الوسم: نتنياهو

  • المخابرات “مع” والشرطة “ضد” .. نتنياهو يجري مشاورات بشأن البوابات الإلكترونية في الأقصى

    المخابرات “مع” والشرطة “ضد” .. نتنياهو يجري مشاورات بشأن البوابات الإلكترونية في الأقصى

    يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات بشأن الأوضاع الأمنية في مدينة القدس المحتلة، وسط خلافات بين أجهزة الأمن الإسرائيلية حول مستقبل البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.

     

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: “أجرى رئيس الوزراء نتنياهو مشاورات هاتفية مع قادة الأجهزة الأمنية الذين قدموا تقييمهم للموقف وعبروا عن آرائهم”.

     

    ولكنه استدرك: “التقارير التي أفادت بأن رئيس الوزراء يجري مشاورات بهدف إزالة البوابات الإلكترونية تشوه الواقع”.

     

    وجاء هذا التصريح بعد تقرير للمحطة الثانية في التلفاز الإسرائيلي، أشار إلى وجود خلافات بين أجهزة الأمن الإسرائيلية حول مستقبل البوابات الإلكترونية في مداخل المسجد الأقصى.

     

    وقالت المحطة الثانية مساء اليوم، إن نتنياهو يجري مشاورات مع أجهزة الأمن الإسرائيلي حول إزالة البوابات الإلكترونية.

     

    وأضافت أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” يطالب بإزالة البوابات في حين أن الشرطة الإسرائيلية تعارض إزالتها.

     

    وكان حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، قد كشف في حوار مع وكالة الأناضول مساء اليوم، عن أن الولايات المتحدة الأمريكية تجري اتصالات حثيثة في محاولة منها للتوصل إلى حل لقضية بوابات الفحص الإسرائيلية في مداخل المسجد الأقصى، حتى مساء الخميس المقبل، تجنبا لحصول مواجهات دامية خلال صلاة الجمعة.

     

    وقال عبد القادر إن “واشنطن” تجري “اتصالات مع الأردن ودول عربية من جهة ومع إسرائيل من الجهة الأخرى لإيجاد حل عاجل للوضع المتفجر في مدينة القدس”.

     

    وأضاف: “لقد علمت شخصيا من جهات غربية أن هناك حلا وسطا يقترحه الأمريكيون، يقضي بإزالة بوابات الفحص الإسرائيلية من مداخل المسجد الأقصى، والاكتفاء بإجراء عمليات تفتيش على الأبواب”.

     

    وكان تثبيت الحكومة الإسرائيلية لبوابات إلكترونية عند بوابات المسجد الأقصى الأحد الماضي قد أدى إلى موجة غضب فلسطينية مطالبة بإزالة هذه البوابات.

     

  • سياسي تونسي لـ”السعودية”: تحاصرون غزة وقطر وتدعمون الطغاة وتنفقون المليارات على “أبو إيفانكا” !

    سياسي تونسي لـ”السعودية”: تحاصرون غزة وقطر وتدعمون الطغاة وتنفقون المليارات على “أبو إيفانكا” !

    شن السياسي التونسي ورئيس حزب “تيار المحبة”، محمد الهاشمي الحامدي، هجوما عنيفا على السعودية وباقي دول حصار قطر، متهما الرياض بحصار قطاع غزة ودعم الطغاة وإحاكة المؤامرات.

     

    وقال “الحامدي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تحاصرون غزة وقطر وتدعمون mbc والطغاة وتتآمرون لكبت الحريات وعلى أبو ايفانكا تنفقوا مئات المليارات فكيف يرتاح لكم القلب وتنحاز لكم التغريدات؟”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882131213619736576

     

    وأضاف مهاجما دول الحصار قائلا: ” يا حكام السعودية ومصر والإمارات: تريدون إغلاق الجزيرة وإبادة مواطنيكم من الإخوان المسلمين، وتتوددون للمتطرفين ترامب ونتنياهو. موش عيب عليكم؟”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882129214421520386

     

    وعرض “الحامدي” الرد القطري على الاتهامات التي وجهتها دول الحصار لقطر، معتبرا الرد بأنه موضوعي ومتوازن قائلا: ” هذا هو الرد القطري على مطالب دول الحصار. برأيي الشخصي هو رد منطقي ومتوازن وموضوعي. شوفوا التفاصيل:”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/882153815960686597

     

    وسلم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الاثنين، الرد القطري على طلبات الدول المحاصرة الـ13، في حين كشفت مصادر بأن قطر نفت دعمها للإرهاب، مؤكدة التزامها بما تصدره الأمم المتحدةحول المنظمات الإرهابية، نافية في الوقت نفسه وجود قوات للحرس الثوري الإيراني على أراضيها معتبرة هذه التهمة فقط من أجل إثارة الدول الغربية ضد قطر، مؤكدة استعدادها لقطع العلاقات مع إيران في حال أقدمت كافة الدول الخليجية على هذه الخطوة.

