الوسم: نتنياهو

  • إيران هددت بـ”الرياض أولا”.. ديبكا يكشف: رئيس الاستخبارات السعودية زار تل أبيب سرا

    إيران هددت بـ”الرياض أولا”.. ديبكا يكشف: رئيس الاستخبارات السعودية زار تل أبيب سرا

    كشف موقع ديبكا الاسرائيلي عن زيارة سرية أجراها رئيس الاستخبارات السعودية خالد بن علي الحميدان خلال الأيام القليلة الماضية إلى “رام الله وتل أبيب”.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن خالد الحميدان زار رام الله والتقى عددا من قيادات السلطة الفلسطينية لتحذيرهم من فتح قنوات اتصال مباشرة مع إيران، لا سيما عقب نشر تقارير إعلامية تحدثت عن اجتماع هو الأول من نوعه عقد في بروكسل خلال هذا الشهر بين وفد فلسطيني وآخر إيراني.

     

    وعن سبب زيارة خالد الحميدان إلى إسرائيل، قال ديبكا إنها جاءت لمناقشة القضايا الأمنية المتعلقة بعقد مؤتمر إقليمي بدعم إسرائيلي أمريكي عربي، حيث تمت مناقشة هذا الأمر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن منتصف الشهر الحالي.

     

    ولفت ديبكا إلى أن زيارة الحميدان إلى تل أبيب، تأتي في ظل تطوير إيران مدى صواريخ سكود لتكون قادرة على مهاجمة أهداف بالرياض، حيث يهدد هذا التطور حال نجاح التجربة الإيرانية إلى إشعال النيران في منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى، وقد تؤدي إلى وقوع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ووفقا لمعلومات حصرية، فإنه خلال الأيام الأخيرة يعكف خبراء الأسلحة الإيرانية على تنفيذ عملية سرية تعرف باسم “الرياض أولا”، حيث تم إسناد المهمة لهم من قبل الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني، بهدف تطوير قدرات صواريخ سكود بحيث تصبح قادرة على استهداف العاصمة السعودية.

  • هآرتس تكشف: هذا ما جرى بين نتنياهو والعاهل الأردني والسيسي بمشاركة كيري في العقبة قبل عام من الآن

    هآرتس تكشف: هذا ما جرى بين نتنياهو والعاهل الأردني والسيسي بمشاركة كيري في العقبة قبل عام من الآن

    كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن لقاء سري حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل عام في العقبة، جنبا إلى جنب مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث مبادرة السلام الإقليمية التي تضمنت الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدعم من الدول العربية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن نتنياهو لم يستجيب لهذا الاقتراح، بحجة أنه سوف يجد صعوبة في الحصول على دعم ائتلافه له، ومع ذلك شكلت القمة الأردنية أساس محادثات بدأت بعد أسبوعين من اللقاء بين نتنياهو وزعيم المعارضة والمعسكر الصهيوني اسحاق هرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

     

    وفي أبريل 2014 انهارت مبادرة السلام التي كانت تقودها الولايات المتحدة لسير المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وبعد ذلك أعلن الرئيس الأمريكي لحظتها باراك أوباما عن مهلة لمحاولة الأمريكيين استئناف عملية السلام بين الطرفين، وبعد عام ونصف وعقب انتهاء جهود وزير الخارجية في تحقيق الاتفاق النووي مع إيران يوليو 2015 والتي وافق عليها الكونجرس الأمريكي في سبتمبر من ذلك العام.

     

    في أكتوبر 2015، جدد كيري نشاطه في القضية الإسرائيلية الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بالمسجد الأقصى، وتمكن كيري مع نهاية الشهر من التصديق على تفاهم بين إسرائيل والأردن والفلسطينيين حول الوضع الراهن في المسجد الأقصى، وبعد أسبوعين جاء نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما لأول مرة منذ أكثر من عام، حيث اختلف الزعيمان بشكل غير مسبوق حول الصفقة النووية مع إيران، وفي اليوم التالي التقى نتنياهو مع كيري وعرض سلسلة من المبادرات الهامة تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية.

