الوسم: نتنياهو

  • تعليقات المصريين تخرج المتحدث باسم نتنياهو عن شعوره وهذا ما قاله

    تعليقات المصريين تخرج المتحدث باسم نتنياهو عن شعوره وهذا ما قاله

    أثارت تعليقات المصريين المتابعين لصفحة “أوفير جندلمان” المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،جنون “جندلمان” خاصة بعد إضاء العلم المصري على بلدية تل أبيب تضامنا مع مصر ضد الإرهاب.

     

    ونشر “جندلمان” عبر حسابه على “فيسبوك”  مقطع فيديو للعلم المصري قائلا: ” بلدية تل أبيب تعرض علمي إسرائيل ومصر تضامنا مع الشعب المصري في أعقاب الهجوم الإرهابي في محافظة المنيا.سندحر الإرهاب بشكل أسرع لو كل الدول التي أصابها الإرهاب عملت معا من أجل تحقيق هذا الهدف”.

     

    إلا ان تعليقات المصريين جاءت على عكس ما كان يرجو “جندلمان”، حيث علقت “شيما اليوسف” قائلة: ” شكطرا يا ابن ….. على تضامنك الحقير معانا وان شاء الله نتضامن معاكم قريب ونحرق علمكم ونحرقكم”.

     

    أما “عوض محمد” فعلق قائلا: ”  حالنا بقي يصعب على الكافر حرفيا..!  تتردلكم يوم ربنا يولع فيكم”.

     

    وعلق “راغب صبري” قائلا: ”  كلامك مظبوط عشان كده شعب مصر سيعمل مع شعب فلسطين لإنهاء الإرهاب الصهيونى ودحره للابد”.

     

    ونختم بـ”أحمد سمير” الذي علق قائلا: ” ما فيش حاجة اسمها اسرائيل.. اسمها فلسطين يا لصوص الارض و التاريخ”.

     

    وفي رده على التعليقات، كتب “جندلمان” عبر صفحته قائلا: ” هذه هي أول مرة يتم عرض علم بلد عربي على أي بناية عمومية في إسرائيل وهذه هي رسالة تعاطف ورحمة وتعزية صريحة وعفوية إلى الشعب المصري”.

     

    وأضاف متسائلا: “ماذا كانت أغلبية ردود الفعل المصرية على الفيسبوك وتويتر؟”، ليجسب على نفسه قائلا: “الشتائم”.

     

    واختتم متسائلا: “من هم هؤلاء الناس الذين يشتمون شعبا آخر يتعاطف معهم في محنتهم؟؟؟”.

  • “واشنطن بوست”: ترامب يعامل عباس باحترام ونتنياهو يشعر بخيبة أمل

    “واشنطن بوست”: ترامب يعامل عباس باحترام ونتنياهو يشعر بخيبة أمل

    رأت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب، يعامل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، باحترام، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيشعر بخيبة أمل خلال الشهور المقبلة بسبب مواقف ترامب.

     

    وأشارت الصحيفة، في تحقيق مطوّل عن زيارة ترامب لفلسطين، إلى أن “نتنياهو وبقية الزعماء الإسرائيليين كانوا يتوقعون الكثير من ترامب بعد فوزه بالانتخابات الرئاسية، إلا أنه لم يف بوعوده، خاصة فيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة وإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، في الوقت الذي بدأ يتحدث فيه عن حل الدولتين ويطالب إسرائيل بتجميد بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية”.

     

    واعتبرت أن ترامب “لا يريد إغضاب الدول الإسلامية الحليفة”، التي يريدها أن تشارك في عملية السلام التي أطلقها.

     

    وأضافت: “على الرغم من المؤشرات الجيدة التي أحاطت بزيارة ترامب لإسرائيل إلا أن نتنياهو قد تخِيب أماله في الشهور بل وفي السنوات المقبلة”.

