الوسم: ولي العهد السعودي

  • “شيطان العرب” وسوس لـِ”ابن سلمان” لإفشال المصالحة مع قطر .. إليكم ما كشفه تقرير استخباري

    “شيطان العرب” وسوس لـِ”ابن سلمان” لإفشال المصالحة مع قطر .. إليكم ما كشفه تقرير استخباري

    يبدو أنّ “شيطان العرب” ساكِن قصور أبوظبي محمد بن زايد، “وسوس” لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان لإفشال المصالحة الخليجية التي شهدت حراكاً إيجابياً مؤخراً.

    وكشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الإستخباري أن محمد بن سلمان لن يتخلى عن شروط رفع حصار قطر الـ13 .

    وأبرز هذه الشروط، إغلاق قناة “الجزيرة”، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين أنهم إرهابيين في الدول الأربع ممن يتواجدون على الأراضي القطرية.

    ورفضت الدوحة هذه المطالب، واصفة إياها بأنها “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

    ويعتقد “بن سلمان” أن شروط المصالحة السعودية القطرية لم تتحقق بعد، ويقول إنه حتى لو تم التوصل إلى تفاهم مع قطر بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك فتح المجال الجوي السعودي أمام الطائرات القطرية، فسيظل أمير قطر مضطرًا لتقديم تنازلات تدريجية.حسب اعتقاد “بن سلمان”

    ولا يُعرف إلى أي مدى ستؤدي الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” على كل من ولي العهد السعودي وأمير قطر “تميم بن حمد آل ثاني” إلى إقناعهما بإنهاء خلافهما، أو حتى التوقيع على اتفاق مبدئي.

    ويتناغم ما كشفه “تاكتيكال ريبورت” مع تقرير لمجلة “إيكونوميست” البريطانية قبل أيام قالت فيه إن المصالحة الخليجية، بعيدة المنال في الوقت الحالي.

    ورأت المجلة البريطانيةأن “العداء في الخليج يبدو مستحكما” بعد أن وصلت المسألة إلى مستوى النزاع الشخصي بين دول الحصار لقطر وأمير قطر.

    وتؤكد المجلة أن الأزمة لا تحل بالمجاملات الدبلوماسية خاصة مع فتح الأبواب للإسرائيليين وإغلاقها أمام القطريين.

    وربما مثلت الخطوات لحل النزاع مناسبة لتقديم مبادرات للإدارة المقبلة لجوزيف بايدن. لكن بعضا من شركاء السعودية ليسوا متشجعين، ففي مصر لا تزال قطر مصدر قلق بسبب دعمها الإخوان. أما الإمارات التي تعادي الإسلام السياسي فردت بفتور على الدبلوماسية.

    وقالت المجلة إن المصالحة بين السعودية وقطر ستضاف إلى قائمة الخلافات بين السعودية والإمارات.

    فقد سحبت أبو ظبي قواتها من اليمن العام الماضي وابتعدت عن التحالف الذي تقوده السعودية هناك.

    وأبدى الإماراتيون قلقا من لهجة ترامب الداعية للحرب ضد إيران والتي شجع عليها السعوديون.

    وفي الفترة الأخيرة حدث تباين في المواقف بشأن النفط.

    فقد عبرت الإمارات عن إحباطها من الحد على الإنتاج الذي فرضته السعودية على الدول المنتجة والمصدرة للنفط.

    ومن هنا فالمجاملات الدبلوماسية لن تدفن الصدع بين أمير قطر وقادة السعودية والإمارات.

    فرغم كل الحديث عن دول الخليج “الشقيقة” أدخل الحصار مستوى من العداوات الشخصية في المنطقة، خاصة بين القطريين والإماراتيين.

    وقال مسؤول قطري: “أصيب الناس بصدمة أربكت وعذبت النسيج الاجتماعي لمنطقتنا” و”العودة إلى الوضع الطبيعي يحتاج على ما أعتقد لجيلين أو ثلاثة أجيال”. ولو “استطاع القطريون التحليق فوق دبي قريبا فلن يكونوا راغبين بالهبوط”.

    يأتي ذلك بينما رجحت أوساط سياسية عربية ودولية أن تشهد القمة الخليجية المقبلة توقيعا بالحروف الأولى على وثيقة مبادئ لإرساء أسس جديدة لمصالحة قطرية مع دول المقاطعة الأربع، أو مع السعودية بمفردها كخطوة أولى.

     

  • ثلاث حملات لا يمكن لولي العهد السعودي الانتصار فيها.. “بي بي سي” تكشف التفاصيل

    ثلاث حملات لا يمكن لولي العهد السعودي الانتصار فيها.. “بي بي سي” تكشف التفاصيل

    سلطت “بي بي سي” البريطانية، الضوء على حروب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من أجل الانتصار الوصول إلى عرش المملكة العربية السعودية خلفاً لوالده الملك سلمان وذلك في تقرير لمحرر الشؤون الأمنية فرانك غاردنر.

     

    وقال التقرير الصحفي، في مقال حمل عنوان “ثلاث حملات لا يمكن لولي العهد السعودي الانتصار فيها”، إن هذه أيام غير مريحة للسعودية، خاصة ولي عهدها محمد بن سلمان فهو وإن حظي بشعبية داخل بلاده، إلا أنه لم يكن قادراً على التخلص من الشك المبطن بتورطه في جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

     

    وأوضح التقرير، أنه في الوقت الذي تحضر فيه إدارة جديدة للدخول إلى البيت الأبيض حيث وعد الرئيس المنتخب جوزيف بايدن بأن يتخذ مواقف متشددة من السعودية، متسائلةً: “ما هي الأمور التي تهم واشنطن والرياض؟”.

     

    حرب اليمن

    وأشار الكاتب إلى ثلاثة قضايا، أولاها حرب اليمن التي كانت كارثة على كل طرف شارك فيها، خاصة الشعب اليمني المحروم والذي يعاني من سوء التغذية، خاصة وأن السعودية قررت التدخل في اليمن عندما زحف الحوثيون باتجاه العاصمة صنعاء عام 2014، وهم جماعة من شمال البلاد ولا يمثلون سوى 15% من عدد سكان البلاد.

     

    وتابع الكاتب: “في آذار/ مارس جمع محمد بن سلمان الذي كان في حينه وزارة للدفاع تحالفا وهاجم اليمن بقوة على أمل التخلص من الحوثيين في أشهر، وبعد ست سنوات ومقتل آلاف اليمنيين وجرائم الحرب التي ارتكبها الطرفان، فشل السعوديون في إخراج الحوثيين من العاصمة صنعاء ومعظم غرب البلاد حيث تعيش غالبية السكان”.

