الوسم: نيويورك

  • وزير الخارجية الأمريكي سيجمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على طاولة واحدة في نيويورك

    وزير الخارجية الأمريكي سيجمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي على طاولة واحدة في نيويورك

    كشف مسؤول أمريكي عن اتفاق جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع أمير الكويت، لإنهاء الأزمة الخليجية.

     

    وقالت وكالة الأنباء الكويتية، نقلا عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكويت لورانس سيلفرمان قوله إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتفقا على ضرورة حل الأزمة الخليجية بالسرعة الممكنة.

     

    وتأتي هذه الأنباء متزامنة مع ما كشفه مصدر خاص عن عزم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو عقد اجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في نيويورك على هامش اجتماعات منظمة الأمم المتحدة.

     

    وقال الصحفي العراقي زيد بنيامين المقيم في واشنطن في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خاص: وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو يجتمع في ٢٨ أيلول سبتمبر المقبل مع نظرائه وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.”

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1043788875917750272

     

    وكانت دول الحصار “السعودية والإمارات والبحرين ومصر” قد قطعت علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بريا وبحريا وجويا بزعم دعمها لـ”الإرهاب”، وهو الامر الذي نفته قطر جملة وتفصيلا، مؤكدة بأن هذه الدول تريد فرض الوصايا عليها.

  • مركز غسيل أموال رؤوس الإرهاب.. الإمارات لها صلات قوية بهجمات 11 سبتمبر والانطلاقة كانت من مطار دبي

    مركز غسيل أموال رؤوس الإرهاب.. الإمارات لها صلات قوية بهجمات 11 سبتمبر والانطلاقة كانت من مطار دبي

    سطلت صحيفة “العرب” القطرية في تقرير مطول لها تزامنا مع ذكرى هجمات 11 سبتمبر، الضوء على دور الإمارات الذي افتضح مؤخرا في هذه العملية الإرهابية التي تعد أكبر هجوم دموي تشهده أمريكا ولم تنساها ذاكرة الأمريكيين بعد.

     

    ولفتت التقرير إلى أنه بدأت مؤخراً أصابع الاتهام تُوجّه إلى دولة الإمارات، بمساعدة إرهابيي هجمات 11 سبتمبر 2001، خاصة بعد افتضاح أمر الضغوط الإماراتية التي مورست عبر لوبيات ضغط ومراكز أبحاث وصحف أميركية لمنع تمرير قانون «جاستا» في «الكونجرس» الأميركي مطلع عام 2016.

     

    وإضافة إلى وجود إماراتيين اثنين ضمن قائمة منفّذي الهجمات الأربع، طفت العلاقة بين دولة الإمارات وتنظيم «القاعدة» على السطح في الصحف الأميركية خلال الأزمة الخليجية. وفي يوليو 2017، كشف تقرير لموقع «ميدل إيست آي» أن أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر 2001 تسعى لمقاضاة الإمارات، مستفيدة من قانون «العدالة ضد رعاة الإرهاب» المعروف باسم «جاستا».

     

    نقل الموقع عن محاميي ضحايا الهجمات، أن الدعم الإماراتي المزعوم لتنظيم القاعدة أُثير في الدوائر القانونية بنيويورك؛ مما دفع أسر الضحايا إلى مناقشة اتخاذ إجراءات قانونية ضد أبوظبي.

     

    وذكر محامون أن تحرك أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر يأتي بعد تسريبات البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

     

    ففي إحدى الرسائل المسربة التي تناقلتها الصحف الغربية واطلع عليها الرأي العام الأميركي، يحذّر العتيبة أعضاء في مجلس الشيوخ من أن الدول المهددة بقانون «جاستا» ستتراجع عن تعاونها الاستخباري مع الولايات المتحدة.

     

    وتزامنت تهديدات العتيبة مع ما جرى تداوله في ذلك الوقت، عن تحريك محكمة أميركية دعوى قانونية ضد بنك إماراتي بتهمة تقديم خدمات مالية لتنظيم القاعدة عن سابق قصد وعلم.

     

    وتلقّف محامو ضحايا هجمات 11 سبتمبر هذه المعلومات بالقول إن خطوات الإمارات لدرء تمرير قانون «جاستا» دليل على أن هناك ما تخشاه أبوظبي ولا تريد له أن يُكشف.

     

    ويبني المحامون قضاياهم أيضاً بالاستناد إلى ما ورد في تقرير لجنة التحقيق الخاصة بالهجمات، الذي أظهر أن مواطنَين إماراتيين كانا ضمن المهاجمين الـ 19، كما جرت الإشارة إلى الإمارات أكثر من 70 مرة في ثنايا التحقيقات.

     

    اتهامات أخرى

    في سبتمبر 2017، نشرت صحيفة «هافينجتون بوست» الأميركية، وثائق تكشف مساعدة الإمارات لمنفذي الهجمات، قائلة إن «الجميع يعلم الدور السعودي في الاعتداءات، لكنّ قليلاً منهم يدركون أن ثمة دولة أخرى لها صلات قوية بهجمات سبتمبر، وهي الإمارات».

