الوسم: ولي العهد السعودي

  • احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    احتجز واستسلم فجرا.. نيويورك تايمز تكشف كواليس الإطاحة بـ”محمد بن نايف” بعد تلفيق تعاطيه “المخدرات”

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، كواليس ليلة إقالة ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، مؤكدة أنه تم احتجازه في أحد القصور في مكة بعد استدعاء مفاجئ له والضغط عليه من أجل التنازل عن العرش لصالح ابن عمه محمد بن سلمان.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، إنه “بحلول الفجر استسلم، وأفاقت المملكة على خبر أن لديها ولي عهدٍ جديداً: ابن الملك الذي يبلغ عمره 31 عاماً؛ محمد بن سلمان”.

     

    ولفتت الصحيفة  نقلا عن مسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة في السعودية، إلى أن مؤشرات ابعاد “بن نايف” ظهرت منذ  أن تمت ترقية محمد بن سلمان في الحادي والعشرين من يونيو/حزيران، وأن عملية التغيير كانت أشقَّ مما تم تصويره للعامة.

     

    وأضافت الصحيفة أنه كي تكتمل عناصر المسرحية، وتختتم بشكل جميل كان لا بد من كسب التأييد داخل العائلة المالكة، لكي يسير التغيير “المفاجئ” بكل سلاسة، فتم إخبار بعض كبار الأمراء في العائلة الحاكمة أن محمد بن نايف “لم يكن مؤهلاً لأن يصبح ملكاً بسبب مشكلة مخدرات يعانيها”، حسبما نقلت نيويورك تايمز عن شخص وصفته بـ”المقرب” من العائلة المالكة.

     

    ووفقا لتقرير الصحيفة الذي ترجمته “هافنتغون بوست عربي”، فإن قرار استبعاد محمد بن نايف وبعض زملائه الأقرب أدى إلى قلق مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، الذين وجدوا جهات اتصالهم السعودية الأهم تتلاشى، وقد كافحوا لأجل بناء علاقات جديدة مع المسؤولين الذين تولوا زمام الأمور بعد التغيير.

     

    وأضافت الصحيفة أن: “جَمْعُ كل هذه السلطة بيد شابٍ من العائلة المالكة؛ الأمير محمد بن سلمان، أثار حالةً من عدم الاستقرار بين العائلة التي طالما كانت تسترشد بإجماع الرأي واحترام الكبار”.

     

    ونقلت الصحيفة عن كريستيان كواتس أولريتشن، زميل دراسات الشرق الأوسط بمعهد بيكر للسياسات العامة بجامعة رايس الأميركية، الذي يدرس سياسات الخليج قوله: “ربما تشهد (المملكة العربية السعودية) الآن تركيزاً للسلطة في فرعٍ واحدٍ من العائلة، ولدى شخصٍ واحدٍ يُعد أصغر سناً من كثيرٍ من أبناء عمومته وأبناء ملوكٍ سابقين، وقد يبدأ تركيز السلطة هذا في خلقِ حالةٍ غير اعتيادية ضمن العائلة”.

     

    وأكدت الصحيفة صحة ما نشرته في وقت سابق من أن الأمير محمد بن نايف “محتجز”، مشيرة إلى روايات متشابهة وصلتها من مسؤولين أميركيين ومعاونين كبار من أفراد العائلة المالكة، تفيد بالطريقة التي تعرَّض بها الأمير الكبير للضغط من أجل التنحي لإخلاء الساحة أمام ابن عمه.

     

    قاوم حتى الفجر

    بدأت الحكاية، وفقاً للصحيفة الأميركية، في ليلة 20 يونيو/حزيران، قبل نهاية شهر رمضان، وذلك عندما التقت مجموعةٌ من الأمراء الكبار والمسؤولين الأمنيين في قصر الصفا في مكة، بعدما نما إلى علمهم أن الملك سلمان يريد مقابلتهم، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    وتنقل نيويورك تايمز عن محللين قولهم، إن هذا التوقيت كان مناسباً للتغيير، ففي شهر رمضان ينشغل فيه السعوديون بشعائرهم الدينية، حين تجمَّع الكثير من أفراد العائلة المالكة في مكة قبل السفر في عطلة عيد الفطر.

     

    وقبل حلولِ منتصف الليل، أُخبِرَ محمد بن نايف أنه سيلتقي بالملك، واقتيدَ إلى غرفةٍ أخرى حيث جرَّده مسؤولون بالديوان الملكي من هواتفه المحمولة، وضغطوا عليه من أجل التخلي عن منصبه كوليٍّ للعهد ووزير للداخلية، وفقاً لمسؤولين أميركيين ومقربين من العائلة المالكة.