     

    وحسب التقرير، فإنه وبمساعدة من إيران، بدأ الحوثيون بإطلاق صواريخ دقيقة نحو الأراضي السعودية وأصابت منشآت حيوية بمناطق مثل جدة، ودخلت الحرب في حالة انسداد مكلفة فشلت فيها عدة مبادرات للسلام. وتواصل الحرب قتل اليمنيين واستنزاف الخزينة السعودية وإثارة نقد شديد للسعوديين في واشنطن. ويحبذ هؤلاء العثور على مخرج يحفظ ماء الوجه، ولكنهم يريدون كما يقولون “وقف إيران من إيجاد موطئ قدم على حدودهم الجنوبية”.

     

    واستدرك التقرير: “إلا أن الوقت ينفد من أيدي السعوديين. ففي نهاية عهد باراك أوباما عام 2016 كانت إدارته قد أوقفت بعضاً من الدعم الأمريكي للجهود الحربية في اليمن، وهي سياسة أوقفها الرئيس دونالد ترامب ومنح السعوديين كل ما يريدون من معلومات أمنية ودعم مادي؛ ولكن الإدارة المقبلة أشارت إلى أنها لن تواصل عمل هذا، والضغط يتزايد من أجل إنهاء الحرب بطريقة أو بأخرى”

    النساء المعتقلات

    وتابع التقرير: “أما الحملة الثانية، فهي النساء المعتقلات، والتي كانت كما يقول غاردنر تشكل “كارثة علاقات عامة للقيادة السعودية، حيث اعتقلت المملكة 13 امرأة معروفة في مجال العمل العام، وتم تعذيب بعضهن بشكل مروع لمطالبتهن برفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة وإنهاء نظام وصاية الرجل على المرأة”.

     

    واعتُقل عدد منهن مثل لجين الهذلول قبل السماح للمرأة بقيادة السيارة في حزيران/يونيو 2018. ويؤكد المسؤولون السعوديون أن الهذلول متهمة بالتجسس وأخذت الأموال من القوى الأجنبية” لكنهم لم يقدموا أي دليل. ويقول أصدقاؤها إنها حضرت فقط مؤتمرا في الخارج وقدمت طلبا للعمل في الأمم المتحدة، وفق التقرير.

     

    وتقول عائلتها إنها ضربت وعذبت وهددت بالاغتصاب وتعرضت للصدمات الكهربائية. وتضيف أن آخر مرة ظهرت فيها لجين في المحكمة كانت ترتعش بدون توقف.

     

    ومثل الحرب في اليمن، فهذه حفرة حفرتها القيادة السعودية لنفسها وتبحث عن مخرج يحفظ ماء وجهها. وبعد اعتقال النساء لمدة طويلة بدون تقديم أدلة يمكن أن تقبلها محاكم بلد يتمع فيه القضاء باستقلالية، فالمخرج الواضح هو “العفو”. وبالتأكيد ستطرح إدارة بايدن الموضوع، حسب التقرير البريطاني.

    اقرأ أيضا: ماذا يمكن لـ”ابن سلمان” أن يتعلمه من الأمير أندرو”؟.. صحيفة بريطانية تفضح غرور ولي العهد السعودي وغطرسته

     

    حصار قطر

    وأشار الكاتب، إلى أنه وفي الموضوع الثالث المتعلق حصار قطر، التي تبدو على السطح أنها تقترب من الحل بسبب الجهود التي بذلتها الكويت من خلف الأضواء، وتحت السطح فالمشكلة أعمق، وتعود إلى الأيام التي زار فيها ترامب الرياض في أيار/ مايو 2017 حيث أعلنت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر عن حصار بحري وجوي وبري على الدولة الصغيرة، قطر بتهمة دعم الإسلاميين الذي يصل إلى حد دعم الإرهاب.

     

    وحسب الكاتب، فقد نشرت الإمارات ملفا عمن تدعمهم قطر من الإرهابيين، وهو ما نفته الدوحة ورفضت تنفيذ مطالب دول الحصار بما فيها إغلاق قناتها المعروفة، الجزيرة.

     

    وأضاف الكاتب: “كما هو الحال مع الحوثيين، توقعت الدول المحاصرة انهيارا قطريا وإذعانا، وهو أمر لم يتحقق بسبب الثروة التي تملكها قطر ولديها حقل غاز هائل في البحر واستثمرت 40 مليار دولار في بريطانيا وحدها، وتتمتع بالدعم التركي والإيراني”.

     

    ويرى غاردنر أن ما تعنيه الأزمة هذه، هو الصدع الذي أصاب منطقة الشرق الأوسط، فمن جهة هناك السعودية والإمارات والبحرين مع مصر، ومن جهة أخرى هناك قطر وتركيا وعدد آخر من الحركات الإسلامية التي تدعم الإخوان المسلمين وحماس في غزة.

     

    ولا شك أن ثلاث سنوات ونصف من الحصار كانت مدمرة اقتصاديا للطرفين، وأثارت السخرية من الوحدة الخليجية، في وقت باتت دول المنطقة تخاف من البرنامج النووي الإيراني، وفق الكاتب الصحفي.

     

    وأضاف: ” مستشار وصهر دونالد ترامب، جارد كوشنر زار منطقة الخليج في محاولة لحل الأزمة. وتريد بالتأكيد إدارة بايدن المقبلة حلها، فقطر في النهاية تستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، ومهما كانت النتيجة، ستحتاج قطر لسنوات كي تسامح من حاصروها وكذا هؤلاء سيحتاجون لسنوات لكي يثقوا بها”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • تركي الفيصل يعكس موقف الملك سلمان و”المراهق” لا يجرؤ على الاقتراب منه.. من يدير الصراع داخل الديوان

    تركي الفيصل يعكس موقف الملك سلمان و”المراهق” لا يجرؤ على الاقتراب منه.. من يدير الصراع داخل الديوان

    تعليقا على تصريحات الأمير تركي الفيصل المفاجئة بشأن التطبيع والتي جاءت مخالفة تماما لسياسات ولي العهد محمد بن سلمان، اعتبرت صحيفة إسرائيلية الانتقادات التي وجهها رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق لدولة الاحتلال “خطبة مريرة”، رغم تشديده على أنها تعبر عن آرائه الشخصية.

     

    وفي هذا السياق انتقدت “تايمز أوف إسرائيل” تصوير “الفيصل” لإسرائيل على أنها “دولة متنمرة متعطشة للدماء، طالما داست على جميع الأعراف والمعايير الدولية”.

     

    واستنتجت أن رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق كان يشير إلى اتفاقي التطبيع بين إسرائيل من جانب والإمارات والبحرين من جانب آخر في قوله: “لا يمكن معالجة الجرح المفتوح بمسكنات آلام”.

     

    يعكس موقف الملك سلمان

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن “تركي الفيصل” قال إن إسرائيل “تغتال من تريد” وقامت ببناء “جدار الفصل العنصري”، وترفض منح الحقوق المتساوية لمواطنيها وغير اليهود، وتمارس الفصل العنصري.

