الوسم: نتنياهو

  • “قاله وهو يتصبب عرقا”.. خبر مرعب نقله “نتنياهو” لـ”بوتين” في قمة “سوتشي”.. ما هو؟

    “قاله وهو يتصبب عرقا”.. خبر مرعب نقله “نتنياهو” لـ”بوتين” في قمة “سوتشي”.. ما هو؟

    كشف المحلل السياسي الروسي، إيدين مهدييف، عن خبر مرعب نقله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما منذ يومين في سوتشي، مشددا في الوقت نفسه على أن الكرملين ليس بحاجة إلى تل أبيب لكي تعلمه كيفية ترتيب أولوياته في الشرق الاوسط.

     

    تحدث موقع روسي عن خبر وصفه بـ”المرعب”، قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نقله للرئيس فلاديمير بوتين في مؤتمر سوتشي.

     

    وحول الخبر “المرعب”، قال “مهدييف” في مقال له نشره موقع “برافدا” الروسي، إن نتنياهو أبلغ بوتين بأن حلمه المفزع بات حقيقة، وهو اقتراب الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله لشن هجوم على إسرائيل، وسيستخدمان في ذلك سوريا قاعدة لشن هذا الهجوم.

     

    وقال الموقع إن محادثات بوتين ونتنياهو حول هذه القضية، استمرت نحو ساعتين ونصف، مضيفة أنه “وعلى الرغم من حالة نتنياهو الانفعالية، فإن الزعيم الروسي حافظ على هدوئه”.

     

    بدوره، ذكر الموقع أن بوتين أكد بأن “إيران حليف استراتيجي لروسيا في الشرق الأوسط”؛ مضيفا أن “إسرائيل هي أيضا شريك مهم لروسيا في المنطقة، وأن موسكو تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية للدولة العبرية”.

     

    وتابع الموقع بأنه “وعلى هذا النحو، كما يلاحظ الخبراء، يدير الكرملين لعبة جيوسياسية صعبة، موازنا بين طهران وتل أبيب”.

     

    وعاد الموقع للحديث عن حالة نتنياهو النفسية خلال اجتماعه ببوتين، قائلين إنه “كان منفعلا جدا، وفي بعض الأحيان، كان وضعه النفسي أقرب إلى حالة الذعر”.

     

    وعلق قائلا: “ولقد رسم لبوتين لوحة سوداوية لنهاية العالم (إذا لم يتم في الوقت المناسب إيقاف إيران، التي تنوي تدمير إسرائيل).

     

    وفي رواية مثيرة، قال الموقع إنه “وبينما كان نتنياهو يتصبب عرقا باردا، وهو يصف هذا السيناريو المشؤوم، الذي وضعته طهران، كان بوتين يتنهد متعاطفا، وكأنه يقول له: (للأسف لا يمكننا مساعدتكم بشيء).

     

    وقال نتنياهو لبوتين إن اسرائيل تشعر بقلق بالغ إزاء مشاركة إيران في النزاع السوري. وإن طهران تحت ذريعة التسوية السلمية في سوريا (تتوسع زاحفة) في كل الشرق الأوسط، وتجر لبنان والعراق واليمن إلى فلك نفوذها، كما تعمل على تسليح وإعداد مقاتلي حزب الله لشن هجمات ضد إسرائيل، وفقا للموقع.

  • باحث إسرائيلي: نتنياهو يسير على درب “السيسي” وبعض القادة العرب ويسعى للتخلص من الجزيرة

    باحث إسرائيلي: نتنياهو يسير على درب “السيسي” وبعض القادة العرب ويسعى للتخلص من الجزيرة

    أعرب الباحث والمحاضر في جامعة “بار إيلان” الإسرائيلية، “إيدي كوهين”، عن رفضه لملاحقة قناة “الجزيرة” من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

     

    وأكد أن الغالبية العظمى من المثقفين والباحثين بالمجتمع الإسرائيلي يرفضون إغلاق مكتب الجزيرة وملاحقة وسائل الإعلام، مبينا أنه لا يوجد أي مبرر لمثل هذه الإجراءات غير المجدية، بحيث لا يمكن لنتنياهو أو غيره حجب شبكة الجزيرة.

