الوسم: ولي العهد السعودي

  • محمد بن سلمان يستبدل طاقم حراسة “محمد بن نايف” بمرتزقة “بلاك ووتر”

    محمد بن سلمان يستبدل طاقم حراسة “محمد بن نايف” بمرتزقة “بلاك ووتر”

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر”، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سحب طاقم الحراسة الخاص بولي العهد السابق، محمد بن نايف الخاضع للإقامة الجبرية واستبدله بطاقم مرتزقة تابع لشركة “بلاك ووتر”.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”تأكد لدينا أن الحراسة التي تحيط بـ محمد بن نايف وتفرض عليه الإقامة الجبرية قد تم استبدالها بمجموعة مقاتلين من مرتزقة بلاك ووتر”.

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/893891493647319041

    وكان “العهد الجديد”، قد كشف في أواخر تموز/يوليو الماضي أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد فقد الثقة بأقرب الناس حوله، مؤكدا بأنه لجأ إلى استبدال حراسه الشخصيين بمرتزقة من “بلاك ووتر”.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له رصدتها “وطن”:”معلومة هامة جدا محمد بن سلمان فاقد الثقة بأقرب الناس حوله، وبسبب ذلك “قام باستبدال حراسه الشخصيين بمقاتلين من مرتزقة بلاك ووتر”.

     

    وأضاف “العهد الجديد” مجيبا على تساؤل حول ما يعنيه هذا الأمر قائلا: “ماذا يعني استبدال بن سلمان لحراسه الشخصيين بمرتزقة بلاك ووتر؟ يعني أن بن زايد قد سيطر عليه تماما ومطلع على اسراره حتى تلك التي في غرفة نومه”.

     

    وسبق أن كشفت قناة “Democracy Now” على موقع “يوتيوب” في مارس/آذار 2014 قيام دولة الإمارات بتجنيد جيش من المرتزقة العسكريين ينتمي إلى شركة “بلاك ووتر” الأمريكية الشهيرة، والتي تم تغيير اسمها إلى “ريفلكس رسبونسيز للاستشارات الإدارية” لتوريد 800 مرتزق كولومبي بهدف قمع أي مظاهرات أو أعمال عنف ضد النظام.

     

    ونشرت حينئذ وثائق تشير لإبرام ولي عهد أبو ظبي “محمد بن زايد آل نهيان” عقدا مع “بلاك ووتر” قبل سنوات تبلغ قيمته 500 مليون دولار سنويا.

     

    ولهذا جاء ما كشفته “التايمز” البريطانية مؤخرا عن أن “المقاتلين الكولومبيين المرتزقة كان قد تم استقدامهم إلى أبو ظبي قبل خمس سنوات على أنهم عمال بناء لعدم لفت الأنظار والانتباه إليهم”، وأنهم يعملون ضمن شركة “بلاك ووتر” في مهام أمنية وعسكرية تطلبها السلطات في دولة الإمارات، وتم نقلهم مؤخرا إلى اليمن من أجل القتال هناك لحساب الإماراتيين”، ليؤكد صحة وجود مرتزقة منذ فترة في الإمارات وتم نقلهم إلي اليمن خاصة بعد الخسائر الضخمة للقوات الإماراتية وقتلي جنودها.

     

    وكانت وكالة الأنباء الفرنسية، قد ذكرت أيضاً أن الإمارات العربية المتحدة جندت نحو 300 من المرتزقة الكولومبيين للقتال نيابة عن جيشها في اليمن. وتشارك الإمارات في التحالف العربي الذي يقاتل الحوثيين في اليمن.

     

    وذكر ضابطان سابقان وخبير أمني لوكالة “فرانس برس” أن الإمارات أرسلت سرا نحو 300 من المرتزقة الكولومبيين للقتال نيابة عن جيشها في اليمن، ودفعت مبالغ كبيرة لتجنيد جيش خاص من الجنود الجنوب أمريكيين المدربين والمتمرسين على القتال.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قد كشفت في تموز/يوليو العام الماضي، أن الامير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، اتخذ من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مثالاً يُحتذى، مشيرة الى أن الأخير بات يسيطر على المملكة التي تعتبر الدولة العربية الأهم والأغنى.

     

  • هكذا أنهى محمد بن سلمان آخر حلقات عزل محمد بن نايف

    هكذا أنهى محمد بن سلمان آخر حلقات عزل محمد بن نايف

    كشفت مجلة “بوليتيكو” الأميركية عن إلغاء السعودية عقدا بقيمة 5.4 ملايين دولار مع إحدى جماعات الضغط في واشنطن، في اليوم الذي أطيح فيه بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف من منصبه.

     

    وأوضحت المجلة أن وزارة الداخلية السعودية كانت قد وقعت العقد مع جماعة ضغط أميركية في مايو/أيار الماضي، لكنها ألغته بعد 38 يوما من توقيعه بالتزامن مع الإطاحة بولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف من منصبه في 21 يونيو/حزيران الماضي.

     

    وقالت المجلة إن هذا “شكـل المواجهة الأخيرة في الصراع على السلطة بين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان الذي كان حينها وليا لولي العهد”.

     

    وذكرت المجلة أن العقد نص على وجوب حصول مؤسسة “إس بي جي” على المبلغ المتفق عليه مقدما من وزارة الداخلية السعودية، مقابل مساعدتها للرياض في كبح جماح التطرف العنيف، وأن تحتفظ الشركة بالمبلغ رغم فسخ العقد.

     

    وقالت المؤسسة في بيان “إنها كانت متحمسة للعمل مع وزارة الداخلية السعودية في مكافحة التطرف، ونظرا للظروف الداخلية في السعودية أنهي عقدنا معها ولم نتمكن من تنفيذ خدماتنا الاستراتيجية الفريدة لها”.

