الوسم: نتنياهو

  • موقع إسرائيلي عن حظر الحركة الإسلامية: ليتعلم نتنياهو من مصر

    موقع إسرائيلي عن حظر الحركة الإسلامية: ليتعلم نتنياهو من مصر

    دعا موقع “كالكايست” الإسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الإسراع بحظر وتجفيف المنابع المالية للحركة الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح والتي تتهمها تل أبيب بتحريض الشباب الفلسطينيين على الانتفاضة ضد الاحتلال وقتل الإسرائيليين، على خلفية الاضطرابات الأخيرة في المسجد الأقصى.

    وقال الموقع المتخصص في الشئون الاقتصادية :”إذا قررت إسرائيل حظر الحركة الإسلامية، فربما من الأفضل تبني النموذج الذي تبته جارتنا من الجنوب، مصر، التي خرجت في حرب شاملة ضد جماعة الإخوان المسلمين، وتحديدا ضد مصادرها المالية”.

    ورأى الموقع أن “تجفيف المصادر المالية للتنظيمات المتطرفة هو الطريق الأكثر فعالية لتقليص نشاطها. وقبل كل شيء قدرتها على تجنيد مؤيدين جدد. وهو ما ينطبق على الحركة الإسلامية. فتقييد قدرتها على جمع الأموال يمكن أن يتسبب في تدني شعبيتها بين عرب إسرائيل”.

    مفهوم أن الظروف في إسرائيل ومصر مختلفة- وفقا للموقع- ولا يمكن مقارنة مستوى الخطر الذي تمثله الحركة الإسلامية في إسرائيل على الاستقرار الأمني، بخطر جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

    مع ذلك فإن ” الإصرار المصري يعلمنا أنه في الحرب على الإرهاب لا يمكن تبني حلول وسطية. بعد وقت قصير من الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي وحظر جماعة الإخوان المسلمين، قررت الحكومة المصرية تشكيل لجنة خاصة لمصادرة أموالها. كان المنطق من وراء تشكيل اللجنة أن تجفيف المصادر المالية للحركة، هو الطريق الوحيد لتفكيك أصولها السياسية والعسكرية أيضا”.

    وتتبع الموقع مراحل تشكيل اللجنة وطبيعة نشاطها ونتائج عملها قائلا:”ترأس اللجنة نائب وزير العدل المصري المستشار عزت خميس، ومنذ ذلك الوقت أصبح من أكثر الشخصيات المحاطة بحراسة مشددة. وتحول هو و النائب العام المصري هشام بركات (الذي جرى اغتياله) إلى شخصيات ترمز إلى النضال ضد التطرف الإسلامي الديني، بالإضافة للرئيس السيسي”.

    عُينت طواقم تحقيق خاصة فقط من أجل وضع يدها على أموال الإخوان المسلمين في مصر، ومعرفة كيفية تمويل نشاطها في مصر بواسطة مشروعات تحمل صفة الشرعية.

    وختم الموقع نصائحه لنتنياهو بالقول إن لجنة حصر أموال الإخوان حققت نجاحات مذهلة ، إذ صادرت أصولا بقيمة 4 مليار دولار، كما صودرت أموال نحو 1200 من قيادات الجماعة. علاوة على ذلك صوردت أصول نحو 1100 مؤسسة يديرها الإخوان، بما فيها مستشقيات ومدارس في محافظات مصر المختلفة.

    وسلط الضوء على ظروف إقامة الحركة الإسلامية في إسرائيل بالقول:” أقيمت الحركة الإسلامية، التي يعتبر مسئولون حكوميون بالقدس أنها مسئولة عن حملة التحريض الحالية في مسألة جبل الهيكل (الحرم القدسي)، على يد الشيخ عبد الله نمر درويش مطلع السبعينيات. ورغم أنه ليست للحركة علاقة مباشرة بشكل رسمي مع الحركة الأم الإخوان المسلمين، فإن أيدولوجيا الحركة قائمة على أفكار الإخوان، والربط بين الاثنتين أمر طبيعي”.

    “وباختصار، ترفع الحركة شعار إقامة نظام إسلامي على أراضي “فلسطين”، يمكن أن يعيش فيها أيضا اليهود والنصارى. لا عجب إذن أن للحركة الإسلامية علاقات ضخمة مع حركة حماس، الذراع الفلسطيني للإخوان المسلمين”.

    الجناح الشمالي للحركة برئاسة الشيخ رائد صلاح يعتبر أكثر عدوانية من الجنوبي، الذي يشارك ممثلوه في انتخابات الكنيست. وتعتمد دعايا الجناح الشمالي منذ سنوات على شعار “الأقصى في خطر”. وفي كل عام تنظم الحركة مؤتمرا شعبيا ضخما في مدينة أم الفحم تحت هذا الشعار، في استعراض قوة معاد لإسرائيل بشكل واضح. بحسب الموقع الإسرائيلي.

