الوسم: نتنياهو

  • سفير السعودية لدى “اليونسكو” بعد قرار مجلس الأمن حول الاستيطان: من حق نتنياهو أن يُجن

    سفير السعودية لدى “اليونسكو” بعد قرار مجلس الأمن حول الاستيطان: من حق نتنياهو أن يُجن

    أعرب السفير السعودي في منظمة “اليونسكو”، الدكتور زياد الدريس، عن فرحته بإقرار مجلس الأمن الدولي القرار الخاص بمنع وإدانة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية وبأغلبية ساحقة، معتبرا أنه من حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يُجن.

     

    وقال “الدريس” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” تصويت #مجلس_الأمن أمس حالة استثنائية/ تاريخية! 14/0 حتى أميركا لم تصوت ضد، بل امتنعت فقط. حُق لنتنياهو أن يُجنّ!”.

    https://twitter.com/ZiadAldrees/status/812582456075440128?lang=ar

     

    وكان المتحدث باسم رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيليّ، اوفير جندلمان، أعلن أنّ (إسرائيل) ترفض رفضا قاطعا “القرار المشين المعادي” لها التي تم تبنيه في الأمم المتحدة، لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي  الفلسطينية المحتلة، مؤكداً عدم الالتزام به.

     

    وقال “جندلمان” إن نتنياهو أوعز إلى سفيري إسرائيل في نيوزيلاندا والسنغال بالعودة فورا لإجراء مشاورات.

     

    كما أوعز بإلغاء الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السنغالي التي كان من المزمع القيام بها بعد 3 أسابيع. بالإضافة إلى إلغاء جميع برامج المساعدات الإسرائيلية التي تقدم إلى السنغال.

     

    كما أوعز بإلغاء زيارات سفيري نيوزيلاندا والسنغال المعتمدين لدى إسرائيل ولا يقيمان فيها.

     

    وأضاف ان هذه الخطوات تتخذ حيال الدول التي قدمت مشروع القرار إلى مجلس الأمن وتقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

     

    واعتبر “جندلمان” أنّ إدارة أوباما لم تدافع عن إسرائيل ضد هذه الملاحقة في الأمم المتحدة فحسب بل هي تعاونت  معها وراء الكواليس.وفق قوله

     

    وأكد على أنّ “إسرائيل” تتطلع قدما إلى العمل مع الرئيس المنتخب ترامب ومع أصدقائها في الكونجرس, جمهوريين وديمقراطيين على حد سواء, من أجل إلغاء تداعيات هذا القرار الذي وصفه بـ”السخيف”.

     

  • “دافار ريشون”: بعد أن تخلى عنهم العرب.. إسرائيل تساعد السوريين في حلب

    “دافار ريشون”: بعد أن تخلى عنهم العرب.. إسرائيل تساعد السوريين في حلب

    قال موقع “دافار ريشون” الاسرائيلي إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن الأحد الماضي أن إسرائيل تريد جلب جرحى حلب لتلقي العلاج الطبي، وقام بتسليم الرسالة خلال الحفل السنوي لوسائل الإعلام الأجنبية في إسرائيل، وقال: أنا طلبت من وزارة الخارجية معرفة السبل لعلاج الجرحى المدنيين في المستشفيات الإسرائيلية.

     

    وأضاف: لقد قدمنا المساعدة للآلاف من الجرحى، ولكن الآن أود أن نجد طرقا لجلب المصابين إلى المستشفيات الإسرائيلية لتلقي العلاج.

     

    ولفت الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن إلى أنه قبل أن يعلن رئيس الوزراء للصحفيين عن المساعدة الخارجية التي تقدمها إسرائيل إلى السوريين الجرحى، تلقى نتنياهو رسالة من ريشون لتسيون، أرسلها الحاخام اسحق يوسف تقول: أعتقد أن هذه الفرصة من الممكن أن نتعاون فيها وبالتنسيق مع الصليب الأحمر أو المنظمات المماثلة لتقديم المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والمنتجات الصيدلانية وما شابه ذلك إلى هؤلاء المدنيين.