     

    وكانت مجلة “بوليتيكو” نفسها قد كشفت في آيار/مايو الماضي المجلة، في تقرير لها قبيل زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للرياض، أن وليّ العهد السعودي السابق، الأمير محمد بن نايف، قد أجرى تحرّكات خاصة مع إدارة ترامب، وقّعت على إثرها الوزارة التي يُديرها عقدًا بقيمة 5.4 مليون دولار لمدة سنة واحدة مع مجموعة (اس بي جي)، وهي إحدى شركات الضغط الأمريكية التي تجمعها روابط وثيقة مع إدارة ترامب.

     

    ويدعو العقد الضخم الذي قُدّم إلى وزارة العدل الأمريكية، إلى تقديم توصيات تنطوي على نقاط خاصة بالعلاقات العامة والإعلام إلى وزارة الداخلية السعودية، في بند يعكس رغبة الوزارة في الاحتفاظ بجماعة ضغط خاصة بها للمرة الأولى منذ أعوام، في الوقت الذي تنشر فيه المملكة جيشًا من جماعات الضغط مدفوعة الأجر.

     

    وأصدرت (اس بي جي) بيانًا حينها، أشادت فيه بالأمير محمد بن نايف وعمله في وزارة الداخلية وبأنه قوة معتدلة في منطقة تتعرض بشكل متزايد للهجوم من العناصر المتطرفة وذكرت الأهمية الحيوية للعلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية.

     

    وبحسب المجلة، تُمثّل (اس بي جي) واحدة من الشركات القليلة التي تجمعها علاقات مع ترامب، التي تصدّرت المشهد هذا العام في مسرح الضغط الأجنبي المُربِح في واشنطن، الذي لطالما هيمن عليه لاعبون أكثر استقرارًا جمعتهم علاقات وثيقة مع سياسيين من كلا الجانبين.

     

    وعلى مدى الأشهر الأخيرة، استأجرت المجموعة العديد من العناصر السياسية والاستخباراتية، بعضهم على صلة بترامب، بما في ذلك روبن تاونلي، الذي عمل لفترة وجيزة في منصب مدير أفريقيا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.

     

    واوضحت المجلة أن حلفاء محمد بن سلمان عملوا مع شركات الضغط الأكثر رسوخا، بما في ذلك مجموعتيّ بوديستا و(بي جي آر) اللتين ساعدتا على ترتيب وجبة إفطار في واشنطن لجنرال سعودي رئيسي متورط في هجوم البلاد في اليمن.

     

     

    بدوره قال السفير الأمريكي السابق، وستفال، إن اتفاق وزارة الداخلية مع شركة (اس بي جي) هو على الأرجح محاولة من محمد بن نايف يضمن من خلالها استمرار العلاقات السعودية الأمريكية “قوية” في عهد ترامب.

  • ثمنه 550 مليون دولار واشتراه من رجل أعمال روسي .. تعرّف على يخت محمد بن سلمان

    ثمنه 550 مليون دولار واشتراه من رجل أعمال روسي .. تعرّف على يخت محمد بن سلمان

    أعادَ ناشطون على مواقع التواصل، تداول مقطع فيديو، أظهر لحظة عبور يخت “سيرين”، الذي يملكه ولي العهد السعوديّ محمد بن سلمان، قناةَ السويس، والذي يبلُغ ثمنه 550 مليون دولار.

     

    ويعد اليخت في المركز الـ15 بين أكبر اليخوت في العالم، وصُنع عام 2011، ويبلغ طوله 439 قدمًا ويتّسع لـ24 ضيفًا يُمكن أن يمكثوا في 12 غرفة.

     

    كما يضمّ مهبطَي طائرات وحائط تسلّق ومنتجع كامل التجهيز، إضافةً إلى 3 أحواض سباحة وغرفة تحت الماء.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز”، قالت إنّ “ابن سلمان” اشترى اليخت في صيف عام 2014، أثناء قضائه إجازة بجنوب فرنسا، حين أُعجب به وهو أحد اليخوت التي كان يملكها رجل الأعمال الروسي “يوري شيفلر”. وعلى الفور طلب محمد بن سلمان شراءه، بعدما دفع ثمنه 550 مليون دولار، بحسب الصحيفة الأمريكية.

     

     

     

  • الملك القادم وولي العهد الذبيح 

    الملك القادم وولي العهد الذبيح 

    بقلم مهند بتار- منذ أن اختاره والده الملك سلمان بن عبد العزيز ولياً لولي العهد محمد بن نايف بدى واضحاً أن الأمير الصغير محمد بن سلمان في طريقه لأن يتبوأ عرش المملكة العربية السعودية وأن المسالة باتت تتعلق فقط بالتخريجات الملائمة لهذا المشروع الملوكي . ولم يتطلب الأمر سوى سنتين لكي يصل الأمير الصاعد محمد بن سلمان إلى العتبة العليا من سُـلـّم العرش .

     

    ففي ليلية دراماتيكية ليلاء إستُدعي ولي العهد محمد بن نايف إلى القصر الملكي ولم يخرج من هناك إلا وقد أضحى منزوع المنصب ، وإلى الآن لم تعرف الرّعية السعودية على وجه الدقة ما جرى في تلك الليلة سوى ما رأته على شاشات التلفاز من مشهد مرتبك لإنتقال ولاية العهد إلى الأمير محمد بن سلمان مما أربك هذه الرّعية وأثار عديد أسئلتها دون أن تتلقى الإجابة بـ (نعم) على سؤالها الأهم : هل تنازل الأمير محمد بن نايف حقاً عن ولاية العهد ؟ .

