الوسم: نتنياهو

  • نتنياهو مصدوم من مجزرة خان شيخون وحكام العرب “ناديت ما استطعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي”

    نتنياهو مصدوم من مجزرة خان شيخون وحكام العرب “ناديت ما استطعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي”

    وطن– أعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن “صدمته” من صور القتلى والمصابين جراء الهجوم الذي وقع الثلاثاء في خان شيخون بمحافظة إدلب شمال سوريا قائلاً إنها يجب أن “تهز مشاعر كل إنسان”.

    وفي كلمة ألقاها بمناسبة مراسم إحياء ذكرى الرئيس الإسرائيلي الراحل حاييم هرتسوغ قال نتنياهو: “إسرائيل تدين بأشد العبارات استخدام الأسلحة الكيميائية عامة، وبشكل خاص ضد المدنيين الأبرياء”.

    ودعا المجتمع الدولي إلى استكمال وعده منذ عام 2013 بإخراج الأسلحة الكيميائية من سوريا.

    وأكد نتنياهو على أن إسرائيل “ستدافع عن نفسها بقوة ضد أي عدو كان وسوف ترد على كافة التهديدات”، معزياً ذلك لما وصفها “بالحرب الشرسة الدائرة في سوريا والتوتر الذي يحدث بين الفينة والأخرى على الحدود الشمالية عند الجولان”.

    ووردت أنباء اليوم عن تعرض خان شيخون جنوب إدلب لصواريخ محملة بغازات كيميائية سامة تتشابه أعراضها مع أعراض “غاز السارين”، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين، وبينما نفت روسيا وسوريا صحة ما تردد عن قيامهما باستخدام أسلحة كيميائية تحوي مواد سامة في خان شيخون في إدلب، توجه قوى المعارضة أصابع الاتهام لدمشق، من دون أن يصدر حتى الآن أي تعليق أممي بهذا الشأن.

  • هذه هي خطة “إسرائيل الكبرى” في الشرق الأوسط

    أكد موقع جلوبال ريسيرش الكندي أن الوثيقة المتعلقة بتشكيل “إسرائيل الكبرى” تعتبر حجر الزاوية للفصائل الصهيونية القوية داخل حكومة نتنياهو الحالية، وحزب الليكود، وكذلك داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، حيث أنه في التطورات الأخيرة أكد الرئيس دونالد ترامب دعمه للمستوطنات غير القانونية في إسرائيل ومعارضته لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2334، الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وأضاف الموقع الكندي في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا للأب المؤسس للصهيونية تيودر هرتزل تمتد منطقة الدولة اليهودية من نيل مصر إلى فرات العراق، وبحسب الحاخام فيشمان الأرض الموعودة تمتد من نهر مصر حتى نهر الفرات، وهي تشمل أجزاء من سوريا ولبنان.

     

    وأوضح جلوبال ريسيرش أنه بالنظر إلى الحرب على العراق، وحرب عام 2006 على لبنان، وحرب عام 2011 على ليبيا، والحروب المستمرة على سوريا والعراق، والحرب على اليمن، وعملية تغيير النظام في مصر، يجب فهم العلاقة بين هذه التطورات والخطة الصهيونية الخاصة بالشرق الأوسط، حيث أن هذا التطور يتمثل في إضعاف الدول العربية المجاورة في نهاية المطاف كجزء من مشروع توسعي إسرائيلي.

     

    ولفت الموقع إلى أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن هذا التصميم ليس مجرد خطة صهيونية، بل هو جزء لا يتجزأ من السياسة الخارجية للولايات المتحدة، ونية واشنطن تفكيك الشرق الأوسط، خاصة وأن إسرائيل الكبرى تتكون من منطقة تمتد من وادي النيل إلى نهر الفرات،  ويقول ستيفن ليندمان: منذ قرن مضى، كانت خطة المنظمة الصهيونية العالمية إقامة دولة يهودية تشمل فلسطين التاريخية، وجنوب لبنان حتى صيدا ونهر الليطاني، ومرتفعات الجولان السورية وسهل حوران ودرعا، والسيطرة على سكة حديد الحجاز من درعا إلى عمان والأردن وخليج العقبة.

     

    وذكر جلوبال ريسيرش أن بعض الصهاينة يريدون المزيد من أرض النيل في الغرب ونهر الفرات في الشرق، بحيث تضم فلسطين ولبنان وغرب سوريا وجنوب تركيا، ويدعم المشروع الصهيوني حركة الاستيطان اليهودية، وهي تشمل على نطاق أوسع سياسة استبعاد الفلسطينيين من فلسطين مما يؤدي إلى ضم الضفة الغربية وغزة إلى دولة إسرائيل في نهاية المطاف.