     

    وتساءل “كوهين” في حديثه “للجزيرة نت” عما يريد الإسرائيليون حجبه عن المواطن العربي أو الإسرائيلي؟ قائلا “نحن لسنا في مصر التي أغلقت الجزيرة وتعتمد سياسة تكميم الأفواه وقمع الحريات، كما أننا لسنا كوريا الشمالية التي هي أكبر دكتاتورية في العالم، لطاما نفتخر ونتفاخر بالديمقراطية في إسرائيل والحريات وحرية التعبير يجب منع إغلاق الجزيرة وتوفير الحرية لعمل وسائل الإعلام”.

     

    وعزا إصرار إسرائيل على التخلص من الجزيرة بهذه المرحلة إلى الضغوطات التي يتعرض لها نتنياهو من نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي لخص رسالته بالقول “إذا نحن أغلقنا الجزيرة، كيف أنتم اليهود لا تغلقونها؟”، مبينا أن ما تحظى به شبكة الجزيرة من مصداقية وشعبية واسعة ووزنها وتأثيرها جعل نتنياهو يسير على درب السيسي وبعض القادة العرب ويسعى للتخلص منها.

     

    وأكد أن النخب والقيادة الإسرائيلية ستواصل الظهور على الجزيرة التي هي ليست مجرد شبكة إعلامية عادية بل شريان حياة بالشرق الأوسط، وسترفض مقاطعتها لأنها تعي أهمية هذا المنبر الذي وإن اختلفت مع المضامين الإعلامية للشبكة إلا أنها تبقى مؤسسة إعلامية مهنية تمنح الجميع وللإسرائيليين أيضا المنبر لإبداء مواقفهم وإسماع آرائهم.

  • لن تصدق.. إيهود باراك يكشف سر المحفظة النسائية التي يحملها دوما وماذا يحمل بداخلها!

    لن تصدق.. إيهود باراك يكشف سر المحفظة النسائية التي يحملها دوما وماذا يحمل بداخلها!

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك ضمن برنامج ترفيهي أنه يدأب على حمل مسدس في حقيبة يد من نوع ” كلاتش” عندما يسير في شوارع تل أبيب من أجل حمايته ذاته بعد تخفيف الحراسة عنه.

     

    وقال “باراك” خلال استضافته في برنامج ترفيهي ساخر “ظهر الشعب” مفسرا الصورة التي نشرت في الإعلام وظهر فيها وهو يحمل حقيبة يد صغيرة لا تفارقه بالقول إنه يحمل مسدسه الشخصي بعدما تم رفع الحراسة عنه نتيجة تقليصات وتحويل بعض حراس المخابرات العامة “الشاباك” لنجل رئيس الحكومة يائير بنيامين نتنياهو لأنه يقيم في شقة خاصة به وتقيم بجواره بعض النساء الإسرائيليات اليساريات الراديكاليات.

     

    وتابع: “بحوزتي مسدس خاص سيبقي أربع ثوان فقط لمن يضطرني للإسراع لاستخدامه.

     

    وكان إيهود باراك قد شارك في البرنامج الذي تم تكريسه لتناول فضائح “نتنياهو” بشكل ساخر ولاذع وضمن النكات والانتقادات اللاذعة التي وردت على لسان باراك قوله الموجه ضد أنانية نتنياهو: داخل غرفة التحقيقات مع نتنياهو هناك مرآة وفيما ينظر له المحققون فإن نتنياهو لا ينظر إلا للمرآة ولا يرى إلا نفسه، وفق ما نقلته “القدس العربي”.

     

    وكان التراشق قد تجدد بين باراك وبين نتنياهو بعدما وجه الأول انتقادات حادة للثاني ولفضائحه ولسياساته المتهربة من تسوية الصراع مع الفلسطينيين واعتماده استراتيجية ترهيب الإسرائيليين من أعداء الخارج كإيران وأعداء الداخل كفلسطينيي الداخل.

  • الملف الأسود”.. تقرير ناري يكشف حقائق لأول مرة عن العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات!

    الملف الأسود”.. تقرير ناري يكشف حقائق لأول مرة عن العلاقات السرية بين إسرائيل والإمارات!

    تداول نشطاء موقع المقاطع المصورة الشهير “يوتيوب”، فيديو بثته قناة “تلسكوب” المهتمة بقضايا الخليج والشرق الأوسط، حوى تقريرا بعنوان “الملف الأسود”، يكشف عن عمق وسرية العلاقات الإسرائيلية والإمارات في المجالات الأمنية والاقتصادية، ويسلط الضوء على الدور الإسرائيلي المخابراتي في الإمارات ويتناول العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين.