  • جمال ريان يكشف أسباب محاصرة قطر وعلاقتها بـ”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية

    جمال ريان يكشف أسباب محاصرة قطر وعلاقتها بـ”صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية

    أكد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة”، جمال ريان، أن الاجراءات التي تم اتخاذها ضد قطر من قبل دول الحصار ومطالبتها بغلق قناة “الجزيرة” ليس إلا تمهيدا لـ”صفقة القرن”، لتصفية القضية الفلسطينية.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” التحضيرات جارية على قدم وساق لإعلان صفقة القرن تطبيع دول عربية جديدة مع اسرائيل تصفية القضية الفلسطينية وفق الرؤية الإسرائيلية #الخليج #مصر”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” اصبحت الصورة واضحة الان :حصار قطر لتمرير صفقة القرن وتطبيع دول عربية جديدة مع اسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية #الخليج #مصر”.

     

    وأكد “ريان” على أنه ” قريبا يعلن السيسي عن صفقة القرن الإسرائيلية ويمنح جائزة نوبل بعد تصفية القضية الفلسطينية وفق رؤية نتنياهو #الخليج #مصر”.

     

    وكشف أنه ” بدأت تتضح الأسباب الحقيقية لحصار قطر والمطالبة باغلاق قناة الجزيرة انها صفقة القرن صفقة نتنياهو السيسي لتوسيع معسكر كامب ديفيد #الخليج #مصر”.

     

    واوضح “ريان” ان الهدف من صفقة القرن تعيين القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان رئيسا لقطاع غزة قائلا: ” وفق صفقة القرن فصل غزة عن الضفة سياسيا محمد دحلان رئيسا لدولة فلسطينية على غزة فقط ومحمود عباس رئيسا لبلديات الضفة الغربية #الخليج #مصر”.

     

    واختتم “ريان” تدويناته حول الموضوع قائلا: ” البلطجة الاعلامية لقنوات خليجية والمقالات المضللة لعدد من الكتاب هدفها تشتيت الانتباه عن الهدف من حصار قطر والجزيرة انها مطالب”صفقة القرن”.

     

    وكانت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، قد قد كشفت في تقرير لها بأن ما يعرف بـ”مبادرة السلام الإسرائيلية”، تشمل تشكيل كيان فلسطيني مستقر ومزدهر”يتم تأمينه” عبر “التزامات دولية” ومن طريق تشكيل “اتحاد كونفيدرالي مع مصر والأردن”.

     

    وقالت الصحيفة إن المبادرة ستشمل “اعتراف العرب بدولة (إسرائيل)”، التي ستكون عاصمتها القدس، وضمان “الغالبية اليهودية الثابتة” عن طريق “الانفصال الديموغرافي” عن الفلسطينيين، مع فرض السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية، وتجنيس اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها بفضل دعم دولي شامل.

     

    وتتضمن المبادرة، التي من المقرر تسليمها للرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”، قبيل استئناف مفاوضات السلام تحت رعايته، “حل حزب الله، واستعادة استقرار لبنان، ومحاربة نفوذ إيران المزعزع في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في حل مستقبلي مع سوريا”.

     

    وقالت الصحيفة، إن هذه المبادرة “ترمي إلى تحقيق حل شامل ومتعدد الأطراف للنزاع العربي- الإسرائيلي بدلاً من حل ثنائي للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي”.

     

  • وصفت قادة العرب بالاستبداديين.. “واشنطن بوست”: الخيال العربي.. الجميع تركوا قضية فلسطين وانشغلوا بتطبيع العلاقات

    وصفت قادة العرب بالاستبداديين.. “واشنطن بوست”: الخيال العربي.. الجميع تركوا قضية فلسطين وانشغلوا بتطبيع العلاقات

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية تقريرا تحدثت فيه عن حالة التطبيع العربية وخاصة السعودية مع إسرائيل, مشيرة إلى أنه في ظل عدم إحراز تقدم في المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، فإن العديد من الإسرائيليين وغيرهم يركزون الآن على علاقات إسرائيل النامية مع العالم العربي الأوسع.