     

    ومن شأن إسرائيل الكبرى أن تخلق عددا من الدول بالوكالة، وستشمل أجزاء من لبنان والأردن وسوريا وسيناء، فضلا عن أجزاء من العراق والمملكة العربية السعودية، ووفقا لمهدي داريوس نازمريا في مقال بحثي عام 2011، كانت خطة ينون استمرارا للتصميم الاستعماري البريطاني في الشرق الأوسط.

     

    وخطة ينون استراتيجية إسرائيلية لضمان التفوق الإقليمي الإسرائيلي، وهي تضمن أنه يجب على إسرائيل أن تعيد تشكيل بيئتها الجغرافية السياسية من خلال بلقنة الدول العربية المحيطة بها إلى دول أصغر وأضعف، واعتبر الاستراتيجيون الإسرائيليون العراق اكبر تحد استراتيجي من بين الدول العربية، وهذا هو السبب في أن العراق تم تحديده باعتباره المحور الرئيسي في بلقنة الشرق الأوسط والعالم العربي. كما أنه في العراق وعلى أساس مفاهيم خطة ينون، دعا الاستراتيجيون الإسرائيليون إلى تقسيم العراق إلى دولة كردية واثنين من الدول العربية، واحدة للمسلمين الشيعة والأخرى للمسلمين السنة، والخطوة الأولى نحو إقامة هذه الخطة كانت الحرب بين العراق وإيران.

     

    ونشرت مجلة الأطلسي في عام 2008، وجريدة القوات المسلحة التابعة للجيش الأمريكي في عام 2006 خرائط واسعة الانتشار توضح الخطوط العريضة لخطة ينون، وبصرف النظر عن تقسيم العراق، وهو ما تدعو إليه خطة بايدن أيضا، تدعو خطة ينون إلى تقسيم لبنان ومصر وسوريا، كما أن تقسيم إيران وتركيا والصومال وباكستان يتفق تماما مع هذه الآراء، وتدعو خطة ينون أيضا إلى حل شمال أفريقيا انطلاقا من مصر ثم السودان وليبيا وبقية المنطقة.

     

    وشدد جلوبال ريسيرش على أن تحقيق خطة إسرائيل الكبرى يتطلب تفكيك الدول العربية القائمة إلى دول صغيرة، وتعمل الخطة على ركيزتين أساسيين أنه من أجل البقاء يجب على إسرائيل أن تصبح قوة إقليمية إمبريالية، ويجب أن تؤثر على تقسيم المنطقة بأكملها إلى دول صغيرة من خلال حل جميع الدول العربية القائمة حاليا لتصبح الصغيرة القادمة تعتمد على التركيبة العرقية أو الطائفية لكل دولة، وبالتالي، فإن الأمل الصهيوني هو أن تصبح الدول القائمة على الطائفية سواتر لإسرائيل.

  • أوبزرفر: خطة غزة الكبرى مستساغة للجميع باستثناء حماس.. السيسي قدم الأرض وآل سعود هيؤوا الجو والأردن رحب

    أوبزرفر: خطة غزة الكبرى مستساغة للجميع باستثناء حماس.. السيسي قدم الأرض وآل سعود هيؤوا الجو والأردن رحب

     

    أوصى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمره الصحفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير الماضي، الدول العربية بتحقيق النهج الإقليمي للسلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن اتفاق السلام سيشمل العديد من الدول. حسب قوله.

     

    وبحسب موقع ” أوبزرفر” البريطاني فإن هذه التصريحات جاءت وسط تكهنات بأن دول الخليج العربية على استعداد للعمل مع إسرائيل لتعزيز فكرة “غزة الكبرى” لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه بعد عدة عقود من الرفض الفلسطيني للإعتراف بدولة يهودية والموافقة على الحدود المقترحة للسلام مع إسرائيل، ينبغي أن يكون واضحا أن حل الدولتين قد انتهت صلاحيته، وأن خطة غزة الكبرى تمت مناقشتها لسنوات عديدة كبديل لحل الدولتين.

     

    وأوضح الموقع أنه في عام 2014، قدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرضا للفلسطينيين يتضمن إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح مستقلة تضم غزة والحدود المتاخمة لها من شبه جزيرة سيناء المصرية، وهذا من شأنه أن يمنح الفلسطينيين وطن تبلغ مساحته ستة أضعاف الحجم الذي تسيطر عليه حماس في غزة، كما ستحتفظ السلطة الفلسطينية بالمدن العربية التي يسكنها مواطنين عرب في المناطق المتنازع عليها لتشكل جميعها ما يعرف باسم  “دولة فلسطين”، كما أن تبادل الأراضي في المستقبل يمكن أن يزيد من مساحة الدولة.