     

    ورغم أن “تركي الفيصل” لا يشغل حاليا أي منصب رسمي، إلا أن “تايمز أوف إسرائيل” أشارت إلى أنه “يُنظر إلى موقفه على أنه يعكس موقف الملك سلمان”.

     

    وأوردت الصحيفة أن وزير الخارجية الإسرائيلي “جابي أشكنازي”، قال مباشرة في مداخلته عبر الفيديو من القدس بعد أن اختتم الأمير السعودي ملاحظاته الافتتاحية: “في بداية ملاحظاتي أود أن أعبر عن أسفي لملاحظات ممثل المملكة العربية السعودية. لا أعتقد أنها تعكس الروح والتغييرات التي تحدث في الشرق الأوسط”.

     

    ولاحقا كتب “أشكنازي” مغردا: “الاتهامات الكاذبة للممثل السعودي في مؤتمر المنامة لا تعكس الحقائق أو الروح والتغييرات التي تمر بها المنطقة. رفضت تصريحاته وأكدت أن عصر تبادل اللوم قد انتهى. نحن في فجر عصر جديد. عصر السلام”.

     

    ورأى “أشكنازي” أن الطائرات الإسرائيلية التي تطير الآن إلى الإمارات والبحرين، ما كان لها أن تفعل ذلك من دون موافقة السعودية، مضيفا: “ونحن ممتنون جدا لهذا الدعم”؛ حسب تعبيره.

     

    زيارة نتنياهو السرية

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قالت، السبت، إن اللقاء السري الذي جمع قادة سعوديين وإسرائيليين في مدينة نيوم شمالي المملكة فشل في التوصل إلى اتفاق تطبيع بسبب تراجع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن المضي قدما بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات الأميركية فوز جو بايدن.

     

    ونقلت الصحيفة عن مستشارين سعوديين ومسؤولين أميركيين قولهم إن نتانياهو عندما سافر إلى السعودية نهاية الأسبوع الماضي لإجراء لقاء سري مع محمد بن سلمان، كان يأمل وحلفاؤه في واشنطن في الحصول على تأكيدات بأن صفقة التطبيع مع الرياض ستكون في متناول اليد.

     

    لكن بدلا من ذلك، تشير الصحيفة إلى أن الزعيم الإسرائيلي عاد إلى بلده خالي الوفاض بسبب انسحاب الأمير من الصفقة المرتقبة.

     

    وقال مساعدون سعوديون للصحيفة إن الأمير السعودي، الحريص على بناء علاقات مع الإدارة القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن، كان مترددا في عقد الصفقة الآن، مشيرين إلى أنه يرى أن بإمكانه استخدامها لاحقا للمساعدة في تعزيز العلاقات مع الرئيس الأميركي الجديد.

     

    اقرأ أيضا: هذا السبب وراء موافقة السعودية على إنهاء الأزمة في هذا التوقيت رغم رفضها مرارا دعوات قطر للمصالحة

    التطبيع قادم لكن الأمير ينتظر الوقت المناسب

    وأضافوا أن التوصل إلى اتفاق تحت رعاية الرئيس الأميركي الجديد يمكن أن يضع العلاقات بين إدارة بايدن والرياض على أسس متينة.

     

    وقال مسؤولون إن عوامل أخرى لعبت دورا في قرار ولي العهد السعودي ومنها أن الأمير الشاب لديه وجهة نظر مختلفة عن رؤية والده الملك سلمان حول كيفية معالجة قضية الفلسطينيين الذين يسعون إلى تأسيس دولة خاصة بهم.

     

    وذكر مستشارو الملك أن العاهل السعودي كان على علم بمحادثات نجله مع الإسرائيليين، لكن حالته الصحية السيئة منعته من فهم النطاق الكامل للمناقشات، حسب الصحيفة.

     

    وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن “المملكة العربية السعودية تحاول معرفة أفضل السبل لاستخدام اتفاق التطبيع من أجل إصلاح صورتها في واشنطن وخلق نوايا حسنة مع بايدن والكونغرس”.

     

    ومع ذلك ترى الصحيفة أن هذا لا يعني أن الاتفاق لن يتم بنهاية المطاف وتنقل عن مسؤولين أميركيين قولهم إن فرص إبرام صفقة بين إسرائيل والسعودية قبل مغادرة ترامب لمنصبه في 20 يناير تبدو ضئيلة، لكنها ليست مستحيلة.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن المستشارين السعوديين والمسؤولين الأميركيين يشككون في التوصل إلى اتفاق قبل أن يتولى بايدن منصبه في يناير المقبل، لكنهم يؤكدون أن الأمير محمد بن سيلمان مصمم على تحقيق ذلك في نهاية المطاف.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • اقتصاد السعودية “في خبر كان” وأمير ألعاب الفيديو يلجأ للاقتراض بعدما ضيع المليارات لإشباع رغباته

    اقتصاد السعودية “في خبر كان” وأمير ألعاب الفيديو يلجأ للاقتراض بعدما ضيع المليارات لإشباع رغباته

    في مؤشر خطير عن فترة صعبة يمر بها الاقتصاد السعودي جراء سياسات الأمير المراهق محمد بن سلمان ـ الذي بات الحاكم الفعلي للمملكة ـ يجري صندوق الاستثمارات العامة (الصندوق السيادي السعودي) مفاوضات مع مجموعة من البنوك العالمية على قرض يراوح بين 5 ـ 7 مليارات دولار، وفق وكالة “بلومبرغ” الأمريكية للأنباء.

     

    وبحسب تقريرين منفصلين للوكالة الأمريكية وصحيفة “الاقتصادية” السعودية، الخميس، يهدف القرض إلى توفير سيولة إضافية لاقتناص الفرص الاستثمارية في الأسواق المالية.

     

    كان الصندوق قد حصل على أول قرض له بقيمة 11 مليار دولار في سبتمبر 2018، ثم قرض آخر بـ10 مليارات دولار في 2019.

     

    وبحسب بيانات معهد الثروات السيادية، تبلغ أصول الصندوق 347 مليار دولار.

     

    والعام الجاري، باع الصندوق 70 بالمئة من حصته في “سابك” رابع أكبر شركة بتروكيماويات بالعالم، لـ “أرامكو” السعودية في صفقة بـ69.1 مليار دولار.

     

    وحول البنك المركزي السعودي 40 مليار دولار خلال مارس وأبريل الماضيين، إلى الصندوق ليستغل الفرص في الأسواق العالمية مع تداعيات كورونا.

     

    ويرى عدد من المراقبين الألمان أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى بقوة لتعزيز قبضته على الحكم، غير أن فيروس كورونا والانهيار التاريخي لأسعار النفط علاوة على الحرب في اليمن تهدد بتبخر هذه الأحلام في سراب الصحراء.

