الوسم: نتنياهو

  • سيعلن هذه الخطة خلال شهرين.. “ترامب ” المتناقض يفاجئ الجميع ويعلن تأييده حل الدولتين في حضرة نتنياهو

    سيعلن هذه الخطة خلال شهرين.. “ترامب ” المتناقض يفاجئ الجميع ويعلن تأييده حل الدولتين في حضرة نتنياهو

    في تصريحات مثيرة للجدل وخطوة اعتبرها الجميع مفاجئة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، الأربعاء، أنه يريد حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو التصريح الذي يخالف كل سياسات ترامب إزاء الصراع حتى اليوم.

     

    وأبلغ “ترامب” رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -في لقاء ثنائي على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة- أن حل الدولتين هو الأفضل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، موضحا أنه سيكون على إسرائيل أن تفعل شيئا جيدا للطرف الآخر.

     

    وعبر ترامب بحسب “الجزيرة” عن أمله في الكشف عن خطة للسلام خلال شهرين أو ثلاثة، وأضاف أنه واثق بأن الفلسطينيين سيعودون إلى طاولة المفاوضات.

     

    ولم ينس الرئيس الأميركي أن يؤكد لنتنياهو أن الولايات المتحدة تقف مع إسرائيل “100%”، معترفا بأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيستغرق وقتا.

     

    وقد سعت الإدارة الأميركية خلال الفترة الماضية بقوة لفرض ما سمي “صفقة القرن” التي قالت مصادر إعلامية إسرائيلية إن من أبرز بنودها عرض ضاحية “أبو ديس” على الفلسطينيين لتكون عاصمة للدولة الفلسطينية بدلا من القدس المحتلة.

     

    وفي مقابل جعل أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية، تنسحب إسرائيل من ثلاث ضواح شمال وجنوب القدس، في حين تبقى البلدة القديمة تحت سيطرتها الكاملة.

     

    وسبق لترامب أن أثار ضجة عالمية كبرى في ديسمبر لأول الماضي حينما اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، كما بادر لاتخاذ قرارات أخرى تسببت في توتر كبير في علاقة الإدارة الأميركية مع الفلسطينيين، في مقدمتها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن.

  • صهاينة أكثر من “هرتزل”.. ثلاثي محيط بترامب يتعمدون إذلال الفلسطينيين ونجحوا بوقف المساعدات لتمرير صفقة مشبوهة

    صهاينة أكثر من “هرتزل”.. ثلاثي محيط بترامب يتعمدون إذلال الفلسطينيين ونجحوا بوقف المساعدات لتمرير صفقة مشبوهة

    سلط المحلل الإسرائيلي بصحيفة “معاريف” العبريّة يوسي ميلمان، الضوء في مقال له على ما وصفه بـ”الثلاثي غير المقدس” داخل البيت الأبيض، مشيرا لثلاثة أشخاص مقربين من ترامب ويحركونه من بعيد فيما يخص القضية الفلسطينية حيث يتعمدون إذلال الفلسطينيين وإخضاعهم.

     

    وقصد “ميلمان” بهؤلاء الثلاثة جاريد كوشنير، جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، الذين يقودون ما يُسّمى بالعملية السلميّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حيث تجمعمهم ميّزة مُشتركة هي “فكر مُحافِظ ترامبي ودعم لليمين والقوميّة الإسرائيليّة المتطرّفة” على حدّ تعبيره، بكلماتٍ أخرى، إنّهم صهاينة أكثر من هرتزل مؤسس الصهيونية، وكاثوليك أكثر من البابا في روما.

     

    وتابع المحلل الإسرائيلي قائلاً إنّ كوشنير هو صهر الرئيس دونالد ترامب، مستشاره الكبير والرجل الذي يهمس في إذنه، وفي إطار أمورٍ أخرى فهو مسؤول عن سياسته في الشرق الأوسط، أما غرينبلات فهو مبعوث الإدارة الخّاص للنزاع الإسرائيلي والفلسطيني، وفريدمان هو سفير الولايات المتحدّة في إسرائيل، كلّهم يهود ترعرعوا في التربة نفسها، تعلّموا في مدارس دينيّةٍ ثانويّةٍ في الولايات المتحدة، وغرينبلات أنهى أيضًا دراسته في مدرسةٍ دينيّةٍ في إسرائيل.

