الوسم: نتنياهو

  • إيدي كوهين يزعم: طائرات ملكية سعودية رافقت طائرة “نتنياهو” فوق المملكة أثناء رحلته لمسقط

    إيدي كوهين يزعم: طائرات ملكية سعودية رافقت طائرة “نتنياهو” فوق المملكة أثناء رحلته لمسقط

    زعم الصحافي والمحلل السياسي الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، أن طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي رافقت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوق الأجواء السعودية أثناء رحلته إلى سلطنة عمان.

     

    وأوضح “كوهين” في تغريدة له على حسابه بتويتر رصدتها (وطن) أن 4 طائرات إف15 تابعة لسلاح الجو الملكي رافقت طائرات نتنياهو لحمايتها حتى غادرت الأجواء السعودية.

     

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1056185419413495809

     

    وكان  شمعون آران المحرر في هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، أكد أن طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتازت في رحلتها إلى سلطنة عمان مجالات دول عربية منها السعودية والبحرين.

     

    ونشر الصحفي الإسرائيلي على حسابه الرسمي خريطة تبين المسار الذي سلكته طائرة نتنياهو، موضحا أن الطائرة اجتازت المجال الجوي لكل من السعودية والبحرين.

     

    وأوضح آران أن طائرة نتنياهو غادرت يوم الخميس إلى سلطنة عمان ومكثت في رحلتها 24 ساعة تقريبا، قبل أن تعود الجمعة إلى إسرائيل.

     

    https://twitter.com/simonarann/status/1055850539467096064

     

    ويوم أمس، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو، قام بزيارة رسمية لسلطنة عمان، التقى خلالها بالسلطان قابوس، في زيارة هي الأولى منذ 1996.

  • هكذا علّقت إيران على زيارة “نتنياهو” لسلطنة عُمان

    هكذا علّقت إيران على زيارة “نتنياهو” لسلطنة عُمان

    انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان الجمعة، معتبرة أن تل أبيب تسعى لإثارة الخلاف بين الدول الإسلامية.

     

    جاء ذلك في بيان نشره بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عبر موقع الوزارة الإلكتروني اليوم السبت.

     

    واتهم قاسمي إسرائيل بالسعي إلى “إثارة الخلاف بين الدول المسلمة، والتغطیة على احتلالها لفلسطين منذ 70 عاما”.

     

    فيما دعا متحدث الخارجية الدول المسلمة إلى عدم السماح لإسرائيل بإحداث مشاكل جديدة في المنطقة تحت ضغط البيت الأبيض الأمريكي.

     

    واعتبر أن اللوبي اليهودي داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبيت الأبيض، مارس ضغوطا على الدول المسلمة من أجل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.

     

    ولفت إلى أن الخضوع للمطالب الأمريكية سيؤدي إلى زيادة الضغوط، ويشجع على تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني.

     

    وأمس الجمعة، أجرى نتنياهو أول زيارة رسمية إلى العاصمة العمانية مسقط، التقى خلالها السلطان قابوس بن سعيد.

     

    وهذه الزيارة الثانية لرئيس وزراء إسرائيلي لعمان، حيث سبق أن زارها الراحل إسحاق رابين عام 1994.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس عام 1995 وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقعا في يناير / كانون الثاني 1996، اتفاقا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، لكن العلاقات جُمدت رسميا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر / تشرين الأول 2000.

     

    وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد أيام من زيارة مماثلة أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إلى عمان بناء على دعوة من السلطان قابوس.

  • هكذا رد العُمانيون على إساءة الذباب الإلكترونيّ للسلطان قابوس عقب زيارة نتنياهو للسلطنة

    هكذا رد العُمانيون على إساءة الذباب الإلكترونيّ للسلطان قابوس عقب زيارة نتنياهو للسلطنة

    منذ الإعلان عن استقبال سلطان عُمان قابوس بن سعيد، لرئيس حكومة الإحتلال الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو في قصر بيت البركة بالعاصمة مسقط، لوحظ تعرّض عُمان وسلطانها لهجوم وإساءة متعمدة من قِبَل الذباب الإلكتروني، عبر “تويتر”.

