الوسم: نتنياهو

  • “هآرتس”: “عبّاس” ألغى شكواه ضد “إسرائيل” في مجلس الأمن!

    “هآرتس”: “عبّاس” ألغى شكواه ضد “إسرائيل” في مجلس الأمن!

    قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس ألغى التوجه لمجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

     

    ووفق الصحيفة العبرية، فإن السلطة قامت بهذا الإجراء لعدم الإضرار بالمبادرة الفرنسية للسلام في الشرق الأوسط.

     

    وأوضحت الصحيفة أن السلطة ألغت أيضا مطالبتها لمجلس الأمن بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي بالعودة لطاولة المفاوضات لذات السبب.

     

    يذكر أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أطلق مبادرة لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بين الاحتلال الإسرائيلي وبين السلطة الفلسطينية في فبراير الماضي.

     

    وأرسل الرئيس الفرنسي مبعوثه لحكومة الاحتلال وللسلطة للتفاهم على بعض الأمور حول آلية تحريك عملية السلام، كما أنه دعا رئيس السلطة عباس ورئيس حكومة الاحتلال نتنياهو للعاصمة الفرنسة باريس للحديث في الملف.

  • رئيس الأركان الإسرائيلي يطمئن حكومته: أبو مازن يكثف حربه ضد “الإرهاب” ويجمع السكاكين

    رئيس الأركان الإسرائيلي يطمئن حكومته: أبو مازن يكثف حربه ضد “الإرهاب” ويجمع السكاكين

    بعد وقت قصير من المشادة الكلامية الصاخبة في جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، أمس الأول (الأربعاء)، والتي هدد خلالها نتنياهو الوزير بينيت بالإقالة، أطلع كبار الجيش الوزراء حول موجة ما يسميه بالـ “الإرهاب”.

    وأوضح رئيس الأركان، جادي أيزنكوت أثناء الجلسة قائلا للوزراء إن أبو مازن قد زاد من حربه ضد “الإرهاب” في الآونة الأخيرة: وفق تقديرات الوضع فقد نسبت المصادر الأمنية انخفاض عدد العمليات إلى رئيس السلطة.

    وذكر أيزنكوت أمام الوزراء أن هناك تقدم ملحوظ في العمل الفلسطيني ضد الإرهاب: لقد زاد هذا العمل بنسبة 10% حتى 40%، بما في ذلك الاعتقالات وأعمال القمع ضد الأفراد والبنى التحتية الإرهابية.

    وقال رئيس الأركان إن رجال الرئيس أبو مازن قد جمعوا السكاكين من أيدي الشبان في المدارس وإنه طرأ انخفاض ملحوظ في التحريض المؤسسي في السلطة ورغم هذا ليس هناك التزام إسرائيلي يمنع العمل في مناطق الضفة إذا كانت هناك حاجة أمنية.

  • “ديبكا” يكشف: لهذا السبب يصطحب نتنياهو قائد القوات الجوية خلال زيارته لروسيا

    “ديبكا” يكشف: لهذا السبب يصطحب نتنياهو قائد القوات الجوية خلال زيارته لروسيا

    (خاص – وطن) ذكرت مصادر موقع “ديبكا” العسكرية أن عملية تصادم واشتباك كانت ستحدث بين طائرات روسية وأخرى إسرائيلية أمس الأربعاء، حيث التقت أربع طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف 15، واثنتين من الطائرات المقاتلة الروسية من طراز SU-30.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته “وطن” أن الطائرات الإسرائيلية وصلت من البحر الأبيض المتوسط، واقتربت من القاعدة الجوية “حميم” الواقعة شرق مدينة اللاذقية، موضحاً أن القيادة الروسية تخشى تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق القاعدة الجوية، وهو الأمر الذي كاد أن يؤدي لاشتباك الطائرات المقاتلة مع اثنتين من المقاتلات الروسية.

     

    وتشير مصادر “ديبكا” إلى أن هذا الحادث الجوي، كان السبب في ضم قائد القوات الجوية الإسرائيلية اللواء “أمير إيشيل” للوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومشاركته في الاجتماع المقرر عقده اليوم الخميس في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع إلى أنه وفقا للاتفاق بين روسيا وإسرائيل لروسيا، فيمكن لأي طائرة أن تطير بدون تقييد بالمجال الجوي السوري شريطة أن لا تتعارض مع أنشطة طائرات أخرى.