     

    وأكد التقرير أن هذه الخطوة ستكون بيان لبلدان العالم أن شعب إسرائيل مسؤول عن قدسية الحياة، ولا يميز بين دم ودم، ونحن جميعا بشر كما خلقنا  الله حتى إذا كان أعداء.

     

    ووفقا للصليب الأحمر، فإنه خلال الأسبوع الماضي تم إجلاء نحو 25000 شخص من مدينة حلب، وتحملت تركيا إجلاء أكثر من نصفهم، منذ تم توقيع الاتفاق الأول لإخلاء المدينة قبل أسبوع. وعلى ما يبدو يجب على إسرائيل التعامل مع اصيب 3000 مدنيا أصيبوا في الحرب بسوريا.

     

    وأشار الموقع إلى أن بيان نتنياهو إذا حدث، سيكون سابقة لإسرائيل حتى الآن التي تتعامل فقط مع السوريين في قرى الجولان، والقنيطرة، ودرعا التي تقع غرب دمشق، لكنها اليوم وصلت إلى حلب في شمال سوريا، على بعد 6 ساعات من الحدود مع إسرائيل. ومن ناحية أخرى، المصابين قد نقلوا جوا من جنوب تركيا إلى إسرائيل لتلقي العلاج الطبي هناك.

     

    وثمة عقبة أخرى في طريق الجرحى لتلقي العلاج في إسرائيل بمدينة حلب على عكس الجرحى الذين وصلوا من المناطق القريبة من الحدود، حيث يحتاجون للحصول على تصريح خاص لدخول إسرائيل، وهذا يرفض بسبب الخوف والكراهية لإسرائيل التي تعرف بأنها دولة معادية.

  • “تايمز أوف إسرائيل”: نتنياهو يعرض 5 أفكار على ترامب لتخريب الاتفاق النووي مع ايران

    “تايمز أوف إسرائيل”: نتنياهو يعرض 5 أفكار على ترامب لتخريب الاتفاق النووي مع ايران

     

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يريد مساعدة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في العمل لأجل التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين حول دولتين لشعبين، وأضاف متحدثا في مقابلة تطرقت إلى مواضيع متعددة في برنامج 60 دقيقة عبر قناة CBS أنه لا زال يمكن إبطال الاتفاق الذي كان أحد أهم إنجازات الرئيس باراك أوباما في السياسة الخارجية، مؤكدا أنه سوف يقدم لترامب خمسة بدائل للاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأوضحت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تبنى موقفا أكثر تصالحا حيال المسألة الفلسطينية، قائلا إنه يتطلع لتلقي مساعدة ترامب بالتوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

     

    ” أعتقد أن الإمكانيات المتاحة أمامنا أكثر بكثير مما تعتقدون”، هكذا قال نتنياهو ردا على سؤال حول عدم خشيته من أن إلغاء الاتفاق سيؤدي إلى تسريع محاولات طهران لتطوير الأسلحة النووية. وأضاف أن ايران لم تتسرع بتطوير القنبلة في الماضي لأنها كانت خائفة من العقوبات.

     

    وقال نتنياهو الذي عارض بشدة الاتفاق النووي، إن لديه خمسة أفكار لإبطال وتخريب الاتفاق النووي مع إيران، ولكنه رفض الحديث عن تفاصيل إضافية قبل أن يتحدث مع ترامب حول هذه المسألة. وقال ترامب خلال حملته أنه سوف يمزق الاتفاق النووي، ووصفه بأنه أسوأ الاتفاقات في التاريخ. ولكن مرشحه لتولي وزارة الدفاع، الجنرال جيمس ماتيس، يعارض إلغاء الاتفاق.

     

    وردا على سؤال إن كان يتوقع علاقات أفضل مع واشنطن بعد السنوات المتوترة مع إدارة أوباما، اعترف نتنياهو بأنه اختلف في الآراء مع الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، وخاصة حول الاتفاق النووي. ولكنه أكد أن المسألة لم تكن أبدا شخصية، مضيفا: نعم اختلفنا بالرأي، اختلفت بالرأي مع الرئيس أوباما، ولنفترض أنه كان بيننا أعظم انسجام شخصي، هل تعتقدون أنني لن أعارض الاتفاق إن كان يهدد وجود إسرائيل؟ بالطبع سأعارضه.

     

    وفي بداية عام 2015، في أوج الجدل، خالف نتنياهو إدارة أوباما وقبل دعوة الجمهوريين لتقديم انتقاداته للاتفاق النووي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الكونغرس الأمريكي.ولكن اعترف نتنياهو بفائدة واحدة للاتفاق الإيراني قائلا: يمكنني القول أن الأمر الجيد من الاتفاق مع إيران هو أنه جعل الدول العربية أقرب من إسرائيل.

     

    واختتم نتنياهو بأن: السبب الحقيقي لعدم تحقيقنا السلام هو الرفض المستمر من قبل الفلسطينيين للاعتراف بدولة يهودية ضمن أي حدود، وفي حال يفعلون ذلك، سيبدأ الأمر بإصلاح نفسه بسرعة.

  • هكذا تستعد “إسرائيل” لتطبيق النموذج القبرصي في الضفة الغربية

     

    تشهد “إسرائيل” منذ شهر أكتوبر الماضي، نقاشاً متزايداً حول مصير البؤرة الاستيطانية العشوائية المسماة “عمونا”، قرب مدينة رام الله، في وسط الضفة الغربية؛ لأن أحزاب اليمين الإسرائيلي هددت في الـ29 نوفمبر بالانسحاب من الحكومة حال قررت الحكومة إخلاء المستوطنة، بناء على قرار أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الــ14 نوفمبر، لأن هذه المستوطنة غير قانونية، ومقامة في أراض بملكية فلسطينية خاصة”.

     

    وأضاف موقع “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أنه بالتزامن مع الانشغال الإسرائيلي بمستوطنة عمونا، أعلن موقع “إن آر جي” الإسرائيلي في 23 نوفمبر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تباحث في أكتوبر الماضي مع وزيرة القضاء آيليت شاكيد والمستشار القانوني للحكومة أفيخاي منديبليت، في إمكانية تطبيق نظام تقسيم الأراضي وفق النموذج القبرصي في الضفة الغربية.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أنه تعتبر الأزمة القبرصية محل نزاع بين الأتراك واليونانيين منذ عام 1974. حيث شنت اليونان هجوما عليها لضمها إليها آنذاك، مما دفع تركيا إلى التدخل عسكريا لحماية القبارصة الأتراك. ومن حينها، انقسمت الجزيرة إلى نصف شمالي بغالبية تركية، ونصف جنوبي يوناني بغالبية يونانية.

     

    وكشف الكاتب الإسرائيلي أريئيل كهانا، في موقع “إن آر جي” أن نتنياهو اتخذ خطوات عدة، لم يحدد موعدها، لبحث واقعية تطبيق النموذج القبرصي على الأراضي الفلسطينية، حيث التقى مع عدد من القضاة الدوليين، وشكل طاقما قانونيا لإيجاد قواسم مشتركة بين النموذج القبرصي والضفة الغربية.

     

    وفي هذا السياق؛ قال عضو المجلس الثوري لفتح رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني عبدالله عبدالله، “إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد يشهد جمودا سياسيا في الفترة المقبلة لانشغال العالم بحروب العراق وسوريا، ونحن كفلسطينيين ليس لنا قدرة على منع إسرائيل من تطبيق النموذج القبرصي، باستثناء الخطوات السياسية والقانونية، والتدخل لدى الدول والحكومات الصديقة للفلسطينيين، وربما مع مجيء إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لا يكون أمام إسرائيل مانع من نقل النموذج القبرصي إلى الضفة الغربية، بسبب مواقفه الداعمة لها.”

     

    وقال الباحث الفلسطيني المتخصص في شؤون الاستيطان الإسرائيلي مدير دائرة الخرائط في مؤسسة بيت الشرق في القدس خليل التفكجي إن إسرائيل تسعى جاهدة إلى تطبيق النموذج القبرصي، لتثبيت مزاعمها بأن الضفة الغربية ليست أراضٍ محتلة، بل إن أصحابها الذين يملكون الأراضي غائبون، ويمكن منحهم التعويض، وهذا مخالف لكل القوانين الدولية، باعتبار الضفة الغربية أراضٍ محتلة، على عكس قضية قبرص.