     

    وعلى سبيل المثال، يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن التقاء المصالح المتزايد بين إسرائيل والدول العربية السُنية في المنطقة يمكن أن يوفر أساسا للتطبيع العربي الإسرائيلي ويساهم في إحراز تقدم في القضية الفلسطينية المتوقفة منذ زمن طويل.

     

    ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد يرى أن وصوله إلى إسرائيل مباشرة الشهر الماضي من السعودية يعني أن جيران تل أبيب العرب يسعون لتطبيع العلاقات مع إسرائيل لمواجهة العدو الإيراني.

     

    ووفقا للمتخصصين في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة مثل المحلل والمفاوض دينيس روس فإن هذا التوجه يعززه ضعف الفلسطينيين وانقسامهم، فضلا عن أن هناك علاقة ضمنية جديدة بين العرب السُنة وإسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن التقارب الاستراتيجي بين إسرائيل وبعض الدول العربية أمر لا يمكن إنكاره، والتعاون من وراء الكواليس بينهما الآن أكبر من أي وقت مضى. ولكن التطورات في الأشهر الماضية في إسرائيل وفي العواصم العربية التي تناقش المسألة مع القادة السياسيين والمسؤولين وغيرهم، تؤكد أن الكثير من الآمال التي تعلق على التطبيع ليست في مكانها الصحيح. إذا كانت إدارة ترامب تتطلع إلى العرب من أجل اختصار القضية الفلسطينية أو تعتقد أن إسرائيل تستطيع إقامة علاقات أوثق مع العرب دون معالجة هذه القضية فمن المرجح أن تكون هذه التوقعات كلها مخيبة للآمال.

     

    والعقبة الرئيسية أمام الحكومات العربية التي تعمل علنا ​​مع إسرائيل دون موافقة الفلسطينيين تنبع من ضعفها السياسي. وفي مواجهة التحديات الكبيرة في السياسة الداخلية والخارجية مثل انخفاض أسعار النفط وتهديدات المتطرفين، لا سيما وأنهم ببساطة لا يستطيعون إنفاق رأس المال السياسي الذي يدافع عن التقارب مع إسرائيل وأن معظم مواطنيهم سيعتبرون ذلك خيانة للقضية الفلسطينية التي لا تزال تحظى بدعم شعبي.

     

    وكان القادة العرب السابقون الذين وافقوا على إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل مثل أنور السادات والعاهل الأردني الملك حسين قادة استبداديون يشعرون بأنهم قادرون على إدارة الخطر السياسي من أجل تحقيق التطبيع، ولا يمكن للقادة العرب الحاليين تحمل هذه المخاطر.

     

    وعلاوة على ذلك هناك بعد إقليمي هام يتمثل في أنه في وقت المنافسة الجيوسياسية المكثفة الآن مع إيران، فإن العرب الخليجيين لا يريدون التنازل عن القضية الفلسطينية لصالح منافسيهم في طهران، الذين من المؤكد سينددوا بالرياض في أي تقارب عام مع إسرائيل.

     

    ومن المؤكد أن هناك بعض العوامل الجديدة، حتى بعد عمليات إعادة التنظيم الإقليمية، التي يمكن أن تغير الحسابات التقليدية. ترامب على سبيل المثال بعد أن أظهر هذا الدعم القوي للعرب السُنة في رحلته الأخيرة إلى الرياض، يجب أن يكون له نفوذ يمكن استخدامه في محاولة للحصول عليها لدعم جهوده على السلام في الشرق الأوسط. وولي العهد السعودي الجديد، محمد بن سلمان، هو من أصحاب المخاطر المؤكدة وتعد إيران وسوريا واليمن أولويات استراتيجية أكبر بكثير من القضية الفلسطينية بالنسبة له.

     

    ولكن أيا من هذه العوامل الجديدة من المرجح أن تكون قوية بما فيه الكفاية للتغلب على القيود السياسية المحلية التي يواجهها القادة العرب الضعفاء سياسيا لذا لا يمكن تغيير الاختلاف الهيكلي الأساسي في الطريقة التي ينظر بها العرب إلى التطبيع.

     

    بالنسبة لإسرائيل، هناك مزايا كبيرة لجعل التعاون الاستخباراتي والعسكري والاقتصادي مع العرب. أما بالنسبة للعرب، فإن الدينامية هي العكس. وبما أن الدول العربية تحصل بالفعل على معظم ما تحتاجه من إسرائيل بهدوء، فإن لديها حافزا ضئيلا لتوسيع العلاقات العلنية مع إسرائيل دون أن يكون هناك شيء مهم لإظهاره.