     

    واتفق الجانبان على أن يخطر الطرف الآخر بالطلعات الجوية لمنع سوء التفاهم وخلق الصراعات.

     

    لكن في الآونة الأخيرة، عندما أصبح الروس جزءا كبيرا من طائرات سلاح الجو السوري، وهم يعملون في مروحيات قتالية متطورة، أصبح من الواضح أن التفاهمات الروسية الإسرائيلية لا تلبي الوضع الجديد فالمروحيات العسكرية تحلق على ارتفاعات وسرعات مختلفة تماما، لذا فإن الاتفاق الروسي-الإسرائيلي لم يعد مناسبا لهم.

  • سبعة أسباب تجبر إسرائيل على إعادة الجولان إلى سوريا “فيديو”

    سبعة أسباب تجبر إسرائيل على إعادة الجولان إلى سوريا “فيديو”

     

    عقد النظام اليميني المتطرف الذي يقوده بنيامين نتنياهو أول اجتماع لمجلس الوزراء في مرتفعات الجولان المحتلة يوم الأحد الماضي، وأعلن نتنياهو أن إسرائيل لن تتنازل عن هذه المنطقة من سوريا.

     

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل عُرضة للقصف من مرتفعات الجولان. لكن موشيه دايان اعترف بأنّه:

     

    “شعر بالندم لعدم التمسك بمعارضته الأوليّة لاحتلال الجولان. ولم يكن هناك سبب مُلّح للقيام بذلك، كما قال موشيه، لأنَّ العديد من المعارك مع السوريين كانت بتحريض مباشر من إسرائيل، وسكان الكيبوتسات الذين ضغطوا على الحكومة للاستيلاء على مرتفعات الجولان لم يفعلوا أي شيء من أجل الأمن بقدر ما فعلوا من أجل الأراضي الزراعية.”

     

    وعلى الرغم من أن صحيفة نيويورك تايمز نشرت تقارير عن الاستفزازات الإسرائيلية والأسباب الحقيقية لاحتلال الجولان في أواخر التسعينات، واليوم تكرر الصحيفة خرافات البروباغندا القديمة.

     

    1. من القانوني أن تحتل إسرائيل الأراضي السورية مؤقتًا نتيجة للحرب، كما فعلت في الجولان في عام 1967. ولكن من غير القانوني أن تضم أحد أقاليم جيرانها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة (المادة 2 الفقرة 4: “يمتنع جميع الأعضاء في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.” ولذا، فالضم الدائم هو ضرر بسلامة أراضي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وغير مسموح به اعتبارًا من عام 1945.

     

    1. كان ميثاق الأمم المتحدة محاولة للتأكد من أن السلوك السيئ لدول المحور لن يتكرر. احتل موسوليني جزءًا من فرنسا في الحرب العالمية الثانية وحاول ضمه إلى إيطاليا. ونحن نريد من العالم أن ينهض ويوقف التصرف كما فعل موسوليني. وإسرائيل “كدولة” أُنشئت من قبل أناس عانوا من جرائم حرب دول المحور، ومن ثّ لديها مسؤولية خاصة لمراعاة ميثاق الأمم المتحدة في إنهاء الحروب العدوانية وضمها لأراضي جيرانها.

     

    1. إسرائيل تقدّم مثالًا سيئًا من خلال هذا التوسّع العدواني. ليس هناك أي اختلاف بين ما وصفه موشيه دايان كما حدث في مرتفعات الجولان في عام 1967 وبين غزو صدام حسين ومحاولة ضم خوزستان الإيرانية ومن ثمّ الكويت. في الواقع، شعر مسؤولون كبار في إدارة بوش، مثل بول وولفويتز، بالقلق من أن معظم القضايا التي طُرحت ضد نظام صدام حسين كأساس للهجوم الأمريكي على العراق يمكن تطبيقها أيضًا ضد إسرائيل. حسبما نقلته موقع ايوان 24

     

    1. ضم إسرائيل لمرتفعات الجولان ينتقص من سيادة القانون في منطقة بحاجة ماسة إلى سيادة القانون. المجتمع الدولي، وخاصة الاتحاد الأوروبي، غير مهيأ لمثل هذه الأوضاع. وهناك بالفعل تحذيرات حكومة أوروبية للشركات الاوروبية بعدم القيام بأعمال تجارية مع الشركات العشوائية الإسرائيلية في الضفة الغربية الفلسطينية، لأنها يمكن مقاضاتها في المحاكم الأوروبية. والشيء نفسه ينطبق على الجولان.

     

    1. الاحتلال الإسرائيلي للجولان ينطوي على سرقة صريحة للأراضي المملوكة للدروز من قِبل الحكومة الإسرائيلية وملاك الأراضي التي تدعمهم. وتعكس عدم الشرعية على مستوى اغتصاب ممتلكات الأسر عدم الشرعية الدولية اضم الأراضي.

     

    1. وعلاوة على ذلك، فإنَّ المجتمع الدولي لديه مصلحة خاصة في استعادة السلامة الإقليمية السورية بمجرد انتهاء الحرب الأهلية. في حين قد تنتقل سوريا الى النظام الفيدرالي، فمن المرجح أن يعاد تشكيلها كدولة موحدة، وسوف تعتمد شرعية الحكومة الجديدة على الضغط لمطالبتها باستعادة جميع الأراضي السورية. في الواقع، تمّ إضعاف نظام الأسد في المقام الأول في أعين السوريين من خلال إضعافه في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

     

    1. إعلانات إسرائيل العدوانية بأنها لن تُرجع مكاسبها غير المشروعة تمهد الطريق نحو حرب في المستقبل. سوريا لن تكون دولة عاجزة إلى الأبد، ولن يقبل السوريون خسارة الجولان. لقد كانت هناك حروب عديدة في بلاد الشام، ومن ثمّ علينا أن نتأكد من عدم وجود أسباب مباشرة لاندلاع حروب مستقبلية.

     

    سيكون من حق إسرائيل التفاوض على إعادة مرتفعات الجولان لسوريا كجزء من عملية السلام (بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك على استعداد لتنفيذها قبل 15 عامًا). ولكنه من غير الأخلاقي وغير القانوني أن تسعى تل أبيب لضم دائم لمنطقة فازت بها في الحرب. كما أشرت، تعرضت إيران لهجوم وحشي من العراق في عام 1980، وتعرضت لحرب استمرت 8 سنوات، ولكن طهران لم تسع إلى الاحتفاظ أو ضم الأراضي العراقية بمجرد انتهاء القتال في عام 1988. وفي هذا الصدد، الجمهورية الإسلامية هي نموذج يقتدى به أكثر من إسرائيل.

     

    وقد أعلن نتنياهو: “ستبقى مرتفعات الجولان إسرائيلية إلى الأبد”.

     

     

  • تقرير عبري: تعرف على نجم إسرائيل القادم الذي توعد بقصف السد العالي

    “خاص- وطن”- نشرت القناة الأولى الإسرائيلية تقريرا لها حول الخريطة السياسية وتطوراتها في إسرائيل، موضحة أنه في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، تتصاعد قوة رئيس حزب يسرائيل بيتنو وزير الخارجية السابق أفيجدور ليبرمان.

     

    وأوضحت القناة الإسرائيلية أن ليبرمان نجم إسرائيل القادم، بخلاف الشخصيات السياسية التي تعتبر مخيبة للآمال أمثال تسيبي ليفني وزعيم المعارضة اسحاق هرتسوج ورئيس حزب ييش عتيد الإعلامي السابق يائير لابيد.

     

    ولفتت القناة الأولى أن الفترة الأخيرة عكست إلى أي مدى أصبحت الحلبة السياسية خالية من الشخصيات القوية التي استطاعت فرض نفوذها خلال سنوات رئاسة الحكومة في عهد أيهود أولمرت، وهو الأمر الذي يعزز ضرورة البحث عن بديل لرئيس الحكومة الحالي نتنياهو.

    وأكدت القناة الإسرائيلية أن الحلبة السياسية اليوم لا يوجد بها سوى رئيس حزب يسرائيل بيتنو، فهو القادر على مجابهة نتنياهو، بل يُعد أكثر تطرفا من رئيس الحكومة الحالي، وهو الأمر الذي يعزز شعبيته، خاصة داخل الأوساط الدينية المتشددة.

     

    وقالت القناة الأولى الإسرائيلية إن ليبرمان ليس الزعيم القادر على مواجهة نتنياهو فقط، بل هو الوحيد الذي صرح خلال عام 2001 الماضي بأنه حال اندلاع حرب مستقبلية بين مصر وإسرائيل، فإنه يتوجب قصف السد العالي حتى تغرق مصر بكل مَن فيها.

     

    وأضافت القناة الإسرائيلية أنه بخلاف تصريحات ليبرمان حيال مصر وطرق المواجهة العسكرية في المستقبل، فإن وزير الخارجية السابق يعتبر أكثر القيادات السياسية الحالية القادرة على مواجهة تطورات الوضع الأمني في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    واختتمت القناة تقريرها بأن المؤشرات السابقة والتطورات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط تؤكد أن أفيجدور ليبرمان هو نجم إسرائيل القادم، خاصة وهو السياسي القادر على مواجهة التحديات الداخلية متمثلة في نتنياهو واضطراب الأمن، وكذلك التطورات الخارجية حال نشوب حرب مع مصر أو وقوع مواجهة عسكرية جديدة مع حماس في غزة.

  • وزير إسرائيلي لنتنياهو: لنتخلى عن قطاع غزة قبل انفجاره في وجهنا.. اعطهم الميناء سريعا

    وزير إسرائيلي لنتنياهو: لنتخلى عن قطاع غزة قبل انفجاره في وجهنا.. اعطهم الميناء سريعا

    أعرب وزير الإسكان الإسرائيلي ، وقائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش الإسرائيلي يوآف غالنت، عن تأييده لفكرة إقامة ميناء بحري لقطاع غزة، وذلك في محاولة للتخلص من عبء القطاع وخشية الانفجار.

     

    وقال غالنت، خلال مقابلة مع القناة العبرية العاشرة، “أنا أؤيد فكرة الوزير يسرائيل كاتس لبناء الميناء”.. مضيفا” إنه بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، إسرائيل ترى وضع قطاع غزة المتدهور ويصعب عليها اتخاذ قرارات حيال القطاع، فلا زال القطاع مدمرا، وما نسبته 50% من سكان القطاع عاطلون عن العمل، وبعد أربع سنوات ستنتهي المياه الصالحة للشرب داخل القطاع “.

     

    وأكد أن إقامة جزيرة اصطناعية مقابل بحر غزة لتكن هي الميناء، هي فكرة يؤيدها الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

     

    وقال غالنت “أصبح سكان قطاع غزة معزولين عن العالم فلا يوجد لا صناعة ولا قدرة زراعية حقيقية في القطاع، ولا يوجد نمو اقتصادي، فمن المحتمل أن نرى أزمة إنسانية، فنحن نريد ثلاثة أشياء (هدوء ونريد رفع مسؤوليتنا عن القطاع وتجريد القطاع من السلاح)، ولكن تلك المصالح تتناقض مع بعضها البعض”.

     

    وأضاف” أنا أؤيد إيجاد مخرج لسكان قطاع غزة، عبر إقامة جزيرة اصطناعية تكون هي ميناء غزة، ويكون لنا القدرة بإغلاقها متى شئنا، وأنا أعتقد أن العالم سيؤيد تلك الفكرة فإن حدثت أزمة إنسانية في قطاع غزة فستطول إسرائيل، ونحن لا نريد ذلك، فيجب نقل المسؤولية الإسرائيلية عن قطاع غزة لسكان القطاع”.

     

    يذكر أن وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد كشف مؤخرا عن خطة لبناء جزيرة اصطناعية قرب شاطئ غزة، وعليها ميناء ومنشآت طاقة ومطار لنقل البضائع إلى القطاع.

     

    وأوضح كاتس أن الخطة التي رسمتها شركة موانئ إسرائيل تشمل “إقامة جزيرة اصطناعية في بحر غزة، على بعد 4.5 كيلومتر من الشاطئ، وعليها ميناء ومنشآت خاصة بالطاقة، وبعدها سيكون ممكنا بناء مطار”.

     

    وأضاف “سيتم وصل الجزيرة بغزة بواسطة جسر وعليه نقطة تفتيش، وعبره يتم نقل الكهرباء والماء والبضائع والأشخاص. وسيتم تمويل الجزيرة وإنشاؤها على يد جهات دولة خاضعة لسيطرة ومراقبة دولية. وستكون إسرائيل مسؤولة عن الأمن البحري وكذلك التفتيش في الميناء.

     

  • كاتب إسرائيلي: فرصة عودة عكاشة إلى البرلمان مستحيلة.. “رسالتكم وصلت” !!

    علق الكاتب الاسرائيلي سيمون زيف على قرار طرد النائب في البرلمان المصري توفيق عكاشة, قائلاً.. إن جارتنا في الجنوب أبلغتنا رسالة حول التطبيع من خلال إسقاط عضوية توفيق عكاشة في البرلمان، بشكل عاجل عقب لقاء السفير حاييم كورين” لافتا إلى أن الرسالة مفادها بأن “المحادثات على مستوى القادة فقط”.

     

    وأضاف الكاتب الاسرائيلي في مقالة نشرها موقع “نيوز 1” العبري.. مصر لا تنتظر القوانين بل تفعل مباشرة، مشيرا إلى الخطوات التي تم اتخاذها ضد البرلماني السابق، توفيق عكاشة عقب مقابلته السفير الإسرائيلي، حاييم كورين، تمت بدون محاكمة وبدون سند قانوني.

     

    وزعم الكاتب، إن إسرائيل لا تفعل مثل مصر وتترك النواب العرب بالكنيست، دون استبعادهم رغم معادتهم للبلاد في إشارة إلى نواب القائمة العربية المشتركة التي يرأسها أيمن عودة.

     

    وأكدت التقارير الإسرائيلية أن توفيق عكاشة أخطر بأن فرصة عودته للبرلمان مستحيلة، موضحة أن الرسالة المصرية لدولة الاحتلال وصلت ومفادها: “أن المحادثات على مستوى القيادة فقط”.

  • سرّي للغاية .. تفاصيل اتفاق خطير بين ‘الأسد ونتياهو‘ تم بين عامي 2009 و2011

    سرّي للغاية .. تفاصيل اتفاق خطير بين ‘الأسد ونتياهو‘ تم بين عامي 2009 و2011

    ذكرت معلومات وصفت بأنها “شديدة السرية” أن إسرائيل وسوريا بحثتا مسألة التوصل إلى اتفاق سلام دائم بشكل مكثف بين عامي 2009 و2011، بعد انتخاب بنيامين نتنياهو رئيساً للحكومة خلفاً لإيهود أولمرت.

     

    ووفقاً للمعلومات، التي خص بها مصدر مطلع “الجريدة” الكويتية، فإن الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن النقاط المهمة، وهي بقاء الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وتسليم القرى الدرزية الأربع لدمشق، مع قيام إسرائيل بوساطة لدى الأميركيين لإخراج الرئيس الأسد من قائمة المتهمين في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

     

    وتضمن الاتفاق مساعدة إسرائيل للنظام السوري في استعادة موارد المياه من تركيا، مقابل تعهده عبر سفيره في واشنطن آنذاك، عماد مصطفى، بتحجيم «حزب الله» اللبناني وإنهاء قوته الصاروخية في لبنان، إضافة إلى إخراج إيران من اللعبة في المنطقة. وأوضح المصدر أن هذه التفاهمات، التي بحثها السوريون والإسرائيليون بوساطة رجل الأعمال الأميركي المقرب من رئيس الحكومة الإسرائيلية، رون لاودر، وشريكه مالكوم هونلاين، تم التوصل إليها بعد عدة أيام في قصر الرئيس السوري باللاذقية، مشيراً إلى أن مستشار الأمن القومي في إسرائيل، عوزي أراد، كان حينئذ الشخص المكلف من نتنياهو بمتابعة الأمر مع كل الأطراف، في حين كان السفير السوري بواشنطن الشخصية التي نسقت اللقاءات، إضافة إلى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، وبعض كبار الموظفين من الجانبين.

     

    كان معظم اللقاءات بين مدينتي اللاذقية وواشنطن، ونقل الرسائل بشكل مستمر الموظفون والوسطاء بين الأسد ونتنياهو، وفق المصدر، الذي أوضح أن هذه التفاهمات جُمدت في عام 2011 بعد رفض الأميركيين الخوض فيها، وضغطت إدارة الرئيس أوباما حينئذ على نتنياهو لجهة الحل مع الفلسطينيين.

     

    وقتئذ قال مبعوث أوباما لـ أراد: “إن البيت الأبيض يريد أن تتحلحل المسألة الفلسطينية قبل الخوض في أي مباحثات عربية- إسرائيلية أخرى”.

     

    وقال المصدر إن: “الولايات المتحدة أوعزت إلى إسرائيل بأنها لن توافق على الاتفاق، وستعمل لدى أصدقائها لعرقلته، مما حدا بنتنياهو إلى تجميد الأمر، ريثما يتم التنسيق مع واشنطن، إلا أن الحرب الأهلية السورية جاءت بعد ذلك لتنسف كل التفاهمات”.

     

    يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت كشف في 2007 عن وجود مفاوضات بينه وبين الأسد.

  • بالفيديو.. نتنياهو: السعودية ومصر والخليج أصبحوا حلفائنا ضد الإسلاميين

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو في مؤتمر دافوس الاقتصادي، فضح من خلاله علاقة الأنظمة العربية الحاكمة بإسرائيل.

    وفي معرض حديثه قال نتنياهو: “السعودية و مصر و الخليج أصبحوا حلفائنا …. هناك تهديد لمستقبل هذه الدول من إيران و من داعش و لم يجدوا أفضل من إسرائيل للتحالف معها”.

    وقارن المجرم الصهيوني علاقته بالأنظمة العربية بالاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنه علاقته بالعرب تسير في طريق أفضل بقوله: “نتمني أن ترتقي علاقتنا بالإتحاد الأوروبي لتصبح بقوة علاقتنا مع السعودية و العرب بخصوص القضية الفلسطينية”.

     

  • نتنياهو يحرض على المساجد وينتقد تعدد الزوجات عند العرب

    نتنياهو يحرض على المساجد وينتقد تعدد الزوجات عند العرب

    نشر موقع ” NRG” الإسرائيلي واسع الانتشار، الجمعة، تصريحات قال إنها تصدر على هذا الشكل لأول مرة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي يحرض من خلالها على فلسطينيي48.

    ونقل الموقع عن نتنياهو خلال جلسة لحكومته قوله إنه ” لا يمكنه التسليم أكثر بما يتعلق بـ”الضجيج” الذي تصدره مساجد المسلمين، زاعمًا أن الأديان لم تأمر اتباعها بازعاج الناس عبر مكبرات الصوت.

    وأضاف نتنياهو مدعيًا:” لا يوجد شيء كهذا في الدول العربية والأوروبية، “نحن هنا لدينا معاناة حتى في أواسط العرب أنفسهم، وخاصة القريبين من المساجد”.

    وأشار نتنياهو على وزرائه بتطبيق القانون الذي يحظر ” الضجيج” على المدن والقرى العربية في أراضي الـ48.

    وواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي تحريضه على العرب، متناولا قضية أخرى وهي من القضايا غير المحرمة بحسب الدين الإسلامي، حيث انتقد صمت الجمعيات النسائية على مسألة تعدد الزوجات في بعض مناطق الـ48، قائلا :” لست مستعدًا لتحمل هذا الأمر أكثر من ذلك، فاما أن نكون دولة قانون أو لا نكون”.

    وازدادت حدة التحريض الإسرائيلي على فلسطينيي48 الذين يحملون الجنسية الإسرائيلي بشكل واضح منذ اندلاع أحداث انتفاضة القدس قبل أربعة أشهر، في حين صدرت عن نتنياهو نفسه من ذي قبل تصريحات وصفت بالعنصرية ضد العرب، وخاصة خلال ترشحه لمنصب رئيس الوزراء، حيث رأى مراقبون أن نتنياهو استطاع النجاح بالانتخابات من خلال الحشد عبر التحريض.