الوسم: نتنياهو

  • يديعوت: بيريز والعالم العربي.. هكذا بدت محاولاته لإقامة علاقات “حميمة” وتشكيل شرق أوسط جديد

    يديعوت: بيريز والعالم العربي.. هكذا بدت محاولاته لإقامة علاقات “حميمة” وتشكيل شرق أوسط جديد

    اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن وفاة الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز لم تحظى بالقدر المناسب في وسائل الإعلام العربية نتيجة الحرب الأهلية في سوريا والتدخل الروسي، والتحضير لمعركة ضد داعش في الموصل بالعراق، وكذلك حرب المملكة العربية السعودية في اليمن. ومع ذلك رؤية بيريز للشرق الأوسط الجديد لا تزال صالحة حتى اليوم.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن شيمعون بيريز لم يرَ الشرق الأوسط الجديد الذي سعى لتشكيله يتحقق، لا سيما مع القليل من الاهتمام في وسائل الإعلام العربية بخبر وفاته الأسبوع الماضي حيث يعتبر شخصية مثيرة للجدل في العالم العربي، ولكن الموضوع برمته ينعكس في العلاقات العربية الإسرائيلية المهمشة في ظل الثورات العربية والحروب الأهلية والصراع الديني، والعلاقات المضطربة بين السنة والشيعة، والحرب ضد داعش والتنظيمات الجهادية ووجود المزيد من المتاعب التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن سبب قلة الاهتمام العربي بوفاة بيريز أنه كانت معظم الأخبار تتعلق بالحرب الأهلية في سوريا، والتحضير لمعركة حاسمة ضد داعش في الموصل، واستعراض مرور عام على التدخل الروسي في سوريا والحرب التي لا تنتهي من المملكة العربية السعودية ضد اليمن.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه قليل من المواد التي تعاملت مع وفاة بيريز كانت على اعتبار أنه شخصية مثيرة للجدل، وذكرت بعض وسائل الإعلام الجهود المبذولة لإحلال السلام في التسعينات، لكنهم جميعا لفتوا الانتباه إلى جريمة تأسيس إسرائيل وتعزيز الاحتلال والاستيطان وتنفيذ مجزرة قانا، وقال البعض أنه بدلا من لقب مهندس السلام، يجب أن يسمى بيريز بـ”مهندس الذري” نظرا لأنه صاحب أخطر جريمة لا تغتفر عبر شراء مفاعل نووي من فرنسا.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه خلال جنازة بيريز اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وهذا كان أمرا مستحيلا لكن بيريز عرف عنه فعل الكثير من الصعوبات فقد جمع قبل ذلك ملك الأردن في لندن عام 1985 مع اسحق رابين. ورغم أن معظم الإسرائيليين يعتقدون أن عملية أوسلو قد فشلت نفى بيريز دائما هذا، مدعيا أن القيادة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قد تخلت تماما عن طريق الإرهاب ووافقت على الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود 1967، وهذا يعني أن 22 في المئة فقط من فلسطين الكبرى. واعترض عباس منذ توليه السلطة على التفجيرات الانتحارية وحافظ على التنسيق الأمني بين الشرطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

     

    واستطردت الصحيفة أنه كانت هناك أيضا جوانب إيجابية في أوسلو حيث تم السلام مع الأردن في عام 1994، وهذا لم يكن ممكنا سوى بالاتفاقية، لأن ملك الأردن كان على بينة من وجود أغلبية فلسطينية في بلاده، كما عملية السلام مع الفلسطينيين أعطت الشرعية لإسرائيل. ومهدت اتفاقات أوسلو الطريق لبدايات جديدة ومثيرة للدهشة منها افتتاح البعثات الدبلوماسية في المغرب وتونس وممثلين في قطر. وبيريز نفسه قد زار المغرب في عام 1986 وقطر في عام 2007 و كل هذا يمكن أن يكون بمثابة جسر لاتفاقيات مستقبلية مع دول الخليج في دول الشرق وشمال أفريقيا.

     

    كما أن مختلف محافظات كردستان نعت بيريز، الذي أيد الاستقلال ودعم مصالحهم من وراء الكواليس. كما أن التهديد الإيراني يمكن أن يجعل دول الخليج وإسرائيل في خندق واحد ويمكن أن يجمعها مع دول شمال أفريقيا وتهديد حماس قد يؤدي أيضا إلى التعاون مع مصر والسلطة الفلسطينية وغيرها.

  • ” واللا”: نتنياهو أضاع الفرصة الجوهرية.. تجاهله للرئيس عباس “خطأ” سياسي سيدفع ثمنه غاليا

    ” واللا”: نتنياهو أضاع الفرصة الجوهرية.. تجاهله للرئيس عباس “خطأ” سياسي سيدفع ثمنه غاليا

    علق موقع “واللا” الإسرائيلي على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريز, عاتبا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب اضاعته فرصة جوهرية كان بإمكانه استغلالها في الوقت الذي يتحدث عن محاولته محاربة مطالبات عزلة إسرائيل.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن” أن الفرصة الجوهرية كانت على الهواء مباشرة أمام العالم للتواصل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي جاء للمشاركة في جنازة بيريز على الرغم من الانتقادات الموجهة له.