    وأضاف “كالكاليست”: الأيديولوجيا الدينية المتعصبة التي يدرسها الإخوان المسلمين، دفعت في الماضي بعضا من مؤيدي الحركة الإسلامية للعمل بالإرهاب والعمليات التخريبية. بالنسبة لنشاطها، تعمل الحركة الإسلامية في إسرائيل وفقا لنموذج جماعة الإخوان المسلمين. وهو ما تجلى بوضوح في إقامة الجمعيات الخيرية والاجتماعية، والمنظمات الشبابية، والدينية، والعيادات والمؤسسات الأخرى. وتستخدم تلك المنظمات كمنصة لجمع أموال التبرعات من عرب إسرائيل، وكذلك من مصادر مجهولة بالخارج، بما فيها من دول غربية، ودول الخليج، ودول عربية أخرى”.

  • الجيش الإسرائيلي لنتنياهو وسياسيه: “عباس لا يحرض فكفوا ألسنتكم عنه”

    الجيش الإسرائيلي لنتنياهو وسياسيه: “عباس لا يحرض فكفوا ألسنتكم عنه”

     

    وقف الجيش الإسرائيلي ممثلا بقسم الاستخبارات ” امان” موقف المعارض هذه المرة ضد تقديرات المستوى السياسي وتقديرات رئيس وزراءه بنيامين نتنياهو نفسه حول طبيعة الدور الذي يلعبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدا بانه “لا يحرض على العنف او على تنفيذ العمليات في القدس” بل على العكس اصدر خلال الايام الماضية اوامره للأجهزة الامنية للعمل لاستيعاب ومواجهة اعمال العنف التي تفجرت على مدى الاسابيع الاخيرة في ارجاء الضفة الغربية.

     

    موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقل عن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي قولهم “ان ابو مازن يعتبر طرفا وجهة كابحة تعمل بقوة على تطويق الاحداث وكذلك الامر بالنسبة لقيادات كبيرة في الاجهزة الامنية الفلسطينية الذين يواصلون التنسيق مع ضباط الجيش الاسرائيلي بهدف تهدئة الاوضاع الامنية” .

     

    ووفقا لتقديرات الجيش والامن الاسرائيلي لا يزال ابو مازن متمسكا بالنضال السلمي ضد اسرائيل ومسلما بحقيقة استحالة التوصل الى حل سلمي وفقا للشروط التي يراها وذلك في ظل القيادة الاسرائيلية الحالية وعلاقته الحالية مع الادارة الامريكية.

     

    وتجلت حرب ابو مازن ضد العنف الفلسطيني الموجه ضد اسرائيل خلال الاسابيع الماضية من خلال عمليات اعتقال نفذتها السلطة حتى خلال الايام الماضية ضد جهات عنيفة ف الضفة الغربية وما قامت به اجهزة الامن الفلسطينية عشية جريمة قرية “دوما” وإحراق عائلة دوابشة حيث صدت وبالقوة المتظاهرين الفلسطينيين وإعادتهم الى مراكز المدن بعيدا عن خطوط التماس.

     

    وفي المقابل يرصد الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الامنية الاسرائيلية حسب الموقع الالكتروني ظاهرة مقلقة جدا تتعلق بضعف وتراجع شعبية ابو مازن في الشارع الفلسطيني على خلفية استهلاك مبادرته السياسية امام الامم المتحدة الخاصة بإقامة دولة فلسطينية من طرف واحد ما ادى الى تآكل السلطة وتراجع قدراتها على لعب دور مانع لاندلاع انتفاضة جديدة .

     

    وبقيت مجموعتان رئيسيتان خارج دائرة التصعيد الحالية حسب رأي الاستخبارات الاسرائيلية المجموعة الاولى وتتمثل بالجمهور الفلسطيني الواسع الذي لم ينضم بجماهيره الغفيرة حتى الان الى دائرة الاحتجاجات حيث لا زالت المظاهرات الفلسطينية محدودة لا يتجاوز عدد المشاركين فيها المئات دون ان تصل الى ألاف واحد اسباب ذلك يعود الى عدم المساس بنظام الحياة الخاص بالجماهير الفلسطينية الواسعة حتى الان وإذا تم ذلك وجرى على سبيل المثال نصب الحواجز العسكرية وإلغاء حرية الحركة في الضفة الغربية فان الجماهير الفلسطينية الواسعة قد تشق طريقها الى ساحات المواجهة .

     

    اما المجموعة الثانية التي لا زالت خارج الدائرة حسب اعتقاد الاستخبارات الاسرائيلي تضم المسلحين في مخيمات اللاجئين حيث توجد كمية كبيرة من الاسلحة واذا دخل ” التنظيم” الى دائرة المواجهة فان الساحة ستشهد تصعيدا خطيرا سيجر تبعات قاسية على كلا الجانبيين.

     

    وتعتقد الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية بان موجة ” العنف الحالية ستبقى تحت السيطرة النسبية طالما بقيت المجموعتين المذكورتين خارج دائرة الصراع .

