الوسم: نتنياهو

  • وزير الخارجية البحريني بعد اشادته ببطولات بيريز كشر عن أنيابه لإسرائيل: احترموا ديننا ونداء صلواتنا

    وزير الخارجية البحريني بعد اشادته ببطولات بيريز كشر عن أنيابه لإسرائيل: احترموا ديننا ونداء صلواتنا

    انتقد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، الذي اثار الجدل مؤخرا بإشادته بالرئيس الاسرائيلي المقبور شمعون بيريز, قرار السلطات الإسرائيلية بمنع الآذان عبر مكبرات الصوت، وهو القرار الذي لاقى ردود فعل فلسطينية قوية، كونه يمس مرتكز أساسي لدى المسلمين.

     

    وقال “آل خليفة” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “من يسعى لمنع الأذان لا يريد السلام . بل يسعى لتعميق العداء و الكراهية . احترموا ديننا و نداء صلواتنا #المسجد_الاقصى”.

    https://twitter.com/khalidalkhalifa/status/798893041599844352?s=08

    وأثار الوزير البحريني الجدل واسعا في تدونية نشرها مع وفاة بيريز لاقت انتقادات عربية واسعة.

     

    وكانت اللجنة الوزارية للتشريع في الحكومة الإسرائيلية، صادقت على مشروع قانون “منع الآذان” الصادر من المساجد.

     

    وقال نتنياهو  في مستهل جلسة الحكومة، الأحد، إنه يؤيد اقتراح قانون “تقييد قوة الضجيج الناتج عن مكبرات الصوت في مراكز العبادة”، والذي يطالب من جملة أمور بمنع الآذان في المساجد.

  • أحمد الطيبي: نتنياهو هنّأ “ترامب” بفوزه .. “طنجرة ولقت غطاها”

    أحمد الطيبي: نتنياهو هنّأ “ترامب” بفوزه .. “طنجرة ولقت غطاها”

    علّق النائب العربيّ في كنيست الاحتلال الإسرائيلي، د.أحمد الطيبي، على تهنئة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين ننياهو للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بالفوز، بالمثل المعروف “طنجرة ولقت غطاها”.

     

    وقال د.الطيبي خلال كلمته في الكنيست الإسرائيلي، الاربعاء، إن الإدارة الامريكية السابقة برئاسة باراك أوباما هي أسوأ إدارة في تاريخ الولايات المتحدة، خاصة في سياساتها تجاه الشرق الأوسط، كما أنها تسببت في دمار دول عربيّة، والقضية الفلسطينية بشكلٍ كبير.

     

    واشار الى ان “ترامب” لديه تصريحات عنصرية بحق المسلمين، كما انّ اليهود لم يسلموا منه بتصريحاته عن أموالهم.

     

    واعتبر د.الطيبي أن “ترامب” إنسان غريب، وغير متوقع على الاطلاق.

     

  • نتنياهو يستشهد بصحيفة “الوطن” السعودية لدعوتها بضرورة التخلي عن كره إسرائيل!

    نتنياهو يستشهد بصحيفة “الوطن” السعودية لدعوتها بضرورة التخلي عن كره إسرائيل!

    وطن- نشرت صفحة “إسرائيل تتكلم بالعربية”، مقتطفات من كلمة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام الكنيسيت، والذي استشهد فيها بصحيفة “الوطن”السعودية حين قالت “يجب على العالم العربي أن يتحرر كراهيته المتقدة لإسرائيل”.

    وقالت الصفحة، إن هذا خطاب بمفاهيم متغيرة في العالم العربي التي تدركها إسرائيل، م6شيرة إلى أن نتنياهو ضرب مثلا على ذلك بالتجربة الشخصية التي مر بها.

    “الجيمينير”: تحالف إسرائيل والسعودية “الطيّب” لا يمكن الاعتماد عليه في نهاية المطاف

    وقال نتنياهو في خطابه “إذ كنتُ قد دخلت خلال زيارتي الأخيرة للولايات المتحدة والأمم المتحدة في نيويورك، أواخر شهر سبتمبر أيلول الماضي، وكان الوقت مساءً، إلى المطعم في الفندق الذي كنت أنزل فيه، وقد اقترب مني الكثير من الناس ليهنئوني على الكلمة التي ألقيتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، غير أنني أذكر بوجه خاص اثنين من هؤلاء الأشخاص تقدّما نحوي وقالا لي: We love    Israel  إننا نحب إسرائيل، وعندها شكرتهما وسألتُهما: “من أين أنتما؟”، حيث ذكرا أنهما مواطنان في دولة عربية لا تربطنا بها اتفاقية سلام”.

    وأضاف “عندها تصافحنا بحرارة، حيث يجب القول إن هذا السلوك يتكرر مع مواطنين كثيرين من الدول العربية، ذلك لأنهم أصبحوا يدركون أن إسرائيل ليست عدوّهم، بل يفهمون أن إسرائيل حليفتهم في مكافحة التشدد الإسلامي المتمثل بإيران وداعش”.

  • “هآرتس”: علماء آثار إسرائيليون وغربيون يهزأون من مخطوطة نتنياهو.. هل تعرفون يوروشليماه !

    “هآرتس”: علماء آثار إسرائيليون وغربيون يهزأون من مخطوطة نتنياهو.. هل تعرفون يوروشليماه !

    ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن علماء آثار إسرائيليون وغربيون، في مقدمتهم عالم الآثار الإسرائيلي أهرون مائير في جامعة بار إيلان، يشكّكون في أصليّة مخطوطة بردى قديمة تعود إلى ما يقرب من ثلاثة آلاف عام، وتحمل كلمة “يورشَالِيماه”، وهو الاسم العبري لمدينة القدس المحتلة، وقد هاجم مائير دائرة الآثار الإسرائيلية، مؤكداً أن الإعلان عن المخطوطة كان معروفا مسبقاً، وخصوصاً أنها محل خلاف.

     

    في هذا السياق، أفادت الصحيفة الإسرائيلية أن المخطوطة التي كشفت في مؤتمر عقدته دائرة الآثار الإسرائيلية، أول من أمس، كانت قد ضبطت قبل أربع سنوات خلال حملة لوحدة منع تهريب الآثار ضد مهربين ولصوص ينشطون في “صحراء” الضفة الغربية (…)، وأضافت الصحيفة أن علماء الآثار، البروفيسور صموئيل أخيطوف والدكتور ايتان كلاين، وعمير غانور، من دائرة الآثار، أرّخوا مخطوطة البردى على أنها تعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، أمّا مضمونها، فهو رسالة عن شحنة نبيذ مرسلة إلى ملك يورشَالِيماه.

     

    وتلفت الصحيفة الى ان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي شارك في المؤتمر، استغل الاكتشاف لمهاجمة منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة ــ اليونسكو، التي فسّرت إسرائيل قرارها الأخير بأنه لا يعترف بأنه توجد علاقة بين اليهودية والبلدة القديمة في القدس المحتلة، وخاصة مع الحرم القدسي والمسجد الأقصى، على اعتبار أن المنظمة لم تستخدم أو تشِر إلى كلمة هيكل، وتوجه نتنياهو للمنظمة بالقول إن “تشويه اليونسكو للحقائق تخفيه اليوم وثيقة أعلنت عنها سلطة الآثار الإسرائيلية”، مضيفاً أن “كلمة مهمة كتبت على البردى وهي يوروشليماه، وهذه رسالة من الماضي إلى المنظمة، لأنها تفسر علاقتنا بالعبرية مع القدس ومركزيتها بالنسبة إلينا”، مشددا على أنها “لم تكتب بالعربية ولا الآرامية ولا يونانية ولا اللاتينية، بل بالعبرية”.