     

    وتابعت “في الوقت نفسه عمل ترامب منذ توليه منصبه على تعزيز مركز عباس بمعاملته باحترام فيما يقوم مساعدوه بالضغط على إسرائيل لاتخاذ خطوات بناءة تجاه الفلسطينيين من أجل مساعدتهم وتنمية اقتصادهم”.

     

    ونقلت الصحيفة عن سفير الولايات المتحدة السابق في إسرائيل، دانييل شابيرو، قوله إن “التوقعات المبكرة بأن ترامب سينتهج سياسىة معاكسة لسياسة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، ولن يتحدى إسرائيل، لم تتحقق”، مشيرًا إلى أن ترامب “بدأ ينتهج سياسة أمريكية تقليدية لتجميد المستوطنات ووقف العنف الفلسطيني وإحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين بدعم من الدول العربية الرئيسة”.

     

    من جهته، قال الخبير في مركز الأمن الأمريكي، إيان غولدنبيرغ: “يبدو أن نتنياهو مصاب بالخوف الآن بعدما رأى أن ترامب جاد في جهوده لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”.

     

    وأضاف غولدنبيرغ: “خلال فترة أوباما لم يستطع الإسرائيليون الحصول على كل ما يريدونه لكنهم حصلوا دومًا على نوع من التماسك… خلال فترة ترامب قد لا يحصل نتنياهو على أي شيء”.

  • سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    دار حوار قصير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة نتنياهو، عقب وصول ترامب إلى تل أبيب في زيارة رسمية إلى إسرائيل.

     

    ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية فحوى حوار قصير جرى بين سارة نتنياهو وترامب على أرضية مطار بن غوريون، والتقطت سارة نتنياهو وهي تحدث الرئيس الأمريكي عن وجود قاسم مشترك يجمع بين الزوجين ترامب والزوجين نتنياهو.

     

    وقالت صحيفة “The Time Of Israel” أن زوجة نتنياهو خاطبت ترامب وحرمه قائلة: في إسرائيل جميع الناس تحبنا، صحيح أن الإعلام يكرهنا ولكن الشعب يحبنا، مثل الحال لديكما.

     

    ورد ترامب على سارة نتنياهو قائلا بأن لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ووعدت نتنياهو ضيفها بتتمة قائلة أنهما سيكملا حديثهما حول الموضوع خلال العشاء.

     

    وفي السياق ذاته، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى إسرائيل، اليوم ، زعماء المنطقة على العمل معا من أجل السلام، وقال إن زيارته للسعودية عززت لديه الأمل تجاه تحقيق هذا الأمر.

     

    وقال أثناء مراسم استقباله عقب هبوط طائرته في إسرائيل “أمامنا فرصة نادرة لإرساء الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة ولشعوبها، ولكن لا يمكن أن يتحقق ذلك سوى بالعمل معا، ما من سبيل آخر”.

  • أمام ملايين المشاهدين “ترامب” يحرج “نتنياهو” .. تجاهَلَه وعانق زوجته بحرارة!

    أمام ملايين المشاهدين “ترامب” يحرج “نتنياهو” .. تجاهَلَه وعانق زوجته بحرارة!

    تعرض رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لموقفٍ محرج، أثناء استقباله على السجاد الأحمر الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصل “إسرائيل” اليوم الإثنين.

     

    وخلال قيام “ترامب” وزوجته بمصافحة مُستقبليهم في مطار “بن غوريون” في اللد، تعرض بنيامين نتنياهو لموقفٍ محرج أمام ملايين المشاهدين، حينما اكتفى ترامب بمصافحته بيده، وقبّل بحرارة زوجته “سارة نتنياهو”.

    ووصل ترامب إلى إسرائيل قادما من عاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها أمس الأحد قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في “مكافحة الإرهاب”.

     

    وأكد الرئيس الأميركي في كلمة ألقاها لدى وصوله إلى تل أبيب ظهر الاثنين، ضرورة العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن “الإرهاب”، قائلا إن “أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة الإرهاب”.