     

    وأكد “المونيتور” أن إسرائيل قد تلجأ إلى تطبيق النموذج القبرصي على الضفة الغربية عبر ثلاثة ركائز، أولها استخدام قانون أملاك الغائبين، وثانيها إعلان المستوطنين في جميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية سكانا محليين في منطقة محتلة، وثالثها تطبيق آلية تعويض للفلسطينيين.

     

    وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل ستقتبس من النموذج القبرصي دفع تعويضات إلى الفلسطينيين مقابل أراضيهم في المنطقة المصنفة “ج” في الضفة الغربية، التي تنوي إسرائيل ضمها إليها، بديلا عن حل الدولتين، وتبلغ 60% من مساحة الضفة الغربية، البالغة بصورة إجمالية 5860 كلم2، وتسوية حقوق المتضررين الفلسطينيين، وتحسبا لردود الفعل الدولية، قد تلجأ إسرائيل إلى تشكيل لجنة تحكيم في الضفة الغربية، للبت في مصير ملكية الأراضي المنوي ضمها إلى إسرائيل، وتحديد حجم التعويضات لأصحابها.

     

    وقال وزير التخطيط الفلسطيني السابق غسان الخطيب إن إسرائيل تريد من النموذج القبرصي فرض أمر واقع على الفلسطينيين، وهي تلجأ إلى هذه النماذج الدولية من الحلول إن توافقت مع أهدافها، وتستبعدها إن تعارضت معها، مع أن استحضار النموذج القبرصي لتحديد مستقبل الضفة الغربية ليس سهلا أمام إسرائيل، فهناك قرارات دولية تؤكد أن الضفة الغربية أراضٍ محتلة من إسرائيل، وليس متنازع عليها معها، مثل قبرص بين تركيا واليونان، لكن إسرائيل قد تستغل الانشغال الدولي عن الفلسطينيين، لفرض هذا النموذج من دون ضجة.

     

    واختتم “المونيتور” بأن الأيام المقبلة ستشهد زيادة في الحديث الإسرائيلي عن النموذج القبرصي عقب انتهاء الأطقم القانونية الإسرائيلية من تحديد القواسم المشتركة بين قبرص والضفة الغربية، بما في ذلك إنجاز مشروع قانون تسوية الاستيطان في الكنيست الخاص بمستوطنة عمونا، وربما تعتقد إسرائيل أن هذا التوقيت الفلسطيني الأفضل لتطبيق ما تراه من مشاريع سياسية، دون الرجوع إلى الهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة، في ظل انشغال الفلسطينيين ببعضهم البعض، وعدم وجود جبهة فلسطينية واحدة تتصدى لإسرائيل.

  • مشعان الجبوري: إسرائيل قصفت مطار “المزة” بإيعاز من السعودية ومغردون: كلامك كنهيق الحمير

    مشعان الجبوري: إسرائيل قصفت مطار “المزة” بإيعاز من السعودية ومغردون: كلامك كنهيق الحمير

    اعتبر النائب في البرلمان العراقي المؤيد لنظام الأسد، مشعان الجبوري، أن قصف إسرائيل لمطار “المزة” السوري قبل يومين، نفذه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استجابة لرغبة السعودية التي مولت حملته الانتخابية.

     

    وقال “الجبوري” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” قصف اسرائيل لمطار المزة استجابة من نتنياهو لرغبة السعودية التي مولت حملته الانتخابة بهدف التشويش على الانتصارات التي حققها الجيش السوري بحلب”.

     

    وهاجم العديد من متابعي “الجبوري” التغريدة واصفين ما قاله بأنه لا يحترم عقول متابعيه، وانه لا ينطق بمثل هذا الكلام إلا “الحمير”.

    https://twitter.com/hasanaly1212/status/806827965291991041?lang=ar

    https://twitter.com/urbjamp/status/806746309667397633?lang=ar

  • موقع أمريكي: إسرائيل والسعودية متشابهتان في السيطرة على الإعلام وقمع الحرية

    موقع أمريكي: إسرائيل والسعودية متشابهتان في السيطرة على الإعلام وقمع الحرية

    قال موقع “بلاستينج نيوز” الأمريكيّ، إتّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخوض حربا شرسة ضد الصحافة الإسرائيلية والتحقيقات التي يجريها الإعلاميين كان آخرها موقفه ضد “رفيق دراكر”، الذي تحدث في تقرير له عن رحلات نتنياهو والفساد الذي يرتكبه بحق ميزانية الدولة، وهنا صب نتنياهو غضبه على الصحفي الذي يعمل مراسلا في تلفزيون القناة العاشرة.

     

    وأضاف تقريرٌ للموقع ترجمته وطن أن الصحفي الإسرائيلي نشر في تقريره أن ابن نتنياهو والأسرة يتلقون هدايا سخية من رجل أعمال استرالي ضالع في الصفقات التجارية مع الحكومة الإسرائيلية، مما يجعل من الأمر يبدو وكأنه نوع من الرشوة، وأدت هذه القضية التي أثارها الصحفي الإسرائيلي إلى إحراج أسرة نتنياهو والتسبب في ظهور عناوين إخبارية ساخنة حول الحادثة في إسرائيل تنتقد نتنياهو.

     

    وأوضح الموقع الأمريكي أنه مع تزايد الغضب وانتشار المعلومات على نطاق واسع كتب نتنياهو عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: “من الطريف أن نرى هؤلاء الصحفيين يشنون حملة تشويه ضدي وضد عائلتي”. مؤكدا أن وسائل الإعلام تحتاج إلى قبضة حديدية من الحكومة.

     

    وذكر التقرير أن رئيس الوزراء لديه علاقات صخرية مع وسائل الإعلام الإسرائيلية ويفرض عليها الكثير من الإملاءات، ويتدخل كثيرا في تعيين الصحفيين في محطات الأخبار ويجعل من الأمر يخدمه سياسيا. كما أنه في وسائل الإعلام الاجتماعية كتب لمرات عديدة معربا عن رغبته في إغلاق سلطة البث العام في البلاد وجعل حرية التعبير أكثر صرامة مما أثار انتقادات كبيرة وعدة شكاوى.

     

    وتسببت تصرفات نتنياهو في تقليل حرية الصحافة وتصنيف “اسرائيل” كحرة جزئيا من قبل المنظمات غير الحكومية المعنية بالحرية في مجلس النواب الأمريكي، مما يجعل إسرائيل لا تختلف كثيرا عن الدول العربية المجاورة مثل المملكة العربية السعودية التي على سبيل المثال التي لا يوجد لديها حرية التعبير أو الصحافة.

     

    وأكد “بلاستينج نيوز” أن وسائل الإعلام الإسرائيلية والسعودية على حد سواء تعاني من وجود قواعد صارمة وغالبا ما تكون ضحية النفوذ السياسي، ويجدون أنفسهم في دائرة استهداف عبر النظام الحاكم في البلدين.

     

    وفي هذا السياق قال الصحفي الإسرائيلي “يودي سيغال” إن القرارات الهادفة للسيطرة على وسائل الإعلام والصحافة تثير تساؤلات حول موقف إسرائيل والسعودية من الديمقراطية، حيث أنه في كثير من الأحيان يتفاخر نتنياهو بقوله لوسائل الإعلام الدولية إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكن الحقيقة أنها أصبحت مثل المملكة العربية السعودية.

  • #شكرا_مصر ..إسرائيل تشكر السيسي على مساعدته في إخماد الحرائق

    #شكرا_مصر ..إسرائيل تشكر السيسي على مساعدته في إخماد الحرائق

    تقدمت إسرائيل بالشكر إلى الحكومة المصرية على مساهمتها في إطفاء الحرائق التي نشبت بالبلاد، وقالت صفحة إسرائيل في مصر على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.. السفارة الإسرائيلية بالقاهرة بأسم إسرائيل حكومتا و شعبا تحب أن تشكر الحكومة المصرية على المساعدات التي قدمتها لدولة إسرائيل لخمد الحرائق التي نشبت في البلاد و نؤكد دائما و أبدا أن التعاون المستمر يبني الشعوب و أن الصديق دائما و قت الضيق #شكرا_مصر

     

    وفي سياق متصل نشر المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان على صفحته الخاصة بموقع الفيسبوك قائلا:  رئيس الوزراء نتنياهو شكر مصر والأردن على مساعدتهما في إخماد الحرائق التي لا تزال تنشب في أنحاء مختلفة من البلاد. موضحا أن مصر والمملكة الأردنية عرضتا على إسرائيل المساعدة في إخماد الحرائق ورئيس الوزراء نتنياهو قبل بعرضهما، حيث أن مصر أرسلت مروحيتين والأردن أرسلت سيارات إطفاء.