     

    ورأى خبراء  أن الأوضاع المالية الصعبة للمملكة والانتهاكات الممنهجة لحقوق الانسان فيها والاحتقان داخل الأسرة الحاكمة تجعل “رؤية 2030” لولي العهد محمد بن سلمان تبدو كسراب في الصحراء.

     

    المحللان في شؤون الشرق الأوسط كريستيان بومه وتوماس زايبرت كتبا بهذا الشأن في صحيفة “تاغس شبيغل” الصادرة في برلين، قبل أشهر أن “رؤية 2030” تجاوزت طموحاتها الخيال، وتمويلها يسبب الدوران حتى داخل المملكة الثرية، فمدينة “نيوم” التكنولوجية لوحدها ستكلف ما لا يقل عن 500 مليار دولار، جزء من هذه الأموال كان سيأتي من الاكتتاب الأولي لشركة أرامكو المملوكة للدولة”.

     

    وخلص الكاتبان إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية تجعل هذا “المشروع الفرعوني” بعيد المنال.

     

    وفي مايو الماضي أعلنت السعودية، وهي الدولة التي كانت تشتهر بأنها لا تفرض أي ضرائب على مواطنيها، أنها قررت مضاعفة الضريبة المضافة ثلاث مرات من 5 في المئة إلى 15 في المئة وإيقاف صرف بدل غلاء المعيشة اعتبارا من يونيو الماضي.

     

    وتأتي هذه الخطوات عقب انهيار أسعار النفط إلى أقل من نصف ما كانت عليه في العام الماضي، مما أدى إلى انخفاض في عائدات الحكومة بلغت نسبته 22 في المئة وإلى تأجيل تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان يقود السعودية للهاوية و”رويترز” تكشف عن تراجع كارثي للأصول الأجنبية في المملكة وتحذير للمستثمرين

    وانخفضت الأرباح الكلية لشركة النفط الوطنية السعودية أرامكو بنسبة 25 في المئة في الربع الأول من العام الحالي نتيجة إنهيار أسعار النفط الخام.

     

    يقول مايكل ستيفنز، وهو محلل متخصص في الشؤون الخليجية، “تعكس هذه الإجراءات حاجة السعودية الملحة لخفض الإنفاق ومحاولة إعادة شيء من الاستقرار إلى أسعار النفط الضعيفة. إن اقتصاد المملكة في وضع مزر، وستستغرق مهمة إعادته إلى ما يشبه حالته الطبيعية وقتا ليس قصيرا”.

     

    إضافة إلى أزمة انهيار أسعار النفط، يعاني الاقتصاد السعودي بشدة أيضا من انتشار مرض كوفيد 19، خصوصا وأنه (أي الاقتصاد السعودي) يعتمد إلى حد بعيد على الملايين من العاملين الوافدين الآسيويين غير المهرة الذين يقيم الكثير منهم في مساكن مزدحمة تنعدم فيها الشروط الصحية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • موقع أمريكي يكشف تفاصيل شراء الأمير المراهق محمد بن سلمان شركة ألعاب فيديو يابانية!

    موقع أمريكي يكشف تفاصيل شراء الأمير المراهق محمد بن سلمان شركة ألعاب فيديو يابانية!

    كشف موقع ” The Gamer” الامريكي، تفاصيل صفقة أقدم عليها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، بشراء جزءاً من شركة تطوير الألعاب اليابانية SNK، في صفقة لعلها أغرب ما تفاجئنا به سنة 2020.

     

    الموقع الأمريكي نقل عن موقع Jjigae Speed الياباني المهتم بألعاب الفيديو القتالية، أن شركة SNK قد وافقت على استحواذ شركة EGDC السعودية -التي يمتلكها بالكامل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان- على أسهم تقدَّر بقيمة 19.5 مليار ين ياباني.

     

    بذلك تحصل الشركة السعودية وبن سلمان على 33% من أسهم الشركة اليابانية SNK، التي أطلقت سلسلة ألعاب King of Fighters، وSamurai Showdown، وغيرهما من ألعاب الآركيد الكلاسيكية (التي تعمل باستخدام النقود المعدنية في الأماكن العامة).

     

    رغم أن ذلك النصيب من الأسهم لا يمثّل حصة الأسد في الشركة اليابانية، فإنه يكفي لفرض نفوذ  ولي العهد السعودي على أعمال شركة SNK.

     

    لكنها ليست فريدة من نوعها..

    الموقع الأمريكي أشار إلى أن هذه الصفقة لن تكون سابقة فريدة من نوعها؛ فحسبما أفاد موقع 4gamer، كان لمحمد بن سلمان يد في إعداد الشخصية “نجد” في لعبة القتال King of Fighters XIV.

     

    في عام 2018، وقّعت شركتا SNK وManga Productions عقد شراكة لتنظيم مسابقة للمعجبين تهدف إلى ابتكار شخصيات للعبة King of Fighters XIV. وكان ذلك بالتزامن مع استحواذ شركة MiSK Foundation، المملوكة بالكامل للأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، على شركة Manga Productions.

     

    كما فازت شخصية “نجد”، وهي سيدة سعودية تدرس بالجامعة صباحاً وتعمل على إنفاذ القانون في المساء، بسهولة في المنافسة، وحصلت على ساحتها الخاصة في اللعبة باسم “الرياض”، العاصمة السعودية وموطن ولي العهد.

     

    سواء كان محمد بن سلمان مسؤولاً عن إدراج شخصية “نجد” في اللعبة القتالية أو لم يكن، يتضح اهتمام بن سلمان بالاستثمار في شركة SNK. هل يُعزى السبب إلى تمتّع بن سلمان بألعاب الآركيد في طفولته، وقد صار الآن ولي عهد إحدى أغنى البلدان على وجه الأرض، ويريد استعادة بعض أجواء طفولته؟

     

    ربما، وربما أيضاً يكون راغباً في تنويع محفظته الاقتصادية.

    اقرأ أيضا: “الغارديان” البريطانية: هذا ما يخيف الأردن وملكه من اللقاء السري بين محمد بن سلمان و نتنياهو

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ولي العهد في ورطة كبيرة.. هذا ما قاله نتنياهو بعد تداول خبر لقائه السري مع محمد بن سلمان في نيوم

    ولي العهد في ورطة كبيرة.. هذا ما قاله نتنياهو بعد تداول خبر لقائه السري مع محمد بن سلمان في نيوم

    في أول رد فعل له على تسريب خبر زيارته السرية للمملكة العربية السعودية ولقائه ولي العهد محمد بن سلمان، امتنع رئيس الوزراء الإسرئيلي بنيامين نتنياهو عن التعليق على التقارير بشأن هذه الزيارة التي تمت، أمس الأحد.

     

    وردا على سؤال خلال اجتماع لكتلة حزب “الليكود” حول زيارته السرية للسعودية ومقابلته محمد بن سلمان، قال نتنياهو: “هل أنتم جادون؟ أصدقائي، طوال عمري لم أعلق على مثل هذه الأمور ولا أنوي البدء في ذلك الآن”، حسبما نقلت عنه وكالة “رويترز”.

     

    وجاءت تصريحات نتنياهو جاءت بعدما نفت الخارجية السعودية حدوث اجتماع مع مسؤولين إسرائيليين. مؤكدة أن الاجتماع الذي حصل في مدينة نيوم كان بين مسؤولين سعوديين وأمريكيين فقط.

     

    وأعلنت الخارجية الأمريكية في وقت سابق اليوم أن لقاء الوزير بومبيو مع ولي العهد السعودي في نيوم، خلال زيارته السعودية أمس، كان “مثمرا”، لكن المتحدثين باسم بومبيو رفضوا التعليق على مسألة مشاركة نتنياهو في اللقاء.

     

    اقرأ أيضا: “مجتهد” يكشف تفاصيل جديدة عن لقاء العار الذي جمع ابن سلمان بـ نتنياهو وهذا موعد انبطاح المراهق

    من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي ​بيني غانتس​ أن “تسريب الخبر عن لقاء سري” بين نتنياهو وولي العهد السعودي “أمر غير مسؤول ومثير للقلق”.

     

    بخلاف ذلك، رحب وزير التربية الإسرائيلي يوآف غالانت بالكشف عن الزيارة، ولو بشكل غير رسمي، مؤكدا حقيقة حدوثها.

     

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق اليوم أن بنيامين نتنياهو برفقة مدير الموساد يوسي كوهين، قام أمس، الأحد، برحلة سرية إلى مدينة نيوم السعودية.

     

    حيث عقد اجتماعا ثلاثيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • محمد العيسى مستشار ابن سلمان الديني ينتفض للدفاع عن فرنسا ويدعو المسلمين لاحترام أنفسهم أو مغادرة البلاد!

    محمد العيسى مستشار ابن سلمان الديني ينتفض للدفاع عن فرنسا ويدعو المسلمين لاحترام أنفسهم أو مغادرة البلاد!

    لم تكتف السعودية بالصمت على تطاول فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون على الإسلام والنبي محمد، بل “زادت الطين بلة” في تصريحات أطلقها مستشار محمد بن سلمان للشؤون الدينية محمد بن عبد الكريم العيسى والذي يشغل منصب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.

     

    ودعا العيسى المسلمين في فرنسا لاحترام قوانين الجمهورية الفرنسية أو المغادرة حسب قوله.

     

    وأوضح العيسى، في مقابلة مع صحيفة “لوجورنال دو ديمانش” الفرنسية، أنه تحدث عن ذلك مرة أخرى يوم الأربعاء الماضي مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، معتبراً أن “اغتيال أستاذ التاريخ والجغرافيا الفرنسي صامويل باتي يعد جريمة إرهابية مروعة ولا يمكن بأي حال من الأحوال لمسلم جدير بهذا الاسم أن يرتكب مثل هذا العمل”، وفق تعبيره.

     

    وشدد مستشار ابن سلمان الديني، على أن “المتطرف الذي ارتكب جريمة القتل هذه لا يمثل الإسلام إطلاقا، بل هو حامل لأيديولوجية إرهابية حرضته على ارتكاب هذه الجريمة. كما أن هذا الإرهابي أضر بصورة الإسلام، حسب قوله.

     

    وتعليقا على الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد، قال محمد بن عبد الكريم العيسى إنه يجب فهم أن الإساءة إلى محمد (صلى الله عليه وسلم) هي إيذاء لمشاعر نحو 1,8 مليار مسلم، والإساءة إلى عيسى (عليه السلام) هي إساءة إلى هذا العدد نفسه من المسلمين وكذلك المسيحيين.

     

    وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن العلماء والمفكرين في الرابطة أقروا بالإجماع بالحق في الحريات دون أي غموض، إلا أن المبدأ الأساسي هو عدم استخدامها ذريعة لإثارة كراهية البعض تجاه الآخرين، وفي هذه الحالة ستكون خالية من معانيها العميقة.

     

    وقال العيسى: “في حين أننا لا ندعم الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة بأي شكل من الأشكال، فنحن نعارض جميع أشكال العنف فقط، بدلاً من الرد عليها بالكراهية. إذا كان لهذه الصحيفة في النهاية الحق في التعبير عن وجهة نظرها، فمن المؤكد أن لدينا نفس الحق في التعبير عن وجهة نظرنا حول هذه الرسوم الكاريكاتيرية. نحن لسنا ضد الحريات. نحن ندعو فقط لاستخدامها الصحيح، هذه هي نظرتنا للأشياء”.

     

    واستطرد بالقول: “لطالما دعونا مسلمي فرنسا وكذلك المسلمين المقيمين في فرنسا إلى احترام الدستور والقوانين والقيم الخاصة بالجمهورية الفرنسية بنفس الطريقة التي نتوقع بها في العالم الإسلامي من الآخرين احترام دساتيرنا وقيمنا”.

     

    وأكمل: “ما زلنا ندعو إلى حوار حضاري وثقافي بين الأمم والشعوب ونحذر من مفهوم صدام الحضارات، فيجب على أي شخص يعيش في أي بلد، في فرنسا أو في أي مكان آخر، الامتثال لقوانينها أو مغادرة هذا البلد، وإذا كانت هناك إمكانيات قانونية في إطار القانون للاستفادة من الخصوصيات الدينية أو غيرها من الخصوصيات، على المستوى الفردي أو الجماعي، فيجب طلب ذلك من خلال المسار التشريعي”.

     

    وردا على سؤاله حول تمويل السعودية وبعض الدول الإسلامية الأخرى لدور عبادة المسلمين في فرنسا من خلال إرسال أو تدريب الأئمة أو بناء المساجد، أوضح محمد بن عبد الكريم العيسى أنه يتكلم بصفته أمينا لرابطة العالم الإسلامي وليس كممثل للحكومة السعودية، مشيرا إلى أن المملكة قررت مؤخرًا أن هذه المراكز ودور العبادة يجب أن يديرها مسلمون في كل دولة دون أي تدخل خارجي.

     

    وأضاف أن المملكة سلمت رسميًا إدارة المراكز والمساجد إلى المسؤولين المحليين دون إرسال أئمة أو دعاة وبدون تدريب أئمة في فرنسا. وبحسب تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي عام 2016، بلغ عدد الأئمة في فرنسا الذين قدموا من الخارج 301، ولا أحد منهم سعوديا ولا تدعمه المملكة.

     

    اقرأ أيضا:

    يد “ابن سلمان” في تغيير الوجه الديني للسعودية.. لهذا السبب عُيّن محمد العيسى عضواً في هيئة كبار العلماء

    وفي السياق، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع تصريحات مستشار ابن سلمان، مستنكرين اطلاقه مثل هذه التصريحات وتنديده فقط بالممارسات الفرنسية، مطلقين عليه وصف “مستشار الخمر” لولي العهد السعودي.

    https://twitter.com/EssamNajjar/status/1330644930218381319

     

    الجدير ذكره، أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أثار ضجة واسعة في تصريحات له أساءت للدين الإسلامي والنبي محمد، الأمر الذي دفع عدد من الدول الإسلامية والعربية على رأسها قطر والكويت لتدشين حملة مقاطعة للمنتجات الفرنسية، فيما التزمت السعودية والإمارات الصمت حيال ذلك.

  • “شعرة معاوية”.. إصلاح العلاقة مع تركيا طريق ابن سمان الوحيد لتجنب المتاعب التي سيجلبها بايدن له

    “شعرة معاوية”.. إصلاح العلاقة مع تركيا طريق ابن سمان الوحيد لتجنب المتاعب التي سيجلبها بايدن له

    أبدى العديد من النشطاء والمحللين استغرابهم من إقدام السعودية الملحوظ على إصلاح العلاقات المتوترة مع تركيا، خاصة بعد الحملة الشرسة التي قادتها الرياض ضد أنقرة لمقاطعة المنتجات التركية.

     

    ابن سلمان وتخوف من سياسة بايدن

    ويرى البعض أن هذه التحركات جاءت من ابن سلمان على ما يبدو لتجنب المتاعب التي سيجلبها بايدن لولي العهد السعودي، حيث تتجه المملكة حاليا لإبداء ليونة اتجاه الكثير من القضايا، ومنها محاولة حل الأزمة مع قطر، وإنهاء الحرب في اليمن، وإغلاق ملف خاشقجي، وجميعها ملفات تلعب تركيا فيها دوراً حيوياً، ولا يمكن حلها دون وجود علاقات جيدة بين الرياض وأنقرة.

     

    وبعدما وصلت الخلافات السياسية بين البلدين إلى ذروتها، وتشعبت وتوسعت محاور الصدام لتشمل تقريباً كافة الملفات الثنائية والإقليمية والدولية وصولاً لحملة المقاطعة الشرسة للمنتجات التركية، بدأت أنقرة والرياض في تبادل رسائل إيجابية لافتة، في محاولة على ما يبدو لتحسين العلاقات، تظهر رغبة للجانبين في التقارب خلال المرحلة المقبلة.

     

    هذه الرغبة المفاجئة جاءت في ظل العديد من التغيرات المتسارعة في البلدين على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهي متغيرات تشكل في مجملها عوامل كافية لفهم وجود رغبة قوية وحقيقية للتقارب، لكن المعضلة الأكبر تبقى في مدى إمكانية نجاح وتطبيق ذلك، لا سيما بعدما وصلت الخلافات إلى مستويات متقدمة، وهو ما يعني أن أي محاولات للتقارب سوف تحتاج إلى تفكيك كم كبير من عقد الخلاف وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين.

     

    شعرة معاوية

    وطوال السنوات الماضية ورغم وصول الخلافات لمراحل خطيرة، حافظ البلدان على “شعرة معاوية” في العلاقات بينهما، حيث لم يتم قطع العلاقات الدبلوماسية أو تخفيضها، وتواصلت العلاقات الاقتصادية رغم دعوات المقاطعة، لكن الأهم هو الإبقاء على قناة اتصال بين الرئيس رجب طيب أردوغان والملك سلمان بن عبد العزيز الذي تجنب المسؤولون ووسائل الإعلام التركية توجيه أي انتقادات له على الإطلاق، حيث تم حصر الانتقادات رسمياً وإعلامياً ضد ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وبالتزامن مع انعقاد قمة العشرين في السعودية، هاتف الملك سلمان الرئيس التركي أردوغان، السبت، وأوضحت الوكالة الرسمية السعودية أنه “تم خلال الاتصال، تنسيق الجهود المبذولة ضمن أعمال قمة العشرين التي تستضيفها المملكة”، لافتةً إلى أنه تم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين.

     

    وبعد ساعات، أطلق وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان تصريحات “تصالحية” نادرة اتجاه تركيا.

     

    وقال في لقاء مع وكالة رويترز إن المملكة “لديها علاقات طيبة ورائعة” مع تركيا و”لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية”، لافتاً إلى أن السعودية إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين تواصل البحث عن سبيل لإنهاء الخلاف مع قطر.

    ونهاية الشهر الماضي، أعربت السعودية عن بالغ حزنها وأسفها لمقتل وإصابة العشرات، جراء زلزال ضرب ولاية إزمير غربي تركيا، قبل أن يأمر الملك سلمان بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى تركيا لصالح المتضررين من الزلزال.

     

    والأسبوع الماضي، جرى اتصال هاتفي بين أردوغان وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث قدّم أردوغان تعازيه بوفاة رئيس الوزراء البحريني، وأعرب عن ثقته في إمكانية إيجاد مساهمات إيجابية لحل عدد كبير من المشاكل المشتركة التي تواجهها المنطقة، كما جرى بحث “تعزيز العلاقات المبنية على الروابط الثقافية والإنسانية والتاريخية المتجذرة بين تركيا ودول الخليج”.

     

    شاهد أيضا: فيديو “فضيحة” .. هل تعمّد ولي العهد السعودي إحراج والده الملك سلمان في قمة العشرين بهذا المقطع!

    مرحلة ترامب انتهت

    هذه التطورات جاءت في ظل مجموعة من المتغيرات الهامة، أبرزها على الإطلاق هو نتائج الانتخابات الأمريكية التي خلصت إلى فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن على حساب الرئيس الحالي دونالد ترمب الصديق الحميم للسعودية، والذي ساعدها في التغطية على تصرفاتها سواء في الأزمة الخليجية وحصار قطر، أو الحرب المتواصلة في اليمن وصولاً إلى دعم مناطق النزاع في ليبيا وغيرها، إلى جانب التغطية على جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا، وهي القضية الأخطر التي تمس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شخصياً.

     

    يضاف إلى ذلك أن الرياض ربما وصلت إلى قناعة بأن سياسة معاداة تركيا قد فشلت، لا سيما عقب نجاح أنقرة في الكثير من الملفات من ليبيا إلى إقليم قرع باغ في أذربيجان، والاقتناع بأن التعويل على إمكانية عزل تركيا أوروبياً وأمريكياً أمر غير وارد على الإطلاق لما تتمتع به تركيا من موقع جيواستراتيجي وتحكّمها بملفات حيوية في المنطقة تجبر كافة الأطراف الدولية من روسيا إلى أمريكا والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول العربية على الحفاظ على علاقات جيدة مع تركيا.

