الوسم: ولي العهد السعودي

  • محمد بن سلمان أهدى ميغان ماركل أقراط ثمينة.. دوقة ساسكس ارتدتها مرتين بعد مقتل خاشقجي

    محمد بن سلمان أهدى ميغان ماركل أقراط ثمينة.. دوقة ساسكس ارتدتها مرتين بعد مقتل خاشقجي

    كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية، عن الهدية التي قدمها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لدوقة ساسكس، ميغان ماركل ، زوجة الأمير البريطاني هاري. وذلك بعد أسابيع من مقتل جمال خاشقجي.

    ميغان ماركل و هدية ثمينة ومأدبة عشاء

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن ماركل تلقت مجوهرات هدية من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أثناء مأدبة عشاء.

    كما أوضحت الصحيفة، أن القرطيْن صممها محل “تشوبارد” في لندن. وارتدتهما ميغان أثناء زيارة لفيجي مستعارة. بدلاً من القول إنها هدية من الأمير الذي توصل تقرير للمخابرات الأمريكية إلى أنه هو الذي أمر بقتل خاشقجي في اسطنبول عام 2018.

    القرطين صمما على شكل ثريا

    وقال المكتب الإعلامي في قصر كينسنغتون، إن القرطين المصممين على شكل ثريا، واللذين ارتدتهما جوقة ساسكس في فيجي بعد ثلاثة أسابيع من قتل خاشقجي، اقترضا. بدلاً من القول إنهما هدية من محمد بن سلمان.

    كما قال مساعد، إن دوق ودوقة ساسكس زعما أنهما استعارا القرطين من مجوهرات تشوبارد.

    وقال محامون للدوقة ميغان ماركل ، إنها قالت عن القرطين مستعارين، إلا أن كل فرد من حاشيتها كان يعرف مصدرهما. ولم تكن تعرف في حينه عن الشائعات حول ضلوع الأمير بجريمة القتل.

    هدية زفاف

    ونقلت الصحيفة، عن مصدر قوله، إن الطاقم في لندن المسؤول عن تسجيل تفاصيل كل الهدايا المقدمة للأمراء اعترفوا بهذا لاحقا.

    وحسب الصيحفة، فقد أكدوا أنها هدية زفاف من محمد بن سلمان والذي دعته الملكة إليزابيث لمأدبة غداء أثناء زيارة استمرت ثلاثة أيام لبريطانيا في آذار/ مارس 2018 وقبل شهرين من زفاف ميغان وهاري.

    وارتدت الدوقة القرطين مرة ثانية في عيد ميلاد ولي العهد، أمير ويلز السبعين بحفلة في قصر باكنغهام في 14 تشرين الثاني/ نوفمبر.

    كما أشارت الصحيفة، إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن ولي العهد السعودي قدمها للدوقة بنفسه أو قابلها أبدا. وكهدية من الزعماء الأجانب، فإن القرطين يعتبران من ملكية التاج الملكي. وكانت جاهزة لكي تستخدم من الدوقة، ولا تستطيع بيعها إن أرادت.

    وقال محاموها إنها حديثها عن استعارتها يعني أنها مستعارة من أملاك التاج. ونفوا قولها إنها استعارتها من محل المجوهرات.

    وقبل رحلة دوق ودوقة ساسكس إلى فيجي، كان خبر مقتل خاشقجي في معظم الأخبار العالمية.

    وفي 12 تشرين الأول/ أكتوبر، وقبل أربعة أيام من بداية الرحلة، ذكرت صحيفة “التايمز” أن قادة العالم هاجموا بن سلمان بشبهة ضلوعه في الجريمة.

    وفي 20 تشرين الأول/ أكتوبر، وقبل ثلاثة أيام من مأدبة العشاء في فيجي، اعترفت السعودية أن الصحافي قتل على يد مسؤوليها.

    وعبّر الطاقم في لندن عن قلقهم عندما شاهدوا الدوقة وهي ترتدي القرطين، وأخبروا قصر كينسنغتون الذي قرر عدم إخبارها أثناء الرحلة.

    وقال مصدر، وفق الصحيفة: “اتخذنا قرارا بعدم مواجهة ميغان وهاري لعدم معرفتنا ماذا سيكون الرد”.

    الأمير هاري مندهش

    وبعد ارتداء ميغان القرطين مرة أخرى، قرر المسؤولون إخبار هاري الذي بدا مندهشا، وأن الناس يعرفون مصدرهما.

    وعبّر الطاقم الملكي عن دهشته من ارتداء الدوقة القرطين نظرا لموقفها من حقوق المرأة في السعودية. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2016 وقبل أن يعرف العالم بعلاقتها مع الأمير هاري، شاركت ميغان في مؤتمر “قمة الشباب العالمي” الذي عقد في أوتاوا الكندية، حيث التقطت لها صورة مع الناشطة السعودية لجين الهذلول.

    وقال العارفون بالقصر الملكي، إن دعم ميغان لقضايا المرأة ومقابلتها للهذلول هو سبب قوي يجعلها لا تقابل محمد بن سلمان.

    وقبل أيام من زفاف هاري وميغان في أيار/ مايو 2018، اعتقلت السلطات السعودية لجين الهذلول. وقالت عائلتها إنها تعرضت للتعذيب أثناء الحبس. وأفرج عنها الشهر الماضي، لكن شقيقتها لينا تقول إنها لا تزال ممنوعة من السفر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “زاد الله خيباتكم”.. أمير سعودي ينفجر غضباً بعد تقرير خاشقجي وهذا ما قاله عن ولي العهد

    “زاد الله خيباتكم”.. أمير سعودي ينفجر غضباً بعد تقرير خاشقجي وهذا ما قاله عن ولي العهد

    أثارت التقارير الدولية بشأن إمكانية فرض عقوبات على السعودية وولي عهدها محمد بن سلمان بعد نشر تقرير الاستخبارات الأمريكية الخاص بمقتل جمال خاشقجي. غضب الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد.

    تقزيم السعودية

    وعبر الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد، عن غضبه من ما اعتبره محاولات تقزيم السعودية ودورها في المنطقة، عبر سلسلة تغريدات. على حسابه بتويتر رصدتها “وطن”، معلقاً على تقرير الولايات المتحدة.

    وقال عبدالرحمن بن مساعد: “السعودية كبيرة لا يمكن تجاهل أهميتها وتأثيرها في المنطقة والعالم وهناك. حد لا يمكن تجاوزه في أي خلاف يحدث معها”.

    وأضاف الامير السعودي: “لا يمكن وفقا للمسؤولين الأمريكيين بأي حال السماح للوصول بالعلاقات إلى القطيعة، بل لا بد ولمصلحة. أمريكا الحفاظ على هذه العلاقات ممثلة بقيادتها الملك وولي عهده حفظهما الله”.

    تقرير خاشقجي

    وحول التقرير الاستخباري الأمريكي المتعلق باغتيال الصحفي جمال خاشقجي، قال عبدالرحمن بن مساعد: “ما سبق هو خلاصة. تصريحات الساسة الأمريكان في البيت الأبيض. والخارجية والبنتاغون منذ صدور التقرير (الظني) لـCIA  وحتى اليوم”.

    وتابع الأمير السعودي: “للواهمين المتربصين الممتلئين بالغل تجاه السعودية أقول: زاد الله خيباتكم!”.

    وتحدث بن مساعد في تغريدة ثالثة عن حقوق الإنسان، قائلاً: “أما عن حقوق الإنسان فالأكيد أن أمريكا ليست. أفضل من يعطي دروسا عنها والشواهد كثيرة تحتاج لكتاب وليس لتغريدات”.

    تعليق جمال ريان

    الإعلامي في قناة الجزيرة، جمال ريان، كان من بين المعلقين على تغريدات الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد. وقال: “حقيقة هذه المعلومة، العلاقات بين الدول مبنية على المصالح المتبادلة وليس على الأفراد”.

    الأمير بندر بن سلطان

    وفي وقت سابق، علّق الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، على التقرير الأمريكي بخصوص مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي أدان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورفضته السعودية رسمياً

    واعتبر الأمير بندر بن سلطان أن الاتجاه الذي سار فيه التقرير ”ينطلق في الغالب من أحكام مسبقة ومواقف عقلية ونفسية وسياسية من السعودية عامة. وهي مواقف متبلورة منذ ما قبل الجريمة، وربما وجدت في الجريمة فرصة للتعبير عن نفسها“.حسب قوله

    وأضاف: ”الجريمة وقعت وأقرّت المملكة العربية السعودية بالمسؤولية المعنوية عنها. وتم محاكمة نتجت عنها أحكام بإدانة بعض المتهمين في القضية وتبرئة آخرين“.

    وتابع: ”في السعودية مستوى ثان في التعامل مع مثل هذ القضايا يتّصل بموقف عائلة الضحية. وفي حالة خاشقجي طلبت أن تخفّف الأحكام من الإعدام إلى المؤبّد. وهذا ما حصل، ولو لم يطلبوا ذلك لكانت أحكام الإعدام نُفّذت“.

    القضية مغلقة ما لم تظهر أدلّة جديدة

    وقال الامير بندر: ”السعودية، وفق حقّها السيادي ومسؤوليتها كدولة وكعضو شرعي في المجتمع الدولي. قامت بما تقوم به أيّ دولة من تحقيق ومحاكمة، ومن وجهة نظري الشخصية، باتت القضية مغلقة ما لم تظهر أدلّة جديدة أمام القضاء السعودي“.

    واشار في تصريحات صحفية الى أنّ ”كلّ استثمار في قضية خاشقجي هو استثمار سياسي، يتم وفق حاجات. وهذا أمر لم ولن يكون غريبا عن العلاقات الدولية. وكلّ دولة تتفاعل معه وفق مصالحها السياسية والأمنية والدبلوماسية“.

    التقرير يتهم محمد بن سلمان

    وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة. نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي. السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

    كما وقال التقرير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018. وأمر بذلك على الأرجح.

    كما وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي رأى في خاشقجي تهديدا للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير.

    وأكد تقرير المخابرات أن التقييم الأمريكي قام على سيطرة ولي العهد على صنع القرار والتورط المباشر لمستشار رئيسي ودعمه للعنف لإسكات المعارضين.

    السعودية ترفض التقرير

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية رفض حكومة المملكة رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي .

    كما وأضافت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “تؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة. من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة” .

    كما قالت: “لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة. في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

    وشدد البيان على ان “المملكة ترفض أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها”.

    كما وتطرّق البيان الى الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    واعتبر تلك الشراكة “قوية ومتينة ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل. ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • خطيبة جمال خاشقجي تضع الأمير المراهق محمد بن سلمان في ورطة كبيرة

    خطيبة جمال خاشقجي تضع الأمير المراهق محمد بن سلمان في ورطة كبيرة

    وضعت خطيبة الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي، خديجة جنكيز، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في ورطة جديدة بإصدارها بيانا علقت فيه على تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن اغتيال خطيبها بقنصلية بلاده في إسطنبول.

    وطالبت خديجة في بيان نشرته على صفحته الرسمية بتويتر، بمعاقبة ولي العهد السعودي، بعدما خلص تقرير للاستخبارات الأمريكية إلى أنه وافق على عملية الاغتيال.

    وقالت وفق ما رصدته (وطن) إنه لا بد من معاقبة ولي العهد دون تأخير.

    مشددة في الوقت ذاته على أنه إذا لم يعاقب ولي العهد فسيعني ذلك إلى الأبد “أن الجاني الرئيسي يمكن أن يفلت بجريمة القتل”.

    وأوضحت خديجة جنكيز:” مما سيعرضنا جميعا للخطر وستكون وصمة عار على إنسانيتنا”.

    وأشارت خطيبة الكاتب السعودي المغدور إلى أنه بداية من إدارة بايدن، من الضروري أن يسأل جميع قادة العالم أنفسهم “عما إذا كانوا مستعدين لمصافحة شخص ثبتت إدانته بالقتل؟!”.

    ويشار إلى أنه وخلال الأسبوع الماضي نشرت الاستخبارات الأمريكية تقريرا خلص إلى أن ولي العهد السعودي “وافق على خطف أو قتل خاشقجي”.

    حيث كان يرى فيه ابن سلمان تهديدا للمملكة، وأيد استخدام تدابير عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته.

    يُذكر أن التقرير الأمريكي مصنف غير سري لكن إدارة الرئيس السابق “دونالد ترامب” كانت ترفض نشره.

    وقتل “خاشقجي” في 2 أكتوبر 2018، داخل قنصلية الرياض بمدينة إسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي.

    نصيحة للرئيس الأمريكي

    وفي السياق ذاته قال موقع “ميدل إيست آي“، البريطاني إن عدداً من كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن على علاقة بدولة الإمارات. ساهموا في إفلات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من العقوبات على خلفية تورطه في مقتل الصحافي. السعودي المقيم في الولايات المتحدة، جمال خاشقجي.

    ونشر الموقع مقالاً لكاتبه ديفيد هيرست تساءل فيه عمن نصح الرئيس بايدن بأن ولي العهد السعودي لا يمكن معاقبته. على رغم تقييم الوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية “سي آي إيه”. أنه هو من وافق على القبض أو قتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي.

    وقال إننا لا نعلم من هي العناصر المشاركة في اتخاذ هذا القرار، وليس بوسعنا تحديد النقاش الذي حصل. إلا أن بعضا من القطع كافية لتفكيك اللغز.

    وأشار إلى تقرير مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” لشؤون البيت الأبيض والأمن القومي ديفيد سانجر الذي قال فيه. إن قرار عدم معاقبة ولي العهد جاء بعد أسابيع من النقاش الداخلي. وإن فريق الأمن القومي الذي شكله بايدن مؤخراً نصحه بأنه “لا يوجد أي طريق لمنع وريث العرش السعودي من دخول الولايات المتحدة أو توجيه تهم جنائية ضده. دون أن يؤدي ذلك إلى إلحاق ضرر كبير بالعلاقة مع واحد من أهم حلفاء الولايات المتحدة في العالم العربي”.

    من هم اللاعبين الأساسيين؟

    وتساءل الكاتب عن اللاعبين الأساسيين الذي لعبوا على أكبر احتمال دورا في تحديد سياسة بايدن الشرق أوسطية.

    وأول هؤلاء هو بريت ماكغيرك، الذي عين مؤخرا منسقا لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس الأمن القومي. وهو دبلوماسي مخضرم عمل في إدارات جورج دبليو بوش وباراك أوباما ودونالد ترامب. وآخر منصب شغله كان المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة” في الفترة من 2015 إلى 2018.

    وعمل ماكغيرك عن قرب مع السعوديين للتأثير في الانتخابات العراقية التي جرت في شهر أيار/ مايو 2018. ثم سعى دون أن يحالفه الحظ إلى بناء ائتلاف يخدم المصالح الأمريكية والسعودية لإعادة تنصيب رئيس الوزراء حيدر العبادي.

    وقبل 9 أيام من تنصيب الحكومة الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي سافر ماكغيرك إلى الرياض وكان ذلك في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2018. وهو اليوم الذي ارتكبت فيه جريمة قتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

    وعلى الرغم من أن الرئيس بايدن، رئيس المستقبل، شعر بالصدمة من الجريمة إلا أن ماكغيرك تعامل مع الوضع وكأن أمرا لم يحدث. واجتمع في زيارته مع وزير الخارجية السعودي في حينه عادل الجبير.

    وبعد أسبوع من ذلك، وصل وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو إلى الرياض لمناقشة التقارير حول اختفاء خاشقجي، وكانت المملكة العربية السعودية ما تزال تزعم بأن الصحافي غادر القنصلية حيا.

    مشاعر ود متبادلة

    ويقول هيرست، إن مشاعر الود بين ماكغيرك والأمير الشاب كانت متبادلة. وأمر محمد بن سلمان مساعديه بضرورة “العناية به”. حسبما قال مصدر سعودي على اطلاع جيد بتفاصيل الاتصالات التي تجريها الحاشية المقربة من محمد بن سلمان مع الشخصيات الأجنبية.

    وفي نفس الوقت كانت علاقات ماكغيرك واضحة مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مرشد الأمير السعودي وواضع خطة تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

    ففي شباط/ فبراير من عام 2018 نشر ماكغيرك تغريدة جاء فيها: “عقدت في وقت سابق من هذا اليوم في أبو ظبي محادثات مفصلة. مع محمد بن زايد حول نتائج اجتماعات الكويت والمرحلة القادمة من حملة التحالف ضد تنظيم “الدولة”.

    وحسب الكاتب، ولقد شكرت الإمارات العربية المتحدة على الدعم المبكر والسخي لجهود إعادة الاستقرار إلى المناطق التي تم تحريرها من قبضة إرهابيي “الدولة”.