     

    وتشير تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية الى بقاء حماس غزة جانبا تنظر من بعيد على ما يجري في الضفة الغربية دون ان تتدخل فيها بشكل عملي او من خلال اطلاق الصواريخ من غزة لكن هناك جهة قد تقوم بذلك وهي الجهاد الاسلامي في غزة التي قد تعبر عن موقفها من خلال اطلاق الصواريخ ردا على ” قتل ” عناصرها في الضفة الغربية خلال محاولات لاعتقالهم قد يقوم بها الجيش الاسرائيلي.

     

    وبعيدا عن الاحداث الحالية قال موقع ” يديعوت احرونوت ” الالكتروني ان قسم الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي ” امان” اجرى خلال الشهريين الماضيين نقاشات جدية تناولت اليوم الذي يلي عهد ابو مازن البالغ من العمر 81 عاما ويواصل التدخين ويعاني امراضا خطيرة حسب ادعاء الاستخبارات الاسرائيلية .

     

    وقال الموقع نقلا عن مصادر عسكرية ان هذه النقاشات وصلت الى اعلى مستويات القيادة في ” امان” بما في ذلك اجراء التدريبات تحت فرضية عدم معرفة الشخص الذي سيرث ابو مازن والتركيز على كيفية عمل المؤسسة الفلسطينية بعد اختفاء ابو مازن وهل سيشهد الصراع على وراثة ابو مازن تدخل ” التنظيم” الذي يحتفظ الالاف من عناصره في الضفة الغربية بالأسلحة التي يمتنعون حتى الان من اشهارها في وجه الجيش الاسرائيلي .

     

    والى جانب ذلك تعتقد الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية بان ” حماس الضفة الغربية ” تحاول اعادة بناء قوتها العسكرية التي لم تعد موجودة تقريبا في الضفة الغربية على الاقل كقوة منظمة وذلك نتيجة عمليات ” جز العشب” المتواصلة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي والشاباك وكذلك اجهزة الامن الفلسطينية .

     

     

     

  • نتنياهو يتباهى.. (عندما أريد شيئاً فإنني أحصل عليه)

    نتنياهو يتباهى.. (عندما أريد شيئاً فإنني أحصل عليه)

     

    أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن مباهاته بالتمكن من الحصول على موافقة أغلبية الكنيست ( البرلمان الإسرائيلي) وموافقته لتمرير صفقة غاز مع شركتي طاقة. وقال نتنياهو” عندما أريد شيئاً فإنني أحصل عليه”، وإن “هذا يوم عظيم لإسرائيل”.

    وتمكن نتنياهو من الحصول على تصويت بالموافقة من 59 ضد 51 نائبا.

    لكن مراقبون يصفون هذه الخطوة بأنها ليست أكثر من خطوة بروتوكولية، إذ أن ثمة منصب في إسرائيل يحمل لقب ” مسئول منع الاحتكارات ” ولم يعرض على الكنيست أمر تخويل نتنياهو أو الحكومة صلاحيات وزير الاقتصاد الذي لا يزال يرفض تجاوز قرار مسئول منع الاحتكارات ما جعل قرار الكنيست مجرد قرار رمزي.

    وقال نتنياهو، بعد إقرار الخطة في الكنيست، «أنا ملزم بجلب الغاز، مئات المليارات لدولة إسرائيل، للتعليم، للصحة والرفاه. ونحن نزيح عقبة وراء عقبة. فقد أدخلنا تعديلات على الصفقة، وأقررناها في الحكومة، والآن في الكنيست. هناك عقبة واحدة باقية. وأنتم تعرفون أنني عندما أريد شيئاً، فإنني أحصل عليه. سيتوفر الغاز لإسرائيل، من أجل أمن الطاقة عندنا. هذا أمر سنحصل عليه».

    وأضاف نتنياهو: «ماذا قالوا في البداية؟ نحن لا نعترف بالخطة. وقد فتحنا الخطة، فقالوا: أقروها في الحكومة. عرضنا الخطة على الحكومة فأقرتها بغالبية 19 وزيراً. بعد ذلك قالوا إنها لم تقر في الكنيست. عرضناها وأقررناها في الكنيست. بقيت عقبة واحدة وسنتغلب عليها». في إشارة لمعارضة منع الاحتكارات من تولي شركة أو اثنين توليد الغاز لإسرائيل.

    وكان وزير الطاقة يوفال شتاينتس قد تذمر أمام الكنيست، وقال مشتكياً إنه «كان بوسعنا أن نكون اليوم مع حقل غاز تم تطويره، ومع أنبوبين أو ثلاثة أنابيب إلى الشاطئ، وتصدير غاز وتوفير مليارات لصالح التعليم، الرفاه والصحة. وكل هذا كان يمكن أن يحصل، لولا تأجيلات لسنوات كلفتنا 20 مليار شيكل».

    لكن وزير الطاقة أرييه درعي في الوقت ذاته يرفض استخدام صلاحياته بتجاوز قرار المسئول عن منع الاحتكارات، وهو ينتظر تعيين مسئول جديد يمكن أن يعيد النظر في قرار سلفه.