     

    وكشفت الوثائق الأميركية التي نشرتها الصحيفة، أن إمارة دبي لها اتصال وثيق بالهجمات؛ فقد سافر نصف مختطفي الطائرات مباشرة من مطار دبي الدولي إلى الولايات المتحدة، بل إن النظام المصرفي الإماراتي قد استُخدم من قبل منفّذي هجمات سبتمبر من أجل عمليات غسيل أموال.

     

    وأكدت الصحيفة أن الإمارات قبيل 11 سبتمبر كانت نوعاً من محطة اتصال لإرهابيي تنظيم القاعدة. فعلى سبيل المثال، إذا أراد هؤلاء المتطرفون التنقل إلى معسكرات أفغانستان، فغالباً ما كانوا يمرون عبر مطارات الإمارات. مشيرة إلى أن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي كانت تسمح برحلات إلى مناطق «القاعدة» و«طالبان».

     

    مركز غسيل أموال رؤوس الإرهاب

    وأوضحت أن السلطات الإماراتية غضت الطرف عن نقل الإرهابيين أموالهم والذهب إلى دبي، وتحوّلها إلى محطة غسيل أموال.

     

    وقالت الصحيفة إن «عبور الإرهابيين عبر مطارات الإمارات ليس النقطة الوحيدة التي تربط نظام آل نهيان بهجمات 11 سبتمبر، بل يمكن القول إن كل الأموال التي موّلت مختطفي طائرات 11 سبتمبر عبرت عن طريق النظام المصرفي الإماراتي وبنوك تلك الدولة».

     

    ونقلت «هافينجتون بوست» عن وثائق أميركية في قسم الأبحاث بمكتبة الكونجرس لعام 2004، قولها إن «الإمارات العربية أكثر من أي دولة أخرى استُخدمت مراراً من قبل مخططي الإرهاب لنقل الأموال حول العالم، والحصول على تأشيرات وجوازات سفر، كما أنها استُعملت أيضاً باعتبارها ملاذات آمنة لتنقّل الإرهابيين بين أفغانستان والشرق الأوسط».

     

    وذكرت الصحيفة أن أسامة بن لادن عندما طُرد من السودان إلى أفغانستان، كان مسموحاً لطائراته أن تهبط في دبي للتزود بالوقود في دولة تُعدّ حليفة لأميركا، إذ سمحت هذه الدولة للإرهابي رقم 1 في العالم بالهبوط على أراضيها دون خدش.

     

    الأكثر إثارة في الأمر -بحسب ما قالته الصحيفة- أن الولايات المتحدة كانت لديها فرصة لقتل بن لادن في أفغانستان عام 1999، لكن الجيش الأميركي ألغى الهجمة الصاروخية؛ لأن بن لادن كان محاطاً بعدد كبير من أمراء الأسرة الحاكمة في الإمارات، الذين كانوا يصطادون معه.

     

    أكبر هجوم دموي وقع بالأراضي الأميركية

    مع مرور 17 عاماً على أكبر هجوم دموي وقع بالأراضي الأميركية، ما زالت أحداث 11 سبتمبر محط أنظار الكثير من الكتب والتحقيقات الاستقصائية المصورة، فمنذ وقعت الهجمات التي أصابت العالم بالذعر والهلع، صدرت المئات من الكتب والأفلام الوثائقية، وكان القليل منها يبحث وراء خيوط الفاعل الحقيقي لتلك الاعتداءات.

     

    وسنتناول هنا آخر إصدار مكتوبة أو مصورة وجه اتهامات للحكومة السعودية بالتورّط في هجمات 11 سبتمبر:

     

    في أغسطس الماضي، صدر بالولايات المتحدة كتاب بعنوان «كلاب الحراسة لم تنبح»، يلفت مؤلفاه جون دافي وراي ناوسييلسكي انتباه الرأي العام لما سمياه تستر وتآمر وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. أيه) والسلطات السعودية لإخفاء كثير من تفاصيل هجمات 11 سبتمبر 2001.

     

    وينطلق المؤلفان من مقابلة صحافية جريئة أجرياها عام 2009 مع منسق مكافحة الإرهاب ريتشارد كلارك الذي عمل بإدارتي الرئيسين بيل كلينتون وجورج بوش، حيث اطلع المؤلفان على تقارير رسمية سرية، كان مفادها أن هناك تستراً حكومياً على تورّط السعودية في تلك الهجمات.

     

    وفي عرض للكتاب تشير «نيوزويك» إلى أن التقرير الأميركي الرسمي الصادر عام 2004 عن لجنة 11 سبتمبر لم يعثر على دليل يثبت تورّط الحكومة السعودية في الهجمات، لكنه يقول إن مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى مولّوا بصفتهم الشخصية تنظيم القاعدة.