     

    وبعد ذلك، شدّدّ المُحلّل ميلمان، واصلوا الدراسة في جامعاتٍ أمريكيّةٍ مُعتبرةٍ، غرينبلات وفريدمان هما محاميان، وكوشنير ورث إمبراطورية عقارات عن أبيه، الذي حكم بالسجن لسنتين على الغش وإخفاء الضريبة والتحرش بشاهد، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ فريدمان وغرينبلات عملا كمحاميين ومستشارين لمجموعة ترامب، وكوشنير هو ابن بيت، وأوضح ميلمان أنّ قربهم من ترامب وعملهم معه ساعدهم على تلقي وظائف منشودة ومواقع قوّةٍ وتأثير في إدارته، رغم فوارق السن بينهم: فريدمان ابن 60، غرينبلات ابن 52 تقريبًا، وكوشنير في الـ37 من عمره.

     

    وتابع المُحلّل الإسرائيليّ قائلاً إنّ هذه هي اليوم الثلاثية التي تُصمِم السياسة الأمريكيّة في النزاع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ، لا وزارة الخارجية، ولا البنتاغون ولا الـCIA، مُضيفًا أنّه في بداية ولايتهم حاولوا أنْ يُبلوروا ما وصفه ترامب بأنّه “صفقة القرن”، التي كان يُفترض بها أنْ تُحقِق اتفاقًا مخترقًا للطريق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، وادعى الرئيس ترامب بأنّ إسرائيل هي الأخرى سيتعيّن عليها أنْ تدفع ثمنًا.

     

    وكشف المُحلّل النقاب عن أنّه من كتاب الصحافي بوب ود وورد عن البيت الأبيض وترامب، الذي صدر مؤخرًا تحت اسم “الخوف” ترتسم صورة كوشنير كإنسانٍ ذي نزعة قوّة، نوازع داخلية ونابش لا يكّل ولا يمّل، هدفه الإهانة، والمعاقبة والفرض على السلطة الفلسطينيّة لقبول إملاءات ترامب ونتنياهو لتسويةٍ سلميةٍ خانعةٍ مع إسرائيل.

     

    وأوضح كتاب الصحافي الأمريكيّ أيضًا أنّ كوشنير يؤمن على ما يبدو بأنّه يُمكِن معاقبة الضعفاء من خلال إضعافهم أكثر فأكثر، ولعلّ هذا ساري المفعول في عالمه الروحيّ، الذي تضايق فيه قروش العقارات السكان المُستضعفين وتطردهم من ممتلكاتهم مقابل القروش، ولكن هل ينطبق هذا أيضًا على شعوب ذات تاريخ وعزة وطنيّة؟.

     

    علاوةً على ما ذُكر آنفًا، تابع المُحلّل ميلمان قائلاً إنّ كوشنير ورفيقاه وجّها الضربة تلو الأخرى إلى السلطة الفلسطينيّة، حيثُ كانت الأولى وقف التمويل الأمريكيّ بمبلغ 360 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبعد ذلك أغلقوا ممثلية منظمّة التحرير الفلسطينيّة في واشنطن وطردوا الممثل وعائلته، وهذا الأسبوع أغلقوا أيضًا حسابات البنك، وشدّدّ ميلمان على أنّه بأفعالهم هذه توقفّت الولايات المُتحدّة في واقع الأمر عن الادعاء بأنّها وسيط نزيه، هذا إذا كانت كذلك في أيّ مرّةٍ على الإطلاق، على حدّ تعبيره.

     

    بالإضافة إلى ذلك، كشف المُحلّل نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، كشف النقاب عن أنّ رئيس هيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيليّ، الجنرال غادي آيزنكوط، وكبار رجالات هيئة الأركان، والمخابرات أيضًا أكّدوا في أكثر من مُناسبةٍ في اجتماعات المجلس الوزاريّ السياسيّ-الأمنيّ المُصغّر (الكابينيت) على أنّ الهدوء في الضفّة الغربيّة المُحتلّة يعتمد على عامليْن رئيسيين: الأول هو التعاون الأمنيّ مع السلطة الفلسطينيّة، الذي يخدم مصالح مشتركة بينها حفظ الاستقرار النسبيّ ومكافحة حماس، ويُمكن الافتراض بأنّ التعاون سيستمر، وأنّه كان للإدارة الأمريكيّة ما يكفي من العقل ألّا تقوم بتقليص المساعدة لأجهزة الأمن الفلسطينيّة، ربمّا لأنّ هذا الموضوع ليس بالمسؤولية المباشرة لكوشنير، بل للبنتاغون، أيْ وزارة الدفاع الأمريكيّة، كما قال ميلمان، نقلاً عن المصادر في تل أبيب.

     

    أمّا العامِل الثاني فهو الاقتصاديّ، برأي ميلمان، الذي شدّدّ على أنّ الاستقرار والهدوء يبقيان ضمن أمورٍ أخرى وربما أساسًا لأنّ مئات آلاف الفلسطينيين يخرجون كلّ صباحٍ للعمل داخل الخّط الأخضر ويعيلون عائلاتهم، على حدّ قوله.

