الوسم: نتنياهو

  • نتنياهو في ورطة كبيرة.. رجل الأعمال الفرنسي من أصل يهودي وضعه موضع الشك

    نتنياهو في ورطة كبيرة.. رجل الأعمال الفرنسي من أصل يهودي وضعه موضع الشك

    نفى ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ادعاء رجل الأعمال اليهودي الفرنسي، أرنو ميمران، المتهم في فرنسا بقضية تحايل كبرى، بأنه تبرع لصالح حملة الانتخابات الخاصة بنتنياهو المرشح نحو مليون يورو، موضحا في بيان خاص “نتنياهو لم يحصل على تبرع في إطار حملة انتخابية. في أغسطس/ آب 2001 حصل نتنياهو حينما كان مواطنا، على 40 ألف دولار في إطار نشاطات اجتماعية”.

     

    وأشار البيان أن التبرع الذي حصل عليه نتنياهو لم يخالف القانون، وجاء في إطار نشاطات دعائية قام بها نتنياهو خارج البلاد لصالح دولة إسرائيل.

     

    ويأتي رد ديوان نتنياهو في أعقاب قرار المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، إصدار تعليمات للنيابة العامة بفتح تحقيق في ادعاءات الملياردير الفرنسي بأنه نقل نحو مليون يورو لصالح حملة الانتخابات لنتنياهو.

     

    وإضافة للنيابة العامة ستقوم الشرطة الإسرائيلية بإجراء تحقيقات في القضية، بهدف التأكد من وجود دلائل تحتاج إلى تحقيق جنائي.

     

    ولم يذكر الملياردير اليهودي الذي أدلى بالتصريحات خلال محكمته تفاصيل إضافية عن حملة الانتخابات المذكورة. وتتهم السلطات الفرنسية ميمران بالتحايل على السلطات وإخفاء أموال طائلة عن الضريبة. وثمة من يشير إلى أن ربط اسم نتنياهو باسم ميمران في هذه المرحلة يعد سيئا للغاية من ناحية نتنياهو، خاصة أن الأخير يحاكم على قضية غش كبيرة.

     

    وكانت الصحافة الإسرائيلية، وعلى رأسها صحيفة “هآرتس”، قد كشفت تفاصيل العلاقة بين نتنياهو وميمران، وجاء أن عائلة ميمران، وهي عائلة غنية معروفة بتبرعاتها السخية للمجتمع اليهودي في فرنسا، أقامت علاقات حميمة مع عائلة نتنياهو.

  • مقايضة روسية إسرائيلية.. فلسطين مقابل سوريا !!

    مقايضة روسية إسرائيلية.. فلسطين مقابل سوريا !!

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا العبري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يقوم بزيارة تستغرق يومين إلى العاصمة الروسية موسكو تبدأ اليوم وتنتهي غدا للحصول على موافقة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن يشارك في التنسيق العسكري المتنامي أكثر من أي وقت مضى في هذه الأيام بين واشنطن وموسكو في سوريا والحرب على داعش.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه بناء على هذا الاتفاق يوافق نتنياهو على أن روسيا سوف تكون واحدة من الدول التي ستحاول التوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، وأن ترعى المحادثات المباشرة للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، حيث سيتم فتح هذا المسار عبر لقاء يعقد في موسكو أو جنيف، بمشاركة الولايات المتحدة، موضحا أن نتنياهو يريد أن ينضم إلى هذه الخطوة أيضا رئيس مصر عبد الفتاح السيسي.

     

    وذكرت مصادر ديبكا في تل أبيب وموسكو أن هذا هو السبب الذي دفع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لعدم المشاركة في مؤتمر السلام الذي تم تنظيمه في نهاية الأسبوع الماضي، بقيادة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس، كما أن غياب وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا عن مؤتمر باريس يرتبط بهذا التطور.

     

    وهذا هو السبب أيضا في أنه خلال يوم الجمعة 3 يونيو الماضي عندما تجمعوا في مؤتمر باريس، نشرت خطة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف عن تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين بهدف حل مشكلة المناطق المختلفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث هذا النهج يسمح بحل مشكلة المستوطنات الإسرائيلية التي توجد في الضفة الغربية.

     

    وأكد ديبكا أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن الخطة صدرت عن بوغدانوف، ذلك الرجل الهام في القيادة الروسية التي ترسم السياسة الروسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الحروب في سوريا والعراق وليبيا، وهي مشابهة جدا لبرنامج نشر قبل سنوات قليلة تبناه وزير الجيش الإسرائيلي الحالي أفيغدور ليبرمان.

     

    وكانت خطة ليبرمان تقوم على إجراء محادثات حول نقل ملكية الأراضي في وسط إسرائيل ذات الكثافة السكانية العالية من جانب عرب إسرائيل إلى السيادة الفلسطينية، في مقابل اتفاق إعلان فلسطيني عن السيادة الإسرائيلية حول مناطق مختلفة تابعة للإسرائيليين في الضفة الغربية.

     

    وقال بوغدانوف في مقابلة إن موسكو مستعدة لاستضافة مؤتمر سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنها أيضا على استعداد للتوسط بين الفصائل الفلسطينية المختلفة بما فيها فتح وحماس لإتمام المصالحة.

     

    وبينما قدم مؤتمر باريس الذي عقد بمبادرة من قبل الفرنسيين، أن الدوائر الفرنسية والأمريكية اتفقت على أن الرئيس أوباما سوف يستخدم نفوذه ضد نتنياهو وإسرائيل لعقد مؤتمر سلام دولي قبل مغادرته للبيت الأبيض في نهاية العام الحالي، لذا فإن التفهمات التي تحاك بين موسكو وتل أبيب خلال الوقت الراهن تحرك مواز مصمم فقط لمنع حدوث ضغط من قبل الفرنسيين والأمريكيين وصمم أيضا للتعبير عن دعم واشنطن لسلام إسرائيلي فلسطيني ينتقل من باريس إلى موسكو.

     

    وطبقا لمصادر خاصة بموقع ديبكا، فإن هذه العملية تقوم أساسا على الخطوات الأولى التي أجريت في مجال التنسيق العسكري والسياسي بين واشنطن وموسكو في الحرب في سوريا، بما في ذلك ضد داعش، حيث يعتقد نتنياهو أن تزايد التعاون العسكري بين روسيا وإسرائيل في سوريا، يمكن أن يصبح جزءا من التفاهمات الروسية الأمريكية حول المشكلة الإسرائيلية الفلسطينية.

  • يديعوت: بعد عامين.. السيسي يسترضي المصريين ويعرض خدماته على نتنياهو

    يديعوت: بعد عامين.. السيسي يسترضي المصريين ويعرض خدماته على نتنياهو

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إنه بعد عامين تقريبا من إقدام عبد الفتاح السيسي على الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي وخلفه في المنصب، وجد الوقت لإجراء مقابلة استغرقت ما يقرب من ساعتين على التليفزيون المصري.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن السيسي حاول خلال اللقاء إظهار أن ليس كل شيء على ما يرام في مصر، موضحة أنها كانت تبدو استرضاء من السيسي للمصريين الذين يشعرون بغضب كبير من صعوبة الواقع الراهن الذي يعيشونه، لذا حاول السيسي توجيه رسالة واضحة تدعوهم لعدم الغضب مجددا.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه قبل بث المقابلة في جميع وسائل الإعلام تقريبا في مصر، اقتطعت وسائل الإعلام جزءا من اللقاء مسجل مسبقا للترويج للحوار الذي أجراه السيسي بعد مرور عامين على توليه الحكم في البلاد. وفي بداية المقابلة، تحدث السيسي بالتفصيل عن الأحداث قبل الإطاحة بسلفه مرسي، مدعيا أن النظام السابق دخل النضال ضد مؤسسات الدولة وضد الرأي العام ولم يفهم توقعات الشعب المصري وبدى كأنه لا يعرف المصريون.

     

    وأوضح الصحيفة أن السيسي استغل الحديث عن هذه الفترة بهدف إرهاب المصريين وتخويفهم، متهما جماعة الإخوان المسلمين بقيادة مرسي بأنها سعت لإشعال حرب أهلية قائلا “كان الهدف إشعال حرب أهلية، ونحن نرى ما حدث في دول أخرى. وادعى أنه حاول التوفيق قبل الانقلاب العسكري، لكنه لم ينجح: “على المستوى الشخصي ينبع قلقي من المسؤولية واليمين الذي أقسمته كوزير للدفاع لحماية الشعب المصري.

     

    وفي وقت لاحق تحدث السيسي عن الثمن الباهظ من قبل المصريين الذي دفعوا إياه في السنوات الأخيرة، وقال إن الرجال الأشرار حاولوا التحريض ضدهم، وأضاف أنه في الأشهر الأخيرة هناك محاولات للهجوم على مؤسسات الدولة.

     

    وتطرق السيسي في المقابلة للحديث عن السلام مع إسرائيل ومحاولته تشجيع استئناف الاتصالات السياسية بين البلدين، قائلا “يجب أن تؤخذ على أن دول المنطقة سوف يكون مقتنعا بأهمية التقدم في عملية السلام. في مصر حققنا خطوة قبل 40 عاما وكانت النتائج مذهلة، ونحن قادرون على التحرك أكثر في هذا المستوى من خلال الإقناع.

     

    وتحدث السيسي مطولا عن مشروع توسعة قناة السويس معتبرا أنها رسالة مفادها أن مصر يمكن أن تفعل المستحيل، ثم تحدث بإسهاب عن مجال التعليم والصحة والسكن، وكذلك الشكاوى حول أسعار الكهرباء والغاز وارتفاع منسوب المياه: إن شكاوى المواطنين في رأسي وأنا أقول للناس لا تغضبوا فالخدمة التي تتلقونها أقل بمقدار النصف من اللازم.

     

    واتهم السيسي بأن هناك أولئك أشخاص حاولوا تحريض الرأي العام المصري بعد قضية جزيرتي تيران وصنافير وخلق إسفين بين مصر والمملكة العربية السعودية: نحن نعمل حاليا على ترسيم الحدود البحرية مع اليونان لماذا اليوم لا أستطيع الحفر في البحر الأحمر أو البحر المتوسط؟ بالطبع هذا لن يحدث دون التوصل إلى اتفاق.

  • نتنياهو للعرب.. مستعد لمناقشة “مبادرتكم” هناك عناصر إيجابية بها

    نتنياهو للعرب.. مستعد لمناقشة “مبادرتكم” هناك عناصر إيجابية بها

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه مستعد لإمكانية “إحياء مبادرة السلام العربية”، والتي تعرض على إسرائي اعتراف الدول العربية بها مقابل إقامة دولة فلسطينية.

     

    وتأتي تصريحات نتنياهو كرد رسمي على كلمة ألقاها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضي، والتي وعد فيها بتحسين العلاقات مع إسرائيل إذا قبلت الجهود الرامية لاستئناف محادثات السلام.

     

    وقال نتنياهو “مبادرة السلام العربية تشمل عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في إحياء المفاوضات البناءة مع الفلسطينيين”، مكررا تصريحات أدلى بها قبل نحو عام لصحفيين إسرائيليين.

     

    وأضاف نتنياهو: “نحن مستعدون للتفاوض مع الدول العربية على تعديلات لتلك المبادرة حتى تعكس التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة منذ 2002 مع الاحتفاظ بالهدف المتفق عليه بإقامة دولتين لشعبين”.

     

    وأدلى نتنياهو بهذه التعليقات بالإنجليزية أيضا خلال كلمة كان معظمها بالعبرية، وهي طريقة يلجأ لها عادة حين يريد توجيه رسالة للمجتمع الدولي.

     

    وتحدث نتنياهو بعد دقائق من أداء السياسي القومي المتشدد أفيغدور ليبرمان اليمين وزيرا للدفاع.

     

    وأيد ليبرمان ما قاله نتنياهو بينما كان نتنياهو يسعى على ما يبدو للإشارة إلى أن ضم وزير الدفاع الجديد المنتمي لأقصى اليمين إلى الحكومة لن يؤذن بنهاية جهود السلام مع الفلسطينيين.

     

    ومن المقرر أن تستضيف فرنسا مؤتمرا لإحياء جهود السلام في الثالث من يونيو/حزيران بمشاركة وزراء من المجموعة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة.

     

    ولم توجه الدعوة لإسرائيل التي رفض المؤتمر أو للفلسطينيين الذين رحبوا به.

  • فاينانشال تايمز تهمس في أذن نتنياهو: اختيارك لليبرمان أضر بسمعة إسرائيل

    فاينانشال تايمز تهمس في أذن نتنياهو: اختيارك لليبرمان أضر بسمعة إسرائيل

    قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية إن المراقبين لم يتوقعوا أن يتم تعيين أفيغدور ليبرمان وزيراً للجيش الأمر الذي يدفع بالحكومة باتجاه اليمين المتشدد بدرجة أكبر ويهدد بتوتر العلاقات الدولية لإسرائيل فضلاً عن تقويض فرص استئناف محادثات السلام.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في افتتاحيتها أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو خالف توقعات المراقبين وقام بتعيين ليبرمان وزيراً للجيش وهو ما يعزز الائتلاف الحكومي اليميني في إسرائيلي، ولكن يزيد من التوتر لاسيما مع الولايات المتحدة كما يقضي على أية إمكانية لعودة نتنياهو إلى محادثات السلام التي من شأنها أن تؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

     

    وأشارت إلى أن ليبرمان، الذي يعيش في مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية المحتلة، هو وزير الخارجية السابق والسياسي اليميني المتطرف صاحب السجل الطويل من التصريحات العدائية، فهو الذي طالب بالإطاحة بحركة حماس التي تحكم غزة، وتنفيذ حكم الإعدام في “مَن يُدانون بالإرهاب” فضلاً عن الإشادة بما فعله أحد جنود الاحتلال بإطلاق النار على جريح فلسطيني وقتله، بل وسبق أن وصفه نتانياهو بأنه “رجل خطير”.

     

    وقالت “فاينانشال تايمز”: إن تعيين ليبرمان لا يمكن أن تكون موضع ترحيب من قبل أصدقاء إسرائيل في الخارج ولا حتى داخل المؤسسة السياسية والعسكرية التي ترى خطورة كبيرة في تعيين شخص مثل هذا في هذا المنصب الهام.

     

    وأضافت الصحيفة أنه في السنوات السبع التي قضاها رئيساً للوزراء، لم يظهر نتانياهو أي رغبة جادة في السعي إلى حل الدولتين مع الفلسطينيين، ويأتي تصعيد ليبرمان كدليل على رضا رئيس الوزراء عن الوضع الراهن وأنه لا ينوي العمل على تغييره.

  • مختصر الاتفاق “الائتلافي” بين ليبرمان ونتنياهو.. إعدام الفلسطينيين

    مختصر الاتفاق “الائتلافي” بين ليبرمان ونتنياهو.. إعدام الفلسطينيين

    ذكرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية ان رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، ورئيس حزب “اسرائيل بيتنا”، افيغدور ليبرمان، وقعا على الاتفاق الائتلافي الجديد. مع ذلك لم يتم بعد حل الأزمة مع حزب “البيت اليهودي” الذي اعلن بأنه سيعارض تعيين ليبرمان وزيرا للأمن، اذا لم يتم التجاوب مع مطالبه بتحسين عمل المجلس الوزاري السياسي – الأمني.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى انه “يلزم الاتفاق الذي تم توقيعه، ليبرمان على فصل كل نائب من كتلته “يخرق الانضباط الائتلافي بشكل دائم ويصوت خلافا لموقف الحكومة”، وذلك على خلفية اعلان النائب لورلي ليفي اباكسيس عن رفضها الانتقال الى الائتلاف مع حزبها “إسرائيل بيتنا”. ويلزم الاتفاق كل نواب “اسرائيل بيتنا” على الالتزام بمشروع القانون الذي يسمح للكنيست، وفقا لقيود معينة، باعادة سن قانون أمرت المحكمة العليا بالغائه.

     

    ويظهر هذا القانون في الاتفاقيات الائتلافية بناء على طلب البيت اليهودي، لكن كتلة “كلنا” رفضت دعمه، وينص الاتفاق الائتلافي معها على منح حرية التصويت لأعضائها، ما يعني انه حتى بعد انضمام حزب ليبرمان الى الائتلاف فانه لا يتمتع بالأغلبية لتمرير مشروع القانون. واوضح رئيس حزب “كلنا” موشيه كحلون، امس، بأنه لن يدعم سن هذا القانون”.

     

    وأضافت “كما يحدد الاتفاق مع ليبرمان بأنه يمكن للمحاكم العسكرية ان تفرض عقوبة الاعدام على من يدانون بارتكاب اعمال ارهابية، حتى اذا لم يتم اتخاذ القرار باجماع قضاة المحكمة. ولا يظهر مصطلح “عقوبة الاعدام” في نص الاتفاق، لكنه تظهر عبارة “يتم في المادة 165 أ من الأمر بشأن اوامر الأمن (يهودا والسامرة) شطب كلمات ويتم اتخاذ قرار الحكم بالإجماع”.

     

    ويستبدل هذا التعديل مشروع القانون الذي سعى ليبرمان الى دفعه، والذي لن يسري على اليهود”، لافتة إلى ان “ليبرمان ونتانياهو التزما في الاتفاق بالعمل لتغيير قانون أساس الحكومة، بحيث يمكن تعيين اكثر من نائب وزير واحد لكل وزارة. ويعني هذا ابقاء الباب مفتوحا من قبل نتانياهو، لضم “المعسكر الصهيوني” او “يوجد مستقبل” الى الائتلاف والحكومة مستقبلا”.

  • سفير مصر في إسرائيل: شكرا نتنياهو.. نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها لأجلنا

    سفير مصر في إسرائيل: شكرا نتنياهو.. نقدر الجهود الكبيرة التي تبذلها لأجلنا

    “وطن– ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية الأحد, إنه كبادرة صداقة ترمز إلى دفء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ردت إسرائيل اليوم جزء من الآثار المصرية المهربة إلى إسرائيل، حيث تم تسليم الآثار ووضعت في صناديق خشبية كبيرة من قبل مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد وكبار مسؤولي الوزارة، وتسلمها السفير المصري في تل أبيب حازم خيرت وموظفي السفارة المصرية.

     

    ولفتت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن التمثالين يتواجدان في التوابيت المصرية القديمة، تم ضبطهما بالجمارك قبل أربع سنوات من قبل مفتشي وحدة منع سرقة الآثار خلال عمليات التفتيش في المحلات التجارية في القدس.

     

    ونقلت الصحيفة عن السفير المصري بتل أبيب قوله “أنا أقدر كثيرا الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية وسلطة الآثار الإسرائيلية في عودة الآثار المهربة إلى مصر، مضيفا لا يزال هناك عدد من التحف الأثرية في إسرائيل، ونحن نتوقع أن يتم إرجاعها”.

     

    ردا على سؤال إذا ما كانت تعكس عودة هذه الآثار تحسن العلاقات بين البلدين، قال السفير المصري”هذا شيء طبيعي بين الدول، حيث يتم إعادة التحف الأثرية التي تم تهريبها، وأشكر حكومة إسرائيل على هذه الخطوة.

     

    من جانبه؛ قال مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد إن عودة التابوت شيء رمزي، لكنه أيضا شيء مهم، ويعكس تحسن في العلاقات بين إسرائيل ومصر، وإذا نظرتم إلى الشرق الأوسط، ترى كيف الجماعات الإرهابية مثل داعش تعمل على تدمير الآثار، التعاون بين مصر وإسرائيل على عكس ما يحدث في منطقتنا يعطي سببا للأمل لدى الآخرين في الشرق الأوسط، واعتماد سياسة لا للعنف والفوضى، ونعم للتعاون.

     

    وأكد مدير الخارجية الإسرائيلية أن التقارب بين البلدين بسبب توافر كل المتطلبات الدبلوماسية والجغرافية والاستراتيجية والشخصية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وردا على أن الرئيس السيسي أعلن الأسبوع الماضي أن هناك فرصة تاريخية لتحقيق السلام في المنطقة، قال المسئول الإسرائيلي: رئيس الوزراء ذكر أننا نريد المضي قدما في العملية السياسية من خلال التعاون مع دول معتدلة، وأعتقد أن ما قاله الرئيس السيسي قريب جدا من التصور الإسرائيلي اليوم.

  • “ليفني”: نتنياهو رد على “خطط السيسي” للسلام فوضع أصبعه في عينه للأسف

    “ليفني”: نتنياهو رد على “خطط السيسي” للسلام فوضع أصبعه في عينه للأسف

    سارعت تسيبي ليفني عضو الكنسيت الاسرائيلي للتعليق على قرار تعيين المتطرف افغيدور ليبرمان في منصب وزير الجيش بحكومة نتنياهو، قائلة “في الوقت الذي اقترح فيه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي مبادرة للسلام مع الفلسطينيين، نتنياهو قام بوضع إصبعه في عينيه بتعيين ليبرمان في هذا المنصب “.

     

    وقالت ليفني خلال مقابله مع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، إنها ليس لديها شك في أن الدول العربية ترغب في إبرام اتفاق مع إسرائيل، لافتة إلى أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل نتنياهو مستعد لهذا؟ مشيرة إلى أن هناك خطوات عدة لابد أن تقوم بها إسرائيل لكي يحد هذا الاتفاق.

     

    يذكر أن هناك ردود أفعال واسعة على تولي ليبرمان منصب وزير الدفاع بحكومة نتنياهو نظرا لتوجهاته اليمينية المتطرفة بحق الفلسطينيين، وهدد في أكثر من مناسبة بإبادة قطاع غزة واغتيال قادة حركة حماس إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة.

  • يديعوت: اتفاق بين ليبرمان ونتنياهو على إعدام منفذي العمليات الفلسطينية

    يديعوت: اتفاق بين ليبرمان ونتنياهو على إعدام منفذي العمليات الفلسطينية

    “وطن– ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إنه مع تزايد حظوظ تولي أفغيدور ليبرمان منصب وزير الجيش الإسرائيلي بديلا لموشيه يعالون، فإنه جرى اتفاق بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وزعيم حزب إسرائيل بيتنا ليبرمان على أنه نظرا لهيكل التحالف الحكومي الذي يضم البيت اليهودي وشاس ويهدوت هتوراة، فليبرمان لن يتحدى الحكومة في قضايا الدين والدولة بشكل يثير الفصيل الديني، في مقابل موافقة نتنياهو للمضي قدما في مشروع قانون فرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات الفلسطينية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذا الاتفاق يعني أن ليبرمان سيوافق على قانون الزواج المدني ولن يعارض قانون تجنيد الحريديم، مقابل دعم التحالف الحكومي للقانون الذي يدعو إلى فرض عقوبة الإعدام ضد منفذي العمليات الفلسطينية.

     

    وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مباحاثات بين حزبي الليكود بقيادة رئيس الحكومة نتنياهو وحزب إسرائيل بيتنا بزعامة ليبرمان، موضحة أنه سيتم العمل به فور انضمام الأخير وتوليه حقيبة الجيش في حكومة نتنياهو الحالية.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتولى مهام عدة وزارات بالحكومة أبرزها وزارة الشؤون الخارجية، لذا من المتوقع منحها إلى وزير الجيش المستقيل موشيه يعالون على أن يتولى ليبرمان حقيبة الجيش بدلا منه.

  • وزير الجيش الاسرائيلي يستقيل ويفسح المجال أمام المتطرف ليبرمان لقتل الفلسطينيين

    وزير الجيش الاسرائيلي يستقيل ويفسح المجال أمام المتطرف ليبرمان لقتل الفلسطينيين

    قرر وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون الاستقالة من منصبه في حكومة بنيامين نتنياهو وكذلك الكنيست الاسرائيلي واعتزال الحياة السياسية لفترة ما من الوقت.

     

    جاء ذلك في تدوينة كتبها على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, وكذلك “تويتر”, صباح الجمعة.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية ان يعالون كتب انه ابلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صباح اليوم بانه قرر اتخاذ هذه الخطوة في اعقاب تصرفاته في التطورات الاخيرة والشعور بعدم الثقة به.

     

    وأفادت الاذاعة الاسرائيلية ان يعالون سيعقد مؤتمرا صحفيا في مقر وزارة الجيش بتل ابيب الساعة الثانية عشر ظهرا ليدلي ببيان بهذا الخصوص.

     

    وافيد ان النشيط اليميني المتطرف يهودا غليك سيحتل مكان يعالون في الكنيست.

     

    وكان غليك الذي يعتبر من أبرز النشطاء اليمينيين الذين ينظمون زيارات اليهود للمسجد الأقصى قد نجا في اواخر شهر اكتوبر تشرين الاول من عام 2014 من محاولة اغتيال في وسط مدينة القدس المحتلة.

     

    وبهذا القرار سيكون المتطرف أفغيدور ليبرمان قد تولى حقيبة وزارة الجيش بناءً على التكليف الذي أعطاه اياه نتنياهو, كما سيكون أمام ليبرمان المتطرف مجال لسفك دماء الفلسطينيين كونه من أشد الكارهين والمعارضين للتواجد الفلسطيني وقد قاد الحرب الثانية على قطاع غزة 2012.