     

    وفي 4 أغسطس 2018، أنتج تلفزيون «بي. بي. سي» البريطاني، بالتعاون مع تلفزيون «زد. دي. أف» الألماني، فيلماً وثائقياً يحمل اسم «أسرار السعودية»، تعمّق في الروابط بين السعودية والإرهاب وتنظيماته.

     

    وألقى الفيلم المكون من 3 أجزاء، نظرة دقيقة على العمق السعودي، ووصفه بأنه كيان فاحش الثراء، يوجّه منذ عقود مداخيله من أموال النفط إلى الترويج لنمط متشدد من الإسلام.

     

    ولفت الوثائقي -عبر مناقشة خبراء أمنيين غربيين وأتراك- إلى إقرار الحكومة السعودية بتبرع مواطنيها ومؤسساتها الخيرية بمبلغ 73 مليار يورو في الأعوام العشرين الماضية لهجمات 11 سبتمبر، لتمويل أنشطة إسلامية بالخارج.;

  • مرض 100 مسافر خلال رحلة لـ”طيران الإمارات” من دبي إلى نيويورك

    مرض 100 مسافر خلال رحلة لـ”طيران الإمارات” من دبي إلى نيويورك

    وطن – قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مساء الأربعاء، إنّ ما يصل إلى 100 راكب أصيبوا بحمّى على متن طائرة تابعة لشركة طيران الإمارات -الرحلة رقم ek203-، المتجهة من دبي إلى نيويورك.

     

    وهبطت الطائرة ذات الطابقين من طراز A380، في مطار جون كندي الدولي بولاية نيويورك الأمريكية.

     

    وادعت “طيران الإمارات” أن 10 ركاب فقط قد أصيبوا بالحمّى وتم نقلهم للحجر الصحي في مطار جون كنيدي الدولي.

    وقال مسؤولو المطار إن الرحلة رقم 203 لشركة طيران الإمارات كانت تحمل 500 راكب عندما أبلغ بعضهم عن شعورهم بالمرض.

    وأبلغ الطيار مراقبي الحركة الجوية أن العديد من ركابه أصيبوا بحمى والعديد منهم كانوا يسعلون.

     

    وأظهر مشاهد مصوّرة عمليات إخراج المسافرين من الطائرة، ونقلهم الى سيارات الاسعاف التي هرعت الى المطار.

     

    وقال أحد المسافرين في تغريدةٍ على تويتر إن هذه هي أسوأ رحلة له على الإطلاق على متن طيران الشركة .

     

    ووفقاً لـ”ديلي ميل” فمن غير الواضح ما الذي تسبب في ارتفاع درجة الحرارة والسعال لدى الركاب، وما زال المسؤولون الصحيون يحققون في الأمر.

  • أعضاء مجلس الأمن يقفون “دقيقة صمت” حزنا على شهداء غزة

    أعضاء مجلس الأمن يقفون “دقيقة صمت” حزنا على شهداء غزة

    وقف جميع الحضور في الجلسة الطارئة بمجلس الأمن اليوم لبحث قضية القدس، دقيقة صمت حزنا على شهداء غزة بالأمس في ذكرى النكبة.

     

    وعقد مجلس الأمن الدّولي جلسة طارئة اليوم، الثلاثاء، بطلب من الكويت لبحث التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة.

     

    وقال مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة في كلمته “نأسف لعدم تمكن مجلس الأمن من اعتماد البيان الصحفي الذي أعدته دولة الكويت أمس لإدانة إسرائيل”

     

    وتابع أن نقل البعثات الدبلوماسية للقدس مخالف للقرارات الدولية، مشيرا إلى أن الكويت تدعم أي تحرك باتجاه الجمعية العامة إذا عجز مجلس الأمن عن التحرك.

     

    وكانت “إيفانكا” نجلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد شاركت في حفل تدشين السفارة الأمريكية بـ(إسرائيل) في مدينة القدس، وأخذت الكلمة للترحيب باسم والدها بافتتاح السفارة، بعد أن أزيح الستار عن لوحة وختم السفارة، في الحفل الذي حضره زوجها “غاريد كوشنر”، الذي يشغل منصب مستشار والدها.

     

    وثار غضب الفلسطينيين من تغيير “ترامب” السياسة التي التزمت بها الإدارات الأمريكية السابقة، والتي كانت تربط بقاء السفارة الأمريكية في (تل أبيب) بإحراز تقدم في جهود السلام.

     

    ويأتي الاحتفال بالتوازي مع حملة قمع عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، شرقي قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 59 فلسطينيا، الإثنين، علاوة على2800 جريح.

  • صحيفة إسرائيلية: “ابن سلمان” التقى زعماء دين يهود في نيويورك.. وهذا ما بحثوه تحت الطاولة

    صحيفة إسرائيلية: “ابن سلمان” التقى زعماء دين يهود في نيويورك.. وهذا ما بحثوه تحت الطاولة

    في إطار التقارب المضطرد بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل منذ تولي ولي العهد محمد بن سلمان زمام الأمور في بلاده، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن “ابن سلمان”، اجتمع الثلاثاء مع مجموعة من زعماء الدين اليهود بنيويورك في إطار زيارته إلى الولايات المتحدة.

