيسي يجهل هذه الحقيقة.. القمع والمنع تسببا في نهاية مبارك

    وتابع، “لكن مصر ملتزمة جدا بالعلاقات مع الولايات المتحدة وحريصة حقا على الشراكة الاستراتيجية معها”.

    يذكر أن هذه الدعوة تأتي بعد أسبوع من خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ألقاه خلال جلسة مشتركة للكونجرس، ونال إشادة العديد من مختلف الانتماءات داخل الحزب الجمهوري”.

  • لهذا السبب لم يحضر نتنياهو وبيرس مراسم تنصيب السيسي

    لهذا السبب لم يحضر نتنياهو وبيرس مراسم تنصيب السيسي

    ألمح المعلق العسكري لموقع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، في تقرير نشره اليوم الأحد إلى وجود تفاهمات سرية ومصالح مشتركة بين إسرائيل والنظام المصري الجديد، كما يؤكد وجود علاقات سرية مع دول عربية أخرى، وفقا لتقرير نشره موقع “عرب 48”.

     

    وقال بن يشاي في تقريره: “خيرا فعل الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي حينما امتنع عن دعوة بنيامين نتنياهو وشمعون بيرس لمراسم تنصيبه. فطالما الأوضاع غير مستقرة في مصر والعالم العربي، مطلوب من إسرائيل أن تحافظ على وتيرة هادئة في علاقاتها مع القاهرة. وينبغي انتهاج هذه السياسة ليس مع مصر فحسب بل أيضا مع كل دولة المنطقة، والتي تتحدث مع قسم منها من تحت الطاولة”.

     

    وتابع: “على إسرائيل أن تكون منفتحة لانتهاز الفرص التي تشكلت في أعقاب الربيع العربي من أجل إقامة وتطوير علاقات طيبة من الجيران، لكن في الوقت ذاته عليها أن تحذر من أن تبدو متماثلة أكثر مما ينبغي  مع إحداهن. في الظروف الموضوعة الراهنة، فإن أية علاقة علنية أكثر مما ينبغي  بين إسرائيل وأي نظام أو جهة عربية، نسعى لتعزيز العلاقات معها، من شانها أن  تحبط الهدف.  فتماثلنا مع جهة ما  في العالم العربي يعود علينا بالضرر في الساحتين الدولية والإقليمية طالما لم ينقشع الغبار عن الهزة الإقليمية”.

     

    وقال التقرير إنه “ينبغي أن نذكر أيضا أن في هذا العالم صديق عدونا هو عدونا اللدود، لهذا يحظر المس بمصداقية المصريين عن طريق إقامة علاقات وثيقة وظاهرة أكثر مما ينبغي مع الحكم العسكري الذي يقف السيسي على رأسه. ويجب أن نتذكر أن المصريين ينبغي أن يحتفظوا بمكانتهم كوسطاء نزيهين في مسألة غزة وكمحاربين للجهاديين في سيناء من أجل المصالح المصرية”.

     

    وتابع: “على مصر أن تُعتبر عامل استقرار في المنطقة وهذا يصب في مصلحتنا، لأن مصر معنية بالحفاظ على اتفاق السلام مع إسرائيل، لكي تحتفظ بعلاقاتها الجيدة مع الولايات المتحدة والحصول على المساعدات منها. وبشأن العلاقات مع السعودية، فإسرائيل لديها مصلحة بأن يتغلب النظام الحالي في مصر على مشاكل الاقتصاد في بلاده وإعادة مصر إلى موقع القيادة في العالم العربي. لكن إسرائيل ليست بحاجة لأن تعلن الدول العربية بشكل علني عن علاقاتها الوثيقة مع إسرائيل، كما طالب وزير الخارجية  أفيعدور ليبرمان بشكل مستهجن”.

     

    وأوضح بن يشاي في التقرير: “عمليا، بعد الهزة العربية، تشكل ما يشبه شراكة مصالح هادئة بين إسرائيل والأردن والسعودية ومصر، لكن ذلك لا ينبغي أن نهتف به على الملأ، لماذا؟ لأن هناك احتمالا بأن يواصل الاقتصاد المصري تدهوره، وحينها يتحول غضب الجماهير باتجاه إسرائيل وربما سيتطلب من الجيش المصري العمل. لهذا يفضل أن تساعد إسرائيل بهدوء النظام الجديد، وهو سيعمل، من جانبه، بهدوء من أجل مصلحته التي تخدم أيضا إسرائيل. هذا الأمر يتطلب عقيدة أمنية جديدة لإسرائيل، تلعب الشراكات الهادئة مع دول المنطقة دورا فيها…

     

    هذا ما يقوله بروفيسور ألكس منتس، الذي بلور مع طاقم من رجال الأمن والسياسة وثيقة شاملة في هذا الموضوع.  هم يدعون أن الأرجل الثلاثة التقليدية للعقيدة الأمنية الإسرائيلية – الردع، الإنذار، والحسم- لم تعد كافية. فالهزة الإقليمية البعيدة عن نهايتها تلزم إسرائيل بإضافة أرجل أخرى للعقيدة الأمنية، كالتعاون الإقليمي،  وما يسميه منتس التكيف: أي ملاءمة العقيدة الأمنية للتطورات الإقليمية”.

     

    وخلص التقرير إلى إنه “في حالة مصر، الأمر ينطوي على أهمية أكثر، لأن النظام الجديد في مصر هو حالة فريدة من نوعها، حيث تحمل إسرائيل بيدها تذكرة دخوله لواشنطن وللمساعدات الاقتصادية والعسكرية، فيما يحمل النظام الجديد مفتاح الهدوء على حدود إسرائيل الغربية”.

     

  • نتنياهو وبيريس يتحدثان مع السيسي ويهنئانه

    نتنياهو وبيريس يتحدثان مع السيسي ويهنئانه

    وطن ـ هاتَف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس الدولة، شمعون بيريس، اليوم الرئيس المصري المنتخب عبد الفتّاح السيسي وقاما بتهنئته على فوزه الساحق في الانتخابات المصرية.

    وتحدث في البداية نتنياهو مع السيسي. وأكّد في محادثته على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الدولتين ولاتفاق السلام بينهما، والذي وُقّع قبل 35 عامًا. في نهاية المكالمة، تمنّى نتنياهو للشعب المصري مستقبلا مستقرّا، وازدهارًا وسلامًا.

    وبعد ذلك هنأ بيريس السيسي على فوزه في الانتخابات. وأكّد على التزام إسرائيل باتفاق السلام مع مصر، وتعزيز التعاون بين الدولتين في جميع المجالات. وأعرب بيريس أيضًا عن أمله بأنّ يقود السيسي – باعتباره مصريّا وطنيّا – الشعب المصري إلى إنجازات كبيرة، على ضوء الماضي المجيد لمصر. فشكر السيسي بيريس على التحيّات الحارّة.

    ووفق موقع (المصر) الإسرائيلي استمرّ التعاون بين إسرائيل ومصر دون توقّف، حتّى في الأيام التي كان الحكم بمصر فيها فضفاضًا وأيضًا في زمن تولّي محمد مرسي للرئاسة. ومع ذلك، بدا وأنّه منذ سقوط حكم مبارك، تمّ تقليل الاتصالات الشخصية بين القادة أو اختفت تمامًا، حتى لحظة المكالمات الهاتفية اليوم.

    وحتى الآن، لم يُدعَ أي ممثّل عن إسرائيل لحضور حفل تنصيب الرئيس المصري، ولكن تلقّت إسرائيل أمس رسائل إيجابية من قبل جهات مصرية بخصوص دعوات شخصية إسرائيلية للحفل، ويُعتقد الآن أنّ السفير الإسرائيلي في مصر سيكون حاضرًا في الحفل. ومن الجدير بالذكر أنّ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد دُعيَ للحفل.

    وقال السيسي قبل الانتخابات إنّه سيحترم اتفاق السلام مع إسرائيل. وحين سُئل بخصوص زيارة محتملة لإسرائيل أو استضافة زعماء إسرائيليين في مصر، أجاب بأنّه يوافق على ذلك بعد أن تتوصّل إسرائيل إلى اتفاق مع الفلسطينيين لإقامة الدولة الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، أكّد السيسي على دعمه لمبادرة السلام العربية، والتي اقترحت الدول العربية في إطارها الاعتراف بدولة إسرائيل وأن تقيم معها علاقات كاملة بعد قيام الدولة الفلسطينية .