    وظل ماكغيرك يكيل المديح لمحمد بن زايد حتى هذا اليوم. فقد قال في تصريح لمجلة “نيويورك تايمز”، التي نشرت ملفاً عن محمد بن زايد بأنه كان في البداية متشككا في تقييم محمد بن زايد حول مخاطر جماعة الإخوان المسلمين والإسلام السياسي.

    وقال: “كنت متشككا في البداية، فقد بدا ذلك تطرفا. ولكنني وصلت إلى النتيجة بأنه كان مصيبا أكثر مما كان مخطئا”.

    كما وأقام ماكغيرك علاقات قوية مع شقيق محمد بن زايد طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي في الإمارات العربية المتحدة، ومع يوسف العتيبة، سفير الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة.

    وتمكن من خلالهما الحصول على عشرات الملايين من الدولارات لدعم مشاريع الولايات المتحدة في شمال شرق سوريا.

    ولم تنته علاقة ماكغيرك بالإمارات العربية المتحدة بمغادرته عمله داخل الحكومة احتجاجاً على قرار ترامب سحب القوات من سوريا في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

    وأضاف المقال: “علينا أن نلاحظ أن ما دفعه للاستقالة كان مرتبطا بترامب وليس بجريمة قتل خاشقجي”.

    باربارا ليف

    وحسب المقال، فلو تأملنا في تغريدته حول اجتماعه بمحمد بن زايد في شباط/ فبراير من عام 2018، والصورة التي ضمنها لرأينا الجالسة على يمينه هي باربارا ليف.

    وكانت ليف حينها هي سفيرة الولايات المتحدة لدى الإمارات العربية المتحدة. وهي دبلوماسية ذات خبرة في السلك الدبلوماسي وعملت في وزارة الخارجية كمسؤولة عن ملف الجزيرة العربية والعراق. وكانت أول مدير للمكتب الخاص بالشؤون الإيرانية داخل الوزارة. وعملت كذلك في كل من إسرائيل ومصر وتونس.

    وبعد مغادرتها العمل الحكومي في عام 2018، انضمت ليف إلى معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

    وعملت على تقديم تصورات حول علاقة الولايات المتحدة مع دولة الإمارات العربية المتحدة. ودافعت ليف عن قرار ترامب بيع أسلحة متقدمة (أف-35) بمبلغ 23 مليار دولار إلى الإمارات العربية المتحدة.

    وقالت في مقابلة مع “فوكس نيوز” إن الصفقة لن “تضر بالتوازن العسكري في الشرق الأوسط”.

    وأضافت: “إن صواريخ إيران وترسانتها غير التقليدية مرعبة، ويمكن أن تتسبب بأضرار هائلة حتى لو حصلت الإمارات العربية المتحدة على طائرات أف- 35”.

    ووفق الكاتب، فإن ليف انضمت اليوم إلى مجلس الأمن القومي كمديرة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    ويقول هيرست، هؤلاء هم الذين نصحوا بايدن بعدم فرض عقوبات على محمد بن سلمان تحول دون حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. ولديهم علاقات قوية مع الإمارات العربية المتحدة التي كانت أول من أصدر بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع السعوديين بعد نشر تقرير المخابرات الأمريكية.

    ويقول إن هناك وكالات أخرى لعبت دورا في تقديم النصيحة إلى بايدن. ونعرف أن هناك موظفين سابقين في وكالة المخابرات الأمريكية ظلوا على صلة بالنقاشات التي تجري داخل الوكالة ويعرفون المملكة العربية السعودية جيداً ولا يريدون إحداث تغيير حقيقي في الرياض، حيث يرون أن أي تحركات من هذا القبيل محفوفة بالمخاطر.

    الفرق بين ترامب وبايدن

    ويرى الكاتب أن ترامب قاوم نشر مكتب وزارة الاستخبارات الوطنية التقرير ولسبب معقول وهو أن نشره كان سيفرض على إدارته التعامل معه.

    واستدرك الكاتب: “إلا أن الرجل “الطيب” بايدن تقدم خطوة إلى الأمام عن “السيئ” ترامب. ونشر التقرير لأنه ملزم حسب القانون بفعل ذلك”.

    وأكمل: “ولكنه اختار الآن عدم التصرف بما يتوافق مع النتائج الرئيسية فيه. ولا يضعه هذا في نفس المكان الذي وصل إليه ترامب وبومبيو فحسب. بل يربطه بشكل فعلي بمنح الملك السعودي القادم حصانة من المحاسبة والمساءلة مما يحول دون تحقيق العدل”.

    قضيتان لإدارة بايدن بمقتل خاشقجي

    وتابع: “تواجه إدارة بايدن الآن قضيتين أخريين كلاهما تسعيان للحصول على معلومات عن قتل خاشقجي. الأولى تطلب “جميع التسجيلات المتعلقة بقتل المقيم في أمريكا جمال خاشقجي”.

    وأضاف: “أما الثانية، فتطلب من خلالها لجنة حماية الصحافيين معلومات ووثائق حول ما الذي كانت تعرفه وكالات المخابرات حول الخطر الذي كان يتهدد حياة خاشقجي قبل ارتكاب جريمة قتله”.

    وحسب المقال، فقد أصدر غريغوري ميكس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، بيانا جاء فيه: “ولكن، بالنظر إلى النتائج التي توصل إليها التقرير حول الدور المباشر لمحمد بن سلمان. فإنني أتطلع إلى مزيد من الخطوات باتجاه المحاسبة”.

    وأضاف: “تؤكد الوثيقة الرسمية للحكومة الأمريكية ما أشارت إليه التحقيقات السابقة من أنه بما كان لديه من سيطرة وسلطة على قوة التدخل السريع السعودية والأجهزة الاستخبارية الأخرى. فهذا يعني أنه بالفعل مشارك بشكل مباشر”.

    وتابع: “بصفتي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، سأستمر في العمل مع إدارة بايدن لكي تتخذ خطوات إضافية لضمان أن كل واحد. بما في ذلك من هو على رأس هرم السلطة، سوف يخضع للمحاسبة”.

    وأكمل: “أنا بصدد النظر في مزيد من الخيارات للقيام بذلك. لا يجوز بحال أن تمر دون مساءلة عمليات الإعادة القسرية والترهيب أو قتل المعارضين من قبل الحكومة السعودية أو من قبل أي حكومة أخرى”.

    محاولات ولي العهد السعودي

    ويقول هيرست إن ولي العهد سيحاول تنويع وسائله في تنفيذ حملات الإرهاب التي يشنها ضد كل من ينتقده أو يتكلم ضده.

    واستدرك الكاتب: “لكن مهما فعل، فإنه يعلم الآن أنه فوق المساءلة والمحاسبة لأن أمريكا – حتى في عهد إدارة معادية له – لن تسمح لأحد بمسه بسوء”.

    ويعلق هيرست ساخراً: “لا بد أن سدادات زجاجات الشمبانيا تتطاير داخل القصر المهجور لولي العهد في مدينة نيوم التي لم تكتمل. هذا لو كانت الكحول بالفعل هي المنشط الوحيد المتاح. إلا أن الرسالة التي يوجهها ذلك حول السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط مفجعة بالفعل”.

    وذكر هيرست بأنه كتب قبل عشرة أيام أن قضية خاشقجي ستشكل الاختبار الحاسم لمدى التزام بايدن بانتهاج. سياسة خارجية أخلاقية وبنشر الديمقراطية ومبدأ سيادة القانون حول العالم. وفشل بايدن يوم الجمعة في ذلك الاختبار، وبصورة مفجعة.

    واستدرك بالقول: “لكن لم يفت الأوان لأن يتدارك بايدن الأمر ويتخذ القرار الصواب، ولكن فيما لو أخفق في ذلك. فلسوف يعيش الآن العواقب. فقضية خاشقجي لم تنته، وهذا ما سيكتشفه بايدن في القريب العاجل”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ابن سلمان أكثر استعدادا للتطبيع من جيل والده لكن هذه العقبة داخل القصر تمنعه من التنفيذ

    ابن سلمان أكثر استعدادا للتطبيع من جيل والده لكن هذه العقبة داخل القصر تمنعه من التنفيذ

    أكد سفير أمريكا السابق بتل أبيب دان شابيرو، أن ولي العهد السعودي وحاكم المملكة الفعلي الأمير محمد بن سلمان، أكثر استعدادا للتطبيع من جيل والده الملك سلمان.

    ولفت “شابيرو” خلال مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت“، إلى أن هذا الأمر “سيستغرق وقتا”.