     

    ووصل كيري إلى  إسرائيل في  24 نوفمبر الماضي وقدم لنتنياهو مجموعة من المقترحات، لكن الأخير رفضها، وغادر وزير الخارجية الأمريكية تل أبيب غاضبا، وفي ديسمبر ويناير الماضيين تم صياغة وثيقة من أقرب مستشاري كيري تضمنت مبادئ لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين كجزء من مبادرة السلام الإقليمية في التعاون مع الدول العربية، حيث صاغ كيري الخطوط العريضة للخطة في بداية عام 2016، وتضمنت ستة مبادئ هي:

     

    1. الحدود الدولية آمنة ومعترف بها وإنشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة وعلى أساس مستمر طبقا لحدود عام 1967، مع تبادل متفق عليه.
    2. تحقيق رؤية قرار الأمم المتحدة رقم 181  دولتين لشعبين إحداهما يهودية والأخرى عربية، وتحقيق المساواة الكاملة لمواطنيها.
    3. حل عادل متفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين بما يتفق مع حل الدولتين للشعبين، بما لا يؤثر على الطابع الأساسي لإسرائيل.
    4. حل متفق عليه للقدس عاصمة لدولتين معترف بها من قبل المجتمع الدولي، وضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة وفقا للوضع الراهن.
    5. الاستجابة لاحتياجات إسرائيل الأمنية، وضمان قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها بشكل فعال، وضمان قدرة فلسطين على توفير الأمن لمواطنيها، وتكون منزوعة السلاح ودولة ذات سيادة.
    6. في نهاية الصراع تكون إجراءات من شأنها أن تسمح بتطبيع العلاقات وتعزيز الأمن الإقليمي للجميع وفقا لرؤية ومبادرة السلام العربية.
  • “لو ينفع أبيع نفسي هبيع”.. ميدل إيست: السيسي نفذ المشروع الصهيوني.. وهذه حقائق بيع سيناء

    “لو ينفع أبيع نفسي هبيع”.. ميدل إيست: السيسي نفذ المشروع الصهيوني.. وهذه حقائق بيع سيناء

     

    نشر موقع “ميدل إيست مونيتور” الأمريكي تقريرا عن تغريدة الوزير الإسرائيلي أيوب قرا التي أطلقها دون سابق إنذار وأقر خلالها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض أجزاء على إسرائيل من سيناء لضمها إلى قطاع غزة من أجل إنشاء دولة فلسطينية، وأن الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية تبحثان هذا العرض، وانتشرت هذه الكلمات بسرعة الضوء، وانتشرت عبر مختلف وسائل الإعلام الدولية والعربية ووكالات الأنباء.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه تزامن ذلك مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكذلك بيان للبيت الأبيض يؤكد أن ترامب قد تخلى عن فكرة إقامة دولتين في الأراضي المحتلة، حيث كان حل الدولتين فكرة تستخدم من قبل الرئاسات الأمريكية المتعاقبة بعد توقيع اتفاقات أوسلو لتهدئة العرب عموما، والفلسطينيين على وجه الخصوص، مع وعود كاذبة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس الشرقية عاصمة لها.

     

    واستطرد الموقع أن محمود عباس قال هذا قبل نحو سنة ما قاله قرا حول عرض السيسي، وقال إن السيسي عرض عليه أجزاء من سيناء لضمها إلى قطاع غزة لإقامة دولة فلسطينية، لكنه رفض ذلك ومع ذلك فإن بيان الرئيس عباس لم يحظَ بالكثير من الزخم في وسائل الإعلام، بينما بيان قرا لقي اهتماما واسعا من وسائل الإعلام لأن الوضع على الأرض يختلف اليوم عن العام الماضي.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أنه قد تم إعداد الأرض لهذا الاقتراح، حيث تم تدمير الأنفاق، وتم إنشاء منطقة عازلة، وطرد الناس من رفح والشيخ زويد، مما يجعل المدينة فارغة تماما من الناس، وعلاوة على ذلك يتم عن طريق وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب بشكل وقح التأكيد على أن الإرهاب قادم إلى مصر من سيناء وقطاع غزة، وطالبت العديد من هذه المنافذ الإعلامية بتفجير سيناء لحماية باقي الأراضي المصرية.

     

    كما يجب أن نربط كل هذه الأحداث مع بعضها البعض ونأخذ في الاعتبار محاولة البيع الفاشلة الخاصة بجزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية الذي هو في الواقع تنازل لإسرائيل، بينما تعمل المملكة العربية السعودية شريكا في الامتياز، حيث كان الاتفاق سيجعل مضيق تيران مياه إقليمية بدلا من المياه المصرية التي تقع تحت السيادة المصرية، وإعطاء مصر الحق في مراقبة وتفتيش السفن التي تمر عبره.

     

    وأكد ميدل إيست أنه عن طريق ربط كل هذه الأحداث نستخلص حقيقة واحدة أن السيسي يمنح الحياة للمشروع الصهيوني في إقامة الوطن البديل في سيناء، الذي كان أول اقترح خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولكن ثار الفلسطينيون في غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة في شكل تظاهرات حاشدة احتجاجا على هذا المشروع، ووقعت مذبحة دير ياسين في أعقاب ذلك.

     

    وهكذا، فإن المشروع ليس شيئا جديدا، ولكن في الواقع الجديد هو حقيقة أن الحاكم المصري الحالي على استعداد لتنفيذ مشروع لإرضاء الصهاينة من أجل سحب مصر للخروج من الأزمة الاقتصادية الحالية الخانقة في البلاد، لا سيما وأن الناس غاضبون للغاية بسبب الزيادة التي لا معنى لها في الأسعار والتضخم، والجميع حتى الذين يؤيدون السيسي في حالة من الغضب تنمو يوما بعد يوم.

     

    وذكر ميدل إيست مونيتور أن السيسي في إحدى خطابته قال: لو ينفع أبيع نفسي هبيع، وعلى الرغم من أن الجميع تعامل مع هذه التصريحات بشكل ساخر، إلا أنه الآن يمكننا أن نفهم بالضبط ما يعنيه ذلك، حيث كانت كلماته تمهيدا لبيع الأرض.

     

    واختتم الموقع البريطاني أن كل هذا يبين لنا رغبته في بيع أجزاء من سيناء، ولكن الرغبة في الشيء والقيام به فعليا شيئان مختلفان، حيث أنه ليس كل من يريد شيئا في الواقع يمكن أن يفعل ذلك، خاصة بعد أن تصدى له الشعب في صفقة تيران وصنافير، فهو يخشى من ثورة الجماهير ضده وأنه لن يكون قادرا على تحقيق رغباته.

  • كاتب إسرائيلي: حل الدولتين مات منذ زمن طويل واليوم يتم تأكيد وفاته فلا تبكوا عليه

    كاتب إسرائيلي: حل الدولتين مات منذ زمن طويل واليوم يتم تأكيد وفاته فلا تبكوا عليه

    نشر موقع “واللا” الاسرائيلي مقالا للكاتب “آفي يسسخروف” تحدث فيه عن  تجدد الحديث مرة أخرى حول حل الدولتين مع ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، لكن في ضوء التطورات على أرض الواقع حل الدولتين وبنظرة أكثر واقعية قد مات منذ بضع سنوات، حيث تبخر في المستوطنات، والانقسام بين غزة والضفة الغربية.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي في مقاله له بموقع واللا ترجمته وطن أنه بعيدا عن التصريحات الرنانة التي تخرج عن واشنطن أو هنا في تل أبيب، يبدو الواقع مختلف تماما، حيث أن الحقائق والأرقام تؤكد أنه يعيش 421 ألف مستوطن في الضفة الغربية، كما أنه وفقا للبيانات الصادرة عن مجلس يشع فإن ما بين ثلثي أو 70٪ من السكان الإسرائيليين يعيشون في الضفة الغربية داخل الكتل الاستيطانية ويجب إجلائهم في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام، وهذا لن يحدث بكل تأكيد.

     

    وتساءل يسسخروف: هل يعتقد أحد حقا أن إسرائيل في عام 2017 يمكن أن تقبل بتطبيق هذا السيناريو؟ ثم ماذا عن الفلسطينيين؟ هل يعتقد أحد حقا أنه في اليوم التالي لتوقيع اتفاق سلام سيتم التنازل عن غزة من قبل حماس بكل سهولة؟، وهل السلطة الفلسطينية قادرة على بسط قبضتها؟، مؤكدا أنه في الواقع منذ فترة طويلة المشروع الاستيطاني وصل إلى نقطة اللاعودة، حيث وقفت البلاد بأكملها تتنفس الصعداء لأكثر من 24 ساعة عندما كان من الضروري إخلاء بؤرة استيطانية غير قانونية واحدة مكونة من 40 أسرة تعيش على الأرض الفلسطينية، فكيف يتم إخلاء 140 ألف شخص؟

     

    وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا يهتم بتطبيق الحل الإقليمي، وكذلك لا يمكن تسخير أي دولة عربية لمساعدة تل أبيب في إيجاد حل للمشكلة الفلسطينية، فمصر على أي حال لا يمكنها أن تتعاون مع السلطة الفلسطينية ورئيسها، والمملكة العربية السعودية لا تهتم بالفلسطينيين وهي الآن أكثر قلقا إزاء إيران، معتبرا أنه إذا كان لم يحدث ذلك خلال أيام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأولى، فهل يتحقق الآن، مشيرا إلى أنه في نهاية المطاف يجب على الدول العربية التي تريد حل المشكلة الفلسطينية ويريدون إخلاء المستوطنات إعطاء الفلسطينيين دولة.

     

    واختتم يسسخروف بأنه حان الوقت أن يعلم الجميع بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ظل في السنوات الثماني الماضية على الأقل يعمل على محو حل الدولتين، ونحن الآن في الطريق إلى انفجار عنيف مع الفلسطينيين في أحسن الأحوال، أو دولة واحدة ثنائية القومية في أسوأ الحالات.

  • “ترمب” لمراسل مجلة يهودية: “اجلس مكانك.. لستُ معادياً للسّامية فهذا اتّهام مثير للإشمئزاز”

    “ترمب” لمراسل مجلة يهودية: “اجلس مكانك.. لستُ معادياً للسّامية فهذا اتّهام مثير للإشمئزاز”

     

    رداً على سؤالٍ حول التهديدات التي تواجهها المراكز اليهودية على الصعيد الوطني، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صحفياً يهودياً بـ”الكاذب”، وقال له: “اجلس .. معاداة السامية كانت قادمة من الجانب الآخر”.

     

    وأضافت “سي إن إن” في تقرير ترجمته وطن أنه أثناء مؤتمر صحفي عقد أمس في البيت الأبيض، توجه أحد المراسلين بسؤال إلى ترمب قائلا: “الإرهاب المتنقل استهدف 48 مركزا يهوديا، فهل انتبه أحد لذلك؟”.

     

    وأوضحت “سي إن إن” أن الصحفي يعمل مراسلا لمجلة “عامي” وعرف نفسه باسم “جيك”، ثم بدأ في فحوى سؤاله عن وجود قنابل تهدد عشرات اليهود في المراكز المجتمعية، مضيفا: “نحن قلقون ولم نسمع حقا عما يجري هل هذا تناميا في معاداة السامية وكيف تخطط الحكومة لمواجهة ذلك؟”.

     

    وهنا قاطع ترمب حديث المراسل قائلا: “المسألة سهلة وليست كذلك”.، وقال المراسل: “إنها مسألة مهمة”. فأجاب ترمب: “إنه ليس سؤالا بسيطا، ولا وجيها، عليك الجلوس أنا أفهم بقية سؤالك”.، مستطردا: “أولا أنا الشخص الأقل مناهضة للسامية، ثانيا أنا أقل شخص عنصري”.

     

    وواصل ترمب: “اسمحوا لي أن أقول لكم شيئا، أنا أكره هذا الاتهام وأجد أنه مثيرا للإشمئزاز وأكره حتى السؤال لأن الناس الذين يعرفونني أمثال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لقد عرف دونالد ترمب لفترة طويلة، لذلك ينبغي عليك ألا تنسى كل هذا وتطرح سؤالا مهينا جدا من هذا القبيل”.

     

    وفي وقت لاحق من المؤتمر الصحفي، قال المراسل “جاريد سيريوس”: أريد متابعة الحديث حول المسألة التي تحدث بها زميلي عن معاداة السامية، إنها ليست عن شخصيتك أو معتقداتك، لكن نحن نتحدث عن الزيادة في معاداة السامية في جميع أنحاء البلاد، بعضهم من أنصارك، ما الذي يمكنك القيام به لردع ذلك؟.

     

    وقال ترمب: “بعضها مكتوب من قبل خصومنا، هل تعرف ذلك وتفهمه”. وأصر الرئيس الأمريكي على أن معاداة السامية تأتي من خصومه السياسيين، الذين كانوا يفعلون ذلك لتوليد الغضب.