     

    من جانبه؛ نفى المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، ما تردد حول قيام مصر بتقديم المساعدة لإسرائيل في إخماد الحرائق التي اندلعت في حيفا منذ ثلاثة أيام.

     

    وأكد أبو زيد، أن الوزارة ليس لديها علم بما نشره المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير جندلمان عبر الفيسبوك، في منشور قال الأخير فيه إن مصر عرضت المساعدة على إسرائيل في إطفاء الحرائق. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إنه ليس لديه معلومات حول ما أوضحه جندلمان.

  • خلفان “الخرفان” يهذي من جديد ويستفز الجميع: “إسرائيل ليست دولة محتلة ونتنياهو ولد عمنا”

    خلفان “الخرفان” يهذي من جديد ويستفز الجميع: “إسرائيل ليست دولة محتلة ونتنياهو ولد عمنا”

    أثنى نائب رئيس شرطة دبي، ضاحي خلفان المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد على إرسال تركيا لطائرة كبيرة للمساعدة في إخماد الحرائق المشتعلة في إسرائيل منذ أمس الأربعاء، والتي اضطرت فيها الدولة العبرية إلى مناشدة كل من قبرص واليونان وتركيا للمساعدة في إخمادها.

     

    وقال خلفان في تغريدة عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” نحيي تركيا على فزعتها لليهود فالإنسان تختلف معه في الدين ممكن لكن لا خلاف في الإنسانية افندم أردوغان متشكمرم”.

     

    من جانبهم، هاجم متابعو “خلفان”، تغريدته باعتباره يتعاطف مع محتل.

     

    وقال “سليمان السالمي” ردا على تعاطفه: ” لا إنسانية لمحتل”، فما كان من خلفان إلا أن يرد قائلا: ” من قال لك انه محتل”، في إشارة لعدم اعتباره إسرائيل دولة محتلة ومغتصبة لفلسطين.

     

    كما رد “خلفان” على تسائل المغرد الذي يحمل حسابه اسم “ولي الله ورسوله” حول رأيه في رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو قائلا: ” نتنياهو ولد عمنا وإسرائيل دولة عظمى”.

     

  • بارَكَهُ “نتنياهو” .. غرام لاجئ سوداني بفتاة يهوديّة يتكلل بالزواج ويقسّم السودانيين

    بارَكَهُ “نتنياهو” .. غرام لاجئ سوداني بفتاة يهوديّة يتكلل بالزواج ويقسّم السودانيين

    أثارت قصة زواج لاجئ سوادني من إقليم دارفور، بفتاة إسرائيلية من مدينة حيفا، جدلاً واسعًا في المجتمع السوداني، وقسّمته بين مؤيد للزواج ومعارض له.

    ونشأت علاقة الحب بين اللاجئ السوداني“موسى إبراهيم خميس سليمان”، والمواطنة اليهودية حتى تكلل حبهما بالزواج.وفقاً لوسائل إعلام عبريّة

    وأضافت تلك الوسائل أنه هذه القصة وصلت إلى مسامع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أبدى عدم استغرابه من القصة بل وهنأهما على الزواج.




  • الجيمينير: بقيادة السيسي ونتنياهو.. العلاقات المصرية الإسرائيلية تصل أعلى مستوى لها في التاريخ

    الجيمينير: بقيادة السيسي ونتنياهو.. العلاقات المصرية الإسرائيلية تصل أعلى مستوى لها في التاريخ

    “بلغت العلاقات المصرية الإسرائيلية خلال الفترة الراهنة أعلى مستوى لها في التاريخ”.. هكذا قال ناثان سيرال أحد كبار المحللين السياسيين في مؤسسة البحوث الدولية بالقدس، بمناسبة حلول الذكرى الـ39 لزيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات التاريخية للقدس حيث خطب في الكنيست وهي الخطوة التي أدت في نهاية الأمر إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين إسرائيل ومصر.

