الوسم: نتنياهو

  • نتنياهو يتصل بالسيسي معزيا:” عظم الله أجركم يا عزيزي”

    نتنياهو يتصل بالسيسي معزيا:” عظم الله أجركم يا عزيزي”

    هاتف رئيس الوزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ليعبر عن تعازيه وتعازي الإسرائيليين له وللشعب المصري لمصرع ركاب وطاقم الطائرة المصرية التي تحطمت في البحر الابيض المتوسط.

     

    يذكر أن الطائرة المصريّة سقطت بعد دخولها المجال الجوي المصري فوق البحر الأبيض المتوسط، وكان على متنها 66 راكبا، من بينهم 10 من أفراد طاقم الطائرة والأمن.

     

    والطائرة هي من طراز إيرباص A320-232تم تسليمها إلى مصر للطيران في 25 يوليو/تموز عام 2003، وحققت 48 ألف ساعة طيران، بحسب الشركة المصنعة.

  • كبير المحللين الإسرائيليين: السيسي حبيب قلوبنا!

    كبير المحللين الإسرائيليين: السيسي حبيب قلوبنا!

    قال كبير المحللين الإسرائيليين “بن كاسبيت” إن الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي بات يعتبرُ حبيبَ قُلوبِ الإسرائيليين، واقترب لأن يكونَ في مكانةِ الرئيس الأميركيّ الأسبق “بيل كلينتون” بالنسبة إليهم، وتم تجنيده ليكونَ وسيطاً بين نتنياهو وهرتسوغ لتشكيل حكومة وحدة وطنية في “إسرائيل”.

     

    وأضاف “بن كاسبيت” أن السيسي يمتلك علاقات ودية جدا مع نتنياهو، ومن خلف الكواليس تُجرى أمور دراماتيكية فعلا مع عدد من الدول العربية لمحاولة الذهاب إلى عملية مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، متوقعا أن ينتهي الأمر بعقد قمة رئاسية لدى السيسي في القاهرة بمشاركة الإسرائيليين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وركزت وسائل الإعلام العبرية الضوء على خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولفتت الى متانة علاقته مع دوائر صنع القرار في تل أبيب.

  • يديعوت: حماس تغير قواعد اللعبة مع إسرائيل.. ونتنياهو يفشل في الرد

    يديعوت: حماس تغير قواعد اللعبة مع إسرائيل.. ونتنياهو يفشل في الرد

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إنه رغم الضيق الراهن الذي يعيشه قطاع غزة، والأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم، تقود حماس محاولة يائسة لتعزيز العملية السياسية من خلال حملة شرسة عبر وسائل الإعلام المختلفة، تتلخص في رفع الحصار عن القطاع مقابل الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين. “الجنود الاسرى لديها بغزة”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مساء يوم الجمعة، 1 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، للجمهور الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن وجود 4 إسرائيليين لدى الحركة، ونشر صور هدار غولدن، وأورون شاؤول ومدنيين اثنين في عداد المفقودين، هما إبراهيم منغستو وآخر اسمه لم ينشر.

     

    وقال أبو عبيدة: نتنياهو يكذب على الجمهور ويخدع عائلات الجنود المختطفين، ولا يوجد تفاوض أو اتصالات حول إطلاق سراح المختطفين، مؤكدا أن إسرائيل لن تحصل على معلومات حول مصير الجنود دون أن تدفع ثمنا ذلك.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه تزامنا مع هذا الإعلان، كان هناك حملتين على الإنترنت والشبكات الاجتماعية الفلسطينية، الأولى كانت عن عدد الجنود بالجيش الإسرائيلي وموجهه لنتنياهو تحت هشتاغ #عد_جنودك، أما الحملة الثانية التي تكمل الحملة الأولى فكانت متعلقة بالثمن الذي يجب على إسرائيل أن تدفعه، وهو وقف الحصار تحت هشتاغ #بكفي_حصار ،.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية أن الإعلان الرسمي من قِبل حركة حماس، فضلا عن حملات الإنترنت تسببت في إجراء مناقشة حية حول قضايا الإعلام الاجتماعي وتركزت حول ثلاثة أسئلة رئيسية: الأول يتعلق بطبيعتها والوسائل المتبعة من قبل حماس، والثاني هو مسألة التوقيت، بمعنى لماذا تختار حماس هذا الوقت لتعلن المسؤولية عن احتجاز الإسرائيليين، أما السؤال الثالث هل قررت حماس تغيير طريقة عملها؟