     

    واستطرد أوبزرفر أنه فيما يتعلق بمصر، فإن السيسي تقدم بالأرض لتحقيق الاستقرار في شمال سيناء، وهي المنطقة التي تعاني من الإرهاب وتعتبر قنبلة موقوتة تهدد بامتداد الإرهاب إلى باقي المناطق الرئيسية المصرية، وقال السيسي إنه يأمل في قيام دولة فلسطينية في سيناء وقطاع غزة بدعم من الغرب سياسيا واقتصاديا مع إنشاء الميناء الساحلي، معتبرا أن الغاز الطبيعي والموارد سوف تكون قوة استقرار في هذه المنطقة غير المستقرة، مما يساعد على ضمان التدفق المستمر للغاز الطبيعي الإسرائيلي للمصريين.

     

    وفيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، قال الموقع إن هذه الدول ومصر حلفاء ضد إيران، ويعتقدون أن الجهاد الفلسطيني ضد إسرائيل يأتي بنتائج عكسية لتحالفهم الوليد مع الدولة اليهودية ضد إيران، لذا يعمل السعوديون بالفعل مع الإسرائيليين في مجال الاستخبارات والأمن من خلال إعطاء الفلسطينيين دولة تتوسع خارج قطاع غزة، وإضعاف حماس التي تربطها علاقات وطيدة مع إيران.

     

    وعن الأردن، ذكر أوبزرفر أن حكام البلاد يخشون على الدوام من سيطرة الفلسطينيين على بلادهم، حيث يمثل الفلسطينيين غالبية السكان، ويرحبون بحل غزة الكبرى، حيث سيتم توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدولة الجديدة.

     

    كما أن إسرائيل من جانبها تقر خطة الانسحاب من غزة الكبرى والتخلي عن سيادة اليهود هناك، مقابل الاحتفاظ بالأصول الاستراتيجية في الضفة الغربية، مما يعزز أمنها، وتبدي استعدادها لدفع مليارات الدولارات لإعادة توطين الفلسطينيين في دولتهم الجديدة.

     

    وبالنسبة للفلسطينيين، هذه الخطة غير متوقعة، حيث سوف يحصلون على دولة قابلة للحياة سياسيا واقتصاديا، كما أن الاستثمارات سوف تتدفق عليهم من الولايات المتحدة وأوروبا والدول السنية لتطوير البنية التحتية واستغلال الموارد الطبيعية لتوفير فرص عمل للشباب والفلسطينيين العاطلين عن العمل، كما أن اللاجئين الفلسطينيين يمكن أن يعيشون في دولة خاصة بهم والاستفادة من الامتيازات غير المحدودة.

     

    وشدد أوبزرفر على أن تنفيذ فكرة الدولة الفلسطينية الكبرى في غزة قد تكون صعبة وطويلة، ولكن مثل هذا الحل واقعي، نظرا لرفض الفلسطينيين عروض متعددة من دول أخرى تتعلق بتسويات الأراضي الراهنة، فضلا عن احتياجات إسرائيل الأمنية ومعارضة الأردن لقيام الدولة الفلسطينية، كما أن الولايات المتحدة حريصة على الشرق الأوسط واستقراره لن يتحقق سوى بتطبيق فكرة غزة الكبرى حتى يتمكن الفلسطينيون من إقامة دولة القانون، وحماية حقوق الإنسان والحرية الدينية، والقضاء على الفساد الحكومي، والتوقف عن الإرهاب،  والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود كدولة يهودية.

     

    واختتم الموقع بأنه أظهر استطلاعا للرأي في عام 2016 أن 96 في المئة من الفلسطينيين يعتقدون أن حكومة عباس فاسدة، و 82 في المئة من سكان غزة يقولون الشيء نفسه عن حركة حماس.

  • الفلسطينيون تنفسوا الصعداء.. هذه هي صفقة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    الفلسطينيون تنفسوا الصعداء.. هذه هي صفقة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    ” منذ المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حدثت تطورات عدة، خاصة وأن الفلسطينيين لم يتوقعوا ذلك الأمر، لا سيما في ظل الصداقة القوية التي تربط ترامب مع نتنياهو “.. وفق ما ذكر موقع “المونيتور” الأمريكي

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن رام الله تشعر الآن بالتفاؤل الحذر، خاصة وأن الرئيس ترامب كرر ثلاث مرات على الأقل خلال حديثه مع عباس رغبته في التوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيدا بعباس على المستوى الشخصي، كما أثنى على الشعب الفلسطيني.