     

    وكما هو معلوم عن الذباب الإلكتروني، فقد وضعوا آداب الحوار جانباً، وبدأوا بالإساءة للسلطنة، على إثر الزيارة التي انتهت الجمعة.

     

    ودافع عُمانيون عن بلادهم، ودورها الذي أكدوا أنه يصبّ في صالح القضية الفلسطينية، من خلال هاشتاغ #نتنياهو_في_مسقط، وهو نفسه الهاشتاغ الذي أساء الذباب الإلكتروني للسلطنة عبره.

    وخرج عدد من النشطاء والمغردين العمانيين في مقاطع مصورة يشرحون فيها حقيقة الأمر قاطعين الطريق على الذباب وفتنتهم.

    جديرٌ بالذّكر، أنّ مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أعلن ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وزوجته اختتما مساء الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وقال:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في (قصر) بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

  • مسؤول إسرائيلي كبير: نقاشات “مذهلة” حتى الفجر تمت مع السلطان قابوس في عُمان

    مسؤول إسرائيلي كبير: نقاشات “مذهلة” حتى الفجر تمت مع السلطان قابوس في عُمان

    ذكر مسؤول إسرائيلي كبير شارك في زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عُمان، أن نقاشات وصفها بـ”المذهلة”، تمت خلال الليل بين مسؤولي الجانبين رغم فرض رقابة عسكرية صارمة على الزيارة إلا بعد عودة نتنياهو لإسرائيل خلال ساعات المساء من يوم الجمعة، حيث بدأت مباحثاته مع السلطان مساء الخميس، واستمرت ساعات طويلة حتى السادسة والنصف من صباح الجمعة.

     

    ونقلت “تال شاليف” المراسلة السياسية لموقع “ويللا” الإخباري عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى شارك في الزيارة أن “حجم الحفاوة العمانية في الاستقبال الذي تلقاه نتنياهو من السلطان كان مدهشا، ما يعني أن الزيارة شكلت اختراقا جديا سياسيا في المنطقة”.

     

    من جانبه، أوضح وزير التعليم نفتالي بينيت عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية وزعيم حزب البيت اليهودي أن “زيارة نتنياهو إلى عمان تعتبر اختراقا سياسيا جوهريا في المنطقة، وجزءا من الاستراتيجية الإقليمية لدولة إسرائيل، ودليل على أنه يمكن بناء علاقات واتصالات دون تقديم تنازلات عن أراضي إسرائيلية، وإنما من خلال احترام متبادل ومصالح ثنائية”.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل أمس الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في قصر بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.

     

    وقال يوسف بن علوي الوزير العُماني المسؤول عن الشؤون الخارجية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى رغبةً في أن يزور السلطنة، وأن يعرض على السلطان قابوس بن سعيد، رؤيته “لما يُصلح حال الشرق الأوسط وبالأخص الخلاف الفلسطيني – الإسرائيلي”، وهذا هو سبب زيارته للسلطنة.كما تحدث في لقاءٍ مع قناة “الجزيرة” مساء الجمعة

     

    وأضاف أن هناك “قدر من الرغبة بين الطرفين الاسرائيلي و الفلسطيني، للتحرك من جديد في المفاوضات بينهما، لكي يحققا لشعبيهما الاستقرار”.بحسب الوزير العُمانيّ

     

    وعن توقيت الزيارة، قال “بن علوي” إنه لا غرابة في التوقيت، مشدداً على أن الزيارة جاءت في إطارها الثنائي.

     

    وعبّر “بن علوي” عن رؤية وتطلع السلطنة، لإيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، وأن يحصل الفلسطينيون على دولتهم المستقلة، و”أن يتعايشوا مع الشعب الإسرائيلي، وأن يبدأوا رحلةً جديدةً من أجل المستقبل ودعم الدولة الفلسطينية”، وهو ما يتوجب على دول العالم أن تدفع باتجاهه.