    واعتبر معلقون أن نجاح نتنياهو في تمرير صفقة الغاز في الحكومة أولا، ثم في الكنيست، يعني أولا وقبل كل شيء، نجاح شركات الطاقة في لي ذراع الحكومة واثبات أنها القادرة على تمرير ما تريد. ومع ذلك عجزت هذه الشركات، حتى عبر نتنياهو، في دفع الكنيست للتصويت على تخويل نتنياهو أو حكومته بأمر تجاوز قرار المسئول عن منع الاحتكارات.

     وبرغم كل الجهود التي بذلها نتنياهو لحشد أكبر عدد ممكن من النواب المؤيدين للخطة، فإنه للمرة الثانية خلال شهر ونصف يعجز عن تمرير القرار.

    ومع ذلك فإن نتنياهو ما زال يعتقد انه بمرور الوقت يمكن إقناع أرييه درعي بتغيير موقفه واستخدام صلاحياته وتمرير الاتفاق. ويعتقد نتنياهو أيضا أن إقرار الكنيست للخطة بغالبية 59 ضد 51 تشكل عنصر ضغط على وزراء وأعضاء كنيست معارضين. ويعتقد خبراء أن لدى نتنياهو صلاحيات وألاعيب لم يستخدمها بعد لتمرير الخطة عمليا بينها استقالة درعي مؤقتا ما يعني تحويل صلاحياته الى رئيس الحكومة، أو إقناع ثلاثة وزراء يمتنعون عن التصويت بالتخلي عن موقفهم أو حتى إلزام وزير الاقتصاد بقرار حكومي بتجاوز قرار المسئول عن منع الاحتكارات.

    وفي كل حال يرى خبراء أن تباهي نتنياهو بإنجازه لا يستند إلى أساس بعدما أظهر احتكار «تمار» و «لفيتان» من هو السيد في الاقتصاد الإسرائيلي. فخلال ساعتين، بعد إقرار الكنيست للخطة، ألمحت شركة «نوبل إنرجي»، في بيان رسمي، الى انها لا ترى نفسها ملزمة بتطوير حقل «لفيتان»، حتى إذا تمت المصادقة على الخطة، وهذا يعني أن قرارها بشأن الاستثمار في حقل «لفيتان» من عدمه لا يزال معلقاً، وأنه سيتخذ وفق اعتباراتها هي. وهذه قواعد جديدة للعبة ينظر إليها كثيرون أنها تنطوي على إهانة كبيرة لنتنياهو الذي يعمل كثيرا من أجل إقرار الخطة.

    ومهما تكن الحال فإن المسألة الأساس المثارة حاليا تتعلق بمخاطر عدم القدرة على تطوير حقل «لفيتان». وكتب معلقون اقتصاديون إسرائيليون أن السر الشائع في الأوساط العارفة بخفايا قضية الغاز هو أن فرص تطوير حقل «لفيتان» ليست كبيرة، وأن الوضع تغير بشكل جوهري في أعقاب اكتشاف الغاز المصري. ويقول هؤلاء أن حقل «تمار» تم تطويره جزئياً وهو يلبي جانباً كبيراً من احتياجات الاقتصاد الإسرائيلي وسيظل في هذا السياق يلبي هذه الحاجة لـ 15-20 سنة مقبلة. أما حقل «لفيتان» فليست هناك حاجة محلية لتطويره خصوصا أن تكلفة التطوير تقدر بـ 6 مليارات دولار، وانه فقط يمكن تطوير هذا الحقل، إذا أبرمت عقود لتصديره وكانت هذه عقودا للمدى البعيد. ومن دون ذلك يصعب تجنيد القروض المطلوبة لتطويره إلا ضمن مقامرة كبيرة وكثيرة المخاطر.

    ومنذ اكثر من عامين، كان المستقبل ورديا لحقل «لفيتان» في ضوء فشل سياسة الغاز المصرية وانعدام الاستقرار السياسي وارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا. ولكن الظروف تغيرت. فقد تم اكتشاف مخزونات غاز كبيرة في حقول في كل من قبرص ولبنان. وغيرت مصر سياسة الطاقة التي تنتهجها وأغرت شركات تنقيب كبيرة للعودة للعمل هناك وصار الاحتياطي المكتشف في مصر أكثر من ضعفه في إسرائيل. كذلك أغرت قبرص الشركات بتطوير حقل «أفروديت». وهناك توقعات بأن الخلافات الداخلية التي أعاقت حتى الآن تطوير حقول الغاز اللبنانية في طريقها للحل.

    ويشير الخبراء إلى أنه بافتراض أن مصر ستلبي خلال سنوات قليلة كل احتياجاتها من الغاز فإنها لن توقع مع إسرائيل على عقود بعيدة المدى حتى إذا تم تسريع تطوير حقل «لفيتان» ووصل انتاجه للسوق قبل الغاز المصري. أما عن تصدير الغاز الإسرائيلي لتركيا فإن الأمر مرهون بالاتفاقيات التي تحاول تركيا إبرامها لاستيراد الغاز من روسيا. وهكذا فإن الاهتمام بالغاز الإسرائيلي يقع في دائرة تنويع المصادر.