     

  • جدال بين البابا ونتنياهو بشأن اللغة الأم للسيد المسيح

    جدال بين البابا ونتنياهو بشأن اللغة الأم للسيد المسيح

    تجادل البابا فرنسيس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإثنين بشأن اللغة التي كان يتحدث بها السيد المسيح قبل ألفي عام.

     

    وقال نتنياهو للبابا في اجتماع بالقدس تحدث فيه رئيس الوزراء عن وجود صلة قوية بين اليهودية والمسيحية “المسيح كان هنا.. على هذه الأرض. كان يتحدث العبرية.”فقاطعه البابا قائلا “بل الآرامية”.فرد نتنياهو بالقول “كان يتحدث الآرامية لكنه كان على دراية بالعبرية.”

     

    والحديث بشأن اللغة التي كان ينطق بها السيد المسيح معقد وكثيرا ما تدخل فيه السياسة شأنه شأن الكثير من الأمور في الشرق الأوسط.

     

    ويختتم البابا فرنسيس اليوم الإثنين زيارة للمنطقة استمرت ثلاثة أيام.

     

    وقال أستاذ اللغويات الإسرائيلي جلعاد زوكرمان لرويترز إن كلا من نتنياهو – وهو ابن مؤرخ يهودي مرموق – والبابا على حق.

     

    وأشار زوكرمان إلى اللغة الآرامية وهي لغة سامية شبه اندثرت وترتبط كثيرا بالعبرية “كانت اللغة الأم للمسيح الآرامية… لكنه كان يعرف العبرية أيضا لأنه كانت هناك كتابات دينية قديمة بالعبرية.”

     

    وقال إن العبرية كانت لغة الطبقات الدنيا في أيام السيد المسيح “أي طبقات الناس الذين اهتم بأمرهم.”

  • عباس: المحرقة النازية جريمة ونتنياهو يطلب انفصاله عن حماس

    عباس: المحرقة النازية جريمة ونتنياهو يطلب انفصاله عن حماس

    وطن _ يصنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس الحدث الدولي من خلال التصريحات والتصريحات المضادة. وآخر التطورات هي مطالبة نتنياهو من الرئيس عباس الانفصال عن حماس بسبب أنها لا تعترف في المحرقة النازية  في حين أعلن عباس اعترافه بها.

    وفي التفاصيل، قال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية التي عقدت اليوم الأحد: “نأمل بأن يخرج أبومازن من هذا التحالف مع حماس، التي تنكر وقوع المحرقة النازية وتحاول تنفيذ كارثة جديدة ومحرقة جديدة من خلال إبادة وتدمير دولة إسرائيل”.

    وفي سياق حديثه بدا نتنياهو مشككاً في استنكار الرئيس عباس للمحرقة، حيث تطرق نتنياهو لما تناقلته الصحف الأميركية عن إنكار الرئيس عباس للمحرقة في رسالته لنيل الدكتوراه.

    وقال نتنياهو: “بدلاً من التصريحات الهادفة إلى تضليل الرأي العام العالمي، يجب على أبومازن أن يختار بين التحالف مع حماس، وهي منظمة إرهابية تدعو لإبادة إسرائيل وتنكر وقوع المحرقة النازية، وبين السلام مع إسرائيل ونحن نأمل بأن يخرج نفسه من هذا التحالف وأن يعود إلى مسار السلام الحقيقي”.

    تصريحات “عباس” عن المحرقة النازية تشعل تل أبيب وتدفع كبار المسؤولين للرد عليه.. وهذا ما قاله نتنياهو

    انسحاب من محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية

    وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأحد، إن حكومته لن تشارك في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في الشرق الأوسط مع حكومة فلسطينية مدعومة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن” التلفزيونية الأميركية، قال: “إن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في وقت سابق، الأحد، التي شجب فيها محرقة النازية لا تنسجم مع تحالفه مع حماس”.

    ودعت إسرائيل، الأسبوع الماضي، إلى تعليق المحادثات مع الفلسطينيين بعد أن أعلن عباس اتفاق مصالحة مع حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإسرائيل منظمة إرهابية.