     

    وأضاف الموقع ” في وقت سابق من هذا الشهر، تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء التفى الصحفي إيلانا ديان وتفاخر معه بالإنجازات الخارجية التي حققها خلال الفترة الأخيرة على الساحة الدولية الخارجية”. وقال عشرات الصحفيين أنهم سمعوا عن إنجازاته على الخريطة السياسية، لكنها في النهاية كانت حجج كاذبة “.

     

    “العديد من دول الشرق الأوسط باتت تدرك الآن أن إسرائيل ليست عدوا” هكذا قال الشهر الماضي نتنياهو في خطابه بالأمم المتحدة. وتفاخر قائلا هناك 365 يوما في السنة وعدد الزوار هم 255 وهو عدد هائل، كما تفاخر نخب النشطاء بالليكود بنجاح خطاب نتنياهو بعد نزوله من الطائرة القادمة من نيويورك في اجتماع الحكومة، وفي وقت لاحق كرر نتنياهو نفس السيناريو؛ وتفاخر بتدفق قوى أجنبية مثل الصين والهند واليابان على شراء التكنولوجيا الإسرائيلية والتي جعلت مستوى لم يسبق له مثيل في علاقات إسرائيل الدولية مع الدول الأخرى.

     

    ولفت موقع واللا إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي استثمرت الفلسطينيين في الساحة الدولية، حاول عبر الكلمات محمود عباس أن يحظى باهتمام وطني نادرا ما اجتذبه في مسيرته خلال هذا العام، وبدلا من ذلك، وقع الحدث الرائع على هامش الجمعية العامة مع المئات من المشاركين، وأظهر أنه ما لا يقل عن 15 من الزعماء الأفارقة طلبوا المزيد من التكنولوجيا الإسرائيلية، كما كشف عن رغبة العديد من البلدان في تعميق العلاقات مع إسرائيل وتخطي القضية الفلسطينية.

     

    “ما رأيناه في الأمم المتحدة يدل على أن الأحداث تتحرك في اتجاه نتنياهو”، هكذا ذكر والتر راسيل ميد، أحد الخبراء المعروفين في عالم السياسة الخارجية الأميركية. وتحت عنوان “القصة الحقيقية في الشرق الأوسط” كتب: “نتنياهو كان أفضل من أوباما، لأنه يدرك أفضل من أوباما الكيفية التي يعمل بها في هذا العالم”، وكتب على الفور، مدعيا أن نتنياهو نجح في خلق جسور حيث فشل أوباما خاصة مع روسيا والصين والشرق الأوسط. وهناك علاقات أخرى في الساحة السنية المعتدلة، واستطاع الاستفادة من الخوف المشترك من إيران النووية.

     

    واستطرد موقع واللا أن جيران إسرائيل قد لا يعجبون بنتنياهو، لكنهم يعتقدون أنه يمكن الوثوق به. كما أنهم ربما يعتقدون أن الرئيس أوباما لديه أفكار جميلة لكنها ليست مضمونة، لا سيما وأن كل زعيم عربي في الشرق الأوسط يعتقد أن الرئيس أوباما أضاع هيبة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وهذا عزز موقف إسرائيل حتى بين أولئك الذين يكرهونها.

     

    وأشار الموقع إلى أنه على هامش جنازة بيريز، عقد نتنياهو سلسلة من الاجتماعات بما في ذلك اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ومع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ولكنه أضاع فرصة سياسية حقيقية للحديث مع عباس.

     

    واعتبر واللا أنه كانت خطوة نادرة من التواصل ومحاولة بناء الثقة من جانب السلطة الفلسطينية وصول عباس للمشاركة في الجنازة على الرغم من الثمن السياسي الذي سيدفعه، حيث اختار أعضاء الكنيست العرب مقاطعة هذا الحدث، أظهرت عشرات الكاميرات التلفزيونية من مختلف أنحاء العالم تجاهل نتنياهو لوجود عباس في الجنازة.

  • صاحب واجب مع قاتل شعبك..  عباس يتودد لـ”نتنياهو” في جنازة بيريس: تسرني رؤيتك (فيديو)

    صاحب واجب مع قاتل شعبك.. عباس يتودد لـ”نتنياهو” في جنازة بيريس: تسرني رؤيتك (فيديو)

    ظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، الجمعة، في شريط فيديو يصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يبتسم ويتحدث معه بود في مشهد لم يظهر للعلن منذ سنوات.

     

    وخاطب عباس، الذي وصل إلى الكيان الإسرائيلي للمشاركة في تشييع جنازة رئيسها شمعون بيريس “تسرني رؤيتك. مضى وقت طويل”. بينما شكره نتنياهو وزوجته سارة على حضوره.

     

    https://www.youtube.com/watch?v=Rf0hHuPKibI

    وعلق الرئيس باراك أوباما على حضور عباس لجنازة بيريس، قائلا إن هذا يذكر بأن العمل من أجل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين يجب أن يستمر.

     

    وبدأ أوباما كلمة تأبين بيريس في جنازته في القدس، متطرقا للرئيس الفلسطيني، وقال إن “حضوره هنا مبادرة وتذكير بأن العمل من أجل السلام لم ينته بعد”.

     

    ويعود آخر لقاء مهم وعلني بين نتانياهو وعباس إلى سنة 2010. والتقيا في قمة المناخ الأخيرة المنعقدة في باريس حيث تصافحا، لكن من دون حديث.

  • التقى نتنياهو واحتضن زوجة بيريز .. عباس “طنّش” غضب شعبه وشارك في جنازة بيريز

    التقى نتنياهو واحتضن زوجة بيريز .. عباس “طنّش” غضب شعبه وشارك في جنازة بيريز

    صافح الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عند وصوله القدس المحتلة للمشاركة في مراسيم جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيرز.

     

    وقال “أبو مازن”  لنتنياهو “منذ وقت طويل لم نلتق”، فرد عليه نتنياهو بالقول “اقدّر حضوركم للجنازة”.

     

    وتبادل الاثنين أطراف الحديث قبل أن يجلس عباس في الصف الأول في مشاركة لقيت استنكارًا فلسطينيًا، حيث دعته معظم الفصائل لعدم المشاركة.

     

    ونقلت القناة الثانية العبرية أن عائلة بيرز أصرت على وجود عباس في وسط الصف الأول كضيف خاص بدلاً من المقاعد الخلفية؛ لكن وزارة الخارجية المشرفة على الترتيبات أجلسته في طرف الصف بجوار وزير الخارجية المصري سامح شكري.

    وكان آخر لقاء بين عباس ونتنياهو منذ عام، حيث تصافحا في مؤتمر باريس نهاية نوفمبر 2015 عند التقاط الصور الجماعية للمشاركين.

     

    ورفض نتنياهو لقاء عباس الشهر الماضي في العاصمة الروسية موسكو لبحث استئناف مفاوضات التسوية المتوقفة.

     

    وبدأت الجمعة مراسم دفن الرئيس الاسرائيلي الاسبق شمعون بيرس في مدينة القدس المحتلة بمشاركة عربية محدود ودولية واسعة وفقا لما نشرته المواقع العبرية.

     

    يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعث الأربعاء، برقية تعزية لعائلة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شمعون بيريز، معزيًا بوفاته.

     

    وعبر عباس في برقيته عن “حزنه وأسفه”، مشيرًا إلى أن “بيريز كان شريكًا في صنع سلام الشجعان مع الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، ورئيس الوزراء رابين”.

     

    وأشاد بـ”الجهود الحثيثة التي بذلها بيريز للوصول إلى سلام دائم منذ اتفاق اوسلو وحتى آخر لحظة في حياته”. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية

  • المونيتور يكشف: خطة إسرائيلية أمريكية لفرض الحكم العسكري على الضفة وغزة

    المونيتور يكشف: خطة إسرائيلية أمريكية لفرض الحكم العسكري على الضفة وغزة

    وطن – ترجمة خاصة“- على ما يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكافح الآن في اثنتين من القضايا الهامة.. الأولى “حول المؤتمر الأمريكي الخاص بصفقة مناهضة للأسلحة النووية الإيرانية”، والثانية “معركة احتواء لمنع اعتراف مجلس الأمن بالدولة الفلسطينية”، حيث يحاول نتنياهو وخلال الفترة الانتقالية بين انتخابات الرئاسة الأمريكية ودخول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، العمل في هدوء شديد.

     

    وأضاف الموقع المونيتور البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تجاهل التوقعات التي صدرت عن سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دان شابيرو 22 سبتمبر / أيلول أن إدارة أوباما قد تشجع على مبادرة في الأمم المتحدة أو منتدى دولي آخر، والتي يمكن أن تسهم في حدوث شيء جديد خلال الإدارة الأمريكية المقبلة.

     

    وأوضح المونيتور نقلا عن دبلوماسي بارز كان يتابع عن كثب المناقشات الجارية بشأن هذه المسألة في الجزء العلوي من حكومة نتنياهو، أن أوباما يعارض بشدة هذه الخطوة من جانب واحد ضد إسرائيل ويحاول نزع الشرعية عن ذلك. لكن ليس هناك ما يضمن أن الفيتو الأمريكي سيمنع قرارا في أوروبا أو في الدوائر الروسية والصينية والعربية التي تعترف بدولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن إلى جانب إسرائيل.

     

    وكشف الموقع البريطاني أن نتنياهو كان يراهن على نفوذه داخل مجلس الشيوخ، حيث بعث 88 عضوا من مجلس الشيوخ رسالة إلى أوباما يوم 19 سبتمبر/ أيلول يطالبون باستخدام حق النقض ضد أي إجراء من جانب واحد في مجلس الأمن خلال الأشهر المقبلة ضد إسرائيل، فيما يتعلق بقضايا الوضع الراهن أو المستوطنات، وأشار المونيتور إلى أن نتنياهو يستغل الملياردير شيلدون أديلسون واللوبي القوي إيباك لتحقيق هذا الهدف والضغط على أوباما ومجلس الشيوخ لتفعيل الفيتو بمجلس الأمن لحماية إسرائيل.

     

    واستطرد المونيتور أنه ليست هذه الرسالة التطور الوحيد بل هناك أيضا إعلان المرشحة هيلاري كلينتون التزامها بتحصين إسرائيل وحمايتها، كما وعد المرشح الجمهوري دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. لكن لا تزال إسرائيل تخشى من وجود سلطة في الكونغرس لجعل يوم يتم الاعتراف فيه بدولة فلسطينية، وحينها لا يمكن إجبار الحكومة على استخدام أي سلاح أو حق النقض، لا سيما وأن الكونغرس يسيطر على الموازنة الاتحادية، بما في ذلك ميزانية المساعدات الخارجية.

     

    ولفت الموقع إلى أنه حدثت أشياء غريبة في عام 2012 عندما قرر أن الكونجرس خفض 200 مليون دولار من مساعدات السلطة الفلسطينية بعد طلب الرئيس محمود عباس من مجلس الأمن الاعتراف بفلسطين. وكان مسؤولون أميركيون مثل وزيرة الخارجية حينها هيلاري كلينتون قد دعوا إلى التخلي عن مزيد من مساعدة قوات الأمن في السلطة الفلسطينية.

     

    وتؤكد مذكرة شاملة من دائرة الأبحاث في الكونغرس أن هذه المساعدات هي جزء من استراتيجية الولايات المتحدة لدعم السلطة الفلسطينية.

     

    وكشفت الوثيقة التي نشرت قبل ستة أشهر أن السلطة الفلسطينية تعتمد بشكل واسع على المساعدات الخارجية. وجاء في بيان صدر خلال عطلة نهاية الأسبوع عن ممثلي الدول المانحة عقد في نيويورك أن عجز السلطة الفلسطينية من المتوقع أن يبلغ 600 مليون دولار هذا العام.

     

    وقال تقرير البنك الدولي 2016 إن الخطوات الهامة التي اتخذتها الهيئة للحد من خفض العجز في الميزانية غير متوافقة مع تدفق المساعدات والخزائن الضئيلة.

     

    وأوضح المونيتور أنه حال تم الاعتراف بالدولة الفلسطينية بدلا من السلطة الفلسطينية فإن ذلك يسمح لإسرائيل بتجاهل الاتفاق الاقتصادي مع السلطة الفلسطينية المعروف باسم بروتوكول باريس  المرفق لاتفاقات أوسلو ووقف تحويل عائدات الجمارك التي تجمعها، وعلى أثر ذلك سوف يلقى الآلاف من أسر موظفي السلطة الفلسطينية، بما في ذلك الآلاف من الشرطة المسلحة في براثن الفقر بحجة أن إقامة الدولة الفلسطينية ضد موقف الكونغرس وسيتم وقف المساعدات الأمريكية والدولية الأخرى. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى الفوضى وحينها إسرائيل لن يكون أمامها سوى خيار إعادة السيطرة على الأراضي وعودة الحكم العسكري.

     

    واختتم الموقع أنه بدون دعم من رئيس الولايات المتحدة للاعتراف الدولي بدولة فلسطينية، لن يحدث المخطط الإسرائيلي، لهذا يتعين على إسرائيل أن ننتظر الرئيس القادم والكونغرس لإتمام هذه الخطة بنجاح.

  • “هآرتس”: أبرزها مصر والسعودية.. هذه دول الرؤية المعتدلة طبقا لتقييمات “إسرائيل”

    “هآرتس”: أبرزها مصر والسعودية.. هذه دول الرؤية المعتدلة طبقا لتقييمات “إسرائيل”

    “وطن – ترجمة خاصة” قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن تحقيق السلام بين دولة الاحتلال والفلسطينيين من شأنه أن يساعد على إنهاء الصراع بين إسرائيل والدول العربية، لكن الآن لم تعد إسرائيل في حاجة للبحث عن حل في القدس ورام الله، ولكن في القاهرة وعمّان والرياض بعد النجاح الباهر الذي حققته مع قادة هذه الدول.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن هناك الكثير من العرب يمكن الآن أن يجروا مقابلات مع مسئولين في إسرائيل خاصة من مصر والأردن، فالعرب الآن على استعداد لإجراء محادثات سلام والتفاوض والتوسط، وتقديم الحلول، حتى أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الآن على استعداد للذهاب إلى متحف ياد فاشيم.

     

    ولفتت “هآرتس” إن تعاطي إسرائيل مع الدول العربية خلال الفترة الراهنة تغيير بفضل العلاقات التي تجمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، كما أن التعاون العسكري بين إسرائيل والأردن ومصر يشير إلى رغبة هذه الدول في التخلي عن إيجاد حل للمشكلة الفلسطينية، وعلى نحو ما تشجع الأصوات العربية خاصة القادمة من السعودية ودولة الإمارات إسرائيل على مواصلة بناء المستوطنات، وإطلاق النار على الفلسطينيين وتدمير منازلهم وقراهم حتى يمهد الطريق الالتفافي من القدس إلى الرياض أو عمان.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن العلاقة مع العرب تتطور بشكل ملحوظ، فالعلاقة بين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق آرئيل شارون مع الرئيس المصري حسني مبارك ليس أفضل مما عليه العلاقات الآن بين بنيامين نتنياهو وعبد الفتاح السيسي، رغم أنه كان أول من المتوقع أنه بعد رحيل شارون سيكون من الصعب للغاية تحقيق السلام بين إسرائيل  ومصر أو مع الفلسطينيين.

     

    وأكدت هآرتس أن جميع الدول العربية على استعداد لإقامة علاقات مع إسرائيل حتى بدون وجود حل للمشكلة الفلسطينية. ومعظمهم يميل للاعتقاد بأن اسرائيل ستكون مستعدة للانسحاب من هذه الأراضي مقابل السلام. ويعتقدون أن حكومة نتنياهو ستوافق على رسم الحدود الجديدة للدولة في مقابل السلام ووجود علاقات رسمية مع تونس والكويت والمملكة العربية السعودية.

     

    واختتمت الصحيفة العبرية تقريرها بانه على الجميع أن ينتظر حدوث مفاجئة قريبا عندما يخرج قادة تلك الدول ليعلنوا  للعالم أنهم على استعداد لصنع السلام إلى الأبد مع إسرائيل وأنها أضحت حليفا للعرب وليست عدوا، لذا على نتنياهو عدم إهمال المبادرة العربية وألا يلقي بها في القمامة.

  • نيوز وان لـِ”أوباما”: دَعْكَ من جائزة نوبل للسلام .. الفشل يليق بك

    نيوز وان لـِ”أوباما”: دَعْكَ من جائزة نوبل للسلام .. الفشل يليق بك

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “نيوز وان” العبري إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة رغم أنه تحلى بالنفس الطويل وكان مرهقاً، لكنه لم يحقق التأثير المطلوب، “ولم يوظف نتنياهو وجود إسرائيل كبلد صغير محاط بالأعداء الذين يريدون إزالته من الشرق أو تدميره في خطابه بشكل سليم”.وفقاً لتعبير الموقع

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن نتنياهو لا يركز في خطاباته سوى على إيران، ثم يذهب سريعا ليتفاخر بإنجازاته، ويؤكد أنه لا داعي للذعر، بينما يتم توجيه الاتهامات إلى إسرائيل بأنها قتلت الآلاف من الأطفال والنساء وكبار السن وقصفت المستشفيات، كما أن المستشار القانوني لمحكمة العدل الدولية خرج مؤخرا وأعلن أن حركة حماس ليست منظمة إرهابية، ولم يرد نتنياهو على ذلك سوى بأن مجلس حقوق الإنسان مناهض للسامية.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن هذا الوضع الراهن يؤكد فشل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الترويج لإسرائيل بشكل صحيح وضمان أمنها ومكانتها في الساحة الدولية طبقا للتعهدات التي قطعها على نفسه عندما وصل إلى البيت الأبيض، مضيفا أنه تقديرا لهذا الدور فإن أوباما يستحق جائزة نوبل للفشل، لا سيما وأنه لا يزال عاجزا عن تحقيق تسوية تنهي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي كان يأمل أن يحصل من خلاله على جائزة نوبل.

     

    واعتبر الموقع العبري أن خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة كان تأكيدا على أن تحديد مصير إسرائيل ومستقبلها لا يمكن أن يحدده أي شخص أو جهة دولية، ولكن دولة إسرائيل نفسها هي القادرة على هذا، لذا لن يكون هناك سلام أو اتفاق مع الفلسطينيين أو جيران إسرائيل ما لم يعترفوا بدولة إسرائيل، حيث بدأت فكرة الدولة اليهودية منذ وعد بلفور في عام 1917، مرورا بقرارات جميع اللجان الدولية، بما في ذلك لجنة التقسيم التابعة للأمم المتحدة في عام 1947.

     

    وأشار “نيوز وان” إلى أن خطاب نتنياهو الأخير شدد على البيانات الهامة التي تؤكد أنه لا الأمم المتحدة ولا المجتمع الدولي يمكنهما فرض الاقتراح الأمريكي أو الفرنسي لتحديد مصير إسرائيل ومستقبلها، معتبرا أن اقتراح الرئيس المصري السيسي الخاص بالسلام هو الأساس في المناقشات وليس حلا كاملا.

     

    وناشد مؤخرا  88 من أعضاء مجلس الشيوخ أوباما بتقديم الدعم لإسرائيل في جميع الحالات، وهو ما دفع أوباما نتيجة ضغط أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي للقول بأن دعم إسرائيل من قبل الولايات المتحدة لم يضعف، ولم ينته، وهو أيضا السبب الذي دفع نتنياهو لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس حتى يأتي إلى الكنيست الإسرائيلي، حيث جاءت هذه الدعوة لإرضاء العالم وإظهار رغبة إسرائيل في تحقيق السلام والنظام.

     

    واعتبر نيوز وان أنه من الناحية العلمية، سيمتنع الكنيست عن توجيه أي دعوة لعباس، كما أن الرئيس الفلسطيني يتابع تطورات دعوى قضائية ضد انجلترا بسبب صدور وعد بلفور الذي أوجد الدولة اليهودية، لذا لن يقبل بالذهاب للكنيست من أجل حديث لا يسمن ولا يغني من جوع.

     

    واختتم الموقع بالتأكيد على أن نتنياهو سيواصل الحديث بنفس النبرة التي كان عليها خلال خطاب الأمم المتحدة، حتى يظل في أعين الإسرائيليين زعيم لا ينحني، ولا يخاف، ولا يتراجع عندما حان الوقت للقتال من أجل الاستقلال والأمن والكرامة لشعب إسرائيل، وعلى أوباما أن يدع التفكير في الحصول على جائزة نوبل للسلام لأن الفشل لا يزال يلاحقه حتى الآن.

  • كيري الذي اخرست بلاده العالم يطلب من المجتمع الدولي منع الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو يخرس

    كيري الذي اخرست بلاده العالم يطلب من المجتمع الدولي منع الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو يخرس

    وجه وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، انتقادات شديدة لسياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وقال إن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يتجهان نحو دولة واحدة ونحو الحرب، وأن على المجتمع الدولي إما التحرك لمنع ذلك أو أن “يخرس”.

    وقال كيري خلال جلسة مغلقة، وبعد محادثته مع نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، على هامش انعقاد مؤتمر الدول المانحة في نيويورك الأسبوع الماضي، إنه توصل إلى نتيجة بأن خطوات الطرفين التي يقومان بها، ولا يقومون بها تساهم في “الجمود السياسي”.

     وأضأف أن “كل فعل عنيف أو الإعلان عن مستوطنة جديدة تقربنا إلى حل الدولة الواحدة… هذا ليس حلا على الإطلاق، هذه دعوة لصراع أبدي، أو لحرب كما قال شمعون بيرس في السابق…”.

    ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن مصادر دبلوماسية غربية شاركت في جلسة مغلقة عقدتها الدول المانحة للسلطة الفلسطينية في نيويورك، يوم الإثنين الماضي، إن كيري كان غاضبًا جدًا وتحدث بصوت مرتفع عدة مرات، ووجه انتقادات للفلسطينيين بسبب الارتفاع في عدد العمليات ضد قوات الاحتلال وبسبب ما وصفه بـ”التحريض”. لكن حديثه تركز بالأساس حول الاستيطان وسياسة حكومة بنيامين نتنياهو، إذ تساءل “كيف تعكس زيادة عدد المستوطنين محاولة لدفع إقامة دولة فلسطينية؟”.

    وبحسب المصادر ذاتها فإن كيري صرح، بأن الحكومة الإسرائيلية أخلت بتعهداتها للإدارة الأميركية بتقديم تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية، وقال إن إسرائيل أبلغته أن معبر اللنبي سيعمل على مدار الساعة خلال الأيام الأسبوع السبعة لكن ذلك لم يحدث، كما أبلغته أن الاتفاق بشأن الاتصالات الخليوية مع السلطة الفلسطينية الذي وقع قبل عام سيطبق خلال شهور قليلة، لكنه لم يطبق بشكل كامل حتى اليوم.

    وقالت المصادر الغربية إن تصريحات كيري خلال الجلسة المغلقة عكست “يأسًا” تجاه إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومن إمكانية إحراز اختراق بالوضع الراهن.

    ورغم “يأس كيري”، قال السفير الأميركي في تل أبيب، دان شابيرو، في مقابلة للقناة العاشرة الإسرائيلية إن الإدارة الأميركية تبحث عدة إمكانيات بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، منها إمكانية التقدم بمشروع قرار في مجلس الأمن بشأن حول الدولتين.

    وتأتي تصريحات شابيرو في ذلك أحاديث عن نية الرئيس الأميركي باراك أوباما طرح خطة للتسوية بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في مجلس الأمن أو هيئة دولية أخرى.

  • يديعوت أحرونوت: السيسي الوحيد الذي أسعد إسرائيل بكلمته.. وترد: “جاهزون للتفاوض”

    يديعوت أحرونوت: السيسي الوحيد الذي أسعد إسرائيل بكلمته.. وترد: “جاهزون للتفاوض”

    وطن – ترجمة خاصة“- قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إن تل أبيب مستعدة للتفاوض مع الفلسطينيين الآن تلبية لدعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الأمم المتحدة، معتبرا أنه لا يمكن أن يتم تعليق اللوم على الجانب الإسرائيلي وحده دون الفلسطيني.

     

    وأضاف دانون في تصريحات مع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية: “لقد اعتدنا على الانتقادات في أروقة الأمم المتحدة، وسمعنا كلمات ليست سهلة، وكان أشد انتقاد وجه بالتحديد من الأمين العام، الذي وصف الوضع في إسرائيل بالجنون، مؤكدا أن الكثير من القيادات انتقدوا إسرائيل في الأمم المتحدة، لكن من بين هؤلاء كان الرئيس المصري الذي تودد إلى إسرائيل وشعبها.

     

    ورحبت الصحيفة بخطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي حث الإسرائيليين على فتح صفحة جديدة في تاريخ الشرق الأوسط، وقال دانون: “كان خطابه خطابا صحيحا وتحدث من القلب لذا نحن مستعدون للتحدث كما جاء السادات إلينا وتحدث باحترام، وحتى اليوم هناك من القادة الإسرائيليين الذين هم على استعداد للحديث عن المشكلة التي تكمن في الجانب الفلسطيني.

     

    ونقلت يديعوت أحرونوت عن أحد أعضاء المعسكر الصهيوني بالكنيست ردا على الخطاب الذي ألقاه السيسي وفق التقرير الذي ترجمته “وطن”, أن الرئيس المصري تحدث مرة أخرى عن إسرائيل بكل احترام، وتمنى أن يجتمع مع القيادة الإسرائيلية قريبا، لا سيما بعد أن اختار التحدث مباشرة إلى الشعب الإسرائيلي.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن الرئيس التركي رجب أردوغان انتقد السياسة الإسرائيلية خلال كلمته في الأمم المتحدة، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقد استمرار الاحتلال والوضع المأسوي الذي يعيشه الفلسطينيون، ومن المتوقع أيضا أن ينتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل خلال كلمته أيضا، لكن من بين هؤلاء جميعا كانت كلمة الرئيس السيسي دعوة للسلام في المنطقة دون انتقاد لإسرائيل.

     

    أما بالنسبة لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي قال إنه يجب أن تعترف إسرائيل بضرورة وقف الاحتلال، وأنها تعرف أنها لا يمكن أن تبقي في المستوطنات إلى الأبد، أوضح دانون أن خطاب أوباما لم يكن مفاجئا ولم يشر سوى لبعض صراعنا مع الفلسطينيين وتحدث عن المواقف حول مختلف القضايا في العالم، والفيروسات، والصحة، لكن تحرك الولايات المتحدة لن يضر دولة إسرائيل.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه من المقرر عقد اجتماع اليوم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما، وصرح دانون قائلا: أولا وقبل كل شيء، فإن نتنياهو عليه أن يشكر الولايات المتحدة على اتفاق المساعدة السخية فهذه المساعدة كبيرة وسخية، وبعدها يتم مناقشة القضايا المعتادة وأفترض أنه سيتم الحديث عن موضوع المستوطنات في الضفة الغربية.

  • ذا ماركر: المساعدات الأمريكية لإسرائيل.. استفزاز يثير الغضب الداخلي

    “وطن – ترجمة خاصة”-  أعد موقع “ذا ماركر” الاسرائيلي تقريرا حول المساعدات العسكرية التي تتلاقها إسرائيل من أمريكا, مشيراً إلى اجتماع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض نوفمبر عام 2015، وقد افتتح على إثره المفاوضات حول مذكرة تفاهم بين البلدين للأمن للفترة من 2019-2028، وتركزت على المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لإسرائيل.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه قبل تقييم الاجتماع قال معلقون إسرائيليون إن نتنياهو سيطلب حزمة مضيفه للمساعدات الأمنية، والتعويض عن الاتفاق النووي مع إيران، وسوف تشمل حزمة المساعدات أنظمة أسلحة هجومية بما في ذلك الكشف عن الأجهزة وتدمير المخابئ والأنفاق، ورفع مستوى التعاون في مجال الدفاع والاستخبارات، وزيادة المعونة من 3 مليارات سنويا في العقد (2009-2018) إلى 4 مليارات خلال العقد المقبل من 2019-2028.

     

    وأوضح ذا ماركر أنه في شهر فبراير من هذا العام على مستوى وزراء حكومة نتنياهو كان هناك احتمال أن المفاوضات لن تنتهِ هذا العام، وستكون مع إدارة خليفة أوباما المقرر له الجلوس في كرسي الرئاسة في 20 يناير 2017. وقال نتنياهو في ذلك الوقت: قد لا نكون قادرين على التوصل إلى اتفاقات مع الإدارة الحالية، ونضطر إلى التوصل إلى اتفاق مع الحكومة القادمة. وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى، الذي لم يكشف عن هويته في نفس اليوم: إسرائيل عليها انتظار الادارة القادمة للتوصل إلى اتفاق، لكننا يجب أن نحذرها أن الموازنة الأمريكية لا تحتمل كثيرا وإسرائيل لن تجد رئيسا أكثر التزاما بأمنها أفضل من الرئيس الحالي.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في يوم الأربعاء الماضي وقع في واشنطن وكيل وزارة الخارجية الأمريكية توم شانون، ونائب مستشار الأمن القومي في إسرائيل يعقوب ناجل مذكرة تفاهم، تتضمن المساعدات المتوسطة بقيمة 38 مليار دولار في السنوات العشر المقبلة. ووفقا للاتفاق الجديد، سوف تتلقى إسرائيل من الولايات المتحدة في الفترة من 2019 إلى 2028 38 مليار دولار منها 500 مليون سنويا مخصصة لتطوير نظام الدفاع الصاروخي متعدد الطبقات ونظام صواريخ القبة الحديدية والعصا السحرية والسهم.

     

    ولفت ذا ماركر إلى أن المال هو الجانب الإيجابي للاتفاق من وجهة نظر إسرائيل، لكن أيضا هناك بعض الجوانب السلبية. ووفقا للاتفاقية الحالية التي ستنتهي عام 2018، فإن إسرائيل يمكنها شراء 26.3٪ من قيمة المساعدات السنوية أي حوالي 790 مليون دولار معدات عسكرية من المنشآت الصناعية المحلية، و 13٪ من المبلغ أي 400 مليون دولار وقود الطائرات العسكرية الأمريكية. ووفقا للاتفاق الجديد، ابتداء من السنة السادسة سيتم وقف المشتريات. وبعبارة أخرى، يمكن لإسرائيل أن تستخدم من الولايات المتحدة 3.8 مليار دولار سنويا. وبالإضافة إلى ذلك مع بداية الاتفاق في 2019 لن يسمح لإسرائيل شراء الغاز من الولايات المتحدة.

     

    واستطرد الموقع أنه وفقا للاتفاق، فإن إسرائيل لن تتجه إلى الكونغرس لطلب ميزانية إضافية لشراء أنظمة أسلحة متقدمة كما كان يجري في اتفاق 2009-2018، حيث أنها تلقت إضافات سخية لاحتياجات القبة الحديدية، والعصا السحرية والسهم. وجاءت الإضافات في 2011 بقيمة 415 مليون دولار وفي عام 2012 كانت بقيمة 306 مليون دولار وفي عام 2013، تلقت إسرائيل 448 مليون دولار أخرى، وفي عام 201 حصلت على 729 مليون دولار وفي عام 2015 تم نقل 616 مليون دولار لها. وتشير التقديرات إلى أن هذا العام سوف تتلقى 600 مليون دولار لأغراض الحماية متعددة الأطراف. ولكن بموجب الاتفاق الجديد لا يمكن لإسرائيل أن تطلب من الرئيس أو الكونغرس الحصول على أموال إضافية سوى في حالة الحرب.

     

    وأشار ذا ماركر إلى أنه كان تم التوقيع على اتفاقية السنوات العشر الأولى (2009-2018) بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت. وجرت المفاوضات نيابة عن إسرائيل من قبل فريق كبير بقيادة يورام أرياف، مدير الشؤون المالية، وحضره ستانلي فيشر محافظ بنك إسرائيل، لكن في مفاوضات الاتفاق الجديد كان حاضرا نتنياهو بنفسه، من خلال يعقوب ناجل، نائب رئيس مجلس الأمن الوطني، الذي يتبع مباشرة رئيس الوزراء. وقد تم استبعاد وزارة الدفاع والخزانة من المحادثات.

     

    وطبقا للموقع العبري فإن حجم المساعدات الأمريكية المقدمة لإسرائيل، العسكرية والمدنية، التي بدأت في عام 1962، حتى الآن بلغ نحو 130 مليار دولار منها حوالي 90 مليار دولار لأغراض عسكرية. ومنذ عام 1985 الولايات المتحدة ترسل مساعدات ثابتة تبلغ 3 مليارات دولار سنويا. وفي عام 1977، بعد فترة وجيزة من انتخاب رئيس الحكومة مناحيم بيغن، أعلن التنازل عن المعونة الأمريكية. وأثار ذلك انزعاج القيادة السياسية في إسرائيل، ولكنه وافق بعد ذلك على الترتيب الجديد، الذي سيتم فيه تخفيض المساعدات المدنية ويزيد من تلك المقدمة للجيش. وتمثل المساعدات الأمريكية الإجمالية حوالي 4٪ من الموازنة العامة للدولة. وأكبر مساعدات لسنة واحدة كانت في عام 1979، عندما تم التوقيع على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وبلغت 15.7 مليار دولار.