الوسم: نتنياهو

  • في ذكرى الخضوع والاستكانة.. السيسي على خطى السادات يمضي

    في ذكرى الخضوع والاستكانة.. السيسي على خطى السادات يمضي

    تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثين لتوقيع اتفاق كامب ديفيد عام 1978، حيث مع هذا التاريخ أصبح التطبيع الإسرائيلي المصري رسميا وبدأت العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي والرسمي تأخذ منحنى جديد، وصولا بمرحلة التحالف والصداقة الراهنة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    السادات وبداية مشروع التطبيع

    منذ الأيام الأولى لحرب أكتوبر 1973 بدأ الرئيس الراحل أنور السادات خطوات التوجه نحو إسرائيل من أجل السلام، ولم تكن الحرب سوى غطاءً يتحرك من خلف لتنفيذ هدفه وهو التقارب مع إسرائيل وقياداتها السياسية، حتى تم توقيع اتفاق كامب ديفيد الذي كان اللبنة الأولى في مشروع تقبل إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن إرغام مصر على التطبيع في كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

     

    لقد نجح السادات في تلك الفترة في خداع الدوائر السياسية المصرية ومحاولة استمالة الشعب إلى جانب التصالح مع إسرائيل عبر صناعة أسطورة بطل الحرب والسلام، ليضيف هذا اللقب إلى جانب وصفه بالرئيس المؤمن، فكل هذه المسميات كان لها ظروفها ومقتضياتها الخاصة.

     

    رفض شعبي للتطبيع

    رغم مرور عدة عقود على بداية مشروع التطبيع الإسرائيلي، إلا أن الشعب المصري لا يزال يرفض فكرة التنسيق والمهادنة مع إسرائيل التي تعاملت بكل وحشية مع أسرى 1967، لكن على المستوى السياسي فالأمر يختلف كثيرا، فمع رحيل السادات وتولي حسني مبارك صارت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب أكثر دفئا وتنسيقا.

     

    وفي مطلع التسعينات، كان مبارك تجمعه علاقات صداقة قوية مع كبار المسئولين الإسرائيليين، حتى أن بعضهم ترددت أنباء عن عمله كمستشار لدى الرئيس المخلوع مبارك، وأنه كان يتلقى راتبا شهريا من قصر الرئاسة المصرية ألا وهو وزير الجيش الإسرائيلي السابق بن أليعازر. وبخلاف مبارك جمعت علاقات كثيرة المسئولين المصريين مع نظرائهم الإسرائيليين، إلا أن الأمر ظل يجري من خلف الكواليس وبعيدا عن الأضواء الإعلامية.

     

    من السرية إلى العلن

    سرية العلاقات الشخصية والسياسية التي تجمع القاهرة مع تل أبيب لم تظل على حالها، فمع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم أصبح يجاهر بوجود علاقات مع إسرائيل، ويؤكد على ضرورة تنسيق الجانبين العسكريين في البلدين بدعوى حماية أمن مصر القومي ومنع اختراقه.

     

    وجدت إسرائيل في النهج الذي يتبعه السيسي في التعاطي معها فرصة قوية لإقناع باقي الدول العربية بالتقرب منها، لا سيما من خلال الترويج لمبررات كاذبة وخادعة أمثال العداء المشترك الذي يجمع القاهرة وتل أبيب لحركة حماس في غزة، وكذلك العمل لمواجهة خطر النووي الإيراني على الشرق الأوسط، وأخيرا مدخل مواجهة الإرهاب والتطرف في المنطقة.

     

    تنسيق سياسي وعلاقات شخصية

    كشفت العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية عن حجم العلاقات التي تجمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فضلا عن التصريحات التي صدرت عن السيسي حول شخصية نتنياهو وأنه رجل مؤهل لقيادة منطقة الشرق الأوسط بأكملها وليس إسرائيل فقط. كما أن السيسي يلعب دورا آخر في القضية الفلسطينية عبر الترويج لحل الصراع عبر إقامة دولة فلسطينية تكون عاصمتها القدس الشرقية وهو استقطاع لحقوق الشعب الفلسطيني وأمر يروق كثيرا لدوائر تل أبيب السياسية.

     

    إسرائيل تطلب المزيد من السيسي

    برغم ما يقدمه السيسي من خدمات إلى إسرائيل بدءا من محاصرة قطاع غزة وتضيق الخناق على حركة حماس، مرورا بالخدمات الأمنية الحدودية وتخليص إسرائيل من أزمة التسلل إليها، وصولا بالتنسيق السياسي حيال كثير من قضايا الشرق الأوسط ودعم تل أبيب في المحافل الدولية عبر التصويت لصالحها، إلا أن إسرائيل حتى الآن تلوم السيسي على الفشل في إقناع الملايين من المصريين بضرورة التطبيع مع إسرائيل.

  • أسوشيتد برس: المستوطنات الإسرائيلية زادت في عهد أوباما بشكل غير مسبوق

    أسوشيتد برس: المستوطنات الإسرائيلية زادت في عهد أوباما بشكل غير مسبوق

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان قد حذر في خطابه التاريخي الموجه إلى العالم العربي قبل سبع سنوات أن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة تقوض آمال السلام قائلا: “لقد حان الوقت لوقف بناء هذه المستوطنات”، لكن اليوم ومع قرب انتهاء فترة رئاسته، سيترك وراءه رؤية لم تتحقق ليس فقط أنه فشل في وقف ذلك، ولكن كان يشاهد البناء الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية يتزايد دون تحرك على الرغم من تكرار الإدانات القادمة من البيت الأبيض.

     

    وأضافت الوكالة في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لبيانات الحكومة الإسرائيلية التي حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس، دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو موجة من البناء خلال فترة رئاسة أوباما لم يسبق لها مثيل حتى أنها تجاوزت كمية أعمال البناء في عهد أسلافه خلال سنوات بوش. وتشير الأرقام إلى حدود نفوذ الولايات المتحدة على حليفتها الوثيقة والتردد في ربط الدعم المالي لإسرائيل مع وجود اختلافات سياسة. وعلى الرغم من الاستهتار الإسرائيلي بشأن المستوطنات، إلا أنه هناك تاريخ طويل من الاحتكاك بين أوباما ونتنياهو، ووقعت الدولتان اتفاقا منح إسرائيل 38 مليار دولار في المساعدات العسكرية الأمريكية خلال أكثر من 10 سنوات، وتعد أكبر صفقة من نوعها في التاريخ الأمريكي.

     

    ونقلت الوكالة عن حنان عشراوي، مسؤول فلسطيني بارز، أن رئاسة أوباما خيبة أمل لشعبها، حيث كان انحدار كبير بعد الوعود التي قطعها على نفسه في خطاب عام 2009 في مصر وتركيا وتعهده ببناء الجسور مع العالم الإسلامي. وقالت عشراوي إنها لم تتفاجئ على الإطلاق.

     

    وتوضح أرقام التسوية التي تم الحصول عليها من المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل أنه تم إنجاز 12.288 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية خلال فترة أوباما حتى 30 يونيو الماضي، وأظهرت الأرقام الصادرة هذا الأسبوع أنه في النصف الأول من عام 2016 بدأ العمل في 1195 وحدة سكنية، وبناء على ذلك، فإن عدد الوحدات سيتجاوز 13 ألف وحدة سكنية بحلول الوقت الذي يغادر فيه أوباما منصبه.

     

    وأرقام القدس الشرقية، حيث يأمل الفلسطينيون إقامة عاصمتهم، تظهر قصة مشابهة، حيث وفقا لبيانات المنظمة المناهضة للمستوطنات “السلام الآن” تم بناء 3915 وحدة سكنية خلال فترة حكم أوباما حتى نهاية عام 2015. واستنادا إلى الاتجاهات الحديثة، في الوقت الذي سيغادر فيه أوباما منصبه فإن هذا العدد يكاد يكون من المؤكد يتجاوز  4191.

     

    وأكدت الوكالة أن ما سبق يؤكد أن أوباما لم ينجح في إقناع إسرائيل بتجميد الاستيطان الجزئي في عامي 2009 و 2010، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من البناء اقتصر على الكتل الكبرى ومناطق القدس التي تتوقع إسرائيل أن تبقي تحت سيطرتها في أي اتفاق سلام في المستقبل.

     

    وعلى مدار أكثر من خمسة عقود، قد نما عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية إلى ما يقرب من 400 ألف شخص في عشرات المستوطنات، بالإضافة إلى 200 ألف آخرين في مناطق القدس الشرقية. وعلى الرغم من أن المستوطنات تضر بالسلام، يقول مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة تلتزم بأمن إسرائيل، وأن المساعدات العسكرية لا يمكن ربطها بالاختلافات السياسية.

     

    وفي بيان بمناسبة الصفقة، قال أوباما إن الولايات المتحدة ستواصل أيضا الضغط من أجل التوصل إلى حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الممتد منذ فترة طويلة، على الرغم من وجود اتجاهات مثيرة للقلق العميق على الأرض تقوض هذا الهدف.

     

    ولفتت الوكالة الأمريكية إلى أنه كان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش على علاقات دافئة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها آرييل شارون ومن بعده إيهود أولمرت خلال فترة ولايته من عام 2001 إلى عام 2009، لكن أوباما كان له علاقة أكثر خلافية مع نتنياهو منذ تولي منصبه في عام 2009 ومع ذلك، أعلن الرئيسين مواقف مماثلة ضد المستوطنات من دون جدوى.

     

  • استراتيجية نتنياهو الخارجية.. مصر والسعودية والإمارات بعدها الدول الغربية والإفريقية

    استراتيجية نتنياهو الخارجية.. مصر والسعودية والإمارات بعدها الدول الغربية والإفريقية

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع ميداه العبري إنه على الرغم من أن اشتعال منطقة الشرق الأوسط، إلا أن علاقات إسرائيل مع الدول العربية السنية تتعزز عموما خلال فترة بنيامين نتنياهو، لا سيما في ظل وجود الاهتمامات المشتركة والقلق من البرنامج النووي وزيادة قوة إيران التي مهدت الطريق لهذا التعاون بشكل فعال.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل ترى في المملكة العربية السعودية، المنافس العربي الأقوى لإيران، وبالتالي تتجه للتعاون معها في مجموعة واسعة من المسائل الإستراتيجية والأمنية. في عام 2011، أعطت إسرائيل ألمانيا الضوء الأخضر لبيع دبابات “ليوبارد” للسعوديين، وعندما سألت مصر إسرائيل عن موقفها من تسليم جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية سواء من الناحية الاستراتيجية أو الجغرافية، قالت إسرائيل ليس لديها أي اعتراضات، بعد تلقي ضمانات خطية من الرياض تضمن حرية التنقل، وفي الشهر الماضي، زار إسرائيل علنا عدد من المسئولين المتقاعدين ومعظمهم مقربين من الحكومة السعودية، واجتمعوا مع أعضاء من الكنيست ووزارة الخارجية.

     

    ولفت الموقع إلى أن علاقات إسرائيل مع مصر في عهد السيسي قوية جدا، ووصف نائب رئيس الأركان يائير جولان التعاون الاستخباراتي الذي يسود بين البلدينبأنه غير مسبوق، فلمرتين حتى الآن، في عام 2011 و 2013، وافق نتنياهو على دخول القوات المصرية في شبه جزيرة سيناء ،على الرغم من اتفاق السلام بين البلدين يحظر هذا، من أجل محاربة الإرهاب، كما أنه مؤخرا صوتت مصر لأول مرة في الأمم المتحدة لصالح إسرائيل، لتولي رئاسة لجنة الشؤون الفضائية،  وأعادت القاهرة سفيرها إلى إسرائيل في فبراير عام 2016، بعد أربع سنوات من سحبه، كما وصل في يوليو 2016 في زيارة علنية نادرة إلى اسرائيل وزير الخارجية المصري سامح شكري.

     

    واستطرد موقع ميداه أنه لا تزال العلاقات بين إسرائيل والأردن في الوضع الأمني والاقتصادي تجرى على أساس أنها آمنة، حيث في ديسمبر من العام الماضي كشف عن برنامج مشترك بتكلفة 800 مليون لبناء قناة في محاولة لإنقاذ البحر الميت من الجفاف، وقبل ذلك بشهر بدأت وزارة الداخلية الإسرائيلية برنامجا لجلب 1500 من المواطنين الأردنيين للعمل في فنادق في إيلات، كما وافق نتنياهو في أبريل 2015 على إتمام صفقة الغاز الطبيعي مع الأردن. وفي الصيف الماضي جرى تدريب مشترك بين الطيارين الأردنيين والطيارين الإسرائيليين خلال مناورة عسكرية.

     

    وعن العلاقات مع الإمارت، قال الموقع إنه في نهاية عام 2015، أعلنت إسرائيل عن عزمها فتح مكتب تمثيل دبلوماسي في مقر وكالة الطاقة المتجددة بالإمارات العربية المتحدة، وهو الأمر الذي يعكس المصالح المشتركة وتنامي التعاون بين الجانبين.

     

    وحول الولايات المتحدة، أوضح الموقع أنه مع انتخاب الرئيس باراك أوباما، تغير موقف الولايات المتحدة من الشرق الأوسط بشكل كبير، وكان العزم على بناء الجسور مع العالم الإسلامي، رأى أوباما المستوطنات الإسرائيلية عقبة رئيسية أمام السلام مع الفلسطينيين، لكن الأمور الآن أصبحت أكثر تعاونا بين نتنياهو وأوباما. أما بالنسبة للبرنامج النووي الإيراني، فقد وقع أوباما وإيران اتفاقا مع القوى الخمس وألمانيا وهو مسؤولا عن رفع مكانة إيران وإعطائها شرعية جديدة للعودة إلى الأسرة الدولية.

     

    واختتم التقرير بقوله في يوليو من هذا العام، عاد نتنياهو من جولة ناجحة في أفريقيا، وأكدت الجولة على ضرورة تشديد العلاقات مع إثيوبيا وكينيا والسعي لاستعادة مكانة إسرائيل بصفة مراقب للاتحاد الأفريقي، كما استأنفت غينيا العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد أن علقت في عام 1967، كما أعلنت تنزانيا عن عزمها فتح سفارة في إسرائيل.

  • يديعوت: استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكتوبر المقبل برعاية روسية

    يديعوت: استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكتوبر المقبل برعاية روسية

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون أن لقاء سيجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مضيفين أن عباس بتجميد الاستيطان بحث ووقت إنهاء الاحتلال.

     

    وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير ترجمته وطن أن اللقاء النادر الذي سيعقد في أكتوبر المقبل يأتي بعد أسبوع من تحدث رئيس مصر، عبد الفتاح السيسي عن أن الرئيس الروسي عرض استضافة قمة سلام في موسكو بين عباس ونتنياهو.

     

    وفي وقت سابق، كشفت يديعوت أحرونوت أن هناك مفاوضات ثلاثية واجتماع قمة بين عباس ونتنياهو والسيسي في القاهرة في محاولة لتحريك عملية السلام، وذكرت الآن أن هناك محادثات متقدمة لإتمام عقد قمة في موسكو تحت رعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقا لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، أعرب رئيس السلطة الفلسطينية بالفعل استعداده من حيث المبدأ للمشاركة.

     

    وتعتقد المصادر أن أبو مازن يفضل جعل القمة في موسكو أكثر من القاهرة، وذلك في أعقاب رفض التجربة المصرية وعدم دعم مبادرة السيسي للانطلاق في عملية السلام على حساب المبادرة الفرنسية، وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن نتنياهو تحدث قبل أيام قليلة مع بوتين حول هذا الموضوع واحتمال عقد لقاء بين عباس ونتنياهو.

     

    وأضافت الصحيفة أن هناك دليل آخر على استئناف المفاوضات وإمكانية عقد الاجتماع، وهو نشاط نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في الأيام الأخيرة، والذي كان يهدف إلى مضاعفة جهود سفير السلطة الفلسطينية في موسكو من أجل إتمام اللقاء، وكذلك يوم 23 أغسطس التقى في موسكو مع السفير الإسرائيلي، وفي اليوم نفسه تحدث نتنياهو مع بوتين. ومن المقرر أن يزور إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه التقى يوم الخميس الماضي كسينيا سفيتلوفا عضو الكنيست والبروفيسور يوسي يونا من المعسكر الصهيوني مع عباس في رام الله، وقال عضو الكنيست سفيتلوفا إن “العديد من المبادرات على الطاولة، ومن المهم أن يكون هناك رغبة في حل الصراع، ويسرنا أن نسمع أن أبو مازن لا يزال يعارض العنف وملتزم بالحل السلمي “.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري قال لصحف في بلاده الأسبوع الماضي: “نحن نؤيد أي جهد إيجابي من الدول فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقادرون على التأثير، سواء كان ذلك في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو روسيا وأبلغني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه دعا رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاجتماع في موسكو لإجراء محادثات مباشرة، ونحن نؤيد هذه الجهود وكل الذين يعلمون على هذه المسألة، وهو الأمر الذي يتطلب مبادرات والالتزام بنجاحها وهي في طور الإعداد، ليكون الضوء في نهاية النفق للفلسطينيين ويتم إنشاء وطنهم جنبا إلى جنب مع إسرائيل “.

     

    وأوضح السيسي في تلك المقابلة أن مصر تدعم أيضا الجهود الأمريكية، بما في ذلك مبادرة السلام العربية ومبادرة السلام الفرنسية: “لدينا علاقات مع إسرائيل والفلسطينيين تسمح لنا أن نلعب دورا رئيسيا في إيجاد حل لقضية السلام بين الطرفين”. وأفادت التقارير أنه خلال الأسبوع الماضي وصل وفد إسرائيلي في القاهرة لمناقشة مبادرة السيسي لتحريك عملية السلام، كما جاء قبل أيام ملك الأردن، عبد الله الثاني في زيارة عمل التقى خلالها في القاهرة مع الرئيس المصري وجرت محادثات حول العملية السياسية.

  • أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    أنور مالك: لو ملك السوريون أسلحة قوية لركع بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم

    “خاص-وطن” وجّه الكاتب والحقوقي الجزائري الدكتور أنور مالك رسالة إلى من يعادون مشروع إيران، قال فيها “أدعوهم لدعم ثورة سورية ففيها رجال لو ملكوا أسلحة قوية لركع #بوتين وبرك نتنياهو وانبطح خامنئي تحت أقدامهم فلا تخذلوهم”.

    وأضاف “مالك” إن عشت سأرى وإن رحلت فسجلوا عني بأن أطفال الشام الذين ظلموا كثيرا ستشرب إيران والذين معها من أقداحهم ظلمات أكبر تجعل أحفادها يلعنون أجدادهم.

    يذكر أن الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك، هو رئيس المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران.

     

  • إسرائيل والإمارات وبلير أغرقوا مصر بالديون وعمالة السيسي ستحطّم مستقبل الأجيال القادمة

    إسرائيل والإمارات وبلير أغرقوا مصر بالديون وعمالة السيسي ستحطّم مستقبل الأجيال القادمة

    “خاص-وطن” كشف الدكتور محمود رفعت الخبير القانوني والمحامي الدولي عن المخطط الإماراتي الذي ينفّذه توني بلير لإغراق مصر بالديون ومحاولة تركيعها وتجويع شعبها.

     

    وقال “رفعت” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنّ اقتراض دولة لسد عجزها هو أوسع باب يمكن أن تفتحه لانتهاك سيادتها وهذا ما تتعرض له مصر بخطة حبكت في إسرائيل والإمارات وينفذها السيسي حيث اقترضت مصر منذ وصول السيسي وفي 3 سنوات فقط ما لم تقترضه عبر تاريخها سواء مبالغ القروض أو عددها وذلك بدفع من إسرائيل والإمارات.

     

    وأضاف “وقع السيسي ووزراءه عددا ضخما من القروض مع الخارج ولا يعرف الشعب الجزء الأكبر مما ألزم به السيسي الشعب وأجياله القادمة لكنه يرى بذخ التسليح فقد اشترى السيسي طائرات الرافال بتكلفتها الضخمة من فرنسا كبداية جنون تسليح لا تحتاجه مصر، وقد تم ذلك بواسطة الإمارات ومباركة نتنياهو في إسرائيل لأنّه لم تكن فرنسا لتبيع لمصر هذا الكم والنوع من السلاح لولا موافقة بل ومباركة إسرائيل التي ترى في السيسي ابنا بارا لها ينفذ أوامرها حرفيا.

     

    وأكّد المحامي المصري الدولي أنّ الدولة التي تقرض دولة أخرى تتسيد الدولة المدينة ويكون ضماناتها ثروات وأصول الدولة المدينة مما يهدد بتجويع شعبها خاصة بعد عدم قدرة السداد، كما يبقى الإقتراض الأخطر هو قروض صندوق النقد الدولي حيث يتحكم بسياسة الدول المقترضة وينتهك سيادتها بطرق فجة وهذا ما سعت له الإمارات لمصر، فمعلوم صعوبة اقراض صندوق النقد الدولي رغم مساوئه، ومن ذلل صعوبات اقراضه مصر كانت الإمارات بهدف إغراقها بديون لا تنهض منها أبدا.

     

    وأوضح الدكتور محمود رفعت في تغريداته التي رصدتها “وطن” أنّه عن طريق توني بلير الذي أشاع إعلام السيسي أنه مستشار اقتصادي له، وافق صندوق النقد على إقراض مصر 12 مليار دولار، لأنّه من البديهي أن شروط إقراض صندوق النقد الدولي لا تنطبق بحال على اقتصاد مصر المتهاوي بمخاطره وهنا كان دور توني بلير ومال الإمارات.

     

    وتابع “غير قروض صندوق النقد اقترض السيسي من روسيا 25 مليار دولار لنووي الضبعة ومن دفعه للهرولة بعد سقوط الطائرة في سيناء كانت الإمارات كما لا يعرف أحد على وجه التحديد كم اقترض السيسي من الإمارات نفسها وبكم أدان مصر للإمارات حيث لم يطلع أحد على شروطها ولا نسب أرباحها.

     

    وختم الدكتور محمود رفعت تغريداته التي رصدتها “وطن” بالتأكيد على أنّ القروض الضخمة التي كبل بها السيسي رقبة مصر هي مخطط أتى من إسرائيل والإمارات لإبقاء مصر وأجيالها القادمة منحنية بل مكسورة الظهر كما أعرب رفعت عن تفهمه لرغبة إسرائيل في كسر ظهر مصر بأجيالها القادمة لكن في مقابل ذلك عدم فهمه لتبعية حكام الإمارات لبلير وإسرائيل، فمصر إن انهارت انهار كل العرب، حسب قوله.

  • بينما اهتزّت أفريقيا فرحا لزيارة نتنياهو.. استقبال مهين ومحبط للسيسي في القمة الإفريقية

    بينما اهتزّت أفريقيا فرحا لزيارة نتنياهو.. استقبال مهين ومحبط للسيسي في القمة الإفريقية

    “خاص-وطن” في حلّه وترحاله، ظلّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مثيرا للجدل وفاقدا للشعبيّة التي يريد إياهم شعبه بوجودها، فخلال القمة الأفريقية الأخيرة أثار استقبال السيسي، يوم السبت، في العاصمة الرواندية كيجالي، للمشاركة في فعالياتها، استياء العديد من المصريين، معتبرين أن الإستقبال لا يليق بشخصية بحجم الرئيس السيسي، حيث أن الرئيس لم يستقبله أحد من مسؤولي رواندا.

     

    ولم يكن في استقبال السيسي، سوى السفير الرواندي في القاهرة الشيخ صالح هابيمانا، والسفيرة الدكتورة نميرة نجم سفير مصر لدى رواندا، وصعدت إلى الطائرة الرئاسية مع مديرة المراسم الرئاسية الرواندية.

     

    فعلى موقعا الإلكتروني، نشرت جريدة الفجر التي يرأس تحريرها عادل حمودة الصحفي المقرّب من السلطة صباح الإثنين خبرا بعنوان “استياء مصري من ضعف الاستقبال الرسمي للسيسي في رواندا” سرعان ما انتشر وأحدث ضجّة على مواقع التواصل الإحتماعي وهو ما أجبر الصحيفة على حذف الخبر بعد ساعات من نشره.

     

    ولإرضاء السيسي وإصلاح ما يمكن إصلاحه، نشرت “الفجر” مساء تذيبا للخبر بطريقة أخرى، حيث أكد مصدر دبولماسي، أن ما نشر حول وجود استياء من الإستقبال الذي حظي به الرئيس السيسي، في رواند غير صحيح، موضحًا أن الرئيس الروندي زار الرئيس المصري في مقر إقامته.

     

    وأوضح المصدر، أن وزير الداخلية كان في استقبال الرئيس في المطار، بالإضافة إلى عدد من الوفود المشاركة لأكثر من 46 دولة وهو ما يستحيل معه أن يتم استقبال كافة الوفود من قبل الرئيس الرواندي.

     

    وأشار المصدر، إلى أن الوفد المصري يحظى بترحاب كبير وأن المشاركة المصرية في القمة الإفريقية فعالة جدًا وآتت ثمارها حتى الآن.

     

    استقبال تاريخي لنتنياهو

     

    وفي ذات السياق، بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جولة أفريقية الإثنين بزيارة أوغندا لإجراء محادثات مع الرئيس يوويري موسيفيني، ويرافق نتنياهو وفدا من 80 مسؤولا يمثلون أكثر من 50 شركة إسرائيلية.

     

    وعقب المحادثات مع موسيفيني، يشارك نتنياهو في لقاء قمة مع زعماء من رواندا وكينيا وجنوب السودان وأثيوبيا وزامبيا.

     

    وقال نتنياهو “أفريقيا قارة في نهوض.. إسرائيل تتطلع لتعزيز العلاقات مع كل دولها”، بينما قال الرئيس الأوغندي في كلمة، أشار فيها على وجه التحديد إلى شركات التكنولوجيا “يجب أن تأتي الشركات الإسرائيلية إلى أفريقيا وتستثمر فيها”.

     

    وتأتي زيارة نتنياهو لأوغندا بعد 40 عاما من مقتل شقيقه يوني نتنياهو، الذي كان ضمن القوات الإسرائيلية، التي شاركت في عملية تحرير رهائن إسرائيليين في مطار عنتيبي بأوغندا.

     

    وبعد انتهاء زيارته لأوغندا، يتوجه نتنياهو إلى كينيا التي توفر إسرائيل التدريب لقوات أمنها ولديها استثمارات هناك، وتشمل جولة نتنياهو أيضا رواندا وأثيوبيا.

     

    وفي نيروبي، قال متحدث باسم الرئيس الكيني، قبيل زيارة نتنياهو “إسرائيل شريك مهم لكينيا ومساعداتها المتطورة في مجال الأمن والدفاع والزراعة وخاصة الري تمثل استثمارات مهمة هنا”.

     

    ووصف بعد القادة الأفريقيين زيارة نتنياهو بـ”التاريخية”، والتى تشمل أربع دول تبدأ بأوغندا ثم كينيا ورواندا وتنتهي بأثيوبيا، وتهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والزراعة والمياه.

     

    وعلل القادة تاريخية تلك الزيارة لان نتنياهو يحظى باستقبال غير مسبوق من قادة القارة الإفريقية في ظل غياب عربي كامل، رغم أن هناك تسع دول عربية تتمتع بالعضوية في الإتحاد الإفريقي، وستشكل هذه الجولة “فتحا” إسرائيليا للقارة السمراء التي ظلت مغلقة في وجه تل أبيب، تعاطفا ودعما مع القضية المركزية العربية.

     

    ويصطحب نتنياهو معه في هذه الزيارة 80 رجل أعمال يمثلون خمسين شركة إسرائيلية، من بينها شركات تصنيع حربي، علاوة على عدد كبير من الخبراء الأمنيين والعسكريين، لم يتم الإعلان عنه، وسيلقي خطابا في مقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، وسيحاول الحصول على صفة عضو مراقب فيه.

  • نتنياهو يتفاخر بصهاينة العرب: إسرائيل تخترق المنطقة والدول العربية أصبحت حليفتنا

    نتنياهو يتفاخر بصهاينة العرب: إسرائيل تخترق المنطقة والدول العربية أصبحت حليفتنا

    “خاص-وطن” تبجّح رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتطوّر علاقات الكيان الصهيوني مع عدد من الدول العربيّة وذلك على خلفيّة صعود “الإسلام المتطرّف” الشيعي والسني.

     

    وكتب نتنياهو على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” قائلا “قلت في كلية الأمن القومي:إسرائيل تخترق المنطقة وبسبب الدمج بين قوتنا العسكرية وقوتنا الإقتصادية نطوّر قوتنا السياسية”.

     

    وأضاف “قلت في كلية الأمن القومي: إننا في أوج تحول كبير للغاية يطرأ في علاقاتنا مع دول عربية مهمة في المنطقة.”

     

    وتابع “دول إقليمية تفهم أن على خلفية صعود الإسلام المتطرف الشيعي بقيادة إيران والسني بقيادة داعش إسرائيل ليست عدوتها بل حليفتها ضد التهديد المشترك”.

     

    وختم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي تغريداته بالقول “التطبيع أو دفع العلاقات مع العالم العربي يمكن أن يساعدنا في دفع السلام الأكثر وعيا واستقرارا ودعما مع الفلسطينيين.”

     

    وفي وقت سابق التقى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بنيامين نتنياهو، الأحد لبحث مسار السلام بين الفلسطينيين والإسرائليين.

     

    وأعلن نتنياهو في اجتماع مجلس الحكومة عن الزيارة، وقال إنها “مهمة لأسباب كثيرة وتشكل دليلا على التغيير الذي حدث في العلاقات الإسرائيلية المصرية بما في ذلك دعوة الرئيس السيسي المهمة إلى دفع عملية السلام, مع الفلسطينيين ومع الدول العربية على حد سواء”.

     

     

  • كاتب إسرائيلي: فرعون مصر عبد الفتاح السيسي يمثل أملا عظيما لنتنياهو

    كاتب إسرائيلي: فرعون مصر عبد الفتاح السيسي يمثل أملا عظيما لنتنياهو

    نشرت صحيفة “جويش بيزنس نيوز” مقالا للكاتب الاسرائيلي اليساري ذو الجذور الألمانية أوري أفنيري مؤسس حركة “جوش شلوم” أو “كتلة السلام”, تحدث فيه عن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي واصفا اياه بالفرعون المصري الذي يمثل أملا عظيما لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    ونقل موقع “مصر العربية” عن الكاتب قوله في المقال الذي نشرته الصحيفة.. “مصر المعرضة للإفلاس أكثر من أي وقت مضى تعتمد على السعودية التي تعتمد سرا على إسرائيل في قتالها ضد إيران وبشار الأسد. السيسي أيضا حليف سري لإسرائيل”.

    ومضى يقول: “من أجل تعزيز مكانته، يتقمص السيسي دور صانع السلام داعيا لمبادرة سلام إقليمية”.

    وفي إطار انتقاداته اللاذعة للفرنسيين، أشاد دوري جولد المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية بالمباردة المصرية متهما باريس بتخريبها، ومنع السلام، بحسب المقال.

    ووافق نتنياهو شفهيا على المبادرة المصرية، مضيفا أنها تحتاج فقط بعض التغييرات القليلة وفقا للكاتب.

    واعتمد السيسي على مبادرة السلام السعودية عام 2002، التي تبنتها الجامعة العربية عام 2002، وتدعو إسرائيل إلى الانسحاب من كافة الأراضي المحتملة، بما في ذلك الجولان والقدس الشرقية والقبول بدولة فلسطين، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

    واستطرد أفنيري: “قد يفضل نتنياهو الموت ألف مرة قبل قبول مطلب واحد من هذه الأمور”.

    وأردف: “اتخاذ الخطة المصرية ذريعة لرفض الخطة الفرنسية يمثل وقاحة مطلقة تستند على افتراض يدعو للسخرية من أن المرء لا يستطيع أن يخدع العالم طول الوقت”.

    وأضاف ساخرا: “كلمة “إقليمية” بالمناسبة تمثل مصطلحا طنانا آخر، طفا على السطح منذ فترة، ويتبناه البعض من ذوي النية الحسنة في إسرائيل، “السلام الإقليمي” يا له من مصطلح جميل”.

    ومضى يقول: “بدلا من الحديث عن السلام مع الفلسطينيين المكروهين، دعونا نتحدث عن السلام في المنطقة، إنه أمر يبدو جيدا، ولكنه في حقيقته هراء”.

    وتابع: “لن يوقع أي قائد عربي بدءا من المغرب إلى العراق اتفاق سلام مع إسرائيل لا يتضمن نهاية الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية. لا أحد يستطيع إذ أن شعوبهم لن تدعهم يفعلون ذلك، وحتى أنور السادات وضع تلك الشروط في معاهدة السلام التي أبرمها مع مناحم بيجين”.

     

  • حائط البراق يشهد صراعا دينيا يهوديا بعد صلاة مختلطة للرجال والنساء دون الفصل بينهما !!

    شهدت ساحة حائط البراق في المسجد الأقصى والذي يسيطر عليها الاحتلال الاسرائيلي نزاع جدي بين أتباع التيار المحافظ والمتمكن في إسرائيل، وأتباع التيار الإصلاحي المتحرر، الذي أقام للمرة الأولى في المكان المقدس صلاة مختلطة للرجال والنساء دون وضع حاجز بينهما.

     

    وعلّق رئيس الحكومة الاسرائيلية على الأحداث، منددا بالاحتجاجات التي أقامها نشطاء التيار المحافظ، وقال: “هناك من يفضل تقسيم شعبنا ونعت يهوديين آخرين بأنهم أشرار أو أنهم ليسوا يهودا بدل إيجاد حل توافقي”.

     

    وكانت المحكمة العليا في إسرائيل قد رفضت، الخميس، التماسا لجمعية يهودية محافظة طالبت بمنع إقامة الصلاة، حتى أنها لم تجرِ جلسة لمناقشة الموضوع.

     

    ووفق أصول الصلاة اليهودية المحافظة، يجب الفصل بين الرجال والنساء في الحائط البراق الذي يسميه اليهود بالمبكى، إلا أن التيارات البديلة في اليهودية تصر على تغيير الأصول المتشددة هذه، وقد استطاعت أن تحصل على موافقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة ساحة صلاة مختلطة للرجال والنساء في حائط البراق.

     

    وتثير قضية أصول الصلاة في الحائط المبكى ضجة كبيرة في العالم اليهودي، إذ هنالك من يقول إن الأمور تسير نحو انشقاق كبير في اليهودية. وحتى الساعة، لم تقرّ الحكومة الإسرائيلية صيغة توافقية للقضية الشائكة رغم تأكيد رئيس الحكومة على حق الصلاة للجميع، رجالا ونساءً، وأتباع التيارات اليهودية جميعا.

     

    لكن نتنياهو يواجه صعوبات في تمرير قرار يحسم الخلاف بسبب رفض الحزب الديني الرئيس في ائتلافه، حزب “شاس”، فكرة تغيير ترتيبات الصلاة في حائط البراق.