     

    وهذه السياسة، التي يقودها الثلاثيّ المذكور، ستستمّر في ظلّ الصمت العربيّ والإسلاميّ المُهين والمُعيب والمُشين، حيثُ تُواصِل الإدارة الأمريكيّة بقيادة ترامب، “تجفيف” المعونات للشعب العربيّ الفلسطينيّ في محاولةٍ بائسةٍ ويائسةٍ لإخضاعه، وإلزامه قبول خطّة السلام الأمريكيّة، التي باتت تُعرَف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

  • “نتنياهو” هو من يرفض.. محمود عباس يستجدي المفاوضات مع إسرائيل: مستعد لها سراً وعلانية!

    “نتنياهو” هو من يرفض.. محمود عباس يستجدي المفاوضات مع إسرائيل: مستعد لها سراً وعلانية!

    قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحات له اليوم، الجمعة، إنه مستعد لبدء مفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل بوساطة دولية.

     

    جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده “عباس” في باريس مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقاء جمعهما في قصر الإليزيه.

     

    وقال عباس “نحن مستعدون لمفاوضات سرية أو علنية مع إسرائيل، بوساطة الرباعية الدولية مع دول أخرى”، في إشارة إلى اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

     

    وأضاف “الجانب الفلسطيني لم يرفض المفاوضات إطلاقا”، مشيرًا أن “(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هو من يعطلها”.

     

    وسبق المؤتمر الصحافي، لقاء جمع عباس وماكرون تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير لدى واشنطن.

     

    ووصل الرئيس الفلسطيني باريس، مساء أمس الخميس، تلبية لدعوة من الرئيس ماكرون.

     

    ومن المرتقب أن يغادر عباس فرنسا، غدًا السبت، متوجهًا إلى ايرلندا، ثم إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر الجاري.

     

    من جانبها شنت حركة المقاومة “حماس” هجوماً لاذعاً على “عباس” مشددة على أنه يحاول “صناعة بطولات وهمية له قبيل خطابه المرتقب في الأمم المتحدة”.

     

    وقال المتحدث باسم حركة حماس، فوزي برهوم، في تصريحات له نقلتها وسائل إعلام، “إنه لا يحق “لمن دمر حركة فتح، وحاصر غزة، وأفشل جهود الوحدة الوطنية والمصالحة، وتسلط على شعبه وتخلى عن الوطن، وتعاون مع الاحتلال أن يمثل الشعب الفلسطيني”.

     

    يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل 2014، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وتراجعها عن الإفراج عن معتقلين قدامى، وتنكرها لحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.

  • صحف عالمية تحذر من خطورة الناطق باسم “نتنياهو” على النساء!

    صحف عالمية تحذر من خطورة الناطق باسم “نتنياهو” على النساء!

    حذرت صحف عالمية من خطورة عمل “دافيد كيز” الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المكاتب الحكومية، مشيرة إلى أنه مولع بالنساء والتحرش بهن.

     

    وكشف سفير إسرائيل لدى واشنطن، أنه تم تحذيره من “كيز”، وجاء في بيان عن مكتب السفير رون ديرمر: “تلقينا مكالمة هاتفية من بريت ستيفنز الصحفي السابق في صحيفة “وول ستريت جورنال”، بعد أكثر من ستة أشهر من تولي ديفيد كييز منصبه في مكتب رئيس الوزراء، ودارت المكالمة حول سلوك كييز تجاه النساء قبل أن يلتحق بمكتب رئيس الوزراء”.

     

    وسبق للصحفي “ستيفنز” وصرح مؤخرا بأنه “أجرى مكالمة هاتفية مع السفير ديرمر في 2 نوفمبر 2016، ليخبره بأن السيد كيز يشكل خطرا على النساء في المكاتب الحكومية الإسرائيلية”.

     

    وأضاف ستيفنز، الذي يعمل الآن في صحيفة “نيويورك تايمز”، وكان في السابق رئيسا للتحرير في صحيفة “جيروزاليم بوست”، أن كييز منع سنة 2013 من دخول قسم الرأي في صحيفة “وول ستريت جورنال” بعد إفادة العاملين هناك “بأنه تحرش بعدد من الموظفات في القسم المذكور”.

     

    كما نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” مؤخرا تحقيقا يشرح بالتفصيل اتهامات بالاعتداء الجنسي والتحرش قدمتها 12 امرأة ضد كييز.