     

    هذه الحقائق لا تعني أنه ليس هناك ما تستطيع إسرائيل فعله أو ينبغي أن تفعله. بل إن هناك اقتراح إسرائيلي يذهب إلى أبعد مما كان عليه الأمر في مفاوضات السلام السابقة على سبيل المثال للتفاوض على أساس مبادرة السلام العربية 2002 أو المبادئ التي كان وزير الخارجية آنذاك جون كيري في خطابه في ديسمبر 2016 سيعطي العرب شيء ما للعمل مع.

     

    وسيكون لديهم المزيد من التغطية للتفاوض أو توسيع العلاقات مع إسرائيل، ومن المرجح أن يضغطوا على الفلسطينيين للتوصل إلى اتفاق. وسيظلون مترددين في إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، خشية أن يضعفوا نفوذهم في المحادثات، ولكن الجو وآفاق التقدم ستتحسن إلى حد كبير.

     

    إن احتمالية قيام إسرائيل بتطبيع علاقاتها مع الدول العربية أمر محسوس وأي شخص يهتم بإسرائيل أو بالمنطقة يدرك حقيقة تطور ذلك. ولكن فكرة تحقيق هذا الهدف دون دعم من الفلسطينيين هي خيال، وحتى الخطوات المتواضعة نحو التطبيع تتطلب من إسرائيل أن تفعل الكثير. وقد لا يرغب نتنياهو وترامب في الاعتراف به، ولكن الطريق إلى التطبيع مع الدول العربية لا يزال يمر عبر القضية الفلسطينية، وليس العكس.

     

     

  • “شكرا للسيسي”.. سياسي إسرائيلي: علاقاتنا الاقتصادية والاستخباراتية مع السعودية جيدة جدا

    “شكرا للسيسي”.. سياسي إسرائيلي: علاقاتنا الاقتصادية والاستخباراتية مع السعودية جيدة جدا

    عبر السياسي الإسرائيلي، إيلي نيسان، عنن ارتياحه لمستوى العلاقات بين بلاده وبين المملكة العربية السعودية، خاصة بعد تصديق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  على تسليم جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية.

     

    وأكد “نيسان” على ان  “انتقال ملكية تيران وصنافير للسعودية يعني حرية الملاحة في البحر الأحمر”، مشيرا إلى أن سبب نشوب حرب عام 1967 هو إغلاق الرئيس المصري الراحل “جمال عبد الناصر” مضيق “تيران” باتجاه ميناء “إيلات” (الإسرائيلي).

     

    وأوضح “نيسان” في حديث أدلى به للإذاعة الألمانية “DW” أن “العلاقات السعودية-الإسرائيلية اليوم هي جيدة جدا. اليوم وفي ظل الصراع الإيراني-السعودي والصراع الشيعي-السني هناك علاقات وطيدة وإستراتيجية بين (إسرائيل) والسعودية، وذلك لكبح جماح تسلل وترويج التشيع في المنطقة”.

     

    وحول ما يتردد عن وجود عرض سعودي وإماراتي بتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) مقابل تجميد الاستيطان، قال “نيسان” إنه لا يعتقد بوجود علاقة بين نمو وتطوير العلاقة مع السعودية ودول الخليج وتجميد الاستيطان، مضيفا:”العلاقات غير الرسمية موجودة ومستمرة على الرغم من عدم وجود إعلان رسمي حتى الآن عن إطلاق علاقات دبلوماسية”.

     

    وعن دور صهر ومستشار ترامب، “جاريد كوشنر” اليهودي الديانة، في محاولة تطبيع العلاقات الإسرائيلية-السعودية، قال: “لم تكن هناك أي عراقيل في وجه العلاقات السعودية-الإسرائيلية. كما قلت آنفاً هناك علاقات غير معلنة إستراتيجية واقتصادية واستخباراتية بين البلدين”.

     

    وتابع: ” المصالح المشتركة بين (إسرائيل) والسعودية هي سيدة الموقف هنا”، مؤكدا أن تعرض السعودية و(إسرائيل) للتهديد الإيراني يعد قاسما مشتركا بينهما، على حد قوله.

     

    يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت مع زخم متصاعد بشكل غير مسبوق في العلاقات السعودية الإسرائيلية منذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة مايو/أيار الماضي، والتي بلغت ذروتها بدعوات صدرت عن وزراء “إسرائيليين”، قبل أيام، للعاهل السعودي الملك “سلمان بن عبدالعزيز” إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع “إسرائيل”، ودعوة رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” لزيارة السعودية، وإرسال ولي العهد “محمد بن سلمان” إلى إسرائيل.