     

    وأكد المونيتور أن الرئيس ترامب لم يستخدم خلال الاتصال الهاتفي عبارة حل الدولتين، ولكن مساعدين ومراسلين آخرين أوضحوا أن ترامب ليس لديه فكرة أخرى بخلاف حل الدولتين، ومن المتوقع أن يجري اللقاء بين عباس وترامب في البيت الأبيض بحلول يونيو المقبل.

     

    واستطرد الموقع أن ترامب مهتم جدا بعقد المؤتمر الإقليمي الدولي لبدء عملية السلام، وفقا للجدول الزمني، ومن المتوقع أن يعقد في أغسطس أو سبتمبر المقبلين، وحتى ذلك الحين يحاول الأمريكيون دراسة التشابك بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتقديم توصيات حول ما توصل إليه ثلاثة رؤساء أمريكيين هم كلينتون وبوش وأوباما، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، أو على حد تعبير الرئيس الجديد التوصل للصفقة التي من شأنها أن تعود بالفائدة على جميع الأطراف.

     

    وأشار المونيتور إلى أن الفلسطينيون الذين انتابهم القلق الشديد بعد انتخاب ترامب، تنفسوا الصعداء هذا الأسبوع، مضيفا أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كشف أنه كانت هناك جولة من الاجتماعات في واشنطن يوم 7 مارس لفهم الوضع الجديد، حيث كشف ليبرمان أن هناك فرق كبير بين الأهداف الاستراتيجية لحكومة ترامب والأهداف الاستراتيجية لإسرائيل، في حين كان هناك عدد غير قليل من التعاون والتعديلات على المستوى التكتيكي بين واشنطن وتل أبيب.

     

    وذكر الموقع أن ليبرمان كان يقصد في تصريحاته قضية بناء المستوطنات، حيث التف نتنياهو على رغبات أمريكا ليعلن أمس عن موافقته على بناء مستوطنة جديدة في البؤرة الاستيطانية الواقعة في الضفة الغربية التي تعرف باسم عمونا لصالح الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، حيث يقول نتنياهو إن هذا ليس حقا مستوطنة جديدة، ووعد بأن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من عمونا سينقلون إلى هذه المستوطنة الجديدة، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان الأمريكيون سيوافقون على إقامة المستوطنة الجديدة.

     

    ولفت المونيتور إلى أن ليبرمان أطلع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، بينهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون على الخطة السياسية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما يشمل تبادل الأراضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث أن ليبرمان يريد التخلي عن الأراضي التي يقطنها السكان العرب الفلسطينيين مقابل الكتل الاستيطانية.

     

    ووفقا لمصادر أمريكية مطلعة على المحادثات، فإن الجانب الأمريكي يأخذ خطة ليبرمان على محمل الجد، حيث عندما يتحدث ترامب عن الاتفاق فإنه يعني أن الصفقة لا تقتصر فقط على إسرائيل والفلسطينيين، ولكن تشمل جميع الأطراف الأخرى، وفي هذا السياق، فمن الممكن أن  تعود فكرة تبادل الأراضي التي تضم أيضا مصر والأردن.

     

    واختتم الموقع بأن وزارة الخارجية الأمريكية تعكف الآن على دراسة الاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل إليه بين وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عام 2014.

  • نتنياهو: إيران تسعى لامتلاك قاعدة بحرية في سوريا.. و”ديبكا” يؤكد: ستكون في ميناء بانياس

    نتنياهو: إيران تسعى لامتلاك قاعدة بحرية في سوريا.. و”ديبكا” يؤكد: ستكون في ميناء بانياس

    اتهم رئيس الوزراء «الإسرائيلي» «بنيامين نتنياهو»، اليوم الجمعة، إيران بالسعي إلى إقامة قاعدة بحرية دائمة لها على الساحل السوري.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده «نتنياهو»، عبر الهاتف، خلال تواجده في الطائرة عائدا من موسكو حيث أجرى زيارة الخميس التقى خلالها الرئيس «فلاديمير بوتين»، حسب موقع «ديبكا» العبري المختص في الشؤون الاستخباراتية.

    ومتحدثا عن نتائج الزيارة، قال «نتنياهو» إنه أبلغ «بوتين» بأن «إيران تريد بناء قاعدة بحرية في سوريا»، مضيفاً أن الرئيس الروسي فهم الرسالة التي أرادت «إسرائيل» إيصالها.