     

    ويقول التقرير إن دولة الإمارات واحدة من أهم مناطق العمليات الأمنية والاستخباراتية والتجارية لإسرائيل في المنطقة العربية.

     

    كما أشار التقرير إلى عدة شخصيات إسرائيلية بارزة تعاملت معهم الإمارات لتوثيق علاقتها بإسرائيل منهم:

     

    “ديفيد ميدان”

    ـ مستشار نتنياهو السابق الذي عمل لمدة 35 عاما بالموساد الإسرائيلي.

     

    ـ عمل “ميدان” مع الإمارت عن طريق شركته “ديفيد ميدان بروجكتس”

     

    ـ أجري تعاونا أمنيا بين البلدين منذ سنوات

     

    رجل الأعمال “آفي لؤمي”

     

    ـ مدير سابق لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي (ADS) تمكن عام 2012 من تأمين عقد لبيع طائرات بدون طيار للإمارات.

     

    ـ تستخدم الإمارات الطائرات للقيام بعمليات خارج مناطقها مثل ليبيا والتجسس على مواطنيها.

     

    رجل الأعمال والمسؤول الأمني السابق “مآتي كوخابي”

     

    ـ أول رجل أعمال إسرائيلي ينجح في تثبيت أقدامه داخل السوق الأمني الإمارتي

     

    ـ فاز بسلسلة عقود مع حكومة أبو ظبي بدءا من العام 2005.

     

    وعدد التقرير أدلة عدة على التطبيع (الإسرائيلي ـ الإماراتي) الذي يهدف لتحقيق حلم إسرائيل بالمنطقة عن طريق استخدام بن زايد لتمرير سياستها بأيدي المفترض أنها عربية.

     

  • تضامناً مع دول الحصار .. “نتنياهو” يوعز بإعداد قانون لإغلاق مكتب “الجزيرة” بالقدس ووقف بثها

    تضامناً مع دول الحصار .. “نتنياهو” يوعز بإعداد قانون لإغلاق مكتب “الجزيرة” بالقدس ووقف بثها

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واستنادا لما فعلته دول الحصار على قطر، أوعز إلى وزير الاتصالات في حكومته، أيوب القرا، بالعمل على وضع مقترح قانون يقدم بعد عطلة الصيف، يوفر حججاً وسندات قانونيةً لإغلاق مكاتب قناة “الجزيرة” في القدس.

     

    وجاء ذلك بعد أقل من أسبوع على تصريحاته المناهضة لقناة “الجزيرة“، وإعلانه أنه سيعمل على تشريع قانون يتيح إغلاق مكاتبها، بعد اتهامها “بالتحريض ضد إسرائيل”، بسبب تغطيتها لأحداث المسجد الأقصى ونقلها لأخبار المرابطين على مدار الـ24 ساعة.

     

    وكان رئيس حكومة الاحتلال قد اتهم قناة “الجزيرة” في منشور له على صفحته على فيسبوك قبل أربعة أيام بأنّها “لا تتوقف عن التحريض على العنف، بشأن كل ما يحدث في الحرم القدسي الشريف (استخدم التعبير الصهيوني جبل الهيكل)، لقد توجهت عدة مرات لسلطات فرض القانون بطلب إغلاق مكاتب “الجزيرة” في القدس، إذا كان هذا الأمر غير ممكن بسبب تفسيرات قانونية، فسأعمل على تشريع القوانين اللازمة لطرد الجزيرة من إسرائيل”.

     

    وذكرت وسائل إعلام الإسرائيلية أن وزير الاتصالات في حكومة الاحتلال سيكلف طاقماً مهنياً من الوحدة القانونية في وزارة الاتصالات بهدف إيجاد الصيغة القانونية لإغلاق وحجب بث فضائية الجزيرة عبر تشريع قانون خاص لهذه الغاية. ونقلت عن القرا قوله إن “إسرائيل تتضامن مع الدول العربية المعتدلة التي تكافح الإرهاب والتطرف الديني”.

     

    وأكد القرا أن الإجراء الإسرائيلي المرتقب مثله مثل قيام دول الحصار الأربع مصر والسعودية والإمارات والبحرين بحجب قناة “الجزيرة”، “وأن علينا أن نتكاتف ونتعاون من أجل مكافحة الفضائيات التي تحرض وتشجع الإرهاب”، على حسب قوله.