    ولأسباب مختلفة فإن السبيل الوحيد أمام إسرائيل هو تسييل الغاز ما يستدعي استثمارات كبيرة أو تصدير الغاز لتسييله في مصر بهدف إعادة تصديره. ولكن العلاقات الاقتصادية المصرية – الإسرائيلية تعتبر هشة لأسباب سياسية. وفي كل حال فإن اكتشاف حقول جديدة للغاز في مصر أو لبنان كفيل بالقضاء على فرص تطوير «لفيتان» خصوصا في ظل التوجه العالمي نحو الطاقة المتجددة والتكاليف الباهظة لتطوير حقل في المياه العميقة.

     

  • الاندبندنت: اسرائيل(صغيرة) في عين نتنياهو فلا تتعبوا أنفسكم مع هذا (اليهودي) فسوريا دولة معادية!!

    الاندبندنت: اسرائيل(صغيرة) في عين نتنياهو فلا تتعبوا أنفسكم مع هذا (اليهودي) فسوريا دولة معادية!!

     

    (ترجمة – وطن) نقلت صحيفة الاندبندنت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه دعوات موجهة لحكومته لاستقبال مزيدا من اللاجئين السوريين وتعهد ببناء سياج حدودي مع الأردن.

    وقال نتنياهو ” ليس لدينا العمق السكاني أو الجغرافي لاستيعاب اللاجئين وسنقوم ببناء سياج على طول الحدود مع الأردن بطول 18 ميلا “

    وأكد الصحيفة البريطانية التي اطلع “وطن” على تقريرها أن نتنياهو رفض دعوة ملحة من زعيم المعارضة الاسرائيلية يتسحاق هرتسوغ بما وصف بأن “لا يكون لا مباليا” في وجه اللاجئين السوريين يائسة.

    وقال نتنياهو زعيم حزب الليكود اليميني الحاكم ان اسرائيل “لا مبالية” لمصائر عائلات الفارين من الاضطهاد من جارتها الشمالية – التي تعتبرها دولة معادية – فيما استنكر هرتسوغ موقف حكومة بلاده من ذلك واضاف يبدو  أن هذا البلد لس كبيرا بما يكفي لاستقبال اللاجئين

    وقد أعلنت اسرائيل عوضا عن ذلك بناء جدار جديد بطول “18 ميل”  على طول الحدود مع الأردن

    واكدت الإندبندنت أن موقف هرتسوغ وزعيم المعارضة التي شكلت بعيد الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، مغاير تماما لموقف نتنياهو والذي أصر على حماية ما وصفه نتنياهو ” حماية الأمن القومي ومخافة التأثير الديموغرافي العربي على الوجود الاسرائيلي” فيما ندد هرتسوغ بهذه المواقف واضاف ” إن على اسرائيل واجب لاستيعاب اللاجئين من الحرب الأهلية السورية”

    وشدد على أنه  يتعين على إسرائيل ” أن تأوي لاجئين من الحرب، وأن تدفع لإقامة مؤتمر دولي عاجل بشأن هذه القضية” وقال فيما يبدو على أن تصريحاته لا تتجاوز المناكفة السياسية..” إن اليهودي لا يمكن أن يكون مبالي عندما يرى مئات الآلاف من اللاجئين يبحثون عن ملاذ آمن “.

    وقال هرتسوغ على صفحته على فيسبوك “عانى شعبنا من صمت العالم ولا يستطيع أن يقف صامتا في وجه عمليات القتل والمذابح التي تجري في سوريا”. وفي حلقة نقاش في تل أبيب دعا الحكومة إلى “التحرك من أجل استقبال لاجئين من الحرب في سوريا، إضافة إلى الجهود الانسانية التي تقوم بها حاليا”.

    وأشارت الاندبندنت إلى حكومة نتنياهو تجنبت الاتصالات الدولية المتكررة لفتح حدود اسرائيل مع سوريا، خاصة وأن عدد النازحين في سوريا يقدر ب 4 ملايين لاجئ سوري.

    ونقلت الاندبندنت وفقًا لصحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، قول نتنياهو: “لقد تعاملت بضمير لمعالجة ألف من الجرحى جراء القتال الدائر في سوريا، وساعدتهم على إعادة بناء حياتهم ” على حد قوله.

    وكثيرا ما يعتقل الجنود الإسرائيليون السوريين المصابين بجروح بالغة على الحدود وبعد علاجهم واسترداد عافيتهم يعيدهم إلى الحدود، وتنظر إسرائيل بشكل رسمي إلى سوريا بوصها دولة معادية وخاضت عددا من الحروب معها منذ عام 1948.

    واضاف  “لكن اسرائيل هي دولة صغيرة جدا، مع عدم العمق السكاني أو الجغرافي، وبالتالي يجب علينا السيطرة على حدودنا”.