     

    بالطبع لا ، لا لم يتنازل محمد بن نايف عن ولاية العهد ولكن تم إجباره على التنحي بوسائل الترهيب الغاشمة ، وهذا الجواب هو ليس فحسب ما استنتجه المراقبون مبكراً ولكن ما راحت مؤخراً تسربه عمداً تلك الدائرة الضيقة المحيطة بولي العهد الجديد لغايات تبدأ من تحطيم الصورة النمطية لمحمد بن نايف في أذهان الرّعية السعودية قبل غيرها وتنتهي بتأكيد سطوة وجبروت الأمير محمد بن سلمان . فلكي تتجاوز الحملة التشهيرية تبرير عزله إلى تدمير صورته وسمعته هـوّلَ طاقم محمد بن سلمان من حقيقة تعاطي محمد بن نايف بعض المسكنات على إثر إصابته القديمة جراء محاولة اغتياله في عام (2009) وحوّلوها إلى (إدمانه على المخدرات من هيرويين وكوكايين) وسرّبوا ذلك إلى العلن وراحوا يشيعون الأخبار الملفقة بحقه و(اللت والعجن) والطعن في سيرته لكي ينتهي إلى حطام لن تقوم بعده له أو حتى لمريديه من داخل العائلة المالكة قائمة ، فلا يعود هناك من يجرؤ على مجرد التفكير بصوت مسموع بالأسئلة المحرّمة من أي قبيل له علاقة بالصعود الصاروخي للأمير الصغير محمد بن سلمان إلى عرش المملكة .

     

    هكذا راحت كبريات الصحف العالمية ووكالات الأنباء الشهيرة ومختلف الفضائيات تتداول تسريبات القصر الملكي السعودي التي تنال من المغدور محمد بن نايف حد الذبح بلا أي رحمة وبلا أدنى اعتبار لا لصلة الدم والقرابة ولا للكوابح الأخلاقية ، فلو كانت قصة عزله تتعلق فعلاً بإدمانه على المخدرات لما كان الملك سلمان قد إختاره ولياً للعهد (عام 2015 ) ، أي بعد إصابته بستة أعوام ، ولما ظل يتصدى بشكل طبيعي لمهمات عديدة وجسيمة من مواقعه الرسمية المتعددة قبل أن يبدأ محمد بن سلمان بقضمها التدريجي وصولا إلى بيت القصيد كما يملي مخطط (شيطان التوريث) ، هذا الذي راح يتنقل بين رأسي الملك الهرم وولده محمد لتوليف وإنتاج ما تم تسويقها من دراما الإطاحة بولي العهد في تسلسل من الأحداث بدى كأنه يستلهم ثيمته من حلقات المسلسل الأمريكي ( صراع العروش) ولكن بسيناريو ساذج وحبكة مهلهة وتمثيل هابط وإخراج أقل ما يقال عنه أنه رديء ولا يستحق على جدول التقييمات الفنية أكثر من واحد من عشرة ، وهذا الواحد من العشرة هو للجهد الذي بذله الأمير محمد بن سلمان في الإنحناء أمام الأمير الذبيح وتقبيل يديه في مشهد (البيعة) التراجيكوميدي !.

     

    على أن (شيطان التوريث) إياه يقال أنه شـوهد ومحمد بن زايد آل نهيان يتبختران بين أروقة قصر الأخير لمرتين ، الأولى قبل مشهد (البيعة) السعودي والثانية بعده مباشرة ، وتلك قصة لا شك مشوقة ستكشف خوابيها قوادم الأيام ! .

     

    مهند بتار

  • كشف المؤامرة قبل الانقلاب عليه.. وثائق تحصل عليها “وطن” تبين موقف “ابن نايف” من “ابن زايد”

    كشف المؤامرة قبل الانقلاب عليه.. وثائق تحصل عليها “وطن” تبين موقف “ابن نايف” من “ابن زايد”

    حصلت صحيفة “وطن” على وثيقة سرية صدرت عن مكتب وزير الداخلية وولي العهد السعودي السابق، محمد بن نايف موجهة إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، يحذره فيها من سعي ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لخلق فتنة في المملكة مستغلا علاقته بالرئيس الامريكي دونالد ترامب.

     

    ووفقا للوثيقة التي حصلت عليها “وطن”، فإن ولي العهد السعودي السابق، محمد بن نايف أكد كشفه “الخدعة الإماراتية” لتوسيع دائرة الخلاف في الديوان الملكي السعودي، مؤكدا بان محمد بن زايد “يصب الزيت على النار ويصطاد في الماء العكر”، في إشارة لعلاقته مع ولي ولي العهد في حينها محمد بن سلمان.

     

    وحذر “ابن نايف” في رسالته للملك سلمان، مؤكدا وجود خلافات حقيقية بين السعودية و البحرين والإمارات من جهة وقطر من جهة أخرى، مؤكدا في الوقت نفسه إلى وجود ضغائن بين “آل زايد” و “آل ثاني”، وان من الحكمة عدم السماح للإمارات باستخدام السعودية كألعوبة في تنفيذ سياستها المعادية للعالم العربي ولصالح امريكا.

     

    ولم يتسن لـ “وطن” التأكد من صحة هذه الوثيقة، إلا ان تقارير كثيرة أكدت معارضته لحصار ومقاطعة قطر.

     

    وتجدر الاشارة ان وثائق ويكليكس كشفت عن شتائم وجهها ابن زايد لوزير الداخلية الراحل محمد بن نايف حيث وصفه أمام مسؤول أمريكي بالقرد.

     

  • بعد الانقلاب عليه.. أمير سعودي لمحمد بن نايف: لا تيأس وإذا أردت النصر اعتصم بالله وأخلص له الدين

    بعد الانقلاب عليه.. أمير سعودي لمحمد بن نايف: لا تيأس وإذا أردت النصر اعتصم بالله وأخلص له الدين

    مع ارتفاع حدة التكهنات حول المصير المجهول لولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، وجه الأمير عبد العزيز بن فهد، نجل الملك السعودي الأسبق فهد بن عبد العزيز مجموعة من النصائح والرسائل له، داعيا إياه إلى الاعتصام بحبل الله وأن يخلص له الدين ويقرأ القرآن الكريم إذا أراد النصر.

     

    وقال “ابن فهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”في الليلة الظلماء يفتقد البدر, إسمع من خادمك, تبي النصره؟إستعصم بالله وأخلص له الدين وصلي لربك وأنحر وتعبد له بالقرآن #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف”.