     

    وردا على هذه الاتهامات، قال كيز لـ”تايمز أوف إسرائيل” الأربعاء الماضي: “كل هذه الاتهامات مضللة، والكثير منها ملفق”.

     

    وبعد ظهر الخميس، أعلن كييز أنه سيأخذ إجازة ليتفرغ لمواجهة هذه الاتهامات وتبييض سمعته، بما لا يشغله عن العمل الهام في مكتب رئيس الوزراء، معربا عن ثقته التامة بـ”ظهور الحق وزهوق الباطل”.

     

    وتم تعيين كيز، وهو من سكان لوس أنجلوس في منصب المتحدث باسم نتنياهو في مارس 2016، فيما تردد الكثير من التكهنات بأن يكون كييز المرشح الرئيس لخلافة داني دانون في منصب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة.

  • جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    فجر وزير الخارجية الامريكي السابق, جون كيري, حالة من الجدل في كتابه الجديد عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    “لم أره جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة”، هكذا وصفه كيري.

     

    ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي “ريشت 13″، السبت، أن نتنياهو كان خائفا وجبانا خلال أحداث حرب “الجرف الصامد”، يوليو/ تموز 2014، وذلك بحسب ما جاء في كتاب كيري الجديد.

     

    وذكر الموقع الإخباري العبري أن كتاب جون كيري الجديد سيصدر، في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، أن الموقع حصل على مقتطفات منه، أهمها تخوف نتنياهو من مجريات الحرب التي استمرت 51 يوما كاملة.

     

    وكشف كيري عن ذلك من تعدد لقاءاته برئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال الفترة التي تولى فيها حقيبة الخارجية الأمريكية، من 2013- 2017.

     

    وتابع أن “رؤية الزعيم الإسرائيلي تحت الحصار بهذا الشكل مس قلبي، فقد رأيت نتنياهو جريحًا كما لم أره مُطلقًا من قبل”.

     

    كما تحدث كيري في كتابه عن كواليس مباحثات وقف إطلاق النار خلال الحرب، متهمًا نتنياهو بتسريب وثيقة سرية عن الاتفاق الذي تم بلورته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    وقال كيري في كتابه: “خلال مفاوضات وقف إطلاق النار لوّح نتنياهو بمسودة وقف النار التي عرضها علينا، وادعى أنها اقتراح حماس؛ فاتصلت به، وقلت له إن المفاوضات كانت بناءً على أفكارك، والآن أرى ذلك في الإعلام. هذا الأمر لا يطاق، وقف إطلاق النار الإنساني كان بمبادرة منك، والآن تقوم بتسريب هذا الأمر لكي يبدو كما لو أنني أتبنى أفكار حماس”.

     

    وقصفت المقاومة خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر 51 يومًا مطار بن غوريون الإسرائيلي، وشلّت حركة الطيران فيه بعض الوقت، وعلّقت على إثر ذلك شركات طيران عالمية رحلاتها من وإلى المطار.

  • أريد رجال شرطة يحملون العصي فقط.. الرئيس الفلسطيني يوافق على دولة منزوعة السلاح وهذا ما أبلغه لوفد إسرائيلي!

    أريد رجال شرطة يحملون العصي فقط.. الرئيس الفلسطيني يوافق على دولة منزوعة السلاح وهذا ما أبلغه لوفد إسرائيلي!

    كشفت قناة “كان 11” العبرية عن كواليس اجتماع عقده الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أكاديميين إسرائيليين في مقر المقاطعة في رام الله، وما تضمنه الاجتماع من تصريحات اعتبرتها إسرائيل استثنائية.

     

    وأوضحت القناة العبرية أن الرئيس الفلسطيني أكد أمام الحضور تأييده إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، مع تشديده بأن المحافظة على أمنها سيتم عبر قوات شرطية وليس قوات عسكرية.

     

    وقال “عباس “وفقا لمسؤولين حضروا الاجتماع:”انا اريد دولة فلسطينية في حدود 67 بدون جيش. انا اريد رجال شرطة يحملون العصي وليس السلاح. بدل الطائرات والدبابات، أفضل إقامة المدارس والمستشفيات وتخصيص الميزانيات والموارد للمؤسسات الاجتماعية”.

     

    ونقلت القناة عن احد المقربين من “عباس”، قوله إن  هذه التصريحات المنسوبة للرئيس الفلسطيني ذكرت خلال الاجتماع، مشددا على ان الرئيس الفلسطيني كان صدرت عنه تصريحات سابقة مشابهة خلال منتديات مغلقة، وكذلك كان الامر هنا.

     

    من جانبها، علقت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني على تصريحات أبو مازن، مؤكدة أن “عباس” سبق وأن وافق على دولة منزوعة السلاح خلال مفاوضاتها معه سابقا.

     

    وقالت في تدوينة لها عبر “تويتر”:” أبو مازن وافق فعلا على نزع سلاح الدولة الفلسطينية في المفاوضات التي ادارتها معه”.

    وعلى صعيد متصل هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بفرض عقوبات جديدة على قطاع غزة مطالبا بالمقابل بـ”إعادة التفكير” بالاتفاقات السابقة مع إسرائيل- بينها اتفاق أوسلو.

     

    وعلق البروفسور الإسرائيلي عيلي ألون الذي كان من ضمن الوفد الذي التقى “عباس”، بأن الرئيس الفلسطيني أعرب عن استعداداه للقاء أي شخص في الجانب الإسرائيلي من أجل التفاوض لكنه يملك شكوكا إزاء رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وهذا بعد أن اقتنع أن نتنياهو ليس مرنا في مواقفه السياسية.

     

    وأضاف ألون أن الرئيس الفلسطيني قال إن السلام مصلحة إسرائيلية، مشددا على أنه لا يوجد صراع بين الإسلام واليهودية. ولفت البروفسور الإسرائيلي إلى أن الرئيس الفلسطيني لم يذكر اتفاقات أوسلو ولم يتطرق إلى اليوم التالي لذهابه.

  • خلاف حاد بين نتنياهو وليبرمان حول شن عملية عسكرية ضد غزة.. هذا ما دار في اجتماعهم

    خلاف حاد بين نتنياهو وليبرمان حول شن عملية عسكرية ضد غزة.. هذا ما دار في اجتماعهم

    وطن- كشفت تقارير عبرية عن وجود خلاف حاد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه، أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”، على خلفية شن عملية عسكرية ضد غزة.

    ونقلت القناة الثانية العبرية، أمس الجمعة، أن نتنياهو رفض قرار ليبرمان بتاريخ 12 يوليو الجاري، القاضي بشن عملية عسكرية ضد حركة حماس في غزة، لتزامنه مع بدء امتحانات “البجروت” (الثانوية العامة في إسرائيل).

    وبين أن التوتر بين نتنياهو وليبرمان ظهر خلال جلسة لكتلة حزب “اسرائيل بيتنا” البرلمانية.

    وأفصح مشاركون في الجلسة لـ القناة الثانية، عن وجود خلافات عميقة بينهما فيما يخص طريقة التعامل مع غزة عسكريا وسياسيا، بحسب ما نقله “القدس العربي”.

    ووفقاً للقناة الثانية قال مقربون من نتنياهو “إن ليبرمان يتحدث بصوت عال، ويفعل عكس ما يقول، فبعد 12 ساعة من رفضه فتح معبر كرم أبو سالم (المعبر الرئيسي للبضائع إلى غزة) قام بفتحه لإدخال الغاز، من تلقاء نفسه، ومنع بذلك توجيه ضغط فعال على حركة حماس″.

    وكان ليبرمان لمّح الجمعة إلى ضرورة رفع مستوى الهجمات التي يتم توجيهها لحماس في قطاع غزة.

    كما وقال خلال جولة في محيط القطاع، “منذ بدء حماس بالاحتكاك والاستفزاز على السياج، قتل منهم 152 شخصا، وأصيب نحو 5000، وتعرضت البنى التحتية الحيوية لضربة قاسية، ونحن نراقب معبر كرم أبو سالم بصرامة بالغة، لذلك عندما أنظر على كل ما حدث، فأنا أرى أننا وجهنا ضربة قوية، لكن هل يجب التقدم إلى مرحلة أخرى؟ يبدو نعم”.

    غير أن مكتب نتنياهو قد نفى وجود خلاف مع ليبرمان وقال في رد على استفسار القناة الثانية حول الموضوع “هذا خبر كاذب كل الهدف منه هو زرع الفرقة بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع، والاثنان اتخاذا قرارات مشتركة ولم تكن هناك خلافات في الرأي، واتخذت القرارات بالتشاور مع رئيس الأركان والنخبة الأمنية”.

    ويشهد الائتلاف الحكومي في إسرائيل تبادلا للاتهامات بين أبرز أركانه حول طريقة تعامل الحكومة مع المواجهات في غزة.

    ووجه وزير التعليم نفتالي بينيت، انتقادات لنتنياهو ولليبرمان لعدم شن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة لوقف عمليات إطلاق القذائف أو الصواريخ من القطاع، وكذلك لعدم إصدار تعليمات للجيش تسمح له بقتل مطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

    ويعيش القطاع توترا ملحوظا منذ نحو 4 أشهر، حيث يشن الجيش الإسرائيلي بين الفينة والأخرى غارات على مواقع لحركة حماس.