    وتتخوف الحكومة الاسرائيلية من استغلال “المهاجرين الأفارقة” و “المتشددين الإسلاميين المنضوين تحت راية الجهاد العالمي من التمكن من دخول البلاد ، خاصة وان ” العديد من الشتات الأفريقي يفرون أيضا هربًا الدكتاتوريات الوحشية في إريتريا والصومال.

    وفي الوقت نفسه أشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس،، إلى أن العديد من اللاجئين الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في ظروف لا تليق بالبشر في مخيمات سوريا, وقال انه ينبغي السماح لهم الدخول إلى الضفة الغربية.

    لكن اسرائيل تقول ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين يتقرر فقط كجزء من تسوية سلمية نهائية, وانهارت محادثات إسرائيلية فلسطينية قبالة في عام 2014.

  • اتصال بين اسرائيل و المعارضة السورية تكشفها الأخبار اللبنانية

    اتصال بين اسرائيل و المعارضة السورية تكشفها الأخبار اللبنانية

    وطن – كشفت ملفات سرية مسربة من مكتب ضابط إسرائيلي يحمل صفة “ضابط إرتباط”، مرتبط بمكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو، عن اتصال بين اسرائيل و المعارضة السورية بهدف تزويدها وخصوصا جبهة النصرة بالسلاح.

    وأظهرت الملفات التي نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم في حلقة ثانية لها بعنوان “إسرائيل ليكس” عن اتصال بين اسرائيل و المعارضة السورية حيث حرص الاحتلال على عقد صفقات أسلحة نوعية مع “النصرة”، كاشفةً عن سعي سلطات الإحتلال الإسرائيلي لتزويد التنظيم بصواريخ “ستينغر” الأميركية المضادة للطائرات.

    ولفتت الملفات التي تضمنت مراسلات ضابط الإرتباط الإسرائيلي إلى رسالة وجهها المدعو “كمال اللبواني” تكشف عن مطالبته “اسرائيل” بتقديم المساعدة للمسلحين في سورية.

    وكشف أحد الملفات أيضا عن اهتمام ضابط الإرتباط الاسرائيلي  بمعلومات تلقاها من عناصر “الجيش الحر” حول محافظة القنيطرة من النواحي العسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

    كما كشفت الملفات المسربة من حاسوب ضابط الإرتباط الاسرائيلي عن رسالة موجهة من محمد الشعارعضو إئتلاف الدوحة وجه فيها الشكر للإسرائيليين على موقفهم ومساعدتهم لإئتلافه في عملياته في سورية.

    هيئة الأركان الروسية: جبهة النصرة تتمدّد في سوريا

    كما أظهر أحد الملفات محادثة سكايب جرت مطلع العام الجاري وهدفت لتنسيق لقاء بين ضابط اسرائيلي وأحد قادة “النصرة” أظهرت حرص “اسرائيل” على بناء علاقة قوية مع قادة التنظيم وتأمين الدعم التسليحي لهم.

    كما رصدت الوثائق محادثة أخرى مع المدعو عبد الباسط الموجود في منطقة الريحانية على الحدود السورية التركية ذكر فيها الاخير أن تنظيمه “جبهة النصرة” سيتواصل مع مسؤولين اسرائيليين عبر شخص من طرفه بخصوص تسليم أسلحة وصلت إلى اسطنبول بتاريخ 11 العام الماضي وبأن يحدد الضابط الإسرائيلي وقت ومكان التسليم.

    وكشف مضمون إحدى المراسلات الصادرة بتاريخ الخامس من أيار الماضي عن معطيات تثبت تورط الاحتلال الإسرائيلي بسرقة آثار سورية، ونشرت الصحيفة ايضا مضمون محادثة بين الضابط وشخص يدعى أسامة من سورية أبلغه فيها أن الاحتلال الاسرائيلي على استعداد لاستقبال المصابين من التنظيمات المسلحة.

    وأظهرت وثيقة اخرى أن الضابط الاسرائيلي طلب من إسرائيلي آخر يدعى موردخاي كاهانا تجنيد أحد الأشخاص ويستخدم رقما تركيا وأن آخر يدعى عصام زيتون طلب من متزعمي الجيش الحر في المنطقة الحدودية السورية الفلسطينية تسلم المساعدات والمؤن من الاحتلال الإسرائيلي وبأنه تم تحديد موعد مع شخص يدعى بلال لأخذ شهادته في موضوع تهريب السلاح الكيميائي.

    إسرائيل في ورطة كبيرة.. أوقفت علاج الجرحى السوريين في مستشفياتها

  • اختطاف إسرائيليين من قبل حركة حماس ونتنياهو اخفى 1لك

    اختطاف إسرائيليين من قبل حركة حماس ونتنياهو اخفى 1لك

    وطن _ فجرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو أخفى اختطاف إسرائيليين من قبل حركة حماس.