     

    و لفتت “هآرتس” إلى أن أصل أو مصدر المخطوطة غير مؤكد، ومن المرجح أنها حُفرت على أيدي لصوص الآثار في مغارة ناحال حفير، مشيرة الى  أن تأنّي علماء الآثار في إعلان الاكتشاف قد يكون سببه أنها حفرت بطريقة مفتعلة، لكنها بررت في الوقت نفسه، اقتناع العلماء بأصليّة وصحة المخطوطة بناء على تجارب استخدمت فيها مادة كربون 14 لتحديد التاريخ العائد إلى القرن السابع قبل الميلاد، إضافة إلى أبحاث أجريت على النقوش تتوافق مع النص العبري القديم.

  • صحيفة: التعاون المخابراتي بين مصر وإسرائيل تطوّر .. وعلى السيسي إقناع شعبه بالتطبيع

    صحيفة: التعاون المخابراتي بين مصر وإسرائيل تطوّر .. وعلى السيسي إقناع شعبه بالتطبيع

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية، إن علاقات إسرائيل مع مصر منذ توقيع معاهدة السلام 1979 تتطور بشكل لافت على كافة المستويات الدبلوماسية والعسكرية على الرغم من أن المعارضة الشعبية بين المصريين لهذا التطور، ولكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يرى بحق في إسرائيل حليفا هاما في الحرب ضد الإسلام السياسي ولذا تعمل القوات الإسرائيلية والمصرية على التعاون ضد الجماعات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، وكبح جماح حماس في قطاع غزة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه قد كان لتصعيد التعاون في المخابرات والمجالات العسكرية بين إسرائيل ومصر تأثيرا واسعا على جوانب أخرى من العلاقات المصرية الإسرائيلية. ومهدت لعدد من الزيارات رفيعة المستوى واللقاءات المتعددة منذ الإطاحة بحكومة الإخوان المسلمين في عام 2013. حيث زار مدير عام وزارة الخارجية السابق دوري غولد مصر في يونيو عام 2015. وأعيد فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة، وأوفد السفير المصري الجديد إلى تل أبيب. وفي أبريل الماضي، وافقت إسرائيل على نقل المصريين السيادة على جزيرتين في البحر الأحمر للمملكة العربية السعودية، وهي الخطوة التي تنطوي على إعادة فتح المرفق الأمني لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل الموقعة عام 1979.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن التطور الأكثر إثارة للإعجاب في تحسن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب الزيارة التي حدثت في يوليو الماضي وأجراها وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل، والتي تضمنت اجتماعا مطولا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولكن هذه اللفتات من قبل المسؤولين رفيعي المستوى على الصعيد الدبلوماسي والعسكري لم تغيير شيئا لدى الشعب المصري. وكان هذا واضحا من ردود الفعل على شائعات تقول إن إسرائيل تعتزم إعادة فتح قنصليتها في الإسكندرية. بعد أن زار السفير الإسرائيلي في القاهرة، ديفيد جوبرين، الإسكندرية تحت حراسة مشددة، واجتمع مع الجالية اليهودية في المدينة، وزار معبد إلياهو هانافى، واجتمع مع محافظ الإسكندرية.

     

    وفي شهر سبتمبر 2015 كشفت نتائج استطلاع رأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام أن معظم الرأي العام المصري يعتبر إسرائيل كيانا معاديا. حيث نحو 88 في المئة من المشاركين في الاستطلاع يعتبرون أن إسرائيل الأمة الأكثر عدائية. وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية مع 37 في المئة.

     

    ووفقا لتقرير صادر عن مركز سيمون فيزنتال، فإن عددا من الكتب المصرية في معرض فرانكفورت للكتاب هذا العام، وهو الأكبر في العالم، كانت تتعلق بمواضيع معادية للسامية بشكل صارخ.

     

    وتدعي عدد من الكتب أن الثورة المصرية عام 2011 كانت جزءا من مؤامرة أكبر بتحريض من إسرائيل لزعزعة الاستقرار في مصر ودول عربية أخرى، ونقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء.

     

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أقدمت وزارة الثقافة المصرية على تكريم الروائيين لإثراء الحياة الثقافية المصرية عبر الكتب الجديدة التي تعيد النظر في اإادعاءات التي وردت في بروتوكولات حكماء صهيون.

     

    كما أن مسلسل “فارس بلا جواد”، والذي يقوم على فكرة البروتوكولات، تم بثه بانتظام على القنوات التلفزيونية المصرية في السنوات الأخيرة. كما أن المشاعر المعادية لليهود ولإسرائيل توجد بشكل واضح في أعماق المجتمع المصري، وهذا الوضع يولد التنافر.

     

    واختتمت جيروزاليم بوست تقريرها بأنه ما دام قادة مصر لا يتخذون الخطوات اللازمة لإعداد شعوبهم لتحسين العلاقات مع إسرائيل، سيبقى هذا التنافر. كما أن مصر وإسرائيل تشتركان في العديد من المصالح المشتركة، ولكن يقتصر الأمر على استفادة مصر من التعاون مع إسرائيل، ولكن على المستوى الشعبي يرى هذا التعاون شكلا من أشكال الخيانة. ولكن يجب على السيسي، وشكري وغيرهم محاربة التعصب والكراهية، ليس فقط لأنه هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به ولكن لأنه سيسهل من التعاون الذي تحتاجه مصر بشدة الآن.

  • تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    تقرير إسرائيلي: سلام السادات مع بيغن يتعزز على أيدي السيسي

    “في نهاية سبتمبر الماضي من هذا العام تم تغيير اسم معبر طابا الحدودي بين إسرائيل ومصر، ليصبح باسم مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق الذي صنع السلام مع أكبر دولة عربية، بالتعاون مع صديقه حاكم مصر في ذلك الوقت أنور السادات”.

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن الرئيس السادات عبر عن سعادته بالتقارب مع إسرائيل والتودد إليها من خلال زيارته إلى القدس، فرئيس الوزراء بيغن صنع السلام مع الرئيس المصري الجريء الذي جاء إلى البرلمان الإسرائيلي، وأعلن رغبته في السلام. أنور السادات هو نفسه الذي دفع حياته ثمنا من أجل السلام، وهو على الرغم من كل الاضطرابات في الشرق الأوسط ظلت حياته مستقرة على المستوى السياسي.

     

    وأوضح الموقع العبري أن هذا السلام الذي صنعه الرئيس السادات مع بيغن يتعزز اليوم على أيدي الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الذي يعبر دائما عن تودده إلى إسرائيل في كثير من خطاباته السياسية على المستوى المحلي والدولي، ودعا الموقع للرد على شجاعة السيسي بتسمية المزيد من شوارع إسرائيل على اسم السادات الذي صنعه هذا السلام الذي مهد الطريق للتطبيع مع العرب بشكل كامل عبر الاتفاقات الأخرى التي تمت مع السلطة الفلسطينية والأردن على وجه التحديد.

     

    ونشر نيوز وان جزءا من كلمة أنور السادات في الكنيست عندما قال: ” السلام عليكم السلام رحمة لنا جميعا على الأرض، سواء في بلدنا أو في إسرائيل، وفي كل مكان وركن من أركان العالم بهذا الحجم، فالصراعات دامية وشخصية والحروب معقدة ومدمرة في بعض الأحيان لقد جئت إليكم اليوم بقدمين ثابتتين لبناء حياة جديدة، للحفاظ على السلام على هذه الأرض”، وكان رد بيغن عليه “لا حرب بعد الآن، لا مزيد من سفك الدماء – لا مزيد من الحروب، لا مزيد من سفك الدماء”.

     

    واستطرد الموقع أنه في أربع مدن رئيسية هي القدس، وتل أبيب وحيفا وبئر السبع يوجد زقاق اسمه أنور السادات. ويقول سكان الحي أنه كان يوما عدو، وإذا كان هناك من يريد الخوض في تاريخه، يجد أنه هو أيضا وكيل المخابرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، عندما احتلت البلاد من قبل البريطانيين ولكنه في النهاية هو الشخص الشجاع الذي كسر الأغلبية السياسية بين العرب ضد إسرائيل، رغم أنه بعد التوجه نحو السلام قاطعه العالم العربي. لذا أنور السادات دفع حياته ثمنا لهذه الشجاعة.

     

    واختتم موقع نيوز وان العبري تقريره بأن العلاقات الشخصية التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امتداد للعلاقات التي جمعت بيغن مع السادات، لذا فإن العلاقات بين تل أبيب والقاهرة اليوم تتعزز بشكل لافت على جميع المستويات خاصة الاقتصادية والسياسية والعسكرية.

  • تايمز: مبادرة السلام العربية مدخل العلاقات الإسرائيلية السعودية.. وهذا هو الهدف منها

    تايمز: مبادرة السلام العربية مدخل العلاقات الإسرائيلية السعودية.. وهذا هو الهدف منها

    “كانت الأشهر الأخيرة تشهد سلاما دافئا جدا في الشرق الأوسط توجت بالزيارة التي قام بها وفد المملكة العربية السعودية في يوليو الماضي كمحاولة أخيرة لتعزيز السلام في المنطقة، كما واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحديث في الأمم المتحدة بلغة متفائلة نسبيا وتعليقات على مبادرة السلام العربية، وانتهى الأمر بلقاء غير رسمي جمع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة شيمعون بيريز”.

     

    وأوضح موقع “تايمز” العبري في تقرير ترجمته وطن أنه يمكن فهم طبيعة العلاقة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية وحقيقة ما يكمن وراء مبادرة السلام العربية. وهناك الآن فرصة للوصول إلى السلام، طبقا لما يراه الدكتور أنور عشقي الذي قاد وفد المملكة العربية السعودية في زيارة غامضة قصيرة خلال شهر يوليو الماضي، لذا على إسرائيل ألا تفوت الفرصة لذلك.

     

    ومؤخرا في رام الله وتل أبيب، كانت ردود الفعل إيجابية حول مبادرة السلام. واقتنع البعض بأن مبادرة السلام شيء جيد، ولكن هناك وجهات نظر مختلفة حول سبل تنفيذها. وتتمثل إحدى العقبات في الوقت الراهن بانعدام الأمن المكثف، وتحل المبادرة السعودية الصراع مع الفلسطينيين، ولكن الشجاعة عنصر ضروري لتنفيذها.

     

    وبدأت محادثات بين السعودية وإسرائيل منذ أكثر من عام، عندما سجلت كاميرات التلفزيون الاجتماع الأول في واشنطن بين الجنرال السعودي أنور عشقي ومدير الخارجية الإسرائيلية دوري غولد. وأوضح الموقع أن شخصين فقط في المملكة العربية السعودية يعترفون بإسرائيل ويطالبون بوجود علاقات دبلوماسية بين البلدين، وأعلنوا ذلك خلال الاجتماعات مع الإسرائيليين. الأول هو  الأمير تركي الفيصل، الذي كان يدير وكالة المخابرات السعودية وكان سفير السعودية في الولايات المتحدة ولندن، واجتمع في وقت سابق مع يائير لابيد في نيويورك وبشكل منفصل مع مسؤولين إسرائيليين آخرين. والثاني هو الدكتور أنور عشقي الذي اجتمع في يونيو 2015 مع مسئولين إسرئايليين في مجلس الذهب للحديث عن العلاقات الخارجية في واشنطن، وتصافح معهم أمام الكاميرات.

     

    وعشقي حاصل على الدكتوراه في القانون، وهو جنرال متقاعد خدم كمستشار للأمير السعودي بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في واشنطن، الذي كان يرأس جهاز المخابرات السعودية السابق. ولم يأت عشقي إلى اللقاء مع غولد وحده، ولكن كان برفقته اثنين من كبار أعضاء معهد السعودية للأبحاث الذي يترأسه عشقي اليوم.

  • في بريد كلينتون..  نتنياهو يبعث يقول: سقوط الأسد لا يبشر بالخير بالنسبة للإسرائيليين

    في بريد كلينتون.. نتنياهو يبعث يقول: سقوط الأسد لا يبشر بالخير بالنسبة للإسرائيليين

    كشفت مجموعة رسائل البريد الإلكتروني التي نشرها موقع “ويكيليكس” لهيلاري كلينتون عن نهج إسرائيل تجاه “الحرب الأهلية السورية”، ومخاوفها من تغيير القيادة في دمشق.

    ففي الرسالة من سيدني بلومنثال، مستشار كلينتون المقرب في عام 2012، قال مسؤولون عسكريون واستخبارتيون كبار إن “نتنياهو قلق من أن يؤدي العنف في سوريا إلى إسقاط الرئيس بشار الأسد واستبداله بقائد إسلامي متطرف”.

    ونقل عن مصدر قوله بأن “القادة الإسرائيليين يرسمون الآن خطط طوارئ للتعامل مع مبنىً إقليمي ستكون فيه الأنظمة الثورية التي سيطرت على عدد من البلاد تحت سيطرة الإخوان المسلمين (يقصد موجة ربيع العرب في العام 2012 بعد تونس ومصر)، وربما مجموعات أكثر إشكالية مثل القاعدة، وهو ما لا يبشر بالخير بالنسبة للإسرائيليين”.

    ونشر موقع “تايمز أوف إسرائيل”، هذه النصوص، بما يشير لتأكيد الدوائر الإسرائيلية لصحة التسريب والتقدير.

    يُذكر أن النصوص المسرّبة لخطابات كلينتون ورسائل البريد الإلكتروني بين موظفيها؛ تم نشرها يوم السبت الماضي من قبل “ويكيليكس” ضمن مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني من الحساب الشخصي لمدير حملة كلينتون الانتخابية جون بوديستا الذي تعرض للقرصنة الإلكترونية.

  • المونيتور يكشف أسباب استقالة غولد المفاجئة.. السر يكمن في مولخو والقصة بدأت من نيويورك

    المونيتور يكشف أسباب استقالة غولد المفاجئة.. السر يكمن في مولخو والقصة بدأت من نيويورك

    “عندما أعلن بنيامين نتنياهو مايو 2015 تعيين دوري غولد، المدير العام المساعد في وزارة الخارجية والمعروف بمهندس العلاقات السعودية الاسرائيلية، تكهن معلقون سياسيون أن هذا الرجل سوف يصبح همزة الوصل الرئيسية مع الولايات المتحدة والذراع السياسي لرئيس الوزراء هناك”.

     

    وأضاف موقع المونيتور البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن غولد يعتبر أحد المقربين من نتنياهو منذ منتصف التسعينات ووصف بعد ذلك بأنه من المرجح أن يكون أقوى رجل في وزارة الخارجية، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن نتنياهو قرر عدم تعيين أي شخص لهذا المنصب وترك الحقيبة في يديه على الرغم من الانتقادات الكثيرة.

     

    وغولد واحد من الإسرائيليين النافذين في الدبلوماسية الأمريكية خلال السنوات الثلاثين الماضية، ولد في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان مستشارا سياسيا لنتنياهو في ولايته الأولى كرئيس للوزراء في عام 1996، ثم عين سفيرا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة عام 1999. أما الآن، وبخلاف كل التوقعات، وبعد ثمانية عشر شهرا من تعيينه، أعلن غولد استقالته من منصب مدير وزارة الشؤون الخارجية يوم 13 أكتوبر. وبهذه الاستقالة المفاجئة تبدو وزارة الخارجية بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو وعاء فارغ.