     

  • صحيفة: الملك سلمان كان أكثر “المتفهمين” للإجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الأقصى ولم يتدخل نهائيا

    صحيفة: الملك سلمان كان أكثر “المتفهمين” للإجراءات العنصرية الاسرائيلية ضد الأقصى ولم يتدخل نهائيا

    بعد الادعاء بمسؤولية الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عن إزالة إسرائيل للبوابات الإلكترونية بعد اتصالات “تكللت بالنجاح” أجراها العاهل السعودي مع زعماء العالم، كذبت صحيفة إسرائيلية صحة هذه الادعاءات التي اعتبرت أن الملك سلمان هو من أقنع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإزالة البوابات.

     

    وأكدت صحيفة “ميكور ريشون” الإسرائيلية اليمينية، في تقرير لها نقلا عن مصادر، أن السعودية كانت من أكثر الدول العربية التي “أبدت تفهما لقيام إسرائيل بنصب البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، على اعتبار أن ذلك تفرضه الإجراءات الأمنية في المكان”.

     

    وأشار التقرير إلى الاتصالات غير المباشرة التي جرت بين ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمملكة العربية السعودية عبر الوسيط الأمريكي، مؤكدا بأن الرياض اقتنعت بحجة “نتنياهو” الذي ذكّر السعوديين بأن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في الأقصى تشبه تلك التي تتخذها السعودية في المسجد الحرام في مكة.

     

    وعلى الجانب الآخر، هاجمت الصحيفة الإسرائيلية بشدة في تقريرها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان؛ بسبب مواقفه من أحداث الأقصى، متهمة إياه بالحرص على “إشعال المنطقة”.

     

    وشبهت الصحيفة الخطاب الذي ألقاه “أردوغان” في البرلمان التركي حول الأحداث التي أشعلت الموقف في المسجد الأقصى بأنه “يقترب من الخطاب المعادي للسامية”.

     

    وزعمت الصحيفة أن أردوغان لم يرد أن يتم وضع نهاية للأحداث؛ لأنه “تعمد التحريض على إسرائيل بعد أن شرعت شرطتها في إزالة البوابات الإلكترونية”، زاعمة بأن أردوغان لم يكتف بتحريض الفلسطينيين، بل بتحريض العالم الإسلامي كله ضد إسرائيل.

     

    وكان الديوان الملكي السعودي قد نسب  قرار الاحتلال الاسرائيلي إزالة البوابات الالكترونية والجسور الحديدية والكاميرات والحواجز من أمام بوابات المسجد الأقصى في القدس المحتلة, إلى جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يستجم في مدينة “طنجة” المغربية.

     

    وفي بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي جاء فيه أن الملك سلمان “المستجم” الان على شواطئ طنجة, أجرى على مدار الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء العالم لحل أزمة المسجد الأقصى. حسب ما جاء في البيان.

     

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الملك سلمان أجرى اتصالات مع الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، لبذل مساعيه لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة على الدخول للمسجد.

     

     

     

     

  • وزير الخارجية الأردني: طريقة تعامل إسرائيل مع حارس السفارة القاتل “مخجل ومعيب”

    وزير الخارجية الأردني: طريقة تعامل إسرائيل مع حارس السفارة القاتل “مخجل ومعيب”

    استنكر وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، طريقة تعامل إسرائيل مع حارس السفارة الإسرائيلية، الذي قتل أردنيين اثنين قبل أيام، ووصف هذا الاستقبال بأنه “غير مقبول ومخجل ومعيب”.

     

    وأضاف أن “التعامل معه وكأنه دبلوماسي كان أسيرا وتم تحريره .. تصرف مستهجن… ولم يكن مقبولا التوظيف السياسي لعودة الدبلوماسي”.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استقبل بحفاوة حارس السفارة بعد عودته إلى إسرائيل مع بقية أعضاء السفارة من الأردن.

     

  • احتضنه بقوّة .. “نتنياهو” يلتقي قاتل الأردنييْن بالسفارة الإسرائيليّة وهذا ما تحدّثا به

    احتضنه بقوّة .. “نتنياهو” يلتقي قاتل الأردنييْن بالسفارة الإسرائيليّة وهذا ما تحدّثا به

    إلتقى رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو، صباح الثلاثاء، في مدينة القدس المحتلة، مع السفيرة الإسرائيلية لدى الأردن “عينات شلاين” ومع رجل الأمن الإسرائيلي “زيف” قاتل الأردنييْن بالسفارة الإسرائيليّة في عمّان، بعد عودتهما الليلة الماضية من الأردن.

    وقال نتنياهو: “يسرني رؤيتكما ويسرني أن الأمور انتهت كما انتهت. لقد عملتما بشكل حيد وبرباطة جأش وكنا ملتزمين بإخراجكما. كانت هذه مسألة وقت فقط ويسرني أن تم القيام بذلك خلال وقت قصير. أنتما تمثلان دولة إسرائيل ودولة إسرائيل لا تنسى ذلك ولو للحظة”.

    من جانبها، قالت السفيرة “شلاين” إنها “سعيدة بالعودة إلى أرض الوطن وأن الأوضاع على ما يرام”.

    وقال رجل الأمن “زيف” إنه “يشكر رئيس الوزراء من صميم قلبه وإنه والسفيرة شعرا بأنه يتم بذل قصارى الجهود من أجلهما وأضاف أنه يسر بالعودة إلى البلاد”.

    كانت السلطات الإسرائيلية أعلنت عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان لإسرائيل بمن فيهم الحارس الذي قتل أردنيين الأحد.

     

    وذكرت القناة العبرية الثانية أن عودة طاقم السفارة جاء نتيجة للجهود الإسرائيلية التي بذلت منذ الحدث بالإضافة للمكالمة الهاتفية التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الملك الأردني عبد الله الثاني ظهر الاثنين.

     

    وأضافت القناة أن طاقم السفارة بمن فيهم السفيرة “عينات شلاين” وصلوا الليلة الماضية إلى معبر “اللنبي” قادمين من الأردن وذلك بعد التفاهم مع الأردن حول السماح بعودتهم.

     

    يأتي ذلك على الرغم من قرار وزير الداخلية الأردني والذي يقضي بحظر خروج الحارس من السفارة إلى حين استجوابه وذلك بعد ساعات من قتله لأردنيين داخل أحد المنازل التابعة للسفارة بالعاصمة الأردنية عمان.

     

    وذكرت مصادر إسرائيلية في وقت سابق من مساء الاثنين، أن قرار إزالة البوابات الإلكترونية من أمام بوابات المسجد الأقصى، جاء ضمن صفقة مع الأردن، مقابل إفراجها عن حارس الأمن الإسرائيلي الذي قتل الأحد مواطنين أردنييْن في محيط السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

     

  • “استمع” نتنياهو يُهنّى قاتل الأردنييْن وهو عائدٌ لإسرائيل ويسأله: “هل حددت موعداً مع صديقتك”!

    “استمع” نتنياهو يُهنّى قاتل الأردنييْن وهو عائدٌ لإسرائيل ويسأله: “هل حددت موعداً مع صديقتك”!

    نشرت وسائل إعلامٍ عبريّة، تسجيلاً صوتياً، للمكالمة الهاتفيّة التي أجراها رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع السفيرة الإسرائيلية في عمّان “عينات شلاين”، ومع رجل الأمن قاتل الأردنييْن في السفارة الإسرائيليّة، وهُما في طريق عودتهما إلى “إسرائيل” مع كامل طاقم السفارة، مساء الإثنين.

     

    وفي المكالمة يُهنئ “نتنياهو” سفيرة الاحتلال وضابط الأمن على عودتهما لـ”إسرائيل”، بينما عبّرت السفيرة “شلاين” عن شكرها للجهود التي بذلها نتنياهو لإعادة طاقم السفارة من الأردنّ.

     

    وقال “نتنياهو” للسفيرة: “نحن سعداء بعودتكم ..هل زيف ( قاتل الأردنيين ) بجوارك؟!، لتردّ بإعطائه الهاتف ليتحدث معه.

     

    وقال “نتنياهو” للحارس القاتل: “زيف .. هل حددت موعدا مع صديقتك”، فقال الأخير: “لا …يوجد متسع من الوقت”. ثم سأله نتنياهو: “هل انت بخير”، فرد عليه بالقول: “انا بخير وأود ان اشكرك على الجهود التي بذلتها لاعادتي وانت وعدتني أمس باعادتي وشعرت اليوم ان دولة باكملها تقف خلفي ولَك كل الشكر والتقدير من أحشاء قلبي”.

     

    وأضاف “نتنياهو”: “قلت لك انني سأعيدك الى بيتك وها انت تعود الى بيتك”.

    كانت السلطات الإسرائيلية أعلنت عودة طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان لإسرائيل بمن فيهم الحارس الذي قتل أردنيين الأحد.

     

    وذكرت القناة العبرية الثانية أن عودة طاقم السفارة جاء نتيجة للجهود الإسرائيلية التي بذلت منذ الحدث بالإضافة للمكالمة الهاتفية التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الملك الأردني عبد الله الثاني ظهر الاثنين.

     

    وأضافت القناة أن طاقم السفارة بمن فيهم السفيرة “عينات شلاين” وصلوا الليلة إلى معبر “اللنبي” قادمين من الأردن وذلك بعد التفاهم مع النظام الأردني حول السماح بعودتهم.

     

    يأتي ذلك على الرغم من قرار وزير الداخلية الأردني والذي يقضي بحظر خروج الحارس من السفارة إلى حين استجوابه وذلك بعد ساعات من قتله لأردنيين داخل أحد المنازل التابعة للسفارة بالعاصمة الأردنية عمان.

     

    ووفقاً لما أوردته القناة العبرية الثانية فقد يكون ما جرى عبارة عن صفقة بين “إسرائيل” والنظام الأردني يسمح فيها النظام بمغادرة طاقم السفارة بمن فيهم الحارس القاتل مقابل إزالة “إسرائيل” للبوابات الإلكترونية.

     

     

  • بعدما كشفته “هآرتس” عن اللقاء السري مع وزير الخارجية الإماراتي .. هل أصبح نتنياهو قِبلة العرب السرية؟

    بعدما كشفته “هآرتس” عن اللقاء السري مع وزير الخارجية الإماراتي .. هل أصبح نتنياهو قِبلة العرب السرية؟

    كمن يرتكب جريمة أو فعلا شائنا يستوجب التخفي عن العيون، تسلل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد عبر مرآب تحت الأرض في مدينة نيويورك الأمريكية ليصل إلى الجناح الخاص برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بفندق “لويس ريجينسي”، عبر مصعد سري.

     

    اللقاء الذي كشفت صحيفة “هآرتس” تفاصيله جرى خلال انعقاد المؤتمر السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، في 28 سبتمبر 2012، وكان “أحد اللقاءات النادرة التي أجراها نتنياهو مع مسئول خليجي بهذا المستوى، منذ توليه منصبه عام 2009.

     

    الصحيفة نقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهما إن نتنياهو وابن زايد اتفقا بشأن التهديد الإيراني، لكن الوزير الإماراتي أوضح أن بلاده لن تستطيع “تسخين” العلاقات مع إسرائيل طالما لم تحرز تقدما في عملية السلام مع الفلسطينيين.

     

    هذا ما كشفته الصحيفة في عددها الصادر بتاريخ 21 يوليو 2017، وربما ما خفي كان أعظم، إذ يرى مراقبون أنه لا يمكن استبعاد أن يكون اللقاء بين نتنياهو وعبد الله بن زايد تطرق لمسألة سيطرة نظام الإخوان المسلمين على الحكم في مصر آنذاك، وهو ما لم تنظر له تل أبيب وأبو ظبي بعين الرضا.

     

    السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة حضر اللقاء، ومن الجانب الإسرائيلي فإن أحدا لا يدري لماذا كان تحديدا رئيس مجلس الأمن القومي السابق، “يعكوف عميدرور”، والمستشار العسكري لنتنياهو، اللواء “يوحنان لوكر” هم الحضور.

     

    لكن هذا لم يكن اللقاء الوحيد الذي جمع وزير الخارجية الإيراني بمسئولين إسرائيليين، ففي سبتمبر 2016 تناول عبد الله بن زايد آل نهيان الغداء مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة “تسبي ليفني” في نيويورك، وأكد الوزير الإماراتي خلال اللقاء أن بلاده ودولا خليجية أخرى تسعى لدفع علاقاتها بإسرائيل، لكنها تتجنب الإقدام على خطوة تطبيع العلاقات مع تل أبيب حتى تبدي الأخيرة رغبة حقيقية في دفع حل الدولتين، بحسب “هآرتس”.

     

    ابن سلمان ونتنياهو في العقبة

     

    ربما كانت ثمة لقاءات سرية أخرى جمعت مسئولين إماراتيين بإسرائيليين لم يكشفها الإعلام الإسرائيلي. لكن مجمل القول أن هذين اللقاءين لم يكونا سوى غيض من فيض في سلسلة لقاءات سرية بين العرب والإسرائيليين خلال السنوات الماضية.

     

    في 19 أبريل 2016 نشر موقع”الهاشمية نيوز” الأردني المقرب من البلاط الملكي الأردني تقريرا قال فيه إن وزير الدفاع السعودي وولي العهد الحالي الأمير محمد بن سلمان التقى نتنياهو سرا في مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب الأردن على الحدود مع إسرائيل، وأن من ضمن الموضوعات التي تطرق إليها الجانبان كان “تطوير منطقة سيناء وتنميتها تمهيدا لمشروع ترحيل أهالي قطاع غزة إليها”.

     

    “رامي يتسهار” رئيس تحرير موقع “عنيان مركزي” العبري أكد صحة الخبر، وأشار إلى أن مسئولين إسرائيليين آخرين بينهم رئيس الاستخبارات شاركوا في اللقاء الذي جرى في 11 أبريل الجاري فور انتهاء الزيارة التاريخية للملك السعودي سلمان للقاهرة والتي أعلنت فيها مصر “إعادة السيادة” على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية.

     

    وأضاف” يتسهار” :”الآن يمكن القول يقينا أن تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون وآخرين – بأن إسرائيل قد حصلت على تعهدات ملزمة من مصر والسعودية بألا يغير نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الوضع على الأرض- لديها ما تستند إليه”.

     

    وتابع : ”على ما يبدو حصلت إسرائيل على تعهدات شخصية حاسمة، أشار إليها هذا الأسبوع وزير الدفاع يعالون، تقضي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على الأسس التي جرى التوقيع عليها في معاهدة كامب ديفيد بشان الحفاظ على حرية الملاحة البحرية الإسرائيلية”.

     

    اللافت أن “الهاشمية نيوز” الذي حذف تقريره بعد وقت قصير من نشره لفت إلى أن الجانبين السعودي والإسرائيلي أكدا التطابق التام للأهداف التي تسعى إليها تل أبيب والرياض في المنطقة ومن بينها، مشروع نقل سكان غزة إلى سيناء، ومستقبل الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتشددة في الأردن ومصر، والتعاون العسكري بين تل أبيب والرياض بالبحر الأحمر في مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

    السيسي ونتنياهو في العقبة

     

    في 19 فبراير 2017 كشفت صحيفة “هآرتس” عن لقاء سري جمع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري وكلا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني.

     

    اللقاء الذي جرى في مارس 2016 في مدينة العقبة الأردنية، عرض خلاله كيري مبادرة سلام إقليمية، تضمنت الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدعم دول عربية.

     

    عرض كيري خلال اللقاء الذي كشف عنه المراسل السياسي للصحيفة “باراك رفيد”، مبادرة سلام إقليمية، تضمنت الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين بدعم دول عربية.

     

    “رابيد” أكد نقلا عن مسئولين بارزين سابقين في إدارة باراك أوباما، تهرب نتنياهو من المبادرة بدعوى أنه سيتعذر عليه الحصول على أغلبية مؤيدة لها في ائتلافه اليميني الحاكم، واقترح سلسلة من الخطوات تقدمها إسرائيل لأجل الفلسطينيين مقابل قمة مع ممثلي السعودية والإمارات.

     

    كانت القمة الأردنية هي الأساس الذي أجرى عليه نتنياهو بعد ذلك بأسبوعين اتصالات مع زعيم المعارضة الإسرائيلية “إسحاق هارتسوج” لإقامة حكومة وحدة، فشلت المفاوضات بشأنها بعد ذلك.

     

    في نفس اليوم الذي كشفت فيه الصحيفة أمر اللقاء السري، خرج نتنياهو خلال اجتماع وزراء حزب الليكود واعترف بعقد القمة السرية مع وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني، قائلا أمام وزراء حزبه إنه هو من دعا لعقد القمة في العقبة العام الماضي.

     

    نتنياهو في قصر الاتحادية

     

    تحت جنح الظلام التقى نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية “هارتسوج” بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الجمهوري بالقاهرة في أبريل 2016. هذا ما كشفت عنه صحيفة “هآرتس” في 12 يونيو 2017.

     

    “يوسي فرتر” الصحفي الإسرائيلي الذي فجّر المفاجأة قال إن اللقاء السري جاء في ذروة الجهود الدولية لرسم الخطوط العريضة لمبادرة سلام إقليمية، مشيرًا إلى أن زيارة نتنياهو وهارتسوج السرّية للقاهرة جاءت على خلفية الاتصالات التي جرت آنذاك في سرية تامة لإقناع نتنياهو بدمج تكتل “المعسكر الصهيوني” بقيادة “هارتسوج” لحكومته.

     

    وقال “فرتر” إن اللقاء مع السيسي كان جزءًا من ماراثون محادثات، وإن نتنياهو وهارتسوج قد توجها بعد شهر واحد من قمة العقبة، بطائرة خاصة ليلا من مطار بوسط إسرائيل للقاهرة برفقة عدد من المستشارين والحراس.

     

    وفي القاهرة جرى نقل نتنياهو وهارتسوج للقصر الجمهوري إذ كان السيسي في انتظارهما. وقد ضغط الرئيس المصري عليهما لاتخاذ الخطوات السياسية اللازمة لدفع العملية السياسية، وفي نهاية اللقاء عاد الوفد لإسرائيل قبل بزوغ الفجر، على حد قول “فرتر”.

     

    إخفاق السيسي

     

    أخفق الرئيس السيسي في مهمته، ففي نهاية المطاف، ضرب نتنياهو بكل هذه الزيارات واللقاءات السرية التي جرت بليلٍ عرض الحائط، على خلفية رفض حزب “البيت اليهودي” شريكه في الائتلاف اليميني الحاكم التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين،

     

    وبدلًا من أن يفتح أبواب حكومته لاستقبال هارتسوج، اتخذ نتنياهو خطوة معاكسة تمامًا بضمّ حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المتشدد الذي دعا ذات يوم زعيمه “أفيجدور ليبرمان” لضرب السد العالي للحكومة في مايو من نفس العام، وتعيين ” ليبرمان” وزيرا للدفاع.

     

    في القدس المحتلة

     

    لكن هذا الفشل لم يحل دون إيفاد السيسي وزير خارجيته سامح شكري للقدس المحتلة للقاء نتنياهو ففي 10 يوليو 2016 نشر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية “أوفير جندلمان” صورة تضم وزير الخارجية المصري برفقة نتنياهووهو يشاهد نهائى أمام أوروبا المقامة فى فرنسا، فى مقر إقامة رئيس حكومة الاحتلال بالقدس.

     

    السؤال الكبير

     

    الكثير من علامات الاستفهام تطرح حول اللقاءات السرية المتوالية للزعماء العرب بنتنياهو في محاولة لدفع عملية السلام وإقامة دولة فلسطينية، في وقت يرى قطاع كبير من النخبة الإسرائيلية نفسها أن رئيس حكومتهم عدو للسلام، لا يمكن في عهده التقدم قيد أنملة في العملية السياسية مع الفلسطينيين.

     

    المحلل الإسرائيلي للشئون الفلسطينية “عكيفا إلدار” نشر تحقيقا مهما بموقع “المونيتور” الأمريكي في نسخته العبرية “إسرائيل بولس” بتاريخ 20 يوليو 2017 تحت عنوان “إسقاط حكومة نتنياهو شرط لابد منه لحل الدولتين”.

     

    نقل “إلدار” عما وصفه بسياسي إسرائيلي بارز- لم يكشف هويته- على اطلاع بتفاصيل الخطوات السياسية الأخيرة إن “المشكلة ليست في إغلاق الفجوات بيننا وبين الفلسطينيين. الحل معروف ومعلوم لدى إدارة ترامب”، مشيرا إلى أنه من أجل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب أخرى إسرائيلية قائمة، يجب التغلب على المشكلة الحقيقية، “هذه المشكلة اسمها حكومة نتنياهو”.

     

    الأقصى و”العلاقات الساخنة”

     

    في النهاية، ثمة سؤال أخير يطرح تلقائيا، هو ما إن كانت تلك العلاقات “الساخنة” بين القادة العرب وتحديدا زعماء ما توصف بـ”الدول العربية السنية المعتدلة”- مصر والسعودية والإمارات والأردن- هي السبب في عدم خروج أي من هؤلاء الزعماء لإدانة الإجراءات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى؟ وصدور بيانات رسمية هزيلة بعد تفكير وبشكل متأخر كثيرا؟ ربما كانت الإجابة واضحة.

     

    المصدر: مصر العربية