     

  • “لا تتفاجؤوا الدماء ستكون للركب”.. هآرتس: نتنياهو أعد خطط مهاجمة غزة والجيش جهز كل قواته وينتظر الضوء الاخضر

    “لا تتفاجؤوا الدماء ستكون للركب”.. هآرتس: نتنياهو أعد خطط مهاجمة غزة والجيش جهز كل قواته وينتظر الضوء الاخضر

    كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شن حربا ضد قطاع غزة خلال الصيف الجاري، موضحة أن قوات الجيش الإسرائيلي باتت اليوم في حالة تأهب انتظارا لأوامر نتنياهو ببدء الحرب ضد القطاع الفلسطيني.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أنه لن يكون مفاجأة للجميع اندلاع حرب هذا الصيف ضد قطاع غزة، وفقا لتقييمات كبار قادة الجيش ومسؤولي وزارة الحرب، لا سيما وأن الوضع الإنساني في غزة على وشك الانفجار.

     

    واعتبرت هآرتس أنه بالرغم من هذا الوضع الملتهب في قطاع غزة، إلا أن مجلس الوزراء قرر الحد من إمدادات الكهرباء التي تصل إلى غزة، وبالتالي سيتفاقم الوضع الإنساني، ما يعني أن نتنياهو يتعمد اليوم القيام بكل ما هو ممكن لزيادة فرصة الحرب.

     

    واستطردت الصحيفة أنه حال وقوع الحرب ستكون أيدي الجميع ملطخة بالدماء، لكن نتنياهو لا يهتم لأي شيء من كل هذا، بل يعمل على إشعال التوترات في قطاع غزة، خاصة وأنه في ربيع العام الماضي، ألقى نتنياهو في سلة المهملات بمفرده خطة السلام التي كان يجري صياغتها في المنطقة عندما كانت إدارة أوباما السابقة جنبا إلى جنب مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله ومسؤولين آخرين في العالم العربي الذين ليس لديهم علاقات مع إسرائيل يحاولون خلق فرص للسلام في المنطقة.

     

    وشددت هآرتس على أن نتنياهو لا يريد السلام، بل إنه يريد الفصل العنصري، لذا جاء بوزير حرب وهو أفيغدور ليبرمان بدلا من اسحاق هرتسوغ للقضاء على إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام، والآن يخلق الظروف اللازمة لتشكيل حرب لا مفر منها في قطاع غزة.

     

    وأكدت الصحيفة أن نتنياهو لا يريد فقط السلام، بل على العكس من ذلك يخدم بكل قوته سبل الدفع قدما نحو إشعال الحرب، لا سيما وأن نتنياهو لا يدفع أي ثمن سياسي لسحق مبادرة السلام الإقليمية، فهو يرى أن شعب إسرائيل يريد الحرب، أو على أية حال لا يفضل السلام.

     

    وحول أسباب ودوافع نتنياهو في السعي لتنفيذ هذه الحرب، قالت هآرتس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي في حاجة إلى حرب لصد مبادرة السلام الراهنة التي يروج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أن نتنياهو لا ينوي أو يرغب في تقديم شيء للفلسطينيين، وإشعال الحرب سيساعده في إلهاء ترامب ويعزز من صعوبة التركيز في فرض السلام، وسوف تساعده أيضا في تأجيل التحقيقات الجارية ضده والتي تهدد النظام الحاكم، كما أنها بدون شك ستحسن صورته الداخلية.

     

    واختتمت هآرتس بقولها: للأسف عند النظر في مصالح نتنياهو وسجله، فلا مناص من أن رغبته في الحرب هي طريقة عمل نموذجية وعقلانية بالنسبة له والشعب الإسرائيلي يريد أيضا حرب، ولذلك سوف يلعب نتنياهو لعبته التقليدية كي يجعل من الحرب أمرا شرعيا خلال الفترة المقبلة.

  • “يا خراب بيتك يا سيسي”..هآرتس: إسرائيل تبدأ شق قناة بديلة عن قناة السويس خلال سنة

    “يا خراب بيتك يا سيسي”..هآرتس: إسرائيل تبدأ شق قناة بديلة عن قناة السويس خلال سنة

    في خطوة تمثل صدمة لصانعي القرار والشعب المصري، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، في مقال للكاتب بلير كننجهام، أن “المشروع الإسرائيلي المقترح بشق قناة منافسة لقناة السويس، تربط إيلات على البحر الأحمر مع ميناء أشدود على البحر المتوسط، من شأنه إيجاد بديل لقناة السويس، وتعزيز العلاقات الإسرائيلية مع الصين وأوروبا”.

     

    وأوضح “كننجهام” أن “بناء خط سكة حديدي كوصلة شحن، سيوفر بديلا للممر المائي المصري الشهير بقناة السويس، حيث سيربط هذا المشروع المسافة المقدرة بحوالي 300 كم بين إيلات وأشدود”، مشيرًا إلى أن “المشروع سيكون فرصة للصين لكسب موطئ قدم في المنطقة”.

     

    وأكد المقال أنه “سيبدأ البناء في هذا المشروع خلا الـ12 شهرًا المقبلة، ومن المتوقع أن يستغرق استكماله 5 سنوات، وتقدر تكلفته المبدئية بـ 2 مليار دولار”.

     

    ونقل المقال عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله إن “قرار مجلس الوزراء الأخير بتسريع البدء في تنفيذ هذا المشروع، يؤكد سمعة إسرائيل بأنها أمة الابتكار”.

     

    ولفت المقال أيضا إلى ما صرح به “نتنياهو” الشهر الماضي، بأن “هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها إسرائيل من فتح اتصالا مفتوحا بين أوروبا وآسيا، علاوة على ما سيوفره من امتيازات لكل من الصين وأوروبا وإسرائيل”.

     

    ووفقا للدبلوماسي الإسرائيلي المتقاعد الآن، والزميل الحالي في معهد جامعة تل أبيب لدراسات الأمن القومي، عوديد عيران: “إن تحمس نتنياهو لهذا المشروع ليس لفوائده الاقتصادية، ولكن لأنه سيطور التحالف الاستراتيجي مع الصين، ويحسن الانتقال بين الصين وأوروبا وإسرائيل”.

     

    وقال “عيران” للصحيفة إن “أولئك الذين يستخدمون القناة، قد يجدون استخدام البحر الأحمر بديلا رخيصا، ففي قناة السويس ما يسمى بغرامات التأخير أو رسوم الازدحام”، مضيفا:”فنحن ندفع ثمن الانتظار في الطابور”.

     

    وأوضح “كننجهام” أن “هذا المشروع يحظى بدعم من إسرائيل، وأيضا من المعهد الإسرائيلي للتصدير والتعاون الدولي، الذي يدعم المصدرين الإسرائيليين من خلال الشراكات الدولية والعلاقات التجارية”، موضحا أن “المشروع من شأنه تحسين البنية التحتية لإسرائيل”.

     

    وأعلنت المجلة المشتركة بين الدراسات الشرق أوسطية والآسيوية إن “المشروع يسلط الضوء على الوتيرة المذهلة التي تعمل بها كل من الصين وإسرائيل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين”.

     

    وكانت قناة السويس نقطة خلاف منذ فترة طويلة، ومن غير المحتمل أن يتحسن الوضع في أي وقت قريب، وفقا لمركز الأمن البحري الدولي، حسبما جاء في المقال.

     

    وذكر “كننجهام” أن “المركز انتقد حالة عدم الاستقرار السياسي في مصر منذ سقوط مبارك، وعزل خليفته، محمد مرسي، والتي جعلت سيناء منطقة ينعدم فيها القانون، ومرتعا للجهاديين والميليشيات البدوية، حتى وصل الأمر لهجمة من قذيفة صاروخية، في أغسطس الماضي، على سفينة حاويات صينية، ما دفع سوق لويدز اللندنية للتأمين بأن توصي باتخاذ السفن طريقا بديلا طوله 6 آلاف ميل يمر عبر جميع أنحاء جنوب أفريقيا”.

     

  • قائد فتحاوي سابق: الهجوم على قطر جائزة ترضية مقدمة لـ”ترامب ونتنياهو” لتصفية القضية الفلسطينية

    قائد فتحاوي سابق: الهجوم على قطر جائزة ترضية مقدمة لـ”ترامب ونتنياهو” لتصفية القضية الفلسطينية

    أكد الكاتب الصحفي الفلسطيني ، معين الطاهر، أن الازمة الخليجية وما رافقها من ضجيج إعلامي وما حمله من “أسفاف وتزوير” ضد قطر، سوف تعيد تشكيل الخريطة السياسية على أسس مختلفة وتساهم في تشكيل محاور وقوى وتحالفات إقليمية جديدة، على حد قوله.

