الوسم: نتنياهو

  • كاتب سعودي متصهين: “نعم لسفارة إسرائيلية في الرياض ومحمد بن سلمان لن يتردد لحظة إذا دُعِيَ لإلقاء خطاب بالكنيست”

    كاتب سعودي متصهين: “نعم لسفارة إسرائيلية في الرياض ومحمد بن سلمان لن يتردد لحظة إذا دُعِيَ لإلقاء خطاب بالكنيست”

     

    أشادَ كاتب سعودي “متصهين” بدعوة عضو الكنيست الاسرائيلي “يوسي يونا”، لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة “اسرائيل”، وإلقاء خطاب في الكنيست كما فعل الرئيس المصري الاسبق أنور السادات.

     

    وقال الكاتب السعودي المتصهين  “دحام العنزي” في مقالٍ نشرته صحيفة “الخليج” السعودية: “نعم أتفق مع عضو الكنيست في دعوته هذه وعلى نتنياهو اذا أراد ان يصبح شريكا حقيقياً في صناعة السلام ان يوافق على المبادرة العربية وان يدعو كبير العرب وقائد العالم الاسلامي المملكة العربية السعودية”.

     

    وأضاف: “على نتنياهو ان يفعلها ويدعو الامير الشاب الى إلقاء خطاب في الكنسيت ولا اعتقد ان صانع سلام مثل محمد بن سلمان سيتردد لحظة واحدة في قبول تلك الدعوة اذا اقتنع ان هناك رغبة إسرائيلية حقيقة في السلام ورأى شريكا حقيقيا يريد استقرار المنطقة وعودة الهدوء والسلام”.

     

    وفي مقالته تلك، هاجم المتصهين “العنزي” حركة حماس وجماعة الاخوان المسلمين وحزب الله والقاعدة وداعش وغيرها.

     

    وزعم أن كل هذه الحركات دائما خطابها “المخادع للبسطاء والسذج” يحمل شعار القضية الفلسطينية، ويتاجرون بها.

     

    وتابع قائلاً:” ربما يكون العدو المشترك ايران عاملاً مهما ايضا في التقارب العربي الاسرائيلي. لابد لهذه القضية الفلسطينية من حل فقد أزعجت الجميع عقوداً طويله واعطت ذريعة لكل إرهابيي العالم ان يتذرعون بها ويرفعون الدفاع عنها شعاراً كقميص عثمان”.

     

    وقال: “اعتقد ان العقلاء في اسرائيل يدركون حجم واهمية السعودية وانها الرقم الصعب في المعادلة الدولية خاصة في قضايا الشرق الأوسط”.

     

    ولم يتوقف الكاتب السعودي المتصهين عند هذا الحد، بل زاد قائلاً: “نحن وإسرائيل في خندق واحد من حيث محاربة الاٍرهاب التي تصنعه وتموله وتغذيه ايران ووكلائها في المنطقة من احزاب ومنظمات ودول وفِي خندق واحد ايضا في فضح المشروع العثماني الاستعماري وأكذوبة الخرافة الاسلامية(الخلافة المزعومة) انا واثق وكلي ايمان ان الشعب الاسرائيلي يريد السلام ويرغب في العيش بسلام تماما مثل الشعب السعودي والكرة الان في مرمى القيادة الإسرائيلية وحكومة اسرائيل”.

     

    وطالب في مقالته بافتتاح سفارة اسرائيلية في السعودية، وأخرى سعودية في “عاصمة اسرائيل القدس الغربية” -كما قال- مضيفاً:  “سنفرح كثيرا لرؤية ذلك” .

     

    وقال: “كلي ثقة ان كثيرا من السعوديين وانا احدهم سيسعدنا السفر الى دولة اسرائيل والسياحة هناك ورؤية الماء والخضرة والوجه الحسن. كنت قد تمنيت ان يحدث ذلك من عدة سنوات وذكرت في كثير من المقالات والمقابلات التلفزيونية ان السعوديين صناع سلام ولا يحملون اي عداء او كره لإسرائيل وشعبها بل انه يشرفني ويسعدني ان أكون اول سفير لبلادي في اسرائيل وان يرفرف علم بلادي هناك ويرفرف علم اسرائيل في الرياض وان نعيش بسلام ومحبة ونتعاون لصناعة حياة أفضل للشعبين. افعلها يانتنياهو اذا اردت السلام ولن يخذلك محمد بن سلمان”.

     

    ونشر حساب “إسرائيل بالعربية” عبر “تويتر” المقالة وردّ على الكاتب المتصهين السعودي “العنزي” بالقول: “نرد عليه ان يد إسرائيل ممدودة للسلام مع كل دول الجوار”.

    ويعدّ الكاتب المتصهين “دحام العنزي” أحد الأصوات السعودية المطالبة علانية بالتطبيع مع إسرائيل، فيما لا يكفّ عن مهاجمة الفلسطينيين، ووصفهم بأنهم متاجرين بقضيتهم.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة العديد من لقاءات التطبيع بين إسرائيليين وسعوديين في محاولة لتقريب وجهات النظر والتطبيع العلني, حيث ذكرت تقارير كثيرة أن هناك تعاون متبادل بين تل أبيب والرياض في الوقت الذي يسعى العرب فيه إلى تطبيق مبادرة السلام العربية لكي يرفعوا علم إسرائيل على أراضيهم.

  • مجلة أمريكية تكشف: هذا هو هدف “صفقة القرن” ودور الإمارات والسعودية فيها

    مجلة أمريكية تكشف: هذا هو هدف “صفقة القرن” ودور الإمارات والسعودية فيها

    قالت مجلة “ذي نيويوركر” الأميركية، إنّ ما تسمى “صفقة القرن” تستهدف الوقيعة بين فلسطين والخليج، وأنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب ينسقان المواقف بينهما على نحو كامل بشأنها.

     

    وقالت المجلة إن هدف هذا التنسيق هو وضع خطة يرفضها الفلسطينيون وتقبل بها دول الخليج، خصوصا التي تشارك إسرائيل العداء لإيران، وإن الهدف هو زراعة الخلاف والضغينة بين الفلسطينيين ودول الخليج وتقريب هذه الدول من إسرائيل.

     

    وكشفت المجلة أن اجتماعا في قبرص جمع عام 2015 مسؤولا إماراتيا بزعيم إسرائيلي لتنسيق المواقف والتأسيس لهذا التفاهم.

     

    وسبق أن نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية تسريبات عن لقاء جمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ببعض رؤساء المنظمات اليهودية الرئيسية في نيويورك.

     

    وذكرت القناة أن ابن سلمان قال أثناء اللقاء الذي عقد في 27 مارس/آذار الماضي “إن الوقت قد حان كي يقبل الفلسطينيون ما يعرض عليهم، ويعودوا لطاولة المفاوضات، وإلا فليصمتوا وليتوقفوا عن التذمر”.

     

    ونقلت القناة الإسرائيلية عن ولي العهد السعودي قوله إن القضية الفلسطينية ليست في سلم أولويات الحكومة ولا الرأي العام في السعودية، وإن هناك قضايا أكثر إلحاحا وأهمية كإيران.

     

    وتواترت في الأشهر الأخيرة تقارير عن دعم سعودي لما يوصف إعلاميا بـ”صفقة القرن”، وهي خطة توشك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إعلانها، وتتضمن مقترحا لتسوية وفق الرؤية الإسرائيلية، ويشمل ذلك دولة فلسطينية على مساحة محدودة من الضفة الغربية دون القدس المحتلة.

  • تلقّت توجيهات من سوريا .. “الشاباك” يزعم: أحبطنا مخطط خلية لاغتيال نتنياهو واستهداف القنصلية الأمريكية

    تلقّت توجيهات من سوريا .. “الشاباك” يزعم: أحبطنا مخطط خلية لاغتيال نتنياهو واستهداف القنصلية الأمريكية

    ادّعت وسائل إعلامٍ عبرية، صباح الثلاثاء، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية أحبطت مخططاً لاغتيال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس بلدية الإحتلال في القدس “نير بركات”.

     

    ووفق ما سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشره، فإن جهاز الأمن العام الإسرائيليّ (الشاباك) احبط عمل خلية تلقّت توجيهات من أشخاص في سوريا خلال الاسابيع الاخيرة، خططت لاغتيال شخصيات اسرائيلية بارزة .