    وتابع قائلا: «قلت للرئيس بوتين بوضوح إننا نعارض قطعيا تعزيز مواقع إيران وأنصارها في سوريا».

    واستطرد: «نرى أن إيران تسعى لتعزيز قوتها العسكرية وبنيتها التحتية الحربية في سوريا، بما في ذلك محاولاتها لبناء قاعدة بحرية في هذه البلاد. وسيأتي ذلك بعواقب خطيرة على أمن إسرائيل».

    واعتبر أن الوجود الإيراني في سوريا يتعارض مع مصالح الجميع، باستثناء إيران نفسها.

    ووفقا لما نقله موقع «ديبكا»، عن مصادر عسكرية، فإنه قبل حديث «نتنياهو» هذا، ظلت المعلومات بشأن نوايا إيران بناء قاعدة في سوريا ضمن الأسرار العليا.

    وكشف المصادر ذاتها أن الإيرانيين دخلوا في مناقشات مع السوريين تناولت بناء هذه القاعدة في ميناء بانياس، شمال غربي سوريا، على بعد 55 كم من مدينة اللاذقية.

    ولفتت، إلى أن الإيرانيين يحتاجون هذه القاعدة من أجل غواصاتهم وسفنهم الحربية في البحر المتوسط، بجانب استخدام الميناء كمحطة استراحة لناقلاتها من النفط.

    يشار إلى أن الوفد الذي رافق «نتنياهو» خلال زيارته إلى موسكو الخميس ضم رئيس الاستخبارات العسكرية اللواء «هارتسي هاليفي».

    وتبدي تل أبيب قلقها من تعاظم النفوذ الإيراني في سوريا خلال الوقت الحالي، وفي مرحلة ما بعد التسوية السياسية في هذا البد العربي.

    وفي هذا الصدد، قال مدير مركز يافا للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب «يوسي آلفر»، في حديث لصحيفة «إيزفيستيا» الروسية مؤخراً: «نحن نرى أن نظام بشار الأسد تم انقاذه من الاندحار بسبب تدخل إيران، وحزب الله وغيره من الجماعات الشيعية الأخرى، وأن هذه الجماعات بعد انتهاء الصراع الداخلي، سوف تبقى على الأراضي السورية، وستصبح إيران جارتنا في الواقع، وبالتالي، فإن هذا يشكل خطرا لنشوب الحرب على حدودنا الشمالية».

  • ديبكا: في ظل غياب أمريكي.. بوتين يتعاون مع الحرس الثوري في سوريا لأنه المسيطر هناك

    ديبكا: في ظل غياب أمريكي.. بوتين يتعاون مع الحرس الثوري في سوريا لأنه المسيطر هناك

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا عن التعاون الروسي مع إيران في سوريا, مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاغ خطة استراتيجية تقوم على تنفيذ الحملات الجوية لمحو الدولة الإسلامية وتخفيف القبضة الحديدية الإيرانية في سوريا وذلك في إطار محاولته لنسف المزاعم بأن حملته الانتخابية كانت مرتبطة بالمخابرات الروسية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه خلال الفترة الراهنة، فإن سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط تقوم على الصراع مع خصومه المحليين، مما يجعل علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة أمثال المملكة العربية السعودية والأردن وإسرائيل ومصر تنتظر المزيد من التقدمات.

     

    وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه وسط حالة من عدم اليقين بشأن خطوات إدارة ترامب في المستقبل، فإنه من غير المرجح أن يحقق تقدما كبيرا في محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم الخميس المقبل.

     

    وتفيد مصادر استخباراتية أنه إذا لم ينجح ترامب في إقناع بوتين بالتمسك بوعده لمنع إيران وحزب الله من نشر قوات على الحدود السورية الإسرائيلية في الجولان، فإنه لن يكون هناك أي تقدم في محاولات منع إيران من إقامة وجود عسكري دائم في سوريا.

     

    وذكر ديبكا أن عدم بت إدارة ترامب في سياسة الشرق الأوسط، خاصة تجاه سوريا، يعني التهرب من السهام الروسية التي يطلقها أعداء ترامب المحليين، كما أن بعض مستشاري الرئيس يعتبرون أن حالة التردد في واشنطن قد تتحول إلى ميزة، وقد لا يكون أمرا سيئا لحمل العبء الثقيل لمعالجة داعش وتوسع إيران وحزب الله، بدلا من وضع القوات الأمريكية في مهب المعركة العسكرية.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أنه خلال يوم الجمعة الماضي، ظهرت وحدات العمليات الخاصة الروسية في بلدة تدمر السورية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وهذه القوات كانت تتشكل من القوات السورية الديمقراطية، والقوات الكردية السورية، لذا وافق مشايخ قبائل شمال سوريا على تسليم مواقعهم في منبج إلى الروس والجيش السوري، وكانت قوات الدفاع الذاتى تم تدريبها سابقا من قبل الولايات المتحدة باعتبارها رأس الحربة المحتملة للهجوم ضد الدولة الإسلامية، فكيف الوضع اليوم بعد أن قرر هذا الحليف المهم للولايات المتحدة الاستسلام فجأة إلى الروس وجيش الأسد؟

     

    وذكر ديبكا أن القادة الأكراد والعرب التابعين لقوات الدفاع الذاتى قرروا على ما يبدو التخلي عن واشنطن والاتجاه نحو روسيا، لأن دعم أمريكا لهم لم يكن قويا من الناحية التسليحية، فضلا عن عدم وضوح موقف إدارة أوباما السابقة من عدوهم اللدود الرئيس التركي رجب أردوغان، لذا في ظل احتمال تقارب ترامب مع أردوغان، قرر الأكراد التخلي عن واشنطن والتوجه نحو موسكو

     

    وتؤكد مصادر عسكرية أنه بينما يقول الروس إنهم يعملون مع الجيش السوري، إلا أن الحقيقة أنهم يعملون مع الحرس الثوري الإيراني، والميليشيات الشيعية الموالية لإيران وحزب الله، لأنهم الأكثر انتشارا في وحدات الجيش السوري اليوم بعد ما يقرب من ست سنوات من الحرب الأهلية.

  • المونيتور: هكذا يبدو خيار الكونفدرالية بين فلسطين والأردن !

    المونيتور: هكذا يبدو خيار الكونفدرالية بين فلسطين والأردن !

    “إن طموحات الإدارة الأمريكية الجديدة على المستوى الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط أكثر تواضعا مقارنة مع المبادرات الإقليمية التي تم طرحها من قبل إدارة أوباما، حيث تعتبر على وجه التحديد أقل طموحا من المحاولة الإقليمية التي بذلها وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري “.. حسب تقرير نشره موقع “المونيتور” الأمريكي.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن كشف عن مدى تناغم الزعيمين، حيث أن نتنياهو وفقا لأحد كبار مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية الذي تحدث للمونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته خرج معجبا من اجتماع المكتب البيضاوي، معتبرا أنه تلقى كافة الضمانات لاستمرار الاستيطان بحكم الأمر الواقع وليس بحكم القانون، حيث تجري سياسات الضم من خلال التوسع في المستوطنات داخل الكتل الاستيطانية والتوسع الاقتصادي في المنطقة (ج) الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.

     

    وذكر المونيتور أن القيادة الفلسطينية تجري الآن مداولات مكثفة سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي مع حلفائها العرب، خصوصا مصر والأردن والمملكة العربية السعودية لصياغة ملامح النهج الإقليمي، الذي سيستند على ثلاثة مبادئ،

     

    الأول هو أن مبادرة السلام العربية لعام 2002 هي الأساس لمفاوضات السلام المستقبلية،

    الثاني أن الإدارة الأمريكية ينبغي أن تعقد في الأشهر القادمة قمة في واشنطن مع القيادة العربية وينبغي أن تركز هذه القمة على إعداد مؤتمر للسلام للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية على أساس مبادرة السلام العربية، وبمشاركة كل من مصر والأردن والسعودية والمغرب وبرئاسة ترامب.

    الثالث يتضمن إقامة دولة فلسطينية من خلال التوصل إلى كونفدرالية أردنية فلسطينية طبقا لاتفاق مدعوم من جامعة الدول العربية.

     

    ووفقا لمسؤول في حركة فتح رفض الكشف عن هويته، فإن إقامة هذه الكونفدرالية ليس من الصعب نظرا للتشابه التاريخي بين الأردنيين والفلسطينيين، ولكن يجب أن تكون فيه فلسطين دولة مستقلة تماما، داخل حدود 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها مع تبادل للأراضي طبقا لما هو متفق عليه مع إسرائيل وعلى النحو المبين في أحدث نسخة من مبادرة السلام العربية.