     

    واعتبر الكاتب والقائد الفتحاوي السابق وقائد معركة (شقيف) في مقال له بعنوان: “في المشهد الخليجي..حلف عربي صهيوني؟”، نشرته صحيفة “العربي الجديد” اللندنية، أن ما أُثير من قبل دول رباعية المقاطعة عن تمويل الإرهاب وقائمته التي شكّكت بها الأمم المتحدة، وعن بعض السياسات الخارجية، بعيد عن الحقيقة؛ خاصة وأن قطر شاركت التحالف العربي بقيادة السعودية موقفها في اليمن، وأرسلت جزءًا من قوتها العسكرية إليه، رغم التباين في موقف الحلفاء من الأطراف المحلية المتحالفة معها، وخصوصًا حزب التجمع اليمني للإصلاح والقوى الجنوبية.

     

    وأكد “الطاهر” على أنّ الموقف من سوريا والعراق لم يكن متباعدًا كثيرًا، وأن نقطة التباعد الرئيسة في السياسة الخارجية تمثّلت في الموقف من النظام المصري والربيع العربي، معتبرا ان هذا الامر قد يكون السبب الرئيس في انزعاج السعودية والإمارات من قطر كون السعودية والإمارات يختلفان مع قطر حول النموذج الخليجي الذي يسعيان إليه، خاصة ما يتطلبه ذلك من من المواطن الخليجي، والعربي المقيم من طاعة مطلقة لولي الأمر الأعلم بشؤون البلاد والعباد.

     

    وفيما يتعلق بموضوع قناة “الجزيرة” التي تحافظ على هامش من الرأي الآخر، أوضح الكاتب أن البقاء عليها وغيرها من المراكز البحثية التي أقيمت في قطر مثل المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مقلق لبعض الدول الخليجية لتخوفهم من “العدوى” التي من الممكن ان تنتقل لبلدانهم وينبغي عدم السماح بنقلها.

     

    وفيما يتعلق بسياسة المحاور الإستراتيجية، أوضح الكاتب انه كان من المفترض بعد قمة الرياض أن يسعى المجتمعون إلى تشكيل محور إسلامي (سنّي) لمحاربة الإرهاب (تنظيم داعش وجبهة النصرة)، وأن يواجهوا ما أسموه خطر التمدّد الإيراني (الشيعي) في المنطقة، مشيرا إلى رفض إيران للحصار وإعلانها تخصيص ثلاثة موانىء لتزويد قطر باحتياجاتها في حين قرّرت تركيا إرسال قوات إلى قاعدة عسكرية لها في قطر.

     

    وأكد الكاتب أن الموقفين الإيراني والتركي إضافة إلى عدم حصول إجراءات الحصار والمقاطعة على أي تأييد ذي قيمة على المستويات العربية والإسلامية والدولية، والتردد الأميركي، أُجهضت أي إمكانية لأي تصعيد ميداني ضد قطر، إذ بات واضحًا أنّ أي تهوّر بهذا الاتجاه لن توافق عليه أي من القوى الإقليمية أو الدولية، وهو خط أحمر سيحرق أصابع من يحاول تجاوزه.

     

    واعتبر الكاتب أن سياسة السعودية وحلفاؤها  بكل أخطائها فتحت المجال مستقبلًا لتشكيل محاور جديدة، وقد يعني خروج تركيا من التحالف مع السعودي، في ظلّ النقمة التركية على موقف الإمارات من محاولة الانقلاب صيف العام الماضي، بل وقد يفتح الباب لمزيد من التنسيق مع إيران، في ظلّ رفض كليهما للتحرّكات الكردية في سورية والعراق، وهو ما تعتبره تركيا الخطر الرئيس على تماسكها الداخلي.

     

    واختتم الكاتب مقاله بعرض مجموعة من الأسئلة قائلا: “هل ثمّة محور سنّي من دون تركيا؟ وهل يمكن صبغ الصراع السياسي مع إيران بلونٍ مذهبي وطائفي في ظلّ تنسيق تركي إيراني محتمل؟ وما تأثير ذلك على الحلّ في سوريا والعراق؟”.

     

    وأضاف “لماذا أُقحمت حركة حماس في الخلاف، واعتبرها وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، إرهابية؟

     

    هل يشكّل ذلك جائزة ترضية مقدمة لترامب ونتنياهو الذي بات يكرّر دومًا هذه الأيام أنّ حلفاً عربياً صهيونياً قد تشكّل فعلًا؟

     

    وما هي مهام هذا الحلف لاحقا في تصفية القضية الفلسطينية تحت شعار صفقة ترامب وبوابة الحل العربي، وكم حربا يستلزم تحقيق ذلك؟”.