    الرئيس عباس: المحرقة أكبر جريمة

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصف في بيان، يوم الأحد، الهولوكوست أو المحرقة بأنها “أبشع جريمة” في التاريخ الحديث، فيما تحيي إسرائيل الذكرى السنوية للحادثة.

    وقال عباس إن المحرقة “أبشع جريمة عرفتها البشرية في العصر الحديث”، معرباً “عن تعاطفه مع عائلات الضحايا والعديد من الأبرياء الآخرين الذين سقطوا على أيدي النازيين”.

    ودعا الرئيس الفلسطيني، في مناسبة إحياء الحكومة الإسرائيلية لذكرى الهولوكوست ، إلى اغتنام الفرصة لإرساء سلام “عادل وشامل” في المنطقة يقوم على حل الدولتين؛ إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام.

    محمد جواد يعتبر المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية

  • موقع واللا يكشف أراضي فلسطينية يسعى إليها نتنياهو

    موقع واللا يكشف أراضي فلسطينية يسعى إليها نتنياهو

    وطن _ كشف موقع واللا  النقاب عن أنه وفي إطار جلسات التفاوض بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني طالب المفاوض الإسرائيلي بضم 10% من أراضي فلسطينية يسعى إليها نتنياهو ، إلا أن السلطة الفلسطينية لم توافق إلا على 3% فقط.

    ووفقاً لما جاء في موقع واللا  ونقلاً عن مصادر مطلعة على سير المفاوضات بين الجانبين، فإن معنى ذلك هو استعداد إسرائيلي للتنازل عن مساحة 90٪ من الأراضي التي تحتلها في الضفة الغربية في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

    ويشير الموقع هنا إلى أن الخلاف بين الجانبين لا يقتصر على أراضي فلسطينية يسعى إليها نتنياهو  ، وإنما على طريقة تعويض الفلسطينيين عن هذه الأراضي، لافتاً إلى أن الأحزاب اليمينية في “إسرائيل” ترفض اقتراح كهذا وتقول إن الاقتراح أقل بكثير من تلك الاقتراحات السابقة التي تلقتها السلطة الفلسطينية في عهد الحكومات الإسرائيلية السابقة.

    ونقل الموقع الاخباري عن مسؤول أميركي قوله “انه لم يتم لغاية الآن وضع خرائط محددة على طاولة المفاوضات الا ان الصورة واضحة تقريباً لهذه الخارطة، فهناك استعداد للتخلي عن 90٪ من هذه المنطقة”.

    وأضاف المصدر الأميركي “إن إسرائيل عرضت استئجار مستوطنات بيت ايل وعوفرا والمستوطنات المقامة حولها لمدد طويلة من الفلسطينيين، معربة عن رغبتها بإبقاء تواجد إسرائيلي في الخليل بالإضافة إلى مطالبتها بالإحتفاظ بالتجمعات الاستيطانية الكبرى ( غوش عتصيون و معاليه ادوميم وجفعات زئيف واريئيل).

    نتنياهو: إقامة الدولة الفلسطينية مشروط بتواجد الأمن الإسرائيلي على أراضيها

    ووفقاً لمصادر فلسطينية واسرائيلية فإن هناك خلاف حول تعريف التجمعات، فالفلسطينيون اعربوا عن موافقتهم على ضم غوش عتصيون لــ “اسرائيل” الا ان هناك خلافا حول مستوطنتي إفرات ومجدال عوز الواقعتين غرب الشارع رقم 60.

    اما فيما يتعلق بـ معاليه ادوميم فإن اسرائيل تطالب بضم المستوطنات الكبيرة والصغيرة المحيطة بها الا ان الفلسطينيين يعارضون ذلك بشدة ، وعلى الرغم من ذلك فهم ( الفلسطينيون ) لا يعارضون بضم جفعات زئيف شمالي القدس بالإضافة الى المستوطنات المحاذية للخط الاخضر .

    واشار موقع “واللا” ان المساحة التي تطالب “اسرائيل” بضمها تزيد عمّا طالبت فيه اسرائيل في مفاوضات العام 2000 في عهد حكومة ايهود باراك ، والتي اقتصرت وقتذاك على مساحة نسبتها 6.5٪ ، الا ان المصادر الاسرائيلية اشارت الى إمكانية تنازل “اسرائيل” عن سقف الـ 10٪ الذي تطالب به حالياً .