    السعوديون يقتربون من الإسرائيليين

    كما أوضح السفير السابق أن تقييم العلاقات السعودية الإسرائيلية يشير إلى أن السعوديين يقتربون من الإسرائيليين، لا سيما في مجال التطبيع.

    وقال دان شابيرو: “من الصعب تصديق أن الإمارات، وبالتأكيد البحرين، كانتا ستتقدمان في مسيرة التطبيع مع إسرائيل بدون دعم سعودي. أو بالتأكيد لن يتمكنا من هذا التطبيع إذا كانت هناك معارضة سعودية”.

    وأضاف أن “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ينظر إلى المصلحة الفلسطينية، وإمكانيات التعاون مع إسرائيل بطريقة مختلفة. عن جيل والده الملك سلمان”

    ووفق السفير السابق؛ فإن “أحد معايير مستقبل العلاقات السعودية مع إسرائيل إمكانية أن تعيد الولايات المتحدة وإدارة جو بايدن فحص علاقاتها مع المملكة.

    وذلك بسبب قتل المدنيين في حرب اليمن، وانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة، واغتيال جمال خاشقجي، ومثل هذه القضايا. ستترك تأثيرها على قرارات السعودية بشأن إسرائيل.

    وأوضح “شابيرو”: “أتوقع أنه بمجرد أن يصبح السعوديون مستعدين حقا للمضي قدما في عملية التطبيع مع إسرائيل. فسيطلبون منها شيئا، وأتوقع أن يكون متعلقا بالفلسطينيين، كتجميد المستوطنات، وإعلان الالتزام بحل الدولتين”.

    وتابع وفق ترجمة موقع “عربي21″:”وفي الوقت ذاته فإنني أسأل أصدقائي الإسرائيليين عن الثمن الذي يرونه ملائما لمثل هذا التطبيع. مقابل حصولهم على اعتراف السعوديين بإسرائيل”.

    محمد بن سلمان يخشى من جناح الكبار

    كما يشار إلى أنه في ديسمبر الماضي، قالت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، إن السبب الرئيسي لتردد ولي العهد السعودي في توقيع. اتفاق التطبيع مع إسرائيل، ليس الخشية على مكانة المملكة كما يردد البعض.

    ولكن بسبب خوفه من جناح الكبار في القصر الملكي، مثل رئيس المخابرات السابق الأمير “تركي الفيصل”.

    وفي ديسمبر من العام الماضي نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين أن السعودية ستعلن التطبيع. مع إسرائيل في غضون 12 شهرا.

    وأوضح المسؤولون أن التطبيع لن يكون في الأشهر الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي جو بايدن، لكنهم أعربوا عن اعتقادهم بأن خطوات. السلام الأخيرة في الشرق الأوسط ستعزز العملية.

    وصرح وزير الاستخبارات الإسرائيلية إيلي كوهين، حينها أن أي صفقة يمكن أن تتحقق خلال السنة القادمة مع السعودية. لكنه لم يشر بشكل واضح الى التاريخ الذي يقصده حتى نهاية عام 2021.

    يشار إلى أن تقارير إعلامية تحدثت أنه في 23 نوفمبر الماضي اجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ولي العهد السعودي. محمد بن سلمان في السعودية بحضور وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو.

    من جانبها كشفت “جيروزاليم بوست” أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زار إسرائيل في الماضي.

    محادثات بين السعودية وإسرائيل

    وكانت هيئة البث الإسرائيلية كشف تفاصيل محادثات دارت بين الجانب السعودي والإسرائيلي، بشأن تخوف النظام في المملكة من تحركات. بايدن وتهديده بفتح الملف الحقوقي في السعودية. في إشارة إلى أن محمد بن سلمان يطلب حماية نتنياهو ضد غضب الرئيس الأمريكي الجديد.

    وفي هذا السياق ذكرت الهيئة الإسرائيلية “كان”، أن الجانب السعودي أبدى خلال سلسلة اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين. مخاوفه بشأن الإدارة الأمريكية الجديدة.

    محمد بن سلمان و نتنياهو

    وأعرب المسؤولون السعوديون عن أسفهم إزاء اهتمام إدارة بايدن بقضايا حقوق الإنسان في المملكة.

    كما افادت وسائل الإعلام العبرية أن المسؤولين الكبار من إسرائيل والسعودية، ناقشوا خلال اتصالاتهم الهاتفية خطط إدارة الرئيس. الأمريكي للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

    نتنياهو يحاول الضغط على بايدن لأجل ابن سلمان

    ويشار إلى أن موقع “والا” الإخباري العبري كان قد أفاد الشهر الماضي بأن إسرائيل تنوي استخدام نفوذها على الولايات المتحدة. من أجل دفع إدارة بايدن إلى الامتناع عن الضغط على السعودية ومصر والإمارات.

    وذلك فيما يخص قضايا حقوق الإنسان.

    تحسبا لما قد يجلبه ذلك من التأثير على التقدم الذي تم إحرازه في تطبيع العلاقات بين الدولة العبرية وجيرانها العرب.

    بايدن والملك سلمان وتقرير خاشقجي

    هذا وأكدت مصادر أمريكية مطلعة، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيهاتف الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، وذلك وفق ما أورد موقع “أكسيوس“.

    وقالت المصادر، وفق الموقع الأمريكي، إن توقيت المكالمة يأتي قبل أيام من الكشف عن التقرير الاستخباراتي الأمريكي. الذي يفضح تورط ولي العهد محمد بن سلمان في حادثة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وأوضحت المصادر، أن الاتصال يشير إلى تحرك بايدن لإعادة ضبط العلاقات السعودية، بعد أن جعلت إدارة ترامب مصلحة. الرياض في الخليج العربي أولوية بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية.

    البيت الأبيض يرد

    ورداً على هذه التقارير، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن الرئيس جو بايدن سيتواصل مع العاهل السعودي الملك سلمان “في الوقت المناسب”.

    وشدد ساكي، على أن سياسة إدارة بايدن مختلفة عن إدارة دونالد ترامب.

    جاء تعليق ساكي ردا على سؤال في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض حول ما يعنيه أن بايدن لا يخطط للاتصال بولي. العهد السعودي ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وما إذا كانت خطوة رمزية وكيف يمكن أن تتغير العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

    وردت ساكي قائلة: “ما قلته الأسبوع الماضي هو أننا نقيم علاقاتنا مع السعودية، وجزء مما قلته هو أنه سيكون لدينا. اتصالات من نظير إلى نظير”.

    وتابعت: “هذا يعني، كما تعرفون، أن الأسبوع الماضي أجرى وزير الدفاع الأمريكي محادثة مع محمد بن سلمان. وهذا هو التواصل الصحيح بين النظراء”.

    وأضافت: “نتوقع أن يجري الرئيس محادثة مع الملك في الوقت المناسب، ولكن هناك مكونات أخرى لعلاقتنا كما تعلم. وبينها حقيقة أن الرئيس بايدن على عكس الإدارة السابقة لن يتراجع أو يصمت عندما تكون لديه. اعتراضات أو قلق بشأن قضايا مرتبطة بحقوق الإنسان وحرية التعبير أو أي شيء آخر”.

    وتابعت المتحدثة باسم البيت الأبيض بالقول: “وفي الوقت نفسه يوجد دور مهم يمكن أن نلعبه في علاقاتنا. فيما يتعلق بالتهديدات التي تواجهها السعودية من المنطقة، وهذه العلاقة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تعليق مثير من الأمير بندر بن سلطان على التقرير الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي وتورّط ابن سلمان!

    تعليق مثير من الأمير بندر بن سلطان على التقرير الأمريكي بشأن مقتل خاشقجي وتورّط ابن سلمان!

    علّق الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، على التقرير الأمريكي بخصوص مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي أدان  ، ورفضته  رسمياً .

    واعتبر الأمير بندر بن سلطان أن الاتجاه الذي سار فيه التقرير ”ينطلق في الغالب من أحكام مسبقة ومواقف عقلية ونفسية وسياسية من السعودية عامة. وهي مواقف متبلورة منذ ما قبل الجريمة، وربما وجدت في الجريمة فرصة للتعبير عن نفسها“.حسب قوله

    وأضاف: ”الجريمة وقعت وأقرّت المملكة العربية السعودية بالمسؤولية المعنوية عنها. وتم محاكمة نتجت عنها أحكام بإدانة بعض المتهمين في القضية وتبرئة آخرين“.