     

     

  • اللقاء الحميم انتهى قبل الفجر.. السيسي التقى نتنياهو في القاهرة سرا وهذا ما دار بينهما

    اللقاء الحميم انتهى قبل الفجر.. السيسي التقى نتنياهو في القاهرة سرا وهذا ما دار بينهما

    كُشف صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية، الإثنين، النقاب عن لقاء سري، عُقد العام الماضي في العاصمة المصرية، القاهرة، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وفي التفاصيل قالت الصحيفة الاسرائيلية حسب التقرير الذي ترجمته “وطن”..  قمة العقبة التي جرت في فبراير 2016 بين نتنياهو والسيسي ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ليست اللقاء الوحيد الذي جمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس المصري.

     

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أنه في إبريل من ذلك العام، وفي ذروة الجهود العالمية لوضع خطة سلام إقليمية، توجه نتنياهو وهيرتسوغ سرا إلى القاهرة لعقد اجتماعا مع السيسي في قصر الرئاسة.

     

    وبما أن نتنياهو كان يفترض أنه غير قادر سياسيا على قيادة عملية سلام حقيقية، وذلك بسبب شركائه في الائتلاف اليميني، فإن القوى الدولية والإقليمية تواصلت مع هيرتسوغ عبر قنوات مختلفة.. وقالوا له إنه بسبب الظروف الجديدة، كان التغيير في الائتلاف اليميني حاسما لنجاح المبادرة الإقليمية.

     

    وقال هرتسوغ إن هناك فرصة لإجراء تحرك إقليمي كبير، وأنه سمع من الأطراف المعنية أنه من دون التحالف الصهيوني فلا توجد فرص نجاح.

     

    وفي فبراير من هذا العام، كشف باراك رافيد عن قمة العقبة الرباعية وخطة  مبادرة السلام الإقليمية التي شملت الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وتجديد المفاوضات بدعم من الدول العربية.

     

    وكان هرتسوغ قد صرح خلال لقاء مع عدد من قادة حزبه إنه التقى القادة العرب الذين لم يسبق لهم أن رأوا  إسرائيليين، وهذا يعني ليس فقط السيسي, وقالوا له جميعا إنهم يأملون في أن يساعد نتنياهو على التغلب على العقبات السياسية التي تقف في طريقه.

     

    وكان الاجتماع مع السيسي جزءا من تلك المحادثات الماراثونية, وقد توجه نتنياهو والمستشارون  وهرتسوغ وفريق الأمن مباشرة إلى القاهرة ليلا من مطار بوسط إسرائيل في طائرة خاصة وتم نقلهم إلى القصر الرئاسي، وضغط السيسي عليهم لاتخاذ التدابير اللازمة لدفع العملية قدما، ثم عادوا  إلى إسرائيل ووصلوا قبل الفجر.

     

    وفي منتصف مايو، بعد وقت قصير من الاجتماع، ألقى السيسي كلمة لا تنسى في محافظة أسيوط، داعيا الفلسطينيين والإسرائيليين إلى الاستفادة من فرصة واقعية وكبيرة والتوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء الصراع، بل إنه دعا الأحزاب السياسية الإسرائيلية إلى الموافقة على العملية. وقد فشلت هذه المحادثات، مثل المبادرة الإقليمية، بسبب رفض نتنياهو إعطاء الفلسطينيين ما هو مطلوب.

     

     

  • نتنياهو يلطم في تل أبيب.. إحالة وزير الداخلية الاسرائيلي وزوجته إلى التحقيق

    نتنياهو يلطم في تل أبيب.. إحالة وزير الداخلية الاسرائيلي وزوجته إلى التحقيق

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي وزوجته  تم إحالتهما للتحقيق، بقضية فساد ونقل أموال من ميزانيات وزارية لجمعيات تشرف عليها زوجة الوزير.

     

    وذكرت أن درعي وزوجته خضعا للاستجواب في مقر الوحدة القُطرية لمحاربة الفساد والجريمة المنظمة “لاهف 433” لمدة 10 ساعات في الأقل، للاشتباه في ارتكابهما مخالفات.

     

    وقبل إخضاع درعي وزوجته للتحقيق، اعتقلت الشرطة 14 شخصا من أجل التحقيق معهم، والمواجهة مع درعي وزوجته بالطعون والشبهات المنسوبة لهما.

     

    كان درعي قد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهمة الرشوة والاحتيال عام 2000 خلال فترة عمله السابقة وزيرا للداخلية في التسعينيات.

     

    وأمضى الوزير 22 شهرا في السجن، لكنه عاد إلى عالم السياسة مرة أخرى واستعاد زمام حزب شاس الديني عام 2013.