    وتستهدف الطائرات الإسرائيلية العسكرية، بين الحين والآخر، المناطق التي يتواجد بها مطلقو الطائرات الورقية والبالونات الحارقة قرب حدود غزة.

    ولم تنجح التكنولوجيا العسكرية الإسرائيلية، في وقف هذه الطائرات والبالونات التي تسببت بإحراق آلاف الدونمات من الحقول والغابات في غلاف قطاع غزة، خلال الأشهر الماضية.

  • حديث أردوغان عن “روح هتلر” وهوسه بـ الجنس الآري يثير جنون “نتنياهو” ويدفعه للرد

    حديث أردوغان عن “روح هتلر” وهوسه بـ الجنس الآري يثير جنون “نتنياهو” ويدفعه للرد

    أثارت تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان هاجم فيها إسرائيل وقصفها الغاشم لقطاع غزة، جنون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودفعته للرد عبر حسابه الرسمي بتويتر.

     

    وقال “نتنياهو” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بتويتر مهاجما الرئيس التركي: “أردوغان يذبح السوريين والأكراد، ويسجن عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك.. الهجوم الذي شنه “الديمقراطي” الكبير أردوغان على قانون القومية، يشكل أكبر إطراء على هذا القانون”.

    وأضاف: “تتحول تركيا تحت حكم أردوغان إلى دكتاتورية مظلمة بينما إسرائيل تصون بشدة المساواة بين جميع مواطنيها قبل سن هذا القانون وبعده على حد سواء”.

    وانتقد “أردوغان” بشدة قانون يهودية إسرائيل، معتبرا أن إسرائيل هي الدولة الأكثر صهيونية وفاشية وعنصرية في العالم بما لا يدع مجالا للشك.

     

    وأضاف أردوغان في كلمته اليوم، الثلاثاء، أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب “العدالة والتنمية” الذي يترأسه: لا فرق بين هوس هتلر بالجنس الآري، واعتبار الحكومة الإسرائيلية أن هذه الأراضي القديمة تعود لليهود فقط.

     

    وأشار “أردوغان” إلى أن القانون الإسرائيلي الذي ينص على أن اليهود فقط لهم حق تقرير مصير إسرائيل، يضفي شرعية على القمع.

     

    وأضاف أن إسرائيل أظهرت نفسها “دولة إرهاب” بهجومها على الفلسطينيين بالدبابات والمدفعية، وأن روح هتلر قد نفخت في بعض الإداريين الإسرائيليين.

     

    ودعا الرئيس التركي العالمين الإسلامي والمسيحي، وكافة الدول ومنظمات المجتمع المدني، والإعلاميين المؤمنين بالديمقراطية والحرية، إلى التحرك ضد إسرائيل.

     

    وأقر الكنيست الإسرائيلي الخميس الماضي، قانون “إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي”، الذي ينص على أن حق تقرير المصير في دولة إسرائيل يقتصر على اليهود، وأن الهجرة التي تؤدي إلى المواطنة المباشرة هي لليهود فقط.

  • صحيفة كويتية تكشف عن مخطط إسرائيلي لتوجيه ضربة عسكرية للعراق

    وطن – كشفت صحيفة “الجريدة” الكويتية نقلا عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، عن ضربة عسكرية إسرائيلية للعراق تستهدف مواقع عسكرية إيرانية تقوم بنقل الأسلحة والذخيرة والأفراد إلى سوريا، مؤكدة بأن تل أبيب حددت قائمة بالأهداف المنوي مهاجمتها.

     

    ووفقا للصحيفة فإنها قد حصلت على صور جوية حصرية من المصادر، موضحة أنها التُقِطت في الشهرين الماضيين، وتظهر الأهداف التي تنوي إسرائيل ضربها، وبينها معابر حدودية مع إيران، مثل مهران وباشماق، إلى جانب الشلامجة الحدودي مع البصرة، والقريب من الكويت.

     

    وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل كثيراً ما رصدت، خلال السنوات الأخيرة، المحاولات الإيرانية لخلق ممر بري من طهران، مروراً ببغداد وصولاً إلى الأراضي السورية، مضيفة أن بعض تلك المواقع العراقية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني الآن كانت تحت سيطرة الجيش الأمريكي في العراق مثل مطار اتش 3، وموقع الرطبة العسكري، فضلاً عن مواقع على طرق مهمة قرب القرى والمدن، مثل عاشقات وصبا البور، وغيرهما من المواقع العراقية التابعة لإيران عسكرياً.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل قصفت الأسبوع الماضي موقعاً في سوريا، قالت إنه للحرس الثوري قرب الحدود العراقية بعيداً جداً عن الخطوط الإسرائيلية الحمراء في سوريا.

     

    ورأت أن هذا التطور اللافت يأتي بعد أن أيقنت إسرائيل أن طهران تصر على نقل الأسلحة إلى سوريا من أجل التموضع عسكرياً، رغم كل الضغوط الدبلوماسية والسياسية عليها، وأنها تحاول سريعاً ترميم ما تقصفه إسرائيل، لبناء قوة عسكرية في سورية بأي ثمن.

     

    ومن شأن تنفيذ هذا التهديد الإسرائيلي أن يمثل تغييراً في قواعد اللعبة، وربما يكون محاولة من تل أبيب لتوسيع خريطة المواجهة مع إيران، بعد بدء سيطرة نظام بشار الأسد على محافظة القنيطرة الحدودية مع القسم الذي تحتله إسرائيل من الجولان.

     

    كما يأتي هذا التهديد الإسرائيلي وسط تقارير عن إمكانية انسحاب أمريكي من قاعدة التنف في المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن، والتي تلعب دوراً في مراقبة وإبقاء السيطرة الأميركية على الحدود العراقية- السورية.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن مرارا ان بلاده لن تسمح لإيران بالمتواضع عسكريا في سوريا.

  • دبلوماسي إسرائيلي: المواجهة مع إيران ستعرضنا لدمار لم نشهده من قبل

    دبلوماسي إسرائيلي: المواجهة مع إيران ستعرضنا لدمار لم نشهده من قبل

    شن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق عيران عتصيون، هجوماً شديداً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه “سيء جداً في إدارة المفاوضات”، في حين اعتبر أن المكان الذي قد تندلع منه حرب قادمة، يكمن في سورية، على غرار التهديد الإيراني.

     

    وقال عتصيون في مقابلة خاصة مع صحيفة “هآرتس” العبرية: “رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو سيئ جدًا في إدارة المُفاوضات، هذا ما تبينّ ليّ من خلال عشرات الجلسات التي شاركت فيها لتقييم الأوضاع السياسيّة والأمنيّة للدولة العبريّة، إنّه يعتقد أنّه يفهم أكثر من الآخرين، والآخرون باتوا يُعاملونه على أنّه الأكثر صدقًا ومصداقيّةً”.

     

    وشغل عتصيون عدّة مناصب رفيعة في وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، بما في ذلك قنصل تل أبيب في سان فرانسيسكو بأمريكا، إلى أن بات يُغرّد خارج سرب “الإجماع القوميّ الصهيونيّ”، الذي يشمل المؤسستين الأمنيّة والسياسيّة في تل أبيب، كما أكّدت الصحيفة.

     

    ولدى سؤالٍ حول الاتفاق النوويّ الذي تمّ التوقيع عليه مع إيران، قال الدبلوماسيّ الإسرائيليّ السابق “إنّ انسحاب الولايات المُتحدّة الأمريكيّة بشكلٍ قاسٍ وصارمٍ من شأنه أنْ يؤدّي إلى اقتراب إيران أكثر من القنبلة النوويّة، ومن الناحية الأخرى قد يُورّط المنطقة في حربٍ، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ التهديد المفصليّ والقريب لا يتواجد في إيران، إنمّا في سوريّة”.

     

    وأضاف: “المكان الأكثر قابليّةً للانفجار، أيْ اندلاع الحرب، هو سوريّة، لا بلْ أكثر من ذلك، إسرائيل تعيش اليوم نوعًا من الحرب ولكنّها مشتعلةً على نارٍ هادئةٍ، ولولا تواجد الروس بيننا وبينهم لكانت الحرب قد اندلعت سابقًا”. وتابع: “نتنياهو يُردّد كلّ الوقت أنّ هدف الدولة العبريّة هو طرد الإيرانيين من سوريّة، والجميع يهتفون وراءه”، على حدّ قوله.

     

    وأكد في معرض حديثه، أنّ هذا الهدف، طرد إيران من سوريّة، ليس قابلاً للتحقيق من قبل إسرائيل، والإصرار على تحقيقه من قبل الحكومة الإسرائيليّة قد يؤدّي إلى اشتعال حربٍ في منطقةٍ غيرُ مستقرّةٍ، والتي ستُشارك فيها إيران، الميلشيات التابعة لها في سوريّة وتنظيم حزب الله اللبنانيّ، كما أنّ تركيّا تلعب بالنار، وفق أقواله.

     

    وتابع: “الحلّ النهائيّ للأزمة السوريّة سيُحدّدّه الروس فقط، الذي يتفاخرون بأنّهم اللاعب الأكثر تأثيرًا في المنطقة، والذين يجرون اتصالات مع الجميع، ولكنّهم يقولون لإسرائيل شيئًا، فيما يقولون لإيران أمرًا آخر، مُوضحًا أنّ الأمر الوحيد المُستقّر هو أنّ أمريكا ستسحب قوّاتها من سوريّة، ومُضيفًا أنّه في سوريّة يحدث أمرًا دراماتيكيًا، ذلك أنّه للمرّة الأولى في التاريخ تتواجد إيران وإسرائيل من الناحية العسكريّة بمُواجهةٍ مُباشرةٍ، وبالتالي يوجد احتمال كبير لأنّ يتردّى الوضع أكثر بينهما لحربٍ مفتوحةٍ، والتي من شأنها أنْ تكون حربًا بأشكالٍ متنوعةٍ، على حدّ وصفه.

     

    وعندما طلبت منه مُعدّة المُقابلة تفسير كلامه ردّ عتصيون بالقول: “هذا يعني إنّه إذا دخل حزب الله في الحرب الإسرائيليّة-الإيرانيّة، فإنّ الدمار والخراب اللذين ستتعرّض لهما تل أبيب والعديد من المدن الإسرائيليّة الأخرى، سيكونان خطيرين للغاية، دمار لم نشهده من ذي قبل”.

     

    وقال: “إسرائيل لا تملك الردّ لمنع هذا الدمار، نعم باستطاعة إسرائيل أنْ ترُدّ، ولكننّي لا أعرف مَنْ هو الشخص الذي يُعزّي نفسه بالقول إنّه إذا قاموا بتدمير تل أبيب، فإننّا سنقوم بتدمير العاصمة اللبنانيّة، بيروت”.

     

    وأوضح عتصيون أنه بشكلٍ غيرُ قابلٍ للتأويل، حتى الآن لم نشهد حربًا حقيقيّةً بين إسرائيل وبين حزب الله، و”لكننّي لا أريد أنْ أتخيّل حربًا مُباشرةً بين إسرائيل وإيران، مع أننّي وخلال فترة عملي الطويلة في مجلس الأمن القوميّ اضطّرت إلى تخيّل هذه الحرب”، مُضيفًا أنّ “فرضية العمل لحربٍ بين الدولة العبريّة والجمهوريّة الإسلاميّة يُمكن أنْ تكون على شاكلة الحرب الإيرانيّة- العراقيّة، التي استمرّت 8 أعوام وجبت أرواح أكثر من مليون قتيلٍ”، على حدّ قوله.

     

    وتطرّق عتصيون إلى الاتفاق النوويّ مع إيران وقال إنّه ليس سيئًا، لافتًا إلى أنّ نتنياهو وصفه بالاتفاق السيئ، وخاض حربًا من أجل الحصول على عناوين في وسائل الإعلام، تحت عنوان “مُفضّل عدم وجود اتفاق، على اتفاقٍ سيئٍ”، وتابع: “لكن الاتفاق جيّد”، مُشدّدًا على أنّ “التوصّل لاتفاقٍ مع إيران تتنازل بموجبه عن جميع قدراتها النوويّة ليس موجودًا في القاموس″، على حدّ وصفه.

     

    واعتبر عتصيون أنّ إسرائيل ليست أقوى من إيران في المجال العسكريّ، لافتًا إلى أنّ مساحة إيران الجغرافيّة تمنحها تفوقًا على إسرائيل الصغيرة مقارنةً معها، ومُضيفًا أنّ السياسة الحكيمة التي انتهجها حكّام إسرائيل في السابق كانت تتمحور حول الابتعاد عن مُواجهةٍ مُباشرةٍ مع إيران، وأنا أرى أنّه من الرزانة والذكاء مُواصلة هذه السياسة وعدم خوض حربٍ مع إيران، كما أكّد.

     

    عتصيون لم ينسَ وزير الأمن السابق إيهود باراك، الذي كان يُطالب ونتنياهو بتوجيه ضربةً عسكريّةٍ لإيران، وقال عنه إنّه يُعاني من بشكلٍ أوْ بآخر من مرض جنون العظمة، دائمًا يعتقد أنّه الأذكى والأكثر حكمةً وينظر إلى الآخرين بشكلٍ فوقيٍّ، لافتًا إلى أنّ الرجل، الذي تبوأ أيضًا منصب رئيس الوزراء، خطير جدًا، على حدّ وصفه.