    نير بركات

    وكشفت أن تم اعتقال شاب من سكان مخيم شعفاط بالقدس المحتلة، ويُدعى محمد جمال رشدة من مواليد 1988، على صلة بالقضية، وتلقى تعليمات للتخطيط لتنفيذ عملية اغتيال “نتنياهو” و”بركات”.

     

    وكُشف النقاب أيضا أن الموقوف “رشدة” خطط لهجمات ضد المباني التابعة للقنصلية الأمريكية وضد وفد من الممثلين الكنديين المقيمين في القدس المتواجدين من أجل تدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

     

    وزعم الإعلام العبريّ وفق ما قرأت وطن في صحيفة “هآرتس” العبرية، أن “رشدة” اعترف خلال التحقيق معه بأنه كان يعتزم جلب شخصية من الأردن للمشاركة في تنفيذ أحد الهجمات.
    ولفتت “هآرتس” إلى أن “رشدة” اعتقل سابقاً لدى سلطات الإحتلال الإسرائيلي بتهمة تتعلق بما أسمته “الإرهاب”.

     

    وقالت إنه تم اكتشاف الخلية في مرحلةٍ أولية من تخطيطها لتلك الهجمات المزعومة، مؤكدةً أنه لم يتم نقل أي أموال ولم يتم شراء أي أسلحة لتنفيذ تلك الهجمات.

     

  • “لأول مرّة منذ 7 سنوات” .. المجلس الأمني الإسرائيلي يجتمع في مخبأ مُحصّن تحت الأرض لهذا السبب

    “لأول مرّة منذ 7 سنوات” .. المجلس الأمني الإسرائيلي يجتمع في مخبأ مُحصّن تحت الأرض لهذا السبب

    بدأ مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عقدَ اجتماعاته الأسبوعية في مخبأ محصن آمن تحت الأرض في القدس.

     

    وكان “الكابينت” استخدم الغرفة المحصنة التي تعرف باسم “مركز الإدارة الوطنية” للمرة الأولى في عام 2011، للتدريب على التعامل مع الأزمات.

     

    وتقع الغرفة المحصنة أسفل المجمع الحكومي في القدس، وتضم أماكن معيشة ومنشآت للقيادة.

     

    وجاءت أنباء عقد الاجتماعات في الغرفة المحصنة وسط تصاعد التوتر مع إيران.

     

    وقالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، إن اجتماعات مجلس الوزراء الأمني ​​عادة ما تتم في مكتب رئيس الوزراء في القدس، وإن تغيير المكان قد يشير إلى حساسية كبيرة للمناقشات المقبلة، مما يوحي بأنها قد تشير إلى الاستعدادات للتصعيد المحتمل لأعمال عدائية مع إيران، على حد وصف الصحيفة.

     

    واتهمت إسرائيل هذا الشهر إيران بإطلاق صواريخ من سوريا على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

     

    وردت إسرائيل بشن أعنف غارات جوية لها في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية السورية عام 2011.

     

    وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية “الوزراء أبلغونا بأن أحد الأسباب الرئيسية لنقل مكان الاجتماع هو رغبة نتنياهو الشديدة في منع التسريبات، وبسبب مخاوف من محاولات التجسس من قبل أطراف خارجية معادية”.

     

    وقال مصدر إعلامي، إن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الذي يضم 11 وزيراً عقد عدداً صغيراً من الاجتماعات في الغرفة الحصينة، وإن ثلاث جلسات أسبوعية مقررة الأولى يوم الأربعاء، ستعقد في الغرفة الحصينة. وأحجم المسؤولون الإسرائيليون عن التعليق على التقرير.

  • والعرب يتفرّجون .. ابنة ترامب قبّلت “نتنياهو” وابتسمت ابتسامة عريضة وافتتحت سفارة أمريكا بالقدس

    والعرب يتفرّجون .. ابنة ترامب قبّلت “نتنياهو” وابتسمت ابتسامة عريضة وافتتحت سفارة أمريكا بالقدس

    أعلن السفير الأمريكي لدى “إسرائيل” ديفيد فريدمان، رسميًا اليوم الإثنين عن افتتاح السفارة الأمريكية في القدس.

     

    وحضر الحفل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إيفانكا”، وزوجها جيراد كوشنير (مستشار ترامب)، ومسؤولين كبار من الجانبين.

    وجاء نقل السفارة، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل وهو تاريخ “نكبة” الشعب الفلسطيني.

    وقال “فريدمان”، إن الإدارة الأمريكية تعطي الحق المشروع لأي دولة، وهو الحق في اختيار العاصمة، وها هي إسرائيل تختار عاصمتها القدس، والإدارة الأمريكية تبارك ذلك بنقل سفارتها من تل أبيب للقدس.وفق قوله

    وأضاف “فريدمان” فى كلمة ألقاها بمناسبة نقل السفارة للقدس المحتلة، أنه ينقل تهاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشعب الإسرائيلي والحكومة بمناسبة تدشين السفارة الأمريكية للقدس.

     

    من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة مسجلة خلال مراسم افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس، إنه لا يزال ملتزما بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    وقال ترامب: “أملنا الأكبر هو السلام”.

     

    وأضاف “الولايات المتحدة تظل ملتزمة تماما بتسهيل اتفاق سلام دائم ستظل الولايات المتحدة صديقا عظيما لإسرائيل وشريكا في قضية الحرية والسلام”.

     

    وفي كلمته، قال رئيس الوزراء الإسرائيليّ إنّ “القدس تبقى وإلى الأبد عاصمة الشعب اليهودي والدولة اليهودية التي لا تقبل التقسيم”.وفق زعمه

     

    وقال: : “هذا يوم عظيم لشراكتنا الرائعة مع واشنطن وللسلام أيضا”.

     

    ووجه شكره للرئيس الأمريكي قائلاً: “نشكر الرئيس ترمب لشجاعته في تنفيذ وعده بنقل السفارة الأمريكية للقدس”.

     

    وزاد: “نشكر الرئيس ترمب على جعله التحالف مع إسرائيل أكبر من أي وقت مضى”.

     

    وقال إن ترامب “صنع التاريخ” بقراره نقل السفارة الأمريكية للقدس.

     

    ووصف نتنياهو يوم نقل السفارة الى القدس بـ”اليوم الكبير” للقدس ولدولة إسرائيل وسيكتب في ا”لذاكرة القومية لأجيال قادمة”.

     

    من ناحيته، ادعى جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكيّ في كلمته أنّ “إسرائيل هي الوصي المسؤول عن القدس وكل ما فيها”.

     

    وقال إنّ الولايات المتحدة مستعدة لدعم اتفاقية للسلام بكل طريقة.

     

    وزعم: “أثبتنا للعالم أن واشنطن يمكن الوثوق بها بقرار نقل السفارة للقدس”

     

    وقمعت الشرطة الإسرائيلية، مسيرة نظمها مئات الفلسطينيين في مدينة القدس، احتجاجًا على تنفيذ قرار نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من مدينة تل أبيب إلى القدس.

     

    ورفع المتظاهرون، الذي تجمهروا قرب السفارة الأمريكية الجديدة في القدس، أعلامًا فلسطينية ولافتات تندد بقرار نقلها إلى المدينة، حسب القناة.

     

    وذكر موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، أن نحو 300 فلسطيني شاركوا في هذه المسيرة.

     

    واعتقلت الشرطة، عددًا من المتظاهرين، حسبما أفاد شهود عيان دون أن يتسنى تحديد عدد المعتقلين.

     

  • باحث سعودي يبارك لـ”نتنياهو” الانسحاب من لاتفاق النووي: بإمكان السعودية والإمارات وإسرائيل تشكيل حصناً يحمي مصالحها

    باحث سعودي يبارك لـ”نتنياهو” الانسحاب من لاتفاق النووي: بإمكان السعودية والإمارات وإسرائيل تشكيل حصناً يحمي مصالحها

    في أعقاب الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني، سارع الباحث والإعلامي السعودي عبد الحميد الحكيم بالمباركة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن دول خندق السلام (السعودي وإسرائيل والإمارات) ستشكل حصنا يحمي مصالحها وأمنها.

     

    وقال “الحميد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على تعليق “نتنياهو” على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي:” مبروك لدول خندق السلام” إسرائيل والسعودية والإمارات” خاصة السعودية حيث أثبت هذا القرار ان سياساتها الجديدة تسير في الاتجاه الصحيح وازعجت النظام الإيراني وجاره في أنقرة لإدراكهما أن قواعد اللعبة تغيرت وادوارهما تقلصت بعد أن سادت في غفلة من الزمن وان دول خندق السلام ستشكل حصنا يحمي مصالحها وامنها”.

    https://twitter.com/hakeem970/status/993950873012396032?s=08

     

    وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد طرح رؤيته من أجل إحلال السلام والأمن في العالم، وذلك في معرض احتفائه بقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

     

    وقال “نتنياهو” في تغريدات له عبر صفحته بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، إن على المجتمع الدولي إذا أراد “إحلال السلام والأمن أن يعمل على ثلاثة مسارات متوازية”.

     

    وأوضح أن المسار الأولى هو “وقف الاتفاقية (النووية) السيئة، ومنع إيران من إنتاج ترسانة من القنابل النووية”، منوها بأن المسار الثاني يتعلق بـ”وقف ضخ الأموال إلى آلة الحرب الإيرانية من خلال إعادة العقوبات”.

     

    وأما المسار الثالث، وفق رئيس وزراء الاحتلال، الذي تنفذ آلته العسكرية والأمنية العديد من العمليات في أنحاء مختلفة من العالم، فهو يتعلق بـ”صد العدوان الإيراني في منطقتنا، خاصة في سوريا”.

     

    واعتبر “نتنياهو” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بانسحابه من الاتفاق النووي الإيراني، “اتخذ قرارا شجاعا وصائبا”، موضحا أن “الاتفاقية النووية لو بقيت على حالها، لسمحت لإيران في غضون سنوات معدودة بتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج ترسانة كاملة من القنابل النووية”.

     

  • “نتنياهو” مؤيداً وشاكراً “ترامب” على انسحابه من الإتفاق النووي: “سنقضي على الوجود الإيراني في سوريا”

    “نتنياهو” مؤيداً وشاكراً “ترامب” على انسحابه من الإتفاق النووي: “سنقضي على الوجود الإيراني في سوريا”

    أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تأييده، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

     

    وقال “نتنياهو” في مؤتمرٍ صحفي، أعقب إعلان “ترامب” الإنسحاب من الإتفاق النووي: “إسرائيل تشكر ترامب على قراره الجريء والشجاع لمواجهة النظام الإيراني الإرهابي والتزامه بأن لا تحصل إيران على السلاح النووي”.

     

    وأضاف “نتنياهو” أن الاتفاق النووي مع إيران جعل نظامها أكثر عدائية، وأنه سيمنعها من التموضع في سوريا.

     

    وأكد أنّ إسرائيل سترد بقوة على أى محاولات لتهديد أمنها، قائلا: “سنقضي على الوجود الإيراني في سوريا”.مضيفاً: “جيشنا جاهز لتوجيه الضربات لكل من يحاول الاعتداء علينا”.

     

    وأشار “نتنياهو”، إلى أن إسرائيل عارضت الاتفاق النووي مع الدولة الإيرانية منذ بدايته.

     

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية، من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، وذلك في خطاب له مساء الثلاثاء من البيت الأبيض.

     

    وقال الرئيس الأمريكي: “لو سمحت لهذا الاتفاق أن يستمر سيصبح هناك تسبق تسلح نووي في الشرق الأوسط”، مؤكدًا أن لديه الدليل على أن إيران “تكذب” في شان الاتفاق النووي”.

     

    وأضاف أن أمريكا ستفرض “أعلى مستوى” من العقوبات على إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن ستفرض عقوبات على دول آخرى.

     

    والاتفاق النووي الإيراني هو عقد مبرم بين إيران والدول الست (الصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) تم في 2015 بمدينة لوزان السويسرية من يهدف إلى التوصل لتسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، و إلغاء جميع العقوبات على طهران بشكل تام .

     

  • محلل فلسطيني: ما دفعه السعوديون للفلسطينيين لا يتجاوز 1% مما دفعوه لإسرائيل

    محلل فلسطيني: ما دفعه السعوديون للفلسطينيين لا يتجاوز 1% مما دفعوه لإسرائيل

    استهجن محلل فلسطيني، تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة، حول القضية الفلسطينية، مشيراً ان ابن سلمان “سكت دهراً ونطق عهراً”.

     

    وأضاف المحلل أحمد العملة في حوار تلفزيوني، أن الأمة العربية في خطر ما دام آل سعود يسيطرون على الحكم في المملكة العربية السعودية.