    وأضافت صحيفة يديعوت أحرونوت أن نتنياهو أخفى  اختطاف إسرائيليين من قبل حركة حماس عن أعضاء حاليين وسابقين في المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت) معلومات تفيد  بذلك

    ما خفي أعظم يكشف عن اختطاف ضابطين إسرائيليين خارج فلسطين (فيديو)

    وأوضحت الصحيفة أن وزير الخارجية الأسبق، وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” وعضو الكابينت أفيغدور ليبرمان، قال إنه لم يعلم بهذه المعلومات سواء كعضو بالكابينت أو كوزير للخارجية، معربًا عن تخوفه من “نية حكومة نتنياهو العودة لأخطاء الماضي بالإفراج عن المزيد من الأسرى مقابل المخطوفين”.

    كما نفى عضو الكابينت السابق يعقوب بيري علمه باختطاف الاثنين، قائلاً “إنه علم بالمسألة بعد شهر من اختفاء منغيستو من عضو كنيست سابق”.

    وأوضحت الصحيفة أن رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست “تساحي هنيجبي” نفى علم اللجنة بوجود عملية اختطاف، مشيرًا إلى إمكانية علم لجنة الشؤون السرية بالكنيست فقط.

    “أبو عبيدة” يهدد: الجنود الإسرائيليين الأسرى لدينا سنعاملهم بمثل ما يعاملُ الاحتلال أسرانا

  • نتنياهو منع رئيس الموساد تامير بدرو القاء محاضرة عن داعش

    نتنياهو منع رئيس الموساد تامير بدرو القاء محاضرة عن داعش

    وطن – كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفض السماح رئيس الموساد تامير بدرو ، تقديم محاضرة أمام نواب المعسكر الصهيوني اليساري المعارض حول تنظيم الدولة داعش في شبه جزيرة سيناء.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن رئيسة كتلة المعسكر الصهيونى المعارضة ميراب ميخائيلي، التي قدمت الطلب، قولها إن نتنياهو ادعى أنه يرفض الطلب لأن المسألة ستشكل سابقة.

    وقالت ميخائيلي إنها قررت عقد نقاش في كتلتها حول الموضوع بعد الهجمات الأخيرة في سيناء وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتصريحات رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق، ديفيد بتريوس، والتي جاء فيها أن داعش تشكل تهديدا أكبر من إيران، وتوجهت الى رئيس الموساد سائلة عما إذا كان يوافق على المشاركة وتقديم استعراض امام النواب حول الموضوع، فرحب بذلك، لكنه أوضح أنه يجب الحصول على تصريح من رئيس الحكومة.

    موقع إسرائيلي: انضمام عناصر عسكرية لداعش في سيناء

    وتوجهت ميخائيلي إلى احد مستشاري نتنياهو لدراسة الموضوع، ولكن أبلغها المسئول أمس الاثنين، رفض نتنياهو بادعاء أنه يرى في ذلك سابقة إشكالية، سيليها تقديم طلبات مشابهة من قبل كل كتلة برلمانية.

    وأوضحت هآرتس أن ميخائيلي طلبت عرضا قصيرا حول تعزيز قوة “داعش” في سيناء والتهديدات التي يشكلها على إسرائيل، كما أعربت عن غضبها لرفض نتنياهو قائلة إن باردو تحدث في السابق أمام رؤساء شركات كبيرة، وبمصادقة رئيس الحكومة.

    الجدير بالذكر أن  رئيس الموساد تامير بدرو  كان قد تحدث في يوليو 2014 الماضي، أمام رجال أعمال، وقال إن الصراع مع الفلسطينيين يشكل خطرا على إسرائيل أكبر من البرنامج النووي الإيراني.

    الخارجية الإيرانية:” والله وبالله وتالله” ليس لنا علاقة بأسلحة داعش في سيناء لا تصدقوهم

  • تعاطف نتنياهو الشعب المصري

    تعاطف نتنياهو الشعب المصري

    وطن _  تعاطف نتنياهو الشعب المصري وقدّم تعازيه لأسر الجنود المصريين الذين قتلوا في هجوم سيناء الأخير.

    وأضاف نتنياهو: “حين قلنا إن داعش يعمل على حدودنا، شكك بذلك البعض، وها نرى داعش يعمل بوحشية لا مثيل لها على حدودنا الشمالية والجنوبية”.

    تعاطف نتنياهو الشعب المصري حيث إن” داعش” وإيران، يمثلان تهديدا للعالم. على حدّ زعمه
    وقال نتنياهو إن “إسرائيل” تواجه تهديدين: “الأول هو تنظيم الدولة الإسلامية، والثاني يأتي من قبل إيران، مضيفا أن “يجب ألا نقوي أحدا منهما على حساب الآخر إذ علينا أن نضعفهما ونحبط عدوانهما وتزودهما بالسلاح”.

    وقال نتنياهو إن “العمليات التي يقوم بها داعش غير قابلة إطلاقا للمقارنة مع القدرات التي يبنيها النظام الإيراني”.