     

    وقال الوزير العمانيّ إنّ بلاده ليست وسيطاً في كثيرٍ من القضايا التي تتدخل فيها، إنّما تلعب دور “المُيسّر” لكثير من الحالات التي قد تساعد في اقناع الاطراف المتعارضة للوصول الى اتفاق.

     

    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الوزير “بن علوي”، إنّ عُمان تؤكد على أن الوسيط الذي يلعب دوراً في هذه القضية، هي الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى وجه الخصوص الرئيس دونالد ترامب.

  • في لقاءٍ مع “الجزيرة” .. هذا ما قاله الوزير العُماني “يوسف بن علوي” عن زيارة “نتنياهو” للسلطنة

    في لقاءٍ مع “الجزيرة” .. هذا ما قاله الوزير العُماني “يوسف بن علوي” عن زيارة “نتنياهو” للسلطنة

    قال يوسف بن علوي الوزير العُماني المسؤول عن الشؤون الخارجية، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبدى رغبةً في أن يزور السلطنة، وأن يعرض على السلطان قابوس بن سعيد، رؤيته “لما يُصلح حال الشرق الأوسط وبالأخص الخلاف الفلسطيني – الإسرائيلي”، وهذا هو سبب زيارته للسلطنة.كما تحدث في لقاءٍ مع قناة “الجزيرة” مساء الجمعة

     

    وأضاف أن هناك “قدر من الرغبة بين الطرفين الاسرائيلي و الفلسطيني، للتحرك من جديد في المفاوضات بينهما، لكي يحققا لشعبيهما الاستقرار”.بحسب الوزير العُمانيّ

     

    وعن توقيت الزيارة، قال “بن علوي” إنه لا غرابة في التوقيت، مشدداً على أن الزيارة جاءت في إطارها الثنائي.

     

    وعبّر “بن علوي” عن رؤية وتطلع السلطنة، لإيجاد حلّ للقضية الفلسطينية، وأن يحصل الفلسطينيون على دولتهم المستقلة، و”أن يتعايشوا مع الشعب الإسرائيلي، وأن يبدأوا رحلةً جديدةً من أجل المستقبل ودعم الدولة الفلسطينية”، وهو ما يتوجب على دول العالم أن تدفع باتجاهه.

     

    وقال الوزير العمانيّ إنّ بلاده ليست وسيطاً في كثيرٍ من القضايا التي تتدخل فيها، إنّما تلعب دور “المُيسّر” لكثير من الحالات التي قد تساعد في اقناع الاطراف المتعارضة للوصول الى اتفاق.

     

    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال الوزير “بن علوي”، إنّ عُمان تؤكد على أن الوسيط الذي يلعب دوراً في هذه القضية، هي الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى وجه الخصوص الرئيس دونالد ترامب.

     

    ومساء الجمعة، قال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو، وزوجته اختتما، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل أمس الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في (قصر) بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.

     

  • “#عماني_ضد_التطبيع” .. هكذا عبّر عُمانيون عن رفضهم للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي

    “#عماني_ضد_التطبيع” .. هكذا عبّر عُمانيون عن رفضهم للتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي

    دشن عُمانيون بموقع التواصل “تويتر” وسما لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء وحمل عنوان “#عماني_ضد_التطبيع”، عبروا فيه عن رفضهم لزيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلطنة .

     

    وعبّر بعضُ المغرّدين عن تفهّمهم رغبة القيادة العمانية المساهَمة في حل القضية الفلسطينية، لكنهم رفضوا أن يُصبح “نتنياهو” صديقاً.وفق قولهم

    وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن نتنياهو، وزوجته اختتما مساء الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وأضاف تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″، في إشارة إلى توقيع اتفاقية فتح مكاتب تمثيل تجاري، تمت في ذلك العام.

     

    وورفض مغرّدون الإساءة لعُمان وسلطانها قابوس بن سعيد.