     

    وأشار أن ما دفعه السعوديون للفلسطينيين لا يتجاوز 1% مما تم دفعه لإسرائيل من خلال الصفقات التي عقدت في أمريكا، والتي تعود بالفائدة على إسرائيل.

     

    وتابع قائلاً:” ابن سلمان يقول أنه لا مانع من قيام دولة لليهود في فلسطين وأنا أقول له لماذا لا تعترف بحق اليهود في المدينة المنورة”.

     

    وقال:” نحن صمتنا 50 عاما ونقول إن السعودية تُحكم بالزهايمر واليوم نقول ما أهون أيام الزهايمر، الزهايمر أهون من الدب الهائج”.

     

    وحول تصريحات ابن سلمان بشأن إيران، أكد العملة أن من يكتب لابن سلمان ونتنياهو أحاديثهم الصحفية نفس الكاتب ولا يختلفان في المصطلحات والكلمات.

     

    في وقت سابق، صرح الأمير السعودي محمد بن سلمان في لقاء مع منظمات يهودية في نيويورك، أن القضية الفلسطينية لا تقع في صلب اهتمام السعودية.

     

    وأضاف أن على الفلسطينيين بقبول ما يُعرض عليهم (بالإشارة لصفقة القرن) أو يتوقفوا عن الشكوى والتذمر.

     

    وتواترت في الأشهر الأخيرة تقارير عن دعم سعودي لما يوصف إعلاميا بـ”صفقة القرن”، وهي خطة توشك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على إعلانها، وتتضمن مقترحا لتسوية وفق الرؤية الإسرائيلية، ويشمل ذلك دولة فلسطينية على مساحة محدودة من الضفة الغربية دون القدس المحتلة.

  • على خطى من سبقوه من المتصهينين العرب.. كاتب كويتي: “شكرا إسرائيل شكرا نتنياهو”!

    على خطى من سبقوه من المتصهينين العرب.. كاتب كويتي: “شكرا إسرائيل شكرا نتنياهو”!

    على خطى من سبقوه من المتصهينين السعوديين والإماراتيين، ومتعذرا باعتبار إيران العدو الأول للخليج، قدم الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية أحمد الجار الله الشكر لإسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وذلك في أعقاب المؤتمر الصحفي التحريضي الذي عقده “نتنياهو” ليزعم فيه بأن إيران لا زالت تسعى للحصول على السلاح النووي.

     

    وقال “الجار الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” شكرا إسرائيل شكرآ نتنياهو لقد كشفتم ماتفعل إيران في برنامجها الذري كشفتم كيف تكذب علي العالم مثلما كذب هتلر علي كل دول غرب أوروبا ودمرها بأسلحته التي كانت مفاجئه هتلر ضحك علي العالم ولم يتقيد باتفاقية فرساي التي تمنع المانيا من إمتلاك السلاح وهي مشابهه لاتفاقية النووي”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” تمنيت أن الذي كشفته إسرائيل عن برنامج إيران النووي الخطر تمنيت أننا عرب الخليج نحن الذي كشفناه بدل تلك التصريحات الباهتة والاحتجاجات المضحكة والخائفة نحن المتضررين من برنامج إيران النووي الشرير الف شكر لك يا رئيس أمريكا إسرائيل كشفت المستور الايراني وبالمستندات”.

    واعتبر “الجار الله” في ختام تدويناته أن ” الاتفاق النووي الايراني بكشف إسرائيل عن أسرار هذا البرنامج أصبح الاتفاق مع الخمس دول زايد واحد أصبح لاغي إنتهي،،،، إسرائيل بكشفها هذا المخطط اوقفت دمار الاقليم قبل دمارها إيران إنكشفت نحن نعيش عهد جديد لهتلر إيراني ورايخ آخر في الشرق الاوسط”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عرض مساء الاثنين، ما أسماه “دليلا دامغا” على مواصلة طهران لتطوير برنامجها النووي، وشرح تسجيلات مصورة زعم أنها تظهر منشأة إيرانية.

     

    وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، إن “إيران نقلت برنامج الأسلحة النووية إلى موقع سري”، مضيفا أن “إيران تمتلك 5 مواقع لاختبار الأسلحة الكيماوية، وحصلنا على مئات الوثائق الأصلية الإيرانية التي تكشف تصنيع السلاح النووي”.

     

    وأفاد أننا “نمتلك وثائق طبق الأصل من الأرشيف النووي الإيراني”، مبينا أن “المستودع الذي يضم أرشيف إيران النووي في خزائن ضخمة”.

     

    وأكد نتنياهو أن “إيران تمتلك مشروعا سريا، لتصميم وإنتاج واختبار رؤوس حربية”، لافتا إلى أن “إسرائيل تبادلت معلومات مخابراتية مع أمريكا قد تبرهن على مصداقيتها”.

     

    وشدد على أن “إيران كانت تكذب بوقاحة، عندما قالت إنها لم تمتلك برنامجا للأسلحة النووية أبدا”، مؤكدا أن طهران توسع باستمرار نطاق صواريخها النووية.

     

    وتابع نتنياهو قائلا إنه “متأكد أن ترامب سيفعل الصواب في مراجعة الاتفاق النووي الإيراني”، معتبرا الاتفاق النووي يمنح إيران طريقا مباشرا لترسانة نووية.

     

    بدوره، سخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من نتنياهو، ووصفه “بالراعي الكذاب الذي لا يقلع عن عادته، وقال إنه يحاول من جديد إطلاق أكاذيبه عن البرنامج النووي الإيراني”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية (فارس).

     

    ووصف التلفزيون الرسمي الإيراني، اتهامات نتنياهو بشأن برنامج طهران النووي بالدعاية، معتبرا تصريحاته ليست جديدة، ومليئة باتهامات لا أساس لها، ودعاية ضد النشاط النووي الإيراني”.

  • هكذا ردّ السفير الأمريكيّ على وصف “عباس” له بأنّه “ابن كلب”.. وهذا ما قاله “نتنياهو”

    هكذا ردّ السفير الأمريكيّ على وصف “عباس” له بأنّه “ابن كلب”.. وهذا ما قاله “نتنياهو”

    هاجم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الرئيسَ الفلسطيني محمود عباس، في أعقاب هجوم الأخير على السفير  الأمريكيّ في “تل أبيب”، ديفيد فريدمان، ووصفه بـ”ابن الكلب”.

     

    وقال “نتنياهو” وفق ما ذكر موقع (0400) المقرّب من جيش  الإحتلال الإسرائيليّ: “للمرة الأولى منذ عقود، توقفت الإدارة الأمريكية عن تدليل قادة السلطة. يبدو أن الصدمة من الحقيقة جعلته يفقد صوابه”.

     

    من جانبه، رد السفير الاميركي فريدمان على وصف الرئيس عباس له بـ”الكلب” بالقول: “أبو مازن يصفني بإبن الكلب!! أهذا معاداة سامية أم خطاب سياسي؟ لن أقول شيء سأترك الحكم لكم”.

     

    وهاجم عباس الإدارة الأميركية، مساء الإثنين، في كلمة أثناء اجتماع القيادة الفلسطينية بمدينة رام الله، مشيرا إلى قرارها نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقطع مخصصاتها لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واعتبارها الاستيطان شرعيا.

     

    وأضاف أن ذلك ورد على لسان أكثر من مسؤول أميركي، وكان آخرهم “ديفيد فريدمان، ابن الكلب، وهو مستوطن وعائلته مستوطنة ويشغل منصب سفير أميركا في تل أبيب”.

     

    كما هاجم عقد الولايات المتحدة الأمريكية مؤتمرها حول غزة، متسائلًا: “الآن استيقظ الأمريكان لدعم غزة بعد 11 عامًا.. نحن نتحمل المسؤولية الكاملة في القطاع”.

     

    وفي نفس الكلمة اتهم محمود عباس، حركة حماس “بالوقوف وراء الاعتداء” الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله ومدير المخابرات الفلسطيني ماجد فرج خلال زيارتهما لقطاع غزة في 13 مارس الجاري.

     

    وأوضح بهذا الصدد “قررت اتخاذ الإجراءات الوطنية والقانونية والمالية المناسبة للحفاظ على المشروع الوطني، والذي حصل لن يمر ولن نسمح له أن يمر”.

     

    وقال عباس ان “حماس تقف وراء الاعتداء الذي استهدف الحمد الله” واضاف “ارتكبوا الجريمة الحمقاء”.

     

    وقال الرئيس إنه لو نجحت عملية اغتيال الحمدالله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية.وفق قوله