     

    في البداية رفض بن نايف الاستسلام، لكن مع تأخر الليل انتابه التعب، وهو المُصاب بمرض السكري، والذي يعاني من آثار محاولة الاغتيال التي تعرَّضَ لها في العام 2009 من قبل انتحاريّ، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وتضيف: “في هذه الأثناء، استدعى مسؤولو الديوان الملكي أعضاء هيئة البيعة، وهي هيئةٌ تتألَّف من أمراء يُفتَرَض بهم التصديق على التغييرات في التتابع الملكي. وقيل للبعض إن محمد بن نايف لديه مشكلةٌ في تعاطي أدوية مخدرة، مما يجعله غير مناسبٍ لاعتلاء العرش، وفقاً لمقرّب من العائلة المالكة”.

     

    صحة بن نايف

    لسنواتٍ عبَّر أصدقاءٌ مُقرَّبون من محمد بن نايف عن قلقهم حيال صحته، مشيرين إلى أنه عانى منذ محاولة الاغتيال من آلامٍ دائمةٍ، وأنه أظهر علاماتٍ لاضطرابات ما بعد الصدمة. وقاده ذلك إلى تعاطي أدويةٍ مخدرة أثارت قلق أصدقائه من أن يكون قد أدمنها.

     

    وتنقل الصحيفة الأميركية عن بروس ريدل، الضابط السابق بوكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مشروع الاستخبارات في معهد بروكينغ قوله “تشير الأدلة التي اطلعت عليها إلى أنه قد تعرَّضَ لإصاباتٍ أثناء محاولة الاغتيال أكثر مما تم التصريح به، وأنه انخرط في نظام مسكِّناتٍ يتسبب في إدمانٍ شديدٍ. أعتقد أن تلك المشكلة ازدادت سوءاً بمرور الوقت”.

     

    وقال مسؤولٌ أميركي وفردٌ في العائلة المالكة السعودية إن محمد بن نايف عارَضَ الحصار المفروض على قطر، وهو موقفٌ ربما أسرع بقرار عزله.

     

    وفي وقتٍ ما قبل الفجر، وافق محمد بن نايف على الاستقالة. والتُقِطَ فيما بعد مقطع فيديو يُظهِر محمد بن سلمان يُقبِّل يده.

     

    ثم عاد محمد بن نايف إلى قصره في مدينة جدة المُطِلَة على البحر الأحمر، وحُظِرَ عليه مغادرته.

     

    لم تنته المسرحية

    المسرحية لم تنته عند هذا الحد، بل طالت مقربين من الأمير بن نايف، فوفقاً للصحيفة الأميركية فقد فُرِضَت الإقامة الجبرية أيضاً على الجنرال عبد العزيز الهويريني، رفيق محمد بن نايف الذي كان دوره حاسماً بشأن العلاقات الأمنية مع الولايات المتحدة، وفقاً لشهادة المسؤولين السابقين والحاليين بالولايات المتحدة.

     

    ويقول مسؤولون أميركيون إنه بعد ذلك بأيام قَدَّمَ ضباطٌ بالاستخبارات تقريراً للبيت الأبيض ذكروا فيه مخاوفهم بشأن تنحية محمد بن نايف، واحتمالية إقصاء اللواء الهويريني، وإن مسؤولين أمنيين آخرين قد يعيقون مشاركة المعلومات الاستخباراتية، وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، وهو ما كان نفاه بيان المملكة الذي أكد أن اللواء الهويريني لا يزال يضطلع بمهام منصبه، وأنه وكبار الضباط قد بايعوا محمد بن سلمان.

     

    وتتحدث الصحيفة الأميركية عن مدى الدعم الذي يحظى به بن سلمان داخل العائلة المالكة، حيث ترى أنه لا يزال غير معروف، في وقت أفاد بعض المسؤولين الأميركيين والسعوديين قريبي الصلة بالأحداث أن هناك حالة من السخط داخل الأسرة الحاكمة، كما يشير مُحلِّلون إلى مؤشرات على هذا.

     

    ويقول السعوديون، الذين يشعرون بالصدمة من التغييرات الأخيرة في السُّلطة، إنهم سيخسرون الكثير إذا ما صار النزاع داخل العائلة المالكة علنياً، وساهم في زعزعة استقرار المملكة، وفقاً لنيويورك تايمز.

     

    وقال شخصٌ مقرّب من العائلة المالكة: “ليس الأمر وكأن الناس ستخرج إلى الشارع لتقول (نريد محمد بن نايف). فنحن نريد الحفاظ على هذه العائلة قدر استطاعتنا”.

  • غياب ابن نايف عن جنازة عمه يثير جدلاً واسعاً ويعزز فرضية “الإقامة الجبرية” التي فرضها ابن سلمان

    غياب ابن نايف عن جنازة عمه يثير جدلاً واسعاً ويعزز فرضية “الإقامة الجبرية” التي فرضها ابن سلمان

    أثار غياب ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف عن حضور جنازة عمه عبد الرحمن بن العزيز آل سعود جدلاً كبيرًا بين آلاف المغردين على موقع تويتر حول سبب هذا الغياب المريب.

     

    ودشنت حسابات سعودية هاشتاج تحت عنوان: #اخرجوا_ابن_نايف_ليعزي_في_عمه طالبت فيه بإظهار الأمير محمد بن نايف لتبديد الشكوك والأنباء التي تفيد بأنه قيد الإقامة الجبرية.

     

    وحصل هذا الهاشتاج على مركز متقدم بين الوسوم الأكثر انتشارًا في المملكة العربية السعودية وشاركت فيه آلاف الحسابات من المعارضين والمؤيدين لحكم آل سعود.

     

    وعلق المعارض السعودي الشهير عمر بن عبد العزيز الزهراني على هذا الهاشتاج قائلاً: “كما كنت أطالب بإخراج المعتقلين للعزاء في ذويهم فإنني أطالب بإخراج ابن نايف ليعزي في عمه ..”

     

    كما تساءل حساب “صوت العدل” قائلاً: هل يعقل عم الأمير محمد بن نايف يموت ولايحضر واجب العزاء أين انتم من حقوق الاهل والاقرباء؟..

     

    لكن في المقابل نفت حسابات مؤيدة للنظام السعودي جميع الأنباء الواردة حول خضوع محمد بن نايف للإقامة الجبرية مؤكدين على أن هذه الهاشتاجات تهدف إلى إثارة الفتنة والبلبلة في المجتمع وأن الأمير المعزول يتمتمع بالحرية الكاملة.

     

    كما نشر الصحفي السعودي “إبراهيم المالك” تغريدة قال فيها:  الأمير محمد بن نايف في إجازة خاصة في مراكش بالمغرب منذ أسبوع، وعسى أن تكون هناءً وسعادة.. الخونة تنتظر أي فرصة لبث الإشاعات، لأنهم خونة –على حد قوله-.

     

    ولا يزال الجدل حول مصير محمد بن نايف مستمرًا حتى الآن على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل صمت تام من الإعلام الرسمي السعودي.

     

    يذكر أن الأمير محمد بن نايف الذي كان وليًا للعهد منذ وقت قريب قد  اختفى منذ عزله في يونيو الماضي وسط تكهنات بأن الأمير الشاب محمد بن سلمان قام بإجراءات صارمة بحقه خوفًا من أن يقود المعارضة في العائلة الحاكمة وينقلب عليه لاحقًا.

     

    وتفيد الأنباء المسربة من داخل البيت السعودي بأن سبب امتناع الملك سلمان وولي عهده محمد عن حضور قمة مجموعة العشرين في ألمانيا خوفًا من حدوث انقلاب يؤدي إلى عزل الملك سلمان ونجله الشاب الذي يطمح في الوصول إلى منصب الملك بأسرع وقت ممكن.

     

    برأيكم هل سينجح محمد بن سلمان في السيطرة الكاملة على مقاليد الحكم أم أن الأمر لن يستتب له وربما تحدث مفاجآت غير متوقعة؟

  • “ابن سلمان” باتَ لا يثق بأحد مُطلقاً ولهذا أصدر قائمةً جديدة بمنع السّفر لأمراء ودُعاة وسياسيين

    “ابن سلمان” باتَ لا يثق بأحد مُطلقاً ولهذا أصدر قائمةً جديدة بمنع السّفر لأمراء ودُعاة وسياسيين

    أكّد حساب “العهد الجديد” على “تويتر”، أنّ وليّ العهد السعوديّ محمد بن سلمان، أصبح لا يثق بأحد مُطلقاً، ويظنّ أنّ كلّ من يُغادر قد يخلق معارضةً صدّه من الخارج، كاشفاً عن صدور قائمة جديدة بمنعٍ من السّفر.

     

    وأوضح “العهد الجديد” الذي  يصف نفسه بأنه “راصد قريب من غرف صناعة القرار”، أن “بن سلمان لم يعد يثق بأحد مطلقا يظن أن كل من يغادر قد يخلق معارضة ويؤلب ضده في الخارج ولذلك فإن كثير من الأمراء لم يأذن لهم بالمغادرة للإجازة”.

    وقال إن “قائمة جديدة بمنع من السفر تشمل أمراء ودعاة ورياضيين وكُتّاب وسياسيين ورجال اعمال قد صدرت”. مشيراً إلى أنّه سيقوم بنشر قائمة الاسماء بعد أن يأذن المصدر بذلك.بحسب قوله

     

    يُشارُ إلى أنّ حساب “العهد الجديد” كان قد كشف مؤخراً عن أن السلطات السعودية أصدرت قرارات منع سفر بحق كتاب ودعاة جدد، على رأسهم ناصر العمر وعوض القرني ومحسن العواجي، وأحمد بن راشد.

     

    وكانت السلطات السعودية قد أصدرت قرارات بمنع السفر للداعية الشهير محمد العريفي على الرغم من مبايعته لولي العهد الجديد محمد بن سلمان وشنه هجوما عنيفا على قطر، إلا أن هذا الأمر لم يشفع له.

     

    كذلك تم منع الداعية سلمان العودة، بعد أن شنت لجان “سعود القحطاني” الإلكترونية، هجوما عنيفا على تغريدة هنأ فيها ولي العهد الجديد وأعلن من خلالها “السمع والطاعة” له دون أن يبايعه نصا.

  • ابن سلمان سحب البساط من تحت قدمي ابن نايف وأخذ منصبا رفيعا آخر منه كشفته “واس”

    ابن سلمان سحب البساط من تحت قدمي ابن نايف وأخذ منصبا رفيعا آخر منه كشفته “واس”

    أشارت وسائل إعلام سعودية وعربية إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ربما يكون قد أخذ منصبا رفيعا آخر من ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف.

     

    وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” بن سلمان وهو يترأس اجتماعا لمجلس الشؤون السياسية والأمنية.

    وكان الأمير محمد بن نايف يترأس مجلس الشؤون السياسية والأمنية، ولم يعلن الديوان الملكي أو تنشر وكالة الأنباء الرسمية أي أنباء عن إعفائه عن منصبه، كما لم يصدر أي قرار رسمي بتعيين بن سلمان بدلا منه في رئاسة المجلس.

     

    ونشر بدر العساكر، مدير مكتب محمد بن سلمان، صورة ولي العهد في الاجتماع، عبر حسابه على تويتر، وكتب عليها تعليقا “سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرأس في جدة اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية”.

    يذكر أن بن سلمان يتولى بجانب ولاية العهد بعد إعفاء بن نايف، مناصب وزارة الدفاع، ورئاسة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية.

     

    وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد استحدث مجلسي الشؤون الاقتصادية والتنموية، والشؤون السياسية والأمنية عام 2015.

  • “بروكينغز”: اذا اختار سلمان أميرا لتولي منصب ولي ولي العهد فهذا يعني تنازله عن العرش

    “بروكينغز”: اذا اختار سلمان أميرا لتولي منصب ولي ولي العهد فهذا يعني تنازله عن العرش

    أقال الملك «سلمان عبد العزيز آل سعود» الشهر الماضي ولي عهده «محمد بن نايف»، ورفع مكانه ابنه المفضل الأمير «محمد بن سلمان»، ليكون وريثًا للعرش. ولم يقيل أي ملكٍ من قبل ولي العهد، لكنّ سلمان قد فعل ذلك مرتين في عامين فقط. وفي الواقع، كان للمملكة العربية السعودية 6 أولياء للعهد في الأعوام الستة الأخيرة، توفي اثنان في المنصب (سلطان ونايف)، وأصبح أحدهم الملك (سلمان)، وتم تعيين اثنين ثم أقيلوا (مقرن و محمد بن نايف)، والآن «محمد بن سلمان» هو ولي العهد. ويعد هذا دليلًا على مرحلة انتقالية يلفها الاضطراب، وليس الاستقرار والنظام. وبعد أن كان خط الخلاف يمكن التنبؤ به للغاية، أصبح لا يمكن التنبؤ به.

     

    مسألة عائلية

    وقد انتقل خط الخلافة في المملكة أفقيًا بين أبناء مؤسس المملكة الحديثة، بن سعود، لأكثر من 60 عامًا. و«سلمان» هو نهاية خط الملوك الذين ينحدرون من نسل ابن سعود مباشرةً. وسيتعين على «محمد بن سلمان» تأسيس شرعيته الخاصة، في الوقت الذي تواجه فيه المملكة تحديًا اقتصاديًا حادًا من انخفاض أسعار النفط، والمنطقة في حالة اضطراب هائلة. ورغم أنّ العائلة المالكة السعودية تعد من الناجين، لكنّها في خضم عاصفة شديدة.

     

    والسؤال المطروح الآن، هل يتنازل الملك عن العرش ويحول السلطة إلى الابن الذي يثق به بوضوح. أثارت الصحف هذه الإمكانية. وقد أعطى الملك «سلمان» بالفعل ابنه سلطةً غير مسبوقة، وصار يلقب برجل كل المهام لأنّه قد مُنح السيطرة على الجيش، والاقتصاد (بما في ذلك صناعة النفط)، وحتى السيطرة على الأعمال والترفيه. وقد شغل منصب وزير الخارجية بحكم الأمر الواقع خلال العامين الماضيين، وكان القائم على جميع الزيارات الهامة في مجال السياسة الخارجية، بما في ذلك زيارة الرئيس «دونالد ترامب» التاريخية للمملكة. وكان من المفترض أن يمثل المملكة في اجتماع مجموعة العشرين في هامبورغ (قبل أن تخفض المملكة تمثيلها لاحقا لأسباب داخلية).

     

    ويعاني «سلمان»، البالغ من العمر 81 عامًا، من مرض ما قبل الدمنشيا (أعراض نسيان لم تصل إلى الزهايمر). لكنّ تفاصيل حالته الصحية تبقى سرية للغاية. وقد كان مشغولًا جدًا هذا العام فى رحلة استمرت شهرًا كاملًا إلى ماليزيا وبروناي وإندونيسيا والصين واليابان، بالإضافة إلى حضور القمة العربية في الأردن، واستضافة «ترامب» و50 من الزعماء المسلمين. لذلك، على ما يبدو، هو قادر على أن يكون في السلطة لبعض الوقت. وقد عاش إخوته في كثير من الأحيان إلى ما بعد الـ 90.

     

    تحديات الجوار

    ولكن يعرف الملك أيضًا مدى متطلبات منصبه. وقد جعل انخفاض أسعار النفط الاقتصاد ضعيفًا. والمنطقة في حالة من الاضطراب.

     

    وتعد الحرب في اليمن التي بدأها هو وابنه على نحوٍ طائشٍ ومتهورٍ مستنقعًا مكلفًا لا نهاية له في الأفق. ويغرق السعوديون الآن في مستنقعٍ له عواقب وخيمة على شعب اليمن. وبالنسبة لليمنيين، جلبت الحرب مجاعة جماعية وسوء تغذية. وقد انتشرت الكوليرا. ويموت طفل كل عشر دقائق نتيجةً للحرب. وهناك سبعة ملايين شخص معرضون لخطرٍ شديد. وقد وصفت الأمم المتحدة الأزمة بأنّها أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

     

    وكان نجله أيضًا وراء الخلاف السعودي مع قطر. وقد أصبح مجلس التعاون الخليجي بيئةً معادية. وقد أصدر السعوديون قائمة من 13 طلبًا، من شأنها أن تحول قطر إلى مجرد تابع للمملكة.

     

    الأسئلة الكبيرة تظهر

    وهكذا، توجد تكهنات بأنّ «سلمان» سوف يتقاعد، ويتنازل عن العرش، ويحول السلطة إلى ابنه. وهناك سابقة لذلك. فقد تخلى الملك «سعود» عن العرش عام 1964. لكنّ «سعود» فعل ذلك حرفيا بعد صراعٍ على السلطة لمدة عقدٍ من الزمان مع شقيقه «فيصل». وهذا لا يشبه سيناريو اليوم.

     

    لكنّ خط الخلافة غير مكتمل اليوم. ولم يذكر «سلمان» خلفًا لمنصب ولي ولي العهد الذي تركه ابنه. ولا توجد قاعدة تشترط وجود وليٍ لولي العهد، ومن المستبعد جدًا اختيار «سلمان» لشخص أكبر في السن من «محمد بن سلمان» لهذا المنصب. فلا يزال العمر يهم في النظام السعودي. وليس هناك أميرٌ أصغر سنًا في العشرينات جاهزٌ ليكون الرجل الثالث في المملكة. ويمكنك تركه فارغًا في هذه الأثناء، لكن ليس إذا كنت تنوي تحويل السلطة إلى ولي العهد. لذلك، فإنّ الدليل الواضح لتنازل الملك عن العرش، سيكون اختياره لوليٍ جديد لولي العهد، وبالتالي خلفًا مفترضًا لابنه.

     

    وكان المرسوم الملكي الذي أطاح بشبكة «محمد بن نايف» قد صدر بلغة غامضة حول ضمان عدم اقتصار خط الخلافة الملكي على فرع واحد من آل سعود. ومن المفترض أن يكون الخط الحالي للأب والابن لمرة واحدة، ولا يتكرر. وبطبيعة الحال، يمكن للملوك تغيير المراسيم أثناء توليهم للعرش. لذا، فهي ليست قيدًا قويًا.

     

    ومع كل هذه التحليلات، تبقى كل التوقعات مفتوحة، وتبقى مسألة الخلافة أكثر تعقيدًا.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد

  • : الصحف الإسرائيلية مندهشة من خضوع “ال سعود” وهرولتهم للتطبيع وتنتظر فتوى آل الشيخ

    احتفت الصحف الإسرائيلية بالتقارب السعودي الإسرائيلي, بعد تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد خلفا لـ”محمد بن نايف” الذي جرى عزله مؤخرا, مشيرة إلى اندهاشها من درجة “خضوع” آل سعود وهرولتهم للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي فيديو رصدته “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, رصد التعليقات الاسرائيلية على تعيين أبن سلمان وليا للعهد في تقارير صحافية عديدة واكبت البيعة الكبرى التي جرت تأييدا لـ”ابن سلمان” الذي أزاح ابن نايف عن سدة الحكم.

     

    وجاء في الفيديو الذي نشرته “دويتشه فيلة” الألمانية عن التقارب السعودي الاسرائيلي المحتمل والتي رصدت في تقريرها التعليقات الاسرائيلية التي جاءت على النحو التالي..

    https://twitter.com/hureyaksa/status/884497469576364032

     

    • هآرتس علقت على تولي محمد بن سلمان ولاية العهد السعودي بالقول :” يرى الإسرائيليون أن وجود زعيم سعودي ديناميكي-يشاطرهم رؤيتهم الاستراتيجية ويقر صراحة بأنها تضعهم معا في نفس المعسكر- هو بمثابة حلم يتحقق.

     

    • صحيفة ذي جيروزاليم بوست: ” الان انتقل خطاب السعودية تجاه إسرائيل من العدائية إلى المصالحة”.

     

    • دافيد هوروفيتس المحرر المؤسس لموقع تايمز أوف إسرائيل علق قائلاً :” انه لمن دواعي السرور سماع وزير الخارجية السعودي يتحدث بانفتاح وسهولة حول إسرائيل, ويتعهد باستعداد بلاده للمساعدة في تحقيق السلام, كما كان من دواعي السرور خلال العام او العامين الماضيين رؤية قادة ومسؤولين سعوديين يشاركون أحيانا في منتديات مع مسؤولين إسرائيليين, وحتى في حالة أحد الجنرالات السعوديين قيامة بزيارة إسرائيل ولقاء مسؤولين وأعضاء كنيست وإرسال صور للقاءات التي أجراها.

     

    • أما صحيفة المصدر وهي الصحيفة الاسرائيلية الموجهة إلى الجمهور العربي فنقلت عن صحف اسرائيلية:” أما بالنسبة لإسرائيل فيعد التعيين تطورا إيجابيا لان الأمير محمد بن سلمان يقود حربا حازمة ضد الارهاب والتطرف. ويأتي التعيين على خلفية الحديث عن تقارب في العلاقات بين إسرائيل والسعودية.

     

    وفي هذا أكد وزير الاعلام الاسرائيلي أيوب قرا أن إسرائيل والسعودية تقييمات بواسطة وسطاء أمريكيين قناة تواصل لتطوير العلاقات الدبلوماسية بينهما.

     

  • الحزام: احد ابناء مقرن بن عبدالعزيز أطلق النار على محمد بن سلمان واحد اخوته

    الحزام: احد ابناء مقرن بن عبدالعزيز أطلق النار على محمد بن سلمان واحد اخوته

    “خاص-وطن”- كشف الدكتور حزام الحزام المختص في الشؤون الدولية والشأن السياسي معلومات عن خلافات تشهدها العائلة الحاكمة في السعودية, متحديا الاستخبارات السعودية أن تنكر ما يقوله.

     

    وقال الخبير السعودي في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. إن عدم ظهور محمد بن سلمان “ولي العهد السعودي الجديد”, في المشهد حتى الان منذ تعيينه ولي للعهد بناء على الاوضاع المشتحنه داخل الأسرة الحاكمة.

    وأضاف الحزام قائلاً ” بؤره الخلاف بين الأجنحة المتصارعة داخل أسره الحكم قد تفاقمت بعد تعيين محمد بن سلمان وما حدث بعد ذلك ان احد ابناء مقرن بن عبدالعزيز قد قام بإطلاق النار على محمد بن سلمان واحد اخوته الذي أصيب أصابه بالغه بينما تعرض محمد لطلقه في ساعده الأيسر “. وفق ما كشف

    وأشار الخبير السعودي إلى أن ما يتداول عن مقاطع وصور لمحمد بن سلمان في هذا الوقت، غير صحيحه .. وهي من انتاج الديوان الملكي .

    ولفت كذلك إلى أن الاوضاع إلى الآن ملتهبه، واجتماعات الأسرة الحاكمة لا تكاد تتوقف حتى الخروج بحل توافقي يعمل على استقرارها .

    وختم حديثه بالقول ” المعلومات المذكورة، اتحدى الملك سلمان شخصياً ان ينفيها .. وشكراً “.

     

    وكانت تقارير اعلامية تحدثت عن أن الأميرين مقرن ومتعب لم يصوتا لابن سلمان في “البيعة” التي تولى فيها ولاية العهد خلفا لـ” محمد بن نايف” الذي جرى عزله لتتكشف التفاصيل فيما بعد عن مؤامرة الاطاحة بابن نايف.

     

    وفي السياق كشف حساب “العهد الجديد” الشهير على “تويتر”، كواليس وضع الأمير محمد بن نايف تحت الإقامة الجبرية، وأين ذهب حراسه الشخصيين والموثوقين بعد عزله، وتعيين الملك سلمان بن عبد العزيز نجلَه “محمد” ولياً للعهد يوم الـ21 من حزيران الماضي.

     

    وقال “العهد الجديد” وهو شخصية “مُقرّبة من غرف صناعة القرار”، إنّه عندما عاد “ابن نايف” إلى قصره، بعد لقائه الملك سلمان، وجد جميع حراسه قد تم تغيرهم، حتى الحرس والخدم الشخصي المشرف على احتياجته وخدماته الخاصة.

     

    أضاف أن عدداً من الحراس الموثوقين لدى محمد بن نايف والمقربين منه رفضوا بداية تسليم اسلحتهم والانصياع للقوة التي وصلت إلى القصر ولكن في النهاية رضخوا إليهم.

     

    وتابع أنّ المجموعة التي رفضت تسليم أسلحتها تم اعتقالها ولا تزال إلى الآن وتم تهديد عوائلهم، وقيل لهم: إن انتشر الخبر فسننفيكم ونشردكم خارج السعودية.

     

    واوضح أن الحراس المعتقلون من عوائل معروفة، ولكن لحساسية الوضع الذي يحيط بهم نتيجة للتهديد الذي وصلهم قال “العهد الجديد” إنه لن يتم ننشر اسمائهم قبل سماح المصدر بذلك.

     

    وتسود العائلة الحاكمة في السعودية توترا شديدا عقب عزل أبن نايف وتولي ابن سلمان ولاية العهد الامر الذي يهدد بانقلاب داخل الاسرة الحاكمة قد يغير وجه المنطقة.

     

  • إنتلجنس أونلاين: مقرن ومتعب لم يصوتا لابن سلمان في «البيعة» وهكذا تم الإطاحة بابن نايف

    إنتلجنس أونلاين: مقرن ومتعب لم يصوتا لابن سلمان في «البيعة» وهكذا تم الإطاحة بابن نايف

    نشرت دورية ” إنتيلجنس أونلاين” الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات تقريرا تحدثت فيه عن نفوذ ولي العهد السعودي الجديد محمد بن سلمان في جهاز الأمن السعودي.

     

    وجاء في الدورية الفرنسية أن ابن سلمان ظلّ شهورا قبل تعيينه وليا للعهد وهو يناور من وراء الكواليس، خاصة في قطاع الأمن، وأسس في شهر أبريل -وهو وزير للدفاع- مجلسًا للأمن الوطني وألحقه بالديوان الملكي وليس بوزارة الداخلية، التي كانت حقيبة وزارية يديرها ولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    كما نصّب حلفاء موالين له، كلهم من أبناء الجيل الثالث من الأمراء أو من أفراد عشيرته في مناصب مهمة، وفي مواقع حكام الأقاليم.

     

    وفي التفاصيل التي أوردتها الدورية حسب ترجمة “عربي 21”.

    في يومين فقط عيّنَ الطموحُ ملكُ البلاد القادم رجاله في المواقع الهامة؛ ما مكنه من عزل محمد بن نايف.

     

    في سعي منه لتجنب أيّ جدل بشأن عزل وزير الداخلية وولي العهد محمد بن نايف في الحادي والعشرين من حزيران/ يونيو، قضى ولي العهد الجديد في المملكة العربية السعودية ووزير الدفاع فيها محمد بن سلمان شهورا وهو يناور من وراء الكواليس؛ خاصة في قطاع الأمن.

     

    وفي منتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلن عن عدد من التعيينات إضافة إلى نقل دائرة مدعي عام قضايا الجرائم والفساد، وهو جهاز قوي متنفذ من الناحية السياسية، إلى ديوان الملك.

     

    وكان ابن سلمان وهو وزير الدفاع أسس في شهر نيسان/ إبريل الماضي، مجلسا للأمن الوطني، وألحقه بالديوان الملكي، وليس بوزارة الداخلية، ونصب مسؤولا عنه محمد الغفلي، الذي شغل مناصب في الاستخبارات ثم في المراسم الملكية.

     

    وفي الوقت ذاته، ولإحكام سيطرته على رئاسة جهاز المخابرات العامة، وهو جهاز الاستخبارات الخارجية، عين محمد بن سلمان مستشاره الوفي أحمد العسيري، في منصب نائب رئيس الجهاز.

     

    ويرى عدد من المراقبين أن محمد بن نايف خسر معركة السلطة في صيف عام 2015، عندما لم يفعل شيئا إزاء فصل سعد الجابري، حليفه المقرب والمستشار ذائع الصيت في مجال مكافحة الإرهاب.

     

    ونصب محمد بن سلمان حلفاء موالين له، وكلهم من أبناء الجيل الثالث من الأمراء أو من أفراد عشيرته، في مناصب مهمة وفي مواقع حكام الأقاليم.

     

    على سبيل المثال، عين أحمد بن فهد بن سلمان، ابن شقيق وزير الدفاع، نائبا لأمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف، كما يتوقع أن تمنح سلطات وصلاحيات جديدة لفهد بن سلمان، الأخ غير الشقيق لوزير الدفاع الذي يشغل حاليا منصب أمير المدينة المنورة.

     

    ولم ينج من هذه التدخلات والتعديلات سوى متعب بن عبدالله، رئيس الحرس الوطني السعودي، على الرغم من أن الحرس يخضع الآن إلى ما يشبه الحصار، ويمكن أن يدمج في الجيش النظامي، الذي يترأسه فهد بن تركي آل سعود، المقرب من وزير الدفاع.

     

    وبحسب إشاعات تتردد في الرياض، كان متعب بن عبدالله ومقرن بن عبدالعزيز، ولي العهد السابق، الشخصين الوحيدين اللذين لم يصوّتا لصالح تعيين محمد بن سلمان وليّا للعهد من بين 34 عضوًا في هيئة البيعة التي اجتمعت في العشرين من حزيران/ يونيو.