    وحسب مصادر فلسطينية واسرائيلية فإن المناطق المقترحة للتبادل مع الفلسطينيين مقابل التجمعات الاستيطانية هي عبارة عن قطاع ضيق في غور بيسان وقطاعين جنوب جبل الخليل ، كما طُرح اثناء المفاوضات تعويض الفلسطينيين بقطاع آخر محاذي لقطاع غزة ، كما ان “اسرائيل” لا تمانع في إقامة طريق آمن يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية ، الا انها ربطت ذلك بتطور الاوضاع في قطاع غزة .

    ويسعى الاميركيون لإقناع الجانبين لقبول الصيغة التي تنص على ان “مساحة الدولة الفلسطينية العتيدة بالإضافة الى الممر الامن بين الضفة وغزة يجب ان تكون مساوية لمساحة الارض التي احتلتها “اسرائيل” في العام 1967″ .

    لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

  • نتنياهو: نحن وبعض دول الخليج نتحدث بصوت واحد في ملف إيران

    نتنياهو: نحن وبعض دول الخليج نتحدث بصوت واحد في ملف إيران

     قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل وبعض دول الخليج العربي تتحدث بصوت واحد في المشروع النووي الإيراني؛ لذلك يجب على الدول الكبرى الإصغاء لهذا الصوت”.

     

    وأضاف نتنياهو في مقابلة مع صحيفة (لوفيغارو) الفرنسية (المقرّبة من اليمين الفرنسي)، ونقلتها الإذاعة العبرية، صباح السبت، أن “الولايات المتحدة أهم حليف لإسرائيل، ولكن هناك علاقات مميزة تربط إسرائيل وفرنسا أيضًا”، مطالبًا فرنسا بـ”الاستمرار في إبداء موقف متشدد من المشروع النووي الإيراني”.

     

    ومن المقرر أن يصل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية غدًا الأحد، في زيارة وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بـ(المهمة للغاية).

     

    وأشار نتنياهو إلى أن “أي اتفاق بين الدول الكبرى وإيران يجب أن يضمن عدم امتلاك طهران لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم، وعدم امتلاكها لمفاعل يعمل بالماء الثقيل”.

     

    وتابع أن “الاتفاق الآخذ بالتبلور في مباحثات (جنيف) لا يتطرق إلى الصواريخ العابرة للقارات التي تمتلكها إيران، والتي لا تهدد إسرائيل فقط، وإنما باريس ولندن وواشنطن ونيويورك أيضًا”.

     

    وفشلت، السبت الماضي، جولة مفاوضات جنيف، بين الدول الخمس (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) + ألمانيا من جهة، وإيران من جهة أخرى، والرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

     

    ولكن أطراف التفاوض اتفقوا على استئنافها في 20 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، في جنيف أيضا، وذلك على مستوى المسؤولين السياسيين وليس وزراء الخارجية.

     

    وفيما يخص الملف الفلسطيني، قال نتنياهو إن “هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق تاريخي إذا وافق الفلسطينيون على جعل دولتهم منزوعة السلاح وعلى ترتيبات تضمن أمن دولة إسرائيل، خاصة الاعتراف بالطابع اليهودي لإسرائيل ليشكل ذلك ضمانة لعدم طرح مطالب أخرى في المستقبل مثل إعادة اللاجئين”.

     

    واستأنف الجانبان، الفلسطيني والإسرائيلي، أواخر يوليو/ تموز الماضي، مفاوضات السلام، برعاية أمريكية في واشنطن، بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام.

     

    وبينما لم يعلن رسميا، حتى اليوم، عن نتائج تلك المفاوضات التي يفترض أن تستمر لمدة تسعة أشهر، وتتمحور حول قضايا الحل الدائم، وأبرزها قضايا الحدود، والمستوطنات، والقدس، وحق العودة للاجئين، قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، مؤخراً، إن المفاوضات بين الجانبين، وصلت إلى “طريق مسدود”، جراء خلافات جوهرية حول قضية الحدود.