    وتابع: ”في السعودية مستوى ثان في التعامل مع مثل هذ القضايا يتّصل بموقف عائلة الضحية. وفي حالة خاشقجي طلبت أن تخفّف الأحكام من الإعدام إلى المؤبّد. وهذا ما حصل، ولو لم يطلبوا ذلك لكانت أحكام الإعدام نُفّذت“.

    القضية مغلقة ما لم تظهر أدلّة جديدة

    وقال الامير بندر: ”السعودية، وفق حقّها السيادي ومسؤوليتها كدولة وكعضو شرعي في المجتمع الدولي. قامت بما تقوم به أيّ دولة من تحقيق ومحاكمة، ومن وجهة نظري الشخصية، باتت القضية مغلقة ما لم تظهر أدلّة جديدة أمام القضاء السعودي“.

    واشار في تصريحات صحفية الى أنّ ”كلّ استثمار في قضية خاشقجي هو استثمار سياسي، يتم وفق حاجات. وهذا أمر لم ولن يكون غريبا عن العلاقات الدولية. وكلّ دولة تتفاعل معه وفق مصالحها السياسية والأمنية والدبلوماسية“.

    التقرير يتهم محمد بن سلمان

    وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي  مساء الجمعة. نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي. السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

    كما وقال التقرير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018. وأمر بذلك على الأرجح.

    كما وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي رأى في خاشقجي تهديدا للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير.

    وأكد تقرير المخابرات أن التقييم الأمريكي قام على سيطرة ولي العهد على صنع القرار والتورط المباشر لمستشار رئيسي ودعمه للعنف لإسكات المعارضين.

    السعودية ترفض التقرير

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية رفض حكومة المملكة رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي .

    كما وأضافت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “تؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة. من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة” .

    كما قالت: “لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة. في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

    وشدد البيان على ان “المملكة ترفض أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها”.

    كما وتطرّق البيان الى الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    واعتبر تلك الشراكة “قوية ومتينة ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل. ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • القحطاني يرفض الإقرار بوثائق التقرير الأمريكي ويعتبر مقتل خاشقجي “أخطاء بعض الأشخاص”

    القحطاني يرفض الإقرار بوثائق التقرير الأمريكي ويعتبر مقتل خاشقجي “أخطاء بعض الأشخاص”

    رفض مفلح بن ربيعان القحطاني، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية، الإقرار بالوثائق التي كشفها التقرير الأمريكي بشأن مقتل جمال خاشقجي. واتهام ولي العهد السعودي بشكل مباشر بالجريمة.

    المملكة لا تتحمل أخطاء مسؤوليها

    وقال القحطاني، إنه “يرفض محاولة تحميل المملكة وقيادتها خطأ ارتكبته مجموعة من الأشخاص خالفوا الأنظمة. والقوانين ومتطلبات وظائفهم وتمت محاكمتهم من قبل السلطات السعودية في محاكمة عادلة”.

    وزعم القحطاني، أن المحاكمة جرت بحضور ممثلين دوليين وحقوقيين وذوي المجني عليه. وأنه تمت معاقبتهم بأقصى العقوبات التي وصل بعضها إلى حد الإعدام”، وفق صحيفة “الرياض” السعودية.

    إجراءات قانونية

    وقال: “إن السلطات السعودية سبق لها وأن اتخذت كل الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها تجاه الأشخاص. المتهمين بقتل المواطن جمال خاشقجي والذين خرجوا على مهام وظائفهم وقدمتهم للعدالة. وأحالتهم للمحاكمة بعد استكمال إجراءات التحقيق، وصدرت أحكام نهائية بحقهم.

    وأكد أن محاكمة المتهمين تمت وفق القوانين واللوائح الجنائية المتبعة، وأن الجمعية الوطنية حرصت على حضور. تلك المحاكمات والتأكد من أن إجراءات هذه المحاكمات تمت بشفافية ونزاهة. في ظل استقلالية وسيادة القضاء السعودي الذي أصدر أحكاما قضائية نهائية ضد جميع المتورطين في تلك القضية”، وفق تعبيره.

    وأضاف القحطاني أن “ما خلص إليه تقرير الاستخبارات الأمريكية بني على استنتاجات شخصية وتقارير صحفية ولم يبنَ على حقائق موضوعية. مما يجعله معتمداً على الشك والظن وليس الجزم واليقين مما يثبت ما ذهبت إليه السلطات السعودية من أن ليس هناك شيء تم إخفاؤه بخصوص هذه الحادثة التي أدانها الجميع”.

    الاستخبارات الوطنية

    وكانت الاستخبارات الوطنية الأمريكية أعلنت في تقرير، نشر يوم الجمعة الماضي، أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان. وافق شخصياً على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

    وجاء في التقرير: “وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

    وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

    وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضا قاطعا”، وقالت الخارجية السعودية: “نرفض رفضا قاطعا ما ورد في تقرير الكونغرس بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي”.

    واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

    فرقة النمر

    وفي وقت سابق، سلط تقرير إخباري، الضوء على “فرقة النمر” السعودية والتي تتبع ولي العهد محمد بن سلمان ومستشاره الخاص سعود القحطاني. والتي توجه لها أصابع الاتهام بتصفية الصحفي جمال خاشقجي.

    وقال التقرير الذي نشرته قناة “الحرة” الامريكية، إنه خلال أغسطس 2020، نشب جدل حاد داخل موسوعة. ويكيبيديا العربية حول صفحة تسمى “فرقة النمر”.

    وأضاف التقرير: “الصفحة كانت تحوي معلومات وروابط حول فرقة اغتيالات تتبع ولي العهد السعودي الأمير. محمد بن سلمان مباشرة، وهي من تولت مهمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي في تركيا”.

    ولأن موسوعة ويكيبيديا مفتوحة المصدر، أي أن كل المحررين المسجلين قادرين على إجراء التعديلات فيها. فقد اعترض البعض على وجود هذه الصفحة من الأساس، قائلين إن فرقة النمر هذه من وحي خيال وسائل إعلام معروفة بانحيازها ضد المملكة.

    وبعد نقاشات طويلة، عجز فيها محررو الصفحة على إثبات وجود ما يسمى بـ”فرقة النمر” من مصادر موثوقة، تقرر حذف الصفحة نهائياً. حسب التقرير

    وقبل يومين، وضعت وزارة الخزانة الأميركية، أفراد قوة التدخل السريع السعودية على قائمة العقوبات. وذلك على خلفية دورهم في مقتل خاشقجي.

    كما ضمنت في قرارها الأسماء المختلفة للقوة، لتشمل أيضا “المجموعة السعودية للتدخل السريع”، و”فرقة النمر”، لتقطع الشك باليقين في أن الاسم مستخدم بالفعل للإشارة لمجموعة حقيقية. حسب ما ذكرت الحرة في تقريرها.

    ويبدو أن الجدل حول حقيقة وطبيعة وجود فرقة خاصة ذات طبيعة عسكرية تابعة مباشرة لمحمد بن سلمان قديم. صاحب صعود الأمير التدريجي حتى وصل لمنصب ولاية العهد في ظرف عامين ونيف.

    وكشف تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية أن سبعة سعوديين متورطين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ينتمون إلى وحدة النخبة أو ما تسمى ب”التدخل السريع” المكلفة بحماية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    غموض تسمية فرقة النمر

    مصطلح “قوات التدخل السريع” يستخدم عادة في العسكريات العربية لوصف قوات النخبة أو الكوماندوز.  أو غيرها من المسميات المتعلقة بفرق خاصة من الجنود المتميزين في الشرطة أو القوات المسلحة.

    ورغم أن المواقع الرسمية للشرطة السعودية والقوات المسلحة السعودية تفصل أنواع الجنود والوحدات المختلفة. إلا أنه لم يرد فيها إشارة لفرقة تسمى “التدخل السريع”.

    ومع ذلك، كان هناك وسيلتان إعلاميتان سعوديتان استخدمتا هذا المسمى، المرة الأولى عبر قناة “العربية”. التي قالت إن هذه القوات تتمركز على منافذ مكة المكرمة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

    في الفيديو المنشور للقناة القريبة من الحكومة خلال يونيو 2017، قال الرقيب صالح الرقيبان من وحدة التدخل السريع. إنه حصل على عدة دورات منها مطاردة واقتحام، واشتباك وسيطرة وعلميات خاصة وقناصة ورماية أثناء القيادة.

    المرة الثانية كانت في أغسطس عام 2017، عندما نشرت صحيفة “عرب تايمز” السعودية الناطقة باللغة الإنكليزية. مقطع فيديو عبر يوتيوب لحفل تخرج مئات المجندين على “أساليب التدخل السريع” بجدة. دون إشارة إن كان هذا تدريبا عاما، أم تدريبا مؤهلا للانضمام إلى قوة خاصة.

    وأظهر الفيديو عملية تدريب قتالية لهؤلاء المجندين تشمل الإنزال من الطائرة العمودية، وكيفية التعامل المفاجئ مع الأفراد المسلحين. بالإضافة إلى المطاردات عبر السيارات وتبادل إطلاق النار.

    علاوة على استخدام طائرات “درونز” الذكية بدون طيار، والمواجهات المباشرة اعتمادا على المهارات القتالية الشخصية.

    ولا يوجد تأكيدات بأن قوات التدخل السريع التي ظهرت في الوسيلتين الإعلاميتين لها صلة بفرقة النمر التي تعرضت لعقوبات أميركية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هذا هو موقف سلطنة عمان من التقرير السري الأمريكي عن تورط محمد بن سلمان بقتل خاشقجي

    هذا هو موقف سلطنة عمان من التقرير السري الأمريكي عن تورط محمد بن سلمان بقتل خاشقجي

    أصدرت سلطنة عمان موقفاً رسمياً من التقرير الأمريكي بخصوص مقتل الصحفي جمال خاشقجي، والذي أدان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورفضته السعودية رسمياً .

    تضامن عُماني 

    وأعربت وزارة الخارجية العمانية عن “تضامن السلطنة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في موقفها بشأن التقرير الذي تم تزويد الكونجرس الأمريكي به حول جريمة مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي رحمه الله، مثمنة جهود وإجراءات السلطات القضائية المختصة بالمملكة تجاه القضية وملابساتها”.

    التقرير يتهم محمد بن سلمان

    وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة. نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي. السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

    كما وقال التقرير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018. وأمر بذلك على الأرجح.

    كما وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي رأى في خاشقجي تهديدا للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير.

    وأكد تقرير المخابرات أن التقييم الأمريكي قام على سيطرة ولي العهد على صنع القرار والتورط المباشر لمستشار رئيسي ودعمه للعنف لإسكات المعارضين.

    السعودية ترفض التقرير

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية رفض حكومة المملكة رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي .

    كما وأضافت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “تؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة. من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة” .

    كما قالت: “لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة. في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

    وشدد البيان على ان “المملكة ترفض أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها”.

    كما وتطرّق البيان الى الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    واعتبر تلك الشراكة “قوية ومتينة ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل. ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • بعد كلنا محمد بن سلمان.. الذباب يطلق حملة مقاطعة المنتجات الامريكية ويثير سخرية واسعة

    بعد كلنا محمد بن سلمان.. الذباب يطلق حملة مقاطعة المنتجات الامريكية ويثير سخرية واسعة

    أطلق السعوديون حملات على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. عقب تقرير الاستخبارات الامريكية الذي فضح الامير المراهق، فيما انبرى الذباب إلى تدشين هاشتاج  مقاطعة المنتجات الأمريكية.

    جاء ذلك على إثر إعلان الإدارة الأمريكية التقرير السري الخاص بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل أكثر من عامين.

    قاطعوا بايدن وادعموا ابن سلمان

    كما تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي من السعودية مع هاشتاق كلنا_محمد_بن_سلمان، وهاشتاق  “مقاطعه_المنتجات_الامريكية. حيث أنشأت الحملات بتوجيهات من الذباب الإلكتروني السعودي.

    وحسب السعوديين، فإن تلك الحملات تأتي رداً ما أسموه الإساءة الأمريكية لقيادات المملكة وولي عهدها محمد بن سلمان.

    كما وصف البعض من السعوديين، الرئيس الامريكي بـ الاخونجي، وذلك في إشارة إلى أن بايدن يدعم جماعة الإخوان المسلمين. منذ وجوده في منصب نائب الرئيس الأمريكي خلال ولاية باراك أوباما.

    هاشتاق كلنا محمد بن سلمان

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاق #كلنا_محمد_بن_سلمان، وغردوا مدافعين عنه ونافين أن يكون له دور في مقتل خاشقجي.

    https://twitter.com/saad55981/status/1365553429947547649

    دعم سعودي للحملة

    بدورها، رصدت “وطن”، عدد من التغريدات التي دعت لمقاطعة المنتجات الأمريكية، بزعم الانتصار لولي العهد السعودي وقيادة المملكة.

    https://twitter.com/kh_ahmo/status/1365440624581877765

    سخرية من الحملة

    وفي السياق، سخر آخرون من الحملة، متسائلين عن جدوى المقاطعة إذا كان الشعب يستخدم موقع “تويتر” الأمريكي. ويغرد عبر أجهزة هواتف محمولة أمريكية الصنع.

    https://twitter.com/Q8NaserBek/status/1365427562315472899

    https://twitter.com/Below19/status/1365420745816494088

    https://twitter.com/Hm199515/status/1365429900857999361

    عزل محمد بن سلمان

    وفي وقت سابق، كشف الخبير القانوني والمحامي الدولي الدكتور محمود رفعت، عن وجود تحركات داخل الاسرة الحاكمة في السعودية، لإزاحة ولي العهد محمد بن سلمان من منصبه.

    وقال المحامي الدولي محمود رفعت في تغريدة رصدتها وطن سرب، :” أوكد أنه توجد مجموعة من أمراء آل سعود تتأهب منذ شهور لإزاحة محمد بن سلمان “.

    وأضاف رفعت أن هذه المجموعة مقبولة دولياً بصورة كبيرة. حسب قوله. واعداً بكشف تفاصيل إضافية.

    مجلس تنسيقي و3 أمراء

    وكان الناشط السعودي عبدالرحمن السهيمي، كشف مؤخراً عن تشكيل مجلس تنسيقي للمعارضة السعودية يضم ثلاثة أمراء من العائلة الحاكمة. يهدف إلى إزاحة الأمير محمد بن سلمان عن ولاية العهد.

    وقال السهيمي في تسجيل بث على موقع يوتيوب إن المجلس تنسيقي للمعارضة السعودية ويضم 18 عضوا منهم ثلاثة أمراء. مشددا على أن هذا المجلس لا يدعو إلى اعتصامات ولا إلى عصيان مدني ولا إلى حمل السلاح، وإنما سيقتصر عمله على مراسلات. لدول العالم والهيئات الرسمية والدولية.

    وأضاف أنه تمت مخاطبة البرلمانات الإسلامية والدول الخليجية، وكذلك أعضاء في الكونغرس الأميركي، بالإضافة إلى أعضاء في البرلمان الأوروبي.

    وأوضح أنهم يتجهون إلى دعم الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود في ولاية العهد، على أسس تكون فيها السعودية دولة مؤسسات. ومملكة دستورية، وأن يكون فيها برلمان منتخب.

    وأضاف الناشط السعودي “نطالب الملك سلمان بإزاحة ولده من كل المناصب بما فيها ولاية العهد، وأن يكلف بها الأمير أحمد بن عبد العزيز”.

    وأكد على وجود 17 دولة إسلامية “مؤيدة لتوجهنا، ولكن ننتظر أن تكون البداية من الملك سلمان”.

    تقرير الاستخبارات الامريكية

    ورفعت الإدارة الامريكية، السرية عن تقرير الاستخبارات حول مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، كاشفة وقوف محمد بن سلمان. وراء إعطاء أوامر اعتقال أو قتل خاشقجي.

    وقال تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية المكوّن من أربع صفحات والذي رفعت عنه السرية، “توصلنا إلى استنتاج مفاده أن ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان أجاز عملية في اسطنبول، بتركيا، لاعتقال أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي”.

    وأضاف أنّ “ولي العهد اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة وأيد بصورة عامة اللجوء إلى تدابير عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته”.

    السعودية ترفض التقرير!

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية رفض حكومة المملكة رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي .

    وأضافت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “تؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة. من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة” .

    كما قالت: “لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة. في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

    وشدد البيان على ان “المملكة ترفض أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها”

    كما وتطرّق البيان الى الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    واعتبر تلك الشراكة “قوية ومتينة ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل. ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية”.

    التقرير يفضح محمد بن سلمان

    وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة. نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي. السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

    وقال التقرير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018. وأمر بذلك على الأرجح.

    كما وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي رأى في خاشقجي تهديدا للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير.