     

    وأضافت صحيفة “الجيمينير” في تقرير ترجمته وطن أنه بالنظر إلى التطورات الأخيرة، يمكن التأكد من قوة المستوى الذي وصلت إليه العلاقات المصرية الإسرائيلية خلال الأيام الجارية، حيث أجرى هذا العام وزير الخارجية المصري سامح شكري زيارة إلى إسرائيل، والتقى مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    كما أنه خلال الزيارة ولأول مرة ظهر وزير الخارجية المصري مع نتنياهو وهما يشاهدان نهائيات كرة القدم الأوروبية على شاشة التلفزيون.

     

    واستطردت الصحيفة الأمريكية تأكيدا لقوة العلاقات بين البلدين، أعادت مصر سفيرها إلى إسرائيل، بعد انفصال دام لمدة أربع سنوات، في أعقاب القرار الذي اتخذه الرئيس السابق محمد مرسي بسحب السفير المصري من تل أبيب احتجاجا على الغارات الإسرائيلية التي تم تنفيذها ضد قطاع غزة، كما في العام الماضي تم إعادة فتح السفارة الإسرائيلية في القاهرة بعد أربع سنوات من إغلاقها.

     

    وكذلك صوتت مصر في العام الماضي لصالح إسرائيل كي تصبح عضوا في لجنة الأمم المتحدة للمرة الأولى في تاريخ الدولة اليهودية.

     

    وهذه الأمثلة وغيرها كما يقول المحلل السياسي المقيم في القاهرة محمد سليمان تدل على وجود شراكة تامة وتحالف غير قابل للكسر بين البلدين لاستكمال التطور الدبلوماسي.

     

    وأشار سليمان، كذلك إلى موافقة إسرائيل على الطلبات المصرية الخاصة بنشر قوات عسكريا في مناطق من شبه جزيرة سيناء خارج نطاق الشرط الوارد في اتفاقية كامب ديفيد، للمساعدة في مكافحة الإرهابيين هناك. وهذا الأمر يظهر قوة التنسيق بين مصر وإسرائيل في خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية أن مصر وإسرائيل يعتبران اقتصاد الأنفاق بين شبه جزيرة سيناء وغزة يشكل خطرا واضحا وقائما على البلدين. حيث أن القاهرة تعلم أن اقتصاد الأنفاق يثري المهربين في سيناء وكثير منهم لديهم علاقات مع الفرع المحلي لتنظيم داعش، بينما إسرائيل تدرك جيدا أن اقتصاد الأنفاق يعزز قوة حماس ومصدر لدخول السلاح إلى قطاع غزة، وقد اتخذت مصر نهجا لا هوادة فيه لتدمير الأنفاق، وعملت مع إسرائيل للقيام بذلك.

     

    ونظرا لتراجع مكانة مصر على الصعيد الإقليمي وانشغالها بالقضايا الداخلية، أصبحت القاهرة ليست مرشحة للعب دور في حل القضية الفلسطينية، كما أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة فتح التي يتزعمها يشعرون بارتياح نتيجة أن إسرائيل ومصر يتخذان موقفا متشددا ضد الخصم اللدود لحركة فتح وهي حماس.

     

    كما أن تعزيز العلاقات المصرية الإسرائيلية يتم بموافقة هادئة من قبل حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في المنطقة، مثل ممالك ودول الخليج والأردن، التي ترى تلك العلاقات بأنها مفيدة في مواجهة الخصوم المشتركة.

     

    واختتمت صحيفة “الجيمينير” بأن نجاح إسرائيل في خلق محور الدول المعتدلة نسبيا يتيح لها خنق إيران عن طريق إنشاء قاعدة للتعاون الإقليمي ضد نفوذ طهران وتوسعها وهذا من شأنه أن يعمل على تأجيج الصراع بين العرب وإيران، بطريقة من شأنها أن تؤدي إلى تدمير اثنين من أعداء إسرائيل في نفس الوقت.