     

    كما أنه سيكون هناك اتفاق للتجارة الحرة وكذلك المناطق الصناعية والسياحية المشتركة في البحر الميت؛ والبرلمانين ينعقدان في جلسة مشتركة مرتين في السنة؛ وتنفذ أنشطة الأمن ومكافحة الإرهاب على المعابر الحدودية وفي الضفة الغربية بشكل مشترك من قبل الجيش الأردني والشرطة الفلسطينية بالتنسيق مع إسرائيل، وسيكون هناك ميزة أخرى للاتحاد أن القدس الشرقية ستصبح عاصمة للدولة الفلسطينية وسوف تكون تحت ولاية السلطة الفلسطينية مع دور خاص للمملكة الأردنية في الأماكن الإسلامية المقدسة.

     

    وأكد المصدر الفلسطيني أن الدول العربية سوف تتجه إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل على أساس مبادرة السلام العربية، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطة ستكون تحقيق نهج الاهتمام المشترك الإقليمي لجميع الأطراف، وهذا النهج في الواقع يمكن أن يكون أساسا للمفاوضات الإقليمية.

     

     

     

  • نتنياهو يرفض إدخال قوات دولية لغزة ويهمس في أذن وزيرة خارجية استراليا: “السيطرة الأمنية لنا”

    نتنياهو يرفض إدخال قوات دولية لغزة ويهمس في أذن وزيرة خارجية استراليا: “السيطرة الأمنية لنا”

    نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر مقربة من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه الشديد إدخال أي قوات دولية إلى قطاع غزة, مشيرة إلى نتنياهو لم يطرح مثل تلك الافكار.

     

    وقالت المصادر إن “نتنياهو رفض اقتراحا بهذا الصدد قدمته وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب حيث ابلغها بأن تجربة اسرائيل مع هذه القوات لم تكن ناجحة”.

     

    ولفتت المصادر الى أن “نتانياهو اكد لبيشوب ان السيطرة الأمنية في الدولة الفلسطينية المستقبلية ستكون بيد اسرائيل”.

     

  • معاريف: هذه حقيقة السعودية.. ماكرة تتقرب من إسرائيل لأجل مصالحها

    معاريف: هذه حقيقة السعودية.. ماكرة تتقرب من إسرائيل لأجل مصالحها

    نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا عن العلاقة السعودية الإسرائيلية, أشارت فيه إلى لغز كبير كان يسود تلك العلاقة لكن شفراته بدأت تتفكك خلال الأيام القليلة الماضية عبر تصريحات اثنين من وزراء حكومة نتنياهو، هما أفغيدور ليبرمان وإسرائيل كاتس.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية بالإشارة إلى مؤتمر ميونيخ الذي عقد الأحد الماضي, تحدث فيه ليبرمان عن تفاصيل مبادئ عمليات الاستخبارات الإيرانية في الشرق الأوسط، وفي كلماته قال إنها تثير قلق بلد ليس لها علاقات رسمية مع إسرائيل، كما أن إيران تحاول خلق حالة من الفوضى في كل مكان، معتبرا أن هدف طهران الرئيسي هو المملكة العربية السعودية.

     

    وتساءلت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن منذ متى يهتم وزير الدفاع الإسرائيلي بمعاناة المملكة العربية السعودية؟، موضحة أنه في اليوم التالي تحدث وزير الاستخبارات إسرائيل كاتس أن هناك تعاون بين إسرائيل وهذه الدولة رغم عدم وجود علاقات رسمية، مؤكدا أن هذا التعاون سيتعزز بفضل جهود الولايات المتحدة، معتبرا أن الهدف الأول منه منع إيران من التوسع في المنطقة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الوزيران على حق، فجهود إيران للعمل ضد إسرائيل بلغت ذروتها في هذه الأيام، حيث أن إيران بتشجيع من نجاحها في إنقاذ نظام الأسد في سوريا تحاول إحكام قبضتها هناك، وعمل كماشة ضد إسرائيل من خلال مد علاقاتها مع حماس في غزة، ، فضلا عن تحكمها في ترسانة الصواريخ التي يمتلكها حزب الله ذات الجودة العالية جدا، ولكن النظام السعودي أيضا ينفذ أنشطة تخريبية في منطقة الشرق الأوسط لا تقل عن تلك التي تنفذها إيران، حيث يدعمون الطائفة السُنية اللبنانية وكبار قادتها، خاصة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، كما أنهم في اليمن ينفذون منذ أكثر من عامين حملة عسكرية دموية ضد الحوثيين، ولكن في الغالب الضحايا من المدنيين الأبرياء.

     

    وأضافت الصحيفة أن النظام السعودي دعم أيضا تنظيم القاعدة في العراق بهدف خلق توازن مع النفوذ الإيراني، كما أن البحرين تعتبر مسرحا لأنشطة السعودية ضد إيران، والحصة الأكبر في الصراع بين طهران والرياض توجد في سوريا، فالمملكة العربية السعودية في الواقع المحفز الرئيسي لحرب الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، بينما تعمل إيران على إنقاذه.

     

    وشددت معاريف على أن التخريب السعودي في العديد من هذه الساحات هو صورة طبق الأصل من التدخل الإيراني لصناعة الإرهاب وضعف الأنظمة، لكن السعوديين على عكس الإيرانيين يتمتعون ببعض الدعم الغربي، معتبرة أن الرياض ماكرة تستغل علاقاتها مع تل أبيب من أجل تحقيق مصالحها الذاتية فقط.

     

    وطالبت الصحيفة نتنياهو بعدم التمادي في تعزيز العلاقات السرية مع السعودية، إلا بعد أن يتم التوافق والتنسيق بينهما حول تحقيق سلام علني وإقامة علاقات رسمية بين البلدين، حتى لا يتكرر السيناريو المصري مرة أخرى.

     

  • هذه القصة الحقيقية وراء اجتماع العقبة السري.. نتنياهو تخوف من ضغط عبد الله والسيسي وعباس أقسم على السرية

    هذه القصة الحقيقية وراء اجتماع العقبة السري.. نتنياهو تخوف من ضغط عبد الله والسيسي وعباس أقسم على السرية

     

    استطاع زعيم  المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ الحفاظ لمدة عام على السر؛ ولم يكشف عن القمة التي عقدت في العقبة فبراير 2016 وحضرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكية السابق جون كيري، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث كانت هذه القمة تهدف إلى تعزيز مبادرة السلام الإقليمية.. هكذا بدأت موقع المونيتور الأمريكي تقريره.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن هذا الاجتماع الإقليمي كان حول المحادثات التي جرت بين هرتسوغ ونتنياهو حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكن في نهاية المطاف المفاوضات الائتلافية لم تنجح في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي ذلك الوقت هرتسوغ لم يذكر بالتفاصيل اعتباراته للدخول في مفاوضات مع نتنياهو على الانضمام إلى الحكومة.

     

    واستطرد الموقع أنه حتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كثيرا ما يوصف بالرافض للسلام من قبل اليمين الإسرائيلي لم يكشف القمة السرية، حيث أنه وفقا لمصدر فلسطيني بارز كان عباس قد اطلع على القمة قبل انعقادها، وعقب انتهائها أدرك أن اللقاء فشل بين كيري وعبد الله والسيسي.

     

    ووفقا للمصدر الذي تحدث للمونيتور شريطة عدم الكشف عن هويته، فإن الجهات المشاركة أبلغت الرئيس الفلسطيني “صراحة” أن قمة نتنياهو عاد إلى تل أبيب بعدما رفض تقديم أي تنازلات لإتمام هذه العملية الإقليمية. !

     

    ووفقا للمصدر، فإن كيري الذي سعى لعقد القمة وليس نتنياهو، مضيفا أن نتنياهو جاء إلى العقبة لبحث خطة كيري بقناعة مسبقة لتخريب أي مبادرة سلام محتملة سواء لأسباب سياسية إسرائيلية داخلية أو أي أعذار أخرى، مؤكدا أن نتنياهو كان يخشى أن يضغط عليه عبد الله والسيسي وكيري لمصادرة وإخلاء المستوطنات.

     

    وأكد المونيتور أن جميع المشاركين في القمة أقسموا على بقائها في تكتم وسرية، بما في ذلك الرئيس الفلسطيني الذي لم يشارك في اللقاء، موضحا أنه على ما يبدو أن مفهوم قمة إقليمية لتعزيز عملية السلام مع الفلسطينيين لم يمت بعد، حيث في اجتماع البيت الأبيض 15 فبراير الذي عقد بين الرئيس دونالد ترامب ونتنياهو كانت هناك محاولة جادة لإشراك الدول العربية في تعزيز عملية السلام.

     

    وأشار المونيتور إلى أنه ليس من الواضح لماذا عاد نتنياهو إلى الحديث عن صيغة إقليمية بعد قمة العقبة أو لماذا يفعل ذلك حتى قبل مناقشة القضايا الأساسية، ولكن ربما يكون محاولة جس نبض الفلسطينيين حول المبادرة وكيف يرونها، أو ربما أن نتنياهو يشعر بأنه سوف يحصل اليوم على دعم أقوى من إدارة ترامب الجديدة، خلافا لإدارة أوباما السابقة.