     

    وعقبَّ “جوناثان غرينبلات” الرئيس التنفيذي ومدير رابطة مكافحة التشهير، على تعليقات ترمب في أعقاب المؤتمر الصحفي، مطالبا إياه بتقديم رد حول ما أسماه بارتفاع الأعمال المعادية للسامية، واتخاذ خطوات ملموسة لحل هذه المسألة، مضيفا: “في مواجهة الخطر، ترمب يرفض انتقادات الصحفيين، فهذه ليست إجابة على سؤال بسيط حول ما سيقوم به حيال تصاعد معاداة السامية؟”

     

     

  • فدوى البرغوثي في هجوم قوي على مركزية فتح: انصعتم لتهديدات نتنياهو.. مروان ليس غائبا بل يواجه الإحتلال

    فدوى البرغوثي في هجوم قوي على مركزية فتح: انصعتم لتهديدات نتنياهو.. مروان ليس غائبا بل يواجه الإحتلال

    هاجمت فدوى البرغوثي اللجنة المركزية لحركة فتح على تجاهلها اسناد اي مهام او منصب لزوجها الاسير مروان البرغوثي الذي يقبع في سجون الاحتلال وذلك خلال توزيع المهام على اعضائها الاربعاء .

    وكان البرغوثي المرشح الاقوى لنيل منصب نائب للرئيس عباس والذي جرى اسناده لعضو المكزية محمود العالول.

    واضافت البرغوثي على صفحتها فيس بوك “: تصر اللجنة المركزية وللاسف على ان مروان غائب ولم يقدروا ان هذا سيسجل عليهم من أبناء شعبنا بأنهم انصاعوا لتهديدات نتنياهو ، مروان ليس غائب بل هو الاكثر حضورا يواجه الاحتلال كل يوم ويتقدم الصفوف وهو رجل الكلمة والفعل وعلى اللجنة المركزية ان تعمل على تكريس هذا الحضور والاستناد عليه لا العكس وذلك لتعزيز الحركة وبرنامجها النضالي ومكانتها وطنيا ودوليا ودفاعا عن اسرى الحرية واحتراما لهم ولتضحياتهم ولدورهم.”

    واضافت “: مروان ليس غائب بل حاضر ويتربع في قلوب شعبنا الفلسطيني وحاضر في الصفوف الأمامية للنضال كما عهدناه في كل المراحل. مروان حاضر لتحقيق الوحدة الوطنية والحرية والكرامة والعودة وهو الذي بلور وثيقة الاسرى وحشد الدعم لها مع رفاقه القيادات في الاسر وهو الذي وضع برنامج نضالي يرتكز على المقاومة الشاملة وهو الذي دافع ويدافع عن الديمقراطية وحقوق الانسان والمرآة. مروان داخل السجن قائد ومعلم وخارجه رمز وزعيم له مكانة وطنية وعربية ودولية فريدة ونحن استندنا على هذه المكانة لاطلاق اكبر حملة دولية نصرة لحرية الاسرى والشعب الفلسطيني. وفتح تعي جيداً دور مروان ومكانته ولذلك في كل انتخابات وطنية ومحلية وجامعية تعلق صوره وترفع اسمه. كما تعي اسرائيل هذه المكانة ولذلك اعتقلته وهاجم نتنياهو انتخاب مروان لمركزية فتح بأعلى الأصوات. وشرعية مروان اتت من اخلاصه وتجسيده لنهج نضالي وهب عمره من اجله يؤمن بحتمية النصر وجاهز للتضحية من أجله ومروان لم يقبل بأي منصب لم يتم انتخابه له وشعبنا دائما قابل الوفاء بالوفاء من رئاسة مجلس الطلبة في بيرزيت الى المجلس الثوري والوطني والتشريعي واللجنة المركزية. ومطلوب الان مراجعة جدية داخل الحركة حيث في حين حماس تختار اسير محرر الأخ المناضل يحيى السنوار ليقودها في غزة وفي حين امين عام الجبهة الشعبية القائد احمد سعدات ايضا يقبع في زنازين الاحتلال “.

  • نتنياهو لـ”ترمب”: لأول مرة في حياتي وحياة بلدي أرى العرب لا يعتبروننا عدوا بل حليفا”

    نتنياهو لـ”ترمب”: لأول مرة في حياتي وحياة بلدي أرى العرب لا يعتبروننا عدوا بل حليفا”

    في كلمات لم تعد مفاجئة لقطاع كبير من الشعوب العربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الدول العربية لم تعد ترى إسرائيل عدو، معتبرا أن هذه فرصة لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة.

     

    وأضاف نتنياهو، خلال كلمته في البيت الأبيض في أول لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب : “للمرة الأولى في حياتي وحياة بلدي أرى أن الدول العربية في المنطقة لا ترى إسرائيل كعدو، وترى إسرائيل حليف”.

     

    وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي، موجها رسالة لترمب: “أنا أؤمن أنه تحت قيادتك فإن هذا التغيير في منطقتنا سوف يخلق فرصا غير مسبوقة لتعزيز الوضع الأمني ودعم السلام”.

     

  • تغريدة قوية لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الجديد تثير جدلا واسعا والحركة تحسم الموقف

    تغريدة قوية لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الجديد تثير جدلا واسعا والحركة تحسم الموقف

    أثار حساب على موقع التدوين المصغر “تويتر” منسوب لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الجديد في قطاع غزة، يحيى السنوار، حالة من الجدل في بين رواد “تويتر”.

     

    وقال” السنوار” في تغريدة منسوبة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #يحيى_السنوار: لا أسعٓى لمنصب؛ ولكن سأجعل نتنياهو يبكي على منصبهِ”.

    https://twitter.com/YehiaAlsenwar/status/831251637532504066

     

    هذه التغريدة التي جاءت بعد أن تم تأكيد خبر انتخاب “السنوار” خلفا للقيادي الحمساوي “إسماعيل هنية”، خلقت حالة جدل واسعة بين النشطاء، منهم من دعا له بالتوفيق في مهمته وأثنى على تاريخه النضالي، ومنهم من أكد بأن الحساب “مزور” ولا يمت للسنوار بصلة.

    https://twitter.com/ahmadal3nezi/status/831543860916604932

    https://twitter.com/habibabdran/status/831384183423561729

     

    من جانبه أكد المحلل السياسي الفلسطيني والمقرب من حركة حماس “صالح النعامي” بأن الحساب “مزور” ولا يمثل “السنوار”.

    https://twitter.com/salehelnaami/status/831864405507899392

     

    وتساءلت الناشطة الفلسطينية صاحبة حساب “حمساوية” بنفي “النعامي” مؤكدة أن حساب حركة حماس وإسماعيل هنية قاموا بمتابعته.

     

    واستمر الجدل حتى أعلن الحساب الرسمي لحركة حماس على تويتر بعدم صحة الحساب المتداول.

     

    وقالت الحركة في تغريدة لها رصدتها “وطن”: ” نؤكد أن القيادي #يحيى_السنوار ليس له أي حسابات على تويتر أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي ونحذر من تداول ما ينشر عبر تلك الحسابات المزورة”.

    https://twitter.com/hamasinfo/status/831882915617316864

  • ديبكا يحرض على رئيس السلطة الفلسطينية.. عباس يفتح قناة اتصال سرية مع إيران يقودها الرجوب

    ديبكا يحرض على رئيس السلطة الفلسطينية.. عباس يفتح قناة اتصال سرية مع إيران يقودها الرجوب

    زعم موقع “ديبكا” الإسرائيلي  إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتجه الآن نحو إيران في خطوة تهدف إلى استباق تطور ربما يقع قريبا بخصوص نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، عقب المحادثات الودية المقرر أن تجرى في واشنطن الأربعاء المقبل بين الرئيس دونالد ترمب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن عباس قد فتح قناة مباشرة من الاتصالات بين رام الله وطهران عبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، حيث هو المسؤول عن تطوير العلاقة بين الجانبين وسيترأس أول وفد فلسطيني رسمي يزور طهران، حيث كان في الأسبوع الثالث من يناير الماضي، قد أعلن الرجوب أن مسألة نقل السفارة الأمريكية من تل إلى القدس بمثابة إعلان حرب على المسلمين.

     

    واستطرد ديبكا أنه قبل أسبوعين، اجتمعت وفود فلسطينية وإيرانية سرا للمرة الأولى في بلد أوروبي لبحث الأمور العاجلة مثل مصير الفلسطينيين العالقين على جبهات القتال في سوريا وفي مخيمات اللاجئين، كما تم التطرق إلى اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان والعلاقات الإشكالية مع بديل إيران وحزب الله، وفي اجتماعهما الثالث، طلب المسؤولين الإيرانيين من السلطة الفلسطينية في رام الله دعم إيجاد حل سياسي للصراع السوري.