     

    ودعا إلى العمل سويا أجل بناء مستقبل تكون فيه دول المنطقة في سلام، يكبر فيها الأطفال أقوياء وأحرارا من الإرهاب والعنف، حسب تعبيره.

     

    وألقى ترامب كلمة فور وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، وممثلو الطوائف ورجال الدين.

     

    وقال إنه أتى إلى “الأرض المقدسة والعريقة.. إسرائيل بنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم. دولة قوية متسامحة ومرفهة، وهي دولة تكونت بالتزام ونحن لن نسمح بتكرار الفظائع التي حدثت في القرن الماضي”.

     

    وذكر ترمب أنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب مع القادة الإسرائيليين.

  • ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    ترامب: اسرائيل أرض مقدسّة ومتسامحة وبنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة ألقاها لدى وصوله إلى “تل أبيب”، ظهر الاثنين، ضرورة العمل من أجل مستقبل يعيش فيه جميع أبناء المنطقة بعيدا عن “الإرهاب”، قائلا إن “أمامنا فرصة نادرة لإعادة الاستقرار للمنطقة وهزيمة الإرهاب”.

    ودعا الرئيس الأميركي إلى العمل سويا أجل بناء مستقبل تكون فيه دول المنطقة في سلام، يكبر فيها الأطفال أقوياء وأحرارا من الإرهاب والعنف، حسب تعبيره.

     

    وألقى ترامب كلمة فور وصوله إلى مطار “بن غوريون” في “تل أبيب”، حيث كان في استقباله الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته، وممثلو الطوائف ورجال الدين.

     

    وقال إنه أتى إلى “الأرض المقدسة والعريقة.. إسرائيل بنت إحدى الحضارات الأعظم في العالم. دولة قوية متسامحة ومرفهة، وهي دولة تكونت بالتزام ونحن لن نسمح بتكرار الفظائع التي حدثت في القرن الماضي”.

     

    وذكر ترامب أنه جاء إلى إسرائيل لإعادة تأكيد علاقتها التي لا تنفصم مع الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب مع القادة الإسرائيليين.

    ووصل ترامب إلى إسرائيل قادما من عاصمة السعودية الرياض التي قضى فيها يومين وخاطب خلالها أمس الأحد قادة أكثر من خمسين دولة عربية وإسلامية داعيا إياهم إلى المشاركة في مكافحة الإرهاب.

     

    وبخصوص برنامج الزيارة، من المقرر أن يزور ترامب بعد ظهر الاثنين كنيسة القيامة في مدينة القدس ثم سيتوجه بعدها على بعد مئات الأمتار في البلدة القديمة لزيارة حائط البراق أو ما يسميه اليهود حائط المبكى.

     

    كما يزور ترامب الثلاثاء مدينة بيت لحم في الضفة الغربية لإجراء محادثات مع نظيره الفلسطيني محمود عباس. ثم يعود إلى القدس لزيارة نصب “ياد فاشيم” المخصص لضحايا المحرقة اليهودية و”متحف إسرائيل” حيث سيلقي خطابا.

    ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس ترامب يشعر أن هناك فرصة الآن لإحراز تقدم في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأضاف أن اجتماعا ثلاثيا إسرائيليا فلسطينيا أميركيا سيتحدد في موعد لاحق.

     

    وتسعى إدارة ترامب التي تبحث عن سبل لإحياء جهود عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى دفع الجانبين إلى اتخاذ تدابير تساعد على بناء جو من الثقة لاستئناف مفاوضات السلام.

     

    من جهته رحّب نتنياهو بترمب في إسرائيل، وقال إن إسرائيل ملتزمة مثل الرئيس الأميركي بعملية السلام، وتمد يدها لجميع جيرانها لتحقيق ذلك.

     

    كما أكد الاعتراف بالدولة اليهودية وأن تكون إسرائيل مسؤولة عن أمنها في المنطقة، وأضاف نتنياهو في كلمة ألقاها خلال استقبال ترمب في مطار بن غوريون شرق تل أبيب أن اسرائيل تحارب الإرهاب وتحرص على رعاية الأديان بينما يُقتل المسيحيون في دول الشرق الأوسط.

  • إسرائيل في صدمة وحيرة وقلق: ثلاث صفعات وجهها ترامب إلينا.. فماذا يريد؟

    إسرائيل في صدمة وحيرة وقلق: ثلاث صفعات وجهها ترامب إلينا.. فماذا يريد؟

    رغم أن إسرائيل وضعت آمالا كبيرة على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب, إلا أنه لم يكن بحسبانها أن يوجه إليها ثلاث صفعات متتالية في غضون أيام قليلة, ما جعلها في صدمة كبيرة.

    وقال موقع “ان آر جي” العبري في 20 مايو, إن غضبا عارما يسود إسرائيل على خلفية نشر البيت الأبيض على مواقعه في فيسبوك وتويتر شريط فيديو يظهر أهم المناطق التي سيزورها ترامب في رحلته الأولى إلى الخارج، وظهرت فيه خريطة لإسرائيل لا تتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان.

    وأضاف الموقع الإسرائيلي أن البيت الأبيض نشر خرائط توضيحية كاملة للدول التي سيزورها ترامب عبر تقنية الجرافيك, باستثناء خريطة إسرائيل، التي جاءت خالية من الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان.

    وأشار الموقع إلى أن إسرائيل في حيرة كبيرة, ولا تعرف إن كان هذا الأمر مقصودا قبل وصول ترامب إلى المنطقة, وهل يعني سياسة أمريكية جديدة للشرق الأوسط أم لا , وهل يخطط ترامب لإبرام صفقات كبيرة مع السعودية والدول العربية الحليفة لواشنطن, على حساب تل أبيب.

    واللافت أن نشر البيت الأبيض لهذه الخريطة جاء بعد أيام قليلة من إعلان دبلوماسي أمريكي أمام مسئولي مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن حائط البراق ليس تابعا لإسرائيل، وهو موجود في الأراضي التابعة للضفة الغربية، كما أعلن البيت الأبيض أنه لن يسمح لنتنياهو بمرافقة ترامب في زيارته إلى حائط البراق, وهو ما أثار أيضا موجة استياء واسعة بإسرائيل.

    وحائط البراق يقع بالجانب الغربي من الحرم القدسي الشريف وتحتله إسرائيل منذ عام 1967 .

    ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية على الفور في 17 مايو بالتصريحات الأمريكية حول أن حائط البراق في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة جزء من أراضي الضفة الغربية.

    ونقلت “الجزيرة” عن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قوله إن “موقف الولايات المتحدة واضح حيال رفض أي مشاركة لإسرائيل في زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحائط أو كنيسة القيامة، لكونهما جزءا من الضفة الغربية المحتلة”.

    وأضاف “هذا موقف سياسي قوي نحن نرحب به، ونعتقد بأنه يعكس بداية جيدة للدور الذي يمكن أن تلعبه الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب في هذا الموضوع”.

    ويعرف حائط البراق بالحائط الغربي، ويطلق عليه اليهود حائط المبكى، وضمته إسرائيل ضمن الأراضي التي احتلتها عام 1967.

    وكان دبلوماسي أمريكي يعدّ لزيارة ترامب للقدس المحتلة صرح في 17 مايو بأن حائط البراق جزء من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وطلبت تل أبيب توضيحا من البيت الأبيض حول هذا الموقف.

    وتتواصل صفعات ترامب غير المتوقعة لإسرائيل, حيث كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أيضا, عن مفاجأة مفادها أن المعلومات, التي كشف عنها الرئيس دونالد ترامب لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف, كانت واشنطن حصلت عليها من إسرائيل.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 17 مايو , أن هذه المعلومات تعتبر بالغة السرية وحصلت عليها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي اي ايه”, من إسرائيل, التي فوجئت بتبادلها مع روسيا, رغم أنها لم تأذن بذلك.

    وتابعت ” المعلومات التي تبادلها ترامب مع لافروف تتعلق بتفاصيل تهديد إرهابي من تنظيم الدولة مرتبط باستخدام حواسيب محمولة داخل طائرات.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلا أن تل أبيب تبدو في صدمة مما فعله ترامب, لأنه يهدد حياة أحد جواسيسها, الذين تم زرعهم داخل صفوف تنظيم الدولة.

    وخلصت الصحيفة إلى القول :” إن أصدقاء الولايات المتحدة سيفكرون كثيرا منذ الآن, قبل تقديم معلومات سرية لها, خشية أن يتكرر معهم ما فعله ترامب مع إسرائيل, وهو ما يعرض الأمن القومي الأمريكي لخطر كبير”.

    وتصاعد الاستياء في إسرائيل إزاء هذه التسريبات, وقال موقع “ان آر جي” العبري في تقرير له في 18 مايو, إن ترامب سبب ضررا حقيقيا لإسرائيل, وإنها في غضب عارم مما فعله, لأن ما قام به يخالف الأعراف المتبعة بين أجهزة الأمن الأمريكية والإسرائيلية.

    ونقل الموقع عن رئيس شعبة الأبحاث السابق بجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال يوسي كوبرفاسر, قوله :”إن الضرر الأمني لإسرائيل تحقق فعلا من التسريبات, التي قام بها ترامب ووصلت وسائل الإعلام الأمريكية”.

    وكشف كوبرفاسر عن “صراع محتدم بالولايات المتحدة حاليا بين إدارة ترامب وأوساط في أجهزة الاستخبارات الأمريكية, وقال :” إن إسرائيل بدأت تدفع ثمن هذا الصراع, وقد تواجه مشاكل خطيرة”.

    وأشار الجنرال الإسرائيلي إلى أن تسريب المعلومات لوسائل الإعلام تحديدا ينم عن انعدام مسئولية، وخلص إلى القول :” إنه بسبب النزاعات الداخلية بالولايات المتحدة يتم الإضرار بالمؤسسات الأمنية ومصادر معلوماتها، وهذا أمر خطير للغاية لواشنطن وحلفائها”.

    ويبدو أن ما ضاعف من صدمة إسرائيل أنها كانت تعول عليه كثيرا لتنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط, بسبب الدعم العلني غير المسبوق, الذي أبداه تجاهها على عكس الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

    وكانت فضيحة التسريبات تفجرت عندما التقى ترامب في البيت الأبيض في 10 مايو وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف والسفير الروسي في الولايات المتحدة سيرغي كيسلياك.

    وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” بعد ذلك أن ترامب زود لافروف بمعلومات فائقة السرية تتعلق بتنظيم الدولة، وأوضحت أن هذه المعلومات قدمها أحد شركاء الولايات المتحدة, لكنه لم يعط واشنطن الإذن بمشاركتها مع موسكو.

    ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي, طلب عدم كشف اسمه,  قوله إن “ترامب  كشف للروس معلومات أكثر من تلك التي نتقاسمها مع حلفائنا أنفسهم”، وأوضح أن الأمر يتعلق بمعلومات تُصنفها وكالات الاستخبارات الأمريكية على أنها من بين الأكثر سرّية.

    وتناول تقرير “واشنطن بوست” إطلاع الروس على هذه المعلومات في سياق إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) جيمس كومي, وعلاقة ترامب بموسكو, والجدل الدائر في الولايات المتحدة من أن أمريكا ضلت طريقها، ولم تعد تميز بين العدو والصديق.

    ونفى البيت الأبيض بقوة ما ذكرته “واشنطن بوست”, وندد به ووصفه بأنه رواية كاذبة, إلا أنه سرعان ما خرج ترامب بتغريدة أقر فيها بتبادل معلومات مع الروس تتعلق “بالإرهاب وسلامة الطيران”.

