الوسم: ولي العهد السعودي

  • مشاري راشد العفاسي في ليلة القدر: “اللهم سدد خطى محمد بن سلمان وأعنه “

    مشاري راشد العفاسي في ليلة القدر: “اللهم سدد خطى محمد بن سلمان وأعنه “

    أثنى الداعية الكويتي مشاري راشد العفاسي، على الأمر الملكي الصادر بتعيين الأمير محمد بن سلمان، وليًا للعهد عقب إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، من ولاية العهد.

     

    وقال في تغريدة على حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “اللهم وفقنا وولاة أمور المسلمين لما تحب وترضى، وسدد وبارك وأعن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والسعودية رعاها الله قيادة وشعبا”.

    https://twitter.com/Alafasy/status/877397995226107904

    وأكد التلفزيون السعودي، تعيين الأمير محمد بن سلمان، وليًا للعهد عقب إعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، من ولاية العهد.

     

    وأفادت قناة «سكاي نيوز» نقلا عن وكالة الأنباء السعودية، بصدور أمر ملكي بإعفاء الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء، ومنصب وزير الداخلية.

  • ملك السعودية وضعَ ابنه في مواجهة 5 تحديات معقّدة .. هل يعرف حلّها شاب “عديم الخبرة”؟!

    ملك السعودية وضعَ ابنه في مواجهة 5 تحديات معقّدة .. هل يعرف حلّها شاب “عديم الخبرة”؟!

    لا شكّ أنّ تعيين ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز لنجله “محمد” ولياً للعهد، وضعَ الأخير في مواجهة جملةٍ من التحديات سواء على الصعيد الداخليّ أو الخارجيّ، فما هي أبرز تلك التحديات؟!.

     

    • اليمن 

    منذ انطلاق العملية العسكرية السعودية في اليمن وشن حملة قصف جوي مكثف على الأهداف العسكرية لتحالف الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح قبل أكثر من عامين والمعارك مستمرة ولا يبدو أن نهايتها وشيكة سواء عبر العمل العسكري أو السياسي.

     

    وقد كلفت هذه الحرب السعودية مليارات الدولارت حتى الآن دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى قرب نهايتها، كما جلبت لها انتقادات دولية واسعة بسبب سقوط عدد كبير من المدنيين نتيجة الغارات الجوية السعودية وتدمير البنية التحية للبلد الذي كان يعتبر من أفقر البلدان في العالم حتى قبل الحرب.

     

    كما أدت الحرب إلى نمو الجماعات المتطرفة المرتبطة بالقاعدة أو ما يعرف بتنظيم “الدولة الاسلامية” بسبب حالة الفوضى والحرب السائدة.

     

    ورغم نشر قوات برية إماراتية وسعودية في اليمن لمساعدة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي فشلت السعودية والتحالف العربي الذي تقوده في تحقيق نصر عسكري يرغم الطرف الآخر على تقديم تنازلات وقبول مطالب السعودية.

     

    وينظر محمد بن سلمان إلى الصراع في اليمن باعتباره جزء من المواجهة الأوسع مع إيران ويرى أن الحوثيين هم أداة ايرانية لا يمكن التساهل معهم أو منح إيران موطىء قدم في اليمن.

    • ايران

    كان تصريح محمد بن سلمان عن إنعدام امكانية إقامة علاقات طبيعية بين بلاده وإيران وأن السعودية لن تلدغ من إيران مجددا تصعيدا غير مسبوق في الموقف السعودي من إيران مما يؤشر الى أن علاقات البلدين قد تشهد مزيداً من التوتر والتصعيد وينذر بتصاعد الصراع بين المحور السعودي والمحور الايراني في المنطقة وخاصة في سوريا واليمن.

     

    الموقف السعودي من إيران انتقل من الخلاف السياسي على ما يجري في اليمن وسوريا والخليج بشكل عام إلى الخلاف المذهبي وهو أمر غير مسبوق في علاقات البلدين. فقد تساءل محمد بن سلمان في مقابلة له مع قناة الاخبارية السعودية قبل بضعة اسابيع : “كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة مرسخة بأنه نظام قائم على أيديولوجية متطرفة منصوص عليها في دستوره بأنه يجب أن يسيطروا على مسلمي العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري؟”.

     

    ولا يبدو أن السعودية قادرة على الحد أو التقليل من النفوذ الايراني المتصاعد سواء في سوريا او في العراق حيث باتت أيام ما يعرف بتنظيم “الدولة الاسلامية” معدودة في سوريا و العراق حيث تتولى طهران دورا فاعلا في هذه المعركة.

     

    • الأزمة مع قطر

    هناك اعتقاد واسع بأن العقل المدبر للحملة على قطر هو ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد الذي يعتبر الحاكم الفعلي للإمارات وبالتنسيق الكامل مع محمد بن سلمان الذين تربطهما علاقات شخصية وثيقة. ومع تولي محمد بن سلمان منصبه الجديد من المرجح أن تستمر الأزمة الناشبة في علاقات البلدين مع قطر.

     

    وفي ظل إصرار قطر على إلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها السعودية والامارت قبل النظر في شكاوي هذه البلدين ضدها، لا يتوقع أن يخف التوتر الخليجي وقد يؤدي في النهاية إلى انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي وبروز محور جديد يضم قطر وتركيا.

     

    وقال موقع بلومبيرغ الإخباري قبل أسبوعين إن تحت تصرف الأميرين ثروات هائلة يستخدمانها لترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط بما يناسبهما عن طريق دعم بعض الزعماء والقادة والمجموعات المقربة منهما ومحاربة الاطراف والجماعات المناوئة لهما.

     

    ويقول الموقع أن الاميرين أوصلا رسالة إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والبالغ من العمر 37 عاما مفادها: في هذه المنطقة نحن ندير دفة الأمور. ويقول مدير شمال افريقيا والشرق الأوسط في مجموعة يوراسيا ايهم كامل “يمكن تسمية ما يجري في الخليج بأنه صعود للثنائي باعتبارهما مهندسا السياسات الاقليمية”.

     

    ومن المعروف أن الأميرين يكنان العداء الشديد لكل جماعات وقوى الإسلام السياسي السنية منها والشيعية.

     

    • الاقتصاد

    أطلق محمد بن سلمان مشروعه الاقتصادي “السعودية 2030” عام 2016 و يهدف إلى الاقلال من اعتماد المملكة على النفط وخلق مصادر دخل أخرى والحد من الانفاق الاستهلاكي ورفع الدعم تدريجيا عن الكثير من الخدمات والسلع مثل الماء والكهرباء والوقود وحتى فرض الضرائب على بعض السلع لأول مرة في تاريخ السعودية.

     

    وقد بدأت السعودية مؤخرا بتمويل العجز في الموازنة عن طريق استهلاك جزء من احتياطيها النقدي بسبب تدهور أسعار النفط خلال السنوات القليلة الماضية.

     

    ومن المقرر أن تبيع السعودية بعض أسهم شركة أرامكو النفطية العملاقة، التي تعتبر الاغلى في العالم، وإقامة صندوق سيادي يتولى استثمار الأمول الناجمة عن ذلك في مجالات متنوعة وخلق مزيد من فرص العمل.

     

    لتحقيق الأهداف التي تتضمنها الرؤية تحتاج السعودية إلى الانفتاح أكثر على العالم الخارجي والسماح للأجانب بالاستثمار في السعودية واتباع مزيد من الشفافية وتعديل قوانينها لتتماشى مع القوانين الدولية ولا يمكن تحقيق ذلك دون معارضة المؤسسة الدينية وبعض أفراد العائلة الحاكمة الذين قد تتعارض مصالحهم الاقتصادية مع أهداف الخطة.

     

    • الأمن

    تواجه السعودية تحديات أمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي، فداخليا تركز السلطات السعودية جهودها الأمنية لملاحقة جماعات اسلامية متطرفة لها صلة بما يعرف بتنظيم “الدولة الاسلامية” أو القاعدة.

     

    وقد شهدت البلاد مؤخرا هجمات انتحارية استهدفت أغلبها مساجد للشيعة في المنطقة الشرقية. واتهمت السلطة تنظيم الدولة بالمسؤولية عن هذه الهجمات.

     

    كما أن الفوضى التي خلقتها الحرب في اليمن قد خلقت البيئة المناسبة لنمو وتقوية الجماعات المتطرفة على ابواب السعودية.
    ويقاتل مئات السعوديين في صفوف”الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق ولاشك أن السعودية تشعر بالقلق من إمكانية تسلل عدد منهم الى البلاد مع اقتراب النهاية الحتمية للتنظيم.

     

    كم أن هناك حراكا شيعياً ومواجهات أمنية، وإن كانت على مستوى أقل عنفاً في المنطقة الشرقية حيث تقع مواجهات بين الحين والآخر بين قوات الأمن ومطلوبين من الشيعة تتهمهم السلطات بـ”القيام بأعمال عنف والارتباط بجهات خارجية”.

     

    ومع الإطاحة بولي العهد محمد بن نايف ذو الباع الطويل في التعامل مع المتطرفين والمسلحين في الداخل والخارج لا بد أن العالم ينظر بعين الترقب إلى كيفية تعامل السلطة السعودية مع هذا الملف.

     

    المصدر: BBC

  • ماذا فعلَ محمد بن سلمان مع  5 أمراء وضباط بالداخلية تواصلوا مع “ابن نايف” عقب عزله!؟

    ماذا فعلَ محمد بن سلمان مع 5 أمراء وضباط بالداخلية تواصلوا مع “ابن نايف” عقب عزله!؟

    ذكر حساب “العهد الجديد” على موقع “تويتر”، أنباءً عن أن ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان، قد أمَرَ بالحجر على 5 أمراء وعدد من ضباط الداخلية في منازلهم، لتواصلهم مع الأمير محمد بن نايف عقب عزله، فارضاً عليهم الإقامة الجبرية.

     

    وكان “العهد الجديد” الذي يُعرّف نفسه بأنّه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، قد سرب خبر انقلاب محمد سلمان وإقالة بن نايف، وأن الأخير قَبِلَ التنحي لقاء “صفقة مالية عملاقة” .

     

    وأكد أن “قبول بن نايف التنحي عن منصب ولي العهد كانت لقاء عرض مالي عملاق، 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد”.

     

    ونشر “العهد الجديد”، سلسلة تغريداتٍ عن سمات وسلوك محمد بن سلمان، مستخلصة من مشاهدات من حوله.

     

    وقال في هذا السياق: “شخصية محمد بن سلمان مستبدة تميل إلى السيطرة على من حوله والتأثير عليهم وهو معتدّ برأيه فوق العادة ولا يسمح بانتقاد أفكاره أو الإعتراض عليها”.

    وأضاف: “يركز على إنجاز أهدافه عبر حرق المراحل لتحقيق ما عجز عنه سابقيه، ويشبّه نفسه بـجده، وهذا ما أستخدمه أيضا في رسم صورته النمطية أمام المجتمع”.

    وتابع: “شخصيته سلطوية اندفاعية وكان أحد أخواله (آل حثلين) يشبهه بصدام وكان يقول: إذا ما استلم أمرا فإنه لن يتركه حتى يسطر على كل شيء وبالقوة”.

    وتابع سارداً مزيداً من سمات وسلوك ولي العهد السعودي الجديد قائلاً: “يفتقدللدبلوماسية ويتلفظ بألفاظ قاسية على من حوله وإن أراد انتقاد شخص فإنه يوجه له سيل من السباب وهذا كان سبب إستقالة النعيمي على سبيل المثال”.

    وزاد: “يسعى دائما لتحقيق مصالحه الشخصية وإن كانت عواقب ذلك وخيمة أو على حساب البلد ويدفعه إلى ذلك غروره وشعوره بامتلاك قوة وقدرة على الإنجاز”.

    وقال أيضاً إن محمد بن سلمان “شغوف بإحداث الصدمات في المجتمع من خلال تسريع عملية الانفتاح واللبرلة ولذلك فقد مكن الليبراليين والسرابيت أمثال سعود القحطاني وتركي ال الشيخ”.

    ووجّه الحسابُ تحذيراً للسعوديين من قادِم الأيام في عهد ولاية محمد بن سلمان قائلاً:”جيتكم أيام تذكروها جيدا ..راح تشوفون الظلم وأكل حقوق الناس ومزيد من التقشف وسوء الخدمات وسرقة البلد وابن أمه ألي يقدر يفتح فمه أو يعترض على شي”.

    يُشار إلى أنّ الديوان الملكي السعودي قال إن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما سيتولى بموجب الأمر الملكي منصبي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، مع الاحتفاظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • وزير الإعلام الإسرائيلي يغازل السعودية: أرحب بتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد

    وزير الإعلام الإسرائيلي يغازل السعودية: أرحب بتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد

    رحب وزير الإعلام الإسرائيلي وعضو الكنيست “أيوب قرا”، بتعيين الأمير محمد بن سلمان في منصبه الجديد وليا للعهد في السعودية، متمنيا أن تكون هذه الخطوة دافعا للسلام بين تل أبيب والرياض وتزيد من وتيرة الحرب على “الإرهاب”.

     

    وكتب “أيوب قرا” الوزير الإسرائيلي الدرزي في حكومة بنيامين نتنياهو على حسابه الشخصي بموقع “تويتر”، تغريدة جاء فيها :”أرحب بتعيين بن سلمان وليا للعهد في السعودية، متمنيا أن تحفز الخطوة عملية السلام مع الرياض وتزيد من وتيرة الحرب على الإرهاب والإسلام المتشدد الذي تقوده إيران”.

     

    وتابع “قرا” :”التعيين يعني مزيدا من العلاقات الاقتصادية بالشرق الأوسط ليست محصورة في النفط، وتوطيد العلاقات مع إدارة ترامب وعهدا جديدا يدعو للتفاؤل بين السعودية ودول المنطقة بما في ذلك إسرائيل”. وفق ترجمة مصر العربية.

     

    وجاءت التغريدة مرفقة بصورة كان “قرا” قد نشرها الشهر الماضي تظهره خلال لقائه مسئولين خليجيين في الإكوادور خلال هامش حفل  تنصيب لنين مورينو قائدا جديداً للبلاد.

     

    وقتها غرد “قرا” إنه تفاجأ من التوجه الدافئ من قبل ممثلي الدول الخليجية، معتبرا أن زيارة ترامب إلى السعودية وإسرائيل غيرت قواعد اللعبة.

     

    وأضاف :” لأول مرة، بعد سنوات من العمل في الساحة السياسية، ممثلون عن دول من التحالف السعودي وافقوا على اللقاء علنا معي كممثل عن إسرائيل”، مشيرا إلى أن الاعتراف العلني من قبل هذه الدول بوزير إسرائيل يظهر رغبتهم بالتقدم نحو السلام مع إسرائيل.

     

    يشار إلى أن الوزير “أيوب قرا”، إسرائيلي درزي من مواليد 12 مارس 1955، وعضو بالكنيست عن حزب الليكود، ويعتبر من أقرب الأصدقاء إلى قلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وهو ما دفعه لتعيينه في مايو 2017 وزيرا للإعلام، بعدما كان وزيرا “بلا حقيبة”.

     

    لأكثر من مرة تسبب “قرا” في إحراج بالغ لإسرائيل وعدد من حلفائها بالشرق الأوسط- بحسب محللين في تل أبيب-  خاصة عندما غرد على “تويتر” في فبراير الماضي أن نتنياهو الذي كان يزور البيت الأبيض آنذاك يناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “خطة” الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في سيناء.

     

  • بروفيسور فلسطينيّ: بعد “ولاية” صديق اسرائيل .. أيام سوداء ستأتي على من اتبع النظام السعودي

    بروفيسور فلسطينيّ: بعد “ولاية” صديق اسرائيل .. أيام سوداء ستأتي على من اتبع النظام السعودي

    قال البروفيسور والروائي الفلسطينيّ، عدوان نمر عدوان، إنّ أياماً سوداء محرجة ستمر على الذين كانوا يؤيدون النظام السعودي، في أعقاب تنصيب محمد بن سلمان ولياً للعهد.

     

    وقال المحاضر في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، في تدوينة على حسابه في “فيسبوك”: “أيام سوداء محرجة ستمر على الذين كانوا يؤيدون النظام السعودي على أساس أنه حامي حمى الإسلام، أيام سوداء أسود من قرن الخروب ستأتي على من اتبع النظام السعودي وانتفع منه في ظل سيطرة محمد بن سليمان على مقاليد الحكم الرجل الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع إسرائيل تصل لدرجة الصداقة ، فماذا سيقولون ؟ وبماذا سيبررون عداوته اللدودة مع الإخوان وحماس؟”.

    وعيّن العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز، نجله “محمد” ولياً للعهد بموجب أمر ملكي، وأعفى الأمير محمد بن نايف من مناصب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

     

    وقال الديوان الملكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما سيتولى بموجب الأمر الملكي منصبي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، مع الاحتفاظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع.

     

    وجاء تعيين محمد بن سلمان تأكيداً للتسريبات التي نُشرت مؤخراً حول هذا الأمر، إذ أشار حساب “العهد الجديد” على “تويتر” الذي يُعرّف نفسه بأنّه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، أنّ إقالة بن نايف، جاءت بعد ان قَبِلَ التنحي لقاء “صفقة مالية عملاقة” قيمتها 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد.

     

    وعلّقت صحيفة “هآرتس”  الإسرائيلية على وصول “ابن سلمان” لولاية العهد، بالقول إنّ “ولي العهد الجديد في السعودية خبر سار لإسرائيل والولايات المتحدة”؛ بسبب مواقفه الصارمة ضد إيران، الأمر الذي يجعله شريكا إستراتيجيا مهماً.

     

  • كيف علّق الإعلامي جمال ريّان على تعيين “محمد بن سلمان” ولياً للعهد؟!

    كيف علّق الإعلامي جمال ريّان على تعيين “محمد بن سلمان” ولياً للعهد؟!

    عقّب الإعلامي بقناة الجزيرة، جمال ريّان، على تعيين العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز، نجله “محمد” ولياً للعهد بموجب أمر ملكي، وإعفائه الأمير محمد بن نايف من مناصب ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

     

    وقال “ريّان” في تغريدةٍ له على حسابه في “تويتر”: “إن التغيرات في القيادة السعودية شأن داخلي لا تعليق عليها سوى التوفيق في تحقيق الاستقرار والوفاق بين شعوب المنطقة وسرعة إنهاء الأزمة الخليجية”.

    وأضاف الاعلامي الفلسطينيّ في تغريدةٍ ثانية: “من الظلم مقارنة التداول السلمي للسلطة في الأنظمة الملكية “السعودية”مثالا بالانقلابات الدموية في الأنظمة الجمهورية (مصر) مثالا”.

    وقال الديوان الملكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما سيتولى بموجب الأمر الملكي منصبي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، مع الاحتفاظ بمنصبه السابق وزيرا للدفاع.

     

    وجاء تعيين محمد بن سلمان تأكيداً للتسريبات التي نُشرت مؤخراً حول هذا الأمر، إذ أشار حساب “العهد الجديد” على “تويتر” الذي يُعرّف نفسه بأنّه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، أنّ إقالة بن نايف، جاءت بعد ان قَبِلَ التنحي لقاء “صفقة مالية عملاقة”  قيمتها 100 مليار دولار نقداً ومثلها أصول في داخل وخارج البلد.

     

     

     

  • “إنتليجنس أون لاين”: الملك سلمان حصن نفسه.. وحاصر ابن نايف وسحب البساط من تحت قدميه في واشنطن

    “إنتليجنس أون لاين”: الملك سلمان حصن نفسه.. وحاصر ابن نايف وسحب البساط من تحت قدميه في واشنطن

    نشرت دورية “إنتليجنس أون لاين” الاستخباراتية الفرنسية تقريرا, أشارت فيه إلى إن الفرع الموالي للملك «سلمان» يستفيد من شهر العسل مع إدارة «ترامب» من أجل تعزيز قوته في الرياض.

     

    ونوهت الدورية إلى قيام العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبد العزيز آل سعود» مؤخرا باستبدال بعض الشخصيات الرئيسية داخل النظام من أجل تعزيز قبضة الفرع الموالي له على السلطة. ووفقا للدورية، جاء معظم المعينين الجدد من قائمة الأشخاص المقربين من ولي ولي العهد ونجل الملك «محمد بن سلمان».

     

    ومن بين هؤلاء المستشار العسكري «أحمد عسيري»، والذي تمت ترقيته إلى منصب الرجل الثاني في جهاز المخابرات العامة (جهاز المخابرات الخارجي للبلاد). وكما سبق أن النشرة، فإن «عسيري» هو المسؤول عن مهمة تسويق الحرب في اليمن إلى حلفاء السعودية.

     

    وشملت الأوامر أيضا تعيين الأمير «فهد بن تركي آل سعود»، الذي كان حتى ذلك الحين قائدا للقوات الخاصة، كقائد للقوات البرية في الجيش السعودي الذي أصبح أكثر انخراطا في حرب اليمن. ومن المتوقع أن «بن سلمان» سوف يعول على «بن تركي»، الذي يعمل بالفعل يعمل تحت إمرته في اليمن منذ فترة، من أجل دفع السعودية إلى نصر يبدو بعيدا عن متناول يديها.

     

    وقد تم تعيين المحامي المخضرم «محمد الغفلي»، وهو عضو في عشيرة قوية لها حضور أيضا في دولة الإمارات العربية المتحدة، في منصب مستشار الملك للأمن القومي الذي تم إنشاؤه مؤخرا.

     

    عزلة «بن نايف»

    ومن خلال إحاطة نفسه بالأشخاص المقربين من نجله «محمد بن سلمان» الذي يهيئ نفسه للصعود إلى العرش، فإن الملك «سلمان» يواصل محاصرة وعزل وزير داخليته وولي عهده «محمد بن نايف» الذي كان مسؤولا حتى الآن عن المسائل الأمنية.

     

    ووفقا للدورية الفرنسية، ظل «بن نايف» لفترة طويلة الرجل المفضل للمسؤولين الأمريكيين في المملكة لكن هذه العلاقة المتميزة تم تقويضها بفعل جهود «بن سلمان» لفرض نفسه على إدارة «ترامب».

     

    ونتيجة لقربه قربه من قادة الأمن السابقين في عهد «باراك أوباما»، بدءا من «جون برينان»، الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية، فإن عزلة «بن نايف» تزداد اليوم في واشنطن التي وقعت تحت قبضة الجنرالات الجمهوريين. وقد جاءت القرارات الجديدة بعد يومين فقط من زيارة وزير الدفاع «جيمس ماتيس» إلى الرياض.

     

    تحالف الأخوة

    ورصدت الدورية أيضا تعيين نجل الملك، وشقيق ولي ولي العهد، في منصب سفير المملكة لدى واشنطن وهو منصب استراتيجي يجعله قريبا من البيت الأبيض.

     

    ويعد الأمير الصغير (خالد بن سلمان) قريبا بدوره من الولايات المتحدة حيث كان يدرس للحصول على درجة الماجستير في الأمن الدولي في جامعة جورج تاون قبل أن تتم تسميته كسفير, كما درس سابقا في جامعة “هارفارد” وقضى فترة من عمره في باريس.

     

    وبصفته أحد الطيارين المقاتلين المدربين، فإن السفير الجديد تدرب مع القوات الجوية السعودية في نيفادا ومسيسبي. و«خالد بن سلمان» هو أخ شقيق لـ«محمد بن سلمان»، وأمهما هي «فهدة بنت فلاح بن سلطان آل حثلين». وهو عضو مجلس إدارة شركة سافاسون، وهي شركة قابضة يملكها هذا الجانب من عائلة «سلمان»، ويديرها المصرفي «وليد الحارثي».

     

    عائلة أرامكو

    أشارت الدورية الفرنسية في النهاية إلى تعيين «عبد العزيز بن سلمان»، وهو الأخ غير الشقيق لـ«محمد بن سلمان»، كوزير دولة لشؤون الطاقة للإشراف على عائدات النفط السعودية، على الرغم من أن وزير النفط ورئيس شركة أرامكو، «خالد الفالح» لا يزال محتفظا بمنصبه. و«عبد العزيز» هو نجل الملك سلمان من زوجته الأولى «سلطانة بنت تركي السديري»، وهو عضو مجلس إدارة شركة شاف بالاشتراك مع أخيه الشقيق «فيصل بن سلمان» محافظ المدينة المنورة ومؤسس جدوى للاستثمار.

     

    ويرأس شاف المستشار الإسباني السوري «محمد إياد كيالي».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • توقعات “هندرسون”: أيام ولي العهد السعودي رئيسا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية باتت معدودة!

    توقعات “هندرسون”: أيام ولي العهد السعودي رئيسا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية باتت معدودة!

     

    في 25 أبريل 2016، أعلنت المملكة العربية السعودية عن “الرؤية 2030″، وهي خطة اقتصادية طموحة تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة باعتبارها “العمق العربي والإسلامي… قوة استثمارية رائدة … والمحور الذي يربط القارات الثلاث”.

     

    وقد كان بيان الرؤية المرافق مُسهب البلاغة ومقتضب التفاصيل، الأمر الذي يجعل من الصعب الحكم على التقدم المحرز بعد عام واحد على إعلانها. بيد أن أهدافها الكبرى استحت على خيال كبار رجال الأعمال في العالم الذين يسعون إلى عقد الصفقات والحصول على استثمارات، ولا سيما الاكتتاب العام المقترح لجزء من أسهم شركة النفط السعودية “أرامكو” المملوكة للدولة، المتوقع في عام 2018.

     

    وتشير الأدلة المتناقلة أيضاً إلى أن البرنامج يلقى شعبية لدى الشباب السعودي، الذين يتشوقون إلى احتمال قيام مجتمع أكثر ليبرالية. ومع ذلك، ثمة العديد من العراقيل التي تلوح في الأفق، وهي:

     

    • التراجع المستمر في أسعار النفط، الذي یقلل من من الإيرادات الضروریة لتنفیذ التغييرات المقترحة.

     

    • الاضطراب المالي والسياسي المكلف للحرب في اليمن، حيث فشلت حتى الآن الجهود المبذولة لإعادة الحكومة المعترف بها دولياً.

     

    • مقاومة المملكة للتغيير أساساً، والتي تجسدها النزعة المحافظة الشديدة للعلماء، الذين يمثلون القيادة الدينية التي لا تزال قوة سياسية كبيرة.

     

    • عدم اليقين حول ما إذا كان ولي العهد الحالي سيصبح ملكاً بالفعل، وإذا ما كان سيؤيد هذا المشروع في حال تنصيبه.

     

    * رسائل متضاربة حول النفط؟

    تمتلك السعودية أكبر احتياطي نفط سهل الاستخراج في العالم. ولكن المهندس الذي يقف وراء “الرؤية 2030″، أي ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر 31 عاماً والذي يُعتبر على نطاق واسع الابن المفضل للملك ووريث حقيقي واضح، استهل الخطة بملاحظة نافية حول الاعتماد على تلك الاحتياطيات، حيث كتب قائلاً “نحن لا نعتمد فقط على النفط لتلبية احتياجاتنا من الطاقة”، مضيفاً: “نحن مصممون على تنويع قدرات اقتصادنا… وعلى هذا النحو، سوف نقوم بتحويل «أرامكو» السعودية من شركة لإنتاج النفط إلى تكتل صناعي عالمي”.

     

    وبالفعل تتمثل الخطوة الرئيسية في «الرؤية 2030» بالإفراج عن الأموال عبر اكتتاب جزئي لشركة “أرامكو”، الأمر الذي يثير تناقضاً أساسياً. إذ يُطلب من المستثمرين الأجانب استثمار أموالهم في قطاع النفط والغاز السعودي، بينما تبدو المملكة متلهفة للابتعاد عن النفط. ويبرز هذا التضارب بشكل خاص في الوقت الذي كانت فيه صفحات الصحف الرائدة ممتلئة بعناوين مثل “أسعار النفط تهبط ما دون الخمسين دولار والثقة في أوبك تتزعزع”.

     

    لقد طرحت الرياض قيمة الاكتتاب بترليونَيْ [2 تريليون] دولار، مما ترك جحافل من المصرفيين والمحامين الاستثماريين يتطلعون بلهفة إلى العدد الكبير من العقود المرتقبة. وقد دفع هذا الإعلان رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى زيارة المملكة في وقت سابق من هذا الشهر في محاولة لكسب جزء من الأعمال لصالح بورصة لندن. غير أن صحيفة “فاينانشال تايمز” وصفت مؤخراً مبلغ الترليونيْ دولار على أنه رقم “يصعب تصديقه”، لافتة إلى أن “أرامكو” لا تفصح إلا عن القليل جداً من التفاصيل المالية، وموضحة كيف أن التحليل الخاص الذي أجرته الصحيفة “يشير إلى تقييم يصل تقريباً إلى نصف هذا المبلغ”. وكذلك نشر قسم الأعمال الذي يحظى بتقدير جيد في صحيفة “سنداي تايمز” اللندنية عنواناً مشابهاً ينمّ عن عدم تصديق الخبر: “ترليونا دولار مقابل النفط السعودي؟ لا محال”.

     

    إن الحاجة إلى طرح الأسهم للاكتتاب العام تعود جزئياً إلى ركود أسعار النفط (التي هي في حد ذاتها نتيجة نمو الإنتاج الصخري الأمريكي وغيره من العوامل). فقد بلغ العجز في ميزانية المملكة عام 2016 حدّاً هائلاً وصل إلى 75 مليار دولار، أي أكثر بنسبة 10 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

     

    وجاء هذا العجز بعد فترة خمس سنوات تجاوزت فيها الحكومة نفقاتها المدرجة في الميزانية بمقدار الربع تقريباً. وفي سبتمبر الماضي، قلّصت الحكومة الإعانات عن مجموعة من السلع والخدمات (مثل الغاز والكهرباء)، بينما خفضت كذلك رواتب القطاع العام، الأمر الذي يُحتمل أن يقوّض العقد الاجتماعي مع المواطنين السعوديين. ولكنها عادت وأعلنت في 22 نيسان/أبريل الحالي أنها ستعيد اعتماد منافع موظفي القطاع العام وستمنح راتب شهرين إضافيين للقوات المتمركزة على الحدود مع اليمن.

     

    * اليمن تؤثر في الوضع:

    فضلاً عن توجيه دفة “الرؤية 2030″، يعمل الأمير محمد بن سلمان على قيادة الحرب المضطربة في الدولة المجاورة بصفته وزيراً للدفاع. فبعد أن شكلت السعودية منذ سنتين تحالفاً عربياً لمحاربة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران وحلفائهم بهدف إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى منصبه في صنعاء، وصلت الحملة العسكرية إلى طريق مسدود، مع سيطرة المتمردين على المنطقة الشمالية الغربية حيث يتواجد الجزء الأكبر من سكان البلاد.

     

    ومن شأن التقدم المحتمل نحو ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون أن يغيّر حظوظ التحالف، ولكنه ينطوي أيضاً على مخاطر أزمة إنسانية إذا ما تعطلت إمدادات الغذاء عبر الميناء. ويواجه الجيش السعودي بالفعل اتهامات بتنفيذ هجمات على أهداف مدنية، مما دفع واشنطن إلى قطع إمدادات بعض الذخائر. وفي الوقت نفسه، تكلّف الحرب عشرات الملايين من الدولارات يومياً، علماً بأن الخسائر البشرية التي تتكبدها المملكة والتي يقل الإبلاغ عنها تشمل 12 جندياً قُتلوا الأسبوع الماضي عندما أُسقطت مروحيتهم بنيران صديقة نُسبت إلى القوات الإماراتية الحليفة.

     

    * احتمال رد فعل من قبل المحافظين:

    وبينما وُضعت محاولات الإصلاح السابقة في المملكة العربية السعودية بحذر في سياق العودة إلى القيم الإسلامية، تأتي “الرؤية 2030” لتكسر هذا القالب. وعلى الرغم من الإبقاء على بعض التدابير المتشددة، بما فيها الحظر المشهور على قيادة النساء للسيارات، إلا أن الحكومة خففت القيود الأخرى خلال العام الماضي (على سبيل المثال، عن طريق السماح للجماهير المختلطة [بحضور] العروض الموسيقية والمسرحية).

     

    وفي خبر نشرته صحيفة “واشنطن بوست” في 20 أبريل، أعلن رئيس هيئة الترفيه الجديدة في السعودية قائلاً “نريد تغيير الثقافة”، مشيراً إلى أن الهدف الأكبر من البرنامج هو “نشر السعادة”. وبالمثل، تحتاج الحكومة إلى تعزيز الكفاءة الاقتصادية من خلال السماح للرجال والنساء بالاختلاط في مكان العمل أيضاً.

     

    ووفقاً للخبر نفسه في صحيفة “واشنطن بوست” عن “استطلاع للرأي أجري مؤخراً في السعودية وأظهر أن 85 في المائة من السكان، إذا ما اضطروا للاختيار، سيدعمون الحكومة بدلاً من السلطات الدينية بشأن مسائل السياسات العامة”. وعلى الرغم من أن التنبيه إلى حالة “الاضطرار” هذه ينم عن بعض التردد، إلا أن الطبيعة العامة للرد لها دلالاتها. وحتى الآن، كانت انتقادات العلماء للتغييرات الأخيرة خفيفة اللجهة، انطلاقاً على ما يبدو من الرغبة في تفادي أي تحدٍ لسلطة الأمير محمد بن سلمان لأنه يمكن أن ينظر إليها على أنها إهانة للملك.

     

    ولكن المنتزه الترفيهي الذي تنوي الحكومة إنشاءه على طراز “لاس فيغاس” (دون المشروبات والمقامرة) قد يتخطى الحدود بالنسبة إليهم فيعجزون عن تجاهله، لا سيما إذا كان مصحوباً بتهم رأسمالية المحسوبية في منح العقود.

     

    * علامة السؤال المتعلقة بالخلافة:

    يُنظر إلى “الرؤية 2030” على أنها آلية  لتحقيق الطموح الشخصي للأمير محمد بن سلمان، الذي يبدو أن احتمال وصوله إلى العرش قد أصبح مرجحاً على نحو متزايد. ومع ذلك فإن الوسائل التي سيستخدمها تحديداً لتخطي ولي العهد الحالي -ابن عمه الأكبر سناً، الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية في المملكة والمحاور الرئيسي مع واشنطن حول مكافحة الإرهاب- تحيّر المتابعين لشؤون الخلافة السعودية.

     

    ووفقاً لقواعد النظام الراهن، من المفترض أن يصبح الأمير محمد بن نايف ملكاً عند وفاة الملك سلمان، ولا يعرف إذا ما كان سيعمد حينذاك إلى تنصيب الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد. ولكن في الوقت الراهن، هناك قسم كبير من أعضاء العائلة المالكة الذي يشعر بالاستياء من عدم مبالاة الأمير الأصغر سناً تجاه تقليد احترام الأقدمية.

     

    ومن الممكن أن تحفزهم رغبتهم في التوصل إلى توافق ظاهري على الأقل على دعم وصول الأمير محمد بن نايف عندما يأتي وقت الخلافة. وإذا حدث ذلك، من الممكن أن يؤدي إلى حدوث مشاكل لـ “الرؤية 2030″، إذ يبدو موقف الأمير محمد بن نايف إزاء الخطة فاتراً وربما يغيرها بشكل كبير إذا أصبح ملكاً.

     

    أما فيما يتعلق بالعلاقة المتعسرة بين الأميرين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان التي ذكرتها بعض التقارير، فقد أشارت مقالة صحيفة “واشنطن بوست” من الأسبوع الماضي إلى أن هناك توترا سياسيا أقل ظهوراً بين الرجلين مقارنة بالعام الماضي، ولكن “يبدو أن الأمير محمد بن سلمان أحكم السيطرة على الإستراتيجية العسكرية السعودية والسياسة الخارجية والتخطيط الاقتصادي”.

     

    وقد تم التأكيد على ما يبدو على هذه النقطة الأخيرة يوم السبت عندما أعلنت الرياض عن تعيينات جديدة في الحكومة تسهم في توسيع قاعدة نفوذ الأمير الأصغر سناً على حساب الأمير محمد بن نايف.

     

    وكان العنوان الأكبر يخص الأمير خالد بن سلمان، وهو شقيق الأمير محمد بن سلمان الذي يبلغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً، إذ عُين سفير المملكة في واشنطن، فضلاً عن ذلك، يبدو أن أيام الأمير محمد بن نايف كرئيس لـ”مجلس الشؤون السياسية والأمنية”، الذي يفترض أن يكون الهيئة الرئيسية المسؤولة عن اتخاذ القرارات في مجال الدفاع والسياسة الخارجية في المملكةـ أصبحت معدودة. ومن شأن أي تهميش من هذا القبيل أن يزيد من عداء أولئك من أفراد العائلة المالكة الذين يشعرون بالفعل بالقلق مما فعله الأمير محمد بن سلمان حتى الآن.

     

    * سد فجوات السياسة الأمريكية:

    خلال اللقاء الذي جمع الشهر الماضي بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، أعطى الأمير لمحة موجزة عن التقدم الذي أحرزته “الرؤية 2030″، والذي ألقى الضوء على الكيفية التي يمكن بموجبها أن يستحدث التعاون الاقتصادي الموسع ما يصل إلى مليون فرصة عمل للأمريكيين خلال السنوات الأربع المقبلة.

     

    وبدا أن هذه الفكرة استحوذت على مخيلة الرئيس الأمريكي، وقد تكون عاملاً حاسماً يدفعه إلى اتخاذ القرار حول ما إذا كان سيزور السعودية خلال جولته الخارجية المرتقبة الشهر المقبل.

     

    ورغم أهمية تحسن العلاقات الثنائية وتشجيع مقترحات “رؤية السعودية 2030″ الأكثر واعدة، إلا أنه لا يزال على واشنطن حل بعض الخلافات بشأن السياسات مع الرياض، وخاصة حول النفط واليمن. كما سيكون من الحكمة أن تمتنع الإدارة الأمريكية عن التحيز لأحد الأطراف إذا اشتدت التوترات داخل العائلة المالكة. ينبغي أن يقتصر دور الولايات المتحدة على تقديم الدعم العلني لـ”الرؤية 2030” في الوقت الذي تعمل فيه بهدوء على توجيه المملكة بعيداً عن الأهداف المفرطة الطموح التي يمكن أن تقوض إمكانيات الخطة.

     

    سايمون هندرسون / مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن

  • عاود الظهور بعد طول غياب: ولي العهد السعودي ليس مستعدا للتخلي عن ولاية العرش

    عاود الظهور بعد طول غياب: ولي العهد السعودي ليس مستعدا للتخلي عن ولاية العرش

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا حول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف, لافتة إلى أن بروز الأمير مجدداً على الساحة يشير إلى أنه لن يقبل بأن يُتجاوز في ولاية العرش, وأفادت أن ولي العهد عاد إلى الظهور، بما يوحي أنه ليس مستعدا للتخلي عن دوره في ولاية العرش.

     

    ورأى كاتب المقال ياروسلاف تروفيموف أنه لأكثر من عام منذ تولي الملك سلمان الُملك في يناير عام 2015، احتكر ابنه الصغير، نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الأضواء، ليصبح وجه الإصلاحات الاقتصادية الطموحة للمملكة وبطلها للإطاحة بوكلاء إيران في اليمن.

     

    لكن كلا المشروعين الآن يواجهان اضطرابات. وقوَض هذا توقعات واسعة النطاق في الرياض وخارجها أنه في بضع سنوات أو نحو ذلك، سوف يُتوج الأمير محمد بن سلمان ملكا على المملكة، ليتجاوز الرجل القادم في خط الخلافة، ابن عمه ولي العهد الأمير محمد بن نايف.

     

    واستندت هذه التوقعات إلى سابقة الأمير مقرن بن عبد العزيز، الذي استقال من منصبه في أبريل عام 2015 وتنازل عن ولاية العهد لإفساح المجال لابن الملك. وقد عزَز مثل هذه التوقعات قضاء وليَ العهد الحاليَ فترة طويلة هذا العام في عطلة بعيدة في الجزائر، وإلى وقت قريب، كان بعيدا نسبيا عن الأنظار حتى عندما يكون في الرياض.

     

    ولكن ليس بعد الآن، وفقا لتقديرات الصحيفة، فقد مثَل الأمير محمد بن نايف، وزير الداخلية وابن شقيق الملك، المملكة العربية السعودية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، وسافر أيضا إلى تركيا في وقت لاحق هذا الشهر لإجراء مفاوضات حساسة حول سوريا وإيران مع الرئيس رجب طيب أردوغان، كما التقى كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين.

     

    وقال الكاتب إن العلاقة بين كبار الأمراء السعوديين مُبهمة بشكل ملاحظ، مع القليل من التفاصيل التي تتسرَب خارج دائرتهم الضيقة. ولكنه أصبح الآن واضحا أن موقف الأمير محمد بن نايف قد تعزَز بشكل كبير وانحسرت احتمالات  تولي الأمير محمد بن سلمان العرش، إن لم يكن قد اختفت تماما، وفقا لما نقلته الصحيفة عن أفراد في العائلة الحاكمة ومسؤولين غربيين مطلعين على شؤون المملكة.

     

    كما نقل عن عضو آخر في العائلة المالكة قوله إنه يتوقع أن يصبح محمد بن سلمان ملكا يوما ما، بعد أن يتولى محمد بن نايف الفترة التي قضاها على العرش. ولكن، كما أضاف، لا يبدو أن نائب الأمير ولي العهد يساعد قضيته مع أسلوب الصراخ والتباهي في الإنفاق في الوقت الذي يتحمل فيه السعوديون ضائقة لم يسبق لها مثل، موضحا: “محمد بن سلمان لا يتصرف الآن كمن يريد أن يكون ملكا”.

     

    بالنسبة لكثير من السعوديين، الذين اعتادوا على الطرق البطيئة والمحافظة، فإن صعود الأمير محمد بن سلمان، في سن مبكرة، كان سريعا جدا. بينما يحظى ولي العهد في واشنطن وأماكن أخرى في الشرق الأوسط باحترام لنجاحاته في تضييق الخناق على الجهاديين الذين يهددون المملكة قبل عقد من الزمن. حسب ترجمة مجلة العصر.

     

    “السعوديون قد عرفوا الملك سلمان لأكثر من ستة عقود، الأمير محمد بن نايف لأكثر من عقدين من الزمن. وهم الآن يتعرفون على الأمير محمد بن سلمان، ومن المبكر الحكم عليه الآن”، كما نقل الكاتب عن د. محسن العواجي، الناشط السياسي البارز، مضيفا: “محمد بن سلمان قادم جديد على الساحة، ومن الصعب جدا الحكم على شخصيته وقدراته في هذه الفترة القصيرة جدا”.

     

    ورأى عبد العزيز القاسم، المحامي والناشط السياسي، وفقا لما أورده الكاتب، أنه “في بداية العام، كان محمد بن سلمان يحلم بطرد محمد بن نايف، ولكن واجه الكثير من المشاكل. فمشروعه في اليمن يواجه صعوبات جمة وإدارته لعملية إعادة هيكلة البلاد تواجه الكثير من الصعوبات، ولا سيَما الصعوبة السياسية من الجمهور”، مضيفا: “لذلك، فهذا هو الوقت المناسب لمحمد بن نايف ليعاود الظهور بشكل بارز”.

     

    وبتواريه عن الأنظار حتى وقت قريب، فقد حرص الأمير محمد بن نايف على عدم ارتباطه في ذهن الجمهور بحرب اليمن أو مع إصلاحات اقتصادية مؤلمة ولكنها ضرورية.

     

    وعلق أحد السعوديين البارزين ساخرا بالقول: “يبدو أن محمد بن سلمان سوف يدفع تكلفة هذه الإصلاحات، بينما سيحصد محمد بن نايف الفوائد”.

  • أمير قطر يقود سيارته بنفسه بصحبة ولي العهد السعودي إلى عزاء الشيخ خليفة “فيديو”

    أمير قطر يقود سيارته بنفسه بصحبة ولي العهد السعودي إلى عزاء الشيخ خليفة “فيديو”

    بثت قناة “الإخبارية” السعودية مقطع فيديو، يظهر وصول ولي العهد السعودي محمد بن نايف إلى مطار الدوحة، يوم الثلاثاء، لتقديم واجب العزاء في الشيخ خليفة آل ثاني.

     

    واستقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي العهد السعودي، بنفسه، واصطحبه بسيارته الخاصة، التي قادها بنفسه إلى قصر الوجبة بالعاصمة القطرية، حيث مقر إقامة مراسم العزاء في وفاة الشيخ خليفة.

     

    يذكر أن الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني سادس أمراء قطر، توفي يوم الأحد عن عمر يناهز 84 عامًا.