     

    وبرر غولد استقالته بأسباب شخصية والرغبة في قضاء المزيد من الوقت مع عائلته، ولكن وفقا لمسؤولين دبلوماسيا ليس هذا السبب الحقيقي. وأن القرار، على ما يبدو، يجيش بخاطره منذ عدة أشهر، خاصة بعد تهميشه وكان ذروة ذلك الأمر خلال زيارة نتنياهو الأخيرة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عقد لقاءات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ولكن على الرغم من أن غولد كان أيضا في نيويورك، لكنه لم يشارك في لقاء أوباما مع نتنياهو. ويعكس غياب غولد حجم الخلاف الذي يحدث في وزارة الخارجية.

     

    وغولد وفقا لمصادر سياسية، وجد نفسه مرة أخرى، مهمشا في التحركات السياسية والدبلوماسية، خاصة عندما كان يفضل نتنياهو المحامي اسحق مولخو عليه، فمولخو مبعوث نتنياهو للاتصالات السياسية مع الولايات المتحدة ومع دول أخرى في المنطقة، خاصة مصر. وكان حاضرا في مفاوضات اتفاق المصالحة مع تركيا مما جعل غولد يحمل الضغائن ضد توسع نفوذ مولخو بدعم من نتنياهو.

  • “نيوز وان”: مفاوضات سرية تجري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية..”5″ لقاءات جرت في لندن

    “نيوز وان”: مفاوضات سرية تجري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية..”5″ لقاءات جرت في لندن

    كشف موقع “نيوز وان” العبري عن مفاوضات سرية تجري بشكل منتظم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية منذ شهرين في العاصمة البريطانية لندن، وحتى الآن تم عقد 5 اجتماعات بشأن الملفات المتصلة بالمبادرة الفرنسية المطروحة لإحلال السلام وحل القضية الفلسطينية واستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن مصدر فلسطيني رفيع المستوى أكد أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تفاوضا سرا خلال الشهرين الماضيين في لندن من أجل تجديد العملية السياسية. ووفقا للمصدر، حتى الآن تم عقد 5 اجتماعات سرية بين الطرفين تناولت القضايا ذات الصلة بالمبادرة الفرنسية.

     

    وطبقا لموقع نيوز وان فإن الهدف النهائي من هذه اللقاءات التوصل لاتفاق مباشر في ظل وجود رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يجري هذه المحادثات من الجانب الفلسطيني الدكتور محمد الشرب والدكتور نبيل شعث، وأعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح، مع مبعوث نتنياهو الخاص أسحق مولخو موضحا أن الدكتور صائب عريقات، الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رفض المشاركة في المحادثات.

     

    وأشار الموقع في تقريره إلى أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي اتفقا معا على أن تجري المحادثات بشكل سري وغير معلن، وألا يكون فيها أي مشاركة من الممثلين العرب سواء من مصر أو الأردن من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية تتعلق بتقدم المبادرة الفرنسية أملا في تطبيقها.

     

    ولفت نيوز وان إلى أن الخطوة التي اتخذتها السلطة الفلسطينية طبقا لما تراه حركة حماس تتعارض مع الإجماع الوطني الفلسطيني، معتبرة أن محمود عباس يجري محادثات سرية مع الجانب الإسرائيلي في العواصم الأجنبية في محاولة لاتباع كل وسيلة للتوصل قد تؤدي إلى اتفاق يحرك المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بعد أن فشلت وتوقفت قبل نحو عامين.

     

    واختتم الموقع العبري أن جلسات المباحاثات السرية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لم تسفر عن أي نتائج إيجابية حتى الآن، لكن لا تزال الآمال في تل أبيب ورام الله معلقة على نجاحها، بهدف إحداث دفعة أمامية في المسار التفاوضي بين الجانبين.