    وفي 15 مايو, قال ترامب في تغريدات له على موقع تويتر :”إنه وبصفته رئيسا للجمهورية لديه الحق في إطلاع الروس على معلومات متعلقة بالإرهاب وسلامة الملاحة الجوية”، مشيرا إلى أن وراء ذلك أسباب إنسانية وكذلك رغبته في أن تكثف روسيا بشكل كبير جهودها لمكافحة تنظيم الدولة والإرهاب.

    ووضعت تصريحات ترامب مستشار الأمن القومي الأمريكي هربرت ماكماستر، في حرج بالغ بعد أن نفى صحة الأمر, قائلا لشبكة “سي بي اس” الإخبارية الأميركية, إنه :”حضر الاجتماع بين ترامب ولافروف, ولا شيء مما يروج له في وسائل الإعلام قد حصل، الرئيس لم يكشف عن أي معلومات عسكرية لم تكن معروفة مسبقا”.

    وحسب “الجزيرة”, اعتبر السيناتور الديمقراطي مارك وارنر ما فعله ترامب “صفعة في وجه مجتمع الاستخبارات الأمريكي”، فيما وصف السيناتور ديك روبن تصرف ترمب بـ”الخطير” و”الطائش”، بينما أكد السناتور الجمهوري جون ماكين أن المعلومات المنشورة “مقلقة”.

    وتصاعدت أيضا الانتقادات في وسائل الإعلام الأمريكية لتصرفات ترامب لأنها تهدد الولايات المتحدة، وتضع أسرارها في أيدي خصومها، بل هناك من اعتبر أن هذا أحدث دليل على علاقة ترامب بموسكو, التي تبرر عزله من منصبه, خاصة أن لقائه لافروف , جاء بعد يوم واحد من إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) جيمس كومي، الذي كان يقود تحقيقا حول تدخل موسكو في الانتخابات الأمريكية لترجيح كفة ترامب.

  • هآرتس: نعم لمبادرة الخليج المثيرة.. ستجني إسرائيل منها ما لم تحلم به منذ قيامها

    هآرتس: نعم لمبادرة الخليج المثيرة.. ستجني إسرائيل منها ما لم تحلم به منذ قيامها

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية, تقريرا تحدثت فيه عن المبادرة التي طرحتها دول خليجية للتطبيع واصفا إياها بـ”المثيرة”, التي جرى الحديث عنها بالأمس، ومن قبل ذلك جرى الكشف عن فرصة تاريخية كانت أساسا للمحادثات بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة إسحاق هرتسوغ بشأن إنشاء حكومة وحدة وطنية في سبتمبر الماضي.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت هذا الأسبوع تقريرا عن وثيقة صاغها ممثلو دول الخليج بقيادة السعودية والإمارات العربية المتحدة. ووفقا للوثيقة فإن هذه الدول ستوافق على اتخاذ خطوات تجاه التطبيع مع إسرائيل إذا اتخذت الأخيرة خطوات تجاه الفلسطينيين مثل تجميد البناء الجزئي فى المستوطنات فى بعض أجزاء الضفة الغربية وتخفيف القيود التجارية على قطاع غزة.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن هذه المبادرة تؤكد أنه ليس فقط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته ريكس تيلرسون، ولكن أيضا السعوديين يريدون التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، وهذا مقترح للتطبيع الجزئي الذي يظهر بالفعل في المبادرة السعودية، ويرتبط ارتباطا مباشرا بالمجال التجاري.

     

    وتقترح الدول العربية خطوات مثل إقامة اتصالات مباشرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية، والسماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق عبر المجال الجوي لدول الخليج، والقضاء على القيود التجارية مع إسرائيل. كما يتم النظر في خطوات أخرى نحو التطبيع مثل منح التأشيرات للرياضيين ورجال الأعمال الإسرائيليين الذين يسعون للسفر إلى الخليج. وفي المقابل تطالب الدول السُنية بأن تتخذ إسرائيل خطوات مهمة لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين قدما، وقبل كل شيء تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية.

     

    وتتفق هذه المبادرة بشكل جيد مع روح السلام كعمل تجاري نابع من واشنطن منذ انتخاب رجل الأعمال ترامب رئيسا. وقال ترامب إنه من الممكن تقديم الصفقة النهائية في الشرق الأوسط، ويمكن للجميع أن يستفيدوا.

     

    واعتبرت هآرتس أن المبادرة التي تقترحها دول الخليج قد يعتقد البعض يمكن أن تكون فخا لنتنياهو، لكن للوهلة الأولى تبدو وكأنها واحدة من العروض التي لا ترفض فهي لا تلزم إسرائيل بإخلاء المستوطنات بل تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية كما ستحقق إسرائيل تطبيعا تجاريا مع دول الخليج. ومن الواضح أن نتنياهو نفسه سيتعين عليه أن يدفع ثمنا باهظا لأن إعلان تجميد الاستيطان يمكن أن يُفكك تحالفه الحاكم، لكن الأعمال التجارية لا يوجد فيها ربح دون مخاطر.

     

    واختتمت هآرتس بأنه على الرغم من أن المبادرة تقوم على اللغة الاقتصادية، فإن المبادرة قد تؤدي إلى انطلاقة تاريخية في الشرق الأوسط وتوفر البنية الأساسية لتحقيق السلام الإقليمي، ولذلك سيكون من الحكمة أن يقبل نتنياهو هذه المبادرة ويعلن تجميد البناء في المستوطنات، لا سيما وأن ذلك سيؤدي إلى أن تظهر إسرائيل بصورة الراغب في السلام، وسوف تحصل على مكافأة لم تكن تحلم بها ألا وهي التطبيع مع دول الخليج.

     

  • وزير الخارجية الألماني يصفع نتنياهو على وجهه ويثير أزمة دبلوماسية حادة

    وزير الخارجية الألماني يصفع نتنياهو على وجهه ويثير أزمة دبلوماسية حادة

    رفض وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، أمس الثلاثاء، استقبال مكالمة هاتفية من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار تصاعد الخلاف بينهما، وفق صحيفة إسرائيلية.

     

    وجاء موقف الوزير الألماني بعد ساعات من إلغاء نتنياهو لقاءً كان مقررًا بينهما، في وقت سابق، ردأ على تمسك الوزير الألماني بلقاء ممثلين عن مؤسسات حقوقية يسارية، تهاجم الحكومة الإسرائيلية.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس”، عبر موقعها الإلكتروني، أن نتنياهو أراد أن يوضح للوزير الألماني “بشكل شخصي”، سبب تحفظه على لقائه مع ممثلين عن هذه الجمعيات اليسارية.

     

    والتقى غابرييل، مساء أمس الثلاثاء، بممثلين ونشطاء سلام من جمعيتي “كسر الصمت”، و”بيتسلم”، وفقًا لما كان مخطط له.

     

    وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مكتب نتنياهو، مبرراً سبب إلغاء اللقاء مع غابرييل، إن “سياسة رئيس الوزراء تقضي بالامتناع عن لقاء دبلوماسيين يزورون البلاد، ويجتمعون مع ممثلي منظمات تقذف وتشهر بجنود جيش الدفاع، وتسعى إلى تقديمهم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب”.

     

    وأضاف: “هؤلاء الدبلوماسيون لن يفكروا بالالتقاء في الولايات المتحدة أو في بريطانيا مع ممثلي تنظيمات تدعو إلى محاكمة جنود أمريكيين أو بريطانيين، جيش الدفاع (الجيش الإسرائيلي) وجنوده يشكلون الأساس لوجودنا”.

     

    وغالبا ما يتم وصم هذه المنظمات في إسرائيل بأنها “مسيئة لبلادها أو خائنة”، وتشكو هذه المنظمات من التضييق على عملها.