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    وجاء في نص البيان المشترك الذي صدر خلاصةً للزيارة على أن اللقاء “تناول السبل لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، كما تم خلاله بحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”، بحسب التصريح الإسرائيلي.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عمان تشكل خطوة ملموسة في إطار تنفيذ سياسة رئيس الوزراء التي تسعى إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

     

    ولم تعلن إسرائيل عن الزيارة مُسبقا، ولم تكشف عن توقيت توجه نتنياهو لمسقط، لكن وكالة الأنباء العُمانية، قالت إنه وصل أمس الخميس.

     

    وقالت الوكالة العمانية الرسمية، إن السلطان قابوس بن سعيد استقبل يوم أمس، في قصر بيت البركة، نتنياهو حيث تم “بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضافت إن اللقاء ناقش “بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    وهذه الزيارة الثانية، لرئيس وزراء إسرائيلي لعُمان، حيث سبق أن زارها عام 1994، الراحل، إسحاق رابين.

     

    كما استضاف رئيس الوزراء السابق شمعون بيرس، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

     

    وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير/كانون ثاني، 1996، اتفاقاً حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسمياً مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر/تشرين أول 2000.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، لعمان.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” قد قالت إن الرئيس عباس، غادر الثلاثاء الماضي، سلطنة عمان، التي وصلها الأحد، في زيارة رسمية بناء على دعوة من السلطان قابوس.

     

    والتقى عباس خلال الزيارة، السلطان قابوس بن سعيد، وبحثا “عددا من القضايا وفي مقدمتها آخر التطورات على القضية الفلسطينية، وما يخص مدينة القدس، والعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في شتى المجالات”، حسب وكالة “وفا”.

  • سياسي عُماني بارز يوجّه رسالة قويّة للمشككين بدور السلطنة تُجاه فلسطين وتدخل السلطان قابوس

    سياسي عُماني بارز يوجّه رسالة قويّة للمشككين بدور السلطنة تُجاه فلسطين وتدخل السلطان قابوس

    علق السياسي العُماني البارز ونائب رئيس مجلس الشورى السابق إسحاق سالم السيابي، على زيارة زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلطنة بدعوة من السلطان قابوس وتشكيك البعض في دور عُمان تجاه فلسطين وشعبها.

     

    وقال “السيابي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) في رسالة للمشككين بدور السلطنة تجاه القضية الفلسطينية:”عندما يزور فخامة الرئيس محمود عباس سلطنة عمان،ثم يتبعه مباشرة دولة بنيامين نتنياهو،فعلى الجميع ان يصمت”.

     

    وتابع موضحا:”لينتظر النتائج الطيبة لحل القضية الفلسطينية بما يعيد كافة الحقوق الفلسطينية لأن #عمان_بوابة_السلام بعد ان عانت القضية الفلسطينية سنوات من تدخلات وطرح حلول مختلفة غير عادلة.”

    https://twitter.com/ishaqsiabi/status/1055855609189404672

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عودته من زيارة رسمية إلى سلطنة عمان، اجتمع خلالها مع السلطان قابوس بن سعيد، في أول زيارة إسرائيلية رسمية منذ عام 1996.

     

    وقال حساب نتنياهو على تويتر، إن الزيارة جاءت بدعوة من السلطان قابوس، بعد اتصالات مطولة بين البلدين.

     

    وشارك في الوفد الإسرائيلي إلى السلطنة رئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس هيئة الأمن القومي، مائير بن شبات، ومدير عام الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتيم، ورئيس ديوان رئيس الوزراء، يؤاف هوروفيتس، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، آفي بلوت.

     

    وصدر بيان مشترك بعد الزيارة قال إن اللقاء تناول سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط، وبحث قضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بالاستقرار في المنطقة.

     

    واستقبل سلطان عُمان قابوس بن سعيد، الإثنين الماضي، في بيت البركة بالعاصمة مسقط، الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بين السلطان قابوس، والرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، بحثُ العلاقات التي تربط الجانبين، والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العماني والفلسطيني الشقيقين.

     

    ووصل الرئيس الفلسطينيّ، مساء الأحد، سلطنة عُمان في زيارة رسمية لثلاثة ايام بناء على دعوة من السلطان قابوس .