    وأكد تقرير المخابرات أن التقييم الأمريكي قام على سيطرة ولي العهد على صنع القرار والتورط المباشر لمستشار رئيسي ودعمه للعنف لإسكات المعارضين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مجموعة أمراء من آل سعود تتأهب لإزاحة محمد بن سلمان من منصبه

    مجموعة أمراء من آل سعود تتأهب لإزاحة محمد بن سلمان من منصبه

    كشف الخبير القانوني والمحامي الدولي الدكتور محمود رفعت، عن وجود تحركات داخل الاسرة الحاكمة في السعودية، لإزاحة ولي العهد محمد بن سلمان من منصبه.

    وقال المحامي الدولي محمود رفعت في تغريدة رصدتها وطن سرب، :” أوكد أنه توجد مجموعة من أمراء آل سعود تتأهب منذ شهور لإزاحة محمد بن سلمان “.

    وأضاف رفعت أن هذه المجموعة مقبولة دولياً بصورة كبيرة. حسب قوله. واعداً بكشف تفاصيل إضافية.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1365410361457991685

    مجلس تنسيقي و3 أمراء

    وكان الناشط السعودي عبدالرحمن السهيمي، كشف مؤخراً عن تشكيل مجلس تنسيقي للمعارضة السعودية يضم ثلاثة أمراء من العائلة الحاكمة. يهدف إلى إزاحة الأمير محمد بن سلمان عن ولاية العهد.

    وقال السهيمي في تسجيل بث على موقع يوتيوب إن المجلس تنسيقي للمعارضة السعودية ويضم 18 عضوا منهم ثلاثة أمراء. مشددا على أن هذا المجلس لا يدعو إلى اعتصامات ولا إلى عصيان مدني ولا إلى حمل السلاح، وإنما سيقتصر عمله على مراسلات. لدول العالم والهيئات الرسمية والدولية.

    وأضاف أنه تمت مخاطبة البرلمانات الإسلامية والدول الخليجية، وكذلك أعضاء في الكونغرس الأميركي، بالإضافة إلى أعضاء في البرلمان الأوروبي.

    وأوضح أنهم يتجهون إلى دعم الأمير أحمد بن عبد العزيز آل سعود في ولاية العهد، على أسس تكون فيها السعودية دولة مؤسسات. ومملكة دستورية، وأن يكون فيها برلمان منتخب.

    وأضاف الناشط السعودي “نطالب الملك سلمان بإزاحة ولده من كل المناصب بما فيها ولاية العهد، وأن يكلف بها الأمير أحمد بن عبد العزيز”. وأكد على وجود 17 دولة إسلامية “مؤيدة لتوجهنا، ولكن ننتظر أن تكون البداية من الملك سلمان”.

    https://www.youtube.com/watch?v=W7pm14k3s0U&feature=emb_title

    تقرير الاستخبارات الامريكية

    ورفعت الإدارة الامريكية، السرية عن تقرير الاستخبارات حول مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، كاشفة وقوف محمد بن سلمان. وراء إعطاء أوامر اعتقال أو قتل خاشقجي.

    قال تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية المكوّن من أربع صفحات والذي رفعت عنه السرية، “توصلنا إلى استنتاج مفاده أن ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان أجاز عملية في اسطنبول، بتركيا، لاعتقال أو قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي”.

    وأضاف أنّ “ولي العهد اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة وأيد بصورة عامة اللجوء إلى تدابير عنيفة إذا لزم الأمر لإسكاته”.

    السعودية ترفض التقرير!

    وأعلنت وزارة الخارجية السعودية رفض حكومة المملكة رفضاً قاطعاً لما ورد في التقرير الذي زود به الكونجرس بشأن جريمة مقتل جمال خاشقجي .

    وأضافت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية: “تؤكد على ما سبق أن صدر بهذا الشأن من الجهات المختصة في المملكة. من أن هذه جريمة نكراء شكلت انتهاكًا صارخًا لقوانين المملكة وقيمها ارتكبتها مجموعة تجاوزت كافة الأنظمة” .

    كما قالت: “لمن المؤسف حقاً أن يصدر مثل هذا التقرير وما تضمنه من استنتاجات خاطئة وغير مبررة. في وقت أدانت فيه المملكة هذه الجريمة البشعة واتخذت قيادتها الخطوات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحادثة المؤسفة مستقبلا”.

    وشدد البيان على ان “المملكة ترفض أي أمر من شأنه المساس بقيادتها وسيادتها واستقلال قضائها”.

    كما وتطرّق البيان الى الشراكة بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية.

    واعتبر تلك الشراكة “قوية ومتينة ارتكزت خلال الثمانية عقود الماضية على أسس راسخة قوامها الاحترام المتبادل. ونأمل أن تستمر هذه الأسس الراسخة التي شكلت إطاراً قويًا لشراكة البلدين الاستراتيجية”.

    التقرير يفضح محمد بن سلمان

    وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مساء الجمعة. نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي. السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

    وقال التقرير إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على قتل الصحفي السعودي المعارض جمال خاشقجي في 2018. وأمر بذلك على الأرجح.

    كما وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي رأى في خاشقجي تهديدا للمملكة، ودعم العنف بشكل كبير.

    وأكد تقرير المخابرات أن التقييم الأمريكي قام على سيطرة ولي العهد على صنع القرار والتورط المباشر لمستشار رئيسي ودعمه للعنف لإسكات المعارضين.

    من هم قتلة خاشقجي الـ 21!

    كما أدرجت الوثيقة التي رفعت عنها السرية، 21 فردا، لدى المخابرات الأمريكية ثقة كبيرة في أنهم متورطون أو مسؤولون عن مقتل خاشقجي نيابة عن ولي العهد.

    ونشر المعارض الاماراتي الاكاديمي البارز سعيد بن ناصر الغامدي أسماء الاشخاص الـ 21 وهم على النحو التالي حسب ما جاء في تقرير الاستخبارات الامريكية.

    ١- سعود القحطاني

    ٢-ماهر المطرب

    ٣- نايف العريفي

    ٤- محمد الزهراني

    ٥- منصور أباحسين

    ٦- بدر العتيبي

    ٧- عبدالعزيز الهوساوي

    ٨- وليد عبدالله الشهري

    ٩- خالد العتيبي

    ١٠- ظاهر الحربي

    ١١- فهد شهاب البلوي

    ١٢- مشعل البستاني

    ١٣- تركي الشهري

    ١٤- مصطفى المدني

    ١٥- سيف سعد

    ١٦- أحمد زايد العسيري

    ١٧- عبدالله محمد الهويرني

    ١٨- ياسر خالد السالم

    ١٩- إبراهيم السالم

    ٢٠- صلاح الطبيعي

    ٢١- محمد العتيبي

    كما أضاف التقرير الامريكي أن الفريق السعودي الذي وصل إلى إسطنبول في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018 ضم مسؤولين ارتبطوا. بمركز دراسات بالديوان الملكي، الذي كان يقوده سعود القحطاني الذي قال علنا في العام نفسه، إنه لم يتخذ قرارات بدون موافقة ولي العهد.

    ويقول التقرير إن الأمير محمد بن سلمان “له سيطرة مطلقة” على جهاز الاستخبارات والأمن السعودي، ما يعني أن مثل هذه العملية. لاستهداف خاشقجي لم تكن لتُنفذ بدون إذن منه.

    كما ذكر التقرير: “منذ 2017، كان ولي العهد يسيطر بشكل مطلق على أجهزة الأمن والاستخبارات في المملكة، مما يجعل من غير المرجح أن يقوم المسؤولون السعوديون بعملية من هذا النوع دون إذن ولي العهد”.

    كما أضاف التقرير أن الفريق السعودي المكون من 15 شخصًا الذي وصل إلى اسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018 . عندما قُتل خاشقجي كان يضم أعضاء مرتبطين بالمركز السعودي للدراسات والشؤون الإعلامية في الديوان الملكي. بقيادة مستشار مقرب من محمد بن سلمان. بالإضافة إلى “سبعة أفراد من نخبة الحماية الشخصية لمحمد بن سلمان، والمعروفة باسم قوة التدخل السريع”.

    عقوبات .. عدا ابن سلمان

    وفرضت وزارة الخارجية الامريكية، الجمعة، قيوداً على تأشيرات دخول 76 سعودياً، فيما اسمته “حظر خاشقجي”، على أفراد شاركوا في أنشطة ضد المعارضين السعوديين. فيما كشف عن أسماء قتلة خاشقجي الـ 21.

    جاء ذلك حسب ما أعلن وزير الخارجية الامريكي أنتوني بلينكن.

    واكد أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع تهديدات واعتداءات. السعودية للنشطاء والمعارضين والصحفيين.