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق بوضع رئيس الحكومة نتنياهو، فلا تزال حماس تعتبر رئيس وزراء إسرائيل، والجمهور الإسرائيلي، العنوان الرئيسي للدخول في التفاوض، لذلك كانت هناك محاولة لتحويل الصحافة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، لا سيما بعد أن قالت حماس إنه من الواضح أن نتنياهو يكذب على عائلات المفقودين. ثانيا، من المثير للاهتمام دراسة مسألة توقيت الحملات التي تم تنفيذها على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث إن الاستنتاج الواضح هو أن الوقت الحاضر هو أكثر أهمية بالنسبة لحماس، خاصة مع وضع مطلب رفع الحصار مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

     

    وقالت يديعوت لكن لماذا الآن جاء الإعلان من حماس؟، موضحة أن حماس كانت تسعى لربط توقيت إعلان أبو عبيدة بمناسبة مرور 10 أعوام على الحصار المفروض على غزة، وبرغم أن الإعلان دفع إسرائيل لاستخدام خيار الضغط من مصر لأجل انتزاع معلومات عن حالة الإسرائيليين المفقودين في إطار المحادثات التي جرت بين مصر وحماس في القاهرة، لكن إعلان الجناح العسكري كان واضحا لإسرائيل في أنها لن تستخدم مصر كأداة للضغط على حماس لإعطاء معلومات، وأنه لن يتم تقديم المعلومات مجانا.

     

    وعن النقطة الثالثة، أوضحت الصحيفة أن حماس استخدمت التكنولوجيا المتقدمة عبر حملات شبكات التواصل الاجتماعي في الضفط على حكومة نتنياهو، لذا يمكننا أن نستنتج أن حماس اختارت تغيير قواعد اللعبة في المفاوضات مع إسرائيل للإفراج عن الأسرى. وبالتالي كان قيادات الحركة الفلسطينية يرغبون في الاستفادة من كل الأدوات المتاحة على النحو الأمثل واستخدام الجنود والمدنيين كورقة مساومة.

     

    واختتمت يديعوت تقريرها بأن حماس لجأت إلى هذه القواعد الجديدة بسبب الضغط الشعبي الكبير الذي تتعرض له لأجل تحقيق إغاثة لسكان القطاع في ظل الحصار المفروض عليهم، وبالإضافة إلى ذلك قادت حماس حملة مباشرة ضد رئيس وزراء إسرائيل، وكان هذا التحرك لكسر الثقة العامة بين الجمهور الإسرائيلي ورئيس الوزراء، وظهر ذلك عندما أكدت حماس أن نتنياهو كاذب وليس هناك تفاوض على إطلاق سراح الأسرى، وفي نفس الوقت تمتعت حماس بمستوى متفوق من المراوغة ويرجع ذلك إلى قوة مستوى إدارة الحملة.

  • مصريون يغردون ‫#‏لن_نعترف_باسرائيل .. والسيسي يخطط لزيارة “تل أبيب”!

    مصريون يغردون ‫#‏لن_نعترف_باسرائيل .. والسيسي يخطط لزيارة “تل أبيب”!

    (خاص – وطن) اشتعل الشارع المصري غضباً، بعد تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، فيما يتعلق بالسلام مع “إسرائيل”.

     

    وعلى غرار “السادات” جَاهَرَ “السيسي” برغبته في السلام مع إسرائيل وجدد نيته في الحفاظ على “اتفاقية كامب ديفيد” للسلام، وهو ما اعتبره كثيرون بداية صفحة جديدة مع “إسرائيل” مبشرين بزيارة مرتقبه لتل أبيب على غرار ما قام به الراحل السادات.

     

    ورداً على ذلك، أطلق ناشطون مصريون في مواقع التواصل الاجتماعي، وسم #لن_نعترف_باسرائيل، مجددين رفضهم سياسة النظام المصري، في محاباة العدو، على حساب الشعب المظلوم، على حد تعبيرهم.

     

    وغرد “شبيب أبو سدرة”، مهاجماً العرب، الذين يحابون الكيان الصهيوني تحت الطاولة، قائلاً: “وايه فايدة ان الشعوب الاسلاميه والعربيه رافضه ده، ورؤساء وامراء وسلاطين العرب، بتساند وبتدعم اسرائيل بكل قوه”.

    فيما كتبت “همس الحواري” مغرّدةً: “كويس ان اللى حاربوا فى 1973 ماتوا والاكان السيسي قبض عليهم بتهمة الحرب بدون ترخيص وتكدير السلم العام لاسرائيل”.

    وأضافت الحواري في تغريدة أخرى: “كم من الاوراق والاحبار استخدمنا لنكذب بها على انفسنا وغيرنا ؟كم من الكتب التى قرأناها ونعلم انها لا تصلح افيقوا لدقيقة”.

    كذلك غردت “فريدة محمد” ساخرةً: “هل تمكن السيسي من جعل اسرائيل البلد الثاني للمصريين؟ هل يدوس المصريون علي الفلسطينيين ويمرون لزيارة بلدهم الثاني اسرائيل؟”.

    وعلق حساب “إديسون” معلقاً على تصريح السيسي حول إذاعة خطابه في اسرائيل قائلاً: “السيسى بيقول لازم اسرائيل تذيع كلامى، عارفين انك صهيونى ابن يهوديه، لعنه الله عليك وعلى القله المؤيده لك ياخاين”.

    كما غردت “شيماء محمود”: “لن نبيع فلسطين ولن تنتهي قضيتنا الا بإزالة الكيان الصهيوني من اراضينا، روجواماشئتم عن التعايش لن يحدث”.

     

    بدوره علق الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، على إحياء السيسي، لجهود السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ قائلًا: “نحن ربما نكون في توقع لزيارة أولى يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقاهرة، للاجتماع بالرئيس السيسي، أو لعلنا أمام مبادرة ثانية تاريخية أخرى، مثل التي أقدم عليها الرئيس السادات عام 1977، من زيارة إسرائيل، بل للكنسيت نفسه.

     

    وأضاف: “نحن إزاء فكرة ومبادرة جديدة تلوح في أذهان الرئاسة المصرية، وهذه المرة ليست مع أجل السلام العربي الإسرائيلي، بل من أجل السلام الفلسطيني الإسرائيلي”.

  • “وطن” تكشف:”السعودية” تجبر “فرانس 24” على حذف تقرير تمويل الملك سلمان لحملة نتنياهو

    “وطن” تكشف:”السعودية” تجبر “فرانس 24” على حذف تقرير تمويل الملك سلمان لحملة نتنياهو

     

    (خاص-وطن)-نسجا على منوال الموقع الرسمي “لقناة روسيا اليوم” التي حذفت خبرا يتحدّث عن حملة “أين خليفة” ساعات بعد نشره بعد ضغوطات إماراتيّة، قامت قناة فرانس 24 الفرنسية بحذف خبر وتعليق يتحدّث عن تسريبات وثائق بنما الأخيرة التي تحدّثت عن تمويل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لحملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الإنتخابات التشريعية التي أجريت العام الماضي.


    وتحت عنوان “الملك سلمان موّل حملة نتنياهو العام الماضي!!” قالت القناة الفرنسية الناطقة بالعربية في الخبر الذي نشرته الثلاثاء قبل أن تحذفه “كشفت تسريبات وثائق بنما أن العاهل السعودي الملك سلمان موّل حملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات التشريعية التي أجريت العام الماضي.”

     

    وأضافت “الخبر نقله موقع لكم المغربي عن موقع فيترانز توداي الأمريكي نقلاً عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أن الملك سلمان قام بإيداع ثمانين مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في شهر مارس 2015 من خلال وسيط سوري إسباني يدعى “محمد إياد كيالي” في حساب شركة في جزر «فيرجن» البريطانية»، المملوكة من قبل الملياردير ورجل الأعمال الإسرائيلي تيدي ساغي، الذي خصّص بدوره هذا المبلغ لتمويل حملة نتنياهو.”

     

    كما حذفت فرانس 24 الفيديو المصاحب للخبر، إلّا أنّ آثار الخبر بقيت في محرّك البحث قوقل كما عثرت “وطن” على الفيديو المحذوف منشورا في إحدى القنوات في موقع “يوتيوب”.

     

    ونشر بعض روّاد مواقع التواصل الإجتماعي الخبر على صفحاتهم لكنهم فوجئوا بعد ذلك بحذفه من على الموقع ومن على صفحة القناة الفرنسية على موقع “تويتر”، وهو ما خلّف استياء كبيرا لدي متابعي هذه القناة.

     

    ويعتقد مراقبون أنّ ضغوطات من المملكة العربية السعوديّة على القناة كانت السبب في حذف الخبر والفيديو وذلك لأنّ علاقات اقتصاديّة كبيرة تجمع بين الجكومة الفرنسية ونظيرتها السعوديّة والتي يمكن أن تكون مهددة بسبب نشر مثل هذه التقارير والأخبار التي “تسيء” إلى المملكة.

     

    وعن موضوع تمويلات الملك السعودي لحملة نتنياهو الإنتخابية، كانت صحيفة “وطن” من المواقع العربيّة الأولى التي نشرت الخبر فور اطلاعها عليه.

     

    وقالت إحدى الوثائق المسربة، التي تخضع للتحقيق والتدقيق من جانب 400 صحفي على مستوى العالم، إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، موّل الحملة الإنتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام الماضي.

     

    وحسب الجزء الثاني من وثائق بنما، التي نشرت الإثنين، فإن الملك سلمان أودع 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو في مارس/ آذار عام 2015، من خلال وسيط، وهو سوري إسباني يدعى “محمد إياد كيالي”، حيث أودعت الأموال في حساب رجل الأعمال الإسرائيلي “تيدي ساغي”، الذي خصصها بدوره لدعم حملة نتنياهو.

     

    ونقلا عن عضو الكنيست ورئيس حزب العمل الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ حسب الوثيقة المسربة ــ أودع الملك سلمان 80 مليون دولار لدعم حملة نتنياهو 2015 من خلال “كيالي”، في حساب شركة في جزر “فيرجن” البريطانية، التي يملكها الملياردير الإسرائيلي تيدي ساغي.

     

    يذكر أن محمد إياد كيالي، هو رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الإسبانية، وهو أحد المقربين من الملك السعودي الحالي ورجل أعمال كبير ومقرب أيضا من سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية، الشقيق الأكبر لولي العهد وزير الداخلية محمد بن نايف.

     

    وتعدّ فرنسا من أكبر المزودين للسعودية بالسلاح والقدرات العسكرية، وعلى رأسها القدرات البحرية، بحسب أنور عشقي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية والإستراتيجية في جدة، مؤكداً أنّها “اشتركت في وقت سابق بعمل برامج تدريبية للحرس الوطني السعودي؛ تشمل تزويده بأحدث المصفحات والأنظمة التدريبية الحديثة في صفقة وصلت قيمتها لأكثر من ملياري دولار”.

     

    وبحسب ما جاء في الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الخارجية الفرنسيّة فإنّه على المستوى الاقتصادي، تتصدر السعودية قائمة شركاء فرنسا التجاريين في الخليج وتحتل المرتبة الثانية من بين شركائها على صعيد الشرق الأوسط (9,4 مليار يورو في عام 2013)، كما تمثّل المملكة سوقا مدرا لمنشآتها في معظم القطاعات، إذ بلغ حجم صادراتها إلى السعودية 3,4 مليار يورو في عام 2013، مما يضع فرنسا في المرتبة السابعة من بين موردي المملكة.

     

    https://www.youtube.com/watch?v=cuC2EPpKN8w

  • “شمعة” أحرَقت 3 أطفال في غزّة .. فاحتجّ الغزيّون وأحرقوا صور الرئيس الفلسطيني

    “شمعة” أحرَقت 3 أطفال في غزّة .. فاحتجّ الغزيّون وأحرقوا صور الرئيس الفلسطيني

    تظاهر مئاتُ الفلسطينيين مساء السبت، في مخيم جباليا شمال قطاع غزّة، تنديدا بمصرع ثلاثة أطفال في حريق نشب بسبب شمعة أشعلت لإنارة منزلهم، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء في القطاع فترات طويلة.

     

    وأحرق المشاركون في التظاهرة صورا للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، إضافة إلى صور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وجاءت المظاهرة التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب تشييع جثامين ثلاثة أطفال قضوا في مخيم الشاطئ بغزة بسبب احتراق منزلهم.

     

    وكان من اللافت الجنازة العسكرية التي تقدمتها كتائب القسام -الجناح العسكري لحماس- في وداع الأشقاء الثلاثة، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الكتائب في تشييع قتلى مدنيين.

     

    وقال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس في كلمته خلال تشييع الجثامين إن الرئيس الفلسطيني ورئيس حكومة الوفاق يتحملان المسؤولية عن الحادث الذي وصفه “بجريمة الحصار”، متهما السلطة بعرقلة مشروع إنشاء ميناء غزة.

     

    وحمّلت حماس السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل المسؤولية عن استمرار حصار غزة، ووضع عقبات أمام إيجاد حلول للأزمات الخانقة التي يعاني منها القطاع منذ فرض الحصار عليه قبل عشر سنوات.

     

    يذكر أن 24 فلسطينيا -معظمهم أطفال- لقوا حتفهم بسبب الحرائق الناجمة عن استخدام الشموع للإنارة، مع استمرار أزمة الكهرباء في القطاع.

  • “مراقب الدولة” يعري نتنياهو وقادته العسكريين.. فردوا عليه: فضحتنا “أخرس”

    “مراقب الدولة” يعري نتنياهو وقادته العسكريين.. فردوا عليه: فضحتنا “أخرس”

    “خاص- وطن”- في مشهد أقرب إلى المسلسلات العربية شهدت الصحافة الإسرائيلية الجمعة وصلة “ردح” بين مراقب ما يسمى الدولة الاسرائيلية يوسف شابيرا والمستوى السياسي الاسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو وزمرته, بعد  الفضيحة الكبيرة الذي سربت  إلى الصحافة  الاسرائيلية وسميت مسودة تقرير مراقب الدولة عن الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي كانت تسمى حينها بـ “الجرف الصامد”.

     

    المسودة سربت للصحافة وجرى فضح نتنياهو ووزراءه وقادته العسكريين الامر الذي دفع مراقب الدولة يوسف شابيرا، لمطالبة نتنياهو والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبلت، الجمعة، بفتح تحقيق في تسريب مسودة التقرير، وقال شابيرا إن المسودة سرية للغاية، مضيفا أنه يجدر بالمعنيين بالتقرير أن يركزوا طاقاتهم على مادة التقرير.

     

    وقال إن التقارير التي يجريها مكتبه تخضع لمعايير صارمة، وتستند إلى حقائق صلبة. وجاءت تصريحات شابيرا هذه في أعقاب انتقادات سمعت ضده وضد مسودة التقرير من المستوى السياسي.

     

    وكان مقربون من نتنياهو ووزير جيشه موشي يعالون ورئيس الأركان السابق، بيني غانتس، قد خرجوا ضد التقرير، ووصفوه بأنه “غير جدّيّ”، ووجهوا اتهامات شخصية ضد المراقب، بأنه أقحم نفسه في شؤون ليست له علاقة بها مثل: الاستخبارات والاستراتيجية. !!

     

    وهاجم مقربون من نتنياهو المسودة قائلين إن المعلومات التي نُشرت في الصحف تحتوي على أخطاء كثيرة. وأضاف هؤلاء إنهم يرفضون الانتقاد الموجه للحكومة في حال ظهرت هذه الاستنتاجات في الصيغة النهائية للتقرير. وأضافوا أن لتقرير رائحة “ملاحقة سياسية”.

     

    ويتضمن التقرير الذي لم ينشر بعد في إسرائيل، انتقادات حول تعامل الحكومة مع تهديد الأنفاق من قطاع غزة قبل الحرب، وكذلك انتقادات للمستوى العسكري الذي لم ينقل معلومات دقيقة إلى المستوى السياسي، وأدى بذلك إلى تمديد فترة الحرب التي بدأت كعملية عسكرية.

  • صحيفة إسرائيلية تطالب نتنياهو بالاقتداء بالسيسي.. اغلق الجزيرة وحذف نصوصا إسلامية !

    صحيفة إسرائيلية تطالب نتنياهو بالاقتداء بالسيسي.. اغلق الجزيرة وحذف نصوصا إسلامية !

    امتدحت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية, ما سمتها الإصلاحات العميقة, التي أدخلها النظام المصري على مناهج التعليم.

     

    وقالت الصحيفة في مقال نشرته أمس الثلاثاء, إن “هذه الإصلاحات تستهدف محاربة التطرف والفكر الجهادي”.

     

    وتابعت” هذه الإصلاحات تضمنت حذف أية مواد تحرض على العنف والكراهية, حتى لو كانت تستند إلى نصوص إسلامية”, حسب تعبيرها.

     

    وامتدحت الصحيفة أيضا قيام السلطات المصرية بإغلاق مكتب قناة “الجزيرة”, وطالبت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, بالاقتداء بالخطوات السابقة, التي اتخذها النظام المصري لمحاربة “التطرف”, والتصدي أيضا لبعض وسائل الإعلام, التي تحرض على إسرائيل.

     

    واستطردت الصحيفة, محذرة حكومة نتنياهو :” إذا لم تقم إسرائيل بخطوات مماثلة لمحاربة الفكر الجهادي, فإنها ستعاني كثيرا “.

     

    وبدورها, كشفت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها في مطلع مايو, إن مسئولين إسرائيليين بارزين كثفوا مؤخرا زياراتهم السرية لعدد من الدول العربية, بالإضافة إلى ما سمته تعزيز التعاون الأمني بشكل غير مسبوق بين تل أبيب وكل من مصر والأردن.

     

    وأضافت الصحيفة أن سبب التقارب غير المسبوق بين تل أبيب من جهة ومصر الأردن وعدد من دول الخليج من جهة أخرى, هو تنامي النفوذ الإيراني, والنظر إليها على أنها “عدو مشترك”.

     

    ونقلت “معاريف” عن أليران مالول المسئول في شركة “ماركتوس” الإسرائيلية, التي تعمل في مجال مساعدة رجال الأعمال الإسرائيليين على اختراق الأسواق العربية, قوله, إنه يعارض الحديث في وسائل الإعلام عن اللقاءات السرية بين المسئولين الإسرائيليين والعرب.

     

    وأضاف مالول ” حديث الإعلام عن هذا الأمر يسبب أضرارا للشركات الإسرائيلية, التي تعمل جاهدة لإخفاء العلاقات السرية القائمة بين إسرائيل والدول العربية”, حسب تعبيره.

     

    كما نقلت “معاريف” عن الباحث في شئون الشرق الأوسط بجامعة “بن جوريون” الإسرائيلية يورام ميتال, قوله :” إن اللقاءات السرية المتواصلة بين المسئولين الإسرائيليين والعرب, ستساعد تل أبيب في تصميم خريطة جيوسياسية جديدة في الشرق الأوسط”.

     

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال في 14 مارس الماضي خلال جلسة خاصة لحزب “الليكود” الذي يتزعمه، إن دولا عربية كثيرة أدركت أن إسرائيل شريكة أساسية في الصراع ضد من وصفهم بـ”المتشددين”, حسب تعبيره .

    وحسب “الجزيرة”,  كشف نتنياهو خلال هذه الجلسة الخاصة لحزبه عن حدوث تقارب في العلاقات بين إسرائيل وبعض الدول العربية وتغير إيجابي في تعامل أنظمة تلك الدول مع تل أبيب، حسبما جاء على لسانه.

  • “هآرتس” تكشف مخطط تهويد الجولان وتثبيت القدم الإسرائيلية فيها

    “هآرتس” تكشف مخطط تهويد الجولان وتثبيت القدم الإسرائيلية فيها

    (وطن – ترجمة خاصة) نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية تقريرا لها اليوم حول تهويد هضبة الجولان السورية وسعي إسرائيل للاحتفاظ بها مدى الحياة، مؤكدة أن بيان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في 17 من أبريل الذي قال فيه من مرتفعات الجولان: “الحدود لن تتغير وهذه المرتفعات ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية”، يعكس بوضوح الاستراتيجية التي تعمل عليها حكومة نتنياهو.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته “وطن” أن سكان الجولان ليس لديهم سبب يبرر مستوى الإثارة التي حدثت، ومع ذلك، لم تكن تصريحات نتنياهو موجهة لهم، بل إلى دمشق وحلفائها والمجتمع الدولي حتى يقبل الجميع بالاختيار الإسرائيلي.

     

    وقالت الصحيفة إن ما يقرب من 47 ألف شخص يعيشون حاليا بالجولان، ووفقا لمتحدثة باسم المجلس الإقليمي للجولان، اليهود لا يزالون أقلية في مرتفعات الجولان، مضيفة أنه يتم إعادة التوطين حاليا لجذب اليهود للعيش بهذه المرتفعات.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقدم عدة امتيازات من أجل ترغيب اليهود في الإقامة والعيش بالجولان، حيث يتم إعفاء سكان هذه المنطقة، فضلا عن رفع كفاءة البنية التحتية هناك، والعمل على حل المشاكل الأمنية. كما أن الحكومة تعمل على تطوير المنطقة عبر بناء رياض الأطفال والاستثمار في التعليم.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة نتنياهو منذ عام 2013 الماضي تعمل على تطوير المنطقة عبر تخصيص جزء من ميزانيات الحكومة لرفع كفاءة البنية التحتية بالجولان، وتلبية مطالب سكانها وجذب مزيد من اليهود للإقامة بها من أجل تغيير الواقع الديموغرافي هناك لصالح اليهود الذين يعتبرون أقلية هناك اليوم.

  • “نيوز وان” العبريّ: نتنياهو يخضع لتهديدات حماس

    “نيوز وان” العبريّ: نتنياهو يخضع لتهديدات حماس

    (وطن – ترجمة خاصّة) قال موقع “نيوز وان” العبري إن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن صوت حماس وكذلك الجهاد الإسلامي في قطاع غزة يتعالى، ويرددون أن هناك رغبة في تجديد المواجهة العسكرية مع إسرائيل، مضيفةً أن حماس ضغطت مؤخرا على رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو لاستئناف توريد الأسمنت إلى قطاع غزة.

     

    وأضاف التقرير العبري الذي ترجمته “وطن” أن فشل نتنياهو مستمر، منذ العملية الأخيرة في غزة، حتى أوقفت حكومة نتنياهو قبل شهر توريد الأسمنت إلى قطاع غزة، لكن حماس ضغطت على تل أبيب ودفعتها إلى السماح بدخول الأسمنت إلى قطاع غزة.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن الشارع الغزّي لا يزالُ يعاني من جراح الحرب الأخيرة ولا يريد حرباً جديدة ضد إسرائيل التي يمكن أن تفاقم الوضع وتضر بالسكان، خاصة بعد قرار إسرائيل وقف دخول الأسمنت إلى قطاع غزة، مما أصاب جميع أنشطة البناء وإعادة الإعمار في غزة بالشلل بسبب نقص الأسمنت.

     

    وبالإضافة إلى ذلك، خفّضت إسرائيل أيضا عدد التصاريح الخاصة الممنوحة للمرضى في غزة ومرافقيهم للعلاج بالمستشفيات، وكذلك عدد سكان غزة الذين يدخلون لغرض الصلاة في المسجد الأقصى بالقدس.

     

    ووفقا لمصادر “نيوز وان”، فإن تهديدات حركتي حماس والجهاد الإسلامي بإشعال الحرب مجددا منسقة بشكل جيد ومصممة لإيصال رسالة للمجتمع الدولي مفادها أنه إذا لم يضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار والسماح بدخول الأسمنت إلى غزة، فهذا سيعني سرعة انفجار الأوضاع.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه يمكن للمجتمع الدولي أن يتجاهل تهديدات حماس والجهاد الإسلامي، والعمل على استمرار التهدئة في قطاع غزة عبر طريقتين: أولا مطالبة مصر بفتح معبر رفح للتخفيف من الضغط في قطاع غزة خاصة لأولئك الذين يحتاجون إلى الخروج بغرض الدراسة أو تلقي العلاج الطبي، ثانيا، ممارسة ضغط كبير على إسرائيل للسماح بدخول الأسمنت ومواد البناء إلى قطاع غزة.

     

    وأكد الموقع العبري أن حكومة نتنياهو وافقت مؤخرا على أن تفقد نظام التحكم وأصبحت غير فعالة في دخول البضائع إلى قطاع غزة من إسرائيل، بما في ذلك الأسمنت والحديد.