     

    وقالت صحيفة “Jewish Insider” أن الاجتماع شارك فيه ممثلون عن كل من اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة AIPAC، ومؤتمر رؤساء أكبر المنظمات اليهودية الأمريكية، والاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية، ورابطة مكافحة التشهير ADL، واللجنة اليهودية الأمريكية AJC، ومنظمة “بناي بريث”.

     

    من جانبها، أكدت صحيفة “هآرتس” صحة هذه الأنباء موضحة أن الاجتماع بين “ابن سلمان” وزعماء الدين اليهود في نيويورك ركز على ملفات إيران وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسياسة المملكة تجاه معاداة السامية.

     

    يشار إلى أن الزيارة الرسمية الكبيرة لولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة بدأت يوم 20 مارس/آذار الجاري حيث أجرى لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين، بينهم الرئيس دونالد ترامب، ووزير الدفاع جيمس ماتيس.

     

    كما التقى محمد بن سلمان في واشنطن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، وكبير مستشاري ترامب وصهره، جاريد كوشنير، تطرقوا خلال محادثاتهم إلى سير عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، حيث أكد “ابن سلمان” دعم بلاده لجهود البيت الأبيض في هذا المجال في إشارة لـ”صفقة القرن”.

  • “أنا وميشيل فخورين”.. هكذا علق “أوباما” على المظاهرات الحاشدة التي شهدتها أمريكا!

    “أنا وميشيل فخورين”.. هكذا علق “أوباما” على المظاهرات الحاشدة التي شهدتها أمريكا!

    علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على المظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدن أمريكية أمس، السبت، تحت عنوان “المسيرة من أجل حياتنا” احتجاجا على قانون حيازة السلاح.

     

    ودون “أوباما” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) أمس: “أنا وميشيل فخورين بهؤلاء الشباب الذين عملوا ما بوسعهم لتنظيم هذه المظاهرة. استمروا في نفس الروح. وسيروا بنا إلى الأمام. لا يمكن أن يردع شيء ملايين الأصوات المطالبة بالتغييرات”.

     

     

    وتجمع حوالي 20 ألف شخص في فعالية بعنوان “مسيرة من أجل حياتنا” في بلدة بارك لاند في فلوريدا، حيث سقط في فبراير الماضي 17 قتيلا بإطلاق النار في مدرسة.

     

    وجرت فعاليات مماثلة في 800 مدينة أمريكية، بما في ذلك في واشنطن ونيويورك وبوسطن وشيكاغو وهيوستن، كما تجمع نشطاء بالقرب من السفارات الأمريكية في لندن وستوكهولم وكوبنهاغن.

     

    كذلك أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون عن دعمهما للاحتجاجات، وكتبت هيلاري كلينتون في صفحتها في الإنترنت: “تذكرني إمكانية سماع الطلاب في باركلاند، وفي جميع أنحاء البلاد، بأن المستقبل يمكن أن يكون في الأيدي الصحيحة”.

     

    وكانت المجزرة في مدرسة مدينة باركلاند الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمالي ميامي وقعت في 14 فبراير الماضي. وفورا بعد حدوثها اعتقلت الشرطة الطالب السابق في هذه المدرسة نيكولاس كروز (من مواليد 1999).

     

    وقالت الشرطة إن “كروز” اعترف بمسؤوليته على الهجوم. والأسبوع الماضي وجهت المحكمة تهم رسمية إلى كروز بقتل 17 شخصا ومحاولة اغتيال 17 آخرين.

  • فاق في البذخ أباه.. موكب السيارات المرافق لـ”ابن سلمان” في نيويورك!

    فاق في البذخ أباه.. موكب السيارات المرافق لـ”ابن سلمان” في نيويورك!

    في واقعة تعكس مدى البذخ الذي يعيشه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحاشيته في وقت بقوم فيه بفرض ضرائب وتخفيض المرتبات تحت مزاعم التقشف، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف حجم اسطول السيارات الفاخرة المرافق لـ”ابن سلمان” خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت العشرات من السيارات الفاخرة من طراز “كاديلاك” و”مرسيدس” متراصة في إحدى الكراجات المخصصة لها في انتظار نقل “ابن سلمان” ووفده المرافق له.

    وربما هذا البذخ الظاهر والمرافق لـ”ابن سلمان” يأتي متناسبا مع بذخ والده الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث كشفت صحيفة “ذا إندبندنت” البريطانية في أغسطس/آب من العام الماضي أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أنفق مئة مليون دولار في إجازته الصيفية السنوية التي قضاها بالمملكة المغربية.

     

    وتوقعت صحيفة (ذا إندبندنت) في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أن يعادل المبلغ المذكور 1.5% من إيرادات قطاع السياحة الأجنبية للمغرب.

     

    وذكرت (ذا إندبندنت) نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن العاهل السعودي اصطحب معه في رحلته حاشية يزيد قوامها عن ألف شخص، حيث حُجز للوزراء والمستشارين والأقارب في أفخم فنادق المدينة المغربية.

     

    كما نوهت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية من جانبها إلى أن مئة سيارة مرسيدس سوداء ورينج روفر كانت تحت الطلب لمرافقة الملك وحاشيته في جولاتهم حول مدينة طنجة إبان زيارته السابقة الصيف الماضي.

     

    ويقع قصر الملك السعودي المترامي الأطراف بالقرب من رأس سبارطيل بطنجة الساحلية، ويشمل مرافق طبية ومطاعم فاخرة.

     

    وقالت صحيفة ذا إندبندنت إن الملك سلمان يمتلك عقارات في مناطق أخرى من العالم، منها العديد من الشقق في باريس وقصر في الساحل اللازوردي في فرنسا وقصر في جزيرة ماربيا في إسبانيا.

     

    غير أن منتجعه الصيفي في مدينة طنجة هو المفضل لديه دون غيره من عقاراته المنتشرة حول العالم، حسب تعبير ذا إندبندنت.

  • سقوط مروحية في نهر بنيويورك ومقتل ركابها .. ماذا حصل للطيار بعد أن قفز في المياه!

    أعلنت السلطات الأمريكية مقتل 5 أشخاص جراء تحطم مروحية وسقوطها في نهر بمدينة نيويورك.

     

    وذكرت شبكة (سى.إن.إن) الأمريكية الاثنين، أن قائد المروحية تمكن من القفز والنجاة بحياته، مشيرة إلى أن اثنين من الضحايا لقيا حتفهما في الحال، بينما تم نقل الثلاثة الآخرين إلى المستشفى حيث لفظوا أنفاسهم الأخيرة.

     

    وذكرت الشرطة أن الطيار قفز من الطائرة وتم إنقاذه، وتلقى العلاج وخرج من المستشفى وهو في حالة جيدة.

     

    وأوضحت الشبكة أنه لم يتسن بعد معرفة الأسباب التي أدت إلى تحطم المروحية التابعة لشركة (ليبرتي)، التي تنظم رحلات سياحية جوية فوق مدينة نيويورك.

  • كاتب عماني: عندما كان الخليج قبائل مشتتة كان العُمانيون يتجولون في نيويورك عام 1840

    كاتب عماني: عندما كان الخليج قبائل مشتتة كان العُمانيون يتجولون في نيويورك عام 1840

    نشرت صحيفة “أثير” العمانية واسعة الانتشار، مقالا للكاتب العماني نصر البوسعيدي تناول تاريخ السلطنة ومستوى الحضارة المتقدم الذي وصل إليه العمانيون قديما بينما كان الخليج والعرب قبائل مشتتة.

     

    وللدلالة على هذا التفوق الحضاري وتاريخ السلطنة الأصيل، ساق الكاتب قصة السفينة العمانية الشهيرة “سلطانة” التي جابت نصف العالم لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية بوفد عماني خلده التاريخ باسم السياسة الناجحة للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يدير الإمبراطورية العمانية بكل مساحاتها الشاسعة بعبقرية منقطعة النظير.

     

    ويشير الكاتب في بداية مقاله إلى أن العاقل فقط من يدرك الدور الحضاري الذي كانت الإمبراطورية العمانية تشغله في تاريخ الأمم والعصور، فعمان مجان ومزون كانت على صلات تجارية كبيرة بالحضارات المجاورة نتيجة تسيد أهل عمان في الصناعة وإنتاج النحاس وصناعة السفن وصك النقود، وما الآثار المكتشفة التي توجد في المحافظات والولايات المختلفة من البلاد والتي تعود إلى أكثر من خمسة آلاف عام إلا دليل بسيط جدا على مكانة عمان وحضارتها بين الأمم.

     

    وإليكم نص المقال

    في العصر الحديث كان للإمبراطورية العمانية صولات وجولات وهي من وصلت حدودها في الخليج إلى البحرين، وفي الشق الآسيوي إلى جزر إيران ومكران وفي الشق الأفريقي للصومال وكينيا وزنجبار وجزر القمر والداخل الأفريقي، وكانت ذات علاقات دولية لا حدود لها في الوقت الذي كان فيه الخليج قبائل مشتتة، ولأن عمان هذه الدولة العصرية تشكل ثقلها السياسي والاقتصادي بالنسبة للقوى العالمية الكبرى، فقد بعث مؤسس الإمبراطورية السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي سفيره ومبعوثه أحمد بن النعمان الكعبي إلى مدينة نيويورك عبر السفينة العمانية المسماة سلطانة في عام 1840م، وذلك لتقوية العلاقات بعد توقيع المعاهدة العمانية الأمريكية سنة 1833م.

     

    وقد اختار السيد سعيد سفينته سلطانه لهذه المهمة وهي من أنقذت قبل ذلك طاقم السفينة الأمريكية بيكوك حينما تعطلت في جزيرة مصيرة عام 1835م، ونقلتهم إلى مسقط بجر السفينة ومن عليها قبل غرقها، لذلك فإن القيادة الأمريكية تعي تماما مكانة السفينة سلطانة بالنسبة للسلطان ولهم.