    كما أفاد الدبلوماسي بأن واشنطن لا تزال مهتمة بعلاقتها مع السعودية.

    مجتهد يعلق

    علّق المغرد السعودي الشهير بموقع تويتر “مجتهد” على تقرير الاستخبارات الوطنية الأمريكية الذي رفع السرية اليوم الجمعة، بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول عام 2018.

    واعتبر “مجتهد” في تغريدة رصدتها “وطن” ان التقرير أدان ابن سلمان فعلا إدانة مضاعفة بتفاصيل عن أسلوبه العنيف لم يتوقعها معظم من انتظر التقرير.

    كما اضاف: “لكن (وهي لكن مهمة) الاستخبارات الأمريكية لديها معلومات مباشرة عن اتصالات ورسائل نصية بين محمد بن سلمان وخالد بن سلمان وسعود القحطاني وآخرين عن قتل خاشقجي وليس فقط ماجاء في التقرير”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “الأمير المراهق” ابن سلمان أنفق ميزانية دولة على ألعاب فيديو مغرم بها.. تفاصيل وأرقام صادمة

    “الأمير المراهق” ابن سلمان أنفق ميزانية دولة على ألعاب فيديو مغرم بها.. تفاصيل وأرقام صادمة

    فجر موقع متخصص باقتصاد الألعاب، مفاجأة من العيار الثقيل بشأن إنفاق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. على ألعاب الفيديو.

    موقع “Gaming Economy” كشف في تقرير مطول له أن الأمير المراهق محمد بن سلمان والذي بات الحاكم الفعلي للمملكة. اشترى أسهما بمبالغ خيالية من شركات الألعاب الأمريكية.

    صندوق الثروة السعودي

    وهذه الأموال التي أنفقها ابن سلمان لإشباع ولعه بألعاب الفيديو، هي من صندوق الثروة السعودي ـ يقول الموقع ـ.

    أسهم ولي العهد في هذا الشأن تمثلت في 3 شركات ألعاب أمريكية.

    وتبلغ قيمتها 3.3 مليار دولار وهو رقم ضخم جدا ويمثل ميزانية دول أحيانا.

    وأشار التقرير إلى أن استثمار ابن سلمان في هذه الشركات يعود إلى ولعه بألعاب الفيديو.

    ووفق تقارير انتشرت مؤخرا فإن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ينفق من أموال الدولة ببذخ كبير على تفاهاته ونزواته.

    ما جعل تصرفاته المثيرة للجدل محل اهتمام الصحف العالمية نظرا للمبالغ الطائلة التي ينفقها في شراء أشياء لا قيمة لها.

    واشترى ابن سلمان من Activision Blizzard 14.9 مليون سهم بقيمة 1.3$ مليار.

    كما اشترى من Electronic Arts 7.4 مليون سهم بقيمة 1.06$ مليار.

    ومن Take-Two Interactive 3.9 مليون سهم بقيمة 825$ مليون.

    واستند الموقع لتقرير ربع سنوي إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC).

    وقال إنه على وجه التحديد اشترى الصندوق الذي يرأسه ابن سلمان 14.96 مليون سهم في Activision Blizzard.

    وذلك بقيمة 1.389 مليار دولار أمريكي (990.1 مليون جنيه إسترليني).

    هذا بالإضافة إلى 7.42 مليون سهم في Electronic Arts (EA) مقابل 1.066 مليار دولار أمريكي (760.4 مليون جنيه إسترليني).

    وكذلك 3.97 مليون سهم في Take-Two Interactive Software مقابل 825.5 مليون دولار أمريكي (588.8 مليون جنيه إسترليني).

    شركات التكنولوجيا والترفيه

    وأشار التقرير أيضا إلى أن هذه الاستثمارات تمت جنبا إلى جنب مع العديد من شركات التكنولوجيا والترفيه الأخرى.

    وكان أبرزها استثمار بقيمة 3.71 مليار دولار أمريكي (2.65 مليار جنيه إسترليني) في تقنيات “أوبر”.

    وقبل أيام كشف تقرير دولي، عن أن ولي العهد السعودي استحوذ على أكبر شركات الألعاب في العالم بمبلغ خيالي.

    وفي هذا السياق كشفت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية النقاب عن استثمار ابن سلمان مبلغ مالي ضخم بأكبر الشركات الأمريكية الناشطة بمجال الألعاب.

    ووصفت الوكالة ابن سلمان بـ”الأمير المولع بألعاب الفيديو”.

    كما اتهمته بالتفريط بأموال صندوق الاستثمار السعودي “لتلبية هوسه بشراء شركات ألعاب.”

    ويقدم ولي العهد المراهق على هذه التفاهات بينما السعودية تبحث عن قروض مالية ضخمة خارجية لمواجهة أزماتها الاقتصادية.

    ووصفت الوكالة وصفت محمد بن سلمان بالأمير الطائش الذي يعتبر جزءاً من الجيل السعودي الأول الذي نشأ على ألعاب الفيديو.

    وكان ابن سلمان قد أخبَرَ مجلة The New Yorker الأمريكية عام 2018 بأن اللعبة المفضَّلة لديه كانت سلسلة Call of Duty.

    وقالت شركة تابعة لمنظمة ولي العهد الخيرية، مؤسسة محمد بن سلمان في نوفمبر 2020 إنها اشترت حصة الثلث في شركة SNK.

    وبينت أنها المطوِر الياباني للعبة King of Fighters وSamurai Shodown، وأنها ستزيد حصتها إلى 51% مستقبلًا.

    لكن الوكالة كشفت عن استحواذ ابن سلمان على 14.9 مليون سهم في Activision، بقيمةٍ سوقية تقارب 1.4 مليار دولار خلال الربع الرابع.

    وشملت مشترياته الأخرى 7.4 مليون سهم في Electronic Arts، و3.9 مليون بـTake-Two.

    وأشارت إلى أنها بقيمة 1.1 مليار دولار و836 مليون دولار على التوالي نهاية ديسمبر.

    إهدار أموال السعوديين

    ويشار إلى أنه في أكتوبر من العام 2020  أُثير الشك حول صحة لوحة “سالفاتور مُندي” وهي أغلى لوحة في العالم. يُعتقد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اشتراها بـ450 مليون دولار، وأنها موجودةٌ الآن في أحد يخوته.

    وذلك بعدما قال مؤرخ فرنسي إن الأيدي الظاهرة في اللوحة “طفولية للغاية”، معتقداً أنه لا يمكن أن يكون ليوناردو دافنشي هو من رسمها.

    وبيعت لوحة سالفاتور مُندي مقابل 450 مليون دولار عام 2017.

    لكن الخبير الفني جاك فرانك يعتقد أنها “ورشة لليوناردو” نفذها اثنان من مساعديه، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية قد أكدت في وقت سابق، أن لوحة “المُخلِّص” التي رسمها دافنشي، بيعت بمبلغ خيالي. وذكرت أنها موجودة على يخت مملوك لولي العهد السعودي.

    وذكرت الوكالة، في 10 يونيو 2019، أنَّ تأكيد وجود اللوحة في يخت الأمير السعودي ذكره موقع “آرت.نيت” المتخصص. إلى جانب تأكيدات من مسؤولين كانوا ضالعين في صفقة الشراء التي تمت قبل نحو عامين.

    كذلك كانت صحيفة “نيويورك تايمز” كشفت أن أميراً سعودياً اقتنى اللوحة الشهيرة لحساب محمد بن سلمان بقيمة 450 مليون دولار. وفي أواخر عام 2017 كانت اللوحة معروضة في دار “كريستي” للمزادات بنيويورك.

    يخت محمد بن سلمان

    بحسب بيانات توصلت إليها الوكالة أيضاً بعد مراقبة حركة الملاحة، فإن يخت ولي العهد السعودي والمسمى “سيرين”، موجود. منذ 26 مايو/أيار 2019، في البحر الأحمر قبالة شرم الشيخ المصرية.

    وأصبحت لوحة دافنشي أغلى عمل يُباع في مزاد علني؛ وأثار مصير اللوحة تساؤلات كثيرة بعد شرائها قبل عامين.

    وازداد الغموض بعدما أعلنت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي بعد نحو شهر من المزاد، أنها حصلت بطريقة ما على لوحة “سالفاتور مندي”. لعرضها في متحف اللوفر المحلي.

    لكن أُلغيت الفعالية التي كان قد أعلِنَ عن موعدها للكشف عن اللوحة في سبتمبر 2018، دون إبداء أسباب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك