الوسم: نيويورك

  • هذا هو قاتل إمام مسجد نيويورك ومساعده

    هذا هو قاتل إمام مسجد نيويورك ومساعده

    نشرت الشرطة الأمريكية رسما تقريبياً لقاتل “مولاما أكونجي” أحد أئمة نيويورك ومساعد له أثناء سيرهما في الشارع بعد خروجهما من أحد المساجد السبت.

    ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” فقد سار المسلح، الذي لم يتم القبض عليه بعد، خلف الإمام الذي تنحدر أصوله من بنجلاديش ومساعده، قبل إطلاق النار عليهما من الخلف.

     

    وكان أكونجي قد انتقل من بنجلاديش إلى الولايات المتحدة قبل عامين، واستقر في نيويورك.

     

    وتباينت التأويلات حول أسباب مقتل أكونجي، فقال بعض رواد المسجد،  الذي كان القتيل إماما له،  إن الكراهية الدينية وراء الجريمة، لكن لم تتوصل  الشرطة إلى دليل بعد تفيد بأن المعتقدات الدينية لعبت دورا في تنفيذ الهجوم.

     

    وشوهد رجلا حاملا سلاحا يغادر مشهد الحادث في منطقة “أوزون بارك”، لكن لم يتم القبض  على أي شخص حتى الآن.

     

    وسردت الشرطة بعض المعلومات عن المشتبه به، بحسب روايات الشهود والمعلومات المتاحة وكاميرات المراقبة،  مشيرة إلى أنه رجل في منتصف العمر، ونشرت الرسم التقريبي التالي لملامحه:

     

  • مسلمون غاضبون يتظاهرون في نيويورك بعد مقتل إمام مسجد ومساعده

    على خلفية مقتل إمام مسجد ومساعده بإطلاق نار في نيويورك، تظاهر مسلمون في حي كوينز، مطالبين بتقديم الجناة إلى العدالة بأسرع وقت.

     

    وأفادت تقارير صحفية بأن الإمام “مولانا أوكونجي” انتقل للإقامة في نيويورك من بنغلادش قبل سنتين، فيما أكدت الشرطة أنه لا توجد مؤشرات على أن الجريمة ارتكبت على أساس طائفي ديني.

     

    وأعلنت شرطة كوينز أنها اعتقلت مشتبها به في الهجوم، وتواصل التحقيق معه وفحص كاميرات المراقبة أمام المركز الإسلامي حيث يقع المسجد ، لجمع المزيد من المعلومات حول الحادث، مشيرة إلى أن دوافع الهجوم لم تحدد بعد.

     

    وقتل الإمام بعد إصابته برصاصة في الرأس، فيما أصيب مساعده بجروح خطيرة في الصدر ما لبث أن لفظ أنفاسه الأخيرة بعد ساعات من محاولة إسعافه.

     

    وحي كوينز بنيويورك الذي وقع فيه الهجوم معروف بتجمعات المسلمين من أصول عربية وباكستانية وبنغلاديشية، ويقول القاطنون، الذين تجمعوا للاحتجاج على الهجوم، إن “مولانا أوكونجي” يعمل إماما لمسجد الفرقان منذ سنوات عدة، وليس له عداوة ملحوظة مع أي أحد.

  • زعماء الجالية المسلمة في نيويورك يحملون خطاب ترامب مسؤولية مقتل إمام مسجد ومساعده

    زعماء الجالية المسلمة في نيويورك يحملون خطاب ترامب مسؤولية مقتل إمام مسجد ومساعده

    قال زعماء الجالية المسلمة في نيويورك إن قتل إمام مسجد ومساعده يأتي على خلفية الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، “الذي يوصف خطابه بأنه يروج لتصاعد كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) وكراهية الأجانب”.

     

    وكان الإمام ومساعده يسيران في شارع بحي “كوينز” عائدين إلى منزلهما عندما أطلق مجهول النار عليهما من الخلف وأرداهما قتيلين.

     

    وقتل الإمام أكونجي البالغ من العمر 55 عاما، ومساعده ثارا الدين البالغ من العمر 64 عاما على مسافة قليلة من مسجد “الفرقان” في الساعة 13:50 بالتوقيت المحلي تقريبا.

     

    وقالت ابنة الإمام القتيل، نعيمة أكونجي، إن والدها الذي وصفه بعض مرتادي المسجد بأنه كان ورعا لم “تكن عنده مشكلات مع أي أحد”.

     

    وأضافت أن والدها ومساعده كانا صديقين مقربين من بعضهما البعض ويسكنان في الشارع ذاته.

     

    وأدى الحادث إلى انتشار الخوف والغضب بين أفراد الجالية البنغالية التي يشكل أفرادها أغلبية المسلمين الذين يسكنون المنطقة.

     

    وباشرت شرطة نيويورك حملة أمنية للبحث عن الجاني بناء على صورة تقريبية لرجل ملتح يرتدي نظارات وله شعر داكن يشتبه في أنه أطلق النار عليهما. وفق ما ذكر موقع بي بي سي.

     

    وقالت الشرطة إنها لا تملك معلومات تشير إلى أن الرجلين قتلا بسبب ديانتهما.

     

    وأفادت تقارير في المدينة بأن الإمام مولاما أكونجي انتقل للإقامة في نيويورك من بنغلاديش قبل سنتين.

     

    وشوهد رجل يحمل بندقية وهو يغادر موقع الحادث في منطقة أوزون بارك، لكنه لم يُلق القبض على أي شخص حتى الآن.

     

    وقال ابن شقيق أكونجي، راحي ماجد، لصحيفة نيويورك ديلي نيوز “ما كان ليؤذي ذبابة… تراه وهو يخرج إلى الشارع وترى السلام الذي يجلبه”.

     

    وقال أصدقاء الإمام لوسائل إعلام محلية إن أكونجي كان قد أنهى الصلاة للتو عندما أطلق عليه الرصاص.

     

    ويخدم المسجد الجالية البنغالبية الكبيرة في أوزون بارك.

     

    وتجمع أكثر من 100 مسلم من المناطق المجاورة في مسرح الجريمة، مرددين هتافات، منها “نريد العدل”.

     

    وقال بعض ممن حضروا التجمع إن إطلاق النار كان بدافع الكراهية، على الرغم من أن الشرطة لا تزال تحقق في أسبابه.

     

    وقال ملة الدين، أحد رواد المسجد، لوكالة أسوشيتد برس إنه يتعين على السلطات أن تتعامل مع حادث القتل على أنه جرى بدافع الكراهية.

     

    وأضاف كذلك لشبكة سي بي إس نيويورك “نشعر حقا بأننا غير آمنين في لحظة كهذه”.

     

    ومضى قائلا “إنه حقا تهديد لنا، تهديد لمستقبلنا، تهديد لحركتنا في منطقتنا، ونحن نتطلع إلى تحقيق العدل”.

     

    وقالت سارة سعيد إحدى أعضاء بلدية نيويورك التي تعمل كحلقة وصل مع الجاليات المسلمة وحضرت بدورها التجمع “أتفهم الخوف لأنني أشعر به بنفسي”.

     

    وأضافت “غير أنه من المهم للغاية الوصول إلى تحقيق شامل”.

     

    وقالت مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في شمال أمريكا الذي عقد مؤتمرا صحفيا بالقرب من مسرح الجريمة “إن هذه جريمة كراهية. نحن محبون للسلام”.

     

    وقالت ليتيتيا جيمس العاملة في شركة للعلاقات العامة ببلدية نيويورك إن “العنف ينذر بالخطر، كما أنه عبثي”.

     

    وقال أحد رواد المسجد إن “فؤاد الجالية المسلمة تقطع تماما، إنها مأساة كبيرة، إنها خسارة عظيمة، إنها خسارة كبيرة للمجتمع”.

  • مقتل إمام مسجد ومساعده بهجوم في نيويورك

    قتل إمام مسجد ومساعده في هجوم بالرصاص أثناء عودتهما إلى منزلهما بعد صلاة الظهر من أحد المساجد في منطقة كوينز التابعة لمدينة نيويورك، السبت.

    وقالت مصادر إسلامية في منطقة كوينز  إن الهجوم استهدف إمام مسجد الفرقان ومساعده وهما من أصول بنغلاديشية، وذلك أثناء خروجهما من المركز الإسلامي.

    وأوضحت أن مسلح يستقل سيارة اعترض الإمام ومساعده قرب المركز الإسلامي وأطلق الرصاص عليهما، مما أسفر عن مقتل الأول من جراء رصاصة بالرأس وإصابة الثاني بجروح.

    وفي وقت لاحق، قالت مصادر إن مساعد الإمام توفي متأثرا بالجروح الخطيرة التي كان قد أصيب بها، مشيرة إلى أنه “تعرض لطلق ناري مباشر في الصدر”.

    وأكدت المتحدثة باسم شرطة نيويورك، تيفاني فيليبس، أن رجلين، في العقد السادس من العمر، تعرضا لإطلاق نار في متنزه أوزون في منطقة كوينز، إلا أنها لم تكشف عن هويتهما.

  • فستان فتاة أميركية يتسبب بشجار بين 30 شخص في نيويورك!

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، أظهر اندلاع شجار عنيف بين أكثر من 30 شخصاً في منطقة ولمارت بمدينة نيويورك الأميركية، وذلك خلافاً على فستان فتاة!.

     

    جاء ذلك بعدما سخرت اثنتان من المراهقات تبلغان 17 عاما من ثوب امرأة عمرها 24 عاما، والتقطا لها بعض الصور بالرغم من تحذيرها لهما، وتطور الشجار بعدما استخدم البعض عصى البيسبول من قسم الألعاب الرياضية.

     

    وأظهرت اللقطات استخدام المتخاصمين لعصى البيسبول وإلقاء حاويات القمامة، على بعضهم، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

     

    لكن الشرطة أنهت الخلاف الدامي، وألقت القبض على أربعة أشخاص فقط في شجار مروع وقع بمدينة نيويورك.

  • الأولى من نوعها.. “الجزيرة” تبث مناظرة مباشرة بين المترشحين لمنصب أمين الأمم المتحدة

    الأولى من نوعها.. “الجزيرة” تبث مناظرة مباشرة بين المترشحين لمنصب أمين الأمم المتحدة

    وطن – تبث شبكة الجزيرة الإعلامية بالتعاون مع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة ممثلة برئيسها معالي السيد سام كاهامبا كوتيسا، أول مناظرة تلفزيونية من نوعها تجمع المترشحين لمنصب الأمين العام للمنظمة، تحت عنوان :” قيادة الأمم المتحدة: لقاء مفتوح مع المترشحين لمنصب الأمين العام”، تقام بمقر الجمعية العامة بنيويورك، يوم الثلاثاء 12 يوليو 2016، من العاشرة مساءً حتى الواحدة صباحاً بتوقيت غرينتش (18:00 حتى 21:00 بتوقيت نيويورك).

    وتتيح المناظرة التلفزيونية لممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة فرصة الاستماع وطرح الأسئلة بشكل مباشر على المترشحين والمترشحات لشغل منصب الأمين العام للمنظمة الأممية.

    وتبدأ الفعالية بحوار مفتوح يسبق المناظرة الرئيسة، يقدمه الزميل مايك هانا من قناة الجزيرة الإنجليزية، مدته نصف ساعة (يبدأ 18:00 توقيت نيويورك)، تعقبه المناظرة بين المترشحين، التي يتولى الزميل جيمس بايز والمذيعة فولي باه من قناة الجزيرة الإنجليزية إدارتها، بحضور مدعوين من بينهم دبلوماسيون، ومراقبون، وممثلو الدول الأعضاء في المنظمة وآخرون

    (المناظرة تبدأ 18:30 توقيت نيويورك).

    وستبث الجزيرة، بصفتها الشريك الإعلامي الذي اختارته منظمة الأمم المتحدة، المناظرة على منصاتها الرقمية وصفحات قنواتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها صفحات الجزيرة الإنجليزية والإخبارية والبلقان والجزيرة مباشر، و AJ+. كما تبث المناظرة مباشرة على صفحة الجزيرة الإنجليزية على موقع يوتيوب، وعبر خدمة فيسبوك للبث الحي، كما تمنح الجزيرة إمكانية نقل المناظرة حية عبر تلفزيون الأمم المتحدة، والمحطات والفضائيات الأخرى الراغبة في بثها في مختلف أنحاء العالم.

    ويطلق موقع الجزيرة الإنجليزية في 12 يوليو صفحة إلكترونية خاصة بالمناظرة، تعرض مقالات رأي وتحليلات تتناول الحدث، وتتيح للمتصفحين التفاعل وطرح أسئلتهم وتعليقاتهم بالتزامن مع بث المناظرة التلفزيونية، كما تنشر على الصفحة مقاطع فيديو وصور ينقلها صحفيو الجزيرة من عين المكان، وتعرض تغريدات وتغطية حية على موقعي فيسبوك وتويتر.

    وقال عبد الله النجار، المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بالشبكة تعليقاً على الحدث:” إن اختيار منظمة الأمم المتحدة لشبكة الجزيرة الإعلامية لتكون المنبر الذي يتابع من خلاله العالم هذه المناظرة التاريخية يعتبر شهادة واعترافاً بريادة الجزيرة ومصداقيتها، وستتيح هذه المناظرة الأولى من نوعها لمشاهدي قنواتنا فرصة الاطلاع على رؤى المترشحين خلال حديثهم حول القضايا التي تمس حياة سبع مليارات إنسان على هذا الكوكب، كما ستتطرق المناظرة لسبل حل أزمات العالم والمشاكل الإنسانية التي يعاني منها، وقضايا الهجرة والإرهاب والنزاعات، والتغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة وغيرها من المواضيع”.

    وأضاف النجار أن شبكة الجزيرة الإعلامية فخورة ببث هذا الحدث التاريخي، لمشاهديها في كل أنحاء العالم عبر شاشاتها وخدماتها الرقمية المختلفة، معتبراً أنه يتماهى مع حرص الجزيرة – منذ انطلاقتها قبل عقدين من الزمن – على أن تكون منبراً لمن لا منبر لهم، وأن تصل البرامج والتغطيات الإخبارية المهنية التي تقدمها، والحائزة على جوائز عالمية، للمتلقي أياً كان وحيثما وجد.

    وكانت منظمة الأمم المتحدة وضمن إجراءات التطوير التي عرفتها الجمعية العامة قد أعلنت لأول مرة أسماء المترشحين لشغل منصب الأمين العام (يمكن الاطلاع على أسماء المترشحين على موقع لرئاسة الجمعية العامة

    [https://www.un.org/pga/70/sg/])

    والبث المباشر للحوار الذي يسبق المناظرة يبدأ على شبكة الجزيرة الإعلامية في 18:00 بتوقيت نيويورك، 22:00 بتوقيت غرينتش، ويدعى خلال الحضور والمشاركون لأخذ أماكنهم في القاعة الرئيسية.

    على أن يبدأ البث الحي للمناظرة الرئيسة بين المترشحين لمنصب الأمين العام من الساعة 18:30 بتوقيت نيويورك، 22؛30 بتوقيت غرينتش، علماً أن المناظرة تنقسم إلى قسمين مدة كل واحد منهما ساعة و 15 دقيقة.

  • نجحت حركة مقاطعة إسرائيل “BDS” فقرر حاكم نيويورك تجميد أموالها

    ذكرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية أن النجاح الذي حققته حركة «مقاطعة إسرائيل»، المعروفة اختصاراً بـ«BDS»، على مدار السنوات الماضية دفع بحاكم ولاية نيويورك لإصدار أمرٍ بتجميد أموال تلك الحركة كبحاً لنشاطها.

     

    قرار كومو «لن يكون ذا تأثير حقيقي»، إذ أن سريان مفعوله يقتصر فقط على داخل الولاية”

     

    وأوضحت الصحيفة في مقالٍ لكاتبها بليك فليشر أن حاكم الولاية، آندرو كومو، أصدر الأحد الماضي قراراً تنفيذياً (رقم 157) تقوم السلطات الأميركية بموجبه «بتجميد وتصفية وإنهاء استثمارات أموال حركة مقاطعة إسرائيل».

     

    «إذا قاطعتم إسرائيل، فإن نيويورك ستقاطعكم أيضاً». هكذا عنون كومو رسالته إلى سلطات بلاده، مضيفاً أن «تجميد أموال الحركة يمثل انتصاراً كبيراً للعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل».

     

    ويقول الكاتب: «إن ما يُميز الحركة المذكورة هو التنظيم الهائل الذي يقوده ممثلوها وعناصرها، عدا عن الأسلوب المنظم للاحتجاجات التي يقودونها بخلاف أي جماعة أو حزبٍ مؤيد لإسرائيل». إذ أنهم «ينجحون باستمالة قلوب الطلاب الذين لا يعلمون الكثير عن حقيقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والذين يميلون لمساندة تلك الحركة الدولية».

     

    وعلى ما يرى كومو، فإن «خطورة هذه الحركة تتمثل في كسب المزيد من أولئك الطلاب السُذج الذين سيغدون يوماً قادةً لأميركا، وقد يعملون ضد إسرائيل مستقبلاً ويُصبحون أكثر تعصباً لصالح الفلسطينيين ويُشكلون تهديداً استراتيجياً لإسرائيل».

     

    ولفت الكاتب إلى أن الولايات المتحدة «حريصة» على إظهار قوة «حليفتها الصغيرة» في منطقة لا تشهد استقراراً، «الأمر الذي يجعلها ضعيفة ومعزولة، لذا فإن واشنطن تُتيح لتل أبيب استعراض قوتها في المنطقة عبر التدريبات المشتركة». ودعا المقال إلى «تجنيب عناصر حركة مقاطعة إسرائيل من توليهم أي مناصب في الحكومة الأميركية، تسمح لهم بالتأثير على الأمن القومي وسياسة الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط، للمحافظة على العلاقة الحيوية بين واشنطن وتل أبيب».

     

    من ناحيته، رأى عضو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، حيدر عيد، أن قرار عمدة نيويورك «لن يكون ذا تأثير حقيقي»، إذ أن سريان مفعوله على أموال الحركة يقتصر فقط على داخل الولاية، «وذلك إذا تم تطبيقه أصلاً». وأضاف، عيد في حديثٍ الى وكالة «صفا» للأنباء، أن القرار الأميركي «يمثل تعدياً على حرية الرأي والتعبير وهو مخالف أصلاً للدستور الأميركي، ويُظهر مدى الخطورة الذي يلعبه اللوبي الصهيوني على القرار الأميركي، وفي المقابل مدى قوة حركتنا على المؤسسات الإسرائيلية».

     

    ولفت إلى أن مثل هذه القرارات لن تؤثر في عمل حركة «مقاطعة إسرائيل»، قائلاً إن «الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا اعتقل 27 عاماً لنضاله ضد النظام العنصري، لكنه خرج بعد طول تلك الفترة ولم تنكسر مبادئه وفاز بجائزة نوبل للسلام».

     

    يذكر أن «BDS» حققت العديد من الإنجازات على مدار الأشهر الماضية، فقد خسرت شركة «ميكوروت» الإسرائيلية للمياه عقداً كبيراً قيمته 170 مليون دولار في الأرجنتين، كما أعلنت الحكومة الألمانية أنها ستستثني من اتفاقيات التعاون العلمي والتقني مع سلطات الاحتلال جميع الشركات والمؤسسات الإسرائيلية الموجودة في الضفة الغربية المحتلة. ويضاف إلى هذه الانجازات، إعلان ثاني أكبر صندوق تقاعد هولندي، الذي تُقدّر استثماراته العالمية بـ 200 مليار دولار، سحب جميع استثماراته من البنوك الإسرائيلية.

  • هآرتس: هذه أسرار الملحق الخاص بالدور السعودي في 11 سبتمبر

    هآرتس: هذه أسرار الملحق الخاص بالدور السعودي في 11 سبتمبر

    “وطن- ترجمة خاصة”- ” في مطلع شهر فبراير/ شباط 2004، وفي وقت متأخر من الليل في قصر فخم بالرياض، التقى اثنين من الباحثين الأمريكيين يتناقشان في سؤال كبير مفتوح منذ 11 سبتمبر 2001، مفاده ما هو الدور الذي لعبه المسؤولين السعوديين في تنفيذ هذه العملية؟ “.

     

    هكذا بدأت “هآرتس” تقريرها للحديث عن هجمات 11 سبتمبر مشيرة إلى أن “فهد الثميري” الدبلوماسي بالقنصلية السعودية في لوس أنجلوس في ذلك الوقت كانت الشبهات تدور حوله, حيث زار إمام المسجد بالمدينة والتقى اثنين من الخاطفين. حينها أدرك المحققون الأمريكيون أن هذه الزيارة هي الخطوة الأولى في كشف أسرار الدور السعودي في تنفيذ هجوم 11 سبتمبر.

     

    ولفتت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن إلى أنه برغم من هذا وفي كل المقابلات التي استمرت أربع ساعات، نفى الثميري ذلك الشاب الذي كان في بداية الثلاثينات من عمره أي صلة له مع الخاطفين أو أقاربهم، واستمر في إنكار التهم وادعى أن شخصا ما يرغب في تشويه سمعته، وحينها كتب معدو التقرير أن تقديراتهم أن الثميري يتعمد الكذب ومع ذلك لم تكن هناك وثائق مكتوبة ضده أو ضد مسؤول سعودي آخر تكشف مساعدتهم في تنفيذ هذه المؤامرة.

     

    وأشارت هآرتس إلى أنه بعد مرور ما يقرب من 15 عاما على الهجمات الإرهابية، تم الكشف عن الدور السعودي بعد نشر تقرير للكونجرس عام 2002 بشأن هجمات 11 سبتمبر، والذي يتكون من 28 صفحة، ويناقش الدور السعودي في الهجوم، ليتأكد مجددا أن كل القرائن التي ظهرت والمسائل المتعلقة بالثميري واثنين من الخاطفين كانت الأكثر إثارة للاهتمام، وأن التدخل من الحكومة السعودية أو غيرها جاء عبر القنصلية الرسمية في لوس أنجلوس.

     

    وأوضحت وثيقة لمكتب التحقيقات الفدرالي في عام 2012 عرضت العام الماضي من قبل فريق التفتيش المستقل أن الثميري رافق الخاطفين والتقى معهما وظهروا جميعا معا في بداية شهر فبراير/ شباط عام 2000، حيث كانوا يأكلون في مطعم بالقرب من مسجد في سان دييغو، لكن في وقت لاحق قال مكتب التحقيقات الفدرالي إن لقاءه مع الخاطفين كان عرضيا واشتبه مكتب التحقيقات الفدرالي في أن التهديدات والإعداد للعملية تم في اجتماع مع إمام مسجد والثميري قبل لقائه مع الخاطفين في مطعم قريب من المسجد.

     

    وما زاد الأمور تعقيدا أنه في ذلك الوقت كان الثميري عضوا من شبكة ممثلين عن وزارة الشؤون الإسلامية السعودية في الولايات المتحدة وأشرف هؤلاء الممثلين على بناء المساجد وتدريب رجال الدين ونشر مبادئ الحركة الوهابية.

     

    وتقرير الكونغرس شمل ملابسات الهجمات الإرهابية في عام 2001 مع قائمة من القرائن الرائدة في كاليفورنيا، وكانت معلومات مكتب التحقيقات الفيدرالي والمخابرات المركزية ووكالة الاستخبارات المركزية سجلت في ملحق سري لم يكشف عنه للجمهور، حتى تم السماح مؤخرا بالكشف عن هذا الدور والسماح بإقامة دعوى قضائية نيابة عن أسر الضحايا ضد المملكة العربية السعودية في المحكمة.

  • العرب طلبوا أن يجري التصويت بشكل سري.. أول إسرائيلي يصبح مسؤولاً بالأمم المتحدة

    العرب طلبوا أن يجري التصويت بشكل سري.. أول إسرائيلي يصبح مسؤولاً بالأمم المتحدة

    فازت إسرائيل برئاسة لجنة تابعة للأمم المتحدة للمرة الأولى في تاريخ المنظمة التي تأسست قبل 71 عاما، حيث انتخب السفير الإسرائيلي داني دانون لرئاسة لجنة الشؤون القانونية للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة، بحصوله على 109 أًصوات من أصل 193 دولة عضوا.

     

    وأعرب دانون عن فخره لكونه أول إسرائيلي يرأس لجنة أممية، معتبرا أنها “لحظة مثيرة للشفقة لرؤية بعض الدول العربية تسعى إلى منع هذا الترشيح”.

     

    ووضع ترشيح دانون للتصويت بالاقتراع السري بناء على طلب من دول عربية، فيما اختير كل رؤساء اللجان الأخرى بالتوافق وحاز ترشيح إسرائيل على تأييد الولايات المتحدة ودول أوروبية.

     

    وغالبية القرارات التي تتبناها الجمعية العمومية، تعمل عليها اللجان التي تقدم إجراءات توافق عليها كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

     

    ومن جانبه انتقد المبعوث الفلسطيني رياض منصور منظمة الأمم المتحدة لدفعها ترشيح السفير الاسرائيلي داني دانون لرئاسة لجنة الشؤون القانونية للجمعية العمومية التابعة للأمم المتحدة، مؤكدا أن “دانون موضع خلاف ولا يليق بالمنصب”.

     

    ولفت منصور في تصريح الى أنه “كان يجب أن يقدموا مرشحا مؤهلا ومسؤولا جدا وليس منتهكا كبيرا للقانون الدولي”.

     

    من جهته، قال السفير اليمني خالد اليماني الذي يرأس المجموعة العربية في الأمم المتحدة إنه بعث برسالة إلى كل الدول الأعضاء للاحتجاج على انتخاب السفير الإسرائيلي.

     

    وأضاف “لا يمكن أن نقبل بأن يكون لبلد مثل إسرائيل ينتهك القوانين الدولية والقانون الإنساني وآخر قوة استعمارية موجودة في العالم، حق في البت في قضايا قانونية في الأمم المتحدة”.

  • السعودية براءة.. ليس لها علاقة في تفجيرات 11 سبتمبر والدليل سينشر قريبا

    السعودية براءة.. ليس لها علاقة في تفجيرات 11 سبتمبر والدليل سينشر قريبا

    وصف مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية “CIA” جون برينان، العلاقات مع المملكة العربية السعودية بأنّها الأفضل، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب.

     

    وقال برينان: “لدينا تعاون ممتاز مع السعودية، وقد عملت مع شركائنا السعوديين لسنوات طويلة، وكنت أقيم في السعودية لخمس سنوات وعملت مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وعلى مدى السنوات الخمسة عشرة الماضية أصبحت السعودية من أفضل حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب”.

     

    وأضاف: “وبوجود الملك سلمان ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان نشعر أنّ لدينا شركاء أقوياء وحقيقيين في الحرب ضد الإرهاب”.

     

    وأكد برينان أن “لا علاقة للسعودية بأحداث الحادي عشر من أيلول العام 2001”. وقال إنّ “ما يسمى بثمانية وعشرين صفحة، هي جزء من تحقيق نشر في العام 2002 بعد هجمات الحادي عشر من أيلول وكانت مراجعة أوّلية من أجل وضع صورة كاملة وجمع المعلومات لكشف من كان وراء هذه الهجمات، وبعد ذلك قام المحققون بالتدقيق في ادعاءات تشير إلى أنّ الحكومة السعودية ضالعة، واتضح لاحقاً حسب نتائج التقرير أنّه لا توجد أيّ أدلّة تشير إلى تورط الحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات الحادي عشر من أيلول”.

     

    وتابع: “أعتقد أنّ الصفحات الثماني والعشرين سيتمّ نشرها وأنا أؤيّد نشرها، والجميع سيرى من الأدلة أنّ الحكومة السعودية غير متورطة، وطبعاً كلّ التقييمات التي تبعت التحقيقات أثبتت أن مَنْ وراء هذا العمل هم القاعدة والظواهري وما شابههم”. وفق ما نقلت عنه العربية.

     

    “قلقون من دور إيران في المنطقة
    “وعن إيران، نفي برينان أيّ تعاون مع إيران. وقال إنه يشعر بالقلق تجاه الدور الذي تلعبه طهران ومنظماتها في العراق وسوريا ودول أخرى وتأجيجها الصراع الطائفي، مطالباً بوقف الدعم لـ”الميليشيات” الشيعية. وأضاف: “لا يوجد أيّ اتصال مع إيران.. صفر، وأنا مازلت أشعر بالقلق بسبب نشاطات إيران الإرهابية ودعمها للتنظيمات الإرهابية، خصوصاً فيلق القدس ونشاطه داخل العراق وسوريا ودول عديدة أخرى في المنطقة”.

     

    ودعا مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية إيران إلى أن تثبت أنّها ملتزمة بمحاربة الإرهاب بدلاً من دولة تدعم الإرهاب، و”نحن نشعر بالرضا بموافقة الرئيس حسن روحاني، والمرشد العام علي خامنئي علي الإتفاق النووي، لكن أمام إيران طريق طويل جداً لإقناعي أنها مهتمة أو ملتزمة في محاربة الإرهاب”.