  • سنه صغير وقد يحكم لعشرات السنين..  “هآرتس”: ولي العهد السعودي الجديد يبعث أملا كبيرا بإسرائيل

    سنه صغير وقد يحكم لعشرات السنين.. “هآرتس”: ولي العهد السعودي الجديد يبعث أملا كبيرا بإسرائيل

    قال كاتب في صحيفة هآرتس إن المعركة الأخيرة -التي قادتها السعودية من أجل عزل جارتها قطر على خلفية تأييدها للمنظمات السنية- مثال على السلوك الانفعالي الذي يضر بمصالح الولايات المتحدة.

     

    وأضاف دان شابيرو العضو بمجلس الأمن القومي لشؤون الشرق الأوسط أنه رغم تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤيدة للسعودية، فقد اضطرت واشنطن إلى محاولة حل الخلاف.

     

    وفي حال تبنى الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد نظرة مشابهة تجاه إيران -وفق الكاتب- فقد يشعل ذلك مواجهة عسكرية، وفي ظروف كهذه ستضطر واشنطن للتدخل، وقد تنجر لمعركة عسكرية في توقيت لم تقم باختياره.

     

    وأكد الكاتب -الذي يعمل باحثا في معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب- أن الولايات المتحدة مضطرة لإبلاغ ولي العهد السعودي أنها تتوقع منه عدم اتخاذ خطوات قد تضر مصالحها، دون التشاور مسبقا معها.

     

    وقال أيضا إن إسرائيل مهما تمنت أن يكون بن سلمان منفتحا على تحسين العلاقات معها والدخول في عملية التطبيع معها، فإنه يجب عليها الامتناع عن الفرحة المبكرة.

     

    ورأى الكاتب أن تعيين ولي العهد الجديد في السعودية، وبالنظر إلى عمره الصغير الذي لا يتجاوز 31 عاما مما يعني أنه قد يحكم لعشرات السنين، يعتبر بالنسبة لـ إسرائيل والولايات المتحدة تطورا يحمل في طياته الأمل، رغم وجود بعض الأخطار.

     

    وستضطر تل أبيب وواشنطن -في عهد ولي العهد الجديد- لتبني دبلوماسية حكيمة للحصول على الفائدة وتقليل حجم المخاطرة، لأنه من الناحية الإستراتيجية يميل بن سلمان لعقد تحالفات مع الدول العربية المعتدلة، حيث أقام علاقة مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ومع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق الكاتب.

     

    وأوضح أن القاسم المشترك بين هؤلاء جميعا يكمن في التحفظ تجاه إيران، ومعاداة الحركات الإسلامية السنية، تحديدا جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأكد الكاتب أن وجود زعيم سعودي -بالنسبة لإسرائيل- مثل بن سلمان يتقاسم معها الموقف الإستراتيجي، يضعها في نفس المعسكر معه، ويجعلها في مرحلة تحقق حلم بالنسبة لها.

     

  • الأوبزرفر: حين يتفق “المحتال المحنك” مع “الشاب المتهور” تكون العواقب مخيفة جدا

    الأوبزرفر: حين يتفق “المحتال المحنك” مع “الشاب المتهور” تكون العواقب مخيفة جدا

    “الشاب المتهور الطامح إلى العرش”, تحت هذا العنوان نشرت صحيفة ” الأوبزرفر” تقريرها للحديث عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    واعتبر كاتب المقال، سايمن تيسدال، أن محمد بن سلمان رجل ذو طموحات كبيرة قد تلقى أفكاره الإصلاحية صدى في المملكة وتجعل منها بلدا أكثر انفتاحا، لكنه يقول إن طموحاته على الصعيد الدولي هي المثيرة للقلق عبر العالم.

     

    وأشارت الأوبزرفر إلى نماذج مما اعتبرته انجازات تحسب لولي العهد الجديد خلال السنتين الماضيتين اللتين كان فيهما وليا لولي العهد ووزيرا للدفاع إضافة إلى إشرافه على مشروع رؤية 2030 وترؤسه للمجلس الأعلى لشركة أرامكو النفطية.

     

    من بين تلك الإنجازات إسقاط صلاحية الاعتقال عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسعيه لتقليص الاعتماد الاقتصادي على النفط بتنويع مصادر النشاط الاقتصادي للملكة.

     

    هذه الإنجازات وغيرها في الداخل، يقول تيسدال، يقابلها تهور واندفاع على الصعيد الدبلوماسي والعسكري. ويرى الكاتب أن الدافع الرئيسي لمحمد بن سلمان هو فرض المملكة العربية السعودية في زعامة العالم العربي السني ومواجهة التحدي الإيراني المتصاعد في المنطقة.

     

    ويضيف الكاتب أن العداء لإيران هو القاسم المشترك بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهنا منبع القلق، يقول سايمن تيسدال، فحين يتفق “المحتال المحنك” مع “الشاب المتهور”، تكون العواقب مخيفة جدا.