     

    إذًا كان حديث الشعب الأمريكي بأن سفينة العرب سلطانة من تحمل سفير السلطان العماني ستصل إليهم قريبا وهي تحمل أحد أعرق الشعوب العربية لمد يد الصداقة والسلام في عالم العلاقات الدولية لحليف جديد وكيان حديث يسمى الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وبالفعل وفي تاريخ 30 من أبريل من عام 1840م ، وبعد شروق شمس الصباح بقليل وصلت السفينة سلطانة لمرفأ مدينة نيويورك محملة بالهدايا وحمولة يصل وزنها إلى 305 أطنان منها 1300 جراب من التمر و21 بالة سجادة إيرانية، و100 بالة من بن بخا، و108 قطع من زراف الفيل و81 حقيبة من الصمغ العربي، و135 كيسا من القرنفل، و1000 قطعة جلد مجففة من جزيرة بمبا، بالإضافة إلى هدايا السيد سعيد للرئيس الأمريكي فان يورين وهي عبارة عن فرسين عربين أصيلين، وعقد من اللؤلؤ وحبتين كبيرتين من اللؤلؤ الضخم، و120 قطعة من الأحجار الكريمة الملونة، وسبيكة من الذهب الخالص، وسجادة حريرية فارسية، وزجاجة عطر من الورد، و6 عباءات كشميرية، وسيف مرصع بالذهب.

     

    وصلت سلطانة بعد رحلة بلغت 87 يوما انطلاقا من مسقط وصولا إلى زنجبار عاصمة عمان في الشق الأفريقي ومنها إلى نيويورك وتوقفت قبل وصولها فقط في ميناء سانت هيلانة وقام الكعبي بإهداء حاكمها زجاجة عطر عمانية فاخرة كرمز صداقة ومحبة من السيد سعيد بن سلطان.

     

    لقد كانت السفينة سلطانة تحمل 56 رجلا بالإضافة إلى بعض الضباط منهم محمد بن عبدالله ، ومحمد بن جمعة، وإنجليزيتان أحدهما تدعى روبرت نور ثورزي زوجة أحد الإنجليز في مسقط، ووصيفتها شارلوت طومسون، وإنجليزي اسمه وليام سليمان ساعدهم في معرفة مسالك الطريق وآخر اسمه جون البرتغالي ومبعوث السلطان المبعوث العماني أحمد بن النعمان الكعبي السكرتير الخاص للسيد سعيد ويمثله بالإنابة عنه في الكثير من الأعمال المهمة المرتبطة بالتجارة وإبرام المعاهدات.

     

    وعقب رسو السفينة مباشرة برز أحمد بن النعمان بملابسه المهيبة العربية لينزل من السفينة للمرفأ ويتحدث مع المستقبلين بلكنة إنجليزية واضحة، قائلا للمرحبين به بأنه ممثل سلطان عمان وزنجبار وقطع نصف العالم لتقديم يد الصداقة والسلام مع الولايات المتحدة الأمريكية ليصبح أهل عمان بسفينتهم سلطانة أول سفينة عربية ببعثة رسمية تصل لأمريكا بغرض الزيارة والتجارة والصداقة.

     

    وحينها تقدمت سفينة أمريكية حربية ذات الـ74 مدفعا لتقف بجانب السفينة سلطانة وترحب بالوفد العماني ورئيسه، وبعد يومين تم الانتهاء من تسجيل كل الإجراءات الرسمية للسفينة في نيويورك.

     

    وقد اجتمع الكثير من المواطنين الأمريكان حول العمانيين نتيجة فضولهم في التعرف على الإنسان العربي العماني وزيه الغريب بالنسبة لهم مما أثار ذلك استياء العمانيين نتيجة كثرة عدد المتجمهرين. وقالت صحيفة الهارليد الصباحية عن ذلك ” كان العرب ينظرون حولهم ويبرمون أشنابهم ويستغربون من نظرات التعجب التي تبدو على وجوه الأمريكيين”.

     

    ويقدر حينها عدد سكان نيويورك بنحو 320 ألف نسمة وكانت منتعشة للغاية وصراع الانتخابات بين الحزب المحافظ والحزب الديمقراطي على أشده مع تنامي إعلامي مثير بين الصحف الأمريكية التي وجدت من زيارة الوفد العماني مادة خصبة للكتابة عنها، فقد كتبت صحيفة الهيرالد الصباحية عن ذلك مثلا بقولها ” إنها مفاجأة مثيرة حقا لنا نحن الأمريكيين والسيد سعيد شخصية هامة وطموحة ومحبة للاستثمار وهو قريب من شخصية محمد علي في مصر”.

     

    أما جريدة البوست المسائية فقد كتبت كثيرا عن مساعدة العمانيين للسفينة بيكوك التي تعطلت قبالة جزيرة مصيرة وقالت الصحيفة ” لا يوجد في العالم المسيحي من يتصف بالأخلاقيات السامية التي أصبح العالم ينظر إليها بإعجاب وتقدير مثل ما ظهر في هذه المساعدة من جانب حاكم مسقط”.

     

    وقالت جريدة نيويورك الأمريكية : ” يجب تقديم كل التسهيلات الممكنة من جانب الحكومة للبعثة الأولى التي أرسلها حاكم عربي للتجارة مع العالم الجديد، ويجب أن تصبح هذه التسهيلات لائقة بما قوبل به الأمريكيون من معاملة حسنة في بلاد السيد سعيد بن سلطان وما غمروا به من كرم عربي بالغ”.

     

    في المقابل كان اهتمام الرئاسة الأمريكية وبقية الجهات المعنية بالقرارالأمريكي اهتماما بالغا بالبعثة العمانية وذا طابع رسمي فخم يليق بمكانة السيد سعيد ومبعوثه لهم، فاجتمع مجلس النواب في 4 مايو سنة 1840م، للخروج ببيان تفصيلي عن كيفية الترحيب بالوفد العماني وتدعيم أواصر الصداقة والتجارة بين البلدين.

     

    وفي 13 مايو رافق وفد رفيع المستوى من أعضاء مجلس الشيوخ مبعوث السلطان أحمد بن النعمان الكعبي والوفد العماني المرافق له إلى جولة في أرجاء مدينة نيويورك ومعالمها، فزاروا معهد ومركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وتناولوا غداءهم في منزل الرئيس السابق للمجلس ويدعى وليام، ثم ذهبوا لزيارة سكة حديد هارلم، ثم ذهبوا لزيارة معالم جزيرة بلا كويل وبلفيو وبعد ذلك تم إكرامهم بعشاء رسمي في قاعة مجلس المدينة.

     

    وفي اليوم الثاني تم تخصيص زيارة رسمية للوفد العماني إلى مرسى وحوض الأسطول الحربي الأمريكي وتم استقبالهم بالحرس وزيهم الأبيض الرسمي متجهين بالضيوف إلى قلعة جاردن في مشهد مهيب مع إطلاق 13 طلقة مدفع تكريما لهم خاصة حينما ذهبوا لزيارة السفينة الحربية كارولينا الشمالية مع اصطفاف الحرس بهيئتهم الرسمية لاستقبالهم.

     

    وحينما حان وقت الغداء توجهوا جميعا إلى منزل قائد البحرية رانشو وهناك تناولوا أفخر أنواع الطعام المعد لهم على أنغام الموسيقى البحرية بحضرة جليرت ديفز حاكم جزيرة كونوي.

     

    وكان أحمد بن النعمان الكعبي محط أنظار الجميع لذكائه وهيبته ورزانة حديثه وظل الحفل مستمرا حتى العشاء.

     

    وفي اليوم الثالث تم دعوتهم لاستخدام القطار الممتد من مدينة لونج أيلاند إلى هكسفيل، وهناك احتشد عدد كبير من الرجال والنساء لمشاهدة الوفد العماني وبملابسه العربية المميزة وتمت رحلة القطار للضيوف وبوجود شخصيات رسمية أمريكية وعدد من مراسلي الصحف المشهورة لديهم، وكان القطار يسير بالضيوف وجميع من كان يقطن بجانب السكة الحديدية من المزارعين والعامة خرجوا لمشاهدة العمانيين تزامنا مع هذا الحدث المهم للبلدين.

     

    ووصل القطار لمدينة جامايكا وهناك تم استقبالهم رسميا وبشكل مبهر مكملين بعد استراحتهم رحلة القطار الذي وصل لمدينة هايكفيل وهناك كان كذلك ترحيب رسمي مع احتشاد عدد كبير من الناس لمشاهدة العرب العمانيين وقد أقيم هناك حفل كبير في فندق المدينة سترال جراندأوتيل، لكن لم يطول المكوث فيه لاستياء الوفد العماني من وجود الخمور في موائد الطعام، ففضلوا المغادرة بعد وقت قصير من ضيافتهم عائدين إلى نيويورك، وقد كتبت صحيفة الهيرالد عن هذه الجولات كالتالي :

     

    ” أثار العرب منذ أن جاؤوا إلى هذه البلاد الكثير من الاهتمام والعطف وقد شاهدوا كل شيء وزاروا أماكن كثيرة غمرتهم بمختلف أنواع الهدايا على أن ما رأوه لا يثيرهم لدرجة الدهشة وكانوا دائما على استعداد للتحدث وهم باسمون، وأعينهم ناظرة إلى كل شيء باهتمام”.

     

    الجدير بالذكر أن الرسمة المشهورة لأحمد بن النعمان الكعبي قد تم رسمها في نيويورك بحضوره بيد الفنان المشهور موني، وقد اشترى مجلس مدينة نيويورك هذه الصورة حينها بمبلغ 500 دولار بعد مغادرة السفينة سلطانة نيويورك.

     

    واستمر هذا الحال لمدة شهرين من الترحاب وحسن الضيافة مع التفاهم على تطوير العلاقة بين البلدين، وخلال هذه الفترة قامت الحكومة الأمريكية بصيانة وإصلاح السفينة سلطانة لتهيأتها للوفد العماني خير تهيئة لتصمد بكل قوة في رحلتها الطويلة لعمان.

     

    وقبل ذلك حدث جدال كبير جدا في الحكومة الأمريكية في قضية هدايا السيد سعيد للرئيس الأمريكي فالقانون الأمريكي يرفض رفضا باتا تقبل هكذا هدايا على أي عضو في الهيئة التنفيذية أو الحكومية، وبعد اجتماع مجلس الشيوخ في البرلمان تم إقرار بيع الهدايا في مزاد علني على أن تذهب هذه المبالغ لخزانة الحكومة الأمريكية، وتم بيع الحصان الأول بمبلغ 650 دولارا ، والحصان الثاني بمبلغ 675 دولارا ، وبلغ إجمالي بيع الهدايا 993,28 دولارا ، مع الاتفاق على إهداء السيد سعيد زورقا أمريكيا وأسلحة نارية نقش فيها عبارة ” هدية من رئيس الولايات المتحدة إلى إمام مسقط”، وكذلك مرآتين ثمينتين، وشمعدانات مزخرفة فاخرة.

     

    وعادت بعد ذلك السفينة سلطانة والوفد العماني بكل سلام ولم يكدر رحلة العودة إلا وفاة الضابط العماني محمد جمعة الذي مات وسقط بموته من السفينة ليغرق وسط البحر دون أن يدركه أحد.

     

    وتوقفت السفينة في زنجبار ولم تكمل إلى مسقط لقدوم السيد سعيد إليهم بسفينته المسماة ” المحبوبة” وهناك هنأ السيد سعيد مبعوثه أحمد لنجاح مهمتهم في السفر والعودة سالمين مع تقديم واجب العزاء لعائلة الضابط محمد جمعة، ليطلع بعدها على كل التقارير التي تتحدث عن منجزات هذه الرحلة.

     

    الجدير بالذكر أن السفينة سلطانة قد غرقت في عام 1855م وهي عائدة من الهند في إحدى رحلاتها أمام جزيرة وارين بالقرب من بيمبا، لتنتهي قصة هذه السفينة العمانية التي قطعت نصف العالم لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية بوفد عماني خلده التاريخ باسم السياسة الناجحة للسيد سعيد بن سلطان الذي كان يدير الإمبراطورية العمانية بكل مساحاتها الشاسعة بعبقرية منقطعة النظير.

     

    المرجع : سلطانة في نيويورك، أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م، تأليف: هرمان فردريك ايليس، ترجمة محمد أمين عبدالله، الطبعة السادسة 2015م ، وزارة التراث والثقافة – سلطنة عمان.

  • حفيظ دراجي يرد على مزاعم علي حداد: الجزائر أفضل من نيويورك لأنها البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق إلى زعيم

    حفيظ دراجي يرد على مزاعم علي حداد: الجزائر أفضل من نيويورك لأنها البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق إلى زعيم

    شن الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية حفيظ دراجي، هجوما عنيفا على رجل الاعمال علي حداد بعد مزاعمه بأن الجزائر أفضل من نيويورك.

     

    وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”علي حداد يقول ان ” الجزائر افضل من نيويورك” مع العلم أن أولادهم يدرسون هناك وأموالنا مستثمرة هناك أيضا !!!! و ولد عباس ذهب أبعد من ذلك بقوله أن “الجزائر أفضل من السويد والنرويج والدنمارك” ربما في غياب الشفافية والتستر على الفساد!!”.

     

    وعلق “دراجي” على هذه المزاعم قائلا: “أكيد الجزائر أفضل لأنه البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق الى زعيم دون رقيب، ويصبح فيه الكاذب صادقا، والمنافق مخلصا”، مضيفا “نعم الجزائر هي الافضل لكن في قلب المفاهيم واعتناقها”.

     

    واختتم تدوينته قائلا: “هل فهمتم لماذا يقدم الشباب الجزائري على الحرقة؟ إنهم يفرون كلما استمعوا لاستفزازات أمثال هؤلاء”.

     

    وكان ناشطون جزائريون قد تداولوا قبل أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لرجل الأعمال المثير للجدل والمقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد يطالب فيه الشباب الجزائري بأن يحمدوا الله على معيشتهم بالجزائر.

    ووفقا للفيديو المتداول، فقد اعترض رجل الأعمال علي على سؤال لأحد الصحفيين الجزائريين بخصوص الأوضاع التي تعيشها الجزائر، ورد عليه قائلا ” عن اية أوضاع تتحدث.. انظروا إلى ما يحدث في ليبيا وسوريا ومالي وتونس، وفي أوروبا ، حيث يموت الناس تاحت “القناطر” وفي نيويورك حيث يموت الناس بالبرد .. هذه هي الأوضاع الراهنة ..نحن في الجزائر في رحمة ربي”.