     

    ووصف غابرييل لقاءه مع النشطاء بأنه “طبيعي تماماً”.

     

    وأضاف أن إلغاء اللقاء مع نتنياهو “لن يضر بالعلاقات الألمانية الإسرائيلية”.

     

    ويحتفظ نتنياهو أيضاً، إلى جانب منصبه رئيساً للوزراء، بحقيبة وزارة الخارجية.

     

    و”بتسليم” هو الاسم المختصر لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، والذي تأسس مطلع العام 1989 على يد مجموعة من المفكرين، القانونيين، الصحفيين وأعضاء الكنيست (البرلمان).

     

    وبحسب المؤسسين، فإنه يهدف إلى “النضال ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة” من خلال توثيقها ونشرها للجمهور ووضعها أمام صانعي القرار ومحاربة ظاهرة التجاهل والإنكار القائمة في المجتمع الإسرائيلي.

     

     

    أما منظمة “كسر الصمت” فتأسست في مارس/آذار 2004 من قبل مجموعة من الجنود الإسرائيليين، الذين خدموا في الخليل، (جنوبي الضفة الغربية).

     

    وجمعت المنظمة شهادات أكثر من ألف جندي يمثلون كافة شرائح المجتمع الإسرائيلي، الذين كشفوا من دون الإفصاح عن هوياتهم، عن ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

  • نتنياهو يتضامن مع السيسي.. قدم تعازيه لأسر ضحايا التفجيرين وتمنى الشفاء العاجل للمصابين

    نتنياهو يتضامن مع السيسي.. قدم تعازيه لأسر ضحايا التفجيرين وتمنى الشفاء العاجل للمصابين

    أدان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي، الأحد، التفجيريْن اللذين استهدفا كنيستين مصريتين.

     

    وقال نتنياهو، في بيان مقتضب إن العالم “يجب ان يتوحد وأن يكافح الإرهاب في كل مكان”.

     

    وأعرب نتنياهو خلال البيان، عن “تعازيه لأسر ضحايا العملية الارهابية، وتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

     

    ووقع اليوم تفجيران استهدفا، كنيسة في مدينة طنطا، والمقر البابوي في محافظة الإسكندرية، أسفرا عن وقوع نحو 40 قتيلًا و100 مصابًا وفق حصيلة أولية.

     

    وكان نتنياهو قد أدان الهجوم الذي استهدف #خان_شيخون في مدينة إدلب السورية الاسبوع الماضي.

     

  • أكاديمية أردنية مهاجمة هيئة كبار العلماء بالسعودية: خزاكم الله.. والله ستسألون عن خان شيخون

    أكاديمية أردنية مهاجمة هيئة كبار العلماء بالسعودية: خزاكم الله.. والله ستسألون عن خان شيخون

    شنَّت الأكاديمية الأردنية الدكتورة فاطمة الوحش هجوما عنيفا على هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وذلك على إثر تخاذلها في إدانة ما تعرض له الأطفال بمدينة خان شيخون بإدلب السورية، بعد تعرضها لقصف بالسلاح الكيماوي راح ضحيته 100 قتيل وإصابة أكثر من 400 غالبيتهم من الأطفال.

     

    وأجرت “الوحش”مقارنة بين إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمجزرة التي أدانها واستنكرها صراحة في وقت مبكر، وبين رد هيئة كبار العلماء الذي جاء متأخرا جدا وبصيغة غير مباشرة مثل نصرة المستضعفين.

     

    وقالت “الوحش” في تغريدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خزوة ،،،خزاكم الله والله ستسألون،،،،#خان_شيخون””.

    https://twitter.com/Fatemahalwash/status/849489885731987456

     

    وأدانت غالبية دول العالم المجزرة التي تعرضت لها مدينة خان شيخون، مؤكدة على عدم إفلات المسؤول عن هذا الهجوم الذي استهدف الاطفال الأبرياء.