    مقتل 5 جنود مصريين في هجوم بسيناء

  • نتنياهو مصاب بسرطان البروستاتا ولماذا دخل المستشفى متخفياً

    نتنياهو مصاب بسرطان البروستاتا ولماذا دخل المستشفى متخفياً

    وطن _ كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، عن أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية نتنياهو مصاب بسرطان البروستاتا حيث زار مؤخر سر مُستشفيات بغرض إجراء فحوص طبية

    ووفق التقارير الواردة، فقد نتنياهو مصاب بسرطان البروستاتا تم  إلى المُستشفى مرتين، وتم تمويه السيارة التي استقلها لكي لا يتم التعرّف عليه.

    وبحسب القناة الثانية الإسرائيلية فإنه في المرة الأولى، تم تمويه سيارته حيث تم تصميمها لتبدو سيارة نقل “خبز”، وفي المرة الثانية كسيارة خبير إبادة حشرات. حتى أن حراسه الشخصيين تنكروا بزي خبراء إبادة حشرات أيضا.

    “مرض زوجته ومنع الأردن له مبررات واهية” .. مصادر موثوقة تكشف سبب إلغاء زيارة نتنياهو إلى الإمارات

    وتقول التقارير إن نتنياهو أجرى فحوص لغدة البروستات. وأن هنالك تقارير مُتضاربة بخصوص السؤال إن كان تم تخدير نتنياهو قبل الفحص أو لا.

    ووفقًا للطبيب الرئيسي فإن نتنياهو كان في كامل وعيه خلال الفحوص. ولكن ذكرت التقارير الأخيرة أنه تم تخديره فعلا.

    وذكر صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه تمت مُعالجة نتنياهو على أيدي أطباء ليسوا أخصائيين بطب المسالك البولية، حيث أن التقنية التي طوروها، لعلاج غدة البروستات، مُنعت في إسرائيل، ويُسمح بها لغرض التجارب.

    وتلقى الطبيب الذي عالج نتنياهو عام 2013، “يغئل غات”، رسالة من وزارة الصحة توصيه بأن يتوقف عن استخدام تقنية العلاج هذه إلا في حال كان العلاج في إطار البحث ولا يتم جباية المال لقاء ذلك.

    من جهتهت، قال البروفيسور “حاييم ماتسكين”، أخصائي المسالك البولية في المركز الطبي “سوراسكي” في “تل أبيب”، للصحيفة: “في غالبية الدول المُتقدمة، لا يتم استخدام هذه التقنية لأنه لم يتم إثبات نجاعتها بعد. ليس عبثًا أن وزارة الصحة لم تعطِ ترخيصًا لتلك التقنية”. جاء رد طبيب نتنياهو، د. تسفي بركوفيتش، للصحيفة كالتالي: “تتم كل العلاجات والفحوص التي يُجريها رئيس الحكومة بعد أخذ وجهات نظر مهنية من الطاقم الطبي الذي يُرافقه”.

    وأشار طبيب نتنياهو إلى أن رئيس الحكومة لا يعاني من أية مشاكل سوى المشاكل التي تظهر في جيله غالبا. كما قال

    هآرتس: نتنياهو يعاني من(أزمة نفسية)

  • الفاينانشال تايمز: أيليت شاكيد نجم صاعد يثير مخاوف في إسرائيل

    الفاينانشال تايمز: أيليت شاكيد نجم صاعد يثير مخاوف في إسرائيل

    وطن – نشرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية مقالا عن وزيرة العدل الإسرائيلية الجديدة (ايليت شاكيد) أشارت فيه إلى شخصية شاكيد مثيرة الجدل في مواقفها.

    وعنونت فاينانشال تايمز مقالها بـ” ايليت شاكيد: نجم إسرائيل الصاعد يثير مخاوف الليبراليين”, ويقول جون ريد، الذي كتب المقال من القدس، إن شاكيد انتقدت إذاعة الجيش الإسرائيلي لما قالت إنه “أجندتها ذات التوجه اليساري”، وتأييد ترحيل المهاجرين الأفارقة، وتسعى للحد من سلطة الجمعيات الأهلية والمحكمة العليا.

    ويضيف أن شاكيد، 39 عاما، هي النجم الصاعد الجديد في السياسة الإسرائيلة، وعينت مؤخرا وزيرة للعدل في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ويقول إن دورها له الكثير من النفوذ في الحكومة ويمكنها من المساهمة في تعيينات القضاء وفي مشاريع القوانين التي سيتم تمريرها. ويقول ريد إن الصعود السريع لشاكيد أثار مخاوف الإسرائيليين المعتدلين واليساريين.

    لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

    ويضيف أنه في الصيف الماضي أثناء العملية الإسرائيلية الموسعة على غزة أثارت شاكيد انتقادات بعد أن نشرت على صفحتها على فيسبوك ما قاله صحفي مؤيد للاستيطان ويشبه فيه الأطفال الفلسطينيين الذين “يؤذون الإسرائيليين” بأنهم “ثعابين صغار”.

    ونشرت شاكيد ذلك قبل يوم واحد من تعرض الصبي الفلسطيني محمد أبو خضر للضرب والحرق حتى الموت على يد مجموعة من الصبية الإسرائيليين انتقاما لمقتل ثلاثة صبية إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.