    وأضاف في تغريدة أخرى ناصحا إياه: “تعرفني لم أغشك أوغيرك, والله لو كل أهل ألأرض, لن ينفعوك,وإنت رأيت؟إلجأ للحي القيوم وقل حسبي الله من قلبك, إذا قبلك نصر #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف”.

    وتابع مطالبا إياه بعدم اليأس: “لاتيأس من روح الله,فاصدق الله يصدقك,بع لله,سبحانه إن نظرإليك نظره فقط,خلاص,جاءك النصرالعظيم,وألإخلاص له وترك غيره #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف”.

    وأردف قائلا: “وتأكد أن الله أمره معجز,وعاهد الله على البراءه من كل ظلم, وأنك ترجوه وتخافه وحده, وأن همك ألأول رضاه سبحانه,صلي وأكثر #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف”.

    واختتم تدويناته قائلا: “وأما كلام توتر فلا يهمك ألأهم تعلم أن ليس بنافع ولاناصر إلا الله,فعليك بالقرآن والسنه والقلب السليم وتشوف أقولك لله. #الا_الاساءه_لمحمد_بن_نايف”.

    وكانت وكالة “رويترز” للأنباء وصحيفة “نيويورك تايمز” وشبكة “NBC” الأمريكيتين، قد نقلتا عن مصادر مقربة من القصر السعودي أن ما حدث في السعودية هو انقلاب وأن عزل ولي العهد السابق محمد بن نايف تم بعدم رضاه، وأنه تم ابتزازه بتعاطيه “المورفين” و”الكوكايين”.

  • 3 خطوات فقط على إعلان بن سلمان “العاهل السعودي” الجديد.. تعرف عليها

    3 خطوات فقط على إعلان بن سلمان “العاهل السعودي” الجديد.. تعرف عليها

    “3 خطوات لإعلان الأمير محمد بن سلمان عاهلا للسعودية”، هذا ما كشف الخبير الأمريكي، سايمون هندرسون في تحليل بعنوان “سياسة القصر السعودي تأخذ مجراها بخطى حاسمة”.

     

    وقال الخبير في معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة بالمعهد، والمتخصص بالشأن السعودي إن الأمير السعودي الشاب، 31 عاما، بات يصعد إلى سدة السلطة متوجها نحو العرض بسرعة صاروخية على حد وصفه.

     

    وتابع قائلا “كان على بن سلمان أن يجتاز 3 خطوات هامة، حتى يصل إلى مبتغاه، ولكنه حاليا يمكن أن يدمجها في واحدة، خاصة وأنه لم يتبق له إلا خطوتين فقط”.

     

    وأشار هندرسون إلى أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أكدت أن سلمان سجل بالفعل شريط فيديو في الأسابيع الأخيرة لنقل الحكم إلى ابنه، ولكن مسؤولون سعوديون نفوا تلك التقارير وأكدوا أن “صحة الملك ممتازة”.

     

    3 خطوات

    أما عن الخطوات الثلاث، فقال هندرسون إنها ستكون عن النحو التالي:

     

    الخطوة الأولى: تعيين العاهل السعودي نجله الأمير محمد بن سلمان، رئيسا للوزراء، بدلا من منصبه الحالي، نائب رئيس الوزراء، وهو ما سيمكنه من تولي مسؤولية جهاز أمن الدولة السعودي الجديد، الذي يتولى كافة المهام الأمنية الرئيسية، بعد سحبها من وزارة الداخلية.

     

    الخطوة الثانية: إقالة الأمير متعب بن عبد الله، قائد الحرس الوطني، واستيعاب الحرس الوطني في الجيش السعودي، الذي يخضع لقيادة ولي العهد، بصفته وزيرا للدفاع.

     

    الخطوة الثالثة: تنازل الملك سلمان عن العرش لنجله الأمير محمد بن سلمان لأسباب طبية، وهو ما يسمح به قانون هيئة البيعة السعودية.

     

    وقال هندرسون:”ما يعزز تلك الخطوة الثالثة، هو أن الملك سلمان، 81 عاما، يبدو في أغلب الأحيان مرتبكا، ويتمتع بفترة انتباه قصيرة، وهو ما يجعله يكرر القصص نفسها للزوار، ويحتاج شاشة حاسوب، لحثه على النقاط التي سيتناولها في حواراته مع زائريه”، مضيفا “عندما زار الملك سلمان واشنطن آخر مرة، جلب الوفد المرافق له أثاثه الخاص، لكي يجعل جناحه الفندقي يبدو مألوفا”.

     

    عقبات مكتومة

    ولكن حذر الخبير الأمريكي مما وصفها بـ”المعارضة المكتومة”، التي قد لا تجعل طريق بن سلمان إلى العرش ممهدا بصورة كاملة، والتي يمكن وصفها بـ”العقبات المكتومة” على حد قوله.

     

    وأشار إلى أن الطريقة التي تم الكشف بها عن كيفية إجبار ولي العهد السابق، الأمير محمد بن نايف على التنازل عن ولاية العهد، يبدو أنها سربت عمدا من قبل مؤيدي بن نايف، وتشير التكهنات إلى مدى قوة المعارضة لمحمد بن سلمان داخل العائلة المالكة.

     

    وكشف أيضا هندرسون عن أن هناك شريط فيديو جديد تم تسريبه للأمير أحمد، الأخ الشقيق والأصغر للعاهل السعودي، وهو متواجد في غرفة استقبال لا يوجد فيها سوى صورتين معروضتين في الخلفية، للملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، والملك سلمان، وهو ما يعد خللا بروتوكوليا كبيرا، حيث اعتاد الجميع على وجود صورة ولي العهد بجوار صورة العاهل السعودي، ولكن صورة الأمير محمد بن سلمان لم تمكن موجودة في الخلفية، وهو ما يعد رسالة “معارضة” مبطنة لتوليه ولاية العهد.

     

    وأشار إلى أن الفيديو ظهر فيه أيضا قائد الحرس الوطني، الأمير متعب بن عبد الله، وعدد من الأمراء، الذين كانوا مجتمعين في الغرفة، من دون معرفة سبب الاجتماع.

     

    وتابع قائلا”كما أنه تم الكشف أيضا عن أسماء الأمراء الثلاثة في هيئة البيعة المكونة من 34 عضوا، الذين رفضوا مبايعة بن سلمان، وهم: الأمير أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية السابق، والأمير عبد العزيز بن عبد الله، ممثل أسرة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، ومحمد بن سعد نائب أمير الرياض، وهو ما يوضح كيف أنه ممثلين لتيارات هامة في العائلة المالكة، وقد يشكلون قوة ضغط وعقبة كبيرة أمام بن سلمان للصعود إلى العرش”.

  • الملك سلمان سجل بيان التنازل عن العرش لنجله.. وهؤلاء هم الأمراء الذين رفضوا المبايعة

    الملك سلمان سجل بيان التنازل عن العرش لنجله.. وهؤلاء هم الأمراء الذين رفضوا المبايعة

    تسري تكهنات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها بين دبلوماسيين ومسؤولين سعوديين وعرب، بأن الملك سلمان بن عبد العزيز يستعد للتنازل عن العرش لابنه الأمير محمد بن سلمان في شهر ايلول /سبتمبر المقبل، بسبب وضعه الصحي.

     

    نقلت وكالة “رويترز” عن شاهد في القصر الملكي السعودي أن الملك سلمان سجل هذا الشهر بيانا يعلن فيه التنازل عن العرش لابنه وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد يذاع هذا الإعلان في أي وقت…ربما في سبتمبر/ أيلول.

     

    كما نقلت “رويترز”، عن مصدر قالت إنه “مقرب من الأمير محمد بن نايف”، ولي العهد السعودي المعزول، القول، إن “عملية تصعيد الأمير محمد بن سلمان، ليكون وليا للعهد، بدلا من بن نايف، بدأت بعدما قام الأول بعقد علاقات قوية مع صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره السياسي جاريد كوشنر أثناء زيارة ترامب للرياض”، حسب ما نقلت صحيفة رأي اليوم الإلكترونية.

     

    وإذا تمت هذه الخطوة، فإن الملك سلمان سيكون قد سار على نهج أمير دولة قطر السابق، الشيخ حمد بن خليفة، الذي تنازل عن عرشه لنجله تميم بن حمد، في خطوةٍ كانت مفاجأة حينها.

     

    ونفى مصدر سعودي رفيع المستوى أنباء تنحي الملك، وكذلك ما تردد حول أن يكون الأمير محمد بن سلمان تآمر لعزل ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وذلك تعليقاً على تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، التي قالت إنه تمت الإطاحة بـ”بن نايف”.

     

    إلى ذلك كشف مصدران سعوديان على صلة بالأسرة الحاكمة، بأن الأعضاء الثلاثة الذين عارضوا البيعة للأمير بن سلمان كولي للعهد بعد الإطاحة بالأمير محمد بن نايف من جميع مناصبه هم: أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية سابقاً، وعبد العزيز بن عبد الله ممثل أسرة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، والأمير محمد بن سعد النائب السابق لأمير الرياض, وليس كما أشيع ان الأميرين هما “مقرن ومتعب”.

     

  • “ستراتفور”: الرياض أبلغت واشنطن قبل عزل ابن نايف.. وعصر ابن سلمان سيكون سريعا ومثيرا للجدل

    “ستراتفور”: الرياض أبلغت واشنطن قبل عزل ابن نايف.. وعصر ابن سلمان سيكون سريعا ومثيرا للجدل

    نشر مركز “ستراتفور” للدراسات الاستراتيجية والأمنية, تقريرا تحدث فيه عن عزل محمد بن نايف وتعيين محمد بن سلمان وليا للعهد بدلاً عنه, مشيراً إلى أن ما يحدث في العائلة السعودية “الحاكمة” الان لا يبقى اليوم بالضرورة داخل العائلة المالكة, فقد ظهرت ثلاث قصص في كبرى وكالات الأنباء الأمريكية – نيويورك تايمز ورويترز وول ستريت جورنال – في تتابع سريع على مدار الـ24 ساعة الماضية ركزت جميعها على سياسات العائلة المالكة السعودية.

     

    ويعتمد كل تقرير على مصادر سعودية تحكي وقائع ما حدث في تلك الليلة الدرامية التي خلع فيها الملك «سلمان» ابن أخيه «محمد بن نايف» من منصب ولي العهد ووضع ابنه «محمد بن سلمان» كوريث للعرش. وتشير أوجه التشابه الكثيرة بين التقارير الثلاثة أنها صحيحة في حين يشير توقيت نشرها إلى أن بعض أفراد الأسرة المالكة وقادة الحكومة في الرياض قرروا أن يتم نشر التقارير على نطاق واسع.

     

    ومن غير المعتاد أن تقوم الأسرة المالكة بنشر تفاصيل خلافاتها الداخلية ناهيك عن فعل ذلك بطريقة منسقة. إن التعاقب السريع لهذه التقارير التفصيلية عن لعبة الإطاحة بولي العهد السابق هو رغبة في تأكيد لقوة ولي العهد الجديد. ورغم أنه كانت هناك بعض المخاوف في الرياض حول حكمه الوشيك لكن بفضل هذه التقارير بإمكاننا الآن أن نستكشف المزيد حول الطريق الذي ينتظر ولي العهد الجديد، والذي من المرجح أن يصبح ملكا أسرع مما كان يتوقع أي شخص.

     

    ويتضح من التقارير أن «بن نايف» لم يكن يريد – ولا يتوقع – أن يتخلى عن منصبه. تمت هندسة مؤامرة الخلافة من قبل «بن سلمان» نفسه وربما كان يعمل عليها منذ فترة من الوقت. وظهرت تلميحات عن الخلاف بين الأمراء السابقين والأمراء الجدد منذ عام 2012 عندما بدأ الشاب «بن سلمان» بأداء أدوار قيادية في الحكومة السعودية. لكن «بن نايف» لم يكن يتوقع أن تتغير قواعد الخلافة فجأة؛ كما أنه لم يتوقع أن يتم إزالته في مكانه بطريقة غير مشروعة. تصور المعلومات الجديدة «بن نايف» بأنه ضعيف ويسهل احتواؤه لكن التقارير المسربة ربما يكون تم تصميمها لتظهره على هذا النحو.

     

    وخلافا لذلك، تشير التقارير إلى الثقل الطاغي الذي يتمتع به «بن سلمان» وإصراره على الصعود إلى السلطة، وهي السمات التي ظهرت لشخصيته خلال العامين الماضيين كوزير للدفاع وولي لولي العهد ورئيس مجالس اقتصادية متعددة ذات نفوذ. كما أن إزاحة «بن نايف» تشير إلى أن «بن سلمان» يمكن يحصل قريبا على موقع والده بمجرد أن تستقر الأمور في موقعه الجديد.

     

    ويبدو أن الملك ليس وحيدا في دعمه لولي العهد الجديد. صوت ثلاثة أمراء فقط من هيئة البيعة المكونة من 34 عضوا ضد الإطاحة بـ«بن نايف». إلا أن هذا الأمر لا يعني أن جميع الذين صوتوا لصالح ولي العهد الجديد يثقون به حتى الآن، فمن الصعب أن تعارض رغبة الملك في بلد مثل السعودية. وقد تكون السرعة التي أدخلت بها التغييرات في الخلافة قد مهدت الطريق أمام «بن سلمان»، الذي يحظى بالدعم الإجرائي المهم من هيئة البيعة، ولكنه لا يزال يفتقر إلى الثقة والدعم الحقيقيين.

     

    وربما ينتهي مصير الأمراء الثلاثة الذين صوتوا ضد بن سلمان (عمه ووزير الدفاع الأسبق أحمد بن عبد العزيز – ونجل الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الله وحاكم الرياض الأسبق محمد بن سعد) إلى الوضع تحت المراقبة للتأكد من ولائهم لـ«بن سلمان». وعلى الرغم من النفي السعودي، فمن المرجح أن «بن نايف» يخضع لرقابة مشددة وتحدد إقامته داخل القصور الملكية وهو ما أكدته التقارير الصادرة مؤخرا.

     

    ويشير هذا التحجيم لخطوات ولي العهد السابق إلى المخاوف من وقوع انقلاب مضاد على الرغم من أن هذا الاحتمال يبقى مستبعدا استنادا إلى كون الملك وولي العهد الجديد سوف يكونان متيقظين لرصد أي ملمح من ملامح المعارضة للتغييرات الجديدة. ولكن وضع زعيم مؤثر مثل «بن نايف» تحت الإقامة الجبرية ينم عن مخاوف بشأن شعبيته الراسخة.

     

    وتشير التقارير أن الولايات المتحدة أبلغت بالتغييرات قبل أسبوع من وقوعها عبر مبعوث ملكي غير معروف نسبيا اسمه «تركي الشيخ». ونفي الديوان الملكي حدوث أي اتصال مع واشنطن. ولكن التقارب بين ولي العهد الشاب والملك «سلمان» وإدارة الرئيس «دونالد ترامب»، وخاصة بين «بن سلمان» ومستشار ترامب وصهره «جاريد كوشنر»، يعطي مصداقية لإمكانية إبلاغ الولايات المتحدة قبل الموعد المحدد.

     

    في حين أن البعض في واشنطن يشعرون بالقلق إزاء الصعود السريع للأمير الشاب، فإن إدارة «ترامب» راهنت على قدرة المملكة العربية السعودية على دفع دول الشرق الأوسط إلى تبني مبادرات مكافحة الإرهاب، وهي أهم أولويات الإدارة الجديدة. وظهرت دلائل هذه الثقة واضحة بمجرد الكشف عن ملامح أزمة قطر، حيث دفع «بن سلمان» حملة عزل عدوانية ضد قطر باسم مكافحة الإرهاب، مدفوعا جزئيا بإيمان في غير محله بالدعم الأمريكي غير المشروط لبلاده. وربما كان «بن نايف» قادرا على نزع فتيل التوتر نظرا لمواقفه الأكثر اعتدالا تجاه قطر.

     

    وربما تكون المعلومة الأكثر أهمية في التسريبات هي ما كشفت عنه رويترز أن الملك قد سجل بالفعل رسالة تنازل فيها عن السلطة لابنه من المرجح أن يتم بثها خلال الأشهر المقبلة. وإذا حدث ذلك فإن المملكة سوف تواجه لحظة فاصلة. ومع صغر سنه وعدم وجود خليفة واضح له، ربما يكون أمام «بن سلمان» أكثر من نصف قرن لإعادة تشكيل المملكة وعلاقاتها مع العالم. من خلال الإسراع بنقل العرش، فإن الملك سلمان يحاول حماية نجله الشاب من المعارضة بينما يزال على قيد الحياة.

     

    واستنادا إلى سجله الحافل حتى الآن، سيكون عصر «بن سلمان» سريعا ومثيرا للجدل. يواجه بن سلمان بالفعل عددا من التحديات، ليس أقلها دفع المملكة من خلال التنويع الاقتصادي العدواني وسط تراجع هيكلي في أسعار النفط. وهناك تحدي احتواء النشاط الجهادي السني والمعارضة الشيعية في المملكة وتلبية المطالب الاجتماعية للسكان الشباب الذين لم يضعوا ثقتهم الكاملة بعد ولي العهد الجديد. سوف يكون «بن سلمان» محميا بوجود والده لفترة من الوقت، ولكن في نهاية المطاف فإنه سوف يواجه وحده حقبة جديدة وصعبة للغاية من عمر المملكة.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد.

  • رويترز تروي تفاصيل جديدة عن انقلاب الأمير الصغير وتكشف: سلمان سجل بيان التنازل عن العرش لنجله

    رويترز تروي تفاصيل جديدة عن انقلاب الأمير الصغير وتكشف: سلمان سجل بيان التنازل عن العرش لنجله

    نشرت وكالة “رويترز” للأنباء, تقريرا موسعاً كشفت فيه تفاصيل جديدة عن الانقلاب الذي نفذه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, ضد الأمير محمد بن نايف, مشيرة إلى أنه في يوم الثلاثاء 21 يونيو/حزيران الماضي، تلقى الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السعودي والشخصية القوية في جهاز الأمن بالمملكة على مدى العقدين الماضيين، اتصالاً للقاء الملك سلمان بن عبد العزيز في الطابق الرابع من القصر الملكي بمكة.

     

    وذكر مصدر مقرب من الأمير محمد بن نايف، أن الملك أمره في الاجتماع بالتنحي لصالح ابنه الأمير محمد بن سلمان؛ لأن إدمانه العقاقير المسكنة يؤثر على حكم ولي العهد على الأمور وتقديره لها. !

     

    وقال المصدر: “الملك جاء للقاء محمد بن نايف وكانا وحدهما في الغرفة، وقال له: أريدك أن تتنحى؛ لأنك لم تستمع للنصيحة بأن تتلقى العلاج من إدمانك الذي يؤثر بصورة خطيرة على قراراتك”.

     

    وتساعد التفاصيل الجديدة بشأن الاجتماع الاستثنائي بين الملك وولي عهده، والذي كان بمثابة انقلاب قصر فعلي، في توضيح الأحداث التي تعيد تشكيل القيادة في أكبر دولة مصدرة للنفط بالعالم.

     

    ولم يتسنَّ لـ”رويترز” التأكد من مسألة إدمان محمد بن نايف، ورفض مسؤولو القصر الرد على الأسئلة المفصلة بشأن ملابسات إزاحته.

     

    لكن مصادر مطلعة أفادت بأن الملك كان عازماً على تصعيد ابنه لولاية العرش واستغل مشكلة محمد بن نايف مع العقاقير المسكنة للإطاحة به.

     

    وأبلغ 3 أشخاص مطلعين على ما يدور في البلاط الملكي و4 مسؤولين عرب على صلة بأسرة آل سعود الحاكمة ودبلوماسيون في المنطقة، رويترز، أن محمد بن نايف فوجئ بتلقيه أمراً بالتنحي.

     

    وقال مصدر سياسي سعودي مقرب منه: “كانت صدمة لمحمد بن نايف. كان انقلاباً. لم يكن مستعداً”.

     

    وذكرت المصادر أن محمد بن نايف لم يتوقع أن يفقد منصبه لمصلحة محمد بن سلمان، الذي يرى بن نايف أنه ارتكب عدداً من الأخطاء السياسية؛ مثل تعامله مع الصراع في اليمن، وإلغائه المزايا المالية للموظفين الحكوميين.

     

    ووضع هذا التغيير، الذي ينطوي على مخاطر كبيرة، سلطات واسعة في يد محمد بن سلمان، الذي لم يتجاوز من العمر 31 عاماً، ويستهدف فيما يبدو الإسراع بوصوله إلى العرش.

     

    وعندما يصبح ملكاً فسوف يقود الأمير الشاب مملكة تواجه أوقاتاً صعبة وتشهد تراجعاً في أسعار النفط، وصراعاَ في اليمن، وتنافساً مع إيران- الخصم اللدود، وأزمة دبلوماسية كبرى في الخليج.

     

    وسلَّم المصدر المقرب من محمد بن نايف، بأن لديه مشكلات صحية زادت بعد محاولة مهاجم من تنظيم القاعدة تفجير نفسه أمامه في قصره عام 2009. وأكدت 3 مصادر أخرى في السعودية والمسؤولون العرب الأربعة الذين لهم علاقة بالأسرة الحاكمة، هذه المشكلات الصحية.

     

    وقدَّم مصدر عربي له علاقات بالسعودية رواية مماثلة عن الاجتماع، الذي طالب فيه الملك سلمان الأمير محمد بن نايف بالتنحي؛ بسبب إدمانه المزعوم للعقاقير المسكنة.

     

    وقالت المصادر إن هناك شظية مستقرة في جسد محمد بن نايف لم يتسنَّ إخراجها، وإنه يعتمد على عقاقير مثل المورفين؛ لتخفيف الألم. وأضاف مصدر أن بن نايف عولج في مستشفيات بسويسرا 3 مرات في السنوات القليلة الماضية. ولم يتسنَّ لـ”رويترز” التأكد من هذه الرواية على نحو مستقل.

     

    انقلاب قصر

    تحرك العاهل السعودي قبل اجتماع لمجلس الشؤون السياسية والأمنية، كان مقرراً أن يبدأ في الحادية عشرة مساء. لكن قبل ذلك بساعات قليلة، تلقى بن نايف ما اعتبره اتصالاً هاتفياً عادياً من محمد بن سلمان. وأفاد المصدر المقرب من بن نايف بأن بن سلمان أبلغه أن الملك يريد لقاءه.

     

    وفي الساعات التي تلت الاجتماع الذي شهد عزل محمد بن نايف، جرى إطلاع مجلس البيعة، الذي يتألف من كبار أعضاء أسرة آل سعود، على رسالة ممهورة بتوقيع الملك.

     

    وجاء في الرسالة التي صاغها مستشارو محمد بن سلمان، أن بن نايف يعاني مشكلة صحية وهي إدمان العقاقير، وأنه جرت محاولات منذ أكثر من عامين لإقناعه بالتماس العلاج، لكن دون جدوى.

     

    ونقل المصدر المقرب من محمد بن نايف مقتبسات من الرسالة، تقول إنه نظراً إلى هذا الوضع الصحي الخطير تعيَّن إعفاؤه من منصبه وتعيين محمد بن سلمان مكانه.

     

    تُلي الخطاب عبر الهاتف على أعضاء هيئة البيعة، بينما ظل محمد بن نايف معزولاً في غرفة طوال الليل، وتم سحب هاتفه الجوال، وقطع الاتصال بينه وبين مساعديه، واستبدال حراسه من وحدات القوات الخاصة في وزارة الداخلية.

     

    وأرسل القصر مبعوثين إلى أعضاء هيئة البيعة للحصول على توقيعاتهم. ووقَّع جميع الأعضاء وعددهم 34، باستثناء 3 ونجحت الخطة.

     

    وسُجلت مكالمات أعضاء هيئة البيعة المؤيدون لعزل الأمير محمد بن نايف وأذاعها عليه مستشار للديوان الملكي؛ لإظهار شدة القوى المؤيدة لتنحيته وإثناء ولي العهد، البالغ من العمر 57 عاماً، عن أي رغبة في المقاومة.

     

    ووفقاً لما ذكره مصدران سعوديان على صلة بالأسرة الحاكمة، فإن 3 أعضاء فقط بهيئة البيعة عارضوا الإطاحة به؛ هم: أحمد بن عبد العزيز وزير الداخلية سابقاً، وعبد العزيز بن عبد الله ممثل أسرة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، والأمير محمد بن سعد النائب السابق لأمير الرياض. ولم يتسنّ الوصول للثلاثة للتعليق.

     

    وبحلول الفجر، كان الأمير محمد بن نايف قد استسلم وأبلغ مستشاراً للديوان الملكي أنه مستعد لمقابلة الملك. كان الاجتماع مقتضباً، ووافق بن نايف على التنحي وتوقيع وثيقة تفيد بذلك.

     

    وقال المستشار إنه حين غادر محمد بن نايف مقر إقامة الملك، فوجئ بالأمير محمد بن سلمان في انتظاره. واحتضن الأمير محمد بن سلمان الأمير محمد بن نايف وقبَّله بينما سجلت كاميرات التلفزيون المشهد.

     

    وبعد قليل، صدر بيان مُعدٌّ مسبقاً يعلن قرار الملك سلمان تعيين ابنه ولياً للعهد. كان هذا هو المقطع الذي أذاعته وسائل الإعلام السعودية والخليجية في الساعات والأيام التالية.

     

    قيد الإقامة الجبرية

    قال المصدر إن الأمير محمد بن نايف لا يزال قيد الإقامة الجبرية؛ ليظل معزولاً بعد الإطاحة به، ولا يُسمح له باستقبال زوار باستثناء أفراد أسرته. وأضاف أنه لا يتلقى اتصالات هاتفية. وفي الأسبوع الأخير، لم يُسمح له إلا بزيارة والدته المسنّة بصحبة الحراس الجدد الذين كُلفوا مرافقته مؤخراً.

     

    وذكر المصدر أن الأمير محمد بن نايف يودُّ أن يصطحب أسرته إلى سويسرا أو لندن، لكن الملك سلمان وابنه الأمير محمد قررا أنه يجب أن يبقى. وأضاف المصدر: “لم يكن أمامه أي خيار”.

     

    وامتنع البيت الأبيض ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عن التعليق. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إن واشنطن كانت تعلم أن الأمير محمد بن سلمان هو المفضَّل لدى الملك، لكن ما هو أكثر من هذا “يلفُّه غموض شديد”.

     

    وتكهن بعض المسؤولين السعوديين والغربيين بتصعيد محمد بن سلمان، لكنها جاءت أسرع كثيراً من المتوقع بإخراج محمد بن نايف من المشهد على عجل.

     

    ومنذ تولي الملك سلمان الحكم، كانت هناك مؤشرات واضحة على أن محمد بن سلمان مفضل على محمد بن نايف، وهو ما هيأ الأجواء ليغطي الأمير الشاب على ولي العهد السابق.

     

    منح العاهل السعودي، (81 عاماً)، سلطة لم يسبق لها مثيل لابنه الأمير محمد بن سلمان، استخدمها في تغيير من يشغلون أرفع المناصب بقطاعات السياسة والنفط والأمن والمخابرات، ويقول دبلوماسيون ومصادر سياسية وأمنية سعودية إنه فعل ذلك في كثير من الأحيان دون علم الأمير محمد بن نايف.

     

    ومنذ تولي الملك سلمان قيادة المملكة، قبل أكثر من عامين بقليل، عَيّن الأمير محمد بن سلمان رجاله في مناصب مهمة. وكان الأمير محمد بن سلمان يتدخل في عمل وزارة الداخلية تحت قيادة محمد بن نايف؛ فعيَّن ضباطاً، ورقى آخرين، وعزل غيرهم دون إبلاغه.

     

    وذكرت المصادر أن مسألة الخلافة بدأت عام 2015؛ عندما تمَّ حل ديوان الأمير محمد بن نايف ودمجه مع الديوان الملكي؛ ما حال دون أن يحشد الأمير دعماً مستقلاً. وتبع هذا عزل سعد الجابري المستشار الأمني للأمير محمد بن نايف.

     

    وحين دخل الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض، نجح الأمير محمد بن سلمان في إقامة اتصالات مع واشنطن؛ لمعادلة الدعم القوي الذي كان يتمتع به محمد بن نايف في المؤسسة الأمنية والمخابراتية الأميركية؛ نتيجة نجاحه في التغلب على تنظيم القاعدة بالمملكة.

     

    وقال المصدر القريب من محمد بن نايف لـ”رويترز”، إن عملية التغيير مضت قدماً بعد أن أقام محمد بن سلمان علاقة قوية مع صهر ترامب ومستشاره غاريد كوشنر. ولم يردّ متحدث باسم كوشنر على طلب للتعليق.

     

    ومع صعود محمد بن سلمان المفاجئ، تسري تكهنات الآن بين دبلوماسيين ومسؤولين سعوديين وعرب بأن الملك سلمان يستعد للتنازل عن العرش لابنه.

     

    وقال مصدر سعودي نقلاً عن شاهد بالقصر الملكي إن الملك سلمان سجل هذا الشهر بيانا يعلن فيه التنازل عن العرش لابنه. وقد يذاع هذا الإعلان في أي وقت.. ربما في سبتمبر/ أيلول.