الوسم: نتنياهو

  • إحسان الفقيه للأنظمة العربية: ما قامت إسرائيل إلا بالمتدينين وما ضاعت بلادنا إلى بالتضييق على العلماء

    إحسان الفقيه للأنظمة العربية: ما قامت إسرائيل إلا بالمتدينين وما ضاعت بلادنا إلى بالتضييق على العلماء

    وجهت الكاتبة الأردنية، إحسان الفقيه، انتقادات شديدة لكل من يضيق على العلماء والمصلحين في البلاد العربية، مؤكدة على أن إسرائيل لم تقم إلا بمساعدة المتدينين اليهود.

     

    وقالت “الفقيه” في سلسلة تغريدات لها عبر حسابها لموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” : ” ما أقام إسرائيل الا المتدينين اليهود وما انتصروا علينا الا بهم وما ضاعت بلادنا الا بالتضييق على العلماء والمصلحين والسكوت على من تطاول عليهم”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/829561115558436864

     

    وأضافت في تغريدة أخرى”عقيدة المُقاتل هي السر نتنياهو يقول: يجب ان نتذكر أن أكبر خطر هو التزاوج بين #الاسلام العسكري والاسلحة النووية. ياليت بعض قومي يقرأون عدوّهم”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/829561266008113154

     

    وتابعت مطالبة العرب بالتعلم من الاعداء: “أولا تعلمون أن إبعاد الاسلام عن القتال أنفع لاسرائيل من إمدادها بألف طائرة من أفتك طراز وأحدث صناعة؟ تعلموا من أعدائكم شيئا نافعا -ولو مرة”.

    https://twitter.com/EHSANFAKEEH/status/829561342646419456

  • هكذا كان رد فعل حكام الشرق الأوسط على تنصيب ترامب

    هكذا كان رد فعل حكام الشرق الأوسط على تنصيب ترامب

     

    قالت منظمة الشؤون العامة الرائدة للمجتمع اليهودي الأسترالي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقى في الأيام الأولى من توليه منصبه مجموعة واسعة من ردود الفعل من إسرائيل والشرق الأوسط الكبير.

     

    ففي 21 من يناير نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر تهنئة قدمها للرئيس ترامب، قائلا: “مبروك لصديقي الرئيس ترامب، يبدو أنه ستكون هناك إعادة توجيه إلى العمل بشكل وثيق معكم لجعل التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية أقوى من أي وقت مضى”.

     

    وأضافت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها أن مختلف ألوان الطيف السياسي الإسرائيلي رحبت بفوز ترامب، حيث قال المعارضة من يسار الوسط عضو الكنيست تسيبي ليفني في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي السنوي: “إنني أعتقد أن هناك فرصة كبيرة مع إدارة ترامب”، معتبرة أن هذه الإدارة تعني أن الحكومة الإسرائيلية لم تعد قادرة لتقول لجمهورها أنها تعمل تحت إكراه من واشنطن.

     

    كما دعا وزير التعليم نفتالي بينيت نتنياهو للاستفادة من الحقبة السياسية الجديدة، وبالمثل قالت وزيرة العدل إيليت شاكيد إن قواعد اللعبة قد تغيرت ولا يمكن لنتنياهو أن يلعب وفقا للقواعد القديمة، واليوم لا يوجد أي سبب يمنعنا من اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تعزز موقف إسرائيل.

     

    واستطردت المنظمة في تقرير ترجمته وطن أنه في منطقة الشرق الأوسط، أظهر العديد من المسؤولين الخليجيين تفاؤلا حذرا حيال وصول الرئيس ترامب للمكتب البيضاوي، حيث على وجه الخصوص دول الخليج تأمل في وجود تحرك أمريكي بقيادة ترامب ضد إيران المتمردة التي تعزز نفوذها في ظل رئاسة أوباما.

     

    وعلى النقيض من ذلك، صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني أن نتائج الانتخابات لن يكون لها أي تأثير على سياسات طهران، وحذر من أن أي حكومة لا يمكنها أن تلغي قرار رفع العقوبات الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي.

     

    وفي مصر، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي في بيان له عقب فوز ترامب أنه يتطلع مع الرئيس الجديد إلى تعزيز الصداقة وتعزيز العلاقات الاستراتيجية الخاصة التي تربط مصر والولايات المتحدة الأمريكية على كافة المستويات، معتبرا أن مصر تتطلع إلى قوة دفع جديدة في مسار العلاقات المصرية الأمريكية في ظل إدارة الرئيس ترامب الذي من شأنه أن يخدم مصلحة الشعبين المصري والأمريكي.

     

    كما أن السفارة المصرية في واشنطن قد نشرت أيضا صورا على وسائل الإعلام الاجتماعية توضح لقاء جرى بين المسؤولين المصريين ونظرائهم في الولايات المتحدة، في ما وصفته بأنه مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وفي أوساط وسائل الإعلام الاجتماعية في مصر أعرب بعض المستخدمين عن الفخر بفوز ترامب، وفي وسائل الإعلام التقليدية في مصر تحدث الجميع عن الشبه بين ترامب والسيسى.

  • لهذه الأسباب ابتهج السيسي والأسد ونتنياهو بفوز “ترامب”

    لهذه الأسباب ابتهج السيسي والأسد ونتنياهو بفوز “ترامب”

    قالت صحيفة “حرييت” التركية إن الإشارة الوحيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل تنصيبه هي الإعلان عن التزامه بهزيمة ما اسماه “الإرهاب المتطرف”، وتوحيد العالم المتحضر ضد “الإرهاب الراديكالي” حتى يتم القضاء عليه تماما من على وجه الأرض وتعزيز التحالفات القديمة وتشكيل أخرى جديدة.

     

    وأضافت الصحيفة التركية في تقرير ترجمته وطن أنه على ما يبدو أن مقاربة ترامب لن تعالج الأسباب الجذرية للإرهاب، لأنها تتعلق بالعيوب الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية خاصة في المناطق الأقل نموا في العالم، كما أنه على النقيض من أسلافه تجنب ترامب تسليط الضوء على القيم الأساسية العالمية مثل الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية في أول بيان رئيسي له بصفته رئيسا للولايات المتحدة، مما يشير إلى أن هذه المبادئ لن تكون مكونات سياسته الخارجية.

     

    وتابعت الصحيفة أن هذا هو السبب في أنه ليس من المستغرب على سبيل المثال أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يشعر بالارتياح عقب انتخاب ترامب وكان من بين القادة الأوائل الذي أجرى معه محادثة هاتفية، حيث أن السيسي الذي أصبح حاكم مصر بعد إسقاط محمد مرسي في انقلاب عسكري في عام 2013 يرى أنه الآن أكثر أمنا ولن يتعرض للانتقاد حول انتهاكات حقوق الإنسان في بلاده.

     

    وأشارت “حرييت” إلى أن زعياًم إقليمياً آخر كان سعيدا بانتخاب ترامب وهو الرئيس السوري بشار الأسد الذي يشعر بأنه أكثر أمنا في حكمه مع القيادة الجديدة في واشنطن التي تهتم فقط بالقضاء على ا”لإرهاب المتطرف”، حيث أن موقف ترامب يعزز بالتأكيد قبضة الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ساعد في حماية واحد من القادة المستبدين في العالم.

     

    وذكرت “حرييت” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه اتهامات خطيرة بالفساد في بلاده يشعر بالراحة مع ترامب الذي وعد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، مما أثار أزمة جديدة في الشرق الأوسط الهش، كما يمكن أن ينظر إلى أن الحكومة الإسرائيلية سوف تشعر بأمان أكثر في الضغط من أجل تنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحت إدارة ترامب.

     

    وفيما يتعلق بتركيا الصورة أكثر تعقيدا، حيث هناك تدهور في الديمقراطية وحقوق الإنسان فضلا عن القيود الخطيرة المفروضة على حرية الصحافة والحق في حرية التجمع وبالتأكيد كل هذا لن يكون على رادار ترامب، لا سيما وأنه أعلن حربه الخاصة ضد وسائل الإعلام مما يساهم في تحقق محاولة تركيا لتغيير النظام من برلماني إلى رئاسي.

     

    واختتمت صحيفة “حرييت” بأن تردد إدارة ترامب الجديدة في إعطاء أولوية للديمقراطية في سياستها الخارجية يسمح ترامب بوجود علاقة أكثر مباشرة مع عدد كبير من الدول غير الديمقراطية لكن من المؤكد أنه يسبب المزيد من الضرر لمصالح الولايات المتحدة على المدى الطويل.

     

     

  • المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر نتنياهو.. “لا تقترب من صفقة النووي الإيراني”

    المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تحذر نتنياهو.. “لا تقترب من صفقة النووي الإيراني”

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح في كثير من الأحيان أنه سيحاول إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة بإعادة فتح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين إيران والقوى العالمية الست في يوليو 2015، وفي ديسمبر الماضي قال إن لديه ما لا يقل عن خمس أفكار حول كيفية تسهيل إعادة فتح الاتفاق، ومن الواضح أنه سوف يشارك أفكاره في فبراير المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الاجتماع الذي سيعقد بينهما في واشنطن.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن المشكلة مع نتنياهو أنه مثل ترامب حاليا ليس لديه دعم شبكات الأمن والاستخبارات، بل على العكس فإن الفروع الأمنية المختلفة في إسرائيل خرجت بتوصية من الجيش والموساد والاستخبارات العسكرية مفادها: لا للتعاون مع أمريكا من أجل إعادة فتح الاتفاق النووي، حيث أن الجيش الإسرائيلي والموساد لم يكنا متحمسان حول الصفقة نفسها التي لديها أوجه قصور وعدة مشاكل، لكن إسرائيل مقتنعة بأن اتباع نهج مختلف في المفاوضات قد أحدث نتائجا أفضل.

     

    واعتبر المونيتور أنه منذ توقيع الاتفاق النووي، أجهزة أمن إسرائيل ترى أن إعادة فتح الاتفاق من شأنه أن يسبب المزيد من الضرر أكثر مما سيفيد إسرائيل، وذلك لأن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تسبب بالضرورة مواجهة مثيرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث وفقا للمخابرات الإسرائيلية فإن إيران في هذه المرحلة من الزمن تتمسك بشكل وثيق بالاتفاق، ومن شأن إعادة فتح الاتفاق أن يسبب خسارة فورية من الإنجازات الرئيسية في الصفقة، والتي يتم من خلالها تأجيل الخطر النووي الإيراني بنحو 10-15 عاما.

     

    ويرى النظام الأمني ​​الإسرائيلي الاتفاق بأنه تطور إيجابي على الرغم من أنه يحتوي على بعض الثغرات والنقاط غير المكتملة، ولكن تقوم الخطة الاستراتيجية المتعددة بالجيش الإسرائيلي على هذه الصفقة، حيث تعبر فرصة استراتيجية لمدة 10 سنوات لبناء قوته، وتغيير نهجه وتنفيذ العمليات الاستراتيجية.

     

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته إن هذه هي الهدية التي أعطاها لنا الاتفاق النووي، وهذه فرصة لا رجعة فيها ويجب ألا تهدر، فإيران عدو مختلف تماما من حيث الحجم مقارنة مع جميع الأعداء التقليديين، فضلا عن كونها قوة إقليمية تتمتع بقدرات أكبر من البلدان المجاورة لإسرائيل.

     

    وأشار المونيتور إلى أن المخابرات العسكرية بالجيش الإسرائيلي تقوم بإجراء استطلاعات الرأي في إيران عبر وسائل الإعلام الحديثة التي تسمح للجميع بالتعبير عن آرائهم سواء عن طريق الشبكات الاجتماعية أو الهواتف المحمولة أو البرمجة الخاصة والخوارزميات القادرة على قياس وتقييم استقرار النظام، ويعتقد الخبراء الإسرائيليون أنه على الرغم من بعض الانفعالات الداخلية في إيران، وعلى الرغم من أن هناك الكثير من الإيرانيين يرغبون في الحرية، لا يزال نظام الرئيس حسن روحاني مستقرا، والتحريض الداخلي لا يهدد النظام، وانتهى التقييم الإسرائيلي إلى أن إلغاء الاتفاق النووي من شأنه أن يوحد فقط الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى وراء النظام الحالي.

  • جمال ريان يكشف الشبه بين “نتنياهو” و”السيسي”

    جمال ريان يكشف الشبه بين “نتنياهو” و”السيسي”

    وجه الإعلامي الفلسطيني، والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، انتقادات شديدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مشبها حكمه لمصر بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

     

    وقال “ريان” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري “السيسي”: ” تعددت الوجوه والوجه واحد، احتلال نتنياهو لفلسطين واحتلال السيسي لمصر #مصر”.

     

    ويتخذ الإعلامي جمال ريان موقفا معارضا جدا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، متهما إياه بالإنقلاب على أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا، مشددا على ان سياسات السيسي أضاعت هيبة مصر وأضعفتها بعد ان بدات تتعافي من الوهن الذي الم بها في حقبة مبارك في أعقاب ثورة 25 يناير 2011.

  • “المسلماني”: أتوقع سيناريو مرعب باحتلال إسرائيل لـ”تيران وصنافير” حال تسليمهما للسعودية

    “المسلماني”: أتوقع سيناريو مرعب باحتلال إسرائيل لـ”تيران وصنافير” حال تسليمهما للسعودية

    أعرب المستشار الإعلامي للرئيس المصري السابق عدلي منصور، أحمد المسلماني، عن قلقه من سيناريو احتلال إسرائيل لجزيرتي “تيران وصنافير” حال تسليمهما للمملكة العربية السعودية.

     

    وتساءل “المسلماني” خلال تقديمه برنامج “الطبعة الأولى” عبر فضائية “دريم”: “مين قال إن المملكة اللي هاتستلم الجزيرتين، وليه نتنياهو ميكونش مجهز خطة لاحتلالهم؟.. وهل بإمكان مصر الدخول في حرب مع إسرائيل على جزر سعودية؟، وهل السعودية قادرة في الظروف الحالية أن تدخل في حرب مع إسرائيل حول تيران وصنافير؟”.

     

    وأضاف: أن حكم القضاء أمس، هو الحل الاستراتيجي الوحيد لهذه الفتنة، متوقعًا أن تكون “تيران وصنافير” مدخل لجر مصر لحرب مع إسرائيل في وقت غير مناسب لاحتلال الجزيرتين، أو تورط مصر والسعودية في حرب مع إسرائيل قد لا تكون الدولتان مستعدين له.

  • أوباما يسأل الإسرائيليين: هل سينام نتنياهو بشكل افضل بعد العشرين من يناير؟

    أوباما يسأل الإسرائيليين: هل سينام نتنياهو بشكل افضل بعد العشرين من يناير؟

    شكك الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن يستطيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتياهو النوم بصورة افضل بعد مغادرته  لمنصبه في العشرين من الشهر الجاري موحيا بان السؤال يتعلق بما إذا كان نتنياهو سيتمتع بالقدرة على الإسترخاء والنوم في عهد الإدارة الجديدة برئاسة دونالد ترامب.

    وعلى إيقاع الأزمة المتفاعلة بين اسرائيل  واوباما بعد تصريحات جون كيري الشهيرة وقرار مجلس الأمن ضد المستوطنات لم يكشف اوباما عن ما إذا كان يحتفظ بمفاجآت جديدة ضد نتنياهو.

    وتحدث اوباما لمحطة تلفزيونية إسرائيلية قبل ايام من مغادرته منصبه بصفة رسمية.

    وسألت مذيعة المقابلة اوباما السؤال التالي: هل هناك المزيد من المفاجآت لديك أم يمكن لرئيس الوزراء النوم جيداً حتى العشرين من يناير؟

    ومن جانبه رد اوباما على السؤال بآخر عندما قال: حسناً، أعتقد أن السؤال المثير للاهتمام هو ما إذا كان سينام بشكل أفضل بعد 20 يناير.

    وشدد الرئيس الأمريكي على انه في منصب الرئيس حتى العشرين من يناير ولدي واجب وهو القيام بما أعتقد أنه صواب

  • صحفي إسرائيلي يكذب نتنياهو: تزعمون بأن منفذ هجوم القدس ينتمي لداعش لاتخاذ الحادث ذريعة

    صحفي إسرائيلي يكذب نتنياهو: تزعمون بأن منفذ هجوم القدس ينتمي لداعش لاتخاذ الحادث ذريعة

    فنَّد الصحفي الإسرائيلي “دان كوهين” مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن منفذ عملية الدهس في القدس المحتلة والتي قتل فيها أربعة جنود ينتمي إلى “داعش”، مؤكدا بأن هذه المزاعم تهدف إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد الفلسطينيين.