     

    وكإشارة على اقتراب عباس من طهران، قدم عباس تهانيه الحارة لحكام إيران في ذكرى الثورة الإسلامية قائلا: نسأل الله تحقيق المزيد من الاستقرار والازدهار لإيران وشعبها الشقيق وهم يحتفلون بهذه المناسبة مع مزيد من التقدم والرقي في العلاقات الأخوية بين شعبينا. واختتم ديبكا بأن تحركات عباس رسالة تحذير إلى ترمب مفادها أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيتم الرد عليه بتعزيز العلاقات الفلسطينية مع طهران.

     

     

  • تصريحات “نتنياهو” حول الحلف السعودي الإسرائيلي لمواجهة إيران تثير غضب الناشطين ويطالبون بالرد

    تصريحات “نتنياهو” حول الحلف السعودي الإسرائيلي لمواجهة إيران تثير غضب الناشطين ويطالبون بالرد

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» إنه لا حاجه لدولته المزعومة في إنشاء تحالف مع السعودية ضد إيران؛ لأن هذا التحالف «موجود بالفعل».

    تصريح «نتنياهو» أغضب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين طالبوا المملكة برد يؤكده أو ينفيه وفق موقع “الخليج الجديد”.

    وردا على سؤال بشأن تقارير صحفية تحدثت عن أن «إسرائيل» ودول عربية تتشارك المعلومات الاستخبارية، قال «نتنياهو» في مقابلة مع برنامج «60  دقيقة» على قناة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية: «كل ما أستطيع أن أقوله هو إن وضع إسرائيل في العالم العربي قد تغير؛ لأنهم (أي العرب) لم يعودوا يرون في إسرائيل عدواً، بل حليفا لهم في معركتهم ضد قوى الإسلام القتالي (حسب تعبيره) سواء ذلك الذي تقوده إيران أو داعش (الدولة الإسلامية) أو الجماعات السنية المقاتلة».

    وأكد رئيس الوزراء «الإسرائيلي»، خلال المقابلة، أن حكومته «طورت بشكل كبير علاقاتها» مع مصر والأردن.

    وعن تطوير العلاقات مع السعودية، أجاب: «لا تعليق».

    لكن المحاورة أصرت على أخذ رد من «نتنياهو»؛ حيث عادت وسألته قائلة: «يجب أن أسالك لأنه أكثر شيء مثير.. إسرائيل والسعودية هل أنتما تنشئان تحالفا مضادا لإيران في الشرق الأوسط؟».

    ليجيب عليها «نتنياهو» بالقول: «لا حاجة لنا لإنشاء هذا التحالف فهو موجود بالفعل».

    الرد السعودي مطلوب

    تصريحات «نتنياهو» أثارت غضب ناشطين على موقع «تويتر»، والذين طالبوا المسؤولين السعوديين بالرد عليها سواء بالنفي أو الإيجاب.

    وفي هذا الصدد، قال الباحث الفلسطيني «إبراهيم حمامي»: «إلى المسؤولين في السعودية… عاجل، نتنياهو يتحدث بوضوح عن تحالف مع السعودية… هل من نفي أو تأكيد؟».

    وردت «حلا المرابطة» عليه قائلة: «اسأل (أنور) عشقي (مستشار مجلس الوزراء السعودي الأسبق)  من سمح له، وتركي الفيصل (رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق) وصورته مع (تسيبي) ليفني(وزيرة خارجية إسرائيل السابقة)».

    بينما قال حساب محمد عواد ساخرا: «مصير الدول العربية تلتقي في قلب تل أبيب حيث المكان الجديد للجامعة العربية».

    لكن «SULTAN ALHARBI» شكك في صحة تصريحات «نتنياهو» بشأن التحالف مع السعودية في مواجهة إيران، وقال:  «هل انت يا د. إبراهيم تصدق كلام نتنياهو حتى تطلب من السعودية نفي أو تأكيد؟».

    تحركات «عشقي» و«الفيصل»

    ورغم الموقف السعودي الرسمي الذي لا يعلن عن أي تواصل مع الجانب «الإسرائيلي»، لكن على الصعيد غير الرسمي شهدت السنوات الأخيرة لقاءات بين مسؤولين سعوديين و«إسرائيليين» سابقين؛ وصلت إلى حد زيارة «إسرائيل»، وهي أمور كانت من المحرمات في الماضي.

    أنور عشقي

    وتعد تحركات وتصريحات الأمير «تركي الفيصل»، و«أنور عشقي» الأبرز في هذا الاتجاه.

    وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نشرت «تسيبي ليفني»، عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، صورة تجمعها مع «تركي الفيصل»، خلال تواجدهما معا في المنتدي الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس بسويسرا، الذي انعقد خلال الشهر ذاته.

    وقالت «ليفني» معلقة على الصورة: «في دافوس مع الأمير السعودي تركي الفيصل بعد مناقشة عملية السلام وقضايا المنطقة مع وزير الخارجية الأردني، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني».

    وفي يونيو/حزيران الماضي، أجرى «تركي الفيصل» مناظره مع الجنرال الإسرائيلي (احتياط) «يعقوب أميدرور»، مستشار الأمن القومي السابق لحكومة «بنيامين نتنياهو»، نظمها معهد واشنطن للسياسات الشرق الأدنى، حسب شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية.

    وآنذاك، قال الأمير السعودي: «إسرائيل لديها سلام مع العالم العربي، واعتقد أن بإمكاننا مجابهة أي تحدي، ومبادرة السلام العربية المقدمة من السعودية في العام 2002 من وجهة نظري تقدم أفضل معادلة لتأسيس السلام بين إسرائيل والعالم العربي».

    وأضاف: «التعاون بين الدول العربية وإسرائيل لمواجهة التحديات مهما كان مصدرها سواء كانت إيران أو أي مصدر آخر ستكون مدعمة بصورة أقوى في ظرف يكون فيه سلام بين الدول العربية وإسرائيل، ولا أستطيع أن أرى أي صعوبات بالأخذ بذلك».

    دعوات وتحركات «الفيصل» المروجة لاتفاقية السلام العربية، والداعية للسلام بين «إسرائيل» والعرب، يشاركه فيها، أيضا، بقوة «أنور عشقي».

    لكن المعطيات تقول إن «عشقي» تفوق على سابقه؛ إذ أجرى، في يوليو/تموز الماضي، زيارة إلى «إسرائيل» بصحبة وفد من رجال الأعمال والأكاديميين السعوديين، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية «الإسرائيلية»، وهي الزيارة التي وصفت بأنها «غير مسبوقة»، وربما تسجل باسم الرجل في موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

    وقال المتحدث باسم الخارجية «الإسرائيلية»، آنذاك، إن «عشقي» التقى «دوري غولد»، المسؤول في وزارة الخارجية في فندق الملك داوود بالقدس، و«يوآف موردخاي» القائد العسكري المسؤول عن العمليات في الضفة الغربية وغزة، وأعضاء في الكنيست عن احزاب المعارضة.

    وقالت صحيفة «هآريتس» العبرية، في حينها، إن زيارة «عشقي» إلى «إسرائيل»، رغم كونها غير رسمية، ما كانت لتتم على الأرجح لو لم تكن هناك موافقة عليها من قبل الحكومة السعودية.

    وكانت تقارير وتسريبات سابقة قد تحدثت عن محادثات سرية بين «إسرائيل» وعدد من الدول العربية التي ترى في «إسرائيل» حليفا محتملا في مواجهة الخطر الذي تمثله إيران والأطراف المتحالفة معها في المنطقة.

    وكان «عشقي» و«جولد» شاركا في العام 2015 في جلسة لمجلس العلاقات الخارجية الامريكي في العاصمة الامريكية واشنطن، والتقيا على هامش جلسات المجلس، وناقشا «الفرص والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الاوسط” كما جاء على موقع المجلس على شبكة الإنترنت.

    وتناولت كلمتا «عشقي» و«جولد» الخطر الذي تمثله إيران على أمن بلديهما، وأشارا إلى أنهما عقدا جلسات حوار سرية على مدار أكثر من عام، وأنهما قررا الآن الخروج إلى العلن.

    وفي مقابلة مع قناة «آي 24» «الإسرائيلية»، في سبتمبر/أيلول 2015، وصف «عشقي» رئيس الوزراء «الإسرائيلي»، «بنيامين نتنياهو»، بأنه «رجل قوي وواقعي»، داعيا إياه إلى قبول مبادرة السلام العربية، وطلب مناقشتها مع مصدرها، المملكة العربية السعودية.

    ويرأس عشقي حاليا «مركز الأبحاث الاستراتيجية والقانونية»، ومقره في جدة، وهو ضابط سابق في القوات المسلحة السعودية وعمل مسؤولا في الخارجية السعودية لبعض الوقت.