  • تناسى وجود وزيرة الرياضة الإسرائيلية في أبوظبي.. مستشار “ابن زايد” يطعن في عُمان ويبدي حزنه لزيارة “نتنياهو” وردود مُلجِمة

    تناسى وجود وزيرة الرياضة الإسرائيلية في أبوظبي.. مستشار “ابن زايد” يطعن في عُمان ويبدي حزنه لزيارة “نتنياهو” وردود مُلجِمة

    متناسياً أن وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف، قد وصلت اليوم الجمعة إلى الإمارات في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير إسرائيلي إلى دولة خليجية، خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار “ابن زايد” ليبدي حزنه على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عمان.

     

    وترافق “ريغيف” وفدا رياضيا إسرائيليا يشارك في مباريات الجائزة الكبرى للجودو التي تقام في أبوظبي.

    وعلق “عبدالله” على زيارة “نتنياهو” للسلطنة والتي جاءت بعد زيارة مماثلة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في إطار مساعي السلطان قابوس لدعم القضية الفلسطينية بقوله: “أشعر بالحزن الشديد وانا أعيد إرسال هذا الخبر. الإرهابي نتنياهو في عمان”.

    تغريدة مستشار “ابن زايد” قوبلت بهجوم عنيف من قبل النشطاء الذين أمطروه بردود لاذعة لطعنه في سلطنة عمان ونوايا مسؤوليها.

     

    أحد النشطاء أفحمه برده:”هذه الزيارة في العلن وليست خلف الغرف المغلقة ..قبلها محمود عباس زار مسقط ..أربط الزيارتين وافهم ولا تستهبل”.

    ورد عليه آخر:”السلطان رجل صادق مع نفسه ويتعامل بوجه واحد وليس كغيره من….”

    وقال ثالث مذكرا إياه بالخيانات الإماراتية:”أنتم عندكم دحلان عميل الصهاينة وعندكم بلاك ووتر وعندكم إزهاق أرواح اليمنيين خليك بعيد تعال سالم انت لاتعرف السياسة بل تعرفوا المكائد لاننسى المكيدة لسيدك ضد السلطان فأحسنلك ساكت يافتان”.

    https://twitter.com/K63306330a/status/1055846047585579008

    https://twitter.com/1T7ya/status/1055845358981578752

    وقصف مغرد جبهة مستشار ابن زايد بقوله:”هو أتي إلي عمان في وضح النهار أما أنتم ذهبتم إليه في جُنَح اليل !!!”.

    https://twitter.com/MOHAMEDELHDIBE1/status/1055849220442337286

    وقال مكتب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزوجته اختتما مساء اليوم الجمعة، زيارة رسمية لسلطنة عُمان.

     

    وقال تصريح صادر عن المكتب:” وجّه السلطان قابوس دعوة إلى رئيس الوزراء نتنياهو وزوجته للقيام بهذه الزيارة في ختام اتصالات مطولة أجريت بين البلدين”.

     

    وأضاف:” إن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى عُمان تشكل أول لقاء رسمي يعقد في هذا المستوى منذ عام 1996″.

     

    وشارك في الزيارة كل من رئيس الموساد يوسي كوهين ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الأمن القومي ورئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم ورئيس ديوان رئيس الوزراء يؤاف هوروفيتس والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد أفي بلوت.

     

    والتقى السلطان قابوس بن سعيد قبلها بأيام الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث القضية الفلسطينية ودعمها.

  • في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    في أوّل زيارة لعُمان منذ 22 عاماً .. السلطان قابوس يستقبل “نتنياهو” وهذا ما بحثاه

    ذكرت وسائل إعلامٍ عُمانية، الجمعة، أن السلطان قابوس بن سعيد، استقبل أمس الخميس في “بيت البركة” بالعاصمة مسقط، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد أيّام من لقائه برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بحث السبل الكفيلة بالدفع بعملية السلام في الشرق الأوسط، ومناقشة بعض القضايا التي تحظى بالاهتمام المشترك وبما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.بحسب الإعلام العُمانيّ

    وعبر حسابه على “تويتر”، قال نتنياهو إنه عاد الجمعة إلى “اسرائيل” بعد أن قام بزيارة رسمية إلى عمان حيث التقى السلطان قابوس الذي وجه له دعوة بزيارة السلطنة في ختام اتصالات مطولة بين الطرفين.

     

    وأضاف أنه بحث مع السلطان قابوس السبل لدفع عملية السلام وقضايا تتعلق بتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

    وذكر نتنياهو أن زيارته إلى سلطنة عمان هي أول زيارة رسمية في هذا المستوى منذ 1996.

     

    واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيليّ أنّ هذه الزيارة تشكل “خطوة ملموسة في إطار تطبيق سياسته الرامية إلى تعزيز العلاقات الإسرائيلية مع دول المنطقة من خلال إبراز الخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن والتكنولوجيا والاقتصاد”.

    واستقبل سلطان عُمان قابوس بن سعيد، الإثنين الماضي، في بيت البركة بالعاصمة مسقط، الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس.

     

    وتم خلال اللقاء بين السلطان قابوس، والرئيس الفلسطينيّ محمود عبّاس، بحثُ العلاقات التي تربط الجانبين، والتعاون القائم بينهما في مختلف المجالات وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين العماني والفلسطيني الشقيقين.

     

    ووصل الرئيس الفلسطينيّ، مساء الأحد، سلطنة عُمان في زيارة رسمية لثلاثة ايام بناء على دعوة من السلطان قابوس .

     

     

  • “باراك” يعترف: قتلت أكثر من 300 من “حماس” في 3 دقائق ونصف.. ويهاجم نتنياهو لعدم ضربه غزة

    “باراك” يعترف: قتلت أكثر من 300 من “حماس” في 3 دقائق ونصف.. ويهاجم نتنياهو لعدم ضربه غزة

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق ايهود باراك إنه عندما كان وزيرا للدفاع تم قتل أكثر من 300 من أعضاء “حماس” في 3 دقائق ونصف، موجها الانتقاد للأداء الحالي للحكومة الإسرائيلية.

     

    ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن باراك، قوله، اليوم الجمعة، لإذاعة محلية في تل أبيب، “عندما كنت وزيرا للدفاع تم قتل أكثر من 300 من أعضاء حماس في غضون 3 دقائق ونصف في هجوم نفذه سلاح الجو”.

     

    ولم يذكر باراك موعد هذا الهجوم، لكن مصادر طبية فلسطينية قالت في 27 ديسمبر/كانون الأول 2008، إن “225 فلسطينيا بينهم نساء وأطفال وعناصر الشرطة استشهدوا في قصف إسرائيلي على مجمعات الشرطة الفلسطينية في غزة”.

     

    وكان باراك تولى وزارة الدفاع الإسرائيلية في الفترة ما بين 2007 و2013.

     

    وأضاف باراك “وقد شاركت في عملية أخرى أسفرت عن مقتل شخص واحد فقط، لكنه كان رئيس أركان حركة حماس في ذلك الوقت”.

     

    ولم يحدد باراك المقصود بهذه العملية ولكن في 14 نوفمبر/تشرين ثاني 2012 استشهد نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أحمد الجعبري في قصف إسرائيلي على سيارته بغزة.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يأخذ باراك على نفسه المسؤولية عن هاتين العمليتين.

     

    وانتقد باراك أداء الحكومة الإسرائيلية الحالية في التعامل مع غزة وقال إن رئيسها بنيامين نتنياهو “يستسلم لكل نزوات حماس وينهار تحت النار وهو أمر غير معقول”.

     

    وقال باراك “يجب ضرب حماس، ولكن يجب على الحكومة وضع استراتيجية”. معتبرا الخلافات الجارية في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” بشأن توجيه ضربة عسكرية لغزة بأنها “مشاجرات صبيانية”. مضيفا “المشكلة الحقيقية هي أنه لا توجد استراتيجية لدى الحكومة”.

     

    وتشهد الحكومة الإسرائيلية خلافات في كيفية التعامل مع الوضع في غزة في ظل رفضها رفع الحصار عن القطاع.