     

    وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” إسرائيل زعمت بأن منفذ الهجوم ينتمي إلى داعش بهدف استخدام الامر كذريعة لاتخاذ تدابير صارمة ضد الفلسطينيين”.

     

    وكان نتنياهو قد زعم بأن منفذ الهجوم فادي القنبر وهو من مدينة القدس الشرقية، كان مؤيدا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

  • معاريف: في زمن ترامب.. نتنياهو يتلمس طريقه نحو اضطراب سياسي جديد

    معاريف: في زمن ترامب.. نتنياهو يتلمس طريقه نحو اضطراب سياسي جديد

    قالت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية إن الاوساط السياسية بدأت تدرك جيداً أن المرحلة المقبلة والتي زرع بذورها في العام الماضي مع فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية بدأت تتحقق لذا ستكون هذه المرحلة أقل ضجة ولكن ستغير خريطة المنطقة والنظام السياسي.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يعرف ماذا بعد، حيث على الجانب السياسي كما نعلم رئيس الوزراء نتنياهو صريح حول التقارب الأخير بين إسرائيل والدول العربية، والحقائق وراء هذه التصريحات تؤكد أنه في السنة الأولى في مكتب الرئيس ترامب سيكون هناك انفراج في العالم العربي، خاصة مع المملكة العربية السعودية.

     

    وأوضحت معاريف أن سحب مصر الاقتراح المعارض للاستيطان مؤخرا من مجلس الأمن جاء بطلب من إسرائيل وضغط من ترامب، حيث مكالمة هاتفية بين الرئيس السيسي وملك المملكة العربية السعودية تفسر أيضا كيف تسير الأمور اليوم، لكن العائق أمام إقامة علاقات مع العالم العربي هو بالطبع الفلسطينيين.

     

    وزعمت الصحيفة أن رئيس الوزراء نتنياهو مهتما حقا بالتقدم مع الفلسطينيين، لكنه عليه تقديم تنازلات بعيدة المدى في العملية التي يدعو لها جون كيري، وبيانه قبل ثلاثة أسابيع بأنه لا يزال يعتقد أن قيام دولة فلسطينية سيدعم استقرار الشرق الأوسط.

     

    وأشارت معاريف إلى أن نتنياهو يخشى اليوم مصير رئيس الوزراء السابق اسحاق رابين، حي لا يزال مشهد الخطاب الأخير الخاص برابين حاضرا، ويتذكر تلك الدقائق التي سبقت قتله.

  • سياسي تونسي يصف السعوديين بـ”الأعراب” لمعايرتهم مصر ويتهم قيادتهم بالتنسيق مع “نتنياهو”

    سياسي تونسي يصف السعوديين بـ”الأعراب” لمعايرتهم مصر ويتهم قيادتهم بالتنسيق مع “نتنياهو”

    شنَّ السياسي التونسي، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما عنيفا على السعوديين واصفا إياهم بـ”الأعراب”، مستنكرا معايرة السعوديين لمصر بـ”الرز”.

     

    وقال “الهاشمي” في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” للأعراب الذين يمنون على #مصر الغالية ما يسمونه بأكياس الرز، أقول، هل مرت عليكم هذه الآية الكريمة: “قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى”؟”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى متهما السعودية بأن كل همها من أخذ الجزيرتين هو التنسيق مع الكيان الإسرائيلي قائلا: ” أخشى أن تكون القيادة #السعودية حريصة على الجزيرتين لتوفير غطاء “الضرورة” للحوار والتنسيق المباشر مع حكومة نتنياهو حول أمن البحر الأحمر. #مصر”.

     

    وتابع في رده على أحد المتابعين الذي استنكر جحوده لمواقف السعودية: ” كنت أحلم، وواضح أنني كنت مخطئا، بتقديم النصح والمشورة للملك سلمان، بما يعزز مكانة #السعودية كمركز إشعاع روحي وثقافي وإعلامي لكنهم أضاعوني”.