     

    في المقابل، يعتبر فوز بايدن عاملاً مهماً أيضاً في الضغط على تركيا للاتجاه أكثر نحو تغيير سياساتها الخارجية خلال المرحلة المقبلة، والاتجاه أكثر نحو الاستقرار لتجنب الوقوع في فخ العقوبات الأمريكية.

     

    وبناءً على ذلك أطلق أردوغان، السبت، تصريحات تصالحية غير مسبوقة أكد خلالها على التحالف الاستراتيجي مع واشنطن، وأن أوروبا تبقى المكان الطبيعي والخيار الأول لتركيا، وسط التوجه الجديد للرئيس التركي للقيام بإصلاحات سياسية واقتصادية وقضائية وديمقراطية، النجاح فيها يتطلب تغييراً في السياسات الخارجية للحفاظ على علاقات اقتصادية جيدة بما يساهم في تحقيق الأولوية للأولى لأردوغان حالياً والمتمثلة في محاصرة الأزمة الاقتصادية، ومن شأن التقارب مع السعودية أن يعطي دفعة قوية لهذا التوجه.

     

    حصار قطر والإخوان

    هذه العوامل وغيرها، ولّدت رغبة مشتركة في تحسين العلاقات بين البلدين، إلا أنّ تشعب ملفات الخلاف وتعقدها يجعل من هذه المهمة غير سهلة على الإطلاق، وبحاجة إلى تنازلات كبيرة من الجانبين، وهو ما يجعل نتائج هذه المحاولات غير مضمونة.

     

    لا سيما وأنها بحاجة إلى تفكيك الكثير من العقد من حصار قطر إلى الموقف التركي من مصر وملف الإخوان المسلمين ووسائل إعلام التنظيم النشيطة في تركيا وملف خاشقجي، إلى جانب العامل المعطل الأكبر وهو مدى إمكانية تحييد الدور الإماراتي السلبي في هذا الإطار.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • 6 تعرضن لاعتداء جنسي وصعقن بالكهرباء.. الإندبندنت تكشف تفاصيل خطيرة عن تعذيب سعوديات

    6 تعرضن لاعتداء جنسي وصعقن بالكهرباء.. الإندبندنت تكشف تفاصيل خطيرة عن تعذيب سعوديات

    كشفت صحيفة ” الإندبندنت” البريطانية، أن ناشطات في ملف حقوق المرأة تعرضن للاعتداء الجنسي والتعذيب في سجون المملكة العربية السعودية.

     

    ونقلت الصحيفة عما قالت إنه تقرير تناول ملف سجناء وسجينات حقوق الإنسان في السعودية، أن هناك 309 سياسيين عانوا من انتهاكات حقوق الإنسان منذ أن أصبح محمد بن سلمان ولياً للعهد في المملكة في عام 2017.

     

    مواجهة الموت في السعودية..

    حيث تقول مؤسسة جرانت ليبرتي الخيرية لحقوق الإنسان، التي أعدت التقرير، إن الناس واجهوا الموت بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا في سن التاسعة.

     

    كذلك قال التقرير الذي يأتي قبل أيام من استضافة السعودية لمجموعة العشرين، يوم السبت، إن 27 سجينة سياسية كنّ ناشطات في مجال حقوق المرأة، 6 منهن تعرضن لاعتداء جنسي.

     

    من جانبها قالت شقيقة الناشطة في مجال حقوق المرأة السعودية لجين الهذلول -التي دخلت اليوم الثالث والعشرين من الإضراب عن الطعام- إنها تعرضت للتعذيب والاعتداء الجنسي في السجن.

     

    حيث قالت لينا الهذلول، شقيقة لجين الصغرى: “أختي ناشطة في مجال حقوق المرأة حاصلة على جوائز، وقد تم ترشيحها لجائزة نوبل، ويتم الاحتفاء بها في جميع أنحاء العالم”.

     

    سجن شديد الحراسة..

    كذلك قالت لينا الهذلول إنه “في المملكة العربية السعودية تقبع لجين الهذلول في سجن شديد الحراسة، حيث تعرضت أختي للتعذيب والإهانة والاعتداء الجنسي”.

     

    الصعق بالكهرباء..

    وتقول منظمات حقوق الإنسان إن لجين أُجبرت على تحمل الإساءات، بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجَلد والتحرش الجنسي أثناء وجودها في السجن.

     

    يذكر أنه تم القبض على لجين، التي نجحت في حملتها لكسب حق قيادة السيارة للمرأة السعودية، إلى جانب 10 ناشطات أخريات في مجال حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية، في مايو/أيار 2018، قبل أسابيع من إلغاء الدولة لحظر القيادة.

     

    في المقابل تنتظر لجين المحاكمة بتهمة التواصل مع جهات أجنبية معادية للسعودية، وتجنيد موظفين حكوميين لجمع معلومات سرية، وتقديم دعم مالي لكيانات في الخارج معادية للمملكة، لكن المسؤولين السعوديون نفوا مزاعم التعذيب، وقالوا إنهم يحققون في مزاعم سوء المعاملة.

     

    من جانبه قال عبدالله الغامدي، ناشط سعودي يعيش في المنفى: “في عام 2012 مُنحت حق اللجوء في بريطانيا، كنت أقوم بحملة لإنهاء الديكتاتورية والسياسات الاستبدادية في المملكة العربية السعودية”.

     

    كذلك أضاف الغامدي: “كنت محظوظاً لأنني خرجت، لكن هناك قصة أخرى لعائلتي، فقد تم اعتقال والدتي عايدة الغامدي واثنين من إخوتي، لم يتم تقديم أي تفسير، تم القبض عليهم، ليس لأنهم ارتكبوا جريمة، ولكن بسبب نشاطي. والدتي تبلغ من العمر 64 عاماً، وتعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم”.

     

    اقرأ أيضا: مغرّد شهير يكشف: الإمارات مررت خبر انسحابها من أوبك ثم نفته لسببين رئيسيين .. ما علاقة السعودية!؟

    تعذيب شديد..

    الغامدي سرد بعضاً من أشكال التعذيب بحق أسرته فقال: “عندما تم القبض عليها مع أخي تعرضا للتعذيب أمام بعضهما البعض، تعرضا للضرب، وتم إطفاء السجائر على جلدهما. أُجبر أخي على تسجيل مقطع فيديو يدينني، حتى تتمكن القنوات السعودية الرسمية من نشره على وسائل التواصل الاجتماعي. قيل لي إن أي اتصال مع عائلتي سيعرّض حياتهم للخطر أكثر”.

     

    فيما قال التقرير إن الحبس الانفرادي المطول يُستخدم على نطاق واسع من قِبل السلطات، بينما يُمنع السجناء مراراً وتكراراً من استشارة فرقهم القانونية.

     

    من جانبه، قال عبدالله العودة، وهو نجل سلمان العودة، أحد أبرز أبطال الإصلاح السياسي وحقوق الإنسان في السعودية: “والدي يواجه عقوبة الإعدام في السعودية”.

     

    مشيراً إلى أن والده قام بتغريد رسالة بريئة إلى 14 مليون متابع على تويتر، يتمنى فيها إنهاء المواجهة الدبلوماسية مع قطر.

     

    وبحث زعماء أكبر 20 اقتصادا في العالم (مجموعة العشرين) اليوم السبت وعلى مدى يومين كيفية التعامل مع جائحة كوفيد-19 غير المسبوقة والتي تسببت في ركود عالمي بالإضافة إلى كيفية إدارة التعافي منها فور السيطرة على فيروس كورونا المستجد.

     

    وتصدر جدول أعمال القمة عمليات الشراء والتوزيع العالمي للقاحات والأدوية والاختبارات بالدول منخفضة الدخل التي لا تستطيع تحمل هذه النفقات وحدها. وسيحث الاتحاد الأوروبي مجموعة العشرين اليوم السبت على استثمار 4.5 مليار دولار للمساعدة في هذا الصدد.

     

    وقال مسؤول كبير في مجموعة العشرين يشارك في التحضيرات للقمة التي ترأسها السعودية وتعقد عبر الإنترنت بسبب الجائحة: “سيكون الموضوع الرئيسي هو تكثيف التعاون العالمي للتعامل مع الجائحة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • سمعة ابن سلمان سبقته في كل المحافل.. “العهد الجديد” يفجر مفاجأة عن رحلة وزير السياحة السعودي الفاشلة!

    سمعة ابن سلمان سبقته في كل المحافل.. “العهد الجديد” يفجر مفاجأة عن رحلة وزير السياحة السعودي الفاشلة!

    كشف حساب “العهد الجديد” المختص في التسريبات الاعلامية من داخل الديوان الملكي السعودي، تفاصيل الرحلة التي نظمها وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب إلى مدينة نيوم.

     

    وقال العهد الجديد في تغريدة رصدتها “وطن”، إن الوزير السعودي دعا رجال أعمال محليين
    ومستثمرين أجانب إلى رحلته، من أجل تشجيعهم على الاستثمار في ساحل البحر الأحمر.

     

    وأضاف :” بالرغم من الجدوى الاقتصادية للمشاريع التي عرضها لكن لم يتشجع أحد لتقديم أي وعد استثماري، خوفا من الحالة البوليسية التي تشهدها البلاد وحملات الريتز”. في إشارة منه إلى اعتقال العشرات من رجال الاعمال والامراء السعوديين في فندق الريتز كارلتون.

     

    فضيحة فندق “ريتز كارلتون”..

    ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تقريراً كشفت فيه معلومات جديدة عن ضحايا فندق “ريتز كارلتون” في الرياض. وتناولت قصصاً عن التعذيب والإكراه والمحاولات الفوضوية من مستشاري الديوان الملكي لفهم طبيعة الاستثمارات التي كوّنت ثروة العائلات الأكثر نفوذاً داخل المملكة قبل الاستيلاء على ما أمكنهم العثور عليه.

     

    وقال تقرير الصحيفة إنه في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017، جُمع نحو 400 شخص من الشخصيات الأكثر نفوذاً في المملكة العربية السعودية -بينهم أمراء وكبار رجال الأعمال ووزراء- واحتُجزوا داخل فندق ريتز كارلتون، في العملية التي صارت أكبر عملية تطهير وأكثرها إثارة للجدل في تاريخ المملكة الحديث.

     

    اقرأ ايضا: مغرّد شهير يكشف: الإمارات مررت خبر انسحابها من أوبك ثم نفته لسببين رئيسيين .. ما علاقة السعودية!؟

    الاستدعاء تم عبر الهاتف..

    وكشفت الشخصيات البارزة التي كانت رهن الاعتقال عن تفاصيل بشأن ما يقولون إنه حدث. حيث روى المعتقلون السابقون، الذين جُرد كثير منهم من ثرواته، قصصاً عن الاعتقالات التي كانت تبدأ غالباً بمكالمة هاتفية لاستدعاء الشخصيات من أجل اجتماعات مع الأمير محمد، أو الملك سلمان نفسه.

     

    في حالات أخرى، قال رجلا أعمال بارزان، إنه طُلب منهما الاجتماع في منزل، وانتظار أحد مستشاري الديوان الملكي لينضم إليهما. لكن بدلاً من ذلك، ظهر ضباط أمن الدولة واقتادوهما إلى سجن الخمس نجوم، حيث كان الحراس وكبار المساعدين ينتظرون.

     

    ليلة الضرب..

    مصدر على دراية وثيقة بما حدث، قال إنه في الليلة الأولى، عُصبت أعين الجميع وتعرضوا لما تطلق عليه المخابرات المصرية اسم: “ليلة الضرب”. وسُئِل الأشخاص عما إذا كانوا يعرفون سبب وجودهم هناك، لكن أحداً لم يعرف بالطبع. وتعرضت الغالبية للضرب، الذي كان مُبرحاً في بعض الأحيان. بينما رُبِطَ البعض في الجدار بأوضاع مُجهدة. واستمر الأمر لساعات، وكان كل من ضلعوا في عمليات التعذيب
    تلك من السعوديين.

     

    في حديثه عن المحققين، قال المصدر إن هناك اعتقاداً خاطئاً بأنهم وصلوا عارفين بكل كبيرة وصغيرة ومعهم صفحات مُفصّلة من البيانات والمعلومات، لكنهم لم يكونوا كذلك. وفي الحقيقة لم يعرفوا إلا القليل، وكانوا يرتجلون. كانت معلومات لا بأس بها في ما يتعلق بالأصول السعودية، لكن معرفتهم بالأصول خارج البلاد كانت محدودةً للغاية.

     

    بعض محتجزين الريتز تحدث عن تعرضهم للتهديد بإفشاء معلومات خاصة. مثل العلاقات خارج نطاق الزواج أو الصفقات التجارية التي لم تكن لتحصل على الموافقة حتى في ظل النظام القديم.

     

    ولم تُسرب أي معلومات، لكن التفاصيل القليلة التي ظهرت أعطت أهمية للمكالمات التي بدأ إبراهيم وردي، الأستاذ المساعد في التمويل الدولي بكلية فليتشر في جامعة تافتس الأمريكية. يتلقاها منتصف عام 2017 من طلاب سابقين يسألون عن الشخصيات السعودية البارزة التي استكشف حياتهم المهنية أثناء دورة عمله. فشعر بأن شيئاً كبيراً يلوح في آفاق الرياض، وقد كان على حق.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك